تاريخ النشر الحقيقي:
15-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال حسين ابو كويك، القيادي في حركة حماس، "إن صمود حركة حماس والشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية اعطى رسالة واضحة لكل القوى الدولية، ان حماس أمر صعب لا يمكن تجاوزها".( ق.الأقصى)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
ذكر خليل الحية، أن مصر، ألقت بكامل ثقلها لإنجاح المصالحة الفلسطينية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مصر ودولاً أخرى كقطر وتركيا، احتضنت في محطات كثيرة جلسات المصالحة.(ق.الأقصى)
أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح، على اتفاق المصالحة، جاء ذلك في اتصال هاتفي جمع الصباح وهنية، بحسب بيان أصدره مكتب الأخير امس.( روسيا اليوم)
قال احمد ابو العمرين ان "عين حماس الآن وجهودها منصبّة على المشروع الوطني الفلسطيني بعد أن تعمدت الأطراف المختلفة وفي مقدمتها عباس على احتكار هذا الميدان وحشر حماس في زاوية الحكم المحلي في القطاع وتوفير الخدمات للسكان".( الصفحة الشخصية - فيسبوك)
هاتف إسماعيل هنية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري حيث بحثا المستجدات السياسية، وتناول الاتصال التطورات الإيجابية في ملف المصالحة. ( المركز الفلسطيني للاعلام)
قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إنه وغيره من زعماء العالم أخطأوا برضوخهم للضغوط الإسرائيلية بفرض مقاطعة فورية لحركة حماس بعد فوزها بالانتخابات الفلسطينية في عام 2006 وأوضح بلير في مقابلة حول كتاب جديد بعنوان "في غزة: التحضير للفجر القادم" إن المجتمع الدولي يجب أن يحاول "جر حماس إلى حوار"، مضيفاً "أعتقد أنه كان يجب علينا أن نجر "حماس" إلى حوار ونقلب مواقفها". ( فلسطين الان)
شككت حركة حماس في جدوى تصريحات توني بلير، وقال القيادي في الحركة أسامة حمدان "لا يمكننا الوثوق بتوني بلير، وتصريحاته هي غير ذات معنى أو جدوى"، مشددا على ضرورة البناء على تلك التصريحات بخطوات عملية من خلال التعامل مع إرادة الشعب الفلسطيني واحترام رغباته الديمقراطية. ( سما)
أوضح اسامة حمدان أن أولى خطوات احترام الشعب الفلسطيني، "تبدأ بوقف اتهام الفصائل والمقاومة بالإرهاب، وبالتالي رفع اسم الفصائل من لوائح الإرهاب الدولية" و"ثاني خطوة هي التعامل مع ممثلي الشعب الفلسطيني الذين أفرزتهم الانتخابات الديمقراطية".( سما)
قال اسامة حمدان "حتى اللحظة الموقف الرسمي البريطاني، هو عدم الاعتراف بحجم الجريمة التي وقعت عندما قام شخص ليس له أي حق، في أن يقرر في الأرض الفلسطينية وذلك بمنح الصهاينة حقا في أن يكون لهم كيان على أرض فلسطين" وختم بالقول: "حتى اللحظة بريطانيا لم تعترف أو تعتذر عن ذلك".( سما)
قال الناطق بإسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع: "تصريحات بلير متأخرة ولا بد أن تترجم بإنهاء الاحتلال ورفع الحصار الظالم عن شعبنا"( الصفحة الشخصية - فيسبوك)
قال موسى ابومرزوق ان المطلوب بعد تصريحات؛ بلير الاخيرة العمل على تصحيح المسار، وأول الخطوات إلغاء الشروط على حماس، ومعالجة اثار الحصار الظالم، والحروب اللاإنسانية. ( الصفحة الشخصية - تويتر)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أكد المتحدث باسم حماس حازم قاسم التزام الحركة بتنفيذ كافة بنود أجندة اتفاق القاهرة بما يضمن تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة وإنهاء حالة الانقسام مع فتح وقال "حكومة التوافق الوطني مطالبة بعد توقيع اتفاق المصالحة بتحمل كافة مسؤوليتها وواجباتها داخل قطاع غزة، وأن تسارع في التخفيف من حجم المعاناة الناتجة عن الحصار الإسرائيلي وشدد على أن مطالب رفع العقوبات المفروضة على غزة "لم يعد مطلباً خاصا بحماس بل الأمر يتعلق بمطالب شعبية . ( فلسطين اون لاين)
أكد خليل الحية أن لقاءات القاهرة الأخيرة بين فتح وحماس جاءت من أجل وضع الأسس لقيام حكومة الوفاق بمسؤولياتها في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه لا يوجد ما يعيق عملها وقال إن قطار المصالحة انطلق نحو تحقيق الوحدة ضمن مفهوم الشراكة السياسية وشدد على أن لقاءات القاهرة كانت لوضع آليات لالتزام حكومة الوفاق بكل مسؤولياتها بغزة وإزاحة أي عقبة أمامها، مؤكدا أن كل مسؤوليات غزة اليوم هي على عاتق حكومة الوفاق. (موقع حماس الرسمي، ق. الاقصى)
أكد خليل الحية، القيادي في حماس أنه ليس لحركته أي ولاية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأوضح الحية، أنه تم وضع الأسس لتمكين الحكومة من مهامها في غزة، وبالتالي لا يوجد مبرر الآن لاستمرار الإجراءات على قطاع غزة.(ق.الأقصى)
أكد خليل الحية، أن اتفاقية المصالحة قضت بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأشار الحية إلى أن لقاء القاهرة وضع آليات لالتزام الحكومة بممارسة عملها في قطاع غزة.( ق.الأقصى)
ادعى حسين ابو كويك، أن حركة حماس كانت باستمرار حريصة على تحقيق المصالحة وسعت من اجل ذلك، إلا ان المواقف الدولية وخصوصا الولايات المتحدة ضغطت على السلطة الفلسطينية بـان لا تقبل بـالمصالحة".( ق.الأقصى)
صرح نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، بأن المصالحة أصبحت حقيقة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني، التحدي الأول الذي يجب إنجازه.(موقع الرسالة، forsannet)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
المراوغة في رفع "العقوبات" شوكة سامة في حلق الفلسطينيين (الرأي)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
عبد اللطيف قانوع
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
عاطف عدوان
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
ابراهيم المدهون
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]
احمد ابو العمرين
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
موسى ابو مرزوق
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.gif[/IMG]
المصالحة والمصارحة
عصام شاور
بدون مقدمات أرى أن أهلنا في قطاع غزة هم أحق من يبدي رأيه _ سلبًا أو إيجابًا_ في المصالحة، لأنهم الأكثر تضررا، ثم يأتي بعد ذلك أهلنا في الضفة الغربية، أما غيرهم فنحن ننتظر منهم الآراء الإيجابية والابتعاد كل البعد عن السلبية، لأنه لا يجوز أن يرفض المصالحة أو يدعو لرفضها من يعيش خارج الحصار والجدران والمعاناة، ثم لا بد لمن يرفضها _ تطرفا أو كراهية في أحد الأطراف _ أن يقدم لنا البديل، وكذلك لا بد له أن يكون واثقا أن أهل غزة والضفة أعلم بما يصلح حالهم.
الذي تحقق من المصالحة بشكل عملي حتى هذه اللحظة هو الاتفاق على تمكين حكومة التوافق من بسط نفوذها في غزة، وهنا أذكر بأمرين الأول أن وجود حكومة التوافق يعني عودة غزة إلى حكومة متفق عليها فصائليا ولا تنتمى إلى حماس أو إلى فتح وعلى هذا الأساس يجب أن تعمل وعلى هذا الأساس يجب أن ينظر إليها الشارع الفلسطيني، وما خروج الناس لاستقبالها إلا لأنها تمثل الكل وترمز إلى خلاص غزة من الانقسام، أما الأمر الثاني فأعتقد انه كان من الأفضل للحكومة وللجميع أن تنال ثقة المجلس التشريعي حتى تعزز ما ذهبنا إليه فيما يخص التوافق والشرعية أيضا، ومع ذلك لا نرى في عدم نيلها لثقة التشريعي في الأيام الأولى للمصالحة عقبة تقف حائلا أمام عجلة المصالحة.
الأمر الأخير وهو يمثل وجه نظري الشخصية أن حماس لم تعد مسؤولة عن مقاليد الحكم في قطاع غزة وليس أمام حكومة التوافق إلا النجاح في مهامها دون عرقلة من أي فصيل داخل غزة، فإن فشلت _ولن تفشل إن شاء الله_ تكون غزة قد دخلت فعليا في حالة فراغ سياسي وحينها تقع المسؤولية على جميع الفصائل دون استثناء في ضبط الأمور وإعادة غزة إلى إدارة متفق عليها إن لم يكن هناك بدائل جاهزة لدى الأطراف المعنية باستقرار غزة والمنطقة، كما أنه لا بد من التذكير بأن الانقسام الشعبي لم يعد قائما وأي خلافات قد تحصل مستقبلا _ لا قدر الله _ ستكون خلافات حزبية لا علاقة للشارع الفلسطيني بها.
