الخميـس -29-08- 2013
في هذا الملف:
- قوات الأسد تنسحب من منطقة مطار دمشق الدولي وتطفئ أنواره
- أعضاء مجلس الأمن يخفقون في التوصل إلى اتفاق بشأن سوريا
- الصين تحث على ضبط النفس وتحذر من أي تدخل عسكري في سوريا
- في لقاء تلفزيوني استثنائي .. الرئيس الامريكي: لدي عدة خيارات ومنها الخيار العسكري، ونظام الاسد يقتل شعبه بدم بارد
- المعارضة السورية ترحب بتعهد أوباما بمعاقبة الأسد
- اكتمال ملامح التحالف الدولي لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا
- بريطانيا تطرح مشروع قرار بشأن سوريا على مجلس الأمن
- فيون: المجتمع الدولى لا يمكنه عدم الرد على استخدام بشار للكيماوى
- الاشتراكى الفرنسى: المجتمع الدولى يتحمل مسئولية حماية المدنيين بسوريا
- الخارجية الروسية:التدخل العسكرى فى سوريا يخالف ميثاق الأمم المتحدة..وننتظر نتائج التحقيق فى تقارير استخدام الكيميائي
- سفير روسيا في لبنان يؤكد أن بلاده تبذل جهودها لتجنب ضرب سوريا
- بوتين وروحاني يعارضان الأسلحة الكيماوية والتدخل العسكري في سوريا
- خامنئي يصدر أوامر لمقاتلين من الحرس الجمهوري لمساعدة الأسد
- وفد برلماني إيراني يزور سوريا السبت المقبل لاستعراض آخر التطورات
- داود أوغلو: تركيا وضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى
- مسؤولون وشهود عيان يرصدون حشودا للقوات الامريكية والاردنية واسرائيل تستدعي قوات الاحتياط وتنشر دفاعات صاروخية على الحدود مع سورية
- مصادر في إدارة أوباما لـ «الأنباء»: الضربة العسكرية لسورية لن تكون رمزية
قوات الأسد تنسحب من منطقة مطار دمشق الدولي وتطفئ أنواره
المصدر: العربية نت
قال ناشط بالمعارضة السورية إن مركبات مدرعة وشاحنات تقل جنوداً من قوات الحكومة شوهدت يوم الأربعاء وهي تغادر منطقة مطار دمشق الدولي، التي يوجد بها ثلاث قواعد للجيش متجهة نحو بلدة حران العواميد القريبة، وأضاف الناشط مأمون الغوطاني متحدثاً بالهاتف من المنطقة أن الأنوار أطفئت في المطار.
وفي وقت سابق قال سكان ومصادر بالمعارضة السورية إن قوات الرئيس بشار الأسد نقلت فيما يبدو أغلب الأفراد من مقار قيادة الجيش والأمن في وسط دمشق استعدادا لضربة عسكرية غربية.
ويبدو من شبه المؤكد تنفيذ ضربات صاروخية أو جوية بقيادة أميركية بعدما ألقت الولايات المتحدة وحلفاء لها في أوروبا والشرق الأوسط بالمسؤولية على قوات الأسد عن هجوم يشتبه أنه بالغاز السام قتل المئات في المدينة في 21 أغسطس.
وقال أحد المصادر إن وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة لمواقع بديلة، رغم أنه لم ترد تقارير عن تحرك كبير لمعدات عسكرية فيما قد يرجع إلى قتال عنيف قرب الطرق السريعة الرئيسية.
وقال سكان بالمنطقة ومصدر من مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض إن من بين المباني التي أخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للأركان في ساحة الأمويين ومبنى قيادة القوات الجوية القريب والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي.
ومن ناحية أخرى قال نشطاء معارضون في مدينة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط إن بضع قطع حربية للبحرية السورية رست إلى جوار سفن تجارية على أرصفة مخصصة لحركة السفن المدنية في تحرك يهدف فيما يبدو إلى تقليل احتمالات التعرف عليها وضربها.
أعضاء مجلس الأمن يخفقون في التوصل إلى اتفاق بشأن سوريا
المصدر: bbc
أخفق الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي «الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين» في اجتماعهم الطارئ وغير الرسمي -الذي عُقد اليوم الأربعاء- في التوصل إلى اتفاق بشأن سُبل معالجة مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.
وانتهى الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه الولايات المتحدة دون أي اتفاق على صدور قرار أو بيان بشأن مزاعم وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية في غوطة دمشق يوم 21 أغسطس الجاري.
من جانبه، وصف مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري اجتماع اليوم بأنه غير قانوني وأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يحاولون استخدام المجلس من أجل إصباغ شرعية علي أي اعتداءات عسكرية قد يقومون بها ضد بلاده في الأيام المقبلة.
ولم يتحدث أي من أعضاء مجلس الأمن إلي الصحفيين عقب انتهاء الإجتماع الذي استغرق قرابة الساعة قبل أن يتحول المجلس إلى مناقشة التطورات الجارية في هايتي، وهي التطورات التي كانت مطروح مسبقًا مناقشتهاعلى طاولة المجلس .
الصين تحث على ضبط النفس وتحذر من أي تدخل عسكري في سوريا
المصدر: رويترز
حث وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الخميس على ضبط النفس مع تزايد التوترات بشان سوريا قائلا ان أي تدخل عسكري في الازمة سيؤدي فقط الي تفاقم الاضطرابات في الشرق الاوسط.
وجاءت تعليقات الوزير الصيني بعد ان توعد الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الاربعاء بأن الحكومة السورية ستواجه "عواقب دولية" بسبب ما قال انه هجوم باسلحة كيماوية في ريف مشق الاسبوع الماضي أودى بحياة مئات المدنيين.
وقال وانغ ان العمل العسكري لن يكون مفيدا لكنه جدد ايضا معارضة الصين لأي استخدام للاسلحة الكيماوية، وقال وانغ في بيان نشر في الموقع الالكتروني للوزارة "الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتسوية المشكلة السورية."
واضاف انه ينبغي عدم التسرع في استباق نتائج تحقيق يجريه فريق خبراء للامم المتحدة في سوريا بشان مزاعم عن استخدام اسلحة كيماوية، ومضى قائلا "تناشد الصين جميع الاطراف ممارسة ضبط النفس والتزام الهدوء."
وفي نيويورك حثت بريطانيا الدول الاربع الاخرى الدائمة العضوية بمجلس الامن التابع للامم المتحدة والتي تملك حق النقض (الفيتو) على إجازة عمل عسكري ضد حكومة الرئيس السوري بشار الاسد لحماية المدنيين السوريين وهو تحرك في حكم المؤكد ان تعرقله روسيا وربما الصين. وانتهى الاجتماع بدون قرار.
وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها ان استخدام حق النقض في الامم المتحدة لن يثنيها عن مواصلة مسعاها. ووصف دبلوماسيون غربيون القرار المقترح بانه مناورة لعزل موسكو وحشد ائتلاف مؤيد لضربات جوية.
واستخدمت موسكو وبكين كلتاهما حق النقض ضد مساع غربية سابقة لفرض عقوبات للامم المتحدة على الاسد رغم ان الصين حريصة على اظهار انها لا تنحاز الي أي من طرفي الصراع في سوريا وحثت الحكومة السورية على اجراء حوار مع المعارضة ، وقالت ايضا انه ينبغي تشكيل حكومة انتقالية.
في لقاء تلفزيوني استثنائي .. الرئيس الامريكي: لدي عدة خيارات ومنها الخيار العسكري، ونظام الاسد يقتل شعبه بدم بارد
المصدر: العربية نت
في مقابلة تلفزيونية للرئيس الامريكي باراك اوباما حول التطورات السورية والشرق الاوسط، قال الرئيس اوباما انه لم يتخذ بعد قراراً حول سوريا ولكن يجب معاقبة نظام الأسد.
وأضاف اوباما ان الاعراف الدولية تحرم استخدام الاسلحة الكيمياوية، مضيفا ان سوريا تمتلك اكبر مخزون كيمياوي في المنطقة، وان الولايات المتحدة باتت متأكدة من أن الاسد هو من استخدم السلاح الكيماوي مؤخراً، مبررا ان المعارضة السورية لا تمتلك المعدات اللازمة للسلاح الكيماوي.
وقال اوباما ان الاسد قتل شعبه بدم بارد وهذا غير من حساباتنا، مضيفا ان لديه عدة خيارات بشأن سوريا من بينها الخيار العسكري.
واضاف اوباما انه لن يدخل في نزاع طويل الامد مثل ما حدث في العراق، بل ستكون بخطوات قليلة وفعالة ومحددة لمنع استخدام الاسلحة الكيماوية ضد المدنيين، مضيفاً ان استخدام السلاح الكيمياوي يهدد أمن الولايات المتحدة أيضا.
أكد الرئيس الأميركي، باارك أوباما، في مقابلة تلفزيونية، الخميس، أنه يجب معاقبة نظام بشار الأسد في سوريا على استخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه، موضحا أنه لم يتخذ قرارا بعد، وأن هناك خيارات عدة، من بينها الخيار العسكري.
وقال إن استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية ينتهك الأعراف الدولية، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية لا تريد الدخول في حرب طويلة كما حدث في العراق.
وأعلن أن نظام الأسد يمتلك أكبر مخزون من الأسلحة الكيماوية في العالم، وأن هناك مخاوف من وقوع تلك الأسلحة في أيدي تنظيم القاعدة، موضحا أن واشنطن لا تحتمل ذلك.
وأوضح أن الضربة العسكرية ضد سوريا قد لا تحل المشكلة، ولا تنهي مأساة قتل المدنيين في سوريا، ولكن يجب على نظام الأسد أن يتفهم أن استخدام الأسلحة الكيماوية لا يخالف فقط المعايير الدولية،، بل يشكل حالة تهدد المصالح الأميركية.
وذكر أنه ما من شخص يحاجج في استخدام نظام الأسد تلك الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، ولا نعتقد أن المعارضة تمتلك تلك الصواريخ، ونرى أن الحكومة هي التي قامت بهذا الفعل الشائن.
وتابع: كنا نراقب ما يحدث في سوريا منذ فترة طويلة، والنظام كان يقتل شعبه بدم بارد، وهناك توترات طائفية، وحالة من التصعيد، وطلبنا من الأسد أن يغادر، ولكن ما توصلت إليه هو ضرورة توجيه ضربة عسكرية.
ومن ناحية أخرى، دعا رئيس مجلس النواب الأميركي جون بينر، الأربعاء، الرئيس باراك أوباما، إلى أن يعرض بنفسه على الكونغرس والشعب الأميركي مبررات القيام بعمل عسكري محتمل في سوريا.
وقال بينر في خطاب لأوباما، كشف النقاب عنه لوسائل الإعلام، أن على الرئيس أن يشرح الأسس القانونية لأي استخدام للقوة في سوريا، و"الآثار المتوقعة للضربات العسكرية المحتملة".
وجددت الولايات المتحدة، الأربعاء، اعتبارها الرئيس السوري بشار الأسد المسؤول الأول والأخير عن الهجوم بالأسلحة الكيماوية في 21 آب/أغسطس، كائناً من كان الشخص الذي "ضغط على الزناد".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، "نحمل بالتأكيد المسؤولية الأولى والأخيرة للرئيس الأسد في استعمال أسلحة كيماوية من قبل نظامه ضد شعبه بغض النظر عن الأشخاص الذين يشرفون عليها".
وأضافت أن "قائد كل جيش هو المسؤول الأول والأخير عن قرارات تتخذ تحت إدارته، حتى وإن لم يكن هو الذي ضغط على الزناد أو أعطى الأمر"، مؤكدة "أنه المسؤول في كل الحالات".
وحذرت المتحدثة أيضاً من أن تقرير المخابرات الأميركية حول هجوم 21 آب/أغسطس، والذي سينشر خلال الأيام المقبلة، لن يتضمن على ما يبدو نماذج من تسجيلات صوتية مع مسؤولين سوريين.
وقالت "أحذر جميع الذين يعتقدون أن التسجيلات أو المعلومات الاستخبارية الآتية من مصادر إنسانية ستكون في النسخة المعدة للنشر"، باعتبار أن "حماية المصادر يجب أن تؤخذ في الحسبان".
المعارضة السورية ترحب بتعهد أوباما بمعاقبة الأسد
المصدر: العربية نت
أبدت رموز المعارضة السورية ترحيبها بخطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما، الخميس، الذي أكد فيه ضرورة معاقبة نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، على انتهاك الأعراف الدولية باستخدام السلاح الكيماوي ضد شعبه.
وأعربت قيادات من المعارضة في الخارج عن أملها أن تؤدي ضربة عسكرية محتملة إلى تغيير الموقف الميداني على الأرض لصالح المعارضة السورية.
ومن جانبه، قال وزير الزراعة السوري السابق، أسعد مصطفى، لـ "العربية"، من الكويت، إن الهجوم العسكري الأميركي سيمنح مشروعية للثورة السورية.
وذكر أن هذه الخطوة ستترافق مع تعزيز عملية تسليح الجيش السوري الحر بهدف تسريع سقوط النظام. وأفاد أن الجيش السوري في حالة انهيار، وأن كبار الضباط يعرفون أن الأسد يقودهم إلى الهاوية، ومن ثم فإن أي ضربة عسكرية أميركية ستفكك البنية العسكرية حول الرئيس السوري.
وقال إن موعد الضربة المتوقعة ربما يتأخر يومين، إلى حين مغادرة لجان التحقيق الدولية في استخدام الأسلحة الكيماوية.
وإلى ذلك، قال سمير نشار، رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق، في اتصال هاتفي مع "العربية" من اسطنبول، إن الرئيس الأميركي استخدم عبارات متزنة في خطابه.
وأوضح أن الضربة العسكرية القادمة ستؤثر في بنية النظام، وتحدث تغييراً على الأرض لصالح المعارضة، مشيرا إلى معنويات مرتفعة للغاية للجيش السوري الحر.
وذهب إلى أن الخيارات الأخرى المطروحة، إلى جانب الحل العسكري، والتي من الممكن أن تؤجل الهجوم عدة أيام، قد تكون عرض اقتراح تنحي الأسد فورا عن الحكم مقابل تجنيب النظام الهجوم المرتقب.
وأكد أن أوباما يسعى للدفاع عن مصداقيته، بعد أن أعلن أن استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية خط أحمر، ثم تجاهل واقعة سابقة لاستخدام تلك الأسلحة، دون أن ينفذ تعهداته، والآن لا يستطيع إلا أن يفي بها.
وذكر أن الضربة العسكرية الأميركية للنظام السوري قد تكون بداية لإنهاء المأساة الرهيبة التي يعانيها الشعب السوري.
اكتمال ملامح التحالف الدولي لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا
المصدر: العربية نت
تواصل دول غربية عدة استعداداتها العسكرية وتحركاتها تمهيداً لضربة عسكرية محتملة على سوريا، رداً على هجوم كيماوي مفترض في هذا البلد.
ويبدو أن الاستعدادات العسكرية شبه مكتملة لدى الدول الغربية، ولم يعد هناك سوى انتهاء العد العكسي لتوجيه الضربة العسكرية ضد النظام السوري.
وارتسمت بشكل شبه نهائي ملامح التحالف الدولي الذي سيشن العملية, ويضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في مرحلة أولية قبل أن تلتحق بها دول أخرى.
وتملك الدول الرئيسية الثلاث في التحالف وسائل عسكرية جوية وبحرية مهمة في المنطقة.
فالولايات المتحدة تملك أربع مدمرات في البحر المتوسط هي:
*يو إس إس ماهان
* والمدمرة الطائرات راماج
*والمدمرة باري
*والمدمرة يو إس إس غرايفلي، وهي مجهزة بصواريخ "توماهوك".
وهناك حاملتا طائرات ومجموعتان من السفن القتالية في مياه الخليج، أما في شمال المحيط الهندي فتجوب المياه حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" ترافقها مجموعة سفن قتالية.
أما بريطانيا فلديها قوات في البحر المتوسط مزودة بصواريخ "كروز"، ما يشكل أكبر مساهمة لها في العملية بحسب خبراء, كما يمكن لسلاح الجو الملكي البريطاني استخدام قاعدة "أكروتيري" العسكرية البريطانية في قبرص.
وتملك فرنسا في البحر المتوسط غواصات هجومية وفرقاطات حاملة للمروحيات.
كما تمتلك التجهيزات الفرنسية صواريخ عابرة مثل صواريخ "سكالب" يمكن إطلاقها من الطائرات، كما تنشر باريس أيضا طائرات "ميراج 2000" في جيبوتي, وطائرات "رافال" في أبوظبي.
ويمكن لهذا التحالف الاعتماد على قاعدتي "أزمير" و"إنجرليك" في تركيا.
كما تجثم مقاتلات أميركية من طراز "إف 16" في الأردن.
ويبدو الخيار الأكثر تداولاً هو أن يقوم التحالف بتنفيذ هجمات محددة بواسطة صواريخ تطلق من البحر على مستودعات ذخيرة أو بنى تحتية استراتيجية للجيش السوري.
بريطانيا تطرح مشروع قرار بشأن سوريا على مجلس الأمن
المصدر: bbc
قدمت بريطانيا قرارا مقترحا للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة "يسمح باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين" في سوريا، ويدعو القرار المقترح إلى القيام بعمل عسكري ضد ما وصفته بريطانيا باستخدام سوريا "غير المقبول" للأسلحة الكيميائية.
لكن روسيا قالت إن الأمم المتحدة ينبغي أن تنتهي من تحقيقها في المزاعم بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية قبل مناقشة أي قرار، واتهمت الحكومة السورية الغرب بـ"اختراع" مبررات لشن هجوم ضدها.
وقال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي عبر التلفزيون الرسمي "الدول الغربية، بدءا من الولايات المتحدة تخترع سيناريوهات زائفة وأعذار وهمية للتدخل العسكري في سوريا."
أما وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ فقال لصحفيين إن على المجتمع الدولي مسؤولية للتحرك ضد الحكومة السورية، حتى إذا لم يتم التوصل لاتفاق بهذا الشأن داخل الأمم المتحدة.
وتنفي الحكومة السورية بشدة استخدام أسلحة كيميائية وتلقى باللوم على مسلحي المعارضة في الهجوم الذي وقع يوم 21 أغسطس/ آب الجاري بالقرب من دمشق، ويقال إن المئات قتلوا فيه.
وفي الوقت الراهن، يجري فريق من مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة تحقيقا في مواقع الهجوم. وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن من المتوقع أن ينهي الخبراء تحقيقهم خلال أربعة أيام وسيحتاجون لوقت إضافي بعد ذلك كي يحللوا ما يتوصلون إليه، وطالب بان كي مون بإمهال الفريق الوقت الكافي لأداء مهمته.
فيون: المجتمع الدولى لا يمكنه عدم الرد على استخدام بشار للكيماوى
المصدر: المصريون
قال فرانسوا فيون رئيس وزراء فرنسا السابق أن المجتمع الدولى لا يمكنه أن يترك استخدام الأسلحة الكيميائية التى حظرتها كافة المعاهدات الدولية "بدون عقاب" ولكن لا بد من وجود دليل حول إستخدام بشار الأسد لها. وأضاف فيون – فى تصريحات له اليوم /الأربعاء/ - انه "إذا تدخلنا، جنبا إلى جنب مع حلفائنا، فهناك شروط من الواجب توافرها" لاسيما وجود دليل على استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري والذى يجب أن تتوصل له الأمم المتحدة "وحدها" لعدم تكرار أخطاء حرب العراق.
وتابع انه إذا ما تم إتخاذ قرار بتوجيه ضربة ضد سوريا فلابد من إطلاع الشركاء بروسيا ، وإقناعهم للمرة الأخيرة بالضغط بوسائلهم على نظام الأسد. وشدد رئيس وزراء فرنسا السابق على ضرورة أن تشارك الجامعة العربية فى التدخل ضد سوريا، مع تحديد الأهداف العسكرية بدقة متناهية.
وفى الوقت الذى تستعد فيه الدول الغربية ومن بينها فرنسا على توجيه عمل عسكرى ضد سوريا.. ذكرت قناة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية – فى تقرير لها اليوم الأربعاء/ حول ترسانة الأسلحة السورية، حيث أشارت إلى انه لا يوجد معلومات موثقة عن قدرات الجيش السوري فيما يخص الترسانة الكيميائية بسوريا، لكن المعلومات المتداولة تؤكد أن الأخيرة تمتلك إحدى أكبر الترسانات في العالم..وانها لديها عدد لا بأس به من أنواع هذه الأسلحة بدءا من جيلها الأول الذي ظهر خلال الحرب العالمية الأولى حتى الجيل الأخير منها.
واضاف التقرير أن غياب المعلومات الدقيقة حول الترسانة الكيميائية السورية يعود إلى عدم توقيع الدولة السورية على الاتفاقيات للحد ولمراقبة هذا النوع من الأسلحة الفتاكة، ولعدم انخراطها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تسعى إلى الحد من انتشار هذه الأسلحة حول العالم. وأشار إلى أن الأسلحة التي يعتقد أنها بحوزة القوات المسلحة السورية تبدأ بالجيل الأول منها والذي ظهر إبان الحرب العالمية الأولى وهو غاز الخردل، وتنتهي بالجيل الأخير من غاز السارين، لتستحوذ منذ ذلك الحين على أكبر ترسانة كيميائية في الشرق الأوسط بحسب الخبراء في محاولة لموازاة الترسانة النووية الإسرائيلية.
ووفقا للتقرير الإعلامى الفرنسى.. فإن سوريا إن كانت طورت ترسانتها فهي لا تملك المواد التفاعلية الأساسية لتصنيع السلاح الكيميائي وهي مواد متداولة تستوردها الدولة السورية بطريقة شرعية من عدة دول منها سويسرا، فرنسا، هولندا، النمسا وألمانيا..وبالرغم من ذلك يعتقد أنه لدى سوريا القدرة على تصنيع الأطنان من هذه الأسلحة الفتاكة.
وذكر التقرير انه وبحسب وكالة الاستخبارات الأمريكية تعتمد سوريا، وإن كانت لديها قدرة علمية لا بأس بها، في الجزء الأكبر من صناعة هذه الأسلحة على مواد ومنشآت مستوردة من الخارج ليست لها القدرة على تصنيعها وتطويرها بطريقة محلية بحتة، وفي نفس التقرير تؤكد الوكالة الأمريكية أن سوريا تحاول أيضا تصنيع أسلحة بيولوجية. واختتمت القناة الفرنسية تقريرها بالقول انه من الممكن استعمال الأسلحة الكيميائية بعدة طرق إن كان عبر تحميلها على صواريخ باليستية، كصواريخ سكود الروسية المنشأ وقد تمكنت سوريا من تعديلها وتطويرها بمساعدة إيران وكوريا الشمالية، أو عبر تحميلها على راجمات الصواريخ أو حتى في قذائف مدفعية معدة لهذا الغرض أو من خلال تحميلها في حاويات وصواريخ تقذف من الطائرات، ولدى القوات المسلحة السورية هذه القدرات كافة. لكنه يصعب استعمال هذه الأسلحة في حرب المدن والشوارع إذ أنه من المستحيل السيطرة على انتشارها في الهواء.
الاشتراكى الفرنسى: المجتمع الدولى يتحمل مسئولية حماية المدنيين بسوريا
المصدر: اليوم السابع
أكد الحزب الاشتراكى الحاكم فى فرنسا، أن المجتمع الدولى يتحمل مسئولية حماية المدنيين بسوريا وذلك فى الوقت الذى تستعد فيه الدول الغربية ومن بينها فرنسا لتوجيه عمل عسكرى ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد.
ورحب الحزب الاشتراكى – فى بيان صحفى اليوم الأربعاء- ب"تصميم" الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند على عدم السماح بمرور "الجريمة الدنيئة" بدون عقاب فى إشارة إلى الهجمات الكيميائية التى وقعت الأسبوع الماضى بمنطقة الغوطة بريف دمشق، وأضاف الحزب اليسارى أن تلك الجريمة تنتهك المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية والتى دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1997.
وأعرب الحزب – الذى ينتمى له الرئيس هولاند – عن اعتقاده أن التساهل مع "الهجوم الكيميائى" الذى اتهم بارتكابه (الرئيس السورى) بشار الأسد من شأنه أن يؤثر على الأمن الدولى وحظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية فى العالم، وأضاف أنه وباستخدام أسلحة كيماوية طوعا، فإن الدولة السورية "سحقت" إلى حد كبير مسئوليتها فى حماية شعبها.
وأعتبر الاشتراكى الفرنسى أن مشاركة فرنسا فى التوصل إلى رد ملائم للجرائم الخطيرة من شأنها أن تضع باريس أمام مسئوليتها خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين كما عرفتها الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام 2005.
الخارجية الروسية:التدخل العسكرى فى سوريا يخالف ميثاق الأمم المتحدة..وننتظر نتائج التحقيق فى تقارير استخدام الكيميائي
المصدر: صدى البلد
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره البريطاني ويليام هيج مساء اليوم الأربعاء، ضرورة انتظار نتائج التحقيق الأممي في التقارير عن استخدام الكيميائي في سورية.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن الخارجية الروسية قولها إن هيغ أطلع لافروف على المقترح البريطاني لاتخاذ مجلس الأمن الدولي قرارا حول التقارير عن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.
ومن جانبه حذر نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف من أن ضرب سوريا المحتمل سيخالف ميثاق الأمم المتحدة وسيسفر عن عواقب وخيمة.
ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن جاتيلوف قوله مساء أمس الأربعاء - "نعرف مثل هذه السوابق في الماضي ، فإذا تكررت سيكون ذلك انتهاكا لجميع القوانين ومبادئ القانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة ، كما سيسفر ذلك عن عواقب وخيمة لسوريا وللمنطقة برمتها لا يمكن التنبؤ بها".
وأضاف "لقد أعرب الكثير من شركائنا في الاجتماع بلاهاي عن تأييدهم لمواصلة مهمة المفتشين الدوليين من أجل تمكين الخبراء بتنفيذ عملهم بطريقة طبيعية كي يقدموا نتائجه إلى مجلس الأمن الدولي ليتخذ قراراته ، والكثير منهم يقلقون حيال تطور الأوضاع واحتمال إتخاذ إجراءات عسكرية أحادية ، انتهاكا لقرارات مجلس الأمن".
وفي نفس السياق .. أفاد نائب وزير الخارجية الروسي بأن وفدا من المعارضة السورية أعرب في لقاء مع الدبلوماسيين الروس في لاهاي عن رفضه للسيناريو العسكري في سوريا.
وأوضح جاتيلوف أن ممثل وزير الخارجية الروسي لشؤون التسوية في الشرق الأوسط سيرجي فيرشينين أجرى في لاهاي مشاورات مع وفد لجنة التنسيق الوطنية وممثلين عن المسيحيين والأكراد السوريين ، وأن الأطراف اتفقت على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى حل النزاع بطرق سياسية ورفضت السيناريو العسكري.
سفير روسيا في لبنان يؤكد أن بلاده تبذل جهودها لتجنب ضرب سوريا
المصدر: الدستور المصرية
أكد سفير روسيا في لبنان ألكسندر زاسبكين، أن بلاده تبذل كل الجهود لتجنب الضربة العسكرية ضد سوريا، وحذر من من مخاطر ونتائج العدوان المرتقب، معتبرا أن الجميع يعرفون كيف يدخلون في المشكلة ولكنهم لا يعرفون كيفية الخروج منها.
ولفت الى ان بلاده لا تريد أن يخرج الموضوع من مجلس الأمن وإنما أن يبقى في نطاق المجلس وفق التمسك بالقانون الدولي، لافتا إلى أنه في حال حدوث هجوم عسكري سيكون هناك ردود فعل وستواصل روسيا التعاون مع سوريا في مختلف المجالات.
ولفت إلى أن موازين القوى لن تميل بسهولة نتيجة ضربة معينة والمستجدات الإقليمية ليست لصالح أخصام سوريا وهذا التغيير هو الذي يشجع على اتخاذ مثل هذه المغامرات خصوصاً وأن حجة السلاح الكيميائي تبدو تكراراً لما حدث مع العراق وهذه حجة باطلة وهو ما يزيد في قناعة روسيا أن الحق بجانب سوريا.
واتهم زاسبكين مسلحي المعارضة باستعمال السلاح الكيميائي في الغوطة، داعيا الى التدقيق بشكل أكبر بما حدث، موضحا أن لدى روسيا معلومات تشير إلى أن إطلاق الصاروخ الكيميائي كان من اماكن سيطرة المعارضة وحجة استعمال السلاح الكيميائي هي من أجل إسقاط النظام.
ومن جهته اعتبر سفير إيران في لبنان غضنفر ركن آبادي أن قيام الحشد العسكري الدولي ضد سوريا دليل على قوتها وصلابتها.
وقال في تصريحات له اليوم ان استعمال كل القوى والأساليب لإسقاط الإرادة الشعبية في سوريا دليل على فشل كسر هذه الإرادة وصمود سوريا لاكثر من سنتين ونصف السنة.
ودعا الإسرائيليين الى الا ينسوا الدروس التي تلقنوها، مؤكدا وقوف بلاده الى جانب سوريا في وجه الأمريكيين وبقية الدول المتحالفة معهم على الساحة الدولية.
أما السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي فقد اعتبر أن العدوان منذ البداية يصيب المحور الذي تمثله بلاده، مشددا على ارتفاع معنويات الشعب السوري وجيشه.
ورأى أن الوضع الآن مختلف عن الأوضاع السابقة التي انتهكت فيها أمريكا الشرعية الدولية مؤكدا استمرار الجيش السوري في مواجهة العناصر الإرهابية وتسهيل عمل المحققين.
بوتين وروحاني يعارضان الأسلحة الكيماوية والتدخل العسكري في سوريا
المصدر: رويترز
قال الكرملين بعد محادثة هاتفية بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني إنهما اتفقا على ان استخدام الأسلحة الكيماوية أمرا غير مقبول وعبرا عن معارضتهما للتدخل العسكري في سوريا.
وقال المكتب الصحفي لبوتين في بيان عن المحادثة يوم الأربعاء "الجانبان يعتبران استخدام الأسلحة الكيماوية من جانب أي طرف أمرا غير مقبول."
وأضاف "ونظرا للدعوات التي تتردد للتدخل العسكري الخارجي في الصراع السوري أكد الرئيسان ايضا الحاجة الى البحث عن طريق يؤدي الى حل بالطرق السياسية والدبلوماسية وحدها.
خامنئي يصدر أوامر لمقاتلين من الحرس الجمهوري لمساعدة الأسد
المصدر: pnn
افاد موقع “نيوز 1″ العبري مساء اليوم ان المرشد الاعلى الايراني “علي خامنئي” اصدر اوامر لـ12 الف مقاتل من الحرس الجمهوري للوقوف الى جاني النظام السوري ضد الهجوم الغربي.
واوضحت المصادر ان المقاتلين من النخبة حيث ستكون مهمتهم اجلاء بعض الرموز السورية الكبيرة الى طهران في حال شن الغرب العدوان، وايضا سيقوموا بمهاجمة اي عدوان بري من قبل اي قوة دولية مشاركة بالحرب.
وفد برلماني إيراني يزور سوريا السبت المقبل لاستعراض آخر التطورات
المصدر: محيط
أعلن عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني محمد حسن أصفري أمس الأربعاء أنه سيتم إيفاد وفد برلماني إيراني إلى سوريا يوم السبت المقبل لاستعراض آخر التطورات الجارية هناك.
وقال أصفري في حديث لوكالة أنباء (إرنا) الإيرانية "إن موقف الأمم المتحدة تجاه التطورات في سوريا، سيخدم فقط المصالح الأمريكية والنظام الإسرائيلي".
