اقرت حركة حماس بان القيادي السابق فيها أيمن طه يخضع للتحقيق الداخلي في الحركة، لدواعي لها علاقة بسلوكه واستغلاله للنفوذ تربحه بدون وجه حق وعدم حفظ الأمانة وأكدت أن اعتقال طه ليس له أي علاقة بجوانب أمنية مع جهات معادية للفلسطينيين وأن هذا الإجراء الذي اتخذته الحركة لا يمس مكانة عائلة أيمن ووالده الشيخ محمد طه أحد أبرز مؤسسي الحركة. (معا)
قالت حركة حماس في بيان لها إن أيمن طه، والذي شغل منصب الناطق باسم الحركة سابقاً، يخضع للتحقيق الداخلي حول سلوكه واستغلال النفوذ وتربح بدون وجه حق وأضافت أيمن طه لم يعد متحدثا باسم حماس ولن يعود إلى ذات الموقع وليس عنصرا فيها. (فلسطين الان)
قال أحد موظفي مستشفى الشفاء يوم الاثنين الماضي الذي شاهد شخص ظهرت عليه آثار الخوف والضرب الشديد وكان بحالة يرثى لها كما ادعى شهود عيان آخرون بأن الرجل المذكور كان القيادي في حماس أيمن طه الذي تم التحقيق معه مؤخرا لدى كتائب القسام. (فلسطين برس)
أعلنت اللجنة الوطنية العليا لفك الحصارعن افتتاح خيمة اعتصام أمام بوابة معبر رفح ابتداء من صباح يوم غد الأحد على مدار خمسة ايام رفضا للحصار الجائر واستهجانا للصمت الدولي، ودعوة للتحرك بشكل عاجل وفوري لرفع الحصار وفتح المعابر. (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال الناطق باسم خيمة الاعتصام حماد الرقب أنه ستعقد جلسة للمجلس التشريعي في اليوم الأول داخل الخيمة لتتزامن مع ذكرى انعقاد المجلس التشريعي قبل ثمانية سنوات وبين أن اليوم الخيمة الثالث سيتخلله جلسة للحكومة المقالة، للمطالبة بضرورة العمل الجاد على فتح معبر رفح وفك الحصار المطبق عن غزة. (الرأي)
قال وزير اوقاف حماس إسماعيل رضوان، إن السلطات المصرية ستفتح معبر رفح يومي الأحد والاثنين لسفر فوج المعتمرين الثالث وأشار رضوان إلى أن عدد المدرجين ضمن الفوج الثالث بلغ 600 معتمر، موضحًا أن موعد عودتهم إلى القطاع سيكون يومي الاثنين والثلاثاء بعد مرور أسبوعين على المغادرة. (المركز الفلسطيني للاعلام)
زعم القيادي في حملس عصام عدوان، رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس أن المعلومات المنشورة عن اتفاق الاطار كافية للتأكيد أن التوجه العام لدى الأطراف المتفاوضة هو التخلي عن حق العودة بقبول وغطاء عربيين واعتبر عدوان أن ما يحدث هو مجرد بحث عن ذرائع لتمرير مخططات التنازل، مبينا أن المال العربي جاهز وتحت الطلب الأمريكي. (الرسالة نت)
ثمنت الحكومة المقالة على لسان إيهاب الغصين موافقة الحكومة التركية منح جميع اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا تصاريح إقامة على أراضيها وقال الغصين إن تركيا حكومة وشعباً تثبت كل يوم أنها أكثر دعماً لأصحاب الحق وهي صاحبة المواقف الإنسانية الشجاعة، مشيدًا بالمواقف المتعاقبة من الحكومة التركية تجاه القضية الفلسطينية. (الرأي)
ثمن القيادي في حماس عصام عدوان موقف الحكومة التركية والجهود الرسمية الفلسطينية والتي سيتم بموجبها منح تصاريح الإقامة قانونياً للفلسطينيين القادمين من سوريا، وقال عدوان "هذه خطوة جيدة ومشكورة من الحكومة التركية والشكر لسفير وسفارة فلسطين في تركيا على جهودهم في هذا الاتجاه ونقدر جهودهم ونثمنها ونأمل من سائر سفراء فلسطين أن يجتهدوا في هذا الاتجاه". (المركز الفلسطيني للاعلام)
كشف زياد الظاظا عن إعطاء الحكومة المقالة فرصة للقطاع الخاص لإدارة المعابر الفنية في قطاع غزة وقال إن محاولات القطاع الخاص في إدارة المعابر المخصصة في استيراد وتصدير البضائع لم تنجح حتى اللحظة وأكد أن الإشراف الكلي لجميع معابر القطاع سيكون تحت سيطرة المقالة وأوضح أنه تم تشكيل لجنة لبلورة تلك الرؤية. (الرأي)
قال زياد الظاظا أن الحكومة المقالة تجري اتصالات مكثفة مع المسئولين بدولة قطر لإدخال الوقود عبر معبر "كرم أبو سالم" بدون فرض أية ضرائب عليه وبيّن أن المقالة شكلّت لجنة لمساندة شركة الكهرباء لمساعدتها في إدارة الأزمة، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين. (الرأي)
كشف علاء الدين الرفاتي وزير اقتصاد حماس عن اتصالات مع قطر من أجل تمديد منحة الوقود المقدمة لمحطة توليد الكهرباء وقال الرفاتي إن المقالة تتواصل مع جهات دولية وعربية، لتوفير منحة وقود بهدف إستمرار عمل المحطة وأوضح أنه فى حال توفير كميات وقود جديدة للمحطة سيستمر العمل بجدول توزيع الكهرباء الحالى. (الرسالة نت)
زعم أحمد بحر ان الاعتداء على القيادي وصفي قبها عمل بالغ الخطورة ويمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ الديمقراطية والحصانات التي تتمتع بها الشخصيات الاعتبارية واضاف أن الاعتداء يضيف مزيداً من القناعة حول الامتهان الكامل للحريات العامة في الضفة التي تعيش حالة واضحة من الحكم البوليسي- حسب زعمه. (فلسطين الان)
اعتبر هانى رسلان الباحث السودانى أن الإرهاب الذى يضرب مصر حاليا حماس متورطة فيه بشكل كبير معتبرا حماس تمثل تهديدا مباشرا لمصر. (الوفد)
قال إبراهيم مطر المتحدث بإسم حركة تطهير في مصر، إن حركة حماس ما هي إلا "حذاء" تستخدمه إسرائيل لأغراض محددة.(ق.المحور، البوابة)
أكد إبراهيم مطر تورط قيادات جماعة الإخوان الإرهابية في العمليات الإرهابية الأخيرة التي تشهدها مصر، وأضاف أن القيادي الإخواني خيرت الشاطر منح كتائب القسام 5 ملايين دولار لارتكاب أعمال إرهابية في سيناء.(ق.المحور،البوابة)
أكدت مصادر مطلعة صحة المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام في الأيام الأخيرة حول قناة سرية متقدمة ومراسلات تجري بين قيادة حماس وحكومة نتنياهو عبر غيرشون باسكن الذي لعب دور مهم في الوصول الى صفقة شاليط.(ج.الإستقلال المصرية)
أجرى اسماعيل هنية اتصالا هاتفيا مع نظيرة اللبناني تمام سلام مهنئا بتشكيل الحكومة الجديدة وذكر بيان صدر عن حكومة غزة، إن هنيه تمنى التوفيق لنظيره اللبناني مشيدًا بدور لبنان في دعم القضية واحتضان المخيمات الفلسطينية.(ق الاقصى،ق القدس)
وجه الناطق باسم حماس فوزي برهوم انتقاداً شديد اللهجة للقيادي البارز في حركة فتح نبيل شعث، تعقيباً على تصريحاته الأخيرة بشأن الحركة الإسلامية وقال برهوم "عيب عليك يا د. نبيل شعت، عندما تأتي إلى غزة وتقابل قيادات حماس وللأسف وبمجرد مغادرتك غزة كعادتك، تبدأ بقلب ظهر المجن لحركة حماس وقياداتها".(فلسطين الان)
زعمت لمى خاطر ان فعاليات التي ينظمها أهالي المعتقلين السياسيين، الفعاليات تهدف للفت النظر إلى خطورة الاعتقال السياسي والتعذيب أثناء التحقيق، وعندما يخرج المعتقل من سجون السلطة يأتي الاحتلال لاعتقالهم. (ق. فلسطين اليوم)
زعم مصطفى الصواف ان قرار إزالة الديانة من الهوية "كان بقرار سياسي فردي من السيد الرئيس ولم يكن مؤسساتياً، فضلاً عن وجود أبعاد سياسية للقرار الذي ينسجم مع خطة جون كيري التي ترمي إلى بقاء نحو 20% من المستوطنين في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية".(فلسطين أون لاين)
إسرائيل وحماس يحاولان تجنب التصعيد حاليا (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
حماس تعيد حفر الأنفاق بين غزة وسيناء (فلسطين برس) ،،،(مرفق)
مطالب بإدراج حماس كمنظمة إرهابية (24) ،،،(مرفق)
تدهور غير مسبوق للحريات بالضفة (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
"حماس" تتكامل مع نتنياهو
بقلم عادل عبد الرحمن عن فلسطين برس
اعلن أكثر من مسؤول في انقلاب حركة حماس، عن رفض حركته لوجود قوات دولية في اراضي الدولة الفلسطينية" واضاف قادة الانقلاب " انهم سيتعاملون مع تلك القوات كما لو انها قوات احتلال إسرائيلي !!" وهو ما يعني ان حماس تريد ان تقول بشكل صريح: لا للتسوية السياسية، وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967. اي بتعبير آخر، شاءت أن تقول لأقطاب اليمين الصهيوني المتطرف الحاكم وعلى رأسهم نتنياهو، ما لا تستطيعون عمله لافشال خيار السلام، اتركوه لي لأكمله باسم الديماغوجيا والتضليل.
ولعل الرسالة التي ارسلها إسماعيل هنية قبل اسبوعين من خلال غازي حمد عبر الاعلامي الاسرائيلي غيرشون باسكن حسب موقع "واللا" الاسرائيلي في غير موضوع، موضوع عدم التصعيد ومواصلة العمل بالهدنة المذلة، التي وقعتها الحركة في نوفمبر 2012 من خلال الرئيس المخلوع مرسي، تكشف حجم التواصل والتنسيق بين حكومة نتنياهو وقيادة الانقلاب التنفيذية في محافظات الجنوب.
اضف الى ان من يعود لدور حركة الانقلاب الحمساوية التخريبي قبل انتفاضة الاقصى وأثناءها 2000-2005 حين كانت تقوم بعملياتها داخل إسرائيل او من خلال إطلاق ما يسمى الصواريخ آنذاك باسم "المقاومة"، إنما كانت تتم بالتزامن مع كل عملية إعادة انتشار للجيش الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وذلك بهدف تعطيل الانسحاب الاسرائيلي، فضلا عن الهدف الأهم، وهو التأسيس والتأصيل لعملية الانقسام والانقلاب، التي تمت اواسط العام 2007. بمعنى ان حماس، كجزء من حركة الاخوان المسلمين، كانت وما زالت تلعب دورا تخريبيا في الساحة الوطنية. وليست معنية بمصالح الشعب العليا. ولو كانت فعلا معنية بتلك المصالح والأهداف، لما وافقت على دولة ذات الحدود المؤقتة او إمارة غزة الكبرى، التي استعد المرشد العام لحركة الاخوان المسلمين ورئيسهم المعزول محمد مرسي باقتطاع جزء من الاراضي المصرية تمتد من حدود القطاع الجنوبية حتى العريش، تلك الامارة التي تتوافق والرؤية الاسرائيلية، التي طرحها يعقوب عميدرور، رئيس مجلس الامن القومي السابق. فاين هو حرص حماس على المصالح الفلسطينية ؟ ولماذا مسموح لها التفريط بالحقوق الوطنية، وحين تتمسك القيادة الشرعية بها، وتدافع عنها، وتعمل على تحقيقها، تتبرع بنسف تلك الجهود؟ ولماذا تعتبر القوات الدولية كما قوات الاحتلال الاسرائيلي؟ هل في هكذا توجه سياسي وامني غير التكامل والتعاضد مع توجهات حكومة نتنياهو وبينت وليبرمان وارئيل وغيرهم من رافضي خيار السلام؟ وأليس هذا التوجه يتناقض مع ما اعلنه رئيس ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وغيرهم من قادة الحركة عن قبولهم بخيار الدولتين على حدود الـ67 ؟ وأليس مثل هذا التوجه يتناقض مع خيار المصالحة الوطنية؟ والى ما تهدف حركة الانقلاب الأسود؟ وعلى ماذا تراهن؟
الموقف المعلن من قبل قادة حماس تجاه القوات الدولية وقبل اولا التوصل إلى اتفاق سلام، وقبل اصطياد الدب، انما يهدف إلى تحقيق أكثر من هدف، منها، الأول وضع العصي في دواليب عملية التسوية السياسية؛ والثاني التكامل مع اقطاب اليمين الصهيوني المتطرف وعلى رأسه رئيس حكومة الاحتلال والعدوان الاسرائيلية؛ والثالث قطع الطريق على المصالحة الوطنية نهائيا؛ والرابع السعي من خلال عمليات امنية لخلط الأوراق في الساحة، لاحراج القيادة الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس، واحراج القيادة والشرعية المصرية الجديدة، لا سيما وان العمليات، قد تستدعي ردا إسرائيليا تحت حجج وذرائع واهية.
لذا على القيادة الشرعية والقوى السياسية فضح حماس وخياراتها المعادية لمصالح الشعب العليا، والتصدي لها عبر كل المنابر والمواقع السياسية والاعلامية والجماهيرية للجمها، ووأد مخططها في المهد.