ملف المصالحـــــــــة رقــ101ـــم
في هـــــــــــــــــــــــذا الملف:
الملك والرئيس المصري يدعوان لدعم جهود المصالحة الفلسطينية
الأغا: أبو مازن رئيس حكومة من المستقلين وزراؤها سيعرضون على التشريعي
مسؤول بالانتخابات: لم نتلق طلباً رسمياً للذهاب الى غزة
مصادر لـ"سما":الرجوب يلتقي "مشعل" بالدوحة ويبحثان ملف المصالحة وآليات تطبيقها على الأرض
الثلاثون من كانون الثاني يقترب ولجان المصالحة الفلسطينية لم تجتمع بعد ولم تتفق على أي ملف
النضال الشعبي بجنين تؤكد اهمية انجاز المصالحة وتجاوز الانقسام
القيادي كايد الغول ذهاب الفصائل لجلسات الحوار ليس للسياحة السياسية ولكن الوصول إلى اتفاق
مقـــالات عـــن المصالـــــحة:
أسئلة الناس.. في المصالحة
بقلم: ديــــــاب اللــــــوح (قيادي فتحاوي من قطاع غزة) عن الرسالة نت ، أمين
المصالحة تنازع وقريباً ستموت!!
بقلم:محمود اللوح عن دنيا الرأي
المصالحة الفلسطينية ضرورة تاريخية حتمية
سلامة العكور عن الرأي الأردنية
الملك والرئيس المصري يدعوان لدعم جهود المصالحة الفلسطينية
الغد الأردنية
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية من أجل إحياء مفاوضات السلام استنادا إلى حل الدولتين وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني. وشدد جلالته والرئيس المصري محمد مرسي خلال لقاء عقده الزعيمان في مقر إقامة جلالته في الرياض على هامش القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة والتي التأمت هناك أمس ضرورة دعم جهود المصالحة الفلسطينية.
وبحث الزعيمان سبل دعم الشعب الفلسطيني في التعامل مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهه، وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة والعادلة، كما بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة، وعلاقات التعاون الأردنية المصرية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع المتفاقمة على الساحة السورية، حيث أكد جلالته والرئيس مرسي ضرورة إيجاد مخرج سريع للأزمة السورية ينهي معاناة الشعب السوري ويحافظ على وحدة سورية وتماسك شعبها. وأكد الزعيمان، حرصهما على بذل الجهود من أجل تمتين العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا تحقيقا للمصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين، وبما يخدم مصالح شعبيهما.
وتطرق جلالته والرئيس المصري إلى آليات تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خصوصا ما يتصل بقطاع الطاقة وتطوير التبادل التجاري.
واستعرض جلالة الملك الجهود التي يبذلها الأردن لتقديم الخدمات الإنسانية للاجئين السوريين الذين تجاوز عددهم 300 ألف لاجئ في الأردن، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود الدولية للتخفيف من معاناتهم.
وشدد جلالة الملك والرئيس المصري على أهمية دعم سبل تعزيز العمل العربي المشترك، معربين عن أملهما في أن تثمر قمة الرياض عن نتائج ترسخ التضامن بين الدول العربية بما يحقق آمال وتطلعات شعوبها بمستقبل أفضل. -(بترا- صالح الدعجة)
الأغا: أبو مازن رئيس حكومة من المستقلين وزراؤها سيعرضون على التشريعي
معا
كشف د. زكريا الأغا، عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير، عضو وفد فتح للحوار أن الرئيس عباس أمر بتشكيل لجنة أمنية جديدة لإعادة النظر بالموظفين المقطوعة رواتبهم وبحل كل القضايا التي يعاني منها قطاع غزة.
وقال الأغا في مقابلة مع مراسل " معا " ان هناك نية لدى الرئيس بحل كل القضايا والمشاكل التي تعاني منها غزة، مضيفا "لن يكون هناك قطع لأي راتب من رواتب الموظفين وإنما الآن العمل جاري لإعادة الرواتب المقطوعة، والرئيس أمر بتشكيل لجنة أمنية جديدة ستعيد النظر بكل الأسماء المقطوعة رواتبهم ولن يبقي احد مقطوع راتبه إلا إذا كان هناك سبب يتعارض مع القانون".
وفي موضوع تفريغات 2005 أوضح الاغا بوجود توصية من المجلس الثوري للحركة بإنهاء ملف تفريغات 2005 وحله بما يتفق مع القانون، وقال" الأمر متروك للرئيس واللجنة المركزية لتنفيذ هذه التوصية بالطريقة المناسبة".
ملف المصالحة
وأكد الأغا انه تم الاتفاق خلال لقاء القاهرة الأخير على موعدين أساسيين الأول الذي لا يتعدى 30 يناير، والتي تناقش أمور أربعة، الأولى بدء لجنة الانتخابات المركزية عملها في غزة، وثانيا أن يبدأ الرئيس مشاوراته بتشكيل الحكومة الانتقالية، ثالثا تبدأ لجان المصالحة المجتمعية والحريات بعملها، ورابعا موعد اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير والتي تضم اللجنة التنفيذية ورئاسة المجلس الوطني والأمناء العامون للفصائل بما فيهم حماس والجهاد في القاهرة يوم 8 أو 9 فبراير بعد اجتماع القمة الإسلامية.
الحكومة
وأكد الاغا أن الرئيس سيبدأ مشاوراته في 30 يناير بتشكيل الحكومة من مكان وجوده وليس من القاهرة، مشيرا إلى أن أعضائها سيكونوا مستقلين ولا يتبعون لحركتي فتح وحماس.
وبين أن الحكومة المقبلة ستؤدي اليمين أمام الرئيس عباس وسيدعو إلى اجتماع دورة جديدة للتشريعي لانتخاب رئاسة جديدة ومن ثم يعود المجلس للانعقاد لنيل وزراء الحكومة الثقة، وقال:" لن يذهب الرئيس للتشريعي لأنه عنده ثقة من الشعب".
وأشار إلى أن اختيار الوزراء سيكون مع كل الفصائل ولكن بالذات بتوافق كامل من فتح وحماس.
وعن لقاءات قريبة ، قال الأغا :"لا اعتقد هناك لقاءات قبل اجتماع تفعيل المنظمة ".
وحول المعتقلين السياسيين في سجون الحكومة المقالة ، أضاف هناك حوالي 55 معتقلا نعتبرهم سياسيين".
وحول عمل لجنة الانتخابات قال الاغا :"توافقنا مع حماس يوم 30 الشهر الجاري ان تبدأ اللجنة عملها في غزة، ومن المفترض أن يدعو رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، حنا ناصر لبدء العمل يوم 30الجاري".
زيارة الرئيس لغزة
وأكد الأغا أن الرئيس سيصل قطاع غزة عندما نرى تطبيق المصالحة على الأرض وقال :" من المرجح أن يأتي الرئيس إلى غزة عندما يكون هناك أشياء عملية للمصالحة على الأرض أو ربما بعد اجتماع لجنة تفعيل المنظمة أو بعد تشكيل الحكومة".
الانتخابات الإسرائيلية
وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن الخريطة السياسية الإسرائيلية لن تتغير كثيرا بعد الانتخابات لان كل الاستطلاعات تشير إلى تقدم اليمين الإسرائيلي.
مسؤول بالانتخابات: لم نتلق طلباً رسمياً للذهاب الى غزة
معا
قال مسؤول في لجنة الانتخابات المركزية ان اللجنة لم تتلق طلباً رسمياً للذهاب الى قطاع غزة حتى اللحظة للبدء في اعادة تحديث سجل الناخبين.
وأضاف المدير التنفيذي للجنة الإنتخابات المركزية هشام كحيل في حديث لغرفة تحرير معا ان جميع طواقم اللجنة في قطاع غزة جاهزة للعمل، ولكن اللجنة بانتظار الحصول على طلب رسمي لتحديد موعد الذهب الى غزة والسماح لها بإعادة فتح مراكزها لبدء ممارسة عملها.
يشار الى ان حركتي حماس وفتح اتفقتا يوم الخميس الماضي خلال اجتماعهما في القاهرة على استئناف لجنة الانتخابات المركزية عملها في موعد اقصاه 30- 1 مع مواصلة عملها الطبيعي في الضفة الغربية.
وكان عضو وفد حركة "فتح" للحوار الوطني صخر بسيسو صرح لـ معا أمس الاحد ان وفد حركة فتح طلب من حركة حماس خلال اجتماع القاهرة، بالطلب من رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية بالاتصال مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية د.حنا ناصر لدعوته لبدء عمل لجنة الانتخابات في قطاع غزة، لافتا ان الموضوع الان بيد حماس.
مصادر لـ"سما":الرجوب يلتقي "مشعل" بالدوحة ويبحثان ملف المصالحة وآليات تطبيقها على الأرض
سما ، محيط
التقى رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، رئيس اتحاد كرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، برئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقالت مصادر فلسطينية خاصة من الدوحة لوكالة (سما) ان الرجوب بحث مع مشعل ملف المصالحة الفلسطينية وآليات تطبيقها على الأرض.
ووصفت المصادر اللقاء بالايجابي والجيد بين الرجوب ومشعل(..) مبينه ان القياديين أكدا ان أمور المصالحة تسير بالشكل الجيد.
الثلاثون من كانون الثاني يقترب ولجان المصالحة الفلسطينية لم تجتمع بعد ولم تتفق على أي ملف
القدس العربي
يقترب بشكل سريع تاريخ الثلاثين من كانون الثاني (يناير) الجاري، وهو الموعد الذي اتفقت عليه حركتا فتح وحماس نهاية الأسبوع الماضي، ليكون الحد الأقصى للشروع في اجتماعات لتشكيل حكومة التوافق الوطني، وعودة لجنة الانتخابات المركزية للعمل في قطاع غزة، لكن رغم اقتراب الموعد لم تبحث الفصائل الفلسطينية في أي من هذه الملفات التي تعيق تحقيق إنهاء حالة الانقسام.
في نهاية الأسبوع الماضي وعقب لقاء جمع مسؤولين من فتح وحماس برعاية مصرية، استكمالا للاتفاق الذي أبرم بين الرئيس محمود عباس وخالد مشعل زعيم حركة حماس قبل نحو الأسبوعين، الذي جرى خلاله على الشروع بشكل متواز في حل ملفات الخلاف، حيث تم الاتفاق على أن تستأنف لجنة الانتخابات المركزية عملها في قطاع غزة والضفة الغربية بحد أقصى يوم 30 كانون الثاني (يناير) الجاري، إضافة إلى بدأ مشاورات تشكيل حكومة التوافق، واستئناف عمل لجنة المصالحة المجتمعية، ولجنة الحريات، بحد أقصى في ذات التاريخ السابق.
وكانت حركتا فتح وحماس عقدتا اجتماعات وصت بالايجابية، تم خلالها الاتفاق على تطبيق بنود المصالحة، لكن تلك اللقاءات لم تناقش التفاصيل اللازمة لإنهاء الملفات العالقة.
مع اقتراب يوم الثلاثين من كانون الثاني (يناير) والذي لم يبق عليه غير أسبوع واحد، لم تشرع الحركتان مع باقي الفصائل في عقد اجتماعاتهم في القاهرة بحسب ما كان مخطط الأسبوع الجاري للحديث عن تفاصيل الاتفاق بشكل أعمق لإنهاء الملفات العالقة.
وبحسب التجربة السابقة في حوارات المصالحة التي خاضتها فتح وحماس، وشاركت في مفاصل منها الفصائل، فإن جزءا في ملف واحد من تلك الملفات كان يفجر الحوارات ويعيد المصالحة من جديد إلى المربع الأول، خاصة عندما كانت الحركتان تتحدثان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني، وتشرعان بطرح الأسماء.
صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد أعضاء وفدها في حوار المصالحة، أعلن أن مشاورات البدء بتشكيل حكومة التوافق الوطني لم تبدأ، واكتفى بالقول في هذا الملف أن لجنة الحوار لديها 'بنك أسماء' للوزراء، على أن يتم إضافة أسماء جديدة لاختيار الأنسب.
لكن هذا الملف وهو 'الأخطر' من بين الملفات العالقة، جرى حوله حالة من اللغط، خاصة بعد اختلاف مسؤولين فتح وحماس بعد الاجتماع الأخير في القاهرة، حول حصول الحكومة على ثقة المجلس التشريعي، وتأكيد فتح على أن الرئيس عباس سيكون رئيسا لهذه الحكومة وفق إعلان الدوحة العام الماضي.
وحسب ما اتفق عليه فإن مدة عمل حكومة التوافق ستة أشهر ستقوم خلالها بالإعداد للانتخابات المقبلة.
ورفض عزام الأحمد رئيس وفد فتح للحوار ما ذكره قياديون من حماس بأن الحكومة يجب أن تنال الثقة من المجلس التشريعي، وقال ان الأمر يخضع لاتفاق سابق وهو أن الرئيس لا يخضع للثقة لأنه منتخب من الشعب مباشرة، وأكد أنه عند تشكيل الحكومة ستقسم اليمين أمام الرئيس عباس، لتنال الثقة منه وبعد ذلك وعندما يعود التشريعي للعمل فان بمقدوره أن يطرح الثقة من جديد إذا أراد.
لكن الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس قال ان أي حكومة فلسطينية ستشكل 'لا بد أن تنال الثقة من المجلس التشريعي وفق القانون'.
وتحدث عن بنود في اتفاق المصالحة تحتاج لعقد اجتماع للمجلس التشريعي أولا لإجراء تعديلات على بعض بنود القانون، لتتكيف مع الاتفاق، ومنها أن يتولي الرئيس عباس رئاسة الحكومة، قائلا 'لا بد من اجتماع للتشريعي لتكييف بنود الاتفاق، وإيجاد صيغة لحلها'.
ولا تزال فتح كذلك تنتظر بحسب بسيسو أن تسمح حركة حماس للجنة الانتخابات المركزية باستئناف عملها في قطاع غزة، لتحديث سجل لناخبين، وفق الاتفاق الأخير، وهذا لم يتم لغاية اللحظة بعد.
ويقول في هذا الشأن هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية أن لجنته بانتظار الحصول على إذن رسمي يسمح لها بالعمل مجددا في غزة، وأكد أن جميع طواقم اللجنة جاهزة لاستئناف العمل.
فالعاصمة المصرية القاهرة التي كان يتوقع أن تستضيف اجتماعات للفصائل هذا الأسبوع، للحديث بشكل مفصل في حكومة التوافق، وعمل لجنة الانتخابات، اكتفت فقط باستقبالات لمسؤولين فلسطينيين من تنظيمات عدة ـ خلافا لمسؤولي فتح وحماس - اطلعوا بشكل أكثر عمقا على محاور اتفاقات فتح وحماس، وعقدوا لقاءات 'تشاورية' مع الحركتين، ومع مسؤولين مصريين، لكن لم يتم خلالها التطرق لحل ملفات الخلاف سابقة الذكر.
والتقى الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الفلسطينية والنائب في المجلس التشريعي أحد من زاروا القاهرة مؤخران برئيس وفد فتح للحوار عزام الأحمد، وبنائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق وبحث معهم جهود المصالحة، والتقى أيضا مسؤولين مصريين يشرفون على حوارات المصالحة.
وأكد البرغوثي الذي يرأس لجنة الحريات انه سيتم خلال الأيام القادمة دعوة لجنته للاجتماع تمهيدا للاجتماع القيادي لتفعيل منظمة التحرير المقرر في التاسع من الشهر القادم، لكنه لم يحدد موعد لهذا اللقاء.
كذلك قال نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وأمين سر اللجنة العليا للمصالحة المجتمعية، ان لجنة المصالحة المجتمعية ستتمكن من إطلاق عملها الميداني فور تشكيل حكومة التوافق الوطني.
النضال الشعبي بجنين تؤكد اهمية انجاز المصالحة وتجاوز الانقسام
دنيا الوطن
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في محافظة جنين على اهمية التحرك الفاعل للضغط باتجاه انهاء الانقسام وتوحيد الجهود في مواجهة سياسات الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية والتوسعية والعدوانية ، داعية كافة القوى والأحزاب والمؤسسات لممارسة الضغط من اجل التسريع في تحقيق المصالحة الوطنية والوحدة الوطنية كشرط اساسي من شروط الانتصار وكصمام امان للحقوق والثوابت الوطنية .
وأكدت الجبهة خلال اجتماع قيادة فرعها في محافظة جنين بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة ، سكرتير ساحة الضفة الغربية محمد العطاونة ، وعضو اللجنة المركزية للجبهة محمد علوش ، وسكرتير فرع الجبهة في محافظة جنين مهند قلالوة على ضرورة التوحد في خندق الدفاع عن المشروع الوطني ومراكمة الانجازات الوطنية وبذل المساعي السياسية والدبلوماسية من اجل تمثيل دولة فلسطين في مختلف الهيئات والمؤسسات الدولية كتجسيد عملي للانجاز التاريخي الذي تحقق بنيل عضوية دولة فلسطين كدولة بصفة مراقب في الامم المتحدة .
وطالبت الجبهة بأهمية تفعيل وتطوير المقاومة الشعبية بأشكالها وأساليبها المتعددة في مواجهة سياسات ومخططات الاحتلال والتصدي للسرطان الاستيطاني وسياسات مصادرة الاراضي وتهجير ابناء شعبنا من قراهم ومن اراضيهم كما يجري في الاغوار من ممارسات عدوانية وإرهابية تنتهجها حكومة وجيش الاحتلال ، مشيدة ببسالة المقاومة الشعبية الرائعة وما حققته خلال المرحلة السابقة وانجازها لبناء قريتي " باب الشمس " و" باب الكرامة " رغم كل ما تعرضوا له من اعتقال وملاحقة وتنكيل وإبعاد لتبقى مهجة النضال والمقاومة الشعبية حرة ومتواصلة ،داعية الى تضافر الجهود من قبل كافة القوى واللجان الشعبية والأهالي لتعزيز نماذج قرى االصمود والمواجهة والنضال .
وأوضح العطاونة ان المهمة الوطنية الملحة حالياً هو استعادة الوحدة الوطنية ، وطي صفحة الانقسام الاسود إلى الأبد ، لمواجهة كافة التحديات والمخاطر التي تهدد أمن ومستقبل شعبنا وقضيته الوطنية ، وقال أن أي تأجيل أو تعطيل لتلك المهمة يعني زيادة معاناة شعبنا والمخاطرة بحقوقه الوطنية والسياسية.
وشدد العطاونة على أن المصالحة شأن وطني عام يتطلب مشاركة الجميع لضمان نجاحها ، ودعا إلى اطلاق الحريات العامة ، واستئناف لجنة الانتخابات المركزية عملها في شطري الوطن ، وبدء عمل لجنتي المصالحة المجتمعية والحريات ، والشروع بخطوات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية باعتبار تشكيلها ترجمة فعلية وحقيقية لمعنى اتفاق المصالحة .
من ناحية أخرى تم خلال الاجتماع مناقشة الاوضاع العامة في محافظة جنين ، وتم استعراض ومناقشة وتقييم مجمل الاوضاع التنظيمية والنقابية وأوضاع الفرع والمناطق التنظيمية ، وبحث المجتمعون العديد من القضايا ذات العلاقة .
القيادي كايد الغول ذهاب الفصائل لجلسات الحوار ليس للسياحة السياسية ولكن الوصول إلى اتفاق
دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
رحب كايد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير قلسطين بالاتفاق المبرم بين حركتي فتح وحماس معتبرا اياه خطوة في الأتجاه السليم خاصة أنه حدد تواريخ ومواعيد لتنفيذ بنود المصالحة وانهاء الانقسام وأكد الغول في حديث لدنيا الوطن أن المهم أن لا يجري تعطيل هذا الاتفاق وارجاعنا إلى المربع الاول ونقطة الصفر مطالبا أن نبي على هذه الخطوة ونحول دون تعطيلها عبر وضع اشتراطات متبادلة وأرجع الغول تجميد اتفاق المصالحة في السابق إلى عوامل داخلية وخارجية تكمن بأن الاتفاق ذاته لا يلبي المصالح التي نشأت بفعل الانقسام والتي ستبقى عقبة قائمة بالاضافة إلى التحولات التي حدثت في المنطقة التي إعادت حسابات الطرفين فيما يتعلق بتنفيذ الأتفاق لأن هذه التغيرات خاصة في مصر تجعل حركة حماس تعتقد بأن الافاق قد فتحت لأمامها لتتبوأ موقع متقدم في النظام السياسي الفلسطيني وتعطي حكومتها فرصة أفضل لتقديم خدمات ملموسة للمواطن الفلسطيني بعد أن يتم فك الحصار عن القطاع وبعد أن تنتهي العزلة السياسية لحكومة حماس وبالتالي في حينها تعود حماس للانتخابات والمصالحة أكثر قوة وربما تكون قد اكتسبت جماهير اضافية تمكنها من تبوأ مركز متقدم أو تتحول إلى الموقع الاول في النظام السياسي الفلسطيني وفي المقابل يضيف عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن الرئيس أبو مازن يرى في التغيرات التي حذتت في المنطقة عامل غير مساعد له في فرض الشروط أو تحقيق الاهداف من وراء هذه المصالحة بل أنه يرى في التغيرات دعما لصالح حركة حماس على حساب الدعم الذي كان يلقاه في النظام السابق في مصر وتحالفاته في المنطقة هذا ناهيك عن العقبات التي تضعها اسرائيل بأفشال أي جهود من أجل انهاء الانقسام ويرى القيادي في الجبهة أنه بعد أن جرى تحقيق انجازين ثمتل في الصمود والمقاومة في غزة وافشال العدوان واهدافه وما ترافق مع ذلك حالة الوفاق والتوحد الشعبي في القطاع قد خلق مناخا مغايرا عنوانه أن فرصة تحقيق المصالحة باتت أقرب من أي فترة مضتت
تبدل موازين القوى لصالح طرف على حساب الأخر
وقال الغول أنه في اطار الصمود والمقاومة جرى انفتاح سياسي لحركة حماس جعل الأمور تبدو وكأن هناك تبدلا في موازين القوى الداخلية لصالح حماس في مقاومة العدوان والتفاف الجبهة الداخلية وكذلك الأنفتاح السياسي في الأعتراف بدولة فلسطين كدولة مراقب في الأمم المتحدة خاصة أنه تحقق في أعقاب موقف فلسطيني مثله الرئيس أبو مازن في رفض الضغوظ الأمريكية والأسرائيلية وبعض الأطراف الأوروبية التي كانت تسعى لمنع الفلسطينين من التوجه للامم المتحدة وهذا مثل حالة تحدي واختبار للقدرة الفلسطينية في امكانية التصدي للمواقف والضغوظ الأمريكية والأسرائيلية التي كانت تسعي لأن تبقى الحالة الفلسطينية على واقعها الراهن وهذا قد ساهم في خلق حالة شعبية وجدت في الأنجاز السياسي فرصة يمكن أن يبنى عليها تصحيح الساحة الفلسطينية وقد جرى التعبير عن ذلك في مهرجانات الأنطلاقة لحركة فتح وحماس والجبهة الشعبية
الواقع الشعبي الضاغظ لتنفيذ المصالحة
واسترسل القيادي في الجبهة الشعبية :أن هذا الواقع الشعبي فرض من جديد اعادة البحت في كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة والذي على أساسه جرى لقاء الأخ أبو مازن والسيد مشعل في القاهرة لبحت تنفيذها ونحن في الجبهة نرى أهمية تنفيذ الأتفاق وما جرى التوقيع عليه والتعامل مع كل الأليات التي جرى اقرارها بتشكيل لجان لها علاقة بالأنتخابات والمصالحة المجتمعية والحريات والذي أعيد التأكيد عليه وتحديد جداول زمنية لتنفيذه وأضاف الغول أننا ندرك أن هناك عقبات داخلية وخارجية ستبقى قائمة وسيبقى العامل الخارجي وخاصة الأسرائيلي والأمريكي حاضرا بقوة لتعطيل اتفاق المصالحة لأنهما يتمسكان بالشرط السياسي للتعامل مع أي حكومة قادمة وهو الأقرار بالشروط الرباعية وكذلك ستبقى اسرائيل قادرة على تعطيل اجراء الأنتخابات فيما لو تم التوصل على موعد لأجراؤها وذلك بحكم سيطرتها على الأرض وقدرتها في اتخاد القرارات الميدانية التي تحول دون اجراء هذه الأنتخابات بالأضافة إلى أن الملف الأمني سيبقى شائكا ومشكلة فعلية لأن اسرائيل ستتمسك بأن تكون وظيفة الأجهزة الأمنية مقيدة بالأتفاقيات ولذلك يرى القيادي الغول أن المصالحة سيكون تجسيدها مرتبط إلى حد بعيد بأزاحة العوامل الخارجية وعليه فأننا في الجبهة نطرح السؤال المفتاحي التالي ما الذي نريده من وراء انهاء الأنقسام واستعادة الوحدة وهل نريد وحدة لتقاسم السلطة والتي كان الصراع عليها سببا رئيسيا في الأنقسام أم نريد وحدة وطنية بأعتبارها ضرورة وشرطا لازما لتنظيم قوى الشعب وتوحيدها في معركة متواصلة ضد الأحتلال وصولا إلى تحقيق الحرية والأستقلال !!!
الشراكة الوطنية لا المحاصصة وتفعيل المنظمة
وأوضح الغول أنه اذا أردنا الوحدة لتحقيق الخيار الأول المقتصر بتقاسم السلطة فأن هناك عقبات عديدة أشرت اليها في بداية حديتي أما إذا أردنا الوحدة بأعتبارها مرتبط بالهدف الثاني فأن الأولويات هنا تتبدل بحيت يصبح الأتفاق السياسي واعادة تصويب منظمة التحرير هي حجر الزاوية في البحث أي أولويات ويصبح منطق الشراكة هو السائد بدلا من منطق الأستحواذ أو التقاسم والمحاصصة وهذا الأمر يتطلب تطوير لجنة منظمة التحرير بتشكيل اطار قيادة مؤقت تشارك فيه حركتي حماس والجهاد الأسلامي تعمل على تنظيم اجتماعاته لتحقيق الأتي : أولا متابعة تنفيذ اتفاق المصالحة بأليات تحول دون استحضار الشروط المتبادلة والتي كانت سببا في تعطيل اتفاق المصالحة في الفترة السابقة وتانيا البحت والتقرير المشترك في المستجدات السياسية التي تتطلب موقفا وطنيا موحدا يعكس الشراكة والمسئولية في تقرير تبعات الموقف دون المس بصلاحيات اللجنة التنفيذية للمنظمة وثالتا أن يجري في هذا الأطار مراجعة سياسية شاملة لتجربة العمل الوطني الفلسطيني منذ أوسلو وحتى الأن واستخراج دروسها والأتفاق على برنامج سياسي أو استراتيجية وطنية تكون في الجوهر على أننا حركة تحرر وطني تخوض نضالا تحريرا وديمقراطيا وفي هذه الأستراتيجية يجري التأكيد على كامل حقوق الشعب الفلسطيني وعلى الأهداف الوطنية لشعبنا وعلى أن تكون المقاومة في مختلف أشكالها حاضرة وبقوة وركيزة أساسية من ركائز هذه الأستراتيجيات كما تكون المنظمة هي الحامل لها بأعتبارها الممثل الشرعي لشعبنا
توحيد مؤسسات السلطة والوصول لقوائم مشتركة
ويعتقد القيادي في الجبهة الشعبية أنه في سياق هذه الرؤية يجب البحت في وظائف السلطة لتتحول إلى احدى الأدوات لتحقيق هذه الأسترايجية كما يجري البحت في كيفية التعامل والتجسيد بقرار الأمم المتحدة بقبول دولة فلسطين عضوا مراقبا فيها
وأكد الغول أنه بهذه الرؤية يمكن أن نغادر حالة المراوحة التي يمكن لها أن تطول اذا استمر الأصرار على المعالجة الجزئية لموضوع الوحدة ارتباطا فقط بالبحت في توحيد مؤسسات السلطة مشيرا إلى أن الجبهة ومنذ بداية الحوارات في العام 2009 طرحت أن يتضمن جدول الأعمال البند السياسي الذي كان هدفه البحت في امكانية الوصول إلى قوائم مشتركة لا بد منه للوحدة لأنه بدون هذا الأساس ستكون الوحدة والمصالحة معرضة للفشل لأن العوامل الذاتية ستكون حاضرة بقوة ولغة المصالح أيضا ستكون حاضرة وعلى ذلك فالجبهة الشعبية غلبت أن تكون جزءا من الكل الوطني الذي يسعى إلى انهاء الأنقسام واستعادة الوحدة ولكن غياب الأرادة السياسية لدى الطرفين وتغليب لغة المصالح هو الذي قاد إلى فشل الجهود السابقة سواء كانت جهود من قبل الجبهة و بعض القوى السياسية أو سواء بجهود كل القوى الفلسطينية أو جهود الأطراف العربية وبشكل خاص مصر والتي تسعى إلى انهاء الأنقسام وتوقيع اتفاق الدوحة رغم أن هذا الأتفاق لا يعكس كامل وجهة نظر الجبهة أو القوى الأخرى ولكنها غلبت عامل الوحدة على الأنقسام
لقاءات القوى سياحة سياسية
وردا على سؤال بأن زيارات الوفود من ممثلي القوى على العديد من الدول يعتبرها البعض سياحة سياسية لا تسمن ولا تغن من جوع قال الغول أن ذهاب الفصائل لجلسات الحوار ليس ترفا ولا بهدف السياحة السياسية وأنما كان يهدف إلى بذل الجهود المخلصة من أجل الوصول إلى اتفاق وهو ما تم التوقيع عليه في العام 2011 ولكن طرفي الأنقسام وبحكم ما يملكانه من عوامل القوة تتمتل في الأمساك في مكونات السلطة في الضفة وغزة كانا قادرين دائما على تعطيل تنفيذ الأتفاق لأسباب خاصة ونشاهد التراشق الأعلامي وتحميل المسئوليات دون الأحتكام للقوى التي وقعت الأتفاق ولذلك مطلوب استمرار الجهد السياسي من قبل الفصائل وأن يترافق مع ذلك حالة التوافق الجماهيري لتنفيذ اتفاق المصالحة وعدم ابقاء الشعب رهينة أو رهنا لمواقف أي من الطرفين وهذا بحاجة لتقبل الفعل الجماهيري وأضاف أنه يجب أن نساهم في الجهود الجارية من أجل البدء في تنفيذ اتفاق المصالحة خاصة بعد تحديد جدول زمني لها من كلا الطرفين
الوضع الداخلي تتحمله السلطة بغزة والضفة
وبخصوص الوضع الداخلي الفلسطيني وموقف الجبهة منه قال الغول أن الأحتلال يتحمل المسئولية الأولى عن تفاقم الوضع بحكم احتلاله للارض الفلسطينية وحصاره لشعبنا ونهب ثرواته والقسم الأخر عن الوضع تتحمله السلطة بشقيها حيت أن الأنقسام يفاقم الأزمات والمعاناة سواء كان ذلك بزيادة نسبة البطالة وهروب راسمال الفلسطيني وعدم القدرة على توفير البنية التحتية والعلاج والدواء والمياه والكهرباء والتعدي على الحريات العامة والخاصة سواء بالأعتقال أو الأستدعاءات أو في الحد ومنع حرية التعبير والنشر وحق التظاهر واغلاق الصحف والمؤسسات والجمعيات وهذا كله يساهم موضوعيا في اضعاف قدرة شعبنا على الصمود في مواجهة العدو الأسرائيلي ومخططاته وبالتالي فأن القوى الساسيىة بما فيها الجبهة الشعبية وهي تخوض النضال ضد الأحتلال تقود نضالا مجتمعيا لتحقيق مطالب ومصالح شعبنا الذي سبق الأشارة إليه مشيرا إلى أن الجبهة سبق وأن نظمت وقامت بالعديد من الفعاليات التي تتصدر فيها لهموم المواطن وقدمت برنامجا مجتمعيا وحددت عناوين التحرك والنشاطات لمنظماتها الحزبية والجماهيرية للعمل على الأرض
ضخ دماء جديدة شابة في قيادة الجبهة
أما بخصوص الوضع الداخلي للجبهة وضخ دماء جديدة تابع الغول قائلا :أن الجبهة كما هو معلوم تبني حياتها الداخلية على أساس ديمقراطي وتحدد هيائتها على مختلف المستويات بالأنتخابات منذ فترة ليست ببعيدة مشيرا إلى أن الجبهة تعد نفسها لعقد مؤتمرها الوطني السابع في الوطن والخارج وأضاف أنه في فرع قطاع غزة فالجبهة عقدت العديد من المؤتمرات القاعدية والمناطقية ونحن بصدد استكمال ذلك من أجل انتخاب قيادة جديدة للجبهة في القطاع والأعداد للمساهمة والمشاركة في المؤتمر الوطني السابع متوقعا أن يغقد في فترة قريبة جدا وأكد القيادي في الجبهة كايد الغول على أهمية تقديم وجوه شابة ونسوية إلى المواقع القيادية في مختلف المستويات متمنيا أن تكلل نتائج العملية الديمقراطية سواء في فرع غزة أو على صعيد المؤتمر الوطني السابع بتعزيز هذه الوجهة وتجسيدها بأنتخاب أعداد واسعة من فئتي المرأة والشباب
مقـــالات عـــن المصالـــــحة:
أسئلة الناس.. في المصالحة
بقلم: ديــــــاب اللــــــوح (قيادي فتحاوي من قطاع غزة) عن الرسالة نت ، أمين
أسئلة الناس في المصالحة كثيرة، ففي كل مكان تتصل به، في المخبز، في سوق الخضروات، في البقالة، وفي الشارع، يسألون عن المصالحة، ويكاد يُجمع الناس من كافة فئات الشعب على صيغة السؤال "فِي مصالحة؟" حتى وأنا متوجه للقاهرة قبل عدة أيام في زيارة شخصية، جمعتنا مائدة طعام في إحدى استراحات شمال سيناء، جلس فيها إخوة من "فتح" وإخوة من "حماس"، وإذا بشخص يجلس على طاولة أخرى تبعد عدة أمتار عن طاولتنا، ينادي على مسمع من جميع الجالسين في المكان، والله بدها صورة تلفزيون، لكي ترى الناس هذا الود والوئام بين قيادات فتح و"حماس"، وبعد أن أنهيتُ طعامي توجهتُ للسلام عليهم، وبادروني بنفس السؤال، "فِي مصالحة؟"، وإلى أين أنتم ذاهبون بالمصالحة؟!
هذا السؤال المشروع من الناس أصحاب المصلحة الحقيقية في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية والأهلية والمجتمعية العميقة، ينطوي على عدة أبعاد ومعاني، فمن الناس من يسأل مستفهماً، هل فعلاً هناك مصالحة قادمة في الطريق، ومِن الناس مَن يسأل مشككاً في جدية وإمكانية تحقيق المصالحة، وتعود حالة الشك هذه، من كثرة ما سمعوه الناس من كلام حول المصالحة دون أن يقترن هذا الكلام بالأفعال، وإن اتفاق القاهرة الذي وقع في الرابع من مايو/ أيار عام (2011م)، والذي عقبه عشرات الجلسات، ومئات ساعات الحوار، ومازال حتى اللحظة حبراً على ورق، لم يُترجم على أرض الواقع.
ولقاءات القاهرة الأخيرة، اللقاء الأول في (9/1/2013م)، واللقاء الثاني في (17/1/2013م)، بين فتح وحماس طرفي الانقسام، برعاية كريمة من الأشقاء في مصر، أثارت آمال وشجون كثيرة لدى الناس وخاصة لدى أهالي المعتقلين السياسيين، وهل هناك حقاً مصالحة حقيقية تلوح في الأفق، خاصة أن هذه اللقاءات الثنائية بين "فتح" و"حماس" قد جاءت في ظل بيئة دافئة ومناسبة تشكلت بعد حرب الأيام الثمانية القاسية على قطاع غزة، وما ترتب عنها من وحدة الموقف الوطني على الأرض، وبعد اعتراف المجتمع الدولي بفلسطين دولة بصفة عضو مراقب في الأمم المتحدة، والتي توجت بحالة من التلاحم الجماهيري الذي عبر عن أروع صور الوحدة الوطنية الفلسطينية، سواء في احتفالات "حماس" بالضفة الغربية، أو في احتفالات "فتح" الحاشدة في غزة.
والسؤال الذي يتبادر لدى الناس، هل هذه المرة ، هناك شيء مختلف عن المرات السابقة، وهل القيادات في طرفي الانقسام، جادون بما فيه الكفاية، لاقتران الإرادة السياسية العليا بالممارسة العملية، ومقارنة الأقوال بالأفعال، والتقدم بخطوات عملية ملموسة على الأرض، وفي الشارع، لطي هذه الحقبة السوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني، وتحقيق المصالحة العميقة التي طالما انتظرها الناس على مدار سنوات الانقسام البغيض.
لقاء القاهرة الأخير، هو لقاء هام، لقاء طيب ذو شأن كبير، استعرض آليات تنفيذ اتفاق القاهرة، وقرر الدعوة لعقد لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية في التاسع من فبراير القادم بالقاهرة، هذه اللجنة التي تُمثل الإطار القيادي للمنظمة الذي تشارك فيه الفصائل كافة بما فيها حركة "حماس"، وحركة الجهاد الإسلامي، والمستقلين، وعلى جدول أعماله حسب ما جاء في اتفاق المبادئ بين فتح وحماس بالقاهرة، أن يتم بحث العديد من القضايا الهامة "رزمة واحدة"، أبرزها: إقرار قانون انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وتشكيل لجنة انتخابات المجلس الوطني بالخارج، وتكليف لجنة الانتخابات المركزية ببدء التسجيل في الداخل لانتخابات المجلس الوطني، وأن تستأنف لجنة الانتخابات المركزية عملها في قطاع غزة في موعد أقصاه يوم (30/1/2013م)، وبالتوازي تبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة في موعد أقصاه (30/1/2013م) أيضاً، كذلك أن تستأنف لجنة المصالحة المجتمعية ولجنة الحريات العامة عملهما في الضفة الغربية وقطاع غزة في موعد أقصاه يوم (30/1/2013م).
إذاً الأيام العشر القادمة، وفي موعد أقصاه (30/1/2013م)، هي أيام حاسمة، والناس تتوقع في أي يوم منها، أن ترى خطوات عملية وبزوغاً للأمل المرجو، وأهمها استئناف لجنة الانتخابات المركزية عملها في قطاع غزة، وبدء المشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، من أجل أن يكتسب لقاء التاسع من فبراير القادم بالقاهرة أهمية خاصة، وأن يكون لقاءً ناجحاً، بمستوى الآمال والطموحات الوطنية والقومية والجماهيرية المعقودة عليه، وأن يُحدث انطلاقة جدية، نحو تحقيق مصالحة عميقة في المجتمع الفلسطيني، تؤسس لمرحلة جديدة من التعايش المشترك مع الخلافات، والعمل المشترك، والتعاون المشترك، والثقة المتبادلة، والديمقراطية، تمكن الشعب الفلسطيني من استعادة وحدته الوطنية والسياسية والمجتمعية، لرص صفوفه وتوحيد إمكانياته لتجسيد إقامة دولته على أرضه المحررة من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، كلنا أمل، وإن غداً (30/1/2013م) لناظره قريب.
المصالحة تنازع وقريباً ستموت!!
بقلم:محمود اللوح عن دنيا الرأي
لاتزال كارثة "الانقسام الفلسطيني " مستمرة ولم تنهي بعد ذكري لا زالت ذكراها فقد كانت فاجعة يوم سقوط الشهداء والجرحى من كلا الفريقين ولا يزال الانقسام مستمر فجلسات حوار هنا وهنا ومفاوضات فتحاوية حمساوية بدون نتائج والشعب لا يزال يمتلك ذره من الأمل والتفاؤل .
فاتفاق مكة وقطر ومصر لم يلم شمل كلا الفريقين والتصريحات الإعلامية والتراشق الإعلامي وتتبادل الحركتين الاتهامات بشكل يومي حول اعتقال عناصرهما في الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل الأجهزة الأمنية لكلا الطرفين سبب في موت المصالحة وكلاهم ينفي ويؤكد والمستفيد الوحيد من وراء الانقسام الاحتلال الإسرائيلي .
فمنذ أن غرقت غزة بــ "الانقسام الخبيث " لا يزال عنصر الحقد متوارث بين الأهل هنا بغزة وهناك بالضفة الغربية فلا تزال العلمانية والانقلابية علي ألسنة مؤيدي الفريقين المتخاصمين هنا وهناك .
"اتفقنا علي أن لا نتفق " بالفترة الأخيرة اجتمع الفريقين في مصر فبدئوا جلساتهم بالقبلات السياسية وتناولوا مشروب مرارة الانقسام وتبادوا ضحكـــات العزل السياسي فيما بينهم فهذه نتيجة لكل جلسة .
فموضوع الأمن والحكومة وغيرة عائق والشعب ينتظر ويأمل بتشكيل حكومة إنقاذ وطني تنقذه من خبث ومرارة الانقسام والذي كان أخره تصريحات الحكومة هنا في غزة أو بمعني آخر " حماس غزة " بأنهم يرفضون رفضاً تام تشكيل حكومة مستقليين برئاسة الرئيس محمود عباس !!!!!!!
إلي جانب نفي تصريحات لبعض قيادة حركة حماس عن موافقة حماس بتشكيل حكومة مستقليين بقيادة الرئيس محمود عباس وهذا ما نفاه أحد قيادة حماس فصريحاتهم جميعاً هذه تؤلم المصالحة وتزيد من جرح الانقسام .
لا يزال الشعب الفلسطيني هنا في غزة وهناك بالضفة الغربية يستنجد بالمصالحة التي بدأت تحتضر بفعل المهزلة السياسية بين المتخاصمين .
نستحلفكم بالله وبدماء الشهداء التي سالت وألام الأسري في سجون الإحتلال أن تتصالحوا !!!
وبحمد من الله وتوفيقه عاد إلي غزة الوفدين بدون نتائج ...والله نورتونــا يا أشاوس
ويبقي الأمل بالعودة لحضن الشعب ولم الشمل وإنهاء حالة الانقسام .
المصالحة الفلسطينية ضرورة تاريخية حتمية
سلامة العكور عن الرأي الأردنية
منذ نشوب الانقسامات والخلافات بين حركتي فتح وحماس وانحياز الفصائل الأخرى لهذه الحركة أو لتلك وقوى الشعب الفلسطيني وطلائعه الفاعلة والمؤثرة ومعها الشعوب العربية وقوى التحرر في العالم تناشد وتدعو لتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية ..ولإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من داخله ..ولقد جرت محاولات ومبادرات لإنهاء حالة الإنقسام والتشظي في الصف الفلسطيني إلا أنها منيت بالفشل الذريع جراء تدخل أطراف إقليمية ودول كبرى تحرص على تمزيق وحدة الصف الفلسطيني وإجهاض مقاومته للاحتلال الاسرائيلي..
فإسرائيل ومعها واشنطن وعواصم الاتحاد الاوروبي اشترطت استمرار هذا الانقسام الخطير لدعم السلطة الفلسطينية وقد استغلت حكومات اسرائيل المتعاقبة من احزاب العمل والليكود وكاديما واسرائيل بيتنا ومن جميع قوى اليمين العنصري هذا الانقسام الذي أدى إلى اضعاف الموقف الوطني الفلسطيني ونال من إرادة السلطة الفلسطينية لتحقيق برنامجها الاستيطاني في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية ..ولتهجير وتشريد الآلاف من أبناء فلسطين من أرض أل»48» ومن أرض أل «67» ومصادرة منازلهم ومزارعهم وممتلكاتهم ..ولا تنكر حكومات اسرائيل حرصها على تهويد الاراضي والمقدسات الاسلامية والمسيحية في كل فلسطين من البحر إلى النهر..وتمارس عمليات العنف والتهجير ضد أبناء فلسطين لتغدو اسرائيل «يهودية» خالصة..وقد شجعها ويشجعها على تهويد الدولة كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والصمت العربي ووهن السياسة الفلسطينية الرسمية ..لذلك حرصت حكومات اسرائيل على إفشال مساعي السلام والتنكر للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ..فقد أفشلت معاهدة أوسلو واتفاقات القاهرة ولجأت إلى خيار الحروب بدلا من خيار السلام ..
أما وقد جرت وتجري هذه الايام لقاءات ومباحثات بين حركتي فتح وحماس في القاهرة وبإشرافها لتحقيق المصالحة الوطنية ,فإن فرصة ذهبية أخرى تتاح للشعب الفلسطيني للعمل على تحقيق وحدته الوطنية .. مما يقتضي ممارسة ضغوطه على طرفي المباحثات للخروج بنتائج تلبي تطلعاته وأمانيه الوطنية ..وعلى جميع الشعوب العربية وقوى التحرر في العالم دعم ومساندة هذا التوجه الفلسطيني السديد والعمل على ضمان إنجاحه..فوحدة الصف الوطني الفلسطيني أساس لضمان تفجير انتفاضة شعبية ثالثة مسلحة ببرنامج سياسي واضح وصريح ويحمل بذور نجاحه..ويحشد في الانتفاضة الثالثة جميع الوان الطيف السياسي الفلسطيني مع فصائل المقاومة في خندق كفاحي واحد .. فالمهم اليوم هو إنجاز المصالحة الوطنية تمهيدا لتحقيق الوحدة الوطنية لتنطلق من على أرضيتها الانتفاضة الشعبية الثالثة التي ستجبر العدو الاسرائيلي على الالتزام باستحقاقات السلام أو مواصلة سياسته العدوانية التي تدفع الدولة العبرية دفعا إلى أفول..


رد مع اقتباس