وأكد أصفري أن الغرب يسعى من خلال هجومه على سوريا، إلى محو حركة المقاومة هناك، مشيراً إلى أن الحرب المشتعلة في سوريا سوف تلاحق بالتأكيد دولا أخرى تتدخل في الشئون الداخلية لها.
داود أوغلو: تركيا وضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى
المصدر: نوفوستي
قال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، إن تركيا وضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى لحماية البلاد من أي تهديدات من جانب سوريا في الوقت الذي تبحث فيه القوى الغربية احتمال القيام بعمل عسكري ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال داود أوغلو "نحن الآن في حالة تأهب قصوى ... تركيا ستتخذ ما يلزم من اجراءات في إطار مصالحها الاستراتيجية."
وأضاف أن كل الخيارات ما زالت مفتوحة فيما يتعلق باحتمالات القيام بعمل دولي ضد النظام السوري.
وفي غضون ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن تعزيز القدرات الدفاعية قبيل هجوم أميركي محتمل على سوريا قد يمتد إلى الدولة العبرية فيما استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مجلسه الأمني المصغر المؤلف من ثمانية وزراء لإجراء مشاورات حول الوضع في سوريا.
ونقلت " فرانس برس" عن مصادر عسكرية قولها: "في ضوء الأحداث الأخيرة في المنطقة يقوم الجيش بأخذ التدابير الدفاعية اللازمة لتأمين دولة إسرائيل".
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش ينقل بطاريات منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ في الشمال بالإضافة إلى بطارية واحدة من نظام "باتريوت" للدفاع الصاروخي في الجليل الغربي.
وتقول وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو استدعى مجلسه الأمني المصغر المؤلف من ثمانية وزراء لإجراء مشاورات حول الوضع في سوريا.
وأكد نتنياهو، الثلاثاء، أن إسرائيل "سترد بقوة" في حال مهاجمة سوريا لها، بينما تدرس الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة شن ضربة عسكرية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
ومن جهته كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجنرال يواف موردخاي على صفحته على موقع "فيسبوك" أن الجيش باستمرار "يدرس ويرصد ويتابع التطورات" مشيرا إلى أنه " لا يوجد أي سبب لتغيير روتيننا اليومي".
وواصل الإسرائيليون، الأربعاء، تهافتهم لاستبدال أقنعة الغاز القديمة في حال رد سوري محتمل كما عقدت لجنة برلمانية تتعلق باستعدادت الجبهة الداخلية جلسة طارئة في الكنيست.
وألقى رئيس اللجنة ايلي يشاي من حزب شاس الديني اللوم على الحكومة في إغلاق مصانع أقنعة الغاز وعدم تخصيص أموال كافية لشرائها مشيرا إلى أن 40% من سكان إسرائيل ما زالوا بحاجة لأخذ أقنعة جديدة.
مسؤولون وشهود عيان يرصدون حشودا للقوات الامريكية والاردنية واسرائيل تستدعي قوات الاحتياط وتنشر دفاعات صاروخية على الحدود مع سورية
المصدر: القدس العربي
رصد مسؤولون وشهود عيان الأربعاء حشودا للقوات الأمريكية الأردنية المشتركة على طول الحدود الأردنية السورية، وقال المسؤولون وشهود العيان أن العشرات من الدبابات والطائرات المقاتلة انتشرت أيضا على الحدود البالغ طولها 370 كيلومترا.
وقال قائد عسكري أردني غير مصرح له بالحديث إلى وسائل الاعلام:”تدربت القوات الامريكية والاردنية معا لعدة أشهر للتحضير لهذا السيناريو”.
وذكر عدد من السكان المحليين المقيمين بالقرب من بلدة رمثا الحدودية على بعد بضعة كيلومترات من مدينة درعا السورية الجنوبية ، إن العديد من الطائرات بدون طيار تراقب المنطقة الحدودية.
ومن جهتها امرت اسرائيل بتعبئة قوات الاحتياط على نطاق محدود الاربعاء وعززت من دفاعاتها الصاروخية كإجراء احترازي ضد اي هجوم سوري محتمل اذا نفذ الغرب تهديداته ووجه ضربات الى سورية.
لكن مسؤولا اسرائيليا اطلع على اجتماع الحكومة الامنية برئاسة بنيامين نتنياهو قال ان اسرائيل تعتقد بأن احتمال استهدافها من جانب سوريا انما هو احتمال ضعيف.
وقال نتنياهو في بيان “بعد تقييم امني اجري اليوم لا يوجد سبب لتغيير الاجراءات الطبيعية. ونحن بالتوازي نستعد لاي سيناريو.”
واضاف المسؤول ان ذلك شمل استدعاء محدودا لجنود الاحتياط بالجيش ونشر درع صاروخي متطور في الشمال. وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي انه تمت الموافقة على تعبئة عدة مئات من الجنود في مجال المخابرات والدفاع الجوي.
وقالت اذاعة الجيش الاسرائيلي اليوم ان الجيش يستخدم كل دفاعاته الصاروخية التي تشمل القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى وصواريخ باتريوت متوسطة المدى وصواريخ أرو 2 بعيدة المدى.
وفي مواجهة هجمات محتملة وشيكة تشنها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى بسبب مزاعم عن استخدام اسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة السورية لمحت دمشق الى انها قد ترد بمهاجمة اسرائيل. واسرائيل معرضة ايضا لهجمات صاروخية من حزب الله اللبناني حليف سوريا.
وقال نتنياهو أمس الثلاثاء ان بلاده تريد ان تظل بعيدة عن الازمة السورية لكنها “سترد بقوة” على اي محاولة لشن هجوم عليها، وقال وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون عقب اجتماع الحكومة الامنية اليوم ان اسرائيل “تتخذ خطوات احترازية فقط”.
وفي خطاب في تل ابيب ذكر يعلون ان “اسرائيل لا تتسرع في الرد لكن اي طرف من حولنا يفترض ان بوسعه تحدينا وتهديدنا سيواجه قطعا قوتنا اذا كانت هناك اي محاولة لالحاق الضرر بنا او بمواطنينا.”
ولم يرد الاسد على ثلاث ضربات جوية اسرائيلية في سوريا هذا العام على اسلحة متطورة لانشغاله بالانتفاضة المستمرة منذ عامين ونصف العام ضد حكمه وللتفوق العسكري الاسرائيلي.
لكن الكثيرين في اسرائيل يشعرون بالقلق من انه قد يرد اذا شعر بأنه ليس أمامه أي خيار آخر واصطف الاسرائيليون في صفوف طويلة اليوم امام مراكز توزيع اقنعة الغاز.
وتوفر اسرائيل لمواطنيها معدات لمواجهة الهجمات الكيماوية والبيولوجية المحتملة منذ حرب الخليج عام 1991 عندما طردت قوات تقودها الولايات المتحدة العراق من الكويت.
غير ان ارقاما رسمية تشير الى ان نحو 60 في المئة فقط من الاسرائيليين حصلوا على اقنعة الغاز قبل تصاعد حدة التوتر في الآونة الأخيرة بشأن سوريا. وقالت خدمة البريد الاسرائيلية التي تشرف على توزيع الاقنعة ان عدد الطلبات التي تلقتها عبر الهاتف من الجمهور في الايام الاخيرة زاد بأربعة امثال.
وقال مقيم في القدس “نريد فحسب ان نكون مستعدين… لكن في الحقيقة أصلي من أجل الا نحتاج لاستخدامها أبدا.”
مصادر في إدارة أوباما لـ «الأنباء»: الضربة العسكرية لسورية لن تكون رمزية
المصدر: ت الفجر
تتفاعل المعلومات عن اقتراب موعد الضربة العسكرية «الموضعية» للنظام السوري اقليميا ودوليا بين مؤيد ومعارض ومحذر من تبعاتها الكارثية على المنطقة. وعلى ما يبدو بحسب مصادر ديبلوماسية فان مسودة القرار الذي قدمته بريطانيا الى مجلس الامن سيمر بموافقة الاغلبية وبامتناع روسيا والصين عن التصويت ما يعني تدخلا عسكريا بغطاء اممي.
في غضون ذلك، قالت مصادر مطلعة في ادارة الرئيس باراك اوباما لـ «الأنباء» ان الضربة العسكرية لسورية ستحدث خلال فترة قصيرة جدا، وقالت تلك المصادر التي طلبت عدم نشر هويتها ان الرئيس اتخذ قراره بضرب سورية في اجتماع عقد بالبيت الابيض بعد ظهر الجمعة الماضية وان الضربة «لن تكون رمزية على غرار ضرب مصنع الادوية السوداني في الخرطوم الذي قام به الرئيس الاسبق بيل كلينتون ردا على تفجير سفارتين اميركيتين في شرق افريقيا» وانها ستنال مراكز التحكم والقيادة وعددا من المطارات العسكرية ولواء القوات المسلحة السورية المتهم باستخدام الاسلحة الكيماوية ومخازن للاسلحة لاسيما الصواريخ.
واوضحت تلك المصادر ان وزيري الخارجية والدفاع في ادارة الرئيس اوباما اتصلا بنظيريهما الروسيين عقب انتهاء اجتماع البيت الابيض لابلاغهما بقرار الرئيس، وقال جون كيري وتشاك هاغل لنظيريهما ان الضربة لا تهدف الى اسقاط الرئيس بشار الاسد ولا الى تغيير النظام في دمشق وانما تعبر عن موقف الرئيس اوباما الذي حذر الاسد مرارا من استخدام السلاح الكيماوي.
واشارت المصادر الى وجود اتفاق بين واشنطن وموسكو في وقت سابق يقضي بالزام الاسد بتجنب استخدام الاسلحة الكيماوية وهو ما فعله الروس الذين حذروا الاسد بعبارات واضحة من الاقدام على تلك الخطوة وتلقوا وعدا بالا تستخدم تلك الاسلحة مرة اخرى.
وقالت المصادر ان اجتماع اتخاذ القرار شارك فيه كبار المسؤولين الاميركيين بحضور كل من تشاك هاغل ورئيس الاركان مارتن ديمبسي بالاضافة الى مدير المخابرات المركزية جون برينان ومستشارة الامن القومي سوزان رايس ووزيري الخارجية كيري والدفاع هاغل وان القرار اتخذ بدون معارضة.
في هذا الوقت، نشر الجيش الإسرائيلي جميع بطاريات منظومة «القبة الحديدية» لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى ورفع حالة التأهب في منظومة «حيتس» لاعتراض الصواريخ الطويلة المدى، وذلك تحسبا لتعرض اسرائيل لهجمات صاروخية في أعقاب هجوم أميركي محتمل ضد سورية.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية امس أن الجيش نشر بطارية ثانية من «القبة الحديدية» في منطقة حيفا، وسينشر بطارية أخرى في منطقة تل أبيب.
كذلك رفع سلاح الجو الإسرائيلي حالة التأهب في منظومة «حيتس» لاعتراض الصواريخ الطويلة المدى.
وأعلن الناطق العسكري الإسرائيلي، العميد مردخاي، امس أن «الجيش الإسرائيلي يتابع ويشاهد التطورات ساعة بساعة، ولا يوجد ما يستدعي تغيير مجرى الحياة».
وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) لتزويد الوزراء خلاله بمعلومات حول هجوم أميركي محتمل ضد سورية بعد مزاعم باستخدام النظام هناك سلاحا كيميائيا ضد مدنيين.
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أنه تم خلال اجتماع الكابينيت، امس، استعراض سيناريوهات محتملة لردود فعل سورية ردا على هجوم أميركي، واحتمال أن يقرر الرئيس السوري، بشار الأسد، شن هجمات صاروخية ضد إسرائيل.
ونقل موقع «واللا» الإلكتروني عن مسؤول سياسي في الحكومة الإسرائيلية، قوله إن التقديرات في إسرائيل هي أن الأسد لن يحاول جر إسرائيل إلى حرب.
لكن المسؤول الإسرائيلي أردف «نحن نستعد لإمكانية شن هجمات ضد إسرائيل رغم أن احتمالها أقل. وعلينا أن نكون جاهزين لمواجهة أي سيناريو».
وأضاف أن الرأي السائد هو أن الغرب لن يحاول التسبب بانهيار النظام السوري، وأنه «حتى الآن لم يتم توضيح حجم الهجوم (الأميركي) المتوقع».
وقال نتنياهو في ختام اجتماع للكابينيت: ان دولة اسرائيل مستعدة لمواجهة جميع السيناريوهات، لسنا طرفا في الحرب الأهلية في سورية ولكن إذا شخصنا أي محاولة للاعتداء علينا فسنرد، وسنرد بقوة.
بدوره، اكد آية الله علي خامنئي المرشد الاعلى لجمهورية ايران الاسلامية الحليفة الرئيسية لدمشق في المنطقة امس ان تدخلا عسكريا اميركيا ضد سورية «سيكون كارثة على المنطقة».
وقال خامنئي في لقاء مع اعضاء الحكومة ان «التدخل الاميركي سيكون كارثة للمنطقة»، واضاف ان «المنطقة برميل بارود ولا يمكننا التكهن بالمستقبل» في حال وجهت ضربة عسكرية الى سورية، كما افاد التلفزيون الحكومي.
من جهته، دعا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة وحلفاءها الى التحلي بالحكمة، مؤكدا ان استخدام وسائل عسكرية سيخلف عواقب وخيمة ليس فقط على سورية لكن ايضا على كل المنطقة.
في هذا الوقت، بحث وزير خارجية السعودية الامير سعود الفيصل التطورات في سورية امس في جدة مع نظيره التركي احمد داوود اوغلو.
واكتفت وكالة الانباء السعودية الرسمية بالقول ان الفيصل بحث التطورات على الساحة السورية مع اوغلو بحضور نائب وزير الخارجية الامير عبدالعزيز بن عبدالله.
وبالعودة الى مسودة القرار البريطاني في مجلس الامن، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس أن حكومته ستتقدم بمشروع قرار يجيز اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في سورية.
وكتب كاميرون في موقع تويتر، أن مشروع القرار البريطاني سيطرح في اجتماع للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وترأس كاميرون امس، اجتماعا لمجلس الأمن القومي في حكومته يحضره قادة الجيش والمخابرات وكبار الوزراء، لمناقشة طرق الرد على التطورات الأخيرة في سورية.
وفي اطار المواقف الدولية، قال الموفد الخاص للجامعة العربية والامم المتحدة الى سورية الاخضر الابراهيمي امس ان الضوء الاخضر من مجلس الامن الدولي ضروري للتدخل عسكريا في سورية.
وقال الابراهيمي في مؤتمر صحافي ان «القانون الدولي ينص على انه يمكن القيام بعمل عسكري بناء على قرار مجلس الامن الدولي، هذا ما يقوله القانون الدولي»، في حين تبدو الولايات المتحدة وحلفاؤها على وشك القيام بعمل عسكري ضد النظام السوري المتهم بشن هجوم كيميائي على المدنيين.
واضاف بالحاح «يجب ان اقول ان الرئيس اوباما والادارة الاميركية معروفون انهم ليسوا متسرعين في شن هجوم. لست ادري ما الذي سيقررونه لكن القانون الدولي واضح جدا».
واعرب الابراهيمي عن الاسف لاستخدام «مادة» خلال هجوم 21 اغسطس في سورية الذي اسفر عن سقوط مئات القتلى، وقال «يبدو ان مادة استعملت وقتلت العديد من الاشخاص، اكثر من مئة بلا شك، ويقول البعض 300 والبعض الآخر 600 وربما الف او اكثر من الف».
واضاف «هذا غير مقبول، هذه فضيحة».
وتابع «اقول ان هناك ما قبل 21 اغسطس وما بعده، اذا وقع عمل عسكري فلا شك ان ذلك سيكون له وقع على الوضع في سورية»، مشيرا الى انه لا يعلم اذا كان ذلك «لفائدة حل سياسي».
لكنه اشار الى انه «مازال يعتقد ان الحل العسكري لا يفيد في سورية: لن يكون هناك سوى حل سياسي وكلما كان العمل من اجل حل سياسي مبكرا يكون ذلك افضل».
إلى ذلك، طلبت سورية امس من مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة السماح لبعثة التحقيق-المتواجدة بالفعل حاليا في دمشق ـ التوجه الى 3 أماكن محددة في سورية للتحقيق بشأن ما وصفته وقوع هجوم بالأسلحة الكيماوية من جماعات المعارضة المسلحة في هذه الأماكن.
وقال مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري إنه سلم امس رسالتين من الحكومة السورية الى رئيسة مجلس الأمن الدولي السفيرة ماريا كريستينا برسفال، مندوبة الأرجنتين الدائمة لدى الأمم المتحدة والتي تتولى بلادها رئاسة أعمال المجلس لشهر أغسطس الجاري ـ والى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تطلب فيها السماح لفريق التحقيق الأممي برئاسة آك سلستروم بالتحقيق في 3 مواقع جديدة في سورية هي بحرية وجوبر وسحنايا، وقعت فيها هجمات بالأسلحة الكيماوية أيام 22 و24 و25 أغسطس الجاري من قبل قوات المعارضة المسلحة في سورية.
وأضاف المندوب السوري في تصريحات للصحفيين أن أي اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن معالجة مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية في بلاده يعود فقط الى مجلس الأمن الدولي، باعتباره الجهة الوحيدة المخول له ذلك، وليس الى أي دولة عضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضح مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن تهديدات بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بشن ضربات عسكرية ضد بلاده تهدف الى منع فريق التحقيق الأممي من استكمال مهمته في سورية.
واتهم بشار الجعفري في تصريحاته هذه الدول الثلاث بالإضافة الى دول عربية وتركيا بتسليح قوات المعارضة بالأسلحة التقليدية والكيماوية في الوقت نفسه.
وتابع السفير السوري قائلا «لدينا دلائل حاسمة وبرقيات ديبلوماسية سرية على قيام الدول الغربية الثلاث بتزويد قوات المعارضة بالسلاح الكيماوي من خلال احدى الشرطات الخاصة».
ونفى مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري بشدة وجود أي إجماع داخل مجلس الأمن حول قرار أو بيان جديد متعلق ببلاده في الوقت الحالي.
وردا على سؤال بشأن طلب تمديد مهمة بعثة التحقيق الأممية في سورية، والتي تنتهي يوم الجمعة المقبل، قال بشار الجعفري إنه طبقا للاتفاق بين الأمانة العامة للأمم المتحدة وبلاده، فإن مدة مهمة بعثة التحقيق تصل الى أسبوعين قابلة للتمديد بموافقة الطرفين بالتراضي.
وأشار مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الى أن الديبلوماسية الأميركية والغربية تعمل حاليا على زرع تنظيم القاعدة في أكثر من بلد عربي بهدف تحويل الانتباه عن القضية الأساسية للمشكلة في الشرق الأوسط وهي القضية الفلسطينية.
وتابع قائلا «إن ما اصطلح عليه بالخطأ أنه الربيع العربي، ماهو الا محاولة لإقامة دويلات دينية وطائفية في المنطقة على غرار الكيان الصهيوني وابعاد الانتباه تماما عن القضية الفلسطينية لب المشكلة في الشرق الأوسط».


رد مع اقتباس