الملف الســـــــوري

(120)

ابرز ما في الملف

 المأزق السوري

 اوكامبو: المحكمة الجنائية الدولية لا تتمتع بالصلاحيات الضرورية للتحقيق في الوضع بسورية

 الناشط السوري سارة: المعارضة في الداخل والخارج متماسكة حول هدف التغيير الديمقراطي

 عدد قتلى جمعة "بشائر النصر" في سوريا يرتفع إلى 40

 واشنطن: المعارضة السورية أصبحت "أكثر تلاحماً وتمثيلاً"

 سورية: 34 قتيلا في مظاهرات جمعة "بشائر النصر"

 مقتل 34 في سوريا رغم تعهد الاسد بوقف الحملة الامنية

 الاتحاد الاوروبي يجمد ارصدة 20 شخصا وكيانا سوريا ويدرس حظر استيراد النفط السوري

 انشقاقات في الجيش السوري بمدينة حمص

 استبعاد سوريا من تصفيات كأس العالم لعام 2014

المأزق السوري

روسيا اليوم

تحت عنوان "المأزق السوري" تنشر صحيفة "موسكوفسكي نوفوستي " مقالا عن الأوضاع في سورية بقلم فلاديمير أحميدوف الباحث في مركز دراسات قضايا الشرق المعاصر التابع لأكاديمية العلوم الروسية. جاء في المقال أن الأزمة السورية دخلت مرحلة الحسم، غير أن من الصعب التكهن بما ستكون عليه النهاية. لقد استدعت بعض البلدان العربية سفراءها من سورية للتشاور. ويبدو أن تركيا - وهي حليف أساسي لسورية - قد نفد صبرها، وفقدت أملها بتحسن الوضع. أما روسيا فلا تزال وفية لسورية، ولا تنوي وقف شحناتها من الأسلحة إلى هذا البلد. وتتخذ الموقف نفسه إيران التي تؤكد بعض المصادر أن مسؤولين فيها ناقشوا خطط "إنقاذ" النظام السوري أثناء مباحثات أجروها مؤخرا في موسكو.

ويضيف كاتب المقال أن أسباب النزاع الحالي في سورية تكمن في طبيعة النظام السياسي السوري نفسه. ولقد وصل الوضع في هذا البلد الآن إلى طريق مسدود، لأن القيادة السياسية السورية وضعت إدارة الأزمة بين أيدي العسكريين. ولا يزال الجيش على ولائه للأسد، غير أن الأخبار الأخيرة تشير إلى أن الأمور ليست كلها على ما يرام حتى في القطعات العسكرية الموالية.

إن الإصلاحات السياسية التي يقترحها الرئيس السوري تستحق الاهتمام بكل تأكيد. وهي تنطلق من توصيات المؤتمر العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي عقد عام 2005 ، والتي لم تأخذ طريقها إلى التنفيذ حتى الآن. ولكن المشكلة تكمن في أن تطبيق هذه الاصلاحات في الوقت الراهن بات متعذرا عملياً.

قبل البدء بأية اصلاحات، ينبغي على السلطات السورية أن تحل المسألة الأساسية، أي مسألة الأمن والاستقرار. ولأجل ذلك يجب القيام بأمرين اثنين، فعلى المستوى السياسي لا بد من العودة الى المعادلة التي طرحها الرئيس الحالي بعد تسلمه السلطة في حزيران/يونيو من عام 2000 ، عندما أعلن في خطاب له في اجتماع لضباط من الجيش والمخابرات أن أجهزة الأمن تملك الحق في أن تعرف كل شيء عن نشاط المعارضة، ولكنها لا تملك الحق بالتدخل في هذا النشاط. ولقد تم الالتزام بهذا الموقف حتى شباط /فبراير عام 2001، عندما قال الأسد أمام الاجتماع نفسه إن "للصبر حدودا". على النظام الآن السماح بدخول المجال السياسي للمعارضة التي يريد التحاور معها. والمقصود بذلك المعارضة السلمية البناءة. وفيما يتعلق باستخدام القوة، ينبغي أولا سحب "الشبيحة" وعناصر الأجهزة الأمنية من شوارع المدن السورية.

واذا تم تنفيذ هاتين المهمتين، فسيكون بوسع المرء الأمل بامكانية التوجه نحو الحوار السياسي. ومن الجدير بالملاحظة أن أمورا معقدة جدا تجري اليوم ضمن صفوف الجيش السوري، حيث رفض حوالي عشرة آلاف من المطلوبين للخدمة العسكرية الالتحاق بالقوات المسلحة. كما أن بضعة آلاف من الجنود فروا من وحداتهم العسكرية، والتجأ قسم منهم الى تركيا، وقسم آخر خلع الزي العسكري وتوارى عن الأنظار لكي لا يشارك فيما يجري من أحداث. ولكن ذلك لا يعني أن بإمكان هؤلاء تشكيل قوة تمرد بديلة.

سورية دولة عربية فريدة من نوعها، فبعد أن نالت الاستقلال في عام 1946 ولغاية عام 1970 عملياً، وقعت فيها 22 محاولة انقلاب عسكري تكللت 8 منها فقط بالنجاح. ولذلك عمد حافظ الأسد الذي وصل الى الحكم عام 1970 نتيجة انقلاب عسكري أيضا الى اعادة تنظيم الجيش بحيث قلل الى أدنى مستوى امكانية حدوث انقلابات في المستقبل، رغم أن ذلك أثر سلبياً في القدرة القتالية للقوات المسلحة على الجبهات الخارجية. وهذا هو السبب، ربما، في الهدوء والصمت على جبهة الجولان خلال الأربعين سنة الأخيرة.

بيد أنه قبل حوالي اسبوعين، وبعد إقرار قانون الأحزاب الجديد، ظهر ما سمي "مجموعة 41" التي تدعو الى الحريات الديمقراطية في سورية. وهذه المجموعة يقودها وزير الاعلام السابق محمد سلمان، وتتكون من قادة حزبيين وعسكريين سابقين. وهذا ما يدعو الى التفكير بامكانية تكرار سيناريو مشابه لما حدث في الاتحاد السوفيتي عام 1991، عندما انتقلت السلطة إلى لجنة الدولة لحالة الطوارئ.

اوكامبو: المحكمة الجنائية الدولية لا تتمتع بالصلاحيات الضرورية للتحقيق في الوضع بسورية

روسيا اليوم

اعلن لويس مورينو اوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يوم الجمعة 19 اغسطس/اب ان المحكمة لا تتمتع في المرحلة الراهنة بالصلاحيات الضرورية لاجراء التحقيق في الوضع بسورية.

وقال اوكامبو ان مختلف الجهات راجعت المحكمة مقدمة اليها المعلومات حول ارتكاب جرائم ضد الانسانية في سورية، بما في ذلك اعتقالات غير شرعية وقتل المتظاهرين السلميين والتعذيب. إلا ان المحكمة لا يحق لها التحقيق في ذلك لان سورية لم توقع نظام روما الاساسي الذي تعتمد عليه المحكمة في عملها.

ومع ذلك اكد اوكامبو ان "لدى مجلس الامن الدولي صلاحيات لاحالة القضية الى المحكمة الجنائية الدولية في حال قرر ان ذلك قد يساعد على احلال السلام والامن في سورية".

وقال المدعي العام ان المحكمة تحقق حاليا في ست قضايا تتعلق بالوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية وشمال اوغندا ومنطقة دارفور بالسودان وجمهورية افريقيا الوسطى وكينيا وليبيا. وذكر ايضا ان "مكتب المدعي العام للمحكمة طلب من غرفتها التمهيدية السماح بفتح التحقيق في الوضع بساحل العاج".

الناشط السوري سارة: المعارضة في الداخل والخارج متماسكة حول هدف التغيير الديمقراطي

لبنان الان

أكد الناشط السياسي السوري فايز سارة في حديث لقناة "العربية" أن "ما يحدث في سوريا اليوم يزيد من فرص التدخل الخارجي فيما الأفضل أن يكون الحل داخلياً لأنه يوفّر على السوريين الكثير من المعاناة"، وأضاف: "بغضّ النظر عن النظرة الأميركية، فإن المعارضة السورية في الداخل والخارج متماسكة حول هدف التغيير الديمقراطي في سوريا، وهناك سلسلة من التوافقات السياسية حول أمور كثيرة، وهي مهمّة في سبيل تحقيق هذا الهدف".

وتابع سارة: "فكرة المجلس الانتقالي السوري ليست ناضجة بما فيه الكفاية حتى الآن، لكن هناك جهود لا بد أن تتكلل بالنجاح من أجل الوصول إلى صيغ أكثر عملانية للانتقال من الفترة الراهنة إلى مستقبل أفضل".

عدد قتلى جمعة "بشائر النصر" في سوريا يرتفع إلى 40

لبنان الان

لفت "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" إلى أن "القوات السورية قتلت الليلة الماضية خمسة متظاهرين في تدمر بمحافظة حمص، ليرتفع عدد قتلى جمعة "بشائر النصر" إلى 40 سقط نصفهم تقريباً في محافظة درعا، لكن ذلك لم يمنع استمرار المظاهرات المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد".

وسقط هذا العدد الكبير من القتلى بعد يوم واحد من تعهّد الأسد للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بوقف كل العمليات العسكرية والأمنية التي تستهدف المحتجين المطالبين بالديمقراطية، وقد أوضح "المرصد السوري لحقوق الإنسان" و"اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" أن القتلى توزعوا على محافظات درعا، وريف دمشق، وحمص.

وسقط معظم القتلى في مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف نهار الجمعة وخلال الليلة الماضية عقب صلاة التراويح، فقد قُتل في ريف درعا ما لا يقل عن 17 متظاهراً برصاص القوات السورية التي اعتقلت أيضا 200 شخص وفقا لناشطين سوريين. وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن "فتى في الحادية عشرة ومسنّاً في الثانية والسبعين من بين القتلى الذين سقطوا في محافظة درعا". وأشار المرصد إلى "سقوط أكثر من 25 جريحاً برصاص الأمن الذي أطلق نيران الرشاشات في بلدة غباغب، وأنخل، والحراك ونوى بدرعا"، مضيفاً: "إن خمسة آخرين قتلوا في مدينة حمص (وسط) واثنين في بلدتي حرستا ودوما".

وبعد صلاة التراويح، قتلت قوات الأمن خمسة متظاهرين وأصابت 12 آخرين بينهم أطفال في مدينة تدمر بمحافظة حمص. وقال شاهد العيان أبو يمام لقناة "الجزيرة" إنّ "الأمن أطلق النار بكثافة دون مبرر على تظاهرة خرجت بعد التراويح"، وأفاد ناشطون بأن مدينة حمص نفسها شهدت الليلة الماضية قصفا بالقذائف استهدف حيي الخالدية وباب السباع.

واشنطن: المعارضة السورية أصبحت "أكثر تلاحماً وتمثيلاً"

السبت 20 آب 2011

رأى المتحدث بإسم الخارجية الاميركية مارك تونر أن المعارضة السورية أصبحت "أكثر تلاحماً" و"أكثر تمثيلاً" لسوريا، وقال لشبكة "سي ان ان" التلفزيونية الأميركية: "نلاحظ ان المعارضة السورية بدأت تتخذ شكلاً للمجتمع السوري". ورداً على سؤال عما اذا كانت معارضة مناهضة لإيران مستعدة لتولي السلطة في سوريا بدلاً من الرئيس بشار الاسد، أجاب تونر: "إنه وضع غير واضح في سوريا"، لكنّه أكد أن إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما تود البقاء على اتصال مع المعارضة.

من جهتها، قالت الناطقة بإسم وزارة الخارجية الاميركية فكتوريا نولاند ان السفير الاميركي روبرت فورد باق في دمشق لمساعدة واشنطن على الاتصال مع المعارضة. وصرّحت نولاند للصحافيين بالقول: "نرى هذه المعارضة تترسخ ليس فقد في المدن بل في البلدات في جميع انحاء سوريا وتتوسع في طبيعتها ايضا، وفي الاشهر والاسابيع الاخيرة فقط انضمت شخصيات جديدة الى المعارضة السياسية التقليدية التي اثراها قادة محليون وشبان، وأصبحت تضم علويين ودروز ومسيحيين ورجال أعمال وتجار وحتى ضباط تراجعوا عن ولائهم للاسد، وبدأوا يعملون مع بعضهم بشكل افضل".

سورية: 34 قتيلا في مظاهرات جمعة "بشائر النصر"

BBCالسبت، 20 أغسطس/ آب، 2011،

قتل34 شخصا على الاقل في مظاهرات جمعة "بشائر النصر" التي عمت اغلب المدن السورية من بينهم اربعة اطفال واصيب العشرات حسب ما افاد نشطاء سوريون فيما سمع دوي اطلاق نار شديد في حي الخالدية في مدينة حمص وسط سورية في وقت مبكر من نهار السبت.

وسقط اغلب القتلى في محافظة درعا التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد في شهر مارس/آذار الماضي حيث قتل فيها الجمعة 18 شخصا في كل من وغباغب وانخل والحراك ونوى.

كما قتل 5 اشخاص في مدينة تدمر الاثرية واصيب 15 عندما فتحت قوات الامن النار على مظاهرة ضد نظام حكم الاسد.

كما قتل ستة متظاهرين في مدينة حمص وسط سورية وشخص واحد في كل من حرستا ودوما الواقعتين في ريف دمشق.

وقالت مصادر حكومية سورية إن هجوما وقع على مخفر غباغب من قبل مسلحين ما اسفر عن مقتل شخصين احدهما شرطي والاخر مدني.

والقت المتحدثة باسم وزارة الاعلام السورية ريم حداد باللائمة في وقوع اعمال العنف على من سمتهم المسلحين.

من جهة اخرى اعلن نشطاء المعارضة عن تشكيل "الهيئة العامة للثورة السورية" بهدف "اسقاط نظام بشار الاسد ومؤسساته القمعية والنفعية ومن ثم بناء سورية كدولة ديمقراطية مدنية، دولة مؤسسات تضمن الحرية والمساواة والكرامة واحترام حقوق الانسان لكافة مواطنيها" حسبما جاء في بيان وقعت عليه عشرات المنظمات والتنسيقيات المحلية التي تقود التظاهرات.

واعلن الناطق باسم الخارجية الامريكية ان المعارضة السورية باتت اكثر تنظيما واتساعا تمثيلا للسوريين.

وقال مارك تونر ان المعارضة السورية بدأت تتشكل وتنتشر في اغلب المدن والقرى في سورية تضم اجيالا شابة ومختلف الطوائف.

رفض روسي

وعلى الصعيد الدولي، أعلن مصدر بوزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة أن موسكو تعترض على الدعوات الامريكية والاوروبية لتنحي الرئيس السوري بشار الاسد، لانها ترى أنه يحتاج وقتا لتنفيذ اصلاحات.

وأكد المصدر أن روسيا "لا تؤيد مثل هذه الدعوات، وترى أن من الضروري الآن اتاحة الوقت لنظام الرئيس الاسد لتحقيق كل عمليات الاصلاح التي أعلنت."

وتابع المصدر ان "امورا كثيرة تمت بهذا الاتجاه، إذ يتعين اقرار قوانين ملائمة، واعلان عفو عن المعتقلين السياسيين، واجراء انتخابات بحلول نهاية العام".

وشدد المصدر الروسي ان "الاهم هو الاعلان الصادر امس (الخميس) عن الاسد لوقف كل العمليات العسكرية. انه تقدم مهم جدا يعكس نوايا الاسد والسلطة السورية باجراء اصلاحات" مضيفا "اننا ندعم ذلك ونشجع السوريين بكل الوسائل على المضي في هذا الاتجاه".

وروسيا حليفة لسوريا منذ فترة طويلة، وتزود هذا البلد بالسلاح، وهي تدعو منذ بدء الاحتجاجات الى الحوار السياسي، والى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد.

الموقف الأوربي

وقد اتفقت الدولة الاوربية على توسيع العقوبات المفروضة عل سورية لتشمل 15 شخصية حكومية او ممن لهم علاقة باعمال قمع الاحتجاجات وخمس شركات حكومية اضافة الى 35 شخصية من بينهم الاسد سبق ان فرض عليها الاتحاد عقوبات.

كما يقوم الاتحاد الاوروبي بوضع خطط لفرض حظر على استيراد النفط السوري ومنع الشركات الكبرى من عقد أي صفقات تجارية مع حكومة الأسد في مجال الاتصالات والبنوك.

ويأتي هذا التطور في اعقاب تأييد الاتحاد الاوروبي دعوة الرئيس الأمريكي الرئيس السوري الى التنحي وقال ان نظامه "فقد كل شرعيته وصدقيته."

وصرحت وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون في بيان لها ان "الاتحاد الاوروبي يرى ان بشار الاسد فقد شرعيته بشكل تام في عيون الشعب السوري ويرى ضرورة تنحيه".

ودعا كل من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، في بيان مشترك الرئيس الاسد الى "التنحي" وايدوا فرض "مزيد من العقوبات القاسية".

وحض ساركوزي وميركل وكاميرون النظام السوري على "وضع حد فوري لاستخدام العنف ضد المتظاهرين، والافراج عن معتقلي الرأي، والسماح للامم المتحدة بارسال بعثة لتقويم الوضع من دون اي عوائق".

الا ان ناطقة باسم الحكومة السورية اتهمت الدول الغربية بالعمل على رفع حدة التوتر في البلاد. وقالت ريم حداد، الناطقة باسم وزارة الاعلام بدمشق "إنه لمن الغريب ان يعمد اوباما والغرب الى التشجيع على المزيد من العنف في سورية بدل مساعدة البلاد على تنفيذ برنامجها الاصلاحي".

من جهة اخرى اعلنت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي ان المنظمة اعدت قائمة بخمسين شخصية سورية لهم مباشرة بعمليات قمع الاحتجاجات في سورية وان المنظمة طلبت من مجلس الامن احالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في سورية الى محكمة الجنايات الدولية.

وقالت ان هناك ادلة على وقوع جرائم ضد الانسانية في سورية.

"تنحى "

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد دعا في بيان اصدره في وقت سابق الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي، وأعلن عن فرض عقوبات جديدة قاسية على دمشق من بينها تجميد الاصول السورية وحظر الاستثمارات الامريكية في سورية، فيما حظرت وزارة المالية الأمريكية استيراد النفط السوري.

وقال اوباما في بيان صدر عن البيت الأبيض: "قلنا باستمرار انه على الرئيس الاسد ان يقود انتقالا ديمقراطيا او ان يتنحى لم يقد (الانتقال) ومن اجل الشعب السوري، فقد ان الاوان لكي يتنحى الرئيس الاسد".

ويؤكد النظام السوري منذ بدء الحركة الاحتجاجية في 15 اذار/مارس انه يواجه "مجموعات مسلحة ارهابية" يحملها مسؤولية اعمال العنف والفوضى في سوريا، واعلن اصلاحات، لكنه اشار الى انه لا يمكن تطبيقها قبل "استتباب الامن".

مقتل 34 في سوريا رغم تعهد الاسد بوقف الحملة الامنية

Sat Aug 20, 2011 4:38am (رويترز)

قتلت القوات السورية العشرات من المحتجين يوم الجمعة على الرغم من تعهد الرئيس بشار الاسد بوقف الحملة الامنية على الاحتجاجات الشعبية وخرج الالاف في أنحاء البلاد مطالبين بحريات سياسية.

وقال نشطاء ان 34 شخصا على الاقل بينهم اربعة اطفال قتلوا بالرصاص على ايدي قوات الاسد في محافظة درعا بجنوب البلاد حيث انطلقت الشرارة الاولى للانتفاضة ضد الاسد في مارس اذار الماضي وفي مدينة حمص الواقعة على بعد 165 كيلومترا شمالي دمشق وفي احياء من العاصمة وفي مدينة تدمر الصحراوية القديمة.

وقال نشطاء في حمص في ساعة مبكرة من صباح السبت ان القوات الحكومية السورية اطلقت نيران مدافعها الالية الثقيلة في منطقة سكنية رئيسية في مدينة حمص وقال سكان انهم رأوا طائرات هليكوبتر عسكرية تطير فوق المدينة.

واضاف النشطاء ان اطلاق النار تركز في حي الخالدية .

وقال النشطون ايضا عن قطع خطوط الكهرباء والتليفونات الارضية في المدينة.

وقال نشط تم الاتصال به في المدينة ان "الاحتجاجات اتخذت جوا احتفاليا ورفع الرهان درجة ومن ثم فاننا نرى مثل هذا الرد."

وهتف محتجون في مدينة حمص بوسط سوريا قائلين "يا بشار باي باي .. بدنا نشوفك في لاهاي". ورفع المحتجون احذيتهم في الهواء.

وردد اخرون هتافات تطالب بالانتقام من ماهر الاسد شقيق الرئيس وهو قائد عسكري يتهمه دبلوماسيون وسكان بمهاجمة المدن وشن حملة على المحتجين المطالبين بالديمقراطية.

وبتشجيع من الضغط الدولي المتزايد على الاسد قالت المعارضة السورية في المنفى انها ستؤسس مجلسا وطنيا في تركيا يوم الاحد لدعم الانتفاضة والمساعدة في ملء الفراغ السياسي في حال نجحت الاحتجاجات في الاطاحة بالاسد.

الاتحاد الاوروبي يجمد ارصدة 20 شخصا وكيانا سوريا ويدرس حظر استيراد النفط السوري

روسيا اليوم

اعلنت كاثرين أشتون المفوضة العليا للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الأوروبي الجمعة 19 اغسطس/اب عن اضافة 20 اسما جديدا الى لائحة الاشخاص والكيانات التي جمدت ارصدتها ومنعت من السفر الى دول الاتحاد الاوروبي.

وقالت اشتون في بيان: "توصل الاتحاد الاوروبي اليوم الى اتفاق سياسي حول اضافة اسماء 20 شخصا وكيانا سوريا الى لائحة المستهدفين بتجميد ارصدتهم وعدم اعطائهم تأشيرات دخول" الى الاتحاد الاوروبي.

كما اشارت الى انه "يجري الان اعداد مقترحات لحظر استيراد الاتحاد الاوروبي للنفط الخام السوري".

وفي السياق نفسه، افادت مصادر دبلوماسية اوروبية الجمعة بأن الاتحاد الاوروبي قد يشدد العقوبات على نظام الرئيس السوري بشار الاسد وقد يذهب ابعد من ذلك بفرض حظرا على الواردات النفطية من سورية ويحظر العلاقات التجارية مع الشركات السورية الرئيسية.

وقال الدبلوماسيون ان العقوبات تشمل حظرا على النفط السوري وعلى صادرات معدات التنقيب والانتاج فضلا عن حظر ممارسة انشطة تجارية مع الشركات الرئيسية في قطاعات النفط والبنوك والاتصالات.

وقال دبلوماسي أوروبي: "هناك خيارات عديدة مطروحة على الطاولة.. سنبحث توسيع معايير العقوبات لتشمل شركات لا تساند فقط العنف الذي يمارسه النظام بل تستفيد منه أيضا".

وتوقعت مصادر مختلفة بأن رزمة العقوبات الجديدة قد تتخذ ما بين 1 و 15 سبتمبر/ايلول القام، عند انتهاء "العطل السياسية" في اوروبا.

انشقاقات في الجيش السوري بمدينة حمص

راديو اسرائيل

افاد ناشطون سوريون ان اشتباكات عنيفة تدور في حي باب سباع بحمص بين عناصر من افراد الجيش المنشق وشبيحة النظام السوري. كما اشارت التقارير الى انشقاقات عن الجيش السوري في بلدة الحولة، وكانت اشتباكات امس بين قوات النظام السوري ومعارضيه قد اوقعت 40 قتيلا على الاقل.

صحف العالم: زخم بالشارع بعد دعوة الأسد للتنحي

السبت، 20 آب/اغسطس 2011، آ (CNN) –

أوردت الصحف العالمية الصادرة السبت مجموعة من العناوين، بينها الحديث عن اقتراب الثوار من الزحف إلى العاصمة الليبية طرابلس من ثلاثة محاور، إلى جانب الحديث عن الموقف الروسي المؤيد للرئيس السوري، بشار الأسد، والزخم الذي نالته المعارضة في الشارع بعد دعوة الغرب له للتنحي.

اندبندنت

من جانبها، تناولت صحيفة الاندبندنت الموقف الروسي حيال سوريا، ورفضها المطالب الدولية بتنحي الرئيس بشار الأسد بسبب قمع المحتجين في بلاده، فعنونت: "روسيا تقف مع الأسد رغم استمرار سفك الدماء في سوريا."

وقالت الصحيفة إن دعوات الأسد الإصلاحية التي تحدث عنها البيان الروسي لم تساعد على دفع قوات الأمن السورية لوقف العنف، وواصلت تلك القوات إطلاق النار على آلاف من المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع.

وتابعت الصحيفة بأن روسيا تواصل تسليح سوريا، وقالت إن أناتولي إيسيكين، رئيس شركة "روسوبورن أكسبورت" الحكومية العاملة في تجارة الأسلحة، أكد أن موسكو "ستواصل تزويد سوريا بالطائرات المقاتلة ومعدات عسكرية أخرى بموجب عقود شراء تبلغ قيمتها 3.5 مليارات دولار.

واشنطن بوست

صحيفة واشنطن بوست تابعت من جانبها التداعيات الداخلية في سوريا لدعوة الأسد للتنحي، فقالت إن الخطوة منحت دفعاً معنوياً كبيراً للمعارضة السورية التي زادت من زخم تحركاتها الميدانية، بينما ردت قوات الأمن بالمزيد من العنف عبر إطلاق النار على المسيرات.

وقالت الصحيفة إن بعض المدن التي تشهد عمليات أمنية مشددة افتقدت للمظاهرات الكبيرة المركزية التي كانت تجري فيها خلال الأسابيع الماضية، واستعاض المحتجون عنها بمسيرات أصغر في شوارع جانبية وأزقة تتيح لهم الانسحاب السريع في حال تدخل قوات الأمن.

ولفتت الصحيفة إلى ردود فعل المحتجين في بعض الأماكن تغيّرت بفعل الدعم الدولي، ونقلت عن شاهد عيان في حي الميدان بدمشق أن قوات الأمن هاجمت المصلين بعد خروجهم من مسجد محلي، وأطلقت النار عليهم بغزارة، ولكنهم لم يتفرقوا هذه المرة، بل ثبتوا في أماكنهم وردوا برشق عناصر الأمن بالحجارة.

ونسبت الصحيفة إلى الشاهد قوله: "الناس اليوم كانوا يتحركون بتصميم حقيقي على المواجهة، وعندما سمعنا إطلاق النار ظل معظمنا في مكانه، كأن أحدهم قال لنا بأنه يدعمنا ويحمي ظهورنا.. شعرنا بالأمان أكثر من الماضي، ولم نعد نشعر بالعزلة لأننا ندرك الآن بأن المجتمع الدولي لا يريد هذا النظام.".

استبعاد سوريا من تصفيات كأس العالم لعام 2014

(CNN) –

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الجمعة استبعاد المنتخب السوري من كرة القدم من المشاركة في تصفيات كأس العالم "البرازيل 2014" بسبب إشراك "لاعب غير مؤهل" ضمن أفراد المنتخب خلال المباراة أمام منتخب طاجيكستان، غير أن سوريا اعتبرت القرار مسيساً.

فقد أكد الفيفا قرار منع منتخب سوريا من المشاركة في تصفيات كأس العالم التي تستضيفها البرازيل عام 2014، "مما يترتب عنه عودة طاجيكستان إلى المنافسة من جديد"، بحسب ما جاء على موقع الفيفا على الإنترنت.

وبحسب النبأ، فقد "قضت لجنة الفيفا الانضباطية يوم 17 أغسطس/آب بهزيمة سوريا (0-3) في مباراة الذهاب ضمن الدور الثاني" (سوريا-طاجيكستان بتاريخ 23 يوليو/تموز) بسبب إشراك اللاعب جورج مراد، الذي وصفته بأنه "غير مؤهل ضمن الفريق السوري خلال تلك المواجهة."

واتخذت اللجنة "نفس الإجراء بخصوص مباراة الإياب (طاجيكستان-سوريا بتاريخ 28 يوليو/تموز) بسبب مشاركة نفس اللاعب."

وبذلك أعلن الفيفا "إيقاف منتخب سوريا من المشاركة، وخسارته في الدور الثاني من التصفيات"؛ و"عودة منتخب طاجيكستان إلى المنافسات، ومشاركته بالتالي في الدور الثالث ضمن المجموعة الثالثة التي تستأنف فعالياتها يوم 2 سبتمبر/أيلول 2011، حيث سيعوّض منتخب سوريا"؛ وطبقاً للمادة 3، الفقرة 4 من قوانين كأس العالم المقبلة، "تكون هذه القرارات نهائية وملزمة ولا تقبل الاستئناف."

من جهتها، قالت سوريا إن الفيفا حرم منتخبها الوطني للرجال "من خوض منافسات الدور الثالث للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كاس العالم في البرازيل 2014 وذلك بعد إلغاء نتيجة مباراتي منتخبنا أمام طاجكستان في الدور الثاني من التصفيات"، واعتباره "خاسرا بنتيجة مباراتي الذهاب والإياب أمام منتخب طاجكستان لإشراكه اللاعب جورج مراد."

وأوضحت سوريا أن الحجة وراء هذا القرار هي أن اللاعب "مراد سبق له أن مثل منتخب السويد الأولمبي في العامين 2003 و2005"، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.

وأكد رئيس اتحاد كرة القدم السوري، فاروق سرية، "أن اتحاد اللعبة قام بكافة الإجراءات المتبعة قبل مشاركة اللاعب مع منتخبنا وراسل الاتحاد السويدي لكرة القدم من اجل السماح للاعب بالمشاركة في صفوف منتخبنا لافتا إلى أن اللوائح التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم لا تنص على طلب موافقته في مثل هذه الحالة إنما يتم الاكتفاء بموافقة الاتحاد المعني."

وأوضح سرية: "إضافة إلى ذلك فان مشاركة اللاعب مع منتخبنا سليمة وصحيحة على اعتبار أنه ولد في سورية ويحمل جنسية سورية وليست سويدية وهو ما يؤكد أن القرار مسيس ويأتي ضمن القرارات الظالمة التي اتخذها الاتحاد الدولي بحق كرتنا."

وأشار إلى أن من بين هذه القرارات حرمان المنتخب السوري "من خوض الدور الثاني للتصفيات على أرضه وبين جمهوره ونقل مباراته خارج سورية بحجة الأوضاع السائدة وهو ما يحصل للمرة الأولى حيث وافق الاتحاد الدولي لمنتخبات تعاني دولها من ظروف أصعب على اللعب على أرضها ومنها العراق واليمن ومصر وتونس.".

اليابان تدعو الأسد إلى وقف العنف فوراً والتنحي

UPI

حث وزير الخارجية الياباني تاكياكي ماتسوموتو سوريا على الوقف الفوري للعنف ضد المدنيين، داعياً الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "NHK" اليوم السبت عن ماتسوموتو قوله إثر استدعاء السفير السوري لدى اليابان محمد الحباش ان سوريا ما زالت تستخدم القوة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة بالرغم من طمأنة الحكومة السورية للأمم المتحدة بأنها توقفت عن ذلك.

وقال ماتسوموتو ان اليابان تطالب سوريا بوقف العنف فوراً والانطلاق في تنفيذ إصلاحات أساسية باتجاه الديمقراطية.

وشدد على انه من المؤسف ان المقاربة التي تعتمدها السلطات الأمنية السورية حتى الآن أسفرت عن سقوط أعداد من الضحايا.

وأردف ماتسوموتو ان الرئيس الأسد فقد ثقة المجتمع الدولي ولم يعد من الممكن اعتباره قائداً شرعياً لبلاده، داعياً إياه إلى التنحي.

وأشار إلى ان الحكومة اليابانية ستستدعي قريباً وبشكل مؤقت سفيرها لدى سوريا لماقشة الوضع هناك.

من جهته قال الحباش انه سينقل الموقف الياباني إلى حكومته، قائلاً ان القوة العسكرية تستخدم ضد المجموعات المسلحة فقط.

يشار إلى ان دعوة اليابان لللأسد إلى التنحي تأتي بعد دعوة مماثلة من الرئيس الأميركي باراك أوباما والاتحاد الأوروبي، في وقت عارضت روسيا هذاالأمر.

وتشهد سوريا منذ 15 مارس/آذار الماضي مظاهرات تطالب بإصلاحات وبإسقاط النظام، تقول منظمات حقوقية إنه سقط فيها أكثر من ألفي قتيل من المحتجين ورجال الأمن، فيما تتهم السلطات مجموعات مسلّحة مدعومة من الخارج بإطلاق النار على المتظاهرين وقوات الأمن.

.