الملف السوري
(333)
ـــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
استقالة قنصل فخري سوري في كاليفورنيا بسبب مذبحة الحولة
المصدر: رويترز
قال قنصل فخري سوري في الولايات المتحدة الاربعاء انه استقال بسبب المذبحة التي راح ضحيتها اكثر من 100 مدني في بلدة الحولة السورية نهاية الاسبوع الماضي.
شغل حازم الشهابي- وهو مواطن ورجل أعمال أمريكي مقره في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا- المنصب قرابة 20 عاما وكان عمله يختص بجوازات السفر وأمور أخرى.
وقال الشهابي القنصل الفخري العام لسوريا في كاليفورنيا متحدثا لنشرة الأخبار الصباحية لمحطة إذاعة (ان.بي.ار) "وصلت الى نقطة يكون فيها صمتك أو تقاعسك غير مقبولين اخلاقيا ومعنويا".
واضاف حسب نص لتصريحاته "المذبحة الهمجية الاخيرة التي وقعت في بلدة الحولة كانت نقطة فاصلة بالنسبة لي وكانت نقطة لا يمكن للمرء بعدها تبرير البقاء صامتا و/او البقاء في موقع يمكن ان يرى -عن حق او دون حق- على ان له روابط بالحكومة السورية".
وقال عمار القحف المتحدث باسم المجلس السوري الأمريكي- وهو جماعة نشطاء- "عائلته ومنها والده جزء معروف جدا من النظام في سوريا. وكان معروفا أنه تربطه علاقة وثيقة (بالرئيس السوري) بشار الاسد"، وقال القحف لرويترز إن والد الشهابي كان رئيس أركان الجيش في عهد والد بشار حافظ الاسد.
دمشق لا تزال ترفض استقبال ناصر القدوة مساعد انان
المصدر: فرانس برس
اعلن مساعد ممثل فرنسا في الامم المتحدة مارتن بريان الاربعاء أن السلطات السورية لا تزال ترفض استقبال احد مساعدي كوفي انان المبعوث الدولي الى سوريا، ناصر القدوة، واصفا هذا الامر بانه "غير مقبول".
وادلى بريان بهذه التصريحات امام الصحافيين بعد جلسة لمجلس الأمن الدولي توجه خلالها المساعد الاخر لانان وهو جان ماري غيهينو عبر الفيديو لسفراء الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن.
وقال بريان إن "جان ماري غيهينو اوضح لنا أن المساعد الثاني ناصر القدوة مايزال لا يحظى بامكان الدخول إلى دمشق وهو امر بحد ذاته غير مقبول".
وبحسب دبلوماسيين اخرين فإن القدوة تقدم بطلبات عدة للحصول على تأشيرة دخول الى دمشق واخرها خلال زيارة كوفي انان الى دمشق هذا الاسبوع، الا انها رفضت كلها.
وفي اطار جهود الوساطة التي يتولاها كوفي انان، القدوة مكلف خصوصا بالاتصالات مع مجموعات المعارضة السورية، وهو ما يمكن ان يفسر موقف الحكومة السورية. الا ان دبلوماسيا اشار الى انه قد يكون ثمة "اسباب شخصية" تفسر العدائية بين القدوة والرئيس السوري بشار الاسد.
إخوان الأردن يطالبون الحكومة بطرد السفير السوري
المصدر:UPI
جدد المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين في الأردن همام سعيد مطالبة الحكومة بطرد السفير السوري من عمان، معتبراً انه من غير المقبول تخلف الموقف الرسمي الأردني عن مواقف الدول العربية والاسلامية والعالمية في هذا الشأن.
وقال سعيد في تصريح صحافي نشر على الموقع الإلكتروني لـ (الجماعة) اليوم الأربعاء إن "على الحكومة الأردنية أن تستجيب للأصوات المنادية بطرد السفير السوري في عمان( بهجت سليمان ) ، تعبيراً عن احتجاج الشعب الأردني" على ما أسماه " المجازر الوحشية التي لم يعرف لها التاريخ مثيلا والتي ترتكب بحق المدنيين المطالبين بالحرية والكرامة".
ودعا سعيد "الدول الإسلامية القريبة من سوريا إلى اخذ دورها لرفع الظلم ومواجهة استبداد النظام السوري بالوسائل الكفيلة بتحقيق حرية هذا الشعب الثائر على النظام الإجرامي الجاثم على صدره".
وأشار إلى إن "استمرار قصف المدنيين وعمليات القتل التي تطال النساء والأطفال والشيوخ ودك المدن على رؤوس قاطنيها تستدعي التحرك العاجل لوقف شلال الدم المتدفق في سوريا".
وكانت تركيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وايطاليا واسبانيا وكندا واستراليا واليابان طردت السفراء السوريين لديها احتجاجا على مجزرة الحولة التي ذهب ضحيتها 108 قتلى بينهم 49 طفلا، التي تبادلت السلطة والمعارضات الاتهام حول من نفذها، وسبق ان طردت دول عربية من بينها دول مجلس التعاون الخليجي وتونس ومصر وليبيا سفراء سوريا في وقت سابق هذا العام.
الجيش السوري الحر في الداخل: النظام لا ينفع معه الا القوة
المصدر: فرانس برس
رأت القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل الاربعاء أن نظام الرئيس بشار الأسد "لا ينفع معه الا القوة"، معتبرة أن "المجازر التي يقوم بها النظام واستخدامه للعنف المفرط دليل على قرب انتهائه".
وقال العقيد الركن الطيار قاسم سعد الدين المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل في تصريح لوكالة فرانس برس من حمص (وسط) إن نظام الرئيس بشار الأسد "لا ينفع معه الا القوة، ولو كان لديه استعداد للاستجابة لخطة (المبعوث الدولي) السيد كوفي انان، لاستجاب من البداية".
واضاف في اتصال عبر سكايب "النظام لم يطبق حتى الان حتى البند الاول من خطة أنان (الذي يقضي بوقف اطلاق النار)، فكيف نتوقع ان يطبق البنود الخمسة الباقية؟" التي تنص على السماح بادخال مساعدات انسانية والسماح بالتظاهر السلمي والافراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات والسماح بدخول الصحافيين والبدء بحوار سياسي حول مرحلة انتقالية.
واعتبر سعد الدين ان "المجازر التي يقوم بها النظام واستخدامه للعنف المفرط دليل على قرب انتهائه"، مضيفا "رهاننا في اسقاط النظام هو على القوة الذاتية للشعب السوري، لكن تدخل المجتمع الدولي من شأنه ان يحول دون انتشار الفلتان الامني الذي قد لا يقف عند حدود سوريا بل يتعداها الى الشرق الاوسط".
وتتكون القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل من مجالس عسكرية تضم الضباط والجنود المنشقين عن القوات النظامية ومتطوعين في عدد من المحافظات السورية وتحظر عليهم الانتماء الى الاحزاب السياسية او الدينية.
ويعمل المنشقون عن القوات النظامية منذ اشهر على محاولة توحيد صفوفهم وتنظيم المعارضة المسلحة ضد النظام، وسط حديث عن نشوء مجموعات مدنية مسلحة مستقلة في قرارها، وانفلات امني في عدد كبير من مناطق سوريا.
مراقبون دوليون: العثور على 13 جثة شرق سورية
المصدر: القدس العربي
ذكر مراقبون دوليون الاربعاء أنه جرى العثور على 13 جثة في بلدة دير الزور شرق سورية، وقالت بعثة الامم المتحدة في بيان "جميع الجثث كانت أياديها مكبلة خلف ظهورها ويبدو أن البعض تعرض لاطلاق رصاص في الرأس من مسافة قصيرة".
ومن جهة أخرى أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء مقتل 18 شخصا في اشتباكات وأعمال عنف متفرقة في سورية، وقال بيان للمرصد تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه الاربعاء: "لا تزال أصوات الانفجارات تسمع بشكل شديد بمدينة حمص تترافق مع إطلاق نار كثيف وقذائف هاون تسقط على عدة أحياء فيها وتأكد مقتل أربعة مواطنين حتى اللحظة بينهم ضابط منشق.. وفي ريف القصير قتل أربعة مواطنين في مدينة القصير التي تشهد بعض أحيائها قصف من قبل القوات النظامية السورية وتشهد قرى في محيطها اشتباكات ،ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن خسائر القوات النظامية".
وفي محافظة ادلب، دارت اشتباكات عنيفة ليل الثلاثاء الأربعاء بين عناصر حاجز قرية المغارة للقوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة وأسفرت الاشتباكات عن مقتل بسام الخلف قائد سرية الاقتحام في كتيبة شهداء جبل الزاوية وجرحى في صفوف المقاتلين .
وبحسب المرصد، تكبد النظام خسائر بشرية ومادية وتم الاستيلاء على مدرعات وآسر بعض الجنود وسقوط عدد من القوات النظامية مازال عددهم مجهولا حتى اللحظة ،وتشهد الآن قرى فركيا والمغارة ودير سنبل قصفا من قبل القوات النظامية.
كان المرصد أوضح في وقت سابق أن أصوات انفجارات شديدة سمعت صباح اليوم في مدينة دوما بريف دمشق والمناطق المحيطة بها ، ووردت معلومات عن سقوط خمسة قتلى ، كما قتل آخر في مدينة داريا بريف دمشق إثر إصابته بإطلاق رصاص من قبل القوات النظامية.
ودارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في منطقة المشتل بضاحية السيدة زينب بريف دمشق، وفي حماة ، تدور اشتباكات عنيفة الآن بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة.
وقال المرصد إنها أسفرت حتى اللحظة عن تدمير ناقلة جند مدرعة وسقوط خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية يصعب إحصاؤها، كما قتل اثنان من الكتائب المقاتلة المعارضة أحدهما عسكري منشق، وفي حمص، قتل شخص إثر إطلاق قذيفة على سيارته من قبل القوات النظامية السورية.
أوباما يتحدث إلى زعماء أوروبا بشأن سوريا وأزمة أوروبا
المصدر: رويترز
قال البيت الابيض إن الرئيس باراك أوباما ناقش التطورات في أوروبا وفي سوريا الأربعاء في مؤتمر فيديو مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي.
وقال البيت الابيض في بيان "اتفق الزعماء على مواصلة التشاور الوثيق مع استعدادهم للاجتماع في لقاء قمة مجموعة العشرين في المكسيك الشهر القادم". ولم يحدد البيان ما هي النتائج التي تم التوصل إليها بشأن الأزمة الاقتصادية في أوروبا.
وقال البيان "ناقش الزعماء التطورات الأخيرة في سوريا وتبادلوا وجهات النظر بشأن أهمية انهاء العنف الذي ترتكبه الحكومة في حق شعبها والضرورة الملحة لتحقيق انتقال سياسي".
الجيش الحر يمهل النظام السوري حتى الجمعة لتنفيذ خطة انان
المصدر: فرانس برس
أمهل الجيش السوري الحر السلطات في دمشق حتى ظهر غد الجمعة لتنفيذ وقف اطلاق النار وكل اشكال العنف واطلاق المعتقلين، والا يصبح "في حل من أي تعهد يتعلق بخطة" الموفد الدولي الخاص كوفي انان.
وقال الجيش الحر في بيان صدر مساء الاربعاء عن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل، إن القيادة تعلن اعطاء النظام السوري مهلة تنتهي ظهر الجمعة "لتنفيذ قرارات مجلس الأمن والشرعة الدولية فورا".
واوضح البيان أن ذلك يكون "بالوقف الفوري لاطلاق النار وكافة أشكال العنف، وسحب كافة قواته ودباباته وآلياته من المدن والقرى والمناطق السكنية، ودخول المساعدات الانسانية الى جميع المناطق والمدن المنكوبة، واطلاق المعتقلين، ودخول وسائل الاعلام وضمان حرية التظاهر السلمي، والالتزام بعدم الاعتداء على بعثة المراقبين الدوليين (...)، والدخول في مفاوضات جدية وحقيقية عبر الأمم المتحدة لتسليم السلطة الى الشعب".
واضاف البيان "ان لم يستجب النظام السوري (...) كفرصة أخيرة تنتهي الساعة 12 ظهرا بتوقيت دمشق (9,00 ت غ) بتاريخ الجمعة الاول من حزيران/ يونيو 2012، فان القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل في حل من اي تعهد يتعلق بخطة انان".
وتابعت القيادة التي تضم المجالس العسكرية في المحافظات السورية والكتائب والسرايا العسكرية التابعة لها، ان "واجبنا الوطني والاخلاقي والانساني وعقيدتنا العسكرية تحتم علينا الدفاع عن المدنيين وحمايتهم والدفاع عن قراهم وبلداتهم ومدنهم وصون دمائهم وأعراضهم و كرامتهم".
كما اكدت انها ستعلن "خلال ايام قليلة سلسلة مواقف وقرارات مصيرية شجاعة وحاسمة تحدد ملامح وأفق الأيام والمرحلة المقبلة ومرحلة ما بعد التغيير تكون على مستوى تضحيات وتطلعات شعبنا وثورته المجيدة وتضع حدا لكل المهازل وأشكال التردد والتخاذل والانتهازية (...) على كل الصعد الداخلية والخارجية".
وقال الجيش الحر في البيان "لم يعد هناك اي مبرر للاستمرار في التزامنا باحترام الهدنة من طرف واحد"، معتبرا ان خطة انان "وصلت سوريا وقام الاسد بدفنها على مرأى ومسامع العالم بارتكاب مجازر يندى لها الجبين الانساني".
واشار الجيش الحر إلى أن قراره هذا يأتي بعد "مضي أكثر من نصف المدة من مهلة التسعين يوما" المحددة لبعثة المراقبين الدوليين، وبعد "قتل وذبح الأطفال والنساء في مجزرة وحشية بربرية مريعة في الحولة... واستمرار العصابة الحاكمة بارتكاب المزيد من المجازر (...) وقتل واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين في الشوارع".
وقتل 108 اشخاص بينهم حوالى خمسين طفلا في الحولة في محافظة حمص (وسط) في 25 ايار/ مايو في قصف واطلاق نار "من مسافة قريبة"، بحسب الامم المتحدة، في مجزرة اكدت المعارضة انها من فعل "قوات النظام وشبيحته".
واعلن وقف اطلاق النار في سوريا 12 نيسان/ ابريل، ووصلت الى البلاد بعد ذلك طلائع بعثة مراقبين توسعت ليصل عديدها الى اكثر من 260 مهمتها التثبت من وقف اعمال العنف. وحدد مجلس الامن مدة مهمة المراقبين الدوليين بتسعين يوما تنتهي في منتصف تموز/ يوليو، الا أن وقف النار لم يحترم عمليا ولا يوما واحدا.
وزار كوفي انان، واضع خطة وقف العنف، دمشق الثلاثاء ودعا الرئيس السوري بشار الاسد الى "التحرك الان" واتخاذ "خطوات جريئة" لوقف العنف في البلاد.
أمريكا تلمح إلى التحرك خارج إطار الأمم المتحدة بشأن سوريا
المصدر: القدس العربي
قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس الأربعاء إنه إذا لم يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات سريعة للضغط على سوريا لحملها على إنهاء حملتها التي مضى عليها 14 شهرا على المعارضة فإن الدول الأعضاء في المنظمة الدولية قد لا تجد أمامها من خيار سوى التحرك خارج إطار الأمم المتحدة.
وكانت رايس تتحدث للصحفيين بعد أن أدلى جان ماري جوهينو نائب الوسيط الدولي كوفي عنان امام مجلس الامن الدولي بتقييم متشائم عن آثار جهود عنان لوقف العنف في سوريا، وقالت رايس إن الصراع في سوريا قد ينتهي بأحد ثلاثة أشكال.
الشكل الأول سيكون إذا قررت حكومة الرئيس بشار الأسد الوفاء بالتزاماتها بموجب خطة عنان للسلام ذات النقاط الست ومنها وقف الهجمات العسكرية على المدن السورية وسحب الاسلحة الثقيلة وإعادة القوات الى ثكناتها والحوار مع المعارضة بشأن "الانتقال السياسي"، والخيار الثاني سيكون قيام مجلس الأمن باتخاذ إجراء للضغط على دمشق لتلتزم التزاما كاملا بخطة عنان.
وليس متوقعا ان تسفر الاحداث عن اي من هذين التصورين لان دمشق لم تبد اهتماما بالوفاء بالتزاماتها وأوضحت روسيا انه ليس واردا اتخاذ اي تحركات في مجلس الأمن لزيادة الضغط على حكومة الاسد من خلال العقوبات.
وأضافت رايس قولها "في غياب اي من هذين التصورين فانه يبدو ان هناك بديلا واحدا آخر وهو حقا أسوأ التصورات." وقالت انه مما يبعث على الأسف ان ذلك فيما يبدو هو "التصور الأرجح".
وقالت السفيرة الأمريكية عن هذا التصور "إن العنف سيتصاعد والصراع ينتشر ويشتد. وتتورط فيه بلدان في المنطقة. ويتخذ أشكالا طائفية على نحو متزايد ويصبح لدينا ازمة كبيرة لا في سوريا وحدها وانما في المنطقة كلها".
وأضافت قولها انه حينئذ تكون خطة عنان قد ماتت ويتحول العنف في سوريا إلى "حرب بالوكالة تأتي فيها الأسلحة من كل الأطراف".
وقالت انه لن يبقى بعد ذلك أمام "اعضاء هذا المجلس وأعضاء المجتمع الدولي إلا خيار دراسة ما إذا كان لديهم استعداد للتحرك خارج إطار مبادرة عنان وسلطة هذا المجلس". ولم تشرح ما هو التحرك الذي كانت تقصده.
وكانت الولايات المتحدة قادت من قبل تدخلات عسكرية ليست بتفويض من مجلس الامن في كوسوفو والعراق. وترفض الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون حتى الان الخيارات العسكرية ويقولون انهم لن يقوموا بتسليح المعارضين.
وقال السفير الالماني بيتر فيتيج ان أعضاء المجلس عبروا عن استيائهم من المذبحة التي وقعت في بلدة الحولة الاسبوع الماضي وقتل فيها أكثر من شخص بينهم كثير من الاطفال على الأرجح على ايدي قوات الحكومة السورية والميلشيا الموالية لها.
وحث فيتيج المجلس على دراسة قرار يفرض عقوبات على "مفسدي" خطة عنان والنظر فيما إذا كان ينبغي توسيع مهمة المراقبين غير المسلحين في سوريا.
وتحدث سفيرا بريطانيا وفرنسا عن ضرورة زيادة الضغط على حكومة الأسد. غير ان السفير الروسي فيتالي تشوركين قال إن موسكو التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن ترفض فكرة زيادة الضغط على دمشق من خلال فرض عقوبات للامم المتحدة.
وقال تشوركين "بصراحة موقفنا من العقوبات ما زال سلبيا". واضاف ان موسكو تريد ان تكف البلدان عن تزويد المعارضين السوريين بالسلاح. وعبر أيضا عن القلق لتزايد وجود متطرفين في سوريا.
وسئل تشوركين عن امداد روسيا حكومة الأسد بالسلاح فقال "الأسلحة التي ربما قدمناها لسوريا بموجب تعاقدات مختلفة أبرمت منذ وقت طويل تتمشى تماما مع القانون الدولي ولا تساهم في العنف المسلح الحالي في سوريا".
وقال تشوركين ان طرد دبلوماسيين سورييين من عدة بلدان منها الولايات المتحدة قد يساء فهمه على انه مقدمة لتدخل عسكري اجنبي في سوريا.
وأضاف قوله "أرجو أن يبذل جهد حتى لا يساء فهم هذه الخطوة على أنها شيء يؤذن بشكل ما من التدخل العسكري الأجنبي في المستقبل القريب والأمر ليس كذلك"، وشكا السفير السوري بشار الجعفري من العقوبات الأحادية الامريكية والأوروبية وغيرها ووصفها بانها "أفعال لا تبالي بالعواقب".
مجلس الأمن يبحث في «المرحلة التالية» إذا فشلت خطة أنان
المصدر: الحياة اللندنية
انتقل النقاش في مجلس الأمن الى «المرحلة التالية في شأن سورية» مع طرح الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى «احتمال السيناريو الثالث من خارج مجلس الأمن في حال فشل خطة (المبعوث الدولي - العربي كوفي) أنان وعدم تحمل المجلس مسؤولياته». وقالت السفيرة الأميركية سوزان رايس، بعد جلسة مداولات حول سورية، إن «أمامنا الآن ثلاثة سيناروهات: إما أن تنفذ دمشق التزاماتها فوراً وتطبق خطة أنان وقراري مجلس الأمن ٢٠٤٢ و٢٠٤٣، وإما أن يتحمل المجلس مسؤولياته ويفرض ضغطاً إضافياً وعقوبات على الحكومة السورية، أو اللجوء الى السيناريو الثالث بالتحرك من خارج مجلس الأمن وخطة أنان».
وأوضحت رايس أن «السيناريو الثالث» سيكون «نتيجة لتصاعد العنف وانتشاره في المنطقة بحيث يورط دولاً أخرى ويشعل العنف الطائفي في سورية والمنطقة وهو ما يعني أن خطة أنان تكون قد ماتت ولن يكون لنا خيار عندها سوى التحرك من خارج المجلس».
وأكدت رايس، بلغة حازمة، أن على الحكومة السورية تطبيق التزااماتها فوراً «وإلا فإن على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته». وقالت: «وصلنا الى نقطة حاسمة الآن ونرى أن العجلات بدأت تفلت من الحافلة».واعتبرت إن «العملية السياسية أساسية لتطبيق خطة أنان ولا يمكن أن تأتي المعارضة الى الطاولة ما لم توقف الحكومة العنف وتوقف الكذب في شأنه». وشددت على مطالبة الحكومة السورية بتنفيذ التزاماتها فوراً «وهي الطريق الأقصر للعودة الى المسار باتجاه الحل السياسي، وهو ما لا يبدو موجوداً الآن». وزادت «إن الضغط على النظام السوري من دول أخرى في مجلس الأمن هو أساسي جداً الآن» في إشارة الى روسيا.
وتبلغ مجلس الأمن رسالة واضحة أمس من أنان بأن «الانخراط في عملية سياسية مستحيل في المرحلة الراهنة» بحسب مصادر المجلس. وشدد ديبلوماسيون في مجلس الأمن على ضرورة «البحث الاستراتيجي في الخطوة التالية مع استمرار النظام السوري في الاستخفاف بقراري مجلس الأمن ٢٠٤٢ و٢٠٤٣ وخطة أنان بكامل عناصرها». وأكدت مصادر المجلس أن «الرفض الروسي والصيني لأي قرار يتضمن عقوبات على سورية لن يمنع من البحث في دور مجلس الأمن، بعدما أدى عدم قيامه بتحرك جدي الى انتهاكات فظيعة وازدياد العنف».
وكان المجلس استمع الى مساعد المبعوث الخاص المشترك جان ماري غوينهو في إحاطة قدمها من جنيف «حول نتائج زيارة أنان الأخيرة الى دمشق ورؤيته للمرحلة المقبلة». وبحسب المصادر، قال غوينهو أمام المجلس إن «الأزمة في سورية لن تنتهي من دون حل سياسي والانخراط في عملية سياسية». وأضاف «يمكن مجلس الأمن أن يدعم أنان ليس بإعلان الدعم وحسب بل من خلال استراتيجية كاملة تجعل خطته قابلة للتطبيق تتضمن حوافز وأفعالاً ورؤية سياسية حول كيفية تحقيق مستقبل سلمي».
واكد تقرير اصدره امس فريق المراقبين الدوليين في سورية ان خطة انان فشلت في وقف اراقة الدماء أو جمع الحكومة والمعارضة حول مائدة التفاوض. وقال المراقبون انه تم العثور على 13 جثة مقيدة الايدي ومصابة بأعيرة نارية في الرأس مساء اول من امس في منطقة السكر على بعد نحو 50 كيلومترا، شرق مدينة دير الزور. وكان ناشطون قد ذكروا ان هؤلاء الضحايا قتلوا على يدي قوات النظام السوري. وقال رئيس بعثة المراقبين الجنرال روبرت مود انه تم العثور على الجثث مقيدة الأيدي خلف ظهورها ويحمل بعضها آثار الاصابة بأعيرة نارية في الرأس أطلقت عن قرب. وجاء في التقرير ان مود «منزعج للغاية من هذا العمل المروع وغير المبرر... ويدعو كل الأطراف إلى ضبط النفس وانهاء دائرة العنف من أجل سوريا والشعب السوري.»
وأظهرت لقطات فيديو نشرها ناشطون على الانترنت القتلى مستلقين على وجوههم وايديهم مقيدة خلف ظهورهم وبقع سوداء قد تكون لدماء حول رؤوسهم.
وتعقد اللجنة الوزارية العربية المعنية بالملف السوري اجتماعا في الدوحة بعد غد السبت، وأكدت مصادر لـ «الحياة» أن اللجنة ستبحث في تطورات الوضع في سورية ومدى التزام السلطات السورية بخطة أنان، ويتوقع أن يعلن العرب موقفا يدين سلوك النظام السوري ضد شعبه ويطالب الأمم المتحدة باتخاذ موقف عملي حازم وجديد ضد الحكومة السورية «المستهترة بالمواقف والمبادرات الدولية».
من جهة اخرى، أكد نائب مستشار مجلس الأمن القومي الأميركي دنيس ماكدونو، أن سقوط النظام السوري ستكون له «وطأة رئيسية» على إيران. وقال، في سياق رده على «الحياة» أثناء «منتدى أميركا والعالم الإسلامي» في الدوحة، إن سقوط النظام في دمشق «سيؤدي الى إعاقة استراتيجية عميقة لإيران» وسيكون «مكلفاً لها استراتيجياً». كما اعتبر أن «نظام الأسد خسر صدقيته... وليس من مصلحة روسيا أن تكون مترابطة معه»،
وفيما اعتبر ماكدونو أن ما تقوله الحكومة السورية بأن لا علاقة لها مع الشبيحة «كذب»، مؤكداً أن «النظام يدفع مرتبات الشبيحة ويسيطر عليهم»، قال إن اجتماع «أصدقاء سورية» في واشنطن في 6 الشهر المقبل سيتخذ إجراءات «لخنق النظام اقتصادياً وتقييد قدراته على دفع مرتبات الشبيحة». وأكد أن الولايات المتحدة مستمرة في العمل مع دول أخرى خارج الأمم المتحدة لفرض المزيد من العقوبات على النظام وأركانه والمؤسسات التي تتعامل معه. وأشار إلى إجراءات عقوبات على بنوك اتفق عليها مع الحكومة القطرية أثناء زيارته الدوحة للمشاركة في المنتدى الذي رعته الحكومة القطرية ومعهد «بروكنغز».
وينتظر أن يعقد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة جلسة خاصة غدا الجمعة لمناقشة مجزرة الحولة. وقال الناطق باسم المجلس رولاندو غوميز ان قطر وتركيا والسعودية والكويت والدنمارك والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي طلبت عقد هذا الاجتماع لمناقشة «وضع حقوق الانسان المتدهور في الجمهورية العربية السورية وعمليات القتل في الحولة».
وحصل الطلب على دعم 21 من الدول الاعضاء و30 دولة تحظى بصفة المراقبين، الا ان روسيا والصين ليستا من بين تلك الدول.
وسبق لمجلس حقوق الانسان ان عقد ثلاث جلسات خاصة بسورية، كما اجرى نقاشا عاجلا لمناقشة انتهاكات حقوق الانسان فيها منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف اذار (مارس) من العام الماضي.
ومع استمرار ردود الفعل على مجزرة الحولة امرت كل من تركيا واليابان امس الديبلوماسيين السوريين في البلدين بالمغادرة. واعلنت وزارة الخارجية التركية ان القائم بالاعمال والديبلوماسيين السوريين المعتمدين لديها ابلغوا بمغادرة تركيا خلال 72 ساعة». وجاء في بيان الوزارة «من غير الوارد بالنسبة لنا ان نلزم الصمت والا نحرك ساكنا حيال هذا العمل الذي يندرج في اطار جريمة ضد الانسانية. لا يمكن ان يمر هذا العمل الذي استهدف مدنيين دون عقاب». وهددت انقرة باتخاذ «اجراءات اضافية» ضد سورية اذا واصلت عمليات القمع، من دون ان توضح طبيعة هذه الاجراءات.
كما طلبت اليابان من السفير السوري في طوكيو محمد غسان الحبش مغادرة البلاد. وقالت وزارة الخارجية ان هذا التحرك هدفه ان تظهر اليابان احتجاجها الشديد لسورية «ليس فقط على العنف وانما على الانتهاكات الفاضحة لحقوق الانسان».
وفيما تستمر الضغوط الدبلوماسية الغربية على النظام السوري اكدت موسكو مجدداً امس على لسان ناطق باسم الرئيس فلاديمير بوتين انها لا تنظر في تغيير موقفها بشأن سورية خلال الزيارتين اللتين يقوم بهما الرئيس السوري الى باريس وبرلين الجمعة. وقال الناطق ديمتري بيسكوف ان أي محاولات لممارسة ضغوط على موسكو ليست ملائمة ومن المنطقي توقع ان يستمر خط الاتحاد الروسي المتواصل والذي تم بحثه جيدا بشأن سورية.
ميدانياً، قالت مصادر المعارضة السورية ان 39 شخصا على الاقل قتلوا في سورية امس، بينهم 15 جنديا، مع اتساع رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة التي تضم عسكريين منشقين عن الجيش والامن ومقاتلين مدنيين.
واندلعت اشتباكات عنيفة فجرا في منطقة السيدة زينب في ضاحية دمشق، وفي مدينة القطيف في الريف، وسمعت اصوات انفجارات في مدينة دوما التي قتل فيها خمسة اشخاص. كما سمعت اصوات انفجارات واطلاق رصاص في حيي القدم والحجر الاسود الدمشقيين.
وتعرضت احياء حمص لقصف بمدافع الهاون واطلاق نار من قوات النظام، ما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص بينهم ضابط منشق. وفي ريف حمص، قتل خمسة اشخاص من بينهم منشق في القصير. وفي ادلب دارت اشتباكات عنيفة بالقرب من حاجز عسكري اسفرت عن مقتل قائد سرية الاقتحام في «كتيبة شهداء جبل الزاوية» واصابة عدد من مقاتلي المعارضة، فيما شهدت قرى فركيا ودير سنبل قصفا من قوات النظام.
وقتل ما لا يقل عن 14 عنصرا من القوات النظامية اثر استهداف حواجز واشتباكات في كل من ريف حماة وادلب، كما سقط جندي اثر اطلاق الرصاص عليه من قبل مسلحين مجهولين في دير الزور.
برلين لا ترى سبباً للحديث عن خيار عسكري في سورية
المصدر: الحياة اللندنية
أعلنت ألمانيا انها لا ترى سبباً للحديث عن خيار عسكري في سورية، وذلك رداً على عدم استبعاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند احتمال التدخل العسكري في هذا البلد، فيما أبدت أستراليا استعدادها لإجراء مشاورات حول مثل هذا التدخل العسكري، الذي أيدته أيضاً بلجيكا. وتواصلت ردود الفعل المنددة بمجزرة الحولة في محافظة حمص السورية، وانضمت تركيا واليابان وألمانيا الى قائمة الدول التي طردت سفراء سورية لديها، فيما نددت سورية بـ «السعار الديبلوماسي» الغربي، وردّت بطرد القائمة بالأعمال في السفارة الهولندية.
وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية أمس، ان برلين لا ترى سبباً «للحديث عن خيارات عسكرية». واضاف: «من وجهة نظر الحكومة الالمانية، ليس ثمة سبب للحديث عن خيارات عسكرية في شأن الوضع في سورية».
وقال ان خطة وسيط الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان «هي الخيار الافضل» للتحرك. واوضح «يجب الحؤول دون اشتعال المنطقة».
وكان الرئيس الفرنسي قال في مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الفرنسي ليل أول من أمس، إن «التدخل المسلح (في سورية) ليس مستبعداً شرط ان يتم في اطار احترام القانون الدولي، اي بعد مناقشته في مجلس الامن». وأضاف «لا بد ايضاً من إيجاد حل لا يكون بالضرورة عسكرياً. تجب ممارسة الضغوط الآن لطرد نظام بشار الأسد. علينا ان نجد حلاًّ آخر».
ودعا الرئيس الفرنسي إلى تشديد العقوبات على النظام السوري واعداً بإثارة هذا الموضوع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يزور باريس الجمعة.
وأعلن الرئيس الفرنسي ايضاً ان «مؤتمر اصدقاء سورية» سيعقد مطلع تموز (يوليو) في باريس بهدف تعزيز موقع المعارضة السورية كي تكون قادرة «على الحلول مكان النظام».
الى ذلك رفض الناطق بأسم وزارة الخارجية برنار فاليرو الكشف عما اذا كانت سفيرة سورية لمياء شكور غادرت الأراضي الفرنسية بعد تبلغها بقرار طردها أمس الأول. وقال فاليرو ان شكور باتت تعتبر «شخصية غير مرغوب فيها بصفتها سفيرة لسورية في فرنسا»، لكنه اضاف أنها تشغل ايضاً منصب مندوبة بلادها لدى منظمة «يونيسكو» التي تتخذ من باريس مقراً لها، وأن «السفراء المندوبين الدائمين هم معتمدون لدى يونيسكو وليس لدى الدولة الفرنسية»، وباريس «تحترم الاتفاق المبرم حول مقر هذه المنظمة»، مبرراً ضمناً إمكانية بقاء السفيرة السورية على الأرض الفرنسية.
وقال مصدر في يونيسكو رداً على سؤال، إن المنظمة قالت: «سورية وحدها يمكن ان تغير وضع السيدة شكور»، وأضاف: «في الوقت الراهن، ليس لدينا اي معلومة او اي تبليغ صادر من دمشق، وهي بالتالي لا تزال في منصبها».
الى ذلك، قال فاليرو ان فرنسا، وبالتشاور مع شركائها في جنيف، طلبت امس عقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان حول الوضع في سورية، مشيراً الى ان هذا الاجتماع قد يعقد في الأيام المقبلة.
وكان وزير الخارجية الألمانية غيدو فيسترفيلله، قال في بيان إن بلده سيطلب من مجلس الأمن عقد جلسة جديدة للبحث في أوضاع سورية داعياً الرئيس السوري إلى الرحيل، وأضاف: «لا مستقبل لسورية بوجود الأسد، وعليه ترك الساحة لإحداث تغيير سلمي فيها».
وكانت وزارة الخارجية الألمانية ذكرت أنها أعطت سفير سورية في ألمانيا رضوان لطفي وأفراد عائلته أول من أمس مهلة 72 ساعة لمغادرة برلين، بعدما ابلغته أول من أمس بقرار الحكومة بطرده من البلاد استنكاراً لمجزرة الحولة.
وأعرب فيسترفيلله عن أمله «بألا تجد الرسالة غير الملتبسة المرسَلة إلى دمشق آذاناً صماء»، لافتاً إلى أن النظام السوري «يتحمل مسؤولية العمل الإجرامي الذي نُفذ في الحولة». وقال: «على من ينتهك قرارات مجلس الأمن ويستخدم السلاح الثقيل ضد شعبه أن يتوقع محاسبة ديبلوماسية وسياسية جدية له».
الى ذلك، طلبت وزارة الخارجية اليابانية من السفير السوري في طوكيو محمد غسان الحبش، مغادرة البلاد «في اسرع وقت ممكن»، وذكر مسؤول في الوزارة أن «هذا التحرك هدفه ان تظهر اليابان احتجاجها الشديد لسورية، ليس فقط على العنف وإنما على الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان». واضاف ان اليابان اتخذت هذا القرار «بالتنسيق مع دول اخرى».
ولم تحدد اليابان مهلة زمنية لتنفيذ قرار الطرد، فيما أعلن وزير الخارجية الياباني كويشيرو غيمبا في مؤتمر صحافي، ان اليابان ستبقي على العلاقات الديبلوماسية مع سوريا.
39 قتيلاً واشتباكات عنيفةبين الجيش والمعارضة المسلحة
المصدر: الحياة اللندنية
قتل 39 شخصاً بينهم 15 جندياً الاربعاء في سورية التي شهدت امتداداً في رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة التي تضم عسكريين منشقين عن الجيش والامن ومقاتلين مدنيين.
فقد اندلعت اشتباكات عنيفة فجر الاربعاء في منطقة السيدة زينب في ضاحية دمشق، وفي مدينة القطيف في الريف، وسمعت اصوات انفجارات في مدينة دوما التي قتل فيها خمسة اشخاص، بحسب «المرصد السوري لحقوق الانسان». كما سمعت اصوات انفجارات واطلاق رصاص في حيي القدم والحجر الاسود الدمشقيين، فيما سقط قتلى وجرحى في اشتباكات في حماة وفي قصف على حمص.
وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) ان «مجموعة مسلحة» استهدفت انبوباًَ للنفط في محافظة دير الزور (شرق سورية) فيما عبر رئيس فريق المراقبين الدوليين روبرت مود عن «استيائه الشديد» من مقتل 13 شخصاً في دير الزور.
وذكر «المرصد السوري» في بيان أن اشتباكات عنيفة دارت فجر الأربعاء في منطقة السيدة زينب في ضاحية دمشق حيث سمعت أصوات انفجارات، وفي مدينة القطيفة في الريف.
وسمعت أصوات انفجارات شديدة في مدينة دوما صباحاً، وأفاد «المرصد» بمقتل خمسة أشخاص في دوما في حوادث لم تتضح ملابساتها بعد.
وسمعت أصوات انفجارات وإطلاق رصاص في حيي القدم والحجر الأسود الدمشقيين، وفق «المرصد» الذي لم يوضح ملابسات هذه الانفجارات.
وقتل مواطن في مدينة داريا بريف دمشق بعد منتصف الليل برصاص القوات النظامية.
وفي محافظة حماة وسط البلاد، سجل فجر الأربعاء وقوع اشتباكات عنيفة في كفرزيتا أسفرت عن مقتل عنصرين منشقين وعدد من عناصر القوات النظامية ثم عاد الهدوء وسيطر على البلدة وفق «المرصد».
وتشهد مدينة كرناز في ريف حماة إضراباً عاماً حداداً على قتلى سقطوا في مواجهات مع القوات النظامية في كفرزيتا.
وفي مدينة حماة، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في حي القصور، فيما سجل انشقاق مجموعة من عناصر القوات النظامية في الريف إثر الاشتباكات.
وفي حمص (وسط)، قتل عنصر منشق إثر إطلاق القوات النظامية النيران على سيارته فجراً، وتعرض حي الخالدية لإطلاق رصاص كثيف تزامن مع أصوات انفجارات شديدة، وفق «المرصد السوري».
وتشهد قريتا سقرجة والبرهانية في ريف القصير، بالقرب من الحدود اللبنانية، اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين فيما تتعرض القصير لقصف القوات النظامية.
وفي إدلب (شمال غرب)، دارت اشتباكات عنيفة بعد منتصف الليل في محيط قرية المغارة أسفر عن مقتل عدد من مقاتلي المعارضة والقوات النظامية، وتشهد قرى فركيا ودير سنبل قصفاً من القوات النظامية.
إلى ذلك، أفادت «سانا» بأن «مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت بعبوة ناسفة أمس خطاً لنقل النفط تابعاً لشركة الفرات للنفط بين منطقتي أبو حمام وغرانيج في محافظة دير الزور (شرق البلاد) ما أدى إلى اندلاع حريق عند نقطة التفجير»، مشيرة إلى أنها «المرة الثانية التي يتم فيها استهداف هذا الخط حيث استهدفته مجموعة إرهابية مسلحة في الحادي والعشرين من الشهر الماضي قرب منطقة أبو حمام ما أدى إلى نشوب حريق استطاعت الجهات المعنية إخماده بسرعة وإصلاح الخط واستئناف عملية ضخ النفط فيه».
وذكر مصدر مسؤول في وزارة النفط أن «خط النفط المستهدف ينقل النف ط الخام من حقل التنك التابع لشركة الفرات للنفط إلى المحطة الثانية وهو بقطر 12 إنشاً، وأن الشركة أوقفت ضخ النفط في الخط لحظة الانفجار لافتاً إلى أن العملية الإنتاجية لم تتأثر بهذا الانفجار ذلك أن الشركة لديها خطوط بديلة تستطيع ضخ النفط عبرها لحين إصلاح الخط المعطوب»، وأشار المصدر إلى «ورشات الإصلاح ستباشر عملها لإصلاح الخط وإعادة ضخ النفط فيه خلال الأيام القليلة المقبلة».
إلى ذلك، أعلنت «سانا» أن 101 شخص «ممن غرر بهم وتورطوا في الأحداث الأخيرة ولم تتلطخ أيديهم بالدماء سلموا أنفسهم للجهات المختصة في محافظة حماة حيث تمت تسوية أوضاعهم بعد تعهدهم بعدم العودة إلى حمل السلاح أو التخريب»، مشيرة إلى أن «عدد الذين سلموا أنفسهم وسلاحهم إلى الدولة وعادوا إلى حياتهم الطبيعية وصل إلى أكثر من 7000 شخص».
إلى ذلك، عبر رئيس فريق المراقبين الدوليين روبرت مود في بيان الأربعاء عن «استيائه الشديد» من مقتل 13 شخصاً في دير الزور (شرق سورية).
وعبر مود في بيانه «عن استيائه الشديد من هذا العمل المروع وغير المبرر» داعياً «جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس ووضع حد لدوامة العنف من أجل سورية والشعب السوري» إثر اكتشاف 13 جثة مكبلة الأيدي أصيبت بعيار ناري في ريف دير الزور (شرق) الثلثاء.
وقال البيان «أفاد مراقبو الأمم المتحدة إنه تم اكتشاف 13 جثة، الليلة (قبل) الماضية، في منطقة سكر التي تبعد 50 كيلومتراً شرق مدينة دير الزور».
وأشار المراقبون إلى أن «جميع الجثامين كانت أيديها مكبلة خلف ظهورها، ويبدو على بعضها آثار إصابتها بعيار ناري في الرأس من مسافة قصيرة».
ويأتي ذلك غداة دعوة وجهها المبعوث الدولي العربي إلى سورية كوفي أنان إلى الرئيس السوري بشار الأسد من أجل اتخاذ «خطوات جريئة» لوقف العنف في البلاد.
كما طلب من «جميع الدول ذات النفوذ إقناع الحكومة وجميع الأطراف بضرورة وقف العنف بجميع أشكاله، بما في ذلك انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة».
وكان مجلس الوزراء السوري أكد أن «المجزرة الوحشية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية التي استهدفت أبناء شعبنا في منطقة الحولة (في حمص وسط سورية)، لن تنال من عزيمة أبناء سورية وتصديهم الشجاع للإرهاب والمؤامرة المدعومة من دول وقوى خارجية».
وأفادت «سانا» بأن المجلس أوضح خلال جلسة عقدها أول من أمس برئاسة رئيس المجلس عادل سفر أن «هذه الجريمة اللاإنسانية تأتي في سياق التصعيد الإرهابي المستمر والمخطط الخارجي المتواصل للنيل من صمود سورية وإرادتها ووحدتها الوطنية وإفشال خطة المبعوث الدولي كوفي أنان» وأن المجلس «أكد اتخاذ الإجراءات الحازمة لردع المجموعات الإرهابية والتصدي لها بقوة لحماية أمن المواطنين وحماية الممتلكات والمنشآت العامة والخاصة منوهاً بدور المواطنين ووعيهم وتعاونهم مع الجهات المختصة لكشف المتورطين بهذه الجريمة ومحاسبتهم واستعادة الأمن والاستقرار وطلب من الجهات المعنية تقديم كل أشكال الدعم للأسر المتضررة».
الجعفري: طرد سفراء سوريا من أوروبا تصرف غير مسؤول
المصدر: العربية نت
اعتبر المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري طرد السفراء السوريين من عواصم أوروبية تصرفا غير مسؤول، وأكد الجعفري على الالتزام بنجاح خطة عنان، وأطراف في الخارج تضغط على المعارضة لعدم الحوار مع النظام، في حين طالب المجتمع الدولي بالمساعدة في تسوية الأزمة وليس تصعيدها.
وقال بشار الجعفري إن هناك دولاً لها مصلحة في إشعال حرب أهلية في سوريا، مبينا أن هناك وسائل إعلام تهرب صحافيين بشكل غير شرعي إلى سوريا، وأن السلطات اللبنانية أوقفت سفينة أسلحة كانت في طريقها لسوريا.
وأبان الجعفري أن سوريا تواجه جماعات مسلحة "إرهابية" خطيرة، وأن مجزرة الحولة شملت 3 قرى، مشيرا إلى أن لجنة التحقيق في جريمة الحولة ستنهي أعمالها غدا أو بعد غد، سنقوم بالتحقيق في مجزرة الحولة ونقدم المتهمين للعدالة، مؤكدا أن مجزرة الحولة لا تشكل بداية الأزمة السورية.
وأضاف الجعفري في المؤتمر أن الحكومة وافقت على عرض الصين ثم روسيا لاستضافة الحوار مع المعارضة، مبينا أن الجماعات المسلحة خرقت الالتزام بخطة عنان أكثر من 4 آلاف مرة.
بلجيكا تؤيد التدخل العسكري
ميت رومني ينتقد سياسة أوباما تجاه سوريا ويدعو إلى تسليح المعارضة
المصدر: الرياض السعودية
انتقد المرشح الجمهوري المرجح للانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني، سياسة الرئيس باراك أوباما "المشلولة" تجاه سوريا، داعياً إلى تسليح المعارضة السورية، ونقلت وسائل إعلام أميركية عن رومني قوله الثلاثاء إن سياسة أوباما "المشلولة" تجاه سوريا سمحت للرئيس بشار الأسد "بذبح 10 آلاف شخص".
وحثّ الولايات المتحدة على العمل مع شركائها "لتنظيم مجموعات المعارضة السورية وتسليحها لتدافع عن نفسها"، ورحب رومني في بيان "بطرد دبلوماسيين سوريين من الولايات المتحدة وغيرها من الدول الشريكة".
وشدد على ضرورة "زيادة الضغط على روسيا لوقف بيع الأسلحة إلى الحكومة السورية ولوقف العوائق التي تضعها في الأمم المتحدة"، ويرفض البيت الأبيض حتى الآن تسليح المعارضة السورية "لأنه يعرف ما يكفي عنها".
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني استبعد عملاً عسكرياً، وقال "لا نعتقد ان عسكرة الوضع في سورية في هذه المرحلة هو نهج العمل المناسب والصحيح.. نعتقد ان هذا سوف يؤدى الى مزيد من الفوضى والمذابح".
وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أنه على الرغم من انتقاد رومني لسياسية أوباما تجاه سوريا، إلا أنه يظهر بعض الخلاف داخل الحزب الجمهوري حول القضية، إذ فيما يكتفي رومني بالدعوة لتسليح المعارضين، دعا أعضاء بارزون جمهوريون في مجلس الشيوخ مثل جون ماكين، وليندسي غراهانم، إلى شنّ غارات جوية أميركية في سوريا.
وفي موقف مماثل قال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رايندرز، إنه يدعم تدخلاً عسكرياً في سوريا إذا كان ذلك يشمل وجوداً عسكرياً لضمان إحترام وقف إطلاق النار.
وقال راينديرز في مقابلة مع إذاعة (أر تي أل) إنه يؤدي التدخل العسكري "في إطار وجود عسكري وليس بأسلوب عملية أو تدخل مثلما حصل في ليبيا، ولكن لفرض إحترام وقف إطلاق النار بشكل فعلي".
وأضاف "من دون تواجد عسكري، لن نحصل على شيء من الرئيس السوري (بشار الأسد)"، وأعرب وزير الخارجية عن أسفه لوجود إنقسام في أوروبا في ما يتعلق بطرد السفراء السوريين بعد مجزرة الحولة.
وقال راينديرز إن "بعض الدول الاسكندنافية وأوروبا الوسطى لا ترغب في الذهاب إلى هذا الحدّ، وغالباً لأن لديهم جالية كبيرة في البلد".
وكانت بلجيكا قد استدعت السفير السوري ولكنها لم تطرده لأنه يمثل بلاده في الاتحاد الأوروبي، بعد أن كانت عدة دول غربية قد طردت السفراء السوريين لديها على خلفية مجزرة الحولة.
إسرائيل تطالب بتحرك صارم ضدالأسد وقواتها تجري استعدادات على الحدود مع سوريا
المصدر: الشروق المصرية
دعا وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، الأربعاء، العالم إلى اتخاذ موقف أكثر شدة مع الرئيس السوري بشار الأسد، قائلاً إنه يشك في أن يكون الأسد قد "قض مضجعه"، طرد سفرائه من عدد من الدول بسبب مذبحة الحولة.
وقال باراك -في كلمة ألقاها في معهد دراسات الأمن القومي بتل أبيب- "هذه الأحداث في سوريا تجبر العالم على التحرك لا الاكتفاء بمجرد الأقوال بل التحرك. هذه جرائم في حق الإنسانية وعلى المجتمع الدولي ألا يقف مكتوف اليدين".
ورحب باراك بطرد الدبلوماسيين السوريين من سبع عواصم غربية على الأقل، واصفًا ذلك بأنه "خطوة مهمة جدًا على الطريق الصحيح" عقب مقتل أكثر من 100 مدني في بلدة الحولة السورية.
لكنه استطرد قائلاً "لا أعتقد أن الأسد جفاه النوم الليلة البارحة بسبب رحيل هؤلاء القوم (السفراء).. هناك حاجة إلى تحرك ملموس بدرجة أكبر"، ولم يحدد وزير الدفاع الإسرائيلي الخطوات الإضافية التي يريد أن يتخذها الغرب.
وقال قائد في الجيش الإسرائيلي، إن "الجيش يجري استعدادات على امتداد الحدود مع سوريا لاحتمال أن تنهار حكومة الأسد"، وهو حدث قال إنه قد يمنح المتشددين الإسلاميين "مستودع أسلحة" وقاعدة عمليات جديدة.
وأضاف الميجر جنرال يائير جولان، قوله -في مؤتمر في جامعة بار إيلان- "سوريا في حرب أهلية ستؤدي إلى دولة منهارة. وسيزدهر الإرهاب فيها. سوريا ترسانة سلاح كبيرة".
وقال جولان- قائد القوات الإسرائيلية على الحدود مع لبنان وخط الجبهة مع سوريا في مرتفعات الجولان، للحاضرين في مركز بيجن السادات للدراسات الإستراتيجية، إن "الوضع في سوريا يضع إسرائيل في خطر".
ومضى يقول إنه "يصعب التنبؤ كيف ستنهار سوريا". وقال إن "الصراع قد يؤدي إلى انقسامها في الواقع إلى كانتونات". وقال دونما إسهاب إن "الجيش الإسرائيلي ينشط في الاستعداد بالخطط والوسائل المادية" على امتداد الحدود.
وقال الجنرال، إن مخزون سوريا من الأسلحة الروسية الصنع في أغلبها يتضمن صواريخ أرض-جو وصواريخ أرض-أرض وصواريخ بحرية. وهي تملك أيضًا أسلحة كيماوية لم تستخدمها سوريا قط في الحروب بينها وبين إسرائيل ولكنها قد تكون أسلحة جذابة للإرهابيين.
لوكسمبورغ تحذر من تدخل عسكري في سورية
المصدر: فرانس برس
حذر وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن، في مقابلة نشرته مجلة در شبيغل الالمانية الاسبوعية، من تدخل عسكري في سورية "سيتسبب في سقوط عشرات الاف القتلى".
وقال اسيلبورن في المقابلة التي نشرت على موقع الصحيفة في شبكة الانترنت، "اذا ما حصل تدخل من دون ترو، لن نحصي القتلى بالالاف بل بعشرات الالاف".
واضاف "لا اعرف بلدا غربيا يعتقد بأنه يستطيع حل النزاع عبر تدخل عسكري".
وردا على سؤال عن تصريحات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي اعتبر ان تدخلاً عسكرياً بتفويض من الامم المتحدة في سورية ليس مستبعدا، اجاب اسيلبورن ان "احتمال توصل القوى الخمس العظمى التي تمتلك حق النقض الى اتفاق على تدخل عسكري يساوي صفرا".
واوضح "اعطي هولاند الحق بضرورة بذل كل المساعي في مجلس الامن اولا، لوقف الوحشية غير الانسانية في سوريا. وقال هولاند صراحة ان ثمة بدائل من خيار عسكري".
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس