1 مرفق
تقرير اعلام حركة فتح
تاريخ النشر الحقيقي:
02-05-2018
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال امين سر اللجنة التنفيذية د. صائب عريقات انه جرى بالأمس تثبيت واقرار عضوية مئة وثلاثة اعضاء جدد في المجلس الوطني فيما بدأ اعضاء اللجنة التنفيذية تقديم تقاريرهم مكتوبة وبدء النقاش السياسي في كل القضايا التي تهم المجلس وعلى رأسها قضية القدس وبدء المراجعة السياسية منذ العام ثلاثة وتسعين وحتى يومنا هذا.(صوت فلسطين،دنيا الوطن)
قال عضو اللجنة المركزية احمد حلس ان قطاع غزة يشكل خزان ومخزون كبير لحركة فتح وللثورة وللشرعية ولمنظمة التحرير في كافة أماكن تواجده وان المشاركون في مسيرة العودة الكبرى من قطاع غزة يصلون إلى السياج الفاصل بصدورهم العارية متمسكون بحق العودة وبالثوابت الوطنية وان مسيرة العودة الكبرى شعبية وسلمية.(دنيا الوطن)
أكد مستشار سيادة الرئيس للشؤون الخارجية، نبيل شعث، أن القيادة لن تقبل أي (صفقة قرن) أو أي تعديلات قد تجريها الإدارة الأمريكية على الصفقة، نافياً أن تكون القيادة الفلسطينية، استلمت أي مقترحات أو تعديلات من جانب الولايات المتحدة. (دنيا الوطن)
قال د نبيل شعث أن دورة المجلس الوطني "عالمية" بحضور 90 ضيفا، من 33 دولة لدعم انعقاده، مشيرا إلى" مشاركة رفيعة المستوى" من قبل رئيس الاشتراكية الدولية، ورؤساء، وأعضاء برلمانات من مختلف الدول الأوروبية، وأميركا اللاتينية، وآسيا.(وفا)
قال المشرف العام على الإعلام الرسمي، أحمد عساف: إن أهمية انعقاد المجلس في هذا الوقت بالذات "تنبع من أهمية وخطورة ما تتعرض له القضية الوطنية في هذه المرحلة، خصوصاً من جانب الولايات المتحدة الأمريكية الى جانب إسرائيل لتصفية القضية من خلال ما تسمى (صفقة القرن) التي قرر شعبنا، عبر الالتفاف حول قيادته، التصدي لها وإفشالها.
كشف أسامة القواسمي، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أن عبد الرحيم ملوح، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قد شارك في جلسات المجلس الوطني. (دنيا الوطن)
ثمنت حركة فتح على لسان المتحدث جمال نزال مشاركة عضو اللجنة التنفيذية، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح، جلسات المجلس الوطني الفلسطيني، الملتئم في مدينة رام الله في دورته 23. (دنيا الوطن)
المجلس الوطني وأسماؤه الحسنى
ج الحياة الجديدة / يحيى رباح
وهكذا، وسط لحظة خارقة من الانتباه العالمي، بدأ المجلس الوطني الفلسطيني أعمال دورته الثالثة والعشرين في قاعة أحمد الشقيري للمؤتمرات في مدينة رام الله وفي فلسطين يوم الاثنين الموافق الثلاثين من ابريل نيسان 2018، وهي المرة الثالثة التي ينعقد فيها المجلس في فلسطين عنوانه الدائم، المرة الأولى عقد في القدس في فندق أقواس عام 1964، والمرة الثانية في مدينة غزة في مركز رشاد الشوا الثقافي في عام 1996، وهذه الدورة التي تواصل اعمالها في مدينة رام الله، وبانعقادها، رغم التحديات الكثيرة داخليا وخارجيا، إلا أنها تعقد لاستحضار كل الأسماء الحسنى للمجلس الوطني، فهو رمز استقلالية القرار الفلسطيني، وهو استحقاق وطني، وهو ضرورة وطنية، وهو مصالحة وطنية عليا، وهو لتكريس الوحدة الوطنية، وهو لإحباط صفقة القرن، وهو للتصدي للمؤامرات والمتآمرين سواء كانوا من الكبار أو اصغر الصغار، وهو بجدية السير على طريق الالام والصمود والبناء، وهو لتقوية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وهو للمضي قدما من اجل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حسب قرارات الشرعية الدولية بعاصمتها القدس الشرقية، وهو لبناء نظام سياسي واحد، بقانون واحد، بسلاح شرعي واحد.
وحكاية المتساقطين، وفلول الخائبين، والذئاب المهزومين، والعارضين انفسهم للبيع والشراء، ليست حكاية جديدة، بل هي حكاية قديمة بدأت مع أول لحظة من لحظات القيامة الفلسطينية، فدائما كان في التاريخ الإنساني من يفضلون العبودية على الحرية، لان العبودية بالنسبة لهم اسهل، ودائما كان هناك فرق من الذئاب الجريحة، وظيفتها الأساسية أن تنهش بعضها، ودائما كانت هناك جوقات من الضجيج لاتجد من يصدقها، فلا يكون امامها سوى ان تكذب على نفسها وتصدق نفسها.
سامح الله صغار اللاعبين الذين تتوه اقدامهم عن الطريق الصحيح، ونقول لهم، الان وقد وجدتم أنفسكم خارج شعبكم، فماذا أنتم فاعلون؟؟
الدورة الثالثة والعشرون باكتمال نصابها، وقوة حضورها، واضاءة وعيها،هي تكريس للحقيقة الفلسطينية بانها حقيقة راسخة، لا سلام بدون سلامها، ولا استقرار بدون رضاها، واهلا بالتحديات مهما كانت صعبة، فان فلسطين تستحق مواجهة كل التحديات.