تاريخ النشر الحقيقي:
22-03-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
حماس: الأمن حقق تقدما في كشف ملابسات تفجير الموكب
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن توصل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة إلى تقدم كبير في الكشف عن ملابسات حادثة تفجير موكب الدكتور رامي الحمد الله.
وأشارت حماس في بيان لها إلى مواصلة الأجهزة الأمنية في ملاحقة المتورطين في جريمة تفجير موكب الحمد الله بشكل مكثف، منوهةً إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في داخل القطاع وعلى الحدود والمعابر.
وقالت حماس في :"وفي هذا المقام نلتمس من جمهور شعبنا الفلسطيني تفهم هذه الإجراءات، والتعاون الكامل كما عهدناهم مع الأجهزة الأمنية للوصول إلى المجرمين وكشف كل تفاصيل الجريمة النكراء".
كما أكدت على أن قيادة حماس تتابع بكل اهتمام مجريات التحقيق واضعة إمكاناتها الأمنية والفنية لمساعدة الأجهزة الأمنية والوقوف إلى جانبها للوصول إلى الفاعلين.
وأضافت :"حركة حماس تؤكد دعمها الكامل ووقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية حتى إتمام هذه المهمة الوطنية، ونعد شعبنا وأمتنا وكل المخلصين والمعنيين بالقضية الفلسطينية أن نضعهم في كل تفاصيل هذه الجريمة النكراء حال الانتهاء التام من التحقيق فيها".
البزم: التعرف على المتهم الرئيس في استهداف الموكب
كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني، مساء الأربعاء، عن تمكّن الأجهزة الأمنية من التعرف على المتهم الرئيس في قضية استهداف موكب رئيس الوزراء في غزة الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم - في تصريح صحفي - إن المتهم هو (أنس عبد المالك عبد القادر أبو خوصة)، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على تعقب أثاره وإلقاء القبض عليه.
وأشار البزم إلى رصد مكافأة مالية قدرها 5 آلاف دولار لمن يدلي بأي معلومات تفيد بإلقاء القبض على المتهم، محذراً من التستر عليه أو مساعدته، ومُشدداً على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من يتستر عليه.
توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق خزاعة
توغلت عدة جرافات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، لمسافة محدودة شرق بلدة خزاعة شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال شهود عيان، إن 6 جرافات توغلت في أراضي المواطنين انطلاقا من بوابة موقع "أبو ريدة" شرق البلدة.
وأضاف الشهود أن الجرافات المتوغلة باشرت بعملية تجريف وتمشيط في المكان وسط تحليق لطائرات الاستطلاع وإسناد من آليات عسكرية داخل الشريط الحدودي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
مسيرة بغزة رفضًا لقرارات عباس الأخيرة ضد غزة
نظمت حركة الأحرار في فلسطين، امس الأربعاء، مسيرة جماهيرية؛ احتجاجا على تصريحات عباس بعنوان "عقوبات عباس وحصار الاحتلال.. وجهان لمؤامرة واحدة".
ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت من مفترق السرايا وصولا للمجلس التشريعي غرب غزة، لافتات تؤكد المضي في واجبهم مقاومةً فلسطينية ورفض الحصار وقرارات عباس الأخيرة.
ودعا الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال الفصائل الفلسطينية وحركة حماس لوضع حدٍّ لـ"مهاترات" رئيس السلطة محمود عباس، واتخاذ مواقف جادة لوقف "المهزلة التي تحدث".
وطالب أبو هلال في كلمة له خلال المسيرة الفصائل بأن تندد بعقوبات عباس الذي أعلن عن نيته اتخاذها ضد قطاع غزة، وتشكيل مؤتمر إنقاذ وطني لإنقاذ القضية.
وشدد أبو هلال على ضرورة رحيل عباس من منصبه لمنع مزيد من التدهور في القضية الفلسطينية، عادّاً أن عباس أصبح أحد قنوات تمرير "صفقة القرن".
بدوره شدد أبو مجاهد، الناطق الإعلامي باسم لجان المقاومة الشعبية، على ضرورة الحشد لمسيرة العودة الكبري لمواجهة المخططات التي تعصف بالقضية.
وقال أبو مجاهد في كلمة له: إن عقوبات السلطة ضد قطاع غزة لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال.
توسع وتجريف استيطاني في مستوطنة "بروخين" بسلفيت
أفاد شهود عيان صباح اليوم أن جرافات الاحتلال تقوم بأعمال تجريف وحفر في داخل مستوطنة "بروخين" شمال بلدة بروقين الصهيونية المقامة على أراضي بلدتي بروقين وسرطة وكفر الديك.
وأفاد شهود عيان بأن الجرافات تعمل على تجريف الأراضي إضافة لأعمال حفر للأساسات لإقامة وحدات سكنية جديدة لاستيعاب المزيد من المستوطنين.
ولفت الشهود إلى أن أعمال التوسعة تتركز في الجزء الجنوبي من المستوطنة بالقرب من الشارع الالتفافي الذي يسلكه المستوطنون.
كما أضافت مصادر محلية في بلدة حارس أـن فرق مساحة للاحتلال قامت بوضع علامات لتوسعة مستوطنة "رفافا" من الجهة الشرقية والجنوبية للبلدة.
يشار إلى أن أعمال بناء وحدات استيطانية يجري في أكثر المستوطنات المقامة فوق أراضي قرى وبلدات سلفيت.
ما الذي يقلق "إسرائيل" في الضفة؟
قالت أجهزة الأمنية الصهيونية إن هناك "ارتفاعًا مقلقًا" في الإنذارات من تنفيذ عمليات خطيرة ضد الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب موقع صحيفة "معاريف" فإن الإنذارات تتصل بعملية يتم توجيهها من قبل الفصائل الفلسطينية، وخاصة حركة حماس، التي تحاول "تنفيذ وتوجيه عمليات من قطاع غزة عن طريق توجيه ناشطين في الضفة الغربية".
وأضاف التقرير أن الحديث عن عمليات إطلاق نار وربما عمليات اختطاف.
وتابع أن الارتفاع الملموس في الإنذارات لا يشمل العمليات الفردية التي ينفذها أفراد بمبادرتهم الذاتية، وبدون أي توجيه من أي تنظيم فلسطيني. وهي تحصل في الغالب بدون أي تحذيرات مسبقة.
وأشار التقرير إلى أن الإنذارات الأخيرة تتصل بعمليات تلجأ فيها المجموعات إلى استخدام السلاح والعبوات الناسفة لتنفيذ عمليات أكثر على محاور الحركة الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة ضد المستوطنين أو جنود الاحتلال.
في المقابل، تشير تقديرات أجهزة الاحتلال الأمنية إلى أنه بالرغم من الأزمة مع السلطة الفلسطينية، وما أسمته "التحريض المتصاعد" في الشارع الفلسطيني، فإن سياسة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وأنصاره لم تتغير، ولا تزال تعارض المواجهات العنيفة بواسطة السلاح.
كما أشار التقرير إلى أن التنسيق الأمني لا يزال قائمًا على الأرض، وأن الأجهزة الاستخبارية الفلسطينية لا تزال تعمل ضد التنظيمات التي وصفها بـ"الإرهابية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش قولها إن الجيش لا يعاين في هذه المرحلة تغييرًا حادًّا في وسط الفلسطينيين بما يدفعهم للخروج إلى الشوارع والمشاركة في مواجهات على نقاط التماس المختلفة في الضفة الغربية.
وبحسب الجيش فإن التغيير هو في عدد المرات التي تقع فيها مواجهات وعدد المشاركين فيها، ولكن لا يمكن الحديث بعد عن تغيير جوهري في صورة الوضع.
أما بالنسبة لقطاع غزة، فإن تقديرات جيش الاحتلال لا تزال "معتدلة" أكثر مما يبدو حتى اليوم في الإعلام الفلسطيني.
وأضافت أن الجيش يستعد لسيناريوهات متطرفة على حدود قطاع غزة، مع اقتراب ما يسمى "الفصح اليهودي"، الأسبوع القادم، والذي يتزامن مع يوم الأرض.
ويجري جيش الاحتلال تدريبات لإعداد الضباط والجنود لمواجهة مسيرات يشارك فيها آلاف الفلسطينيين باتجاه السياج الحدودي لقطاع غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
عباس يؤكد لبرّي أنه لا ينوي اتخاذ إجراءات ضد حماس وغزة
قال مصدر لبناني مطلع، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكّد لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أنه لا ينوي اتخاذ إجراءات ضد حركة "حماس"، خلافًا لما أعلنه في خطابه الأخير.
وأفاد المصدر الذي طلب من "قدس برس" عدم ذكر اسمه، أن نبيه بري، قاد حراكًا دبلوماسيًا لمحاولة احتواء تداعيات خطاب الرئيس الفلسطيني الأخير؛ حيث شن هجومًا عنيفًا على حركة "حماس"، وأعلن خلال الخطاب عزمه تكثيف العقوبات على قطاع غزة.
وقال المصدر، إن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، اتصل ببري شاكرًا جهده؛ حيث قام رئيس مجلس النواب اللبناني بالاتصال مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والسفير الفلسطيني في لبنان، لاحتواء الموقف بعد خطاب الرئيس عباس.
وحسب المصدر، فقد أكد هنية لبري "استعداد حركته للمصالحة، وتشكيل اللجنة الثلاثية التي تم الاتفاق عليها بالقاهرة من قبل يحيى السنوار (حماس) واللواء سامح نبيل (أحد مسؤولي الملف الفلسطيني في المخابرات العامة المصرية) وعزام الأحمد (فتح)، من أجل مباشرة تنفيذ الاتفاق".
وفي ذات السياق، علمت "قدس برس" أن القيادي في حركة "حماس" غازي حمد أجرى اتصالاً هاتفياً، مع أمين سر اللجنة التنفيذية في حركة فتح، صائب عريقات، مستفسرًا عن خطاب عباس ووعيده لقطاع غزة.
وجاء رد عريقات لحمد بالتأكيد على أن حركة فتح "لن تطبق أية عقوبات على غزة"، وقال عريقات إنه "سيتكلم مع الرئيس عباس من أجل تصحيح الأمور".
وكان الرئيس عباس قال في خطاب له، الإثنين الماضي، إن "حماس تقف وراء الاعتداء على موكب رئيس الوزراء الحمد الله في غزة"، معلنًا رفضه أية معلومات أو تحقيق تجريه الحركة حول محاولة الاغتيال.
وقال عباس، إنه قرر اتخاذ القرارات القانونية والمالية والشرعية كافة بحق قطاع غزة، على خلفية محاولة الاغتيال، دون مزيد من التفاصيل حول هذه القرارات.
صحيفة: عباس يُعِد للانسحاب كليا من غزة
نقلت صحيفة “الحياة” اللندنية عن مصادر فلسطينية وصفتها بالمطلعة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يُعد للانسحاب كلياً من قطاع غزة وإلقاء أعباء الحكم على حركة “حماس”، في أعقاب معلومات وصلته عن مسؤولية الحركة، أو أحد أجنحتها، عن استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد اللـه الأسبوع الماضي، في وقت أكد قيادي بارز في حركة حماس للصحيفة أن الحركة “ستنصب المشنقة” لمن ارتكب الجريمة أياً يكن.
وفي رام الله، كشف مسؤولون فلسطينيون لـ”الحياة” أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي طلب من عباس، في اتصال هاتفي، تأجيل تنفيذ قراراته تجاه غزة أسبوعاً تُجري خلاله مصر اتصالات مع “حماس” لتدارك الموقف، موضحين أن عباس أبلغ السيسي بأنه لن يقبل من الحركة أقل من التنازل الكامل عن الحكم في غزة.
وقال عباس في كلمته أمام اجتماع القيادة: “إما أن نتحمل مسؤولية كل شيء في قطاع غزة أو تتحمله سلطة الأمر الواقع “حماس”، وأضاف: “بصفتي رئيساً للشعب الفلسطيني، قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية كافة”، مشيرا إلى خطوات مقبلة ضد حماس على المستويات الحياتية والسياسية المختلفة، وتابع أن هذا الحادث “لن يمر، ولن نسمح له بأن يمر”.
ورأى مراقبون في كلمة عباس انتهاءً لمرحلة تقاسم السلطة في غزة، القائم منذ سنوات على تولي حكومة رام الله المسؤوليات المدنية من صحة وتربية وتعليم ومعابر ورواتب وغيرها، فيما تتولى “حماس” المسؤوليات الأمنية، كما يرون أن عباس يعيد ترتيب أوضاع منظمة التحرير، من دون أن يترك للحركة منفذاً للدخول إليها.
وقال مسؤول إن الإجراءات ستشمل كل أوجه عمل السلطة في غزة، من صحة وتعليم ومعابر ورواتب وغيرها. وأضاف، “إما أن يتحملوا مسؤولية الحكم كاملة، أو أن يتنازلوا عنها كاملة، نحن لا تمكننا مواصلة تمويل انقلابهم”.
وسارعت «حماس» إلى الرد على خطاب عباس بالمطالبة بإجراء انتخابات عامة للشعب الفلسطيني لاختيار قيادته، لكن مقربين من الرئيس أكدوا أن الانتخابات لن تُجرى قبل إنهاء الانقسام وعودة غزة إلى السلطة، وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني: “إن المنظمة تُعد لعقد المجلس الوطني في 30 الشهر المقبل، لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة، ووضع برنامج سياسي لمواجهة المساعي الأميركية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية”. وأضاف أن المنظمة ستعمل على مواجهة المشروع الأميركي الرامي إلى عزل غزة وإقامة دولة فيها من خلال تجديد الشرعيات، وتعزيز مؤسسات الشعب الفلسطيني.
وفي غزة، قال قيادي بارز في “حماس”: إن “المكتب السياسي للحركة اتخذ قراراً عقب التفجير بتعليق مرتكب هذه الجريمة على المشنقة، حتى لو كان رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار”. وأضاف أن “هذه الجريمة موجهة ضد حماس، المتضرر الأكبر من ارتكابها، وهي بريئة منها تماما”.
وكانت عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور موكب الحمدالله تبين أنها مصنوعة من مادة البلاستيك، فيما لم تنفجر عبوة أخرى تبعد عنها 37 متراً، وكشف القيادي تفاصيل أخرى عن التفجير، قائلاً: “من خلال شريحة الهاتف الخليوي الموجودة في العبوة غير المنفجرة، تم التوصل إلى طرف خيط عن الفاعل، بينما لم تتمكن الأجهزة الأمنية من الوصول إلى مالك الهاتف الخليوي الذي أجرى اتصالاً هاتفياً مع هذه الشريحة، لكنها لم تنفجر”.
وكشف أن شركة الهاتف الخليوي الفلسطينية “جوال” وشركة “الوطنية موبايل” سلمتا السلطة الفلسطينية “كشفاً بأسماء مستخدمي أرقام صادرة عنهما ساعة وقوع التفجير”. وأكد أن السلطة “رفضت” التعاون مع الأجهزة الأمنية في القطاع، كما “رفضت تسليم كشوف الأسماء، ما أبقى المجرم حرا”.
عباس "ينفث" فشله وإحباطه في وجه غزة!
خرج رئيس السلطة محمود عباس عن كل الأعراف السياسية والدبلوماسية في خطابه الأخير، الذي ذهب من خلاله لحرق كل المراكب واستعدى العديد من الأطراف.
مراقبون رأوا أن الخطاب يعكس حالة التخبط والأزمة التي تعيشها السلطة الفلسطينية وفقدان الخيارات بسبب فشل نهج المفاوضات الذي تراهن عليه السلطة منذ نشأتها، معتبرين أن للخطاب تأثيراته الخارجية والداخلية واهمها "نعي" ملف المصالحة.
ردود الفعل على الخطاب تعدت البعد المحلي ووصلت لردود الفعل الدولية والتي وصفت الخطاب بالمتخبط والمليء "بالشتائم" ولا يمت للسياسة بصلة.
الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة اعتبر أن خطاب رئيس السلطة الذي لجأ فيه لحرق المراكب يدلل على يأسه واحباطه في احراز أي تقدم لمشروعه السياسي، موضحا أنه بدأ يشعر أن هناك محاولات لعزله سياسيا ووضعه في إطار محدود متعلق بالحفاظ على الوضع الأمني في الضفة الغربية فقط.
ورأى أن أبو مازن يعتبر أن كل ما يجري حوله بما فيه المصالحة يهدف إلى تمرير صفقة القرن والقضاء عليه، في ظل فقدانه للوقت للتغيير والعودة لمشرع التسوية من جديد.
ورغم أن المنطق والسياسة تفرض على رئيس السلطة الاستقواء بالفصائل وعلى رأسها حماس لمواجهة صفقة القرن إلا أنه فعل العكس تماما وهاجم حماس بشكل غير مسبوق وهو ما اعتبره عفيفة من الممكن أن يحدث في حال امتلك عباس مشروعا سياسيا طويل الأمد، لكنه على الصعيد الصحي هو لم يعد يمثل المستقبل.
في المقابل يؤكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الدكتور عثمان عثمان ما سبق، منوها إلى أن أبو مازن كان عليه مواجهة الضغط الخارجي بخطاب وحدوي ويستقوي بكل الفصائل على رأسها حماس لمواجهة صفقة القرن.
وبحسب عفيفة فإن عباس يقود القضية الفلسطينية بناء على أهوائه وأحقاده، موضحا أن خطابه لم يقدم أي بديل عن الوضع الراهن الذي تمر به القضية.
من جانبه ذكر عثمان أن أبو مازن لم يترك أي مجال لاستعادة اللحمة والوحدة الفلسطينية، مشيرا إلى أن اتهامات رئيس السلطة لحماس ليست مثبتة قانونيا ولا يوجد عليها دليل خاصة وان المنظور الجنائي يقضي بأنه ليس لحماس أي مصلحة في عملية التفجير، و"هي ليست غبية إن كان لها مصلحة أن تقوم بالعملية في قطاع غزة"، وفق قوله.
ويفند عثمان اتهامات عباس لحماس بتفجير موكب الحمد لله بأنها في حال أرادت أن تستهدف أحدا لن يكون رئيس الوزراء الذي لا يملك أي تغير في سياسيات السلطة، وهو مجرد موظف خدماتي يؤتمر بأوامر رئيس السلطة.
وبحسب عثمان فإن خطاب أبو مازن حرق كل المراحل التي كان من الممكن أن تقربنا للوحدة، ويتفق مع عفيفة بأن الخطاب يدلل على أن عباس مأزوم على الصعيد الخارجي، ولم يحصد ما تأمل به وزرع من أجله، لذا يحاول لفت أنظار أنصاره عن الفشل بكيل الاتهامات لخصمه المتمثل بحماس.
ويوضح أن الخيارات الموجودة عند الآخرين هي أكثر من تلك التي يملكها رئيس السلطة، خاصة وان العالم كله يتضامن مع القطاع حتى الاحتلال ذاته غير معني بأي انفجار في غزة.
وكان "عباس"، قد اتهم في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية، في مدينة رام الله وسط الضفة، "حماس" بتنفيذ محاولة "اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في غزة".
وشن عباس هجوما غير مسبوق على الحركة، وعلى قادتها، وأشار إلى أنه قرر اتخاذ "القرارات القانونية والمالية والشرعية كافة بحق قطاع غزة، على خلفية محاولة الاغتيال"، دون مزيدٍ من التفاصيل حول هذه القرارات.
وحول مستقبل القطاع في ظل تهديد أبو مازن، يعتقد عفيفة أن أطرافا عربية وإقليمية ستضغط على أبو مازن لعدم تنفيذ أي إجراءات جديدة ولو لزم الأمر سيتم الضغط الشديد عليه، لأن السياسة المتبعة هي التنفيس عن غزة وعدم إيصالها لنقطة الانفجار.
في المقابل يذكر عفيفة أن أبو مازن يسعى لتسخين جبهة غزة من خلال افتعال الأزمات فيها وتفجيرها، وهو ما عبر عنه ليبرمان في تصريح له مؤخرا.
وبالنظر إلى الحقائق فإن جزءا كبيرا من العقوبات لا يمكن لأبو مازن القيام به منفردا خاصة وأنها تتعلق بالاحتلال الذي يسيطر على خطوط الكهرباء والمعابر واي تقليص لن يكون إلا بضوء أخضر (إسرائيلي) وهو ما لا يريده الاحتلال حالياً.
القبول (الإسرائيلي) لتنفيذ أي عقوبات يعتبر التحدي الأبرز أمام عباس وأي فشل فيه سيشكل بالنسبة له انتحارا سياسيا كونه ذهب في تهديداته لأبعد مدى واي تراجع او عدم مقدرة على الفعل ستظهره بلا صلاحيات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
صحيفة: ترامب أجل الإعلان عن "صفقة القرن"
قالت صحيفة الحياة اللندنية اليوم الخميس إن الإدارة الأميركية فتحت الباب أمام دراسة "صفقة القرن" كي تكون مقبولة من السلطة والاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر دبلوماسية غربية، أن الفريق السياسي للرئيس لترامب قرر تأجيل عرض الخطة إلى أجل غير مسمى، مبينة أن "الفريق الأميركي يبحث عن صفقة قابلة للاستمرار، ومقبولة من الأطراف، وهذا يتطلب المزيد من الانتظار والدراسة ولا يمكن فرض الخطة على الفلسطينيين بالقوة والمطلوب هو أن يقبل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الخطة، اولاً، ثم يتم ضم بقية الأطراف العربية إليها".
وكشفت أن الخطة تتضمن مرحلتين الأول للانطلاق أما الثانية فللتفاوض، مشيرة إلى أن "الخطة تقترح نقطة بدء على الطرفين، ثم يستكملان التفاوض بشأن بقية المراحل، خصوصاً الحدود".
وأكدت المصادر أن إعلان ترامب بشأن القدس أدى إلى إفشال خطة الرئيس الأمريكي قبل أن تُعلن، مضيفة "لو لم يعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، لكان من الصعب على الفلسطينيين رفض العودة إلى طاولة المفاوضات على أساس خطة ترامب".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
الحية : تدخلات إقليمية ودولية لمنع انفراط عقد الحالة الوطنية
كشف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، د. خليل الحية، عن تواصل جهات مصرية وإقليمية ودولية مع قيادة "حماس"، لمنع انفراط الحالة الوطنية الفلسطينية، بعد خطاب رئيس السلطة محمود عباس الأخير.
وقال الحية لصحيفة "فسطين"، إن " مختلف الجهات التي تواصلت مع حماس طالبت قيادة الحركة بالتحلي بالعقلانية وضبط النفس، وعدم الوصول لنقطة انفراط الحالة الوطنية الفلسطينية".
وأكد أن حركته والتزاما بالبعد الوطني، وقناعاتها التزمت بخطاب متزن للرد على "عباس" وأنها ستستمر فيه ودون أي تغيير، مضيفًا: "سنواجه الخطاب بخطاب العقل والمنطق والوطنية والمسؤولية ولن نتخلى عن شعبنا".
ومساء الاثنين الماضي، اتهم "عباس"، في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في مدينة رام الله، "حماس" بتنفيذ محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، في غزة، الثلاثاء قبل الماضي.
وشن عباس هجوما غير مسبوق على "حماس"، وأشار إلى أنه قرر اتخاذ "القرارات القانونية والمالية والشرعية كافة بحق قطاع غزة"، دون مزيدٍ من التفاصيل حول هذه القرارات.
وشدد الحية على أن الأجهزة الأمنية في غزة تعمل للكشف عن ملابسات جريمة استهداف موكب الحمد الله، ولدى حركة حماس أملا كبيرا في وصولها لنتيجة تكون ردًا طبيعيًا على كل الأكاذيب التي سيقت ووجهت لها.
وقال إن كافة الاتهامات التي سيقت لحركته هي اتهامات باطلة ولا تتكئ على أي معلومات صحيحة، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل ضمن مسارات صحيحة، وفي أي لحظة من الممكن أن تصل إلى نتيجة في تحقيقاتها المتعلقة باستهداف موكب الحمد الله.
ولفت إلى أن خطاب "عباس" خلا من أي محرمات وسبقه في ذلك خطاب مستشاره محمود الهباش الجمعة الماضية الذي توعد غزة بالهلاك والدمار والعقوبات منطلقا من الخطاب الديني.
وقال الحية إن عباس وفي تهديده لغزة يكشف اللثام صراحة أنه ضد المقاومة، بكل أداوتها، والتي وازنت الرعب مع الاحتلال في اعتداءاته وحروبه على القطاع.
وأضاف الحية: "أن عباس يعلن عزل نفسه عن مقاومة الشعب الفلسطيني، وانتماءه للتنسيق الأمني المقدس، في حديثه أن السبب المعيق للمصالحة هو سلاح المقاومة".
وشدد على عدم تأثير "هذا الخطاب المعزول والغريب" على الحالة الفلسطينية العامة، مؤكدًا أن حركته ستمضي في طريق الوحدة الوطنية، والعمل على التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
ودعا عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، العقلاء في حركة "فتح" إلى أن يقفوا سدا منيعا أمام أي "إجراءات مجنونة" من الممكن أن يتخذها "عباس" ضد غزة ظلما وعدوانا.
الخضري: الأوضاع الحالية بغزة هي الأسوأ على الإطلاق
قال جمال الخُضَري، رئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة (غير حكومية)، إن الأوضاع الحالية في القطاع، هي "الأسوأ على الإطلاق"، منذ فرض الحصار عليه، واصفاً الواقع الإنساني والمعيشي بـ"المرعب والمخيف".
وحذر من أن الإجراءات العقابية، التي قد يتخذها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ضد القطاع، من شأنها أن "تزيد كارثية الأوضاع على كافة الأصعدة".
وقال الخضري النائب المستقل في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان):" الوضع العام في قطاع غزة هو الأسوأ على الإطلاق طيلة سنوات الحصار (منذ عام 2007)".
وأوضح الخضري أن معدل دخل الفرد اليومي بغزة يبلغ حوالي 2 دولار أمريكي فقط، معتبراً إياه "الأدنى على مستوى العالم".
وبيّن أن نسبة الفقر والتي وصلت إلى 80% من إجمالي سكان غزة، من المتوقع أن ترتفع بشكل كبير، في حال طبّق عباس تهديداته، التي أطلقها الإثنين الماضي.
وأوضح أن حوالي 50% من سكان قطاع غزة مصنّفون ضمن قوائم المعطّلين عن العمل، في حين تقترب نسبة البطالة في صفوف الشباب من 60%.
وأشار إلى أن 25% من المنازل التي دمّرتها الحرب التي شنّتها (إسرائيل) على قطاع غزة صيف 2014، بشكل كلّي، لم يتم إعادة إعمارها بعد؛ بسبب عدم توفر التمويل اللازم لذلك، وعدم توفر مواد البناء، فيما يعاني القطاع الصناعي بشكل "كبير"، حيث تم إغلاق 80% من مصانع غزة، بشكل كامل أو جزئي، منذ سنوات الحصار الإسرائيلي.
كما تُفاقم السياسات الإسرائيلية المفروضة على المعبر التجاري الوحيد "كرم أبو سالم"، من تردي واقع القطاع الصناعي، حيث تمنع (إسرائيل) دخول حوالي 400 صنف من المواد الخام، اللازمة للصناعات المختلفة، إلى قطاع غزة، حسب قوله.
بينما تنعكس أزمة الكهرباء على كافة المناحي الحياتية بغزة، حيث يعاني أكثر من 2 مليون مواطن من انقطاع الكهرباء لمدة 18-20 ساعة يومياً، وفق الخضري.
وتابع قائلاً:" أكثر القطاعات التي يؤثر عليه انقطاع التيار الكهربائي هو المياه، حيث تتعطل عملية وصولها عبر المضخات إلى المنازل، كما تتوقف في ذات السياق عملية معالجة مياه الصرف الصحي".
وتطرق الخضري إلى أزمة المياه بغزة، لافتاً إلى أن 95% من المياه غير صالحة للشرب، فيما خلقت عملية ضخ مياه الصرف الصحي (غير المعالجة) إلى البحر مباشرة، أزمة بيئية كبيرة.
من جانب آخر، قال الخضري، إن الإجراءات العقابية، التي قد يتخذها عباس، ضد قطاع غزة، من شأنها أن "تزيد كارثية الأوضاع على كافة الأصعدة".
وأضاف:" الإجراءات الجديدة والعقوبات الجديدة سوف تزيد من نسب المعاناة الإنسانية في غزة، وتزيد من خطورة الوضع المعيشي".
وقال إن "غالبية سكان غزة ناموا بألم وحزن شديدين بسبب تهديدات الرئيس عباس، لأنها تمسّ حياتهم بشكل مباشر".
وأضاف:" فرض المزيد من العقوبات أمر في غاية الخطورة ويمس الحياة اليومية لسكان القطاع، وهذا في ظل واقع 12 عاماً من الحصار، وتداعيات 3 حروب".
وقال :"الوضع الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بالمزيد من الإجراءات والعقوبات على غزة".
وكان "عباس"، قد قال إنه قرر اتخاذ "القرارات القانونية والمالية والشرعية كافة بحق قطاع غزة، على خلفية محاولة الاغتيال"، دون مزيدٍ من التفاصيل حول هذه القرارات.
واتهم عباس، في مستهل اجتماع للقيادة الفلسطينية، في مدينة رام الله، الإثنين الماضي، حركة "حماس" بتنفيذ محاولة اغتيال رامي الحمد الله، في غزة، الأسبوع الماضي.
واستنكرت حركة حماس في بيان أصدرته اتهامات عباس لها، وأكدت أنه يسعى إلى "تركيع قطاع غزة".
واستنكر الخضري، محاولة اغتيال الحمد الله، وقال إنه "هو أمر مدان من الجميع".
وأكد على ضرورة وجود "عمل فلسطيني مشترك من أجل الكشف عن الجناة والفاعلين كي يتم تجاوز هذه المرحلة الخطيرة".
وذكر أن "التهديدات التي تواجه المشروع الوطني الفلسطيني كبيرة، وهي بحاجة لوحدة فلسطينية وتوافق".
ودعا القيادة الفلسطينية إلى "خطوات عملية من أجل الوحدة، لمواجهة تلك التحديات".
ويرى الخضري أن تقليص الولايات المتحدة الأمريكية تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، يهدد نحو مليون لاجئ بغزة؛ يتلقون المساعدات الغذائية من الوكالة.
وقال إن ما تتعرض له وكالة أونروا هو "الأمر الأكثر خطورة والذي يواجه اللاجئون اليوم، وأنها تهدد حياة جميع اللاجئين الفلسطينيين".
وأوضح أن المؤتمر الدولي، الذي عُقد في العاصمة الإيطالية روما، الأسبوع الماضي، لم يسد العجز لدى أونروا.
وبيّن أن أونروا تعاني حالياً من "عجز قائم في ميزانيتها إلى جانب التقليصات الأمريكية الأخيرة".
وطالب المجتمع الدولي بالتعاطي مع المخاطر المحدقة بوكالة "أونروا" بجدية أكبر، إلى جانب حرصه على رفع الحصار عن قطاع غزة.
وقال الخضري إن أزمة وكالة أونروا، تهدد "الأمن الغذائي"، للاجئين في قطاع غزة.
وقال:" الأمن الغذائي اليوم مهدد بشكل واضح بسبب ما تتعرض له أونروا من مؤامرة وإذا توقفت عن تقديم المساعدات لمليون لاجئ فذلك يعني حكم بالإعدام عليهم".
وأكّد أن ذلك الوضع الفلسطيني الكارثي يستوجب دق "ناقوس الخطر فلسطينياً وعربياً ودولياً".
وأشار إلى أن لجنته، طرحت سابقاً، "فكرة لتأسيس صندوق طوارئ دولي خاص بتجاوز أزمات غزة، يتم تمويله دولياً حتى لا تصل الأمور إلى ما وصلت إليه وإلى ما قد تصل إليه".
ويرى الخضري أن الخروج من الأزمات الحالية في قطاع غزة، يتطلب بشكل أساسي رفع الحصار الإسرائيلي عنه.
وأوضح أن لرفع الحصار عدد من المحددات أهمها "فتح جميع المعابر من وإلى غزة، وعدم فرض قائمة ممنوعات على المعبر التجاري، وربط غزة بالضفة عبر الممر الآمن، وإنشاء ممر مائي يربط غزة بالعالم الخارجي، وإعادة تشغيل مطارها".
وبيّن أن تطبيق تلك المحددات، إلى جانب خلق مشاريع لتشغيل الشباب بغزة، من شأنه أن ينهي جميع الأزمات.
وقال إن ذلك من الممكن أن يحدث في حال ضغط المجتمع الدولي على (إسرائيل) من أجل رفع حصارها عن غزة.
وحمّل الخضري الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أزمات قطاع غزة.
ومن جانب آخر، قال الخضري أن حجر الأساس في النهوض الفلسطيني هو "الوحدة الفلسطينية".
وطالب الفصائل الفلسطينية بضرورة "إتمام ملف المصالحة وإنهاء الانقسام".
النائب الأسطل يزور قيادة الأمن الوطني برفح
زار النائب في المجلس التشريعي يونس الأسطل اليوم قيادة الأمن الوطني في محافظة رفح.وناقش الأسطل مع قائد قوات اللواء الجنوبي العقيد علي المسلاتي عددًا من القضايا ذات الصلة بالحدود وأمنها، مشيرًا إلى تجاوز العديد من المعوقات التي كانت تحول دون ضبطها بالدرجة المطلوبة.
وبين أنه يسعى جاهدًا إلى إنهاء باقي المعوقات للوصول إلى العمل المثالي في ضبط الحدود والسيطرة الكاملة عليها.
وأشاد الأسطل بالمسئولية العالية لأفراد وضباط أمن الحدود، الذي يعد من أولويات العمل، لما له من أهمية بالغة في حفظ أمن الوطن والمواطن، وحماية جبهته الداخلية.
بدوره استعرض المسلاتي حجم العمل في المنطقة الحدودية المخصصة لاستقبال البضائع والوقود المصري، وآلية سير العمل والإجراءات المعمول بها.
من جانب آخر، التقى النائب الأسطل نخبة من طلبة بمدارس ثانوية في محافظة رفح، إذ التقى عددًا من طلبة مدرستي السبع وآمنة بنت وهب الثانويتين برفح، بالتعاون مع جهاز التوجيه السياسي والمعنوي.
وألقى الأسطل محاضرتين عن القضية الفلسطينية، وما يحاك عليها من مؤامرات عبر التاريخ، وآخرها صفقة القرن، والتنكر الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأكد ضرورة زيادة الوعي العام لدى الشباب المسلمين، لأنهم هم عماد الأمة وأول مقوم من مقومات نهوضها، والذين سيحملون أعباء الدفاع عن حقوقهم المشروعة في الكتب السماوية، معربًا عن تفاؤله بالجيل الناشئ ومدى وعيه في مقاومة الاحتلال وأعوانه.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
شنت قوات الاحتلال حملة إعتقالات بالضفة والقدس المحتلتين طالت 38 مواطناً وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال 15 مواطناً بعد حملة مداهمة وتفتيش وفيما اعتقلت 20 اخرين في مخيم شعفاط في القدس المحتلة.
اقتحمت قوات الاحتلال منزل الاسيرة علا مرشود في مخيم بلاطه بنابلس وعاثت فيه خراباً ودماراً بحثاً عن هاتفها كما اجرت تحقيقاً ميدانياً مع عائلتها’ وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مرشود الطالبة في كلية الاعلام في جامعة النجاح .
قررت قوات الإحتلال الحكم على الاسير القسامي محمد فؤاد عدوين من مخيم العزة شمال بيت لحم بالسجن 12 عاما وفرض غرامة مالية عليه نصف مليون شيكل بتهمة نشاطه بصفوف كتائب القسام.
شارك مئات المواطنين وعدد من الشخصيات الوطنية والفصائلية في مسيرة إحتجاجية نظمتها حركة أحرار في مدينة غزة رفضا لقرار عباس بفرض إجراءات عقابية جديدة على قطاع غزة.
أقر المجلس التشريعي بقانون المصالحة المجتمعية خلال جلسة عقدها اليوم بحضور نواب كتلة التغيير والإصلاح وفتح البرلمانية، ومن جهته ثمن النائب عن حماس خليل الحية المشروع معتبرا أنه يأتي في مرحلة يحتاج فيها الشعب الفلسطيني إلى الوحدة.
أكد النائب بالمجلس التشريعي محمود الزهار على اهمية المصالحة في مشروع التحرير ووحدة المجتمع.
اقتحمت قوات الاحتلال قرية ام الحيران مسلوبة الاعتراف بالنقب المحتل وألصقت اوامر هدم منازل القرية المقرر تنفيذه مطلع ابريل المقبل، هذا وكانت اللجنة الشعبية للقرية قد ناشدت جماهير اراضي 48 المحلتة بالحضور الى القرية لتصدي للاقتحام.
اصدرت محكمة عوفر الصهيونية اليوم حكماً نهائياً بحق الاسيرة عهد التميمي يقضي بحبسها مدة 8 اشهر بعد تقديم لائحة اتهام ضدها تضمنت 4 بنود.
صادر الاحتلال فجراً مركبتاً قانونية خاصة بعائلة الشهيد جعفر عوض بعد اقتحام منزلهم في بلدة بيت امر شمال الخليل .
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]نشرة وزارة الداخلية في غزة اسم المتهم الرئيسي في تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله في غزة قبل اسبوع وقالت الوزارة ان المدعوا انس عبد المالك ابو خوصة مطلوب للاجهزة الامنية داعيتاً المواطنين الى الابلاغ عنه وتقديم اي معلومة، هذا وقد اشار مراسل القدس بان هناك استنفار كبير في صفوف الاجهزة الامينة باعتقال المتهم بتفجير الحمد الله.
تصريحات الرئيس محمود عباس الاخيرة كانت دافعة للعشرات من حركة الاحرار للخروج بمسيرة شعبية منددة حيث دعا المشاركون لعقد مؤتمر انقاذ وطني بشكل عاجل، الى ذلك طالبت حركة حماس القاهرة بضغط على عباس لعدم اعاقة تحقيق المصالحة.
سلمت سلطات الاحتلال بإخطارات بهدم جميع منازل قرية ام الحيران ومسجدها بالنقب المحتل، هذا وتشهد القرية سلسلة من الاجراءات القمعية التي يقوم بها الاحتلال ضد اهلها بهدف تهجيرهم وإقامة مستوطنة اسرائيلية فوق اراضيهم.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
«حماس» تعزز علاقاتها مع طهران و «حزب الله»
الحياة اللندنية
كشفت مصادر فلسطينية موثوق فيها لـ «الحياة» أن حركة «حماس» عزّزت أخيراً علاقتها مع كل من إيران و «حزب الله» في إطار «التصدي» لـ «صفقة القرن» التي تنوي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طرحها لإيجاد حل للصراع العربي - الإسرائيلي.
وأوضحت المصادر أن «حماس تعمل لتشكيل تحالف فلسطيني - عربي - إسلامي تمكنه مجابهة صفقة القرن»، مؤكدة أن «المحادثات في هذا الشأن مع إيران وحزب الله قطعت شوطاً كبيراً»، على قاعدة أن «صفقة القرن هي الأخطر في تاريخ الصراع». ولفتت إلى أن «المتغيرات الإقليمية تضع حماس وحزب الله وإيران والقضية الفلسطينية أمام أخطار كبيرة، تتطلب توحيد كل الجهود من أجل مواجهتها وإفشالها والحفاظ على القضية».
وكان ترامب أعلن في السادس من كانون الأول (ديسمبر) الماضي، قرار الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل»، ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة، ما وضع الفلسطينيين أمام تحديات خطيرة جداً، إضافة إلى التحديات المتمثلة في الاحتلال الإسرائيلي الفعلي الأراضيَ الفلسطينية والاستيطان.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن «حماس تجري مشاورات مع دول وأطراف عربية وإسلامية وحتى أجنبية، بينها روسيا والصين، للبحث في سبل مواجهة الصفقة» التي تتضمن إقامة دولة أو دويلة للفلسطينيين عاصمتها بلدة أبو ديس بدلاً من القدس، مع إلغاء حق عودة اللاجئين، واحتفاظ إسرائيل بجزء من الأراضي الفلسطينية.
ولفتت إلى أن «حماس تجري أيضاً مشاورات مع الفصائل الفلسطينية، خصوصاً حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين»، وتسعى إلى المصالحة مع حركة «فتح» والرئيس محمود عباس من أجل «ترتيب البيت الفلسطيني، وتوحيد الرؤية السياسية على أرض الواقع لإفشال الصفقة».
والتقى رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية وقيادات في الحركة في مكتبه أول من أمس وفداً قيادياً من «الديموقراطية» بقيادة عضو مكتبها السياسي صالح ناصر. كما التقى هنية في وقت سابق، ممثلين عن كلٍ من «الجهاد» و «الشعبية»، وبحث معهم في سبل مجابهة «صفقة القرن» والمصالحة والأوضاع في قطاع غزة.
وكان عضو المكتب السياسي لـ «حماس» موسى أبو مرزوق تحدث عن علاقة الحركة مع إيران، وقال في مقابلة مع قناة «الحوار» الجمعة الماضي: «لا يجوز لأحد أن ينتقد حماس إذا ضُيّق عليها في كل المجالات، ثم يلومها إذا توجهت إلى أي طرف تعاوَن معها». وأضاف: «علاقتنا مع إيران ممتازة، وتُقدم للحركة الكثير مما نفتقده عند كثر آخرين».
وأوضح أن العلاقة مع إيران «تقترب من العودة إلى ما كانت عليه قبل الحوادث في سورية»، مشيراً إلى أن «حماس لم تدرس بعد مسألة إعادة العلاقات مع النظام السوري، بعد قطعها سنوات، والملف السوري برمته لم يُفتح بعد داخل الحركة». وشدد على أن «حماس تسعى إلى إقامة علاقات مع الجميع، ومن يَقلق من علاقاتها، عليه المبادرة إلى فتح خطوط معها». واعتبر أن «الحاضنة العربية الأساسية منشغلة، إما بنفسها أو ببعضها بعضاً، من هنا جاءت صفقة القرن لاستغلال هذا الظرف السيئ الذي تمر به القضية الفلسطينية لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي».
كيف سعت حركة حماس الفلسطينية إلى كسب تعاطف المجتمع الدولي في عام؟
الدستور
تعمل حركة حركة حماس الفلسطينية الفلسطينية في الآونة الأخيرة، على تحسين علاقاتها دوليا، لكسب الدعم ومحاولة دفع الدول لتخفيف الحصار عن قطاع غزة.
وترصد «صحيفة الوسط» أبرز الخطوات التي تتبعها حركة حماس الفلسطينية من أجل تطوير علاقاتها مع المجتمع الدولي.
- مصر
أول الدول التي عملت حركة حماس الفلسطينية على تحسين العلاقات معها، خاصةً أن مصر تمثل أهمية استراتيجية لفلسطين بشكل عام، وغزة بشكل خاص، لذا سعت الحركة الفلسطينية إلى وجود تفاهمات مع مصر، سواء فيما يخص تخفيف الحصار عن القطاع أو تعزيز العلاقات بين الحركة والقاهرة.
وبدأت الحركة خطوات التقرب من مصر منذ بداية عام 2017، إذ توالت زيارات وفود من حركة حماس الفلسطينية إلى مصر بداية من فبراير العام ذاته، كان أهمها زيارتين، أحدهما برئاسة مروان عيسى القائد الميداني لـ«كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة،و الأخرى بقيادة إسماعيل هنية، وقت أن كان نائب لرئيس المكتب السياسي.
واستمرت الزيارت حتى العام الحالي، إذ أجرى وفد من الحركة بقيادة هنية رئيس المكتب السياسي لحماس، وبقى في مصر لمدة 20 يوما، تباحثوا خلالها مع الجانب المصري حول كافة الملفات سواء المصالحة، أو العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها.
- روسيا
بدأت حركة حماس الفلسطينية إعادة التواصل مع روسيا، إذ أجرى وفد من الحركة حضور لموسكو أوائل عام 2017.
وخلال شهر سبتمبر 2017 وصل وفدًا إلى مصر، وكان يضم موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، بالإضافة إلى صالح العاروري وحسام بدران وسامي خاطر أعضاء في المكتب السياسي، وأعلن توجهه بعدها إلى موسكو.
وذكر حسام بدران المتحدث باسم الحركة، حينها: "سنناقش مع روسيا الوضع على المسار الفلسطيني، وإجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والوضع في قطاع غزة، وآخر التطورات في مجال المصالحة الفلسطينية، ورد حركة حماس الفلسطينية الإيجابي عليها".
- الولايات المتحدة الأمريكية
ورغم وضع الولايات المتحدة الأمريكية لهنية على قوائم الإرهاب، إلا أن حركة حماس الفلسطينية بدأت «جس نبض» واشنطن في العودة إلى الحوار، إذ ذكر صلاح البردويل القيادي بالحركة، إن حركة حماس الفلسطينية مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف في تصريحات تلفزيونية: "أي صوت يريد أن يرفع عنا الحصار ويساعدنا على استرداد حقوقنا المسلوبة فلا نمانع من الجلوس معه بشرط أن لا يكون هذا الطرف مدخلا للتنازل كما فعلت منظمة التحرير مطلع تسعينيات القرن السابق".
وأثبت البردويل أن حركته ترفض بشكل قاطع ما يثار حول التوطين في سيناء، بالإضافة إلى أن الحركة ترفض بشدة صفقة القرن المزعومة.
وجاء تصريحا لبردويل، بعد أن أعلن البيت الأبيض أنه عقد جلسة، الأسبوع السابق، للتباحث حول الأزمة الإنسانية في غزة، وسبل حلها، إذ حضر الاجتماع ممثلو 19 دولة بينها مجموع من الدول العربية، مثل: مصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات وعمان والبحرين، بينما قاطعته السلطة الفلسطينية.
برجاء اذا اعجبك خبر كيف سعت حركة حماس الفلسطينية إلى كسب تعاطف المجتمع الدولي في عام؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .
تحضيرات «حماس» لمسيرة النكبة ومعركة الوعى
الشروق
تقوم قيادة «حماس» فى قطاع غزة بالإعداد لخطوة توعية شديدة التأثير ــ مسيرة العودة الكبرى، التى سيسير فيها آلاف المواطنين الفلسطينيين من القطاع فى اتجاه السياج الأمنى على الحدود مع إسرائيل وينصبون على طوله خيما. الهدف من المسيرة التى من المفترض أن تجرى فى 14 مايو، بمناسبة مرور 70 عاما على إعلان دولة إسرائيل، هو تجسيد مشكلة اللجوء الفلسطينى وتظهيرها وربطها فى الوعى بالضائقة التى يعانيها قطاع غزة. كما تهدف هذه الخطوة إلى تقديم المساعدة لقيادة «حماس» فى صراعها على الساحة الفلسطينية فى ضوء تقديرها بأن هناك احتمالا كبيرا لأن تفشل محادثات المصالحة بينها وبين السلطة الفلسطينية، وأن ينشأ وضع تقود فيه «حماس» النضال الوطنى، كبديل ملائم عن حركة «فتح». ويمكن التقدير أيضا بأن هدف الخطوة هو توجيه الإحباط الذى يعانيه سكان القطاع حيال «حماس» نحو النضال الوطنى ضد إسرائيل، مع الأخذ فى الاعتبار أن خطوة من هذا الحجم الكبير ستضعه إسرائيل فى مواجهة تهديد يتمثل فى «وعى ــ سياسى» على الساحة الدولية سيكون من الصعب عليها مواجهته، بسبب كبر حجمه ولأنه يتعلق بمواطنين غير مسلحين يحتجون على ضائقتهم فى مواجهة جنود مسلحين يمثلون مصدر هذه الضائقة. هذا هو الوعى الذى ترغب «حماس» فى بلورته. علاوة على ذلك، من المفترض بهذه الخطوة، كما تقدر «حماس» وتأمل، أن تحرج القيادة الإسرائيلية فى الداخل وفى الساحة الدولية، وأن تغير الرأى العام فى الساحة الدولية، وأن يترجَم ذلك إلى تعبئة جارفة هدفها كبح التدهور الاقتصادى والبنى التحتية فى القطاع.
من المنشورات والبيانات التى وزعتها «حماس» فى إطار الإعداد للحملة يمكن أن نلاحظ جهدا للربط بين القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة فى ديسمبر 1948، الذى يمنح شرعية دولية لحق العودة الفلسطينى، وبين رموز رواية اللجوء (مثل حمل مفتاح المنزل الذى غادره سكانه الفلسطينيون أو طُردوا منه فى أثناء حرب الاستقلال، والاحتفاظ به)، وبين الروحية الفلسطينية الوطنية بشأن فلسطين الكاملة. كما تبرز رغبة منظمى المسيرة فى المقارنة بين النكبة وكارثة اللجوء وبين ضحايا المحرقة النازية، وذلك من خلال ارتداء المشاركين فى المسيرة اللباس المخطط للمعتقلين فى المعسكرات النازية.
ينوى المنظمون الذين ينشطون أيضا من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، تجنيد نحو 100.000 مشارك فى المسيرة. قد يبدو العدد مبالغا فيه، لكن يمكن التقدير بأنه إذا استمرت جهود الإعداد والتجنيد فإن فى استطاعة المنظمين جمع آلاف كثيرة. يحرص المنظمون على وصف المسيرة بالتحرك «اللاعنفى»، وأن هدفها حشد تعاطف دولى وتأييد للموضوع الفلسطينى، لكن مناسبات من هذا النوع يمكن بسهولة نسبية أن تخرج عن السيطرة وأن تتصاعد وتصبح عنيفة. وليس من المبالغ فيه الافتراض، من وجهة نظر المنظمين، بأن الانزلاق نحو العنف يخدم الرسالة التى يريدون تمريرها لأنها ستجر إسرائيل إلى الرد، وستشوه وجهها وستساعد على زيادة عملية التوعية المطلوبة فى الساحة الدولية وكذلك فى الساحة الداخلية الفلسطينية.
وعلى الرغم من أن الحملة كلها تستهدف الوعى، إلا إنها تضع إسرائيل فى مواجهة تحدٍ يجمع، من جهة، بين التهديد الأمنى المحسوس جراء محاولة اجتياز حدود القطاع، ومن جهة أُخرى، بين تهديد على صعيد الوعى يضع الرد الإسرائيلى تحت ضوء سلبى أمام الجماهير التى تستهدفها الحملة. فى مواجهة هذه التهديدات يتعين على دولة إسرائيل الرد على عدة مستويات.
لا تستطيع إسرائيل السماح لنفسها بالمس بصورة كبيرة بالبنية التحتية الأمنية ولا بالتساهل حيال محاولات المتظاهرين اجتياز العائق. وإذا حدث ذلك، سيستخدم الجيش الإسرائيلى القوة. وتدل تجربة الماضى على أنه سيستخدم وسائل تفريق التظاهرات، وفى الحالات القصوى قد يطلق نيران القناصة على الجزء الأسفل من أجساد المتظاهرين الذين يعرضون قوات الجيش للخطر. وهذه الصورة ستكون هى تماما ما يبحث عنه المنظمون. فى المعركة على الوعى يجب على إسرائيل أن توجه خطواتها نحو أربعة جماهير مستهدفة فى آن واحد: قيادة «حماس»، سكان القطاع، الساحة الدولية، والجمهور الإسرائيلى فى الداخل.
يجب بلورة الجهد من أجل محاربة هذا الوعى حول ثلاث رسائل أساسية: الأولى، فشل قيادة «حماس» فى إدارة القطاع، وخيانة وظيفتها ومسئوليتها حيال مواطنيها، ومنع هؤلاء السكان من الحصول على المساعدة المطلوبة من أجل التخفيف من الضائقة الإنسانية، والسعى للتخلى عن مسئوليتها وتوجيه الإحباط نحو احتكاك مقصود مع القوى الأمنية الإسرائيلية على طول الحدود، من خلال تعريض مواطنيها للخطر مثل استخدامهم كدروع بشرية فى معارك سابقة. الرسالة الثانية هى، على إسرائيل الدفاع عن حدودها وعن سيادتها ومنع مواطنين فلسطينيين من المس بالجدار الأمنى أو اجتيازه نحو الأراضى الإسرائيلية، وذلك من خلال فرض القانون الدولى وبغطاء منه. الرسالة الأخيرة، دعوة إسرائيل قيادة «حماس» والمجتمع الدولى إلى الامتناع عن تعريض حياة المدنيين الفلسطينيين إلى الخطر، وتحذير «حماس» من الثمن الذى ستدفعه جراء مسئوليتها المباشرة عن أحداث يمكن أن تقع، وتحذير سكان القطاع من تعريض حياتهم للخطر من أجل مصالح «حماس».
