تاريخ النشر الحقيقي:
03-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
قال عزّت الرّشق، إن قيادة الحركة ناقشت بشكل معمق مع المسؤولين في مصر أربعة قضايا أساسية وأوضح أن النقاش تناول التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية في ظل ما يرشح عن رؤية أمريكية أو ما يسمى صفقة القرن، والأوضاع الصعبة في قطاع غزة، وملف المصالحة، والعلاقة الثنائية بين حماس ومصر. (ص. القدس)
قال عزّت الرشق إن حماس تحمل مشروعاً تحررياً متكاملاً، وإن خياراتها مفتوحة ومتعددة في التعامل مع أي تطور، مشددًا على أنه إذا ما فكرت إسرائيل في شن عدوان جديد على قطاع غزة فإن يد كتائب القسّام دوماً على الزناد، وشعارها "وإنْ عدتم عدنا" وأكد رفض حركته لاستعداد بعض الأطراف الفلسطينية أو العربية للتعاطي مع حلول تلغي حق العودة، وقال إن هذا الأمر مرفوض تماما. (ص. القدس)
نفى عزت الرشق بعض ما روجت له بعض وسائل الإعلام من طرح ملف تبادل الاسرى خلال هذه الزيارة؛ وقال يدرك المحتلون كيفية التعامل مع هذا الملف؛ الذي لا يتم التعامل معه عبر وسائل الاعلام. (ص. القدس)
قال موقع واللا العبري، أن حركة حماس رفضت تقديم أي تفاصيل حول مصير الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها للمخابرات المصرية وأوضح الموقع إن حركة حماس رفضت الإدلاء بأي تفاصيل للمخابرات المصرية حول مصير الجنود الأسرى لديها وأضاف الموقع أن حماس تؤكد بأن أي معلومة بهذا الأمر يستوجب تقديم ثمنها من الطرف "الإسرائيلي"، ويجب أن يتم إنهاء هذه الملف فقط بطريقة إنهاء صفقة الإفراج عن الجندي جلعاد شاليط. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال عزت الرشق إن إيران تعد من أكثر الدول التي دعمت المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح في أحلك الظروف ولها الفضل في ذلك وهذا يسجل لها. (ص. القدس)
ذكر جنرال إسرائيلي ما قال إنها طبيعة الأهداف المتوقعة للحرب القادمة في قطاع غزة، وعلى رأسها تدمير ما تبقى من شبكة الأنفاق المنتشرة هناك، زاعما أن أياما قليلة فقط كفيلة بإخضاع حركة حماس. (عربي21) مرفق
أكد القيادي في حركة حماس مشير المصري أن الشعب الفلسطيني الذي خاض الثورات والانتفاضات على مدار التاريخ مستعد لأن يخوض أكثر رغم الآلام والجراح نصرة للقدس والأقصى، ردًّا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس وعزمه نقل سفارة بلاده إليها. (المركز الفلسطيني للاعلام)
طالب مشير المصري السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بالانحياز إلى عدالة القضية الفلسطينية وإلى شعبها، وهذا لا يحدث إلا من خلال القرارات الوطنية والاستراتيجية التي ينبغي للمنظمة والسلطة أن تقدم عليها دون تلكؤ وتباطؤ؛ والإقدام على ترجمة قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وأكد ضرورة أن تقدم المنظمة على سحب اعترافها بالكيان الصهيوني، وتعلن عن قبر أوسلو، وإنهاء مشروع التسوية، ووقف التنسيق والتخابر الأمني مع العدو الصهيوني. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد حسام بدران، أن هناك مواقف ووعود إيجابية من الأشقاء المصريين للتخفيف من آثار الحصار المفروض على قطاع غزة وأضاف بدران، أن التسهيلات المصرية تشمل معبر رفح وتسهيل مرور حركة الأفراد والبضائع من خلاله. (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أكد خليل الحية، أن عدم دفع الحكومة سلفًا لموظفي غزة وفق اتفاق القاهرة، كان سببا في تأخر تسليم الجباية الداخلية، مشددًا على أن هذا الموضوع تفصيل صغير مقارنة بملفات المصالحة وارتباطها بالحاجة للتوحد في مجابه تحديات المرحلة وأبدى استعداد حركته لتسليم الجباية الداخلية في قطاع غزة ضمن سياق طبيعي، مستدركا "لكن نريد ضمانات بأن تدفع الحكومة رواتب موظفي غزة فور تسلمها".(المركز الفلسطيني للاعلام)
كشف خليل الحية عن اقتراح حركته وضع مبلغ الجباية عند جهة وطنية محايدة لدفعه حين التزام الحكومة بدفع رواتب وموازنات الحكومة بغزة، وإذا لم تلتزم يصرف لتسيير الأمور بغزة، مشيرًا إلى أن الحكومة كل مرة تدفع بحجة جديدة، ففي البداية كانت اللجنة الإدارية ثم المعابر، ثم التمكين والجباية. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال القيادي بحماس يحيي موسى، أن حجم الجباية الداخلية لا قيمة له، مقارنة بما تجبيه السلطة من الضرائب والقيمة المضافة والجمارك والمقاصة، بواقع لا يقل عن 180 مليون دولار شهرياً وأوضح أن السلطة تدفع 35 مليون دولار رواتب لموظفيها بغزة، ثم تأخذ من غزة قرابة 140 مليون دولار "فائض انقسام"، ويحرم منه سكان قطاع غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد القيادي بحماس يحيي موسى أن حماس تحدثت مع المصريين ومع الفصائل والجميع، أنها جاهزة لتسليم الجباية الداخلية وديعة عندهم، تسلم للسلطة حال التزمت بالاتفاق الذي ينص على دفع الرواتب للموظفين وتحمل المسؤوليات بغزة واستدرك أن السلطة لم تعط أي وعد بأن تقوم بمسؤولياتها وواجباتها تجاه القطاع، خاصة في ظل الإيجابية والمرونة التي قدمتها حماس. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد القيادي بحماس يحيي موسى أن بقاء الجباية الداخلية في ظل عدم قيام حكومة الحمد الله بواجباتها، هو لإغاثة الحالة الداخلية وأضاف:" في ظل تعنت السلطة؛ الجباية الداخلية تمثل قطرات الماء التي تغيث بالحد الأدنى، حتى لا تنهار المؤسسات ولا تنهار الوظيفة العمومية والخدمات".(المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد القيادي بحماس يحيي موسى أنه لا جديد حتى اللحظة فيما يخص ملف الجباية ولا تزال الحكومة تراوغ، والواضح أنه لا يوجد إرادة من الحكومة بحل أزمات غزة، وإنما يوجد مخطط لإيصالها إلى حالة من الإفلاس والفوضى، على حد قوله. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد القيادي بحماس يحيي موسى إلى أن الجانب المصري حتى الآن لا يمارس ضغطاً كافياً على حكومة الحمد الله، وأنه لا يزال يمارس ضغوطا على غزة أكثر منها على الحكومة برام الله. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال مشير المصري إن أبلغ قرار فلسطيني ووطني لمواجهة ما يسمى بـ"صفقة القرن" هو استعادة الوحدة الوطنية، وصناعة المصالحة على قاعدة الحقوق والثوابت وأضاف أن الادعاء برفض ما يسمى "صفقة القرن" لا يلتقي مع محاولة بعض الأطراف والحكومة بممارسة الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة، لذلك فأبلغ قرار هو أن ترفع السلطة المُحاصرة لقطاع غزة وللمقاومة الفلسطينية، وألا تكون صانعة للأزمات في وجه شعبنا الفلسطيني. (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعم مشير المصري "إن ادعاء السلطة برفض ما يسمى "صفقة القرن" مع الاستمرار بالتخابر والتنسيق مع العدو نقيضان لا يلتقيان"، مضيفًا أن التنسيق والتخابر الأمني مع العدو هو كارثة وطنية وجريمة وخطيئة تاريخية، وعلى السلطة والمنظمة وحركة فتح أن يقدموا على اتخاذ قرارات تاريخية، بهذا الشأن لأن التاريخ لن يرحم والشعب لن يغفر. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم اعلام حماس ان الأجهزة الأمنية اعتقلت أسيرا محررا، في وقت تواصل فيه اعتقال آخرين على خلفية سياسية، بينهم 4 مضربين عن الطعام لاعتقالهم غير القانوني. (موقع حماس الرسمي)
زعم اياد القرا ان ملخص موقف السيد الرئيس والسلطة من صفقة القرن ، أنه أعطى الموافقة المبدئية لها من اللحظة الأولى، وما بعد مجرد تفاصيل. (الصفحة الشخصية - فيسبوك)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
زيارة "حماس" إلى مصر بلا نتائج: وعود مكررة ومطالب أمنية(عربي 21)
الجباية الداخلية .. أزمة مفتعلة وسيناريوهان للحل (المركز الفلسطيني للاعلام)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
فيسبوك / اياد القرا
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
عن مؤتمر روما لإنقاذ "أونروا"
علي هويدي عن فلسطين اون لاين
سينعقد في روما مؤتمر المانحين لسد العجز الذي نتج عن القرار الأمريكي خفض مساهمة واشنطن في ميزانية "الأونروا"، في 15 آذار/مارس 2018، وأعلن نائب السفير السويدي في الأمم المتحدة كارل سكاو في 27/2/2018 بأن المؤتمر سينعقد برعاية السويد والأردن ومصر، وسيحضره الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني.
