في هـــــــذا الملف

 تقرير: سوريا استوردت 6 اضعاف كمية الأسلحة المعتادة بين 2007-2011

 لافروف يطالب سوريا بتجاوب سريع مع مقترحات أنان.. ويؤكد أن بلاده لا تدعم النظام

 لجان التنسيق: ثلاثة انفجارات و67 قتيلا في سوريا

 سوريا: 3 قتلى و30 مصابا في انفجار حلب وتواصل العمليات العسكرية في انحاء متفرقة بالبلاد

 الحرس الثوري الإيراني في سوريا هو الذي خطط للهجومين على حمص والرستن

 إخوان سوريا: إسرائيل تدعم الأسد.. ودعاوى التشويه ''عبثية''

 دبلوماسي بريطاني: لا نعتزم تدخلاً عسكرياً "غير قانوني" في سوريا

 إسرائيل اليوم: السعودية تسلح الثوار فى سوريا

 بعثة من منظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة في سوريا

 ثوار سوريا يكشفون عن رسائل غرامية خليعة للأسد

تقرير: سوريا استوردت 6 اضعاف كمية الأسلحة المعتادة بين 2007-2011

BBC

أفاد تقرير صادر عن معهد للابحاث الاستراتيجية في العاصمة السورية ستوكهولم أن سوريا استوردت بين عامي 2007 و 2011 ستة اضعاف كمية الأسلحلة التي استوردتها في السنوات الأربع التي سبقتها.

وأضاف التقرير الصادر عن معهد دراسات السلام الدولية في ستوكهولم أن روسيا كانت المورد لـ 72 في المئة للاسلحة التي اشتراها نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وأكد التقرير أن روسيا ما زالت تورد الأسلحة لسوريا على الرغم من فرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حظرا على توريد الاسلحة للنظام الاسوري بسبب قمعه الدموي للاحتجاجات الشعبية.

وتضمنت الأسلحة التي اشترتها سوريا من روسيا بين 2007 و2011 أنظمة دفاع جوي وصواريخ مضادة للسفن، وهي أسلحة لا تستخدم في العمليات العسكرية الحالية، لكنها تعزز القوة الفاعية للنظام في وجه اي تدخل خارجي محتمل.

وقد اشترت سوريا 25 طائرة مقاتلة من طراز ميغ 29 من روسيا ووقعت اتفاقية بقيمة 550 مليون دولار لتوريد 36 مقاتلة من طراز "ياك"-130.

وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى نتيجة قمع الاحتجاجات في سوريا حتى الآن بثمانية آلاف قتيل.

وارتفعت قيمة الاسلحة المستوردة بنسبة 580 في المئة مقارنة بالكميات المستمردة بين 2003 و2006 ،مما نقل مستوى البلد في قائمة أكثر الدول المستوردة للسلاح بنسبة من 68 الى 33.

ويتبين من التقرير ان استيراد الأسلحة التقليدية قد ارتفع بنسبة 24 في المئة بين عام 2007 و 2011، حيث كانت الولايات المتحدة المورد الأول يليها روسيا فألمانيا ثم رومانيا.

لافروف يطالب سوريا بتجاوب سريع مع مقترحات أنان.. ويؤكد أن بلاده لا تدعم النظام

الشرق الاوسط

مصادر المعارضة: لسنا مستعدين لأي حوار مع الأسد.. ورئيس الصليب الأحمر في موسكو لبحث المساعدات

طالب سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا، سوريا بدعم جهود كوفي أنان المبعوث المشترك لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة لإحلال السلام «دون تأخير»، مستخدما نبرة حازمة على نحو غير مألوف مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي نص مقابلة لافروف مع التلفزيون الروسي ووضعت على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية، قال لافروف إن بلاده لا توافق على كثير من القرارات التي اتخذتها حكومة الأسد خلال إراقة الدماء المستمرة في سوريا منذ أكثر من عام. وتأتي تصريحات لافروف عشية وصول رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيلنبرفر إلى موسكو لبحث سبل التنسيق مع الروس لدفع النظام السوري للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى البلاد.

ولم تشر تصريحات لافروف إلى تغير في موقف روسيا إلا أنها لمحت إلى أن موسكو تريد من العالم أن يعرف أن الدافع وراء هذا الموقف هو الحاجة الملحة لإنهاء العنف في سوريا لا الرغبة في دعم حليف لها منذ زمن بعيد.

واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في الرابع من فبراير (شباط) الماضي لإحباط مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أعدته دول غربية وعربية ويدين الحكومة السورية على أعمال العنف التي تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن مقتل ما يزيد على ثمانية آلاف مدني ويؤيد دعوة تطالب الأسد بالتنحي.

وأعلنت روسيا تأييدها لمهمة أنان الذي اجتمع مع الأسد الأسبوع الماضي في إطار مسعى لوقف إطلاق النار ونشر مراقبين وبدء حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة.

وموسكو التي تواجه انتقادات من الغرب ودول عربية لعرقلتها تحركا في مجلس الأمن ولاستمرارها في بيع أسلحة لسوريا تحاول جاهدة أن توضح أنها تستخدم حق النقض لحماية دولة ذات سيادة من التدخل الخارجي.

وقال لافروف: «أكرر نحن لا ندعم الحكومة السورية. نحن ندعم الحاجة لبدء عملية سياسية. ولعمل ذلك من الضروري أولا وقف إطلاق النار». وأضاف: «الجانب الروسي سيبذل كل ما يمكن بذله من أجل ذلك بغض النظر عن القرارات التي تتخذها الحكومة السورية. والتي بالمناسبة لا نوافق على كثير منها».

ويوفر الأسد لموسكو أقوى موطئ قدم في الشرق الأوسط بشرائه أسلحة روسية تقدر بمليارات الدولارات واستضافته منشأة للصيانة والإمداد مطلة على البحر المتوسط التي تعد القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا خارج دول الاتحاد السوفياتي سابقا.

وقال لافروف: «نعتقد أن الحكومة السورية يجب أن تؤيد مقترحات (أنان) بسرعة ودونما تأخير». ومضى يقول: «نتوقع الأمر نفسه من المعارضة المسلحة والسياسية.. لا يمكن لعملية الهدنة أن تبدأ إلا بالحصول على موافقة من حيث المبدأ على ما يروج له (أنان) خلال اتصالاته مع السوريين والبدء بعد ذلك في حوار سوري».

وقال دبلوماسي إن أنان لمح في محادثات مع أعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة إلى أن رد دمشق على اقتراحه للسلام المكون من ست نقاط مخيب للآمال إلى الآن، ولكنه قال إن فريقه يواصل المحادثات مع الحكومة السورية.

وتقول روسيا إنه يجب على قوات الحكومة والمعارضة المسلحة وقف القتال بشكل متزامن، بينما تقول الولايات المتحدة ودول الخليج العربية والدول الأوروبية إنه يتعين على الأسد وجيشه الأقوى بكثير القيام بالخطوة الأولى. وتقول روسيا إن حوارا سياسيا سوريا يجب ألا يكون بشروط مسبقة أو أن تحدد نتيجته سلفا في معارضة لدعوات من الغرب للأسد بالتخلي عن السلطة وتنتقد جماعات المعارضة التي تقول إنها لن تتفاوض معه.

وقالت روسيا والصين إنهما تعتقدان أن الغرب ودول الخليج العربية تريد تغيير النظام في سوريا على غرار ما حدث في ليبيا.

من جهة اخرى جزم نائب قائد الجيش السوري الحر، العقيد مالك الكردي، بأن الجيش الحر لن يحاور النظام السوري أيا من كان الوسيط، مشددا على وجوب إسقاط هذا النظام بالقوة؛ لأن أي حوار معه يعني إعطاءه مهلا جديدة لقتل الشعب السوري.

ويأتي رد الكردي على تصريحات نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، الذي كشف عن أن المسؤولين الروس، الذين زاروا دمشق مؤخرا، حصلوا على وعود من الرئيس السوري بشار الأسد بالدخول في مفاوضات مع المعارضة والمجموعات المنضوية تحت لواء الجيش الحر.

واتهم الكردي الروس بأنهم شركاء بقتل السوريين الآمنين، أكد أن أي دعوة من الروس أو غيرهم لم تصل إلى قيادة الجيش السوري الحر للحوار مع النظام، مشددا على أنه حتى لو صلت دعوة مماثلة فالجيش الحر لن يلبيها.

في غضون ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن رئيسها، سيتوجه اليوم إلى موسكو؛ حيث سيجري محادثات تتعلق بالوضع الإنساني في سوريا. وأضاف بيان للجنة أن «كيلنبرغر يتوجه إلى موسكو للتحدث عن مخاوف الصليب الأحمر بشأن الوضع الإنساني في سوريا، وليوضح العمل الذي قامت به اللجنة والهلال الأحمر السوري منذ بداية الاضطرابات».

وأوضح كيلنبرغر، بحسب ما جاء في البيان، أن «وقفا لإطلاق النار من ساعتين يوميا على الأقل أساسي للسماح بإجلاء الجرحى»، مطالبا بـ«التزام واضح من جانب الأطراف المعنية كلها» بهدف «وضع حد للمعارك» والتمكن من «مساعدة الذين هم بحاجة ماسة للمساعدة».

وأضاف البيان أن «اللجنة الدولية للصليب الأحمر تبدي قلقها، خصوصا حيال الأشخاص الأكثر ضعفا، مثل الأسرى إثر المعارك، أو الذين أصيبوا بجروح، أو المرضى الذين هم بحاجة إلى مساعدة طبية».

لجان التنسيق: ثلاثة انفجارات و67 قتيلا في سوريا

CNN

أكدت لجان التنسيق المحلية على وقوع ثلاث إنفجارات في عدد من المدن المحيطة بالعاصمة دمشق، فجر الاثنين، بالإضافة إلى سماع دوي إطلاق الرصاص بصورة مكثفة، داخل دمشق في أحياء مثل المزة وضمار والكسوة.

وأكدت أحد شبكات المعارضة السورية أن حصيلة القتلى بلغت على الأقل 67 قتيلا في أنحاء سوريا، في الوقت الذي تكثف القوات السورية النظامية جهودها لحصر المنشقين عنها أو من يعرفوا الآن بالجيش السوري الحر.

وتشير المعلومات إلى وقوع اشتباكات عنيفة بين عناصر الجيش السوري الحر والجيش النظامي في عدد من المناطق وعلى رأسها منطقة دير الزور، حيث أكد عدد من أعضاء الجيش الحر على إلحاق دمار كبير في فصيلة الريف التابعة للجيش النظامي في عدة هجمات شنتها فجر الاثنين.

وتشير الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة الى مقتل ما لا يقل عن 8 آلاف شخص في سوريا منذ بدء الأحداث، ولا يمكن التأكد من هذه الأرقام بصورة نهائية بعد منع دخول وسائل الإعلام الدولية إلى الأراضي السورية، إلا أن التوقعات تشير إلى أن أعداد القتلى تجاوز كل الأرقام المعلنة.

وارتفع معدل التفجيرات حيث أكد تقرير رسمي وقوع ما بين 22 و27 قتيلاً، وما لا يقل عن 97 جريحاً، بعد أن هز عدد من الانفجارات العاصمة السورية دمشق، الأحد، على يد "المجموعات الإرهابية"، في الوقت الذي أشار فيه التلفزيون السوري، السبت، إلى وقوع ما لا يقل عن 29 قتيلاً.

وجاء في تقرير نشر على وكالة الأنباء السورية "سانا،" الأحد، وقوع إنفجارين بعد تفخيخ سيارتين في أماكن مزدحمة بالقرب من ساحة "أم عياد"، وهو المكان الذي تجمهر فيه العديد من مؤيدي نظام الرئيس بشار الأسد، الأمر الذي خلف 24 قتيلاً، وأكثر من 140 جريحاً، بالإضافة إلى إلحاق الدمار بعدد من الأبنية المجاورة.

سوريا: 3 قتلى و30 مصابا في انفجار حلب وتواصل العمليات العسكرية في انحاء متفرقة بالبلاد

مصراوي، BBC

قال مراسل بي بي سي في دمشق ان الانفجار الذي شهدته حلب شمالي سوريا ادى الى مقتل 3 اشخاص واصابة العشرات.

فيما شهدت عدة مناطق متفرقة من سوريا عمليات ومواجهات عسكرية واشتباكات مع منشقين ادت الى مقتل 22 شخصا.

وتأتي هذه التطورات عشية توجه البعثة الاممية المفوضة من المبعوث الدولي كوفي انان لاجراء مباحثات مع القيادة السورية حول وقف العنف

وذكرت وسائل الاعلام السورية ان الانفجار الذي نتج عن سيارة مفخخة ادى الى اصابة 30 شخصا.

واضافت وسائل الاعلام المقربة من السلطات ان مثل هذه التفجيرات تهدف الى تقويض الجهود الرامية الى التوصل الى حل سلمي للازمة التي تعصف بالبلاد.

واظهر التليفزيون الرسمي مظاهر الدمار التي لحقت بمبنى سكني وسيارت خاصة بينما قال المرصد السوري لحقوق الانسان في وقت مبكر ان الانفجار استهدف مكاتب للامن السياسي بالمدينة وخلف 3 قتلى واكثر من 25 مصابا.

وقال احد النشطاء إن 15 سيارة اسعاف وسيارة امن على الاقل هرعت الى المنطقة بعد الانفجار. وأضاف الحلبي الذي كان يتحدث عبر الهاتف من حلب ان الانفجار كان شديدا للغاية وهز المناطق المجاورة.

ويأتي الانفجار بعد يوم من انفجار سيارتين محملتين بالمتفجرات قرب مقار امنية في العاصمة دمشق ما اسفر عن مقتل 27 شخصا واصابة 140 آخرين غالبيتهم من المدنيين حسبما قالت وزارة الداخلية السورية التي اتهمت ارهابيين بتنفيذ هذه الهجمات.

وقالت صحيفة البعث الناطقة باسم حزب البعث الحاكم إن انفجارات امس نفذت بواسطة ارهابيين مدعومين من قوى اجنبية تمولهم وتسلحهم .

وقال ناشطون معارضون في سوريا إن قوات الأمن والجيش قتلت 14 مدنيا في مناطق مختلفة من البلاد.

وقامت قوات الجيش النظامي بإطلاق نار كثيف في ريف دمشق و في جبل الزاوية في إدلب، واستمر الإضراب العام في درعا التي خرجت فيها أيضا تظاهرات كبيرة معارضة للنظام

وأبلغت جماعات معارضة عن وقوع حملات مداهمة مكثفة من جانب قوات الامن واشتباكات مع معارضين في محافظات بشمال وجنوب سوريا أيضا.

وبينما لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، اتهمت المعارضة السورية النظام بالقيام بهذه التفجيرات لترويع الانتفاضة الشعبية.

وحمل سمير نشار عضو المجلس الوطني السوري النظام السوري مسؤولية هذه التفجيرات التي وقعت في دمشق وحلب، واعتبر انها ترمي الى ترويع الحركة الاحتجاجية بالبلاد.

وتقول مراسلة بي بي سي في دمشق لينا سنغاب إنه يصعب معرفة من يقف وراء الهجمات لكنها تبدو وكانها تستهدف اضعاف النظام الذي بدا وكانه يستعيد سيطرته على البلاد مؤخرا.

ولا يمكن التأكد من الانباء الواردة من سوريا بشكل مستقل اذ ان الصحفيين لا يعملون بحرية كاملة هناك.

ويقول المراسلون ان حلب لم تشهد المستوى نفسه من الاحتجاجات واعمال العنف التي شهدتها انحاء اخرى من سوريا.

وتأتي التفجيرات الاخيرة متزامنة مع الذكرى السنوية الاولى لاندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس بشار الاسد والتي تقول الامم المتحدة انها اسفرت عن وقوع اكثر من 8 الاف قتيل.

وفي جنيف، أعلن جاكوب كيلينبرجر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه سيزور روسيا لإجراء مباحثات بشأن الوضع الإنساني في سوريا.

وقالت اللجنة في بيان رسمي الأحد إن رئيسها سيزور موسكو ليوم واحد للقاء وزير الخارجية سيرجي لافروف الإثنين.

وأعلن مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان انه سيرسل فريقا الى دمشق لبحث تشكيل بعثة مراقبة دولية. وكان انان دعا الجمعة الى وقف القتال والسماح بارسال المعونات الانسانية الى سوريا.

على صعيد اخر تقدمت جماعة حقوقية سورية بشكوى لدى فرنسا ضد وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس.

وتقدمت رابطة الحرية السورية بشكوى لدى الادعاء الفرنسي تتهم طلاس بارتكاب جرائم حرب منها مذبحة مدينة حماة عام 1982 .

ويعتقد ان طلاس موجود في باريس.

الحرس الثوري الإيراني في سوريا هو الذي خطط للهجومين على حمص والرستن

الوطن، العالمية

كشفت مصادر استخباراتية غربية أنّ قوات الحرس الثوري الإيراني وسعت تواجدها في سوريا بشكل كبير في الشهرين الماضيين بحسب جيوستراتيجي دايركت وذلك بهدف حماية النظام السوري وعلى رأسه الرئيس بشار الأسد.

وقالت المصادر إنّ الحرس الثوري أرسل 1000 ضابط إضافي إلى سوريا خلال العام الجاري 2012 للمساعدة في القضاء على الإحتجاجات. وذكرت المصادر أنّهم "يعملون مع الجيش السوري وقوات الأمن في كلّ العمليات الرئيسية ويسيطرون على جهاز الإستخبارات".

وقالت المصادر إنّ الحرس الثوري يلعب دوراً رئيسياً في حماية نظام الرئيس بشار الأسد، وهو الذي خطط للهجومين الكبيرين على حمص والرستن. وأضافت أنّ الحرس الثوري كان يسهل العمليات، ويمدّ النظام السوري بالإستخبارات، ويختار الوحدات والأسلحة كما يوزع انتشار القوات الخاصة.

وقال المصدر إنّ "الإيرانيين يديرون المشهد ويستخدمون القوة النارية بشكل فعال". كما نشر الحرس الثوري الإيراني مقاتلين من حزب الله من أجل العمليات خاصة في جنوب غرب سوريا. وقالت المصادر إنّ قوات حزب الله استخدمت في المعارك من أجل تفادي اتهامات بالتدخل الإيراني المباشر في الحرب ضد المتمردين.

وأضافت المصادر أنّ الحرس الثوري يدرّب وحدات سورية على العمل الإستخباراتي، والحرب الإلكترونية، وعمليات الإستطلاع خاصة في حرب الشوارع. وقالوا إنّ الحرس الثوري وظف أعضاء من الميليشيات الشيعية الموالية لإيران.

ويمتد وجود الحرس الثوري في سوريا إلى 20 عاماً خلت لكنّه منذ بضع سنوات بات وخاصة فيلق القدس التابع له يوسع نشاطه حيث التزم بحماية منشآت أسلحة وصواريخ الدمار الشامل السورية.

وفي كانون الثاني (يناير) الماضي زار قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني، سوريا وساعد في إعداد الخطط لشن الهجوم على المتمردين. وتشير التقديرات إلى أنّ الوجود العسكري الإيراني في سوريا متفاوت. فقوات الحرس الثوري المنتشرة من دمشق إلى الحدود اللبنانية يعتقد أنّها تضم 15 ألف شخصاً بينهم النصف تقريباً من المقاتلين. أما حزب الله فيعتقد أنّه ينشر أكثر من 3 آلاف مقاتل في سوريا.

إخوان سوريا: إسرائيل تدعم الأسد.. ودعاوى التشويه ''عبثية''

مصراوي

فسر رياض الشقفة المراقب العام لإخوان سوريا، عدم سقوط نظام الرئيس بشار الأسد رغم مرور عاما كامل على الاحتجاجات الشعبية السورية، بكونه مدعوما من إسرائيل.

وقال الشقفة في حوار أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف من القاهرة: ''نظام الأسد بقي أربعين عاما يتاجر بالمقاومة والممانعة، حتى خرج رامي مخلوف ابن خالة بشار في بداية الثورة وهو يقول إن استقرار وأمن إسرائيل مرتبط ببقاء النظام السوري''.

وتابع ''إسرائيل مطمئنة من الحكم بسوريا، فلا أحد يزعجها بقضية الجولان ولا غيرها، ولذا فهي تدافع عنه، وهذا هو سبب الدعم الغربي للنظام وإعطائه المهلة بعد الأخرى، أما الدول العربية والإقليمية فلا يريدون التدخل بمفردهم وينتظرون قرارا دوليا من مجلس الأمن''.

وأضاف: ''الغرب كان يمكنه أن يقنع روسيا والصين بسحب الفيتو الخاص بهما على التدخل العسكري بسورية عبر إعطائهما ثمن ذلك''.

وقلل الشقفة من تحذيرات قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان للعرب من احتمالية وقوع سوريا بيد الإخوان بعد زوال نظام الأسد، وقال :''هذه التحذيرات والتخوفات لا قيمة لها ، الإخوان معروفون باعتدالهم ووسطيتهم، وقد انتهت المرحلة التي كان فيها القادة الديكتاتوريون والمستبدون يستخدمون الإخوان كفزاعة لشعوبهم وللغرب''.

وكان الفريق ضاحي خلفان قال في حديث مع صحيفة ''الشروق'' الجزائرية أنه ''يجب على العرب أن لا يضعوا سوريا في يد الإخوان ويجب على السوريين أن لا يضعوا سوريا في يد الإخوان ، لأن دخول سوريا في يد الإخوان معناه أن العرب فعلا سينقسمون إلى طائفتين مع وضد الإخوان''.

وتابع الشقفة :''نحن جزء من العالم العربي نحترم ونتعاون مع الجميع فيه، مستاءلا، أين حكم الإخوان واستخدموا الديكتاتورية حتى يتهموا بها؟ وحتى الإخوان الذين وصلوا للسلطة مؤخرا لهم شركاء من أطياف أخرى ولم ينفردوا بالحكم''، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن يكون لنا كإخوان، مثلنا مثل أي حزب أو جماعة سياسية، أنصار ومخالفون وهذا لا يعد انقساما بل أمر طبيعي''.

وسخر الشقفة مما يتردد حول وجود دعم أمريكي لوصول الإخوان للسلطة في بلدان شهدت ثورات الربيع العربي ، مشددا :''ما أعرفه أنه لم يكن هناك بين الإخوان والولايات المتحدة أي حوار بالماضي، وأنا أتحدث هنا عن إخوان سوريا وغيرهم''.

وتابع :''الولايات المتحدة كانت تقف موقفا سلبيا من الإخوان بسبب مواقف قد تكون فيها مراعاة من قبل واشنطن لإسرائيل''، نافيا وجود أي نية للإخوان للتفرد بالسلطة بسوريا إذا ما وصلوا إليها مستقبليا، قائلا:'' برنامجنا واضح وصريح : لن ننفرد بالسلطة ولن نقصي أحدا، برنامجنا بالأساس يمنع أن نخوض انتخابات نحصل فيها على الأكثرية فنحن لا نبحث عنها بل عن تعاون الجميع لنهضة البلاد، أي أننا حتى لو حصلنا عليها سنتعاون مع الجميع''.

وأشار الشقفة إلى أن ما يطرح عن استهداف الإخوان إذا ما وصلوا للحكم لبعض الأقليات كالمسيحيين والعلويين والانتقام ممن قاموا بأعمال عدائية ضدهم كتنظيم، هو جزء من حملة التخويف التي يقودها النظام السوري ضد الإخوان ، قائلا ''إذا زال هذا النظام وأراد أحد أن ينتقم من أحد الطوائف فنحن من سيقف مدافعا عنها''.

وتابع :''نحن لن نحرض على الانتقام من أحد وسنقف للدفاع عن كل مظلوم بسوريا أيا كانت ديانته وطائفته ومذهبه، واجتثاث البعث وغيره ليس في برنامجنا ولا نية عندنا لإقصاء أحد.. من أساء للشعب السوري وأجرم وقتل فالقضاء العادل وحده هو من سيقرر مصيره''.

وقلل الشقفة من أهمية استقالة قيادات بالمجلس الوطني المعارض وتأثير ذلك على وحدة المعارضة في هذا التوقيت ، وقال :''كنا نتمنى ألا يحدث هذا، هذه خلافات بسيطة ولا ترقى للتأثير على القضية السوريا''، وتابع :''بغض النظر عن وجود تجمعات متعددة للمعارضة فالكل متفق على هدف واحد هو إسقاط النظام ، وبقي فقط أن يتم الاتفاق على الخطط والأساليب وسنعمل على ذلك''.

ورفض الشقفة اتهام أحد القيادات المستقيلة من المجلس الوطني وهو كمال اللبواني للإخوان باحتكار عمليات التسليح والإغاثة للشعب السوري واستخدام المال لبناء وتوسيع قاعدتهم الشعبية بسوريا، وقال :''أستبعد أن يقول اللبواني هذا الكلام، ولكن إن صح نسبه إليه فهو كاذب''، وتابع :''هو يعرف أننا لا نستأثر لا بمال ولابسلاح، بالعكس نحن أكثر الناس حاجة لهذين العاملين، ونتألم كثيرا عندما نجد أن الداخل يحتاج للمال ولا نجد عندنا ما نعطيه له''.

وأردف :''أخشى أن هناك من يريد أن يشوه صورة الإخوان بالمجلس الوطني ، كيف يقال إننا نسيطر على الأخير ، نحن لدينا فقط عضو واحد بالمكتب التنفيذي للمجلس من أصل 16 عضوا، ولدينا إجماليا 60 عضوا فقط من الإخوان ومحبيهم من الإسلاميين بالهيئة العامة للمجلس من أصل 300 عضو فكيف نسيطر عليه؟''.

ونفى الشقفه قيامه وجماعته بعقد أي صفقات للسلاح لصالح الجيش السوري الحر وتمريرها عبر الأراضي التركية وغيرها ، وقال :''أولا تركيا تمنع مرور السلاح عبر أراضيها ، ونحن لا نعقد أي صفقات لجلب السلاح للجيش الحر نحن فقط نؤيد تسليحه وكافة الكتائب المقاتلة لمواجهة بطش النظام''، وتابع :''والجيش الحر هو الذي يبحث عن مصادر للسلاح وللأسف فهي لا تزال ضعيفة جدا لعدم وجود تعاون أو دعم دولي''.

ورد الشقفة على الرافضين لفكرة تسليح الجيش الحر بحجة التخوف من تزايد أعمال العنف بسوريا بالقول :''الشعب السوري أوعى من أن ينزلق لذلك والنظام هو من يزرع ويروج لهذه الأوهام ، وعلى المتخوفين من تسليحنا أن يأتوا هم لسورية ويحموا المدنيين''ـ واصفا الانتخابات الرئاسية التي دعا لها بشار في 7 مايو المقبل بأنها ''مسرحية هزلية''.

دبلوماسي بريطاني: لا نعتزم تدخلاً عسكرياً "غير قانوني" في سوريا

الخليج

دعا السفير البريطاني لدى سوريا سايمون كوليس إلى “طمأنة الأقليات والعلويين على مستقبلهم”، وأكد أن بريطانيا “لا تعتزم تدخلاً عسكرياً بسوريا لا يحظى بإجماع دولي ولا يستند إلى أساس قانوني” . وقال في مقابلة تنشرها المواقع الإلكترونية للسفارات البريطانية بدول الخليج اليوم الاثنين، “من المهم للغاية أن يستطيع السوريون على اختلاف أصولهم أن يطمئنوا إلى مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم، ولا بد أن ينسحب هذا على العلويين وغيرهم من الأقليات أيضاً” . وأضاف “حين يأتي التغيير فإنني أتوقع أن يأتي نتيجة للتطورات” . وتابع “مادامت آلة القتل التابعة للنظام تواصل عملياتها، فسيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن تنجح أية مبادرة سياسية، وسيزداد في الوقت ذاته، نطاق الاحتياجات الإنسانية في أوساط اللاجئين في الدول المجاورة، وأولئك الذين أرغموا على النزوح عن منازلهم إلى أماكن أخرى داخل سوريا” .

وأكد كوليس أن “المملكة المتحدة ليست مدافعة عن طائفة بعينها، لكننا ننظر بجدية كبيرة إلى الحاجة للمساواة بحقوق الناس في أي مكان، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى أقلية ما” .

وقال “على جميع المسؤولين عن اقتراف انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا أن يعوا أنهم سيحاسبون على أفعالهم، وتوفر المملكة المتحدة الدعم لجمع الأدلة عن الانتهاكات وحفظها بغية استعمالها في المستقبل، ومن حق الشعب السوري أن يقرر إن كان يريد إحالة الملف إلى المحكمة الجنائية الدولية أو أي آلية أخرى” . وأضاف “نشعر بالاشمئزاز لما أبداه النظام السوري من تجاهل مخزٍ لحقوق الإنسان والحياة الإنسانية، والهجمات الوحشية التي يشنها ضد الشعب السوري، ونتعاون مع شركائنا لممارسة أكبر ضغط سياسي ودبلوماسي ممكن على هذا النظام” . وتابع “نحن نفعل ذلك من خلال عقوبات صارمة لكنها موجهة، ومساندتنا للمعارضة التي تتضمن توفير دعم غير فتاك، ومن خلال نشاطنا عبر مجلس حقوق الإنسان الدولي، وعملنا تجاه ضمان محاسبة المسؤولين عن اقتراف تلك الجرائم التي نشهدها، نواصل جهودنا للتوصل إلى قرار يصدر عن مجلس الأمن الدولي يطالب بدخول المساعدات الإنسانية بحيادية ومن دون عراقيل، إلى جانب المطالبة بوقف العنف فوراً، ونحن لا نعتزم تدخلاً عسكرياً لا يحظى بإجماع دولي ولا يستند إلى أساس قانوني، بل نركز جهودنا على المسار السياسي” .

ودعا كوليس من يدعمون مهمة كوفي عنان بصفته مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أن “يعملوا على وضع نهاية فورية لعمليات قوات الأمن” . وتوقع أن “يستمر تراجع التأييد للنظام السوري، حين يدرك رجال الأعمال وكبار المسؤولين، وآخرون، أنه لن يكون هناك مستقبل مشرق لشعب سوريا طالما بقي النظام مسيطراً” .

إسرائيل اليوم: السعودية تسلح الثوار فى سوريا

الوفد

أكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن المملكة العربية السعودية تعمل حالياً على تسليح الثوار في سوريا للإطاحة بنظام "بشار الأسد"، مشيرة إلى أن العراق أيضاً تسير على نفس الدرب، وأنها حذرت إيران من نقل أسلحة لسوريا عبر أراضيها.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إن الحكومة في الرياض تعمل حالياً على قدم وساق لتسليح قوات الثوار وجيش سوريا الحر لإسقاط نظام الرئيس السوري "بشار الأسد".

وأكدت الصحيفة أن السلاح ينقل للمتمردين في سوريا-على حد تعبير الصحيفة- عن طريق الأردن، مشيرة إلى أن الأسرة المالكة فى السعودية على يقين تام بأن تسليح المتمردين سيؤدي إلى وقف العنف وحقن الدماء.

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات بين الرياض ودمشق تدهورت بشكل غير مسبوق، حيث تم طرد السفير السوري من السعودية، إلى جانب وقف السعوديين كل الأنشطة الدبلوماسية في دمشق بعد سحب السفير السعودي من سوريا في العام الماضي، كما صرح وزير الخارجية السعودي خلال مؤتمر منذ شهر في تونس أن "من حق الثوار السوريين التسلح، حتى يستطيعون الدفاع عن أنفسهم".

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات وزير الخارجية السعودي أثارت موجة انتقادات شديدة من جانب الرئيس "الأسد" والدوائر المقربة منه ضد السعودية ودول عربية أخرى تشجع على إراقة الدماء في دولته- على حد تعبيره.

وأضافت "إسرائيل اليوم" أن حكومة العراق أيضاً أعلنت للسلطات في طهران ودمشق أنها لن تسمح بمرور المزيد من المساعدات عبر أراضيها، مشيرة إلى أن العراقيين يشتبهون في أن طرود المساعدات من إيران تشمل تهريب سلاح بشكل غير قانوني.

وأبرزت الصحيفة الإسرائيلية تصريحات المتحدث باسم الحكومة العراقية "على الدباح" والذي أكد في مؤتمر صحفي عقد في بغداد أنه "تم استدعاء السفير الإيراني في العراق بوزارة الخارجية، حيث أوضحنا له أن أي محاولة لنقل أسلحة من إيران لسوريا عبر الأراضي العراقية محظورة تماماً سواء كانت المساعدات عبر الجو أو البحر أو البر"، مشيراً إلى أن هذا الحظر يشمل انتقال شخصيات أمنية وعسكرية من إيران لسوريا عبر العراق.

بعثة من منظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة في سوريا

فرانس برس

اعلن مسؤول كبير في منظمة المؤتمر الاسلامي الاحد ان بعثة تقييم المساعدات الانسانية في سوريا التي شكلتها المنظمة والامم المتحدة موجودة منذ الجمعة في هذا البلد.

وصرح مساعد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي للشؤون الانسانية عطاء المنان بخيت لفرانس برس ان "البعثة المشتركة لمنظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة دخلت الجمعة الى سوريا لتقييم المساعدات الانسانية بالتنسيق مع الحكومة السورية".

واضاف ان البعثة الممثلة ب"ثلاثة خبراء" في الشؤون الانسانية من قبل منظمة المؤتمر الاسلامي "تغطي 15 مدينة سورية".

وتابع انه في ختام هذه المهمة التي لم تحدد مدتها، سيرفع تقرير الى منظمة المؤتمر الاسلامي والامم المتحدة حول الحاجات الانسانية للمدنيين السوريين.

والخميس اعلنت المسؤولة عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس ان الامم المتحدة ستشارك للمرة الاولى في نهاية الاسبوع الحالي في مهمة تقييم للاوضاع الانسانية في سوريا تنظمها دمشق.

وسيشارك في المهمة التي "تنظمها الحكومة" السورية خبراء في الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وستشمل مناطق حمص وحماه وطرطوس واللاذقية وحلب ودير الزور ودرعا وريف دمشق "اعتبارا من نهاية الاسبوع الحالي" بحسب ما ذكرت الامم المتحدة في بيان.

وهي المرة الاولى التي تسمح فيها دمشق للامم المتحدة بالقيام بعملية التقييم هذه التي ستشمل المناطق التي تشهد اعمال عنف منذ اندلاع حركة الاحتجاج في سوريا قبل عام.

والاسبوع الماضي قالت اموس خلال زيارة لسوريا ان ارسال بعثة انسانية مشتركة الى مناطق النزاع "ابسط الامور". وقالت "اننا بحاجة الى اكثر من ذلك بكثير".

وقتل اكثر من تسعة الاف شخص معظمهم من المدنيين في سوريا منذ اندلاع حركة الاحتجاج قبل عام التي يقمعها نظام بشار الاسد بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

ثوار سوريا يكشفون عن رسائل غرامية خليعة للأسد

مصراوي

يواجه بشار الأسد رئيس سوريا العديد من الأسئلة الصعبة حول حياته الخاصة بعد كشف مجموعة من رسائل البريد الالكتروني من ثلاثة نساء للرأي العام.

تلقى الديكتاتور - الذي يقمع شعبه والمتزوج من أسماء الأسد البريطانية المولد –رسالتين عبر البريد الألكتروني الخاص به من فتاتين تقولا أنهن افتقدتاه بشدة بينما تقول امرأة اخرى انها مصممة مجوهرات انها لا تستطيع ان ترى الحياة بدونه.

وكشفت صحيفة ''الديلي ميل'' البريطانية أن الرسائل تم ارسالها في شهر ديسمبر وقد تم الكشف عنها أمس حيث تحتوى إحدى الرسائل على صورة لفتاة بملابسها الداخلية البيضاء وهى ملقاة على الحائط.

وقد استطاعت ناشطة حقوقية كشف تلك الرسائل وتوزيعها على وسائل الاعلام في ظل الثورة المضاده لحكمه، وقد يكون هذا الكشف الهدف منه الضرر بسمعة الأسد في العالم العربي ولاسيما في ايران الدولة الاكثر تشدداً.

تجدر الإشارة إلى أن زوجه الأسد لم تظهر منذ الحملة القمعية الوحشية على المعارضة ورغم ذلك فقد ابتسمت الشهر الماضي أمام الكاميرات أثناء ادلاء الأسد بصوته في الأستفتاء على الاصلاحات الدستورية.

ولقد أثيرت العديد من الشكوك حول الحسابات المصرفية الخاصة بزوجة الأسد البالغة من العمر 36 عاماً في غرب لندن.

أما تفاصيل الرسائل فقد بعثت '' شيهيرزاد جافاري'' مستشارة العلاقات العامة وأبنة السفير السوري لدى الامم المتحدة بها برسائل اعجابها للسيد الأسد وطلبت من مستشاريه ابلاغه رسالة جاء فيها '' أنا احبه لدرجة كبيرة وأفتقده بشدة''.

الرسالة أرسلت في 27 نوفمبر العام الماضي أشادت فيها بفكر الأسد الرائع وأنها سعيدة للقاء ''بيريس مورجان'' في اليوم التالي.

المرأة الاخرى هى ''هديل العلي'' والتي علقت على صورة الأسد في شبابه بأنه ''لطيف جداً''، اما المرأة الثالثة فهى ''رشا موكيه'' وهى المرأة الاكثر غموضاً.

وتسريب هذه الرسائل يأتي من قبل الثوار في ظل الدمار الذي لحق عاصمة سوريا امس حيث توفى سبعة وعشرين شخصا في انفجارات ضخمة هزت الجهات الامنية في حوالي الساعة السابعة والنصف مساءاً وخلفت دائرة المخابرات الجنائية وادارة الامن في حالة خراب تام.

من جهته اتهم نظام الاسد من وصفهم بـ ''الارهابيين'' بالتفجيرات المخططة الا ان المعارضة نفت مسؤوليتها قائلة انها لم تكن قادرة على مثل هذا الهجوم الكبير والمتطور.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً