النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف المصري 622

  1. #1

    الملف المصري 622

    الملف المصري 622
    29/6/2013

    في هذا الملف:

    • العفو الدولية تدعو السلطات المصرية لاحترام حق التجمع السلمي وحماية المتظاهرين
    • محتجون على النظام المصري يحرقون مقراً لحزب الحرية والعدالة بمدينة 'أجا'
    • حملة 'تمرُّد' المُعارضة تدعو المصريين لمقاطعة منتجات شركات الإخوان المسلمين
    • متحدث باسم الجيش المصري أكد قيام القوات المسلحةبدورها بتأمين المواطنين
    • قيادي إسلامي مصري يدعو الجيش إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة
    • "الزند" لـ"مرسى": أتحداك أن تثبت بالدليل اتهامك لقاض بالتزوير
    • الجيش المصري يحذر من الفوضى ويؤكد أنه سيحمي المواطنين والممتلكات
    • مصر: الاتحادية ثكنة عسكرية تحسباً لـ30 يونيو
    • مستشار مرسي لـCNN: المعارضة تخشى انقلاب الجيش.
    • اشتون تدعو جميع الاطراف المصرية إلى التمسك بسلمية المظاهرات وتجنب العنف.
    • تحليل- مصر تخطو إلى المجهول مرة أخرى
    • مجلة أمريكية: صمت أوباما إزاء حكم الإخوان نذير سوء
    • ضبط سيارة محملة بصواريخ جراد وأسلحة وقنابل فى رفح بسيناء
    • ثلاثة قتلى أحدهم أميركي في صدامات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي

    العفو الدولية تدعو السلطات المصرية لاحترام حق التجمع السلمي وحماية المتظاهرين
    upi
    دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية اليوم الجمعة إلى احترام الحق في التجمع السلمي وحماية المتظاهرين والمارة من العنف، عشية تنظيم العديد من المظاهرات على الصعيد الوطني بنهاية الأسبوع الحالي.
    وقالت المنظمة إن معارضي الرئيس محمد مرسي يخططون للنزول إلى الشوارع بشكل جماعي في مدن بمختلف أنحاء مصر احتجاجاً على مرور عام على تسلم منصبه في 30 حزيران/يونيو 2012، فيما نظّم مؤيدوه مسيرات مناهضة.
    واضافت أن الرئيس مرسي دعا في خطاب ألقاه الاربعاء الماضي إلى احترام الاحتجاجات السلمية، وكلّف وزارة الداخلية بانشاء وحدة خاصة لمكافحة "البلطجة"، وهي الصيغة المستخدمة سابقاً ضد المتظاهرين.
    واشارت المنظمة إلى أن نحو 80 شخصاً قُتلوا خلال الاحتجاجات وأعمال العنف السياسية الأخرى جراء استخدام القوة المفرطة وغير الضرورية من قبل قوات الأمن، منذ انتخاب مرسي رئيساً في العام الماضي.
    وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "من الضروري للغاية أن تقوم السلطات المصرية باصدار تعليمات واضحة جداً لقواتها الأمن تدعم حق المحتجين في حرية التجمع وتمنع استخدام القوة غير الضرورية أو المفرطة، نظراً إلى سجلها المروّع في التعامل مع المظاهرات".
    واضافت صحراوي "يتعين على السلطات المصرية أن توضح أيضاً بأنها ستقدم للعدالة أي عنصر من قواتها الأمنية يستخدم القوة التعسفية والمسيئة، بعد أن اظهرت قوات الأمن على نحو متكرر أنها تتصرف فوق القانون، وسيُرسل منحها رخصة للقتل رسالة واضحة وخطيرة بأنها قادرة على الاستمرار في استخدام القوة المميتة مع الافلات من العقاب".
    محتجون على النظام المصري يحرقون مقراً لحزب الحرية والعدالة بمدينة 'أجا'
    upi
    أضرم محتجون على النظام المصري الحاكم، مساء اليوم الجمعة، النار بمقر حزب "الحرية والعدالة" الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بمدينة "أجا" في محافظة الدقهلية (شمال القاهرة).
    وقام مئات من المحتجين بمحاصرة مقر الحزب قبل اقتحامه وإضرام النار فيه، بعد سماع أصوات طلقات رصاص، وعقب رشقهم بالحجارة من جانب متواجدين بالمقر، فيما تتواصل اشتباكات متقطعة بين المحتجين وبين منتمين لجماعة الإخوان المسلمين وقوى إسلامية مؤيدة للنظام.
    من جهتها، أعلنت وزارة الصحة المصرية، مساء اليوم الجمعة، أن 19 شخصاً أُصيبوا في اشتباكات وقعت بمحافظتي الأسكندرية والغربية.
    وقال رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة بالوزارة الدكتور خالد الخطيب، في تصريح صحافي مقتضب مساء اليوم، "إن الاشتباكات الجارية أمام محطة قطارات سيدي جابر بالأسكندرية أسفرت عن إصابة /15/ شخصاً تم نقلهم إلى المستشفى الجامعي، فيما تم علاج 4 مصابين في اشتباكات وقعت بعد ظهر اليوم بمدينة سمنود بمحافظة الغربية".
    كانت مصادر محلية وحقوقية متطابقة أبلغت يونايتد برس إنترناشونال، بوقت سابق، أن اشتباكات عنيفة تدور بين مؤيدين للرئيس المصري محمد مرسي، القيادي جماعة الإخوان المسلمين، وبين معارضيه، بحي "سيدي جابر" في محافظة الأسكندرية الساحلية حيث يتبادل الجانبان التراشق بالحجارة وبالزجاجات الفارغة والضرب بالهراوات، وسُمعت أصوات إطلاق رصاص بالمنطقة.
    وأضافت المصادر أن الجانبين يقومان بإجلاء المصابين بعيداً عن موقع الاشتباكات، فيما يتواصل توافد أعداد من المحتجين إلى الموقع.
    وفي سياق متصل، فرض عدد كبير من المحتجين حصاراً حول مبنى محافظة البحيرة بمدينة "دمنهور" مركز المحافظة، مطالبين بإسقاط النظام ورحيل الرئيس المصري محمد مرسي عن السلطة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
    وعمَّت المظاهرات المناهضة للنظام غالبية محافظات قناة السويس (السويس، والاسماعيلية، وبورسعيد)، ومحافظات الدلتا شمال القاهرة (القليوبية، والمنوفية، والغربية، والشرقية، والبحيرة، ودمياط، وكفر الشيخ)، ومحافظات المنيا أسوان جنوب البلاد.
    وكان آلاف المحتجين على النظام الحاكم انطلقوا، بوقت سابق من اليوم، في مسيرات من عدة مناطق بالقاهرة باتجاه ميدان التحرير، للانضمام إلى معتصمين مطالبين بإسقاط النظام ورحيل الرئيس مرسي عن السلطة.
    وتحركت مسيرات ضمت آلاف من مناطق عدة أبرزها "دوران شبرا"، و"الخلفاوي"، و"الجيزة"، ومن أمام مساجد "السيدة زينب"، و"الخازندار"، و"مصطفى محمود"، باتجاه ميدان التحرير في وسط القاهرة حيث تتواجد أعداد كبيرة من المعتصمين المطالبين بإسقاط النظام وبرحيل الرئيس المصري محمد مرسي عن السلطة.
    وفي السياق، أبلغت مصادر محلية بعدد من المحافظات يونايتد برس انترناشونال، بوقت سابق، بأن مسيرات تجوب عددا من المحافظات إلى جانب مظاهرات لمحتجين بالميادين الرئيسية فيها، وسُجّلت مسيرات بمناطق "اللبَّان"، و"سيدي جابر"، و"الرمل"، و"القائد إبراهيم" بمحافظة الأسكندرية الساحلية.
    كما أقام محتجون مجموعة من الخيام بميدان "الشون" في مدينة المحلة الكبرى (بمحافظة الغربية)، وتظاهر مئات بشارع البحر الرئيسي في مدينة "طنطا" (مركز محافظة الغربية)، وبميدان الشهداء في محافظة السويس، وبميدان "بالاس" بمحافظة المنيا.
    ورفع المحتجون والمتظاهرون أعلام مصر ولافتات باللغتين العربية والإنكليزية تطالب برحيل مرسي، وحملوا مكبرات صوت تذيع أغنيات وطنية.
    وكانت مسيرة من مئات المحتجين انطلقت عقب صلاة الجمعة من أمام الجامع الأزهر بمنطقة القاهرة القديمة، مطالبين بإسقاط النظام ورحيل الرئيس مرسي عن السلطة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
    وانطلق المحتجون في مسيرة باتجاه ميدان التحرير للإنضمام إلى مئات من المعتصمين، رافعين بطاقات حمراء كتب عليها عبارة "إرحل"، وردِّدوا هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام، و"يسقط يسقط حُكم المرشد" في إشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين.
    وتمثِّل المظاهرة واحدة من مظاهر احتجاجية تسود الشارع المصري، فيما يترقب المصريون مظاهرات حاشدة في 30 حزيران/يونيو الجاري تطالب بإسقاط النظام وبرحيل مرسي عن السلطة وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بسبب ما تعتبره المعارضة "فشل النظام في إدارة شؤون البلاد وتردي أوضاعها".
    حملة 'تمرُّد' المُعارضة تدعو المصريين لمقاطعة منتجات شركات الإخوان المسلمين
    الخبر
    دعت حملة "تمرُّد" المصرية المُعارضة، مساء اليوم الجمعة، الشعب المصري إلى مقاطعة منتجات مصانع ومحال تجارية تقول إنها مملوكة لأعضاء في جماعة الإخوان المسلمين.
    ووضع أعضاء حملة "تمرُّد" بمحطات مترو الأنفاق وبالشوارع الرئيسية في وسط القاهرة ملصقات تتضمن قائمة بـ 52 مصنعاً وشركة متنوعة وسلاسل أسواق تجارية، قالت إنها مملوكة لقيادات وأعضاء في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس المصري محمد مرسي وتمثِّل النظام الحاكم، داعية المصريين إلى مقاطعتها.
    كما يواصل أعضاء حملة "تمرُّد"، التي تأسست أواخر نيسان/ابريل الفائت، نشاط الحملة بمحطات مترو الأنفاق في جمع تواقيع من المواطنين تطالب بسحب الثقة من الرئيس مرسي وبإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
    وتأتي دعوة "مقاطعة المنتجات الإخوانية"، بالتزامن تظاهرات مناهضة لجماعة الإخوان المسلمين وومطالبة برحيل الرئيس مرسي عن الحكم، ومع اشتباكات بعدد من المحافظات بين المحتجين على النظام وبين مؤيديه.
    متحدث باسم الجيش المصري أكد قيام القوات المسلحةبدورها بتأمين المواطنين
    النشرة
    أكد المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أحمد علي، ضرورة اطمئنان جميع أبناء الشعب المصري بأن الجيش يقوم بحماية المواطنين وممتلكاتهم، إدراكا منه بدوره للقيام بهذه المهمة الوطنية تجاه الشعب المصري.
    وأشار علي، ان "نشر قوات الجيش من عناصر المشاة والقوات الجوية، في أماكن حيوية بكل المحافظات، يهدف إلى تحقيق التأمين للمواطن والأرض المصرية"، لافتا الى أن "هذه الإجراءات من شأنها تجنب السيناريوهات المماثلة لما حدث يوم 28 شباط من العام 2011، عقب أحداث ثورة يناير".

    قيادي إسلامي مصري يدعو الجيش إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة
    upi
    دعا القيادي الإسلامي البارز صفوت عبد الغني، مساء اليوم الجمعة، الجيش المصري إلى النزول إلى الشوارع للدفاع عن الممتلكات العامة والخاصة، "قبل أن ينزل الشعب للدفاع عن الشرعية".
    وقال عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر صفوت عبد الغني، في كلمة ألقاها مساء اليوم أمام آلاف من مؤيدي الرئيس المصري يحتشدون أمام مسجد رابعة العدوية شمال القاهرة، "يجب على المؤسسات الأمنية أن تحمي الوطن والمواطن".
    وأضاف "أنه إذا حدث هناك تقصير فليس أمام الشعب إلا أن ينزل ليدافع عن الشرعية والمؤسسات والممتلكات".
    واستطرد عبد الغني قائلاً "لم نستخدم العنف حتى الآن وسنظل سلميين ولكن يا جيش مصر العظيم انزلوا للدفاع عن الممتلكات العامة والخاصة، وأن الشرعية لها رجال يحمونها".
    يُشار إلى أن تشكيلات من الأفراد والآليات المدرعة التابعة للجيش المصري، بدأت منذ فجر الثلاثاء الفائت بالتمركز حول مداخل القاهرة وعدد من المحافظات وعلى طول المجرى الملاحي لقناة السويس وبمحيط الوزارات والمرافق الحيوية إلى جانب تحليق متواصل للمروحيات فوق مناطق عدة بالبلاد.
    ويحتشد آلاف من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين وقوى إسلامية بمحيط مسجد "رابعة العدوية" بضاحية مدينة نصر شمال القاهرة، في تظاهرة حاشدة تحت شعار "مليونية الشرعية خط أحمر" تأييداً للرئيس المصري محمد مرسي وتأكيداً على شرعيته كرئيس للبلاد.
    ووصل مؤيدو مرسي إلى محيط المسجد قبل ظهر اليوم في شكل مسيرات، مردِّدين هتافات "حرية عدالة.. المرسي وراه رجالة"، و"قادم قادم يا إسلام .. حاكم حاكم يا قرآن"، وهتافات ضد قادة المعارضة.
    وأقام المتظاهرون، الذي جاء عدد كبير منهم من المحافظات المجاورة للقاهرة، منصة أمام المسجد وُضع عليها مكبرات صوت وصوراً للرئيس مرسي وعلم مصر وأعلام قوى إسلامية.
    وتأتي المظاهرة اليوم، رداً على دعوات أطلقتها المعارضة لمظاهرات حاشدة في 30 حزيران/يونيو الجاري تطالب بإسقاط النظام وبرحيل مرسي عن السلطة وإجراء انتخابات رئاسية م
    "الزند" لـ"مرسى": أتحداك أن تثبت بالدليل اتهامك لقاض بالتزوير
    اليوم السابع
    قال المستشار أحمد الزند، رئيس نادى القضاة، خلال المؤتمر المنعقد الآن بنادى القضاة،"كأن الأرض ضاقت على الإخوان بما رحبت بأحكام البراءة التى يصدرها القضاء المصرى"، مستنكرا سخرية الرئيس مرسى من أحكام القضاء، قائلا: "يا كارهى البراءة وتفريج كروبات الناس وإنصاف المظلوم، أرجو من أنصار الشريعة لا تضيق صدورهم، ولوم القضاة على البراءة إثم فى الدين وجريمة فى القانون لأنها تدخل فى شئون العدالة، قطع دستورهم أنها لا تسقط بالتقادم، ولا شأن لرئيس الجمهورية أن يعلق على حكم قاضى واحد، يعطى حكم غدانة أو براءة فى قضايا معلقة".
    وتساءل: ما الذى فعله القضاة ليعاملوا بهذا؟ مضيفا: "مسألة تزوير الانتخابات قضيت بحثا، يا رئيس ليس لأنك خسرت فى الانتخابات تتهم القضاة بالتزوير، يمكن ربنا حرمك منها فى 2005 علشان يعوضك خيرا منها وتصبح رئيسا للجمهورية، لماذا لم تشتك القضاة الذين تتهمهم بالتزوير، هذه مسائل تجاوزها الزمن والناس عرفت الحقيقة، والأسوياء ليسوا على استعداد دائم أن يستحضروا الماضى بآلامه حتى يفسدوا الحاضر، عفا الله عما سلف".
    وتابع "الزند": اتهام الرئيس للقضاة بتزوير الانتخابات ثم وصف هذه القامة المحترمة هذا القاضى الجليل بالتزوير أمر ينبغى أن يندى له الجبين وكارثة كبرى، واتحداك يا دكتور مرسى هات ما لديك من أدلة وقدمها لجهات التحقيق ولكن ليس للنائب الملاكى بتاعك، وكأنه يريد أن يقول القضاة لا وزن لهم عندى".
    الجيش المصري يحذر من الفوضى ويؤكد أنه سيحمي المواطنين والممتلكات
    البيان
    أكد المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية أن الجيش قام بنشر عناصر المشاة والقوات الجوية في الأماكن الحيوية بكل المحافظات، وذلك بهدف حماية المواطنين والممتلكات، محذرا من الفوضى.
    وشدد المتحدث على "ضرورة اطمئنان جميع أبناء الشعب المصري"، موضحا انه "من شأن هذه الاجراءات أن تجنب تكرار السيناريوهات المماثلة لما حدث يوم 28 كانون الثاني عام 2011 اثناء الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك".
    مصر: الاتحادية ثكنة عسكرية تحسباً لـ30 يونيو
    CNN
    - انتهى فريق الحراسة الخاص بالرئيس المصري، محمد مرسي، من إغلاق جميع مداخل قصر "الاتحادية" بعشرات من الكتل الخرسانية، ليتحول القصر الرئاسي إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، تحسباً للاحتجاجات التي تعتزم قوى وأحزاب المعارضة في 30 يونيو/ حزيران الجاري، للمطالبة بإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين.
    وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن نحو ثلاثة أوناش "رافعات" أغلقت جميع أبواب قصر الاتحادية بالكتل الخرسانية، عدا جزء من البوابة رقم (5)، بالمحيط الخلفي للقصر، كما قامت بوضع مجموعات من الكتل الخرسانية بموازاة سور القصر، في شارعي "الميرغني" و"الأهرام"، وأمام نادي "هليوبوليس."
    إسلاميو مصر ينذرون بـ"دوامة عنف" في 30 يونيو
    كما أشارت الوكالة الرسمية، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر"، إلى تواجد ثمان سيارات أمن مركزي، إضافة إلى مدرعتين عسكريتين، وسيارتي إطفاء، في المحيط الخلفي للقصر، بمواجهة البوابة رقم (5)، في الوقت الذي تزايدت فيه خيام المعتصمين في الشوارع المحيطة بالقصر الرئاسي.
    وفي ميدان التحرير، بوسط العاصمة المصرية القاهرة، يواصل مئات المحتجين اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي، رافعين اللافتات التي تطالب برحيل الرئيس مرسي، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ورددوا الهتافات المناهضة لجماعة الإخوان المسلمين الحاكمة.
    مقر إقامة قرينة مرسي يثير جدلاً بمصر
    يُذكر أن وزارة الداخلية كانت قد رفعت درجة "الاستنفار الأمني"، وعززت قواتها في محيط القصر الرئاسي، بعد ورود معلومات إلى أحد الأجهزة الأمنية، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، عن اعتزام عناصر غير معروفة، زرع متفجرات أو قنابل بمحيط قصر الاتحادية.
    مستشار مرسي لـCNN: المعارضة تخشى انقلاب الجيش
    CNN
    قال خالد القزاز، المستشار الأعلى للرئيس المصري محمد مرسي للشؤون الخارجية، إن المعارضة لا تريد انقلاب الجيش على الحكم، وذلك في تصريح له يأتي قبل أيام من مظاهرات 30 يونيو/ حزيران المعارضة للرئيس مرسي.
    وقال القزاز في مقابلة مع CNN: "المطالبة بقلب الحكومة بصورة غير ديمقراطية ليست في صلب مطالبات المعارضة، حيث أن المصريين حاربوا السلطة العسكرية خلال الأعوام الستين الماضية، وهم بالتأكيد يريدون حكماً مدنياً للبلاد"، مشيراً إلى أن "المعارضة الوطنية الحقيقة بالطبع لا تريد العودة إلى عهد الديكتاتورية وانتشار الفساد."
    وأضاف القزاز: "الجيش له دور محدد في الدستور المصري الجديد، ومن خلال عدة اجتماعات للرئيس مع مجالس الدفاع والأمن القومي، أوضح من خلالها أهمية حماية حقوق الشعب بالتعبير عن رأيه والتظاهر، وقام بتوزيع مهام المؤسسات الحكومية نحو حماية والحفاظ على أرواح وحقوق المصريين، إلى جانب الممتلكات العامة والخاصة."
    وعند سؤاله عن المظاهرات وانخفاض شعبية الرئيس مرسي، قال القزاز: "عليكم المجيئ إلى مصر لتتعرفوا بصراحة على الأوضاع هنا، قدم الشعب المصري مثالاً رائعاً بمظاهراته السلمية بعهد الفساد والديكتاتورية، والأوضاع الراهنة طبيعية وليست غريبة في الديمقراطية، ونحن نراهن على أن المصريين سيحافظون على طبيعتهم السلمية هذه."
    وبالنسبة لموضوع الخيارات الخاطئة التي اعترف بها مرسي في خطابه الأخير، قال القزاز: "أوضح الرئيس في خطابه أنه قام بالعديد من الخيارات الصعبة خلال العام المنصرم، وبالنسبة لكونه أول رئيس مدني للبلاد فإن هذه الخيارات صعبة بالفعل، وقد ألقى الضوء على أنه تم النظر إلى الأحزاب المصرية كممثل وحيد للشعب المصري وهذه الأمور لم تكن الخيار الوحيد، لأن بذلك تم تهميش أعداد كبيرة من المصريين الذين شاركوا في الثورة."
    وتعليقاً على تعيين من وصف بأنه "إرهابي" قام بقتل عدد من السياح محافظاً للأقصر، قال القزاز: "نحن في مصر نعمل على إشراك الجميع وإنهاء العنف والإرهاب، وقامت الرئاسة المصرية والشعب المصري بإعطاء الجميع فرصة جديدة للمشاركة في
    اشتون تدعو جميع الاطراف المصرية إلى التمسك بسلمية المظاهرات وتجنب العنف
    روسيا اليوم
    دعت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون كافة الاطراف المصرية التي تنوي تسيير مظاهرات بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس المصري محمد مرسي مقاليد السلطة في البلاد، إلى التمسك بسلمية المظاهرات وتجنب وقوع اعمال العنف. وقالت اشتون الجمعة 28 يونيو/حزيران إن "الاتحاد الاوروبي يدعو كافة الاطراف إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز الثقة والعمل على تحقيق الوحدة والمصالحة".
    وأكدت اشتون استعداد الاتحاد الاوروبي لمساعدة الشعب المصري في جهوده لإنجاز عملية الانتقال إلى الديمقراطية. واضافت أن ذلك "يجب أن يتم بطريقة سلمية وبروح الحوار والتسامح".
    وتجدر الاشارة إلى أن السفارة الامريكية بالقاهرة أعلنت يوم الثلاثاء الماضي أنها ستغلق ابوابها في يوم اجراء المظاهرات، الاحد 30 يونيو/حزيران. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعربت عن أملها بأن تعمل السلطات المصرية وكافة القوى السياسية في البلاد في إطار المجال القانوني حصرا، و"انطلاقا من مهمة تجنب العنف، والسعي لإيجاد حلول مقبولة بالنسبة للجميع للخلافات الموجودة عبر الحوار والاجراءات الرامية الى التوافق".
    تحليل- مصر تخطو إلى المجهول مرة أخرى
    رويترز
    يقول القائد العام للقوات المسلحة في مصر إن بلاده تنزلق إلى "نفق مظلم".. وقد تحدد طريقة تعامله مع مواجهة سياسية حاسمة مرتقبة في الشوارع مصير الديمقراطية الوليدة في البلاد.
    وجه وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي في بداية الأسبوع تحذيرا كان بمثابة جرس انذار لطرفي الصراع السياسي.. الرئيس محمد مرسي وحلفاؤه الاسلاميون من جانب وجبهة من الليبراليين وقطاع عريض من المصريين المحبطين جراء الركود الاقتصادي من جانب آخر.
    لكن القفاز المخملي الذي غلف كلمات السيسي وهو يحث السياسيين على التوافق وحقن الدماء لم يخف قبضة حديدية يمكن أن تتدخل وقت اللزوم حتى رغم المصداقية الواسعة التي نالها حديثه وهو يؤكد أن قادة الجيش لا يرغبون في العودة لإدارة شؤون البلاد.
    غير أن هناك شيئا شديد الوضوح.. ألا وهو غياب التوافق الذي دعا السيسي إلى الوصول إليه هذا الأسبوع. ولم تلق دعوة غير واضحة المعالم من مرسي للحوار صدى لدى المعارضة.
    ومن ثم فإن تدخل الجيش -بقواته البالغ قوامها نصف مليون جندي وعتاده الذي تموله الولايات المتحدة وفي ضوء الدور الذي لعبه على الساحة السياسية خلال الستين عاما الماضية- يتوقف الآن على تطور الأحداث خلال الأيام القليلة المقبلة في المناطق الساخنة مثل ميدان التحرير وقصر الاتحادية الرئاسي بالقاهرة وفي شوارع عشرات المدن الرئيسية الأخرى في سائر أنحاء البلاد.
    وأعداد المتظاهرين مسألة لها ثقلها وكذلك وقوع عنف.
    يقول كلا الجانبين إنهما يشعران بالارتياح لتعهد السيسي بالدفاع عن "إرادة الشعب". ويعني هذا للاسلاميين الرئيس الذي اختير بحرية إثر سلسلة انتخابات فازوا فيها على معارضة تفتقر لقيادة موحدة.
    لكن معارضي مرسي يعتقدون أن بوسعهم حشد الملايين للاحتجاج خاصة يوم الأحد الذي يوافق ذكرى مرور عام على تنصيب مرسي لاظهار أن الارادة الشعبية تكمن في مكان آخر.. تماما كما فعلوا عندما تفجرت انتفاضتهم في أوائل عام 2011 وأقنعت الجيش بأن أيام الرئيس السابق حسني مبارك في السلطة قد ولت.
    ولا يظن كثيرون أن السيسي وجيلا جديدا من القادة الذين عينهم مرسي يريديون الهيمنة على السلطة لفترة طويلة في انقلاب كامل للجيش الذي يكن له كافة المصريين تقريبا منتهى التقدير.
    لكن يبدو أن العديد من خصوم الاسلاميين مستعدون للترحيب بتدخل الجيش لفترة قصيرة لتغيير المسار الذي سلكته الانتفاضة ومنح فرصة ثانية للمساعي الرامية للتوصل لإطار عمل مؤسسي لانهاء حالة الجمود السياسي.
    أما مسألة إقدام الجيش على هذه الخطوة فتتوقف على عاملين رئيسيين.. الأول تحدث عنه السيسي صراحة عندما أشار إلى احتمال وقوع عنف. فإذا ما سالت دماء ودارت اشتباكات فقد يتذرع قادة الجيش الذين نشروا قواتهم في المدن الرئيسية بالفعل "بالأمن القومي" وفشل الحكومة في حفظ النظام.
    وقال مصدر عسكري لرويترز يوم الخميس إن الجيش وضح موقفه حين أشار إلى أنه لن يسمح بالعنف ولن يقف مكتوف الأيدي إذا بدا أن الأمور تخرج عن نطاق السيطرة. وأضاف أنه لا يبدو أن أحدا من زعماء الجانبين قادر على السيطرة تماما على أنصاره.
    أما العامل الثاني وهو أقل وضوحا فيتمثل في كيفية تفسير الجيش للإرادة الشعبية. ففي حين أثارت واشنطن التي تقدم الدعم للجيش المصري غضب المعارضة عندما حثت على قبول نتائج الانتخابات التي جلبت مرسي للسلطة أنصت الجيش لصوت الشارع من قبل عند الاطاحة بمبارك.
    واختفى من الساحة سريعا عدد من الحركات الاحتجاجية منذ الانتفاضة. لكن هذا عامل لا يمكن استبعاده. وتقول حركة تمرد إنها جمعت 15 مليون توقيع لسحب الثقة من مرسي مما يعزز احتمال مشاركة كثيرين في الاحتجاجات.
    وذكر المصدر العسكري أن المشاركة الواسعة في الاحتجاجات على غرار ما حدث عام 2011 عندما خرج الملايين على اختلاف مشاربهم إلى الشوارع قد يدفع مرسي للتنازل "إذا ما تجاوزت أعداد المتظاهرين ما كانت عليه وقت الثورة. ساعتها ستتغير مواقف الجميع."
    وأردف "لن يتمكن أي طرف من الوقوف امام إرادة الشعب...على الأقل لفترة طويلة."
    وقال الكاتب الصحفي البارز محمد حسنين هيكل الذي تربطه صلات وثيقة بالجيش في مقابلة تلفزيونية إن الجيش قلق من غياب الرؤية للمستقبل بين الساسة مضيفا "الجيش مع الشعب دائما" سواء عبر عن ارادته من خلال صناديق الاقتراع أو بطريقة أخرى.
    ويصعب على الكثير من المراقبين المستقلين الجزم بما ستؤول إليه المواجهة المرتقبة.
    ولا يبدي أي من الجانبين استعدادا للتنازل.. فمرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي إليها يتحدثون عن الشرعية التي منحتها الانتخابات للرئيس ويطالبون معارضيهم بمنازلتهم في الانتخابات الجديدة عندما يحين وقتها والمعارضون يطالبون مرسي بالاستقالة وافساح الطريق لسلطة مؤقتة تعيد ضبط كافة القواعد قبل اجراء انتخابات جديدة.
    وقال ناثان براون الخبير في المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر في جامعة جورج واشنطن والذي زار مصر هذا الشهر "مطالب الجانبين تكاد تصل للحد الأقصى لذا أرى امكانية حدوث مواجهة حقيقية... وقوع أحداث عنف أمر وارد."
    وأضاف "حتى وإن حدث تدخل عسكري فمن غير الواضح كيف أو هل سيحل شيئا."
    وخصوم جماعة الاخوان المسلمين يتهمونها بالتظاهر بالعمل من أجل الديمقراطية بين هي تسعى لترسيخ أقدامها في مؤسسات الدولة تماما كما كانت تفعل دائرة مبارك. أما مرسي وحلفاؤه فيتهمون الكثيرين في أجهزة الدولة ووسائل الاعلام بإفساد جهودهم.
    ومما يزيد الشكوك في قدرة الحكومة على منع ذلك العنف الذي من شأنه أن يدفع الجيش للتدخل وجود مشاعر مناهضة للاسلاميين في الشرطة وغيرها من أجهزة الأمن التي قادت معركة مبارك ضد الاسلاميين لعقود.
    وقال مصدر داخل أحد أجهزة الأمن المحلية لرويترز هذا الأسبوع إن كثيرين في الجهاز الذي يعمل به يأملون في حدوث مواجهة عنيفة تسفر عن إسقاط حكم الاسلاميين.
    وتابع "هناك معركة قادمة بيننا وبين الجهاديين... نحن بحاجة لتطهير البلد منهم.
    "وستنضم الينا المزيد من أجهزة الدولة بمجرد أن ترى العنف الذي يفجره هؤلاء الارهابيون."
    ورغم أنه يستحيل التحقق من مدى انتشار مثل هذا الكلام داخل أجهزة الأمن فإنه يدعم ما تردده حكومة مرسي من أن عملاء محرضين ينتمون للنظام السابق يقفون وراء اشتباكات وقعت مؤخرا.
    ومن غير الواضح أيضا مدى السهولة التي يمكن للجيش أن يخمد بها أي اعمال العنف.
    فقد اعتمد مرسي بصورة متزايدة على مساندة فصائل اسلامية أكثر تشددا بينها الجماعة الاسلامية وهي حركة قضت سنوات تقاتل النظام القديم وتربطها صلات بتنظيم القاعدة. وتحدث زعماؤها الذين خرج كثير منهم من السجن بعد الانتفاضة عن استعدادهم لحمل السلاح دفاعا عن الرئيس.
    وقال ناثان براون إن أي تحرك للجيش من شأنه اخراج الاسلاميين ثانية من الصورة قد يكون داميا. وأضاف "إذا وصل الأمر إلى حرمان الاسلاميين من السلطة السياسية سيقاتل الاخوان ربما بدعم من الجماعة الاسلامية."
    وأضاف "وهذا قد يكون في غاية الشراسة... لكني لا أرجح قيام الجيش بانتزاع السلطة بالكامل. فهناك أمور أخرى كثيرة يمكنه أن يفعلها دون أن يصل إلى هذا الحد."
    ويعتقد ياسر الشيمي محلل الشؤون المصرية بمجموعة الازمات الدولية في القاهرة أن أقصى ما يمكن أن يفعله الجيش هو استخدام قوته لاجبار الجانبين على التوصل الى تلك التسوية التي تحدث عنها السيسي خلال التحذير الذي وجهه يوم الأحد الماضي.
    وقال "حتى وإن كانت الاحتجاجات ضخمة ووقعت أحداث عنف بالغة السوء... إذا تدخل الجيش فإنه لن يجبر مرسي على الاستقالة أو يدعو لانتخابات رئاسية لكنه سيحاول طرح حلول وسط فيما يخص الدستور والحكومة لارضاء جميع الأطراف."
    لكن مثل هذه الحلول الوسط لن تكون سهلة لاسيما إذا سال المزيد من الدماء.
    قال دبلوماسي غربي كبير في القاهرة "الوصول إلى حل سياسي يزداد تعقيدا يوما بعد يوم... وكلما زاد حجم نشاط الجيش كلما ضعفت المؤسسات المدنية. ستضيع الشرعية
    مجلة أمريكية: صمت أوباما إزاء حكم الإخوان نذير سوء
    اليوم السابع
    انتقدت مجلة "كومنتارى" الأمريكية موقف الإدارة الأمريكية مما يحدث الآن فى مصر، ورأت أن موقف الرئيس باراك أوباما وصمته يمثل نذير سوء.
    وسخرت الصحيفة من موقف الإدارة الأمريكية، وقالت إن مصر تبدو على شفا الفوضى، خلال الأيام المقبلة، إلا أن أفضل نصيحة من جانب السفيرة الأمريكية للأقلية الدينية المحاصرة "الأقباط" أن يبتعدوا.
    وكان التقرير عن زيارة "باترسون" لبابا الأقباط الأرثوذوكس تواضرس الثانى، التى تحدثت عنها صحيفة مصرية، وانتشرت بعد ذلك، واعتبر ذلك دليلا على استمرار دعم الإدارة الأمريكية لحكومة الرئيس محمد مرسى حتى مع بداية انهيار البلاد فى ظل الاحتجاجات التى تشهدها البلاد يوم الأحد، والتى أرادت "باترسون" الأقباط أن يبتعدوا عنها، فإن نهج الرئيس إزاء المظاهرات التى تهز قبضة مرسى هى أكثر من مسألة فضول.
    وأبدت الصحيفة تعجبها من صمت البيت الأبيض إزاء ما يحدث فى مصر حتى فى ظل ما اعتبرته دعوة الرئيس مرسى للجيش للانتشار والاستعداد لما يبدو أنه محاولة لقمع الاحتجاجات.
    والمشكلة هنا، كما تقول الصحيفة، أنه بقدر قلق المصريين، فإنهم استبدلوا طاغية علمانى بآخر ثيوقراطى، والآن يرون أن وضع الإخوان فى السلطةكان خطأ رهيبا.
    وكان من الممكن أن يستخدم أوباما من قبل النفوذ المحدود لأمريكا على الوضع بفضل المساعدات التى تقدمها لمصر، وأن تحاول وتساعد الجيش على إبعاد الإسلاميين عن السلطة.
    لكن بدلا من ذلك، فإن أوباما ضغط على الجيش للسماح بحكم الإخوان.. والآن يتطلع الإسلاميون إلى الجيش ليساعدهم على البقاء فى السلطة، ويبدو أن الولايات المتحدة لا تملك شيئا مفيدا أكثر من أن تقول للمسيحيين أن يبتعدوا عنها.
    وختمت الصحيفة تعليقها قائلة إن السؤال الذى يجب أن يسأله الأمريكيون عن سياسة بلدهم نحو مصر هو: لماذا كانت من مصلحة أمريكا دعم الربيع العربى؟، ولكن ليس دعم هؤلاء المصريين الذين يرغبون فى منع بلادهم من السقوط نهائيا فى يد الإسلاميين. ورأت أن عدم قدرة البيت الأبيض على تقديم إجابة متماسكة يمكن ربطه بشكل مباشر بتراجع نفوذ أمريكا فى المنطقة واحتمالات للأسوأ فى المستقبل
    ضبط سيارة محملة بصواريخ جراد وأسلحة وقنابل فى رفح بسيناء
    المصري اليوم
    تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية فى مدينة رفح بشبه جزيرة سيناء من ضبط سيارة بمنطقة رفح وبداخلها خمسة صواريخ جراد وقنابل يدوية وألغام أرضية وأسلحة آلية، مساء الجمعة.
    وصرح مصدر أمنى مصرى بأن إحدى الدوريات الأمنية التابعة للجيش المصرى اشتبهت فى سيارتين كانتا متواجدتين بمنطقة الأحراش بالقرب من مناطق الأنفاق والشريط الحدودى مع قطاع غزة.
    وأوضح أنه تم ضبط إحدى السيارتين بعد تبادل لإطلاق النار مع عناصر الدورية، مضيفا أنه عثر بها على المضبوطات وهى 5 صواريخ جراد وقنابل يدوية وألغام أرضية وأسلحة آلية وتمت مصادرتها، مضيفا أن السيارة الثانية تمكنت من الفرار فى جوف الصحراء وجارٍ ملاحقتها.
    ثلاثة قتلى أحدهم أميركي في صدامات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي
    راديو سوا
    تظاهر مئات آلاف المصريين الجمعة في القاهرة ومحافظات عدة، بعضهم للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي والآخرون للدفاع عن "شرعيته"، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى أحدهم أميركي وإصابة 130 شخصا آخر، وذلك قبل أقل من 48 ساعة على تظاهرات حاشدة دعت إليها المعارضة لإسقاط الرئيس.
    وخوفا من أعمال عنف وتدهور للوضع الأمني قبل التظاهرات "المليونية" التي دعت إليها حملة "تمرد" والمعارضة للمطالبة بإسقاط مرسي الأحد، في الذكرى الأولى لتوليه السلطة، انتشر الجيش في المدن الرئيسية لحماية مؤسسات الدولة ومنشآتها الحيوية.
    مقتل اثنين في الإسكندرية أحدهما أميركي
    وفي الإسكندرية توفي مساء الجمعة متظاهر متأثرا بجراح أصيب بها بعد الظهر أثناء اشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه، وفق ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مدير المستشفى الجامعي بالاسكندرية أسامة أبو السعود.
    وقتل شاب أميركي أيضا في الاشتباكات التي شهدتها ثاني كبرى مدن البلاد، بحسب ما أعلن مدير أمن الإسكندرية اللواء أمين عز الدين.
    والقتيل البالغ من العمر 21 عاما لم تعرف حتى الساعة هويته كما لم تتضح ظروف مقتله، ففي حين أعلن مصدر في وزارة الصحة أنه قتل بطعنة سكين، أكد مصدر طبي أنه قضى بطلق خرطوش من سلاح صيد ناري.
    وقد أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن أحد مواطنيها قتل في الإسكندرية مساء الجمعة خلال صدامات دارت بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه.
    واشنطن تسمح لقسم من موظفي سفارتها في القاهرة بمغادرة مصر
    وقد عمدت واشنطن مساء الجمعة إلى تحديث التحذير من السفر إلى مصر وسمحت لقسم من موظفيها الدبلوماسيين والقنصليين بمغادرة هذا البلد بسبب الاضطرابات السياسية التي تعصف بمصر.
    وقالت الخارجية الأميركية في بيان إنها تنصح الرعايا الأميركيين بـ"تجنب أي رحلة غير ضرورية إلى مصر في الوقت الراهن بسبب استمرار احتمال حدوث اضطرابات سياسية واجتماعية".
    وتابع التحذير أنه "من المرجح أن تستمر الاضطرابات السياسية... على المدى القريب بسبب الاضطرابات المتعلقة بالذكرى السنوية الأولى لتولي الرئيس السلطة"، مذكرة بأن "التظاهرات تحولت في بعض الأحيان إلى صدامات عنيفة بين الشرطة والمحتجين مما أسفر عن وفيات وإصابات وأضرار بالغة في الممتلكات".
    وذكرت أيضا بأنه خلال تلك الصدامات "عمد مشاركون في بعض الأحيان إلى رمي حجارة وزجاجات مولوتوف بينما لجأت الشرطة إلى الغاز المسيل للدموع وإلى إجراءات أخرى للسيطرة على جموع المتظاهرين. وهناك تقارير متعددة عن استخدام أسلحة نارية أيضا".
    ولكن التحذير شدد على أن السفارة الأميركية الواقعة على مقربة من ميدان التحرير في وسط القاهرة تبقى مفتوحة وأن المناطق السياحية في البلاد مثل الأقصر وأسوان ومنتجعات البحر الأحمر مثل شرم الشيخ، لا تزال هادئة.
    مقتل صحافي مصري في بورسعيد
    أما القتيل الثالث الذي سقط في اشتباكات الجمعة فهو صحافي مصري سقط في مدينة بورسعيد على قناة السويس في انفجار عبوة ناسفة ألقاها مجهولون وسط متظاهرين معارضين لمرسي مما أسفر أيضا عن سقوط عدد من الجرحى، كما أفاد مصدر أمني وشهود عيان.
    وإضافة إلى القتلى الثلاثة سقط الجمعة 130 جريحا في الاشتباكات بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه في سائر أنحاء البلاد، كما أفاد مسؤولون.
    وبقتلى الجمعة الثلاثة ترتفع إلى سبعة قتلى حصيلة الاشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه منذ الأربعاء.
    اشتباكات في الإسكندرية
    وكانت مسيرة معارضة للرئيس المصري في منطقة سيدي جابر بشرق الإسكندرية تعرضت بعد ظهر الجمعة لهجوم بطلقات خرطوش (من بنادق صيد)، بحسب مشاهد بثتها على الهواء مباشرة قناة الحياة المصرية الخاصة. وبينما كانت القناة تبث مباشرة مشاهد المسيرة سمع دوى طلقات وشوهد متظاهرون يهرولون هربا من هذه الطلقات.
    ووقعت بعد ذلك اشتباكات قام خلالها المتظاهرون المعارضون بإشعال النيران في مقر حزب الحرية والعدالة (المنبثق من جماعة الإخوان المسلمين) ونقلت قنوات التلفزيون المحلية مشاهد ظهرت فيها سحب كثيفة من الدخان الأسود تتصاعد من المقر.
    تظاهرات في القاهرة ودلتا النيل
    وشهدت العاصمة المصرية كذلك عقب صلاة الجمعة عددا من المسيرات المناهضة للرئيس الإسلامي انطلقت من ثلاثة ميادين رئيسية في أحياء المهندسين (غرب) وشبرا (شمال) والسيدة زينب (وسط).
    كما انطلقت تظاهرات للمعارضة في عدة محافظات في دلتا النيل من بينها المنصورة وبورسعيد والمحلة ودمياط والبحيرة والدقهلية حيث أحرق المتظاهرون مقرا لحزب الحرية والعدالة في مدينة اجا.
    الإخوان يحملون المعارضة مسؤولية أعمال العنف
    وحمل هذا الحزب، الذي خرج منه الرئيس مرسي، اثنين من قادة جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة هما محمد البرادعي وحمدين صباحي "شخصيا" مسؤولية أعمال العنف التي تشهدها مصر.
    واتهم الحزب البرادعي وصباحي "بقبول التحالف مع قادة الحزب الوطني المنحل الملطخة أيديهم بدماء الشهداء" الذين سقطوا إبان ثورة 2011.
    البرادعي وصباحي يؤكدان على سلمية التظاهرات
    ن جهتهما، أدان كل من البرادعي وصباحي في تغريدتين على توتير العنف وأكدا ضرورة الالتزام بـ"سلمية" التظاهرات.
    وكانت حملة "تمرد" بدأت مطلع مايو/ أيار الماضي في جمع توقيعات تطالب بـ"سحب الثقة" من الرئيس وبإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وانتشرت دعوتها في غضون شهرين بشكل كبير. وقال المتحدث باسم الحملة محمود بدر إن الحملة جمعت قرابة 16 مليون توقيع.
    والتفت المعارضة المصرية حول حملة "تمرد" ودعت المصريين إلى المشاركة في تظاهرات الثلاثين من الجاري.
    ويندد خصوم مرسي بسعي جماعة الإخوان المسلمين إلى السيطرة على كل مفاصل الدولة وبالفشل في إدارة البلاد.
    بالمقابل يقول أنصار الرئيس إنه يملك شرعية أخذها من صناديق الاقتراع في انتخابات ديموقراطية، ويتهمون المعارضة بالقيام بـ"ثورة مضادة" بهدف الإطاحة بمرسي في الشارع ومنعه من تغيير بعض المسؤولين المتهمين بأنهم من بقايا عهد مبارك.
    تفاقم الأزمة الاقتصادية
    وجاءت دعوة حملة "تمرد" فيما تتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها مصر منذ إسقاط مبارك إثر ثورة 25 يناير/ كانون الثاني.
    وأدت هذه الأزمة إلى ارتفاع في أسعار السلع الأساسية وتكرار انقطاع الكهرباء وشح الوقود.
    وبدأت أجواء التوتر تتصاعد منذ بضعة أيام، إذ قتل يومي الأربعاء والخميس أربعة أشخاص في اشتباكات في مدينتي المنصورة والزقازيق بدلتا النيل بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه.
    وقال مصدر طبي في مستشفى المنصورة الدولي الجمعة إن عدد القتلى في اشتباكات المنصورة ارتفع إلى ثلاثة بعدما توفي شخصان متأثرين بإصابتهما بطلقات الخرطوش.
    تظاهرات لمؤيدي مرسي
    وتحت شعار "الشرعية خط أحمر" تجمع الجمعة عشرات الآلاف من أنصار الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها في الميدان المقابل لمسجد رابعة العدوية في منطقة مدينة نصر بشرق القاهرة وأعلنوا أنهم سينظمون اعتصاما مفتوحا في الحي الذي يبعد قرابة 5 كيلومترات عن قصر الاتحادية الرئاسي.
    وفي كلمة ألقاها أمام هذا الحشد، قال صفوت عبد الغني عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن "الداعين للانقلاب على الشرعية لا يريدون ديمقراطية ولا يريدون مصلحة الوطن ولا يريدون إلا الالتفاف على الشرعية والوصول إلى سدة الحكم".
    واتهم القيادي في جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي في كلمة أمام المتظاهرين مساء الجمعة جبهة الإنقاذ بالتدبير لانقلاب على الشرعية.
    وقال إن المعارضة الممثلة بحركة تمرد وجبهة الإنقاذ الوطني تهدد بأنها "ستلقي القبض في 30 (حزيران) يونيو على محمد مرسي وتحاكمه وبأنها ستعطي بعد ذلك الرئاسة الشرفية إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكل حكومة وإنها ستقوم بحل مجلس الشورى (الذي يتولى حاليا السلطة التشريعية) وتعطل الدستور".
    وأضاف "هذا اسمه انقلاب ولن نسمح به ولو على رقابنا".
    تابع "الذين يظنون أننا سنخلي الميادين لكي يحاولون الظهور أمام العالم وكأنهم ثورة ثانية نقول لهم لستم ثورة ثانية ولسنا نظام مبارك".
    وكانت جماعة الإخوان والأحزاب السلفية المتحالفة معها أعلنت عن تنظيم هذا الاعتصام المفتوح استباقا لمسيرات وتظاهرات الثلاثين من يونيو/ حزيران التي دعت إليها حملة "تمرد" والمعارضة للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة ومن بين هذه المسيرات واحدة أطلق عليها "الزحف إلى الاتحادية".
    وفي ميدان التحرير، رمز ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك تجمع آلاف من معارضي مرسي وأخذوا يهتفون "ارحل .. ارحل".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف المصري 309
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-07-02, 09:35 AM
  2. الملف المصري 300
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-24, 11:59 AM
  3. الملف المصري 299
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-24, 11:58 AM
  4. الملف المصري 297
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-23, 11:57 AM
  5. الملف المصري 296
    بواسطة Haneen في المنتدى مصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-06-21, 11:56 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •