شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 254
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v صحيفة: ملامح إتفاقية الإطار كما حددها مارتن إنديك
v خاص فراس.. لماذا دس “ماجد فرج” السم في خطاب “عباس”؟
v المقاومة.. دماء شهداء جنين لن تضيع وسنخرج للمحتل من حيث لا يحتسب
v دحلان يطالب السلطة بإعادة النظر في قواعد التنسق الأمني ردا على اغتيال شهداء جنين
v زكريا الاغا : الرئيس عباس وعد بحل ملف تفريغات 2005
v شاهد بالفيديو :منع طلبة مدارس مغادرة "المقاطعة" قبل انتهاء أقصر خطاب للرئيس
v سها عرفات تفكر برفع دعوى قضائية ضد عباس
v دماء حماس وفتح والجهاد تروي ارض مخيم جنين :3 شهداء وإصابة جنديين في اشتباكات عنيفة..
v لماذا تغيبت مركزية فتح عن استقبال عباس أمس؟
v دراسة: اعاقة اسرائيل قيام الدولة الفلسطينية قد تطيح بالسلطة الوطنية
v الهباش:عباس عاد من أمريكا بكلمتين “سافرنا وعدنا والتفريط من المحال”
v كتائب شهداء الأقصى تنعى شهداء مخيم جنين وتدعو إلى الوحدة الوطنية
v قيادي فتحاوي: ليس منا من يعتقل المقاومين ويمنع المقاومة
عناوين المقالات في المواقع :
v عباس ودحلان أمام عرفات
فراس برس / تاج الدين عبد الحق
v المعركة مع دحلان: لماذا الان؟
فراس برس /عوني المشني
v هل تهديدات غزة جدية؟..
فراس برس /د. سفيان ابو زايدة
v ذهبت الكرامة وبقي التاريخ
فراس برس /عطية ابوسعده
v فشل اعلام الرئاسة برام الله
فراس برس/ كتب عبدالله عيسى
v يهودية اسرائيل وديمقراطية الدولة
امد/ نضال عامر
v معركة الكرامة ... بيرق شامخ وبارقة أمل
امد/ محمود عبد اللطيف قيسي
v القمة العربية المرتقبة في مواجهة الأسئلة الفلسطينية الصعبة
امد/ رمزي النجار
v فتح الفكرة والثورة وآليات تصحيح مسار الواقع الحالي بقلم ثائر العقاد
امد/ ثائر خالد العقاد
v صديقك من صَدَقَكَ سيادة الرئيس لا من صَدَّقَك.. (مستشارو أم منافقو الرئيس)
الكرامة برس/ محمد اللحام
v ليست ملكية خاصة !!!
الكرامة برس /رامي مهداوي
v ليلة القبض على محمود عباس.... هل هذه قضية؟ وهل هؤلاء رجال قضية؟
الكرامة برس/ نبيه البرجي
اخبـــــــــــــار . . .
صحيفة: ملامح إتفاقية الإطار كما حددها مارتن إنديك
ان لايت برس
نشرت صحيفة اردنية ما اسمته ملامح الاطار الخاص باتفاق بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وحدد مبعوث السلام الأمريكي مارتن انديك ملامح إتفاقية الإطار التي يعمل عليها الوزير جون كيري خلال لقاء متلفز مع رموز اللوبي اليهيودي في واشنطن.
ويشمل الإتفاق كما ورد على لسان إنديك النقاط التالية التي تنشرها العرب اليوم لتعميم الفائدة:
# اعترافا متبادلاً "بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي وفلسطين كدولة قومية للشعب الفلسطيني
# وترتيبات امنية تشمل:
إقامة منطقة عازلة في الأغوار على امتداد نهـر الأردن تتواجد فيها قوات إسرائيلية أمريكية .
إقامة محطات مراقبة عسكرية ألكترونية إسرائيلة دائمة على مرتفعات الضفة العربية المطلة على الأغوار
تتحمل الولايات المتحدة تكاليف بناء أسوار جديدة واجهزة الاستشعار التي يتم التحكم فيها عن بعد كجزء من تبرعاتها لتنفيذ اتفاق السلام.
ضم ما يتراوح بين 75% -85% من المستوطنات (وهذه النسبة تعني جميع المستوطنات ذات الكثافة السكانية ) تحت السيادة الاسرائيلية ، في إطار تبادلية الاراضي بين اسرائيل والفلسطينيين (دون أن تحدد نسبة التبادل) ، وتخيير الراغبين منهم بحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفلسطينية.
إغلاق ملف عودة للاجئين بدفع تعويضات لكافة اللاجئين من الفلسطينيين واليهود الذين ارغموا على مغادرة الدول العربية مع اقامة دولة اسرائيل عام1948.
وقف “التحريض” العدائي ، بحيث تكون “المناهج التربوية الفلسطينية منادية للسلام”.
يتم ترسيم الحدود بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية على اساس الخط الاخضر (الجدار الأمني القائم ) مع تبادلية الأراضي الواقعة ضمن حدود الرابع من حزيران عام 1967م. مع:
تسيير دوريات إسرائيلية على طرق المواصلات التي تقتضي ذلك لدواع أمنية ،
يتم التوصل إلى اتفاق في غضون التسعة اشهر المقررة منذ انطلاقها في واشنطن برعاية اميركية في تموز من العام الماضي،
وفيما يتعلق بمدينة القدس ذكرت الصحيفة أن إنديك أكد على أن الاتفاق أبقى في صيغته على نص عام غامض لا تفصيل فيه حول مدينة القدس ، بعكس الموضوع الأمني الذي تطرق للتفاصيل، كالمنطقة الأمنية ومنظومات المجسات الأمنية المتطورة والطائرات من دون طيار.
يقوم الجانبان بالإعلان عن إنهاء الصراع بينهما.
خاص فراس.. لماذا دس “ماجد فرج” السم في خطاب “عباس”؟
فراس برس
كشف مصدر سيادي فلسطيني عن حقيقة ما ورد في خطاب الرئيس محمود عباس الأخير أمام أعضاء أعضاء المجلس الثوري، والذي اتهم فيه عدد من القيادات الفلسطينية وشخصيات عربية، ما جعل عدد ممن طالتهم الاتهامات لتكذيب الرئيس بالقرائن والمستندات، بسبب ما ورد في خطابه من مغالطات، واصفين خطابه بـ"خطاب الأكاذيب".
المصادر أكدت أن هناك جهة دفعت الرئيس عباس لإصدار إتهاماته ضد الجميع في محاولة منه لحرق خصومه، خاصة أنه يطمع في تمديد فترة بقائه في السلطة لفترة أخرى، إلا أن استشعاره بفقدان شعبيته في الشارع بسبب "فشله" في تحقيق أي إنجاز للقضية الفلسطينية حتى الآن، جعله يبحث عن وسيلة لإبعاد خصومه عن الساحة السياسية، أو على أقل تقدير خلق قضية جديدة تشغل المواطن الفلسطيني وتلهيه عن مطالبة السلطة بكشف حساب عن إنجازاتها في القضية الفلسطينية، خاصة أن الاحتلال زاد من تغوله وتوسع في إنشاء المستوطنات، فيما ارتفعت حصيلة الشهداء بسبب الممارسات الصهيونية بحق شعبنا، فيما لا يزال "عباس" يتحدث عن مفاوضات لا طائل منها.
المخابرات الفلسطينية
المصدر أكد أن "عباس" زُج به في معركة خاسرة لمواجهة خصومه، كان يرغب من خلالها لإحراقهم، لكن النار طالته هو، بعدما تبين "كذب" كل ادعاءاته.
وكشف المصدر– الذي رفض الكشف عن هويته- حقيقية ما ورد بخطاب عباس، مؤكدًا أن الرئيس طلب من مقربين منه إعداد تقرير بما سيقوله فى خطابه، واشترط أن يكون الخطاب موجها لخصومه، وهو ما دفعهم للتوجه لشخصية في مركز الإعلام بالمخابرات الفلسطينية، والتي تولت بدورها إعداد التقرير.
وبحسب "المصدر" فإن مركز إعلام المخابرات جمع المادة التي وردت في خطاب الرئيس من مواقع مجهولة على شبكة الإنترنت، ولم يتأكد من صحتها، وسلمها في سرعة لمدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، الذي خٌدع بالتقرير الذي جاء متطابقًا مع أجزاء منشورة على شبكة الإنترنت قام بترويجها مسؤول العلاقات الدولية لحركة فتح من محضر لجنة التحقيق مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس التشريعى محمد دحلان، والتي تولى التحقيق فيها عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، خاصة ما يتعلق بعملية اغتيال صلاح شحادة، قائد كتائب القسام، وحرب 2008 على غزة، وفشله الأمني في قطاع غزة.
اتهامات وتلفيقات
المصدر أكد أن مدير المخابرات استدعى أحد كبار ضباط الجهاز واستفسر منه عن قضية الشهيد أسعد الصفطاوي، الذي اغتيل غدرا وغيلة ولم يتم حتى الان الكشف عن الجناة القتلة، الغريب أن الضابط أكد لمدير المخابرات أن عناصر بحركة حماس تقف وراء عملية اغتيال "الصفطاوي"، ولا دخل لدحلان بالأمر، إلا أن مدير المخابرات وإمعانا في تضليل الشعب الفلسطيني، زج بالمعلومة للرئيس، في محاولة منه للقضاء على "دحلان"، إلا أنه السحر إنقلب على الساحر، بعدما تبين زيف ما ورد بخطاب عباس، وبرأت عائلة الصفطاوي دحلان، مؤكدة أنه قيادة وطنية ولا يصح للرئيس الزج بالشهيد في مهاترات سياسية لتحقيق مكاسب على حساب أرواح الشهداء.
الحقيقة الآن وبعد اكتشاف زيف ما ورد بخطاب عباس و"كذب" ادعاءاته تجاه قيادات الحركة وخاصة محمد دحلان، وبعدما تبين أن ماجد فرج دس السم في العسل للرئيس عباس، وصور له أن هذا الخطاب "الفاشل" قادر على سحق أعدائه، ولكنه أسقطه في هوة سحيقة، ابتعد بها عن الشارع الفلسطيني، وخسر كثيرا من مؤيديه، فهل يعترف عباس أنه كان لعبة في يد "ماجد فرج".
المقاومة.. دماء شهداء جنين لن تضيع وسنخرج للمحتل من حيث لا يحتسب
فراس برس
أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بيانًا مشتركا حمل توقيع كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى، أكدت فيه إن المقاومة في الضفة المحتلة هي جمرٌ تحت الرماد، وستخرج للمحتل من حيث لا يحتسب، وهي مقاومة حيّة لن تموت بإذن الله ما دام هناك محتل غاصب، وستبقى المقاومة هي المعبر الحقيقي عن ضمير شعبنا وخياره وقراره.
وبحسب البيان فإن "الأجهزة الأمنية للسلطة تتحمل المسئولية عن هذه الجريمة جنباً إلى جنب مع الاحتلال، حيث إنّ الشهداء كانوا ملاحقين للسلطة منذ فترة طويلة، وحاولت اعتقالهم في الآونة الأخيرة، وإن شعبنا لن يغفر لهذه الأجهزة جريمة التنسيق مع المحتل على حساب دماء خيرة أبنائه المقاومين".
وأكدت أن دماء شهداء مخيم جنين الأبرار لن تضيع هدراً، وستكون لعنة ووبالاً على الصهاينة المجرمين، وإن شعبنا الحيّ ومقاومتنا الباسلة ستظل بالمرصاد لهذا العدو حتى يندحر عن أرضنا
وحيت في بيانها المشترك أهالي مخيم جنين على احتضانهم للمقاومة، ووقفتهم البطولية في وجه المحتل في كل مرة يحاول فيها النيل من كرامة هذا المخيم الباسل الصامد.
دحلان يطالب السلطة بإعادة النظر في قواعد التنسق الأمني ردا على اغتيال شهداء جنين
صوت فتح
أكد النائب محمد دحلان اليوم، أن اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم جنين البطولة فجر اليوم و تنفيذ الإعدام الفوري لمجموعة من الشباب الفلسطينيين جريمة تعبر عن عقلية من يحكم تل أبيب في هذه المرحلة ، كما أنها تؤكد حجم إستهتار إسرائيل بمكانة السلطة الفلسطينية و مؤسساتها الأمنية .
و بغض النظر عن الإنتماء السياسي و العقائدي للشهداء اللذين اعدموا بدماء باردة فجر اليوم فإن على السلطة الفلسطينية تحمل مسؤولياتها السياسية و الأمنية كاملة بالتوجه فوراً إلى المؤسسات الدولية ، كما أن من واجب السلطة إعادة النظر فوراً في قواعد التنسيق الأمني .
في هذه اللحظات العصيبة أتوجه بالدعاء إلى الله بأن يتغمد شهداء مخيم جنين بالرحمة ، وأدعو الجميع إلى تغليب مصالح شعبنا على كل اعتبار آخر ، و ذلك يتطلب أن يضع الجميع كل الحسابات والمواقف والمصالح الشخصية والفئوية جانبا ، وأن نسارع إلى إتفاق " حد أدنى وطني " يحصن الحقوق و الثوابت الفلسطينية ، و يعزز قدراتنا في الدفاع عن شعبنا وكرامته وأمنه الشخصي و الوطني .
زكريا الاغا : الرئيس عباس وعد بحل ملف تفريغات 2005
أمد
أكد الدكتور زكريا الأغا مفوض عام التعبئة والتنظيم في قطاع غزة، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن لجان الإشراف مستمرة في العمل لاستنهاض الحركة وعقد المؤتمرات في المناطق والأقاليم، معرباً عن أمله أن يبدأ عقد المؤتمرات في الأيام القليلة القادمة، مؤكداً في الوقت نفسه أن المؤتمر العام السابع سيعقد في موعده في الرابع من شهر أغسطس القادم ، جاءت أقوال الأغا هذه خلال لقاء خاص بـموقع الرواسى .
ملفات شائكة
وحول القضايا الشائكة التي يعاني منها أبناء قطاع غزة، خاصة المقطوعة رواتبهم أكد الأغا أن الرئيس أبو مازن وعد بإنهاء ملف المقطوعة رواتبهم من أبناء قطاع غزة بعد عودته من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مخصصات ذوي الشهداء وتفريغات 2005، مشيراً إلى أن الأخ صخر بسيسو هو المكلف في هذا الموضوع، وأوضح الأغا أن اللجنة المشكلة برئاسته قامت بالتنسيق مع وزارة المالية لبحث كل ما يتعلق بهذه الأمور وتقديم مقترحات محددة للأخ أبو مازن لحل كل هذه المشاكل، معرباً عن أمله أن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن.
وأكد الأغا أن قطاع غزة وما يعانيه يبقى الشغل الشاغل للقيادة الفلسطينية، والأخ أبو مازن يحاول باستمرار مع الأطراف المختلفة، وخاصة الطرف الأمريكي للضغط على إسرائيل من أجل فتح المعابر وتخفيف العبء عن المواطنين، والجهود متواصلة، سواءً فيما يختص بالمعابر أو الكهرباء وغيرها.
التمسك بالثوابت
وحول زيارة الرئيس أبو مازن للولايات المتحدة ونتائج لقائه مع الرئيس أوباما قال الأغا أن الرئيس أبو مازن كان واضحاً في موقفه بخصوص الثوابت الفلسطينية والإصرار الفلسطيني على عدم الاستمرار في المفاوضات إذا لم يكن هناك موقف إسرائيلي واضح بالنسبة للاستيطان والإفراج عن المعتقلين والحل السياسي للمشكلة الفلسطينية والذي يتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي التي احتلت عام 67 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين حسب قرارات الشرعية الدولية.
الوضع في سوريا
وعلى صعيد آخر وحول الوضع في مخيم اليرموك أكد الأغا أنه معقد، وأن هناك مسلحين أجانب كانوا داخل المخيم يعيقوا إدخال أي مساعدات للسكان، ووجودهم داخل المخيم ينتج عنه رد فعل من جانب الجيش السوري الذي يحاصر المخيم، لافتاً إلى أن هناك محاولات كثيرة من قبلنا ومن قبل فصائل منظمة التحرير وقوى التحالف، والوفود التي أرسلت وسفارة فلسطين للتوصل إلى اتفاقيات مع المسلحين بالانسحاب من المخيمات وإتاحة الفرصة للجهات المعنية، سواءً كانت وكالة الغوث أو لجان الإغاثة للدخول إلى المخيم وإغاثة سكانه، في خطوة أولى لإعادة ترتيب الوضع في داخل المخيم، وإصلاح البنية التحتية وإعداده لاستقبال سكانه الذين تم نزوحهم في السابق، لكنه عاد وأكد أن هذه الاتفاقيات كانت تخرق باستمرار ولا يلتزم بها بشكل نهائي، متمنياً أن يتوقف هذا الخرق من قبل كل الجهات، وخاصة المسلحين في مخيم اليرموك وأن يتم انسحابهم كما تم الاتفاق معهم لإتاحة الفرصة لإعادة الحياة الطبيعية للمخيم.
وأوضح أن التواصل مستمر مع أبناء شعبنا في سوريا، وأنه كانت هناك محاولات لعودة اللاجئين إلى أرض الوطن، لكن هذا الموضوع أجهض بسبب الرفض الإسرائيلي، حيث طرح هذا الموضوع من خلال الجهات الدولية المتعددة بحيث يسمح بعودة هؤلاء اللاجئين مؤقتاً إلى الأراضي الفلسطينية، لكن إسرائيل اشترطت عودتهم بتنازلهم عن حق العودة، ومن هنا توقف الأمر وليس هناك جديد في هذا الموضوع
الصمود
ووجه الأغا رسالة لأبناء شعبنا دعا فيها إلى الصمود وأن نعي بأن هناك محاولات لابتزاز القيادة الفلسطينية من أجل التنازل عن الثوابت بالإغراءات المالية وغيرها، لكن الموقف الصلب للقيادة الذي هو مدعوم من الشعب الفلسطيني سيفشل كل هذه المحاولات، منوهاً إلى أننا سنتعرض لضغوطات وربما نتعرض لمضايقات اقتصادية وغيرها، لكن هذا لن يمنعنا عن الإصرار على موقفنا الرافض لأي تنازلات، وشعبنا لن يبيع ثوابته وحقوقه بأي مقابل آخر.
شاهد بالفيديو :منع طلبة مدارس مغادرة "المقاطعة" قبل انتهاء أقصر خطاب للرئيس
صوت فتح
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=O5qAjS1rBuM
سها عرفات تفكر برفع دعوى قضائية ضد عباس
صوت فتح
كشفت مصادر مطلعة لوسيلة إعلامية أن زوجة الرئيس الراحل سها عرفات تفكر برفع دعوى قضائية ضد الرئيس محمود عباس .
وأوضحت صحيفة العرب اليوم في زاوية" كواليس" ، أن أرملة الرئيس الراحل سها عرفات انضمت إلى فريق من الأشخاص يفكر برفع دعاوى قضائية على الرئيس محمود عباس بعد خطابه الأخير الذي انتقد فيه عشرات الأشخاص.
يذكر أن حدة الخلافات والتراشق الإعلامي تصاعد مؤخرا بين الرئيس عباس والقيادي في حركة فتح محمد دحلان، وذلك بعد أن رد دحلان هجوم إعلاميا الأسبوع المنصرم عبر قناة دريم2 المصرية للرد على خطاب سابق للرئيس عباس أمام المجلس الثوري من هذا الشهر.
دماء حماس وفتح والجهاد تروي ارض مخيم جنين :3 شهداء وإصابة جنديين في اشتباكات عنيفة..
صوت فتح
اعلنت مصادر طبية خاصة لدنيا الوطن عن ارتفاع عدد الشهداء في مخيم جنين الى 3 شهداء وهم المطارد القسامي حمزة جمال أبو الهيجا (22 عاما) والشاب محمود جبارين من كتائب الاقصى والشاب محمود أبو زينة قيادي بسرايا القدس , بعد اشتباك مسلح عنيف اندلع فجر اليوم السبت مع قوات الاحتلال التي حاصرت المنزل الذي تحصن به في حارة "الدمج" في مخيم جنين.
وأفادت الإذاعة العبرية عن إصابة جنديين من الوحدة الخاصة " يمام" أثناء محاصرة بيت في مخيم جنين فجر اليوم، دون مزيد من التفاصيل.
واندلعت الاشتباكات المسلحة بعد محاصرة المنزل بعشرات الآليات الإسرائيلية، فيما أكد شهود عيان أنهم شاهدوا قوات الاحتلال وهي تنقل إصابات في صفوفها جراء الاشتباك.
وأشارت المصادر إلى أن المواطنين هبوا للدفاع من المنزل المحاصر، حيث شهد مخيم جنين مواجهات ضارية وعنيفة لم يشهدها منذ فترة طويلة وسجلت عشرات الإصابات حتى الآن تم نقلها لمستشفى الدكتور خليل سليمان في مدينة جنين.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار والغاز بشكل هستيري لوقف المواجهات حيث تسرب الغاز المسيل للدموع لداخل مستشفى الدكتور خليل سليمان في مدينة جنين.
ويشار إلى أن الشهيد حمزة هو نجل القيادي البارز في حركة حماس الشيخ جمال أبو الهيجا الذي يقضى حكما بالسجن عدة مؤبدات في سجون الاحتلال.
وفي وقت لاحق دعى مصطفى البرغوثي القيادي الفلسطيني الى وقف المفاوضات فوراً , فيما نعت كتائب القسام القائد ابو الهيجا وشهداء المخيم .
لماذا تغيبت مركزية فتح عن استقبال عباس أمس؟
صوت فتح
احتشد ظهر الخميس عشرات من المواطنين لاستقبال الرئيس محمود عباس بمقر المقاطعة برام الله بعد عودته من لقائه مع الرئيس الامريكي باراك أوباما في واشنطن .
وقد لوحظ غياب اعضاء مركزية فتح عن الاحتفال عدا محمود العالول , وكذلك لم يتواجد أي من أعضاء المجلس الثوري ولم يتواجد إلا أمين السر وعدد محدود للغاية منهم وكذلك غياب قادة الاجهزة الامنية باستثناء اللواء نضال ابو دخان .
وتحتاج ظاهرة غياب المسؤولين عن الاستقبال الرسمي والشعبي للرئيس أبو مازن خاصة وأنها المرة الثانية خلال اسبوع بحيث لم يتواجد أي من اعضاء المركزية والثوري ولا حتى من اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية , إلا عدد محدود منهم في المسيرات التي انطلقت قبيل لقاء الرئيس ابو مازن مع الرئيس الامريكي إلى توضيح .
والمثير في الاحتفال الذي بثه تلفزيون فلسطين ان حسين حسين رئيس المكتب الصحفي بمكتب الرئاسة تصدّر المشهد بينما انزوى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول خلفه وهو ما يتعارض مع ابسط البروتوكولات المتعارف عليها .
احد أعضاء اللجنة المركزية الذي رفض كشف اسمه زعم سفر عضوين من اعضاء المركزية خارج البلاد رافضا التعليق على غياب البقية ! .
دراسة: اعاقة اسرائيل قيام الدولة الفلسطينية قد تطيح بالسلطة الوطنية
صوت فتح
نقلت الصحافية في صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية عميرة هاس عن دراسة فلسطينية استغرق اعدادها ستة اشهر ان تحقيق اقامة دولة فلسطينية هو وحده الذي يمكن ان ينقذ الضفة الغربية من موجة عنف، وجرائم، وفوضى، وامراض وشيكة. وتقول الدراسة ان السلطة الفلسطينية على شفا الانهيار. وهنا نص تقرير هاس عن تلك الدراسة:
سيحول انهيار السلطة الفلسطينية الضفة الغربية الى مكان حافل بالعنف، والجريمة والفوضى والمرض. ولكن مع ان معظم الفلسطينيين يريدون للسلطة الفلسطينية البقاء،إ من اجل النظام الاجتماعي الاساسي او للمصلحة الشخصية، وبالرغم من اسرائيل تتخوف من الاضطرار لاستئناف المسؤولية عن 3 ملايين نسمة في الضفة الغربية، فان نظام الرئيس محمود عباس سينهار قبل انقضاء وقت طويل اذا واصلت اسرائيل احباط تطلعات الفلسطينيين الى الاستقلال.
تلك هي النتيجة التي توصلت اليها دراسة واسعة استغرقت ستة اشهر قام بها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، باشراف الدكتور خليل الشقاقي.
وقال الشقاقي ان عددا كبيرا من الفلسطينيين لديهم مصالح عميقة في استمرار بقاء السلطة الفلسطينية. كما ان العلاقات مع السلطة توفر "الرفاه المالي والوضع الاجتماعي والسياسي في المجتمع، وهناك دوائر تعتمد على علاقاتها بالسلطة الفلسطينية. واي شأن يحدث بالنسبة الى السلطة، سيؤدي الى زوال هذا كله من بين ايديهم. وقد يكون هؤلاء منظمات او مصالح تجارية او افرادا في مواقع السلطة التي تسمح لهم بمكافأة المتعاطفين معهم.
وقال الشقاقي انه "اذا لم يتمكن هؤلاء من تحريك الامور، فانهم سيبذلون قصارى جهدهم لمنع انهيار السلطة. بل ان حتى اولئك الذين لديهم مصلحة اكيدة في مهادنة اسرائيل من اجل المحافظة على السلطة الفلسطينية، لا يستطيعون الاستمرار في ذلك لفترة طويلة".
واضاف انه اذا كان الفلسطينيون العاديون يؤيدون وجود السلطة، فان هذا يرجع الى حاجتهم لنوع من النظام. "فالناس لا يريدون ان يروا انفسهم من دون سلطة مركزية تمنع الفوضى والدمار في الشوارع، حتى وان كان لديهم الكثير من الانتقاد للسلطة واعمالها. والفلسطينيون على استعداد للمخاطرة خشية الانهيار التام، اذا ما حدث ذلك في خضم النضال من اجل تغيير الوضع القائم. واذا كان هناك سبب وجيه لانهيارها، فعندئذ يكون موقفهم ترك الامور تلاقي مصيرها".
مضى عشرون عاما على تشكيل السلطة الفلسطينية، الا ان التساؤلات حول مدى فاعليتها اخذت تطرق الاذان في بداية الانتفاضة الثانية في العام 2000. وعادت تتكرر بقوة اكثر خلال السنتين او الثلاث الماضية، بعد ان اتضح ان السلطة لم تحقق اياً من الهدفين اللذين قامت من اجلهما: الدولة وتوفير الخدمات العامة. واذا اضفت الى ذلك المشاكل الاقتصادية المتزايدة وعدم التواصل مع قطاع غزة، فعندئذ تكون صورة الفشل قد اكتملت.
تقرير غير مسبوق
لم يسبق من قبل نشر مقال مثل "تقرير اليوم التالي النهائي: احتمالات وتداعيات المضاعفات السياسية لانهيار السلطة الفلسطينية او حلها" من حيث اطاره ورغبته في معالجة هذه المسألة. وقد شارك اكثر من 200 مهني فلسطيني في مناقشات انتجت تقريراً من 250 صفحة.
وخلصت الدراسة الى ان بامكان السلطة الفلسطينية ان تحل نفسها باحدى الوسائل الثلاث التالية. احداها، وهي الاقل احتمالا، قرار اختياري من القيادة الفلسطينية لحلها. والثانية انهيارها نتيجة عقوبات اسرائيل الاقتصادية، وقوتها العسكرية والسياسية، والضغوط السياسية والاقتصادية، وبشكل خاص الاميركية، في مواجهة خطوات فلسطينية تخترق الوضع القائم، مثل اللجوء الى محكمة الجنايات الدولية او القيام بانتفاضة غير مسلحة. اما الثالثة فانها احتمال تفككها نتيجة التململ والثورة الفلسطينية الداخلية.
ومن بين المشتركين هناك مجموعة تنظر في مسألة حل السلطة بما يشبه الامر المؤكد، على ضوء رفض اسرائيل القبول بحل الدولتين وفق المبادئ والقرارات الدولية. وحسب قول الشقاقي، فان الذين يرون انهيار السلطة امرا ايجابيا يمثلون الاقلية في الوقت الحالي، لكنها تميل لمساندة الدولة الواحدة ثنائية القومية. الا ان من الواضح ان المشاركين الرئيسيين، وهم السلطة الفلسطينية نفسها، واسرائيل والمجتمع الدولي، ليس لديهم الرغبة في القضاء على السلطة.
قال الشقاقي انه سأل اسرائيليين "عن الظروف التي يمكن لاسرائيل ان تفقد الاهتمام في المحافظة على السلطة الفلسطينية، وان تقديراتهم كانت ان الفلسطينيين ليسوا اغبياء، ولا يريدون اتخاذ خطوات الى مدى ابعد لكي نقوم نحن (اسرائيل) بتغيير اولوياتنا". ويبدو ان المفهوم الاسرائيلي يعزز موقف المنتقدين الفلسطينيين الذين يقولون ان السلطة تخدم مصالح اسرائيل. ويقول الشقاقي: "كل الفلسطينيين الذين شاركوا في المداولات اتفقوا على ان اسرائيل والسلطة لديهما مصلحة مشتركة في المحافظة على بقاء عمل السلطة. والمجتمع الفلسطيني يدرك بوجه عام ان بامكان السلطة ان تظل قائمة بموافقة اسرائيل وطالما وجد الفلسطينيون انها مفيدة لهم".
ولكن هل ادرك الاسرائيليون في اللقاءات ان السياسة الاسرائيلية ستؤدي الى الاطاحة بالسلطة؟ يقول الشقاقي نعم "انهم يعتقدون ان سياسة اسرائيل يمكن ان تجعل الاوضاع اكثر سوءا، لكن اسرائيل ستعمد الى اتخاذ خطوات في اللحظة الاخيرة لمنع الانهيار".
وقال الشقاقي ان جميع المشتركين كانوا يفترضون "انه ستكون هناك محاولة لمنع الانهيار على جميع المستويات". واضاف "وهذا يوفر لكل طرف في هذه القضية الاعتقاد ان بامكانه ان يلحق اذى واسعا بالطرف الاخر من دون المخاطرة بانهيار ذلك
الطرف". وهكذا فان علاقة اسرائيل بالسلطة تصبح مثل لعبة من تطرف عينه اولاً، وهو ما يقال في المباحثات التي تركز على وسيلة يمكن للفلسطينيين اجبار الاسرائيليين بها على ان تطرف عيونهم اوَلاً.
واذا كان هناك قرار طوعي لحل السلطة، فان "الفلسطينيين قد يسعون الى اجبار اسرائيل اما على تعميق احتلالها، او العودة الى ما كان الوضع عليه قبل 1994، او تغيير سياستها بالتفاوض الجدي لانهاء احتلالها، او الانسحاب احاديا من معظم الضفة الغربية"، حسب ما جاء في التقرير النهائي للمركز. والبديل لذلك هو انه في حال الانهيار نتيجة ضغوط خارجية او داخلية، فان "هذه الفوضى الامنية المتوقعة قد تجبر اسرائيل على اعادة النظر في اختياراتها".
ويختتم التقرير بالقول ان نتائج اي اغلاق للسلطة الفلسطينية ستعتمد الى حد كبير على ما اذا كانت العناصر المتنوعة للقيادة الفلسطينية ستكسر العادات القديمة المتمثلة في التخطيط الرديء، وعدم الشفافية، والمركزية المفرطة، وعدم وجود هيئات استشارية والاشباع الفوري للمصالح الشخصية والفئوية. والافضل هو ان تقرر القيادة الفلسطينية استعادة مكانة منظمة التحرير الفلسطينية وتضم الحركات الاسلامية في صفوفها، وتتخلص من مركزية التخطيط والادارة وتنقل تلك المسؤوليات الى منظمات ومؤسسات مدنية، وتبني آلية ادارية بديلة او تشكل حكومة في تالمنفى.
"حماس" ستكون رابحاً كبيراً
وهذه هي بعض الخطوات الاولية التي اوصى المشاركون في الدراسة باتخاذها للتخفيف من التبعات القاسية لانهيار السلطة الفلسطينية. ومن بين هذه التبعات الضرر الاقتصادي للقطاعين العام والخاص، والفقر الواسع النطاق، والتفكك الاجتماعي والسياسي، وانتشار الامراض، مع ما يلحقه هذا من ضرر بصحة الاطفال بصورة خاصة، ونهب مرافق البنية التحتية، وازدياد قوة الحمائل والعشائر، وتعميق الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية، وظهور عصابات مسلحة وفوضى امنية، والعودة الى العنف كقناة اساية للكفاح. ومن النتائج الاكيدة ان "حماس"، وخصوصاً حكومة "حماس" في غزة، ستزداد قوة.
ويضم المشاركون في الدراسة اساتذة جامعيين، ووزراء حاليين وسابقين في الحكومة، ومشرعين من كل الفئات، ورجال اعمال وتنفيذيين في منظمات غير حكومية. وقد التفتوا الى اثر انهيار السلطة الفلسطينية على الامن، والاقتصاد، والعلاقات بين "فتح" و"حماس" والحياة السياسية، والصحة، والتعليم، والبنية التحتية، والقضاء، ومستقبل النضال من اجل الاستقلال.
واجرى المركز ايضاً مقابلات مع 180 فلسطينياً من اجل التوصل الى فهم اعمق للمواقف السائدة. وبالاضافة الى هذا، اجرى الشقاقي مقابلات مع 12 اسرائيلياً من المؤسسة العسكرية، والادارة المدنية (سلطة الاحتلال)، وفئات سياسية مختلفة (ولكن ليس من اليمين المتطرف)، ومعاهد ابحاث، مع ان الشقاقي امتنع عن ذكر اسمائهم.
الهباش:عباس عاد من أمريكا بكلمتين “سافرنا وعدنا والتفريط من المحال”
فراس برس
جدد "محمود الهباش" وزيرالأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية تأكيده على أن "تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني لقيادته الشرعية هو مفتاح النصر وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
كما أكد الهباش أن الصبر والمصابرة والوقوف خلف قيادتنا الوطنية المتمسكة بالشرعية الدولية وبحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، هما المفتاح الحقيقي لإنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، موضحا أن ساعة الحقيقة بانت، والذي يقف مع القيادة ويدعم موقفها الصلب أمام الاحتلال، فهو يدعم فلسطين وأهلها وحقها في الحرية والاستقلال، والذي يهاجم الموقف الفلسطيني الصلب، ويطعن من الخلف، فهو يقف مع الاحتلال وأعوانه.
وتطرق الهباش للقاء عباس بأوباما ، قائلا : إن الرئيس عاد من أميركا بكلمتين، وهما، "سافرنا وعدنا، والتفريط من المحال"، وهذه الكلمات تدل على مدى الإصرار والتشبث بكل ذرة من تراب الوطن وبآمال شعبنا وتطلعاته للحرية والاستقلال مشيرا إلى أن الوضع الصعب الذي تمر به القضية الفلسطينية، يتطلب تضافر كافة جهود الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه الوطنية خلف القيادة من أجل كسب الرهان وتحقيق النصر.
كتائب شهداء الأقصى تنعى شهداء مخيم جنين وتدعو إلى الوحدة الوطنية
الكرامة برس
نعت كتائب شهداء الأقصى – فلسطين – اليوم شهداء جنين الثلاثة في بيان لها وصل شبكة -الكرامة برس - نسخة منه حيث قال : (تتقدم كتائب شهداء الأقصى فلسطين بالمزيد من الفخر والإعتزاز والصمود وتزف كوكبة جديدة من الشهداء الأبطال من مخيم جنين الصمود والتحدي إلى شعبنا الفلسطيني الصامد وامتنا العربية والإسلامية وإلى جميع أحرار العالم ,هؤلاء الشهداء العظام الذين سطروا بدمائهم الزكية وأرواحهم الطاهرة أروع معاني الوحدة والتلاحم والصمود في وجه المحتل الغاصب وعصاباته الإجرامية.
1/ الشهيد البطل يزن محمود باسم جبارين ـ الإبن البار لكتائبنا شهداء الأقصى العملاقة ـ فتح
2/ الشهيد البطل محمود أبو زينة ـ سرايا القدس ـ الجهاد الإسلامي
3/ الشهيد البطل حمزة أبو الهيجا ـ عز الدين القسام ـ حماس
وأكدت كتائب شهداء الأقصى – فلسطين – على أن أن جرائم الإحتلال الصهيوني وإقدامه على سياسة الإغتيالات الجبانة بحق أبنائنا وإخوتنا المناضلين لن تثنينا ولن تنال من عزيمتنا وإرادتنا الوطنية بمواصلة النضال والمقاومة والدفاع عن شعبنا البطل ومصادرة أراضيه وتهديد مقدساته وتعاهد شعبنا الصامد بأن هذه الجريمة الجبانة لن تمر بدون عقاب وتعلن الإستنفار الكامل في صفوفها وتقرر إستئناف العمل العسكري وضرب قوات الإحتلال الصهيوني وزعرانه المستوطنين بكل قوة وفي كل مكان تطاله أيدي فرساننا الأبطال.
كما دعت السيد الرئيس محمود عباس الإعلان الفوري على وقف المفاوضات العبثية وتحميل كامل المسئولية للإحتلال الصهيوني وجرائمه البشعة والمستمرة بحق أبناء شعبنا في كل مكان والإستغلال الصهيوني البشع للمفاوضات العبثية بالمزيد من الجرائم ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات وإنتهاجه سياسة المماطلة والتسويف وفرض الأمر الواقع ،كما تدعو كتائب شهداء الأقصى السيد الرئيس العمل الفوري والجاد على توحيد صفوف حركتنا الام فتح وتوظيف كامل طاقاتها وتفعيل مؤسساتها التنظيمية والوطنية وإعداد العدة والبرامج التنظيمية اللازمة والقدرات والقرارات الكفيلة بتشافي الحركة وتوحيدها واستنهاضها للإرتقاء والصعود بحالتنا الفلسطينية عبر برنامج وطني شامل يلتف حوله الكل الفلسطيني للإنتصار على كل التحديات المحدقة بقضيتنا الوطنية والتي باتت تنهش بوحدة الحركة والوطن والمشروع الوطني وحلمنا التاريخي بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي دفع ثمن الحفاظ عليها الرمز أبو عمار.
كما دعا بيان الكتائب قيادة حركة حماس بالعمل الجاد والصادق لإنهاء الإنقسام الفلسطيني والتراجع الفوري عن إنقلابها الأسود في قطاع غزة الصامد والذي لم يجلب لقضيتنا ولشعبنا إلا الويلات والوهن والتراجع في كافة المحافل الدولية والإقليمية والعربية والمحلية.
هذا وقد اغتالت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم السبت ثلاثة من أبناء مخيم جنين أثناء مداهمتهم لمنزل .
قيادي فتحاوي: ليس منا من يعتقل المقاومين ويمنع المقاومة
الكرامة برس
استنكر القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الأسير المحرر تيسير البرديني جريمة اغتيال ثلاثة مقاومين فلسطينيين فجر السبت بمخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، مؤكدًا أن من يعتقل المقاومين ويقمعهم "ليس من شعبنا".
وقال القيادي المحرر في تصريح له عبر صفحته على "فيسبوك" عصر اليوم: "نقول ليس منا من يقف أمام أصل الحكاية ويعتقل مقاوم أو يمنع فصيل وطني أن يقوم بواجبه الوطني، وليس منا من يؤله فصيل أو حاكم وحكم، ليس منا من ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني ويقمع مناضليه لأسباب تنظيمية وفصائلية بحتة".
واغتال جيش الاحتلال بمخيم جنين فجر اليوم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام حمزة جمال أبو الهيجا (22 عاماً)، والشهيد محمد عمر أبو زينة (27 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس، والشهيد المجاهد يزن محمود جبارين (23 عاماً) أحد مناضلي كتائب شهداء الأقصى.
وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جيش الاحتلال أبلغ أجهزة الأمن الفلسطينية بالعملية بعد أن استكملت القوات الخاصة محاصرة البيت الذي كان يختبئ فيه أبو الهيجا، وطلبت منها البقاء في مكاتبهم وعدم الخروج.
لماذا يصر دحلان على أن يرث تلك الحقيبة الفارغة ؟؟؟؟
مقــــــــــــالات . . .
عباس ودحلان أمام عرفات
فراس برس / تاج الدين عبد الحق
استغرب اتهامات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للقيادي محمد دحلان، بضلوعه في جريمة قتل الرئيس الراحل ياسر عرفات، وقيادات فلسطينية أخرى.
الغرابة هنا ليست استنكارا لتلك الاتهامات، أو رغبة بالدفاع عن دحلان، أومحاولة الانتصار لهذا وتبرئة ذاك، فما أملكه من معطيات ومعلومات لايسمحان لي بلعب هذا الدور.
المسألة برمتها تتناول شكل الاتهامات، لا مضمونها. فالذي يوجه أصابع الاتهام هو رأس السلطة الفلسطينة، الذي كان بمقدوره إصدار أوامره المباشرة، للأجهزة الأمنية والقضائية للتحرك، بعيدا عن الإعلام، لفحص ما قال عنه عباس شواهد جديرة بالتحقيق للتأكد من مدى ضلوع دحلان بقضية دس السم لعرفات، وتواطئه في قتل عدد آخر من القيادات الفلسطينية.
هذه الاتهامات، التي يسوقها عباس ليست مبنية على أن موت الزعيم الفلسطيني الراحل بالسم هي فرضية، بل كما لو أن موت عرفات مسموما، هو أمر مؤكد ومحسوم.
ومعنى ذلك، أن عباس يتجاهل في اتهاماته ما أظهرته الفحوص المخبرية الفرنسية والروسية، التي رجحت أن عرفات لم يقتل بالسم وأن وفاته كانت وفاة طبيعية. صحيح أن الرواية السويسرية في هذا الشأن ظلت متمسكة بفرضية السم القاتل، إلا أن
القضية برمتها طويت تقريبا بعد ظهور نتائج الاختبارات الروسية التي لم يكن لها مصلحة في إخفاء الجريمة إن كانت هناك جريمة من الأساس .
الملاحظة الشكلية الثانية هي أن اتهام دحلان يجيء في وقت ترتفع أصداء الخلافات التنظيمية والشخصية بين الرجلين، مما يضعف مصداقية الاتهامات التي يسوقها عباس، ويجعلها ضمن ما يوصف بالاتهامات المغرضة، التي لا يراد منها الوصول للحقيقة، بقدر ما هي نوع من تصفية الحسابات لا أكثر.
وأيا كانت المعطيات التي يملكها الرئيس الفلسطيني، فإن مجرد إحياء فرضية أن الزعيم الفلسطيني الراحل مات مسموما، معناه أحد أمرين:
إما أن العينات التي نقلت من جثمان الرئيس عرفات لفحصها في المختبرات الفرنسية والروسية، كانت عينات مغشوشة وأريد منها تغطية الجريمة وطوي صفحتها، وفي هذه الحالة فإن الرئيس عباس لا بد أن يكون على علم بذلك، وأنه هو من أمر بتغيير العينة، أو على الأقل سكت عن الذين قاموا بتغييرها. ووفق هذا الافتراض فإن عباس كانت لديه النية المبيتة لإظهار الحقيقة، في الوقت الذي يختاره، وعندما يحتاجها، إما خدمة لمصالح خاصة، أو ورقة لتصفية حسابات يهدد بها الخصوم وعلى رأسهم دحلان. وإذا صحت تلك الفرضية، يكون عباس قد ارتكب خطأ مزدوجا، فهو من جانب ساهم بتضليل العدالة فترة طويلة، وقام من جانب، باستغلال قضية وطنية تمس وجدان الشعب الفلسطيني لكيل الاتهامات لخصم سياسي.
الأمر الثاني أن الرئيس عباس يعيش حالة من الضعف الداخلي والعزلة الخارجية التي تجعله يطرح مثل هذه القضية المؤثرة وطنيا، في اجتماع سياسي لمناصريه ومحازبيه. فالأصل أن رؤساء الدول وأصحاب السلطة لا يوجهون اتهامات قانونية ذات طابع تحريضي و في اجتماعات عامة، بل يتجهون مباشرة إلى المؤسسات وأبرزها النائب العام لفحص القرائن والأدلة التي تتوفر بحوزتهم لإصدار القرار المناسب لملاحقة المتهمين، وهو ما لم يفعله عباس الذي بدت اتهاماته لدحلان أقرب للمماحكات السياسية والحزبية والخلافات الشخصية.
مرة أخرى انتقاد الطريقة التي طرح بها عباس احتمال أن يكون محمد دحلان ضالعا بقتل عرفات، لا يعني دفاعا عن دحلان ولا تبرئة له، فالرجل يستطيع الدفاع عن نفسه ولديه من الإمكانيات المادية والمعنوية التي تجعله قادرا على دفع تلك الاتهامات سياسيا وقضائيا. المسألة ببساطة الكيفية التي تتعامل بها القيادات العربية مع القضايا العامة وكيف توظف الموارد والمقدرات العامة لخدمة مصالح شخصية ولإعتبارات خاصة.
الآن وبعد أن أطلق عباس اتهاماته، أصبح لزاما عليه تقديم الدليل على تلك الاتهامات أو الاعتذار عنها إذا ثبت أنه كان متسرعا في إطلاقها، وأنه لم يكن مدفوعا لإحقاق الحق والدفاع عن العدالة، بقدر ماكان مشحونا بخلافات واحقاد شخصية جعلته يطلق اتهامات لا دليل عليها ولا سند لها بل استقواء بسلطة تلعب في الوقت الضائع، وتشبثا بكرسي إنتهت صلاحيته.
يبدو أن الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي أتقن في حياته الامساك بخيوط اللعبة السياسية الداخلية، يطل اليوم من مرقده في رام الله ليكون الحكم بين خصمين قد تكون نتائج المعركة بينهما بداية لمرحلة جديدة من مراحل المتاهة الفلسطينية.
المعركة مع دحلان: لماذا الان؟
فراس برس /عوني المشني
يحق للشارع الفلسطيني أن يتساءل بمرارة لماذا الان؟! ولماذا يفتح الرئيس جبهة صراع داخلي في الوقت الذي يواجه صراع وطني كبير ومهم؟! ولماذا الاصرار على فتح المواجهة مع دحلان أمام الاعلام ؟! ومن المستفيد من نشر الغسيل هذا؟! واسئلة كثيرة فيها لوم وعتاب وربما نقد للرئيس على هذا التوقيت والشكل الذي اختاره لفتح ملف دحلان أمام الجمهور.
في البداية يجب أن نعلم أنها معركة في اكثر من ساحة، في واشنطن تحتدم المعركة والرئيس يحسم امره وامر شعبنا برفض الانصياع لاشتراطات السلام الاسرائيلية المتبناه امريكيا، وما بين رام الله ومكان ما خارج الوطن تحتدم معركة عنوانها المضلل
اختلاف أو خلاف بين الرئيس ومحمد دحلان، وهناك خيط رفيع مرئي بوضوح لمن يدقق النظر بين المعركتين. نعم لمن يدقق النظر هي معركة واحدة وعلى أكثر من جبهة.
المعركة في واشنطن للضغط على الرئيس للقبول بيهودية الدولة والتنازل عن القدس والقبول بالغاء حق العودة، والضغط على الرئيس يأتي ليس من واشنطن فحسب بل يأتي عبر منافس يمتطي صهوة الدعم الخارجي المشروط والاستعدادية العالية في الامتثال. وصار واضحا أن تصريحات قيادات اسرائيلية بأن الرئيس أبو مازن ليس شريكا في السلام، هذه التصريحات ما هي الا رأس جبل الضغوط الظاهر لنا والمخفي هو التلويح ببدائل ليس اخرها دحلان. وعندما تلتقي شهوة الحكم عند دحلان مع رغبة اسرائيلية بالضغط على الرئيس فان المعادلة باتت واضحة.
قد تتضح الصورة أكثر عندما نعلم جوهر العملية السياسية ليس التمديد أو عدمه للمفاوضات إنما جوهر الامر هو رفض الانصياع للشروط الاسرائيلية للسلام، والابقاء على الشرعية الدولية كمرجعية لأي تسوية، إن السؤال الاهم لماذا فتح الرئيس معركة دحلان في هذا التوقيت وقبيل الذهاب الى واشنطن؟! وهل هو التوقيت المناسب؟! للذين لا يعلمون أن المعركة مفتوحة بالنسبة للقوى الضاغطة والمهددة بالبدائل وما صنعه أبو مازن ان اخرج هذه المعركة من مستوى الضرب من تحت الطاولة بصمت الى مستوى اشتباك وطني واسع تشارك به الجماهير بصوتها العالي ويقوتها العارمة، بهذا يوجه ابو مازن رسالته بان معركة البدائل لن تدار وراء الكواليس وانما ستدار على الملأ وسيكون الشعب الفلسطيني جزءا منها وليس بمتفرج عليها، والاكثر من هذا أن الرئيس ربط بين المسارين للمعركة، واسقط فكرة الخلاف الشخصي المعزول عن المعركة السياسية الوطنية، وحتى قبل أن يصل لواشنطن حسم الرئيس جانب مهم من المعركة، فالضغط من اجل القبول بالاشتراطات الاسرائيلية لم يعد مجديا فاعلان ابو مازن ان قبوله بتلك الاشتراطات خيانة لشعبه وقضيته حسم الامر ولم يعد مجديا اي ضغط بهذا الشأن ، واذن ماذا بقي ؟!!! بقي المراهنات على بدائل، هنا لم يترك الرئيس الامور تسير هكذا على عواهنها:
اولا: وضع الرئيس خطوطا حمراء ليس لذاته فحسب بل لمن سيأتي بعده، فاعتبار أن القبول بيهودية الدولة والتخلي عن القدس خيانة يعني أن لا احد بعد الرئيس يستطيع تجاوز تلك الخطوط، وربط معركة البدائل بالمعركة السياسية ايضا يجعل من البدائل مشروع خيانة، وهذا هو سر وجوهر التوقيت لفتح المعركة مع دحلان في هذا التوقيت، وها قد اصبح الان الوقوف مع الرئيس يعني الوقوف مع الثبات وعدم التنازل والعكس صحيح، وهنا سيكون العكس هو الوقوف مع دحلان.
إن ثمن تمديد المفاوضات يفترض أن يكون شيء ما يعزز الصمود الفلسطيني، وابو مازن هو اكثر من يدرك أن الثمن الذي يقبضه لا يساوي شيئا امام القضية المركزية وهي ازالة الاحتلال الا أن قبض ثمن مقابل تفاوض يتسم فلسطينيا بالثبات الاستراتيجي لا يضير الموقف الفلسطيني بشيء، والزمن الذي سيصبح فيه الثبات الفلسطيني اهم اوراق القوة قد اتى، فعدم الحل تترجمه الاحداث بمزيد من العزلة الاسرائيلية دوليا ويخوف متزايد من الدولة ثنائية القومية ولهذا لم يعد الزمن سيفا على رقابنا وان كانت معاناة شعبنا كبيرة وكبيرة جدا.
في هذا السياق تتواصل عملية حصار البديل، البديل الفزاعه، والذي كلما زاد طرحه كلما تعرى اكثر، خاصة في ظل الثبات الفلسطيني الاستراتيجي
المعركة باتت واضحة ومكشوفة، واسلحة المعركة تختلف من وقت لاخر ولكن ها قد دخل الجمهور على المعركتين وان كان هذا يقيد ابو مازن قليلا بالتزامه الجماهيري العلني فانه يشل حركة الاطراف الاخرى التي تحارب ضده، ولا بأس من خسارة ضئيلة في هامش المناورة مقابل شل الخصم.
وفي معركة البديل ايضا فان ابو مازن يستطيع ان يحارب جيدا، فاقدام فتح على تسمية دورة المجلس الثوري بدورة مروان البرغوثي لم تأتي عبثا، وهي رسالة مفادها اذا كنتم تلعبون على بدائل فانا امتلك بدائل لها وزن جماهيري ومجربة وقادرة على التحدي وفي كل المستويات، مروان ليس بديلا لي بل هو مرشحي وخليفتي، وتبع الرئيس تلك الخطوة بالمطالبه باطلاق سراحة كشرط لاستمرار المفاوضات، وهذه خطوة تاتي في سياق المعركة السياسية ولا تتناقض معها.
من يقرأ الاوراق جميعها لا يغفل ان المعركة سياسية بامتياز ، وادخال فزاعة الاعتراف يحكومة حماس في غزة ورقة اضافية ستستخدم اذا ما دعت الحاجة ولكنها ورقة اضافية لابو مازن لكي يعزز تحالفه مع مصر مسلحا برأي عام فلسطيني ، صحيح ان مصر ما زالت تراهن على استخدام دحلان في معركتها ضد الاخوان في غزة ولكن ليس لوقت طويل فما يمتلكه دحلان ضد حماس ليس بكافي لتضحي مصر بفتح والسلطة وابو مازن، خاصة ان دحلان سيحتاج الى حماس في حربه ضد ابو مازن لخلق توحد جغرافي ضد ابو مازن ، وهذا بحد ذاته عنصر كافي لمصر لتحسم في لحظة ما لصالح ابو مازن والسلطة وفتح.
معادلة فيها قدر من التعقيد، ولعبة لم يعد بالامكان العودة للخلف فيها ومن يراهن على كبر عمر الرئيس فان رهانه سيخسر حتما لان الرئيس وضع خطوطا حمراء لما بعده واحرق شعبيا سفن العودة، وهيأ خليفة له وزن جماهيري لا تستطيع لا اسرائيل ولا امريكيا تجاهله.
بهذا نستطيع أن نفهم أن الرئيس لم يفتح جبهة اضافية، ما عمله الرئيس انه اسقط فكرة البدائل المصطنعة والمصنعه امريكيا واسرائيليا وخرج نن دائرة الضغوط والتهديد ببدائل جاهزة تنتظر الاشارة.
الرئيس قد يكون خسر شيئا هنا او هناك وفقدا جزء من هيبة او شعبية او احترام البعض ولكننا تجاوزنا فكرة الضغط بالدائل واسقطناها وثبت الرئيس مرة اخرى في المعركة الوطنية. الا يستحق هذا تضحية هنا او هناك ؟! وهنا فقط ندرك انه ليس بعبث او سذاجة ما عمله الرئيس.
هل تهديدات غزة جدية؟..
فراس برس /د. سفيان ابو زايدة
التهديدات الاسرائيلية ضد غزة و فصائلها لم تتوقف لحظة و احدة، في اغلب الاحيان يكون الهدف منها هو استمرار الضغط بهدف إلزام هذه الفصائل بالتهدئة. غالبية التهديدات توجه الى حركة حماس و قيادتها باعتبارها الجهة التي تتحمل المسؤولية عن ضبط الايقاع في القطاع.
في الاونة الاخيرة ارتفعت وتيرة هذه التهديدات ، خاصة منذ جولة التصعيد الاخيرة الاسبوع الماضي و التي فضلت اسرائيل تطويقها لاعتبارين اساسيين الاول لقاء الرئيس عباس مع اوباما حيث لم يكن من مصلحة اسرائيل التصعيد خلال اللقاء لكي لا تتهم بأفشاله و الاعتبار الاخر هو مصادفة ذلك مع عيد المساخر الاسرائيلية و من يعرف الاسرائيليين يدرك كم يحرصون على ان تمر ايام الاعياد عندهم دون تعكير اجواء طالما يتعلق الامر بهم. لذلك كانت هناك استجابة للتحرك المصري مع الجهاد الاسلامي الذي تصدر المواجهه في هذه الجولة حيث لم يكن هناك صعوبة في التوصل الى وقف اطلاق النار.
الاعتباران لم يعودا قائمين ، ليس هذا فحسب بل و منذ ذلك الحين و هناك ارتفاع في وتيرة تصريحات الاسرائيليين سواء كان من قيادات عسكرية او وزراء . اهم و اخطر هذة التصريحات هو ما قاله رئيس الاركان بني غانتس بأن حل مشكلة اطلاق الصواريخ من غزة لن يتوقف الا بأعادة احتلال القطاع، هذا التصريح سبقة و تلاه العديد من التصريحات التي تحمل نفس المضمون.
اكيد لا احد يصدق ان اسرائيل حقا قد يجن جنونها و تقدم على تنفيذ تهديداتها بأعادة احتلال القطاع و لكنه مؤشر على ان هناك شيئ يطبخ على نار هادئة له علاقة بعمل شيئ قد يكون اكبر مما حدث خلال السنوات الماضية. السبب بسيط وهو ليس هناك تأييد شعبي اسرائيلي او حتى في اوساط الجيش على الاقدام على هذه الخطوة الانتحارية بأعادة احتلال القطاع. لكي يحدث ذلك يجب ان يسبقه حدوث امر كبير و خطير يشكل مبرر و حافز و غطاء يخفف من حدة الانتقادات الدولية و في نفس الوقت يقنع الراي العام الاسرائيلي بضرورة هذه الخطوة التي ستكلفهم الكثير من الارواح و الدماء و في نفس الوقت ستوقع الكثير من الضحايا المدنيين الفلسطينيين مما سيعرض اسرائيل الى هجمة اعلامية قاسية لن تكون قادرة على تحملها.
مع ذلك، هناك من المؤشرات ما يكفي على ان اسرائيل قد تكون معنية في توجيه ضربات موجعه الى فصائل المقاومه ، خاصة الجهاد الاسلامي، و لن يكون لديهم مشكلة اذا ما تم استدراج حماس الى هذه المربع.
ابتداء من اليوم و حتى منتصف الشهر القادم يعتبر الوقت المناسب لهذا التصعيد. ان من يتابع ما تنشره اسرائيل عن اكتشاف نفق جديد اكبر و اضخم من النفق الذي اعلنوا عن اكتشافه في شهر اكتوبر الماضي هو تمهيد لهذا التصعيد الذي تريد اسرائيل هذه المرة ان تحدد توقيته و حجمه و مدته الزمنية.
هذا على الرغم ان التأكيدات من اصحاب الشأن انه لا يوجد نفق جديد و ان ما اعلنت عنه اسرائيل مجددا هو نفس النفق السابق و كل ما في الامر انهم اكتشفوا عين اخرى . و الاهم من ذلك انه ايضا لم يكن اكتشافا جديدا بل يعرف اصحاب الشأن و من خلال التحركات الاسرائيلية ان هذه العين انكشفت لاسرائيل منذ المنخفض الجوي و ما حملة من امطار غزيرة و لكن اسرائيل تكتمت على هذا الامر منذ ذلك الحين و فقط اعلنت عنه مؤجرا لكي تقول للرأي العام ان هذا الهدوء في غزة هو هدوء مخادع و ان جميع الفصائل تستغل هذه الفترة لتعزيز قوتها و الاستعداد للجولة القادمة من المواجهه.
ولان التصعيد او عدمه مرتبط ليس فقط بما يحدث في الميدان و ان الاعتبارات السياسية هي جزء اساسي في اتخاذ مثل هكذا قرارت، ثمة امر مهم قد يكون البعض غير منتبه له، و هو الربط بين استحقاق الافراج عن الدفعة الرابعة للاسرى ما قبل اوسلو، و هي الدفعة الاصعب بالنسبة للاسرائيليين حيث ان غالبيتهم من اسرى الداخل وهذا التصعيد المرتقب. اسرائيل اعلنت بصراحه ان الافراج عن هؤلاء الاسرى نهاية هذا الشهر سيكون مرتبط بموافقة الفلسطينيين على تمديد المفاوضات ، في ظل وجود معارضة شديدة من معظم الوزراء على المصادقة على هذه الدفعه.
ولانهم يدركون ان السلطة لن تفاوض على التمديد فقط من اجل ان توافق اسرائيل على تنفيذ هذا الاستحقاق سيكون قد يكون احد المخارج هو الهروب الى الامام من خلال التسخين على جبهة غزة . لذلك، حتى و ان التزمت الفصائل بالتهدئة و بنسبة مئة بالمئة ، هذه المرة قد تبادر اسرائيل بالاقدام على عملية اغتيال تكون كافية لاستفزاز احد الفصائل الكبيرة مثل حماس او الجهاد الاسلامي .
قد يقول البعض و منذ متى تبحث اسرائيل عن مبررات لشن عدوانها او تنفيذ اغتيلات بحق القيادات سواء كانت السياسية او العسكرية الميدانية؟، هذا صحيح و لكن التوقيت هنا هو المهم و الامساك بزمام المبادرة هو الاهم.
اذا ما تم اتخاذ القرار ، و اعتقد ان هناك قرار اسرائيلي تم المصادقة عليه فهو يجب ان يكون قبل حلول عيد الفصح لديهم الذي يصادف في الخامس عشر من الشهر القادم، و يكون افضل اذا كان قبل نهاية هذا الشهر و هو موعد استحقاق الافراج عن الدفعة الرابعة.
الهدف من العملية العسكرية اذا ما حدثت هو اضعاف القدرة الصاروجية للفصائل و تصفية اكبر قدر ممكن من القيادات الميدانية المسؤولة عن تفعيل هذه المنظومة و الاهم من ذلك ضمان استمرار الهدوء لشهور قادمة كما حدث بعد العدوانين الاخيرين
ثمة تقدير اسرائيلي ان ظروف الحصار القاسية التسي يتعرض لها قطاع غزة بشكل عام و حركة حماس بشكل خاص قد يغير من تفكير حماس في ادرتها للاوضاع خلال المرحلة المقبلة ان لم يحدث تغيير جووهري في هذا الوضع. تقديراتهم ان حماس قد تتجه الى التخفيف من حرصها على ضبط نفسها و ضبط الفصائل الاخرى مما يعني ان منسوب اطلاق الصواريخ و القذائف من غزة سيرتفع في الاسابيع و الاشهر القادمة، و ان محاولات تنفيذ عمليات عسكرية مثل عمليات القنص و زرع العبوات ايضا سيزداد مما سيقرب بخطوات سريعة جدا نحو جولة التصعيد القادمة.
ذهبت الكرامة وبقي التاريخ
فراس برس /عطية ابوسعده
صرخة يجب ان تؤدي الى تغيير الواقع الفلسطيني الاليم لذا ننادي وسنبقى ننادي الى انتفاضة كرامة جديدة في ذكرى الكرامة الى ينزاح عبئ الانقسام والتشرذم عن كاهلنا وليتفرغ الشارع الفلسطيني قبل قادته وبعصبة واحدة الى مقارعة ومواجهة العدو بكافة الاتجاهات وكافة السبل لان الطريق في صراعنا مع العدو طويل ويحتاج ايضا صبرا طويلا ووحدة حقيقية وفعّالة بين كافة الاطياف الفلسطينية سواء داخل الحركة الواحدة او داخل النسيج المجتمعي الفلسطيني ..
الشعب الفلسطيني يعي جيدا كافة الطرق والسبل الصحيحة التي ستؤدي حتما الى نهاية مشرٍفة ويعرف جيدا ما هي الاوراق الحقيقية الواجب اللعب بها في زمن تناثرت فيه الكثير من الاوراق المسرّبة والاهداف الهدّامة التي يريد العدو الصهيوني ومن والاه اللعب بها وباياد فلسطينية وعربية لتدمير ما تبقى من قضية وايضا قتل ما تبقى من انتماء لهذا الوطن السليب سواء أكان ذلك عربيا او فلسطينيا فالانتماء الحقيقي لقضيتنا بدأ يأخذ طريقه الى الانهيار ما لم تكن هناك هبّة جماهيرية حقيقية تعيد بوصلة الصراع الى الاتجاه الحقيقي والصحيح وهذا ليس بكثير على شعبنا فهو صانع الثورات وهو من قاد الصراعات التحررية في العالم وهو صاحب مشاريع الانتفاضات الجماهيرية الواحدة تلو الاخرى وهو حتما من سيعيد الكرّة من جديد .....
ننتظر الكرامة في يوم الكرامة من شعب الكرامة ولنعمل جاهدين على انجاح الهبّة الجماهيرية في مسيرات حقيقية ومستمرة الى ان تسقط حالة الانقسام بشكل جذري ولنعمل على استمراريتها الى ان نرى نهاية لما نحن عليه اليوم ونشاهد معالم المصالحة الحقيقية امر واقع وظاهر في الشارع الفلسطيني وعلى الارض مع علمنا بانه هناك الكثير من الاطراف ممن يريدون ابقاء الوضع الفلسطيني على حاله لانهم في حقيقة الامر عبيد لمصالحهم الشخصية اولا وعبيد للتوجهات الصهيونية الهادفة الى ابقاء الحالة الفلسطينية على ما هي لتلتقي المصالح وتضيع القضية …
فهل سينتفض الشارع الفلسطيني على نفسه اولا وعلى واقعه الاليم ثانيا .. بات القائد والمناضل القابع خلف الابواب المغلقة كباقي الانظمة العربية يكتفي فقط بالشجب والتنديد اما الوعيد فقد اصبح لغة الماضي والتنفيذ فقدت هويته واصبح الدم الفلسطيني مباح واصبح المناضل حجر عثرة امام الفلسطيني قبل العدو الصهيوني واصبحت سكاكين العدو وبنادقه على رقاب اهلنا ولا من مدافع عن الكرامة العربية والكرامة الفلسطينية التي ضاعت مع التاريخ لتبقى فقط ذكرى تواريخ الكرامة ام الكرامة بعينها فقد ذهبت ادراج الرياح وتاهت معالم الانتماء امام الكثير من الذل والهوان وتحول المناضل الفلسطيني العنيد يبحث عن سور يقيه شر الهجمات ليموت اويستشهد امام الاعين التي جفت منها الدموع او ربما اصبحت اللا مبالاة هي سمة هذا العصر ...
دائما وابدا كانت جنين مفتاح العزة وبوّابة الكرامة وصانعة الابطال فلتعد كما كانت ربما تعود الينا بعض الكرامة المفقودة والضائعة خلف الادراج .. اليوم كانت مجزرة الصحوة اربعة ابطال في عمق الديار تخترق سكون الليل سيارات العدو وتنهش لحم ابطال عنا رحلوا فهل ستكون تلك بداية المشوار بداية جديدة او انتفاضة جديدة او ربما كانت تلك العملية علامة صهيونية متسلسة كالمسلسلات التركية والمكسيكية ضد القضية الفلسطينية اوانها خاتمة للمشروع التفاوضي القائم او ربما يكون تغطية على الفشل التفاوضي في واشنطن او ربما الهدف منه ابعاد الانظار عما حدث وما سيحدث او ربما سحب الاضواء عن صراعات داخلية فلسطينية او حتى اسرائيلية فالمشروع القادم بعد تلك المجزرة سيكون كارثي على القضية برمتها ... فهل ستعود لنا الكرامة ام يبقى فقط المسمّى التاريخي لها ونبقى كما العادة من خبراء البكاء على الأطلال ....
فشل اعلام الرئاسة برام الله
فراس برس/ كتب عبدالله عيسى
بعد عودة الرئيس أبو مازن من أمريكا والدعوة لحشد جماهيري في مبنى المقاطعة برام الله تأييدا للرئيس وحسب الصور التلفزيونية التي بثها تلفزيون فلسطين رأينا مشهدا مؤلما ومحزنا بأن تخلف كافة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح عن حضور المهرجان ولم يظهر على المنصة إلى جانب الرئيس سوى محمود العالول "ابو جهاد” الذي ألقى كلمة عبر فيها عن
تأييد الجماهير وحركة فتح لخطوات الرئيس وفور انتهاء كلمة العالول ظهر المصور الخاص في مشهد مهين لعضو مركزية فتح بأن اقحم نفسه ووقف إلى جانب الرئيس وانزوى العالول خلف المنصة دون أدنى احترام لمكانة عضو مركزية فتح ووالد الشهيد والمناضل المعروف.
هذا المشهد المحزن والذي ترقبه دول العالم وليس دنيا الوطن فقط لما له من دلالات لأن وجود أعضاء المركزية يصطفون إلى جانب الرئيس على المنصة يعني أشياء كثيرة بمثل هذه المناسبة بينما أن يقف هذا المصور إلى جانب الرئيس لا يعني شيئ ووجود المصور كعدمه سوى انه تجاوز البروتوكول وتجاوز مكانة مركزية فتح وتطاول عليها مستغلا وظيفته بالرئاسة كعادته في كل شؤونه وفي كل شؤون إعلام الرئاسة.
ونشرت دنيا الوطن تساؤلات .. مجرد تساؤلات عن سبب غياب أعضاء مركزية فتح عن الاحتفال بهذا الحجم الجماهيري وبهذه المناسبة التي تتطلب دعما للرئيس خاصة في الوضع الداخلي والخارجي وبعد نشر الخبر بدنيا الوطن لم يتصل بنا أي عضو لجنة مركزية يبرر غيابه أو لينشر توضيح انه كان مسافر أو كان لديه ارتباطات اخرى او او او .. مهما كان التبرير، وكعادتهم عندما ننشر أي خبر ولدى احدهم اعتراضا عليه ويطلب نشر توضيح ولكن هذه المرة لما يطلب أي منهم نشر تبرير لغيابه ولا نعتقد أن كل أعضاء المركزية كانوا خارج البلاد ولا كل قادة الأجهزة الأمنية كانوا خارج البلاد ولا أعضاء المجلس الثوري باستثناء البعض القليل منهم.
كان مضمون الخبر في دنيا الوطن مجرد تساؤلات وانتقاد للمصور الذي اقحم نفسه وتطاول على مكانة عضو لجنة مركزية في حركة فتح كـ"محمود العالول".
بعد نشر الخبر وصلنا توضيح غير مقنع من إعلام الرئاسة يزعم فيه أن ظهور المصور إلى جانب الرئيس لم يكن مخالفا للبروتوكول وان المهرجان لم يّعد له مسبقا رغم انه اعد له مسبقا وان عضوين من المركزية كانا بين الجماهير رغم أن تلفزيون فلسطين كان سيسلط الكاميرا عليهم لو كانا بين الجماهير فعلا وبغض النظر عن وجود عضوين بين الجماهير فأين بقية الأعضاء ؟ ولماذا لم يظهر على الأقل عشرة أعضاء من المركزية على المنصة ؟ أو من اللجنة التنفيذية أو المجلس الثوري ؟
ارسل إعلام الرئاسة ردا وتوضيحا وقمنا بنشره كاملا وحرفيا بدون انتقاص أي كلمة , عملا بحق الرد إلا أن البعض لم يعجبه نشرنا للرد وأراد الانتقام بأساليب رخيصة فقام بنشر موضوع على الفيس بوك يتطاول فيه على شخصي بتشهير بذيء ونشر صورتي وأنا مريض في المستشفى وقد وصلت بناشره الخسة والنذالة بأن يعّيرني بمرضي وأن يصفني ويصف موقع دنيا الوطن بالعمالة وأننا فتحنا دنيا الوطن مرتعا للعملاء ويخاطبني ببيت من الشعر "لا تشتري العبد إلا والعصا معه” ! , وقام بنشر إلى جانب هذا الموضوع في نفس الصفحة البيان الذي أرسله إلينا إعلام الرئاسة منقولا بنفس الصيغة التي نشرتها دنيا الوطن.
أن يصل الأمر بهذه الخسة بأن يعيرني البعض بمرض وادعو الله أن يبتليه بما ابتلاني من مرض لأني لم اسمع شماته بالمرض بمثل هذه النذالة.
عودة إلى إعلام الرئاسة الذي اثبت فشله الذريع في مواجهة كل الأزمات التي تعرضت لها السلطة ﻷن إعلام الرئاسة قائم على علاقات شخصية مع وسائل إعلامية يحتضنها , قامت مؤخرا بنشر فيديو مسيء للرئيس وأولاده ترفعنا عن نشره بينما من يتبعون لإعلام الرئاسة قاموا بنشر الفيديو المسيء للرئيس وأولاده منذ أيام في عز الأزمة التي تواجه السلطة .. على الرغم من أن الفيديو ذاته منشور منذ ثلاث سنوات وأعادوا هم إحياؤه !
وخلال الأزمة الأخيرة التي حدثت بين السلطة ودحلان والتراشق الإعلامي لم نسمع صوتا لإعلام الرئاسة الذي يتدافع على المنصة ليبعد العالول بينما عندما وقعت الواقعة دفن رأسه في الرمال.
لقد فشل إعلام الرئاسة في مواجهة قناة دريم المصرية ونعلم علم اليقين ما تم من تدخلات .. بل أن وائل الأبراشي تعامل معكم بشكل مهين وتجرأ على إهانة احمد عساف الناطق بإسم فتح وممثل الرئيس فإذا كان إعلام الرئاسة يريد أن يستأسد على دنيا الوطن فليعلم علم اليقين انه ليس من مصلحة أي طرف إقحام دنيا الوطن في هذا الصراع .
يهودية اسرائيل وديمقراطية الدولة
امد/ نضال عامر
ماذا لو طرحت الولايات المتحدة الامريكية نفسها على انها دولة مسيحية ، ستقوم قائمة اليهود الامريكيين ويتهمونها بابشع التهم اقلها اللاسامية او العنصرية ، وهم محقون ، فمن غير المنطق والمعقول ان يشطب الامريكيون حقوق ستة ملايين يهودي امريكي بالمساواة كمواطنين ، كما ليس من حقهم ان يشطبوا حقوق ملايين المسلمين الامريكيين او عشرات الملايين البوذيين اوالسيخ اوغيرهم من معتنقي الديانات . لان قوانين الولايات المتحدة الامريكية " الديمقراطية " المتحضرة ، تؤكد على انها دولة ديمقراطية ، "تماما كما تصر دولة اسرائيل " وتريد، ، اذا لماذا يصر نتنياهو وقادة اليمين على شرط ان يعترف الفلسطينيين بان اسرائيل هو دولة لليهود فقط ؟ .
الدوله الدينية في مفهوم العالم المتمدن والمتحضر وفي العلوم الانسانية الحديثة هي العودة للعصور المظلمة والعودة الى الانغلاق وتغذية العنصرية المقيته التي اذاقت شعوب العالم اوالعديد منها الويلات وجرت صراعات وحروب راح ضحيتها ملايين البشر دون ذنب اقترفوه بسبب انتمائاتهم العرقية والدينية ، والاهم من ذلك ان الفكرة تقوض مبدا ديمقراطية الدولة.
شعار يهودية الدولة ينطوي على مدلولات ومخاطر عديدة لعل اخطرها ان يعترف الفلسطينيين والعرب بان " اسرائيل دولة الشعب اليهودي " بماذا يفسر ذلك ؟
اي ان دولة اسرائيل هي دولة لليهود فقط دون غيرهم ، واين حقوق باقي سكان الدولة الاسرائيلية من مسلمين ومسيحيين ولادينيين وماذا سيحل بهم ؟ .
يضاف الى ذلك ان إسرائيل نفسها غير قادرة بنفسها على تعريف معنى مصطلح "الدولة اليهودية". ففي الكنيست السابقة جرت عدة محاولات لسن قانون يوضح المعنى، وفشل الجميع فشلا ذريعا، لأنه حتى اذا ساد الاجماع الواسع بين الإسرائيليين اليهود على أن دولتهم تعتبر "يهودية" في مفاهيم معينة، فانهم لا يجمعون على معنى المصطلح عمليا. هذا يعني انه يتم مطالبة الفلسطينيين الاعتراف بشيء لا يستطيع الإسرائيليون انفسهم تعريفه
فمن السذاجة بل ومن الجنون ان يعتقد نتنياهو او اي زعيم سياسي اخر ان يوافق الفلسطينيين او اي زعيم فلسطيني على هذا الشرط " الاعتراف بيهودية اسرائيل " لان ذلك يعني من جهة حرمان اكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من حقوقهم التارخية والسياسية وهم مواطنون في ارضهم وجعلهم عرضة لاهواء زعامات سياسية عنصرية موغلة في التطرف والعقد من امثال زعيم حزب البيت اليهودي " بينيت " اوافيغدور ليبرمان وغيرهم من المستوطنين والعنصريين . ومن جهة اخرى فان هذا الاعتراف يطيح بحقوق اللاجئين التي اقرتها الشرعية الدولية وقرارات الامم المتحدة التي قامت دولة اسرائيل نفسها وفق احدها .
الفلسطينيين والعرب والمسلمين عبروا عن رغبتهم بالسلام واستعدادهم لاستيعاب دولة اسرائيل واعطائها صفة الدولة الجارة والصديقة واكدوا على امكانية اقامة علاقات طبيعية بينهم وبينها " 57 دولة عربية واسلامية" ان وافقت اسرائيل على اقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلتها بالحرب عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية ، الفلسطينيون والعرب عبروا عن رغبتهم بانهاء الصراع مع اسرائيل بصراحة وبوضوح وبدون مواربة وعلى اسرائيل ان تختار .
عدم الرغبة بعقد اتفاقية سلام عادلة للطرفين الفلسطيني والاسرائيلي والتمترس خلف اساطير دينية وخرافات غير واقعية ومعتقدات مصطنعة للمراوغة والتهرب من استحقاقات السلام وتفويت الفرصة التاريخية لانهاء الصراع وحل المشكلة بصورة
تخدم الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني وتريح العالم ، ستجبر نتنياهو وتحالفه البحث عن طروحات ومخططات بديلة ، فالعالم لايتقبل هذه المرواغة المفضوحة من قبل قيادات اليمين الاسرائيلي رغم مجاملة بعض السياسيين في الولايات المتحدة الامريكية ونفاقهم السياسي لهذه القيادات .
معركة الكرامة ... بيرق شامخ وبارقة أمل
امد/ محمود عبد اللطيف قيسي
كثيرة هي المعارك التي خاضها العرب ضد دولة إسرائيل الكيان من بينها وأهمها حرب 1948م وحرب هام 1967م ، المعارك التي خسرها العرب جميعا وأضيعت كنتيجة مباشرة لها كل فلسطين ووقوعها تحت الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي الصهيوني لمشاكل ذاتية عانى منها العرب وأرهقتهم ، منها عدم التنسيق بين الدول العربية حتى مع ردات الفعل التي بني عليها دائما الموقف العربي العسكري والسياسي ، وانتشار ظاهرة التشكيك بالمواقف بين المعسكرين المشكلين البنية السياسية في العالم العربي .
بعدها وبعد تحقيق الانتصار الإسرائيلي وانطلاق منظمة التحرير والثورة الفلسطينية الحديثة 1965م ، نشر العدو الصهيوني بين العرب مستوياتهم الرسمية والشعبية ظاهرة تخويفية جديدة للأسف تناقلتها بعض الإذاعات والقوى الحزبية العربية الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ) ، ظاهرة قبل بها الجميع العربي تقريبا ، بل تعامل معها كواقع على الجميع الحذر منه والخضوع له ، وكانت سببا مباشرا في النكوص العربي تجاه القضية الفلسطينية في تلك المرحلة الحساسة ، والتي شهدت إعادة الهوية الفلسطينية للبروز ، وتفجر الإرادة التحررية الفلسطينية ، بعدما كان من أهداف الحربين السابقتين إفناء الهوية الفلسطينية وطمس معالمها .
وللانقضاض على التحرر النفسي الذي أريد للفلسطينيين البقاء محبوسين بدائرته ولإلغاء أو تحجيم ثورتهم الفتية آنذاك التي نجحت بتحويل جموع اللاجئين إلى مقاتلين من أجل الحرية ، وللانتقام من الموقف الأردني بنطاقيه السياسي والعسكري الداعم بقوة للوجود الفدائي الفلسطيني فوق أراضيه ، شن الجيش الإسرائيلي الذي وصف نفسه بالذي لا يقهر ، هجوما كبيرا من عدة محاور وعلى نطاق أمتد من جسر الملك حسين وجسر الأمير محمد مع أنّ الجيش الإسرائيلي حاول بعد عدة ساعات لتوسيع النطاق حتى جنوب البحر الميت إلا أنّ التوسع مني بالفشل الذريع لقوة المدفعية الأردنية المواجهة ، مستخدما الآليات والطائرات والمشاة المحمولة ، فتصدت له قوات العاصفة التابعة لحركة فتح وقوات جيش التحرير الفلسطيني وقوات التحرير الشعبية التابعة له فقط ، بينما انسحبت للخلف بعيدا عدة قوى وتنظيمات فلسطينية مسلحة يسارية تحت ذريعة أنّ القوى غير متكافئة عسكريا .
وبدعم وإسناد مباشر من القوات الأردنية التي استخدمت المدفعية الثقيلة بتركيز شديد مما أدى لتبعثر القوات الإسرائيلية وتشتيتها وبالتالي تهيئة الظروف القتالية للفدائيين الفلسطينيين للاشتباك المباشر مع الآليات الإسرائيلية الضاربة والناقلة للمشاة المربوطين داخلها بالسلاسل ، والتي كثيرا ما كان يخرج لمواجهتها الفدائي الفلسطيني المسلح بالبنادق الآلية وبالألغام والقنابل اللاصقة من خنادق كانت جهزت بالمنطقة .
ستة عشر ساعة هي مدة المعركة الشرسة ، كانت ولأول مرة طويلة جدا ومرت عصيبة على الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر ، والذي ولأول مرة ذاق كأس الهزيمة والاندحار ، وبنفس الوقت كانت من أروع لحظات الانتصار التي سجلها العربي ، فأعادت الكرامة البلدة الأردنية الوادعة الكرامة العربية المفقودة ، وتوج الأردن العظيم بالانتصار بعد أن روي وجبل ترابه بالدم الأردني الفلسطيني الواحد ، تماما كما روي جبل تراب فلسطين والقدس بدم الجندي الأردني المغوار .
القمة العربية المرتقبة في مواجهة الأسئلة الفلسطينية الصعبة
امد/ رمزي النجار
بعد أيام سوف تعقد القمة العربية الدورة الـ 25 في الكويت، حيث يجتمع رؤساء العرب على طاولة واحدة لنقاش قضايا وهموم الشعب العربي في ظل التطورات المتلاحقة على الساحة العربية وحالة الانقسام السائدة، واجتمعت اللجان التحضيرية ووضعت جدول أعمال القمة على استحياء نتيجة الخلافات الواضحة والبارزة ومحاولة كل دولة بأن تكون جزء من المشهد العربي خلال القمة، والملفت للنظر أنه خرجت تصريحات إعلامية من مندوبي الدول لدي الجامعة العربية بأن القضية الفلسطينية هي على رأس أولويات القادة العرب وأنها شغلهم الشاغل وتتصدر أعمال القمة، بالطبع هذا شيء جيد ولكن هل القادة العرب يمتلكون القدرة والجرأة على تنفيذ التوصيات المتوقعة خلال القمة، أم تبقي مجرد توصيات كتبت بأقلام الحبر الجاف لتوزع على وسائل الإعلام كمادة صحفية للتغني بها، صحيح أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، ولا ننكر دور العرب خلال السنوات السابقة اتجاه القضية الفلسطينية من توفير الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني، ومع ذلك هل يدرك القادة العرب حجم التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية اليوم في ظل الضغوطات الاسرائيلية الامريكية على القيادة الفلسطينية للاعتراف بيهودية دولة اسرائيل، هل يمتلك القادة العرب الأدوات التي تدعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال في ظل الاستيطان والتهجير وتهويد القدس، هل تمتلك الدبلوماسية العربية القدرة وأخذ زمام المبادرة على التحرك لكسر حصانة اسرائيل دوليا، هل يستطيع القادة العرب مواجهة امريكيا في موقفها الداعم لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، هل يستطيع العرب إنهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة الفلسطينية دون تدخل العرب في الشأن الداخلي الفلسطيني، هل يستطيع العرب تبني قرارا بإنهاء النزاع مع إسرائيل، دون الاكتفاء بإدارته فقط، وإيجاد حلول للقضايا الجوهرية المتعلقة بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو حزيران 1967، أسئلة متعددة تطرح نفسها في هذا المقام تحتاج لإجابات واضحة من القادة العرب خلال هذه القمة.
ولا شك أن الأسئلة الفلسطينية المطروحة على القمة العربية صعبة على القادة العرب وتضعهم في اختبار حقيقي، رغم اننا ندرك الواقع العربي الذي تواجه فيه الدولة العربية أخطار الخلافات والتفكيك والانقسام بين النظام العربي وخاصة بعد ما يسمي بثورات الربيع العربي، ولن نكون حالمين أكثر من أحلامنا المعتادة، ولن نبقي في حالة انتظار لنتائج القمة لأننا نعرف جيدا بأن القمة العربية لن تجيب على أسئلتنا الفلسطينية، ورغم ذلك يبقي بصيص الأمل لحسم بعض الملفات للقضية الفلسطينية بقرارات ملزمة للدول العربية، ودعونا كمواطنين عرب أن نحلم قليلا بأن تكون القمة الحالية إضافة للعمل العربي المشترك وتعزيز التضامن العربي وأن تعمل الأمة العربية على توحيد صفوفها لمواجهة التحديات الحقيقية وانقاذ سفينة العرب التي توشك على الغرق في ظل أطماع دولية واقليمية لم تعد خافية على ملايين العرب، ويحدونا الفلسطينيين الآمال بأن تنجح القمة العربية في الكويت التي بذلت جهدا كبيرا لوجستيا وإداريا وغيرها من الأمور لتسهيل انعقادها في أجواء تحمل المسئولية المشتركة لترتيب البيت العربي والتأسيس لمرحلة تاريخية حاسمة قادرة على اجتياز الصعاب ومواجهة التحديات، ونأمل سماع اجابات على الأسئلة الفلسطينية الصعبة المطروحة على القادة العرب .. !!
جريمة حرب في مخيم جنين
امد/ خالد معالي
القتل، وارتكاب جرائم الحرب، واسترخاص دم أطفال وشباب الضفة الغربية؛ صار عرفا، وأمرا عاديا جدا لدى جنود جيش الاحتلال؛ فما دام الضحية هو فلسطيني؛ فدمه رخيص، فهو لا نصير له ولا حليف له، وفي أضعف مراحله.
يمكن قلب المعادلة ببساطة جدا؛ وهو وقف المفاوضات؛ لان الحياة ليست مفاوضات؛ بل مقاومة، وهل سمعتم يوما عن إنسان فاوض المرض والمشاكل والتحديات والاحتلال؛ أم قاوم وتحدى كل ذلك؟!
لا يتوقف الاحتلال عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني المسالم؛ وترقى جرائمه وممارساته العدوانية ضد المواطنين الفلسطينيين الى مستوى جرائم الحرب. فهو طرد الفلسطينيين الاراضي المحتلة عام 49 ، وبرغم ذلك لم يتركهم في حالهم؛ بل لاحقهم فجر اليوم السبت الى داخل مخيم جنين البطل، وقتل ثلاثة من خيرة شبابه.
شهداء مخيم جنين صباح اليوم؛ حلموا بان يعيشوا كبقية الشباب في هذا العالم دون احتلال، وكانوا يخططون لمستقبل مشرق وأفضل، وأحلام جميلة تبخرت وقتلت كلها فجأة دون سابق إنذار، من قبل جنود حاقدين جمعوا كما تجمع القمامة، ومن دول العالم، وعبئوا حقدا وكراهية ضد كل ما يمت للشعب الفلسطيني بصلة.
فاجعة إعدام الشهداء الثلاثة صدمت وهزت مشاعر الفلسطينيين، وأبكت القلوب؛ فاستباحة الدماء الطاهرة الزكية صار عرفا لدى الاحتلال والتهمة جاهزة، هي: حب فلسطين، ورفض ظلم الاحتلال.
مخيم جنين الذي سطر معارك بطولية على الدوام ورفض الانكسار والذل والعار؛ يأبى الانحناء لجبروت الاحتلال، وكل مخيمات الضفة الغربية كذلك، وكل شبر وأرض ومنزل وشجر وحجر وبشر في فلسطين المحتلة؛ كلها ترفض الاحتلال، وتصرخ: كفا ظلما وبطشا بالشعب الفلسطيني,
استحضار قوة كبيرة جدا من جيش الاحتلال، ومعه جرافات وقذائف وطيران خلال عمليات الاعتقال أو عمليات قتل الفلسطينيين، هي حرب نفسية؛ بهدف إرهاب الإنسان الفلسطيني أينما وجد، وإشعاره بضعفه ومهانته أمام جبروت وغطرسة وإجرام الاحتلال .
ليس بأمر غريب على جنود ومجندات الاحتلال القتل بهدف القتل؛ فقد تم تعبئتهم بالحقد والغل والكره على كل ما هو فلسطيني، وقتله بدم بارد حتى ولو لم يقاوم؛ كما حصل مع الطفل الفتى يوسف الشوامره من قرية دير العسل في الخليل قبل أيام.
إعدام الشهداء الثلاثة؛ هو رسالة واضحة للكل الفلسطيني، وخاصة لمن يفكر ان يقاوم او ان يرفض الاحتلال؛ ان مصيركم القتل لا محالة؛ او ان ترضخوا لجبروتنا، وبعدها نمن عليكم بفتات وبواقي موائدنا.
أصبح كل يوم شهيد يتلوه شهيد، ودم شباب الضفة صار مستباحا لجنود جيش الاحتلال، فما دام لا يوجد عقاب ولا مسائلة ولا حسيب ولا رقيب، فلم لا يستمتع جنود الاحتلال بساديتهم وبشهوة القتل بدم الفلسطيني الرخيص، في وحشية لا مثيل لها في العالم، ويدعون زورا وبهتانا أنهم الجيش الذي لا يقهر، والجيش الأكثر أخلاقية في العالم؟!
في المحصلة؛ لو كان جيش الاحتلال يشعر ويعرف ويعلم يقينا أن هناك رد موجع على بطشه وإجرامه، وان لا جريمة بلا عقاب؛ لما تجرأ هكذا جهارا نهارا على قتل اطفال وشباب الضفة الغربية، واهانتهم وتعريتهم وإذلالهم على الحواجز اللعينة.
فتح الفكرة والثورة وآليات تصحيح مسار الواقع الحالي
امد/ ثائر خالد العقاد
لطالما ارتبطت حركة فتح في وعي ووجدان الشعب الفلسطيني بالحركة الثورية الكفاحية التي وحدت جميع الأيدلوجيات والانتماءات من أجل هدف واحد وهو تحرير فلسطين بعد أن تكالبت عليها القوى الدولية ونفذت المؤامرة الدولية الدنيئة ، وأقامت دولة الكيان المسخ على أرض فلسطين بعد أن تم اقتلاع وتهجير شعبنا من أراضيه عقب نكبة 48 .
شكلت انطلاقة حركة فتح في الأول من يناير لعام 1965م بداية العمل الكفاحي الفلسطيني المنظم من أجل استعادة الوطن المسلوب ، وخاضت حركة فتح المعارك والحروب من أجل تحقيق حلم شعبنا في استرداد الوطن وطرد المحتل الصهيوني وقدمت خيرة قادتها شهداء على مذبح الحرية والكرامة .
تعرضت الحركة خلال تاريخها الطويل لهزات عنيفة وانشقاقات كثيرة من بعض قيادتها لاختلاف الرؤى والتوجهات ورغبة بعض الأنظمة العربية السيطرة على القرار الفلسطيني وذلك في فترة السبعينات مروراً بحرب بيروت ، حتى توقيع اتفاق أوسلو وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطيني والتي كانت حركة فتح تمثل عمودها الفقري وركنها الأساس وما حدث خلال فترة حكمها من تجاوزات وفساد أعاد بالضرر البالغ على فتح مما أدى لخسارتها الانتخابات التشريعية التي أجريت في عام 2006 بعد تعرضها للخسارة الأكبر بعد استشهاد مؤسسها وزعيم الشعب الفلسطيني الشهيد أبو عمار .
حاولت حركة فتح معالجة كل الأخطاء الماضية وإعادة ترتيب أوراقها في المؤتمر الحركي السادس الذي عقد في بيت لحم في 2009بعد أن تم انتخاب أعضاء جدد للجنة المركزية والمجلس الثوري وضخ دماء جديدة في صفوف الحركة بعد سنوات عجاف لم تعرف الحركة طريق صندوق الانتخاب ،ومع ذلك لم تحقق القيادة الجديدة للحركة أمال وطموحات جماهير الحركة العريضة ولم يشهد الواقع الفتحاوي تغيير جذري .
وصل الخلاف الفتحاوي ذروته بعد أن تم اتخاذ قرار من قبل اللجنة المركزية للحركة بفصل النائب محمد دحلان من عضويتها بعد خلافه مع السيد الرئيس أبو مازن ، وصولاً لمرحلة التراشق الإعلامي والاتهامات المتبادلة بين الطرفين ، حيث وجه كل طرف للأخر اتهامات خطيرة تتعلق بالقتل والخيانة والفساد واختلاس وسرقة أموال الشعب مما جعل حالة الإحباط واليأس تسيطر على جماهير الحركة وعموم الشعب الفلسطيني .
في ضوء الواقع الفتحاوي المرير وحالة الترهل الغير المسبوقة التي يعاني منها التنظيم التاريخي والكبير وضعف المؤسسة التنظيمية كإطار جامع للحركة ، لذلك أن فتح في أمس الحاجة لمسار تصحيح قادر على النهوض بالحركة وإعادة رونقها الكفاحي والثوري كحركة تحرر وطني فلسطيني، وذلك بالاعتماد على مرتكزات محددة وهي :
أولاً/ عقد المؤتمر الحركي السابع وانتخاب قيادة فتحاوية جديدة قادرة على النهوض بالحركة من خلال برنامج ثوري واضح ومحدد يعمل على تحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال بكافة الوسائل والطرق .
ثانياً/ تفعيل المحاكم الحركية كجهة فاصلة في كافة مشاكل الحركة وتعزيز ثقافة المحاسبة والمسائلة في جميع المستويات التنظيمية من أدناها لأعلاها .
ثالثاً / حل كافة الإشكاليات الحركية داخلياً وبالطرق المنصوص عليها في ميثاق الحركة .
رابعاً/العمل على استيعاب كافة الطاقات الفتحاوية الشابة سواء في الداخل أو الخارج .
فتح الفكرة والثورة النبيلة تمثل شريحة كبيرة من الشعب الفلسطيني ، ووحدتها وقوتها تمثل ركيزة أساسية لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال من العدو الصهيوني ، حيث أن كافة الاحزاب والحركات الوطنية والإسلامية وجدت من أجل هدف عام ومشترك وهو الدفاع عن فلسطين ، ويجب أن يبقى هذا الهدف للنهاية فالأشخاص زائلون والوطن باق .
صديقك من صَدَقَكَ سيادة الرئيس لا من صَدَّقَك.. (مستشارو أم منافقو الرئيس)
الكرامة برس/ محمد اللحام
قبل أيام تحدث الرئيس عباس أمام المجلس الثوري مطولا في العديد من المفاصل الهامة بما فيها الإشكالية مع عضو مركزية فتح المفصول محمد دحلان ومن لف لفه . وتطرق الحديث لأمور تفصيلية تحمل الاتهامات والمؤشرات بارتكاب أعمال مشينة وخطيرة .
الى هنا الأمر طبيعي وعادي ويحصل وحصل أكثر منه داخل التنظيمات الفلسطينية . إلا ان غير العادي هو نشر اللقاء كاملا عبر الفضائيات والوكالات والصحف وبالتفصيل .
حجم الضرر كبير واكبر بكثير من الرسالة التي توقع البعض ان تصل وكان بالإمكان أفضل مما كان وبأقل الإضرار ان تصل لأصحاب العلاقة . واليوم بالنتائج كانت سقطة كبيرة ومريعة للحركة كمن يذبح حمامه على فضائه.
لا اعرف الذين أشاروا على الرئيس ان تبث المادة إلا أنهم ارتكبوا حماقة وكان يقترض بالمستشارين ان يكونوا أمناء في نصحهم للرئيس وليس منافقين . ما حصل أوصلنا لمستنقع نتن آهّل خصوم حركة فتح للرقصة على جراح أبنائها في الميدان. عاش انصار الحركة موقف صعب ومعقد لم يخدم سوى الاحتلال وخصوم الحركة والرئيس ،وانتفع منه هؤلاء المستشارين الذين يتلذذون في المستنقعات كما الضفادع والزواحف والآفات الضارة .
سيدي الرئيس ان ألف باء الإعلام الداخلي والحزبي تستدعي ان لا تتحدث عن خصمك ولا تأتي على ذكره لأنك بذلك تعطيه مساحة من الحضور والاستحضار وهذا ما فعله مستشاروك بك . وكان بالإمكان ان يخرج أي متحدث باسم الحركة للحديث في هذا الجانب ان لزم الأمر ولكن ليس أنت .
أما تبرير ان بعض الخصوم نشروا زورا انك هاجمت وزير الدفاع المصري في الخطاب ويجب بث المادة المتلفزة فكان الأجدر بث المقطع الخاص بذلك في الفضائيات المصرية لدحض الإشاعة .
من ينظر للنتائج ودون مكابرة يدرك حجم الضرر النفسي والمعنوي لأبناء حركة فتح حاليا ومستقبلا أيضا عبر استثمار سيطول لهذه المادة التي اكتملت بردود استثمارية رخيصة وحمقاء وبلهاء كان أصحابها بغنى عنها ، ان كانوا فعلا يحبون الحركة كما يدعون .
معروف ان حركة فتح ذات إطار مطاطي واسع وفضفاض ، وكما وصفها الرئيس باربعة أبواب وأينما وليت وجهك بمقدورك الخروج أو الدخول . ورغم ان هذا احد المأخذ عليها إلا انه وفي نفس الوقت سر ديمومتها كحركة شعبوية جماهيرية للجمع الفلسطيني بكل أطيافه وألوانه . لان ما حدث في فتح سابقا وحاليا لو مرت به أي من التنظيمات الفلسطينية لأصابها العطب والانكسار والتشظي والانحدار وصولا للاندثار . وتستحضرني رواية صديق نقلا عن المناضل الراحل سمير غوشة " ليس بالأمر الخطير لو ماتت جبهة النضال الشعبي او الديمقراطية او الشعبية او حماس ولكن ان ماتت فتح فستموت القضية" .
التجارب في المجال عديدة فحركة القوميين العرب تشظت إلى الجبهة الشعبية والديمقراطية والشعبية الثورية والقيادة العامة وفدا ووو.
تيار الإسلام السياسي الفلسطيني متعدد الانتماء والولاء والاجتهاد من حماس إلى الجهاد الإسلامي والجهاد بيت المقدس وحزب التحرير والسلفيين وصولا لجلجلت .
وشهدت الخلافات حالات دموية منها حين ارتكبت حركة حماس مجزرة مسجد شيخ الإسلام بن تيميه بتاريخ 14/8/2009 وقتلت 30 مصليا وسط صلاة الجمعة . وعام 1968 شاهد على مصادمات دامية واعتقالات ومؤامرات مع أنظمة عربية اثر انشقاق احمد جبريل عن الجبهة الشعبية وتأسيسه للقيادة العامة .وبشهادات تاريخية كانت عناصر من فتح تفصل بين المتنازعين ليسقط منها الشهداء في معركة احتقان الدم الفلسطيني . كما أعدمت الجبهة الشعبية العديد ممن انشقوا عام 1972 تحت اسم الجبهة الشعبية الثورية لتحرير فلسطين .
إذا الحالة الخلافية ليست بالأمر الجديد في هذا المضمار ،وما الجديد سوى انتشار وسائل الإعلام الفضائي والالكتروني بمساحة تؤهل لشفافية مطلقة .
قد تكون تجربة المؤتمر السادس وما نتج عنها من ارتدادات داخلية وخلافات أعمق بكثير من الخلاف الحالي تمثل بابتعاد شخصيات بقيمة القائد فاروق القدومي ومحمد جهاد وغيرهم دون انشقاق او اقتتال.
فتح هي تعبير مكثف عن الحالة الفلسطينية وحضورها متماسكة ومتعافية مصلحة فلسطينية تطلب الحماية من الطفيليات والفطريات التي لن تنتهي، ولكن يتوجب الحرص منها والعمل على تقليل ضررها وخطورتها .
نصحني البعض ان لا اكتب ولكنني مؤمن ان على الرئيس ان يسمع بالإذن الأخرى حتى لو كان هنالك ما لا يطربه ، صديقك من صَدَقَكَ سيادة الرئيس لا من صَدَّقَك.
ليست ملكية خاصة !!!
الكرامة برس /رامي مهداوي
في هذا المقال، سأكون صريحاً مع ذاتي ومع انتمائي الذي أفتخر به لحركة التحرير الوطني الفلسطيني_فتح_ مثل العديد العديد من أبنائها الذين يفقدون الأمل بالواقع ويشعرون بغربة كبيرة عنها، ومع كل ذلك فهم أبناء لها مهما كانت الظروف صعبة.. محبطة... مدمرة لها، ما أكتبه هنا ملخص للعديد من اللقاءات والجلسات في أماكن متعددة استمعت لها خلال الأسبوع الماضي، أسبوع ليس سهلا على صعيد النسيج الوطني الفلسطيني بشكل عام، وعلى الصعيد الفتحاوي بشكل خاص. هنا سأتناول بعض القضايا المقتنع بها بدرجة الإيمان والتي يجب الوقوف عليها بكل جدية من خلال استبعاد العقل المُتهافت، وباستبعاد الفعل أو كلمة الحق التي يراد بها باطل، واستبعاد لغة العاطفة:
أولاً: سيادة الرئيس محمود عباس أطال الله عمرك، بكل تأكيد أنت أكثر إنسان يعلم كم شخصاً عيناه على مقعد الرئاسة، وربما تشاهد هذه الأعين بشكل يومي وهي تريد اقتناص الفرصة وما تقوم به تلك الأعين سوى بناء ممالك وتجييش حتى تأتي فرصة غيابك والانقضاض على المقعد، والشعب ضائع وهو يشاهد هذا المسلسل المخيف بشكل يومي، وعند موعد النوم يتخيل الشعب ما مصيره من بعدك_ لأي سبب كان_ ضمن حرب الصراعات على مقعد الرئاسة. وهنا القضية ليست فقط نائبا للرئيس التي يتم تداولها بشكل إعلامي فقط!! إنما علينا مأسسة الحل قبل أن يتم خلق فوضى ينتظرها الكثير، وخصوصاً أن هناك مؤسسات مهمة أصبحت موجودة فقط بالمسمى وغائبة من حيث الإنتاج الذي يحمي الوطن ومكوناته. وعلى صعيد آخر مطلوب أيضاً من حركة فتح تنفيذ مؤتمرها السابع، فالانتخابات الداخلية للحركة مهما كانت النتائج، فالبعض يبحث عن الخلافة والبعض الآخر للحفاظ على ما يعتبره "ملكوته" أو شركته الخاصة.
ثانياً: من يعتقد أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني_فتح_ عبارة عن شخص ما، قائد ما، فهو مخطئ ومتهافت جملة وتفصيلا، من يعتبر "فتح" عبارة عن ذاته _ومهما كانت ذاته_ فهو مخطئ ومتهافت جملة وتفصيلا، من يعتبر "فتح" عبارة عن "جمهور" يتقن فقط " التصفيق"_ وبالرغم من وجود عدد من " السحيجة"_ فهو لم يقرأ تاريخ أبنائها من كتيبة الجرمق حتى آخر شهيد سيسقط غداً أو بعد غد. لو "فتح" شخص لرحل عنها أبناؤها برحيل قادتها في زمن قل فيه الرجال بمختلف المجالات: العسكرية، الأدبية، السياسية، الطلابية، النسوية، الفكرية.... الخ. فمن يريد أن يختصر "فتح" فقط في ذاته هو الخاسر لأن "فتح" ستدوم ولا تموت حتى ولو مرضت فهناك أجيال ستنهض، وربما نهضت الأجيال الجديدة لن تكون بذات الثوب التي انطلقت به الحركة منذ تأسيها.
ثالثاً: التاريخ يكتب من الماضي حتى الحاضر لكي يقرأ في المستقبل، مهما كان التاريخ مُشرّفا، فالحاضر لا يرحم أحداً إن تعمد الخطأ، لهذا ربما لو عاد التاريخ للماضي فأنا والكثيرون من أمثالي لا نستطيع أن نكون كما كنتم بتاريخ نضالكم، لكن أنتم الآن لن تستطيعوا ومع تاريخ نضالكم الذي نفتخر به أن تكملوا المشوار الذين بدأتم به، العالم تغير... الأدوات تغيرت، أجيال رحلت وأجيال أخرى جاءت من رحم معاناة الشعب ولدت لتحمل رايتكم بما يلبي طموحات الشعب وتطلعاته، هذه سنة الله في خلقه وبتكوينه للعالم، الأجيال تسلم للأجيال، ولتتحمل الأجيال مسؤوليتها كم أنتم تحملتم. هنا لا أتحدث عن "فتح" فقط وإنما جميع الأحزاب والفصائل، فلا يعقل أن أجلس مع عضو لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير في النهار يندب حظه ويشكو واقع المنظمة من حالة الترهل وفي المساء يكون سعيدا بالتحدث باسمها أو استلام / تسليم جائزة ما!!
رابعاً: أكثر شيء للأسف أصبحت تتقنه "القيادة" هو إطلاق النار على الذات وخصوصاً بغياب أو تغييب المؤسسات التي يجب أن تعمل ما هو مطلوب منها من أجل تنفيذ قواعد "الحكم الرشيد". لهذا يجب التجديد وضخ دماء جديدة وبخطوات ملحوظة
ضمن خطوات صغيرة لكن سريعة، دون الاختباء خلف سواتر أصبحت هي الحامي والحافظ على مصالح شخصيات ونفوذ البعض، على سبيل المثال انتخابات جديدة للمجلس التشريعي ضمن دراسة الإمكانيات المتاحة من أجل أن يقوم بدوره المطلوب، ثم النقابات والاتحادات التي أصبحت متكلسة لشخوص وكأنه تم ولادتهم على هذه الكراسي.
خامساً: لا أحد يستطيع طرد أي عضو من حركة فتح دون جريمة مثبتة سواء كانت خيانة أو فسادا، لا يعقل أن يتم معاقبة أي شخص فقط لأنه مختلف بالرأي ويعارضني، ليتم المحاسبة في المكان المخصص لذلك ضمن الإجراءات القانونية في مؤسسات الدولة أو الحزب وليس ضمن الابتزاز أو شحن الحروب.
سادساً: أنا مع النقد البنّاء والمحاسبة والمساءلة والاختلاف بوجهات النظر من أجل التطوير، لكن غير مقبول على الإطلاق المساس بالحريات الشخصية الفردية والحرمات العائلية الاجتماعية. حماك الله يا وطني.... حماك الله يا شعبي... حماك الله يا "فتح".
ليلة القبض على محمود عباس.... هل هذه قضية؟ وهل هؤلاء رجال قضية؟
الكرامة برس/ نبيه البرجي
هل وصلت هذه الرسالة حقا إلى محمد دحلان: لماذا تصر على أن ترث تلك الحقيبة الفارغة التي تدعى…القضية الفلسطينية؟
إميل حبيبي الذي أطلق مصطلح "المتشائل" كان يتهم اللغة العربية بأنها مسؤولة بشكل أو بآخر عن ضياع القضية. اليهود أتوا بكلمة "الهولوكوست" من اللغة اليونانية القديمة، فوقف اريسطو إلى جانبهم. الفلسطينيون استنبطوا كلمة "النكبة" من لغتهم العربية. لم يقف الى جانبهم عنترة بن شداد بل… امرؤ القيس: قفا نبك…
لماذا الآن محمد دحلان عندما تكاد تسيبي ليفني تطلب من أبو مازن أن يخلع ثيابه لا لكي يذهب إلى غرفة النوم كما حدث مع حكام عرب آخرين، وإنما لكي يذهب هكذا، عاريا وحافيا، إلى ردهة المفاوضات، ويقول للسيدة ليفني "…نحن أيضا على مذهب يهوه نقول ان فلسطين دولة يهودية".
لا حاجة في هذه الآونة لافيغدور ليبرمان الذي يريد ترحيل الفلسطينيين بالقطارات او بالحاويات حتى إلى سطح المريخ. هناك المكان المثالي جدا، والواقعي جدا، لإقامة الدولة الفلسطينية.
الآن موشيه يعالون الذي عندما يتحدث عن الدولة اليهودية يبدو وكأنه ينفي أي وجود للفلسطينيين على وجه الأرض. لم يقل مثلما قال ليبرمان، الآتي من احد مواخير البلطيق، لهيلاري كلينتون "لماذا ترفضون أن نفعل بالفلسطينيين ما فعلتموه انتم بالهنود الحمر؟".
يتخطى أيضا قول رافاييل آيتان "العربي الجيد هو العربي الميت"، ويسأل ما إذا كان الفلسطينيون موجودين فعلا لتكون لهم دولة؟ لا يرى فيهم، في أحسن الأحوال، أكثر من بدو رحّل وتذروهم الرياح، أو الأزمنة (أو الأمكنة)…
ألم يقل المؤرخ البارز شلومو ساند، صاحب كتاب "كيف تم اختراع الشعب اليهودي؟"، "في إسرائيل لكي يكون المرء يهودياً عليه قبل اي شيء ألا يكون عربيا؟".
لا احد يدّعي أن ياسر عرفات يمكن أن يشبه تيودور هرتزل. ولكن، هل كان اليهود الأميركيون بالقوة التي هم عليها الآن منذ سبعين عاما؟ حين عقد المؤتمر الصهيوني اجتماعه في فندق بلتيمور في نيويورك عام 1941، تم تشكيل وفد لمقابلة الرئيس فرنكلين روزفلت من اجل أن يعرض عليه مأساة اليهود تحت حكم الرايخ الثالث. لم يستقبل روزفلت الوفد. وقيل هذه هي اللحظة التي صنعت اليهود في أميركا..
لا احد ينفي أن الطهرانيين (البيوريتانز) الذي استقلوا الباخرة "ماي فلاور" من انكلترا إلى أميركا في القرن السابع عشر تمكنوا من تسويق اللاهوت اليهودي على نطاق واسع، حتى أنهم أطلقوا أسماء المدن التي وردت في التوراة على مدن في الأنحاء الأميركية، وكانت أول أطروحة دكتوراه في جامعة هارفارد عن اللغة العبرية، كما ان احدا لا يمكنه إغفال ما قام به الداعية الصهيوني لويس برانديس (1856-1941) لإقناع الرئيس ودور ويلسون بالداخل في الحرب العالمية الأولى لتمكين الجيش البريطاني من الوصول غالى فلسطين، وبالتالي الإفساح في المجال أمام آرثر بلفور وإطلاق وعده الشهير بالتفاهم مع لويد جورج واللورد ميلنر.
موقف روزفلت هو الذي جعل اليهود يتنبهون إلى ضرورة إعداد الإستراتيجية الخاصة بوضع اليد على مفاصل القوة في الولايات المتحدة وحيث العرب طارئون ولا مكان لهم لا في اللاوعي الأميركي ولا في الوعي الأميركي…
هكذا يستطيع موشيه يعالون ان يكون الند للند مع جون كيري، فيما يبدو محمود عباس ضائعا ومرتبكا ويكاد يتعثر بربطة عنقه، حتى اذا ما قال وزير الخارجية الاميركية ان اشتراط الاعتراف المسبق بالدولة اليهودية، وقبل المباشرة بالمفاوضات، خطأ، كان عليه ان يواجه بحملة عاصفة، حتى أن حيمي شالفي كتب في "هآرتس" ان كيري يحاول إغلاق أبواب الإسطبل بعد فرار الخيول…
ويقال إن بامكان اللوبي إزاحة كيري ساعة يشاء، لكنه لن يفعل ذلك لان الإسرائيليين لا يرون في الوزير الأميركي الدبلوماسي المتمرس الذي يستطيع الدفاع عن طروحاته أو عن وجهات نظره، أما هو فيراهن على انتخابات الكنيست المقبلة. هل يترنح نتنياهو فعلا بعدما أظهرت استطلاعات الرأي حدوث تحولات في الرأي العام الاسرائيلي لمصلحة التسوية؟
فجأة يظهر جورج ميتشل على احدى الشاشات، وكان مبعوثا الى الشرق الاوسط في مطلع القرن، ليسأل " اي عاقل يتصور ان المفاوضات يمكن أن تفضي الى نتيجة في الظروف الراهنة؟". العيون الإسرائيلية على سوريا، يراهنون على تفككها او على تفتتها. إذا لماذا لا يتم توسيع المملكة الأردنية الهاشمية لتضم منطقة حوران، وحينذاك يمكن للملكة أن تستوعب فلسطينيي الضفة الغربية أيضا. لن يقدم نتنياهو شيئا قبل ان يتبلور المشهد السوري بشكل نهائي، وليواصل جون كيري رقصة الفالس في ذلك العراء. قال لعباس، وبلغة رعاة البقر: جازف…
امام هذه الابواب الموصدة، وبعد فرار الخيول من الإسطبل، فيما الاحتقان الدبلوماسي في ذروته دون أن يؤثر الغضب الأوروبي (المخملي) قيد أنملة في إستراتيجية نتنياهو، ليتحدث صحافي فلسطيني من غزة ساخراً "ليلة القبض على محمود عباس".
عباس يتهم دحلان باغتيال عرفات، وهذه تبرئة مجانية للموساد إلا إذا كان يعتبر أن العملية تمت بالتنسيق بين الجانبين، ودحلان يتهم عباس بالفساد، ولديه مستندات ووثائق حول تعامل نجليه ياسر وطارق مع شركات إسرائيلية.
هل هذه قضية؟ وهل هؤلاء رجال قضية؟ كل محتويات الحقيبة تناثرت. ثمة قصة قصيرة لنورمان مايلر بعنوان "الكوميديا بشعرها الأسود". ليته قال… الكوميديا بوجهها الأسود!!