ترجمات
(261)
ترجمة مركز الإعلام
الشأن الفلسطيني
نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت، نقلا عن رويترز تقريرا بعنوان "في الأمم المتحدة متخوفون: الاعتراف بالفلسطينيين سيلحق الضرر بالميزانية" جاء فيه أن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووك يرميتس، من صربيا، قال يوم أمس الجمعة إنه من المرجح أن تنجح محاولات الفلسطينيين لرفع مستوى تمثيلهم في الأمم المتحدة إلى "دولة ليست عضو"، ودعا الولايات المتحدة إلى عدم المساس بالمساعدات المالية للأمم المتحدة على خلفية هذه الخطوة. ومن المتوقع أن تتم مناقشة الطلب الفلسطيني في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني، وستتم الموافقة عليه، وهناك مخاوف من أن الولايات المتحدة، المسؤولة عن تمويل 22% من الميزانية، سوف تقلص من مساعداتها كعقاب: "والعواقب ستكون رهيبة". ويضيف التقرير أنه على خلفية فشل الفلسطينيين في الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة العام الماضي بسبب معارضة الولايات المتحدة، قال رئيس السلطة الفلسطينية الشهر الماضي أنه سيطلب من الجمعية العامة الموافقة على رفع مستوى تمثيل السلطة الفلسطينية إلى "دولة غير كاملة العضوية" كـ الفاتيكان، وليس مجرد عضو مراقب. وقال يرميتس يوم أمس خلال لقاء صحفي مع وكالة رويترز للأنباء إن أبو مازن استشار عدة دول أعضاء في الأمم المتحدة، ومن المتوقع أن يطلب عقد جلسة حول القضية الفلسطينية في الشهر القادم، بعد وقت قصير من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والتي ستجري في 6/11، "الأغلبية يقدرون أن هذا سيحدث في النصف الثاني من تشرين الثاني"، وقال وزير الخارجية الصربي السابق (37 عام) أيضا "إذا قرروا الاستمرار بهذه الخطوة بعد هذه الاستشارات، وهذا ما أعلن عنه الرئيس أبو مازن في خطابه في أيلول، معظم الشخصيات تقدر أنه ستتم الموافقة عليها". ويذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل حذرتا الفلسطينيين من معبة الطلب لرفع مستوى تمثيلهم في الأمم المتحدة، وأشارتا إلى العواقب الاقتصادية الوخيمة على السلطة الفلسطينية، وقال ديبلوماسيون في الأمم المتحدة إنهم يخشون من إمكانية أن تمس الولايات المتحدة بتمويلها المالي للأمم المتحدة، على خلفية القضية الفلسطينية، أمريكا مسؤولة عن 22% من الميزانية العادية للأمم المتحدة. وقال يرميتس إنه لا يريد استشارة واشنطن، ولكنه أبدى قلقه من إمكانية تقليص أمريكا لتمويلها للأمم المتحدة على خلفية القضية الفلسطينية، وقال إن لهذا الأمر عواقب وخيمة على المنظمة العالمية، وقال إنه لا يعتقد أن هذه مصلحة أمريكا بتقليص المساعادت المالية، وهو ليس في موقف يمكنه من القول لأمريكا ما ينبغي عليها عمله، إنهم يعلمون جيدا ما هو جيد لهم، وهذا ما سيفعلونه". وأضاف يرميتس أن الفلسطينيين لا يطلبون عضوية في الأمم المتحدة، وإنما يرغبون بالاعتراف بهم كـ "دولة ليست عضوا"، ومع ذلك، رفع مستوى التمثيل هذا، من الممكن أن يتسبب بمشاكل لإسرائيل، وذلك لأن الاعتراف بـ "دولة ليست عضو" ستمكن الفلسطينيين من الانضمام لمؤسسات دولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، وتقديم شكاوي ضد إسرائيل على احتلالها. ويختم التقرير بالقول إن الفلسطينيين بحاجة لأغلبية بسيطة في الجمعية العامة من أجل رفع مستوى تمثيلهم، وربما أنهم يقدرون بانهم سيحصلون على تاييد 150 – 170 دولة من أصل 193 دولة عضو في الأمم المتحدة.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "حماس تعمل مع إسرائيل على قمع الجماعات السلفية الجهادية"، وقالت إن "الحركة المسلحة" التي تعد واحدة من أكثر الحركات الفلسطينية تطرفاً، باتت تعمل على قمع الجماعات الإسلامية الأصولية المتشددة، الأمر الذى دفع هذه الجماعات لوضع حماس فى موقع غير عادي لتقاسم المصلحة مع إسرائيل. وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن الجماعات الجهادية المتطرفة التى تعرف بالسلفية، المستلهمة من فكر تنظيم القاعدة، تشكل تحدياً لحالة وقف إطلاق النار الهشة غير الرسمية مع إسرائيل. ويقول مسلحون سلفيون، إن حماس تجري حملة اعتقالات ضدهم فى الأيام الأخيرة الماضية، وإنها قامت بالفعل بمصادرة أسلحة جماعة "جيش الأمة"، وبينما سعت بعض الجماعات السلفية إلى تعزيز فكرها المتشدد للإسلام بالوسائل السلمية، تحول الكثيرون فى السنوات الأخيرة إلى العنف. وتقول نيويورك تايمز، إن كلا من إسرائيل وحماس تشعر بالقلق المتزايد إزاء الجماعات السلفية المتشددة، وقد حذر مسئولون إسرائيليون من استمرار تدفق الأسلحة إلى غزة والصلات التي تربط بين جماعات داخل غزة وتلك التى توجد عبر الحدود الجنوبية وفى سيناء. وتنقل الصحيفة عن سلفي يعيش فى مخيم للاجئين وسط قطاع غزة، وكان ينتمي لجماعة "جند أنصار الله"، التي سحقتها حماس فى 2009، قوله، "حماس تضيق الخناق على رقابنا وتعصف بيوتنا". وأضاف، متحدثا شريطة عدم ذكر اسمه خشية من سلطات حماس، "نحن نطارد من قبل إسرائيل وحماس ومصر".
الشأن الإسرائيلي
قال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، بأن الأمم المتحدة اعترفت بحق إسرائيل بفرض طوق بحري على قطاع غزة لأنه يهدف إلى منع تهريب الأسلحة إلى المنظمة "الارهابية" التى تحكم القطاع. وأضاف جندلمان بأن القانون الدولي يسمح للدولة التى فرضت طوقا بحريا باعتراض سفن، معادية أو محايدة، بعرض البحر إذا كانت تلك السفن تتجه إلى منطقة الطوق. وأوضح جندلمان أن هدف أستيل ليس معونات إنسانية بل زوبعة إعلامية، والمنظمون لا يدعمون الغزيين لأنهم يتجاهلون جرائم حماس بحقهم وإرهابها ضد إسرائيل. وأشار جندلمان بأن هناك 800 مليونير جديد فى غزة خلال العامين الأخيرين بفضل أنفاق حماس وتهريب السلاح ومنظمو استيل يقولون إنه توجد فى غزة أزمة إنسانية؟!
نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية تقريرا قالت فيه إن "75% من الإسرائيليين يخشون انهيار الاقتصاد أكثر من التهديد الإيراني"، وقالت أن حوالي 75% من الإسرائيليين عبروا عن خوفهم من انهيار الاقتصاد أكثر من خشيتهم من تهديد النووي الإيراني، حيث رأى 78% من المستطلعة آرائهم أن الحكومة تفتقد إلى خطة لمعالجة الفقر والفجوات الاجتماعية. وأضافت يديعوت أن نتائج الاستطلاع جاءت عالية بعشرات المرات مقابل نتائج الاستطلاع فى العامين الماضيين، والذي تجريه شركة "سكرنت" لصالح منظمة "لاتيت"، بمناسبة اليوم الدولي لمحاربة الفقر فى العالم. وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن منظمة "لاتيت" هى منظمة اجتماعية إسرائيلية يندرج تحتها 130 جمعية لمساعدة الطبقات المحتاجة.
نقلت صحيفة يدعوت أحرنوت قول ليبرمان إن "البناء في القدس لا يعد استيطانا"، ووفقا للصحيفة فقد رفض وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان إدانة أوروبا لقرار إسرائيل بناء 800 وحدة سكنية إضافية فى حي "جيلو" الاستيطاني فى القدس الشرقية المحتلة، زاعما أن البناء في القدس لا يعد استيطانا. وزعم ليبرمان، فى تصريحات نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم السبت، أن هذه الإدانات تدل على عدم وجود فهم أساسي للواقع فى المنطقة، غداة إعلان الاتحاد الأوروبي إدانته لقرار الحكومة الإسرائيلية التوسع الاستيطاني فى حي "جيلو"، حيث عبرت المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن فى الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، عن قلقها العميق من قرار وزارة الداخلية الإسرائيلية بالموافقة على توسيع المستوطنة. وقالت آشتون إنه خلال عامى 2011 و 2012 عبرت عن خيبة أملها العميقة عدة مرات فيما يتعلق بتوسيع مستوطنة "هارحوما" المجاورة فى جبل أبو غنيم، مؤكدة أن الاستيطان غير شرعي وفقا للقانون الدولي ويهدد حل الدولتين، وإن الاتحاد الأوروبي حث دائما إسرائيل على وقف كافة النشاطات الاستيطانية
بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية وفق التزامات خارطة الطريق. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي الذي نال الأسبوع الماضى جائزة نوبل للسلام يؤكد أن المفاوضات هى السبيل الأمثل لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأن مواصلة الاستيطان يجعل من هذا الأمر أكثر صعوبة. ويقع حى جيلو الاستيطاني قرب مدينة بيت لحم فى الضفة الغربية، وهو حي من القدس الشرقية ذات الغالبية العربية.
الشأن العربي
نشرت صحيفة نيزافيسميايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الوسطاء يقترحون لبشار الأسد هدنة العيد" للكاتب نيكولاي سوركوف، يقول فيه الكاتب أن المجلس الوطني السوري يؤيد فكرة الهدنة المؤقتة التي اقترحها الاخضر الإبراهيمي، لكن المجلس يعتقد بأن هذه الدعوة موجهة في المقام الأول إلى النظام السوري، وذلك يعني أن النظام السوري يجب أن يوقف إطلاق النار أولاً. وبدورها أعلنت دمشق استعدادها لمناقشة اقتراح الهدنه علماً أن المتحدث باسم الخارجية السورية أكد أن وقف القتال يعتمد كذلك على المتمردين ومؤيديهم الأجانب. الهدنة المؤقتة تعتبر عطلة عيد الأضحى الذي يوافق في 26 تشرين أول/أكتوبر ويستمر لمدة ثلاثة أيام، ويأمل الإبراهيمي بأن هدنة عيد الأضحى ستهيئ الظروف لبداية الحوار بين الحكومة والمعارضة، وأكد كذلك أن خطة السلام يمكن مناقشتها فقط عندما يتم وقف سفك الدماء. ووفقاً لـ بي بي سي فإن رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالو بينيرو يعلن أن وجود راديكاليين إسلاميين أو جهاديين في سوريا والذين لا يحاربون من أجل الحرية والديمقراطية بل من أجل مصالحهم الشخصية، وذلك يشكل خطراً كبيراً ويساهم في زيادة التوترات الطائفية وأن عدد المسلحين الأجانب يتزايد.
نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بعنوان "الهدنة فقط لاستئناف الحرب في سوريا" جاء فيه أن بعض الخبراء يشكون بأن الهدنة ستكون مقدمة لتسوية النزاعات المسلحة في البلاد وأن وقف إطلاق النار يعتبر استراحة للمقاتلين الذين يقضون فيها عطلة العيد بشكل هاديء وبعدها يوحد أطراف النزاع قواتهم ويستأنفون القتال الذي بدأ منذ سنه ونصف. ويقول المحلل السياسي الروسي فلاديمير أرلوف حول ذلك أن الميليشيات في سوريا لا تمانع بأن تحصل على استراحة يتم من خلالها الحصول على المزيد من الأسلحة والذخيرة، ويبدو أن ذلك هو الهدف الرئيسي من الهدنة، ولهذا السبب فإن الهدنه من غير المرجح أن تصبح بمثابة محطة لعملية التسوية السياسية للصراع السورية، علاوة على ذلك كان من الممكن أن نقدم افتراضات مختلفة لو أن ما يسمى بالجيش السوري الحر عبارة عن قوة مستقلة، ولكن انطلاقاً من معرفتنا بأن الجيش الحر له أسياد في أمريكا وأوروبا وبعض الدول العربية فمن المستبعد أن تستمر فكرة التسوية بعد الهدنة.
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "حزب الله يضرب الأعداء بالصواريخ من خلال الحدود" جاء فيه أن حزب الله اتهم بالتدخل في الأزمة السورية، حيث هناك مزاعم أن حزب الله يطلق الصواريخ من الأراضي اللبنانية إلى مواقع المتمردين في سوريا وكذلك يطلقون النار من قواعدهم في وادي البقاع اللبناني على القرى التي تدعم المتمردين، ويؤكد سكان مدينة القصير السورية أن إطلاق النار بدأ قبل ستة أسابيع، ويحدث الإطلاق في الليل، ويذكر أحد سكان المدينة أن حزب الله يقوم بذلك كل يوم. ويشير التقرير إلى أنه حضر مؤخراً خلال هذا الشهر الآلاف من أعضاء حزب الله إلى جنازة القائد التنفيذي للمنظمة علي ناصيف حيث قتل خلال معارك في حمص، وتشير مصادر في حزب الله أن حسن نصر الله بكى عندما قتل علي ناصيف والآن حزب الله ينتظر الثأر.
نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "مرسي يصف بيريز بالصديق الغالي والعظيم"، يشير التقرير إلى أن وصول السفير المصري "عاطف سالم سيد الأهل" إلى إسرائيل جلب فضيحة مصرية داخلية، الفضيحة تتعلق بعرض السفير عاطف لأوراق اعتماده في 17 تشرين أول/أكتوبر، حيث نشرت الصحافة المصرية بعد ذلك رسالة كاملة للرئيس المصري كتبها إلى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، وجاء في الرسالة: صديقي الغالي والعظيم، متمنياً تعزيز ودعم علاقتنا الودية القائمة بين بلدينا، اخترت السيد عاطف سالم سيد الأهل ممثلاً ومفوضاَ لدينا. على الرغم من أن الصحافة الإسرائيلية نشرت رسالة مصورة لقادة الإخوان المسلمين التي ترفض الاعتراف بنص الرسالة فإن واحد منهم وهو جمال محمد حشمت أعلن أن الرسالة ملفقة من قبل الصحافة الصهيونية لتشويه صورة الرئيس المصري مرسي.
نشرت صحيفة نيزافيسميايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "المخابرات الغربية تدعم المسلحين في سوريا" للكاتب ألكسي بيتروف، يقول فيه الكاتب أن الاستخبارات الأمريكية وحلفائها الأوروبين يزودون المتمردين السوريين في الحرب الأهلية بالسلاح وأيضاَ يوجهون أعمالهم ضد نظام بشار الأسد. كما وتحدث راديو دويتشه فيله "بأنه معروف ومنذ زمن بعيد أن وكلاء المخابرات المركزية الأمريكية في تركيا يسيطرون على نقل الأسلحة إلى المتمردين السوريين علماً أن الولايات المتحدة تنفي رسميا تورطها بذلك، لكن وفقاً لرئيس معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط ديفيد بولوك، فقد رصدت ملايين الدولارات للمتمردين السوريين لشراء وسائل الاتصال والوسائب الطبية، بالإضافة إلى أن السعودية وقطر وتركيا تخصص أموالا للأسلحة التي تنقل من خلال نقاط التفتيش الحدودية إلى سوريا. ويضيف الكاتب أن الأمريكيين يخبرون المتمردين عن التحركات التشغيلية للجيش السوري، ووفقاً لتقارير غير مؤكدة فإنهم يساعدون في بناء مخابراتهم. وتعمل المخابرات البريطانية إم 16 من أراضي قبرص، ويؤكد الخبراء أنها تزود المتمردين بمعلومات ذات أهمية إستراتيجيه، أما المخابرات الفرنسية فهي متخصصة في كسر البيئة المحيطة بالأسد ومساعدة بعض أعضاء إدارته للهروب من دمشق، والمخابرات الألمانية تنظر إلى سوريا من متن سفينة استطلاعية "العكر". وتقول صحيفة ميونخ سوديتشة تسايتونج إنه وفقاً للخبراء الأمريكيين، فإن الوضع السوري يمكن أن تستغله القاعدة وذلك لفرض تواجدها، كما وحذر مدير الاستخبارات الوطنية دجيمس كلابر سابقاً من تغلغل القاعدة في صفوف المتمردين. ويقول المحلل الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط بلال صعب، إن سوريا غرقت بالمتشددين الإسلاميين المتصلين مع القاعدة ووفقاً له فإنها تشكل فرعا سوريا عراقيا في منطقة استراتيجية بين إسرائيل وحلف الناتو.
نشرت صحيفة الإندبندنت تحقيقا بعنوان " قطر أنفقت 25 مليار دولارا على مشروعات ثقافية وفنية لوضع نفسها على الخريطة العالمية" تحدثت فيه عن مشروعات قطر الثقافية والفنية التي تنفق عليها المليارات و"لكنها مثل مدينة كتارا للفنون "خالية" من الفنانين والزوار"، بحسب الصحيفة. وتقول مراسلة الصحيفة إن المسرح الأوبرالي في المدينة ينتظر عارضين ومشاهدين على السواء. وتقدر الصحيفة إنفاق قطر 25 مليار دولارا على مشروعات ثقافية وفنية بغرض وضع نفسها على الخريطة العالمية مع استضافتها لكأس العالم عام 2022، لكنها تتساءل إن كان بإمكان المليارات أن "تصنع" ثقافة أو تجعل الدوحة مثل باريس ونيويورك ولندن مقصدا لعشاق الفن والثقافة؟ وأشار تقرير "الإندبندنت" إلى أن ميزة قطر هي الصبر، خصوصا في تنافسها مع جيرانها من دول الخليج، كما أنها تمتلك الموارد إذ فيها أعلى نصيب لمتوسط دخل الفرد سنويا في العالم ويبلغ 100 ألف دولار، لافتا إلى أن مشروع أبو ظبي لاستقدام متاحف غربية كاللوفر وغيره بكلفة 27 مليار دولارا تعثر بتأخير البناء ومشكلات أخرى، وإن كانت دولة مثل سلطنة عمان استطاعت أن تستضيف في دار الأوبرا بمسقط مشاهير العالم في عروض لاقت إقبالا.
نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز مقالا افتتاحيا بعنوان "وصمة عار بضمير العالم أن يقف مشلولا أمام الأزمة السورية"، جاء فيه حول الوضع في سوريا والموقف الدولي من الصراع الدائر هناك بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة، أن "العالم يقف متفرجا ومشلولا أمام هذه الأزمة، معتبرة ذلك "وصمة في ضمير العالم". وأضافت الصحيفة أن "معظم دول العالم نددت بأعمال العنف في سوريا، لكن المجتمع الدولي وقف مكتوف الأيدي في الوقت الذي أطلق فيه النظام السوري قوته الجوية على شعبه". وأوضحت بأنه "تم قصف المدن وتدمير المساكن، وجرى إشعال النيران في أسواق قديمة، وهناك كل يوم قصص عن اختطافات واعتقالات وقتل بل وحتى تعذيب للأطفال". واعتبرت الصحيفة أنه "وبعد مرور أشهر من اندلاع هذه الأزمة، فإن الوضع على شفا أن يصبح أكثر سوءا وأكثر تعقيدا". ووفقا لتقديرات المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، سيكون هناك ربما نحو 700 ألف لاجئ سوري في نهاية العام الحالي، ومع اقتراب الشتاء، فإن أعدادا كبيرة من اللاجئين داخل سوريا وفي المخيمات في تركيا والأردن سيعانون من أجل الحصول على وسائل للتدفئة والمياه وغيرها من الخدمات الأساسية. وتضيف الصحيفة أنه يمكن أن يمتد تأثير اندلاع اضطرابات طائفية متزايدة منذ شهور إلى دول مجاورة وتزعزع استقرار المنطقة بأسرها، والهجمات التي وقعت مؤخرا عبر الحدود بين تركيا وسوريا قد يكون الشيء الذي يمكن أن يشعل صراعا واسعا. وفي حال لم يكن هناك رد محسوب ومنسق من تركيا وحلفائها في المنطقة، فإن الصراع قد يتحول سريعا إلى حريق هائل قد يصعب إخماده. وأكدت الصحيفة في مقالها بأنه قد حان الوقت بالنسبة لقادة الدول الأكثر تأثيرا والأكثر اهتماما بإنهاء الصراع في سوريا، وهي تركيا ومصر وقطر، بأن تأخذ المبادرة في إيجاد حل لهذه الأزمة ولا يجب السماح لحرب وكالة بين إيران والسعودية بأن ترسم إطار اضطرابات طائفية وتصعدها داخل سوريا والمنطقة. وفي إطار مساعي الحل، اعتبرت أنه يمكن لهذه الدول تركيز جهودها على المناطق التي أعلنت المعارضة تحريرها من قوات النظام ومحاولة خلق مناطق لحظر الطيران ومناطق آمنة. وسيكون هناك أيضا دور للولايات المتحدة وحلفائها يتمثل بضرورة إيجاد سبل لدعم اللاعبين الإقليميين الصاعدين عسكريا ودبلوماسيا من خلال مساعدتهم على تنسيق المساعدة التي تحتاجها المعارضة.
الشأن الدولي
نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "جرائم مشاة القوات البحرية الأمريكية في أوكيناوا" للكاتب أندري إيلين، يقول فيه الكاتب بأنه تمت دعوة السفير الأمريكي في اليابان جون روس إلى وزارة الخارجية اليابانية، وذلك من أجل الاستفسار عن بعض الجرائم التي قامت بها القوات البحرية الأمريكية في جزيرة أوكيناوا، حيث تم إلقاء القبض على اثنين من الجنود الأمريكيين في جزيرة أوكيانوا بتهمة اغتصاب نساء يابانيات، واعترف أحد الجنود بجريمته والآخر ينفي ذلك. ويضيف الكاتب أنه توجد على جزيرة أوكيانوا قاعدة عسكرية تتألف من 26 ألف جندي أمريكي، ومعظمهم من مشاة البحرية، وسلوكهم يسبب اضطرابات لسكان الجزيرة، والجرائم تعطي سببا للمطالبة بالانسحاب. ويشير الكاتب إلى أن الحادث يهدد بتفاقم أداء اليابان ضد بقاء القوات الأمريكية الكبيرة في هذه الجزيرة. يلاحظ رئيس المعهد الياباني للدراسات والأبحاث فاليري كيستانوف أنه دفعت جرائم مشاة القوات البحرية في جزيرة أوكيناوا مرارا وتكراراً إلى المظاهرات ضد القاعدة العسكرية الأمريكية في أوكيناوا وكذلك يعارض سكان الجزيرة وجود هذه المنشأة العسكرية الأمريكية الكبيرة.
نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "الناتو في خطر للتوتر بين أمريكا وألمانيا"، كتبه أيان برايمر، يحذر فيه الكاتب من أن "التوترات والتصدعات" التي باتت تشق طريقها في العلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا، باتت تشكل تهديدا لتحالف القوى الغربية برمته. وعزا الكاتب السبب الكامن وراء اتساع الفجوة بين واشنطن وبرلين، إلى "تحول محوري" في المصالح والرؤى التي تتبناها الدولتان، والتي أدت بدورها إلى نشوب اختلافات، ربما سيتعذر التوفيق بينها وتسويتها في المستقبل. وأشار الكاتب إلى أن الإستراتيجيات الأمريكية تعتمد على تطويع نفوذ واشنطن الاقتصادي والتجاري لتعزيز حضورها السياسي في مختلف أنحاء العالم، بينما يصب المسئولون الألمان، من ناحية أخرى، جل اهتمامهم على تحقيق استقرار اقتصادي واستمرارية مالية مستدامة. ويضيف الكاتب أنه قبل التحديات التي واجهتها ألمانيا مع بداية أزمة منطقة اليورو، كانت برلين أقرب في خطاها إلى القوى الغربية التقليدية من حيث حرصها على توسيع نطاق نفوذها السياسي واستعدادها لتطويع قواتها العسكرية في الدفاع عن القيم الليبرالية والأمن في إقليم كوسوفو وأفغانستان. ولكن أزمة منطقة اليورو دفعت ألمانيا لإبداء عزوفها عن الانخراط في القضايا الدولية الشائكة، ومن ثم جاءت النتيجة مزيجا وخليطا غريبا من "نفوذ اقتصادي وزهد عسكري" لتبزغ ألمانيا كقوة جيو-اقتصادية عظمى تستخدم وتطوع تجارتها في توسيع نطاق نفوذها العالمي وتدعيم مصالحها. ومن هنا اصطدمت طموحات واشنطن على صعيد الجغرافيا- السياسية وأجندة برلين على صعيد الجغرافيا الاقتصادية. وأشار الكاتب إلى أنه قبل ثمانية عشر شهرا، أثارت برلين غضب البيت الأبيض بانضمامها إلى كل من البرازيل والهند وروسيا والصين في الامتناع عن التصويت على مقترح مجلس الأمن الدولي بشأن إنشاء منطقة عزل جوي فوق ليبيا، مما خلق انطباعا بأن برلين تريد إنهاء دورها الداعم لتحالف القوى الغربية الذي تقوده أمريكا مقابل تطوير علاقات أكثر استقلالية ومدفوعة بالأهداف والمصالح الاقتصادية مع القوى العالمية الصاعدة. ويرى الكاتب أن الخلاف الحقيقي الذي ضرب في مقتل العلاقات الأمريكية الألمانية يعود في الأساس إلى قمة العشرين التي عقدت منذ قرابة ستة أشهر في كوريا الجنوبية؛ حينما فوجئ الرئيس الأمريكي باراك أوباما -الذي سعى حثيثا لحشد الدول النامية وراء فكرة "إعادة التوازن العالمي" بمحاولات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للإيعاز إلى الصين ودول أخرى إلى معارضة تلك الفكرة. وسوف تشهد الأشهر المقبلة مزيدا من الخلافات بين برلين وواشنطن، لاسيما بشأن سبل "إنعاش الاقتصاد العالمي"، "قد يحاضر مسئولون أمريكيون نظراءهم الأوروبين بشأن الحاجة إلى تشارك الأعباء العسكرية، بينما على الأرجح سيصرّ الأوروبيون على أن المتطلبات التي تقتضيها سياسات التقشف لا تسمح لهم بمزيد من الصرف على البعثات والحملات العسكرية خارج حدود بلادهم".
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "ينبغي علينا ان نأخذ مكانا بجانب إيران أو إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية؟" للكاتب علي حيدر هاكسال، يقول الكاتب في مقاله إن رؤية مثل هذا السؤال ستكون غريبة، ولكن في هذه الأيام ينبغي السعي والتركيز لتوفير الإجابة عن هذا السؤال. في هذه الأيام تجري هنالك حروب ساخنة وباردة؛ ونتائج هذه الحروب واضحة، يجب على أحد الطرفين كسب هذه المعركة، والطرف الأخر سوف يتكبد خسائر فادحة، لافتاً إلى أن هنالك حروبا واضحة تشن بين الدول الغربية والشرقية، وبالتحديد الحروب الثقافية. ويشير الكاتب في مقاله إلى أن الدول الغربية تقود هذه الحروب من جميع الاتجاهات وبطريقة جيدة، وهي تتضمن ما يعني حملات
صليبية ضد المسلمين، لافتاً إلى أن الشيء المثير في هذه الحملات هو احتلال أراضي المسلمين من خلال ذريعة إحلال الديموقراطية في البلاد العربية، وفي هذه الأيام تواجه إيران وجها لوجه نوعا من أنواع هذه الحروب، والملاحظ هو إلقاء جميع التهم على إيران حول ما يجري من مجازر في سوريا، حيث قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على إيران، ومن جانب آخر تسعى إسرائيل منذ سنوات للضغط لتطبيق هذه العقوبات، وشن هجوم عسكري خارجي على إيران لوقف برنامجها النووي، الذي تعتبره إسرائيل والدول الغربية التهديد الأكبر، فالسؤال هو إلى جانب من ستقف تركيا؟ كونها البوابة الرئيسية للدول الغربية وأيضاً لإيران.
نشرت صحيفة مليت التركية مقالا بعنوان "سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة" للكاتب محمد إيرول، يقول الكاتب في مقاله إن العالم يخطوا خطوات باتجاه حرب عالمية ثالثة من خلال منطقة الشرق الأوسط، حيث هناك الكثير من الاستفزازات والأزمات وارتفاع وتيرة التوتر بين بعض الدول، لافتاً إلى أن هنالك استعدادات واسعة جداً من قبل بعض الدول، كما أكد الكاتب عبد الباري عطوان في مقال له على أن دخول سوريا معناه نشوب حرب عالمية ثالثة، فيجب على تركيا توخي الحذر وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، وأن تكون حريصة جداً في جميع تصرفاتها حيال الأزمة السورية، لأن الأمر قد يتحول إلى حرب عالمية ثالثة بالفعل، ولأن سوريا لا يوجد شيء تخسره، فهي في حرب داخلية معقدة، أما بالنسبة لتركيا فهي لديها الكثير قد تفقده، ويشير الكاتب في مقاله إلى أنه إذا انجرت تركيا وراء الاستفزازات التي تحصل على الحدود التركية-السورية؛ وقامت بنفسا بحرب مع سوريا؛ فسوف يؤدي هذا الأمر إلى فتح طريق أمام إيران للتدخل بسبب وجود اتفاقيات مشتركة بين الطرفين، وبالتالي شن حرب على تركيا، وذلك بالتحالف مع حزب الله والعراق أيضاً، ويضيف الكاتب بأن حلف الناتو يمكن له أن يتدخل في هذه الحرب، كون تركيا عضواً فيه، أو يقوم بعدم التدخل، ويلفت الكاتب في مقاله بأن هذه الحرب لن تكون محصورة داخل الحدود السورية فحسب، حتى وأنها سوف تعتبر فرصة لشن هجوم على إيران، لضرب مواقعها النووية، فهذا يعني وجود تهديد كبير لمصالح روسيا في المنطقة، الأمر الذي سؤدي إلى تدخل روسيا في هذه المعركة. وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع حلف الناتو بالتخطيط لهذه السيناريوهات؛ من خلال جر تركيا في هذا النفق المظلم، فيجب على تركيا أخذ الحيطة والحذر للحيلولة دون الوقوع في هذا النفق المظلم.
نشر موقع جيهان الإخباري التركي تقريراً بعنوان "رسائل روسية خفية إلى تركيا بخصوص بيع السلاح لسوريا" جاء في التقرير بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صرح بأنه لا يحق لأحد فرض إملاءات على روسيا من أجل الحد من تجارة وبيع الأسلحة سوى مجلس الأمن الدولي، وأضاف بوتين خلال حديث له في اجتماع اللجنة الفنية العسكرية بأن مجلس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هو المخول الوحيد بمطالبة روسيا بالحد من تجارة الأسلحة، وفي نفس السياق اعتبر بعض المحللين الاتراك أن حديث بوتين موجه إلى تركيا، حيث انتقدت تركيا أكثر من مرة بيع روسيا السلاح لسوريا، لأنها المتضرر الأكبر من ذلك.
قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إن الولايات المتحدة عززت تعاونها الاستخباراتي مع تركيا بالتزامن مع تفاقم النزاع في سوريا. وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم إن مسؤولين عسكريين من الجانبين وضعوا في الأسابيع الأخيرة خططا لإقامة مناطق لمنع تحليق الطيران فوق الأراضي السورية. كما ناقشوا مسألة الاستيلاء على مخزونات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السورية. وقالت الصحيفة إن إشارة من وكالات الاستخبارات الأمريكية دفعت الطيران الحربي التركي إلى اعتراض طائرة ركاب سورية في رحلة من موسكو إلى دمشق الأسبوع الماضي. وتابعت أن الطائرة السورية كانت تحمل " قطع رادار وقطعا كهربائية لمنظومات مضادة للطيران روسية الصنع في سوريا". وأدى هذا الحادث إلى توتر العلاقات بين تركيا من جهة وروسيا وسوريا من جهة أخرى. وقالت الصحيفة أيضا إن الأدميرال جيمس ستافريديس قائد القيادة الأوروبية للولايات والقائد الأعلى للدول الحليفة في أوروبا زار مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري أنقرة وأزمير. وأكد مسؤول في حلف شمال الأطلسي أن ستافريديس بحث في مسألة التوتر على الحدود السورية التركية، كما ذكرت الصحيفة، إلا أن المسؤول أكد أن تركيا لم تتقدم بأي طلب رسمي لمساعدة عسكرية.
في تحرك تحت الضغط الأميركي أغضب المسؤولين الفلسطينيين
بريطانيا تضغط على السلطة لتأجيل طلب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
ذكرت صحيفة "الغارديان" أمس أن بريطانيا التي تتحمل مسؤولية تاريخية عن تشريد الشعب الفلسطيني، تحثّ قادة السلطة الفلسطينية على تأخير سعيهم للحصول على صفة دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة، وحذّرتهم من أن الخطوة ستضر بعودة الولايات المتحدة للانخراط في عملية السلام بعد الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل.
وقالت الصحيفة إن دبلوماسيين بريطانيين أبلغوا المسؤولين الفلسطينيين بأن أي تصويت على العضوية غير الكاملة في الأمم المتحدة في الأسابيع التي ستلي انتخابات الرئاسة الأميركية من شأنه أن يقلل بشكل كبير من فرص اتخاذ الإدارة الأميركية المقبلة خطوات لاستئناف مفاوضات السلام، وحذروهم من إمكانية تعرّض السلطة الفلسطينية لعواقب مالية خطيرة إذا ما مضت قدماً في هذا المسعى.
وأضافت أن الدبلوماسيين البريطايين أكدوا أنهم يفهمون إحباط الفلسطينيين بعد سنة على الأقل من ركود عميلة السلام واستمرار إسرائيل في بناء المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية وبشكل يهدّد إمكانية إقامة دولة فلسطينية.
ونسبت الصحيفة إلى دبلوماسي بريطاني قوله إن "الوضع قاتم للغاية في الوقت الراهن بسبب غياب أي أفق سياسي وانعدام الأمل بالنسبة للشعب الفلسطيني واستمرار الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة.. ونريد أن نرى الولايات المتحدة تأخذ زمام المبادرة بعد انتهاء فترة الانتخابات الرئاسية لأن الدور الذي تلعبه بالغ الأهمية ونحن على استعداد لمساعدتها".
وتعارض الولايات المتحدة التحركات الفلسطينية في الأمم المتحدة، وزعمت مندوبتها في المنظمة الدولية سوزان رايس بأنها "تعرّض عملية السلام للخطر".
وقالت (الغارديان) إن مصادر فلسطينية أعربت عن غضبها من التحرّك البريطاني، واعتبرت أن المملكة المتحدة "تم تجنيدها لصالح الاعتراض الأميركي على الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة"، وأصرّت على أن الفلسطينيين سيضغطون من أجل التصويت للحصول على وضعية دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة في موعد أقصاه 15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وواثقون من الفوز بأغلبية الأصوات.
وأضافت أن الحكومة البريطانية دعت كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، لزيارة لندن قبل نهاية الشهر الحالي لمناقشة الخطوة الفلسطينية في الأمم المتحدة مع كبار مسؤوليها.
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله "ندعو إلى جانب شركائنا الأوروبيين والدوليين كلا الجانبين (الفلسطيني والاسرائيلي) إلى التركيز على الحوار، وتجنّب أي خطوات يمكن أن تقوّض آفاق السلام، والعمل من أجل استئناف المفاوضات المباشرة من دون شروط مسبقة.. وستقوم المملكة المتحدة باستخدام صوتها بطريقة تجعل العودة إلى المحادثات أكثر وليس أقل احتمالاً إذا ما تم طرح الخطوة الفلسطينية على التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ".
وكانت الولايات المتحدة حذّرت حكومات الدول الأوروبية في مذكرة الشهر الماضي من دعم المحاولة الفلسطينية، ومن أن مثل هذه الخطوة "ستؤدي إلى نتائج عكسية للغاية، وستكون لها عواقب سلبية كبيرة على السلطة الفلسطينية، بما في ذلك العقوبات المالية".
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مصر وتركيا تتطلعان الى تشكيل تحالف يخدم مصالحهما الاستراتيجية اقليميا
تيم أرانغو – هيرالد تربيون
تدرس كل من مصر وتركيا إلغاء القيود على التأشيرات، وكأنهما قد أكملتا أخيرا مناورات بحرية مشتركة في البحر الأبيض المتوسط. وقد عرضت تركيا عددا من الإجراءات التي تدعم الاقتصاد المصري، من بينها معونة تبلغ 2 بليون دولار. ويتوقع الإعلان عن مشاركة بينهما أكثر اتساعا في الأسابيع المقبلة، عندما يقوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بزيارة القاهرة.
وقد نشأ التحالف من الاتفاضة التي هزت المنطقة عقب الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك واندلاع الحرب الأهلية في سوريا. ورغم أن مكانة مصر ظلت لفترة طويلة عرضة لعواصف اقتصادها الضعيف وعدم القدرة دبلوماسيا، فإنها تظل مرتكز المنطقة في التحالف مع السعودية والأردن. وكثيرا ما اختلفت مصر مع تركيا حيث أنهما سعتا وراء قلوب وأفئدة
الشارع العربي، وقامت تركيا بدور المدافعة عن الفلسطينيين، ما كان يحرج مبارك في كثير من الأحيان. ثم إن العلاقات الوثيقة بين تركيا وسوريا قد انقطعت، مهددة علاقاتها السياسية والاقتصادية مع العالم العربي. ونتيجة لذلك فان كلا البلدين تحتاجان إلى بعضهما في ائتلاف يمكن أن يعيد تشكيل المنطقة لأجيال مقبلة ويساعدها على اتخاذ الخطوات اللازمة ويساعدها على البروز في خضم ضجيج الثورات العربية.
يقول جمال سلطان، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة، والذي أضاف دافعا للشراكة التي بدأت تأخذ طريقها بين البلدين، ألا وهو أن تركيا فقدت "شريكا رئيسيا في سوريا"، إنه "يبدو الآن أن مصر هي أقرب الشركاء لتركيا في الشرق الأوسط".
وتحاول تركيا تثبيت نفوذها في المنطقة في وقت الحرب والثوة باتخاذ الخطوات ذاتها التي اتخذتها في بداية علاقاتها مع سوريا قبل سنوات قليلة، والتي أصبحت حجر الزاوية لسياسة خارجية تتجه نحو الشرق الأوسط، وليس نحو أوروبا.
وفي الوقت ذاته فإن مصر التي خرجت بعد عقود من الحكم الاستبدادي باقتصاد ممزق وتواجه الصعوبات بشأن مستقبلها بين مختلف الأيديولوجيات المتباعدة، بما فيها الإسلامية والليبرالية، فإن الخبرة التي اكتسبتها تركيا من المعاناة يمكن أن تكون دليلا مساعدا.
وبتشكيل شراكة في الأمن والاقتصاد والأمور الدبلوماسية مع مصر، التي كانت ذات يوم منافسا لها، فإن تركيا تدفع جهودها لتشكيل شؤون الشرق الأوسط، في وقت بدا فيها حماسها في أن تنضم إلى عضوية الاتحاد الأوروبي، الذي كان أهم مبادرات سياستها الخارجية ذات يوم، أبعد مما كان عليه في أي وقت مضى.
وقال شادي حميد، مدير الأبحاث في معهد الدوحة بروكينغز، مشيرا إلى تركيا ومصر، إن "العلاقات الآن حميمة أكثر مما كانت عليه في السنوات الماضية أو ربما العقود الماضية. وأصبحت تركيا بالفعل قائدة العالم العربي، وإن لم تكن دولة عربية".
وفي المؤتمر السنوي لحزب أردوغان في أنقره، قال الرئيس المصري محمد مرسي "نود أن نعرب عن الامتنان للدعم الذي قدمه الشعب التركي وحكومته وسيقدمه في المستقبل لنا".
ويظل تأكيد دور تركيا في المنطقة يقابله تاريخ السيطرة العثمانية على الشرق الأوسط، والامتعاض من معاملة العثمانيين للعرب، حسب قول بول سوليفان ، خبير أمن الشرق الأوسط في جامعة جورج تاون الأميركية، الذي أشار إلى احتمال أن تنفرط الشراكة بسهولة إلى منافسة للسيطرة الإقليمية، خاصة إذا حققت مصر استقرارا سياسيا وتمكنت من استعادة التحكم باقتصادها. وقال سوليفان"هناك داخل المشاعر المصرية اعتقاد بأن القيادة في المنطقة يجب أن تكون لمصر".
إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً


رد مع اقتباس