1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
24-08-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
|
الخميس: 24-08-2017
-12-2015
|
ال
الفضائيات
تلفزيون فلسطين
قال فتحي ابو العردات امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان حول احداث مخيم عين الحلوة:
- هدأت الاوضاع في مخيم عين الحلوة بعد الاجتماعات التي تمت بين حركة فتح والفصائل الفلسطينية، تم وقف النار.
- الاحداث بدات عند انتشار القوى الامنية في حي الطيرة حيث خرجت مجموعة بلال بدر وفتحت النار على القوى الامنية المشتركة، حيث بدات عصابات بلال بدر الارهابية التسلل الى حي الطيرة وافتعال الاشتباكات، ولكن قوات الامن الوطني الفلسطينية تساند القوة الامنية المشتركة لانه لديها الامكانيات، والذي نريده هو حفظ امن المخيم، لاننا نريد الحفاظ على المخيم من التهجير.
- هناك حسابات غير فلسطينية دخلت المخيم وتريد جر المخيم الى بعيد.
الإذاعات
صوت فلسطين
قال جمال محيسن عضو اللجنة المركزية حول زيارة الوفد الامريكي الى المنطقة غدا و الترتيبات للمجلس الوطني و حول المصالحة:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن الانفصال في قطاع غزة أصبح قائماً، حيث أن حركة حماس لا تستجيب لأي برنامج يتعلق بالوحدة الفلسطينية، وتتخذ خطوات انفصالية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن القيادة الفلسطينية تعرف بأن حركة حماس لن تشارك في جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، الا انني اشدد على أن الرئيس محمود عباس مستعد للذهاب إلى أي مكان من أجل تحقيق الوحدة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك اتفاق وحيد هو اتفاق القاهرة، وبعده تدخلت العديد من الجهات مثل قطر وتركيا لخط المصالحة، واستجبنا لكل المبادرات مع تأكيدنا على اتفاق القاهرة، واؤكد ان حركة فتح لن تضيع أي فرصة من أجل إنهاء الانقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هناك فرصة تاريخية أمام حركة حماس عندما أطلق الرئيس نداء الأقصى، إلا أن إجابة حركة حماس كانت بخطوات جديدة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] اؤكد أن الفصائل الفلسطينية ذاهبة إلى عقد جلسة المجلس الوطني لوضع برنامج سياسي يتوافق عليه الجميع وتجديد شرعية مؤسسات منظمة التحرير، وان اللقاءات مع الفصائل والشخصيات الوطنية المستقلة متواصلة لتذليل العقبات امام عقده في اقرب وقت لوضع برنامج سياسي جديد يتم التوافق عليه من قبل الجميع وتفعيل اطر منظمة التحرير.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] إن حركتي حماس والجهاد الإسلامي مدعوتان لحضور جلسة المجلس الوطني، وادعوا الجهاد الإسلامي إلى عدم ربط موقفها بمواقف أخرى، وفق تعبيره.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] جاهزون للحوار مع الجميع، وفصائل تشعر بالمسؤولية لعقد جلسة الوطني، إلا أن بعضهم يضع عقبات غير مبررة، بيد أنه لا يجوز تفويت فرصة عقد المجلس.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] أؤكد أن الإدارة الأمريكية منحازة بالكامل للموقف الإسرائيلي، والفت إلى أن الوفد الأمريكي للسلام عنصرى ويتبنى الموقف الإسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] وأشير إلى أن الوفد الأمريكي لم يقدم إجابات على التساؤلات الفلسطينية، وأن أي حديث عن لقاء إقليمي هو للتحايل على المبادرة العربية للسلام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] يريدون تطبيع علاقات إسرائيل مع الإقليم ومن ثم الضغط لحل القضية الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ان الجانب الفلسطيني سيبقى على موقفه بعدم العودة للمفاوضات دون وقف كامل للاستيطان وتحديد مرجعية لعملية السلام ضمن سقف زمني محدد.
المرفقات
العالول في لقاء مع كتّاب وصحفيي قطاع غزة: لن نتخلى عن شعبنا هناك
وفا 24-08-2017
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، نائب القائد العام للحركة، محمود العالول "أبو جهاد": قطاع غزة جزء غالي من الوطن، ولن نتخلى عن شعبنا هناك، ومصرون على تحقيق الوحدة الوطنية".
جاء ذلك خلال لقاء، مع الصحفيين، وكتاب الرأي في قطاع غزة عبر "الفيديو كونفرنس"، اليوم الخميس.
وتابع: ندائنا لحركة "حماس" تعالوا الى كلمة سواء لنوحد صفوفنا، ولنواجه الاحتلال معا، ولا يمكن اخراج القطاع من الحضن الفلسطيني، داعيا اياها الى حل اللجنة الادارية، موضحا "أن هناك حالة من الاستعصاء للتقدم في الوضع السياسي في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية، ونحن نصرخ وحدنا، لأننا في واد وأولويات الأمة في وادٍ آخر، وهي مشغولة بأولوياتها، ما أدى لقلة الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وشجع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على المضي في التنصل من السلام".
وأضاف: أن نتنياهو يرتكب الجرائم ضد المقدسات والأرض، وهو مستمر في الاستيطان، وضد الانسان الفلسطيني، وعمليات القتل على الحواجز، والاستمرار في حصار قطاع غزة، وارتكاب المزيد من الجرائم في القطاع، لأجل فرض وقائع على الأرض، من خلال صنع رعب والمضي في مخططاته.
وأكد "أن شعبنا رغم كل ذلك، صامد، ويبذل الجهود لمقاومة سياسات نتنياهو، وهذا واقعنا مع الاحتلال"، مشيرا إلى الوعودات الأميركية المتكررة الخاصة بالقضية الفلسطينية، بقوله: بذلنا جهودا كبيرة لتوضيح الصورة للإدارة الأميركية نحن، والأشقاء العرب، منوها إلى التنسيق بين الرئيس محمود عباس، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لطرح الموضوع السياسي، والتقدم في عملية السلام.
وأشار إلى أن المبعوثين الأميركيين يستمعون ويتبنون الادعاءات الإسرائيلية، ويأتون إلينا للحديث عن ذلك، والإسرائيليون يجرون الأمريكيين نحو هذه القضايا الثانوية، لابعادهم عن القضية الأساس وهي الحل السياسي، ولدينا موقف حاسم بالخصوص، وابلغناهم انه لابد من صنع السلام بدل من الحديث عن هذه المواضيع.
وتطرّق العالول إلى قضية القدس، والاجراءات الاحتلال الاستفزازية بالأقصى، مؤكدا "أنه شيء هام، ومفصلي، ويعبر عن قيمة القدس لنا، وللأمتين العربية والإسلامية، والانسانية جمعاء، ولا يمكن لأحد التخلي عن القدس، وكان موقف رائع بالخصوص للمقدسين، ولشعبنا في الوطن والشتات".
وقال: حققنا انتصار في القدس، وأجبرنا الاحتلال على التراجع عن خطواته بحق المسجد الأقصى، وعلينا استثمار ما حدث، والانجاز الذي حققنا لابد من استمراره، وهو الانسجام بين القيادة، والشعب، والانسجام الداخلي الفلسطيني.
وفيما يخص الانقلاب، قال إن الرئيس وجه نداءً لحركة "حماس" لأجل الاقصى، ولشعبنا، وهذه كانت فرصة، بيد أن ردة فعلها كانت مخيبة للآمال، ونقول هذه الفرصة موجودة، ومصرون على تحقيق الوحدة الوطنية.
وقال إن اللجنة الإدارية لـ"حماس" هي حكومة لـ"حماس" تدير قطاع غزة، وهي تكريس للانفصال، وأقول " همنا الأساسي كيف نبقي على استمرار العمل في تحقيق لوحدة الوطنية، ولن ننهي هذا الأمل، ولابد من بقاء أمل عودة الوحدة قائما".
وقال: إن توحيد بيتنا الداخلي ضرورة ملحة لحل قضيتنا الوطنية، ولمواجهة التحديات، ونحن ضد اهدار الوقت، وسنواصل العمل في طريق الوحدة، ومجابهة الاحتلال، ولن نتخلى عن حقوقنا الوطنية.
وعلى صعيد آخر، أكد على ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني في أقرب فرصة ممكنة، لتجديد الشرعيات والأطر، وهناك ورشة مع أطر المنظمة وأطر مدنية للتحضير لعقد المجلس، وقطعنا شوطا كبيرا بالخصوص، ونحتاج لوقت وجهود لعقده.
وأشار إلى أن "هناك توجه للأمم المتحدة قريبا، لطرح مجموعة أساسية من القضايا، ولنقول للعالم أين القرارات الأممية التي تصدر وآلية تنفيذها؟، وماذا بشأن الدولة الفلسطينية التي اعترفتم بها؟ واين حدود هذه الدولة؟