آخـــــر الـــتــــطــــورات عـــلـــى الـــســــــــــــــــــــــــ ـاحــــة الـــســــــــــــــــــــــــ ـــــــــــورية

مــلـــف رقــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــم (119)

فـــي هـــــــــذا الـــمـــلـــف :

 الأمم المتحدة : الرئيس الأسد أبلغنا بتوقف عمليات الجيش في المدن السورية

 أردوغان: الوضع في سورية أشبه بالموقف في ليبيا

 الولايات المتحدة تفرض قيوداً على تنقل الدبلوماسيين السوريين العاملين في واشنطن

 عشرات التونسيين يتظاهرون للمطالبة بطرد سفير سورية من تونس

 اللاجئون السوريون في تركيا ينفون اغتصاب 400 فتاة

 الأسد يعلن وقف العمليات العسكرية في سورية

 تركيا تعارض التدخل الأجنبي في سورية

 روسيا تعتزم مواصلة بيع الاسلحة الى سورية رغم دعوات واشنطن لوقفها

 سورية: الوضع متفجر في اللاذقية.. وسفارات الأسد تبحث عن المحتجين في الخارج!

 واشنطن والاتحاد الاوروبي بصدد مطالبة الأسد بالرحيل

 الأمم المتحدة تسحب موظفيها غير الأساسيين من سوريا

 توقعات بإحالة سوريا للجنائية الدولية

الأمم المتحدة : الرئيس الأسد أبلغنا بتوقف عمليات الجيش في المدن السورية

syria-news

كشفت الأمم المتحدة أن الرئيس بشار الأسد أبلغ الأمين العام بان كي مون يوم الأربعاء، أن عمليات الجيش والشرطة في المدن السورية توقفت.

وقال بيان للأمم المتحدة، نقلته مصادر اعلامية متطابقة إنه أثناء اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد عبر بان عن الانزعاج لأحدث التقارير عن ما اسماه "استمرار انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان" واستخدام "مفرط للقوة من جانب قوات الأمن السورية ضد المدنيين في أرجاء سورية"، بما في ذلك حي الرمل الجنوبي في اللاذقية، حيث يعيش بضعة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين.

وكانت وحدات من الجيش دخلت إلى الرمل الجنوبي يوم السبت الماضي واستمرت 4 أيام استشهد خلالها 4 عناصر من حفظ النظام وقوات الجيش، فيما قالت وكالات انباء ان اكثر من 30 شخصا سقطوا في عملية الجيش، دون آن يتم تاكيد ذلك من مصدر رسمي.

وأضاف البيان أن "الأمين العام أكد على أن كل العمليات العسكرية والاعتقالات الجماعية يجب أن تتوقف على الفور، وان الرئيس الأسد قال إن عمليات الجيش والشرطة توقفت."

وأوضح أن "بان جدد دعواته إلى إجراء تحقيق مستقل في كل التقارير عن أعمال القتل والعنف والسماح بوصول حر لوسائل الإعلام لتغطية الأحداث".

وقال البيان إن "الأمين العام للمنظمة الدولية ناشد دمشق التعاون بشكل كامل مع مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان"، مضيفا أن "الأمين العام حث أيضا الرئيس الأسد على الانخراط في عملية سلمية وذات مصداقية للإصلاح باتجاه تغيير شامل."

وأشار إلى أن "الرئيس الأسد عدد الإصلاحات، التي يعتزم تنفيذها في الأشهر القليلة القادمة، بما في ذلك إجراء مراجعة للدستور، وانتخابات برلمانية".

وكان اللقاء التشاوري، الذي دعت له هيئة الحوار الوطني لبحث أسس المؤتمر الوطني الشامل، والذي انعقد الشهر الماضي، أوصى في بيانه الختامي بإنشاء لجنة قانونية سياسية لمراجعة الدستور بمواده كافة وتقديم المقترحات الكفيلة بصياغة دستور عصري وجديد يضمن التعددية السياسية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون وغيرها.

وكانت القيادة السورية اتخذت عددا من الاجراءات الاصلاحية في الاشهر الاربعة الاخيرة اهمها رفع حالة الطوارئ, الغاء محكمة امن الدولة, اصدار قوانين للاحزاب والانتخابات والتظاهر السلمي بالاضافة الى تشكيل لجان عدة منها لجنة لمكافحة الفساد ولجنة اصلاح الادارة العامة وغيرها..

وكان الرئيس الأسد، قال الأربعاء، خلال لقائه اليوم أعضاء اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي وعدداً من الكوادر الحزبية في المحافظات وممثلي المنظمات والنقابات الشعبية في البلاد، إن الإصلاح في سورية نابع من قناعة ونبض السوريين، وليس استجابة لأي ضغوط خارجية، وأن سورية ستبقى قوية مقاومة ولم ولن تتنازل عن كرامتها وسيادتها.

وتابع البيان أن "الأمين العام أكد على الحاجة إلى تنفيذ الإصلاحات بسرعة وبدون المزيد من التدخل العسكري."

وتدخل الجيش في أكثر من منطقة من بدء الاحتجاجات لتخليصها من الجماعات المسلحة، التي تتهمها السلطات بأنها تعمل تحت غطاء المظاهرات السلمية لزعزعة الاستقرار في البلاد والنيل من مواقفها الثابتة فيما يخص قضايا المنطقة.

وقال بان إن "فريقا للأمم المتحدة سيصل لتقييم الوضع الإنساني، وقد وافقت الحكومة السورية على استقباله، وينبغي أن يتاح له الوصول بشكل مستقل ودون عوائق إلى جميع المناطق التي تأثرت بالعنف، وإن الرئيس الأسد قال إنه سيتاح للفريق الوصول إلى مواقع مختلفة في سورية".

وتشهد سورية حركة احتجاجية بدأت في شهر آذار الماضي في درعا وامتدت إلى عدة مدن سورية بدأت بمطالبات تدعو للإصلاح والتغيير وتصاعدت مع حدة المواجهة من قبل السلطات لتطالب بإسقاط النظام.

وتتهم السلطات السورية بان جماعات مسلحة تعمل تحت غطاء المظاهرات السلمية لزعزعة الاستقرار في سوريا والنيل من مواقفها الثابتة فيما يخص قضايا المنطقة.

أردوغان: الوضع في سورية أشبه بالموقف في ليبيا

موقع القناة

شبه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس الأربعاء الموقف في سورية بالوضع في ليبيا مواصلا الضغط على دمشق من أجل إنهاء الحملة الأمنية ضد المحتجين المطالبين بسقوط الرئيس بشار الأسد.

ويبدي الزعماء الأتراك شعورا متزايدا بخيبة الأمل تجاه الأسد الذي كانوا يدعمونه في السابق وهو نفس الشعور الذي أبدوه تجاه الزعيم الليبي معمر القذافي بعد محاولة للوساطة في الأزمة في ليبيا.

وقال أردوغان للصحفيين: (فعلنا ما بوسعنا بشأن ليبيا لكننا لم نستطع تحقيق أي نتائج. لذا فقد اصبح الموضوع مسألة دولية الآن. لم يحقق القذافي آمالنا والنتيجة كانت واضحة).

وأضاف قائلا: (والآن يحدث نفس الموقف في سورية. لقد أرسلت وزير خارجيتي واتصلت شخصيا عدة مرات كان أخرها قبل نحو ثلاثة أيام عبر الهاتف. ورغم كل ذلك ما زال المدنيون يقتلون).

واتصل أردوغان أكثر من مرة بالقذافي بعد اندلاع الانتفاضة الليبية في فبراير شباط داعيا إلى وقف إطلاق النار والسماح بانتقال السلطة.

وفي يونيو حزيران عرض عليه أردوغان ضمانا لم يحدده إذا غادر ليبيا لكنه لم يتلق أي إجابة. ومنذ ذلك الوقت كثفت تركيا مساعداتها للمعارضة الليبية وزادت شحناتها من الوقود اليها.

وفي دمشق قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأربعاء إن (الإصلاح في سورية نابع من قناعة ونبض السوريين وليس استجابة لاي ضغوط خارجية).

ونقلت وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية عن الأسد قوله في لقاء مع قياديين من حزب البعث الحاكم (سورية ستبقى قوية مقاومة ولم ولن تتنازل عن كرامتها وسيادتها.. واستهدافها اليوم... عبر طرق مختلفة هو محاولة لاضعاف دورها العروبي المقاوم والمدافع عن الحقوق المشروعة).

وتقول منظمات حقوقية إن حوالي 2000 مدني على الأقل قتلوا على أيدي قوات الأمن السورية منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس اذار بينما تقول السلطات السورية إن جماعات ارهابية قتلت 500 من أفراد الشرطة والجيش.

ودعا وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو دمشق مجددا أمس الأربعاء لوقف العمليات العسكرية ضد المتظاهرين لكنه استبعد تدخلا أجنبيا في سورية.

وقال داود أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره الاردني ناصر جودة: (يجب أن تتوقف إراقة الدماء أولا وقبل كل شيء. يجب أن تتوقف العمليات العسكرية).

واستطرد: (إذا استمرت العمليات في سورية وأصبحت مشكلة اقليمية فمن الطبيعي ألا تبقى تركيا بلا حراك).

وأجاب ردا على تقرير اخباري يفيد بأن تركيا قد تقيم منطقة عازلة على طول حدودها مع سورية قائلا: (نتحدث عن حدود ممتدة لمسافة 900 كيلومتر. لا يمكننا الحديث عن مثل هذا التطور في الوقت الحالي).

ونفى مسؤولون أتراك يوم الثلاثاء التقرير الاخباري بأن أنقرة تعتزم إقامة منطقة عازلة لمنع تدفق اللاجئين.

ومع تحدي الأسد للضغوط الدولية وعبور اللاجئين السوريين الحدود إلى تركيا ذكرت وسائل إعلام من قبل أن القادة السياسيين والعسكريين الأتراك يدرسون إقامة منطقة عازلة داخل سورية.

الولايات المتحدة تفرض قيوداً على تنقل الدبلوماسيين السوريين العاملين في واشنطن

syria-news

أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أنها فرضت قيودا على تنقل الدبلوماسيين السوريين العاملين في واشنطن وذلك بعد إجراء مماثل أعلنت عنه دمشق مطلع الشهر.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند في تصريحات صحفية إن الأمر يتعلق بـ "إجراء عادي أكثر منه ردا على إجراءات فرضت على الدبلوماسيين الأميركيين من خلال قيود مماثلة", موضحة أن "السفارة السورية في واشنطن أصبحت من الآن وصاعدا ملزمة بالحصول على موافقة وزارة الخارجية لكل انتقال خارج العاصمة الأميركية لدبلوماسييها أو لأي مسؤول سوري يزور العاصمة الأميركية".

ويأتي تقييد حركة الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة, بعد أكثر من شهر على قيام السفير الامريكي بدمشق روبرت فورد بزيارة مدينة حماه بدون علم الخارجية السورية وشارك في مظاهرات شهدتها المدينة.

واعتبرت الحكومة السورية زيارة فورد دليلا واضحا على تورط بلاده بالأحداث الجارية في سورية, متهمة إياه بأنه التقى مخربين والمتظاهرين وحرضهم على العنف ورفض الحوار مع الحكومة خلال التظاهرات التي شهدتها حماه بمشاركة عشرات الآلاف, في حين رفضت الخارجية الأمريكية الانتقادات التي وجهتها الحكومة السورية لسفيرها في دمشق مشيرة الى أن الزيارة كانت بعلم وزارة الدفاع السورية.

وقال وزير الخارجية وليد المعلم مؤخرا، انه في حال قام السفير بزيارة إلى خارج دمشق دون أذن مسبق، سنطبق ما تطبقه الولايات المتحدة على بعض السفارات المعتمدة لديها بعدم السماح للسفير وأعضاء سفارته بتجاوز محيط 25 كم عن مقر عملهم وعلى أساس مبدأ المعاملة بالمثل.

وفرضت الولايات المتحدة جراء الأحداث التي تشهدها سورية منذ 5 أشهر مجموعة من العقوبات بسبب ما أسمته "قمع للمتظاهرين واستخدام القوة المفرطة من قبل قوات الأمن السورية"، الأمر الذي اعتبرته السلطات السورية يأتي ضمن الضغوط الدولية على سورية لتغيير سلوكها الداعم للمقاومة في لبنان وفلسطين، والتحالف مع إيران.

وتشهد عدة مدن سورية، منذ 5 اشهر مظاهرات تركزت ايام الجمعة تنادي بمطالب عامة وشعارات سياسية مناهضة للنظام ترافقت ، بأعمال عنف أودت بحياة الكثيرين من مدنيين ورجال أمن وجيش، تقول السلطات إنهم قضوا بنيران "جماعات مسلحة"، فيما تتهم منظمات حقوقية وناشطين السلطات بارتكاب أعمال عنف لـ "قمع المتظاهرين

عشرات التونسيين يتظاهرون للمطالبة بطرد سفير سورية من تونس

ج دار الحياة

تظاهر عشرات التونسيين ليل الأربعاء-الخميس في وسط تونس العاصمة للتعبير عن تضامنهم مع الشعب السوري، مطالبين بطرد السفير السوري من تونس.

وتجمع نحو 50 شخصا في ساحة 14 يناير بوسط العاصمة،حيث جابوا شارع محمد الخامس رافعين شعارات مناهضة للنظام السوري وأخرى تنادي برحيل الرئيس بشار الأسد.

ونظمت هذه التظاهرة "التنسيقية التونسية لدعم ثورة الشعب السوري"،التي أسسها في الخامس من الشهر الجاري ،عدد من الأحزاب السياسية منها حركة النهضة الإسلامية ،وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية،وحركة التجديد(الحزب الشيوعي سابقا).

وجاء تنظيم هذه التظاهرة بعد ساعات من الإعلان رسميا عن أن الحكومة التونسية المؤقتة برئاسة الباجي قائد السبسي، قررت إستدعاء سفير تونس لدى سورية للتشاور، لتكون بذلك خامس دولة عربية تقدم على هكذا خطوة.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية التونسية أعلن مساء أمس، أنه "نظرا للتطورات الخطيرة التي تشهدها الساحة السورية، قررت الحكومة التونسية دعوة سفيرها لدى دمشق للتشاور".

يذكر أن سوريا تشهد منذ مارس 'آذار الماضي تظاهرات تطالب بالإصلاح وإسقاط النظام ،تقول منظمات حقوقية إنه سقط فيها أكثر من ألفي قتيل من المحتجين وعناصر الأمن ،فيما تتهم السلطات السورية مجموعات مسلحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

اللاجئون السوريون في تركيا ينفون اغتصاب 400 فتاة

ج الشروق القطرية

نفى عدد كبير من اللاجئين السوريين في تركيا ما أورده موقع " آي دينيليك " التركي وتناقلته مواقع الكترونية مؤيدة للنظام السوري عن اغتصاب أربعمائة امرأة سورية من اللاجئات وأن علامات الاعتداء واضحة على أجسادهن. واستنكر اللاجئون عبر اتصالات هاتفية هذه الشائعات الكاذبة والمغرضة والتي غرضها النيل من اللاجئين وتشويه صورتهم.

تفاصيل

مجلس الأمن يبحث اليوم تدني الأوضاع الإنسانية بسوريا..أربعة قتلى واعتقال المئات في اللاذقية وريف إدلب

دمشق-عواصم-وكالات:

قتل أربعة سوريين أمس برصاص أجهزة الأمن؛ فيما شنت قوات الأمن حملة مداهمات واعتقالات في عدة مدن سورية ؛يأتي ذلك غداة مقتل شخص خلال تظاهرة في دير الزور بعيد ساعات من إعلان الجيش انسحابه منها الليلة قبل الماضية".وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن مواطنا قتل أمس في قرية أبديتا بجبل الزاوية في ريف إدلب، شمال غرب، حيث كانت القوات السورية "تنفذ عمليات عسكرية وأمنية". وفي حمص، قال المصدر إن ثلاثة أشخاص قتلوا، أحدهم برصاص قناص بحي الأرمن، وآخر في حي النازحين حيث أصيب ثلاثة أشخاص بجروح، وثالث في دير بعلبة. وأضاف عبد الرحمن أن 100 شخص اعتقلوا في حمص منهم 40 في حي الخالدية وحده. وفي اللاذقية، توفيت في حي القلعة سيدة متأثرة بجراح أصيبت بها الاثنين. ونقل عن ناشط عن وجود جثامين لثلاثة شهداء بمستشفى المدينة لم يتسن الحصول على أسمائهم. وقال المرصد إن قوى الأمن نفذت مساء الثلاثاء والأربعاء حملة مداهمات واعتقالات في حي ركن الدين بدمشق، وفي بلدة معضمية الشام والزبداني وحرستا وعربين في ريف دمشق. وفي اللاذقية التي تشهد وضعا متفجرا منذ أيام ومداهمات

، أكد المرصد أن "أكثر من 700 عنصر أمن ينفذون منذ صباح أمس حملة مداهمة للمنازل"، بعد أن شهدت عدة أحياء إطلاق نار كثيف حتى الرابعة فجرا. وقال إن المدينة شهدت هدم لمنازل ومحال تجارية في حي مسبح الشعب والغراف "بحجة أنها عشوائية". وكشف عبد الرحمن في اتصال هاتفي أمس مع وكالة فرانس برس أن قوات الأمن اعتقلت الثلاثاء "أكثرمن 400 شخص وزجتهم في المدينة الرياضية والملاعب ودور سينما في اللاذقية". ولفت إلى "وقوع جرحى إلا أن الأهالي يخشون من إسعافهم إلى المشافي خشية الاعتقال". فى غضون ذلك يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا خاصا اليوم لبحث حقوق الإنسان والوضع الانساني الطارئ في سوريا، بمشاركة المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي. إلى ذلك، أفاد دبلوماسيون لوكالة فرانس برس أن الدول الأوروبية والولايات المتحدة وعددا من الدول العربية طلبت أمس عقد دورة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تخصص للوضع في سوريا يوم الاثنين المقبل. ومن المتوقع أن يتفق أعضاء المجلس على قرار يدين القمع بسوريا ويطالب بفتح تحقيق حول أعمال العنف التي ترتكبها القوات السورية بحق المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد. من ناحية أخرى قال مسؤول رفيع في الأمم المتحدة أمس إن المنظمة الدولية سحبت العاملين غير الأساسيين من سوريا.وقال منسق الأمم المتحدة الخاص بلبنان مايكل وليامز في تصريح لرويترز إن 26 من العاملين غير الأساسيين وأسرهم غادروا سوريا. وقال وليامز أيضا أنه"قلق بشدة" من الوضع في اللاذقية حيث يقول نشطاء إن 36 شخصا قتلوا في عملية عسكرية تستهدف أجزاء من هذه المدينة الساحلية منذ يوم السبت الماضى.

صحيفة أمريكية: نظام الأسد يرهب منتقديه بالخارج.. واشنطن تفرض قيوداً على تنقلات الدبلوماسيين

لندن-واشنطن-وكالات:

فرضت الإدارة الأمريكية على الدبلوماسيين السوريين طلب الحصول على إذن قبل مغادرة واشنطن إلى مناطق أخرى، وذلك ردا على إجراء مماثل فرضته السلطات السورية على الدبلوماسيين الأمريكيين في دمشق. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أمس عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله إن القيود على حركة الدبلوماسيين السوريين سترفع حين ترفع عن الدبلوماسيين الأمريكيين في سوريا. وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة "تعارض وتحتج بشدة على فرض الحكومة السورية هذه القيود". وكانت السلطات السورية فرضت على الدبلوماسيين الأمريكيين الحصول على إذن لمغادرة دمشق بعد أن زار السفير الأمريكي روبرت فورد والسفير الفرنسي مدينة حماة التي تعتبر أحد معاقل معارضي الرئيس بشار الأسد الشهر الماضي. وبموجب القرار الأمريكي يتعين على الدبلوماسيين السوريين التقدم بطلب إذن مكتوب لمغادرة واشنطن قبل 7 أيام عمل من رحلتهم. ويعمل 16 دبلوماسياً معتمداً في السفارة السورية بواشنطن. إلى ذلك ذكرت صحيفة (وول ستريت جرنال) أمس أن الدبلوماسيين السوريين يمارسون الترهيب ضد المغتربين الذين ينتقدون نظام دمشق، وإنهم أيضاً يهاجمون أقرباء المنشقين عبر تهديدهم أو توقيفهم عند عودتهم إلى البلاد. وقال أعضاء في إدارة أوباما للصحيفة إنهم يملكون أدلة تتمتع بمصداقية تفيد أن نظام الرئيس بشار الأسد يستخدم سفاراته في الخارج للعثور على أقرباء في سوريا لمحتجين بين المغتربين وخصوصا أمريكيين سوريين شاركوا في تظاهرات سلمية في الولايات المتحدة. وذكرت الصحيفة أسماء ستة أمريكيين سوريين، مشيرة إلى أن أعضاء السفارة يبحثون عن المتظاهرين ويقومون بتصويرهم. ويصف الدبلوماسيون وبينهم السفير بواشنطن، المنشقين من المغتربين السوريين "بالخونة"، بحسب الصحيفة. وقال العالم الأمريكي السوري حازم حلاق الذي يعيش في فيلادلفيا "يريدون ترهيبنا أينما نكون". ويؤكد حلاق أن شقيقه صخر تعرض للتعذيب وقتل في مايو بأيدي الاستخبارات السورية عند عودته من مؤتمر في الولايات المتحدة. وتابع أن رجال أمن سعوا في حلب إلى الحصول على لائحة بأسماء ناشطين ومسؤولين أمريكيين التقاهم صخر خلال إقامته في الولايات المتحدة. وأوضح حازم حلاق أنه تمت متابعة شقيقه في الولايات المتحدة، موضحا أنه لم يكن يشارك في نشاطات ضد النظام الروسي. وبحسب ثلاثة أشخاص آخرين استمع مكتب التحقيقات الفيدرالي لأقوالهم في الأسابيع الأخيرة ونقلت الصحيفة تصريحاتهم، يجري الأمن الفيدرالي حاليا تحقيقات لمعرفة ما إذا كان السفير عماد مصطفى وأعضاء السفارة هددوا الأمريكيين السوريين.

موسكو تواصل تزويد سوريا بالسلاح

موسكو-أ ف ب:

أعلن رئيس المجموعة الروسية العامة "روسوبورون اكسبورت" أن روسيا لا تزال تزود سوريا بالسلاح على الرغم من الضغوط الدولية التي تطالبها بوقف صادرات الأسلحة إلى دمشق. وقال أناتولي ايسايكين بحسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس للأنباء "طالما أنه ليست هناك عقوبات ولا أمر من الحكومة فإننا ملتزمون الوفاء بتعهداتنا التعاقدية وهذا ما نفعله في الوقت الحالي". وأضاف ايسايكين خلال مؤتمر صحفي في المعرض الدولي للطيران في يوكوفسكي قرب موسكو "سلمنا (دمشق) ونسلمها طائرات +اياك-130+ ومعدات عسكرية". وكان المسؤول الروسي يرد على سؤال لصحفي عما إذا كانت موسكو ستنفذ عقود الأسلحة الموقعة بينها وبين دمشق. وقال ايسايكين إن روسيا خسرت مليارات الدولارات بسبب الأحداث نظرا لتوقفها عن بيع ليبيا أسلحة طبقا لقرار لمجلس الأمن الدولي.

أوغلو يجدد مطالبته بوقف القتل وعودة الجيش إلى ثكناته.. تركيا تدرس فرض عقوبات على سوريا تطال أموالا للأسد

أنقرة-وكالات:

تدرس الحكومة التركية تغيير سياستها في التعامل مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد بسبب تصاعد العنف ضد المتظاهرين. وذكرت وسائل إعلام تركية أمس أن الحكومة التركية تعتزم مناقشة فرض عقوبات على النظام السوري وخفض الاتصالات الدبلوماسية بسبب استمرار دمشق في التصدي بوحشية لمعارضي النظام دون اكتراث للمناشدات التركية بوقف العنف ومحاولات الوساطة. وذكرت صحف تركية أمس أن أنقرة تدرس عزل نظام الأسد دوليا وسحب السفير التركي من دمشق. وأضافت التقارير أن الحكومة التركية تدرس أيضا إمكانية تعليق التعاون العسكري مع سورية وفرض قيود على النقل بين البلدين وتجميد ممتلكات عائلة الأسد في تركيا. ويتوقع محللون أتراك تزايد فرص إرسال مهمة دولية إلى سورية إذا استمرت دمشق في التصدي الوحشي لمعارضي النظام.

في غضون ذلك جدد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أمس مطالبته بوقف سفك الدماء في سوريا وانسحاب الجيش من جميع المدن وإعادة الوضع إلى طبيعته.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن داوود أوغلو قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة، أن تركيا والأردن تتمنى وتطالب بإعادة إحلال الاستقرار في سوريا، مشيراً إلى أنه أجرى خلال اللقاء تقييماً للتطورات في المنطقة وخصوصاً في سوريا. وجدد المطالبة بـ"وقف سيل الدماء (في سوريا) من أجل استعادة الاستقرار. يجب وقف جميع العمليات العسكرية فوراً في جميع المدن. يجب سحب كل الوحدات العسكرية من المدن وإعادة الوضع لطبيعته. نعيد تأكيد تصميمنا حول هذه المسألة". وأضاف "لطالما دعمت تركيا المطالب المشروعة للشعب السوري". وذكّر بأن تركيا والأردن وسوريا ولبنان بدأت في مطلع العام جهوداً لإقامة آلية عمل رباعية، معرباً عن ثقته بأن هذا الهدف يمكن أن يتحقق.

السعودية: حملة شعبية لطرد السفير السوري

الرياض-تونس-وكالات:

بدأ ناشطان سعوديان استعدادات لإطلاق حملة تطالب بطرد السفير السوري في الرياض. ووزع الناشطان وهما الناشط الحقوقي علي مهدي آل حطاب ورائف محمد بدوي مؤسس الشبكة الليبرالية السعودية بيانا جاء فيه: "إننا نتابع بقلق كبير كمثقفين سعوديين تصاعد وتيرة العنف وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح البريئة التي يقوم بها يومياً ودونما توقف أو خجل النظام البعثي المجرم الحاكم في دمشق الذي يصفي أحرار سورية بدم بارد ويملأ بهم سجون المخابرات". وأضاف البيان "في ظل عدم التفات هذا النظام الفاشي لكل الدعوات الدولية المطالبة بالوقف الفوري لكافة أشكال العنف والقتل نطالب بطرد سفير هذا النظام الوحشي فوراً من المملكة العربية السعودية". وأوضح البيان "ندعو الحكومة السعودية لترجمة موقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الأخير وذلك بطرد سفير هذا النظام الذي فقد شرعيته ولم يعد يعرف للحوار لغة سوى فوهة المدفع وقتل الأبرياء العزل". وكان العاهل السعودي قال الأسبوع الماضي إن ما يحدث في سورية لا تقبل به المملكة، واصفا هذا الحدث بأنه "أكبر من أن تبرره الأسباب". وطالب العاهل السعودي القيادة السورية بإجراء إصلاحات شاملة وسريعة، وإيقاف "آلة القتل" قبل فوات الأوان. وأعلن العاهل السعودي استدعاء سفير المملكة في سورية للتشاور حول الأحداث الجارية هناك. وفي تونس، استدعت الحكومة التونسية سفيرها في سوريا "للتشاور"، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية أمس؛ ونقلت وكالة الأنباء التونسية الحكومية عن الوزارة قولها إنه "نظرا للتطورات الخطيرة التي تشهدها الساحة السورية، قررت الحكومة التونسية دعوة سفيرها لدى دمشق للتشاور". غير أن السفير التونسي محمد العويتي قال في اتصال هاتفي مع فرانس برس من دمشق حيث لا يزال يقوم بمهامه "لم أتلق أي إعلام رسمي ووصلني الخبر عبر الإعلام".

ألمانيا تخير الأسد بين الإصلاح أو الرحيل

دمشق-برلين-وكالات:

هدد وزير الخارجية الألمانية جيدو فيسترفيله بممارسة المزيد من الضغوط الدولية وفرض عقوبات جديدة على سورية. وكرر فيسترفيله أمس في برلين مطالبته للرئيس السوري بشار الأسد بوقف "العنف الوحشي" ضد شعبه كما طالب النظام في دمشق بالدخول في محادثات مع المعارضة. وأضاف فيسترفيله: "الحوار ضروري. الإصلاحات ضرورية.. إذا لم تتحقق هذه الإصلاحات بالفعل فعلى الرئيس الأسد أن يرحل". لكن الوزير الألماني تجنب في كلامه مطالبة الأسد بالتنحي الفوري. ويعتزم الاتحاد الأوروبي بحث سبل تشديد العقوبات على النظام السوري. وفي هذا السياق أشار فيسترفيله إلى إمكانية فرض عقوبات تتعلق بـ"قطاع الطاقة".وفى هذا السياق أكد الأسد أمس أن الإصلاح في سوريا "نابع من قناعة السوريين" ولم يأت نتيجة للضغوط الخارجية، مشيرا إلى ضرورة إشراك الجميع في بناء مستقبل البلاد.

الأسد يعلن وقف العمليات العسكرية في سورية

ج الامارات اليوم

أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن العمليات العسكرية ضد المعارضين "قد توقفت" في بلاده، حسب ما أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة.

وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في بيان أن هذا ما أجاب به الرئيس الاسد خلال محادثات هاتفية مع بان الذي طالب بأن "تتوقف جميع العمليات العسكرية والاعتقالات الجماعية فورا" في سورية.

وفي وقت سابق من يوم أمس، أكد الرئيس السوري أن بلاده "ستبقى قوية" في مواجهة ضغوط المجتمع الدولي.

فخلال اجتماع هو الأول للجنة المركزية لحزب البعث منذ بداية الانتفاضة الشعبية في منتصف مارس، أكد الأسد "أن سورية ستبقى قوية مقاومة ولم ولن تتنازل عن كرامتها وسيادتها".

واعتبر أن استهداف سورية "محاولة لإضعاف دورها العروبي المقاوم والمدافع عن الحقوق المشروعة"، مؤكدا أن "الشعب السوري بثوابته القومية والوطنية تمكن عبر السنين من الحفاظ على موقع سورية وتحصينها وحمايتها وسيبقى كذلك دائما مهما تصاعدت الضغوط الخارجية".

وكان دبلوماسيون قد أفادوا أن المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ستطلب من مجلس الأمن الدولي اليوم أن تباشر المحكمة الجنائية الدولية تحقيقا في القمع الدامي الذي يمارسه النظام السوري ضد معارضيه.

وسيعقد مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا اجتماعا اليوم يخصصه لبحث الوضع في سورية مع تصاعد ضغوط المجتمع الدولي على الرئيس بشار الأسد.

وستعرض المفوضة العليا لحقوق الإنسان في المنظمة الدولية نافي بيلاي ومنسقة المساعدات العاجلة فاليري أموس التطورات الأخيرة في سورية، حيث أدى قمع التظاهرات إلى مقتل نحو ألفي شخص منذ خمسة أشهر.

وميدانيا، لم تتراجع عمليات قمع حركة الاحتجاج. وفي هذا الإطار قتل تسعة مدنيين أمس في حمص (وسط) فيما اعتقلت قوات الأمن نحو مئة شخص في المدينة ومحيطها وفق سكان والمرصد السوري لحقوق الانسان.

تركيا تعارض التدخل الأجنبي في سورية

ج الاقتصادية الإلكترونية

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أمس معارضة تركيا لأي تدخل أجنبي في سورية، رافضا في الوقت عينه أي عمليات ضد المدنيين خلال شهر رمضان.

وقال أوغلو للصحافيين ''لا نريد تدخلا أجنبيا في سورية''.وأضاف الوزير التركي ''لن نقبل بعمليات ضد المدنيين خلال شهر رمضان.. نتخذ كل التدابير لتفادي ذلك'' من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأوضح أوغلو''سنطلق كل أنواع التحذيرات لسورية كي تتم الاستجابة لمطالب الشعب السوري'' .. مشيرا إلى أنه تطرق إلى المسألة السورية مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال محادثة هاتفية أمس الأول.

روسيا تعتزم مواصلة بيع الاسلحة الى سورية رغم دعوات واشنطن لوقفها

ج الحياة الجديدة

زوكوفسكي (روسيا) - رويترز - قالت أكبر شركة لتصدير الاسلحة في روسيا إنها تعتزم مواصلة بيع السلاح الى سورية على رغم دعواتمن الولايات المتحدة لأن توقف موسكو تجارتها للاسلحة مع دمشق.

وروسيا هي ثاني أكبر مصدر للاسلحة في العام وتريد تعويض عقود بقيمة 4 بلايين دولار خسرتها عندما فرضت الامم المتحدة حظراً على السلاح الى ليبيا هذا العام وتتطلع ايضاً الى افريقيا واميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا للتعويض عن تلك العقود.

وحضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون روسيا الاسبوع الماضي على وقف شحنات السلاح الى سورية - أحد أفضل زبائن صناعة المعدات العسكرية الروسية - في اعقاب الحملة التي تشنها الحكومة السورية لقمع الاحتجاجات المطالبة بسقوط الرئيس بشار الاسد.

وقال اناتولي اسايكين مدير عام شركة روسبورون اكسبورت - أكبر مصدر للسلاح في روسيا - في مؤتمراً صحفياً على هامش أول معرض جوي لروسيا والمقام خارج موسكو: "كانت هناك شحنات اسلحة الى سورية العام الماضي وستكون هناك شحنات هذا العام. انها ستستمر".

ولم تصدر اي اشارات من الكرملين الى ان روسيا على وشك الاستجابة لنداء كلينتون لوقف شحنات الاسلحة الى دمشق. وقالت روسيا مراراً ان مبيعاتها للسلاح في المنطقة تتماشى مع القانون الدولي ولا تهدد الامن الاقليمي.

وقال اسايكين ان شركته ستنفذ العقود التي وقعتها مع سورية بما في ذلك اتفاق وقع مؤخراً لتوريد المقاتلة الروسية الهجومية الخفيفة ياك-130.

واضاف انه يتوقع ان يبلغ حجم مبيعات الاسلحة الروسية في ارجاء العالم 9 بلايين دولار على الاقل في 2011 وهو رقم أعلى من مبيعات بلغت حوالى 8.6 بليون دولار في العام الماضي. وتبلغ حصة روسبورن اكسبورت في صادرات روسيا من الاسلحة 80-90 في المئة سنوياً.

وأضاف: "انا متأكد ان الحجم الاجمالي (لصادرات الاسلحة) سيبلغ 9 بليين دولار على الاقل".

وقفزت مبيعات الاسلحة الروسية بأكثر من 20 في المئة في النصف الاول من 2011 إلى 5.9 بليون دولار مع تعزيز الحكومات - التي تخشى اضطرابات على غرار تلك التي حدثت هذا العام في شمال افريقيا والشرق الاوسط - ترساناتها من الاسلحة.

وقال اسايكين: "من الطبيعي ان نحاول التعويض عن الخسائر التي شهدناها بسبب الاحداث في شمال افريقيا".

سورية: الوضع متفجر في اللاذقية.. وسفارات الأسد تبحث عن المحتجين في الخارج!

ج الاقتصادية الإلكترونية

ما زالت اللاذقية تعيش الرعب لليوم الخامس على التوالي، حيث تشن قوات الأمن حملات مداهمات واعتقالات بشكل مكثف، وأكد مرصد حقوق الإنسان السوري أن أكثر من 700 عنصر أمن ينفذون منذ صباح أمس حملة مداهمة للمنازل اعتقلوا مواطنين من خلال قوائم في حي الرمل الجنوبي، وتم اعتقال أكثر من 400 شخص وزوجاتهم في المدينة الرياضية والملاعب ودور السينما. من جهتها، ذكرت صحيفة وول ستريت جيرنال أمس أن الدبلوماسيين السوريين يمارسون الترهيب ضد المغتربين الذين ينتقدون نظام دمشق، وأنهم أيضا يهاجمون أقرباء المنشقين عبر تهديدهم أو توقيفهم عند عودتهم إلى البلاد. وقال أعضاء في إدارة أوباما للصحيفة إنهم يملكون أدلة تتمتع بمصداقية تفيد بأن نظام الرئيس بشار الأسد يستخدم سفاراته في الخارج للعثور على أقرباء في سورية لمحتجين بين المغتربين، خصوصا أمريكيين سوريين شاركوا في تظاهرات سلمية في الولايات المتحدة.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

أفاد ناشط حقوقي عن مقتل أربعة أشخاص صباح أمس برصاص الأمن السوري في جبل الزاوية (شمال غرب) فيما شنت قوات الأمن حملة مداهمات واعتقالات في دمشق وريفها شملت اعتقال العشرات. وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن ''مواطنا كان يقف على شرفة منزله في قرية ابديتا بجبل الزاوية (شمال غرب) استشهد صباح أمس إثر إطلاق الرصاص عليه من قبل القوات السورية''. وأشار إلى أن هذه القوات ''كانت تنفذ عمليات عسكرية وأمنية في المنطقة''. وأضاف الناشط أن ''قوات أمنية كبيرة نفذت حملة مداهمات للمنازل فجر أمس في حي ركن الدين في دمشق''، مشيرا إلى أن العمليات تركزت في ''الحارة الجديدة التي قطع التيار الكهربائي عنها''. وأسفرت الحملة عن اعتقال عشرات النشطاء، بحسب عبد الرحمن. وذكر مدير المرصد أن ''عناصر أمنية اقتحمت البارحة الأولى بلدة معضمية الشام الواقعة في ريف دمشق وداهمت المنازل والمزارع واعتقلت خمسة نشطاء''. وتابع أن ''الأجهزة الأمنية اعتقلت عشرات النشطاء عصر ومساء أمس الثلاثاء خلال حملات مداهمة في الزبداني وحرستا وعربين في ريف دمشق''. وفي اللاذقية، أكد المرصد أن ''أكثر من 700 عنصر أمن ينفذون منذ صباح أمس حملة مداهمة للمنازل. اعتقل مواطنون من خلال قوائم في حي الرمل الجنوبي في اللاذقية'' التي تشهد وضعا متفجرا منذ أيام. وأشار إلى ''استمرار إطلاق الرصاص الكثيف في معظم الأحياء المعارضة للنظام حتى الساعة الرابعة فجرا''. وكشف عبد الرحمن في اتصال هاتفي أن ''قوات الأمن اعتقلت أمس الأول اكثر من 400 شخص وزجتهم في المدينة الرياضية والملاعب ودور سينما في اللاذقية''. ولفت إلى ''وقوع جرحى إلا أن الأهالي يخشون من إسعافهم إلى المشافي خشية الاعتقال''. وأشار عبد الرحمن للوكالة إلى حالات هدم لمنازل ومحال تجارية في حي مسبح الشعب والغراف ''بحجة أنها عشوائية''.

والثلاثاء، نفذ 120 جنديا من الجيش السوري عملية مداهمة في حي اسكنتوري كما استمرت العملية الأمنية في حي الرمل الجنوبي وحي بستان الحمامي ومسبح الشعب لليوم الثالث على التوالي حيث بدأت عمليات منظمة لمداهمة البيوت ترافقها عمليات تكسير للأبواب والممتلكات كما ذكر أهالي من المنطقة للمرصد. إلا أن وكالة الأنباء السورية (سانا) نقلت الثلاثاء من جهتها عن مصدر مسؤول قوله إن ''قوات حفظ النظام مستمرة بإزالة الحواجز والمتاريس التي أقامتها المجموعات الإرهابية المسلحة على مفارق الطرق والأزقة في حي الرمل الجنوبي'' في اللاذقية. وأضاف أن ''هذه القوات اعتقلت عددا من المسلحين وفككت عبوات ناسفة وألغاما زرعتها تلك المجموعات الإرهابية المسلحة في شوارع الحي''. وأكد أن ''قوات حفظ النظام تتعقب حاليا هؤلاء المسلحين في تلك الأحياء من أجل إعادة الهدوء والأمان إليها''. وتشهد سورية حركة احتجاجية لا سابق لها أسفرت عن سقوط 2236 قتيلا منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الأسد بينهم 1821 مدنيا و415 من الجيش والأمن الداخلي، بحسب المرصد. وتؤكد السلطات السورية أنها تتصدى في عملياتها ''لعصابات إرهابية مسلحة''. من جهتها، ذكرت صحيفة وول ستريت جرنال أمس أن الدبلوماسيين السوريين يمارسون الترهيب ضد المغتربين الذين ينتقدون نظام دمشق، وأنهم أيضا يهاجمون أقرباء المنشقين عبر تهديدهم أو توقيفهم عند عودتهم إلى البلاد. وقال أعضاء في إدارة أوباما للصحيفة إنهم يملكون أدلة تتمتع بمصداقية تفيد أن نظام الرئيس بشار الأسد يستخدم سفاراته في الخارج للعثور على أقرباء في سورية لمحتجين بين المغتربين وخصوصا أمريكيين سوريين شاركوا في تظاهرات سلمية في الولايات المتحدة. وذكرت الصحيفة أسماء ستة مريكيين سوريين، مشيرة إلى أن أعضاء السفارة يبحثون عن المتظاهرين ويقومون بتصويرهم. ويصف الدبلوماسيون وبينهم السفير في واشنطن، المنشقين من المغتربين السوريين ''بالخونة''، بحسب الصحيفة. وقال العالم الأمريكي السوري حازم حلاق الذي يعيش في فيلادلفيا (شمال شرق الولايات المتحدة) ''يريدون ترهيبنا أينما نكون''. ويؤكد حلاق أن شقيقه صخر تعرض للتعذيب وقتل في آيار (مايو) بأيدي الاستخبارات السورية عند عودته من مؤتمر في الولايات المتحدة. وتابع أن رجال أمن سعوا في حلب (شمال غرب سورية) إلى الحصول على لائحة بأسماء ناشطين ومسؤولين أمريكيين التقاهم صخر خلال إقامته في الولايات المتحدة. وأوضح حازم حلاق أنه تمت متابعة شقيقه في الولايات المتحدة، موضحا أنه لم يكن يشارك في نشاطات ضد النظام الروسي. وبحسب ثلاثة أشخاص آخرين استمع مكتب التحقيقات الفدرالي لأقوالهم في الأسابيع الأخيرة ونقلت الصحيفة تصريحاتهم، يجري الأمن الفدرالي حاليا تحقيقات لمعرفة ما إذا كان السفير عماد مصطفى وأعضاء السفارة هددوا الأمريكيين السوريين. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية انتقدت يعنف الشهر الماضي عماد مصطفى متهمة السفارة بالقيام ''بمراقبة بالفيديو والتقاط صور للمشاركين في تظاهرات سلمية في الولايات المتحدة''. وفي مقابلة مع الصحيفة الثلاثاء، رفض مصطفى الاتهامات، معتبرا أنها ''أكاذيب ومحض تشهير''. وقال إن ''السفارة تتحدى وزارة الخارجية الأمريكية بأن تقدم أي دليل صغير يبرهن على أن السفارة قامت بمضايقة أو مراقبة أي شخص''. وتحدثت الصحيفة عن مضايقات أخرى من قبل مسؤولين سوريين ضد منشقين في الولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

واشنطن والاتحاد الاوروبي بصدد مطالبة الأسد بالرحيل

العرب اونلاين

واشنطن - قالت مصادر إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتوقع أن تدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي عن السلطة وهي دعوة قد تتم الخميس وستتبعها مطالبة مماثلة من الاتحاد الاوروبي.

وأضافت المصادر التي تحدثت بشرط عدم ذكر اسمها أن الولايات المتحدة قد تضع أيضا خططا لفرض عقوبات أمريكية إضافية على سوريا بسبب القمع الوحشي لمحتجين خرجوا للمطالبة بإنهاء حكم عائلة الأسد الممتد منذ 41 عاما.

وقالت المصادر إن المطالبة الأمريكية قد تعلن اليوم وسرعان ما ستتبعها مطالبات مماثلة من آخرين أبرزهم الاتحاد الأوروبي.

وتقترب واشنطن من دعوة الأسد صراحة إلى الرحيل منذ أن بدأ المحتجون السوريون في التظاهر ضد حكمه في مارس آذار وهي الاحتجاجات التي استلهمت الاطاحة برئيسي تونس ومصر عقب مظاهرات في وقت سابق العام الحالي.

وأحجمت الولايات المتحدة في بادئ الامر عن اصدار هذه المطالبة املا في أن يغير الرئيس السوري من طريقته وينفذ إصلاحات ديمقراطية لكن يبدو أن المسؤولين الأمريكيين فقدوا الأمل في هذا الاحتمال.

وفي الاسبوع الماضي ذكر مسؤولون أمريكيون أن أوباما يتجه صوب الدعوة صراحة إلى رحيل الأسد لكنهم أوضحوا أنهم يريدون ان تتخذ دول أخرى خطوة مماثلة.

وتأتي المطالبة المنتظرة من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بينما يتوقع أن تقترح مسؤولة حقوق الانسان في الامم المتحدة اليوم إحالة قمع سوريا للاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت الامم المتحدة في وقت متأخر من أمس الاربعاء إن الاسد أبلغ الامين العام للمنظمة الدولية بان جي مون أن عمليات الجيش والشرطة ضد المحتجين في سوريا توقفت.

وذكرت الامم المتحدة في بيان أن بان عبر في مكالمة هاتفية مع الأسد عن "القلق من أحدث التقارير التي تشير إلى استمرار الانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان والاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الامن السورية ضد المدنيين في سوريا بما في ذلك حي الرمل باللاذقية حيث يعيش عدة آلاف من الفلسطينيين."

وقالت وزارة الخارجية الامريكية في بيان أمس إنها فرضت قيودا على سفر الدبلوماسيين السوريين في الولايات المتحدة ردا على قيود مماثلة فرضت على دبلوماسيين أمريكيين في سوريا. ويجب على الدبلوماسيين السوريين طلب الاذن قبل ميعاد سفرهم بسبعة أيام حتى يمكنهم السفر خارج منطقة العاصمة واشنطن.

ويقدر أن العمليات العسكرية السورية ضد المحتجين أسفرت عن مقتل ألفي مدني على الاقل. ويبدو أن السلطات كثفت جهودها لقمع الاحتجاجات في الاسابيع الماضية.

وقال سكان إن قوات سورية احتجزت مئات الاشخاص في استاد رياضي بمدينة اللاذقية الساحلية أمس. وأضافوا أن القوات اقتحمت منازل في منطقة سنية بالمدينة المحاصرة واعتقلت مئات الاشخاص ونقلتهم إلى استاد بعد هجوم بالدبابات استمر أربعة أيام لقمع الاحتجاجات.

واللاذقية لها أهمية خاصة بالنسبة للاسد الذي ينتمي إلى الاقلية العلوية في سوريا. ومسقط رأس الأسد في قرية إلى الجنوب الشرقي من المدينة دفن فيها والده كما تسيطر عائلته وأصدقاؤه على ميناء اللاذقية وتجارتها.

وفي مقابلة مع قناة "سي.بي.اس" الاسبوع الماضي اوضحت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة تريد أن تطالب دول أخرى أيضا برحيل الأسد واتخاذ خطوات ملموسة ضد نظامه.

وأضافت في المقابلة أن بلادها "واضحة للغاية" في تصريحاتها حول فقدان الاسد للشرعية وقالت إنها تريد أن تتخذ أوروبا والصين "خطوات معنا" ضد سوريا.

وتشاور أوباما يوم السبت مع العاهل السعودي الملك عبد الله ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وكانت سوريا في مقدمة الموضوعات التي قال البيت الابيض إن المشاورات تناولتها. "رويترز"

الأمم المتحدة تسحب موظفيها غير الأساسيين من سوريا

ج البيان

أعلنت الأمم المتحدة أمس أنها سحبت من سوريا نحو 25 من موظفيها الدوليين وعشرات من أفراد عائلاتهم، بسبب تصاعد المخاوف على امنهم، في وقت طلبت الدول الأوروبية والولايات المتحدة وعدد من الدول العربية، من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، عقد جلسة خاصة لمناقشة الوضع في سوريا، بينما أفادت تقارير صحافية عن لجوء البعثات الدبلوماسية السورية في الخارج ممارسة الترهيب ضد المغتربين المعارضين للنظام.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة في نيويورك فرحان حق انه «بسبب القلق المتصل بالأمن، قررنا أن نسحب من سوريا نحو 25 شخصا من موظفينا الدوليين والأشخاص المرتبطين بهم».

وكان مكتب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز اعلن في وقت سابق سحب اكثر من 20 موظفاً أممياً في سوريا ينتمون جميعا الى الطاقم غير الأساسي للأمم المتحدة».

وهناك اكثر من 200 موظف دولي تابعين للأمم المتحدة في سوريا، يعمل اكثر من نصفهم لحساب المفوضية العليا للاجئين وبعثة الأمم المتحدة المكلفة مراقبة احترام وقف اطلاق النار في هضبة الجولان.

وبينما فرضت الإدارة الأميركية على الدبلوماسيين السوريين طلب الحصول على إذن قبل مغادرة واشنطن إلى مناطق أخرى، وذلك ردا على إجراء مماثل فرضته السلطات السورية على الدبلوماسيين الأميركيين في دمشق، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية ان الدبلوماسيين السوريين يمارسون الترهيب ضد المغتربين، الذين ينتقدون نظام دمشق، وانهم أيضاً يهاجمون أقرباء المنشقين عبر تهديدهم أو توقيفهم عند عودتهم إلى البلاد.

إلى ذلك، طلبت الدول الأوروبية والولايات المتحدة وعدد من الدول العربية من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة عقد جلسة خاصة لمناقشة الوضع في سوريا. وصرح دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته: «سنقدم الطلب مساء اليوم (أمس) بعقد جلسة خاصة لمجلس حقوق الانسان الاثنين».

وقال دبلوماسي آخر إن أكثر من 20 دولة وقعت على الطلب، من بينها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهو ما يزيد على الثلث الضروري لعقد جلسة خاصة للمجلس الذي يضم 47 عضواً.

من جهة أخرى، أفادت صحيفة «فاينانشيال تايمز» أن ناشطين سوريين يخططون لممارسة ضغوط على شركات النفط الغربية التي لا تزال تعمل في بلادهم، وعلى رأسها (شل) البريطانية ـ الهولندية و(توتال) الفرنسية.

وقالت الصحيفة إن بعض المحللين يتفقون على أن حظر النفط سيشكل ضغطاً على نظام بدأ يحسب التكاليف المالية المترتبة على توسيع نطاق حملته القمعية ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة.

توقعات بإحالة سوريا للجنائية الدولية

المدينه نيوز

توقع دبلوماسيون أن ترفع مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان اقتراحا إلى مجلس الأمن الدولي بإحالة موضوع الحملة التي تشنها الحكومة السورية على المحتجين المطالبين بالديمقراطية إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وستلقي المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي كلمة في جلسة مغلقة بشأن سوريا سيعقدها مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة اليوم الخميس. وستتحدث في الجلسة أيضا رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فاليري أموس.

وقال دبلوماسي اشترط عدم الكشف عن هويته، إن مكتب بيلاي أشار إلى أن تقريره بشأن سوريا سيتضمن أدلة على أن دمشق ارتكبت انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان في الإجراءات التي اتخذتها للتصدي للمحتجين على مدى الأشهر الخمسة الماضية.

وأضاف أن بيلاي ستقول في تقريرها أيضا إن هناك حاجة إلى "تحقيق دولي ملائم ودقيق"، وأنها من المرجح أن تقترح أن المحكمة الجنائية الدولية ستكون الجهة المناسبة لذلك.

والمحكمة الجنائية الدولية هي محكمة مختصة بجرائم الحرب مقرها لاهاي في هولندا.

وقال دبلوماسي آخر في الأمم المتحدة لوكالة رويترز إن بيلاي تخطط لاقتراح فكرة إحالة سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وتشير التقديرات إلى أن حملة الحكومة السورية على المحتجين أودت بحياة 2000 مدني على الأقل منذ بدأت الاحتجاجات، بح