في هذا الملف :
مقاتلو المعارضة السورية يلاحقون "داعش" في ريف حمص
تجدد القصف بسوريا وسقوط حواجز للنظام
مقتل جنود سوريين بتفجير انتحاري بحماة
مقتل أربعة من الكتائب المقاتلة في انفجار ثان بسيارة مفخخة بحلب
هروب مسلحين الى تركيا ومقتل القائد "نورالدين الزنكي" بحلب
صحيفة: المعارضة السورية 'المعتدلة' تطلب دعم الغرب في حربها ضد القاعدة'
مستشار عسكري بريطاني يتهم حكومة بلاده بالفشل في التعامل مع سوريا
أكثر من 7 آلاف مقاتل عربي وأجنبي في صفوف "داعش"
المانيا توافق على تدمير كميات من السلاح الكيميائي السوري على اراضيها
الافراج عن صحافيين سويديين كانا مخطوفين في سوريا
الائتلاف السوري يصف مجازر التنظيم بالامتداد لممارسات نظام الأسد
مقاتلو المعارضة السورية يلاحقون "داعش" في ريف حمص
العربية نت
تواصل فصائل المعارضة السورية ملاحقة مقاتلي تنظيم "داعش" على أكثر من جبهة وتحاصر معقل التنظيم الرئيس في بلدة الدانة، فيما قالت شبكة سوريا مباشر بتمدد الاشتباكات بين الجيش الحر و"داعش" إلى ريف حمص الشمالي، وتحديداً في منطقة السعن بقرية عز الدين.
من جهة أخرى شيع أهالي حلب الأطفال الذين قتلتهم "داعش" في مستشفى الأطفال في حلب كما سارت تظاهرات ضد "داعش" وما ترتكبه من انتهاكات.
وقد دان الائتلاف الوطني السوري المعارض المجزرة التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق 50 شخصاً، الثلاثاء الماضي بينهم صحافيون ونشطاء، كانوا محتجزين لديه.
الائتلاف قال إن هذه الأفعال تعتبر استمراراً لنهج النظام في قتل الصوت الحر، وقمع الحريات وخرق القوانين الدولية.
وطالب الائتلاف السوري بالإفراج عن المعتقلين في سجون نظام الأسد ومعتقلات تنظيم "داعش" متعهداً بملاحقة المجرمين ومحاسبتهم، داعياً جميع من لا زالوا يقاتلون أو يدعمون التنظيمات التي تخدم مصالح نظام الأسد إلى الانفصال عنها فوراً، والالتحاق بصفوف الثورة السورية.
وأكد الائتلاف أن محتكر صناعة الإرهاب في سوريا والمنطقة هو نظام الأسد، بإدخاله ميليشيات طائفية إرهابية إلى سوريا إضافة إلى دعمه الموجه لتنظيم "داعش" لخدمة أهدافه.
تجدد القصف بسوريا وسقوط حواجز للنظام
الجزيرة نت
أفاد ناشطون بتجدد القصف في عدة مناطق بسوريا, وذلك بعد مقتل وجرح عشرات المدنيين في قصف جوي ومدفعي بحلب ودرعا. كما تجددت الاشتباكات في عدة محافظات بعيد سيطرة المعارضة على حواجز بدرعا.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن رجلا فارق الحياة متأثرا بجراح أصيب بها إثر قصف القوات النظامية حي القابون جنوب دمشق بقذائف الهاون في وقت مبكر اليوم الخميس.
وقالت شبكة شام إن بلدة المليحة بريف دمشق تعرضت صباح اليوم للقصف بالمدافع الثقيلة, وذلك بالتزامن مع قصف مماثل لبلدات قريبة من العاصمة دمشق.
وأشارت إلى أن الاشتباكات تجددت صباح اليوم في الجهة الجنوبية الشرقية لمدينة داريا بريف دمشق، وسط قصف من القوات النظامية. ووصفت لجان التنسيق تلك الاشتباكات بالعنيفة.
كما تجددت الاشتباكات في محيط إدارة الدفاع الجوي الواقعة بين جرمانا والمليحة بريف دمشق, في حين تحدث ناشطون عن تدمير مقاتلي المعارضة دبابة قرب الزبداني التي تعرضت مجددا للقصف.
معارك درعا
في هذه الأثناء, سيطرت قوات المعارضة على خمسة حواجز للقوات النظامية إثر معركة دامت أياما في منطقة "الجيدور" بريف درعا.
من جهتها, قالت شبكة شام إن القوات النظامية قصفت صباحا بلدة الشيخ مسكين بدرعا, واشتبكت مع فصائل مقاتلة فيها.
وكان المركز الإعلامي السوري ذكر أن الجيش الحر قتل جنودا نظاميين, ودمر آلية عسكرية أثناء اشتباكات في الشيخ مسكين أمس.
وقصف الطيران الحربي النظامي أمس أيضا بلدة إنخل في درعا بالبراميل المتفجرة مما أدى إلى مقتل أربعة أطفال وإصابة آخرين.
كما أفاد مراسل الجزيرة في درعا أن طائرات مقاتلة قصفت مدرسة في بلدة صيدا بالمحافظة نفسها. وتعرضت أمس مناطق أخرى في درعا بينها حي طريق السد لقصف بالمدافع وراجمات الصواريخ وفق ناشطين.
من جهته, أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعرض بلدة عدرا للقصف، دون أن يتمكن من التحقق مما إذا كانت هناك إصابات في البلدة التي سيطرت فصائل المعارضة على أجزاء كبيرة منها قبل أسابيع.
قتلى مدنيون
وفي ريف حلب, قتل أمس 15 شخصا على الأقل في قصف للقوات النظامية على بلدة تل رفعت.
وقال مراسل الجزيرة إن طائرات النظام استهدفت مدرسة في بلدة تل رفعت شمال حلب، مما قد يرفع عدد القتلى.
ومنذ منتصف الشهر الماضي, قتل ما يصل إلى خمسمائة مدني في حملة قصف جوي بالبراميل المتفجرة يشنها النظام على حلب ثاني أكبر المدن السورية.
وأشار المركز الإعلامي السوري إلى استهداف فصائل معارضة مطار النيرب العسكري ومواقع للقوات النظامية في بلدة كفر حمرة بريف حلب بالصواريخ. ودارت أمس اشتباكات على جبهات أخرى بينها قلعة الحصن في حمص وفقا لناشطين.
وقال المركز إن شخصين قتلا أمس في غارات على بلدة سلقين في إدلب، في وقت جرت فيه اشتباكات متقطعة بين الجيش الحر والقوات النظامية في محيط وادي الضيف, بينما استهدف الجيش الحر بصواريخ محلية الصنع تجمع الحامدية القريب، وفقا للمركز الإعلامي السوري.
وفي دير الزور، تعرضت الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة -وبينها حيا الصناعة والحميدية- لغارات جوية, وقصف بمدافع الهاون, وفقا للمركز الإعلامي السوري.
وأحصت لجان التنسيق المحلية أكثر من مائة قتيل أمس, بينهم 14 طفلا وتسع سيدات. وسقط عدد كبير من هؤلاء الضحايا في حلب ودرعا.
مقتل جنود سوريين بتفجير انتحاري بحماة
سكاي نيوز عربية
ذكرت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" أن 15 جنديا من القوات الحكومية السورية قتلوا في تفجير استهدف أحد الحواجز في بلدة الكافات 20 كم شرقي مدينة حماة، بينما تواصلت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة ومجموعات مسلحة في ريف حلب.
وقال ناشطون سوريون إن الجبهة الإسلامية سيطرت على مقرات تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" في بلدة الدانا بريف إدلب، وإن الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة والتنظيم امتدت إلى ريف حمص الشمالي.
كما سيطر الجيش الحر على المقر الرئيسي لتنيظم "دولة لشام والعراق" في حلب، ومن غير المعروف حتى الآن مصير المئات من مقاتلي التنظيم الذين كانوا يتحصنون في المقر.
وأطلقت كتائب الجبهة الإسلامية سراح نحو 300 معتقل من سجون التنظيم بحلب، فيما دارت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والتنظيم في جرابلس بريف المدينة.
من جانب آخر، قال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا جراء تفجير سيارة ملغمة في مقر لحركة أحرار الشام الإسلامية في مدينة الميادين بريف دير الزور.
يأتي ذلك ضمن اشتباكات في حلب وإدلب والرقة باستخدام أسلحة ثقيلة ومدفعية، في حين توعد المتحدث الرسمي باسم "الدولة الإسلامية" بسحق مقاتلي المعارضة المدعومين من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي قال المتحدث إن أعضاءه أصبحوا "هدفا مشروعا" لمقاتلي تنظيمه.
مقتل أربعة من الكتائب المقاتلة في انفجار ثان بسيارة مفخخة بحلب
القدس العربي
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة من الكتائب المقاتلة لقوا حتفهم في تفجير مقاتل من الدولة الإسلامية لنفسه بسيارة مفخخة، عند مفرق قباسين في مدينة الباب بمحافظة حلب شمالي سورية، وهي الثانية التي يتم تفجيرها بمدينة الباب مساء الأربعاء.
وذكر المرصد أنه وردت معلومات تفيد بأن القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على قرية حوسة بالقرب من مطار كويرس العسكري، عقب انسحاب الدولة الإسلامية منها.
وكان المرصد ذكر في وقت سابق أن مقاتلا من الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) فجر نفسه بسيارة مفخخة عند حاجز للكتائب الإسلامية المقاتلة في مدينة الباب.
وذكر المرصد، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه مساء الأربعاء، أن هناك معلومات مؤكدة عن مقتل مقاتلين من عناصر الحاجز وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام ومقاتلي الكتائب الاسلامية في مدينة الباب.
كما لقي مقاتلان اثنان من الكتائب المقاتلة حتفهما في اشتباكات مع مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام ببلدة الدانا بريف ادلب الشمالي فيما لقي مقاتل من الكتائب المقاتلة حتفه في اشتباكات مع مقاتلي الدولة الاسلامية في بلدة حريتان.
وكان المرصد قد أفاد بانسحاب (داعش) من حي الإنذارات، عقب اشتباكات مع مقاتلي كتائب إسلامية مقاتلة والكتائب المقاتلة والتي اسفرت عن مقتل10 مقاتلين من الكتائب المقاتلة على الاقل.
هروب مسلحين الى تركيا ومقتل القائد "نورالدين الزنكي" بحلب
قناة العالم
افاد مراسلنا في سوريا بهروب بعض الفصائل المتصارعة الى تركيا، بينهم مسؤول في حركة ما يسمى احرار الشام، واكد الجيش السوري مقتل قائد عمليات كتائب نور الدين الزنكي في الراشدين بحلب.
واعلن "المرصد السوري لحقوق الانسان" أن مدينة حلب أصبحت شبه خالية من عناصر داعش بعد اشتباكات مع فصائل مسلحة اخرى.
في المقابل استهدف تنظيم داعش مقرات ما يسمى الجيش الحر في ريف حلب. حيث كانت داعش قد توعدت اعضاء الائتلاف المعارض، وأكدت أنهم باتوا هدفا مشروعا لها.
وقد بدأ مسلحون بلقانيون بالعودة الى بلدانهم بعد ان حقق الجيش السوري نجاحات ميدانية وبعد تصاعد التوتر ونشوب النزاع والقتال بين المجموعات المسلحة نفسها.
وأكدت مصادر مطلعة ان الشهر الماضي شهد عودة 15 كوسوفيا و22 آلبانيا و19 بوسنيا الى بلدانهم، فيما طالبت "الجماعة الاسلامية" في كوسوفو بشكل رسمي من مقاتليها، مغادرة سوريا والعودة الى بلدهم.
صحيفة: المعارضة السورية 'المعتدلة' تطلب دعم الغرب في حربها ضد القاعدة'
UPI
ذكرت صحيفة "اندبندانت" اليوم الخميس، أن المعارضة السورية المسلحة "المعتدلة" جدّدت دعوة الغرب لتزويدها بالسلاح في حربها ضد "القاعدة"، قبل أيام من تشكيل جبهة جديدة ضد أحد التنظيمات الذي كانت تحالفت معه سابقاً لمحاربة نظام الرئيس بشار الأسد.
وقالت الصحيفة إن "الجماعات المسلحة المعتدلة التي تقاتل تحت راية (الجيش السوري الحر)، دعت الدول الغربية منذ فترة طويلة إلى دعمها عسكرياً في حربها ضد نظام الرئيس الأسد، لكنها لم تكن راغبة في المساعدة، ولأسباب تعود جزئياً إلى مخاوفها من أن تقع الأسلحة في أيدي المتطرفين".
واضافت أن "الكثير اعتبروا المواجهة المسلحة بين جماعات المعارضة المعتدلة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) أمراً لا مفر منه، بسبب الرؤية المختلفة جذرياً بين الجانبين حول شكل مستقبل سوريا بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأسد".
ونسبت الصحيفة إلى، "أُبي شهبندر"، الذي وصفته بأنه "مستشار بارز للمعارضة وعلى اتصال وثيق مع الجيش السوري الحر"، قوله "إن الخطوط الحمراء تم تجاوزها وما يجري الآن هي حرب على جميع الجبهات ضد الجماعات المرتبطة بالقاعدة".
وأضاف شهبندر، أن أحداث الأيام القليلة الماضية "تثبت أن هناك خياراً قابلاً للتطبيق في سوريا عندما يتعلق الأمر بمحاربة التطرف، كما أن تكتيك نظام (الرئيس) الأسد يصوّر الصراع كخيار بينه وبين تنظيم القاعدة، لكن الإنتفاضة ضد القاعدة تدحض هذه الحجة".
واشار إلى أن ممثلي المجلس العسكري الأعلى، الجناح العسكري للجيش السوري، سيستخدمون الاجتماع المقبل للمجموعة الأساسية لأصدقاء سوريا المقرر في العاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل "للضغط من أجل الحصول على دعم عسكري لمحاربة تنظيم القاعدة ونظام (الرئيس) الأسد".
وقال شهبندر يتعين على الغرب "مضاعفة الجهود لضمان أن المعتدلين الذين يحاربون المتطرفين لديهم وسيلة لإعانة أنفسهم، لأن السبب وراء قدرة تنظيم القاعدة على توسيع نفوذه بشكل سريع في سوريا نجم عن انحراف ميزان القوى ضدنا".
مستشار عسكري بريطاني يتهم حكومة بلاده بالفشل في التعامل مع سوريا
UPI
اتهم مستشار عسكري بريطاني بارز، حكومة بلاده، بالفشل استراتيجياً في التعامل مع سوريا، والقيام بعمل غير متقن في العراق وأفغانستان.
ونسبت صحيفة "ديلي تليغراف" إلى، هيو ستراكن، مستشار القوات المسلحة البريطانية، قوله إن بريطانيا "تفتقر إلى أية استراتيجية عسكرية واضحة.. كما أن رئيس وزرائها، ديفيد كاميرون، فشل في تقديم قضية التدخل العسكري البريطاني في سوريا إلى البرلمان قبل أن يصوّت ضده بسبب نهجه المتردد في التعامل مع هذه القضية".
وأدان ستراكن الطريقة التي تعاملت بها الحكومتان البريطانية والاميركية بشأن استخدام القوة العسكرية بسبب "افتقادها إلى تفكير واضح حول الأهداف الاستراتيجية وجعل الحرب في العراق وافغانستان مكلفة وبشكل جعتلهما عاجزتين عن وقفها".
واضاف أن الحكومتين على جانبي الأطلسي "لديهما فكرة ضئيلة أو معدومة حول طرق تحقيق أهدافهما على المدى الطويل من خلال استخدام القوة العسكرية، وغالباً ما تعرّفان هذه الأهداف بصورة سيئة أو لا تعرّفانها على الإطلاق".
ورأى المستشار العسكري البريطاني "أن فهم الاستراتيجية فُقد أو اختلط أو أصبح مجرداً من المعنى بالنسبة للحكومتين البريطانية والاميركية، مما جعل أهداف الحرب تُنجز بشكل غير مقتن لعدم معرفتهما بما يجب القيام به أو طرق تنفيذ ذلك في العراق وافغانستان".
وقال إن هذا الانتقاد "ينطبق على بريطانيا والولايات المتحدة على حد سواء، لأنهما في الوقت الراهن لا تستطيعان اتخاذ أي قرار بشأن سوريا، ولا توضيح كيف يمكن أن تؤدي الوسائل العسكرية إلى نهاية سياسية هناك".
واضاف ستراكن أن المشاكل التي واجهها الرئيس الاميركي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في الكونغرس والبرلمان بعد أن صوّتا ضد العمل العسكري في سوريا "كانت مؤشراً على الاستخدام الفضفاض لمفهوم الاستراتيجية".
واشارت الصحيفة إلى انتقادات ستراكن، استاذ تاريخ الحرب بجامعة أوكسفورد ورئيس الفريق الاستشاري الاستراتيجي لأركان الدفاع، وردت في كتاب (اتجاه الحرب) سيُنشر الأسبوع المقبل.
التنظيم ظهر من رحم "دولة العراق الإسلامية" بزعامة البغدادي.. ورفضته جبهة "النصرة"
أكثر من 7 آلاف مقاتل عربي وأجنبي في صفوف "داعش"
العربية نت
المعارضة المسلحة في سوريا وحدت جهودها وقررت قتال "داعش" الذي غير ظهوُره من مسار الأحداث وشكل ذريعة لتوقف الدعم الدولي.
التنظيم التابع لـ"القاعدة" يضم مقاتلين عرباً وأجانب يصل عددهم إلى نحو 7 آلاف مقاتل.
يعلن تنظيم العراق والشام "داعش" صراحة نيته قتل كل من يعارضه التوجه وإن كان هذا المعارض ينتمي لتنظيمات متشددة أيضاً.
ظهر تنظيم "داعش" من رحم تنظيم "دولة العراق الإسلامية" بزعامة البغدادي، ليرسل منتصف عام 2011 عشرات المقاتلين لتأسيس جبهة "النصرة" كفرع له في سوريا.
وفي أبريل 2013 أعلن البغدادي توحيد الفرعين لإنشاء الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، لكن جبهة "النصرة" بقيادة الجولاني رفضت الالتحاق بهذا الكيان الجديد، ليكون ذلك أول انشقاق كبير بين مجموعات "القاعدة".
ويقدر مركز "بروكينغز" للدراسات عدد مقاتلي "داعش" بين 6 و7 آلاف مقاتل معظمهم عرب وأجانب.
رحبت المعارضة السورية في البداية بالدولة الإسلامية في العراق والشام لما لعناصر هذا التنظيم من خبرة قتالية، لكن تجاوزات التنظيم دفعت بثلاثة بالثوار لقتالها خاصة الخطف والقتل واقتحام المراكز الاعلامية وفرض أيديولوجيتها بالقوة المفرطة.
وقد وصلت ممارسات التنظيم حد فرض مبايعة البغدادي أميراً على الأهالي بالقوة.
يذكر أن المشهد السوري انقسم بين من ينتقد تأخر المعارضة بقتال "داعش" سامحين لقوتها أن تنمو، وبين من ينادي بضرورة توجيه السلاح فقط لنظام الأسد في الوقت الراهن، لكن الإجماع يبقى على كون ممارسات هذا التنظيم لا تتفق مع المجتمع السوري بعاداته وتقاليده ولا تتفق حكماً مع أهداف ثورته.
المانيا توافق على تدمير كميات من السلاح الكيميائي السوري على اراضيها
النشرة
وافقت السلطات الألمانية على تدمير كميات من السلاح الكيميائي السوري على اراضيها، وذلك بإطار الخطة للتخلص من الكيميائي السوري.
الافراج عن صحافيين سويديين كانا مخطوفين في سوريا
القدس العربي
افرج عن صحافي ومصور صحافي سويديين كانا قد خطفا في سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بحسب ما افاد الأربعاء السفير السويدي في سوريا ولبنان نيكلاس كيبون وكالة فرانس برس.
وقال السفير “تم الافراج عن الصحافيين”، من دون أن يقدم تفاصيل اضافية.
وكانت منسقة التواصل في اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيروت كلير كبلون قالت لفرانس برس “نقلنا الاربعاء صحافيا سويديا كان مفقودا في سوريا من عرسال (البلدة الحدودية في شرق لبنان) الى مكتبنا في بيروت، حيث جرى تسليمه الى السفير السويدي”.
من جهة اخرى، افاد مصدر دبلوماسي في بيروت فرانس برس ان الصحافي السويدي الثاني الذي كان مفقودا، افرج عنه السبت ونقل كذلك الى لبنان.
وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت في تغريدة على حسابه الخاص على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي ان “رؤية الصحافيين السويديين خارج سوريا تدفع الى ارتياح كبير. لكن للاسف ثمة آخرين محتجزين بغير ارادتهم”، في اشارة الى العديد من الصحافيين الاجانب الذين ما زالوا مفقودين فيها.
واعلن اريك آشايم، وهو صحافي مقرب من الصحافيين المفرج عنها، ان الرجلين البالغين من العمر 45 عاما “هما في صحة جيدة”، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة “تي تي” السويدية.
وكانت وزارة الخارجية السويدية اعلنت في 25 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ان الصحافيين “خطفا بينما كانا في طريقهما للخروج من سوريا”.
وافادت وسائل اعلام سويدية ان الرجلين هما المصور المستقل نيكلاس هامارستروم والصحافي المستقل ماغنوس فالكيهيد المقيم في باريس.
وبحسب مصدر دبلوماسي، قام الصحافيان بالتسلل الى سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر عبر بلدة عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة، وذلك بهدف اعداد تقرير صحافي في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق والواقعة على الحدود مع لبنان.
وفقد الصحافيان في اثناء طريق العودة إلى لبنان.
وتعتبر منظمة “مراسلون بلا حدود” سوريا الغارقة في نزاع دام منذ منتصف آذار/ مارس 2011، البلد الاخطر للصحافيين في العالم.