ترجمة - اسرائيليات

 عندما ترددت واشنطن بالاعتراف في إسرائيل

 جلعاد شارون يضرم النار ببنيامين نتنياهو

 ليفني: صفقة التبادل تقوي حماس وتمنحها الشرعية

 عودة جلعاد شاليط (وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية)

عندما ترددت واشنطن بالاعتراف في إسرائيل

ايرين ل-جونيزيية (استاذ العلوم السياسية في جامعة بوسطن)

عن موقع (موند دبلوماتيك):

ترجمة مركز الإعلام

Monde-diplomatique.fr

في عام 1948 كانت احتمالية إعلان استقلال إسرائيل هي ما يقلق الولايات المتحدة، حتى لا تحدث ردة فعل ضد الغرب في الدول العربية وتقوض مصالحها، نعم ففي تلك الفترة أعربت وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية عن قلقها إزاء هذا الوضع، وقد رأى الرئيس الديمقراطي أنه من الأفضل الاعتراف بإسرائيل قبل أن يمنعها الاتحاد السوفياتي، وقد نجح بإقناع البيت الأبيض، وبعد عدة أشهر قيمت الإدارة الأمريكية الموقف، وقد استنتجت أنها ستجني الكثير من الفوائد بدعمها لإقامة دولة إسرائيل.

وقبل ذلك بوقت قصير، في شتاء عام 1947-1948، بدأت واشنطن تخطط للتخلي عن دعمها للقرار181 للجمعية العامة ولمنظمة الأمم المتحدة، والذي ينص على تقسييم فلسطين، وإقامة دولة يهودية ودولة عربية، إن القتال الذي نشب بين الميليشيات اليهودية والعربية يدل على أن تنفيذ هذا القرار يحتاج إلى استخدام القوة.

في الأمم المتحدة، شجعت الولايات المتحدة اقتراح وقف إطلاق النار، وعقد هدنة مؤقتة تدوم تحت الوصاية، هدفها تأخير التقسيم، -لكنها لا تبطله تماما-، وعلى أرض الواقع فإن الحقائق لا يمكن تجاوزها، فمنذ الثالث من أيار عام 1948، أي قبل أحد عشر يوما من انسحاب بريطانيا من فلسطين، أشار القنصل الأمريكي في القدس إلى انهيار السلطة البريطانية في فلسطين، قائلا "مالم تصل التعزيزات العربية الكبرى، فإننا ننتظر من اليهود احتلال أكبر مساحة ممكنة من القدس، بعد انسحاب القوات البريطانية." تم تحديد نيسان لبدء تحرك القوات اليهودية (عمليات عدوانية وغير مسؤولة................).

جل عاد شارون يضرم النار ببنيامين نتنياهو

ترجمة مركز الإعلام

عاموس ليراه- مجلة JSSNEWS الإسرائيلية الفرنسية

إن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون في غيبوبة منذ ست سنوات بعد إصابته بنزيف في الدماغ، وخلال مقابلة أجرتها صحيفة نيويورك تايمز مع ابن أرئيل شارون، أكد بأنه عندما استيقظ والده نظر إليه وطلب من والده أن يحرك أصابعه ففعل.

وسيظهر كتاب لجلعاد شارون في الأيام القادمة بعنوان "شارون: حياة قائد"، حيث يتناول هذا الكتاب السيرة الذاتية لأرئيل شارون، ويتحدث فيه جلعاد عن الوظيفة السياسية لوالده، ويؤكد جلعاد شارون في كتابه بأنه هو الذي كانت لديه فكرة الانسحاب من غزة وذلك لأنه أصبح من المستحيل حماية يهود غوش قطيف، وبالتالي أصبح من الصعب حماية ملايين اليهود الذين يعيشون في إسرائيل تحت تهديد الصواريخ.

وينبغي أن نشير بأن جلعاد شارون لم يدخر طاقته لكي يهاجم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، وقد وضح جلعاد بقوله: "في يوم من الأيام، قال أبي لبنيامين أنت كنت كاذب وستبقى كاذب"

وقد واجه جلعاد شارون بنيامين نتنياهو نتيجة لسلوكة أثناء التصويت على الانفصال، حيث وضح بقوله أنه يعارض هذا الانسحاب أحادي الجانب من غزة، وأنه يصر على تنظيم استفتاء لأخذ قرار بشأن هذه المسألة، وأضاف أيضاً بأن نتنياهو باع مافي صالحه وهو ليس فقط مدمر إنما هو أيضاً جبان.

وللرد على هذه الاتهامات والانتقادات، أكد مكتب بنيامين نتنياهو بأن جلعاد شارون معروف بهجومه الدائم على رئيس الوزراء، وهذا ليس بمفاجئ ولا حتى بجديد، وفيما يتعلق بيهود غوش قطيف، لو أن بنيامين نتنياهو ترك الحكومة وهو للآن ضد هذه الفكرة، فهو يرغب بعمل استفتاء، وبدون هذا الاستفتاء سيبقي ضد فكرة مغادرة الحكومة.

ليفني: صفقة التبادل تقوي حماس وتمنحها الشرعية

صحيفة هآرتس - جوناثان ليز

ترجمة مركز الإعلام

في مقابلة لها مع الراديو الإسرائيلي قالت زعيمة المعارضة تسيفي ليفني أن على إسرائيل أن تنسق لمرحلة ثانية من تبادل الأسرى مع الرئيس محمود عباس.

كسرت زعيمة المعارضة الإسرائيلية صمتها اليوم الأحد وتحدثت عن صفقة التبادل حيث وصفتها بأنها" تقوي حماس وتعطيها الشرعية".

وأضافت ليفني في مقابلة لها مع الراديو الإسرائيلي أن إسرائيل تخسر " ردعها العسكري"، وأن الصفقة التالية التي سيتم إطلاق سراح 550 أسير فلسطيني من خلالها يجب التنسيق لها مع الرئيس عباس وليس مع حماس.

وأشارت ليفني أيضا إلى انه يجب استئناف عملية السلام باعتبارها "مصلحة وطنية"، وقبل أسبوعين ذكرت صحيفة هآرتس أن إسرائيل وافقت في محادثات السلام مع السلطة الفلسطينية عام 2009 على إطلاق سراح 550 أسير فلسطيني كبادرة حسن نية تجاه عباس في حال حدوث اتفاقية تبادل مع حماس، وكان الهدف من هذه الخطوة تعزيز موقف عباس المعتدل في الضفة الغربية.

عودة جلعاد شاليط (وجهة نظر الحكومة الإسرائيلية)

رسالة الناطق الرسمي والقنصل الإسرائيلي للشؤون الإعلامية إلى مجلة نيويورك تايمز ردا على مقال كتبته هيئة المحررين و نشرته الصحيفة في 19/10/2011 بعنوان "إطلاق سراح جلعاد شاليط"

صحيفة نيويورك تايمز

ترجمة مركز الإعلام

إلى هيئة المحررين:

قرار إسرائيل الإفراج عن مئات الفلسطينيين مقابل ضمان عودة الرقيب جلعاد إلى بيته سالما لم يكن سهلا، ولكنه كان قرارا خارج حدود القضية الإسرائيلية الفلسطينية. بعد يوم واحد من عودته، لا يزال الإسرائيليون يحتفلون بمشاهدة شاليط يجتمع مع عائلته كأنه فرد من عائلاتهم.

إنه من السخف التحدث فقط عن الأمر لا يتعلق فقط بمشروع السلام، ولكن عودة الرقيب شاليط هي جزء من الوعد الذي قطعناه لجميع من يعملون في "جيش الدفاع الإسرائيلي"، "إذا حصل لكم أي مكروه فإن "جيش الدفاع" سيبذل قصارى جهوده لإعادتكم سالمين".

إن شراكة إسرائيل مع الوسطاء المصريين لإطلاق سراح شاليط لا تمثل أي تغير في علاقة إسرائيل مع حماس، لا تزال حماس بالنسبة لنا منظمة إرهابية تكرس نفسها من أجل تدميرنا، وليس لها أي دور تلعبه في عملية السلام.

من السهل تخمين ما تعنيه هذه الصفقة لموقف إسرائيل من حماس أو السلطة الفلسطينية، ولكن هذه الأمور موجودة في مستويات مختلفة في سياسة الحكومة الإسرائيلية.

إن مقالكم الافتتاحي يحاول القول بشكل غير عادل أن قدرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على القيام بقرار صعب في هذه الصفقة، لا بد أن تعني أنه اختار عدم القيام بقرارات صعبة في ما يتعلق بمشروع السلام.

المجتمع الإسرائيلي هو قضية معقدة، وإذا ما نظرت إليه دائما بنفس المنظور فإن المغزى سيغيب عنك للأبد.

شهار أزاني

متحدث رسمي وقنصل الشؤون الإعلامية

القنصلية العامة لإسرائيل

نيويورك 19-10-2011