سوريا : 27 قتيلا في تفجيرين بدمشق و"الجيش السوري الحر" ينفي مسؤوليته

المصدر: BBC

قالت السلطات السورية إن سبعة وعشرين شخصا قتلوا واصيب مائة و أربعين بجراح في هجومين بسيارتين مفخختين بالعاصمة السورية دمشق.

وقد نفى العقيد مصطفي عبد الكريم الناطق الرسمي باسم "الجيش السوري الحر" في مقابلة مع راديو بي بي سي مسؤولية الجيش عن هجومي دمشق.

واتهم عبد الكريم السلطات بتدبير هذين التفجيرين بهدف "خلق حالة من الفوضى قبيل وصول الفريق التابع لكوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا يوم الأحد.

وقال مراسل بي بي سي عساف عبود إن الإنفجار الأول استهدف مقر المخابرات الجوية في حي القصاع و إنه أحدث أضرارا كبيرة في المبنى و المباني المجاورة له.

واستهدف الانفجار الثاني إدارة الامن الجنائي قرب البوابة الخلفية لمبنى الاذاعة والتلفزيون السوري من جهة دوار الجمارك في ساحة الامويين.

واعلن التلفزيون السوري الحكومي أن دمشق تعرضت لهجومين "ارهابيين بسيارتين مفخختين" أسفرا عن "استشهاد عدد من المدنيين وعناصر حفظ النظام".

وبث التلفزيون السوري في وقت لاحق صورا لاشلاء وسيارات محترقة والدمار الكبير في الأبنية، كما تصاعد الدخان من محيط موقعي الانفجارين.

وقال إن هناك قتلى داخل بيوتهم فى المنطقة المجاورة لمسرح الهجومين، كما بث مشاهد من مستشفى الهلال الحمر يظهر فيه جرحى مدنيون اصيبوا في الانفجار.

وقال احد الاطباء للتلفزيون "تلقينا نحو اربعين اصابة بين جروح وكسور ورضوض"، وأكد احد المصابين ان "الانفجار كان قويا جدا جدا كل شىء سقط في البيت على الأرض والزجاج سقط علي وعلى زوجتي".

وتقول مراسلتنا في دمشق لينا سنجاب إن التفجيرين يمثلان اختراقا جديدا للإجراءت الأمنية المشددة في العاصمة دمشق.

وأوضحت مراسلتنا أن كل مقار أجهزة الأمن محاطة بحواجز تمنع الوصول بسهولة إليها إلا أن السلطات تحدثت عن تفجير سيارتين مفخختين.

ووقع التفجيران في ساعة مبكرة من الصباح في يوم عطلة أسبوعية حيث تخلو الشوارع تقريبا من المارة، وفي وقت لاحق أفاد مراسلنا عساف عبود بانفجار سيارة مفخخة ثالثة في شارع الثلاثين بمنطقة مخيم اليرموك جنوب دمشق، واستهدف الانفجار حافلة نقل عسكرية كبيرة وسيارة عسكرية صغيرة تقل عميدا وسائقه، وقال سكان ان شخصين مدنيين تصادف مرورهما لحظة الإنفجار قتلا على الفور، بينما أصيب ضابط سوري برتبة عميد وسائقه بجروح وكذلك سائق الحافلة العسكرية والمرافق، بينما قالت المصادر الرسمية السورية إن "إرهابيين قتلا، هما سائقا السيارة المفخخة التي انفجرت بهما".

جاء ذلك بينمات تسعد بعثة من الامم المتحدة و منظمة التعاون الاسلامي الدخول الى سوريا لتقييم الموقف في المناطق التي عانت من أعمال العنف.

وقد أبدت السلطات السورية استعداها للتعاون مع تلك البعثة بعد معارضتها السابقة، ومن المقرر أن يصل إلى سوريا فريق فنى تابع لكوفى أنان المبعوث الأممى العربى إلى سوريا يوم الاثنين لبحث تشكيل فريق مراقبين دوليين إلى سوريا.

كوفي عنان يشدد على ضرورة معالجة الوضع في سوريا

المصدر: النهار الجزائرية

شدد المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية لسوريا، كوفي عنان أمس الجمعة على ضرورة معالجة الوضع في سوريا بحرص شديد معربا عن اعتقاده بان الوضع في سوريا أكثر تعقيدا مما كان عليه في ليبيا، و حذر عنان بعد تقديمه تقرير لأعضاء المجلس عبر دائرة مغلقة من جنيف، أن تصعيد الوضع في سوريا سيكون له عواقب يصعب التعامل معها في المنطقة بأسرها.

وقال عنان للصحفيين "أبذل أقصى جهدي لدعم الجميع لمحاولة إيجاد حل سلمي، إن الهدف الأول لنا جميعا هو محاولة وقف العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وأعمال القتل وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين بدون عوائق وبالطبع هناك القضية المهمة المتعلقة بالعملية السياسية التي ستؤدي إلى إقامة سوريا ديمقراطية تلبي تطلعات الشعب السوري".

وأعرب عن تفاؤله إزاء الدعم القوي من أعضاء مجلس الأمن وعزمهم على العمل معا وقال إن الخلافات بين أعضائه أمر طبيعي معربا عن الأمل في سماع صوت واحد من مجلس الأمن بشأن سوريا. وأضاف انه بحث مع المجلس المقترحات التي قدمها إلى الحكومة السورية والتي تهدف أولا إلى وقف العنف وتسريع وتيرة المساعدات الإنسانية وتحقيق المصداقية والثقة للعملية السياسية عندما تبدأ.

وقال "سأقوم بإيفاد فريق خلال عطلة نهاية الأسبوع لاستكمال المناقشات والمقترحات التي تركناها على الطاولة وفي الوقت المناسب عندما أجد أن تقدما كافيا قد تحقق سأستعد للعودة إلى المنطقة".

وردا على سؤال حول ما ذكره لمجلس الأمن عن رد الحكومة السورية على مقترحاته قال إنه أبلغ أعضاء المجلس بأن المحادثات جارية مع الجانب السوري. وأشار عنان إلى أهمية عنصر الوقت في أية مفاوضات ولكنه شدد على أهمية استمرار التواصل وضمان مشاركة الطرف الآخر بشكل جاد وضمان تحقيق تقدم والتحرك قدما.

وقال "مادمت مقتنعا بأن المناقشات والمحادثات التي تجريها ذات مغزى فأعتقد أنه يتعين الاستمرار ولكن إذا وصلت إلى نتيجة أن في ذلك الأمر إضاعة للوقت أو أن أحد الأطراف يحاول كسب الوقت فعندئذ يقوم المرء باستنتاج العواقب ويتخذ التدبير الملائم''.

دمشق: تفجيران ضخمان قبيل وصول «بعثة أنان»

المصدر: الحياة اللندنية

هز انفجاران ضخمان صباح امس العاصمة السورية دمشق، استهدف احدهما ادارة الأمن الجنائي في دوار الجمارك، بينما استهدف الثاني المنطقة القريبة من ادارة الإستخبارات الجوية في حي القصاع. وقالت المصادر الرسمية السورية ان 27 شخصاً قتلوا معظمهم من المدنيين، وأصيب 140 آخرون بجروح. ويسبق الانفجاران بدء مهام بعثة فنية اوفدها المبعوث الدولي - العربي كوفي أنان الى دمشق وتصل غداً.

وأعلن انان ان البعثة ستواصل المشاورات والاقتراحات التي سبق ان طرحها على القيادة السورية خلال زيارته الاخيرة. وسيصل اعضاء البعثة في الوقت ذاته من جنيف ونيويورك الى العاصمة السورية.

ويستعيد التفجيران الاخيران في دمشق صور تفجيرات سابقة وقعت في اواخر العام الماضي وفي كانون الثاني (يناير). ففي 23 كانون الاول (ديسمبر) الماضي وقع هجومان قرب مقرين أمنيين في دمشق اديا الى سقوط اكثر من ثلاثين قتيلاً وتزامن مع وصول بعثة المراقبين العرب. ووقع انفجار في 6 كانون الثاني ادى الى سقوط 26 قتيلاً على الأقل و46 جريحاً معظمهم من المدنيين.

وبث التلفزيون السوري امس صوراً لاشلاء وسيارات محترقة ودمار في الابنية ودخان ينبعث من محيط موقعي الانفجارين. كما بث مشاهد من مستشفى الهلال الاحمر يظهر فيه جرحى مدنيون. وقال احد الاطباء للتلفزيون انه وصل الى المستشفى نحو اربعين اصابة بين جروح وكسور ورضوض.

ودان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الانفجارين في دمشق، وقال ان فرنسا «تدين كل الاعمال الارهابية التي لا يمكن تبريرها في اي ظرف».

في المقابل، أعلنت الحكومة العراقية امس انها ابلغت ايران بعدم السماح باستخدام الاراضي والاجواء لمرور اسلحة او مقاتلين الى سورية، وجاء ذلك بعد اعراب واشنطن عن قلقها بشأن نقل اسلحة لقمع الاحتجاجات هناك.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان «الحكومة العراقية تؤكد ان أي شحنات سلاح او ذخيرة من أي طرف او دولة، لم تمر عبر اجواء او حدود العراق الى سورية». وأكد ان «الحكومة العراقية ابلغت الحكومة الايرانية من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في بغداد بأنها لا تسمح باستخدام اجوائها واراضيها لمرور أي شحنات سلاح الى سورية».

ومن جهة اخرى نفى الاردن امس دخول اية اسلحة عبر اراضيه الى «الجيش السوري الحر» وأكد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي لـ «الحياة»عدم وجود وحدات عسكرية سورية منشقة تعمل او حتى تقيم على الاراضي الاردنية تحت هذا المسمى.

كما نفى المتحدث باسم «الجيش السوري الحر» الرائد ماهر النعيمي، تسلم أية أسلحة أو معدات عسكرية من السعودية. وقال لـ «الحياة»: «إن الخبر لا أساس له وعار من الصحة، ولم يتسلم الجيش السوري الحر أي معدات عسكرية من المملكة»، مشيراً إلى أنها من أنواع «الحرب الإعلامية» الممارسة ضد السعودية.

يُشار الى ان هناك اعداداً متزايدة من المنشقين عن الجيش السوري تدخل الى الاردن لكن الحكومة لا تسمح لهم بممارسة اي نشاطات عسكرية او حتى اعلامية، وهناك مخيم للضباط السوريين المنشقين في مدينة السلط (غرب عمان) وافتتح اول امس مخيم للعسكريين السوريين في مدينة المفرق على الحدود مع سورية.

وتقدر الحكومة الاردنية عدد اللاجئيين السوريين الذين دخلوا الى الاردن منذ الاحداث بحوالى 90 الف شخص اغلبهم يعيش على المساعدات من الافراد والمؤسسات الرسمية والشعبية الاردنية ومنهم حوالى خمسة آلاف شخص مسجلين لدى مفوضية العليا لشؤون اللاجئيين في عمان.

والى التفجيرين اللذين وقعا في دمشق استمرت المواجهات امس في انحاء مختلفة من سورية. وقالت مصادر المعارضة ان 22 شخصاً على الاقل سقطوا بسببها اضافة الى عشرات الجرحى. ففي الرقة التي بدأت تدخل بقوة على خط الاحتجاجات، خرجت تظاهرة حاشدة لتشييع قتلى سقطوا برصاص الامن خلال تظاهرات الجمعة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان ثلاثة اشخاص قتلوا السبت اثر اطلاق قوات الامن النار على المشيعين الذين حاول بعضهم ازالة نصب تذكاري للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد وتبعت التظاهرة اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة منشقة.

وفي محافظة الحسكة اظهرت مقاطع بثها ناشطون على الانترنت تظاهرة في مدينة عامودا ذات الغالبية الكردية، ردد المشاركون فيها هتافات الحرية باللغة الكردية «ازادي» وحيوا «الجيش السوري الحر». وفي درعا، خرجت تظاهرة حاشدة في مدينة الحراك رفع فيها المتظاهرون لافتة كتب عليها «أطفال درعا أول مسمار في نعش النظام»، في اشارة الى انطلاق الحركة الاحتجاجية من محافظة درعا قبل عام.

وفي دمشق خرجت تظاهرة «خاطفة» في حي الميدان شارك فيها رجال ونساء وهتفت ضد النظام. وفي ادلب خرجت تظاهرة في بلدة معرشمشة في الريف، وتظاهرة في قرية البشيرية في جسر الشغور ردد فيها المتظاهرون «السوري يرفع ايده، بشار ما منريده» وشعارات متضامنة مع مدينة ادلب التي اقتحمها الجيش السوري قبل ايام، وغيرها من المناطق والمدن المحاصرة، ورفعوا اعلام الثورة السورية، ولافتات «لا نريد مساعدات نريد السلاح».

وفي ريف حماة (وسط)، خرجت تظاهرة حاشدة في كفرنبودة رفعت فيها لافتات «كل عام وانتم احرار». وانتظم المتظاهرون في صفوف وتمايلوا على وقع اغان تتغنى بسورية وتهاجم النظام.

وفي واشنطن تجمع آلاف المتظاهرين امس امام اسوار البيت الابيض مطالبين الولايات المتحدة بالتدخل لـ»وقف المجازر في سورية».

وقدر المنظمون عدد المتظاهرين باربعة الاف شخص غالبيتهم من السوريين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، وتجمعوا لاحياء الذكرى الاولى لانطلاق الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد. وارتدى المتظاهرون قمصانا كتب عليها «احلم بسورية حرة».

وقال باسل الشعار الذي ينتمي الى جمعية «ناشطون من اجل سورية حرة» في كلمة «نريد من العالم ان يبذل المزيد ولا يمكن ان يقف مكتوف الايدي يتفرج على الناس وهم يقتلون» مضيفاً ان «مكان بشار هو في لاهاي».

تركيا تسحب السفير من سوريا وتدرس كل الخيارات

المصدر: الخليج الامارتية

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إن تركيا تبحث إقامة “منطقة آمنة” أو “عازلة” على الحدود مع سوريا . وأضاف أنه قد يسحب السفير التركي من دمشق بعد عودة الرعايا الأتراك في سوريا إلى أرض الوطن .

وتابع أردوغان إن أنقرة تدرس كافة الخيارات المحتملة لتعزيز الضغط على النظام السوري من بينها سحب سفيرها بعد أن دعت كافة رعاياها اليوم إلى مغادرة البلاد .

ونقلت وسائل الإعلام التركية عنه، أن السفير التركي في سوريا حالياً في أنقرة لإجراء مشاورات ولم يتم سحبه رسمياً .

وأكد أن أنقرة تدرس الخيارات كافة للضغط على النظام في دمشق من ضمنها سحب السفير . وأوضح أنه “من الخطأ النظر إلى الموضوع من منظور واحد” . وأكد أن اجتماع “أصدقاء سوريا” في تركيا سيخرج بنتائج مختلفة للغاية .

من جهتها، دعت وزارة الخارجية التركية كل رعاياها في سوريا للعودة إلى الوطن بأسرع ما يمكن، لافتة إلى أن أنشطة قنصليتها في دمشق ستتوقف في 22 آذار/مارس الحالي، وأن القنصلية التركية في حلب (شمال)، ستواصل تقديم خدماتها . وقالت في بيان “بسبب المخاطر الأمنية الشديدة في بعض المدن السورية، ينصح بعودة المواطنين الأتراك إلى وطنهم” .

إلى ذلك، قال بولنت ارينغ نائب رئيس الوزراء التركي إن الصحافيين التركيين اللذين فقدا في سوريا على قيد الحياة، وسلما إلى السلطات السورية، وإن أنقرة تعمل على إطلاق سراحهما .

وانقطع الاتصال مع آدم أوز الذي يعمل في صحيفة “ميلات”، والمصور حميد جوشكون منذ أسبوع حين سافرا إلى مدينة إدلب التي شهدت قتالاً عنيفاً . ونقلت وسائل الإعلام عن ارينغ قوله “وصلت أنباء أنهما على قيد الحياة لكنهما بين أيدي مسؤولين في النظام السوري” .

وأضاف “أولاً نحن سعداء . تلقينا أنباء عن أنهما حيّان . ستتابع الخارجية التركية عودتهما” . لكن وزارة الخارجية قالت إنها لا تستطيع التأكد من مكان وجودهما .

الداخلية السورية تؤكد على التعامل بحزم مع كل من يضرب استقرار ووحدة البلاد

المصدر: UPI

قالت وزارة الداخلية السورية إن الحصيلة الأولية للتفجيرين الإرهابيين الذي نفذهما إنتحاريين بسيارتين في دمشق بلغ 27 قتيلا ونحو 140 جريحاً، واعتبرته جزء لا يتجزأ من استهداف الشعب السوري، مؤكدة على التعامل بحزم مع كل من يضرب امان واستقرار ووحدة سورية.

وقالت الداخلية في بيان لها إن "التفجيرين الارهابيين نفذهما انتحاريان بسيارتين مفخختين ما أدى إلى استشهاد 24 شخصا، وعثر على اشلاء اخرى لثلاثة شهداء، بينما اصيب 140 آخرون من المواطنين المدنيين وعناصر حفظ النظام".

واضاف البيان ان "التفجير الأول وقع عند الساعة السابعة والدقيقة العشرين من صباح السبت في دوار الجمارك، وبعد دقائق وقع التفجير الثاني في ساحة التحرير التى تصل بين شارع بغداد ومنطقة القصاع، وقد خلف التفجيران دمارا كبيرا في الأبنية السكنية والسيارات المتوقفة في موقعي التفجيرين الارهابيين واوقعا خسائر واضرارا مادية جسيمة".

وقال البيان إن "الجهات المختصة في وزارة الداخلية قامت برفع الأدلة وجمع العينات والأشلاء وبقايا المواد المفجرة وتم ارسالها الى المخابر المختصة لمعرفة هوية الإرهابيين مرتكبي الجريمة ونوع المادة المستخدمة لتنفيذ التفجيرين".

وأكدت الداخلية السورية أن "هذين التفجيرين الإرهابيين جزء لا يتجزأ من استهداف الشعب السوري في امنه واستقراره ويأتيان في ظل التصعيد الذي نشهده مؤخرا من اطراف اقليمية ودولية والذي تكرس مؤخرا مع خروج دعوات ارسال الاسلحة الى سورية الى العلن وتؤكد من جهة اخرى انها لن تتهاون في التعامل بحزم مع كل من تسول له نفسه ضرب امان واستقرار ووحدة سورية وترويع مواطنيها".

ودعت الداخلية السورية "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الى تحمل مسؤولياتها والوقوف الى جانب الشعب السوري والعمل من اجل وقف محاولات زعزعة استقرار سورية وامنها".

ودعت الداخلية السورية "مواطنيها الى مواصلة التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن اي حالة مشبوهة والإدلاء بأي معلومة لديهم حول نشاطات الإرهابيين وتحركاتهم بما يساهم في القضاء على هذه الآفة الغريبة عن مجتمعنا السوري ويساعد في الحفاظ على ارواح المواطنين السوريين".

آلاف المتظاهرين أمام البيت الأبيض يطالبون بوقف المجزرة في سوريا

المصدر: فرانس برس

تجمع آلاف المتظاهرين السبت أمام اسوار البيت الابيض في واشنطن مطالبين الولايات المتحدة بالتدخل لـ"وقف المجازر في سوريا"، على ما افاد مراسل فرانس برس.

وقدر المنظمون عدد المتظاهرين بأربعة آلاف شخص غالبيتهم من السوريين الذين يعيشون في الولايات المتحدة، وقد تجمعوا لاحياء الذكرى الاولى لانطلاق الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وارتدى المتظاهرون قمصانا كتب عليها "احلم بسوريا حرة".

وقال باسل الشعار الذي ينتمي إلى جمعية (ناشطون من أجل سوريا حرة) في كلمة القاها "نريد من العالم أن يبذل المزيد ولا يمكن ان يقف مكتوف الايدي يتفرج على الناس وهم يقتلون" مضيفا ان "مكان بشار هو في لاهاي" في اشارة الى مقر المحكمة الجنائية الدولية.

وحمل المتظاهرون العلم السوري القديم الذي اصبح علم حركة التمرد، واطلقوا شعارات تدعو الرئيس السوري الى الرحيل.

وقال شاكر رشيد انه قدم مع عائلته من انديانابوليس في ولاية انديانا في شمال البلاد لدعم "المعركة من الجل الحرية ولاسقاط الديكتاتور الاسد".

ومن جهته احضر ابو رامي معه من نيو اورلينز علمين روسي وصيني وقام بالدوس عليهما تعبيرا عن غضبه على موقفي هذين البلدين اللذين حالا دون صدور قرار عن مجلس الامن يدين نظام الرئيس الاسد. وحمل صورة للرئيس الامريكي باراك اوباما كتب عليها "حياة السوريين بين يديك".

اما مازن شقفة القادم من ولاية ميتشيغان في الشمال فحمل لافتة كتب عليها "واشنطن : كفى كلاما نريد افعالا اوقفوا المجازر في سوريا". وقال مخاطبا الرئيس الامريكي "في هذا البلد الناس تقترع والانتخابات قريبة" في اشارة على ما يبدو لاصوات الناخبين الامريكيين من اصل عربي.

5 مجموعات سورية معارضة تشكل ائتلافاً جديداً

المصدر: الحياة اللندنية

أعلنت خمس مجموعات سورية معارضة السبت في اسطنبول تشكيل ائتلاف معارض جديد، ما يعكس الصعوبة التي يلقاها معارضو الرئيس السوري بشار الاسد في تشكيل جبهة موحدة.

وشكلت الحركة الوطنية للتغيير (ليبرالية) والحركة من اجل الوطن (اسلامية) وكتلة التحرير والبناء (برئاسة الزعيم العشائري السوري النافذ نواف البشير) والكتلة الوطنية التركمانية والحركة من اجل حياة جديدة (كردية) المجموعات المؤسسة للتحالف الجديد من دون اسم موحد.

ونصت «خريطة الطريق السياسية» التي ابرمها السبت قادة المجموعات المذكورة على ان «خدمة الوطن تأتي قبل مصالح الاطراف» ودعت الى «احترام جميع الاطياف السياسية». وأعلنوا عزمهم على تشكيل «مكتب سياسي».

ورداً على سؤال حول العلاقات بين التحالف الجديد والمجلس الوطني السوري قال رئيس الحركة الوطنية للتغيير عمار القربي ان «هذا التحالف لم ينشأ لمعارضة اي منظمة باستثناء نظام الاسد، بل لجمع المعارضة الموجودة خارج اطار المجلس الوطني السوري».

وقال رئيس الحركة من اجل الوطن عماد الدين رشيد «اننا نعتبر المجلس الوطني الانتقالي بنية موقتة ستحل مع الوقت في حين ان تحالفنا هيئة اكثر قابلية للحياة سيبقى بعد تحرير سورية»، وينتقد اعضاء التحالف المجلس الوطني السوري بعدم المفعالية في تنظيم الدفاع المسلح عن الشعب السوري.

وقال رشيد «اختلافنا عن المجلس يتعلق في شكل خاص بمجموعات الثوار» مندداً بغياب الوضوح وكثرة ارجائه قرارات في هذه المسألة. ويأتي تشكيل التحالف الجديد بعد استقالة ثلاث شخصيات من المجلس الوطني السوري وهم المعارضان هيثم المالح وكمال اللبواني والناشطة الحقوقية كاترين التلي الاربعاء، ما اخرج الخلافات في اوساط منصة المعارضة الرئيسية الى العلن.

رسائل تهكمية بالبريد الالكتروني بين أسماء الأسد وصديقتها ابنة أمير قطر

المصدر: رويترز

أضحت عزلة القيادة السورية عن القادة العرب مسألة شخصية محضة .. هذا ما كشفت عنه الرسائل الالكترونية بين الرئيس السوري بشار الاسد وزوجته والتي تمكن متسللون من الحصول عليها.

ومن بين علاقات دمشق الخارجية كانت الأكثر تدهورا علاقة سوريا بدولة قطر التي كان أميرها من أقرب اصدقاء الأسد واكبر المستثمرين في البلاد ولكنه الآن يقود مساعي الاطاحة به وبالقوة إذا لزم الامر بعد نحو عام من أعمال العنف في البلاد.

وتكشف ثلاث كلمات كتبتها أسماء الأسد على رسالة تلقتها من ابنة أمير قطر الشيخة المياسة آل ثاني واعادت ارسالها لزوجها في 11 من ديسمبر كانون الأول عن المرارة التي يستشعرها الزوجان تجاه قطر. وكتبت اسماء أعلى الرسالة الالكترونية -التي تضمنت تاكيدات عن قوة الصداقة من جانب امير قطر- كلمات "إضحك .. إضحك".

كانت هذه الرسالة واحدة من نحو ثلاثة الاف رسالة بالبريد الالكتروني تبادلها المحيطون بالأسد قالت صحيفة الجارديان البريطانية إنها حصلت عليها وتحققت من صحتها واطلعت عليها رويترز يوم الجمعة.

وعكست الرسالة سخرية صادمة وسط رسائل شخصية بين سيدة سوريا الأولى والشيخة المياسة آل ثاني تبادلتا فيها مشاعر حارة مع السؤال عن الابناء الصغار .. وهي رسائل من المستبعد ان تكون ارسلت من قطر بدون دراية تامة من حكامها بقيمتها كقناة دبلوماسية خلفية.

ومن الموضوعات التي تكررت في رسائل الشيخة المياسة لصديقتها أسماء الأسد حثها على الفرار من سوريا مع زوجها ودعوتها في رسالة في اغسطس اب إلى الخروج مع أبنائها "قبل فوات الاوان". وفي 30 من يناير كانون الثاني اكدت الشيخة إن أسرة الاسد ستكون محل ترحيب في العاصمة القطرية.

وفي رسائل متبادلة بينهما في ديسمبر كانون الأول -وهو نفس الوقت الذي سعت فيه قطر لان تفرض الجامعة العربية عقوبات على سوريا- اشارت اسماء الاسد إلى ان قطر لا تحسن استخدام ما لديها من أوراق ضغط وبعد ساعات ردت ابنة امير قطر على زوجة الاسد قائلة ان ملاحظتها "ظالمة" وان والدها يعتبر بشار صديقا رعم التوترات وانه ينصحه بصدق.

وفي هذه الرسالة دعت الشيخة المياسة آل الاسد للكف عن حالة الانكار واعتذرت عن صراحتها المؤلمة وهي الرسالة التي اعادت اسماء ارسالها لزوجها باعتبارها مسلية، وبعد ثلاثة ايام ردت اسماء بانها لا تجد مشكلة في الصراحة والامانة ووصفتهما بالاكسجين الذي يبقيها على قيد الحياة.

ويلقي الحديث عن العلاقات الشخصية بظلاله على العلاقات مع تركيا التي قادت في السابق جهود اخراج الاسد من عزلته. وسبق ان دعا رئيس الورزاء رجب طيب اردوغان اسرة الاسد لزيارة منتجع سياحي في تركيا.

وحين سألت الشيخة اسماء عما إذا كان يمكنها ان تعطي عنوان بريدها الالكتروني لزوجة اردوغان ردت اسماء بأن حسابها الشخصي تتواصل من خلاله مع الاسرة والاصدقاء فقط وانه من الصعب ان تضع زوجة اردوغان ضمن القائمة بعد الاهانات التي وجهت للرئيس.

واذا كانت الرسائل تنطوي على قدر من السخرية من الأصدقاء الذين ساءت العلاقات بينهم فإن الحساب الشخصي الذي استخدمه الزوجان لمدة تسعة أشهر وحتى فبراير شباط حين ادركا انه لم يعد آمنا يعكس علاقة دافئة وعاطفية بين الزوجين فضلا عن مجموعة صغيرة من المعاونين.

وبينما تطلب اسماء(36 عاما) سلعا فاخرة من الخارج يسجل القائم على المشتريات اسمها في قائمة العناوين الالكترونية الخاصة تحت اسم "بارتي بارتي" بينما يشتري لها زوجها بشار (46 عاما) اغاني تتفق مع تذوقه للموسيقي من خلال موقع اي تيونز ويستخدم عنوانا في فيفث افنيو في نيويورك للالتفاف على العقوبات.

ومن بين الاغاني (مثلث الحب الغريب) لنيو اوردر واغنية من عالم موسيقي الروك بعنوان (مثيرة واعلم ذلك).

ورغم النبرة الشخصية الرقيقة تكشف الرسائل الالكترونية التي بعثها بشار لزوجتة عن ازدراء للاصلاحات السياسية التي طرحها والتي وصفها بالهراء.

وفي محاولة للمقارنة بين مشاكل الحكم في سوريا والبيت الابيض ارسل بشار لزوجته رابطا لموضوع عن مشاكل السيدة الاولى الأمريكية مع الاعلام تحت عنوان (ميشيل اوباما لا تستطيع الفوز).

واستخدم مستشارون حسابات البريد الالكتروني لارسال روابط لعدد قليل من الموضوعات الجديدة تتيح فرصة لالتقاط الانفاس من التعليقات السلبية.

وبعث والد اسماء- فواز الاخرس طبيب القلب في لندن- موضوعا للرئيس يشير إلى ان زعيم اليمين المتطرف في فرنسا جان ماري لو بان تحدث مدافعا عنه.

وفي 11 من يناير ارسلت احدى مستشارتين اعلاميتين درستا في الولايات المتحدة هي شهرزاد جعفري رسالة بعنوان "انباء مذهلة" ارفقت بها رابطا لتعليقات الامريكيين وتشكو من تغطية اعلامية امريكية منحازة تتحامل على الاسد بعد مقابلته مع مذيعة شبكة ايه.بي.سي باربرة والترز. وأعاد الرئيس ارسالها لزوجته.

والمستشارة الاخرى هي هديل العلي واستخدمت نفس العبارات الانجليزية التي طالما اثنيا بها على الاسد لامتداح اداء الاسد خلال المقابلة بل واختياره لملابسه. وكتبت هي وصديقتها "نحبه كثيرا. نحن فخورتان بقوته وشخصيته وحكمته."

وبعثت نفس المستشارة للاسد بصور قديمة له وهو شاب غير حليق وكتبت "وسيم جدا.. افتقدك."

وسأل قريب للسيدة الاولى في ديسمبر اذا كان بوسعها مساعدة اسرة طالب معتقل في دمشق كما أعادت هديل ارسال تعليقات "وقحة" بحقه من على صفحة على موقع فيسبوك وقالت ان بعض من كتبوا تعليقات يمكن تعقبهم.

وفي يناير قدم والد اسماء نصائح بشأن التصدي للدعاية السلبية وقدم للاسد طلبا من طبيب امريكي من أصل سوري للمساعدة في توصيل امدادات طبية لحمص التي يحاصرها الجيش بمقاتليها ومدنييها.

وقبل ان تتغير نبرة الرسائل الالكترونية شملت مشاعر فرحة في التعليق على تطورات الوضع في الامم المتحدة حيث ضمنت روسيا والصين ان تبقى قبضة الاسد الحديدية في سوريا امنة في وجه اي تحد خارجي فوري رغم كل التحريض من دول مثل قطر وتركيا وقوى غربية.

وبعد اقل من ساعة من استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) لاحباط قرار مجلس الامن الذي يطالب بتنحي الاسد في الرابع من فبراير شباط بعثت شهرزاد برسالة تهنئة للاسد على استخدام حق النقض للمرة الثانية.

مبادرة عراقية – روسية في شأن الأزمة السورية

المصدر: الحياة اللندنية

كشف مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي أن الحكومة ستفعل مبادرة عراقية بالتنسيق مع روسيا في شأن الأزمة السورية. ولفت إلى أن وفداً من المعارضة السورية سيزور بغداد بعد انعقاد القمة العربية في بغداد المقرر إجراؤها في 29 الشهر الجاري.

وسبق للعراق أن قدم مبادرة في شأن الأزمة السورية قبل شهور لم تحظ بتأييد عدد من الدول العربية التي اعتبرتها خروجاً عن الإجماع العربي، فيما دفع تصاعد أعمال العنف في سورية الحكومة العراقية إلى تغيير مواقفها الداعمة لنظام الرئيس بشار الأسد بالتزامن مع اقتراب موعد انعقاد قمة بغداد.

وقال النائب عن كتلة «دولة القانون» عبدالسلام المالكي في تصريح إلى «الحياة» أمس، إن «العراق يجري اتصالات منذ فترة مع روسيا في شأن تفعيل المبادرة العراقية» ولفت إلى أن «المبادرة عرضت مبدئياً على المجلس الوطني السوري الذي يمثل المعارضة، وهناك ترحيب في شأنها».

وأوضح أن «المبادرة تتضمن الإسراع في إجراء انتخابات تشريعية من أجل تنفيذ انتقال سلمي للسلطة، على أن يقوم نائب الرئيس السوري بإجراء المفاوضات مع المعارضة»، مرجحاً أن تجرى لقاءات المفاوضات في بغداد أو مكان ثان يتم تحديده لاحقاً.

ولفت المالكي إلى أن «وفداً من المعارضة السورية سيزور العراق بعد انتهاء أعمال القمة العربية في بغداد من أجل البدء بتفعيل المبادرة»، وقال إن «العراق يعتبر أن ما يجري في سورية وبعض البلدان العربية مثير للقلق بسبب تغلغل تنظيم القاعدة فيها وانعكاسها على الوضع العراقي».

وزاد أن «رئيس الوفد العراقي في القمة العربية سيطرح وجهة نظر العراق إزاء الأزمة السورية»، لكنه لم يؤكد أو ينفِ ما إذا كان العراق سيطرح مبادرته أثناء القمة، وأكد «التزام العراق بالإجماع العربي إزاء سورية».

وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قال لـ «الحياة» في وقت سابق إن القمة ستخرج بأقصى حد ممكن من التوافق في شأن الأزمة السورية، واستبعد اتخاذ قرارات كبيرة مثل تسليح المعارضة أو مطالبة الرئيس بشار الأسد بالتنحي.

يشار إلى أن وفداً عراقياً برئاسة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي عقب زيارة قام بها الوفد إلى دمشق في 17 كانون الأول (ديسمبر) العام الماضي ولقائه بالرئيس السوري في ضوء المبادرة التي أطلقتها الحكومة العراقية للوساطة لحل الأزمة السورية.

العراق يبلغ إيران رفضه استخدام أراضيه وأجوائه لمرور أسلحة إلى سوريا

المصدر: القدس العربي

أبلغت الحكومة العراقية نظيرتها الإيرانية رفضها استخدام أراضي العراق وأجوائه لمرور أسلحة أو ذخائر عسكرية الى سوريا.

ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعراب واشنطن عن قلقها بشأن ما قيل عن قيام طائرات شحن إيرانية بنقل أسلحة وذخائرمن إيران إلى سوريا لقمع المعارضين لنظام الحكم هناك.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان السبت ان "الحكومة العراقية تؤكد ان أي شحنات سلاح أو ذخيرة من أي طرف أو دولة، لم تمر عبر أجواء العراق او حدوده الى سوريا".

وأضاف ان "الحكومة العراقية ابلغت نظيرتها الإيرانية من خلال مبعوثين ومن خلال سفيرها في العراق أنها لا تسمح باستخدام اجوائها وأراضيها لمرور أي شحنات سلاح إلى سوريا".

وكانت الولايات المتحدة اعلنت امس انها حذرت العراق من ان تلك الشحنات قد تحتوي على اسلحة ربما تستخدمها دمشق لقمع الإحتجاجات الشعبية ضد النظام.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند "نحن قلقون بشأن مرور رحلات شحن ايرانية فوق العراق متوجهة الى سوريا".

ومن جهته اكد المستشارالاعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي في وقت سابق السبت أن "السلطات العراقية ستقوم بتفتيش الطائرات بشكل عشوائي أو في حال وجود شكوك بحملها شحنة غير مرخصة اوعند توفر معلومات بوجود اسلحة داخل طائرة بعينها".

دبلوماسي: معدات عسكرية سعودية إلى الأردن لتسليح الجيش السوري الحر

المصدر: القدس العربي

أعلن مصدر دبلوماسي عربي لوكالة فرانس برس السبت "تحرك معدات عسكرية سعودية إلى الأردن لتسليح الجيش السوري الحر" الذي انشقت عناصره عن الجيش النظامي السوري.

واضاف المصدر مشترطا عدم كشف اسمه ان "التفاصيل المتعلقة بهذه العملية ستعلن في وقت لاحق".

ويذكر أن السعودية، وهي من ابرز المنتقدين لقمع المحتجين على النظام في سوريا، كانت اعلنت الاربعاء الماضي اغلاق سفارتها في دمشق وسحب جميع الدبلوماسيين بعدما كانت استدعت سفيرها من هناك في اب/ اغسطس الفائت.

وكان وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل اعلن قبل اسبوعين مجددا تاييده تسليح المعارضين السوريين لان "هذا حقهم للدفاع عن انفسهم".

وقال في هذا الشان إن "رغبة السوريين في التسلح دفاعا عن انفسهم حق لهم. لقد استخدمت اسلحة في دك المنازل تستخدم في حرب مع الاعداء".

ويذكر أن الفيصل كان اعتبر خلال لقاء مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون على هامش المؤتمر الدولي حول سوريا في تونس في 24 شباط/ فبراير الماضي، ان تسليح المعارضة "فكرة ممتازة لانهم بحاجة الى توفير الحماية لانفسهم".

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بحث مع ملك الاردن عبد الله الثاني الاثنين الماضي في الرياض "تطورات الاوضاع في سوريا" مع التأكيد على "ضرورة أيجاد مخرج للازمة السورية في اطار الاجماع العربي".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فان قمع الاحتجاجات في سوريا اسفر عن سقوط تسعة الاف قتيل على الاقل منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضد النظام في اذار/ مارس 2011.

أسرة سورية تفر إلى تركيا وتتحدث عن أعمال التعذيب

المصدر: ج. الاتحاد الاماراتية

سار عبد الله (60 سنة) وزوجته وابنه ثلاثة ايام عبر التلال من مدينة اللاذقية الساحلية السورية وصولا الى تركيا ولم يتوقفوا الا للاختباء من دوريات قوات الجيش أو لتناول الشطائر التي اعدتها الزوجة لرحلة الهروب. وحين وصلوا لمقصدهم أخيرا عند فجوة في سور من الاسلاك الشائكة الذي يمثل الحدود بين تركيا وسوريا كان الاب ذو اللحية التي خطها الشيب جائعا وفزعا وخائر القوى. ومن مأواه الجديد داخل مخيم للاجئين في تركيا على الجانب الاخر من الحدود يحكي عبد الله بجزع تفاصيل الرحلة المروعة التي استغرقت ثلاثة أيام بغية الالتجاء الى ملاذ آمن ويروي الفظائع التي دفعته للهروب وهي حكاية مألوفة يرويها الاف السوريين الذي يفرون إلى تركيا. وقال عبد الله بصوت مرتعد "جاءت مجموعات من الشرطة السرية لمنازلنا واقتادوا النساء لمراكز الشرطة. يمزقون ملابسهن ويتحرشون بهن. البعض اغتصبن".

وتابع "يأخذون النساء لانهم يريدون إجبار الرجال على الخروج من مخابئهم. يأتون باسلاك كهربائية ويكهربون اقدامهم واذانهم والاعضاء التناسلية. الرجال والنساء على السواء. "هل من مكان اخر في العالم تفعل فيه الحكومة ذلك بشعبها ؟" وعبد الله وهو أب لثمانية واسرته ضمن اعداد اللاجئين التي تتسارع وتيرة توافدها على تركيا ليل نهار من خلال نقاط عبور غير رسمية سواء من خلال الاسلاك الشائكة او عبر نهر العاصي الذي يمثل قطاعا من الحدود.

وعبد الله واسرته من اصل تركي ويتحدث العربية وقليلا من التركية. وهو سني مثل 75 في المئة من سكان سوريا ويقول إن قوات الأمن التي تنتمي للطائفة العلوية ومنها الرئيس بشار الاسد تستهدف المناطق السنية في اللاذقية في حملتها ضد المحتجين المناهضين للأسد. وقال "اغلقوا جميع الطرق وقسموا المدينة لقطاعات متعددة لمنع الناس من الانتقال من منطقة لأخرى".

ويمسك عبد الله بمنفضة سجائر على الارض ويرسم حولها دائرة باصبعه قائلا "تطوق الدبابات القرى السنية وتقصفها ثم يدخل الجنود القرية ويضايقون السكان ويضربون الرجال ويتحرشون بالنساء". "يأخذون معهم اي ذكر تجاوز عمره 12 عاما". ويروي عبد الله قصته فيما يتعالى صوته شيئا فشيئا ليصل لحد الصراخ ويحاول صديق تهدئته مقدماً له سيجارة ينفث دخانها ليملأ الخيمة. وتنتظر زوجته (46 عاما) خارج الخيمة رافضة ان يراها احد أو ان تتحدث إلى أي شخص.

وذكر عبد الله اسمه الأول فقط وهو على الارجح اسم مستعار. ويرفض التقاط صور له حتى في تركيا حيث يسعى للأمان مثله مثل عدد كبير من السوريين ممن يخشون انتقام حكومة دمشق. وترك عبد الله وزوجته سبعة من ابنائهم في سوريا ويخشى على سلامتهم. وقال إنه لم يستطع اصطحابهم لان كثرة عددهم تجعل من الصعب الهروب من الشرطة السرية.

وسجن أحد اولاده 90 يوماً بالفعل وتعرض للضرب والتعذيب. ويرسم عبد الله صورة للقمع حتى قبل الانتفاضة ضد الاسد في مارس العام الماضي. ويخرج لسانه ويتظاهر بقطعه باثنين من اصابعه. وقال "لا استطيع الكلام في سوريا.

لا استطيع أن أقول ما أريده او التعبير عن شعوري. نحن دائما تحت ضغط. "لا استطيع أن أصلي.. إنهم يقتادوننا إلى مراكز الشرطة ويسألون "من هو ربك"؟ فأقول "الله ربي" يضعون صورة للأسد على الارض ويقولون "لا هذا هو ربك اسجد له".

وتابع "هل يفعلون ذلك في بلدك. يقتلوننا جميعا لماذا؟ لماذا؟". وذكر أن ما شاهده دفعه في النهاية للهروب فاصطحب زوجته وابنه البالغ من العمر 22 عاما ورحل في منتصف الليل. ويضيف "يوجد سائقو سيارات اجرة ينقلون الناس كل ليلة اذا كان الطريق خاليا يأخذون شخصين او ثلاثة وينقلونهم إلى خارج المدينة. أقلتنا سيارة اجرة من وسط المدينة إلى قرية نائية.

"من هناك سرنا إلى حدود ربما لمسافة 50 كيلومترا". وساروا ثلاثة ايام وسط الجبال والمزارع وفي كل مرة يرون فيها جنداً يختبئون احيانا لعدة ساعات. وفي إحدى المرات اطلق الجنود النار باتجاههم ولكنهم استطاعوا الفرار. ومثل كثيرين ممن فروا من سوريا يريد عبد الله شيئاً واحداً "باذن الله ستسقط هذه الحكومة مثلما حدث في ليبيا ومصر وتونس. ونأمل حينئذ ان نتمكن من العودة. إن شاء الله غداً".


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً