النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 262

  1. #1

    المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 262

    الثلاثاء: 1-04-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان (262)


    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار في المواقع :

    v أجهزة حماس تشن حملة اعتقالات وتواصل اعتقال القيادي في فتح محمود العبسي لليوم الثاني
    v عباس يتنازل لدحلان عن الرئاسة.. ومرسي يحصل على البراءة ويعلن ترشحه للانتخابات
    v تلفزيون الماني: قطاعُ غزة و"مرشح الرئاسة القوي" في مصر ...آمالٌ ومخاوف
    v دحلان : طبخة تعد بالخفاء من أجل تمديد المفاوضات وعلى القيادة الفلسطينية الوفاء بتعهداتها
    v تطور سياسي مفاجئ.."التايمز": رئيس وزراء بريطانيا يأمر بفتح تحقيق عن تواجد الإخوان بلندن ونشاطاتهم
    v عباس يعتذر لـ«دحلان» ويقرر حل السلطة
    v الجهاد الإسلامي: عباس تسبب في انقسام “البيت الفتحاوي” بلبنان
    v “اللينو”: الأحمد “ورط” عباس.. ودحلان رجل شريف
    v تيسير خالد : القيادة تلقت نصوص واضحة لاتفاق الاطار..ويكشف أهم المحاور
    v رسالة من شباب فلسطين إلى عباس.. فماذا جاء فيها؟

    عناوين المقالات في المواقع:

    v عن قوانين تأبيد الانقسام
    الكوفية /عاطف أبو سيف

    v رقصة "الفرح الحمساوية" لفوز اردوغان!
    امد / حسن عصفور

    v د. جليلة دحلان .. رائدة العمل الانساني في فلسطين
    امد / أحمد العجلة

    v القضية الفلسطينية في الإستراتيجية السوفيا - روسية ؟؟؟
    امد / د.خالد ممدوح العزي

    v سيدي الرئيس يملك شعباً قهركم بأبطاله وصموده أيها الملعون "بينيت"
    امد / أ . سامي ابو طير

    v جون كيري يحمل الجزرة والعصا في محاولة لإنقاذ مشروع المفاوضات
    امد / وليد العوض

    v مطرح ما كيري شنقوه
    امد / د.هشام صدقي ابويونس

    v الأولويات وتمديد المفاوضات
    امد / رائد موسى

    v المخدرات في مجتمع الحرب والسلام
    امد / د.زين شحادة أبوسيدو

    v لماذا الإستعجال بالمصالحة في منطق الرفيق حواتمة
    امد / محمود فنون

    v من وحي التجربة ..سر النجـــاح في الإمارات
    امد / ماهر حسين

    v نقاط الخلاف بين السعودية والولايات المتحدة الامريكية
    امد / إيمان موسى النمس

    v في الذكرى الخامسة عشر لرحيل اللواء زياد الأطرش
    امد / اللواء الركن عرابي كلوب

    v الإمارات ومصر :إحياء لمفاهيم عربية مشتركه

    امد / دكتور ناجى صادق شراب

    v مع إسرائيل: ليس مهما التوصل للاتفاقيات!
    الكوفية / رجب ابو سرية

    v خسر الفلسطينيون المكان فهل يخسرون الزمان؟
    الكوفية






    اخبـــــــــــــار . . .




    أجهزة حماس تشن حملة اعتقالات وتواصل اعتقال القيادي في فتح محمود العبسي لليوم الثاني

    الكرامة برس

    علمت الكرامة برس من مصادرها في شمال قطاع غزة , بأن جهاز الأمن الداخلي التابع لإدارة حماس في غزة يواصل حملة اعتقالات طالت العديد من كوادر حركة فتح .

    وأفاد مراسلنا في قطاع غزة بأن الأمن الداخلي الحمساوي يواصل اعتقال القيادي في حركة فتح وعضو المكتب الحركي العام للشبيبة الفتحاوية في قطاع غزة " محمود العبسي " لليوم الثاني على التوالي.

    وأضاف مراسلنا بأن جهاز الأمن الداخلي قد أرسل العديد من بلاغات الحضور لعديد كوادر حركة فتح في شمال قطاع غزة .

    واستنكرت حركة فتح في شمال القطاع اعتقال نشطائها وكوادرها والتي تأتي على نقيض تصريحات الرغبة الوطنية وقيادة حركة حماس بضرورة وقف الإعتقالات السياسية من أجل إتمام المصالحة الداخلية.

    هذا واستنكر المكتب الحركي العام لقيادة الشبيبة في قطاع غزة في بيان وصل الكرامة برس :" ما أسماه " حملة الإعتقالات التي طالت العديد من كوادره , وأحد قادته في القطاع " محمود العبسي " .

    وحذرت الشبيبة في بيانها من مواصلة اعتقال العبسي , مطالبة بضرورة إطلاق سراحه ووقف الإعتقالات السياسية التي من شانها تعميق هوة الأزمة الداخلية , وتعقيد أمر المصالحة الفلسطينية التي يعتبر المعتقلين من أبرز المنادين لها والعاملين عليها.

    وكانت عائلة العبسي قد أعربت عن قلقها البالغ لاعتقال ابنها محمود العبسي , مطالبة قيادة حركة حماس بالتدخل العاجل للإفراج عنه ,وحملت عائلة العبسي قيادة حركة حماس المسئولية عن أي ضرر قد يلحق بابنها , سيما وأن محمود العبسي مصاب , ويعاني من الام إصابة لحقت به قبل سنوات.


    عباس يتنازل لدحلان عن الرئاسة.. ومرسي يحصل على البراءة ويعلن ترشحه للانتخابات

    شبكة فراس

    أفادت أنباء أن الرئيس محمود عباس قد تنحى عن الحكم، وتنازل عن كل مسئولياته لعضو اللجنة المركزية لحركة وفتح، وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان، وتسلم دحلان مقاليد الحكم.

    وأفادت أنباء من القاهرة، بأن الرئيس المصري السابق محمد مرسي، قد حصل على البراءة من جميع القضايا والتهم التي وجهت إليه، منذ أن عزله المشير عبد الفتاح السيسي في يوليو الماضي.

    إلى هنا ونختتم بأن ما جاء أعلاه ما هو إلا.. كذبة أبريل.. كل عام وقرائنا بخير.



    تلفزيون الماني: قطاعُ غزة و"مرشح الرئاسة القوي" في مصر ...آمالٌ ومخاوف

    أمد

    إعلان المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه للرئاسة المصرية بعث حالة من الآمال والمخاوف في غزة.

    التلفزيون الألماني "دويتش فيلة" باللغة العربية رصد آراء عينات من الغزيين حول توقعاتهم وآمالهم. وحماس تعتبره "شأنا داخليا".

    شوارع وميادين قطاع غزة غابت عنها مظاهر الاحتفاء والتفاعل مع إعلان المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي للرئاسة المصرية. تفاعلات ربما اقتصرت في المنازل والمجالس الخاصة بالشرائح المجتمعية. ووفق أراء المواطنين"تخوفا من ردود فعل قمعية لعناصر حماس الأمنية" تجاه من يحاول التعبير عن فرحته لمرشح رئاسي مصري يعتبرونه الخصم الذي أطاح بنظام ورأس الإخوان المسلمين في مصر. آراء محللين وعينات متباينة من أهالي غزة، حاورتهم DWعربية، اعتبروا أن " قطاع غزة ليس كله حماس ". وسط مخاوف من ردود فعل مستقبلية „لعقاب جماعي" لنحو مليوني مواطن في غزة بسبب حماس وحكومتها في قطاع التي تعتبر نفسها جزءا من الإخوان المسلمين. و متحدث حماس سامي أبو زهري يقول لـDWعربية " نحن نرد ونعلق فقط على أي اتهامات مُوَجَهة لنا".

    حماس..من المُبكر الحديث عن الانتخابات المصرية

    مازال الجيش المصري، بعد إعلان ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، يُنفذ حملاته في هدم الأنفاق التي تربط الحدود المصرية الفلسطينية مع قطاع غزة. أنفاق اعتمدت على مواردها حركة حماس وحكومتها للأنفاق على موازنتها المالية. هدمُ الأنفاق اعتبرته حماس "جزء من حصار غزة". وارتفعت حدة التصريحات المصرية المُعادية لحركة حماس في غزة واتهامها بالمشاركة في عمليات وصفت "بالعدائية والإرهابية" ضد الأمن القومي المصري. في المقابل مازالت حماس تنفي هذه الاتهامات. وفى ظل انتخاب رئيس مصري مرتقب أشار المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري لـDWعربية أنه من "المبكر الحديث عن الانتخابات المصرية". واكتفى أبو زهري بالقول:" الانتخابات المصرية شان داخلي لا شأن لنا به ولا نعقب عليه وهذا موقفنا". وعن سبب النأي عن التعقيب، يضيف المتحدث باسم حماس" علاقتنا بمصر فقط..ولا علاقة بنظام قديم أو جديد..ومش خلصانين من هذا الأمر أيضا".



    ازدهار مصر هو استقرار للحالة الفلسطينية

    لم تصدر بشكل رسمي أي تصريحات من حكومة حماس بشأن الانتخابات المصرية ومرشحها الأبرز المشير السيسي. بينما يشير د. احمد يوسف المستشار السياسي لرئيس حكومة حماس السابق والقيادي في حماس التي تُوصف تصريحاته بالمعتدلة التصالحية، يشير هنا لـDWعربية أن الساحة الفلسطينية كل ما تتمناه لمصر "الاستقرار في أحوالها". مضيفا أن الأوضاع في مصر مازالت متوترة "لا تبشر بالخير في مصر وأنه شأن داخلي، لكنه ما زال ينعكس بتداعياته الكارثية على الحالة الفلسطينية". لكنه تفاءل بالانتخابات المصرية المرتقبة، واصفا إياها "بالمؤشرات الايجابية في اتجاه الأمن والاستقرار، وهذا ما نتمناه لمصر الاستقرار والازدهار". معتبرا أن حالة الاستقرار المصري هو" قوة استقرار للحالة الفلسطينية بغض النظر عمن في سُدة الحُكم ". وشدد يوسف على أمنياته وحركته على عودة مصر لقيادة الأمة العربية والقضية الفلسطينية. وعن علاقة حماس بالإخوان المسلمين يقول د. احمد يوسف"ربما حماس متعاطفة مع الإخوان، لكن هذا وضع داخلي مصري، الشعب المصري هو من يحسم خياراته فيه".

    فتح ترحب بترشح السيسي

    المواطنون في قطاع غزة يعانون من أزمات متلاحقة جراء الحصار الإسرائيلي والانقسام الداخلي. هكذا تصف عينات مجتمعية حالة الوضع في غزة. ويشير المواطن احمد حسنين لـDWعربية انه فرح جدا بترشح السيسي، واصفا إياه " بالزعيم عبد الناصر". مضيفا "على حماس التصالح مع الشعب ومصر فورا للخروج مما نحن فيه". في المقابل حركة فتح على لسان ناطقها احمد عساف رحبت بترشيح المشير السيسي للانتخابات، مضيفا " ترشح السيسي سيكون بمثابة عبور جديد بالشعب المصري نحو المستقبل". لم يلقي هذا التصريح استحسان عند بعض مؤيدي حماس الذين يتهمون المشير السيسي عبر تغريدات لهم على صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك، بأنه "أجهض حلم مشروع الإخوان في السيطرة على المنطقة العربية".

    "مطلوب من حماس المبادرة بخطوات ايجابية تجاه مصر والرئيس القادم"

    يصف الشعب الفلسطيني، خاصة أبناء قطاع غزة بشرائحه المختلفة، يصف مصر" بالأم المخلصة الراعية للقضية الفلسطينية". ووفق م.عماد الفالوجي رئيس "مركز حوار الحضارات" في حواره مع DWعربية أن غزة بشكل خاص تتأثر إيجابا وسلبا بأي متغير داخلي مصري. وبالتالي "المصلحة الفلسطينية الأكبر دائما هو استقرار مصر والنظام السياسي فيها". واصفا الانتخابات المصرية بالمحطة الهامة في تاريخ مصر باختيار رئيس جديد ينجح في إعادة الاستقرار السياسي. الفالوجي الذي يرأس الاتحاد العربي للثقافة والإبداع في فلسطين يأمل ويتطلع إلى الرئيس المصري الجديد، أن يأخذ بعين الاعتبار ضرورة معالجة العلاقة مع غزة على أسس سليمة وصحيحة للخروج من دائرة التوتر مابين غزة ومصر، و"فتح حوار بناء ومسؤول مع الإخوان أو حماس باعتبار حماس الحاكمة لقطاع غزة". في السياق أشار الفالوجي إلى أن حماس "مُطالبة أمام الرئيس المصري القادم أن تبادر بخطوات ايجابية تجاه مصر ورئيسها القادم". ويعتقد الفالوجي أن المشير السيسي عندما يصبح رئيسا "سيكون هنالك تغيرا في تعاطيه مع الإخوان وحماس من باب المسؤولية باعتباره الرئيس للجمع المصري والعربي". ويتمنى المحلل السياسي د. عمير الفرا أن يزول الإرهاب في مصر، وان يكون الرئيس القادم على قدر المسؤولية في جمع المصري والفلسطيني بعيدا عن الصراعات، وان يبتعد النظام الجديد عن سياسة العقاب الجماعي، وفتح معبر رفح الحدودي أمام أهالي قطاع غزة،" الذين يكتوون بنار إغلاقه ".



    دحلان : طبخة تعد بالخفاء من أجل تمديد المفاوضات وعلى القيادة الفلسطينية الوفاء بتعهداتها

    أمد

    قال القيادي الفلسطيني والنائب بالمجلس التشريعي عن حركة فتح ، محمد دحلان ، أن المطلوب بهذه اللحظة من القيادة الفلسطينية ، رفض تمديد المفاوضات ، وابتزازها من أجل الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى ، لأن الافراج عن الاسرى استحقاق وطني دفع ثمنه الشعب الفلسطيني مسبقاً .

    وقال دخلان بتغريدة له على صفحته الخاصة الفيس بوك مساء الاثنين :"القيادة الفلسطينية ، وخاصة اللجنة المركزية لحركة فتح مطالبة بالصمود امام الخدع والضغوط الخارجية والداخلية و الوفاء بتعهداتها للشعب الفلسطيني و تبني موقف وطني مشرف برفض اي تمديد جديد للمفاوضات العقيمة والتي لم تسفر عن شيء سوى الانتشار السرطاني للاستيطان الاسرائيلي .

    من واجبي في هذه اللحظات الحاسمة تنبيه الجميع من عواقب صفقة تطبخ في الخفاء قوامها تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي مقابل إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى وإطلاق سراح بضع مئات اخرين ممن تحددهم و تختارهم السلطات الإسرائيلية وتجميد غامض لبعض الأنشطة الاستيطانية

    الدفعة الرابعة من اسرانا الأبطال تعتبر حقاً منتزعا دفعنا ثمنه مسبقا ، اما أية صفقة تمديد جديدة فستكون خطيئة لا تغتفر ان لم تكن على أساس تبيض السجون الإسرائيلية من اسرانا البواسل و على رأسهم الأخ القائد مروان البرغوثي والرفيق القائد احمد سعادات ، و تجميد كلي و شامل و بلا أية تأويلات لكافة الأنشطة و التوسعات الاستيطانية ".



    تطور سياسي مفاجئ.."التايمز": رئيس وزراء بريطانيا يأمر بفتح تحقيق عن تواجد الإخوان بلندن ونشاطاتهم "الارهابية"

    أمد

    أشارت صحيفة "التايمز" البريطانية إلى ان "رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمر بإجراء تحقيق عاجل حول جماعة الإخوان المسلمين ونشاطها في بريطانيا على خلفية المخاوف من قيامها بأنشطة متطرفة"، لافتةً إلى ان "أجهزة الاستخبارات البريطانية ستشارك في التحقق من المزاعم التي ترددت عن ضلوع الجماعة في الهجوم على حافلة سياحية في مصر في شباط الماضي ما أدى إلى مقتل 3 بريطانيين".

    وفي موضوع تحت عنوان "كاميرون يأمر بالتحقيق في نشاطات الإخوان في بريطانيا"، أضافت ان "الحكومة ستجري مراجعة للنظر في فلسفة وأنشطة هذه الجماعة، وكيف ينبغي أن تكون سياسة الحكومة البريطانية تجاهها، كما ان التقارير تفيد أن الأخوان قد يستخدمون لندن كمركز لقيادة التنظيم الدولي، ومكانا لالتقاء قادتها"، لافتةً إلى ان "ذلك يأتي بعدما قررت الحكومة المصرية الموقتة إعتبار الجماعة تنظيما إرهابيا في أعقاب قيام الجيش بعزل الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي في تموز من العام الماضي".

    كما أشارت الصحيفة إلى ان "كاميرون يقع تحت ضغوط لتتبع خطى كل من مصر والسعودية في اعتبار الإخوان جماعة إرهابية، وذلك لمنعها من استخدام لندن كمركز عمليات للتنظيم الدولي".


    عباس يعتذر لـ«دحلان» ويقرر حل السلطة

    الكوفية

    اتخذ محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، العديد من القرارات الهامة المفاجئة، والتي أثارت جدلا كبيرا في الشارع الفلسطينى وبين المواطنين، الذين أعربوا عن دهشتهم من تلك القرارت.

    وأعلن عباس، في بيان رسمي له، أنه قرر رسميا الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، بسبب مماطلة دولة الاحتلال في التوصل لحل ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعدم التزامها بتنفيذ تعهداتها، وحرصها الدائم على التهرب من المفاوضات.

    كما قرر عباس حل السلطة الفلسطينية، والذهاب إلى قطاع غزة، لإنجاز المصالحة مع حركة حماس، ووضع حد للانقسام الفلسطيني، الذي تسبب في تشرذم الفلسطينيين وفرقتهم، ووصل الأمر إلى تبادل الاتهامات بالخيانة بين الجميع.

    كما تقدم عباس بالاعتذار إلى القيادي الفلسطيني محمد دحلان، وأعلن عن سعادته برؤية بلقائه قريبا في رام الله، وأنه يسعى لطى صفحة الماضي من اجل إعادة توحيد حركة فتح.

    قراؤنا الأعزاء .. كنتم مع كذبة أبريل وما سبق لا يمت للحقيقة بصلة وكل عام وانتم بخير.



    الجهاد الإسلامي: عباس تسبب في انقسام “البيت الفتحاوي” بلبنان

    الكوفية

    دعا أبو عماد الرفاعي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، العرب إلى التكاتف والتصدي للمخططات الأمريكية في المنطقة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، موضحًا أن الظرف العربي الداخلي وانشغال الدول بأزماتها يخدمان هذا التوجه الإسرائيلي.

    وأضاف "الرفاعي" أن الدور العربي تجاه فلسطين غير فعال، مشيرًا إلى أن حال الدول العربية كانت منذ سنوات أفضل ولم تقدم شيئا، فما بالنا باليوم؟!.

    وأكد الرفاعي، أن استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حماس وفتح يأتي بنتائج خطيرة على القضية، وأن تأثيراته على القضية الفلسطينية كبيرة، وكذلك يعمل على تعميق الانقسام عبر نافذة الخلاف "الفتحاوي-الفتحاوي".

    وقال إن الخلاف الفتحاوي الداخلي على المستوى السياسي، وصل إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان على خط الأزمة حين انقسم الفتحاويون بسبب التصريحات التي ادلى بها عباس مؤخرًا.

    وتابع: "أنقذنا المخيمات من الغرق في ارتدادات الأزمة السورية والصراع اللبناني الداخلي لكننا اليوم نخشى من اندلاع صراع داخلي يبدأ بالمشكلة الفتحاوية، يعنينا بقاء فتح قوية لأن انقسامها في لبنان سيؤثر على اللاجئين سلبيا".

    “اللينو”: الأحمد “ورط” عباس.. ودحلان رجل شريف

    الكوفية

    كونه واحداً من أبرز الأصوات التي يسمع لها، ويؤخذ بها في كثير من القضايا والأمور التي تهم القضية الفلسطينية، فهو متواجد دائما في الكفاح الفلسطيني المسلح، العميد محمود عبدالحميد عيسى، أو كما يُطلق عليه «اللينو»، قائد الأمن الوطني السابق، اسمه يعرفه القاصي والداني، الصغير قبل الكبير، وبخاصة في مخيمات لبنان، وتحديدا في عين الحلوة، فهو اليد الضاربة في المخيم، وأكثر المتعاونين مع الدولة اللبنانية في مجال حفظ الأمن هناك، وتوقيف المطلوبين، سابقا.

    خروجه من فتح لم يختلف كثيرًا عن خروج عضو المجلس التشريعي محمد دحلان، فكلاهما قادة وطنيون يعملون لخدمة قضيتنا الفلسطينية، الرئيس محمود عباس، كان قد أصدر قراراً بإقصاء «اللينو» من حركة فتح، وأقحمه ضمن جُملة الاتهامات الأخيرة التي طالت عدد ليس بالقليل من شرفاء فتح.

    وحاورت الزميلة شبكة "فراس برس" العميد محمود عبدالحميد عيسى، قائد الأمن الوطني السابق.

    وإلى نص الحوار..

    فتح قوية عصية لا تقبل قرار أرعن ينزع عنها العزة

    * بماذا تفسر مهاجمة الرئيس "محمود عباس" الأخيرة لبعض الشخصيات وعلى رأسهم "محمد دحلان"؟
    - بخصوص موضوع الخطاب الشهير للرئيس "عباس" ، فقد كانت فازعة للشعب الفلسطيني، لهذا المستوى الذي ظهر فيه الرئيس على شاشات التليفزيون، أحب أن أكد أن ما قبل الخطاب وما بعده تكاثرت التخمينات والتأويلات، بل تنادى البعض ليرسم طبيعة المرحلة المقبلة وتداعايتها، كاشفين عن ما في صدورهم من غيظ، نحن نؤكد دائما على المؤكد، فنحن باقون على إرث الشهداء وعلى رأسهم الشهيد "أبوعمار"، وإننا أبناء حركة فتح نطمئن الجميع بأن الحركة عصية ولاتقبل القسمة، وليست منوطة بقيد أوبقرار أرعن ينزع عنا هذه العزة.

    اتهامات عباس للشرفاء باطلة وعلى رأسهم دحلان
    * تطرقت في حديثك للشهيد الراحل "ياسر عرفات".. ما رأيك في اتهامات "عباس" للبعض بالتورط في اغتياله؟
    - اتهامات باطلة، لأن المصادر التي اعتمد عليها نفت رزمة الأكاذيب التي بثها في جلسة المجلس الثوري، ومن هنا أؤكد أن كافة الشرفاء وعلى رأسهم الأخ القائد محمد دحلان، نؤكد على فكرة حركة فتح ونحن لسنا موظفين ودائما ندعو ومازلنا بوحدة الحركة.

    عزام الأحمد ورط عباس في وصلة من الأكاذيب

    * هل هناك مغزى معين من إختيار "عباس" لهذا التوقيت تحديدا؟
    - أنا أعتقد أن هناك فزع وخلاف سياسي أوصله لهذا الخطاب، وأرى أن هناك حول الرئيس حفنة قليلة جدا أمثال "عزام الأحمد" ينطبق عليهم قول الرسول عليه الصلاة والسلام "إن المؤمن يبقى يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا"، وصلة من الأكاذيب أوقعت الرئيس وأهانت موقعه.

    يتخذ الإجراءات القانونية ضد اتهامات الرئيس

    * ما هي ملابسات خلافك الشخصي مع الرئيس "عباس"؟
    - طبيعي أنا سأتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده، وسأعمل على رفع دعوى، بما إن الرئيس "عباس" اعتمد على شاهد وذكر اسمه وهو "عزام الأحمد"، فأنا سأقوم برفع دعوى ضد "عزام الأحمد" لاتهامه لي "هيك اتهام" خطير جدا وثبتت أكاذيبه، والأخ وليد بك رئيس حزب التقدم الاشتراكي – كما يعلم الجميع – نفى كل ما ذكر على لسان "الرئيس" بعد الاستناد على "عزام الأحمد"، "فمن هون" أنا أصبح من حقي أن أرفع دعوى وأطلب حقي، فطبعا أنا منذ وصولي الإمارات وأنا أستقبل كافة الوفود من كافة المخيمات، ومن لجان شعبية ومؤسسات أهلية تستنكر استنكار عام هذا الخطاب وهذا الإتهام.

    قرار فصلي من فتح «أرعن».. لم آتٍ بورقة حتى أرحل بورقة

    * إذا هل ترى أن "عزام الأحمد" هو من وراء ما يُقال عنه "تجميد عضويتك" من حركة "فتح"؟
    - سبق وأعلنت والآن أؤكد أنا لست موظفا، وأنا "ماجيت بورقة، حتى أذهب بورقة، وانضممت إلى الحركة نظرا لمبادئها، وأكدت دائما ومازلت أؤكد أن أي قرار لا يستند إلى المؤسسات الحركية أو المحكمة الحركية العُليا فهو قرار "أرعن" لا يعني لي شيئا.

    ندرك مسئوليتنا تماما عن أوضاع مخيماتنا داخل لبنان

    * هل لك أن تضعنا في صورة وضع اللاجئين في مخيمات لبنان؟
    - نحن في لبنان نؤكد إحترامنا لسيادة القانون اللبناني، ونحن مسئولون عن أمن واستقرار أوضاع المخيمات داخل لبنان، وأي تراجع عن تحمل هذه المسئولية هي بمثابة خيانة للشعب الفلسطيني والشعب اللبناني، ونؤكد على أننا أصحاب قضية ولن نسمح لأي كان أن يمسّ قضية اللاجئين هذه من

    المسلمات.

    لا خلافات بين قادة فتح بمخيمات لبنان

    * هل من الممكن أن تشرح لنا وضع حركة "فتح" داخل المخيمات، وما هي حقيقة خلافات قياديي الحركة داخل المخيمات؟
    - أؤكد، داخل المخيمات ليست هناك أية خلافات، وسنظل نعمل على أمن أهلنا داخل المخيمات، وأؤكد أن هناك بعض المتسلقين ينشرون الأكاذيب للرئيس "عباس"، وهؤلاء سيوقعون به وأعتقد أنهم أهانو مكانة الرئيس، وأؤكد أننا سنقف بالمرصاد ضد كل من يحاول إفساد الأوضاع داخل المخيمات وعلى رأسهم "عزام الأحمد"، ومن هنا أؤكد "نحن داخل المخيمات نعمل مع كافة المخلصين والحريصين على حركة "فتح" وحضورها.

    عزام الأحمد يروج للإعلام أكاذيب لشق الصف

    * هل هذا نفي لما يتردد عن إنشائك لتنظيم تحت مسمى "أبناء العاصفة"؟
    - هناك بعض التسريبات الإعلامية، وأعتقد أن المسئول عنها هو "عزام الأحمد" شخصيا وأزلامه في لبنان من أجل أن يُعطي صبغة الانشقاق لشرفاء حركة "فتح"، ولن نسمح له بتنفيذ مخططه وأن يصلّ إلى مراده.

    ليس لنا أي دخل بالشأن اللبناني

    *هل استقبلت أية ردود فعل حول سحب السفير الفلسطيني من لبنان؟
    - نحن من البداية أعلنا سياسة النأي بالنفس والبعد كل البعد عن أي تجاذبات داخل الساحة اللبنانية، فقضيتنا قضية واحدة موحدة، ومن بداية الأمر وما نسعى إليه هو تسليم إدارة المخيمات لحركات راديكالية.

    تمديد المفاوضات يعمل على سحق عباس وطنياً

    * كيف ترى المفاوضات التي تُجرى حاليا؟
    - أعتقد أن تمديد المفاوضات ستؤدي بـ"عباس" بأن "يُسحق وطنيا"، وهذا ليس رأيي، بل هو رأي الشريحة الأكبر من الشعب الفلسطيني.


    نحن الآن أحوج ما نكون للم شمل حركة فتح

    * إلى أي مسار تذهب القضية الفلسطنية؟
    - خياراتنا مازالت مفتوحة، ونحن أحوج ما نكون للمّ شمل حركة "فتح" وصف الصفوف بوجه هذا العدو، وبخاصة أنه أصبح من الواضح أن الحكومة الأمريكية والحكومة الصهيونية المتطرفة، يلعبون على الوقت، وفي نفس الوقت تبني المستوطنات، ومن هنا أؤكد أننا بحاجة إلى أن يكون لدينا اختيارات لاسترداد حقوقنا.

    أتمني أن تترك حماس تنظيم الإخوان وتعود للنضال الفلسطيني

    * هل تعتقد أن تتمّ مصالحة بين حركتي "فتح" و "حماس"؟
    - أتمنى أن تعود "حماس" إلى الصف الوطني الفلسطيني، وأن تكون حركة مناضلة فلسطينية، وأن لا تكون فصيل تابع للإخوان المسلمين، وفي اعتقادي الشخصي مازالت "حماس" مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين الدولي، وهذا ما يسلخها عن النسيج الوطني الفلسطيني.

    حماس تمارس أبشع درجات الظلم على أبناء شعبنا

    * كيف ترى حكم "حماس" في غزة.. ومردود ذلك على الشعب داخل القطاع؟
    - أصبح من الواضح أن حركة "حماس" تمارس أعلى درجات الظلم والتظلم على أبناء شعبنا، وأؤكد أن هذا الظلم هو وقتي ولن يدوم وقريبا جدا، سيكون لأبناء شعبنا الكلمة العليا في وجه كل الظالمين.

    «اللينو» يكشف عن زيارته لشرفاء الوطن

    وعن زيارته الأخيرة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وعضو المجلس التشريعى محمد دحلان، في الإمارات قال «اللينو»: زيارتي باختصار التقيت خلالها بجميع الشرفاء والغيوريين على وحدة حركة فتح والوطن، وعلى رأسهم الأخ "دحلان"، وعندي كامل الشرف بلقائهم


    تيسير خالد : القيادة تلقت نصوص واضحة لاتفاق الاطار..ويكشف أهم المحاور

    الكرامة برس

    كشف تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرالفلسطينية النقاب عن تلقي القيادة الفلسطينية نصوصاً واضحة جداً من اتفاق الإطار الذي عرضه وزير الخارجية الامريكية .

    ووصف خالد طريقة عرض الاتفاق بالصيغة الاملائية .

    تصريحات تيسير خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تاتي بعد نفي متواصل من القيادات الفلسطينية والمصادر المختلفة بان تكون الادارة الامريكية عرضت نصوصا لاتفاق الاطار.

    وفجّر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مفاجأة من العيار الثقيل بعد تأكيده أنّ العرض الأمريكي لم يشمل قطاع غزة وإنما وبحسب خالد هناك توافق امريكي - اسرائيلي على تجربة تنفيذ الاتفاق -اطار كيري- في الضفة الفلسطينية واقامة دولة للفلسطينيين هناك وما ان نجحت يتم تعميم النموذج على قطاع غزة .
    وأكد خالد ان -اتفاق الاطار- ينص على ان يكون هناك عاصمة للفلسطينيين في القدس يعني - في مكان غير محدد بالقدس وليس بالقدس الشرقية كما نصت قرارات الامم المتحدة- .

    وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ان اتفاق الاطار ذاته تضمّن ترتيبات امنية تتوافق مع الرؤية الامنية الاسرائيلية وان العرض الامريكي جاء وفق المصالح الاسرائيلية فقط , موضحاً أن العرض يتضمن بقاء جنود اسرائيليين في مناطق الدولة الفلسطينية .. وصف خالد العرض الخاص بالترتيبات الامنية بانه اعادة تنظيم للاحتلال فقط .

    والمحور الثالث بحسب تيسير خالد كانت المستوطنات بحيث يتم اعتبار كل كتلة استيطانية كبيرة مدينة مثل معاليه أدويمم وآرئيل واعتبار كل مستوطنتين كتلة استيطانية ينطبق عليها نفس الكتلة الاستيطانية الواحدة , وبقائها في الاراضي الفلسطينية دون اخلائها .
    جاءت تصريحات تيسير خالد بعد تأكيده بأن الاجتماع القيادي الفلسطيني بالامس بمقر المقاطعة برام الله أكّد على ضرورة اسقاط اتفاق الإطار بشكله الحالي في أي حال من أحوال تمديد المفاوضات وهو إحدى الشروط التي طالبت بها الاجتماع القيادي الرئيس ابو مازن بايصالها لوزير الخارجية الامريكية جون كيري .



    رسالة من شباب فلسطين إلى عباس.. فماذا جاء فيها؟

    الكوفية

    بعث "شباب فلسطين .. بلا فصائل وبلا تنظيمات" رسالة إلى الرئيس محمود عباس ، جاء فيها حرفيا:

    من حقنا ان نحملكم هذه الرسالة امانة تسألون عنها يوم القيامة :
    بكل صدق وامانة .. ولثقتنا المطلقة بان الانفجار قاب قوسين او ادنى , ندعوك لتحمل مسؤولياتك كرئيس اختارك شعبنا العظيم لتكون ممثلاً وخلفا للشهيد القائد ياسر عرفات ..ونظنك كذلك فانت لم ولن تخون الامانه وهذا عهدنا بك ..

    سيدي الرئيس .. واجبنا الوطني والاخلاقي يحتم علينا ان ننقل لك الصوره كما هي ومن قلب الشارع دون تجميل ودون مبالغه او تقليل من اهمية وخطورة المرحله .. نعلم وكلنا يقين ان هناك من المسؤولين حولك الذين لا يسرهم نقل الحقيقه والواقع كما هو فيحاولون تجميل لا بل تشويه الحقيقه .

    ولكن .. ما نسمعه ونشاهده ليل نهار يزيد قسوة والحاح علينا كشرفاء ومخلصين لهذه القضية ,و ان نصدقك القول ونضعك بصورة الوضع في الشارع ..

    الشارع اليوم يغلي وخاصه في قلب المخيمات المجروحه والمنكوبه ..للاسف السلطه والقياده في واد .. والشارع في واد اخر..واسرائيل نجحت في ان تقنع الناس في المخيمات وفي الضفه بشكل عام ان اسرائيل والسلطه وجهان لعمله واحده وان ابناءنا الذين يقتلون صباح مساء يقتلون بفعل التنسيق الامني وخير شاهد على ما نقول ما حدث في مخيم قلنديا ومخيم جنين في الايام الاخيره. اسرائيل كذبت والناس صدقتها لانه لا يوجد من يدافع عن الحقيقه او بالاحرى القياده او جزء ممن حولك لم يبذلوا جهد لاثبات العكس .. كل هذا التحريض على السلطه الذي فاق التحريض على الاحتلال يأتي وسط حاله من الاحباط السياسي وانسداد الافق في الملف التفاوضي والزمن يمر ولا يرحم , اكثر من 20عام من عمر المفاوضات ولا جديد في القضايا الكبرى .

    لذا نطلب من سيادتك بحكم مسؤوليتك وقيادتك لهذا الشعب وبحكم ثقة الاحرار بك .. بان يكون هناك قرار موحد باسم المنظمة والسلطة والاجهزة الامنية والتنظيمات يضمن قلب الطاوله بوجه الاحتلال ومؤامراته هو ومن معه .. المعادله سهلة وبسيطه وهي ان تلتحم القياده مع الشعب والسلطه بكل اذرعها ولتنزل الى الشارع وتشارك الناس وان تطلب من الجميع الخروج لربيع فلسطيني ينهي حالة المهزلة التي تمارسها اسرائيل.

    من العار على قياداتنا ان تبقى تشاهد فقط وبنفس الوقت تطلب من الناس ان يتحركوا ويهمزوا ويغمزوا في صالوناتهم السياسيه بان الرئيس والقياده معنين بتحرك شعبي ضاغط وداعم للرئيس فلتبدأوا انتم قبل الشعب وعندها سيلتحم الشعب معك ويشارككم وبالتأكيد سيسبقكم في التضحيه والاقدام نعرف دقة المرحله وصعوبتها لكن لا بد من التحرك وليكن ربيع فلسطيني دون عنف وعسكره كما تحبون لكن تبدأه القياده فلتنصب الخيام على مدخل 'بيت ايل' وليكن الشعار القياده والشعب تريد انهاء الاحتلال وليشارك ابناء السلطه ومسؤوليها قبل غيرهم ..والا فالقادم مجهول وصعب ومدمر , وبصراحه وبواقعيه الوضع يسير نحو صدام الشارع مع السلطه واي فلتان للامور سيكون ضد السلطة على الاغلب وليس ضد الاحتلال خاصه في المخيمات وهذا بالطبع ما تخطط له اسرائيل صدام داخلي وتبقى متفرجه واحتلال دائم باقل خساره ممكنه .. والشارع عندنا وللاسف اصبح مهيأ نتيجه لحاله من الاحباط امتدت لسنوات تعمل اسرائيل على تغذيتها وامدادها بممارساتها الاجراميه والتوسعيه ولعلك من اكثر الناس معرفة بان اسرائيل تبحث عن خيار مضاد لخيار 'المحاكم الدولية' وخيارهم الوحيد هو 'اسقاط السلطة الفلسطينية' .. فاذا كانت اسرائيل نفسها لا تخاف من تبعات هذا الاسقاط .. لما نحن كفلسطينيين نخاف منه؟ لماذا نحن دائما نبقى في دائرة الانتظار وردة الفعل والسير فيما يخططونه لنا هم ومن معهم لماذا لا نبادر ولا نبتكر ولماذا نستسلم وماذا بقي اصلا لنخسره حين نبادر!! القدس؟ ام الارض ؟ ام الاجئين !!

    ماهو الواقع اليوم بصراحه؟ وبدون عمليات التجميل؟ الواقع اليوم ان المفاوضات بلا نتيجه .. والواقع ايضا ان الوطن منقسم بين غزه والضفه وفتح مقسمه بغض النظر عن الاسماء والحيثيات لان الخوض بها هو مشكله اخرى لان الحديث عن هذه الناس وغيرهم يفتح عليكم باب الادانه لانهم كانو ابناء للحركه وكانوا شركاء وحلفاء واصدقاء لك ولغيرك ..واذا سألت عن الاجئين فاليك بمخيم اليرموك نموذج لمعرفة الواقع .

    نحن ابناء الشارع ومن فئة الشباب نشاهد ونقرأ ما يقال على صفحات الفيس بوك والتواصل الاجتماعي من قبل شعب بات يقتله الاحباط .. نحن نريد ان ننقل لك جزء من الواقع كما هو دون تحريف او تغيير !! اردنا ان نتحدث عن القضايا الكبرى لاهميتها وخطورتها على الجميع لكن طبعا هناك امور اخرى كثيره تهم الشباب والناس في الشارع من حيث مستوى المعيشه والبطاله والتعليم والصحه وغيرها الكثير .. نرجوا ان تستمع لصوتنا وان تصلك رسالتنا قبل فوات الاوان ونرجوا ممن حولك ممن قد يقرأون هذه الرساله من مسؤولين وقيادات اجهزه ان يتحملوا المسؤوليه ولو لمره واحده وان لا يحجبوا الحقيقة عنك وان لا يبقوا هذه الرساله حبيسة ادراجهم وتحليلاتهم المطمئنه لكم غالبا !! وهم يعرفون ان تحت الرماد جمر ويعرفون ايضا ان الهدوء يسبق العاصفه .. الربيع العربي امامنا شاهد على هول الكارثه .. كل هؤلاء الرؤساء الذين رحلوا والذين ينتظرون دورهم بالرحيل لم يكونوا يظنون ولو لساعه بانهم سيسقطون او بان الشعوب ستثور عليهم لكن هذا ما حدث لهم جميعا دون استثناء لاحد! من المنبطح و'المسالم 'مع امريكا الى المقاوم ' الاسد'!!

    ولم ينفع احدهم ان خرج اخيرا وقال ' الان فهمتكم ' .. كان متأخرا ولم ينفعه ان فهم متأخرا فالشعوب لا ترحم !!

    المخطط يسير كما هو محدد وكما هو مرسوم .. الحقل والارض في حالة من اليباس الشديد الارض باتت لا تحمل الا حطب وقش !! وكل ما تحتاجه الامور شراره ليندلع الحريق الكبير الذي لن يرحم احد !! هذا اذا بقينا في مرحلة الانتظار والتصرف حسب ما يخططون .. يجب ان لا نستسلم لهم ولا لغيرهم كل ما يحتاجه الامر ان نقلب الطاوله في وجوههم وان نبتكر نحن وان نخطط نحن وان نتخذ القرار نحن .. والقرار اولا واخيرا لك فهل تتخذون القرار !!

    الشعب لن ينتظر طويلا ..

    والتاريخ لن يرحم احد ..

    شباب فلسطين .. بلا فصائل وبلا تنظيمات .. ولسنا جزء من مؤامره كونيه !!







    مقــــــــــــالات. . .



    عن قوانين تأبيد الانقسام

    الكوفية /عاطف أبو سيف

    ثار نقاش وجدل حول قيام أعضاء المجلس التشريعي في غزة باقتراح قوانين مغايرة لتلك المعمول بها في مؤسسات السلطة خاصة قانون العقوبات وإدخال عقوبات وتعريفات جديدة عليه.

    وبالطبع يمكن للنقاش أن يتركز بشكل أساسي على حق المجلس التشريعي الذي هو في الحقيقة في غزة أعضاء كتلة حماس البرلمانية في التشريع من أساسه حيث إن المجلس معطل ولا يحضر اجتماعاته سوى أعضاء حماس وهو بالتالي جزء من عملية الانقسام وليس جزءاً من حالة التوحد - الدور الافتراضي له.

    كما يمكن للنقاش أن يكون جزءاً من حالة الزعيق السياسي الذي لا يعمل أكثر من إدامة حالة الفرقة.

    لكن جوهر الأشياء لا يكمن في ردة الفعل بل في التعبير عن الأفكار العميقة خلف هذه التدخلات التشريعية.

    دأبت حماس منذ حزيران 2007 على القيام بجملة من الإجراءات والتدخلات في مجال التشريعات والقوانين في الحقول المختلفة (هل تتذكرون التدخلات في قطاع التعليم)، كل هذه التدخلات عبرت عن موقف إيدلوجي وهوياتي وحزبي.

    بالطبع لا يمكن سلخ ما جري نقاشه في المجلس التشريعي في غزة عن مجمل هذه التدخلات التي تقود إلى نتيجة واحدة هي تأبيد عمر الانقسام وجعله جزءاً أصيلاً من الحياة لا فكاك منه، لكنها، والأهم تعكس أزمة وعي حادة.

    ليست سلطة المشروع بلا قيود ولا حدود وبلا ضوابط، ولم يثبت في التاريخ أن جهة تشريعية قامت باتخاذ تشريعات وسن قوانين تعمل على تعزيز وحدة الشعب، وحتى إن قامت بمثل هذه الخطوات فإن التاريخ يكشف بكثير من الجرأة أن مصير هذه التشريعات إلى زوال، حيث إن الشعوب وحدها قادرة على تحديد بوصلة تماسكها الاجتماعي وهي من تقرر إذا ما كانت ترغب في العيش بطريقة حزبية أم بطريقة جمعية. فالمشروع الذي انتخب من قبل مجتمع المواطنين لم ينتخب حتى يتصرف وفق أهوائه ومزاجاته وتطلعاته الشخصية ولا تلك الخاصة برؤية حزبه وفصيله، إنما اختير حتى يكون مؤتمناً على مراقبة العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم، وهو في هذا الجانب يقف بشكل مطلق إلى جوار المحكوم ويرعى مصالحه أمام احتمال تغول السلطة التنفيذية، فهو الرقيب عليها والمحاسب لها والمصوب لأخطائها.

    وحين يصبح هم المشرع "تحليل" (من جعله حلالاً) أخطاء وتصرفات السلطة التنفيذية وتغطية عوراتها فإنه يتحول من حارس للعقد الاجتماعي إلى منتهك له.

    والأكثر بشاعة من ذلك حين يغلب المشروع رؤيته الحزبية ومصالحه التنظيمية على حقوق المواطن وتطلعاته وحقه بالعيش في مجتمع مستقر موحد متماسك.

    وعليه يفقد المشرع أي حق في تمثيل مجتمع المواطنين الذي يعبر عن تماسكه من خلال حقه في الاختيار الدوري.

    وفي الوقت الذي يقوم المشروع بمصادرة هذا الحق عبر تعزيز الانقسام وإطالة عمره، فإنه يصبح جهة معادية للمجتمع الذي اختاره والذي أمنّه على حقوقه.

    إن أزمتنا الكبرى في غياب الوعي وتضييع البوصلة، فحين يعتقد المشروع أن سلطته بلا حدود، وان بمقدوره بمجرد أن يجتمع ويلتئم أن يتخذ من القرارات ما يحول له، وحين يظن أن حكم الشعوب مثل حكم العشيرة ويعود بالمجتمع إلى مرحلة ما قبل التكوين السياسي، وقتها فإننا بحاجة لمراجعة ضوابطنا السياسية ومرجعياتنا المشتركة حتى نحافظ على ما تبقي من سمات يمكن لها أن تشير إلينا كشعب، وليس كجماعات متفرقة.

    إن الوصول إلى المجتمع السياسي بمكوناته ومقابله الفاعل المجتمع المدني لم يكن عملية أتوماتيكية في تاريخ الشعوب ولا في تاريخ شعبنا الذي ناضل من أكثر من قرن من الزمن من أجل هويته السياسية الموحدة، وإن إعمال سكاكين الفرقة والتمزق فيه لا تخدم إلا خصومه.

    إن مثل هذه التشريعات والخطوات القانونية لا تقود إلا إلى نتيجة واحدة هي سحب غزة بعيداً عن مجمل التكوين الوطني الفلسطيني بمكوناته السياسية والهوياتية والثقافية والاجتماعية.

    عن تراكم مثل هذه التدخلات تحرف غزة عن وضعها الطبيعي كجزء أصيل المشروع الوطني الذي تجسد عبر تضحيات وبطولات وآلام ومعاناة.

    وليس من شك أن تبني مثل هذه التشريعات وسن تلك القوانين يعزز حالة الانفصال تلك ويعمل على تأبيدها، ويسهم في خلق معيقات قانونية وتشريعية تحول دون القفز عن أسلاك الانقسام الشائكة، لبنة وراء لبنة وحجراً خلف حجر وتشريعا يتبع تشريعا وقانونا يعزز قانونا، وتدريجياً يصبح من المتعذر حتى لو توفرت النوايا – غير المتوفرة على ما يبدو حتى الآن - يصبح تحقيق المصالحة وإعادة اللحمة بين مؤسسات السلطة الواحدة مستحيلاً.

    إن التفكير في المستقبل يتطلب منا عدم النظر تحت أرجلنا، أو التفكير بمطلقية اللحظة، فالمطلق الوحيد هو مصير الشعب الواحد، وهو مصير مشترك لا تستطيع قوة في الأرض فرض سواه على شعب نجح في الإفلات من طلقة النكبة التي أريد لها أن تكون قاضية على هذا الشعب.

    لم تكن النكبة مجرد تهجير لشعب من أرضه نتيجة حروب مدمرة كما حدث ويحدث في شواهد ماضية ومعاصرة، بل كانت عملية إحلال مصحوبة بعمليات إيادة ليس للمدن والقرى الفلسطينية بل لفكرة الوجود الفلسطيني برمته، وإن إعادة اختراع النكبة لم يتم ببراعة مثلما تم مع الانقسام الذي يتم سنته السابعة.

    بالمجمل فإن تلك السنوات تشكل أكثر من ثلث عمر السلطة الوطنية التي تطبق عمرها العشرين هذه السنة حيث وصلت العام 1994 أول مجموعات الشرطة الفلسطينية وحيث وطأت قدما ياسر عرفات في تموز 1994. والمفارقة أن السلطة التي كانت مثار خلاف ونقاش حول شرعيتها من حركة حماس صارت غاية، يشكل الوصول لها مطمعاً تراق في سبيله الدماء الواحدة.

    وحين يضيع ثلث عمر السلطة في انقسام واقتتال وفشل في تجسيد الوحدة الوطنية فإن لنا أن نتخيل أي مستقبل ينتظرنا.

    هل من يقول إننا بعد بضع سنين سنشير إلى أن أكثر من نصف عمر السلطة ضاع في الانقسام لاسيما أن هناك قوانين وتشريعات تساهم في إطالة عمره وتمكينه.


    رقصة "الفرح الحمساوية" لفوز اردوغان!

    امد / حسن عصفور

    انتهت الانتخابات البلدية التركية بمنح الشعب التركي ثقته في ممثلي حزب الحرية والعدالة، وبنسبة تجاوزت 45%، ما اعتبره طيب رجب اردوغان فوزا جاء في وقته بعد كمية الفضائح وقصص الفساد التي هزت كيان الدولة التركية - الفضائح لا تنتهي باغلاق الصناديق فلكل حكاية حساب آخر- ، وهو ما يفسر الحملة الهستيرية التي صاحبت خطابه ليس قبل الفوز، بل بعد ما تحقق لها ما أراد، خطاب جاء ليكشف عمق الأزمة النفسية الشخصية لرئيس وزراء تركيا، فأطلق سيلا من عنان التهديد والوعيد وكأنه بات مالكا للبلاد وليس حاكما بتفويض لخدمة شعب رأى أنه الأصلح في هذه المرحلة الى حين لقاء انتخابي جديد ليس ببعيد..

    وفي غزة، سارعت حركة حماس بدق الطبول ونصب خيم الفرح ومسيرات الإبتهاج بذلك "النصر الذي حققه نصير فلسطين ونصير غزة" و"حزب الحرية والعدالة وتقدم المشروع الاسلامي والقائد الاسلامي رجب طيب أردوغان"، كلمات وردت نصا في "دعوة الاستنفار" التي طبعتها حماس لتوزعها على اعضائها، واستجاب لها بعضهم وتجاهلها كثيرون، ليس رفضا للرجل وحزبه بل "استخفافا" بأفعال حركة مصابة بعقد "التطبيل والتزمير" لما ليس هو ضروري في ظل أزمات أهل القطاع التي لا تقدم لها حلا ولا مخرجا، خاصة وأنها سبق أن أخرجت عشرات آلاف من أنصارها وفي مقدمتهم رئيسها في القطاع وخطيبها الأول اسماعيل هنية، عندما فاز المخلوع المعزول محمد مرسي برئاسة مصر، وقالوا كما قالوا احتفالا بفوز الرئيس الاسلامي والمشروع الاسلامي على طريق اعادة انتاج "الخلافة الاسلامية" كما توهم محمود الزهار..

    وكان ما كان من "حكاية شعب مصر لطرد مرسي وجماعته" في ثورة لا تتكرر كثيرا في تاريخ الأمم، نفذها عشرات الملايين من ابناء الكنانة، ولتصبح جماعة مرسي وحضن "حماس الاخوانية" مطاردة ومنبوذة وملاحقة كحركة ارهابية، ليس في مصر وحدها، بل في بعض دول رعت يوما وحضنت تلك الجماعة عقودا، وكان لها الفضل الأول في أن تبقى بعد أن غدرت بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وحاولت اغتياله لخدمة المشروع الأميركي لمصر الناهضة في منتصف الخمسينات، فهرب من هرب الى دول خليجية، فوجدوا كل رعاية وحنان ليس حبا بتلك الجماعة المنبوذة، ولكن كراهية وعداءا لعبد الناصر واستجابة لرغبة أمريكية – بريطانية كي لا تختفي الجماعة من المشهد..

    احتفلت حماس بمرسي فكان مصيره وجماعته ما بات معلوما، وأعادت الاحتفال باردوغان دون أن تتمهل أن المسألة ليست فقط فوزا في انتخابات بلدية وانتهى الأمر والحساب التركي، خاصة بعد ان كشف اردوغان عن وجه ديكتاتور مخزون، توعد وهدد كل كن عارضه وكشف فساده، تصريحات ما بعد الفوز بالوعيد للمعارضة تعيد للذاكرة تهديدات محمد مرسي قبل السقوط الأخير، عندما قال "كفاية سنة عليهم..خلاص" تهديد لم يستمر ساعات حتى ارسل حيث يجب أن يكون من سرق أصوات الناخبين ليرميها في غير ما وعد من إنتخبه من أبناء المحروسة وغالبيتهم ليسوا من "اهل الجماعة"..ويبدو أن قادة حماس غابت عنهم تلك المسألة وتغاضوا عن ضرورة الصبر، ويكتفون بأول رسالة تصل الى اردوغان لتهئنته من اسماعيل هنية، حتى قبل أن تعلن نتيجة الانتخابات الرسمية..

    ولأن حماس لا تفكر كثيرا فيما تفعل أحيانا أو تقول، وتستغفل الشعب الفلسطيني، كما يحاول البعض الفتحاوي استغفاله بصفقة كيري الجديدة، وتلك لنا معها حساب سياسي آخر عندما تكتمل، فدعوة حماس للإستنفار فرحا بفوز تركي، نصت على تعابير لا صلة لها مطلقا بالحقيقة، فهي وصفت مشروع حزب العدالة والتنمية بالمشروع الاسلامي وأنه قائد ذلك المشروع، وليت أي من القادة "الكبار" لحركة حماس يحدد للشعب الفلسطيني ملامح وحقيقة ذلك "المشروع الاسلامي"، وهو التعبير الذي لم يستخدمه أردوغان وحزبه منذ التأسيس المفاجئ بعد الانشقاق عن القائد "الاسلامي المؤسس" اربكان، وحتى الآن، بل يحاولون ليل نهار أن يبعدوا عنهم تلك "الشبهة التي تحاول الجماعة الاخوانية الصاقها بهم"..

    ولو قبلنا ان ننخدع بتلك الكذبة الكبرى لحماس، بمناسبة اول ابريل وكذبته الشهيرة، فهل عضوية تركيا في حلف الناتو بقيادة امريكا، وبأهداف الحلف المعلومة للجاهل قبل العالم ودوره المعادي للشعوب وتحررها، وخدمته الأمنية – العسكرية لدولة الاحتلال، يمكن ان يكون "درعا للمشروع الاسلامي"، وكيف لنا أن نفسر ما فضحه التسريب الأخير على اجتماع أمني تركي للعدوان على سوريا عسكريا لخدمة حلف الناتو وأهدافه ضد سوريا، وهل التهديد بالقمع والارهاب ومصادرة الحريات ومواقع التواصل جزءا من المفهوم الديمقراطي للمشروع الاسلامي، وسنتجاهل لهم أن مسألة الاسكندرون لا تزال في وعي العربي بانها قضية عربية وارض محتلة منحها الاستعمار الفرنسي للدولة التركية مقابل خدمات استعمارية..

    وقبل كل ذلك، ما هو مشروع حماس وجماعتها "الاسلامي"، هل يتقدمون به للشعب الفلسطيني كي ينعشوا ذاكرتهم به، فجل من لا يسهو عنه، وربما فصل القطاع عن الضفة بمشاريع قوانين رجعية متخلفة وملاحقة الانسان على طول شعره أو قصر بنطلونه أو غياب منسوب الرجولة كما وصفها يوما مسؤول امن حماس قبل أن يتراجع تحت ضغط السخرية الشعبية العامة، وحركة الانفاق وما صاحبها من تحقيق ارباح مالية تفوق أي أرباح أي مشروع استثماري يشكل اركانا لذلك المشروع

    لماذا لا تتعلم قيادة حماس من درس مصر وما سببته بأفعالها الرديئة ضد ، بجلب ما جلبت من مصائب لأهل القطاع..من حقها أن تهنئ "قائدها الاسلامي"، كما تشاء" ولكن عليها أن تحسب حساب كل خطوة قد تأت بردة فعل في زمن لاحق ليست ضمن تلك الأهواء..ورضا أمريكا ليس من دوام الحال..تلك النصيحة التي لم تتعلم منها قيادة لم تعد تقدم لشعبها الا مزيدا من الكوارث السياسية والأزمات الانسانية..افرحوا في بيوتكم كما تشاؤون وقولوا ما تحبون ولكن كفاكم متاجرة بوهم وخدع "سينمائية"..

    ملاحظة: بيان الشرطة التشيكية عن مقتل السفير الفلسطيني جمال الجمل في براغ يحتاج لتوضيح من وزارة الخارجية كي لا يصبح الموضوع فعلا يدين فلسطين..البيان يحمل مؤشرات خطيرة!

    تنويه خاص: كيري لم يجد وقتا للقاء الرئيس عباس، فأرسل عباس له "وفدا خاصا"..شيء لا يغضب من يرى أن ما يحق لأميركا لا يحق لغيرها.."الكرامة الوطنية" لا تحتاج لتذكير من يحتاجها!.



    د. جليلة دحلان .. رائدة العمل الانساني في فلسطين

    امد / أحمد العجلة

    امرأة فلسطينية تفوح منها رائحة الوطن , تتوشح بكوفية سمراء تُزين رأسها وبثوب فلسطيني يُزين قامتها الوطنية الشامخة ، بهية الطلة , باسمةُ المحيا ، كريمة الاصل , نموذج حي لكل امرأة فلسطينية، امرأة بألف رجل , قلبها الكبير موطن للرأفة والرحمة على كل يتيم ومحروم ومنكوب، نادراً ما تكون قضية إنسانية أو تطوعية ولا تجدها على رأسها ، ليس حباً في الظهور الإعلامي وهو أبعد ما تكون عنه، ولا بحثا عن مجدٍ شخصي – وهو لا ينقصها - بل ترجمة لمبدأ إنساني تنادي به دائماً انطلاقاً من قناعتها ومبادئها الوطنية الاصيلة , تُجوب أصقاع الارض شمالا وجنوبا , شرقا وغربا ، تحمل رسالة خالدة – رسالة الحب والخير للإنسانية جمعاء - وخاصة لأبناء شعبها الصابر ، تطرح رؤيتها الانسانية الخيرة وتُبشر بها أينما ارتحلت وحلت ، لتطوير العمل الخيري والتطوعي لخدمة الفئات المحرومة والمهمشة من أبناء شعبنا ، للنهوض والارتقاء بواقع التنمية تجاه هذه الفئات (الأيتام ، الأطفال ، المرأة ، أصحاب الحاجة والعوز ، ذوي الاحتياجات الخاصة، والشباب)، تتجول في هذا العالم بلا كلل او ملل او تذمر تزور المنظمات والمؤسسات الدولية والعربية ، كي تطلّع على تجاربها وبرامجها وخططها، وتنقل هذه التجارب للوطن من أجل تحقيق الكرامة الإنسانية ، تعشق العمل الانساني والخيري ، وتجد فيه سعادة لا يعرفها آخرون.

    انها نهر العطاء والوفاء والجود , سيدة فلسطين الاولى أم الفقراء وملاذهم انها الدكتور الفاضلة جليلة دحلان – أم فادي - رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الانساني ( فتا ) . الذي ينشط في مجال الاغاثة والعمل التطوعي و التي وصلت بحمد الله وسلامته الى ارض الوطن بعد غياب , وبالتحديد الى غزة , غزة التي تعشقها وتتنفس هوائها , غزة التي ما غابت يوم عن عقلها وقلبها , غزة حبيبتها ببساطة اهلها وتواضعهم وبكفاحهم المتواصل على هذه الارض التي تنبت كل يوم مناضلا على طريق الحرية والاستقلال .

