في هذا الملف

 العثور على أشلاء من اثار مذبحة في صفائح قمامة في ضاحية لدمشق

 هيج: لا جدوى من وقوف روسيا في صف الاسد

 انقسامات المعارضة السورية تعطي العالم مبررا لعدم التحرك

 ضابط سوري كبير يرافقه ضابطان آخران أدنى رتبة يلجأون إلى تركيا

 صالحي: الأمن والاستقرار ضروريان لتنفيذ إصلاحات في سورية

 قتلى بسوريا وضباط كبار ينشقون

 بريطانيا تدعو روسيا للتخلي عن الأسد

 الخارجية: سورية ترحب بالبيان الختامي لاجتماع جنيف ولاسيما النقاط التي تحدثت عن الالتزام بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة أراضي سورية

 الرئيس أحمدي نجاد لـ اللحام: السوريون أصحاب القرار حيال وطنهم وسيادته وسورية تدفع ثمن دعمها للمقاومة ورفضها للإملاءات

 الجيش الحر: نسيطر على 40% من الأراضي السورية .. مواقف دولية متضاربة بشأن العملية الانتقالية قبيل مؤتمر باريس

العثور على أشلاء من اثار مذبحة في صفائح قمامة في ضاحية لدمشق

المصدر: رويترز

قال نشطاء يوم الاربعاء ان سوريين في مدينة دوما عثروا على جثث مشوهة ونقبوا في القمامة عن اشلاء مزقتها فرق القتل التي تجتاح احياء مناهضة للحكومة بعد ان طرد الجيش مقاتلي المعارضة المسلحة منها.

وعرض مقطع صوره معارضون للرئيس السوري بشار الاسد في المدينة التي تبعد 15 كيلومترا إلى الشمال من دمشق يوم الثلاثاء مشاهد دامية في منازل قالوا ان عصابات الشبيحة اقتحمتها بعد ان اجبر قصف القوات الحكومية قوات المعارضة المسلحة على الانسحاب.

ورسمت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) -في تقرير عن جولة وزارية في دوما- صورة مختلفة تماما عن الاحداث حيث لم تذكر شيئا عن اعمال قتل او وفيات. لكنها قالت ان الخدمات الاساسية في المدينة تضررت وان العدد من سكان دوما فروا إلى القرى هربا من "الارهاب".

وقالت الوكالة ان وزير الصحة وائل الحالكي اكد على ان مديرية صحة ريف دمشق تعمل بجد من اجل اعادة تشغيل مستشفى دوما ومحيطها بعد ان قامت الجماعات الارهابية المسلحة بتخريب معداتها.

ومع العقبات التي تواجهها التغطية الاعلامية المستقلة في سوريا لا توجد طريقة للتحقق من صحة التصوير او المعلومات التي قدمتها الوكالة. وقال احد السكان ويدعى زياد لرويترز عبر الهاتف ان نحو 90 في المئة من سكان دوما فروا من المدينة التي يقطنها نحو 110 الاف نسمة.

وقال فيجان فرنودي المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف انها كثفت عملها الانساني في دوما حيث قدمت طعاما يكفي لمدة شهر الى 118 اسرة هناك وهو ما يفي باحتياجات نحو 600 شخص.

ونشرت الوكالة العربية السورية للانباء صورا لمسؤولين بملابس انيقة يتجولون في شوارع نظيفة. بينما اظهر التصوير الذي نشره نشطاء معارضون اثار اشلاء قالوا انها اثار خلفها رجال الميلشيات الموالية للاسد.

وقال رجل يفتش في صندوق قمامة مقلوب "هذه اجزاء من ابنائنا التي نخرجها من مقالب القمامة." وأضاف انهم عثروا على اشلاء محترقة وعلى اعضاء تناسلية لذكور.

هيج: لا جدوى من وقوف روسيا في صف الاسد

المصدر: رويترز

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم الاربعاء إنه ينبغي لروسيا أن تفهم أن الوقوف في صف الرئيس السوري بشار الاسد لا جدوى منه في الوقت الذي تحاول فيه مجموعة من الدول الغربية والعربية وضع نهاية للصراع في سوريا.

وقال هيج متحدثا للصحفيين وبجواره نظيره الفرنسي لوران فابيوس قبل اجتماع "أصدقاء سوريا" في باريس يوم الجمعة ان التوصل الى اتفاق بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بشأن عملية انتقالية في سوريا يمثل "خطوة للامام" لكن ينبغي الان للمبعوث الدولي كوفي عنان كخطوة أساسية ان يعمل على ضمان تنفيذه.

وقال هيج في مؤتمر صحفي "يجب أن تفهم روسيا أن الوضع في سوريا سيؤدي الى الانهيار والى أعمال عنف مروعة وجسيمة."

واضاف "حتى لو كان الاسد مطلق اليد في ارتكاب ما شاء من جرائم فهو لا يستطيع أن يسيطر على الوضع في سوريا. لذلك لا جدوى من وقوف أحد مع نظام الأسد."

وأشاد كل المشاركين في اتفاق يوم السبت بما توصلوا اليه ووصفوه بأنه "تقدم ملموس" نحو حل الازمة لكن لا يوجد جدول زمني لاجراءات محددة ولا اجماع على المسألة الاساسية المتعلقة ببقاء الاسد او تنحيه.

وقال هيج وفابيوس كلاهما ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه بوساطة عنان والذي يقضي بتشكيل حكومة انتقالية على اساس التوافق يشمل ضمنا ان الاسد لن يكون طرفا في أي عملية انتقالية لكن روسيا تقول ان الاتفاق ليس به ما يتطلب من الاسد ان يتنحى.

وتتزعم بريطانيا وفرنسا الدعوة الى تنحي الاسد وحذرتا من انهما ستسعيان الى استصدار قرار من مجلس الامن يضمن وضع اتفاق جنيف موضع التنفيذ.

وقال فابيوس انه في ضوء خطورة الوضع تريد باريس علامات على التحرك "بأسرع ما يمكن" والا فستسعى لاستصدار قرار يستند الى "الفصل السابع" من ميثاق الامم المتحدة الذي يسمح لمجلس الامن بإجازة اجراءات تتراوح بين العقوبات والتدخل العسكري.

وقال دبلوماسي بريطاني رفيع ان بريطانيا وفرنسا ستسعيان للحصول على تأييد في اجتماع الجمعة لمثل هذا الاجراء اذا لم يتحقق تقدم في خطة عنان لكنه أصر على ان صدور قرار من مجلس الامن لا يعني إجازة العمل العسكري.

انقسامات المعارضة السورية تعطي العالم مبررا لعدم التحرك

المصدر: رويترز

أبرز شجار نشب في اجتماع للمعارضة السورية هذا الاسبوع بالقاهرة الانقسامات بين من يسعون للاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد وقدم عذرا للقوى الدولية لخوفها من التدخل لصالح معارضة منقسمة.

وحدث الشجار الذي ثار في ممرات فندق فاخر في القاهرة يوم الثلاثاء في نهاية اجتماع استمر يومين برعاية جامعة الدول العربية وبدعوة من وزراء عرب واتراك بغرض اظهار وحدة الصف.

لكن مؤشرات التضامن كانت محدودة مع الخلافات الواضحة بين نحو 200 شخصية معارضة ما بين اسلاميين وعلمانيين أغلبهم يقيمون في المهجر بشأن شكل سوريا بعد الاسد.

وقال الناشط جواد الخطيب (27 عاما) الذي ابكاه مشهد خروج نشطاء اكراد من القاعة بعد تبادلهم اللكمات مع خصوم داخل قاعة الاجتماعات بينما شيعهم خصومهم بالسباب "هذه الخلافات ستشوه صورة المعارضة وتقضي على روح مقاتلينا في الداخل."

وطال أمد الانتفاضة السورية التي بدأت منذ 16 شهرا اكثر من اي انتفاضة اخرى في العالم العربي فيما عرف باسم "الربيع العربي" ويعود ذلك جزئيا إلى استخدام الاسد للدبابات ضد شعبه لكنه يعود أيضا إلى الانقسامات في صفوف المعارضة وبين القوى الدولية.

وتحجم الدول الغربية عن القاء ثقلها وراء المعارضة المتشرذمة. ويقوي هذا الموقف من مزاعم الاسد بأن البديل الوحيد لحكمه هو الفوضى.

وعرقلت روسيا محاولات الامم المتحدة لادانة حليفها القديم في الوقت الذي ضغطت فيه الدول الغربية باتجاه فرض اجراءات عقابية على سوريا من خلال قرارات لمجلس الامن لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في تكرار التدخل العسكري الذي لجأت إليه في ليبيا والذي ساهم في الاطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي.

وقال نديم شهادي مسؤول برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة تشاتام هاوس ومقرها لندن بعد يومين من المحادثات ان ما حدث يدعم وجهة نظر موسكو في انه لا بديل للاسد.

وقال ان ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما بعد ان سحبت قواتها من العراق تريد ايضا تفادي التورط في صراع جديد. وقال ان على الجميع ان يواجهوا الامر بأن الولايات المتحدة لا تريد ان تفعل شيئا وان الانقسام في صفوف المعارضة مبرر ملائم لها كي لا تتحرك.

ضابط سوري كبير يرافقه ضابطان آخران أدنى رتبة يلجأون إلى تركيا

المصدر: القدس العربي

اعلن ضابط كبير هو الخامس عشر انشقاقه مع ضباط اخرين وجنود عن الجيش السوري وانتقلوا الاربعاء إلى تركيا، كما اعلن دبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس.

واوضح هذا المصدر رافضا الكشف عن هويته انه بين 66 شخصا دخلوا بعد ظهر الاربعاء الى تركيا، يوجد ضابط كبير وضابطان ادنى رتبة اضافة الى جنود وعائلاتهم.

ولجأ عشرات الضباط والجنود السوريين الى تركيا منذ اندلاع حركة احتجاج غير مسبوقة ضد الحكومة في سوريا في اذار/ مارس 2011 والتي يقمعها النظام بعنف. ويشكل هؤلاء الجيش السوري الحر الذي يتجمع عناصره في معسكر خاص في جنوب تركيا الدولة المجاورة لسوريا التي تؤوي في الاجمال اكثر من 35 الف لاجىء سوري على اراضيها في مخيمات مختلفة.

واتهم الرئيس السوري بشار الأسد تركيا في مقابلة مع صحيفة تركية، بتقديم دعم لوجستي "للارهابيين" في بلاده، وهو ما نفاه المسؤولون الاتراك.

صالحي: الأمن والاستقرار ضروريان لتنفيذ إصلاحات في سورية

المصدر: القدس العربي

قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الأربعاء إن تطبيق إصلاحات في سورية يحتاج إلي حفظ وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

جاءت تصريحات صالحي خلال استقباله رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام في طهران الأربعاء.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن صالحي تأكيده الموقف "المبدئي والصريح والشفاف" لبلاده تجاه سورية، قائلا إن طهران أعلنت منذ اللحظة الأولي رفضها الصريح لأي تدخل خارجي في الشأن الداخلي السوري ، وأكدت دعمها لمسيرة تطبيق الإصلاحات من جانب حكومة الرئيس السوري بشار الأسد "في إطار استيفاء المطالب المشروعة والسلمية للشعب السوري وحفظ ودعم دور سورية في جبهة المقاومة".

وأعرب صالحي عن دهشته واستغرابه من التغيير المفاجئ لمواقف بعض دول المنطقة تجاه الحكومة السورية "نظرا لعلاقات تلك الدول المتينة والودية مع سورية فيما مضى"، واعتبر أن متابعة وتطبيق الإصلاحات في سورية بحاجة إلي حفظ الاستقرار والأمن، قائلا إن "بعض دول المنطقة والتي هي بعيدة عن أبسط مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان سارعت إلي دعم تدخل القوي الأجنبية في الشأن الداخلي السوري ، وهو الأمر الذي يتناقض مع المصالح الحقيقية للشعب السوري".

وأكد وزير الخارجية الإيراني ضرورة "التحلي بالوعي واليقظة والحنكة" في مواجهة "المؤامرات الخارجية" ضد الشعب والحكومة السوريين ، معربا عن ثقته بأن "سورية حكومة وشعبا وبحفظ وحدتها الوطنية قادرة علي تخطي الظروف الحالية بنجاح".

ومن جانبه، أشار رئيس مجلس الشعب السوري إلى الحجم الهائل للحملة الإعلامية "المغرضة" التي تقوم بها وسائل الإعلام الغربية وبعض وسائل الإعلام العربية في قلب الحقائق في سورية، منتقدا التوجهات السياسية والإعلامية لبعض دول المنطقة، بحسب "إرنا".

وأكد اللحام عزم وإرادة الحكومة السورية، خاصة الأسد في متابعة وتحقيق المطالب والدفاع عن الحقوق المشروعة والسلمية للشعب السوري، معربا عن ثقته بأن شعب سورية وبالاعتماد علي قدراته وطاقاته الوطنية سيتخطي المرحلة المصيرية الحالية رغم كافة "المؤامرات" والضغوط السياسية والاقتصادية.

قتلى بسوريا وضباط كبار ينشقون

المصدر: الجزيرة

قالت الهيئة العامة للثورة في سوريا إن 70 شخصاً قتلوا الأربعاء بنيران قوات الأمن وجيش النظام، معظمهم في إدلب وريف دمشق ودرعا، وذلك في وقت تزايدت فيه انشقاقات أصحاب الرتب العالية في الجيش السوري النظامي.

وقال ناشطون إن من بين قتلى أمس ثلاثة عشر شخصاً لقوا حتفهم في إدلب، لدى تجدد القصف على مناطق بجبل الزاوية والهبيط ومعرة حرمة.

كما أوضح ناشطون أن مدينة خان شيخون تعرضت لقصف عنيف بالدبابات والأسلحة الثقيلة، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح العشرات, وهدم أكثر من خمسين منزلاً.

وأكد الناشطون أن المستشفيات الميدانية تعاني نقصاً في الأدوية؛ في حين قتل ثلاثة أشخاص في معرة النعمان لدى تجدد القصف عليها.

وتعرضت حمص وريفها لقصف مدفعي عنيف، كما استهدف قصفٌ بلدة الرامي بإدلب والنعيمة بدرعا. يأتي هذا في وقت أعلن فيه ثلاثة ضباط من الجيش السوري انشقاقهم وانضمامهم إلى الجيش الحر.

وأفادت اللجان بإطلاق نار كثيف في جوبر بالعاصمة دمشق قرب كراج العباسيين، إضافة إلى انتشار أمني كثيف في ساحة الشهداء، بينما شهدت مدينة مسرابا في ريف دمشق قصفا عشوائيا أدى إلى تدمير عدد من المنازل، وترافق مع اقتحام المدرعات والدبابات للمدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مدنيا قتل برصاص قوات النظام في حي الميدان بدمشق، بينما شهدت محافظة ريف دمشق مقتل ثلاثة مدنيين، أحدهم إثر إطلاق النار على سيارة كانت تقله في مدينة داريا، والثاني برصاص قناصة في عربين، والثالث سقط برصاص القوات النظامية في بلدة حمورية التي تتعرض منذ الصباح -إلى جانب بلدات حرستا وسبقا والغوطة الشرقية والريحان- لقصف عنيف.

وأضاف المرصد في بيان أن اشتباكات دارت على أطراف ضاحية جرمانا قرب فرع المخابرات الجوية بريف دمشق بين قوات نظامية ومسلحين معارضين، كما دارت اشتباكات في إدلب ومدينة الميادين بدير الزور.

جيش النظام السوري يشدد

كمين

وفي ريف درعا، أشار المرصد إلى مقتل طفلين إثر القصف الذي تعرضت له بلدة المسيفرة، كما قتل ملازم منشق خلال اشتباكات مع قوات النظام. وفي دير الزور قتل أحد مسلحي المعارضة في الباغور إثر عملية للكتائب المقاتلة.

وفي حمص، قتل مواطنان في حي الخالدية جراء القصف، بينما تتعرض بلدة تلبيسة في ريف حمص منذ الصباح لقصف عنيف استهدف المناطق السكنية من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على البلدة.

وفي حماة، قتل شخصان -أحدهما قائد إحدى السرايا المقاتلة- برصاص قوات النظام في حي الأربعين، والآخر طفل إثر القصف الذي تعرضت له قرية شيزر بريف حماة.

وفي اللاذقية، قتل شخص خلال اشتباكات مع قوات النظام على الحدود السورية التركية، بحسب المرصد الذي أشار أيضا إلى "تعرض قرى وبلدات جبل الأكراد في ريف اللاذقية لقصف عنيف من قبل القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المنطقة منذ أسابيع عدة".

ومن ناحية أخرى، أعلنت كتائب الصحابة التابعة للجيش السوري الحر أن معارك طاحنة دارت بينها وبين جيش النظام في ريف دمشق. وأفاد البيان بأن الكتائب تمكنت من تدمير مدرعتين والاستيلاء على سيارة مصفحة تابعة للجيش النظامي.

حركة الانشقاقات داخل جيش النظام

انشقاقات

وفي غضون ذلك، تصاعدت حركة الانشقاق في صفوف الضباط الكبار في الجيش النظامي. ويقول الجيش الحر إن ثلاثين ضابطا بينهم عميد وعقيد انشقوا خلال الأيام الماضية.

وقد أعلن الرائد مازن فواز انشقاقه وانضمامه إلى الجيش الحر في بنش بريف إدلب، وقال إنه انشق بسبب الحملة العسكرية التي يشنها النظام على المدنيين.

كما أعلن العميد أركان سامي حمزة من إدارة المركبات انشقاقه عن جيش النظام وانضمامه إلى الجيش الحر، وقال إنه انشق بسبب ما يقوم به الجيش من قتل لأبناء الشعب السوري، داعيا ضباط الجيش النظامي إلى الانشقاق والالتحاق بالجيش الحر.

وفي السياق نفسه، قال مسؤولون في الجيش الحر إن لواء سورياً في كتيبة الهندسة بالجيش انشق اليوم الأربعاء وانضم إلى المعارضة وفر إلى تركيا، ليرتفع بذلك عدد الضباط السوريين المنشقين من ذوي الرتب الكبيرة الذين دخلوا الأراضي التركية إلى 16 ضابطا.

بريطانيا تدعو روسيا للتخلي عن الأسد

المصدر: الجزيرة نت

وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قال إنه ينبغي لروسيا أن تفهم أن الوقوف في صف الأسد لا جدوى منه (الفرنسية)

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأربعاء إنه ينبغي لروسيا أن تفهم أن الوقوف في صف الرئيس السوري بشار الأسد لا جدوى منه، وفي الوقت الذي تحاول فيه دول غربية وعربية وضع نهاية للصراع في سوريا، طالبت المعارضة السورية بإسقاط نظام الأسد، وحددت ملامح المرحلة الانتقالية، وشددت على ضرورة دعم الجيش السوري الحر.

وقال هيغ -متحدثا للصحفيين وبجواره نظيره الفرنسي لوران فابيوس قبل اجتماع "أصدقاء سوريا" في باريس يوم الجمعة- إنه "يجب أن تفهم روسيا أن الوضع في سوريا سيؤدي إلى الانهيار وإلى أعمال عنف مروعة وجسيمة". وأضاف "حتى لو كان الأسد مطلق اليد في ارتكاب ما شاء من جرائم فهو لا يستطيع أن يسيطر على الوضع في سوريا، لذلك لا جدوى من وقوف أحد مع نظام الأسد".

وأضاف هيغ أن التوصل إلى اتفاق بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بجنيف السبت الماضي بشأن عملية انتقالية في سوريا يمثل "خطوة للأمام"، لكن ينبغي الآن للمبعوث الدولي كوفي أنان أن يعمل على ضمان تنفيذه.

وأعلن هيغ وفابيوس أن الاتفاق الذي يقضي بتشكيل حكومة انتقالية على أساس التوافق يشمل ضمنا أن الأسد لن يكون طرفا في أي عملية انتقالية، لكن روسيا تقول إن الاتفاق ليس فيه ما يقتضي من الأسد أن يتنحى.

وتتزعم بريطانيا وفرنسا الدعوة إلى تنحي الأسد، وحذرتا من أنهما ستسعيان إلى استصدار قرار من مجلس الأمن يضمن وضع اتفاق جنيف موضع التنفيذ.

وقال دبلوماسي بريطاني رفيع إن بريطانيا وفرنسا ستسعيان للحصول على تأييد في اجتماع الجمعة لمثل هذا الإجراء إذا لم يتحقق تقدم في خطة أنان، لكنه أصر على أن صدور قرار من مجلس الأمن لا يعني إجازة العمل العسكري.

خطة الانتقال

من ناحيته، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعض الدول الغربية بالسعي إلى "تحريف" الاتفاق الذي تم في جنيف بشأن خطة الانتقال السياسي في سوريا التي اقترحها أنان في اجتماع جنيف.

وقال لافروف "للأسف بدأ بعض ممثلي المعارضة السورية يقولون إن اتفاق جنيف غير مقبول بالنسبة إليهم، وفي موازاة ذلك بدأ بعض المشاركين الغربيين في اجتماع جنيف يحرفون في تصريحاتهم العلنية التسويات التي توصلنا إليها".

وتأتي تصريحات لافروف بُعيد تصريح للمتحدث باسم أنان اعتبر فيه أن اجتماع جنيف شهد "تغييرا" في موقفيْ روسيا والصين، اللتين استخدمتا مرارا حق النقض ضد مساع قامت بها دول غربية وعربية في الأمم المتحدة لعزل الرئيس الأسد وتنحيته، لإنهاء الصراع في سوريا والبدء بالتحول الديمقراطي.

ترحيب سوري

بدورها، رحبت سوريا ببيان مؤتمر جنيف القاضي "بتبني حل سياسي للأزمة" في البلاد. وخص بيان صادر عن وزارة الخارجية السورية بالترحيب "النقاط الجوهرية التي تحدثت عن الالتزام بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة أراضي سوريا، ووضع حد للعنف ولانتهاكات حقوق الإنسان، ونزع سلاح المجموعات المسلحة وعدم عسكرة الوضع في سوريا، وحماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية يقودها السوريون ليكون القرار سورياً".

وأشارت الخارجية إلى "وجود نقاط غامضة في البيان الختامي تحتاج إلى إيضاح"، إلا أنها اعتبرت أن كل المسائل قابلة للنقاش على طاولة الحوار الوطني "طالما أقر المجتمعون بأن الشعب السوري وحده هو صاحب القرار في تقرير مستقبله دون تدخل خارجي". كما ثمنت سوريا موقف الصين وروسيا خلال الاجتماع.

من جانبه، قال رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى سوريا الجنرال روبرت مود إنه تلقى تأكيداً من السلطات السورية بالتزامها بخطة أنان. في الوقت الذي وجه فيه انتقاداً لاجتماع جنيف، قائلا إنه "يوجد شعور بأن هناك كلاما كثيرا جدا في الاجتماعات اللطيفة في الفنادق الراقية مقابل أعمال لا تذكر لتحقيق التقدم".

مؤتمر المعارضة

من ناحية أخرى، جددت المعارضة السورية -في ختام مؤتمرها بالقاهرة الثلاثاء- المطالبة بإسقاط نظام الأسد، وحددت ملامح المرحلة الانتقالية، وطالبت بدعم الجيش السوري الحر.

وقالت وثيقة صادرة عن المؤتمر إن الحل السياسي في سوريا يبدأ بإسقاط النظام ممثلا في بشار الأسد ورموز السلطة، وضمان محاسبة المتورطين منهم في قتل السوريين.

ومن المبادئ التي تضمنتها الوثيقة لمرحلة ما بعد سقوط النظام، "إقامة سوريا جديدة تحكم كنظام جمهوري ديمقراطي مدني تعددي"، وأشارت أيضا إلى العدالة الاجتماعية في الاقتصاد، وإصلاح سياسات الضرائب، وحماية الاستثمارات، ونظام اقتصادي يمنع الاحتكار.

وطالبت الوثيقة بالوقف الفوري لأعمال القتل التي يرتكبها النظام السوري وكافة الانتهاكات، وسحب الجيش وفك الحصار، وإطلاق سراح المعتقلين فورا.

غير أن المؤتمر شهد خلافات تجلت في انسحاب المجلس الوطني الكردي وأحزاب كردية أخرى من المؤتمر، احتجاجا على عدم تضمين الوثيقة النهائية مصطلحيْ "الشعب الكردي" و"الشعب التركماني".

من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية الأربعاء إن موسكو تدعو جماعات المعارضة السورية إلى الوحدة لإيجاد حل سلمي للأزمة الحالية في البلاد.

وذكرت الوزارة أنه "يتعين على المعارضة أن تستعد للتعاون مع الحكومة السورية". وأوضحت أن موسكو ستواصل اتصالاتها المكثفة مع دمشق وجماعات المعارضة "لبدء عملية سياسية بناءة".

الخارجية: سورية ترحب بالبيان الختامي لاجتماع جنيف ولاسيما النقاط التي تحدثت عن الالتزام بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة أراضي سورية

المصدر: سانا

أعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أمس أن الوزارة تابعت مجريات اجتماع جنيف الذي انعقد بتاريخ 30-6-2012 ودرست بعمق البيان الختامي والتصريحات التي صدرت عن بعض المشاركين في هذا الاجتماع وخلصت إلى أن سورية تثمن عالياً الموقف الروسي والصيني الذي برز خلال الاجتماع والذي تميز بمبدئيته وانسجامه مع أهداف ومبادىء ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ما أدى إلى تبني الاجتماع للحل السياسي للأزمة في سورية ودعم مهمة المبعوث الدولي الخاص وخطته.. وتعبر في هذا الصدد عن الارتياح لوقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في ختام الاجتماع.

وقال المصدر في تصريح تلقت سانا نسخة منه إن سورية تثمن موقف المبعوث الدولي الخاص كوفي عنان الذي عكسه في مؤتمره الصحفي في ختام الاجتماع وحرصه على تعاون كل الأطراف مع مهمته والتزامها بخطته ذات النقاط الست ولاسيما وقف العنف من أي طرف كان ونزع سلاح المجموعات المسلحة تمهيداً لإطلاق العملية السياسية.

وأضاف المصدر.. أن سورية لن تقف عند التصريحات التي صدرت عن بعض المشاركين وهي تزييف متعمد لنتائج اجتماع جنيف ومحاولة لتأجيج العنف وتقويض مهمة المبعوث الدولي وأن هذه التصريحات هي انعكاس لمواقف هذه الدول التي تشكل جزءاً من الأزمة ولا تساعد على حلها من خلال الحوار الوطني الشامل.

وأكد المصدر أن سورية ترحب بالبيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع ولاسيما النقاط الجوهرية التي تحدثت عن الالتزام بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية ووضع حد للعنف ولانتهاكات حقوق الإنسان ونزع سلاح المجموعات المسلحة وعدم عسكرة الوضع في سورية وحماية المدنيين وإطلاق عملية سياسية يقودها السوريون ويشارك بها جميع من في سورية تستجيب لتطلعات الشعب السوري المشروعة وتنطلق من الحوار الوطني الذي تشارك فيه كل مجموعات وشرائح المجتمع السوري ليكون القرار سوريا اضافة الى استمرار عمل المؤسسات الحكومية والكوادر المؤهلة والمحافظة على الوظائف العامة وذلك من أجل إقامة دولة ديمقراطية متعددة الأحزاب يتم فيها التنافس بشكل عادل ومتساو في الانتخابات وتوفر الفرص للجميع دون تمييز وهذا في الواقع ما نص عليه الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية.

وقال المصدر.. لاحظنا وجود نقاط غامضة في البيان الختامي تحتاج إلى إيضاح ومع ذلك طالما أقر المجتمعون بأن الشعب السوري وحده هو صاحب القرار في تقرير مستقبله دون تدخل خارجي فان كل المسائل قابلة للنقاش على طاولة الحوار الوطني.

وأضاف المصدر.. أن سورية تجدد التزامها بخطة المبعوث الدولي الخاص ذات النقاط الست واستمرارها في التعاون معه ومع بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سورية استناداً إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة والتفاهم الأولي الموقع بين سورية والأمم المتحدة بتاريخ 19-4-2012 والمذكرات المتبادلة المكملة له.

وقال المصدر.. لقد أعلنت سورية مراراً استعدادها لإطلاق عملية حوار وطني شامل تشارك فيه كل الأطراف من أجل التوافق على برنامج لإنهاء الأزمة ورسم طريق المستقبل لسورية انطلاقاً من ان الشعب السوري وحده هو صاحب القرار في بناء مستقبله.

وختم المصدر بالقول إننا نأمل أن تلتزم الدول التي شاركت في اجتماع جنيف وأن تعمل بصدق من أجل حل سياسي للأزمة في سورية يقوم على إنهاء العنف ووقف تمويل وتسليح وإيواء المجموعات المسلحة ودعم خطة المبعوث الدولي الخاص من خلال تشجيع بعض أطراف المعارضة السورية التي لها تأثير عليها للتخلي عن أوهامها والانخراط في الحوار الوطني الشامل لتحقيق الأمن والاستقرار في سورية.

الرئيس أحمدي نجاد لـ اللحام: السوريون أصحاب القرار حيال وطنهم وسيادته وسورية تدفع ثمن دعمها للمقاومة ورفضها للإملاءات

المصدر: سانا

أكد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد عمق العلاقات السورية الإيرانية وضرورة تطويرها في شتى المجالات وعدم السماح بالمساس بها بأي شكل من الأشكال.

وأكد الرئيس احمدي نجاد خلال لقائه في طهران أمس رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام دعم إيران لسورية وللإصلاحات الجارية فيها مشيراً إلى أن سورية تدفع الان ثمن مواقفها ودعمها للمقاومة ورفضها للإملاءات الخارجية.

كما جدد أحمدي نجاد رفض بلاده لمحاولات التدخل في الشؤون الداخلية السورية لأن السوريين هم أصحاب القرار حيال وطنهم وسيادته.

من جانبه استعرض اللحام ما تتعرض له سورية من مؤامرة اقليمية ودولية على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاعلامية موضحاً أن الهدف من هذا كله هو التأثير على سورية وعلى دورها في المنطقة.

وبين اللحام أن وحدة أبناء الشعب السوري وصمودهم والتفافهم خلف قيادتهم أفشل المخططات والمؤامرات مؤكدا عزم الشعب السوري على المضي قدما في مسيرة الاصلاحات وأن سورية قيادةً وشعباً ستخرج منتصرة واقوى مما كانت عليه مع الحفاظ على ثوابتها ومبادئها.

حضر اللقاء الوفد المرافق لرئيس مجلس الشعب والسفير السوري في طهران الدكتور حامد حسن.

ومن جهة أخرى بحث اللحام مع رئيس السلطة القضائية في إيران صادق لاريجاني العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون التشريعي والقضائي والبرلماني بين البلدين الصديقين.

وأشار اللحام خلال اللقاء إلى ما تتعرض له سورية من مؤامرة كبيرة تحت مسميات مختلفة بهدف التدخل في شؤونها الداخلية وقال "إن الغرب وأدواته يصدرون قرارات جائرة لمصادرة ابسط حقوق الشعب السوري ويمارسون عليه الحظر الاقتصادي وكل أنواع الضغوط والحرب النفسية والاعلامية".

ولفت رئيس مجلس الشعب إلى الاصلاحات التي تطول مختلف المجالات في سورية والتشريعات والقوانين المتعلقة بها في المجالات السياسية والقضائية مؤكدا أهمية دور البرلمانات واللجان البرلمانية وأجهزة الدولة في فضح الأساليب المزيفة التي يتبعها الغرب وأدواته في المنطقة لتزوير الحقائق حول الأزمة في سورية وحول ما يجري في فلسطين المحتلة على يد الكيان الصهيوني.

وأشار اللحام إلى ما تقوم به قنوات التضليل الاعلامي من تشويه للحقائق في سورية مؤكدا أن الجيش العربي السوري يمارس حقه وواجبه بالدفاع عن الشعب والسيادة السورية.

من جانبه ندد صادق لاريجاني بحملة الضغوط والتهديدات التي تتعرض لها سورية جراء مواقفها الوطنية الداعمة للمقاومة والرافضة لكل أشكال التدخل الخارجي مؤكدا دعم بلاده لسورية حكومة وشعبا في شتى المجالات.

واستنكر الجانبان خلال اللقاء القرارات الجائرة التي اصدرها الغرب ضد الشعب السوري مستهدفا حياة المواطنين ولقمة عيشهم وأكدا أن هذه القرارات الظالمة لن تثني الشعب السوري والقيادة السورية عن نهجهم في دعم المقاومة وحفظ القرار الوطني المستقل الذي يرفض الهيمنة وكل الإملاءات الخارجية.

كما استنكر الجانبان المجازر الوحشية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من الدول الغربية وبعض الدول الاقليمية في سورية بحق الأبرياء العزل وأكدا أن من يمد المجموعات الإرهابية المسلحة بالمال والسلاح ويدعم الإرهاب هو بعيد كل البعد عن الديمقراطية وهو أكبر منتهكي حقوق الانسان والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

اللحام خلال لقائه بروجردي: سورية بقيت صامدة وقوية في مواجهة المؤامرات

وأكد رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام خلال لقائه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي في طهران أمس أن سورية بقيت صامدة وقوية في وجه الضغوط والمؤامرات الدولية والاقليمية وذلك بفضل حكمة قيادتها ولحمة أبنائها والتفافهم حول قيادتهم.

وأكد اللحام خلال اللقاء أن سورية ستنتصر بثوابتها ومبادئها لأن قضيتها عادلة وستحافظ على أصدقائها الذين قدموا لها يد العون.

من جانبه أكد بروجردي أن إيران حكومة وشعبا تقف إلى جانب الحكومة والشعب السوري الذي انتصر بصموده على الأعداء المتربصين به معتبرا أن سورية الآن هي أقوى مما كانت عليه قبل الأزمة بسبب حنكة وصمود قيادتها وشعبها الذي لم ولن يساوم على الثوابت مهما اشتدت الضغوط.

وأضاف بروجردي أن الشعب الإيراني وممثليه في مجلس الشورى يقف بكل إمكانياته إلى جانب سورية ضد المؤامرة التي تتعرض لها موضحا ان أميركا والغرب وإسرائيل وقطر والسعودية وتركيا استخدموا كل إمكانياتهم من أجل النيل من سورية ولكنها بقيت صامدة وراسخة.

بدوره اعتبر السفير السوري في طهران الدكتور حامد حسن أن فشل المؤامرة على الشعب السوري يعني التأسيس لنظام عالمي جديد.

وأكد حسن أن سورية ستنتصر في معركة الاصلاح وفي معركتها ضد الإرهاب وهي في ذلك ترسم صورة لمنطقة جديدة ولنظام عالمي جديد.

وكان اللحام بحث مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في سورية والمنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض اللحام خلال اللقاء آخر المستجدات على صعيد الأزمة في سورية مشيراً إلى أن ما تتعرض له سورية من حرب كونية اعلامية سياسية واقتصادية هدفه ثنيها عن مواقفها المبدئية مؤكدا أن الإرادة والعزيمة لدى القيادة والشعب السوري اقوى من كل المؤامرات.

وأشار اللحام إلى اهتمام القيادة في سورية بالإصلاحات على كل الصعد وإلى تأييد الشعب السوري لها ونبذه للعنف ورفضه القاطع لأي شكل من أشكال التدخل في شؤونه الداخلية.

وانتقد اللحام سياسة المعايير المزدوجة التي يتبعها الغرب حيال مفاهيم الديمقراطية وحقوق الانسان موضحاً أن الديمقراطية التي يتبجحون بها لا تأتي من خلال القتل والدمار وإرسال السلاح والمال للمسلحين وإنما عبر الحوار والاصلاحات التي حصلت وتحصل في سورية.

من جانبه ندد وزير الخارجية الإيراني بالمساعي الرامية للتدخل بالشأن الداخلي السوري وإرسال الأسلحة والمال للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تستهدف الأبرياء والبنى التحتية مؤكدا أن الحوار هو الذي سيساهم في تعزيز اللحمة الوطنية.

وقال صالحي إن سورية كانت دائما في الخط الأمامي لجبهة المقاومة في مواجهة الكيان الإسرائيلي وإن صمود القيادة السورية والشعب السوري احبطا المخططات التي من شانها التأثير على سورية ودورها في المنطقة.

وأشار صالحي إلى أن سورية تدفع الآن ثمن مواقفها الداعمة للمقاومة والرافضة للإملاءات الخارجية وإفشالها للمشاريع الاستعمارية التي تستهدف المنطقة وثرواتها وحضارتها مجددا دعم بلاده لسورية وللإصلاحات الجارية فيها.

الجيش الحر: نسيطر على 40% من الأراضي السورية .. مواقف دولية متضاربة بشأن العملية الانتقالية قبيل مؤتمر باريس

المصدر: العربية

قال أحمد قاسم، منسق الجيش السوري الحر، إن الثوار باتوا يسيطرون على نحو 40% من الأراضي السورية، مؤكداً أن مصادر أخرى تشير إلى رقم أكبر من ذلك.

واعتبر قاسم أن المجلس الوطني السوري ومعارضة الخارج لا يمثلون الجيش الحر، ولا يسيرون بالتوازي مع الحراك الثوري على أرض الواقع.

سياسياً، تراجعت موسكو رسمياً عن مبدأ تنحية الرئيس السوري بشار الأسد ونفت وجود مفاوضات مع الولايات المتحدة بهذا الخصوص، أما بريطانيا وفرنسا فقد حددتا هدفَ مؤتمر باريس لأصدقاء سوريا، والذي ستشارك فيه مئة دولة غدا الجمعة, من خلال القول إنه سيُشكل مزيداً من الضغط على نظام الأسد, للرحيل.

مؤتمر باريس

على بعد نحو يومين من مؤتمر باريس، الذي يبحث الأزمة السورية الراهنة بدت المواقف الدولية متضاربة والتفسيرات متناقضة بشأن العملية الانتقالية في سوريا بعد أيام قلائل على مؤتمر جنيف، الذي بحث مبادئ الانتقال السياسي في سوريا بين مرحب ومندد.

ففي الوقت الذي يدور فيه الحديث عن محاولات تقودها واشنطن لإقناع موسكو بمنح الرئيس السوري بشار الأسد حق اللجوء السياسي، قالت الخارجية الروسية إن موسكو لا تبحث مستقبل الأسد مع الولايات المتحدة.

أما الأوروبيون فأكدوا مجدداً على أنه لا وجود للحل السياسي في سوريا بوجود الأسد على رأس السلطة.

وليام هيغ، وزير الخارجية البريطاني قال: "لقد رحبنا بالتقدم المحرز في جنيف، ونحن واضحون في نقاشاتنا: لا بد من وجود عملية سياسية لها مغزى في سوريا ولن يكون هناك أي مستقبل لسوريا طالما أن الأسد بقي على رأس السلطة".

أما لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي، فتحدث عن اتفاق مع بريطانيا على العمل معا على النص الذي تمت المصادقة عليه في جنيف السبت الماضي، ويجب ممارسة أقسى الضغوط على النظام السوري القاتل، وستجتمع مجموعة الاتصال الجمعة في باريس لإيجاد حل للأزمة.

وجددت بعثة المراقبة الدولية في سوريا تأكيدها على المضي في مهتمها لحين إيجاد حل للأزمة.

وكانت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتركيا ودول عربية اتفقت على مبادئ انتقال سياسي في سوريا.

بينما اختلفت أعضاء مجموعة العمل حول سوريا في تفسير هذا الاتفاق، حينما اعتبرت الولايات المتحدة أنه يمهد الطريق أمام حقبة ما بعد الأسد، في حين أكدت روسيا والصين مجدداً أن السوريين هم من يقررون مستقبلهم.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً