ترجمات

(94)

ترجمة مركز الإعلام

الشأن الفلسطيني

 نشرت موقع القناة الإسرائيلية السابعة مقالا بعنوان "من الضروري شن حملة جديدة لتنظيف غزة" للكاتب يوناتان سيلفرمان، ويقول الكاتب فيه إنه ينبغي على إسرائيل أن تحشد كل مواردها وأن تشن حملة من أجل تنظيف "عش الدبابير " في غزة بشكل كامل هذه المرة. ويتحدث الكاتب عن الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة على إسرائيل والأضرار والرعب الذي تسببه للمواطنين الإسرائيليين. ويضيف أنه في الفترة الأخيرة كانت هناك زيادة واضحة في المدى الذي تصله الصواريخ والخطر الذي أصبحت تشكله على المدن الإسرائيلية. وكذلك شهدت الفترة الأخيرة تزايدا في عدد الصواريخ الذي يتم إطلاقها على إسرائيل. ويكمل قائلا إن هذه التطورات جعلت حياة أكثر من مليون إسرائيلي في خطر، وكان هدف عملية الرصاص المصبوب على غزة هو إضعاف حماس والفصائل الفلسطينية وتقليل عدد الصواريخ التي تطلق على إسرائيل من غزة. ويشير الكاتب إلى أن تلك العملية فشلت في تحقيق أهدافها لذلك هناك ضرورة للقيام بعملية جديدة لتنظيف كامل لقطاع غزة، حيث أن عدد الصواريخ المطلقة من القطاع زاد بدل أن يقل، ولكن نظام القبة الحديدة كان ناجحا في صد الكثير منها. ويقول الكاتب إن على إسرائيل حشد كل مواردها من أجل توجيه ضربة عسكرية قاضية لغزة لسحق كل من يجرأ على إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية. ويختم بالقول إنه ينبغي التركيز على مثل هذه العملية في غزة اليوم قبل التوجه لمعالجة قضية إيران لأنه إذا قامت إسرائيل بعملية ضد إيران قبل معالجة قضية غزة فإن مثل تلك العملية سينتج عنها عدد غير منته من الصواريخ التي تطلق على إسرائيل.

 نشرت مجلة فورن بوليسي الأمريكية مقالا بعنوان "إضراب هناء الشلبي عن الطعام انتهى لكن عقابها لم ينته" للكاتب ريتشارد فولك، ويتحدث فيه عن نفي هناء الشلبي إلى غزة، ويقول إنه لا يمكننا القول بأن هناء حصلت على حريتها، وحتى أنه لا يمكننا القول بأنه تم أطلاق سراحها لأنها خرجت من السجون الإسرائيلية إلى السجن في غزة. ويشير إلى أن إبعاد الشلبي إلى قطاع غزة هو أمر مخالف للقانون الدولي، ويقول إن عائلتها لن تتمكن من زيارتها مما يجعل الأمر "عقاب جماعي" تقوم به إسرائيل ضد الفلسطينيين. ويتحدث الكاتب عن موعد نفي هناء إلى غزة الذي تزامن مع ذكرى الأرض، وفي نهاية مقاله يقول إن إضراب الفلسطينيين عن الطعام وكذلك ما حدث في ذكرى يوم الأرض وغيرها من الأحداث هي بمثابة مؤشرات على الصحوة الفلسطينية، وهذا ما يأمل الكاتب حدوثه.

 نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية مقالا بعنوان "لماذا لا يزال يوم الأرض مهما؟" للكاتبين سام بحور وفداء جريس، ويتحدث الكاتبان عن يوم الأرض وإحياءه، وعن مشاركة عرب إسرائيل فيه، حيث يقولان إن ما حدث من قمع للمتظاهرين في المدن الإسرائيلية يؤكد بأن إسرائيل فشلت في أن تثبت أنها دولة ديمقراطية، وأكدت الشرخ الواضح بينها وبين المواطنين العرب الذين يعيشون على أرضها، وما حدث في يوم الأرض هو نداء لليهود في شتى أنحاء العالم ورسالة لهم بأن الحرية والأرض غير منفصلان ويجب تضمينهما في أي مشروع سلام من أجل أن يكون قابلا للحياة.

