1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
18-10-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال الكاتب الاسرائيلي بوعز جولان ان الصواريخ الأتية من غزة إلى إسرائيل يجب أن تؤدي إلى اغتيال الرئيس أبو مازن.(معا)
اعتبر مستشار سيادة الرئيس للشؤون الخارجية نبيل شعث، ان الحكومة الإسرائيلية حكومة كاذبة لا تريد عملية سلام، وتسعى إلى مزيد من سرقة الأرض في الضفة والقدس المحتلة، وذلك بوضعها عدة شروط للتفاوض مع الحكومة الفلسطينية.(دنيا الوطن)
استقبل أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، في مدينة أريحا اليوم، أعضاء صالون نهى قعوار الأدبي من مدينة الناصرة داخل أراضي 1948، بحضور اللواء متقاعد سمير علا، وأبو شادي هديب من هيئة القانون والنظام.(وفا)
اطلع سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور اليوم الاربعاء، وفداً من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم امين السر العام ظافر ناصر وعضو قيادة الحزب بهاء ابو كروم، على اخر المستجدات في الاراضي الفلسطينية واخر التطورات وبخاصة الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني ومقدساته المسيحية والاسلامية.(معا،دنيا الوطن)
استقبل محافظ الخليل كامل حميد في مكتبه صباح اليوم الاربعاء رئيس محكمة الاستئناف العليا في أراضي عام 48 الشيخ عبد الحكيم سمارة وذلك بحضور الشيخ حاتم البكري رئيس محكمة الاستئناف في الخليل و عدد من القضاة الشرعيين حيث تصدر ملف تزويج القاصرات اهم اجندة اللقاء.
قال عماد الأغا القيادي في فتح "إننا ننطلق مما يؤمن به شعبنا الفلسطيني وهو الوحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وأشاد بخطوات حماس في المصالحة، وقال "أنه فعلا كان لديهم رؤية قبل الذهاب إلى القاهرة ".(معا)
أكدت حركة "فتح" التزامها الكامل بما جاء في اتفاق القاهرة الذي ترعاه جمهورية مصر العربية، جاء ذلك ردا على ما تناقلته وسائل الاعلام المصرية، من تصريحات غير مسؤولة لصحفيين ودبلوماسيين سابقين منهم، السفير المصري الأسبق محمود كريم، وأشرف أبو الهول رئيس القسم السياسي في جريدة الاهرام، حيال الموضوع.(وفا)
أدانت حركة "فتح" في بيان لمفوضية الإعلام والثقافة إقتحام قوات الإحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، المكاتب الصحفية، وشركات الإنتاج، والإعلام في عدد من محافظات الضفة الغربية. (معا،دنيا الوطن)
افتتح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، اليوم الاربعاء، ورشة عمل تحت عنوان "خطط الاستجابة لحماية التجمعات البدوية من التهجير القسري" 2017، ضمن مشروع الدعم الانساني للمساهمة في حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية من التهجير القسري، والتي تنظمها مؤسسة "GVC".(وفا)
نظمت حركة الشبيبة الطلابية محاضرة وطنية حول القضية الفلسطينية في مدرسة بنات ابو علي اياد الثانوية في مدينة قلقيلية، وحاضرت فيها التربوية منى عفانة عضو لجنة اقليم فتح في محافظة قلقيلية، واستهدفت طالبات الصفوف الثانوية في المدرسة.(معا)
لغة المصالحة مرة اخرى
رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.
ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟
عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة.
وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم، وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.
عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.
ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.
وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.
لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.