اعلان الدوله

53

صحيفة لوس أنجلوس تايمز - إدموند سانديرس

ترجمة مركز الإعلام

مجموعة من الأسئلة والإجابات يقدمها "إدموند سانديرس" الكاتب في صحيفة لوس أنجلوس تايمز، وإليكم ما يقول:

يسعى الفلسطينيون إلى تقديم طلب العضوية في الأمم المتحدة من أجل الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة؛ تترك الخطوة آثاراً عديدة على عملية السلام في الشرق الأوسط .

 لماذا يتوجه الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة؟ وما هو الهدف الذي يسعون لتحقيقه من وراء ذلك؟

يأمل الفلسطينيون بعد عشرين عاماً من المفاوضات بأن يعيد اعتراف الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية القضية الفلسطينية إلى واجهة القضايا العالمية، ويريد الفلسطينون أن يضعوا الولايات المتحدة في وضع محرج ويزيدوا الضغوط على الجانب الإسرائيلي؛ الفلسطينيون محبطون بسبب انحياز الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل، إضافة إلى ذلك يأمل الفلسطينيون بأن يقوم المجتمع الدولي بوضع معايير وشروط جديدة للمفاوضات بما في ذلك حدود عام 1967 والقدس الشرقية، ويقول الفلسطينيون إن نتنياهو رفض استئناف المفاوضات مع الفلسطينين من النقطة التي انتهى عندها سلفه.

 هل سيعطي نجاح الفلسطينيين في الأمم المتحدة دولة مستقلة لهم؟

لا، لقد اعترفت الكثير من الدول رسميا بفلسطين دولة مستقلة عام 1988؛ الأمم المتحدة لا تعطي استقلالاً بل الدول هي من يعطي ذلك.

 لماذا ترفض إسرائيل هذه الخطوة؟

على الرغم من أن إسرائيل دعت لحل الدولتين، إلا أنها اعتبرت هذه الخطوة أحادية الجانب ونهاية لمفاوضات السلام المباشرة؛ تقول إسرائيل إن الفلسطينيين قاموا بهذه الخطوة من أجل تجنب جولات طويلة وصعبة من المفاوضات، لذلك اختاروا المجتمع الدولي للحصول على الدولة المستقلة دون أي مقابل.

 ما هو موقف الولايات المتحدة من التوجه الفلسطيني؟

أكدت الولايات المتحدة على المفاوضات المباشرة كحل وحيد، وتوعدت باستخدام الفيتو ضد المشروع الفلسطيني، وفي نفس الوقت عارضت بناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية واعتبرته مخالفاً للاتفاقيات السابقة.

 ماذا يحدث بعد تقديم الطلب للأمم المتحدة؟

قد لا يتم التصويت فوراً، ربما يتم تأجيله لأيام أو أسابيع أو حتى شهور، وفي حال حدوث ذلك يأمل المجتمع الدولي بإحياء المفاوضات خلال هذه الفترة.

 ماهي فرصة العودة للمفاوضات؟

ضئيلة؛ المسؤولون الأمريكيون متفائلون، لكن الخلاف بين نتنياهو وعباس كبير جدا، عباس يطلب وقف بناء المستوطنات واعتماد حدود عام 1967 كشرط للعودة لطاولة المفاوضات، ولكن نتنياهو يرفض الشرطين.

 ماذا لو توجه الفلسطينيون للجمعية العامة للأمم المتحدة؟

سينجحون في الحصول على اعترافها، لديهم عدد كبير من الدول الداعمة والمؤيدة، وذلك سيجعل وضع الفلسطينيين مشابهاً لوضع دولة الفاتيكان، حيث سيصبح بإمكانهم دخول هيئات مثل المحكمة الجنائية الدولية وهذا ماتخشاه إسرائيل أن يستخدم الفلسطينيون هذه الهيئة لمحاكمة إسرائيل واتهامها بارتكاب جرائم حرب، حيث إشارت إسرائيل أنه في حال حدوث مثل هذا الأمر فإن ذلك يعني نهاية المفاوضات.

 هل يخطط الفلسطينيون لانتفاضة جديدة؟

لا يبدو ذلك؛ دعا عباس إلى مظاهرات سلمية ولكنه أكد أنه سيمنع أية محاولة للفوضى والعنف، ولكن من الصعب التنبؤ بما قد يحدث في حال اشتبك المتظاهرون الفلسطينيون مع الجنود الإسرائيليين أو المستوطنين الذين صعدوا من هجماتهم على الفلسطينيين مؤخرا.