 نشرت صحيفة جروزليم بوست خبرا حصريا بعنوان "السلطة الفلسطينية تعتقل صحفيا فلسطينيا آخر حول قضية تعليقات على موقع فيس بوك" وتقول الصحيفة إن قوات الأمن الفلسطيني قامت يوم الأحد باعتقال فلسطيني آخر بسبب نشره تعليقات تنتقد السلطة الفلسطينية على موقع فيس بوك؛ حيث قام أفراد من الأمن الوقائي الفلسطيني باعتقال الصحفي (طارق خميس) الذي يعمل في وكالة (زمن برس) الفلسطينية للأنباء. وجاء اعتقال خميس على أثر تعليقات على موقع فيس بوك حول اعتقال الصحفية عصمت عبد الحق والتي اعتقلت الأسبوع الماضي بسبب تعليقات مسيئة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقد قال عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية إنه تم اعتقال عصمت عبد الخالق لأنها قامت بقدح مقامات عليا "التهجم على الرئيس".

 نشرت مجلة بالستاين كرونكل مقالا بعنوان "الفلسطينيون ليسوا قريبين من الدولة المستقلة" للكاتب حي عفيف حسن، ويتحدث فيه عن تاريخ عملية السلام منذ أوسلو إلى اليوم، ويقول إن إسرائيل تقول دائما أنها مستعدة للمفاوضات وتدعو للحوار ولكن سياستها على أرض الواقع تدل على العكس، ويشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يصول ويجول في الأراضي الفلسطينية ويفرض الحواجز والقيود. ويتطرق الكاتب للانقسام بين حماس في غزة وفتح في الضفة مما يجعل فكرة الدولة الفلسطينية بعيدة المنال، وكذلك يتحدث عن قضية المستوطنات باعتبارها عقبة رئيسة أمام المفاوضات، ويشير إلى رسالة البرغوثي للفلسطينيين التي دعا فيها جميع الفصائل الفلسطينية لعدم تبني أسلوب الحوار فقط بل جعل المقاومة المسلحة تسير جنبا إلى جنب مع الحوار والمفاوضات. وفي نهاية مقاله يقول إن الأراضي الفلسطينية جميعها تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي ولا يمكن إقامة دولة فلسطينية في ظل هذا الوضع. ويختم بالقول إنه في ظل هذا الوضع وصعوبة إقامة الدولة الفلسطينية فإن الحل الوحيد هو من خلال إقامة دولة واحدة ديمقراطية يعيش فيها الفلسطينيون جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين.

الشأن الإسرائيلي

 نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة مقالا بعنوان "7 أسباب تدفع إسرائيل لضرب إيران في هذا العام" للكاتب جوي تزارا، ويقول إن الوقت ينفذ فيما يتعلق بالقضية الإيرانية، ويقدم 7 أسباب لضرب إيران هذا العام وهي: أن إيران قوة نووية تعمل على تغيير ملامح الشرق الأوسط وقلب موازين القوى، وكذلك تصريحاتها بمسح إسرائيل من الخارطة وتهديدها لإسرائيل بشكل خاص، وهناك سبب آخر وهو أن العقوبات الاقتصادية طويلة الأجل لم تجد نفعا، وسبب آخر يراه تزارا وهو أن حماس وحزب الله في ظل إيران عبارة عن قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أية لحظة، وسياسة إيران في المحادثات واضح بأنها تهدف إلى كسب مزيد من الوقت فقط، وفي حال ضرب إيران فإن ذلك سيسرع من انتقال الشرق الأوسط لمرحلة من الاستقرار والأمان، والسبب الأخير هو أن الولايات المتحدة من الممكن أن تفقد صورتها وهيبتها الحالية بسبب وقوفها مكتوفة اليدين أمام برنامج إيران النووي.

 نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "نحن وحدنا، وكل شيء على ما يرام" بقلم د. غابي آفيتال، ويقول الكاتب الإسرائيلي إن الطائرات الإيرانية المقاتلة قصفت المفاعل النووي العراقي في 30 أيلول من عام 1980، والضرر كان طفيفا، ووفقا للتقارير الأجنبية كانت هناك محاولة فاشلة من قبل الموساد من أجل تخريب المفاعل. واليوم إيران على عتبة امتلاك سلاح نووي والهدف الصريح هو تدمير إسرائيل. في عام 1981 تغلبت طائراتنا على الرادارات وتغلبت على قيود الوقود ووصلت إلى الهدف ودمرته. أما اليوم فإسرائيل تواجه ضغوطا متزايدة بشأن الهجوم على إيران. فجأة تكشف "منشأة أبحاث الكونغرس في خدمة وزارة الدفاع الأمريكية" أن أي هجوم إسرائيلي من شأنه أن يؤخر البرنامج النووي الإيراني ستة أشهر. وأكدت مجلة "فورن بوليسي" الأمريكية القلق المتزايد للولايات المتحدة بشأن الهجوم الإسرائيلي، لكن الدبلوماسيون وعملاء المخابرات الإسرائيلية يوثّقون علاقاتهم مع أذربيجان من أجل استخدام مطاراتها لضرب إيران. يبدو أن أقرب حليف لإسرائيل يشعر "بالقلق"، ويعتقد أنه لا ينبغي على إسرائيل شن هجوما على إيران. والآن، يبدو أن لا أحدا يريد مساعدتنا. التاريخ يثبت أن إسرائيل عندما تدافع عن نفسها، تكون النتائج جيدة لصالح اليهود خصوصا على المدى البعيد.

 نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات وقائية" بقلم دان مارغيليت، ويقول الكاتب إن رجال الأعمال والاقتصاد الإسرائيليين لديهم لغتهم الاقتصادية الخاصة ويستخدمون المؤشرات لوصف الاقتصاد الوطني، لكن بالنسبة للبقية منا فإن هذه الأرقام بسيطة؛ فمثلا سعر البنزين يرتفع ليصل إلى 8 شيكل ليرتفع (0.05) شيكل بدلا من (0.02) شيكل نتيجة لجهود إسرائيل في حشد الضغوط الدولية ضد البرنامج النووي الإيراني. إن الحكومة عاجزة عن الحد من ارتفاع كلفة السلع الأساسية. على الحكومة أن تتدخل في الحد الأقصى والأسعار، وهذا ينطبق بشكل خاص عندما لا يتم فرض القوانين الضريبية. هنالك 200 مليار شيكل قيد التداول الآن في اقتصاد مواز ويتم دفع هذا المبلغ للعمال من تحت الطاولة دون دفع ضرائب على الدخل أو المساهمة في الخدمات العامة. إذا كان المواطن العادي يبيع ويشتري من خلال استخدام بطاقات الائتمان مع الحد الأدنى من الرسوم الإضافية، فيمكن رصد جميع عمليات نقل الأموال في البلاد. يمكن أن تتحول الاحتجاجات على (قانون تال) والمخاوف الاقتصادية الفردية إلى صيف قادم ساخن. وينهي الكاتب المقال بالقول إن الوقت حان لاتخاذ إجراءات وقائية لهكذا صيف.

 نشر موقع القناة الإسرائيلية السابعة مقالا بعنوان " هل كان قاتل تولوز مختلا عقليا؟"، للكاتب جوليو ميوتي. حيث يقول الكاتب إن الهدف من مثل هذه الإشاعات هو تبرئة قاتل الأطفال اليهوديين من الجريمة التي ارتكبها، ويضيف أن هناك حملة قد بدأت بالفعل للترويج بأن القاتل مريض عقليا، حيث يقول طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد أن محمد ميراه الذي قتل أربعة يهود في تولوز لم يقتلهم بدافع الدين، ولكنه كان رجلا بائسا ومحبطا من الحياة. ويسخر الكاتب مما يقوله رمضان قائلا "إن أسوأ جريمة بحق اليهود منذ الحرب العالمية الثانية أصبحت مجرد حالة نفسية"، ويضيف أن "الهدف هو تبرئة المجرم ميراه"، ويشير إلى ما تناقلته الصحف الأوروبية أيضا أن الطلاق مع زوجته كان السبب فيما قام به ميراه، وينتقد كل هذه "الحجج الواهية" برأيه، ويختم بالقول إن ميراه سفاح مثل أولئك الذين يظهرون في أفلام الرعب الأمريكية ويجب أن تطبق عليه أشد العقوبات.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "أرض جرداء وفرح عربي" للكاتب هاجي سيجال، ويقول الكاتب إن اليهود سيتركون مستوطنة ميجرون كما كنت قبل أن يسكنوها "أرض جرداء"، ويضيف أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية حول ميجرون من شأنه أن يفرح العرب، حيث سيكونون مستمتعين وهم ينظرون إلى الدمار الموجود في ميجرون بعد رحيل اليهود عنها. ويضيف أنه على الرغم من رحيل المستوطنين عن المنطقة إلا أن الفلسطينيين لن يكونوا قادرين على أن يحلوا محلهم، وأن السبب في ذلك أننا نتحدث عن منطقة ج وهي تابعة للسيطرة الإسرائيلية بشكل كامل، وهناك جدل قانوني حول منطقة المستوطنة حيث أن الفلسطينيين فشلوا في إثبات ملكيتهم للأرض، ومن الصعب أن يستطيعوا البناء هناك أو حتى زراعتها وستبقى أرض جرداء. ويختم الكاتب بالقول إن الفلسطينيين تسببوا في تخريب المنطقة على الرغم من أن سكان ميغرون كانوا على استعداد لدفع مبالغ كبيرة للفلسطينيين الذين قدموا التماسات بملكية الأرض.

 نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "لعنة السلام الزائف" للكاتب أبراهام سيون، ويقول الكاتب إنه مر 18 عاما على توقيع اتفاق السلام (أوسلو) وما زالت قضية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي القضية التي تأرق إسرائيل، ويضيف أن البرنامج النووي الإيراني هو تهديد حقيقي ولكن التهديد الفلسطيني يمثل تهديدا أخطر على المدى البعيد؛ لأنه تهديد وجودي. ويشير إلى أن إسرائيل قد تخلت عن الكثير من المناطق والمواقع والتراث والمقدسات اليهودية من خلال اتفاقيات السلام، وقد سلمت إسرائيل الكثير من المواقع للفلسطينيين على طبق من فضة. ويتحدث عن السلطة الفلسطينية ويصفها "بالمنظمة الإرهابية التي تمكنت من الكذب على العالم والحصول على دعمه وتأييده"، وتصوير إسرائيل على أنها كيان استعماري. وفي نهاية مقاله يقول إن العرب يريدون أن يهاجموا إسرائيل دون أن يكون لها الحق في الدفاع عن نفسها، ويختم الكاتب بالقول إن كل هذه الظروف أدت إلى تحول إسرائيل إلى دولة منبوذة في العالم.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "الفصل العنصري؟ فكروا ثانية" للكاتب دان كاليك، ويتساءل فيه الكاتب لماذا يُطلق على إسرائيل دولة الفصل العنصري لمجرد أنها تريد الدفاع عن نفسها من المجرمين العرب؟ ويشير إلى أن مصطلح الفصل العنصري بعيد كل البعد عن إسرائيل وأن كل ما يتم تناقله مضلل وبعيد عن المصداقية؛ حيث أن هناك فرق شاسع بين ما كان يحدث في إفريقيا من فصل عنصري - عندما كانت هناك فئات منبوذة ومحتقرة في المجتمع وليس لديها أي حقوق على عكس ما يحدث في إسرائيل الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، والعرب الذين يعيشون ضمن حدود الدولة اليهودية ويتمتعون بالحرية والمساواة في الحقوق والواجبات، ويشاركون في الانتخابات أيضا. ويضيف أنه على الرغم من ذلك يقوم العرب بهجمات ضد إسرائيل على مدار الـ 24 ساعة، ويشير أيضا إلى أن العرب قد جعلوا تدمير إسرائيل همهم الأول، وخاصة جماعات مثل فتح وحماس وحزب الله وغيرها. ويقول أيضا إن هناك مئات من الإسرائيليين قتلوا على أيدي الإرهابيين الفلسطينيين، وعندما قامت إسرائيل ببناء جدار من أجل منع الهجمات عليها والدفاع عن نفسها اعتبره الجميع فصلا عنصريا. ويختم الكاتب مقاله بمطالبة العالم بالنظر للرئيس "محمود عباس" وهو "يمجد القتلة والإرهابيين" علانية، بدلا من توجيه اتهامات لدولة تدافع عن نفسها وعن وجودها.

 نشرت صحيفة هآرتس افتتاحية بعنوان "المشكلة في إسرائيل لا تكمن في اقتصادها وإنما في قادتها"، وتحدثت فيها الصحيفة عن ارتفاع الأسعار في إسرائيل بشكل فاحش، وقالت إن نتنياهو لم يحرك ساكنا حيال هذا الأمر، والمسؤولون الآخرون قدموا الكثير من الأعذار لعدم تمكنهم من فعل شيء. وتضيف أن نتنياهو استغل صمت الإعلام ليقول إن ارتفاع الأسعار كان أمر ضروري لشراء مزيد من بطاريات القبة الحديدية. وأمضت الصحيفة متسائلة عن سياسات نتنياهو الاقتصادية فضلا عن السياسية، وتحدثت عن تفاصيل في أسعار السلع ومقارنتها بالأموال التي تنفق على شراء القبب الحديدية التي يشك في جدواها.

الشأن العربي

 نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "في البداية البرلمان ثم مصر بأكملها" للكاتب بواز الزموت، ويتحدث الكاتب عن انتصار الإخوان المسلمين في البرلمان المصري واكتسابهم القوة على حساب الجيش، لكن صحيفة نيويورك تايمز طمئنت الجميع بأن المرشح الرئاسي للإخوان المسلمين هو من المحافظين، ويشير الكاتب إلى أن الإخوان المسلمين كذبوا يوم السبت الماضي عندما أعلن خيرت الشاطر-نائب المرشد العام لحركة الإخوان المسلمين- أنه سيرشح نفسه للرئاسة، ولكن نيويورك تايمز سارعت إلى التقليل من المخاوف بالحديث عن خيرت الشاطر بأنه شخصية محافظة والتقى بمسؤولين أمريكيين وأعجبوا به، ومن المتوقع أن يسعى الشاطر الذي كان سجينا لدى نظام مبارك قبل سقوطه إلى إنقاذ الاقتصاد المصري من الوحل والنهوض به، وجذب السلفيين المتشددين إلى الاعتدال. وكان خيرت الشاطر قبل فترة صرح بأنه من المستبعد الحديث عن مرشح رئاسي الآن لأنه لا يريد لمصر أن تعاني ما عانته الجزائر في عام 1991 عندما فازت الحركة الإسلامية في البلاد وأدى ذلك حينها إلى عشرة سنين من الحرب التي فاز بها الجيش الجزائري في النهاية، ولكن الإخوان المسلمون في مصر يشعرون بأنهم قادرين على الوقوف أمام الجيش المصري. ويختم الكاتب بالقول إن هنالك الكثير من الاحتمالات في مصر الآن، وربما يطرد الثوار الإخوان المسلمين، أو ربما تكون أصوات الأحزاب الإسلامية منقسمة وموزعة.

 نشر موقع الجزيرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "انتهاء الربيع المصري" للكاتب مروان بشارة، ويقول فيه إن قرار الإخوان المسلمين تقديم مرشح رئاسي على الرغم من تعهدهم بعدم القيام بذلك يقلق المصريين. ويشير إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى اضطراب وغموض في الساحة السياسية المصرية، ويضيف أن قرار حركة الإخوان المسلمين جاء بسبب مخاوفها من منافسها حزب النور السلفي واحتمالية فوزه في الانتخابات، ويسيطر حزب النور حاليا على ربع مقاعد البرلمان المصري، وكذلك هناك مخاوف لدى الإخوان المسلمين من أن المجلس العسكري سيجرد الحركة من كل المناصب، ويتركها دون أي سلطة. وبالنسبة للعديد من المصريين المعتدلين فإن محاولة الإخوان المسلمين هي بمثابة محاولة لسرقة ثمار الثورة، ويشير بشارة إلى أن الاختلاف على ترشيح الشاطر للرئاسة لا يأتي فقط من الجماعات والأحزاب الأخرى بل يأتي من داخل الحركة نفسها، حيث أن التصويت لصالح ترشيح الشاطر كان بعدد 56 صوت مقابل 52 صوت رافض لترشيحه، وفي نهاية المقال يختم مروان بالقول إن ما قام به الإخوان المسلمون مغامرة خطيرة وعلينا أن ننتظر تبعاتها.

الشأن الدولي

 نشر موقع دبكا فايل الإسرائيلي الاستخباراتي خبرا حصريا بعنوان "روسيا وإيران تستعدان لمواجهة ضربة أمريكية- إسرائيلية ستوجه لإيران، والولايات المتحدة تقود تدريبا بحريا"، وقال الموقع إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أدلى بتحذير شديد اللهجة يوم الاثنين يحذر فيه من القيام بهجوم عسكري ضد إيران، قائلا بأن توجيه ضربة وقائية من شأنه أن ينتهك القانون الدولي. أدلى الوزير بتصريحاته أثناء زيارة إلى أرمينيا، وقد تم دعم هذه التصريحات وكانت على تناغم مع التهديد الصريح الذي أدلى به المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الخميس الماضي عندما تحدث عن المقاومة الإيرانية القوية ضد أي تدخل أجنبي في سوريا وتعهد بالدفاع عن دمشق باعتبارها "مركز المقاومة ضد إسرائيل". ربط مراقبون عسكريون غربيون بين البيانين وقالوا بأنه يمثل تطور في الجبهة الروسية الإيرانية. وبعد النجاح المشترك الذي حققته كل منهما في تقدم بشار الأسد على التمرد الموجود ضد نظامه، يستعد الشريكان لصد هجوم محتمل ضد البرنامج النووي لطهران؛ فضلا عن دعم مصالح إيران في المنطقة من الخليج الفارسي إلى البحر الأبيض المتوسط. البلدان يعملان على الاستعداد لمواجهة الخطوة التي تقودها الولايات المتحدة.

 نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) الإسرائيلية مقالا بعنوان "بين إيران والعدالة الاجتماعية " للكاتب دان مارجليت، ويقول الكاتب إنه كان معروفا لدى الجميع بأنه في حال سيطر حزب الليكود على الحكم في إسرائيل سيكون برنامج إيران النووي همه الأساسي وقضيته الأولى، ويضيف أنه لا يمكنك الدخول للحديث مع نتنياهو إذا كان الموضوع الذي تريد التحدث فيه ليس له علاقة بإيران، ويشير إلى أن هاجس البرنامج النووي الإيراني ليس سوى وسيلة لنتنياهو للتهرب من المفاوضات مع الفلسطينيين. ويقول إن هناك طريق طويل أمام إسرائيل للوصول إلى وجهتها فيما يخص مسألة إيران حيث أنه يمكن أن تتسرب معلومات حول موعد الضربة الإسرائيلية من أحد الأطراف إلى إيران. ويتطرق الكاتب لموضوع الاقتصاد الإسرائيلي حيث يرى أنه في حال حدث تسونامي اقتصادي عالمي فإن الاقتصاد الإسرائيلي لن يكون بمأمن على الرغم من الوضع الحالي الجيد له، ويقول إن قضية العدالة الاجتماعية لم يتم التطرق لها بسبب القضية الإيرانية.

 نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "ماذا سوف يحصل إذا قامت إسرائيل بمهاجمة إيران؟" للكاتب تشاري إرهان، قال الكاتب إن الحكومة التركية تقوم بعمل فعٌال لحل التوتر الدائر بين جميع الدول بسبب استمرار إيران في تطوير برنامجها النووي، وهذا يدل على عدم ثقة الحكومة التركية بإسرائيل كما أنها في نفس الوقت لا تثق بإيران. وبالرغم من أن الحكومة الإسرائيلية تدرك خطورة الموقف وما سوف ينتج عنه من نتائج وخيمة في حال قيامها بضرب المفاعلات الإيرانية، إلا أنها لا تتردد في موقفها الصارم من ضرب المفاعلات الإيرانية وجعل منطقة الشرق الأوسط بحراً من الدماء. صرح أردوغان بعد عودته من إيران قائلا: "سوف يتم تدمير المنطقة إذا قامت إسرائيل بضرب إيران". وذكر الكاتب أيضا أنه لن تكون المواجهة محصورة بين الطرفين فقط بل سوف تمتد بين الدول المجاورة وسوف تكون هناك مجموعات متحالفة مع بعضها البعض، وذلك بسبب غليان الشارع العربي في الوقت الحالي، وهذا الغليان سوف ينفجر وتصبح المنطقة رهينة أعمال القتل وذلك بسبب انعدام الأمن وعدم تواجد الاستقرار في المنطقة لفترة طويلة من الزمن، ومن المتوقع أن تتفاقم الصراعات الداخلية في كل من الأردن وسوريا ولبنان والعراق وحتى قد تتغير حدود هذه البلدان، والأخطر من كل هذه التوقعات هو إعلان دولة كردية مستقلة في شمال العراق وتقسيم سوريا إلى دولتين تكون من خلالها دمشق مركزا للسنة واللاذقية مركزا للشيعة، ومن الممكن توقعه أيضا زوال دولة لبنان، وتقسيم الأردن إلى قسمين ويتم فيها إعلان الدولة الفلسطينية في قسم من الأقسام، وأيضا تفاقم الأمر داخل إيران من قبل المعارضين للنظام وقد يؤدي ذلك إلى حرب أهلية داخل الدولة الإيرانية.

 نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية مقالاً بعنوان: الولايات المتحدة الأمريكية تختار حلفاء": للكاتبة إيرينا كوغان، وتقول إنه خلال منتدى التعاون الإستراتيجي الخليجي الأمريكي، أعلنت هيلاري كلينتون بأن واشنطن ستساعد دول الخليج على إنشاء أنظمة الدفاع الصاروخي في المنطقة لمواجه تهديدات إيران، كما وتشير إلى أن بعض الخبراء الأمريكيين يعتقدون بأن الهجوم الإسرائيلي على إيران غير فعال، لكن الهجوم سيعمل على تأجيل حصول طهران على أسلحة قاتلة لمدة ست شهور. كما أن البيض الأبيض يعترف بحجم إمكانية الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية لذا يحاول إقناع الكونجرس الأمريكي والرأي العام في إسرائيل بأن العملية غير ملائمة، علماَ أن بعض المحللين السياسيين يعتقدون بأن البيت الأبيض يعتزم تأجيل الهجوم الإسرائيلي على إيران على الأقل حتى تتم الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتي ستعقد في نوفمبر. كذلك باراك أوباما توصل إلى استنتاج مفاده أن استخدام القوة لحل القضية الإيرانية النووية لا يمكن أن يساعده في الحصول على أصوات إضافية من المنتخبين، كما وأنه لا توجد أية منطقة لنشر الدفاع الصاروخي في الخليج، وفي حال تم نشر الدفاع الصاروخي فإن ذلك يتطلب الوقت الكثير، وذلك سيؤدي إلى تأجيل الحرب إلى أن يتم نشر مظلة الدفاع الصاروخي في الخليج. وتضيف الكاتبة أن قادة دول الخليج لم يدعوا سابقاً إلى محو إسرائيل من الخريطة كما فعل قادة إيران وسوريا، حيث أن دول التعاون الخليجي لم تشارك في الحروب العربية الإسرائيلية وهنالك علاقات تدعمها إسرائيل مع بعض الدول الخليجية، كما وأن قطر والسعودية لديهما أجندات لتمويل الجماعات المتطرفة مثل حماس، حيث سيكون من الصعب استخدام نظم الدفاع الصاروخية التي ستتواجد بالخليج ضد إسرائيل، كما وأن الأهداف السياسية لنشر الدفاع الصاروخي في المنطقة هو ضمان تشكيل سياسية الدفاع المشتركة، حيث تعمل واشنطن على تعزيز جهودها بالمنطقة.

 نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "حقيقة الإسلام" للكاتب مانفريد جريستنفيلد، ويتحدث فيه عن صورة الإسلام بعد الأحداث الأخيرة في مدينة تولوز في فرنسا، ويقول إن هناك تساؤلات حول ما إذا كان ميراه مختلا عقليا أم أنه قام بالهجوم بدافع ديني (الإسلام)، ويضيف أنه يبدو أن الدافع هو الإسلام والمجتمعات المسلمة التي جعلت من العنف والإرهاب يتصدر قائمة أجندتها، ويقول إن المسلمين يهددون مستقبل العالم بأكمله. ويضيف أيضا أن ما حدث في تولوز كان نابعا من معاداة السامية، ويشير في نهاية مقاله إلى "حرب المسلمين الإعلامية" ودعوتهم للعالم للتفريق بين المسلمين المتطرفين والمعتدلين ويقول إنها خدعة تخدعنا علينا جميعا.

 نشرت صحيفة هفنغتون بوست خبرا بعنوان " آتا تشامبان- جاسوسة روسية اقتربت كثيرا من دائرة أوباما المقربة"، حيث تقول الصحيفة إن دائرة أوباما المقربة كانت عرضة للجاسوسة الروسية (المثيرة) التي نقلت إلى روسيا أثر عملية تبادل جواسيس بين الولايات المتحدة وروسيا، وقد كانت قريبة جدا من مجلس أوباما وكانت تشارك في بعض الاجتماعات والجلسات مع الرئيس الأمريكي.

 نشرت مجلة (جويش برس) مقالا بعنوان "الجهاد في فرنسا يمثل البداية فقط" للكاتب جي ملير، ويقول الكاتب ساخرا إن البرلمان الفرنسي سيسمح للإخوان المسلمين بإقامة الندوات والمؤتمرات من أجل نشر الجهاد في فرنسا، ولم تقم الحكومة الفرنسية بأي عمل لمنعهم من تنظيم هذه المؤتمرات والندوات المعادية للسامية والتي تدعو للتطرف. ويشير إلى أن سكوت فرنسا عن مثل هذه الجماعات كان سببا في أحداث تولوز الأخيرة، ويقول أيضا إن محمد ميراه الذي نفذ الهجوم في تولوز قام به عن قناعة بعد أن تم تدريبه في أفغانستان، وهو وليس مختلا عقليا كما يروج البعض. وينتقد ملير ساركوزي لعدم تحركه بشكل فاعل بعد حادثة تولوز ويشير إلى أنه في ظل مثل هذه الحكومة الفرنسية ستكون هناك عمليات مشابهة في المستقبل، ويختم قائلا إن مئات المسلمين الفرنسيين يذهبون سنويا لمخيمات الجهاد التدريبية في أفغانستان ليسيروا على خطى ميراه، و كذلك هناك مئات المساجد في فرنسا تحرض على "الجهاد".

ما الذي يدور في المنطقة؟

واشنطن انستيتوت الأمريكي – روبرت ستالوف

للمرة الأولى منذ عقود يتعرض الميثاق الذي حافظ على الاستقرار في المملكة الأردنية الهاشمية لضغط شديد. فعلى أحد أطراف الطيف هناك عناصر متنفذة داخل قاعدة الدعم التقليدية للنظام - قبائل الضفة الشرقية - تحتج على ما تتصوره من لامبالاة عمان تجاه مشاكلها الاقتصادية الشديدة وما تتصوره من تفضيل عمان للمصالح الاقتصادية للفلسطينيين وتساهلها المتصور مع الفساد. وفي الطرف الآخر من الطيف ثمة تطور خطير لـلإخوان المسلمين الأردنيين. وفي العادة كانت لـ (الجماعة) علاقة متناقضة مع الحكومة. أما حالياً فإن المتعاونين من جيل قادة (الإخوان المسلمين) في الضفة الشرقية هم في انخفاض في ظل صعود جناح (حماس) الفلسطيني الأكثر تطرفاً والذي يمتطي الاتجاه السائد في المنطقة. على أن كلا التطورين - السخط بين أهل الضفة الشرقية التقليديين والمطالب المتزايدة بالتمثيل السياسي من قبل (الإخوان المسلمين) الذين أصبحوا أكثر جرأة - إنما يشكلان تحدياً خطيراً للنظام وخاصة في وقت لا تبدو فيه فرص الأردن الاقتصادية مشرقة.

ومشكلة الضفة الشرقية حقيقية وخطيرة ولكن يمكن حلها بالموارد والمرونة. ومع ذلك، ربما تكون مشكلة الإخوان المسلمين أبعد من قدرة النظام على السيطرة عليها لكونها تتغذى على أحداث إقليمية مثل ما ظهر من نجاح الإخوان في مصر والأسلمة المحتملة للمعارضة السياسية لحكم بشار الأسد في سوريا. وحالياً تتمثل استراتيجية الحكومة بدمج الذراع السياسي لـ (الإخوان المسلمين) - "جبهة العمل الإسلامي" - مع النظام السياسي بأسرع ما يمكن، وإجراء انتخابات بناء على قانون انتخابات معدل في غضون أشهر. غير أن الإخوان المسلمين ربما يقررون إبطاء هذه العملية شاعرين بأن الريح التي تهب عليهم من سوريا ربما تعطيهم ثقلاً أكبر بمرور الوقت. وفي هذه الحالة ربما تجد الجماعة نفسها في موقف أقوى للضغط على النظام والمطالبة بتمثيل أكبر وحتى كسب الهيمنة في البرلمان.

ويواجه الأردن أيضاً السؤال الصعب حول ما إذا كان سيلعب دوراً نشطاً كمنصة لدعم المعارضة السورية. وعلى الرغم من أن الملك عبد الله قد تحدث صراحة وبشجاعة ضد الأسد في وقت مبكر من الأزمة إلا أن الأردن ليست متلهفة لكسب غضب الأسد بوضع نفسها مباشرة في معركة ضده خاصة وأنها تخشى من أن يزيد خليفته الإسلامي الضغط على عمان. ومع ذلك، فإن الحوافز الخارجية المربحة يمكن أن تقنع الأردن عكس ذلك، وخاصة نظراً لوضعها الاقتصادي السيئ.

وفي إسرائيل لا يسع المرء إلا أن يشعر بالتأثر بحرفية ورزانة النقاش على أعلى المستويات السياسية فيما يخص حكمة العمل العسكري الوقائي ضد البرنامج النووي الإيراني. ولا تتعلق هذه المناقشة بالإمكانيات فحسب بل تركز على الاتصال بين العمل العسكري الممكن والهدف الاستراتيجي النهائي وهو إقناع إيران بأن تكلفة الإصرار على مساعيها النووية عالية جداً من أن تستطيع تحملها. وفي هذا الصدد، هناك اعتراف واسع بأنه أياً ما تقرر إسرائيل القيام به من جانبها فلن يتم إنجاز الهدف النهائي بدون تعاون وشراكة دول أخرى وخاصة الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، ثمة قلق وغضب كبيرين من التسريبات من واشنطن بعد زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي بدا أنها تتناقض مع رسالة الرئيس أوباما وأن الغرض منها من وجهة نظر الإسرائيليين هو تقييد حريتهم في التصرف.

وعلى نحو أعم تؤكد زيارة المنطقة أهمية وتيرة التغيير في سوريا وليس فقط حقيقة التغيير النهائي. فهذه العملية البطيئة الطاحنة تزيد من احتمالية ظهور معارضة ذات صبغة سلفية في سوريا من شأنها أن تصطبغ بالانقسامات الطائفية وهو الموقف الذي ستكون فيه العناصر العسكرية القابضة حالياً على السلطة، والتي تتحكم في مخزون النظام من الأسلحة الكيماوية، أقل ميلاً إلى قبوله. وتعتبر هذه المحصلة لعنة على المصالح الأمريكية وحلفائها الإقليميين المعتدلين. وللدفع بتغيير سريع يجب على واشنطن العمل بقوة أكبر لتعميق الانقسامات بين عائلة الأسد وعشيرته وجيشه ومناصري النظام وأن تغرس بذور الانشقاق بينهم. على أن إمكانيات حرب المعلومات الرامية إلى تحقيق هذا الهدف لم تُستغل بعد بشكل كامل.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً