ردود الفعل حول المصالحة
ملف رقم ( 6 )
ردود فعل محلية
الأحمد: لو توفرت الإرادة لما تعثرت المصالحة
وفـــــا
قال عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' عزام الأحمد إنه لو توفرت الإرادة لدى الأطراف الفلسطينية لما تعثرت عملية المصالحة.
وأوضح الأحمد في مقال له أن الاتفاق لم يتم فجأة كما ذكر البعض، وأن الحوار الذي جرى برعاية مصرية وبدعم عربي استمر حوالي عامين، سبقته جهود سودانية وتركية وفلسطينية وغيرها، وسابقا تم البحث والتداول المستفيضان للقضايا كلها، ولكن إرادة إنهاء الانقسام لم تكن موجودة داخل الساحة الفلسطينية.
وأكد عضو مركزية 'فتح' أنه تم التوقيع بالنهاية على 'الورقة المصرية' التي أعدت قبل يوم 15/10/2009م، كما هي دون تعديل أو تغيير أو إضافة.
وشدد على أن سند فلسطين وشعبها وقضيته في مصر هو الشعب المصري، وهذا الشعب كان وما زال وسيبقى في كل المراحل مساندا لفلسطين، وحقائق التاريخ تؤكد ذلك، والدعم لا يرهن أو يرتبط بأشخاص.
ماذا قال فياض حول الحكومة ورئيس الوزراء المقبل؟
معـــــا
"بديش ازعل حدا"، هذه العبارة نطق بها رئيس الوزراء د.سلام فياض، حينما طلبت منه احدى الصحافيات خلال مؤتمر صحفي عقده قبل ايام للتعقيب على تلويح الجانب الاسرائيلي، بتجميد عائدات الضرائب الفلسطينية، السماح لها بطرح اسئلة عليه بعد ان كان عدد من الزملاء استنفذوا بداية المؤتمر بطرح ثلاثة اسئلة متتالية لكل واحد منهم.
تلك الصحافية التي لم يعتد الصحافيون الفلسطينييون على تواجدها في المؤتمرات، باعتبارها قادمة من الخارج، سألت د.فياض مباشرة قائلة " الجميع يقول اين سيكون مستقبل سلام فياض، وانا بدوري أسألك اين انت واين ستكون وهل ستبقى رئيسا للوزراء ام لا، ومن هو رئيس الوزراء المقبل".
ورد فياض على هذا السؤال بهدوء "المسألة والموضوع ليس لا يجب النظر اليها من منظور شخصي، فانا بحكم مسؤوليتي كرئيس وزراء ووزير للمالية في الحكومة القائمة لي مسؤولية في ادارة الازمة والبحث عن حلول لها والوصول الى حلها وهذا ما نقوم به والاستمرار من اجل انجازه وسوف نجد حلا للازمة المالية". وتابع فياض حديثه قائلا "فيما يتصل بالحكومة فانني ارى ان تشكيلها ضروري لتنفيذ ما اشرت اليه من خلال الشروع الفوري بالتفاهمات ما يتم الاتفاق عليه بكل ما يتصل بالوطن والمواطن والحديث عن من سيكون رئيسا للحكومة او الوزراء المشاركون فيها فهو موضوع توافق فلسطيني فلسطيني وما ينتج عن الاتفاق فانه سيكون اتفاقا، ويجب ان تمكن الحكومة من القيام بدورها ومهامها بالكفاءة المطلوبة مع التأكيد على اهمية الانتقال السلس لمهام الحكم والادارة".
وتابع "يجب ان يسخر الكل الفلسطيني لانجاح مهام الحكومة وهذه المسائل التي يجب التركيز عليها وليس شخص رئيس الوزراء فقط".
وعلق فياض في حديثه على استطلاعات الرأى الاخيرة التي تحدثت عن 58% من المواطنين يدعمون استمرار سلام فياض في مهمة رئيس الحكومة، بالقول "هناك الكثير من الاستطلاعات نحترم الرأى العام بكل تاكيد، ولكن في المحصلة النهائية فان ازمة قائمة يجب ان تدار وهناك احتياجات يجب تلبيتها".
واضاف "من حيث الاولويات اعتقد ان تنفيذ هذا الاتفاق واجب على الكل الفلسطيني من خلال انجاز هذا الاتفاق وترسيم الاتفاق والشروع في تنفيذه هذا هو المهم"، مشيرا الى ان هناك الملايين من ابناء شعبنا في الوطن والشتات ممن التزموا ومازالوا في سبيل القضية وانجاح الوطن، وليس كلهم وزراء او رؤساء وزراء.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء د.سلام فياض حول هذه الاسئلة بعد ان كان يحجم عن الاجابة على اسئلة الصحافيين في مناسبات سابقة بالحديث عن موضوع الحكومة والتشكيلة الوزارية الجديدة، في المقابل فان العديد من القيادات والمستويات تتحدث بصراحة عن اهمية ان يتولى رئيس الوزراء د.سلام فياض مسؤولية تشكيل الحكومة الجديدة، الامر الذي يعطي لهذه الحكومة زخما غير عاديا حينما تحظى بدعم كبير من قبل حركتي فتح وحماس، سيما ان رئيس الوزراء د.سلام فياض نجح رغم الانقسام وتداعياته الخطيرة على تحقيق انجازات غير مسبوقة وعمد الى القيام بتنفيذ اعقد مهمة تمثلت باعادة بناء المؤسسات الرسمية ودب الحياة فيها من جديد وهذا يسجل للرجل على حد تعبير العديد من المراقبين والمحللين.
الطريقة التي يتعامل بها رئيس الوزراء تقترب الى حد كبير من الشخصية الانسانية اكثر منها الشخصية السياسية التقليدية، ويتضح ذلك من المؤشرات الميدانية حينما يزور او يشارك رئيس الوزراء في العديد من المناسبات حيث يتجمع حوله العديد من المواطنين فمنهم من يشيد ومنهم من يشكو،.... الخ، في حين ان ردوده على الشكوى تكون بالوعد بحل الاشكاليات، في حين ردوده على المديح تكون بالمزيد من التواضح عبر القول " هذه مسؤوليتنا وواجبنا تجاه شعبنا".
وقد كتب الكاتب الصحفي عدلي صادق مقالا له ، يوم امس الاربعاء، في صحيفة الحياة الجديدة قال فيها " ان الحكومة، ومن أية شرائح شُكلت، هي حكومة الرئيس محمود عباس وملتزمه ببرنامجه السياسي. واضاف " من يفكر بخلاف ذلك ليوفر على نفسه الوقت والمشقة"، وتابع "طالما أن الرئيس محمود عباس لم يتزحزح عن مفردات العملية السلمية مثلما رآها الشهيد الراحل ياسر عرفات وحدد ثوابتها؛ سيظل الوطنيون معه. وبخصوص د. سلام فيّاض، فطالما أننا بعد هذه المصالحة، نطوي مرحلة التنميط السلبي لبعضنا البعض، فلن يكون هناك أكثر نفعاً من الرجل، بحكم سمعته الدولية بالمعيار الإداري والمالي، وبشفاعة خبرته وقدرته على التواصل مع الدول المانحة، مع الأخذ بعين الاعتبار، قدرته على ممارسة السياسة بمنطق ولغة رزينتين، لا يكترثان بالتخرصات وبثرثرات التنميط الجُزافي! بالنسبة لسلام فياض، فلا مجال ـ كما أعتقد ـ لتغييره، لأن تغييره يعني أننا ارتددنا الى ما يناقض الخط الذي تمسكت به قيادة السلطة، وذلك يخالف واقع المصالحة ودوافعها! ومن جانبه اتفق الكاتب والاعلامي ،حسن الكاشف، في حديث متلفز على فضائية فلسطين، مع حديث عدلى صادق، واضاف على ذلك بالقول: علينا ان نمنح هذا الرجل شهادة تقدير لدوره والاداء المتميز الذي يتمتع به وقدرته على قيادة الحكومة خلال السنوات الماضية اضافة الى انه شخصية لا تشوبه شائبة ".واضاف " هذا الرجل (سلام فياض) يجب ان يعطى حقه وانصافه "، مشيرا في الوقت ذاته الى اهمية اعتماد الحكمة والرؤية البعيدة لاختيار رئيس الوزراء المقبل للحكومة القادمة.
ورغم ذلك فان سؤال من سيكون رئيسا للوزراء بات هو الهم الشاغل المتداول في اوساط المواطنين الذي استقبلوا توقيع اتفاق المصالحة بارتياح واسع مع بعض الحذر، وسط التأكيد على جملة من القضايا التحليلية التي تتحدث عن صعوبة ايجاد شخصية سياسية قادرة على مواصلة برنامج الحكومة الفلسطينية لبناء مؤسسات الدولة وانهاء الاحتلال، خاصة اننا مقبلون على استحقاق سياسي تاريخي يتمثل في موعد سبتمبر المقبل وقد تتحدد فيه الكثير الامور .
عشراوي: على العالم دعم اتفاق المصالحة
سمــا
أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيسة دائرة الثقافة والإعلام فيها، حان عشراوي، اليوم الخميس، على ضرورة أن يأخذ العالم مواقف بنّاءة لدعم اتفاق المصالحة باعتباره أساس الديمقراطية والأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وأن منظمة التحرير الفلسطينية صانعة القرار السياسي، هي من ستقود أي عملية سياسية مع الجانب الإسرائيلي. جاء ذلك خلال سلسلة لقاءات عقدتها عشراوي مع كلٍ من: رئيس بعثة اللجنة الرباعية السفير جاري جرابو، ومبعوث الاتحاد الأوروبي لدى السلطة الوطنية كريستيان بيرجير، وممثلة استراليا لدى السلطة السيدة جيني جرانت كرناو، أطلعتهم فيها على اتفاق المصالحة الذي تم التوقيع عليه بين حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية أمس في القاهرة.
وتناولت اللقاءات جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الدول الأوروبية التي تهدف إلى ثني زعماء الغرب الاعتراف بالدولة الفلسطينية في أيلول المقبل، والتحريض على عدم دعم اتفاق المصالحة، وتقديم مبادرات أحادية الجانب تتعارض وقواعد القانون الدولي خلال خطابه المتوقع أمام الكونغرس الأمريكي أواخر الشهر الجاري. وفي هذا السياق قالت عشراوي: 'إن الأصوات الشاذة التي تخرج من الكونغرس عليها أن تأخذ مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في العالم بعين الاعتبار'. وحثّت عشراوي اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي على دعم اتفاق المصالحة نحو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
حواتمه: تشكيل الحكومة مفتاح لنجاح المصالحة الفلسطينية
اليوم السابع
أكد نايف حواتمه أمين عام الجبهة الديمقراطية بفلسطين أن أهم آليات تنفيذ المصالحة الفلسطينية هى الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية التى تعد مفتاح نجاح المصالحة، على أن تتمتع هذه الحكومة بالاخلاق واليد والنظيفة والنزاهة، مشيرا إلى أن الملف الآن بيد القيادة المصرية وكل القوى التى وقعت على إنهاء الانقسام .
وأوضح حواتمه عقب لقائه اليوم مع الدكتور نبيل العربى وزير الخارجية أن المصالحة مهددة إذا لم يحسن استغلال الخطوات القادمة والتشرذم أمام الضغوطات الدولية والإقليمية التى تسعى إلى تعطيل الاتحاد الفلسطينى، مضيفا "تعذب شعبنا طويلا لست سنوات ونحن لا نفعل شئ سوى الحوار"، مشيرا إلى أن ثورة 25 يناير كان لها مفعول السحر فى إنهاء الانقسام الفلسطينى فالمشهد المصرى ذو تأثير بالغ على المشهد العربى خاصة فى فلسطين، مشيرا إلى أن انتصار 25 يناير خلق روح هائلة لدى جميع قطاعات الشعب الفلسطينى وهو ما بدا جليا فى المظاهرات الفلسطينية التى كان شعارها "الشعب يريد إنهاء الانقسام " .
وردا على سؤال حول تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى بأن توقيع المصالحة هو انتصار للإرهاب وضرب للسلام، قال أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن السلام أصلا غير موجود مع إسرائيل سواء تمت المصالحة أو لم تتم لأن إسرائيل يحكمها حكومة يمينية متطرفة بزعامة " نتياهو – ليبرمان "، والدليل على ذلك أن نتياهو لم يفعل أى شئ للسلام خلال فترة الانقسام بل كان يمارس سياسات احادية الجانب تقوم على استمرار النشاط الاستعمارى فى القدس والضفة الغربية وممارسة ألوان الوحشية والقتل فى المدن والقرى الفلسطينية.
قناة الاقصى
قال الامين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي:
• نحن نامل بان يتحقق انجاز توقيع المصالحة فعلا من خلال تطبيق الاتفاق على ارض الواقع، ونحن الان نريد خلق جو جديد، ويجب ات تسود روح التسامح وروح قبول الاخر وروح التعددية السياسية ونحن ايضا بحاجة الى مبادرات ايجابية تفرج عن المعتقلين السياسيين.
• ارجوا ان يصبر الناس قليلا حتى نعطي فرصة خلال هذا الاسبوع لبدأ عمل اللجان التي ستبدأ بتنفيذ بنود الاتفاق، نحن نامل من الاخوة في الاجهزة الامنية سواء في الضفة الغربية وفي غزة بان يكونوا على وعي تام بان اي خطأ يرتكب او اي عمل كان يرتكب في السابق هنا وهناك يمكن ان يهدد اتفاق الوحدة الوطنية.
• نجاح الاتفاق هو ما سيعيد الجميع الى اماكنهم والى بيوتهم واسرهم وعائلاتهم وعدم نجاح الاتفاق هو استمرار هذه الماساة التي يجب ان تنتهي.
ردود فعل دولية
بلير: بوسع حماس المشاركة في المفاوضات مع إسرائيل
معـــــا/سمـــأ
أعلن مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للسلام توني بلير أنه سيكون بوسع حركة حماس أن تكون شريكة في المفاوضات مع إسرائيل في حال قبولها فقط بحق الدولة العبرية في الوجود. وقال بلير في تصريح له اليوم الخميس، إنه إذا تخلت حماس عن العنف ووافقت على مواقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فسيكون ذلك بمثابة خطوة عظيمة إلى الأمام ستمهّد السبيل أمام القيام بأشياء إيجابية عديدة.
وتأتي تصريحات بلير في ظل توقعات باستمرار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يزور فرنسا حاليا في انتقاد اتفاق المصالحة الذي وقعته الفصائل الفلسطينية في القاهرة بوساطة مصرية. وكان نتانياهو قد انتقد اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح ووصفه بأنه "يشكل ضربة قوية للسلام وانتصارا كبيرا للإرهاب"، حسبما قال.
ترحيب روسي بالمصالحة الفلسطينية
معـــــا
رحبت روسيا الاتحادية بالمصالحة الفلسطينية، ودعا بيان لوزارة الخارجية الروسية لتشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية يتم تشكيلها من المستقلين "تكنوقراط". واعتبر البيان ان مهمة الحكومة الانتقالية سوف تركز علي مهمتين أثنتين، حل القضايا اليومية للمجتمع الفلسطيني، والتحضير لاجراء الانتخابات خلال عام . وراي البيان ان ما يتعلق بالقضايا السياسية بين الاسرائيليين والفلسطينيين، فانه سيظل كما كان من قبل منوطة مسؤولياته برئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية الرئيس محمود عباس.
واعتبرت موسكو الاتفاق، تتويجا للجهود التي بذلتها مختلف الاطراف لا سيما المساهمة منها وعلى سبيل التحديد مصر، وايضا روسيا الاتحادية التي اتخذت خطوات سياسية ودبلوماسية نشطة بما فيها الاتصالات مع كافة الاطراف الفلسطينية وغيرهم من الشركاء من اجل اعادة الوفاق الفلسطيني.
واضاف البيان :حسب قناعتنا، فاننا نرى ضرورة ضمان عدم النكوص عن عملية التغلب وازالة العقبات التي تقف أمام انهاء الانقسام الداخلي والانتهاء منه، وهو اجراء انتخابات حرة وشفافة وديمقراطية ودفع هذه العملية قدما بطرق سلمية على أساس نهج منظمة التحرير الفلسطينية ومبادرة العربية للسلام، سيساعد كل ذلك على تقوية وتعزيز المؤسسات التي تشكل دولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة وقابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا تعيش جنبا الى جنب في سلام وأمن مع اسرائيل.
وتابع يقول: إن موسكو تنطلق من أن اتفاق المصالحة بين الفلسطينين يعزز ويقوي صلاحيات القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس من اجل اجراء حوار كامل ومتكافئ وعلى قدم المساواة مع الحكومة الاسرائيلية، تتيح فرص اضافية لايجاد حل مقبول للقضية الفلسطينية يرضي الطرفين.
وطالب البيان بضرورة اغتنام كافة الفرص من قبل جميع الاطراف ويفرض عليها اختيار القرار الاستراتيجي الصحيح لصالح التوصل الى تسوية مبكرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
بريطانيا ستعترف بالدولة الفلسطينية إذا لم تسعى اسرائيل جديا لحل الدولتين
وفـــــا
قالت صحيفة 'الجارديان' البريطانية في افتتاحيتها اليوم الخميس 'إن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أبلغ نتنياهو أن بلاده قد تدعم التوجه الفلسطيني للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية إذا لم تقم إسرائيل بمساع جدية للتوصل إلى حل الدولتين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن 'بريطانيا ستنتظر بلورة الموقف الإسرائيلي خلال الأسابيع القادمة. وأشارت الصحيفة إلى حساسية ما يعلنه البريطانيون من مواقف تجاه الصراع العربي الإسرائيلي وذكرت بأن وعد بلفور عام 1917 بإقامة 'وطن قومي لليهود في فلسطين' لا يزال يشكل أمرا حساسا للغاية. وقد تعمد كاميرون الإشارة إلى هذه المسألة مع نتنياهو بحسب الصحيفة.
وبعيدا عن التاريخ يقر البريطانيون بضعف حجم التأثير على المواقف الإسرائيلية ويأملون بأن يشكل موقفهم من الاعتراف بالدولة الفلسطينية ورقة ضغط على الإسرائيليين. ويلاحظ أن الموقف البريطاني من اتفاق القاهرة بما في ذلك التعامل مع الموقف الذي لا يطالب حماس بالاعتراف بإسرائيل يتعارض مع الموقف الإسرائيلي المتشدد.
وانتقدت الصحيفة في افتتاحيتها سياسات حكومة نتنياهو وقالت إن نتنياهو فجر فرصة التوصل إلى سلام مع الرئيس الفلسطيني الأكثر اعتدالا، وكان من الممكن أن يكون نتنياهو محقا في تحميل الفلسطينيين مسؤولية الفشل لو أنه وافق على حل لإقامة الدولة الفلسطينية في غزة والضفة وعاصمتها القدس وترك الباب مشرعا لعودة اللاجئين بدل إغلاقه كليا.
وتطرقت افتتاحية الصحيفة إلى ردة فعل إسرائيل على اتفاق القاهرة الفلسطيني وحجز المستحقات الفلسطينية وقالت 'إن كل فلسطيني هو أسير للاحتلال غير المقبول والذي لا يمكن استمراره في ظل ما يسمى بعملية السلام'.
وخلصت الصحيفة إلى القول إنه 'لم يترك مجال للفلسطينيين بكافة انتماءاتهم سوى التوحد وإجراء الإصلاحات وتقوية قيادتهم وهذا ما حدث في القاهرة، مشيرة إلى إمكانية وضع العراقيل أمام الاتفاق الجديد كما حصل مع اتفاق مكة قبل أربعة أعوام ولكن لا يمكن إعادة الساعة إلى الوراء..فقد تغيرت مصر وعادت لاعبا رئيسيا في الشرق الأوسط ولديها القدرة على تغيير موازين القوى'.
وزير الخارجية الالماني السابق:اتفاق المصالحة الفلسطيني إشارة جديدة إلى التحول الجذري في العالم العربي
سمــا
اعتبر وزير الخارجية الألماني السابق، فرانك فالتر شتاينماير، اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس إشارة جديدة إلى التحول الجذري في العالم العربي. وقال شتاينماير الذي يرأس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض، عقب محادثاته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في برلين، اليوم الخميس: إن العديد من الناس في الأراضي الفلسطينية يعلقون آمالا كبيرة على هذه البداية الجديدة.
وأضاف شتاينماير: "يتعين على القيادة الفلسطينية وجميع الذين لديهم مصلحة في تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط أن يهتموا سويا الآن بعدم تخييب هذه الآمال مجددا".
وأشار إلى أنه "لا زال هناك الكثير من القضايا غير واضحة، كما تقف نزاعات سياسية عميقة وراء الكثير من حلول الوسط الشكلية"، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أنه "لا ينبغي أن يطرأ الشك على رغبة القيادة الفلسطينية الجديدة في السلام، إنني انتظر من القيادة الفلسطينية الجديدة اعترافا واضحا بحق إسرائيل في الوجود وتصريحا واضحا بأن معايير اللجنة الرباعية لا زالت سارية".
وذكر شتاينماير، أنه أعرب عن ذلك بوضوح خلال حديثه مع عباس، الذي يعرفه منذ سنوات طويلة، ويقدره كسياسي واسع الرؤى، على حد تعبيره، وقال: "أتمنى أيضا أن تتصرف القيادة الإسرائيلية بذكاء تجاه الوضع الجديد، وألا تغلق بسرعة الأبواب التي لن تفتح مجددا إلا بصعوبة"، وأضاف شتاينماير، أن ألمانيا وشركاءها الأوروبيين مطالبون الآن بتعزيز الرغبة في الاتفاق لدى جميع أطراف النزاع.
ردود فعل حماس
قنـــاة الاقـــصى
خطاب اسماعيل هنية :
• نستحضر في بداية هذا الخطاب شهداء الشعب الفلسطيني الابرار الذين روت دماؤهم الزكية، ارض الوطن والاسرى الابطال القابعين خلف قضبان الاحتلال الذين يخوضون الاضراب عن الطعام لمواجهة سياسة المحتل ونؤكد ان قضية تحريرهم على سلم العمل الوطني سواء من خلال العمل الدبلوماسي او العمل المقاوم ونوجه التحية للجرحى وللشعب الفلسطيني والعربي .
• ساتحدث في محورين يتمثل الاول بواقع الحكومة والمحور الثاني حول المصالحة.
• حديث اليوم والحدث الابرز لشعبنا وللامة حديث المصالحة لما يشتمل على متطلبات هذه المصالحة والتخوفات المشروعة والبدائل والسيناريوهات لهذه المخاوف وكيف نطبق التنفيذ على الارض وما تم التوقيع عليه في سياق زمني محدد وسقف زمني معين ثم خاتمة نحددد بها ملامح العمل الوطني .
• بعد خمس سنوات من وجودنا من الحكم واربع سنوات من الانقسام الفلسطيني الفلسطيني وسنتين من الحرب الصهيونية على غزة وبعد عام من اساطيل التضامن مع قطاع غزة وفي مقدمته اسطول الحرية حيث نتحدث بعد ساعات من تحقيق المصالحة الفلسطينية في الارض المصرية التي عشناها كفلسطينيين من موقع الحكم او من خارج الحكم ومن موقع الشعب الفلسطيني بشكل عام او من موقع فصائله بشكل خاص.
• لقد واجهنا معركة قاسية قادها الاحتلال الصهيوني بدعم من الامريكان واحيانا من الدول الغربية لاجهاد تجربة العمل الديمقراطي الفلسطيني واجهاد مشروع نظام سياسي قائم على التعددية السياسية واجهاد فكرة التداول السلمي على السلطة وفكرة ان يتوحد الفلسطينيون على اختلاف انتماءاتهم السياسية في صف واحد ف يمواجهة الاحتلال الصهيوني وسياسته العدوانية ،فواجهنا كشعب وحكومة من قبل الاحتلال الاسرائيلي معركة ثلاثية الابعاد.
• البعد الاول هو بعد عسكري حيث تعرضنا خلال الاعوام السابقة الى هجمات عكسرية متتالية سقط فيها مثات الشهداء والجرحى وندلل على ذلك بالحرب التي استمرت 22 يوم على القطاع ليحقق المحتل اهداف سياسية وامنية ، سواء بضرب الحكومة ووقف المقاومة وتفتيت الوحدة ودفعنا 1000 شهيد و 5000 الاف جريح و20 الف اسرة دمرت بيوتها وشردت في المنافي بالاضافة الى الاضرار المادية في حين صمدت الارادة الشعبية والوطنية ولم يستطع العدو الصهيوني تحقيق اهداف السياسية والامنية رغم الالم والثمن الذي دفعناه .
• هناك حصار سياسي فرض على الشعب الفلسطيني والحكومة في مسعى لعزل هذه الحكومة سياسيا وعدم السماح لها بالتواصل مع الاقليم او ابعد على الساحة الدولية وباحتضان امريكي بعزل هذه الحكومة التي منحت الثقة من مجلس تشريعي محترم بكافة اعضائه .
• البعد الثالث يتمثل بالبعد الاقتصادي حيث تم فرض حصار اقتصادي انساني على قطاع غزة لم يشهد له التاريح مثيل ولم يتعرض اي شعب في العالم لمثل هذه الحصار حيث اشتمل هذا الحصار على الاقتصاد والاموال والمؤسسات والحصار الاجتماعي بهدف كسر معنويات هذا الشعب الفلسطيني .
• تعرضنا خلال السنوات الماضية لمعركة حقيقة بابعادها الثلاثة فنحن الان نريد ان نرسم ملامح المستقبل لو تعرضت اي دولة لما تعرضت له غزة لما استطاعت التغلب على هذا الوضع.
• الحملة الجوية التي قام بها العدو الاسرائيلي على غزة هي الاضخم على الاطلاق على مستوى فلسطين والدول العربية والمنطقة حينما استخدم العديد من الطائرات في عملياته العسكرية وسقط المئات من القتلى والجرحى واستطعنا مواجهة ذلك بالصبر والثبات وايجاد البدائل فقد اضحى اسم غزة في كل بيت فلسطيني كنموذج فلسطيني في القدرة على الصبر والتحمل .
• سعينا لان نكون نموذج للحكم الرشيد فكان لدينا ثوابت سياسية واضحة ووجودنا في الحكم لم يغير ثوابتنا السياسية ومبادىء رؤيتنا السياسية في هذا الصراع مع المحتل فنحن دخلنا هذه الحكومة للحفاظ على الثوابت والحقوق .
• نحن لم نبحث عن السلطة من خلال اقتسام الحصة وانما عبر صناديق اقتراع الشعب فقلنا مرحبا لهذه الارادة وتحملنا المسؤولية وكنا نرغب بان نعمل مع جميع الاخوة في الفصائل وان نشكل حكومة وطنية وفعلنا ذلك بعد اتفاق مكة.
• واجهنا العقاب السياسي والحصار من خلال حفر الانفاق والتنقل منها لجلب لقمة العيش فقد انهار الحصار وسينهار على صخرة العمل الفلسطيني المشترك .
• استطعنا توفير الاموال اللازمة لشعبنا بالرغم من توقف الدعم.
• قدمت الحكومة مليار ونصف مليار للموظفين والمشاريع والمؤسسات فقد حمل الوزراء الاموال بالحقائب حتى تصل الاموال لشعب غزة .
• رددنا مرارا وتكرارا لا للمال السياسي ولا يمكن ان نبيع كرامتنا ومواقفنا السياسية مقابل الدولارات .
• جنينا ثمار اعادة اللحمة فقد سقطت الرهانات الكبرى وتغيرت مسارات القوى لصالح الشعوب وسقوط المشروع الامريكي الذي جاء لتصفية القضية الفلسطينية واحتلال العراق وافغانستان .
• اسرائيل الان متخوفة من المتغيرات في المنطقة العربية التي تبشر بمستقبل للقضية الفلسطينية وستساهم بدعم القضية الفلسطينية .
• واجهنا المرحلة بتحديد اولويات البعد الداخلي بتحقيق المصالحة واعادة اعمار غزة والعمل على انهاء الحصار ورفعنا هذه الاوليات في العامين الماضيين على راس السلم .
• قدمنا قرابة 75 مليون دولار لاصحاب البيوت التي دمرت في الحرب واتصلنا بالعديد من الدول لجلب الاموال لتنفيذ الشق الاول من اعادة اعمار ما دمره الاحتلال والحكومة القادمة مطلوب منها اكمال هذا الاعمار على اكمل وجه .
• كل المتغيرات التي تحدث في المنطقة هي لصالح الشعب الفلسطيني وهو ما يؤكد ان المستقبل لقضيتنا.
• ادعوا الحكومة القادمة ان تعالج ظروف الواقع بتعقيداته المعقدة بفعل العوامل الخارجية او العوامل الداخلية.
• على الحكومة القادمة الحفاظ على المكتسبات وعلى الشفافية والاعتماد على ذاتها وحماية المجلس التشريعي.
• على الحكومة القادمة المحافظة على مبدأ الشراكة السياسية والادارية.
• اننا نعيش في مرحلة تحرر من الاحتلال والسلطة والحكومة هي جزء بسيط في سياق هذه المرحلة.
• ان الهدف الاساسي الذي يجب ان يظل والاولوية الرئيسية للشعب الفلسطيني هي تحرير الارض واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
• المصالحة هي اساس نلجأ له ولا مفر منه ولا مناص عن تحقيقه.
• ثلاثة عوامل ادت الى تاخير عملية المصالحة: العامل الخارجي، النظام المصري السابق لم يكن في وضع الوسيط المحايد والنزيه، غياب الارادة السياسية لتحقيق المصالحة لسبب او باخر.
• نريد مصالحة لتؤمن ثلاث امور: الاتفاق على برنامج وطني سياسي يتوافق عليه الجميع في هذه المرحلة، تامين المرجعية القيادية الناظمة للشعب الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير، تامين شراكة سياسية وامنية حقيقية.
• التوقيع على اتفاق المصالحة لم يكن مفاجئا لانه تطور طبيعي لمسار الحوار الفلسطيني الفلسطيني.
• هناك مخاطر حقيقية تهدد القضية الفلسطينية والقدس الامر الذي دفعنا الى تحقيق المصالحة لمواجهة تلك التهديدات.
• ما يظهر في محيطنا العربي سيكون له التاثير الايجابي على قضيتنا والصمود والمصالحة الفلسطينية.
• هناك تحول كبير في دور مصر في المنطقة ونحن ننظر له بالارتياح على مستوى القضية الفلسطينية.
• هناك تخوفات وتحديدات حقيقية من الاحتلال الاسرائيلي على المصالحة الوطنية.
• اننا جاهزون بان ندفع الثمن المطلوب من اجل انجاح المصالحة الوطنية.
• يجب ان نتفق على تشكيل الحكومة الفلسطينية وفق ما نص عليه الاتفاق، وتكون قادرة على المهام الموكلة لها.
• لبناء جسور الثقة يجب اطلاق كافة المعتقلين السياسيين، نحن في غزة لا يوجد لدينا اي معتقل سياسي.
• الاعتقالات والاستدعاءات المستمرة لا تخدم الاجواء التي نسعى الى ترسيخها في الساحة الفلسطينية.
• يجب الاتفاق على تشكيل اللجنة الامنية العليا كما نصت عليه الورقة والتفاهمات.
• لابد من ان يخدم الامن الوطن والمواطن الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، ويجب على الامن ان لا يعمل في اطار التنسيق الامني مع الاحتلال الاسرائيلي.
• لابد ان يكون التطبيق امين ومتوازي في الضفة الغربية وغزة للاتفاق وما تم الاتفاق علية.
• ان لا نخضع لاي ابتزاز سياسي او مالي حتى نعطل المصالحة وهذا الانجاز الوطني.
• ادعوا الى توفير توافق في ادارة المقاومة على الارض حتى تبقى المقاومة سيدة الموقف في وجه الاحتلال.
• ندعوا العرب الى توفير البديل المالي والاقتصادي للشعب الفلسطيني.على المجتمع الدولي احترام ارادة الشعب الفلسطيني وعدم تكرار الخطأ بمقاطعة الحكومة القادمة.
برنامج مع الحدث بث على قناة الاقصى حول "المعتقلين من حماس في الضفة الغربية":
قال النائب في المجلس التشريعي عن حماس عبد الرحمن زيدان من طولكرم:
• هناك نص واتفاق واضح بان يتم الافراج عن المعتقلين السياسيين وعندما نتحدث عن عملية انهاء الانقسام فيجب ان تنتهي اثار الانقسام فورا.
• فوجئنا بتصريح للناطق باسم الاجهزة الامنية بانه لم يتم الافراج عن المعتقلين السياسيين الا بعفو رئاسي، هذا في نظر البعض يعتبر تصريح عجيب لانه كذب كل ادعاءات رئيس السلطة وادعاءات الاجهزة الامنية وادعائه نفسه "عدنان الضميري" بانه لايوجد معتقلين سياسيين في سجون السلطة، واليوم يقول انه لم يتم الافراج عن المعتقلين السياسيين الذين قدرت عددهم الهيئة المستقلة لحقوق الانسان 140 معتقلا سياسيا غير محكوم.
• الرئيس عباس وقع على الاتفاق وهو الذي اكد الافراج الفوري عن كافة المعتقلين هذا تناقض ولا اريد ان اشكك لكن الوقائع على الارض هي بطبيعتها تشكك.
• هناك اختبار سريع وملح وضروري وفوري وهو الافراج عن المعتقلين ولا نقبل اي ذرائع.
• التذرع بالقانون من اجل احتجاز المعتقلين رغم توقيع المصالحة هو استغلال غير محله وخاطئ.
قنــاة القــدس
قال احمد مبارك –النائب عن كتلة التغيير والاصلاح خلال نشرة الاخبار :
• في البداية نوجه الشكر الحار الى كل من ساهم في انجاز هذه المصالحة سواء من الاخوة في الجانب المصري او اطراف الوساطة التي عملت بشكل دائم من اجل هذا الهدف والى الاسرى الذين كان لهم دور بارز في تحقيق الهدف الفلسطيني .
• المصالحة تحتاج الى الصبر والثقة وان لا نسمح لاي دسيسة تجهض هذا العمل الكبير وان لا نسمح للشقاق داخل المجتمع الفلسطيني وان نتوخى الحذر وان نتحلى بالحكمة وحسن النوايا في تطبيق هذا الاتفاق.
• من المؤكد ان ملف المعتقلين والمفصولين وملف الجمعيات والمؤسسات المغلقة والمصادرة ستكون هي المحك في صدق التنفيذ في هذا الاتفاق بالاضافة الى تفعيل المجلس التشريعي بدعوة الرئيس للمجلس للاجتماع من اجل ان يستانف دوره في مراقبة التطبيق الامين لتنفييذ هذا الاتفاق
• الملف الامني كما ورد في الورقة المصرية يجريم التنسيق والتخابر مع العدو وتحريم نقل المعلومات السرية من قبل الاجهزة الامنية الى اطراف خاريجية وان تقف الاجهزة عن التنسيق مع الاحتلال وان يكون هدفها الاوحد تامين الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا للانتهاكات والبطش والتنكيل.
• لم يعد هناك اي مبرر كما لم يكن من قبل لبقاء هؤلاء الاخوة في السجون الذين هم في الاصل اسرى محررين من سجون الاحتلال ودفعوا سنوات من عمرهم فداءا للقضية الفلسطينية ويجب ان يخرجوا ويتم تعويضهم.
• الحديث يدور عن حكومة توافق وطني من الكفاءات والمستقلين تسميها الفصائل بما فيها فتح وحماس ولكن حتى الان لا يوجد اسماء معينة والامور الان في مجال التشاور والتباحث من اجل اختيار افضل الناس لهذه الحكومة.
• هناك لجنة الاطار التي ستشرف على اتمام هذا الاتفاق بالاضافة الى مهام اخرى، والمجلس التشريعي بالاضافة الى الرعاية العربية ستكون مشرفة على تطبيق هذا الاتفاق خاصة جمهورية مصر العربية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي.
•
فجرت قناة فلسطين الفضائية وقناة الاقصى التابعة لحركة حماس مفاجئة كبيرة بعد ظهور مراسليهما في الضفة الغربية وقطاع غزة على الهواء مباشرة ،فبعد الانقسام السياسي اغلت السلطات في يغزة مكاتب تلفزيون فلسطين كما فعلت السلطة في الضفة الامر ذاته اضافة الى تغيير واضح في الخطاب الاعلاني لكلتا القناتين.
الزهار: لن نعترف بإسرائيل بل نتفاوض معها
اليوم السابع
شكر محمود الزهار القيادى بحركة حماس مصر والمصريين على جهودهم فى تحقيق المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس، قائلاً "أنا أحب مصر وأهلها لأن والدتى مصرية، وقعد عشت ونشأت فى الإسماعيلية". وأشار الزهار إلى أنه قدم فى البداية العديد من التنازلات لتتم المصالحة، ولكن فتح لم تقبل بالمصالحة، واليوم قامت هى بتقديم بعض التنازلات لكى تسير الأمور بشكل سليم، والورقة المصرية التى تم الحديث عنها فى وسائل الإعلام مؤخراً هى بدعوة من حماس.
قال الزهار نحن لا نعترف بالعدو الإسرائيلى من الأساس، ولكننا نتفاوض، فالتفاوض ليس هناك ما يحرمه، ولكننا لدينا ضوابط لا نتنازل عنها وهى حرية الديانة، والدفاع عن النفس المشروع والمعترف به فى الكتب السماوية وفى الدساتير العالمية، بالإضافة لإعلاء قيمة الإنسان.
أضاف الزهار، أن المصالحة بيننا وبين فتح لا تعنى أننا سنقدم سلطة حكومية، فكل منا له برنامجه الخاص به حتى إذا كان متناقضاً، ولكن ميزة المصالحة هو توحيد الكيان الذى سيقوم بالتفاوض للحصول على حقوق فلسطين.
وأوضح الزهار، أنه عندما لجأت لفتح إلى السلاح لتغيير نتائج الانتخابات حدثت المشكلة بيننا وبينها، ولكن عندما أبدت نيتها لتوحيد صفوفنا وقدمت بعض التنازلات حدثت المصالحة.
وقال الزهار، "مازلنا نحافظ على ملفات التعليم والحج بيننا وبين فتح، أما بالنسبة لملف الشرطة فجميع ضباط الشرطة كانوا من فتح، ثم قمنا بالاتفاق على أن يبقى الوضع كما هو عليه فى غزة ولكن التعامل الأمنى مع إسرائيل غير مقبول، وتتشكل لجنة أمنية من ضباط تتنوع انتماءاتهم السياسية فليس جميعهم من فتح، وليس جميعهم من حماس.
طلب الزهار من مصر تشكيل لجنة تذهب إلى فلسطين وتقابل المسجونين وأسرهم الذين كانوا فى السجون المصرية، وتتحدث معهم، لأن معظم قضاياهم كانت ملفقة، ومن تجد أنه مذنب فى جرائم كبيرة تأخذه معها وتقوم بحبسه.
أكد الزهار، اتهمنا الكثير قبل الثورة الأخيرة، وقالوا إن غزة هى التى قامت بأحداث كنيسة القديسين، وقالوا إن غزة وحزب الله هى من فتحت السجون المصرية، وقامت بتهريب المسجونين، فهذا حزب الشيطان الذى تريده أمريكا أن يحدث، حتى تحدث وقيعة بين مصر وغزة.
قال الزهار طلبنا من أبو مازن عدم السفر إلى غزة، لأن إسرائيل لا تريد المصالحة الفلسطينية، فمن الممكن أن تقوم بضرب أبو مازن فى فلسطين وبهذا لن تتم المصالحة، فكان علينا أن نبعده عن فلسطين لحماية أمنه الشخصى.
أكد الزهار، أن دولة إسرائيل التى قامت على المظلومين، تقوم الآن بممارسة جميع أشكال الظلم، ومنظومة الأمن الإسرائيلى تقوم على نقطتين هى التفوق فى سلاح الطيران، والحرب خارج حدود ما تسميه دولة إسرائيل، وهى فلسطين المحتلة، ولهذا تقوم بالتوسع فى منطقة تلو الأخرى فى فلسطين.
وأشار الزهار إلى أن عقيدة الجيش المصرى تجاه العدو الصهيونى لم تتغير فى أى فترة من الفترات، حتى فى ظل وجود النظام السابق، وأحسن تجربة قدمتها مصر للعالم هى قيام المصريين بجميع طوائفهم برفض التطبيع مع إسرائيل.
وأكد الزهار، أن هدفنا من فتح معبر رفح هو الحصول على بعض الضروريات الأساسية لاستكمال الحياة فى غزة، مثل إمداد غزة بالكهرباء والوقود.
قال الزهار نحن فى فلسطين من علّمنا العالم العربى التظاهر، وقد قمنا من قبل بانتفاضة أولى ومن بعدها الانتفاضة الثانية، ولكن العالم كان يقف متفرجاً على أحداث الحرب، وكان يسقط منا يوميا 15 أو 20 قتيلاً، والعالم تعوّد على ذلك، ولهذا لا نستطيع حالياً القيام بثورة ضد إسرائيل فسيتم قتلنا جميعاً والعالم يتفرج ويشاهد فقط، فنحن نسعى حالياً إلى التفاوض إلى أن نستعد لهذه الانتفاضة.
أكد الزهار، أن الإخوان المسلمون فى مصر لم يكن لهم أى دور فى المصالحة الفلسطينية، فهم كانوا يقولون دائماً لابد أن تتم المصالحة، ولكن لم يقوموا بأى دور فعلى، ونحن نفكر حالياً فى وجود مكتب إعلامى لحماس فى مصر.
لن أكون رئيسا للحكومة المقبلة..
هنيه: يجب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين بلا استثناء وجاهزون لدفع الثمن المطلوب لانجاح المصالحة
سمــــا
أكد رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية استعداد حكومته لدفع الثمن المطلوب من أجل انجاز المصالحة. وأوضح هنية في خطاب شامل له في مركز رشاد الشوا بغزة مساء الخميس أن :"المصالحة جاءت على أربع سنوات من الانقسام وعامين على الحرب وعام من أساطيل التضامن مع غزة".
وقال " تعرضنا خلال السنوات الماضية لعدوان عسكري شرس خلف دماراً كبيراً في قطاع غزة ، لكن صمود شعبنا أفشل مخططات العدو تجاه الشعب الفلسطيني.
واستطرد" الاحتلال والغرب اراد معاقبة الشعب الفلسطيني على اختيار حماس في انتخابات 2006 واجهاض تجربة العمل الديمقراطي الفلسطيني، ولكننا استطعنا المضي قدماً في خطواتنا لإقامة حكم رشيد.
وأضاف " حماس لم تبحث عن السلطة من أجل المحاصصة أو المغانم، مؤكدا أن حماس لن تبيع مواقفها السياسية مقابل حفنة دولارات".
وتابع هنية "نريد مصالحة تؤمن الاتفاق على برنامج وطني سياسي وإعادة بناء منظمة التحرير وتوفير شراكة سياسية وأمنية". وأشار إلى أن التوقيع على اتفاق المصالحة أول أمس في العاصمة المصرية القاهرة لم يكن مفاجئاً ، مبيناً أنه عكس طموحات شعبنا في الداخل والخارج.
وأردف قائلاً "هناك مخاطر حقيقية تتهدد القضية الفلسطينية والقدس كان لا بد من مواجهتها بتحقيق المصالحة". وفي سياق آخر، اعتبر هنية أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني على سلم أولويات العمل الوطني بكل مكوناته، مشدداً على التزامهم بإعادة الأسرى بالعمل الدبلوماسي أو المقاومة.
وطالب هنيه بالافراج عن كافة المعتقلين السياسيين بلا استثناء داعيا الي توافق في إدارة المقاومة على الارض حتى تبقي المقاومة سيدة الموقف في وجه الاحتلال...وأكد هنيه انه لن يكون رئيسا للحكومة الفلسطينية المقبلة.
"درس الانقسام كان قاسيا جدا"..مشعل:من الخطأ إقامة سلطة تحت الاحتلال وأجبرنا على فتح الأرض من تحت عندما أغلقت الأبواب أمامنا من فوق
سمــا
أكد خالد مشعل، رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، أن مصر كان لها دور كبير فى إتمام المصالحة الفلسطينية وأنه خلال زيارته الأولى لمصر بعد ثورتها التى أضفت الكثير من الحميمة على هذا الاتفاق المبارك، يود أن ينعى الشهداء ويقرأ لهم الفاتحة لأن أبناء الشعب الفلسطينى هم الأقدر على تقدير قيمة الشهداء، مضيفا أن الاتفاق جاء مفاجأة وللجميع لسرعته، خاصة أن محاولات المصالحة شهدت الكثير من الشد والجذب لسنوات ووفود تذهب وأخرى تأتى والكثير من الوسطاء دون جدوى وأن لحظات التيسير تأتى فى وقتها الذى يحدده الله.
وأضاف مشعل فى حوار مع برنامج "العاشرة مساء" على قناة دريم المصرية:" أن الظروف التى أحاطت بالاتفاق تعطى قدرا كافيا من الطمأنينة بشرط أن تتوافر الإرادة مضاعفة فى مرحلة التطبيق للمصالحة، فالنجاح فى التوقيع على النصوص لا يكفى وإنما لابد من تطبيقه بصورة حقيقية وجادة مشيرا إلى أن سؤ نية المتابعين للقضية كانت تتوقع فشل المصالحة، لأنهم رأوا إرهاصات وقرائن دفعتهم لاستنتاج ذلك.
وقال مشعل: "لا أريد العودة للوراء لأنى مع إخوانى من حماس تجاوزنا الكثير من الشكليات من أجل الشعب الفلسطينى، حتى لا نحبطه وننزع منه البسمة التى بدأت تظهر على محياه وأيضا إكرام لمصر فليس معقولاً أن نخذلها بعد هذه الثورة رغم أن الإعلام أوصل الرسالة بشكل سيئ جدا، فعندما يكون هناك مصالحة بين طرفين اختلفا كثيرا ثم اتفقا فإذا كانت لحظة الانقسام قد جسدها الإعلام أما لحظة التصافى والمصالحة فقد أهملها، ولكن أعتقد أن القدر المعقول قد تحقق، حيث نضع كل الأمور خلف ظهرنا وفتح وباقى الفصائل هم إخواننا وتلك صفحة قد خلت ومضت ونريد أن نفتح صفحة جديدة بقلوب صافية ونهدى هذا الاتفاق وتطبيقه على الأرض للشهداء والأسرى حتى نقول لهم خلاص أصبحنا صفا واحدا ونتفرغ لمشروعنا الوطنى ومواجهتنا لعدو حقيقى وحيد وهو إسرائيل وهذا ما دفعنا للقفز على كل الإشكاليات ونسيان الماضى، بالإضافة لدور مصر فى تذليل هذه العقبة".
وأشار مشعل ردا على من يثيرون إن حماس لم تجد سوى المصالحة لتسلكه أنه بكل بساطة هناك سبب جوهرى للمصالحة وسبب آخر متمم له وتبقى المستجدات والظروف عوامل ثانوية، حيث يأتى السبب الجوهرى فى أبناء حماس وفتح وكل الفصائل شعروا أنهم فى حاجة ماسة لإنهاء الانقسام والذهاب للوحدة الفلسطينية ازدادت مع الأيام بشكل قوى لأن الانقسام كان واقعًا فرض عليهم وليس خيارًا سلكوه نتيجة سلسلة من الأحداث المؤسفة والتدخلات الخارجية والانقلاب على نتائج انتخابات 2006 والسلوك المتبادل على الأرض بين الفصائل والأصابع الخفية التى لعبت دورها أيضا فى زيادة الانقسام رغم أن حماس من اليوم الأول للانقسام كانت تقول إنها أزمة لابد من تجاوزها مؤكدا أنه اتصل فى 2007 بالقيادة المصرية يعلمها أن حماس جاهزة للمصالحة والبحث عن حل حقيقى. وأكد مشعل أن الانقسام لم يكن خيارا وأن حماس أرادت الخروج منه ولكن لم يسمح لها بذلك وساعد على ذلك البعض الذين أرادوا أن يحملوا حماس تلك المسئولية لتدفع الثمن ومع الأيام أصبح الشعور أن حالة الضفة وغزة كجزءين عزيزين من الوطن الفلسطينى أن يبقى منفصلين شىء صادم لأبناء الشعب ويشعرهم أنهم يعيشون حالة غير طبيعية.
وأشار مشعل إلى أنه بعد الحرب على غزة بدأت محاولات للمصالحة إلى أن تمت اليوم والسبب الجوهرى فى إتمامها أن الشعب الفلسطينى أصبح يشعر أن الانقسام مرض يؤثر على حياته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية وأصبح الانقسام عبئا على كاهل الجميع. وأكد مشعل أن العرب فى كل مكان كانوا يلمونه ويظلمونه بسبب عدم إتمام المصالحة وكأنه السبب فى عرقلتها ويرفضها ويقولون "اتقوا الله" رغم أن العرب لو كانوا قد وفروا لفلسطين شبكة الأمان من التدخلات الخارجية بعد الانتخابات وبعد اتفاق مكة وبعد كل محاولات التصافى لما وصل الفلسطينيون لهذا الحال.وقال مشعل "لا أتفهم عتب العرب علينا إننا انقسمنا ولكن أقول ينبغى أن تستحضروا مسئوليتكم فى أن تستحضروا شبكة الأمان من التدخل الإسرائيلى واليوم فرصتنا أكبر فى تحقيق ذلك".
وعن السبب المتمم لاختيار المصالحة أشار مشعل إلى أن الورقة المصرية كان عليها بعض الملاحظات والاستدراكات كانت بسيطة وأتيحت الفرصة هذه المرة فى أن يتم الاتفاق عليها ولو كان هذا قد تم منذ عام لكانت فلسطين تعيش الآن فى وفاق بين فصائلها جميعا ولو أن زيارة فتح فى 24 سبتمبر الماضى فى دمشق وهى أول لقاء بعد انقطاع قد أسترت على روحها لكان الاتفاق تم منذ 7 أشهر لكن جاءت اللحظة اليوم للاتفاق.
وقال مشعل "الورقة المصرية وقعنا عليها الأسبوع الماضى مع الاستدراكات وهذا كان مطلبنا فى الماضى، وكنا نريد أحد خيارين، إما إدخال التعديلات على الورقة المصرية أو إرفاقها فى ورقة منفصلة مع الاتفاقية وتأخذ نفس القيمة ولو وافق على أحد هذين الخيارين قبل عام لكانت تمت المصالحة والذى جرى اليوم هو أنه تم السماح لنا بهذه الاستدراكات فى ورقة منفصلة توافقنا عليها خلال ساعة".
وعن دور النظام السابق فى المصالحة الفلسطينية أكد مشعل أنه رجل يحترم نفسه ومن المروءة ألا يفتح صفحات الماضى لأشخاص لم يعودوا فى موقع السلطة والشجاعة والرجولة هى انتقاد الأشخاص وهم فى قمة السلطة قائلا "لا أقول القيادة المصرية السابقة لم تكن تريد المصالحة، وإنما كانت أقل تسامحا وتقبلا للاستماع لموضوع الملاحظات ولو كانوا تجاوزوا قداسة الورقة المصرية والحساسية لتمت المصالحة قبل عام ولاشك أن القيادة الماضية بذلت جهدا حقيقيا، ولكن الجديد الآن هو روح الثورة المصرية والتغيير الذى انعكس إيجابياً على المصالحة، ولذلك نحن وفتح والرعاية المصرية قبل أسبوع توصلنا لتفاهم خلال ساعة ووقعنا عليها واحتفلنا بها لأن الواقع السياسى المصرى أصبح أكثر أريحية وتفاهماً وليس من الرجولة أن أغازل الشارع المصرى بتضخيم أخطاء النظام السابق واللعب على العواطف".
وأكد مشعل أن لديه بعض الملاحظات على القيادة المصرية السابقة فى تعاملها مع الحركة، ولذلك هناك تغيير حقيقى الآن فى الواقع المصرى يستبشر به الجميع، لكن هذا لا يعنى أن الماضى كان صفرا وانتقلنا الآن إلى مائة مضيفا أن مصر تمثل للفلسطينيين والعرب جميعا القائد الذى يحمى جيشه الشعب الفلسطينى، وأن الشارع المصرى فى كل عصوره كانت فلسطين نبضه الحى وكان ترمومتر الأمة فى تفاعله مع قضاياها.
وقال مشعل "لدينا آلام ومرارة مما فعله النظام المصرى السابق فى التعامل مع المصالحة وموقفه من حركة فتح والعلاقة بينهم والعوامل التى كانت ليست فى اتجاه التعجيل بالمصالحة، ولكن الوضع الجديد فى مصر هو عامل إيجابى بالنسبة لحركة حماس "نافيا انتقال حركة حماس من سوريا إلى قطر مؤكدا أنها شائعة كاذبة روجها البعض وحماس لديها وفاء مع من تتعامل معها وليست الأزمات تجعلهم يتخلون عن موقعهم فى سوريا لأنهم أصحاب مبادئ وأوفياء لمن يدعمهم وفى الوقت نفسه يفهمون تطلعات الشعوب ورغبتهم فى الإصلاح.
وأضاف مشعل أن حماس مستعدة أن تدفع كل ثمن لإتمام المصالحة لأن تجربة المفاوضات وعمليات السلام منذ مدريد وحتى الآن كافية للحكم بعدم جدوى عملية السلام مع إسرائيل لأنها متعنتة وضعف الفلسطينيين يغريها بالتشدد وهى ليست مسلمة بالح


رد مع اقتباس