شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 245
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v المجلس الثوري لـ " فتح " ينفي اختيار نائب لعباس
v صلاح شحادة كان صديقا لدحلان
v المشهراوي يرد على افتراءات الرئيس
v بالصورة والصوت ..فيديو يكشف من وراء إغتيال القيادي صلاح شحادة رداً على مزاعم عباس بحق دحلان
v العميد يوسف عيسى :سألاحق الرئيس عباس قضائياً على اتهاماته
v دحلان: خطاب عباس نموذج متكامل من الكذب والتضليل
عناوين المقالات في المواقع :
v دورة المجلس الثورى لحركة فتح الثالثة عشر
دورة المجلس الثوري تبحث قضايا "العار" وتغفل ملف دحلان وإستنهاض فتح
الكرامة برس/ احمد رمضان لافي
v ثوري فتح أين البدائل الأخرى..؟!؟
الكرامه برس /منار مهدي
v مربع (الدولة، القانون، السلطة، التداول)
الكرامه برس /أحمد ابراهيم الحاج
v لا للوطن البديل
الكرامة برس /غازي السعدي
اخبـــــــــــــار . . .
المجلس الثوري لـ " فتح " ينفي اختيار نائب لعباس
ان لايت برس
نفى الدكتور صبري صيدم، نائب الأمين العام للمجلس للثوري لحركة "فتح"، ما تردد عن إجراء انتخابات لاختيار نائب لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية.
وقال صيدم، في مقابله مع راديو فلسطين، إن المجلس لم يتطرق إلى تعيين نائب لعباس من قريب أو بعيد.
وكانت صحيفة القدس العربي، قد قالت إن 6 مرشحين من أعضاء اللجنة المركزية، يتنافسون على تولي منصب نائب عباسموضحة أن المرشحين لتولي المنصب، هم : اللواء جبريل الرجوب، والدكتور صائب عريقات، والدكتور محمد اشتيةفيما طرح اسم الدكتور ناصر القدوة، ونبيل أبو ردينة، إلى جانب الدفع باتجاه اختيار النائب الأسير مروان البرغوثي، على أمل الضغط على إسرائيل لإطلاق سراحه.
وكانت الدورة الثالثة عشرة للمجلس الثوري للحركة افتتحت في رام الله بخطاب لعباس أكد فيه رفض الاعتراف بيهودية إسرائيل، وهو ما أيده المجلس.
ويعد المجلس الثوري أعلى هيئة قيادية في حركة فتح، كبرى الفصائل الفلسطينية.
صلاح شحادة كان صديقا لدحلان
المشهراوي يرد على افتراءات الرئيس
الكرامة برس
قال القيادي الفتحاوي معلقاً على خطاب الرئيس محمود عباس في المجلس الثوري :"صلاح شحادة كان صديقاً لدحلان، وحين خرج من المعتقلات الإسرائيلية سلمه دحلان سلاحاً للحماية عبر الأخ سليم أبو صفية،ولم ينجو مع الأسف من القصف الوحيد والمدمر لحي بأكمله . وهذه تدحض أول أكاذيب عباس والذي إدعى أن دحلان بلغه بعد الانفجار، ( أن صلاح شحادة نجا أو نفد من الاغتيال !!!!! "
وأضاف المشهراوي : " والرد على باقي الأكاذيب بالحقائق قادم، فلا تتعجلوا الأمور، وادعوا لغزة بالسلامة،، وللرئيس بالشفاء، احزنوا قدر ما تستطيعون ،، لأنه عندما يكذب الرئيس ويفقد أخلاقيات الخصومة،، حينها فقط ربما نفهم لماذا قال عنه أبو عمار ( كرزاي فلسطين) !!".
ويواصل المشهراوي حديثه قائلاً:" عندما يصفق الجمع المنافق،، وشهود الزور، ويحل الرئيس محل القضاء والمحاكم، ويتهم الناس جزافاً زوراً وبهتاناً وعلى الملأ، سنعلم أيضاً لماذا نحن لسنا بخير،، وإلى أين أوصلنا عهد الأحقاد والإنحطاط !".
وتمنى المشهراوي السلامة لغزة،، والشفاء العاجل للرئيس .
هذا وقد اتهم الرئيس محمود عباس اليوم في جلسة المجلس الثوري النائب الفتحاوي محمد دحلان بأنه وراء اغتيال صلاح شحادة .
بالصورة والصوت ..فيديو يكشف من وراء إغتيال القيادي صلاح شحادة رداً على مزاعم عباس بحق دحلان
صوت فتح
عقب الاتهامات الباطلة التي قالها الرئيس عباس بحق النائب والقيادي محمد دحلان ، والصدمة الكبيرة في الشارع الفلسطيني من خطاب عباس وافتراءاته، الكرامة برس تكشف مقطع فيديو يؤكد كذب كل ماجاء في خطاب الرئيس عباس بحق دحلان ، وخصوصا مايخص قضية اغتيال القيادي صلاح شحاته.
وهذا مقطع فيديو لاعتراف اخطر عميل على عمليات اغتيال متكرر لصلاح شحادة وقيادات في حماس في وقت اتهم الكاذب محمود عباس اطهر الناس وأشرفهم ألا وهو محمد دحلان بالوقوف وراء عملية الاغتيال .
وكان النائب والقيادي محمد دحلان قد صرح عبر حسابه على فيس بوك بأن خطاب الرئيس محمود عباس أمام المجلس الثوري نموذج متكامل من الكذب والتضليل ، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية .
وأضاف دحلان :"رغم أنني قررت النأي بنفسي وعدم الانجرار والرد على تفاهات وأكاذيب محمود عباس ، إلا أنني أجد نفسي ملزما بالرد على ما جاء على لسانه فيما يتعلق بقضية اغتيال الشهيد صلاح شحاده ،موضحا أن ما لا يعرفه عباس بأن شعبنا يحفظ عن ظهر قلب حكايات وتواريخ وطريقة استشهاد أبطاله ومن بينهم الشهيد صلاح شحادة رحمه الله والذي اغتيل بقصف إسرائيلي كان هو الأول و الأخير ، وليس بإمكان أحد أن ينسى ذلك إلا إذا كان دجالاً وكذاباً مثل عباس" على حد قول دحلان.
وأوضح دحلان بأن إسرائيل في استهدافها للشهيد صلاح شحادة ولضمان قتله دمرت حياً بأكمله وأبادت كل من كان في ذلك الحي من أطفال ونساء ورجال ، ولم يحدث أن قصف الشهيد صلاح قبل تلك الجريمة الإسرائيلية ، والسؤال هنا كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد صلاح شحادة من القصف ، و لماذا يكذب بتلك الوقاحة بأني أبلغته قبل الضربة ، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد صلاح من الضربة؟"
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=6bAVdkHEKHE
العميد يوسف عيسى :سألاحق الرئيس عباس قضائياً على اتهاماته
صوت فتح
صرح العميد يوسف عيسى المدير السابق لجهاز الأمن الوقائي في المحافظات الجنوبي بأنه سيلاحق الرئيس محمود عباس بعد أن وجه الأخير اتهامات قاسية له أثناء جلسات المجلس الثوري برام الله أمس الأول، وأوضح عيسى تناول الرئيس محمود عباس في كلمته أمام اجتماع المجلس الثوري العديد من القضايا لن نتطرق إليها ليس من باب عدم القدرة على مناقشة السخافات والأكاذيب التي تناولها والتي كان من المفروض أن يحترم عقول المستمعين-على حد وصفه.
وقال عيسى:'ما يهمنى هنا هو ما تحدث به عباس حول حديث وليد جنبلاط مع عزام الأحمد حول وجودى بسيناء إبان العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008 وأنني كنت مع مجموعه من الإخوة نقوم بنقل معلومات للإسرائيليين عن مواقع حماس ليتم قصفها من قبل الطيران الإسرائيلي وهنا لا بد أن أوضح التالي:
1-خلال الفترة التي تحدث بها عباس عن وجودي في سيناء كنت أتواجد في رام الله ولم أغادرها منذ ذلك الوقت حتى مغادرتي رام الله إلى مدريد للالتحاق بالجامعة لإكمال دراسة الدكتوراه وجواز سفري يثبت ذلك.
2- أتحدى عباس أن يثبت عكس ذلك وأن يبرز أي وثيقة أو دليل يدلل على صدق ومصداقية ما هذى به وأنا سأتوجه للمحاكم المحلية وإن لم تنصفني سأتوجه للمحاكم الدولية وسأرفع قضيه قذف وتشهير لأني هنا لا أدافع عن تاريخي بل عن ما سيتوارثه أبنائي من تاريخ كتبته بالدم والعرق وزهره الشباب وأنا لا أزكى نفسي فبعد اعتقال دام اثني عشر عاما في سجون الاحتلال واحد مؤسسي القيادة الوطنية الموحدة وهدم منزل عائلتى مرتين من قبل الجيش الإسرائيلي لأسباب تتعلق بمقاومه الاحتلال ومسؤلية فتح فى قطاع غزة عام 1990 ولن أتحدث عن دوري ومسؤلياتى فى السجون من موجه عام وممثل للمعتقلين كل هذا التاريخ لم يعرفه عباس ولا زمرته الحاقدة فنحن دفعنا في رأس مال هذه الثورة ولم نأتي طارئين عليها.
3-بعد مغادرتي رام الله للدراسة عدت إليها ثلاث مرات كان آخرها قبل ثلاثة أسابيع فلماذا لم تستجوبني لجنه تحقيق و أعتقل أو أساءل عن هذه الجريمة الكبرى التي تستحق الإعدام إذا ثبت صحتها.
4- لم يكن التنسيق الأمنى مصدر فخر واعتزاز لي ولا لزملائي العاملين بالأجهزة الأمنية كما هو لعباس الذي يجاهر علانية وبكل فخر واعتزاز بهذا العمل وتصريحاته العلنية لوسائل الإعلام خير دليل على ذلك.
5- لم يتهمنا أحد خلال مسيرتنا الوطنية أو عملنا الوظيفي لا بقضايا فساد مالي أو أخلاقي كما هو حال عباس وأبنائه وزمرته الحاقدة الغارقة بالرذلة.
6- أتوجه برسائل إلى السيد وليد جنبلاط وكذلك لعزام الأحمد ليكونوا شهود فى هذه القضية المفتراة .
7- إن ما تحدث به عباس من تخاريف دليل إفلاس أخلاقي وسياسي فبدلا من أن يوحد الجهد ويعيد اللحمة إلى البيت الفلسطيني يزيده تمزقا وانقساما وتفتتا وهذا الذي يخدم الأجندة الخارجية فهل نسي عباس كلمته الشهيرة عن سقوط غزة عندما قال:' إن الله عمى قلب حماس وأخذت غزة' فهل هناك دليل أكبر من ذلك على دوره بتسليم غزة إلى حماس.
وختم العميد عيسى رده على اتهامات الرئيس أبو مازن بالآية الكريمة 'و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون '.
وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس محمود عباس وبدلاً من التركيز على مناقشة قضايا ملحة تهم صمود أبناء الشعب الفلسطيني في القدس التي تهوَّد صباح مساء وتنتهك قدسيتها ، والضفة الغربية التي يبتلعها الاستيطان، وغزة المحاصرة التي يموت سكانها صباح مساء بسبب الحصار الخانق وتعنت سلطة الأمر الواقع الحمساوية والتي تزيد من خنق شعب غزة، ما فتئ يوزع الاتهامات وينصب نفسه قاضياً وجلاد في اتهام المناضلين في وطنيتهم والذي ينبع من خلافات شخصية بينه وبين النائب محمد دحلان.
دحلان: خطاب عباس نموذج متكامل من الكذب والتضليل
صوت فتح
قال القيادي الفتحاوي البارز النائب محمد دحلان " أن خطاب محمود عباس أمام المجلس الثوري نموذج متكامل من الكذب والتضليل، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية" .
وأضاف: فرغم إنني قررت النأي بنفسي وعدم الانجرار والرد على ت
اهات وأكاذيب محمود عباس ، إلا إنني أجد نفسي ملزما بالرد على ما جاء على لسانه فيما يتعلق بقضية اغتيال الشهيد صلاح شحاذه، لما تحمله من خطورة بالغة في هذه اللحظات العصيبة الذي يتعرض فيها شعبنا في قطاع غزة الحبيب لعدوان ظالم وغاشم ، حيث إن إثارة هذه القضية بهذه الفجاجة والحقارة وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الأولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم" .
وأشار النائب دحلان أن ما لا يعرفه عباس بان شعبنا يحفظ عن ظهر قلب حكايات وتواريخ وطريقة استشهاد أبطاله ومن بينهم الشهيد صلاح شحادة رحمه الله والذي اغتيل بقصف إسرائيلي كان هو الأول والأخير ، وليس بإمكان احد ان ينسى ذلك الا اذا كان دجالا وكذابا مثل عباس .
ونوه النائب دحلان بأن اسرائيل في استهدافها للشهيد صلاح شحادة ولضمان قتله دمرت حيا بأكمله وأبادت كل من كان في ذلك الحي من أطفال ونساء ورجال ، ولم يحدث ان قصف الشهيد صلاح قبل تلك الجريمة الإسرائيلية.
وتساءل النائب دحلان كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد صلاح شحادة من القصف، و لماذا يكذب بتلك الوقاحة باني أبلغته قبل الضربة ، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد صلاح من الضربة ؟
لافتا إلى أنه ويوم اغتيال الشهيد شحادة لم يكن بصحبة عباس او عزام الأحمد وكان في بيته وكان في ضيافته كل من السيد ميغيل موراتينوس ممثل الاتحاد الأوربي والدكتور سفيان ابو زايدة .
واختتم النائب دحلان حديثه بالقول " اترك الإجابة لأبناء شعبنا في كل مكان مع وعد مني ان اكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف الى الياء ،،،، وخاصة الموضوع الأهم والأخطر في تاريخنا الحديث ، وهو قضية اغتيال الزعيم الراحل ابو عمار ، و لماذا اطلق ابو عمار لقب كرزاي فلسطين على عباس ، ولماذا استشاط عباس غضباً في خطابه عن مصالحتي مع الراحل العظيم ".
مقــــــــــــالات . . .
دورة المجلس الثورى لحركة فتح الثالثة عشر
دورة المجلس الثوري تبحث قضايا "العار" وتغفل ملف دحلان وإستنهاض فتح
الكرامة برس/ احمد رمضان لافي
من العار أن يعقد المجلس الثوري لحركة فتح دورته العادية ليناقش مجموعة قضايا "العار" والتي مضى من عمر تلك القضايا أكثر من 7 سنوات وهو عمر الإنقلاب الذى شارك فيه البعض ممن يتبوؤون مناصب قيادية في الحركة والسلطة والمنظمة وهى على النحو التالي :
-ملف تفريغات 2005 العالق منذ الانقلاب
-موظفين عموميين يتبعون السلطة الشرعية قُطعت رواتبهم بتقارير كيدية
-رواتب مقطوعة لضباط وموظفين في الداخل والخارج أطلق عليهم البعض مصطلح المتجنحين
-مخصصات لأهالي الشهداء جراء الحربين الأخيرتين على غزة
-التهديد بفصل أعضاء في المجلس الثوري والتشريعي بسبب أنشطة اجتماعية بدعم إماراتي بحجة أنهم يشاركون فصائل أخرى من ضمنها حماس في تلك الأنشطة الاجتماعية في غزة.
وكان الأجدر على برلمان حركة فتح بقامتها التاريخية والنضالية أن تناقش في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية من القدرة على الصمود والتحديات التصفوية للقضية الوطنية .. إذ أنه وجب عليها بدلاً من تضييع الوقت في مناكفات تافهة لخدمة أغراض البعض ذوى الاحتياجات الخاصة العقلية منها ذات الطبيعة الجيوسياسية الحقيرة في بلدنا ,, وحسابات شخصية أن تناقش قضايا أهم بكثير مثل :
-كيفية التخلص من براثين الإنقسام البغيض الذى أضر القضية ضرراً لم تتسببه حجم المؤامرات التي مرت بها القضية منذ تفجير الثورة الفلسطينية المعاصرة ,ومحاسبة كل المتسببين به ووصولنا لما وصلنا اليه
-كيفية التفاعل مع المتغيرات في السياسة الكونية بعد ثورة 30/6 المصرية العريقة وما شهده العالم بشكل عام والمنطقة العربية والإقليم بشكل خاص وكيفية استغلال الظروف بما يخدم تعزيز الصمود في وجه محاولات تصفيه المشروع الوطني أمريكياً
-ترتيب أوضاع التنظيم في غزة بما يخدم توحيد الحالة الفتحاوية لأنها عمود البيت الفلسطيني ولما تتضمنه من خصوصية حكم حماس منذ 7 سنوات
-ألم يحن بعد إنهاء قضية الأخ محمد دحلان والرئيس الشخصية التي انعكست على حالة حركة فتح بشكل سلبى ؟؟ أليس من حق كل الفتحاويون أن يعرفوا الحقيقة الغائبة في هذا الموضوع؟؟ ألم يحدث لقاءات ومبادرات فلسطينية وعربية لإنهاء الموضوع ويتم تخريبه في آخر لحظة؟؟ أليس من حق أبناء فتح معرفة الجهة المخربة؟؟ ولماذا؟؟ ولمصلحة مَنْ يقوموا بالتخريب؟؟
-كان من الأجدر لهذا المؤتمر أن يضع خطط وبرامج لاستنهاض حركة فتح من خلال التحضير لانعقاد مؤتمر الحركة العام السابع والعمل على ضخ دماء جديدة لجيل ناضج واعي ذات كفاءات ومهارات في كل التخصصات الإدارية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والمهنية والتنموية
-مواجهة مرحلة ما بعد زيارة الرئيس أبو مازن لواشنطن وسبل مواجهة الإدارة الأمريكية المنحازة لإسرائيل
-العمل على إعداد خطط نضالية وطنية شاملة في حال فشلت المفاوضات كما هو متوقع بسبب التعنت الإسرائيلي المدعوم أمريكياً
أما آن الأوان بأن يصحو ضمير تلك الحفنة التي تتلاعب بمستقبل فلسطين وطن وقضية ؟؟ هل هذه فتح أكبر فصيل فلسطيني غَير مجرى تاريخ القضية منذ احتلال فلسطين عام 1948؟؟ وهل هذا السلوك هو تنفيذ وصية الشهداء؟
ثوري فتح أين البدائل الأخرى..؟!؟
الكرامه برس /منار مهدي
بعد عودة رئيس الحكومة الصهيونية نتنياهو من رحلة واشنطن.. تتصاعد المواقف السياسية الصهيونية في تجاه المزيد من تحقيق الابتزاز السياسي من الفريق المفاوض الفلسطيني الذي يقف اليوم أمام هذه الغطرسة المتعاظمة ضعيفًا ووحيدًا في هذه المعركة, رغم أن الشعب الفلسطيني قادر على ضرب مضاجع قادة هذا الكيان العنصري في حال الرجوع للخيارات الوطنية الأخرى عند الشعب الفلسطيني من القيادة السياسية لوقف استباحة الممنوع الفلسطيني من قادة الاحتلال الاستيطاني.. فهل ستفعل هذه القيادة الفلسطينية ذلك, ردًا على الابتزاز السياسي..؟؟
لا يبدو ذلك, وسيما هناك منحذر أخلاقي خطير عند الرئيس محمود عباس, لا غُبار عليه في قرار قطع رواتب لموظفين في السلطة الفلسطينية بلا حجة أو سند أو محاكمة, ولا يفهم منه غير أنه سلوك انتقامي وشخصي من موظف لا علاقة له فيما يطلق على نفسه الرئيس عباس أنه الزعيم والشرعية لجميع الفلسطينيين, رغم الاختلاف في حركة فتح والانقسام مع حركة حماس.. لا يزال الرئيس يتحدث عن الشرعية المفقودة..؟؟ وهل هناك زعيم لمشروع تحرري يمارس النهش بالجسد الوطني أمام مؤامرة كبيرة على قضية شعبه..؟؟ أليس هذه شرعية الدكتاتورية يا سيادة الرئيس..؟؟
ومن خلال دورة المجلس الثوري الحالية لحركة فتح, ومن مقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله يصرح الرئيس محمود عباس في هذه الدورة العادية لثوري فتح.. قائلاً الكلام بسهولة, لقد بلغت الآن من العمر 79 سنة، ولن أتنازل عن حقوق شعبى ولن أخون شعبى وقضيته, ولن نرضخ لأحد.. إلا لشعبنا وحقوقه التى نحن مؤتمنون عليها, ولن يتم التنازل عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على أراضى دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967, ولا يمكن أن نقبل بيهودية دولة إسرائيل.
سيادة الرئيس.. لا يمكن تحقيق التحرر الوطني وإقامة الدولة المستقلة على برنامج المفاوضات فقط, بدون الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بممارسة كل أشكال النضال والمقاومة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية, والمفاوضات كأسلوب وحيد أو المقاومة المسلحة كأسلوب وحيد", لا تفتح الطريق للخيارات والبدائل الأخرى، لذلك هناك حاجة وطنية ملحة لبلورة استراتيجية فلسطينية قادرة على جمع الشعب الفلسطيني في خطوة على طريق إعادة بناء وحدة الشعب والموقف والجبهة الداخلية الفلسطينية، وعندها ستكون المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي من الشعب الفلسطيني مفتوحة عند الضرورة على الانتقال من خيار إلى آخر.
مربع (الدولة، القانون، السلطة، التداول)
الكرامه برس /أحمد ابراهيم الحاج
الدولة هي الأساس، وهي مجموعة من الناس متنوعي الفكر والعقيدة يعيشون في بقعة جغرافية ذات حدود (إقليم) تسمى (الوطن) ، لهم تاريخ مشترك وتراث متماثل، يعيشون سوياً تحت خيمة قانون متفق عليه فيما بينهم، ينظم علاقتهم ببعضهم البعض (القانون الداخلي) وبينهم ككيان وطني وبين غيرهم من الكيانات الوطنية لسكان الدول (القانون الدولي)، ومعظم القوانين الوضعية مؤطرة بتعليمات وحدود وهدي من الرسالات السماوية المتعاقبة. وفي واقع الأمر لا تناقض بين الرسالات السماوية منذ البداية الى الخاتمة، لذلك يفترض أن تتوازى وتتماثل الحدود والأطر للقوانين الوضعية التي ابتكرها الإنسان ليشرع لما يستجد من منتجات وابتكارات واكتشافات علمية وبنية حضارية وثقافية. واتفق الناس فيما بينهم على قيام سلطة مختارة منهم يناط بها أمانة تطبيق القانون المتفق عليه بالتساوي بين الناس في حقوق وواجبات المواطنة.
إذن الدولة بمكوناتها السكانية هي التي أنتجت القانون ووضعت نظاماً لإختيار السلطة الحاكمة وتداولها.فالسلطة من منتجات الدولة ومن أحد أذرعها ومكوناتها. والدولة مجموعة من المؤسسات الخدمية والإنتاجية والرعوية التي تلبي حاجة مواطني هذه الدولة من متطلبات إقتصادية وتعليمية وأمنية وتنموية. والدولة هي الرقم الثابت والقاعدة الراسخة في هذا المربع. القانون والسلطة لهما ثوابت وأطر وبداخلها متغيرات حسب الحاجة والمصلحة العليا.
إذن هنالك تقاطع والتقاء بين القانون (فالشعب يشرع القانون) والسلطة (مسؤولة عن تطبيق القانون) من جهة وبين التداول من جهة أخرى. القانون تتداوله الأجيال وتعمل على تطويره وتحديثه بما يتناسب مع الواقع المستجد مع الإحتفاظ بالثوابت المحددة والتي لا يختلف عليها الناس، والسلطة يتداولها نخبة منتخبة من أبناء الوطن يقومون على رعاية تطبيق القانون والحكم بين المواطنين بالعدل، بمبدأ الكل سواسية تحت مظلة القانون دون تمييز بغض النظر عن العقيدة والفكر والعرق واللون. وإن قصرت السلطة في الحفاظ على تأدية هذه الأمانة فيجب أن تخضع فوراً للتداول السلمي ضمن آليات واضحة في إطار القانون، ليخلفها سلطة تستطيع تحمل أعباء هذه الأمانة الثقيلة. فالسلطة تكليفٌ وليست تشريف، ويفترض أن لا يمارسها الاّ من هو قادر على تأديتها بأمانة. وأن لا يقترب منها من يشعر بعدم كفاءته في ممارستها. ومن يدخل معترك السلطة باحثاً عن مجد وسلطان ومنافع شخصية أو فئوية فسوف يلاقي ما لا تحمد عقباه. ومن واجب السلطة الحفاظ على هيكلية الدولة دون المساس بها الا في إطار ما يسمح به القانون.
الدولة شجرة مثمرة ووارفة تظل الشعب بظلالها، وترضعه من أثدائها وتطعمه من ثمارها. والسلطة غصن من أغصان هذه الشجرة، يجب أن يبقى حياً أخضراً يانعاً ليحظى بالإستمرارية والقبول، وإن نخره السوس أو أصابه مرض عضوي أو نفسي فيجب أن يُستأصل لكي لا يصل مرضه وسوسه الى مكامن شجرة الدولة.
الدولة أصل والسلطة فرع. فكيف للفرع أن يتطاول على الأصل، والدولة والتدوال خطان متوازيان لا يلتقيان أو يتقاطعان. وهذه الحقيقة لم يدركها الإخوان المسلمون عندما اعتلوا صهوة السلطة، فكان همهم الأول والوحيد أن يتطاولوا على شجرة الدولة التي ينتفع منها كل المواطنين ويستظلون بظلالها ويحظون بشرف العيش تحت خيمتها. أرادوا أن يتدولوا الدولة كما تداولوا السلطة وكأن ملكيتا آلت لهم وحدهم. وتداول الدولة في مفهومهم هو اقتلاعها من جذورها التاريخية والحضارية الراسخة، وشطب ذاكرتها الوطنية والثقافية، وزراعة نبتة دولة جديدة على مقاسهم وأهوائهم تظلهم لوحدهم وتبقي بقية المواطنين في العراء، تماماً كمن يريد أن يبني بناءً في الهواء لا يرتكز على أساسات راسخة في الأرض التي هي إكسير الوطن وعشق مواطنيه.
والجيش هو الهيكل العظمي الذي تقوم عليه الدولة، والذي تتربى عليه العضلات التي تدافع عن حرمة الوطن وأمن المواطنين، وكلما كان حيش الدولة قوياً ومتماسكاً كان الوطن ومواطنيه بخير وأمن وسلام، وعناصر الجيش من منتسبيه هم أكثر المواطنين وطنية، لأن من ينتمي لهذه المؤسسة يضع في إعتباره التضحية بحياته يوماً ما في سبيل أمن الوطن ومواطنيه، حتى وإن لم يكن الدافع وطنياً بالأساس وهذا ما قل، ولكن الغالبية ينتمون للجيش بدافع حمل الشرف وحرارة الوطنية وطمعاً في الشهادة.
وكانت القشة التي قسمت ظهر البعير في حكم الإخوان هي محاولة المساس بمؤسسة الجيش والإيقاع بينها وبين المواطنين، واستبدالها بميليشيات تدين للحزب وليس الوطن. فكان السقوط على يد مؤسسة وطنية راسخة ممتدة جذورها في أعماق التاريخ وبتفويض من الشعب الذي انتفض مطالباً بالرحيل.
أما آن لهذا الحزب القديم بخبرته وتاريخه أن يستفيد من تجاربه الفاشلة في الإدارة السياسية والمدنية، وأن يعترف بأخطائه ولو لمرة واحدة. وأن يئوب الى رشده. كفى الأمة استهتاراً بعقول أبنائها، وتفرقة لأبنائها، ورحمة بأشلائها المتناثرة على تراب أوطانها بفعل هذا الفكر المنغلق المتحجر الذي جر وما يزال يجر المصائب لهذه الأمة التي تمتلك أقوى وأشد عوامل التماثل والوحدة على وجه الأرض، ولديها عقيدة سمحة ويسيرة وواضحة في نصوصها وحلالها وحرامها.وتعايش في ظلالها وتحت خيمتها كل الطوائف والأعراق والعقائد بسلام ومحبة وحسن جوار.
لا للوطن البديل
الكرامة برس /غازي السعدي
خطاب "الملك عبد الله الثاني" أمام ممثلي مؤسسات الدولة، من مجلس النواب، ومجلس الأعيان، والمجلس القضائي، والمحكمة الدستورية، وطبعاً الحكومة الأردنية، وإنذاره لمن وصفهم بمثيري الفتنة، وناشري الشائعات حول كذبة الوطن البديل، مهددا بالكشف عن أسمائهم، فجاء خطابه الساخن أمام هذه النخبة، حول ما يشاع عن خطة "جون كيري" بالوطن البديل، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني لا يقبل بالوطن البديل، وأن الأردن هو الأردن، وفلسطين هي فلسطين، وأحدث هذا الخطاب، ردود فعل متوافقة مع رؤيا الملك، واحتل عناوين ووسائل الإعلام في الأردن وخارج الأردن.
الموقف الأردني الرسمي والشعبي، من القضية الفلسطينية واضح وثابت، وقد يكون "الملك عبد الله الثاني"، الزعيم العربي الوحيد، الذي يجوب دول العالم، ويلتقي مع رؤسائها وبرلماناتها وقياداتها لتحريك المسار السياسي، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، الذي يرى بإقامتها مصلحة أردنية، وهذا الرد الأمثل على مروجي الشائعات من جهة، وعلى ما تبثه إسرائيل من حرب نفسية، مع أنني لا أعرف أشخاصاً أو تيارات في الأردن على الإطلاق، تروج لفكرة الوطن البديل، لكن ما يروج لها يأتي من قبل إسرائيل ووسائل إعلامه.
إن من يطرح المشاريع عن الوطن البديل، أو الأردن هي فلسطين، أو حل القضية الفلسطينية بالأردن، هي حكومة اليمين الإسرائيلي، وبعض أحزاب اليمين الإسرائيلي، من خلال برامجها السياسية والتي يطرحونها وينشرونها في وسائل إعلامهم، فحكومة "نتنياهو" التي تعرقل إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال زرع الأراضي الفلسطينية بالمستوطنات، كي لا تبقي مكاناً لإقامة الدولة الفلسطينية عليها، هي التي تسعى لإقامة الوطن البديل، فالسياسة الإسرائيلية تعتمد على الخطوة تلو الأخرى، فقد كانت إسرائيل مستميتة لعقد السلام مع الأردن، وهم لم يتحدثوا عن الوطن البديل قبل سنوات السبعينات، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، فالمشروع الصهيوني للوطن البديل، هو مشروع قديم مؤجل، يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وتصدير الأزمة إلى مكان آخر.
إن المعركة ضد الوطن البديل، يجب أن تكون في إسرائيل، فهم الذين يخططون ويروجون للوطن البديل تحت أسماء مختلفة، ولمعرفة جذور هذه المخططات، علينا العودة إلى برامج وأدبيات الحركة الصهيونية، فحزب الليكود الحاكم، الذي يتبنى نظرية زعيم الحركة الصهيونية التصحيحية "زئيف جوبوتنسكي"، بأن ما يطلقون عليه بـ "أرض إسرائيل" أي فلسطين الانتدابية، هي ملك بلا منازع لليهود، ونذكر بأن شعار هذا الحزب، هو جندي يهودي يحمل بندقية، يقف على نهر الأردن، رجل في الضفة الغربية للنهر، والأخرى بالضفة الشرقية، نفش على البندقية، هذه لنا وتلك أيضاً، أي أنهم لن يكتفوا بالأراضي الفلسطينية، بل بالضفة الشرقية من الأردن أيضاً، فمن وجهة نظر الحركة الصهيونية، فإن شرقي الأردن شُملت بوعد بلفور بالوطن اليهودي، متجاهلين بأن "الملك عبد الله الأول"، نجح بإخراجها من هذا الوعد اللئيم في سنوات العشرينات، بقرار من رئيس الحكومة البريطانية "ونستون تشرتشل"، إلا أن أطماع اليمين الصهيوني بقيت على حالها، فهم يقولون أنهم متنازلون عن القسم الآخر من وعد "بلفور" أي شرقي الأردن، على أن يجري حل القضية الفلسطينية فيها، حتى أن نائب الكنيست "موشيه فغلين"، أحد أقطاب حزب الليكود-الذي طرح في الكنيست السيادة اليهودية على الأقصى- ينكر أساساً وجود شعب فلسطيني، وينادي بالترانسفير للفلسطينيين، والتمسك بـ "أرض إسرائيل" من النهر إلى البحر، وأن مصير الفلسطينيين سيتحقق في الدول العربية، ومن يتبقى منهم بفلسطين سيتم إعطاؤهم إقامة دون حقوق سياسية، وهذه النظريات تنطبق على حزب إسرائيل بيتنا برئاسة "أفيغدور ليبرمان"، وأحزاب اليمين الأخرى، وحزب البيت اليهودي برئاسة "نفتالي بينت" فهؤلاء الذين يخططون لطرد الفلسطينيين، ويخططون للوطن البديل، ومنح فلسطينيي الضفة الغربية جوازات سفر أردنية، وأن تكون حقوقهم السياسية في الأردن والتصويت للبرلمان الأردني إذن فالمعركة معركتنا ويجب أن تكون مع هؤلاء المستعمرين.
نائب الكنيست المتشدد "موشيه فغلين" - وما أكثر متشدديهم- طالب الكنيست ببسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، وقيل أن مشروعه جمد دون أن يطرح للتصويت، فقد نشرت جريدة إسرائيل اليوم الإسرائيلية بتاريخ26-2-2014، أن هذا التجميد جاء بنجاح الضغط الأردني، لكن موضوع البحث لم يشطب من جدول أعمال الكنيست، فمجرد مناقشته يعتبر استفزازاً يهدد أحد بنود معاهدة السلام الإسرائيلية-الأردنية، ويعرضها للانهيار، إذ أن إلغاء المعاهدة يصب في صالح برامج اليمين الإسرائيلي، وقد تكون هذه الاستفزازات من أجل هذا الإلغاء، وبينما يشتمل برنامج حزب الليكود الحاكم، على فرض سيادة إسرائيلية كاملة على ما يطلقون عليه بأرض إسرائيل من البحر إلى النهر، وأن أرض إسرائيل ملك للشعب اليهودي، وعدم تسليم الضفة الغربية للغرباء، أي الفلسطينيين، فإن رابطة الدفاع اليهودية، في برامجها تنادي بطرد مواطني الضفة الغربية، وتوطينهم في الأردن والدول العربية، كما تدعو إلى طرد عرب 1948 من حملة الجنسية الإسرائيلية، وأن البند الأول من برنامجها السياسي: الحدود الطبيعية لدولة إسرائيل، من النيل إلى الفرات.
إسرائيل كما هو معروف، لا تحترم قرارات الشرعية الدولية، ولا القانون الدولي، ولا حتى الاتفاقات الموقعة معها، فلم يمض أسبوعان على بحث الكنيست فرض السيادة الإسرائيلية على الأقصى، فإن اللجنة الداخلية التابعة للكنيست، دخلت إلى موضوع الأقصى من باب آخر، يصب في نفس الموضوع، فقد أقرت يوم الأربعاء 4-3-2014، إنشاء لجنة فرعية للبحث في قضية دخول اليهود إلى المسجد الأقصى، فالتوجه الذي قام به مجلس النواب الأردني، رداً على مناقشة الكنيست، بسحب السيادة الأردنية عن الأقصى، ونقلها لإسرائيل، وطرد السفير الإسرائيلي، هدفه الضغط على إسرائيل، وقضية الشارع الأردني، الذي لا يحتاج إلى تعبئة، فهو معبأ أصلاً، لكن القرار هو رسالة موجهة إلى الحكومة الإسرائيلية، وإلى الكنيست ونوابه، وللأحزاب الإسرائيلية، وإلى الرأي العام الإسرائيلي، فقد جاء قرار النواب صرخة يحسب لها حساب، لكنه غير كافٍ، فالمطلوب البحث عن وسائل أخرى للضغط على إسرائيل، بعدم اللعب بالنار، وهي نار دينية تأكل الأخضر واليابس إذا استمرت إسرائيل بهذه
السياسة، مع أنهم يعترفون بأن الأوقاف الأردنية هي التي تصرف وتدير وتهتم بكل ما يتعلق بالمسجد الأقصى والأماكن الدينية قبل وبعد العدوان الإسرائيلي عام 1967، فإن تحذير "الملك عبد الله الثاني" من نشر الشائعات حول الوطن البديل مهم، لكن التنبيه وكشف المخططات والنوايا الإسرائيلية، واجب علينا، وكما قال رئيس مجلس الأعيان "د. عبد الرؤوف الروابدة"، أنه لا وجود للوطن البديل على الخارطة الأردنية، ولا الفلسطينية، وعلينا التصدي لهذه المشاريع والمخططات والأيديولوجيات الإسرائيلية، وعدم الاستهانة بها، وحذار من نقل المعركة ضد هذه المخططات الإسرائيلية، الذي تسعى لابتلاع الأراضي الفلسطينية، لمنع إقامة الدولة الفلسطينية، ويقول بأن الدولة الفلسطينية هي الأردن، فإن الترويج للوطن البديل، تشكل أكبر خدمة للمخططات الإسرائيلية، محذراً من هذا الترويج.