أهمية الرعاية "الثلاثية" للمؤتمر وتمثيل الحضور يكمن في أن دولة السويد أحد أعضاء اللجنة الاستشارية لـ"أونروا" التي انضمت إليها في العام 2005 وهي من الدول المانحة للوكالة، وأن الأردن يمثل أحد مناطق عمليات "أونروا" الخمسة إذ يستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين المسجلين (2,286,643 لاجئ حسب أحدث إحصاء للوكالة في كانون الثاني/يناير 2017)، وأن مصر هي من يترأس حالياً اللجنة الاستشارية للوكالة التي تضم 27 دولة بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء مراقبين (الاتحاد الأوروبي ودولة فلسطين وجامعة الدول العربية)، أما أهمية حضور الأمين العام للأمم المتحدة، فيعيدنا إلى تاريخ السابع من نيسان/إبريل 2017 والتقرير الذي أصدره غوتيريش ووصفته "أونروا" بأنه تاريخي - وهو كذلك - بإشادته بدور الوكالة "الذي لا غنى عنه في الشرق الأوسط" وبِحثِّه جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على دعم وكالة "أونروا" بجعل تمويل الوكالة "مستداماً وقابلاً للتنبؤ وكافياً".
بتاريخ الرابع من شهر آب/أوغسطس 2017 وجه نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الإسرائيلي داني دانون صفعة سياسية ودبلوماسية لرأس الدبلوماسية الأممية عندما شطب البند المتعلق بزيادة ميزانية "أونروا" - مقترح غوتيريش - من جدول أعمال الجمعية العامة الذي يتحكم فيه وفق صلاحياته، وكان من المتوقع أن يحظى البند بالموافقة والاعتماد من غالبية الدول الأعضاء، مما مهد لاشتباك سياسي دبلوماسي بين الأمانة العامة وغالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مع الكيان الإسرائيلي ومن خلفه الإدارة الأمريكية، خاصة أن شطب دانون للبند جاء بعد مطالبة نتنياهو لسفيرة أمريكا في الأمم المتحدة نيكي هيلي أثناء زيارتها القدس في تموز/يوليو 2017 بالعمل على تفكيك وكالة "أونروا" ونقل خدماتها إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
تأتي مشاركة الاتحاد الأوروبي في مؤتمر روما كوْن الاتحاد يُعتبر ثاني أكبر مساهم في ميزانية "أونروا" بعد الولايات المتحدة الأمريكية. وفي خطوة مهمة ورداً على القرار الأمريكي بتجميد مبلغ 65 مليون دولار كان من المقرر دفعها في بداية العام 2018 للأونروا، عُقد لقاءاً ثنائياً بتاريخ 27/2/2018 بين المفوض العام لـ"أونروا" بيير كرينبول والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع يوهانيس هان أكدا فيه على الالتزام القوي في خدمة اللاجئين الفلسطينيين وبأن الطرفين يعقدان حواراً استراتيجياً حول سبل المضي قدماً في شراكتهما وقال هانسن "نحن نشدد على حاجة أونروا بأن تستمر في تقديم خدماتها. هذه ليست ضرورة إنسانية فقط، لكنه أيضاً أمر حاسم للاستقرار في الشرق الأوسط"، وتوافق الطرفان على البحث في فرص كسب التأييد المشتركة من أجل تسليط الضوء على محنة اللاجئين الفلسطينيين على المستوى العالمي. وفي خطوة عملية بادر الاتحاد كما جاء في البيان المشترك بين الطرفين في 27/2/2018 ونشره موقع "الأونروا" الرسمي على الإنترنت بتسريع صرف تبرعات الاتحاد لموازنة "الأونروا" البرامجية للعام 2018 وأعلن عن التزامه بالمحافظة على المستوى الحالي من الدعم حتى عام 2020.
بات الاتحاد الأوروبي ينظر إلى أن مصالح واشنطن السياسية التي تنسجم مع الرؤية الإسرائيلية بالتخلص من عبء قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة وإلغاء هذا الملف من التداول على طاولة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي يجري التحضير لها في المستقبل تماشياً مع ما يسمى بـ "صفقة القرن"، وأن استهداف "أونروا" هو الخطوة التمهيدية الأولى، أصبح هو الأولوية، ولو أدى الحفاظ على تلك المصالح إلى الفوضى الأمنية في المنطقة وغيرها والتي ستطال مصالح دول الاتحاد الأوروبي نفسه، ولهذا ليس من الغريب أن يظهر على السطح معسكرين متواجهين سياسياً ودبلوماسياً، المعسكر الأول الاتحاد الأوروبي ومعه غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الذي ينظر إلى وكالة "الأونروا" إلى أنها ضرورة إنسانية وعنصر استقرار في المنطقة، والمعسكر الثاني الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي الذي ينظر إلى "الأونروا" على أنها العقبة أمام مشروع التسوية، لذلك من المتوقع أن تكون هناك محاولات صهيو أمريكية لإفشال المؤتمر.
المطلوب الآن أن يصل صوت اللاجئين الفلسطينيين وتمسكهم بـ "أونروا" وحق العودة إلى المشاركين في المؤتمر الذي من المفترض أن يعمل على إنقاذ ميزانية الوكالة، ويوجه رسالة إلى الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، وهذا يتحقق بحراك سياسي وشعبي فلسطيني ومعهم المتضامنون على مستوى الدول المضيفة للاجئين وغيرها..، وحراك خاص في روما بالتظاهر السلمي وإقامة اعتصام أمام مقر انعقاد المؤتمر يشارك فيه مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في إيطاليا ومعهم أصدقاء الشعب الفلسطيني وتوجيه رسائل ومذكرات.
