1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
15-01-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
استقبل السيد الرئيس اليوم بمقر الرئاسة السفير الصيني لدى دولة فلسطين تشن شينغتشونغ، الذي جاء مودعا لمناسبة انتهاء مهام عمله في الأراضي الفلسطينية، وأشاد سيادته، بالجهود التي بذلها السفير تشن خلال فترة عمله في فلسطين.(وفا)
أكد السيد الرئيس في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ28 للمجلس المركزي، أن الفلسطينيين لن يقبلوا أن تكون الولايات المتحدة وسيطا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال "إن إسرائيل "أنهت" اتفاقات أوسلو".(ت.فلسطين) مرفق،،،
أكد السيد الرئيس أن السلطة الفلسطينية لا تأخذ تعليماتها من أحد وتقول كلمة "لا" لأي كان إذا كان الأمر يتعلق بمصير فلسطين وقضيتها، وأضاف: "قلنا لا لترمب ولن نقبل مشروعه، وصفقة العصر هي صفعة العصر ولن نقبلها".(ت.فلسطين)
قال السيد الرئيس، "انني منزعج من عدم مشاركة أخوة لنا في اجتماع المركزي، لأن المكان غير مناسب لاتخاذ قرارات مصيرية"، متسائلا: أين هو المكان المناسب برأيهم لاتخاذ القرارات المصيرية؟. (ت.فلسطين)
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون آن الأوان ليقرر المجلس المركزي مستقبل السلطة الوطنية ويعيد النظر بمسألة الاعتراف بإسرائيل، وأضاف الزعنون خلال كلمته الافتتاحية لأعمال الدورة الـ28 للمجلس المركزي الذي ينعقد منذ امس في مدينة رام الله إن القدس لن تكون إلا عاصمة للدولة الفلسطينية.(وفا،ت.فلسطين) مرفق
قال سليم الزعنون: إن إسرائيل تقوم وبشراكة من الإدارة الأميركية بتدمير كل إمكانية لقيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس، وترفض حق العودة للاجئين، وتقر القوانين العنصرية.(وفا،ت.فلسطين، وكالات..)
قال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون إنه من المتوقع أن يحضر 90 عضوا من اصل 114 من اعضاء المجلس المركزي اي ان نصاب انعقاد الجلسة سيكون مكتملا، وأضاف الزعنون أن نحو 160 عضوا مراقبا سيحضر الإجتماع وبالتالي نحو 250 عضوا سيحضرون الإجتماع.
قال عضو مركزية فتح جمال محيسن إن المرحلة الدقيقة التي نمر بها استدعت انعقاد المجلس المركزي لاتخاذ القرارات المناسبة للرد على العدوان الأميركي والإسرائيلي ضد شعبنا مطالباً المجلس بسحب الاعتراف بإسرائيل إن لم يكن متبادلاً.(ت.فلسطين) مرفق
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن حول خطاب السيد الرئيس في اجتماع المجلس المركزي:بالامس كان عبارة عن الجلسة الاولى للمجلس المركزي وكان فيها كلمة للاخ رئيس المجلس الوطني الفلسطيني . وتقدم الاخ سيادة الرئيس بتقرير موسع شامل شمل الكل وما حصل بعد المجلس المركزي السابق 2015 وايضا تطرق الى ناحية تاريخية حول الفكر الاستعماري منذ اكثر من 300 عام .(موطني) مرفق
قال عضو مركزية فتح محمود العالول، إن حركة حماس، قررت عدم المشاركة في اجماعات المجلس المركزي بمبررات لا نعلمها، مضيفاً:"حماس تخلت عن معركة شعبنا في أحوج اللحظات وهذا لن يدفعنا إلا إلى مواصلة البحث عن الوحدة الوطنية" (ت.فلسطين)
قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد ان دورة المجلس المركزي، هي دورة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وهي الرد على قرار ترمب بشأن القدس.(ت. فلسطين)
أكد عزام الأحمد أنه بالرغم من شدة بطء تطبيق اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة، يجب التمسك به..، وقال الأحمد: ندرك أن حركتي حماس والجهاد ليسوا أعضاء في منظمة التحرير ولكن في القضايا الوطنية يجب أن نقف صفاً واحداً.(دنيا الوطن)
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية حول نامل بان يتمخض عن المركزي قرارات متينة وقوية: امل بأن يتمخض اجتماع المجلس المركزي عن قرار قوي ومتين يرسم ملامح استراتيجية للمرحلة القادمة تتمثل بتجسيد سيادة الدولة على حدود عام 67 والخروج التدريجي من العلاقة السياسية والأمنية والاقتصادية مع اسرائيل.(صوت فلسطين)
قال اشتية إن السيد الرئيس ركز في خطابه على ثمانية مبادئ للمرحلة القادمة، أبرزها الدولة ذات السيادة وحق العودة للاجئين والافراج عن الأسرى وعدم القبول بوجود أي مستوطن على أراضينا. .(صوت فلسطين) مرفق
قال عضو ثوري فتح، محمد اللحام، إن انعقاد المجلس المركزي هو الخبر الأهم في هذا التوقيت وليس غياب حماس أو الجهاد الإسلامي، خاصة أن الجميع استمع إلى القرارات والكلمات التي لم يستطيع أحد أن يقولها في أي عاصمة لأن أي اجتماع في أي عاصمة سيكون الفلسطينيين تحت سقف ذات النظام السياسي الذي يدير هذه العاصمة.(ق.الغد)
قال عضو المجلس المركزي، نبيل عمرو، إنه يجب إعادة المصداقية لمنظمة التحرير من أجل الوقوف أمام التحديات في ظل التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، مؤكدا أن إسرائيل دمرت الجزء السياسي من اتفاق أوسلو.(ق.الغد) مرفق
قالت حركة فتح، إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة حرجة للغاية، أمام محاولات تصفيتها وضرب هوية الشعب الفلسطيني من خلال محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل إخراج ملفي القدس واللاجئين من دائرة الحل النهائي.(وفا، دنيا الوطن، وكالات..)
نفت حركة فتح الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام عربية ودولية، عن دعوة القنصل الأمريكي في القدس لحضور اجتماع المجلس المركزي، وقال نائب أمين سر ثوري فتح فايز أبو عيطة إن "هذه المعلومات، افتراء للتشويش على انعقاد المجلس المركزي والقرارات المهمة التي سيتخذها".(24 الاماراتي)
لفت عضو ثوري فتح، جمال نزال إلى أنه لا مبرر لحركتي حماس والجهاد الإسلامي لعدم المشاركة في جلسة المجلس المركزي مبيناً أن المجلس سيعمل على مراجعة الحالة السياسية الفلسطينية. (دنيا الوطن)
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال حويل نحن نمر بمرحلة دقيقة وكنا نتمنى مشاركة حماس والجهاد في الاجتماع المركزي ونحن بحاجة إلى الجلوس في غرف مغلقة للتوصل إلى استراتيجية لمواجهة الاحتلال .(قناة الميادين)
أعلن أمناء سر حركة فتح في الضفة الغربيه مساء الأحد مقاطعة الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي بسبب حضور القنصل الأمريكي في القدس لاعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي.(معا) مرفق
أحيت سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا وبروناي وتايلاند والفلبين والمالديف، وحركة "فتح" في ماليزيا، الذكرى الــ53 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.(وفا) مرفق
رفضت حركة فتح، المبررات التي ساقتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، حول عدم مشاركتهما في اجتماع المجلس المركزي الذي يناقش سبل الدفاع عن القدس والتصدي لإعلان ترمب المشؤوم، والإجراءات الإسرائيلية العنصرية، واعتبرت أن مبرراتهما واهية وغير مقنعه لأحد، وهروب من معركة القدس والأقصى والقيامة خاصة أن مشاركة الحركتين كانت يمكن أن تشكل دفعة جديده للمصالحة وإنهاء الانقسام.(وفا)
قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن القدس بكل ما تحمله من معاني سياسية ودينية، أكبر بكثير من كل المبررات غير المنطقية التي ساقتها حماس لتبرير عدم مشاركتها في أعمال المجلس المركزي.(وفا) مرفق
نفت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح حضور القنصل الأمريكي الجلسة الافتتاحية للمجلس المركزي، التي عقدت مساء أمس الأحد. (دنيا الوطن)
قال المتحدث باسم الحركة د. جمال نزال في بيان اليوم إن كل ما يشاع في هذا الشأن، يأتي للتضليل والتخريب على اجتماعات المركزي، ولفت الانتباه إلى قضايا ثانوية. (دنيا الوطن) مرفق
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، جمال نزال، أن المجلس المركزي، سيراجع اليوم، العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، إلى جانب موقف دولة فلسطين، ومنظمة التحرير من العلاقات الموقعة مع إسرائيل، والاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل. (دنيا الوطن) مرفق
قال عضو المجلس المركزي مامون سويدان حول خطاب السيد الرئيس امس امام المجلس المركزي: كان خطاب السيد الرئيس خطاب مطول خطاب تناول الجانب التاريخي للقضية الفلسطينية ونشوئها وتطورها. (صوت فلسطين) مرفق
أكد جمال عبيد عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة، على أن على أن خطاب السيد الرئيس كان هاماً وتاريخياً ومفصلياً وجامعاً وعلى مستوى هذا الحدث الذي يحياه الشعب الفلسطيني، قدم رؤية واضحة للقيادة الفلسطينية للتوجهات المستقبلية التي يقرها المجلس المركزي.(دنيا الوطن)
شدد عبيد على التزام وجدية حركة فتح في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة واتفاق 2011 بشأن المصالحة الفلسطينية، معرباً عن نية حركته في فتح صفحة جديدة ترتقي لمستوى كافة التحديات التي تواجه مسار المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني. (دنيا الوطن) مرفق
خطاب الرئيس.. بين الحائط التاريخي والشعر الأبيض
معا 15-01-2018
الكاتب: بكر ابو بكر
لمن استمع لخطاب الرئيس أبومازن في المجلس المركزي الفلسطيني يجد فيه الكثير مما يمكن الحديث بشأنه بالموضوع السياسي، سواء بالاتفاق معه أو بنقضه.
وإن كان في الكثير مما قاله لم يأت بجديد، إذ أكد على المسار السياسي والمقاومة السلمية معا، وهما حقيقة الخط السياسي الذي يسير عليه الرئيس أبومازن وحركة فتح منذ العام 2006.
في ظل قدرة الرئيس المشهودة على التكتيك والمناورة أشار لما كان يسمى بالمفاوضات مع الاسرائيليين والأمريكان، وقلل من أهميتها.
أوضح الخطاب في 14/1/2018 تحلي الجانب الفلسطيني بالمصداقية والحقائق والرسوخ، في مقابل التفلت والتهرب الاسرائيلي والتغطية الامريكية للأفعال الاسرائيلية الى درجة السير الامريكي أمام الاسرائيليين أنفسهم، كما أشار للسفير الامريكي في تل أبيب وممثلتهم بالامم المتحدة وتصريحاتهم المنفرة والمغالطة، وحيث وجد الأمريكان بتسويغ الأفعال الخداعية والعدوانية الاسرائيلية الملجأ لهم والسياسة المتبعة.
لكن المثير حقا في خطاب الرئيس أبومازن هو الإيغال في سرديات التاريخ حين ابتدا بعرض "المسألة اليهودية" التي كانت تؤرق الغرب المسيحي، حينما بدأ الاشارة منذ القرن 17 وليس منذ القرن العشرين كما هو المتبع.
قال الاخ أبومازن حين الاشارة لاعلان بلفور عام 1917 أن "القضية لم تبدأ منذ مئة عام بل بدأت قبل ذلك بكثير في سنة 1653 عندما حكم كرومويل بريطانيا، وهو من عمل انقلاب على الملكية وصار رئيس جمهورية أي قبل 300 سنة من وعد بلفور، وفكر بنقل اليهود من أوروبا إلى الشرق الأوسط إلى هذه المنطقة لانهم يريدون هذه المنطقة لتكون مغفرا أماميا لحماية القوافل والمصالح القادمة من أوروبا إلى الشرق. فطلب من هولندا باعتبارها كانت تملك أكبر أسطول بحري في العالم بنقل اليهود لكن هذا المشروع لم ينجح" ومعددا المشاريع الاوربية والامريكية الاستعمارية اللاحقة.
وكان المميز تركيزه على الدور الامريكي المتآمر منذ القدم في توطين اليهود في فلسطين، لأول مرة، ومن الجديد الذي قاله أنه كان هناك: "دعوة غريبة عجيبة سنة 1850 من القنصل الأميركي في القدس "وورد كرايسون"، كان في مجموعة يهود حول الحائط والقدس القديمة، قال لهم شو رأيكم أديكم مستوطنات، ولكنهم رفضوا وقالوا نحن جئنا للتعبد، وعندما رفضوا قررت الحكومة الأميركية أن ترسل مسيحيين إلى فلسطينيين، وفعلا جاؤوا بالأمريكان ورفضوا الحياة في فلسطين، فأصروا على حكومتهم وأخذتهم باخرة من ميناء يافا وأعادتهم إلى أميركا "
وفي الاشارة لتاريخ "المسألة اليهودية" كما أسمتها أوروبا وللحركة الصهيونية يعيد التأكيد على المباديء الحقيقية للصراع مستبعدا كليا الأساس الديني التوراتي الذي ما فتأ نتنياهو واليمين المتطرف يغرف من خرافاته، فأراد الرئيس وضع الحقائق في إطارها الصحيح وهو إطارها الاستعماري الاستغلالي الامبريالي لدماء الشعوب الى ان أصبحت "اسرائيل" واقعا منذ النكبة عام 1948
في هذا التاريخ ما يمكن العودة له عربيا وعالميا للاستناد للمحاججة السياسية والدبلوماسية والقانونية التي تسقط من أمامها الترهات الدينية الصهيونية سواء تلك الاسرائيلية أو المرتبطة بالصهيونية المسيحية.
الرئيس بمحاججته التاريخية السياسية يقتل الدعاية الامريكية المتصهينة في ظل الادارة الجديدة التي أشار لعمق تعاونها مع الحركة الصهيونية منذ إعلان بلفور وليس منذ الامس فقط.
إن في رسائل خطاب الاخ ابومازن للأمريكان دلالة على ان القيادة الفلسطينية ستختط طريقا بعيدا عن الرعاية الاحادية الامريكية لعملية السلام، وضمن النموذج الغربي في التعامل مع الايراني ضمن هيئة دولية كمثال، وفي ظل أن القيادة الفلسطينية لا ترى غير التسوية والمقاومة السلمية سبيلا وحيدا للحل
من هنا، فالمراهنون على دعم الأمة أوالاقليم المأزوم من أي محور كان خاب رجاؤهم، وسيقفون صامتين عند حدود شعاراتهم.
المعارضون من الخارج تساوقوا مع طروحات الرئيس الى الدرجة التي بدأوا فيها يطالبون المجلس المركزي بمطالب سياسية محددة، بعيدا عن فكرة التخلي عن المنهج السياسي القائم.
ان الرئيس ابومازن بخطابه الثري بالمفردات التاريخية والقانونية وبمعطيات العدالة والحق، التي هي قادرة على جلب أكبر ائتلاف واسع اقليمي وعالمي هي مفردات خطاب استشف حالة الانعدام العربي من التأثير بالمحيط، وعدم قدرة الحائط الذي نستند عليه من الفعل الى الدرجة التي طرح فيها الرئيس بتوصياته ما يستطيع فعله، لا ما يتمنى فعله، كما الحال في شعارات التنظيمات ذات اليمين وذات اليسار.
ان المنهج العقلاني العملاني الفلسطيني الحالي، والذي يراه البعض متهاونا، قد ينسبه البعض لعجز القيادات أو شيخوختها البادية بل والطاغية ما يعني حاجتنا الأكيدة للتغيير بالشخوص وتجديد الدماء والأطر والبرامج والاستراتيجية بل وآليات اتخاذ القرار ليكون ديمقراطيا تشاركيا، لا منزّلا من سماء عليّة.
ان حقيقة السقف الفلسطيني الذي يراه البعض واطئا يأتي بسبب الادراك لحقيقة المتغيرات المزلزلة بالمحيط، ولتفتت المكونات الخارجية الداعمة، من جهة ولضعف الحراك الداخلي الاصلاحي ذاته فلسطينيا الذي لم يستطع الثورة على إنعدام فعالية أطره ومؤسساته، اواستخدامها وتوظيفها فقط، وثالثا لتعملق الانخراط المحوري الاقليمي في جسد التنظيمات التي بدأت تقف مستسلمة عند حدود تحالفاتها الخارجية فلا يقام لها وزنا.
أن الكثير من القوى السياسية بدأت تنظر لحقيقة الصراع من منظور عملاني (براغماتي) مرتبط بالفكرة والحق والعدل من جهة، ومتمسكين بأنفسنا وقوتنا الداخلية، وكما ردد الرئيس أننا المرابطون الصابرون المصابرون، ما يعني أن القيادة الفلسطينية قد خلعت نفسها من السير في مسار الانبطاح العربي الكامل للأمريكان، ولكنها لم تجد الا في تفعيل الصراع الصعب أسلوبا أوحدا.
في ظل الحقائق التي تم طرحها في الخطاب، وفي ظل النغمة المتصاعدة له ضد الحلف الامريكي الاسرائيلي، ومع الوعي الكامل بالتراخي العربي والاقليمي، فإن بصيص الامل الوحيد هوبالاصلاح المؤسسي الداخلي وبوحدة وبتضامن الفلسطينيين ورسوخهم بأرضهم، ما لم يظهر بالاجتماع ال28 للمجلس المركزي نتيجة مقاطعة حماس والجهاد، ونتيجة التراكم والصدأ، ونتيجة البياض الذي غطى على رؤوس معظم الجالسين ساكنين، والذين لا نتمنى أن نراهم يتلقون التعليمات دون رفع الحواجب، أكثر من أن يطرحوا جديد الأفكار التي ليس من المتوقع أن نجد لها وجود أوصدى في الاجتماع.