1 مرفق
ملحق تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
27-11-2017
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
|
الاثنين: 27-11-2017
-12-2015
|
ال
الفضائيات
ت فلسطين
بتكليف من السيد الرئيس شارك قائد قوات الأمن الوطني اللواء نضال أبو دخان في الاجتماع الأول لمجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب الذي انعقد، في العاصمة السعودية الرياض، وقال أبو دخان في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، إن تشكيل التحالف الإسلامي العسكري يمثل درع الأمة الإسلامية وسيفها الذي يعبر عن إرادتها في الدفاع عن أمنها المشترك واستقلال دولها وسيادتها، مؤكدا وقوف الأمة إلى جانب المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من تدابير لحماية أمنها واستقرارها، انطلاقا من الالتزام بالأمن الجماعي المشترك.
قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، خلال برنامج "حال السياسة" :
· كل من يعتقد أن أزمات غزة ستحل بين يوم وليلة هو من المعارضين لإنهاء الانقسام، ونشدد ضرورة أن تبسط الحكومة سلطتها على قطاع غزة وفق القانون، وندعو رئيس الوزراء رامي الحمد الله بصفته وزيراً للداخلية لترتيب الشرطة والدفاع المدني والحراسات، وغيرها في قطاع غزة.
· قضية الكهرباء في قطاع غزة تحتاج إلى وقت، كون الشبكة تحتاج إلى صيانة كاملة.
· نشدد على ضرورة أن تبسط الحكومة سلطتها على قطاع غزة وفق القانون، وندعو رئيس الوزراء رامي الحمد الله بصفته وزيراً للداخلية لترتيب الشرطة والدفاع المدني والحراسات، وغيرها في قطاع غزة.
· ملف الأمن لم يبحث في اجتماعات القاهرة الأخير، وأنه لم يذكر أي شيء عن سلاح المقاومة، "أتحدى إذا كانت قد طرحت في الاجتماع كلمة سلاح، وأقول لحماس ارتقوا إلى مستوى المسؤولية والوعي ومتابعة الواقع.
· القانون في مسألة تمكين الحكومة هو سيد الموقف، كما أنه يجب أن تبدأ الحكومة ببسط سيطرتها على قطاع غزة وفق القانون، وأنه في كل الاتفاقيات والمباحثات أكد حماس أن كل ما سيجري التوافق عليه سيكون وفق النظام الأساسي.
· الإعدامات التي حصلت في غزة غير قانونية ومن نفذها مجرمين يجب محاسبتهم، وسأرفع بنفسي قضية على من أعدم مواطنين في غزة.
· من هنا ننوه أن الاجتماع المقبل سيبحث تمكين الحكومة في غزة، وأنه على أساس ذلك سيجري بحث الخطوات اللاحقة، ونطالب حركة حماس بالعمل على عدم تضييع هذه الفرصة، حيث سيكون هذا الاجتماع يوم 1 ديسمبر المقبل، "لتقييم مسألة تمكين الحكومة"، واجتماع آخر للفصائل بعد 1 شباط المقبل.
· الجدول الزمني لاتفاق 12/10/2017 حدد أن أول شيء، ينتهي بتاريخ 1/12 وهو تمكين الحكومة، حيث جرى خلال اجتماع القاهرة الأخير إطلاع الفصائل على الاتفاق وما تم تنفيذه منذ بداية الحكومة حتى يوم الاجتماع
· الوفد المصري قال لي نحن ذاهبون إلى غزة، وسنصدر بيانا حول من الذي يعيق الاتفاق.
· لا يمكن الانتقال لملف منظمة التحرير إلا بعد انهاء الانقسام كاملًا، على الجميع ان يعلم ذلك، وحماس يجب أن تقول لحكومتها عودوا إلى بيوتكم والانقسام طرف واحد وليس طرفين، ولقد قلت في الاجتماع العام بالقاهرة أن تمكين الحكومة لم يتجاوز 5% ولم يعترض أحد"، من هنا كذلك ننوه إلى أن الحكومة غير موجودة في غزة.
· لا نريد من يحيى السنوار أن يكسر رقاب، وسيأتي الوقت الذي سيصعق فيه الناس بالأسماء المعطلة للانقسام، وهناك قطاع واسع من حركة حماس ليس مع إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
· نؤكد أن السيد الرئيس لن يرضخ للضغوط الأمريكية، كما أنه أصدر تعميماً خطياً لوقف كل الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين لحين حل مسألة مكتب منظمة التحرير بواشنطن.
· لن نقبل بأي تسوية أو التطبيع العربي الإسرائيلي إلا بعد انهاء الاحتلال، ولن نقبل إلا بحل الدولتين ودولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس"، وأن كل الدول العربية أبلغت الرئيس بأنها لن تقبل إلا بما يقبل به الفلسطينيين.
· بخصوص صفقة الرئيس الامريكي ترامب، الولايات المتحدة لم تطرح حتى الآن على الرئيس محمود عباس أي كلمة حول صفقة ترامب.
قناة فرانس 24
قال امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. صائب عريقات، حول اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، واخر المستجدات على الساحة الفلسطينية خلال برنامج "حوار":
· نحن لم نفتعل اي مشكلة مع الجانب الامريكي، ونعمل مع ادارة ترامب منذ بدايتها، ولدينا تصميم للعمل مع ادارة ترامب للتوصل الى ما اسموه "الصفقة التاريخية".
· فجأة خرجوا علينا برسالة يقولون فيها "سيغلقون مكتب منظمة التحرير في واشنطن لذهابكم (الفلسطينيين) لـ محكمة الجنائية الدولية".
· ما يحدث ان نتنياهو يتّبع سياسة بناء المستوطانت والاعتقالات والتطهير العرقي ويحاصر غزة، وانت تذهب الى المحكمة لتضع هذه الملفات امامها لمحاسبته، بذلك ترامب يكافىء نتيناهو ويعاقبنا نحن الفلسطينيين
· قلت للجانب الامريكي "اذ قررتم اغلاق مكتب منظمة التحرير لديكم يعد ذلك غير قانوني، لان هذه المسألة مسألة سياسية بحتة، وسنضطر الى إغلاق الاتصالات معكم لحين إعادة فتح مكتب المنظمة.
· الخلل ان العلاقة الامريكية الفلسطينية ان تلك العلاقات تحكمها قوانين بائدة منذ 1979 من الكونغرس الذي يعتبر منظمة التحرير ارهابية، ولا بد من تصويب هذه العلاقة...، فإذا اراد الرئيس ترامب ان يبني صفقة تاريخية في المنطقة لا يتصرف بهذا الانحياز الاعمى لإسرائيل.
· إن اغلاق الولايات المتحدة لـ مكتب منظمة التحرير في واشنطن يعرقل ويعقد وينهي الدور الامريكي في عملية السلام.
· نحن على اتصال مباشر مع الادارة الامريكية، واستمرت لقاءاتنا حتى اليوم، ونحن نطلب من الادارة الامريكية ونحثها على التراجع عن هذا القرار لاعطاء فرصة لـ عملية السلام.
· القرار الامريكي مجحف بحق عملية السلام، ونطالب الادارة الامريكية ان تتراجع عن هذا الموقف.
· تسعى الحكومة الاسرائيلية إلى التطهير العرقي، في منطقة "جبل البابا" في القدس الشرقية، والتي يسكنها البدو على اساس تمديد مستوطنة "معاليه ادوميم" في فصل الضفة الغربية عن القدس فيما يسمى مشروع "ايه ون"، ويحاول طرد السكان من الاغوار ويحاول هدم 142 منول في كفر عقب، ومن ثم تخرج الادارة الامريكية لتعاقبنا وتكافئ اسرائيل.
· ان محاولة الادارة الامريكية ان تمارس علينا هذه الضغوط على أمل ان نقبل ما تطرحه وما تفرضه علينا، فهذا امر مرفوض جملة وتفصيلا.
· ان الإستيطان غير شرعي، ولا يخلق حق، وبالنسبة لنا وللقانون الدولي يعد الاستيطان جريمة حرب، بالتالي اذا ارادت اسرائيل السلام عليها ان تختار، اما السلام او الإستيطان... فلا يمكن لها ان تجمع بينها.
· اذا اردنا فعلا هزيمة التطرف والارهاب في منطقتنا العربية، علينا بتجفيف مستنقع الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.
· ان الاتحاد الاوروبي لا يمكن ان يحل محل اميركا، والاتحاد الاوروبي يقول انه يكمل الدور الامريكي وكذلك روسيا والصين واليابان والجميع يريد مساعدة الادارة الامريكية، ولكن على الادارة الامريكية ان تفعل أمر واحد، وهو ان تخرج من مربع ما هو ممكن الى مربع ما هو مطلوب، وما هو مطلوب هو ان تلزم الحكومة الاسرائيلية بقبول بناء الدولتين على حدود 67 وان تلزم الجانب الاسرائيلي بوقف الإستيطان، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة الخاصة بفلسطين.
· لا خلاف بين أي دولة عربية واخرى حول القضية الفلسطينية.
· هناك اشاعات تخرج تقول ان الدولة العربية لديها تطبيع مع إسرائيل وكذا..، هذا كلام لا أساس له من الصحة، والعرب قالوا كلمة واحدة للإدرة الأمريكية "لدينا مبادرة سلام عربية هي الأساس لم تتغير ولا تتبدل، ولن يكون هناك تطبيع مع اسرائيل الا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
· ان المصالحة حاجة فلسطينية ضرورية وازالة اسباب الانقسام مصلحة فلسطينية حيوية، ولا يمكن ان تكون هناك دولة في غزة ولا يمكن ان تكون هناك دولة بدون غزة، بالتالي لا يمكن ان يكون هناك دولة فلسطينية بدون سلطة واحدة وسلاح شرعي واحد.
المرفقات
القدوة ومانديلا الحفيد يبحثان إقامة احتفال مشترك لتكريم القائدين عرفات ومانديلا
وفا 26-11-2017
بحث عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس مؤسسة ياسر عرفات، ناصر القدوة، مع القائد السياسي الجنوب أفريقي مانديلا مانديلا حفيد الزعيم السياسي نيلسون مانديلا، سبل التعاون المستقبلي فيما يتعلق بتنظيم احتفال لتكريم الشهيد الرمز ياسر عرفات والمناضل الراحل "نيلسون مانديلا" سويا.
وأكد القدوة خلال لقائه، اليوم الأحد، مانديلا الحفيد بمدينة رام الله، عمق العلاقات التاريخية والسياسية المميزة، التي ربطت وما زالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وجنوب إفريقيا، والمؤتمر الوطني الافريقي.
ووصف الجانبان العلاقة الثنائية بالشراكة النضالية، أكدتها جملة الراحل الأممي الكبير نيسلون مانديلا في منتصف التسعينيات، حينما قال: "إن حرية جنوب إفريقيا ستبقى منقوصة ما لم تحصل فلسطين على حريتها"، فيما قال الرئيس الحالي جاكوب زوما عام 2010، "إننا والشعب الفلسطيني كنا نقاتل سويا"، مستذكرين في السياق ذاته، موقف الشهيد "أبو عمار" في خطابه في الأمم المتحدة عام 1974، الذي أكد فيه حق الشعب الجنوب إفريقي في الحرية والمساواة والحياة الكريمة، معلناً إدانته لنظام الأبارتهايد البائد، ووقوف الشعب الفلسطيني وتضامنه المطلق مع شعب جنوب إفريقيا.
وقال القدوة، إن العلاقات تمتد لمنتصف خمسينيات القرن الماضي، منذ اللقاء الأول الذي جمع الشهيد الرمز ياسر عرفات، وقادة طلابيين ينتمون إلى حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، في المؤتمر الطلابي المنعقد عام 1956، في أوروبا الشرقية.
وأضاف القدوة، إن الحركة الوطنية الفلسطينية بقيادة "فتح" تشاركت مع الحركة الوطنية الجنوب إفريقية، مبادئ وأهداف واحدة، تلخصت في السعي إلى الحرية والاستقلال وتحقيق تقرير المصير، وإنهاء كافة أشكال السيطرة بالإكراه، سواء أكانت عبر الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية بحق أبناء شعبنا أو عبر تشريع نظام الفصل العنصري، المعروف اختصارا بنظام "الأبارتهايد" الذي طُبق في جنوب إفريقيا.
وتعتبر جنوب إفريقيا من الدول الداعمة للقضية الفلسطينية ولحقوق شعبنا، خاصة الدعم السياسية والدبلوماسي في المحافل الدولية، وهو ما تجلى في مستوى الدعم الجنوب إفريقي للقرار المقدم ضد جدار الفصل العنصري عام 2004، في محكمة لاهاي الدولية.
الاحمد: انهاء الانقسام يحتاج "ربع ساعة فقط" لكن بشرط
معا 27-11-2017
قال عزام الاحمد عضو مركزية حركة فتح ان الاجتماع المقبل بين حركتي فتح وحماس المقرر عقده في القاهرة مطلع الشهر المقبل سوف يبحث مسالة تمكين الحكومة في قطاع غزة والمعيقات التي تعترض بسط سيطرتها على القطاع.
واضاف الاحمد للتلفزيون الرسمي ": سوف نبحث العقبات اذا بالامكان حلها واذا فشلنا سوف نسال الراعي المصري عن الحل, خاصة وان حكومة الوفاق حتى اللحظة تواجه صعوبات في القيام بمهامها في غزة نظرا لعدم تعاون حركة حماس ".
لكن الاحمد اشار الى ان حركة فتح سوف تصبر لان إنهاء الانقسام بعد 11 سنة بحاجة إلى وقت.
ونفى الاحمد ان يكون جرى بحث سلاح المقاومة وقضية الامن في غزة في اي اجتماعات تمت بين الاطراف لكنه طالب حماس بان تسمح للاجهزة الامنية القيام بدورها واستلام مهامها في القطاع لا سيما جهاز الشرطة والدفاع المدني ".
وقال أتوجه لوزير الداخلية ورئيس الوزراء رامي الحمد الله لترتيب قضية الشرطة والدفاع المدني والحراسات وغيرها في قطاع غزة لتبدأ الحكومة ببسط سلطتها وفق القانون.
وشدد الاحمد على ان انهاء الانقسام لا يحتاج سوى ربع ساعة فقط ويكون قد انتهى لكن ذلك بحاجة الى ارادة ورغبة فقط من قبل حماس". غير ان الاحمد اتهم قطاعات واسعة في حركة حماس بانها لا تريد انهاء الانقسام.
واعتبر الأحمد أن الإعدامات التي حصلت في غزة غير قانونية.. ومن نفذها مجرمين يجب محاسبتهم
وعرج الاحمد على الملف السياسي والحل الذي تروج له الولايات المتحدة لحل الصراع, بالقول": امريكا لم تطرح على الرئيس ابو مازن ولا كلمة واحدة فيما يتعلق بصفقة القرن".
واضاف ": نحن لن نقبل باي تسوية ولا تطبيع الا بعد اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس...وهذا ما اكدناه للدول العربية المعنية وهم بدورهم تعهدوا لنا ان ما نقبل به سوف يقبلون به".
وقال الأحمد "لن نقبل بإعادة الاتصالات مع واشنطن قبل أن تتراجع عن إجرائها الأخير (قرار إغلاق مكتب مكتب منظمة التحرير).
القيادي لافي غيث يجتمع مع نائب رئيس حركة فتح ومفوض التعبئة والتنظيم
معا 26-11-2017
اجتمع القيادي في حركة فتح ورئيس اللجنة الرئاسية للسلم الاهلي مع نائب رئيس حركة فتح عضو اللجنة المركزية محمود العالول، وقدم غيث شرحاً مفصلاً عن نشاط اللجنة وطبيعة عملها.
وتحدث غيث خلال اللقاء عن آخر نشاطات اللجنة واجتماعها مع رئيس واعضاء محكمة الخليل والنيابة العامة، اضافة الى لقاءه مع رئيس مجلس القضاء الاعلى.
كما وتطرق غيث للحديث عن القضايا العالقة في المحاكم وتأثيرها السلبي على المجتمع الفلسطيني لعدم انهائها والفصل فيها، وطلب غيث من العالول تحديد موعد للقاء رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، بهدف وضعه في صورة ما آلت اليه الاوضاع في محاكم الخليل للحفاظ على متانة جهاز القضاء ودعمه من خلال اضافة قضاة وموظفين في محكمة الخليل وزيادة عدد اعضاء النيابة العامة وكذلك شرطة التنفيذ.
وقد ابدى العالول سعادته بالنشاطات التي تقوم بها اللجنة الرئاسية، مشيداً بعملهم الدؤوب للحفاظ على حقوق المواطنين والنسيج الاجتماعي وسعيها لإيجاد بيئة ومناخ مناسب لمحكمة الخليل، والفصل في القضايا المنظورة أمام القضاء منذ سنوات.
كما التقت اللجنة الرئاسية للسلم الاهلي مع مفوض التعبئة والتنظيم عضو اللجنة المركزية د. جمال محيسن، وتم خلال اللقاء بحث آخر المستجدات على الانتخابات الداخلية لحركة فتح بهدف النهوض بواقعها وكوادرها، وجرى اللقاءين بحضور العميد محمد البكري منسق مكتب القوى السياسية والوطنية الدائم في محافظة الخليل.
وابدى غيث سعادته بخطة الانتخابات التي عرضها محيسن على اساس النظام الداخلي للحركة، وبضمنها انتخابات الشعب والمناطق لانتخاب قيادات مناطق واقاليم لتحمل المسؤولية القادمة.
"فتح" تقيم بيت عزاء لشهداء مصر غدا
معا 26-11-2017
تقيم حركة فتح يوم غد الاثنين بيت عزاء للشهداء الذين ارتقوا خلال عملية التفجير واطلاق النار في شمال سيناء.
وأفاد رئيس اللجنة الاعلامية لمفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح منير الجاغوب ان بيت العزاء سيقام من الساعة 11 حتى الواحدة ظهرا في قاعة ابراج الزهراء /رام الله البالوع بحضور السفير المصري.
امل حمد: القيادة الفلسطينية تدعم مصر في تصديها للارهاب
معا 26-11-2017
أقامت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزه اليوم الأحد خيمة عزاء لشهداء جريمة مسجد الروضة في شمال سيناء، وذلك في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة.
وقالت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في المحافظات الجنوبية وعضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح الدكتورة آمال حمد أن يد الإرهاب لن تغتال من عزيمة وإرادة الشعب المصري المحب للحياة .
وأوضحت حمد خلال مشاركتها في خيمة عزاء شهداء مسجد الروضة أن هذا الهجوم يهدف الى النيل من مصر وضرب الاستقرار في شبه جزيرة سيناء الامر الذي يعود بالضرر على جمهورية مصر العربية والمنطقة بأسرها .
واعتبرت حمد أن استمرار العمليات الإرهابية يستهدف إبعاد مصر عن دورها الاساسي والمحوري في المنطقة ، والمساس بوحدة اراضيها ، وأضافت أن هذا العمل الارهابي يأتي في الوقت الذي تقدم فيها مصر خطوات واضحة وملموسة من أجل تخفيف المعاناة عن المواطنين في قطاع غزة و الجهود الجبارة التي تقوم بها القيادة المصرية من أجل إنهاء ملف الإنقسام الفلسطيني
ونوهت حمد الى ان تعمد تنفيذ الهجوم الارهابي في الوقت الذي يتم الاعلان فيه عن فتح معبر رفح هو أمر مستغرب ما يدفع للتساؤل حول الهدف من وراء ذلك .ه
وشددت حمد على أهمية اكمال مصر لدورها في التخفيف من معاناة غزة والاستمرار في مساعيها لإنهاء ملف الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني .
مؤكدة على وقوف ودعم القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني الى جانب الشعب المصري الشقيق والجيش المصري في تصديه للإرهابين .
واوضحت أن مخطط تفتيت مصر لن يمر بفضل إيمان ووحدة شعب مصر بضرورة مواجه المخطط الاستعماري الجديد للمنطقة مؤكدة على ثقتنا الاكيدة بقدرة مصر وجيشها في مواجهة تلك المخططات والعصابات الارهابية معبرة عن تعازيها الحارة باسم الشعب الفلسطيني الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والشعب المصري وذوي الشهداء الابرياء .
الشيخ: تمكين الحكومة أول ديسمبر ليس مقدساً وحماس تضع شروطاً تعجيزية
دنيا الوطن 27-11-2017
شكك عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، حسين الشيخ، من إمكانية إنجاز ملف تمكين الحكومة بشكل كامل في قطاع غزة، وفق الموعد المحدد، وهو الأول من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
وقال الشيخ، وفق ما أوردت صحيفة (القدس العربي)، إن هذا الموعد ليس مقدساً، وإنه بالإمكان من أجل طي صفحة الانقسام، أن يتم تمديده لشهر أو شهرين، مؤكداً وجود معيقات تمنع إنجاز عملية تمكين الحكومة أمنياً ومالياً.
واتهم الشيخ، قيادات من حركة حماس بوضع شروط تعجيزية، معبراً عن رفضه لاحتكام سلاح المقاومة لقرار تنظيمي، كونه يضرب حالة التوازن الداخلي.
وأضاف: "ملف تمكين الحكومة المفترض أن يتم إنجازه في موعد أقصاه الأول من الشهر المقبل، حسب الاتفاق الموقع يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي في القاهرةو، الخلاف حول هذا الملف لا يزال قائماً مع حماس".
وأشار إلى أنه بسبب ذلك جرى الاتفاق في الحوارات الأخيرة، أن تقوم مصر بإرسال وفد إلى غزة، للاطلاع والإشراف على هذه العملية بالكامل.
وأكد أن هناك خلافات في وجهات النظر مع حركة حماس، حول ملف التمكين، لافتاً إلى أن حركة حماس، تؤكد أن العملية أنجزت بمجرد وصول الوزراء إلى مقرات الحكومة في غزة، ومتابعة عملهم، مستدركاً: "إن ذلك لا يعني تمكين الحكومة".
وأضاف أن هذا الأمر من شأنه وبسبب ضيق المدة الزمنية لحلول الأول من كانون الأول/ ديسمبر، أن يجعل تسلم حكومة الوفاق لكامل مهامها في الموعد المحدد أمراً صعباً، متابعاً: "لسنا أسرى للتواريخ، وإذا توفرت الرغبة ممكن أن ننفذ الاتفاق لو احتجنا إلى شهر أو شهرين، وبعد ذلك ننتقل إلى ملفات أخرى".
وتطرق الشيخ وزير الشؤون المدنية إلى عدة ملفات أخرى تعيق هذا الأمر، ومن بينها عدم تمكين الحكومة من الإشراف على الملف الأمني حتى اللحظة، وكذلك عدم إشراف الحكومة على الملف المالي كذلك.
وأكد الشيخ، أن ما جرى من عمليات تمكين للحكومة في غزة لا يتعدى الـ 5% فقط، مضيفاً: "أنه لا يكيل بذلك أي تهم لأحد، وإنه يقدم أرقاماً حقيقية حول ما يجري في غزة".
وأكد كذلك أن المسؤوليات في قطاع غزة لم توكل بالكامل لحكومة الوفاق، كما جرى الاتفاق يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر، مضيفاً: "للأسف الشديد الجهة التي تسيطر على قطاع غزة، هي سلطة الأمر الواقع، وغالبية أموال الجباية من قطاع غزة، لا تسلم إلى حكومة التوافق، وأن ما يُجبى فقط هو من المعبر التجاري كرم أبو سالم، في حين تتسلم اللجنة الإدارية باقي الجبايات".
ويرى الشيخ، أن الحكومة لم تمكن أمنياً وأنه لم يجر بحث هذا الملف بالمطلق حتى اللحظة، ولم يجر فيه أي تقدم، مشدداً على أهمية تولي الحكومة المسؤولية الكاملة عن هذا الملف، من أجل القيام بمهامها في غزة على أكمل وجه، لافتاً إلى أن الطواقم المدنية التي تشرف على إدارة معابر غزة، تحتاج لأن تكون الحكومة مسيطرة على الأمن، من أجل القيام بمهامها المطلوبة.
وأشار الشيخ، إلى أن حديثه هذا لا يهدف إلى توتير أو تعكير أجواء المصالحة، وأن الهدف هو إظهار العقبات التي تحول دون إنجاز المرحلة الأولى من ملف المصالحة الشامل، حسب اتفاق 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وأكد أن ذلك الاتفاق يشمل نصاً صريحاً بتمكين حكومة الوفاق الوطني، من العمل بشكل كامل في قطاع غزة، كما هو الحال في الضفة الغربية.
واتهم قيادات من حركة حماس، سمى منهم الدكتور صلاح البردويل عضو المكتب السياسي للحركة، وكذلك الدكتور أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، بوضع شروط جديدة للمصالحة، قائلاً: "تصريحات البردويل الأخيرة في القاهرة «كادت أن تحكم على مسيرة المصالحة بالفشل".
وحول سلاح المقاومة، قال الشيخ، إن الانتقادات التي طالته عقب لقائه الأخير في تلفزيون فلسطين "غوغائية ولا تمت للحقيقة بصلة"، قائلاً: "نحن نحتاج إلى صيغة ومنظومة وطنية شاملة تحكم ملف سلاح المقاومة".
ونوه إلى أنه طرح هذا الموقف خلال اجتماع الفصائل الفلسطينية الأخير في القاهرة، مضيفاً: "الإدعاء بأن هناك سلاحاً للمقاومة يحتكم فقط لقرار تنظيمي، يضرب حالة التوازن الداخلي الفلسطيني".
وأكد على ضرورة أن يكون قرار الحرب والسلام قراراً وطنياً وقضية وطنية شاملة، نافياً ما أشيع حول مخططات لسحب السلاح، متهماً حركة حماس بأنها "نكثت" عن الكثير مما جرى الاتفاق عليه، بخصوص ملف التمكين، الذي أكد أن إنجازه ضرورة من أجل الانتقال إلى حل باقي ملفات المصالحة الأخرى، كتشكيل حكومة وحدة وطنية، وبحث ملف المنظمة والانتخابات.
وقال، إن حركته تطلب حسب ما جرى التوافق عليه في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بأن يتم إنجاز ملف التمكين أولاً، قبل الانتقال إلى مربعات أخرى من المصالحة، كما تنادي حماس.
وأضاف: "لا يمكن الانتقال إلى مربع آخر قبل المربع الأول"، متسائلاً: "كيف سنمضي في بحث ملف المنظمة والانتخابات والانقسام لا يزال قائماً"، رافضاً ما وصفها بـ "محاولة حماس الهادفة لتجاوز العقبات والادعاء بتمكين الحكومة والانتقال إلى مربعات أخرى، وأنها مناورة غير مقبولة"، وفق تعبيره.
وبخصوص بند دمج الموظفين، وهو أحد البنود الواردة في ملف تمكين الحكومة، قال الشيخ إنه جرى الاتفاق في القاهرة يوم 12 تشرين الأول/ أكتوبر، على أن نسلم مرحلياً بكل الموظفين الوجودين في غزة بحكم الأمر الواقع لحين البت في ملفاتهم، مشيراً إلى أن الاتفاق يشمل عودة كل "الموظفين الشرعيين" الذين كانوا على رأس عملهم قبل سيطرة حماس، لكنه قال إن الحركة رفضت ذلك.
واشتكى الشيخ كذلك من استمرار سيطرة حركة حماس التي تنادي بتطبيق عملية المصالحة، على الكثير من الممتلكات التي تعود ملكيتها لقيادات من حركة فتح، وكذلك مقار الحركة الرئيسية في قطاع غزة، منذ سيطرتها على القطاع قبل 11 عاماً.
وقال إن هناك العشرات من المنازل والشقق الخاصة والمؤسسات، لا تزال حركة حماس تسيطر عليها، ولم تعدها إلى أصحابها، مؤكداً أنه كان يتوجب على حماس تقديم مبادرة إيجابية لإعادة هذه الممتلكات، التي طالبت بها حركة فتح في كثير من اللقاءات الخاصة، لافتاً إلى أن حماس وعدت بذلك دون أن تنفذ الأمر، معبراً عن خشيته أن يكون الوعد على "قاعدة الترحيل".
وشدد على ضرورة أن تقوم حركة حماس بإعادة هذه الممتلكات فوراً إلى أصحابها، في سياق عملية المصالحة القائمة.
فتح في نابلس تفتتح دورات إسعاف أولي في منطقة زيتا
معا 27-11-2017
افتتحت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إقليم نابلس لجنة التدريب وإعداد الكادر، بالتعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني فرع نابلس، يوم أمس عدد من دورات الإسعاف الأولي، في منطقة شهداء جماعين "زيتا-جماعين".
جاء ذلك بحضور مي قرادة منسقة لجنة التدريب وإعداد الكادر في الإقليم، وفواز البيطار نائب مدير الإسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني، وضابطي الإسعاف جمعة عمران وجهاد حمايل، وزهوة عساف عضو مجلس قروي زيتا، و مؤيد عقل مدير مدرسة ذكور زيتا الثانوية، وخديجة فتاش مديرة مدرسة بنات زيتا الثانوية.
واستهدفت الدورات 60 مشاركا ومشاركة موزعين ما بين مجموعة من النساء في مركز الإيمان لتحفيظ القران الكريم، وطالبات مدرسة بنات زيتا الثانوية، وطلبة مدرسة ذكور زيتا الثانوية للذكور.
وتم الاتفاق معهم على مواعيد محددة تناسب أوقات جميع المشتركين كل على حدة، وسيتم البدء باللقاءات العملية والنظرية ابتداء من يوم غد الثلاثاء.
وتأتي هذه الدورات وفق ما وضحت قرادة في إطار تواصل الحركة مع مختلف قطاعات الشعب لتلبية احتياجاتهم، من الناحية الإنسانية والاجتماعية والثقافية والوطنية والصحية وأضافت "إن الإنسان أغلى ما نملك، وهو الثروة الحقيقية لبناء وطن حر ومستقل".