في هذا الملف
مقتل وجرح عشرات الجنود بتفجير في سيناء
"أنصار بيت المقدس" تتبنى اغتيال ضابط الأمن المصري
قطع الاتصالات مع شمال سيناء لملاحقة منفّذي هجوم أدّى لمقتل 10 جنود وجرح 35 آخرين
الببلاوى يدين حادث العريش ويؤكد:ندرس كافة البدائل للتعامل مع الإرهاب
"مصر الثورة" يدين حادث انفجار سيارة الجنود بالعريش ويطالب بإعدام الجناة
مجلس الوزراء المصري يقول إنه يدرس جميع البدائل للتعامل مع الأحداث 'الإرهابية'
الرئيس عدلى منصورالدولة لن تتصالح مع الإرهابيين
قتيل و31 مصابا حصيلة اشتباكات ذكرى محمد محمود في مصر
قوات الأمن المصرية تطلق قنابل الغاز على محتجين في التحرير
النيابة تأمر بتشريح جثة شاب لقي مصرعه في أحداث العنف أمس بالتحرير
نشطاء يتداولون فيديو "حرق علم مصر" بميدان التحرير
قوات الأمن تسمح للمواطنين بالدخول لمجمع التحرير
فيديو يظهر ملثماً يطلق النار على مؤيدي السيسي بالتحرير
منصور يدعو الشعب للمشاركة في الاستفتاء على الدستور
لافروف يعلن استعداد روسيا لتمويل المشروع النووي المصري
أفريقيا ترهن عودة مصر للاتحاد بالشرعية
السيسي يصدق على نتيجة المقبولين بالكليات والمعاهد العسكرية
مقتل وجرح عشرات الجنود بتفجير في سيناء
الجزيرة
قتل اليوم الأربعاء ما لا يقل عن عشرة جنود مصريين وأصيب 35 آخرون في تفجير سيارة مفخخة استهدف حافلة نقل جنود للجيش المصري قرب مدينة العريش في شمال سيناء.
وقالت مصادر أمنية إن السيارة تم تفجيرها لدى مرور القافلة المؤلفة من عدد من حافلات نقل الجنود. وأضافت المصادر ذاتها أن الهجوم وقع على الطريق بين رفح والعريش بمحافظة شمال سيناء، مشيرة إلى أن الجنود حصلوا على إجازات. ويعد هذا الهجوم من أعنف الهجمات التي تشهدها شبه جزيرة سيناء منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.
من جهتها, قالت قناة "النيل للأخبار" المصرية الرسمية إن التفجير استهدف حافلتي جنود بالشيخ زويد بشمال سيناء, مشيرة بدورها إلى مقتل وجرح عشرات الجنود.
وتواترت في الشهور القليلة الماضية الهجمات على الجيش والشرطة في سيناء حيث أودت بحياة عشرات الجنود وضباط الأمن المركزي, وقتل أكثر من عشرين جنديا دفعة واحدة في استهداف حافلتين للجيش قرب رفح في أغسطس/آب الماضي بعد أيام من الاقتحام الدامي لميداني رابعة العدوية بالقاهرة والنهضة بالجيزة.
وامتدت الهجمات التي تبنت بعضها تنظيمات توصف بأنها قريبة من تنظيم القاعدة مثل "أنصار بيت المقدس" إلى مناطق أخرى في مصر مثل الإسماعيلية والسويس وحتى القاهرة حيث تم استهداف موكب وزير الداخلية محمد إبراهيم بسيارة مفخخة في سبتمبر/أيلول الماضي. وفي بيان أصدره أمس, تبنى تنظيم "أنصار بيت المقدس" قتل المقدم محمد مبروك المسؤول عن "نشاط التطرف الديني" في جهاز أمن الدولة قبل أيام. وقال التنظيم إن قتله ضابط الشرطة بالرصاص أمام مركز تجاري بالقاهرة يأتي ردا على دوره في اعتقال سيدات وفتيات قاصرات لمشاركتهن في المظاهرات المناهضة للانقلاب.
وأدانت جماعة الإخوان المسلمين حادثة اغتيال المقدم محمد مبروك, كما استنكرت محاولة إلصاق التهمة بها من قبل وسائل الإعلام التابعة للسلطة القائمة.
"أنصار بيت المقدس" تتبنى اغتيال ضابط الأمن المصري
العربية.نت – القدس العربي
أعلنت جماعة "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عن استهداف المقدم محمد مبروك، ضابط الأمن الوطني المصري مساء الأحد الماضي، أمام منزله بمدينة نصر، مما أدى إلى وفاته.
وقالت الجماعة، في بيان منسوب لها عبر منتديات جهادية، إن العملية الأخيرة باكورة عمليات الجماعة ضمن سلسلة عمليات "فك الأسيرات من أيدي الطغاة"، نتيجة لاعتقال النساء الحرائر واقتيادهن للتحقيق في أقسام الشرطة ومقرات أمن الدولة، على حد وصفها.
وأضافت أن الجماعة كلفت ما يسمى بسرية "المعتصم بالله"، بتحرير الأسيرات وتعقب كل من ساهم وشارك في أسرهن من ضباط وأفراد وزارة الداخلية، معلنة استعدادها لتلقي عبر وسائل التواصل الإلكترونية المتاحة، أي معلومة تساعد في تتبع وتعقب هؤلاء الذين شاركوا في أسر الحرائر.
ووجهت الجماعة في إنذار شديد اللهجة إلى ما وصفتهم بـ "طغاة وزارة الداخلية وأمن الدولة"، مفاده "اخرجوا جميع النساء من المعتقلات وأقسام الشرطة ومقرات أمن الدولة وإلا فانتظروا الحلقات القادمة من السلسلة". يذكر أن الضابط المستهدف كان مسؤولاً عن متابعة ملف الإخوان بقطاع الأمن الوطني.
وزادت وتيرة الهجمات التي تستهدف عسكريين ومسؤولين في قوات الأمن والجيش منذ عزل هذا الأخير في يوليو الرئيس محمد مرسي المنتمي إلى الإخوان المسلمين وشن حملة اعتقالات ضد قيادات الجماعة.
وكان مبروك قد أدلى بشهادة هذا الأسبوع أمام القضاة المكلفين بصياغة قرار اتهام بالتجسس ضد مرسي الذي تشتبه السلطات الجديدة في تواطؤه مع مجموعات أجنبية مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
قطع الاتصالات مع شمال سيناء لملاحقة منفّذي هجوم أدّى لمقتل 10 جنود وجرح 35 آخرين
UPI
قطعت السلطات المصرية الاتصالات عن عدة مناطق في محافظة شمال سيناء، اليوم الأربعاء، لملاحقة منفّذي هجوم بسيّارة مفخّخة أدّى الى قتل 10 جنود وإصابة 35 آخرين بجروح.
وقالت مصادر أمنية مصرية إنه تم قطع الاتصالات عن مناطق العريش والشيخ زويد ورفح، تزامناً مع الحملات الأمنية التى تشنّها قوات الجيش والشرطة لملاحقة العناصر المسلّحة، والذين استهدفوا حافلة الجنود بسيّارة مفخّخة وقتلوا 10 منهم وأصبوا 35 آخرين بجروح.
وحلّقت المروحيات في سماء مدينة العريش على ارتفاعات متوسطة، للبحث عن الجناة والعناصر المسلّحة خاصة في منطقة الخروبة على طريق العريش الدولي حيث تمّت عملية التفجير.
وقتل 10 جنود مصريين، اليوم، وأصيب 35 آحرون بجروح نتجية انفجار سيّارة مفخّخة شمال سيناء. وقالت مصادر أمنية في وقت سابق إن 10 جنود قتلوا وأصيب 35 آخرون بجروح، على الطريق بين رفح والعريش بمحافظة شمال سيناء، نتيجة انفجار سيارة مفخّخة بالقرب من حافلة كانت تقلهم لقضاء إجازة.
وتشهد منطقة سيناء اشتباكات بين القوى الامنية المصرية ومتشددين إسلاميين، ما أدّى الى وقوع عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين.
الببلاوى يدين حادث العريش ويؤكد:ندرس كافة البدائل للتعامل مع الإرهاب
اليوم السابع – الوطن
أدان الدكتور حازم الببلاوى، رئيس مجلس الوزراء حادث الإرهاب الآثم الذى استهدف حافلة جنود بمدينة العريش، وأسفر عن استشهاد 10 جنود، وإصابة العديد من الجنود.
وأكد رئيس الوزراء اليوم الأربعاء على أن الحكومة تدرس كافة البدائل للتعامل مع الأحداث الإرهابية المتلاحقة والرد بما يردع قوى الإرهاب والظلام، ويقتص لأرواح شهدائنا الأبرار.
"مصر الثورة" يدين حادث انفجار سيارة الجنود بالعريش ويطالب بإعدام الجناة
الوطن
أدان حزب مصر الثورة، حادث انفجار سيارة مفخخة استهدفت حافلات عسكرية تقل جنودًا، وراح ضحيته 12 جنديًا شهيدًا وإصابة ما يقرب من 35 آخرين.
وطالب "مصر الثورة"، في بيان منذ قليل، بسرعة ضبط الإرهابيين الجناة، وإعدام كل المقبوض عليهم من الجماعات الإرهابية المتورطين في مقتل أي مصري حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه الاعتداء على جنود مصر الشرفاء حماة الوطن.
ونعى "مصر الثورة" المصريين في جنودهم الشهداء الأوفياء الذين قتلوا غدرًا وماتوا من أجل مصر، مؤكدًا أن الإرهاب لن يفلح في هدم مصر وستظل مصر آمنة.
مجلس الوزراء المصري يقول إنه يدرس جميع البدائل للتعامل مع الأحداث 'الإرهابية'
UPI
أعلن مجلس الوزراء المصري، اليوم الأربعاء، أنه يدرس جميع البدائل للتعامل مع الأحداث "لإرهابية" في البلاد، معرباً عن إدانته البالغة لحادث مقتل 10 جنود وإصابة 35 آخرين بهجوم بسيارة مفخّخة في شمال سيناء اليوم.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء المصري حازم الببلاوي، في بيان صادر عن المجلس، عن بالغ الإدانة "لحادث الإرهاب الآثم الذي استهدف حافلة جنود بمدينة العريش، وأسفر عن استشهاد 10 وإصابة العديد من الجنود".
وأعلن الببلاوي أن الحكومة "تدرس كافة البدائل للتعامل مع الأحداث الإرهابية المتلاحقة والرد عليها بما يردع قوى الإرهاب والظلام، ويقتص لأرواح شهدائنا الأبرار".
وكان 10 من جنود القوات المسلّحة المصرية قتلوا وأُصيب 35 آخرون، بتفجير بسيارة مفخّخة غرب مدينة الشيخ زويّد في شمال سيناء صباح اليوم، فيما يأتي الحادث في سياق اشتباكات متواصلة تشهدها سيناء بين القوى الأمنية المصرية ومتشددين إسلاميين، أدّت الى وقوع عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين.
الرئيس عدلى منصورالدولة لن تتصالح مع الإرهابيين
الوطن
استنكر الرئيس عدلى منصور الحديث عن المصالحة والمبادرات التى تطلق من حين إلى آخر مع جماعة الإخوان، وقال الرئيس: "مصالحة مع من؟!.. الشعب فى جانب والآخر جماعة وذيولها.. جماعة فعلت فى الشعب ما فعلت.. هل ممكن أن أتصالح مع مجرم؟.. أنا أرفض كدولة".
وأشار الرئيس منصور، خلال حواره لعدد من رؤساء تحرير الصحف المصرية، على هامش مشاركته فى قمة الكويت، إلى أن ما حدث من زلزال للجماعة "فى إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين" أعاد ترتيب بعض الأولويات عند كثير من قياداتها فأصبحت الآن تضم عناصر لا تتخلى عن العنف وهناك عناصر أخرى تعيد التفكير فى أوضاعها، وعناصر ثالثة انسحبت من المشهد دون أن تعلن هذا، مؤكدا على أنه لا إقصاء لأحد فى المشهد السياسى.
قتيل و31 مصابا حصيلة اشتباكات ذكرى محمد محمود في مصر
القدس العربي
قتيل واحد و31 مصابا هي الحصيلة النهائية التي أعلنتها وزارة الصحة المصرية فجر الأربعاء للاشتباكات التي شهدتها مدن مصرية، يوم الثلاثاء، في إحياء ذكرى أحداث “محمد محمود”.
ويوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 سقط عشرات القتلى ومئات الجرحى جراء اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين في شارع محمد محمود، المؤدي إلى ميدان التحرير، وسط القاهرة، عقب فض الشرطة المصرية لاعتصام عدد من أسر شهداء ومصابي ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، والتي عرفت إعلاميًّا باسم “أحداث محمد محمود”.
ومنذ صباح الثلاثاء، تظاهر المئات في عدة محافظات إحياء لذكرى “أحداث محمد محمود”، وشهدت بعض المظاهرات اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، كان أكبرها في ميدان التحرير، وسط العاصمة القاهرة.
وفي بيان له فجر الأربعاء، قال أحمد الانصاري، رئيس هيئة الاسعاف المصرية، التابعة لوزارة الصحة، إن اشتباكات يوم الثلاثاء على مستوى المحافظات أسفرت عن قتيل واحد و31 مصابا.
وأوضح أن القتيل يبلغ من العمر 18 عاما وهو مجهول الهوية وقُتل بطلق خرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية صغيرة) في الرأس، مشيرا إلى أنه تم نقله من محيط ميدان التحرير إلى مستشفى قصر العيني القريب منه في محاولة لإسعافه، إلا أنه فارق الحياة.
وعن المصابين، قال الأنصاري إنه تم نقل 17 مصابا من اشتباكات ميدان التحرير، ومصابين اثنين في الاسكندرية (شمال) و8 مصابين في الدقهلية (دلتا نيل مصر) و4 مصابين في دمياط (شمال).
من جانبها، قالت وزارة الداخلية في بيان لها فجر اليوم الأربعاء، إنه تم اعتقال 14 من “عناصر الشغب” التي تعدت على مقر جامعة الدول العربية بميدان التحرير، ومحاولة اقتحامه وتحطيم بعض الأبواب والنوافذ والواجهات الزجاجية الخاصة بالمقر.
وأشار البيان إلى أن أحد المقبوض عليهم ضبط بحوزته فرد خرطوش (سلاح ناري)، موضحا أنه جاري اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المضبوطين..
وقال البيان إن القوات “قامت بفرض السيطرة الأمنية بمحيط ميدان التحرير وإخلائه من تلك العناصر عقب حدوث بعض المناوشات, إستُخدم خلالها زجاجات المولوتوف وطلقات الخرطوش والألعاب النارية تجاه القوات مما نتج عنه وقوع عدة إصابات برجال الشرطة”، دون أن يوضح البيان عدد رجال الشرطة المصابين.
وبحسب شهود عيان، فقد خلفت محاولة اقتحام جامعة الدول العربية بعض التلفيات والأضرار المادية بمدخل المبنى.
و طاردت قوات الشرطة المتظاهرين في شارع محمد محمود المؤدي للميدان، وفي ميدان عبد المنعم رياض، القريب منه، ومنطقة باب اللوق المتاخمة له، وذلك لإبعادهم عن الميدان لأكبر مسافة ممكنة، بحسب شهود عيان ومراسل الأناضول.
وبحلول نحو ساعة من منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء دانت السيطرة على ميدان التحرير بشكل تام لقوات الشرطة والجيش.
ومنذ صباح الثلاثاء، تظاهر المئات في عدة محافظات إحياء لذكرى “أحداث محمد محمود”، وشهدت بعض المظاهرات اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، كان أكبرها في ميدان التحرير، وسط العاصمة القاهرة.
وشهد ميدان التحرير طوال يوم الثلاثاء شهدت اشتباكات متقطعة بين مؤيدين لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي ومعارضين له، انتهت بتدخل قوات الشرطة والجيش قرب منتصف الليل لتسيطر على الميدان وتطرد المتظاهرين منه، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع.
تظاهرات أخرى لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي اتجهت أمس إلى محيط وزارة الدفاع بالعباسية (شرقي القاهرة)، ومسيرة أخرى حاشدة مرت على محيط ميدان رابعة العدوية (شرق)، في طريقها لقصر القبة (شرق) وهو المكان الذي أعلنت قيادات بالتحالف المؤيد لمرسي في وقت سابق نية التظاهر فيه لإحياء الذكرى؛ تجنبا للاشتباك مع معارضي مرسي في ميدان التحرير.
فيما شهدت جامعات الأزهر والقاهرة وحلوان وعين شمس مسيرات نظمها طلاب مؤيدون لمرسي، وأخرى ضمت حركات وقوى طلابية توجه بعضها إلى ميدان التحرير لإحياء ذكرى محمد محمود.
ووصلت مظاهرات لحركات طلابية ضمت حركات : “مقاومة”، “الاشتراكيون الثوريون”، “6 ابريل الجبهة الديمقراطية”، “حركة طلاب مصر القوية”، “طلاب حزب الدستور”، “طلاب 6 ابريل”، “طلاب حزب التيار المصري”، إلى ميدان عابدين (وسط) قبل أن تتوجه إلى ميدان التحرير.
وفي جامعة الأزهر تظاهرت أعداد من الطلاب والطالبات المؤيدين لمرسي خارج الحرم الجامعي أمام النصب التذكاري بطريق النصر (شرق القاهرة)، وكما قاموا بمحاصرة مبنى إدارة الجامعة، ورددوا هتافات منددة بما وصفوه ب”الانقلاب العسكري”، وشعارات مناوئة للداخلية والجيش وشيخ الأزهر أحمد الطيب.
ونظم الطلاب من أنصار مرسي مسيرة بجامعة القاهرة لإحياء ذكري أحداث محمد محمود، واندمجت بمسيرتين لحركة “أحرار” و”حازمون”، المؤيدتين لمرسي، نددوا خلالها بما وصفوه بانتهاكات الداخلية، وطالبوا بالقصاص لـ”الشهداء وإطلاق سراح الطلاب المعتقلين”، وسط تشديد أمني مكثف من الأمن الإداري بالجامعة.
وفي جامعة حلوان نظم العشرات من الطلاب المنتمين لحركات شبابية وطلابية منها، ” حركة المقاومة” و”طلاب 6 إبريل” و”طلاب التيار المصري الديمقراطي” مسيرة جابت أنحاء الجامعة وسط غياب تام من حركة “طلاب ضد الانقلاب” المؤيدة للرئيس المعزول، لإحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود.
وكانت الاشتباكات قد بدأت بميدان التحرير، ظهر الثلاثاء، عقب وصول مسيرة تحمل لافتات عليها صور لضحايا ما اشتهر إعلاميا باسم “أحداث محمد محمود”، مرددة هتافات ضد السيسي، وهو ما رفضه مؤيدون للسيسي.
وهتف الطرفان ضد بعضهما، وسرعان ما تطور التراشق اللفظي إلى تراشق بالحجارة، وحالة كر وفر، قابلتها قوات الأمن بإلقاء القنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين.
وأحييت عدة حركات سياسية وشبابية اليوم الذكرى الثانية لـ “أحداث محمد محمود” التي سقط فيه عشرات القتلى خلال اشتباكات بين قوات الأمن المصرية ومتظاهرين، في 19 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011 عقب فض الشرطة لاعتصام عدد من أسر ضحايا ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وفيما تطالب بعض تلك القوى خلال إحياء الذكرى بمحاسبة أعضاء المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد آنذاك، ومن بينهم السيسي، تطالب قوى أخرى بأن يقوم الأخير بترشيح نفسه رئيسا للبلاد بعد أن ساهم مع قوى سياسية ودينية في “إسقاط حكم جماعة الإخوان المسلمين”.
وقام عدد من معارضي السيسي بتشكيل لجان شعبية فى ميدان التحرير للمحاولة السيطرة على تلك الاشتباكات، ومنع وصول مؤيدي السيسي إلى شارع محمد محمود.
وقوبل إعلان “التحالف الوطني لدعم الشرعية”، الذي تمثل جماعة الإخوان أحد مكوناته الأساسية المشاركة في إحياء الذكرى انتقادات واسعة من جانب قوى سياسية أعلنت أنها لن تسمح للإخوان بمشاركتهم في إحياء الذكرى بميدان التحرير؛ حيث يتهمون الجماعة بـ “التخلي عنهم” عندما لم تتظاهر معهم خلال الأحداث في عام 2011.
من جانبها تقول جماعة الإخوان إنها رفضت المشاركة في التظاهر في ذلك الوقت لأنها كانت ترى أن المجلس العسكري “ينصب فخا” للمتظاهرين بهدف دفعهم للاشتباك مع قوات الأمن وسقوط عدد من الضحايا ما يؤدي لتأجيل الانتخابات البرلمانية واستمرار المجلس في الحكم.
كما شهدت عدة محافظات مصرية من بينها أسيوط (جنوب)، وبني سويف (وسط)، والدقهلية (دلتا نيل مصر) والإسكندرية (شمال) وبورسعيد (شمال شرق) مظاهرات، يوم الثلاثاء، من قبل مؤيدين لمرسي، وعدد من الحركات الشبابية في الذكرى الثانية لـ”أحداث محمد محمود”، حيث ردد المتظاهرون هتافات تطالب بمحاكمة المسؤولين عن أحداث محمد محمود، وأخرى مناهضة لوزير الدفاع المصري.
وفي السياق ذاته نظم عدد من مؤيدي السيسي وقفة أمام دار القضاء العالي (مجمع محاكم يقع به مكتب النائب العام هشام بركات)، وسط القاهرة، رافعين صورا له احتفالا بذكرى ميلاده التي توافق اليوم، كما رفعوا علم مصر، ورددوا هتافات مؤيدة للجيش منها “الجيش والشعب إيد واحدة”، فيما كثفت قوات الأمن من تواجدها في محيط دار القضاء، بحسب مراسل الأناضول.
قوات الأمن المصرية تطلق قنابل الغاز على محتجين في التحرير
رويترز
أطلقت قوات الأمن المصرية قنابل الغاز المسيل للدموع على محتجين في ميدان التحرير مساء الثلاثاء لإبعادهم عن مبنى جامعة الدول العربية الذي قالت مصادر أمنية إن المحتجين رشقوا قوات تأمينه بالحجارة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن المحتجين حاولوا اقتحام مبنى الجامعة العربية. وأضافت "قاموا بتحطيم زجاج عدد من نوافذ واجهة المبنى فقامت قوات الأمن بالتعامل معهم باستخدام القدر المناسب من الغاز المسيل للدموع."
وأظهرت لقطات تلفزيونية كرا وفرا بين قوات الأمن والمحتجين ثم بدا أن الشرطة أخلت المحتجين من الميدان.
وكان مئات من المحتجين تجمعوا في الميدان في وقت سابق يوم الثلاثاء لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاشتباكات وقعت في شارع محمد محمود المتفرع من الميدان بين نشطاء وقوات الأمن واسفرت عن مقتل 42 نشطا.
وقال شهود عيان إن اشتباكات وقعت في مدن أخرى. وقال رئيس هيئة الإسعاف أحمد الأنصاري لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن 30 شخصا أصيبوا بينهم 16 في القاهرة. وقال في وقت لاحق إن احد المصابين توفي في مستشفى القصر العيني بالقاهرة متأثرا بجراحه من طلق خرطوش في الرأس.
ومع بداية تجمع المحتجين في التحرير نهارا ظهر فيه عشرات من أنصار القائد العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي وعد بتحقيق الاستقرار عندما عزل الرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في يوليو تموز لكن نشطاء لاحقوهم إلى خارجه.
وظهر الجيش والشرطة في صورة الأبطال في وسائل الإعلام منذ الإطاحة بمرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها من الحكم وأصبح السيسي أكثر الشخصيات شعبية في البلاد.
لكن المحتجين الذين تجمعوا في التحرير يقولون إن أهداف الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك عام 2011 لم تتحقق ويتهمون الشرطة بانتهاكات منذ الإطاحة به. وانتقدوا سحق اعتصام لمؤيدي مرسي في منطقة رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة في أغسطس آب.
وقالت سلمى -وهي طالبة في المرحلة الثانوية انضمت للمظاهرات- "أنا لست من الإخوان المسلمين لكني أتعاطف معهم بسبب ما حدث في رابعة. كانت مذبحة بشعة. كانت هناك حرية أكثر أيام مرسي."
النيابة تأمر بتشريح جثة شاب لقي مصرعه في أحداث العنف أمس بالتحرير
مصراوي
كلف المستشار وائل شبل، المحامي العام لنيابات وسط القاهرة الكلية، نيابة قصر النيل برئاسة المستشار سمير حسن، بتولي التحقيقات في أحداث العنف، التي شهدها ميدان التحرير في الاحتفالات بذكرى محمد محمود.
وانتقل المستشار عمرو عوض، وكيل أول نيابة قصر النيل، فجر اليوم الأربعاء، إلى مستشفى القصر العيني القديم، لمناظرة جثة المجني عليه، وتبين أنه مجهول الهوية ومصاب بطلق "خرطوش"، في رأسه أودى بحياته، كما تبين إصابة شخص يدعى "محمود عبد الحكم" بطلق خرطوش في رأسه، وحالته خطرة، حيث استمع المستشار عمرو عوض، إلى أقوال 7 مصابين آخرين بالمستشفى، وتبين إصابتهم بخرطوش في أنحاء متفرقة من جسدهم، منهم صحفي خرج بعد تلقيه العلاج.
كما أمرت النيابة بتشريح جثة أول ضحية لاشتباكات ذكرى أحداث محمد محمود، الذي سقط في ميدان التحرير، لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
نشطاء يتداولون فيديو "حرق علم مصر" بميدان التحرير
العربية.نت
تداول نشطاء على موقع "يوتيوب" فيديو يظهر لحظة قيام متظاهرين مجهولين بنزع علم مصر، والذي كان معلقاً أعلى سور جراج ميدان التحرير قرب مبنى جامعة الدول العربية بطول 30 متراً، وإحراقه، وذلك خلال فعاليات الاحتفال بالذكرى الثانية لأحداث "محمد محمود".
كما قام هؤلاء الشباب بتحطيم رصيف جامعة الدول العربية وبعض الأبواب الالكترونية لها، والأشجار الملاصقة لمقر الجامعة، وعندما حاولت قوات الأمن المتمركزة في الشارع الجانبي للمتحف المصري تفريق المتظاهرين قاموا بالاعتداء عليها بالحجارة وزجاجات المولوتوف.
من جانبه، اتهم محمد نبوي، عضو الحملة المركزية لحركة "تمرد"، جماعة الإخوان المسلمين، بافتعال الاشتباكات التي حدثت بميدان التحرير أثناء إحياء الذكرى الثانية لأحداث "محمد محمود"، مضيفا أن من قام بحرق العلم المصري بميدان التحرير لا علاقة له بالوطنية ولا يعي أهمية العلم، ووصفه بأنه خائن، مشدداً على أنه لا أحد يستطيع كسر إرادة الشعب المصري.
كما أكد جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، أن من قاموا بحرق العلم المصري هم من جماعة الإخوان المسلمين أو المتأخونين أو المدسوسين داخل الميدان من قبل الإخوان، على حد قوله، وبحسب ما نقلت عنه صحيفة "اليوم السابع".
وأضاف زهران أن حرق العلم عمل مخطط له ومتعمد، ويحمل رسالة بأن جماعة الإخوان تحتقر الوطن وعلمه، وأنها جماعة إرهابية لابد من استئصالها.
وأشار زهران، إلى أن الثوار الحقيقيين يرفعون علم مصر فوق رؤوسهم وحول أجسادهم، وأن حرق العلم جريمة يعاقب عليها القانون، مشدداً على أنه كان على قوات الشرطة أن تلقي القبض على من قام بهذا الجرم واتخاذ الإجراءات القانونية ضده فوراً وتقديمه لمحاكمة عاجلة.
من جهته، استنكر حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، الحادثة وطالب بمحاسبة الشباب الذين قاموا بحرق وتمزيق علم مصر، مشيراً إلى أن الشرطة من حقها إلقاء القبض على من قام بذلك، لأن عقوبة إهانة العلم منصوص عليها في القانون.
قوات الأمن تسمح للمواطنين بالدخول لمجمع التحرير
اليوم السابع
سمحت قوات الجيش المتمركزة فى مداخل التحرير منذ قليل للمواطنين بالدخول إلى مجمع التحرير عقب تفتيشهم والكشف عن هويتهم.
فيما سادت حالة من الاستياء لدى المواطنين بسبب تحطيم النصب التذكارى للشهداء بوسط الميدان. وانتظم العمل داخل مجمع التحرير فى ظل الانتشار الأمنى المكثف لقوات الشرطة بمحيط المبنى. وتجمع عدد من المواطنين بجوار النصب التذكارى وطالبتهم قوات الأمن بعدم التواجد بالميدان، تجنباً لتزايد الإعداد وحدوث مناوشات مع قوات الأمن.
فيديو يظهر ملثماً يطلق النار على مؤيدي السيسي بالتحرير
العربية.نت
أظهر مقطع فيديو نشرته صحيفة "الوطن" المصرية أحدَ الملثمين وهو يطلق النار على مؤيدين لوزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالفتاح السيسي أثناء تظاهرهم بمناسبة عيد ميلاده في ميدان التحرير.
وكانت وزارة الصحة المصرية قد أكدت أن شاباً قتل برصاص خرطوش في الاشتباكات التي اندلعت في ميدان التحرير بين مؤيدين ومعارضين للجيش خلال إحياء ذكرى أحداث "محمد محمود".
هذا وأخلت الشرطة المصرية ميدان التحرير في القاهرة من المتظاهرين بعد تصاعد الاشتباكات التي تبادل فيها الطرفان إلقاء الحجارة في الشوارع القريبة من ميدان التحرير، مما أدى لإصابة العشرات، وفي المقابل استخدمت قوات الأمن المصرية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين من الجانبين.
منصور يدعو الشعب للمشاركة في الاستفتاء على الدستور
مصراوي
دعا الرئيس المؤقت المستشار عدلي منصور، الشعب المصري إلى الخروج يوم الاستفتاء والمشاركة فيه، واصفًا الدستور الجديد بأنه ثمرة نجاح ثورة 30 يونيو .
وقال عدلي منصور: ''إن الجيش حمى مصر من حرب أهلية، بعد ثورة الشعب في 30 يونيو الماضي، وهذا يدعونا إلى أن نشكر الجيش على دعمه للشعب''.
وأضاف منصور، في تصريحات له مع عدد من رؤساء تحرير الصحف المصرية في الكويت، اليوم الأربعاء على هامش القمة العربية - الأفريقية الثالثة: ''نسير بخطى ثابته في تنفيذ خارطة الطريق، فالدستور الجديد سيكون ثمرة نجاح الثورة، ولهذا أدعو الشعب لأن يخرج ويشارك في الاستفتاء، الذى سيجرى على الدستور بعد انتهائه، خلال الأيام القادمة''.
وأكد الرئيس منصور، أنه ليس طرفًا في إعداد الدستور، مشددًا على أن لجنة الخمسين هي صاحبة القرار.
كما أكد على أن العلاقات المصرية الروسية، ستشهد تطورًا كبيرًا في المرحلة القادمة، لافتًا إلى التأييد غير المشروط الذى أبداه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الاتصال الهاتفي بينهما مؤخرا.
وتابع منصور: ''ثورة الشعب في 30 يونيو الماضي، أحدثت زلزالاً جعل جماعة الأخوان تعيد ترتيب بعض الأولويات عند كثير من قياداتها، فأصبحت الآن تضم عناصر لاتتخلى عن العنف وعناصر أخرى تعيد التفكير في أوضاعها، وعناصر ثالثة انسحبت من المشهد دون أن تعلن هذا''.
لافروف يعلن استعداد روسيا لتمويل المشروع النووي المصري
العربية.نت
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن بلاده تسعى إلى توطيد العلاقات مع مصر بالإضافة إلى استعدادها لتمويل شتى المشاريع المصرية، وبالأخص مشاريع الطاقة النووية، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية (أ ش أ).
وأكد لافروف على وجود خطط كثيرة لتطوير التعاون مع القاهرة، مشيراً إلى أن روسيا تبقى أكبر سوق سياحي لمصر وأهم مصدّر للقمح.
وشدد لافروف على أن العلاقات المصرية الروسية لم تقطع بعد الثورة، مشيراً إلى رغبة بلاده في توطيد مواقعها في منطقة البحر المتوسط، عن طريق الحصول على تسهيلات لقواتها البحرية من مصر. وقال لافروف إن ما يقال بخصوص إنشاء قاعدة عسكرية في مصر كلام مبالغ فيه.
أفريقيا ترهن عودة مصر للاتحاد بالشرعية
الجزيرة
أعلن الاتحاد الأفريقي أن إلغاء تجميد عضوية مصر مرهون بعودتها للوضع الشرعي، في حين أكدت الجماعة الإسلامية بمصر وحزبها "البناء والتنمية" أنهما لم يتخليا عن المطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.
فقد نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي أنكوزانا زوما قولها خلال مؤتمر صحفي على هامش القمة العربية الأفريقية بالكويت أن إلغاء تجميد عضوية مصر بالاتحاد مرهون بعودتها إلى الوضع الشرعي.
وأضافت زوما أن تجميد الاتحاد الأفريقي لعضوية مصر يخضع لمعايير محددة وواضحة تطبق دون النظر إلى وزن الدولة.
وكانت مصادر مرافقة لبعض الوفود قد أشارت إلى وجود ترتيبات خليجية لعقد لقاءات ثنائية بين مصر وبعض الدول الأفريقية سعيا لتغيير موقف الاتحاد الأفريقي تجاه القاهرة بعد أن جمد عضوية مصر عقب الانقلاب العسكري بالثالث من يوليو/تموز الماضي الذي أعلن فيه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي وتعطيل الدستور.
عودة مرسي
من ناحية أخرى نفت الجماعة الإسلامية بمصر وحزبها "البناء والتنمية" ما نشرته مصادر صحفية محلية من أنهما غيرا موقفهما وتخليا عن المطالبة بعودة الرئيس المنتخب.
وفي بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، قالت الجماعة والحزب إنهما يؤكدان التمسك بموقفهما المعلن من قبل على ضرورة التوصل لحل سياسي للأزمة على أساس عودة الشرعية الدستورية وتحقيق مطالب المصريين مؤيدين ومعارضين وعدم انغماس الجيش في الشأن السياسي وتجنيب المؤسسة العسكرية مخاطر الصدام مع أبناء الوطن.
كما أكدت الجماعة الإسلامية أن المعبر الوحيد عنها هو بياناتها الرسمية المنشورة على البوابة الرسمية على الإنترنت أو عبر متحدثيها الإعلاميين الرسميين.
وكانت صحيفة الوطن (الخاصة) التي اشتهرت بمشاركتها في قيادة الحملات الإعلامية المعارضة لمرسي خلال فترة حكمه، قد نشرت أمس الاثنين خبرا يدعي أن الجماعة الإسلامية قررت التضحية بمرسي وجماعة الإخوان المسلمين وتراجعت عن مساندتها لهم وأعلنت رفضها لعودة الشرعية المتمثلة في مرسي.
جدير بالذكر أن الجماعة الإسلامية تمثل إحدى القوى الرئيسية المشكلة للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الذي نشأ عقب عزل مرسي للتأكيد على تمسكه بالشرعية ومقاومة الانقلاب.
السيسي يصدق على نتيجة المقبولين بالكليات والمعاهد العسكرية
معا
صدق الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نائب مجلس الوزراء والقائد العام ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، على نتيجة قبول الطلبة المتقدمين بالكليات والمعاهد العسكرية دفعة نوفمبر2013 من الذين استوفوا الشروط العامة للقبول.
واكد اللواء عصمت مراد، مدير الكلية الحربية، إن الفريق أول عبدالفتاح السيسي صدّق على نتيجة القبول بالكليات والمعاهد العسكرية دفعة نوفمبر 2013 الذين استوفوا الشروط العامة واجتازوا جميع الاختبارات بتفوق.
وقد تم اجراء العديد من الاختبارات المؤهلة للقبول ومن أبرز الاختبارات اختبار السمات والقدرات الشخصية والذهنية للطالب، واختبار الكشف الطبي، جميع الطلبة الذين قصروا في لجنة طبية تم عرضهم على مستشارين طبيين، إلى جانب اختبار اللياقة البدنية والذي يعد أصعب من العام الماضي بنسبة 30%، بهدف منح الفرصة للمتفوقين، الى جانب اختبار المعلومات المتقدمة عن مصر ومشاكلها.
وأكد ان هذا ليس امتحانًا تعجيزيًا، ولكن للتأكد من مدى علمه وإلمامه بمصر، هذا الاختبار هو اختبار لتأكيد الانتماء والولاء لمصر وكشف اللواء عصمت مراد خلال مؤتمر صحفي اليوم أن اجمالي الطلبة المتقدمين بلغ 80576، وان المقبولين منهم 2510 ومن بينهم82 إناث، موضحًا أن الكلية تضع في اعتبارها أن ما بين15? الى 20 ?، من المقبولين، لن يستكملوا الدراسة لعدم تحملهم الحياة العسكرية وضغوطها وشدد مدير الكلية الحربية، على أن جميع محافظات مصر ممثلة في المقبولين بالكلية، مؤكدًا أن القوات المسلحة لا يمكن ان تهمل أبناءها.