تاريخ النشر الحقيقي:
14-04-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
هنية يعزي الأمين العام لجبهة التحرير الجزائرية بضحايا الطائرة
هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية الأمين العام لجبهة التحرير الوطني الجزائرية جمال ولد عباس، مقدماً له التعازي بشهداء الطائرة الجزائرية.
وعبر هنية خلال الاتصال عن كامل تضامنه مع الجزائر رئاسة وحكومة وشعبا ومع أسر الضحايا، مؤكداً وقوف الشعب الفلسطيني وحركة حماس وأهل غزة الملتهبة مع الجزائر في هذه المِحنة.
وأشار هنية إلى أنه تمت صلاة الغائب على أرواح شهداء الطائرة في مخيم العودة على حدود القطاع.
حماس تدين عدوان أمريكا وحلفائها على سوريا
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم السبت، عدوان أمريكا وحلفائها على الأراضي السورية.
واعتبرت الحركة في تصريح صحفي للناطق باسمها فوزي برهوم، ذلك عدوانا سافرا على الأمة يهدف إلى استباحة أراضيها وتدمير مقدراتها حفاظا على وجود الكيان الصهيوني وتمرير مخططاته.
واستهجنت الحركة الادعاءات الأمريكية بحماية المدنيين، بينما تؤيد وتدعم أمريكا بقوة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته وقتل المدنيين الفلسطينيين العزل.
وأكدت الحركة على ضرورة إنهاء الخلافات والصراعات العربية وتوحيد صفوفها، وتعزيز عوامل ومقومات صمود شعوبها وحقن دمائهم واحترام إرادتهم كركيزة أساسية في مواجهة أي عدوان.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
كارثةٌ اقتصاديةٌ بغزة .. انقطاع دورة المال وموت الحركة الشرائية
لا يخفى الوضع الاقتصادي العام على أحد، فموجة الأزمات يرتفع منسوبها يوماً بعد آخر، حتى باتت تغلب على حالة الوضع الاقتصادي المتردي، انطلاقا من جيبة المواطن المفلسة مرورا بخصومات الرواتب التي وصلت إلى خمسين في المائة، وصولاً إلى حالات الجفاف التي يعيشها أصحاب الشؤون الاجتماعية، وحتى التجار وأصحاب الأموال العاجزين عن تحصيل رؤوس أموالهم.
انقطاع دورة المال
مدير عام الإدارة العامة للصناعات الفلسطينية بغزة عبد الناصر عواد يقول في حديث لـ"الرأي": "إن دورة المال شبه انقطعت من جانبين، الجانب الأول بدأ من تاريخ تسليم المعابر لحكومة الوفاق، حيث أن الضرائب تجمع وتحول مباشرة إلى رام الله، وهذا تزامن فعليا مع الخصومات التي فرضتها حكومة رام الله على موظفيها، مما أدى إلى انخفاض واضح في حركة السوق وتوقف عجلة الاقتصاد بغزة".
ويتابع عواد أيضا أن ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين أثر على المنتجات وعلى المصانع المتبقية بعد دمارها في الحروب الثلاثة على غزة، فضلا عن منع مواد الخام من الدخول إليها والاستفادة من تطوير الانتاج وتسويقه.
أوضاع اقتصادية متدهورة
أما الناطق باسم وزارة الاقتصاد الفلسطيني طارق لبد فقد أكد على أن قطاع غزة يعاني من أوضاع اقتصادية متدهورة بسبب الحصار المفروض عليه منذ اثني عشر عاما، واليوم تزداد وتيرة هذا الحصار في ظل قطع رواتب الكثير من الفئات، وعدم انتظام رواتب موظفي غزة ورام الله.
وأوضح لبد أن "غزة تزداد رقعة خنقها في انعدام المخارج والمداخل، وبالتالي القوة الشرائية منعدمة في أيدي المواطن والموظف والتاجر والعامل وكل من يعيش داخل السجن الكبير بغزة".
أزمات مترابطة
وتحدثت "الرأي" إلى رئيس مجلس إدارة شركة أسكمو العروسة الحاج غازي مشتهى والذي قال بكل وضوح: "إن الأوضاع الاقتصادية في غزة انتهت من عجلة التفاقم وتدهورت بشكل فعلي دون مبالغة في ذلك".
وأشار خلال حديثه أن عجلة الأزمات مترابطة، إذ إن أزمة الكهرباء تعطل عمل المصنع مما يقلل عملية الإنتاج، وقلة الإنتاج تؤدي إلى ضمور في التوزيع والتسويق، مما يزيد من عبء الالتزامات التي يتحملها المصنع والتي لا تكفي لسد حاجاته والاستمرار في حالة الانتاج الفعلي.
موت الحركة الشرائية
كما وأجرت "الرأي" لقاءً مع عدد من التجار الذي أجمعوا على صعوبة الأوضاع وتكدس البضائع وموت الحركة الشرائية في السوق، مما أدى ببعضهم إلى إغلاق محالهم التجارية إلى حين سداد ديونه الخاصة ببضاعته، او بيعها بأقل من تكلفتها الرسمية لتعويض شيء من العجز الضخم.
وأجمع التجار كذلك على وجود البضائع وامتلاء المخازن بها، ولكن دون وجود للمال والسيولة والحركة التجارية المعهودة، مما يزيد من إثارة التخوفات في نفوسهم وانكسار الجيبة الاقتصادية الأساسية دون وجود حلول جذرية تعادل ميزان السوق.
وتبقى الأوضاع الاقتصادية على حالها، إلى أن تنفك إحدى عقد الحصار الملتفة حلو رقبة قطاع غزة، فكل هذه الأزمات أجمعت على إبقاء غزة في الهاوية حتى تسلم ما عليها مما يروق للمجتمع الدولي والدول الأوربية والعربية من تنازلات على حد سواء.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
تحليل: تشديد العقوبات بوابة الانفصال الكامل بين غزة والضفة
يدفع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قطاع غزة باتجاه الانفصال عن الضفة الغربية عبر العقوبات المستمرة التي يفرضها عليه منذ عام كامل، والتي ازدادت حدتها بعدم صرف رواتب موظفي السلطة في غزة حتى كتابة هذه السطور وتضارب التصريحات بشأنها.
لغة التهديد التي يتعامل بها أبو مازن مع القطاع لا تبشر بالخير، حيث يرى مراقبون أن الأمور متجهة نحو المزيد من إجراءات التضييق قد تطال الكهرباء والدواء وكل ما يربط السلطة بالقطاع.
وكشفت مصادر مطلعة لـ (الجزيرة)، أن الرئيس عباس منح حركة حماس مهلة ستين يوماً لتنفيذ المطالب أو مواجهة إجراءات تشمل قطع إمدادات الطاقة، ورواتب الموظفين، والتعامل مع غزة على أنه إقليم متمرد.
وتضمنت المطالب ضرورة تمكين حكومة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله من مفاصل قطاع غزة، مع رسالة تهديد
ضمنية حمّلها عباس لوفد مصري، تشتمل على إجراءات، تفرضها السلطة الفلسطينية على حماس إذا لم تنفذ المطالب.
لكن الجانب المصري، حسب (الجزيرة نت) تحفظ على المطالب ورسالة التهديد، وثمن تعاون حركة حماس مع القاهرة، ولا سيما فيما يتعلق بالتسهيلات التي طلبتها السلطة الفلسطينية من حماس منذ استهداف موكب الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج، لتأكيد براءة الحركة، وعناصرها من محاولة اغتيال الحمد الله.
موقف متوازن
وعلمت "الرسالة" من مصدر مطلع في حركة حماس، أن القاهرة وجهت دعوة لحركته بعد لقاء القائم بأعمال جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل برئيس السلطة، مشيراً إلى أن هناك مخاوف لدى الحركة من ممارسة ضغوط ضد الحراك الشعبي، لذا تفضل التريث.
ويؤكد المصدر أن الدعوة لا تزال قائمة وقيد الدراسة، معتبرا أن الخشية تكمن في أن مصر قد تستخدم الضغط على الطرف الأضعف في المعادلة.
وعلى عكس ما كان متوقعا اعتبر الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة أن الحراك السياسي المرتبط بمسيرة العودة عمق أزمة المصالحة بدلا من السير للأمام بها بعد الحراك الذي شمل جميع أطياف الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن السلطة اعتبرت أن ما يجري في غزة يستهدفها كما يستهدف الاحتلال.
وبحسب عفيفة فإن تصريحات السلطة تؤكد أنهم أصبحوا جزءا من المعركة على غزة، رغم الضغوط المصرية بتأخير العقوبات التي ستساهم في احتواء الوضع على الحدود.
من جانبه أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور تيسير محيسن أن مصر حتى اللحظة تحافظ على موقف متوازن ما بين الضغط على حماس لتلبية شروط أبو مازن بوسائل دبلوماسية وفي المقابل لا تستطيع أن تتحلل من أن يبقى أبو مازن مصدر الشرعية ومتمسكة به على رأس السلطة.
ولفت إلى أن مصر حاولت أن تتواصل مع حماس لكن الحركة فهمت الرسالة، ولم تستجب للدعوة، وفق قوله، موضحاً أن أمام حماس الخيار العملي الحاضر حالياً المتمثل بمسيرة العودة وصولاً لــ15مايو المقبل.
وبدأت الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية بحق غزة في الرابع من إبريل/ نيسان 2017 الماضي، إذ أقدمت الحكومة على اقتطاع 30% من رواتب الموظفين، بالإضافة إلى التوقف عن دفع فاتورة الكهرباء الواردة للقطاع عبر الخطوط الإسرائيلية وتقليص التحويلات الطبية الخارجية.
خيارات قائمة
في المقابل تنصب خيارات حماس في التعامل مع الوضع الراهن كما يرى عفيفة أن المضي في مسيرات العودة الخيار الأفضل والأسلم في ظل الضغوط، وهو ما يمكن أن ينجم عنه حراك سياسي يفيد القطاع.
ويشير إلى أن نتائج الحراك هي من تتكفل بتحريك الوضع في ظل تجاهل اتفاق المصالحة والتعامل بسياسة "أشيل أو بشيل".
ويوافقه الرأي محيسن الذي لفت إلى أن خيارات حماس ألا يفقد الحراك الشعبي طبيعته الوحدوية والمشاركة الواسعة من كل فئات الطيف في ظل محاولات افقاد الحراك الشكل الجمعي، مبينا أن الاستمرار هو خيار حماس مع البحث عن بدائل بالتواصل مع مصر للمساهمة في تخفيف الأزمة الحياتية.
ويرى أن أمام حماس فرصة لأن تطرح مشروع سياسي على الأطراف باستعدادها صنع هدنة طويلة الأمد في المقابل أن تمنح غزة كل إمكانيات الحياة المطلوبة، خاصة وأن ذلك مطلب أساسي للمجتمع الدولي والإسرائيلي.
وبحسب محيسن فإن ما يطلبه أبو مازن لا يمكن لغزة ولا لحماس أن تدفعه، لذا عليها اللجوء لخيارات أخرى والمحافظة على ما أنجزته.
ويرى عفيفة أن شبح الانفصال يخيم، والعقوبات تعتبر أحد الإجراءات الانفصالية، مبينا أن التصريحات الدولية باتت تتحدث عن غزة لوحدها ما يعني أن المشهد الإقليمي والدولي يدفع باتجاه الانفصال كذلك.
ويعتقد ان المحاذير تتعلق فقط بمصر التي تخشى أن يكون الانفصال على حسابها، لذا تحتاج لضمانات دولية في هذا الاتجاه.
انفصال تام
وفي السياق ذاته، علمت "الرسالة" أن قيادة فتح في قطاع غزة تستعد لتقديم استقالاتها بشكل جماعي، وهو ما يعني أن فتح كذلك ستعاني من ويلات الانفصال وستقتصر على غزة بعيدا عن التنظيم الأم، خاصة وإنها بالأساس تعاني من حضور ضعيف في اجتماعات الحركة في الضفة.
ويقول عفيفة: "إن حماس ستحرص أن تعمم تجربة مسيرات العودة والحالة التشاركية فيها"، موضحا أن ذلك سيثمر إذ لم يعد لدى الفصائل ما تخسره وأصر أبو مازن على عقد المجلس الوطني وحيداً وتنكر كذلك لفصائل المنظمة، وبالتالي لن يعود خيار أمامها إلا الشراكة في غزة.
بدوره توقع محيسن قطيعة كاملة لكل ما يربط السلطة بقطاع غزة والعنوان الرئيسي هو الرواتب، صولا لفاتورة الكهرباء والدواء، وهو ما يعني أن القطاع سيصبح عمليا كيانا مستقلا معتمدا على نفسه، لذا عليه أن يشرع في نحت معالم العلاقات مع الآخرين وخاصة الاحتلال.
ولفت إلى أن الرؤية السابقة تحتاج وسيطا قد يكون مصر إن كانت مقتنعة بالطرح.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
وصول الوفد الأمني المصري لغزة للقاء قيادة حماس
وصل الوفد الأمني المصري، صباح اليوم السبت، إلى قطاع غزة للقاء قيادة حركة حماس.
وكانت اللجنة الإعلامية للوفد، قالت إن اللواء سامح نبيل رئيس الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية سيصل اليوم إلى القطاع للقاء قيادة حماس.
وأشارت إلى أنه سيتم بحث ملف المصالحة الفلسطينية، دون التطرق إلى أي تفاصيل أخرى.
وكان الوفد غادر القطاع في السادس عشر من آذار الماضي بعد يومين من تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله.
ولم يعد منذ ذلك الحين الوفد إلى القطاع كما كان مقررا، وذلك في ظل تجدد الخلافات بين فتح وحماس بشأن تطبيق ملفات المصالحة.
أبو مرزوق: مطالب مبعوث ترامب هي نفس مطالب رئيس السلطة عباس
قال قيادي في حركة "حماس"، اليوم السبت، أن مطالبة مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنزع سلاح حماس وتسليم غزة للسلطة الفلسطينية من أجل الانضمام والدخول إلى "العالم الحقيقي"، هي نفس مطالب رئيس السلطة محمود عباس.
ونشر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، تغريدةً على حسابه "تويتر"، قال فيها، " مبعوث ترامب: على "حماس" نزع سلاحها وتسليم غزة للسلطة من أجل الانضمام الى "العالم الحقيقي" هذا هو مطلب العدو الصهيوني أيضاً، ولكن لماذا يطالبنا به أيضاً محمود عباس، والأكثر غرابةً خدمة الأعداء وتحقيق مطالبهم بلا ثمن، تماماً كالتنسيق الأمني المقدس خدمة مقابل مكاسب شخصيه وغير وطنية".
وبدورها أكدت حركة "حماس"، أن تصريحات مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، لحركة حماس وقيادتها، ومطالبتها بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، هي استمرار للشراكة الأمريكية مع الاحتلال في العدوان على شعبنا.
وشددت "حماس" على أن تكرار غرينبلات للمطالب الإسرائيلية نفسها، واستخدام مصطلحات الاحتلال نفسها، تؤكد انخراطه في منظومة الدعاية الإسرائيلية.
أجهزة الضفة تعتقل 5 مواطنين على خلفية سياسية
واصل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة حملة ملاحقتها الأمنية للمواطنين في الضفة الغربية، فقد اعتقلت 5 مواطنين، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني.
ففي نابلس، اعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق رياض دعدس من مخيم عسكر صباح أمس، فيما اعتقل وقائي نابلس المعتقل السياسي السابق مصطفى درويش.
من جهتها، اعتقلت أجهزة السلطة المحاضر في جامعة بيت لحم فؤاد عطية، فيما اعتقل وقائي السلطة في الخليل كلاً من الشاب شادي زاهدة وهو أحد كوادر حزب التحرير، والأسير المحرر وليد رمضان من نابلس بعد مداهمة مكان عمله في الخليل.
بدورها، مددت المخابرات العامة اعتقال الأسيرين المحررين عودة الحروب وفادي الحروب 15 يوما، علما أنهما معتقلان منذ حوالي 14 يوما، فيما رفض جهاز الأمن الوقائي الإفراج عن الأسير المحرر والمعتقل السياسي نضال العرامين بالرغم من صدور قرار من المحكمة بالإفراج عنه وهو المعتقل منذ 17 يوما.
وفي سياق متصل، تواصل المخابرات العامة التابعة للسلطة اعتقال الشاب ساجد لقطة لليوم 32 على التوالي.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
رضوان: مسيرة العودة مستمرة لتؤكد أحقيتنا بفلسطين وعاصمتها القدس
المصري: نخوض معركة مفتوحة مع الاحتلال بكل الوسائل المسلحة والسلمية
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النائب مشير المصري، أن حركته تخوض معركة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي باستخدام كل الوسائل بما فيها المسلحة والشعبية دون أي تعارض بينهما، مشيرًا إلى أن مسيرة العودة وكسر الحصار تأخذ زخماً شعبياً وإقليمياً ودولياً يوماً بعد الآخر.
وقال المصري لصحيفة "فلسطين"، في أثناء مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شمال القطاع أمس، إن خيار المسيرات الشعبية هو لون من ألوان المواجهة مع الاحتلال عملت به حماس مع كل قوى المقاومة في مختلف الانتفاضات والمواجهات، لكنه ليس بديلاً عن أي خيار آخر.
وأضاف المصري: "نحن اليوم ملتحمون مع شعبنا في كل الميادين وعبر كل الخيارات تأكيداً على حق العودة لفلسطين، فالمسيرات الشعبية كانت وستبقى مطروحة على الساحة، وكذلك المقاومة المسلحة هي في الميدان وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن الشعب الفلسطيني في أي لحظة".
وأوضح أن المشاركة الجماهيرية الواسعة بالجمعة الثالثة لمسيرة العودة وكسر حصار تدلل بشكل قاطع على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة، ورفضه القاطع لـ"صفقة القرن"، مشدداً على أهمية استمرار المسيرة حتى يحقق الشعب حق العودة وينهي الحصار المفروض على القطاع.
وتابع المصري: "هذه الجماهير الممتدة بالآلاف على طول مخيمات العودة قبالة السلك الفاصل مع الأراضي المحتلة تؤكد أنها لن تسمح لأي محاولة تهدف لتصفية القضية الفلسطينية مهما كان الثمن".
من جهته، أكد القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان، أن مسيرة العودة مستمرة للتأكيد على أن كل فلسطين لنا والقدس عاصمتها الأبدية.
وأوضح رضوان، خلال مشاركته في جمعة حرق علم الاحتلال ورفع العلم الفلسطيني، أمس، أن المقاومة السلمية الشعبية هي شكل من أشكال المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال وليست بديلة عن المقاومة المسلحة.
وقال: "إن جميع أطياف شعبنا اتفقت على أن تكون مسيرة العودة الكبرى قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة سلمية وشعبية بعيداً عن تسليحها في وجه الاحتلال ونحن ملتزمون بسلمية المسيرة".
وشدد على أن "المقاومة المسلحة سنستخدمها في المكان والوقت المناسبين؛ لأننا ندرك تماماً أنه لا يفل الحديد إلا الحديد"، مؤكداً أن الاحتلال لا يؤمن إلا بلغة القوة.
الحية لـ"فلسطين": 3 أهداف مركزية لمسيرة العودة.. والاحتلال مرتبك
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، د. خليل الحية، إن لمسيرة العودة السلمية ثلاثة أهداف مركزية، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن جرائم الاحتلال بحق المشاركين في المسيرة تؤكد دمويّته ومدى ارتباكه.
وعلى هامش مشاركته في مسيرة العودة السلمية شرق غزة، أوضح الحية في تصريحات خاصة بصحيفة "فلسطين"، أن الهدف الأول هو "أن نعيد ونحيي حق العودة في نفوس أبناء شعبنا وجماهيره وأطفالنا، ونعيد للواجهة حقيقة الصراع مع هذا الاحتلال، وهو صراع أننا أُخرِجنا من أرضنا ونريد أن نعود إليها".
وبيّن أن الهدف الثاني هو "أننا نريد أن نسقط صفقة القرن إلى الأبد"، في إشارة إلى خطة تقول الإدارة الأمريكية إنها تعدها لتسوية القضية الفلسطينية.
وفي السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس المحتلة "عاصمة" مزعومة لدولة الاحتلال، في ظل مساعٍ أمريكية إسرائيلية أيضًا لإلغاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في خطوة يقول مراقبون إنها محاولة لتصفية قضية هؤلاء اللاجئين.
وأضاف الحية أن الهدف المركزي الثالث للمسيرة السلمية هو كسر الحصار عن قطاع غزة، الذي يتواجد فيه نحو مليون و400 ألف لاجئ فلسطيني.
وتفرض سلطات الاحتلال حصارًا مشددًا على قطاع غزة نحو منذ 11 سنة، أدى إلى حرمان الغزيين من حرية التنقل والسفر، كما سبب لهم معناة في مجالات حيوية عدة منها الصحة، والتعليم، والمياه، والكهرباء، وغير ذلك.
وأكد الحية أن استخدام قوات الاحتلال العنف ضد المشاركين في مسيرة العودة السلمية، "يؤكد دموية الاحتلال وعدم التزامه ولا احترامه لا بمواثيق دولية ولا بأعراف ولا بقوانين، ويؤكد مدى ارتباك الاحتلال ومدى الضغط النفسي والمعنوي لدى جنوده وقادته الصهاينة السياسيين".
وتابع الحية: "كلما نوّع شعبنا الفلسطيني في أشكال المواجهة ومقاومة الاحتلال كلما أربك العدو الصهيوني".
وأشار إلى أن هذه المسيرات والانتفاضة الشعبية الشاملة التي تتنوع فيها أدوات ووسائل المواجهة "تربك العدو الصهيوني".
وحذر من محاولات الاحتلال للتطبيع، وإلهاء المنطقة والتسلل إليها من خلال خلافاتها.
وأوضح أن "الشعب الفلسطيني اليوم يعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة على قاعدة العودة إلى أرضنا التي أخرجنا منها سنة 1948".
وأكد عضو المكتب السياسي لحماس، أن الاحتلال "أصبح في حالة ارتباك وجودي وسياسي وأمني وأخلاقي وقانوني وبالتالي هو يستخدم العنف كآخر أدواته لثني شبابنا الفلسطيني وشعبنا من هذه المسيرات، لكن نحن نقول: شعبنا لا ترهبه لا هذه الرصاصات ولا هذا التهديد والوعيد".
ودلل على ذلك بمشاركة عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني في المسيرات السلمية.
وتمم الحية بأن أبناء الشعب الفلسطيني "مصرون على الانخراط في هذه المسيرات كأحد أشكال مقاومة الاحتلال بجانب كل أشكال المقاومة لهذا المحتل".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
استشهد شابٌ فلسطينيٌ وأصيب اكثر من 970 مواطنًا فلسطينيًا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في الجمعة الثالثة لمسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة، وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب إسلام حرز الله (28 عامًا) متأثرًا بجراحه عقب إصابته برصاص الاحتلال الصهيوني شرق مدينة غزة .
أصيب 39 مواطنا بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق جراء استنشاق كميات كبيرة من الغاز السام، خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل حيث قام الشبان بإضرام النيران في اطارات الكاوتشوك ورشق الجنود بالحجارة في حين قام جنود الاحتلال باطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازية تجاه الشبان وقد اصيب العديد من الشبان باختناق الغاز في حين قام جنود الاحتلال باعتقال فتى يبلغ من العمر 15 عاماً.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
استشهد مواطن وأصيب نحو ألف آخرون جراء استهدف جيش الاحتلال بالرصاص وقنابل الغاز آلاف المواطنين المحتشدين قرب السياج على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بينهم طواقم طبية وصحفية، وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة على صفحته بـ"فيسبوك" باستشهاد الشاب إسلام حرز الله (28 عامًا) بطلق ناري في البطن شرقي مدينة غزة، وإصابة 968 آخرين بجراح واختناق، بينهم 17 من الطواقم الطبية والصحفية.
أكدت لجنة دعم الصحفيين يوم الجمعة ارتكاب الاحتلال جريمة جديدة باستهداف الصحفيين أثناء تغطيتهم الجمعة الثالثة من مسيرات العودة، مما أدى إلى إصابة أربعة بالرصاص الحي، والعشرات بقنابل الغاز المسيل للدموع، وأشار منسق لجنة دعم الصحفيين صالح المصري إلى أن حالة الصحفي أحمد أبو حسين مراسل إذاعة صوت الشعب "خطيرة للغابة"، إذ أصيب برصاصة اخترقت بطنه واستقرت في الظهر مما اضطر الأطباء لاستئصال جزء من الطحال والكبد وجزء من إحدى كليتيه.
أصيب الجمعة مواطنين خلال مواجهات اندلعت بعددٍ من محافظات الضفة الغربية المحتلة، وقالت وزارة الصحة إن 14 مواطنًا أصيبوا خلال مواجهات برام الله، ووصلت تلك الإصابات إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
حماس: من يطالب بتسلم غزة دفعة واحدة فليعلم أنها ليست سلعة
دنيا الوطن
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان الناطق باسمها سامي ابو زهري: "من يطالب بتسليم غزة دفعة واحدة، عليه أن يعلم أنها ليست سلعة، بل هي رمز القضية الوطنية".
وأضاف أبو زهري في تصريح صحفي له مساء اليوم: "غزة لا يشرفها من يتورط مع الاحتلال في خنقها وتعذيبها"
