في هـــــــذا الملف
"الإخوان المسلمين" في سوريا: سنقدم رؤيتنا لدولة مواطنة متساوية وحديثة.
نشطاء: دبابات الجيش السوري تقصف حمص وريفها.
52 قتيلا والمروحيات تقصف ريف حلب.
مقتل 6 من أخطرالإرهابيين خلال مداهمة الجهات المختصة وكرهم بنوى.
مجموعة إرهابية مسلحة تستهدف خطا لنقل الغاز شرق سوريا.
مصادر عكاظ: 3 خيارات أمام الأسد و1000 مراقب مدعومين بقوات حفظ سلام.
سقوط الأسد مرهون بتسليح الثوار.
مسؤول: أوباما واردوغان يبحثان تزويد المعارضة السورية بمساعدات طبية.
رياض الأسعد: سلاح الجيش السوري الحر محدود مقارنة مع ما يملكه النظام.
مصدر في الجيش الحر: تم رصد أموال لتسليح الجيش السوري الحر.
الجيش الحر: نشتري الأسلحة من ضباط النظام الذين يبيعونها بالسوق السوداء.
الجيش السوري الحر منع القوات النظامية من دعم القصير.
الجيش السوري الحرّ تمكن من أسر 17 جنديا بينهم ضابطان بإدلب
"الإخوان المسلمين" في سوريا: سنقدم رؤيتنا لدولة مواطنة متساوية وحديثة
النشرة
يصدر اليوم الإخوان المسلمون في سوريا وثيقة تاريخية، حيث تعقد الجماعة مؤتمرا صحافيا لإعلان ميثاق عهد وطني، اطلعت صحيفة "الشرق الأوسط" على أجزاء منه، وينص على إقامة "دولة مدنية ديمقراطية تعددية تداولية حديثة".
وأوضح نائب المراقب العام للشؤون السياسية، صدر الدين البيانوني، لـ"الشرق الأوسط"، أن "الجماعة ارتأت تقديم رؤيتها للجميع، وفيها دعوتها لإقامة دولة مدنية حديثة، وإقامة دستور مدني مبني على توافقية وطنية، بحيث لا يسمح للأكثرية بالتعسف في استخدام أكثريتها".
نشطاء: دبابات الجيش السوري تقصف حمص وريفها
روسيا اليوم
قال نشطاء في المعارضة السورية ان الجيش النظامي بدأ صباح اليوم الأحد 25 مارس/آذار، قصف حيي الحميدية والخالدية في مدينة حمص.
وأعلن النشطاء ان اشتباكات جارية في مدينة دوما في ريف دمشق بين قوة من الجيش النظامي ومقاتلين من الجيش السوري الحر.
من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" ان مشافي تشرين والشرطة وزاهي أزرق العسكرية في دمشق واللاذقية شهدت يوم السبت الماضي تشييع جثامين 18 قتيلا من عناصر الجيش وقوات حفظ النظام. وأوضحت الوكالة ان القتلى "سقطوا أثناء تأديتهم واجبهم الوطني" في ريف دمشق وحمص واللاذقية وإدلب ودرعا.
وتحدثت الوكالة عن اعتقال عدد من المسلحين في بعض أحياء مدينة حماة ومصادرة ما بحوزتهم من أسلحة.
وتابعت ان الجهات المختصة في محافظة حماة القت القبض يوم السبت، على مسلحين اثنين عند قيامهما بمحاولة تنفيذ اعتداء على مركز أمني بالقرب من بلدة الكبارية في منطقة صوران.
وفي إدلب، قالت الوكالة إن اثنين من المسلحين قتلا أثناء قيامهما بزرع عبوة ناسفة على الطريق العام شمالي مدينة سراقب، موضحة أن العبوة انفجرت تلقائيا خلال عملية الزرع.
وأضافت "سانا" أن الجهات المختصة اشتبكت مع مجموعة مسلحة في بلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي ما أسفر عن مقتل 3 مسلحين، وإلقاء القبض على 8 آخرين كانوا قد قاموا بقتل 10 مواطنين في المنطقة، بحسب الوكالة.
كما قالت "سانا" إن وحدات من الهندسة العسكرية فككت يوم السبت، "سيارة سياحية مفخخة" بالقرب من مدرسة الزراعة والسكن الشبابي في منطقة الحيدرية بحلب. وذكرت انه تم العثور على 6 عبوات ناسفة في صندوق السيارة.
وأضافت ان مجموعة مسلحة قامت صباح السبت، بشن "عملية تخريبية" استهدفت خط نقل الغاز القادم من معمل غاز الجبسة إلى حمص، وذلك عبر تفجيره بعبوة ناسفة عند منطقة بئر الجوف (50 كيلومترا شمال مدينة دير الزور) ما أدى إلى تسرب نحو 700 ألف متر مكعب من الغاز.
52 قتيلا والمروحيات تقصف ريف حلب
الجزيرة
ارتفع عدد قتلى أمس السبت في سوريا إلى 52 شخصا برصاص قوات الأمن والجيش السوري، معظمهم سقطوا في حمص ومن بينهم سيدتان وأربعة أطفال، وقصفت المروحيات الليلة مدينة إعزاز في ريف حلب، وتواصلت الحملة الأمنية في محافظة إدلب.
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن أكثر من 50 شخصا قتلوا أمس في مناطق عدة أغلبهم في حمص وإدلب.
كما أفاد ناشطون بأن مروحيات الجيش السوري قصفت الليلة مدينة إعزاز في ريف حلب. وتحدثوا عن إطلاق نار في محيط السجن المركزي بمدينة السلمية بحماة، ووقوع اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي. كما أفادوا بأن اشتباكات أخرى وقعت بين الطرفين في مدينة دوما بريف دمشق. وتتواصل الحملة الأمنية على محافظة إدلب شمال غرب سوريا حيث تعاني مدينة سرمين من حصار وقصف عنيف منذ يومين، وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من 20 قتيلا وعشرات الجرحى وهدم عدد من المنازل.
وفي حمص تتعرض مدينة القصير لقصف مدفعي عنيف لليوم الثالث على التوالي، ما أسفر عن سقوط ضحايا. وقد نزح عدد من سكان المدينة إلى القرى المجاورة.
مجزرة بكرم اللوز
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثقت ارتكاب قوات النظام السوري مجزرة في حي كرم اللوز بحمص راح ضحيتها عائلة كاملة مؤلفة من خمسة أفراد.
وأوضحت الشبكة أن المجزرة حدثت بتاريخ 12 من الشهر الجاري، ولم يكشف عنها في حينها بسبب انقطاع الاتصالات، وقالت إنه تم تعذيب أفراد العائلة تعذيبا وحشيا حيث تظهر علامات التعذيب على أجسادهم وأرقام لم تعرف دلالاتها.
وذكر مراسل الجزيرة في حمص محمود عرابي أن قوات النظام جددت قصفها العنيف بقذائف المورتر لحي الخالدية ومدينة القصير، مشيرا إلى أن حمص تحت النار وأن قوات النظام تستهدف في هذه الآونة حي الصفصافة ذا الكثافة السكانية العالية.
وتتعرض مدينة القصير لقصف مدفعي عنيف لليوم الثالث على التوالي ما أسفر عن سقوط ضحايا، فيما نزح عدد من سكان المدينة إلى القرى المجاورة.
واتهم ناشطون قوات النظام بقصف المناطق السكنية في وسط حمص دون تمييز، وقالوا إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا بسبب انفجارات وبنيران القناصة في المدينة التي أصبحت مركز الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
استهداف حمص
ونقلت رويترز عن ناشط في حي باب السباع بحمص قوله "القصف بدأ مثلما يبدأ كل صباح، دون سبب يستخدمون قذائف المورتر والدبابات ضد العديد من أحياء حمص القديمة"، وأضاف أن أغلب السكان في المنطقة فروا إلى أحياء أكثر أمنا ويحاول كثيرون الخروج من المدينة كلية.
واستهدفت قوات الأمن والجيش السوري حمص، وهي ثالثة كبرى المدن السورية، مرات عديدة وأعلنت في فبراير/شباط الماضي أنها استعادت السيطرة على حي بابا عمرو الذي سيطرت عليه المعارضة المسلحة لعدة أشهر، لكن الزيادة الحادة في مستوى العنف هذا الأسبوع في أحياء أخرى تشير إلى أنها تكافح لمواصلة السيطرة.
لكن ناشطا في حمص رفض الكشف عن هويته قال إن الجيش السوري الحر غير قادر أيضا على استعادة سيطرته، وأضاف "الجيش السوري الحر كان في باب السباع عندما بدأ الجيش قصف المنطقة قبل أربعة أيام ولم يتمكنوا من التصدي لغارات الجيش لأنهم تعرضوا للقصف بالمورتر في الوقت الذي كانت تدخل فيه المركبات المدرعة.. لم يتبق لدينا سوى قليل من مسلحي المعارضة ولا يمكنهم فعل شيء".
من ناحية أخرى، أفاد ناشطون بأن مروحيات الجيش السوري قصفت الليلة مدينة إعزاز في ريف حلب، حيث تشهد العديد من المناطق في ريف حلب مظاهرات يومية يحرسها عناصر الجيش الحر يطالب المتظاهرون فيها برحيل النظام وينددون بما يصفونه بالصمت الدولي.
في السياق، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بتواصل القصف العنيف على قلعة المضيق بحماة من قبل الجيش النظامي، ما أدى إلى احتراق العديد من المنازل وتصاعد أعمدة الدخان في المنطقة.
كما تجدد القصف على مدينة خان شيخون في إدلب بالأسلحة الثقيلة والمدرعات من قبل قوات الأمن والجيش وسط إطلاق نار كثيف.
واقتحمت قوات النظام السوري بلدة الغارية الغربية بدرعا، وسط إطلاق نار كثيف وتصاعد أعمدة الدخان في سماء المنطقة.
قيادة عسكرية موحدة
وفي شأن متصل أعلن المجلس العسكري للجيش السوري الحر عن توحيد جميع الكتائب والمجالس العسكرية والمجموعات المقاتلة داخل سوريا تحت قيادة الجيش السوري الحر بقيادة العقيد رياض الأسعد.
وحذر بيان صادر عن المجلس أي تنظيم سياسي أو عسكري أو اجتماعي من القيام بأي عمل عسكري مسلح خارج تنظيم الجيش السوري الحر.
وتقول الحكومة السورية إن المعارضة المسلحة قتلت نحو 3000 من قوات الأمن والجيش، وتلقي باللائمة في العنف على من تسميهم "عصابات إرهابية".
مقتل 6 من أخطرالإرهابيين خلال مداهمة الجهات المختصة وكرهم بنوى.. وحدات الهندسة تفشل محاولة إرهابيين تفجير جسر محجة بدرعا
سانا
داهمت الجهات المختصة بعد تحريات ومعلومات وبالتعاون مع الأهالي فجر اليوم وكراً للإرهابيين بنوى في درعا.
وعلم مراسل سانا أن الاشتباك أسفر عن مقتل ستة إرهابيين من أخطر المطلوبين بجرائم قتل وتخريب وخطف بينهم محمد شكري شرف الملقب بالسبير ومصادرة أسلحتهم.
وأسفر الاشتباك أيضا عن استشهاد اثنين من الجهات المختصة وإصابة ثالث.
الجهات المختصة ووحدات الهندسة تحبطان محاولة إرهابيين تفجير جسر محجة بدرعا
وأحبطت الجهات المختصة ووحدات الهندسة فجر اليوم محاولة تفجير جسر المحجة (النجيح) الذي يخدم عدداً من المناطق والقرى المحيطة.
ونقل مراسل سانا عن مصدر بالمحافظة قوله إن عناصر الهندسة أعطبت مفعول ستة براميل مملوءة بكمية كبيرة من المتفجرات معدة للانفجار سلكيا عن بعد وضعتها مجموعة إرهابية مسلحة تحت الجسر لتفجيره مشيرا إلى أن طول السلك الموصول بها يبلغ نحو 5ر1 كم.
وأشار المصدر إلى أن الإرهابيين بفعلتهم التخريبية هذه كانوا يسعون لتعطيل حركة السير إلى عدد كبير من القرى المحيطة وأعمال المواطنين إضافة إلى استهداف الطريق العام وشل حركة السير العامة.
مجموعة إرهابية مسلحة تستهدف خطا لنقل الغاز شرق سوريا
سانا
استهدفت "مجموعة ارهابية مسلحة" خطا لنقل مادة الغاز من حقول الجبسة (شمال شرق) الى حمص (وسط) عبر تفجيره بعبوة ناسفة عند منطقة بئر الجوف (شرق) سوريا.
وقامت المجموعة ب"عملية تخريبية" على "خط نقل الغاز القادم من معمل غاز الجبسة (100 كلم شمال شرق دير الزور) الى حمص والذي يزود معمل السماد الآزوتي وعنفات محطة توليد كهرباء الزارة بالغاز".
واوضحت ان هذه العملية تمت "عبر تفجيره بعبوة ناسفة عند منطقة بئر الجوف الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال مدينة دير الزور ما أدى الى تسرب نحو 700 ألف متر مكعب من الغاز".
ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة النفط لم تسمه ان "الخط المستهدف تابع للشركة السورية للغاز وهو بقطر 16 انشا وتم إيقاف ضخ الغاز فيه فور حدوث الانفجار".
وكان وزير الكهرباء السوري اشار الشهر الماضي الى "توقف عمل جزء من محطة الزارة ومحطة محردة (ريف حماة) بالكامل بعد توقف تزويدهما بالوقود بسبب التفجيرات الارهابية التي استهدفت انابيب تغذيتها وذلك بالقرب من مدينة الرستن (ريف حمص)".
وكشف ان المحطتين تحتاجان "الى ستة طن من الفيول يوميا لتشغيلهما".
مصادر عكاظ: 3 خيارات أمام الأسد و1000 مراقب مدعومين بقوات حفظ سلام
صحيفة عكاظ
كشفت مصادر سورية مطلعة لصحيفة "عكاظ" السعودية عن فحوى مقترحات وفد الأمم المتحدة والجامعة العربية التابع لكوفي انان، كما عرضها الوفد على المسؤولين السوريين.
ووفقا للمصادر ذاتها، فإن "وفد الخبراء الأممي الذي أرسله أنان إلى دمشق الأسبوع الماضي طرح خلال لقائه مع المسؤولين السوريين مقترحا يتكون من شقين، الأول يعمل على التوصيف العام لمهمة المبعوث الأممي عنان، ويحمل تصورا أوليا لآلية مراقبة وقف إطلاق نار.
أما الشق الثاني، فيتضمن طرح ثلاث صيغ لتطبيقه، حيث يترك الموفد الأممي لدمشق خيار اعتماد واحد منها كآلية متفق عليها للتطبيق. وتنص الصيغة الأولى على أن تجري المراقبة عن طريق 150 مراقبا عسكريا تابعا للأمم المتحدة، من دون مواكبة أمنية أممية. أما الصيغة الثانية فتنص على أن يكون هناك 290 مراقبا عسكريا تابعا للأمم المتحدة مع 500 جندي أممي لمواكبتهم. فيما تقترح الصيغة الثالثة ألف مراقب تابع للأمم المتحدة بحراسة ألف جندي أممي".
وأشارت المصادر إلى "وجود صيغة أو خيار رابع، ما يزال الوفد يؤجل طرحه بانتظار نضوج مسار المشاورات الدولية بشأنه، وما يزال قائما حتى الآن، ومفاده توسيع صلاحية قوات الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، لتمكينها من تأمين الحماية العسكرية للمراقبين، بدلا من إنشاء عملية حفظ سلام جديدة".
كذلك أشارت إلى "وجود تصور من ضمن رؤية عنان لتطبيق "آلية وقف النار"، هو عبارة عن "وثيقة تعهد بوقف النار" تلتزم بها المعارضة والحكومة على السواء، رغم أوساط الأمم المتحدة تتكتم على "نوعية هذا الالتزام"، وتبدي شكوكا في قبول الجيش الحر".
هذا وأشارت المصادر الى أن "تصويت مجلس الأمن على مقترحات أنان، مرتبط بموافقة دمشق عليه، نظرا لكون روسيا لن تطرح بوجهه الفيتو، بعدما أعلنت موافقتها على "آلية رقابة محايدة".
سقوط الأسد مرهون بتسليح الثوار
الجزيرة
قال البريطاني باتريك كوكبيرن إن ما وصفها بمحاولات الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد باءت بالفشل حتى الآن، وأوضح بمقال نشرته له صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أن النظام لن يسقط إلا إذا حدث تغيير في التوازن العسكري لصالح الثوار.
وأشار الكاتب إلى مرور أكثر من عام على اندلاع الثورة الشعبية، وقال إن نظام الأسد أوشك على الانهيار قبل شهرين أو ثلاثة عندما سيطر الثوار على مدن مثل حمص ودير الزور وغيرهما.
وأضاف أنه كان هناك حديث بشأن فرض حظر جوي فوق سوريا وبشأن احتمال تدخل عسكري أجنبي، وأن العقوبات الاقتصادية القاسية تركت آثارها المدمرة على الاقتصاد، وأن الضغوط تزايدت على الأسد من أجل التنحي.
وانتقد الكاتب العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على أسماء زوجة الأسد، وقال إنها تدل على أن الخيارات قد نفدت من أيدي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط بما يتعلق بالأزمة السورية.
لا خيار عسكريا
ونسب كوكبيرن إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القول الأسبوع الماضي إنه لا أحد يناقش شأن العمليات العسكرية في سوريا، وأضاف أنه تم دحر الجيش السوري الحر من معاقله في حمص وإدلب شمالي البلاد ومن دير الزور شرقيها، مما أجبر الثوار على الانسحاب واللجوء إلى المنازل.
وقال الكاتب إن انسحاب الثوار من مناطق في دير الزور يجعل مهمة وصول الأسلحة من منطقة الأنبار السنية بالعراق أكثر صعوبة، مضيفا أن السعودية وقطر دعتا إلى تسليح الجيش الحر، ولكن لا دلائل على تطبيق تلك الدعوة على الأرض.
وأضاف أن الوصفة التي تصلح لبلد معين قد لا تصلح لآخر، موضحا أن حال ليبيا لم تكن كحال سوريا، وأن من كان يشاهد قناة الجزيرة إبان الثورة الشعبية الليبية، كان يشاهد الثوار وكأنهم يقومون بأفعال بطولية. ومع اعتراف الكاتب بأنهم كانوا يقومون بأفعال بطولية في بعض الأحيان، لكن حلف شمال الأطلسي (ناتو) هو من تسبب في انتصارهم.
وقال أيضا إن نظام الأسد مستعد لأن يقتل كل من يقف أمامه ومستعد للقتال حتى النهاية، وإنه يعتمد على قوات عسكرية مدربة جيدا وموالية من الطائفة العلوية، وأن معدل انشقاق الضباط على المستوى الأعلى منخفض.
وذكر كوكبيرن أن الطغاة لا يتأثرون كثيرا بالعقوبات الاقتصادية القاسية لأن لهم دوما مصادرهم الخاصة بهم، وإن كانت قليلة من حيث الكمية.
إسقاط النظام
وأوضح الكاتب أن الأسد كان يواجه تحالفا عالميا قويا منتصف العام الماضي من عدة دول، ولكن كلا من تلك الدول كانت تتمنى أن تقوم دولة أخرى بالإطاحة بالأسد وإسقاط نظامه.
وأشار إلى أنه كان هناك حديث عن ملاذات آمنة على الحدود السورية التركية في شمالي البلاد أو السورية الأردنية في جنوبيها، ولكن لا الأردن ولا تركيا أظهرتا حماسا حقيقيا لتبني ذلك مخافة أن يؤدي إلى صراع مسلح مع سوريا.
واختتم كوكبيرن بالقول إن النظام السوري لن يسقط إلا إذا حدث هناك تغير بالتوازن العسكري لصالح الثوار، واصفا مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان بأنه قناع يخفي فشل معارضي نظام سوريا.
مسؤول: أوباما واردوغان يبحثان تزويد المعارضة السورية بمساعدات طبية
رويترز
قال مسؤول أمريكي ان الرئيس الامريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بحثا اليوم الاحد تقديم مساعدات طبية ووسائل اتصالات الى المعارضة السورية الا أنهما لم يناقشا تقديم أسلحة الى قوات المعارضة.
وقال بن رودز نائب مستشار الامن القومي في البيت الابيض للصحفيين بعد لقاء الزعيمين عشية قمة أمنية نووية مقرر عقدها في سول ان واشنطن وأنقرة مستعدتان لدراسة تقديم المزيد من المساعدات "غير الفتاكة" للمعارضة السورية أثناء اجتماع "أصدقاء سوريا" في تركيا الشهر المقبل.
وقال أوباما بعد لقائه باردوغان "بحثنا جدول أعمال موحد فيما يتعلق بكيفية تقديم مساعدات انسانية... وجهود كوفي عنان لتحقيق المزيد من التغيير اللازم (في سوريا)."
رياض الأسعد: سلاح الجيش السوري الحر محدود مقارنة مع ما يملكه النظام
الشرق الأوسط
جدد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد في حديث الى "الشرق الأوسط" تأكيده أن سلاحه محدودة مقارنة مع ما يملكه النظام ويواجه به المدنيين في معظم المناطق السورية.
ولم ينف أن "جيشه يعاني من أزمة في السلاح، وهذه الأزمة ليست بالجديدة ولكنها تفاقمت في الفترة الأخيرة بسبب تشديد الرقابة أكثر مما كانت عليه في السابق على الحدود السورية من الجهات كافة، إضافة إلى اعتماد النظام أسلوب قطع الطريق أمامهم لشراء الأسلحة التي كان يتم شراؤها من السوق السوداء من تجار الأسلحة"، مضيفا "يجند النظام عناصر خاصة به للقيام بهذه المهمة وشراء الأسلحة بأسعار مرتفعة جدا كي لا نتمكن من الحصول عليها".
وعن طريقة الحصول على الأسلحة، لفت الأسعد إلى أن الطرق نفسها تتبع منذ بدء الثورة، وهي الاعتماد على غنائم الأسلحة التي يهرب بها المنشقون، ويبقى الجزء الأهم من هذه الأسلحة هي تلك التي نستولي عليها بعد الغارات التي ننفذها على مستودعات الأسلحة التابعة للنظام.
مصدر في الجيش الحر: تم رصد أموال لتسليح الجيش السوري الحر
الشرق الأوسط
أشار مصدر في "الجيش الحر" لـ"الشرق الأوسط" الى أنهه تم رصد أموال لتسليح "الجيش الحر"، لكن المشكلة الأكبر لتأمين هذا السلاح، هي عدم اتخاذ قرار دولي في هذا الإطار، وبالتالي عدم السماح بمروره عبر الحدود من جهة وعدم موافقة الشركات الكبرى لبيعنا هذا السلاح من جهة أخرى، لافتا إلى أنه "في حال بقي هذا الواقع على حاله، سنجد أنفسنا مضطرين للاعتماد على عصابات تهريب السلاح".
الجيش الحر: نشتري الأسلحة من ضباط النظام الذين يبيعونها بالسوق السوداء
النشرة
كشف قائد المجلس العسكري في "الجيش السوري الحر" العميد الركن مصطفى الشيخ عبر "الشرق الأوسط" عن أن الجيش السوري الحر يعاني من نقص حائد في الأسلحة، وذلك بعدما تم التشدد بشكل كبير على الحدود من الدول المجاورة.
وأضاف "مع العلم أن الأسلحة التي كانت تصل إلينا من لبنان والعراق كلها كانت منتهية الصلاحية. لم تكن تسمن ولا تغني من جوع"، وكانت تصل إلينا من خلال مبادرات فردية يقوم بها نازحون سوريون يحاولون تقديم الدعم لـ"الجيش الحر".
واعتبر الشيخ أن هذا الواقع سيبقى على ما هو عليه على الحدود السورية، وبالتالي يؤثر على قدرة "الجيش الحر" على امتلاك الأسلحة، ما دام لم يتخذ أي قرار دولي لتسليح "الجيش الحر".
وعن إمكانية صمود الجيش الحر، في ظل عدم اتخاذ قرار بالتسليح، قال "النظام السوري لا يقاتل فقط ضد (الجيش الحر) بل ضد 25 مليون سوري، ونحن سنبقى ندافع عن ثورة شعبنا ولو قاتلنا بالعصا والسكين"، معتبرا أن "الشعب السوري يخوض اليوم معركة نيابة عن كل المنطقة بهدف التغيير، وفي حال انفجر الوضع في سوريا، سينعكس الأمر سلبا على الدول المحيطة"، مشيرا إلى أن "الجيش الحر" يقوم بكل محاولاته لتأمين الدعم، "ونحصل على الأسلحة من ضباط النظام أنفسهم الذين يبيعون الأسلحة في السوق سوداء، ولا سيما في الساحل السوري".
وفي هذا الإطار، أكد الشيخ "أن هذه الأسلحة تباع في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، إذ نشتري الكلاشنيكوف بسعر 1700 دولار أميركي، والقاذف إم دي بـ4000 دولار أميركي، والرشاش المتوسط بـ5500 دولار أميركي".
وفي حين لفت الشيخ إلى أن خطوة تنظيم "الجيش الحر" التي بدأ القيام بها في المرحلة الأخيرة، وتم من خلالها تشكيل مجالس عسكرية في كل المناطق، هي خطوة نحو التأسيس لجيش منظم قادر ليكون نواة الجيش الوطني في المرحلة القادمة بعد إسقاط النظام، بعيدا عن الطائفية، وللدفاع عن الوطن وإنقاذه، أكد أن هذا الأمر سينعكس إيجابا في المرحلة المقبلة على تنظيم عملية التسليح، في ظل العمل المتواصل لتأمين السلاح.
الجيش السوري الحر منع القوات النظامية من دعم القصير
الشرق الأوسط
أشارت مصادر ميدانية لصحيفة "الشرق الأوسط" الى أن "القصف إستهدف المدنيين والأحياء المأهولة بالسكان في القصير، بعد فشل قوات الأمن في الدخول إلى المدينة، حيث تصدت لها مجموعات من الجيش الوطني الحر"، لافتة إلى أن مقاتلي الجيش الحر "أجبروا القوات النظامية على المرابضة خارج المدينة، ومنعوها من الدخول إلى الأحياء لتنفيذ حملات دهم واعتقالات".
وأضافت المصادر "لجأت القوات النظامية إلى قصف المدنيين، بعد فشلها في الدخول إلى الأحياء، ويبدو أن تلك القوات مصرة على قتل المدنيين في محاولة منها لكسر إرادة الشعب، وفتح الممرات أمام قوات حفظ النظام لاعتقال الناشطين"، مشيرة إلى أن "المتطوعين في الجيش الحر يغلقون أحياء بأكملها ويمنعون القوات السورية من الدخول إليها عبر مقاومة صلبة تتحدى آلة النظام العسكرية، علما بأنهم لا يمتلكون إلا الأسلحة الرشاشة الخفيفة مثل الكلاشنيكوف، وذخيرة لا تتعدى التسعين طلقة لكل بندقية".
اللافت أن يوم السبت لم يشهد اعتقالات وحملات دهم، واقتصر العمل العسكري الميداني، بحسب المصادر "على القصف العشوائي الكثيف للمنطقة، وعلى اشتباكات على تخوم المدن والأحياء بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر"، لافتة إلى أن "العمليات المسلحة التي قام بها المتطوعون في الجيش الحر، والذين وصل عددهم إلى ألف وخمسمائة متطوع في القصير وضواحيها، كانت نموذجية، ولم تسفر عن إصابة أي أحد منهم، فيما سجلت ثلاث إصابات على الأقل في صفوف القوات النظامية".
وقالت المصادر إن القوات النظامية "استهدفت بقصفها المستشفى الميداني في القصير أول من السبت، وتضرر جزء منه، علما بأن إمكانيات هذا المستشفى بسيطة جدا، مما يجعله غير قادر على إسعاف جميع الجرحى، خصوصا ممن تعرضوا لإصابات بالغة في الرأس والبطن، فضلا عن الكسور"، مشيرة إلى أنه "تم نقل أربعة جرحى إلى مستشفيات لبنان خلال اليومين الماضيين، بسبب نقص الأدوية واللوازم الطبية بحوزة الناشطين".
وتسبب القصف المتواصل السبت في نزوح خمس عائلات سوريا إلى منطقة البقاع الشمالي في لبنان "عبر ممر سري وعر بمساعدة أعضاء من التنسيقيات المحلية".
وأضافت المصادر أن هذا الممر "هو الوحيد الذي بقي متوفرا أمام العائلات المجبرة على النزوح، بعد أن أغلق الجيش السوري جميع المعابر المؤدية إلى لبنان من القصير، وزرع بعضها بالألغام، وأقام السواتر الترابية على بعضها الآخر، ووزع عناصره على معابر غير شرعية أخرى".
إلى ذلك، عجزت عائلات أخرى عن عبور الحدود السورية اللبنانية، فيما ترددت أصوات المدافع والقصف في مناطق حدودية لبنانية. وقالت مصادر ميدانية في شمال لبنان لـ"الشرق الأوسط"، إن دوي القصف "ترددت أصداؤه في أكثر من منطقة حدودية لبنانية، وسمعت أصوات رشقات نارية بالأسلحة الرشاشة المتوسطة، وعلمنا أن عائلات بأكملها في قرى القصير المتاخمة للحدود اللبنانية التزمت غرفا ضيقة وصغيرة هربا من إصابة أطفالها بالرصاص الغزير وشظايا القذائف المدفعية".
الجيش السوري الحرّ تمكن من أسر 17 جنديا بينهم ضابطان بإدلب
العربية
بثت قناة "العربية" مقطعا من شريط فيديو نشره ناشطون سوريون أعلنوا فيه ان "الجيش السوري الحر" قاموا بأسر 17 جنديًا من الجيش النظامي التابع للرئيس السوري بشار الأسد في منطقة جسر الشغور في محافظة إدلب"، مشيرة إلى أنه "من بين الجنود ضابطان".
وذكرت نقلاً عن الهيئة العامة للثورة السورية أن "9 قتلى سقطوا في سوريا بنيران قوات النظام اليوم".
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس