تاريخ النشر الحقيقي:
30-12-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل اثنين وتواصل اعتقال آخرين
تواصل أجهزة السلطة انتهاكاتها بحق أهالي الضفة الغربية، حيث اعتقلت مواطنين اثنين، فيما تواصل اعتقال آخرين على خلفية انتماءاتهم السياسية.
ففي الخليل، اعتقلت أجهزة السلطة مساء أمس الطالب في كلية الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين "نور الدين جعرون" من أمام بوابة الجامعة.
كما اعتقلت أجهزة السلطة في الخليل يوسف نصار بعد مداهمة منزله في بلدة دورا، بسبب منشور له على فيسبوك.
وفي ذات السياق تواصل أجهزة السلطة اعتقال الأسير المحرر فادي موسى غنيمات من بلدة صوريف لليوم السابع على التوالي.
كما يواصل وقائي السلطة في سلفيت اعتقال الأسير المحرر بلال أبو عصبة لليوم الخامس على التوالي.
برهوم: تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال تعكس عنصريته
قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم إن تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان التي وصف فيها المواقف الفلسطينية الرافضة لقرار ترمب بشأن القدس بأنها (قبيحة واستفزازية ومعادية للسامية) تعكس عنصرية هذا السفير، وجهله بالتاريخ واستخفافه بالحق الفلسطيني والقانون الدولي.
وأضاف برهوم في تصريح صحفي اليوم السبت أن هذه التصريحات تؤكد أنهم بهذه السياسة شركاء للاحتلال في كل جرائمه ضد شعبنا ومقدساته.
وعد برهوم تصريحات السفير الأمريكي كافية كي تكون مبرراً لإعلان فلسطيني رسمي بقطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية وإعلان انتهاء أوسلو التي رعته وسوقته هذه الإدارة وتسببت في ضياع الحقوق الفلسطينية وثبتت أركان الاحتلال الإسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
موظفو غزة .. تحاصرهم الديون وتلقي بآملهم على الرصيف
ثلاجة فارغة، وأطفال يذهبون لمدارسهم دون مصروف، تحملهم أقدامهم فقط، وأبناء تركوا جامعاتهم بسبب لعنة الرسوم، ديون متراكمة من جهات عديدة، وتهديدات بالطرد من المنزل في حال عدم دفع الايجار، ليبقى أحدهم ملقى على الرصيف لا يجد من يغيثه..
فالحال سواسية عند الكثير من موظفي غزة، وأكثر ما يجمعهم هو تراكم الديون التي أرهقت كاهلهم، وأصبحوا ينتظرون سماع أنباء من هنا، مثل الذي ينتظر مجيء طفل بعد حرمان طال سنوات.
مهدد بالطرد
محمد عادل سويعد، واحد من موظفي غزة الذين يعانون نتيجة أزمة الرواتب التي تتفاقم يوما بعد يوم، في وقت يعيش مأساة حقيقية كونه يعيش منزلا بالإيجار ومهدد بالطرد في أي لحظة من صاحب البيت.
يقول محمد لـ"الرأي":" لدي ثلاثة أطفال وأعيش ظروفا صعبة جدا، ومالك المنزل يهددني بين الحين والأخر بطردي من المنزل، وعلي ديون متراكمة له ما يقارب شهرين أي 800 شيكل"، موضحا أنه رفض الخروج من المنزل وأن أزمة الدين تسببت في مشاكل بينه وبين صاحب المنزل.
"إن تركت المنزل الذي أستاجره، فسوف أسكن في الشارع..هذا هو مصيري ومصير أطفالي الصغار وزوجتي، أذهب الى عملي يوميا مشيا على الأقدام، وأي مصروف أو ديون فقط للأساسيات من بقوليات"، هذا ما قاله محمد في وصف معاناته كموظف، معربا عن أمله في انتهاء أزمة الرواتب التي تسببت بمعاناتهم.
ويشاركه المعاناة الموظف صهيب الكحلوت، الذي يسكن داخل حاصل مقسم إلى غرفة وحمام ومطبخ وصالة صغيرة، في حين ينام طفله الصغير في مكان ضيق، لا يكفي لاستقبال الطفلة القادمة إلى هذه الحياة بعد أشهر معدودة.
يقول صهيب لـ"الرأي":" ثلاجتي فارغة..وزوجتي على وشك الولادة ولا املك أي مبلغ كي أذهب بها للمشفى في حال حدوث أي طارئ معها، والديون تراكمت علينا من عدة جهات، وراتبي لا يكفي لسدادها، وأكتفي بشراء الحاجيات الضرورية فقط".
أطفال مرضى واحتياجات
حال الموظف أبو رائد السموني ليس بأفضل حال من سابقيه، فلديه 14 من الأبناء والبنات ولديهم احتياجات كثيرة، وخاصة أطفال المدارس السبعة الذين يحتاجون مصاريف تصل لأكثر من 400 شيكل في أقل من شهر واحد.
يقول أبو رائد لـ"الرأي":" الـ1000 شيكل التي حصلنا عليها في ثلاثة شهور لم تكف لسداد الدكان أو شراء الخضار والتزامات البيت الأساسية، الوضع سيء جدا، الديون متراكمة ومرابحة البنك 4000 دولار والبنك يخصم من كل راتب 100$، ولا يتبقى لي شيء لصرفه على أطفالي ".
ولدى أبو رائد طفل صغير" رياض أطفال" ويحتاج بين وقت وآخر للذهاب للمشافي بغزة، وذلك بسبب مرضه الدائم، في حين يذهب أطفال المدارس بدون مصروف أحيانا أو يضطرون للسير مشيا على الأقدام لمدارسهم، في وقت تكاثرت فيه الديون حتى وصلت في الشهر الواحد لـ 700 شيكل.
ويضيف:" أصبح الموظف بغزة أشبه بالشحاذ الذي يطالب بحقوقه في راتبه، وما نطلبه من الله والدول العربية هو لنظر إلينا كموظفين حياتنا باتت بائسة وصعبة للغاية ونعيش ظروفا معيشية قاهرة".
ديون متراكمة
وفي جانب آخر يظهر طبيعة المأساة الحقيقية التي يعيشها الموظفين، اضطر أحد أبناء الموظف إياد أبو جلهوم إلى ترك جامعته التي يدرس فيها بسبب تراكم الرسوم الدراسية عليه وعدم تمكنه من دفعها، في حين يضطر الأبناء الاخرين للاستدانة من أصدقائهم من أجل الذهاب للجامعات كونها تبعد عن مكان سكناهم.
يقول إياد في حديث لـ"الرأي": كل ما نطلبه هو الستر من الله، ولكن ظروفنا صعبة جدا، وحال منزلي واسرتي وأطفالي لا يصفع أي حديث او كلمات، فلدي أربعة أبناء في الجامعات بعضهم يذهب للجامعة دون مصروف وأحدهم تركها بسبب سوء الأحوال المادية"، مؤكدا أنه في حال استلام راتبه يذهب الراتب أغلبه للقرض الذي حصل عليه من البنك.
وأكثر ما يشكو منه ذلك الموظف هو منزله الذي يكاد يغرق في فصل الشتاء، وضيق منزله في ظل وجود 9 من الأبناء والبنات، إلى جانب تراكم الديون عليه، في حين أن زوجته مريضة وتشكو من آلام في عينها وتحتاج للعلاج بين فترة وأخرى.
وتتشابه ظروف الموظفين في شيء واحد مشترك بينهم، وهو تراكم الديون من جهات عديدة، في حين يبقى الموظف رهينة لمصالحة لم تؤت ثمارها وتتعثر عند أقل حدث أو تصريح، في وقت تتنكر فيه حكومة الوفاق الوطني لحقوقهم بتسليم رواتب وفق اتفاق القاهرة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
العاروري: ترمب كشف عن وجه أمريكا الحقيقي
قال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كشف بإعلانه القدس عاصمة لـ"إسرائيل" الوجه الحقيقي لأمريكا.
وخلال لقاء متلفز، يعرض اليوم السبت على قناة القدس الفضائية، أوضح العاروري، أن أمريكا مثلت على الفلسطينيين والعرب والعالم بأنها دولة راعية لمسيرة السلام، قائلاً: "وهذه الورقة حين حرقها ترمب كشفت وجه أمريكا الحقيقي".
وشدد على أن الرد الحقيقي على إعلان ترمب، هو تصعيد المقاومة، وتحقيق الوحدة والمصالحة الفلسطينية، وهو ما عدّه "موقفا استراتيجيا لحركته".
وجدد تأكيده أن المقاومة وحدها هي من ستدحر الاحتلال، قائلاً: "نحو المقاومة بلا تردد، ولا تسمعوا لأي صوت متخاذل أو مشكك، وليس لدينا خيار إلا المقاومة".
وفي 6 كانون أول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اعتراف بلاده رسميا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار غضبا عربيا وإسلاميا، وقلقا وتحذيرات دولية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG] [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]ادانت حركة حماس الهجوم المسلح الذي وقع في كنيسة ومتجر في حلوان جنوب القاهرة وأودى بحياة 10 مواطنين مصريين، وقالت الحركة في بيان لها "إننا إذ نثمن المواقف المسؤولة لأشقائنا في مصر وللطائفة المسيحية فيها تجاه قضية فلسطين ورفضهم لإعلان ترمب بخصوص القدس، لنتمنى لمصر وشعبها الأمن والأمان والاستقرار والازدهار".
عاجل.. الأقصى/ كتائب القسام للمستوطنين: صفارات الانذار التي تشتكون منها ستكون موسيقى ساحرة مقارنى بما ستسمعونه اذا لم توقفوا عنجهية حكومتكم
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
أبرز ما قاله عضو مركزية فتح عباس زكي حول استمرار المظاهرات رفضاً لقرار ترامب:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] كلما تعاظمت الهبة الجماهيرية وتجذرت بمعنى انتفاضة كلما اخذت تداعياتها على الصعيد السياسي والاجتماعي والثقافي، القدس تستدعي ان يكون هنالك حالة جديدة فلسطينية لا تعرف التوقف حتى يتم التأكيد على ان القدس هي العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] نأمل ان تكون القدس هي الموحدة لشعبنا لصد هذا العدوان وتشكيل الوحدة الوطنية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] هنالك إستراتيجية لمقاطعة إسرائيل، وفي تصعيد النضال ضدها ولكننا بانتظار انعقاد مجلس وطني او مجلس مركزي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG] ليس امامنا الآن سوى المواجهة لأنه لم يعد هنالك سياسة مقبولة في ان تكون القدس عاصمة لاسرائيل.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
البردويل :حماس ليست في وارد التخلي أو التراجع عن المصالحة وماضية فيها إلى النهاية
قدس برس
أكد عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، صلاح البردويل، أن "حماس متمسكة بالمصالحة وماضية فيها ومستعدة لدفع كل تبعاتها".
وأوضح البردويل في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس"، أن "حكومة الوفاق الوطني تسلمت كافة مهماتها في غزة، وهي من تدير القطاع، وأن الحديث عن حكومة موازية لحماس لا أساس له من الصحة في شيء".
وقال: "كل الملفات التي اتفقنا عليها في اتفاق القاهرة من الحكومة والموظفين والمصالحة المجتمعية وغيرها، يتم تنفيذها على الأرض، ويمكن للفصائل التي شاركت في اجتماعات القاهرة، وللمصريين أنفسهم أن يكون شهداء على ذلك".
وأشار البردويل إلى أن "المصالحة الفلسطينية تتعثر مرة أخرى بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وعربية".
وقال: "بينما الولايات المتحدة تجور على الشعب الفلسطيني، وعلى الأمة العربية والإسلامية وتستخدم قوتها وغطرستها في اتخاذ قرار يبيح للعدو أن تكون له عاصمة موحدة اسمها القدس، هناك أصوات تعزف بعيدا عن كل المعايير السياسية والوطنية والدينية، لتسميم الأجواء والحيلولة دون وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة الغطرسة الأمريكية".
وأضاف: "أكثر من ذلك هناك أصوات تتفلسف من أجل تشديد الحصار على قطاع غزة، ومنع كل سبل الحياة عن أهله، هذه الأصوات كلها مشبوهة وعليها علامات استفهام كبرى"
وأكد البردويل أن "حماس ليست في وارد التخلي أو التراجع عن المصالحة، وأنها ماضية فيها إلى نهاياتها، من أجل وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة تحديات الاحتلال"، على حد تعبيره.
المصري: حماس تعهدت بالعمل على إسقاط إعلان ترمب وصفقة القرن
سما
أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري، تعهد الحركة بالعمل على إسقاط إعلان ترمب وصفقة القرن، مضيفاً: "جئنا اليوم لنؤكد أن القدس كانت ولا تزال شرارة الانتفاضات على مر التاريخ".
وشدد المصري في كلمته خلال مسيرة دعت لها حركة حماس نصرة للقدس ورفضًا للإعلان الأميركي بشأنها، على أن "كل القرارات الأمريكية والإسرائيلية لن تغير من قاموسنا الشرعي بأن القدس هي قبلتنا الأولى، ومحال أن يملك العدو شبراً أو ذرة تراب منها".
وأكد أن الاحتلال على أرض فلسطين ما هو إلا حالة طارئة على قضيتنا الفلسطينية وإنه إلى زوال بإذن الله، مشدداً على أن الدفاع عن القدس واجب شرعي وقومي وأن الأمة الإسلامية والعربية مطالبة اليوم للدفاع عن العاصمة الأبدية لفلسطين.
وقال: إن الدفاع عن المسجد الأقصى والقدس هو بمثابة الدفاع عن المسجد الحرام والمسجد النبوي"، مضيفا "على الجميع أن يدرك أن من يخذل القدس سيخذله الله تعالى".
وطالب بالتوافق على إستراتيجية فلسطينية موحدة قائمة على تحقيق المصالحة الفلسطينية لمواجهة التحديات التاريخية الطارئة على مدينة القدس.
وأكد أن المطلوب من حركة فتح هو أن تقوم بخطوات إيجابية مماثلة لما قدمته حركة حماس في سبيل المصالحة، مطالباً الحكومة بأن تتحمل مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة بعيداً عن العنصرية والحزبية، وإلا فإن شعبنا سيحاسبها.
"رأس حماس المدبّر" التقى سليماني ويقيم في بيروت.. وخط ساخن يصله بنصرالله!
سما
نشر موقع "المونيتور" الأميركي مقالاً للمحلل علي هاشم، تناول فيه زيارة الرجل الثاني في "حماس" والرأس المدبّر لعملياتها العسكري في الضفة الغربية صالح العاروري إلى طهران للمرة الثانية خلال أشهر، مؤكدًا أنّ الحركة تتقرّب أكثر من إيران و"حزب الله"، في ظل تبدّل أولويات "محور المقاومة" مع هدوء وتيرة الحرب في سوريا.
ورأى هاشم أنّ زيارة العاروري، الذي توجه إلى طهران في 19 تشرين الأول بهدف تعزيز تضامن "حماس" مع إيران و"محور المقاومة"، سطّرت مرحلة جديدة في العلاقة بين الطرفيْن التي تجدّدت خلال الأشهر الفائتة، مشدّدًا على أنّها دلّت على أنّ "حماس" وحلفاءها "القدماء-الجدد" يرسمون خطًا جديدًا ويضعون استراتيجية مواجهة جديدة.
ونقل هاشم عن مصدر رسمي من "حماس" قوله إنّ وفد الحركة التقى في الليلة الأخيرة التي قضاها في طهران بقائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، الذي شدّد على أنّ "دعم إيران للمقاومة يمثّل الأولوية الرئيسية اليوم".
في ما يتعلّق بلقاء العاروري بالأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في 1 تشرين الثاني، أوضح هاشم أنّ الحزب و"حماس"، في ظلّ قيادتها الجديدة، باتا قريبين أكثر من بعضهما البعض، مُلمّحًا إلى أنّ هذا الواقع يؤكد التقارير التي تحدّثت عن انتقال العاروري للإقامة في بيروت، بعدما طلبت منه قطر مغادرة أراضيها.
في هذا السياق، نقل هاشم عن المصدر نفسه قوله إنّ "العلاقات مع "حزب الله" في أفضل حال"، وكشفه عن وجود "خط ساخن" بين نصرالله والعاروري يستخدمانه لمناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك، وذلك عندما تقتضي الحاجة.
وأوضح المصدر أنّه مع اقتراب الحرب السورية من نهايتها ووضع "حزب الله" وإيران خلافاتهما مع "حماس" جانبًا، شدّدا على أنّ أولويتهما تقضي بدعم المقاومة الفلسطينية في قتالها ضدّ إسرائيل، وهذا يعني وضع قدراتهما كافةً في خدمة المقاومة.
في تحليله، اعتبر هاشم أنّ "حزب الله" يتطلّع إلى البروز مجددًا كلاعب أساسيّ داخل الأراضي الفلسطينية وإرساء قواعد اشتباك جديدة، نظرًا إلى أنّ الحرب في سوريا لم تعد تشكّل التحدي الرئيسي لـ"محور المقاومة"، مذكّرًا بدعوة نصرالله "حركات المقاومة في العالم العربي والإسلامي إلى الوحدة ووضع استراتيجية ميدانية جديدة للدفاع عن القدس".
وعليه، رأى هاشم أنّ "حزب الله" سيُضطر إلى الاستثمار على المستويين السياسي والإعلامي لتحقيق هدفه، متوقّعًا أن تتبدّل نبرة الخطاب الذي يعتمده، وأن يشدّد على أهميّة الوحدة الإسلامية.
وخلص هاشم إلى أنّ "محور المقاومة" يتوقّع اندلاع حرب مع إسرائيل ما إن تنتهي الحرب في سوريا، كاشفًا أنّ نصرالله ناقش استراتيجية جديدة للمواجهة خلال مناسبات عدة، ويريد الاستفادة من كافة المجموعات التي قاتلت مع "محور المقاومة" في سوريا، أيْ إشراك مقاتلين سوريين وأفعان وعراقيين وباكستانيين بالإضافة إلى لبنانيين في الحرب المقبلة مع إسرائيل.
زيارة الرجل الثاني في "حماس".. الكشف عن تدبيرات خفية ضد إسرائيل
سبوتنيك
كشف مصدر أمني عن خطوة تنسيقية بين الجماعات المعادية لإسرائيل، وخصوصًا "حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" الفلسطينية، خلال الفترة المقبلة.
وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته، في تصريحات لصحيفة "ديلي ستار" اللبنانية، إن "جزب الله" و:حماس" يبحثان إقامة كيان مشترك للتنسيق ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل)، على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية.
ويأتي تشكيل "غرفة التنسيق" بعد أن قال زعيم حزب الله، حسن نصر الله، إن "محور المقاومة" المدعوم من إيران سيركز الآن على مواجهة إسرائيل مع اقتراب الحرب في سوريا من نهايتها، بحسب الصحيفة، التي تشير إلى أن هذه الخطوة من شانها أن تقرّب حماس من إيران بعد سنوات من التوتر بسبب دعم الحركة الفلسطينية للجماعات المتمردة في سوريا.
وقال المصدر إن قيادة الكيان الجديد ستضم ممثلين عن "حزب الله" و"حماس" وخمس جماعات مسلحة أخرى ناشطة في قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى جماعة الحشد الشعبي شبه العسكرية في العراق.
"لكن الجناح المسلح لحركة فتح لن يدرج في هذا الائتلاف". وقال المصدر القريب من هذه المجموعات: "يمكن أن يكون هناك إعلان رسمي قريبا من محور المقاومة، بشأن اتحادهم معا لمواجهة إسرائيل وقرار ترامب".
إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء "سما" الفلسطينية المستقلة، عن المحلل علي هاشم، أن الرجل الثاني في "حماس" والرأس المدبّر لعملياتها العسكري في الضفة الغربية صالح العاروري، توجه إلى طهران للمرة الثانية خلال أشهر، مؤكدًا أنّ الحركة تتقرّب أكثر من إيران و"حزب الله"، في ظل تبدّل أولويات "محور المقاومة" مع هدوء وتيرة الحرب في سوريا.
ونقل هاشم في مقاله، عن مصدر رسمي من "حماس" قوله إنّ وفد الحركة التقى في الليلة الأخيرة التي قضاها في طهران بقائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، الذي شدّد على أنّ "دعم إيران للمقاومة يمثّل الأولوية الرئيسية اليوم".
كما ذكر على لسان المصدر نفسه قوله إنّ "العلاقات مع "حزب الله" في أفضل حال"، وكشفه عن وجود "خط ساخن" بين نصرالله والعاروري يستخدمانه لمناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك، وذلك عندما تقتضي الحاجة.
وخلص هاشم إلى أنّ "محور المقاومة" يتوقّع اندلاع حرب مع إسرائيل ما إن تنتهي الحرب في سوريا، كاشفًا أنّ نصرالله ناقش استراتيجية جديدة للمواجهة خلال مناسبات عدة، ويريد الاستفادة من كافة المجموعات التي قاتلت مع "محور المقاومة" في سوريا، أيْ إشراك مقاتلين سوريين وأفعان وعراقيين وباكستانيين بالإضافة إلى لبنانيين في الحرب المقبلة مع إسرائيل.
كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري التابع لحركة حماس في قطاع غزة، فلسطين 19 يناير/ كانون الثاني 2017
وكان المحلل الإسرائيلي، آفي إيسخاروف، كتب في صحيفة "تايم أوف إسرائيل"، تحليلا يكشف سبب انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها "حماس" على إسرائيل، قال فيه على لسان مصادر في غزة، إن هناك تعليمات من يحيى السنوار القائد العام لحركة "حماس" في قطاع غزة، وإسماعيل هنية رئيس الجناح السياسي لـ"حماس"، إلى عناصر الحركة لتكثيف جهودهم أكثر من أي وقت مضى في المناطق التي يشيع فيها إطلاق الصواريخ، وإقامة حواجز على الطرق والقيام بعمليات تفتيش ودوريات لمنع إطلاق الصواريخ.
وأشار المحلل إلى ان لكن السنوار لا يتصرف من دافع حب كبير للإسرائيليين، لكنه يريد من "حماس" أن تذهب إلى الحرب فقط عندما تكون مستعدة عسكريا، ولذلك فهي تحافظ على السلام حاليا، في الوقت الذي تعكف فيه على بناء القوة القتالية والاستعداد العسكري اللازم.
«حماس» لـ«الدستور»: لا ترتيبات لعقد لقاء بين عباس وهنية
الدستور
نفى حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، لـ«الدستور»، وجود ترتيبات للقاء بين هنية وعباس، قائلا: "لا يوجد ترتيبات للقاءات الآن"، بينما رفض عدد من مسئولي وقادة حركة فتح التعليق على الأمر".
وكان عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها، قال إن حركة حماس طلبت عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس «أبومازن»، ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، مشيرًا إلى أن الترتيبات متواصلة، واللقاء بينهما سوف يتم قريبا.
كما تحدثت عدة تقارير فلسطينية بأن اللقاء، الذي تحدث عنه الأحمد، من المتوقع أن يتم في القاهرة.
حماس تطرح استراتيجية وطنية تقوم على ثلاثة مسارات
عربي21
رأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن المخرج الحقيقي للأزمات والتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، يقوم على استراتيجية وطنية ترتكز على عدة مسارات.
وشدد القيادي في حركة حماس، النائب مشير المصري، على أن حركته "لن تفرط بالمسجد الأقصى أو بشبر من أرض فلسطين المحتلة"، مؤكدا أن "قرار ترامب إيذان بزوال الكيان الصهيوني".
وأوضح في كلمته خلال مسيرة جماهرية حاشدة في وسط مدينة غزة، تابعتها "عربي21"، أن "هذه الجماهير الفلسطينية جاءت لتؤكد أن قرار ترامب لن يمر، كما أكدت حماس"، موجها التحية لجماهير الشعب الفلسطيني، في الداخل والخارج، كما حيا جماهير الأمتين العربية والإسلامية.
ونوه النائب المصري، إلى أن "إعلان ترامب شكل تصحيحا لبوصلة الأمة، التي تتجه اليوم بكل قواها إلى تأكيد الحق التاريخي على إسلامية الأقصى وعروبة القدس، وأيضا ترسخ معادلة تاريخية مفادها؛ أن العدو المشترك لأمتنا هو العدو الإسرائيلي".
وأكد أن كل "محاولات الاحتلال، لطمس الهوية الفلسطينية وتهويد مدينة القدس المحتلة، لن يغير من حقائق التاريخ شيئا"، موضحا أن "الاحتلال هو حالة طارئة في تاريخ قضيتنا الفلسطينية، وهو إلى زوال".
وأشار القيادي في حركة "حماس"، إلى أن "الأمة الثائرة عليها أن تمارس الضغط لوقف محاولات الهرولة نحو التطبيع مع العدو"، مؤكدا أن "التطبيع مع الاحتلال؛ جريمة وطنية وأخلاقية".
وبين أن "الدفاع عن القدس؛ هو واجب شرعي وقومي، وكل الأمة قادة وشعوبا مطالبون بالتعبير عن مواقفهم تجاه مدينة القدس"، موضحا أن "التفريط بالقدس هو تفريط بمكة والمدنية المنورة؛ ومن يخذل القدس سيخذله الله".
ولفت المصري، إلى أن "المطلوب فلسطينيا؛ هو تحقيق التوافق على استراتيجية وطنية تحريرية، ترتكز على عدة مسارات هي؛ إتمام المصالحة وتحقيق الوحدة، كي نقف كشعب وكقوى، في مواجهة كل التحديات التاريخية الطارئة على قضيتنا الفلسطينية ومدينة القدس"، مطالبا حركة فتح "بإتمام استحقاقات المصالحة الفلسطينية".
وتابع: "وعلى الحكومة الفلسطينية القيام بواجباتها، وإلا فالشعب الفلسطيني يستحق حكومة أفضل"، مضيفا: "المطلوب فورا هو رفع كافة الإجراءات الانتقامية ضد قطاع غزة، وهذا استحقاق وطني".
وأما المسار الثاني، فهو "سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، وإعلان فشل أوسلو، ووقف التنسيق الأمني"، مشددا على وجوب أن "تكون انتفاضة القدس شعلة يلتف حولها الكل الفلسطيني، وعلى السطلة رفع يدها عن المقاومة في الضفة".
وأما المسار الأخير، فهو "التوافق على تشكيل إطار وطني، والمدخل الأساسي لذلك هو المسارعة في دعوة الإطار الوطني للانعقاد من أجل مواجهة الصلف الأمريكي والعنجهية الصهيونية".
وشارك الآلاف في هذه المسيرة الحاشدة، حيث رددت الجماهير شعارات، "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، وشعار: "لن نعترف بإسرائيل".
