- في هذا الملف :
- الجيش المصري يعلن مقتل شرطي في مواجهات في بورسعيد
- نشطاء مسيحيون يمهلون الحكومة المصرية 48 ساعة قبل "أسبوع الغضب القبطي"
- استئناف محاكمة مبارك ونجليه ووزير داخليته في 13 أبريل المقبل
- مصر: كيري يحض مرسي على «عمل شاق» لحل الأزمة
- سياسية مصرية تجتمع مع كيري وتوجه انتقادات لاذعة لإدارة بلاده
- كيري: سنقدم 190 مليوناً لدعم الحكومة المصرية
- نواب أميركيون يسعون لمنع المعونة عن مصر
- «الدستورية العليا» تقضي بعدم قبول دعوى بطلان قانون «تأسيسية الدستور»
- مفتي الجمهورية الجديد يتسلم مهام عمله بدار الإفتاء
- البرادعي: إصدار قانون انتخابات دون مراجعته دستوريا بلطجة سياسية
- اشتباكات عنيفة في ميدان التحرير وبورسعيد والمنصورة والإسماعيلية
- خبير مصري: التيار الإسلامي مستفيد من حالة عدم الاستقرار ويريد تغير شكل وهوية الدولة في مصر
- مصر.. المحكمة الدستورية ترفض دعوى عدم شرعية الجمعية التأسيسية للدستور
- كيري اعلن توسيع اتفاق 'الكويز' للتطبيع الاقتصادي مع اسرائيل بعد اجتماعه مع مرسي
- مصر.. فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية اعتبارا من 9 مارس
الجيش المصري يعلن مقتل شرطي في مواجهات في بورسعيد
المصدر: فرانس برس
قتل شرطي مصري واصيب ضابط كبير في الجيش المصري الأحد في مدينة بورسعيد الساحلية حيث اندلعت مواجهات بين سكان وقوات الأمن أدت إلى عشرات الجرحى، بحسب ما اعلن الجيش المصري.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية في بيان ان "المناوشات بين المتظاهرين وعناصر وزارة الداخلية اسفرت عن اصابة قائد قوة التأمين التابعة للقوات المسلحة بطلق ناري في الساق واستشهاد جندي من قوات الأمن بطلق ناري في الرقبة نتيجة إطلاق النيران بواسطة عناصر مجهولة".
ووقعت المناوشات امام مركز محافظة بورسعيد في مدينة بورسعيد المتوسطية الواقعة في شمال شرق مصر عند مدخل قناة السويس وثالث كبرى مدن البلاد، ونفى المتحدث معلومات تحدثت عن وقوع اشتباكات بين الشرطة والجيش.
وقال "في إطار ما يتردد عن وقوع اشتباكات وتبادل للنيران بين عناصر وزارة الداخلية وعناصر من الجيش، تؤكد القوات المسلحة (...) عدم صحة تلك المعلومات شكلا وموضوعا، وأن عناصر القوات المسلحة الموجودة بمنطقة الحدث تقوم بأعمال تأمين مبنى المحافظة ومحاولة الفصل بين المتظاهرين وعناصر وزارة الداخلية".
وناشد بيان القوات المسلحة "شعب بورسعيد العظيم بعدم الاقتراب من او مهاجمة مبنى المحافظة أو المنشآت التي تؤمنها عناصر الجيش الثاني الميداني حفاظا على أرواح المواطنين والممتلكات العامة للدولة".
وكانت وزارة الصحة المصرية اعلنت مساء الاحد ان اكثر من 250 شخصا اصيبوا في اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في بورسعيد التي تشهد احتجاجات مستمرة ضد سياسات الرئيس محمد مرسي منذ اكثر من شهر.
وبدأت الاشتباكات صباح الاحد بعدما قررت وزارة الداخلية نقل 39 متهما في ما يعرف في مصر ب"قضية مجزرة بورسعيد" وهو الهجوم على مشجعي النادي الاهلي مطلع شباط/ فبراير 2012 في ستاد بورسعيد عقب مباراة لكرة القدم ما أدى إلى مقتل 74 شخصا من بينهم 72 تؤكد رابطة مشجعي الاهلي المعروفة ب"التراس اهلاوي" انهم ينتمون اليها.
وتصدر محكمة جنايات بورسعيد في التاسع من اذار/ مارس الجاري حكمها في القضية بعد ان قررت في 26 كانون الثاني/ يناير الحكم على 21 متهما بالاعدام واحالت اوراقهم الى مفتى الجمهورية للتصديق على قرارها وفقا لما يقضي به القانون المصري. وجرى العرف ان يؤيد المفتي قرارات الاعدام التي يتخذها القضاء.
وكانت مدينة بورسعيد شهدت عقب اصدار هذه الاحكام تظاهرات واشتباكات مع الشرطة ادت الى مقتل اكثر من اربعين من اهالي المدينة التي تتواصل فيها حركة عصيان مدني بدأت قبل اسبوعين احتجاجا على سياسات الرئيس محمد مرسي.
ويشكو سكان بورسعيد ومدينتي قناة السويس الاخريين، السويس والاسماعيلية، من ان الحكومة تهمشهم ولا تنظر لقضاياهم بعين الاهتمام.
نشطاء مسيحيون يمهلون الحكومة المصرية 48 ساعة قبل "أسبوع الغضب القبطي"
المصدر: UPI
أمهل مسيحيون مصريون، الأحد، الحكومة المصرية 48 ساعة لحل مشكلات المسيحيين في البلاد، قبل بدء تنفيذ ما سمّوه "أسبوع الغضب القبطي".
وطالبت مجموعة من النشطاء المسيحيين، أعضاء في ما يسمى "جبهة الشباب القبطي"، في بيان أصدرته بنهاية مؤتمر عقد اليوم بعنوان "الأقباط بين الوطن واللاوطن"، الحكومة المصرية بتطبيق القانون على جميع المواطنين من دون تمييز على أساس ديني، محذِّرين من "تدمير دولة القانون بفعل عدم معاقبة مرتكبي أعمال العنف الطائفي ضد الأقباط".
وقرَّرت الجبهة، إمهال الحكومة المصرية 48 ساعة لتقوم بـ"حل مشاكل الأقباط الموجودة على الساحة والتي يمكن إنهاءها في دقائق معدودة إذا رغبت فى ذلك"، مهدِّدة بإعلان ما سمّته "أسبوع الغضب القبطي" بفعاليات منها "التوجه إلى مجموعة من السفارات لتقديم ملف لمسؤولي حقوق الإنسان، يشمل "التعديات الواقعة على الأقباط والطرق الفاشلة التي تقدّمها الحكومة المصرية لحلها، كما سيعتصمون أمام تلك السفارات".
واعتبرت أنه "منذ صعود تيار الإسلام السياسي للحكم، حدث تصاعد ملحوظ للأعمال الطائفية ضد الأقباط، بدعم ومباركة المؤسسة الرئاسية من خلال صمتها وعدم تجريمها لتلك الأحداث".
وأضافت الجبهة أن "تيار الإسلام السياسي وجد من الكنيسة المصرية تشجيعاً لجلسات الصلح العرفية وترك حقوق رعاياها الأمر الذي يدمر دولة القانون".
وكان متشدِّدون إسلاميون هدموا عدة كنائس خلال العامين الماضيين بعدة محافظات أبرزها الجيزة وأسوان والأسكندرية، وأُجبر بعض المسيحيين على ترك منازلهم في ما عُرف بـ "التهجير" في مدينة برج العرب بالأسكندرية قبل نحو عام ونصف.
استئناف محاكمة مبارك ونجليه ووزير داخليته في 13 أبريل المقبل
المصدر: محيط
حدَّد القضاء المصري، الثالث عشر من نيسان/ أبريل المقبل موعداً لعقد أولى جلسات استئناف محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وآخرون في قضية قتل متظاهرين سلميين.
وقرَّرت محكمة استئناف القاهرة برئاسة المستشار سمير أبو المعاطي الأحد، عقد أولى جلسات إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال، والعادلي وستة من كبار معاونيه في قضية قتل متظاهرين سلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني التي أطاحت بالنظام السابق.
كانت محكمة النقض (أعلى درجات التقاضي) قضت، في كانون الثاني/ يناير الماضي، بنقض (إلغاء) حكم أصدرته الدائرة الخامسة في محكمة جنايات القاهرة في 2 حزيران/ يونيو 2012 بالسجن المؤبَّد لمبارك والعادلي، فيما قبلت طعن النيابة العامة على حكم تبرئة نجلي مبارك ومعاوني العادلي الستة في ذات القضية.
وقد أدانت محكمة الجنايات مبارك والعادلي في ما يُعرف إعلامياً بـ(قضية القرن) التي نظرت المسؤولية السياسية والجنائية عن مقتل وإصابة الآلاف خلال أحداث ثورة 25 يناير.
مصر: كيري يحض مرسي على «عمل شاق» لحل الأزمة
المصدر: الحياة اللندنية
دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الرئيس المصري محمد مرسي إلى «مزيد من العمل الشاق والتسويات» لحل الأزمة السياسية التي لاحقته تجلياتها خلال زيارته التي استمرت يومين. إذ قطع محتجون الطريق إلى مطار القاهرة احتجاجاً على عنف الشرطة، ما أخر مغادرة كيري إلى الرياض حيث يلتقي اليوم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة ملفات أبرزها الأزمة السورية.
وقال كيري، في بيان بعد لقائه مرسي ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي أمس، إنه ناقش مع الرئيس المصري «العديد من التحديات التي تواجه مصر بطريقة صريحة وبناءة، ومن الواضح أن هناك حاجة إلى مزيد من العمل الشاق والتسويات من أجل إعادة الوحدة والاستقرار السياسي وإنعاش الاقتصاد». وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستقدم لمصر 190 مليون دولار لدعم الموازنة، في ضوء تأكيدات مرسي أنه «ينوي استكمال العملية (التفاوضية) القائمة مع صندوق النقد الدولي» للحصول على قرض بقيمة 4.8 بليون دولار كان محور زيارة الوزير الأميركي.
واكد كيري للسيسي أن بلاده تدعم «العملية الديموقراطية» في مصر، وحض ممثلي أحزاب التقاهم أول من أمس على خوض انتخابات البرلمان. وقال مدير «مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان» بهي الدين حسن الذي شارك في اللقاء إن المشاركين «تحدثوا عن تدهور وضعية حقوق الإنسان، والتصعيد والقمع الدموي من الشرطة للمتظاهرين ومشاركة الإخوان المسلمين في هذا القمع، والاعتداء على المؤسسة القضائية وتقزيم دورها والبنود الكارثية لقانون الجمعيات الأهلية».
وبدا أن دخول الولايات المتحدة طرفاً على خط الأزمة المصرية قد يدفع الحكم إلى تقديم بعض التنازلات، إذ كشفت مصادر حزبية لـ «الحياة» أن «هناك معلومات عن إمكان إجراء تعديل وزاري محدود»، وهو ما أكده قيادي في «الإخوان» بقوله: «لو ضمنا مشاركة المعارضة، من الممكن أن ننحي الوزارات التي تثير أزمة جانباً... نسعى إلى حل لضمان مشاركة واسعة في الاستحقاق الانتخابي، ومن الممكن أن نقدم تنازلات».
وفي وقت كان كيري يعقد لقاءاته في القاهرة، كانت الاشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين تتمدد وتنتقل من محافظة إلى أخرى. واتسعت رقعة العنف في مصر لتطاول محافظات عدة إلى جانب ميدان التحرير الذي اقتحمته قوات الأمن لفض الاعتصام المتواصل فيه منذ شهور. واشتعلت المواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في بورسعيد بعد نقل وزارة الداخلية المتهمين في قضية «مذبحة بورسعيد» من سجن المدينة العمومي، كما اندلعت اشتباكات في الإسماعيلية، واستمرت المواجهات في المنصورة لليوم السابع على التوالي، وسقط عشرات المصابين فيها.
من جهة أخرى (ا ف ب) أصدر النائب العام طلعت عبدالله أمس قراراً بوضع رجلي الأعمال البارزين أنسي ساويرس وابنه ناصف على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول. ونقلت «وكالة انباء الشرق الأوسط» الرسمية عن مصدر قضائي أن القرار «يأتي في ضوء طلب من وزير المال المرسي حجازي لتحريك الدعوى الجنائية قبلهما والتحقيق معهما في ما هو منسوب إليهما من التهرب من أداء ضرائب مستحقة عليهما تقدر بنحو 14 بليون جنيه (2 بليون دولار) عن أرباح صفقة بيع شركة أوراسكوم بيلدينغ إلى شركة لافارج الفرنسية والتي حققت أرباحا لهما تقدر بنحو 68 بليون جنيه (9.7 بليون دولار)». ويقيم معظم أفراد أسرة ساويرس خارج مصر منذ شهور عدة.
سياسية مصرية تجتمع مع كيري وتوجه انتقادات لاذعة لإدارة بلاده
المصدر: الشرق الأوسط
شنت السياسية المصرية جميلة إسماعيل، وهي قيادية بارزة في حزب الدستور الذي يرأسه الدكتور محمد البرادعي، هجوما حادا ولاذعا على الإدارة الأميركية، في لقائها بوزير الخارجية الأميركي الجديد جون كيري في القاهرة الليلة قبل الماضية.
وقالت إسماعيل في كلمتها خلال اللقاء الذي حضرته السفيرة الأميركية بمصر، آن باترسون، موجهة حديثها لكيري والفريق المرافق له: «تتصورون كقوى كبرى أن بإمكانكم صنع رئيس ديمقراطي من فرعون لكننا لم نعد نُقبل على حفلات تنكرية.. المصريون لم يقوموا بثورة ليغير مسؤول البروتوكول في سفارتكم أجندة تليفوناته». واتهمت إسماعيل الإدارة الأميركية بالمساهمة في بناء ما وصفته بـ«النسخة المصرية من دولة ولاية الفقيه الإيرانية».
وأضافت خلال اللقاء قائلة لكيري وفريقه إن «بلدنا ليست حقل تجارب. دعمتم نظاما شبه عسكري فيما مضي (في إشارة لنظام الرئيس السابق حسني مبارك)، والآن تدعمون نظاما شبه ديني (في إشارة لنظام الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين)، وكل ذلك من أجل أن يلعب كل نظام في مصر الدور المطلوب منه». وأشارت إسماعيل في اللقاء إلى أن زيارة كيري تأتي فيما وصفته بـ«اللحظة المعقدة جدا»، قائلة أمام الوزير الأميركي إنها لحظة «نعيش فيها الألم والأمل.. الحلم والكابوس.. الثورة والاستبداد.. وسألخص لكم ما أريدكم أن ترونه معنا. مصر لا تحتاج من أميركا معونات جديدة.. مصر تحتاج بناء علاقة على أسس جديدة لا على الأسس التي بنيت عليها منذ زيارة (الرئيس الأميركي الأسبق) ريتشارد نيكسون عام 1974».
وأضافت إسماعيل في كلمتها خلال اللقاء أنه «لو كان (أبراهام) لينكولن (صاحب قرار إلغاء الرق في أميركا عام 1865) الذي تحتفل بلادكم به اكتفى بشراء ملابس جديدة لعبيد، وحافظ على نظام العبودية، لما كانت أميركا اليوم تفخر بحريتها أو بأنها دولة قوية بديمقراطيتها. نحن يا سيد كيري نريد أن تصبح بلدنا أيضا دولة كبرى، ولدينا أسس حضارية وقوة حيوية تجعلنا نحقق هذه الأحلام. لسنا في انتفاضة.. نحن في ثورة ما زالت مستمرة لبناء علاقة جديدة بين الحاكم والشعب».
وقالت إسماعيل لكيري وفريقه: «يبدو أنكم في إدارتكم تريدون أن تفصلوا لنا ديمقراطية على مقاس صغير، ولا تدركون أن أحلامنا أكبر من المقاس الذي يجعلكم تنظرون إلينا كأننا لا نستحق سوى هذه الديمقراطية». وتابعت قائلة: «كنتم تصفون مبارك ونظامه بأنه ديمقراطي وشرعي ومنتخب، وما زلتم تصفون النظام الحالي بأنه كذلك، وبأنه شرعي رغم أنه يقتل المتظاهرين السلميين، ويخطف ويعذب شباب النشطاء. هذا وحده يضع شرعية النظام على المحك، إن لم يكن قد أضاعها تماما».
واتهمت إسماعيل الإدارة الأميركية ببناء نسخة مصرية من دولة ولاية الفقيه قائلة للوزير الأميركي: «أنتم تساهمون الآن في بناء النسخة المصرية من دولة ولاية الفقيه الإيرانية، وربما لا يعنيكم أن نكون إيران أخرى لكن هذا هو مصيرنا ومستقبل أولادنا الذين لا نريدهم أن يعيشوا في بلد تحكمها فاشيه دينية أو عسكرية».
وأضافت في كلمتها خلال اللقاء: «تتصورون أنكم قوى كبرى يمكن أن تصنع من «الفسيخ شربات» كما تقول حكمتنا الشعبية ومن الفرعون والمتسلط رئيسا ديمقراطيا لأنه يحقق الدور المطلوب لكننا أيها الوزير لم نعد نقبل على حفلات تنكرية، ونراه نظام تسلط ووصاية وأنتم تدعمونه لأنه فقط ينفذ مصالحكم».
واختتمت جميلة إسماعيل المصرية حديثها قائلة لكيري وفريقه: «وأخيرا نطالبكم بأن لا تفعلوا لنا شيئا، فقط تتوقفوا عن فعل أي شيء في بلادنا وتتوقفوا عن دعم الاستبداد والفاشية واتركونا لاستكمال ثورتنا وتحقيق أحلامنا التي لن تقف عند تصوراتكم المتواضعة لنا ولمستقبلنا».
كيري: سنقدم 190 مليوناً لدعم الحكومة المصرية
المصدر: رويترز
اكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري في بيان اصدره قبيل مغادرته القاهرة مساء اليوم انه "دعا الرئيس المصري محمد مرسي الى مزيد من العمل الشاق والتسويات" لإعادة الاستقرار في البلاد.
وقال كيري انه ناقش مع الرئيس مرسي العديد من التحديات، التي تواجه مصر "بطريقة صريحة وبناءة"، مضيفاً "من الواضح ان هناك حاجة الى مزيد من العمل الشاق والتسويات من اجل اعادة الوحدة والاستقرار السياسي وانعاش الاقتصاد في مصر".
وقال كيري إن "الولايات المتحدة ستقدم لمصر 190 مليون دولار لدعم الميزانية الحكومية"، وأوضح إن "واشنطن تقدم المساعدة في ضوء تأكيدات مرسي بأنه ينوي استكمال العملية القائمة مع صندوق النقد
نواب أميركيون يسعون لمنع المعونة عن مصر
المصدر: الشرق الأوسط
نظرا للقلق بشأن عدم الاستقرار السياسي في مصر والأزمة التي تواجهها الموازنة الأميركية، يتزايد عدد المشرعين الأميركيين الذين يتساءلون عن الحكمة من تقديم مساعدات عسكرية سنوية بقيمة 1.3 مليار دولار إلى مصر، مشيرين إلى أن إعادة النظر في هذه السياسة قد تأخرت كثيرا. ويقول المشرعون إن مساعدات واشنطن، التي تشمل أساطيل كبيرة من دبابات «إم 1 إيه 1» وطائرات «إف 16»، يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية بسبب عدم القدرة على توقع أفعال ومواقف الحكومة المصرية التي يقودها الإخوان المسلمون وعلاقتها المثيرة للقلق مع إسرائيل.
من المقرر مناقشة المساعدات التي تقدمها واشنطن إلى مصر، إحدى الدول الكبيرة في الشرق الأوسط، والذي تتزايد حدة الجدل بشأنها، نهاية الأسبوع الحالي خلال لقاءات وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، مع المسؤولين المصريين في القاهرة. وأوضح كيري أن التخلي عن مصر سيكون خطأ، لكن سيكون عليه التعامل مع الدعوات الواضحة إلى مراجعة السياسة التي تم وضعها منذ عقود في سياق سياسي مختلف تماما. وقدم منتقدو مصر في مجلس النواب ومجلس الشيوخ خلال العام الحالي مشروعات لقوانين تسعى إلى تعليق أو إلغاء المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر. وفي الوقت الذي لم تحظ فيه هذه القوانين بدعم واسع النطاق، جذبت الحجج التي عززها الكثيرون، كما أوضح أعضاء في الكونغرس خلال مقابلات. وتساءل عضو مجلس النواب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، فيرن بوكانان، قائلا: «لماذا ندفع المليارات إلى مصر في الوقت الذي أرى أنها ليست صديقة لأميركا؟». وقدم مؤخرا مشروع قانون يدعو إلى تعليق المساعدات العسكرية والمدنية المقدمة إلى مصر. وأضاف: «نحن نغرق في بحر من الديون. لماذا ننفق الكثير من المال في بقعة من العالم لا يحبنا أهلها؟».
أما في مجلس الشيوخ، دعا جيمس إنهوف، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما، والعضو الجديد في لجنة القوات المسلحة، في 31 يناير (كانون الثاني) إلى تعليق المساعدات العسكرية المقدمة إلى مصر والتي تتضمن أسطولا من 20 طائرة «إف 16» ستشحن خلال العام الحالي. وقال إنهوف إن تعليق المساعدات سيكون بمثابة رسالة قوية إلى الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين. لقد سعى مرسي إلى تقييد سلطة الجيش الذي يعد فخر البلاد، وتاريخيا مؤسسة علمانية حافظت على علاقات جيدة حكيمة مع إسرائيل. وقال إنهوف في بيان يشرح فيه مشروع القانون: «الجيش المصري صديقنا، أما مرسي فعدونا». وانضم بضعة أعضاء ديمقراطيين، من بينهم عضو مجلس النواب عن ولاية كاليفورنيا وعضو لجنة العلاقات الخارجية، جوان فارغاس، إلى المحاولات التي يقودها الجمهوريون.
وقال فارغاس في مقابلة: «سأكره أن أرى الأسلحة الأميركية المتقدمة مثل طائرات (إف 16) تستخدم ضد إسرائيل. لقد رأينا ذلك في الماضي، ويمكن أن يتكرر هذا خاصة في ظل النظام المتشدد بمصر». وتعد مصر وإسرائيل أكبر دولتين تتلقيان مساعدات أميركية منذ عام 1979 عندما توسطت واشنطن في اتفاق السلام الشهير بين الدولتين. ولا تزال اتفاقية كامب ديفيد الركيزة الأساسية للسياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط.
إن ضمان استمرار القاهرة في التمسك بشروط الاتفاقية، التي لا تحظى بشعبية في الشارع المصري، هو الدافع الأساسي لاستمرار تقديم إدارة أوباما للمساعدات.
ومع ذلك للولايات المتحدة مصالح أخرى من بينها استمرار حركتها في قناة السويس، التي تربط المحيط الهندي بالبحر المتوسط. إنها كذلك تريد مساعدة مصر في استعادة النظام في شبه جزيرة سيناء الشاسعة، التي تمتد على الحدود مع إسرائيل، والتي أصبحت مرتعا للإسلاميين المسلحين. وكتب ديفيد أدامز، مساعد وزير الخارجية للشؤون التشريعية في خطاب إلى إنهوف بتاريخ 8 يناير (كانون الثاني): «الحفاظ على هذه العلاقة والمساعدة في تطوير قدرات القوات المسلحة المصرية من اهتماماتنا الأساسية في المنطقة، لا تزال مصر تلعب دورا مهما في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. منذ أداء مرسي للقسم خلال الصيف الماضي، شهدت فترته الرئاسية موجات من الاحتجاجات، وسلسلة من الهجمات على القوات المسلحة في سيناء، واتهامات باحتكاره للسلطة، مثله مثل سلفه الحاكم السابق حسني مبارك، الذي تم خلعه في فبراير (شباط) عام 2011 عقب اندلاع ثورة شعبية، بحسب (واشنطن بوست) أمس».
ويتبنى منتقدون آخرون للمساعدات، ومن بينهم عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية أريزونا، جون ماكين، وجهة نظر أكثر اعتدالا مفادها أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تعلق المساعدات، بل تعدل مساعداتها العسكرية إلى مصر، فعوضا عن تقديم طائرات مقاتلة ودبابات، من الأفضل للقاهرة الحصول على وسائل متطورة لمكافحة التمرد والإرهاب، كما يرى ماكين وآخرون.
على الجانب الآخر قالت ميشيل دون، مديرة مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط: «تسير الإدارة الأميركية في علاقتها العسكرية بشكل تلقائي، وتدير الدبلوماسية مع نظام مرسي بالطريقة نفسها التي كانت تديرها مع نظام مبارك». وعملت مديرة المركز في السابق بوزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي. وتضيف: «السياسة مرتبكة». ولم ترد وزارة الخارجية على طلبنا بالتعليق على الأمر.
«الدستورية العليا» تقضي بعدم قبول دعوى بطلان قانون «تأسيسية الدستور»
المصدر: المصري اليوم
قضت المحكمة الدستورية العليا أمس بعدم قبول منازعة التنفيذ الخاصة ببطلان قانون تحصين الجمعية التأسيسية السابقة لكتابة الدستور. وكان محاميان مصريان قد استندا إلى أن القانون الذي أصدره مجلس الشعب المنحل يمثل عقبة في سبيل تنفيذ حكم المحكمة الدستورية بحل المجلس. وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها أن إصدار القانون في حد ذاته لا يعد عقبة في سبيل تنفيذ حكم المحكمة بحل مجلس الشعب، الذي تم تنفيذه فعليا، وتم أيضا تنفيذ استشكال استمرار تنفيذه في يوليو (تموز) الماضي.
مفتي الجمهورية الجديد يتسلم مهام عمله بدار الإفتاء
المصدر: النشرة
أجريت في القاهرة أمس إجراءات التسلم والتسليم بين مفتي الجمهورية المنتهية فترة عمله الدكتور علي جمعة، ومفتي الجمهورية الجديد الدكتور شوقي عبد الكريم علام، حيث عقدا اجتماعا مغلقا في آخر يوم من فترة عمل الدكتور جمعة مفتيا للجمهورية. ونظمت دار الإفتاء بهذه المناسبة الاحتفال الذي حضره الدكتور حسن الشافعي عضو هيئة كبار العلماء، وعدد من كبار أساتذة الأزهر، ودار الإفتاء المصرية.
البرادعي: إصدار قانون انتخابات دون مراجعته دستوريا بلطجة سياسية
المصدر: المصري اليوم
اعتبر رئيس حزب الدستور والمنسق العام لجبهة الإنقاذ الوطنية محمد البرادعي، أن "إصدار قانون الانتخابات الجديد من دون عرضه على المحكمة الدستورية العُليا هو بلطجة سياسية".
وقال البرادعي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "إصدار قانون الانتخابات دون عرضه على المحكمة الدستورية العُليا للتأكد من مطابقته للدستور هو استمرار للبلطجة السياسية وغياب لمفهوم سيادة القانون وبديهيات المنطق".
وكانت المحكمة الدستورية العُليا أعادت قبل نحو أسبوعين إلى مجلس الشورى مشروعي قانوني الانتخابات البرلمانية ومباشرة الحقوق السياسية، مطالبة بـ"تعديل مواد أقرت بعدم دستوريتها منها مواد تعريف صفة العامل، وتقسيم الدوائر الانتخابية، والعزل السياسي، وانتخابات المصريين بالخارج".
وأرفقت المحكمة مشروعي القانونين مجموعة من التوصيات، فقام مجلس الشورى بإجراء التعديلات اللازمة قبل أن يصدق الرئيس المصري محمد مرسي الاثنين الماضي على المشروعين باعتبارهما قانونيين من دون العرض على المحكمة الدستورية العُليا.
اشتباكات عنيفة في ميدان التحرير وبورسعيد والمنصورة والإسماعيلية
المصدر: الحياة اللندنية
اتسعت رقعة العنف في مصر لتطاول محافظات عدة إلى جانب ميدان التحرير في قلب القاهرة بعد اقتحامه من قبل قوات الأمن لفض الاعتصام المتواصل فيه منذ شهور، فيما اشتعلت المصادمات بين الشرطة ومتظاهرين في محافظة بورسعيد المطلة على قناة السويس بعد نقل وزارة الداخلية المتهمين في قضية «مذبحة بورسعيد» من سجن المدينة العمومي، واندلعت اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في مدينة الإسماعيلية المجاورة، واستمرت المصادمات في مدينة المنصورة لليوم السابع على التوالي، وسقط عشرات المصابين فيها.
وعادت بورسعيد أمس إلى دائرة العنف بعدما أعلنت وزارة الداخلية نقل سجن بورسعيد من موقعه، وترحيل 39 من المتهمين في أحداث مباراة ناديي الأهلي والمصري إلى سجن غير معلوم. وكانت محكمة أحالت أوراق 21 من المتهمين في القضية على المفتي لأخذ رأيه في إعدامهم، فيما ستنطق بحكمها السبت المقبل.
وفور إعلان وزارة الداخلية نقل المتهمين، تجمع مئات من أهالي المتهمين أمام مبنى مديرية أمن بورسعيد ورشقوها بالحجارة وزجاجات حارقة، وأضرموا النيران في سيارة للشرطة التي ردت بإطلاق وابل من القنابل المسيلة للدموع على الجموع لتفريقها، وتحولت المنطقة المحيطة بمديرية الأمن إلى ساحة «حرب شوارع» سمتها الكر والفر، وحطم المتظاهرون واجهة المديرية ومحكمة بورسعيد الابتدائية ومدخلها الرئيس.
وحاولت قوات الجيش التي تتولى حفظ الأمن في المدينة السيطرة على الجموع الغاضبة، ولكن من دون جدوى. ولاحقت مدرعات الشرطة المتظاهرين في الشوارع الجانبية بقنابل الغاز، وما أن تتمكن من تفريقهم، إلا ويتجمعون ثانية لتستمر الصدامات على مدار ساعات، وسط توقعات باشتداد حدة المواجهات ليلاً.
وهددت رابطة مشجعي النادي الأهلي لكرة القدم «التراس أهلاوي» بـ «نشر الفوضى» في حال عدم صدور أحكام مشددة السبت المقبل في قضية «مذبحة بورسعيد» التي راح ضحيتها أكثر من 70 قتيلاً من مشجعي النادي. وبدأت رابطة الألتراس في التصعيد أمس بحصار البنك المركزي في قلب القاهرة ومنع موظفيه أو عملائه من الدخول أو الخروج لعدة ساعات قبل أن يتوجه مئات الشباب إلى طريق صلاح سالم المؤدية إلى مطار القاهرة ويقطعونها بإشعال إطارات، ما سبب أزمة مرورية خانقة في العاصمة. كما قطع أعضاء «ألتراس أهلاوي» في محافظة الشرقية طريقاً رئيسة، وأشعلوا إطارات لإغلاقها. كما قطعوا طريق القاهرة - الإسكندرية الزراعية.
ودارت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في قلب ميدان التحرير، بعدما اقتحمته قوات الشرطة ليلاً من محاور عدة وألقت القبض على عشرات المعتصمين بينهم رجل سبعيني يُدعى محمد العليان ملقب بـ «ابي الثوار» كونه ظل في الميدان منذ 25 كانون الثاني (يناير) 2011 حتى أمس، وبعدما تمكنت الشرطة من إزالة خيام المعتصمين في الحديقة المركزية للميدان وأحكمت سيطرتها عليها وسيرت حركة المرور فيه، تجمع عشرات الشباب من مداخل عدة للميدان وهاجموا قوات الشرطة بالحجارة والزجاجات الفارغة، ففر الجنود إلى الشوارع الجانبية قبل أن يتجمعوا ثانية ويطاردون المتظاهرين بالعصي والحجارة وأوقفوا عشرات منهم.
وظلت الأمور على هذا المنوال طوال ساعات النهار حتى تمكن المتظاهرون من إحكام سيطرتهم على الميدان مجدداً وأغلقوه، ومنعوا حركة سير السيارات فيه، وانتقلت المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين إلى أطراف الميدان وفي شارع محمد محمود المطل على الميدان والمؤدي إلى وزارة الداخلية. وانتشر عشرات المتظاهرين المسلحين بالعصي والحجارة عند أطراف الميدان لمنع قوات الشرطة من التقدم في الميدان مجدداً.
وفي مدينة المنصورة التي تشهد صدامات مستمرة بين الشرطة والمتظاهرين منذ هجوم أنصار جماعة «الإخوان المسلمين» على معتصمين في ميدان السادس من أكتوبر الأسبوع الماضي، خرجت مسيرات وتظاهرات حاشدة احتجاجاً على واقعة دهس مدرعة للشرطة متظاهراً، ما تسبب في مقتله.
واستمرت المواجهات بين الطرفين خلال اليومين الماضيين وسقط جرحى جدد أمس بعدما اقتحم المتظاهرون مديرية الأمن القديمة وأشعلوا النيران في أجزاء من مبنى ديوان عام محافظة الدقهلية جراء رشقه بزجاجات حارقة. وردت الشرطة بعنف على المتظاهرين وأطلقت كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، واستمرت في مطاردة المتظاهرين في الشوارع الجانبية المحيطة بديوان عام المحافظة.
وفي الإسماعيلية، دارت مواجهات مماثلة بعدما تظاهر مئات أمام ديوان المحافظة لمطالبة المواطنين بتنظيم عصيان مدني أسوة ببورسعيد، وقطع متظاهرون الطريق الرئيسة أمام مبنى المحافظة ومنعوا حركة السير والأفراد، فتدخلت قوات الشرطة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لتفريقهم، فرد المتظاهرون برشق مركبات الشرطة وأفرادها بالحجارة والزجاجات الحارقة.
خبير مصري: التيار الإسلامي مستفيد من حالة عدم الاستقرار ويريد تغير شكل وهوية الدولة في مصر
المصدر: روسيا اليوم
استضاف برنامج "حديث اليوم"، اللواء سامح سيف اليزل رئيس مركز الجمهورية للدراسات السياسية والأمنية، وحاوره حول الوضع في مصر بعد عامين من سقوط نظام حسني مبارك. وقال سيف اليزل إن الأوضاع في مصر غير مستقرة، مشيرا إلى وجود حالة من القلق الشديد لدى الشعب المصري نتيجة حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والأمني والسياسي والصراعات الموجودة على الساحة.
وذكر أن الشعور بعدم الارتياح يضع المجتمع المصري كله في حالة قلق دائم. وفي رده على سؤال حول الجهة المستفيدة من هذه الأوضاع قال الخبير إن هناك أكثر من جهة. وأشار إلى أن المعارضة تريد أن تفشل الوضع في مصر لكي تثبت للناس أن القائمين على الدولة في مصر غير قادرين على السيطرة على الأمور. وأضاف أن التيار الإسلامي مستفيد أيضا لأنه يريد تغيير شكل وهوية المجتمع والدولة . وفي حديثه عن دور الجيش في المرحلة الحالية في مصر أكد اللواء سيف اليزل أن الجيش لا يدير البلاد حاليا، وأنه ليس له علاقة بالأمور السياسية. وذكر أن بعض الاتهامات التي توجه إلى القوات المسلحة يأتي بسبب حالة الاحترام المتبادل بين الشعب وتلك القوات. واضاف أن القوات المسلحة تقابل بمنتهى الحب من جانب الشعب المصري.
مصر.. المحكمة الدستورية ترفض دعوى عدم شرعية الجمعية التأسيسية للدستور
المصدر: اليوم السابع
قضت المحكمة الدستورية العليا بمصر الاحد 3 مارس/آذار بعدم قبول دعاوى تطالب باقرار عدم دستورية قانون معايير الجمعية التاسيسية التي صاغت الدستور المصري الذي أقره الشعب في استفتاء عام منذ عدة أشهر. وبررت أعلى محكمة في مصر حكمها هذا، بـأن الدعوى رفعت من قبل "غير ذي صفة".
وكان محاميان مصريان قد رفعا هذه الدعوى، مؤكدين عدم دستورية معايير الجمعية الدستورية التي صاغت الدستور الذي تم تمريره قبل ثلاثة اشهر. وصاغت الجمعية التاسيسية للدستور دستور البلاد الذي تم إقراره في استفتاء من مرحلتين في ديسمبر/ كانون الاول الماضي بموافقة 64 بالمئة من الناخبين المشاركين فيه. واعترضت القوى المدنية والعلمانية المعارضة على الدستور معتبرة انه لا يمثل المصريين ويقيد عددا من الحقوق الاساسية مثل حرية ممارسة الشعائر الدينية وحرية التعبير والحق في التظاهر.
وكان ممثلو عدد من القوى المدنية والليبرالية واليسارية والكنائس المصرية قد رفضوا المشاركة في اعمال الجمعية التاسيسية التي صاغت مشروع الدستور.
وقالت وكالة انباء "الشرق الاوسط" المصرية ان هناك دعاوٍ أخرى كانت تطالب ببطلان تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور وحلها تمت احالتها من محكمة القضاء الاداري بمجلس الدولة الى المحكمة الدستورية العليا، للفصل في مدى دستورية ما تضمنته المادة الاولى من قانون معايير انتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية. ولم يتم تحديد موعد لنظر المحكمة الدستورية بتلك الدعاوي المحالة من القضاء الإداري.
كيري اعلن توسيع اتفاق 'الكويز' للتطبيع الاقتصادي مع اسرائيل بعد اجتماعه مع مرسي
المصدر: القدس العربي
قامت مجموعة 'ألتراس أهلاوي' بشل اجزاء من القاهرة والمحافظات امس، تحسبا لصدور احكام في قضية مجزرة بورسعيد الاسبوع المقبل، واغلقت طريق المطار ما ادى الى تأخير مغادرة وزير الخارجية الامريكي.
واعلنت على صفحتها بـ'فيس بوك' عن قطع طريقي إسكندرية القاهرة، والمنصورة القاهرة الزراعي أمام بنهـــا بالكيلو 43 للقاهرة، ورفعوا لافتات 'غير حق أخويا 9 مارس مش عاوز حاجة تاني'.
ونشرت الصفحة صورا لفعالياتهم الأحد، ومنها قطع الطريق في بعض المحافظات، والعاصمة بإشعال النيران فى إطارات الكاتشوك.
وحاصر شباب الألتراس البنك المركزي المصري، بعدما تجمع عدد كبير منهم بمنطقة وسط البلد، منظمين مسيرة بشوارع وسط القاهرة، احتجاجاً على أحداث العنف بالمنصورة، كما قطع شباب الألتراس الطريق المؤدى للمطار، ما تسبب في إحداث شلل مروري من الجانبين للطريق، وتكدس السيارات بين الجانبين المؤديين إلى مطار القاهرة من ناحية صلاح سالم.
وقامت قوات الأمن المركزي بالتعزيزات والتمركز على الطرق المؤدية لمطار القاهرة، لمنع الألتراس من الوصول لمبنى الركاب وتأمينه. ونظم المئات من طلاب جامعة القاهرة، المنتمين للألتراس، مظاهرة حاشدة داخل مقر الجامعة، للتذكير بمحاكمة 9 مارس، مطالبين بالقصاص من الداخلية، مرددين الهتافات المطالبة بالقصاص، كما رفعوا لافتات مطالبة بذلك منها، 'احذروا الألتراس قادم والقصاص القصاص'.
وأعلنت وزارة الداخلية المصرية،الأحد، عن احتراق سيارة ترحيلات تابعة للشرطة كانت تُقل 3 متهمين عقب انتهاء عرضهم على النيابة.
وقالت الداخلية في بيان عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مساء الاحد، إن 'مجموعة من الأشخاص هاجموا سيارة ترحيلات تابعة للشرطة كانت تُقل 3 متهمين عقب انتهاء عرضهم على النيابة'.
وأضافت أن 'المجموعة قامت بالتعدي على أفراد الحراسة وتهريب المتهمين وقادوا السيارة إلى ميدان التحرير وأشعلوا بها النيران'. وناشدت الوزارة القوى السياسية كافة ومعتصمي ميدان التحرير بالحفاظ على سلمية فعالياتهم السياسية وتجنُّب أعمال العنف حرصاً على سلامة الأملاك العامة والخاصة.
من جهة اخرى اكد وزير الخارجية الامريكي جون كيري في بيان اصدره قبيل مغادرته القاهرة مساء الاحد انه دعا الرئيس المصري محمد مرسي الى 'مزيد من العمل الشاق والتسويات' لاعادة الاستقرار الى البلاد، واعلن عن 250 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية الاميركية لمساعدة مصر التي تواجه ازمة اقتصادية حادة.
وقال كيري انه ناقش مع الرئيس مرسي مع الرئيس المصري 'الحاجة للاصلاح في قطاع الشرطة، وحماية المنظمات غير الحكومية، وأهمية النهوض بحقوق وحريات جميع المصريين أمام القانون من الرجال والنساء ومن جميع الأديان'.
واكد كيري ان الولايات التحدة 'ستعدل كذلك اتفاقية الكويز للمساعدة في زيادة الصادرات المصرية الى الولايات المتحدة' من خلال السماح لمزيد من الشركات التي تعمل في اطار هذه الاتفاقية بتصدير منتجاتها الى الولايات المتحدة من دون جمارك.
يذكر ان اتفاقية الكويز التي ابرمت بين مصر والولايات المتحدة واسرائيل منذ عدة سنوات ادت الى انشاء مناطق صناعية حرة في مصر تصدر منتجاتها الى الولايات المتحدة من دون جمارك بشرط ان تتضمن هذه المنتجات نسبة محددة من المكونات الاسرائيلية الصنع. وقال كيري في بيانه ان 'الولايات المتحدة تريد وتستطيع ان تفعل المزيد (لمساعدة مصر) والتوصل الى اتفاق مع صندوق النقد الدولي سيتطلب المزيد من الجهد من جانب الحكومة المصرية ودعم واسع للاصلاح (الاقتصادي) من كل المصريين وعندما تتخذ مصر الخطوات الصعبة لتقوية الاقتصاد وتحقيق الوحدة السياسية والعدالة فاننا سنعمل مع الكونغرس على دعم اضافي'.
مصر.. فتح باب الترشح للانتخابات البرلمانية اعتبارا من 9 مارس
المصدر: روسيا اليوم
اعلن المستشار سمير ابو المعاطي رئيس اللجنة العليا للانتخابات المصرية في مؤتمر صحفي له يوم السبت 2 مارس/آذار عن فتح باب الترشح للانتخابات اعتبارا من يوم 9 مارس/آذار الجاري. كما افصح عن تفاصيل العملية الانتخابية. واكد المعاطي ان فترة الترشح ستستمر من 9 الى 16 مارس/آذار، وتم ايضا تحديد موعد تقديم الطعون على رفض طلبات الترشح من 19 حتى 23 مارس/آذار، ليتم الفصل في هذه الطعون بمحكمة القضاء الاداري في موعد لا يتعدي 30 مارس/آذار. ومن المقرر ان تجري الانتخابات على 4 مراحل ستستمر كل واحدة منها يومين متتاليين، وستجري عملية التصويت من التاسعة صباحا الى التاسعة مساء في كل يوم.
ومن المرتقب ان تبدأ الانتخابات يوم 22 ابريل/نيسان القادم، ليعقد مجلس النواب اولى جلساته يوم 2 يوليو/تموز المقبل. واشار أبو المعاطي الى أن الانتخابات الجديدة هي الأولى وفقا لأحكام الدستور الجديد والتعديلات الأخيرة على قانون مجلس النواب والذي يتشكل من 546 عضوا يختارون بطريقة الانتخاب المباشر، على أن يكون نصفهم على الأقل من العمال والفلاحين، منهم 364 مقعدا للقوائم المغلقة و182 مقعدا للفردي.
واضاف أن القانون ينص على ان تحتوي كل قائمة انتخابية "إمرأة"، كما أن عدد الدوائر قد ازداد من 129 إلى 139 دائرة على مستوى الجمهورية. وذكر رئيس اللجنة انها وافقت على حضور 50 منظمة محلية و4 منظمات دولية لمتابعة سير العملية الانتخابية، ومن بينها مركز كارتر.
واضاف ان اللجنة تلقت طلبات أخرى من عدد من الهيئات الدولية مثل الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ووافقت على متابعتها للانتخابات، كما وجهت الدعوة إلى جامعة الدول العربية.