    وقد استقبلها وفد من أهلها ومحبيها ومتطوعي مركز فتا عند وصولها ارض الوطن بحفاوة بالغة ومحبة صادقة , محبه متدفقة ومشاعر جياشة لا شوائب فيها , إنها لحظات اختلطت فيها دموع الفرح من عيون الاهل و الأحبة مع الشوق والحنين , هذه المشاعر والأحاسيس التي يعجز أي شاعر او كاتب ان يعطيها حقها من الوصف لأنها تفوق أي تصور أو خيال.

    انها شخصية لا تعرف السكون، فكل جزء فيها ينبض بالحركة والنشاط فبجهد متواصل وعمل دءوب تتنقل الدكتور جليلة دحلان بين أماكن تواجد أبناء شعبها تستمع الى همومهم، تتحدث معهم وتلتمس عن قرب احتياجاتهم ,تحمل رسالتها السامية من أجل مسح دمعة عن خد يتيم و ادخال فرحةٍ لصدر مكلوم ، ورسم بسمةٍ على شفاه طفل معذب و صاحب حاجة سُدت كل أبواب الأمل في وجهه ، تطرح الافكار النيرة والرؤى والمبادرات الراقية في العناية بالإنسان الفلسطيني بعيدا عن التعصب لانتمائه السياسي ومكان إقامته ومعتقده الديني ، جلّ همها وفكرها الانسان الفلسطيني والارتقاء به، وإيجاد مبادرات اجتماعية واقتصادية وتنموية لمكافحة الفقر والبطالة والعوز وذل الحاجة ، لا يقف بوجهها درب شاق او طويل ولا يوجد في قاموسها كلمة مستحيل ، بل شعارها دائما وأبدا العمل والأمل والإرادة وصناعة النجاح ، والعمل الجاد ، حيث واصلت مسيرة العمل والانتاج والعطاء بكل كفاءة واقتدار، تزور المؤسسات العربية والدولية لحشد الدعم والمساعدات لاجل ابناء شعبها ، من أجل خير الانسان المهموم و الطفل المحروم، و الأسرة المعذبة في مخيم مسكون بالحزن والهم والأسى الطويل، أو في تجمعات سكانية تتخذ من الزينكو البارد شتاء والحار صيفا مسكناً ، يبكي قلبها قبل أن تدمع عينها على حال أبناء شعبها البائس وما وصلوا اليه ، وهي تسعى بكل قوة من أجل التخفيف عن هذه الشرائح الاجتماعية ونقلها الى حياة كريمة طيبة.

    وصاحبة الايادي البيضاء دخلت الى كل منزل فلسطيني ، تحمل معها بشائر الخير والعون ، و تأخذ بيد كل يتيم ومسكين ومحتاج ولاجئ ، تحمل هم الحزانى و الثكالى والمعذبين في المخيمات والمدن، يسكن همهم قلبها الكبير، تعيش لهم ومعهم، تقف معهم تساندهم وتدعمهم ما استطاعت الى ذلك سبيلا .

    ولعل ابرز ما يميز الدكتورة جليلة دحلان انها تُولي الشباب الفلسطيني اهتماما خاصا، فهم ذخيرة الحاضر وأمل الغد وعماد المستقبل ، وعليهم دور كبير في بناء مجتمعهم ، ومن هنا فهي تدعو الى توفير كافة المستلزمات لهم من تعليم مناسب ، في كافة المراحل المدرسية والجامعية ، وتعمل جاهدة على توفير الأنشطة المختلفة لتطوير مهارتهم و تأهيلهم لخدمة مجتمعهم في ظل أجواء من التفاهم والانفتاح، واحترام الرأي والرأي الآخر، والحوار العقلاني الهادف والجاد، وغرس روح التطوع والعمل الخيري فيهم لبناء المجتمع الفلسطيني وتطوره وازدهاره.

    وأخيرا إن اليد التي تبني والتي تحنو على الاخرين والقلب الذي يتلمس اوجاعهم فيعمل بجهد مستمر وعزيمة ترافقه في كل خطوة هو قلب وحياة تستحق منا كل التقدير. فأنتِ في قلوبنا ما حيينا ..



    القضية الفلسطينية في الإستراتيجية السوفيا - روسية ؟؟؟

    امد / د.خالد ممدوح العزي ..

    بعد ان اتسم عهد روسيا القيصرية بالعداء لليهودية، مما جعل القومية الروسية ترفع شعارا لايزال حتى اليوم "" اقتل الجِيد تنقذ روسيا "والجِيد هو اليهودي". ونتيجة للظلم الكبير الذي لحق بالمواطنين الروس ذات الديانة اليهودية. انتمت الأغلبية منهم إلى الحزب البلشفي والأحزاب الثورية الأخرى، بعد أن تم تغيير أسماء عائلاتهم خوفا من ا اضطهاد الدولة ، لكن ستالين خرق هذه العادة وفاجأ العالم كله عام 1948 باعترافه الدبلوماسي بدولة إسرائيل المصطنعة في الجسم العربي، وهذا الاعتراف كان قبل الولايات المتحدة. لكن بعد ثورة خروتشوف التغييرية عام 1953 اتخذت روسيا توجها جديدا في دعم الحركات الثورية المقاومة للاستعمار، وكانت المنطقة العربية منطقة تجاذب لتوجهات روسيا الإيديولوجية. فكان الاتحاد السوفياتي السابق وفي ظل الحرب الباردة الحليف الأول والمصدر الأساسي للمساعدات العسكرية والاقتصادية للعديد من البلدان العربية، ولقد صاغ علاقاته مع أنظمة عربية وأحزاب عربية مختلفة بظل الصراع بين القطبين والذي فرض نفسه على المنطقة، ومن خلال تغليب مصالحه وخدمة نفوذه الدولي، كان يدعم الأنظمة العسكرية والأحزاب التقدمية والشيوعية \عسكريا وسياسيا،ومخابرتيا الخ \. ، وفي العام 1970 كان الانفتاح على منظمة التحرير الفلسطينية من خلال الاعتراف الدبلوماسي وفتح سفارة لها في موسكو واعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني بما يكفل لها الدعم وعدم الاستسلام أمام إسرائيل. ومع انهيار الاتحاد السوفياتي وتدهور الأوضاع الداخلية في روسيا وإنهاء الحرب الأهلية الباردة على الصعيد الدولي تراجع الوطن العربي في الإستراتيجية الروسية، مما انعكس سلبا على القضية الفلسطينية والعديد من فصائل منظمة التحرير التي ربطتها علاقات قوية بالاتحاد السوفياتي . فالموقف السوفياتي كان يدعم إقامة دولة فلسطينية والحد من الاستيطان الصهيوني؟ ولكن مؤتمر مدريد عام 1991 الذي عقد من اجل إيجاد تسوية بين الأطراف المتصارعة كان دور التحاد السوفياتي غير فاعل وضعيف، ولكن العرب أصروا على مشاركة الاتحاد السوفياتي كاراعٍ للمفاوضات كي لا تنفرد أمريكا بالوساطة بين الإطراف. فكانت جولة وزير خارجيته آنذاك الكسندر بسمرتنخ مع الوزير الأمريكي جميس بيكر إلى الشرق الأوسط من اجل إقناع الأطراف بالمشاركة في المؤتمر، ومع انهيار الاتحاد السوفياتي حاولت روسيا الوريث الشرعي له الاستمرار بتنفيذ سياسته ولكنها كانت ضعيفة وغير فاعلة بسبب الانهيار الذي عاشته روسيا من تأثيره . لكن دورها بالنسبة للقضايا العربية عامة والفلسطينية خاصة بدأ يتراجع وأصبح هشا يكاد لا يذكر.

    والجدير بالذكر بان الاتحاد السوفياتي قبل انعقاد مؤتمر مدريد بأسبوع أقام علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وأرسل إليها سفيرا. وبسبب سياسة الانفتاح الذي بدأها غورباتشوف، بدأت في العام 1989 الهجرة اليهودية إلى إسرائيل من خلال فتح خطين جويين عن طريق فلندا وبلونيا. لقد وصل عدد المهاجرين اليهود الى فلسطين المحتلة اليوم إلى أكثر من مليون مهاجر ومعظمهم استعادوا الجنسية الروسية بعد أن أسقطت عنهم. فالجالية اليهودية في إسرائيل أضحت ذات ثقل سياسي ومالي وشعبي ولها تأثيرها في الحياة السياسية الإسرائيلية مما دفعها لتأسيس أحزابها الخاصة وجعلهالاعبا أساسيا في تقرير الحياة السياسية العامة للبلاد مما دفع بصقور الكريملين بالتوجه نحو هذه الجالية واجتذابها والاستفادة منها.

    فسياسة الانفتاح التي مارسها الاتحاد السوفياتي سابقا فرضت عليه التراجع عن اعتباره الصهيونية موازية للعنصرية في الأمم المتحدة. وبعد تغيير القيادة الروسية وبظل تربع الرئيس بوتين على الحكم وبضغوط قومية من أحزاب شيوعية وليبرالية مورست على الحكومة من اجل أن تلعب دورا أكثر فعالية في الفضاء الخارجي وفي قضايا المنطقة والدخول مجددا من البوابة العربية بظل المطالبة العربية الرسمية والشعبية بها، وبظل توقف عملية السلام وخاصة مع صعود نجم نتانياهو إلى السلطة واخذ الشعب اليهودي نحو التطرف بدأت روسيا تخطو نحو لعب دور مميز في إحياء عملية السلام مجددا فالموقف الروسي الصاعد اليوم إلى الحلبة الدولية يحاول أن يكون شريكا دوليا للولايات المتحدة في الشرق الأوسط والشرق الأدنى بالرغم من عدم تناسب الأدوار بينهما ،فكان التوجه الروسي نحو الجالية الروسية"أليهودية"في إسرائيل من اجل جذبها والاستفادة منها من خلال التالي :

    -مبادرة نزع النظام السوري لاسلاحته الكيماوية التي حالت دون تورط أمريكا في مغامرة عسكرية جديدة .

    -محاولة الروس تخفيف الأزمة الغربية مع إيران من خلال التوصل الى اتفاق يرضي للجميع بشان ملفها النووي.

    -تحاول الدبلوماسية الروسية آن تلعب دورا وسيطا بين الإسرائيليين والفلسطينيين في رعاية رسمية لعملية السلام كما عبر عنه بوتين في مؤتمره .المنعقد في موسكو" في 2 تشرين الأول/أكتوبر2013 "روسيا تدعو" قال فلاديمير بوتين، إنه يتمنى استئناف الاتصالات المباشرة بين إسرائيل وفلسطين ويريد أن تؤدي هذه الاتصالات إلى إيجاد حل طويل الأمد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني وزاد أن هذا ممكن برأيه لأن الفلسطينيين والإسرائيليين تعبوا ويتلهفون لإيجادالحل، وأبدى بوتين استعداد بلاده لضمان التوصل اليه، قائلا: "يمكننا أن نساعد ونكون ضامناً. وأشار إلى أن الدور الذي تستطيع روسيا أن تقوم به هو دور الضامن في حين أن الاتفاق على تسوية النزاع يجب أن يقترحه الطرفان المتنازعان وينفذاه بنفسيهما".

    فالموقف الروسي اليوم من القضية الفلسطينية يتلخص بالتالي:

    -1 - التأكيد على تنفيذ الالتزام بعملية السلام من خلال المفاوضات للوصول للحل النهائي.

    -2 - الالتزام بمبدأ المفوضات تحت شعار أو مبدأ الأرض مقابل السلام.

    -3 - المفاوضات بين الطرفين يجب أن تتم بالتزامن مع كافة الأطراف كي تصل إلى تسوية نهائية لعملية الصراع العربي - الإسرائيلي.

    -4 - رفض سياسة الاستيطان وعدم بناء أحياء يهودية في القدس الشرقية.

    -5 - وقف كل إجراءات الحصار التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين.

    -6 - رفض أعمال الإرهاب من كلا الطرفيين لأنها غير مجدية لعملية السلام.

    تكمن إستراتيجية روسيا الاتحادية حاليا من خلال دعوة

    الرئيس بوتين لحلول التسوية وفي ممارسة هذه السياسية، وليس من خلال الإيديولوجية "الفكرية" السابقة، وإنما من خلال رعاية المصالح الخاصة التي بدأت تفرضها الإستراتيجية الجديدة القائمة على أولوية مصالح روسيا الاقتصادية ونفوذها الدولي.

    فالروس يحاولون أن يكونوا شركاء حتى من الدرجة الثانية في الشرق الأوسط ومنطقة شرق أسيا، التي تحاول الولايات المتحدة ان تتوجه إليها بظل الأزمة الاقتصادية العالمية والانكماش الاقتصادي والمالي الأمريكي فتواجد مصالح روسيا أمر حتمي . في الشرق الأدنى لا يمكن تخطيه لكن في الشرق الأوسط يرى الروس بان فرصتهم النموذجية في لعب هذا الدور الذي يعيد دورهم السياسي الدولي إلى الواجهة حتى لو كان ضعيفا لان الملفات الثلاثة في الشرق الأوسط لا يمكن حلها دون مساعدة موسكو لكون لروسيا مصالح يجب مراعاتها والتي لا يمكن اختصارها بقاعدة طرطوس وبيع سلاح وإنما يعود لمدى العمق الاستراتيجي والترابط بين روسيا والدول العربية والشرق الأوسط من خلال المصالح المشتركة و الروابط

    الثقافية والدينية . لكن في ظل تصاعد التوتر الروسي- الأميركي في أعقاب الأزمة الأوكرانية إلى أين ستتجه الأمور بين العملاقين؟.


    سيدي الرئيس يملك شعباً قهركم بأبطاله وصموده أيها الملعون "بينيت"

    امد / أ . سامي ابو طير

    اليهود هم اليهود مهما تغير لونهم وجنسهم وملتهم فإنهم هم أنفسهم اليهود لا ميثاق ولا عهد لهم ، وهم هكذا منذ نشأة الخليقة ولن يتغيروا حتى لو اخترعت تركيبة جينية و وراثية جديدة من صِنفهم سيبقون كما هم يهودا لا ملة و لا دين لهم سوى عدم احترام المبادئ و العهود و المواثيق ، وسحقا لقوم لا يحترموا عهودهم و مواثيقهم.

    بعد عدم الافراج عن الدفعة الأخيرة من أسرانا البواسل جُن جنون دولة الاحتلال الصهيوني، لأن قيادتنا و رئيسنا ابو مازن حفضه الله هدّد إسرائيل بأننا سنتوجه إلى مؤسسات الأمم المتحدة ، وأقل ما يعنيه ذلك هو الرعب لجنرالات الحرب الاسرائيلي عقابا لهم على جرائمهم ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ، وهذا طبعا بعد استكمال انضمامنا لمحكمة الجنايات الدولية ، بالإضافة الى مميزات أخرى يرتعب منها قادة الاحتلال ، ولذلك جُن جنونهم واطلقوا العنان لتهديداتهم المتطرفة و العنصرية لأن اليهود أعداء البشر و الحياة على هذه الأرض.

    خرج علينا بالأمس يهودياً وعُنصرياً أخر أبت نفسه الكريهة إلا أن يُهدد و يتوعد على غِرار من سبقوه من قادة الكيان الإسرائيلي المِسخ ، وهذا العنصري المُتغطرس والمُتمترس خلف جيشه الرعديد و الجبّان الذي يستقوي على الأطفال و الشيوخ و العجائز فقط وعند مواجهة الأبطال يختبئ في الجحور مثل الجردان .

    ذاك الملعون المُتطرف هو وزير اقتصاد الكيان الغاشم المدعو نفتالي بينيت الذي خرج كعادة أسلافه مهدداً للرئيس محمود عباس حفضه الله من كيد إسرائيل و أعوانها من الخونة والمارقين الذين يلعقون أقدام الخزي و العار .

    الملعون بينيت الصهيوني يزعم أن كيانه المسخ سيعتقل رئيسنا و يحتل بلادنا خلال دقيقة واحدة و أننا كفلسطينيين لا نملك دولة ولا نملك جيش ولا نملك اقتصاد و .....

    فلتعلم أيها الملعون أنت و أمثالك ومن على شاكلتك ... أننا كفلسطينيين نملك ما لا تملكون أنتم جيش الخزي و العار ، لأننا نملك الايمان و العقيدة القوية الراسخة بحقوقنا كاملة في فلسطين أرض أبائنا و أجدادنا الأوائل منذ اّلاف السنين .

    ونملك الكرامة و الكبرياء و الشموخ ونملك الجبابرة والأبطال الذين يضّحون بأجسادهم الطاهرة ويصنعون من أنفسهم جسورا إلى الجنان يفجرونها تفجيراً في قلب كيانكم الغاصب ، ويزرعون في قلوبكم رعبا و خوفا وموتا وترتعد فرائسكم عندما يصيح أبطالنا الله أكبر من جيش المعتدي.

    فلتعلم بأن الطفل الفلسطيني البطل طفل الحجارة هزم جيش كيانك اللعين بحجرة الأسطوري المُبارك وكسر شوكتكم و قهركم بصدره العاري وركعتم تحت قدميه وخرجتم هربا من غزة و أريحا و الضفة .

    وستخرجون اليوم أو غدا من القدس شئتم أم أبيتم لأننا نؤمن باليوم الموعود الذي ستخرجون فيه صاغرينا أيها المتطرف الصهيوني والعنصري.

    دقيقة واحدة يا حُثالة و يا أجبن أهل الأرض : تلك هلوساتكم وخُزعبلاتكم التي تضحكون بها على شعبكم الخوّاف لأننا صامدون هنا ومتمسكون بأرضنا و لا تُرهبنا تهديداتكم التي سئمنا منها ، وقد جرّب قادة جيشك من قبل كيف لقناهم درساً يتلوه درسا من البطولة و التضحية و النصر ، وأسئل الكرامة و وعيلبون و بيروت وجنين و غـزة تُخبرك أيها الخوّاف الجبّان حتى تعرف كم دقيقة تحتاج لاحتلال المدن الفلسطينية التي ستكون مقبرتكم عاجلا او اّجلا .

    المتطرف الصهيوني يدّعي بأن حركتنا فتح منضمة إرهابية وأعدوا لوائح الاتهام لقادتها لأنها تضر بإسرائيل ...

    فلتعلم يا مغتصب بأن فلسطين ارضنا و وطننا وأنتم اليهود سارقون مغتصبون لحقوق غيركم ، وان حركة فـتـح وقادتها ليس لهم غاية في هذه الدنيا سوى تحرير فلسطين من دنسكم وقذاراتكم، وقيادة حركة فتح الأبطال هم أحرار هذه الأرض و أبطالها و سيعملون جاهدين لتحرير فلسطين و قدس اقداسها من جبروتكم و غطرستكم وسيبذلون كل جهودهم من أجل ذلك الهدف النبيل ،وسيقدمون انفسهم قربانا لتحرير فلسطين من دنس الاحتلال الاسرائيلي الغاشم مهما هددتم و توعدتم لأن فلسطين وطننا وأرضنا منذ نشأة الكون.

    وستعلم بأن أبناء فـتـح عندما تأتي ساعة الحقيقة أي نوع من الأبطال هم ، وهذا إذا لم تقرأ تاريخهم أو لم يخبرك به من سبقوك من قادة جيشك الجبّان الذي كثيرا ما يجر أذيال الهزيمة و العار عند مواجهة أبناء فتح.

    لن نعترف بيهودية دولتكم يا جبان لأن فلسطين أرضنا منذ نشأة الأرض ونحن أبناؤها وليس مثلكم تجمعتم من أرجاء الأرض وسرقتم أرضنا .

    ولتعلم بان أسرانا الأبطال الذين قهروا سجّانكم في زنازينكم سوف يخرجون من سجونكم شئت أم أبيت سواء اليوم أو بالغد .. ، ولكنهم سيخرجون رغماً عن أنفك وخروجهم سيكون حقيقة و ليست أحلاماً أو هلوسه كما تدعي أيها الأبلة.

    يا جبّان يا ملعون سوف نذهب إلى الأمم المتحدة يوما ما سواء غدا أو بعد غدٍ وهذا مؤكد و سنُحاكم قادة جيشك و قادتكم أجمعين على جرائمهم ضد الانسانية وبحق أطفالنا و شيوخنا و أرضنا ، وتذّكر أيها المتطرف بأن الجرائم لا تسقط بالتقادم ... أي أنكم ستأخذون عقابكم عاجلا أو أجلا لا محالة.

    سيدي الرئيس محمود عباس ابو مازن "حفضه الله" ورعاه وسدد خُطاه على طريق الحق وإلى الحق الفلسطيني .. لا تُرهبه تهديداتكم ولا يُزعجه نِباحكم أيتها الكلاب الصهيونية ، ولا يُضيره أعوانكم من الخونة الذين يلعقون أقدام الخزي و العار .

    سيدي الرئيس أعلنها مرارا وتكرارا بأننا إلى القدس سائرين و على الأمانة محافظين مهما كلف الأمر من تضحيات ولذلك أقول لك سيدي الرئيس :

    سيدي الرئيس لا يضرك من خالفك اليوم لأن فلسطين كلها معك وأحرار العالم بجانبك ، واليوم هو يوم فلسطين فمن يقف بجانبك فهو فلسطيني ودماء الدين و العروبة تجري في عروقه ،ومن عاداك اليوم فهو لا يمت لفلسطين بصلة وتلعنه الأرض والسماء وحياته خزي و عار أبدي.

    توّكل على الله وسربنا حيث كتب الله لك ، ونحن أبنائك جميعا نقدم أرواحنا وأبنائنا أمامك ، وكلنا أسياف الحق بين يديك من اجل فلسطين حرة عربية .

    والعظماء أمثالك سيدي الرئيس هذه هي طريقهم مليئة بالأشواك و المهالك و المخاطر ولكنهم عظماء لأن أسمائهم و أفعالهم وذكرياتهم لا تموت أبدا لأنها تُورث جيلا بعد جيل من الأب إلى الأبناء وهكذا يُخلدهم التاريخ في الدنيا وتفرح بلقائهم السماء في الاّخرة .

    سيدي الرئيس عيون فلسطين و شهدائها الأبرار يحرسونك في الأعالي

    سيدي الرئيس ... حفضك الله ورعاك وسدد خُطاك.



    جون كيري يحمل الجزرة والعصا في محاولة لإنقاذ مشروع المفاوضات

    امد / وليد العوض

    وصل وزير الخارجية الامريكية جون كيري للمنطقة على عجل في محاولة لإنقاذ مشروع المفاوضات ومن المرجح أن ينجح في تذليل جزئي مسالة الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى يعد أن رفضت حكومة الاحتلال الالتزام بالإفراج عنهم في الموعد المحدد ويبدو أنه سيشهر أيضا كعادته بسيف الضغوط على القيادة الفلسطينية ، وتأتي هذه الزيارة قبل شهر من انتهاء المدة الزمنية التي حددت بتسعة شهور للمفاوضات الجارية في التاسع والعشرين من نيسان الحالي وبنظرية سريعة لشهور الثمانية الماضية نجد أن عشرات الجلسات التفاوضية دون طائل وقد ثبت بالملموس أن هدف حكومة نتنياهو يكمن في استغلال المفاوضات لاستمرار الاستيطان وإيهام العالم في نفس الوقت أن هناك عملية سلام جارية مع الفلسطينيين وهو بذلك ينجح في الحد من موجة التضامن التي حصلت عليها القضية الفلسطينية في السنوات الخيرة وتوجت باعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين وفي ذات السياق فإن هدف الولايات المتحدة الامريكية يكمن في محاولة الادارة الامريكية تعويض خسارتها وتعثر مشروعها في الشرق الاوسط وهي تسعى لأن تحقق نجاح ما لسياستها الشرق أوسطية حتى لو كان ذلك على حساب الحقوق المشروعة لشعبنا ، وبنظرة متأنية لمجريات الشهور الثمانية للتفاوض نرى أن نتنياهو نجح في تحقيق ما صبى اليه فعجلة العدوان لم تتوقف والاستيطان يتواصل ليبتلع كل يوم الالاف الدونمات من الاراضي الفلسطيني بالإضافة الى أن موجة التضامن مع قضية شعبنا وحقوقه الوطنية خبت بانتظار ما يمكن أن تؤول له هذه المفاوضات ، أما أمريكا فقد حققت شيء مما ارادته وحافظت على دورها الشرق اوسطي من خلال استمرار احتكارها و تفردها برعاية ملف المفوضات الاسرائيلية الفلسطينية ورفضها أي مشاركة للمجتمع الدولي في ذلك ، أقول ذلك دون إغفال مسألتين مهمتين الاولى أن الفلسطينيين حققوا انجازا مهما تمثل في الإفراج عن دفعات ثلاث من الاسرى القدامى أصل اربعة دفعات يستخدم الاحتلال ورقة الافراج عن الدفعة الرابعة منهم كورقة ابتزاز لشرط لتمديد المفاوضات كما يمكن القول أيضا أن القيادة الفلسطينية صمدت في وجه الضغوط والمحاولات التي كانت تهدف لفرض ما يسمى باتفاق إطار ينتقص من الحقوق المشروعة لشعبنا لكنها بدون شك تعرضت وما زالت لضغوط كبيرة هذا لأنها قبلت كما قلنا سابقا الدخول بعملية تفاوضية دون تحقيق الاسس التي حددت بوقف الاستيطان و اعتماد مرجعية قرارات الشرعية الدولية وبقبولها لهذا السقف المنخفض تعرضت بدون شك لكل اشكال للضغط والابتزاز، خاصة وأن هذه العملية تجري في ظل تنامي التطرف الاسرائيلي والمسعى المتنامي لدى حكومة الاحتلال لاستكمال تنفيذ مشروعها التوسعي والاستيطاني الذي باتت ملامحه تتضح يوما بعد يوم في ظل تفاهم كامل مع الادارة الامريكية حول إعادة ترتيب المنطقة مستغلة الاوضاع الغير مستقرة في المنطقة العربية وحالة الانشغال الدولي بالعديد من الملفات الهامة وهي تستغل هذا الوضع باذلة قصارى جهدها لتحييد المجتمع الدولي وإبعاده عن لعب أي دور من أجل تطبيق قرارات الامم المتحدة وهو ما قد أتضح في السعي الامريكي الاسرائيلي المشترك لفرض اتفاق الاطار المزعوم ليصبح هو المرجعية البديلة لقرارات الامم المتحدة بشان القضية الفلسطينية مما يجعل والحالة هذه سقف ومضمون اية اتفاقية سلام أقل من السقف الذي حددته قرارات الامم المتحدة لضمان الحد الادنى من حقوق الشعب الفلسطيني ، وفي ضوء ذلك نعتقد أن قرب انتهاء جولة المفاوضات الراهنة يتطلب عدم العودة مرة لتمديدها بذات الشكل والمضمن الذي تجري عليه لما تلحقه من ضرر بقضية شعبنا العادلة الامر الذي يتطلب رفض كل الضغوط والابتزاز الذي سيتصاعد ليس فقط من قبل الولايات المتحدة الامريكية ودولة الاحتلال وها نحن نرى أن وزير الخارجية يسارع بالوصول للمنطقة لإنقاذ مشروعه للمفاوضات وسيقوم بلا أدنى شك لمحاولة توسيع دائرة الضغط كما اشرنا على القيادة الفلسطينية لتشمل إطراف أخرى بما فيها دول عربية ذات وزن سياسي ومالي ، وأمام هذه الحالة نرى أن مواجهة ما نتوقعه من مستجدات يتطلب اعتماد ان رفض المسعى الامريكي هذا ومشاريع التصفية المطروحةاستراتيجية فلسطينية بديلة تقوم أولا على تعزيز مقومات صمود شعبنا فوق أرضه واعتماد سياسية اقتصادية تمكن شعبنا من الصمود ومواجهة الضغوط وعدم الرضوخ للابتزاز ، وضرورة الإسراع في انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية مما يتطلب من حركة حماس سرعة الاستجابة بالموافقة على تطبيق ما اتفق عليه والإعلان عن قبولها لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وتحديد موعد لإجراء الانتخابات وبما يقوده بدون شك لتفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة وطنية كاملة و تفعيل مؤسساتها دون تأخير ، وثانيا توسيع وتفعيل المقاومة الشعبية مع الاحتلال وتشكيل جبهة موحدة لقيادتها في مواجهة الاحتلال والاستيطان وضرورة إعادة النظر في كل التزامات السلطة الوطنية الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمة ذلك وقف التنسيق الامني ، وثالثا التوجه للدول العربية المجاورة لترسيم حدود دولة فلسطين معها وفقا لما اعترفت بها الامم المتحدة والحرص على أن تكون الدول العربية عونا للشعب الفلسطينية بتوفير شبكة أمان سياسي ومالي للسلطة الوطنية بما يقيها شرالابتزاز الذي سيتكثف لا محال ، ورابعا استثمار المتغيرات والإقليمية والدولية واتساع دائرة التضامن الدولي مع شعبنا وقضية العادلة مما يستوجب جهدا دبلوماسيا واسعا لنقل ملف القضية الفلسطينية للأمم المتحدة وعقد مؤتمر برعاية مجلس الامن وتوسيع رعاية اية مفاوضات لتشمل روسيا والصين والاتحاد الاوروبي ، إن ذلك يتطلب سرعة انضمام فلسطين لكافة المنظمات الدولية والهيئات التابعة للأمم المتحدة لفضح الاحتلال وممارساته وانتهاكاته المستمرة بحق شعبنا والتوقيع على اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة وميثاق روما ومحكمة الجنايات الدولية وغيرها والسعي لمحاسبته على جرائمه بما في ذلك ملاحقة قادة الاحتلال على جرائمهم المستمرة بحق شعبنا ، أن اعتماد هذه الخيارات ضرورة وطنية لا تقبل التأجيل يجب لا تتأثر بكل ما يمكن أن تمارسه الادارة الامريكية وحلفائها من ضغوط وتهديد وابتزاز.


    *عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني



    مطرح ما كيري شنقوه

    امد / د.هشام صدقي ابويونس

    أن إسرائيل أبلغت رفضها إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين وبالتالي ستقوم القيادة الفلسطينية باستئناف مساعيها للانضمام إلى المنظمات الدولية إذا استمرت إسرائيل في تنصلها وتعنتها في هذا الخصوص ، مما يفاقم الأزمة في المبادرة التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري.حيث أبلغت إسرائيل أهالي المعتقلين الفلسطينيين إنه لن يتم إطلاق سراح أبنائهم. علما بان الإدارة الأميركية توصلت إلى الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين الذي يقضي بأن تقوم إسرائيل بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين منذ ما قبل أوسلو، مقابل امتناع السلطة الفلسطينية عن التوجه للانضمام إلى المنظمات الدولية بعد أن تم الاعتراف بفلسطين دولة غير كاملة العضوية.والآن مستقبل المفاوضات ومستقبل التسوية بشكل عام مربوط بالالتزام الإسرائيلي بالإفراج عن الدفعة الرابعة من قدامى الأسرى، والذي كان من المفترض أن يفرج عنهم حسب ماتم الاتفاق علية.

    فمن بين الدفعة الأخيرة 18 معتقلا من مدينة القدس ومن الفلسطينيين الذين يحملون الهوية الإسرائيلية، حيث شكل إطلاق سراح هؤلاء إشكالية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع حلفائه المتشددين في الائتلاف الحكومي.فالآن أصبح كل شيء مرهون مرتبط بالتزام إسرائيل بإطلاق سراح الدفعة الرابعة، فمستقبل عملية المفاوضات، ومستقبل التسوية السياسية برمتها مرهون بمدى احترام إسرائيل للإنفاق الذي رعته الإدارة الأمريكية، وبالتالي إسرائيل الآن لا تتحدي الفلسطينيين، بل هي تتحدى الدولة الراعية لعملية السلام، والراعي لاتفاق إطلاق سراح الأسرى.وهناك جهود تبذلها القيادة من أجل التغلب على هذه المعيقات التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، ولكن حتى الآن لم تستقر هذه الجهود عن نتائج إيجابية، فإسرائيل تتحمل المسؤولية التامة عن النتائج المترتبة على ذلك، والقيادة الفلسطينية ستتخذ قرارات هامة ومصيرية بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها وتتعلق بمجمل العملية السياسية والمستقبل السياسي للشعب الفلسطيني.وبالتالي نحن أمام خطة فاشلة، لا نصيب لها من الحياة. فإن مقترحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لا تقترب حتى مما عُرض على الفلسطينيين في مبادرات سابقة، وهي ليست مقبولة إطلاقا من الجانب الفلسطيني، وإن الفلسطينيين قبلوا الدعوة إلى المفاوضات حتى لا يتم تحميلهم سلفا مسؤولية الرفض لجهود السلام، لكنهم أيضا لن يقبلوا تمديد مهلة المفاوضات التي تنتهي أواخر الشهر المقبل، إلا بوقف كامل للاستيطان الذي تتعمد إسرائيل زيادته خلال فترة المفاوضات.وكذلك التزام إسرائيل باتفاق الأسري.

    فالجميع يعلم الأسلوب الأميركي الذي يتناغم مع ما تريده إسرائيل، لكن بعبارات أكثر غموضا ومرونة. فمثلا، تريد إسرائيل بقاء سيطرتها الأمنية على غور الأردن لثمانين سنة! بينما يقترح كيري عشر سنوات، نهايتها مرتبطة بالرضا الإسرائيلي عن الوضع الأمني! ويرفض الإسرائيليون أن تكون القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين، فيقدم كيري عبارة تقول بتفهم رغبة الفلسطينيين في عاصمة تكون في إطار القدس الكبرى؛ أي عمليا في أي من البلدات خارج المدينة المقدسة. وتقبل الخطة (الإطار) أن يكون الأساس للمفاوضات حدود 67، لكن مع الأخذ بالاعتبار الحقائق الديمغرافية الحاصلة على الأرض، أي المستوطنات الإسرائيلية كلها.

    وبالنسبة للأمن، تبقى المعابر تحت الإشراف الإسرائيلي، وكذلك السيطرة الجوية، وحق الملاحقة في عمق الأراضي الفلسطينية.

    فإن المطروح ليس أكثر من "بانتوستانات" فلسطينية تحت الهيمنة الإسرائيلية، وليعطها الفلسطينيون الاسم الذي يشاؤون؛ دولة أو أي شيء .

    فلا يوجد إذن أي جدوى من التفاوض فالحكومة الإسرائيلية القائمة هي أكثر الحكومات تطرفا ويمينية في تاريخ إسرائيل؛ والمرحلة الحالية، عربيا ودوليا، هي أسوأ من أي مرحلة سابقة، وموازين القوى لا تسمح بأي تسوية معقولة. والأجدى الالتفات إلى تنظيم المقاومة الشعبية، حسب التجارب الناجحة للتعبئة الشعبية على نقاط المواجهة الساخنة مع الاستيطان والتعديات الإسرائيلية.



    الأولويات وتمديد المفاوضات

    امد / رائد موسى

    منذ أن بدأت مرحلة المفاوضات الأخيرة التي شارفت مهلتها على الانتهاء وقد كان موضوع الإفراج عن الأسرى هو الأبرز كشرط أساسي لاستئنافها بالرغم من استمرار البناء الاستيطاني وبحسب معظم استطلاعات الرأي تبين قبول الرأي العام بفكرة الإفراج عن أسرى (نوعيين) مقابل استئناف المفاوضات، والآن وقد عادت وبرزت قضية الأسرى كمحور الخلاف الفلسطيني الإسرائيلي لاستمرار المفاوضات وتمديدها، وهنا بغض النظر عن استحسان الاستمرار بالمفاوضات من عدمه في ظل استمرار التوسع الاستيطاني مقابل مكاسب ملموسة ترضي الجمهور الفلسطيني. لنتوقف قليلا ونبحث عن شروط قابلة للمساومة والتحقيق وتؤدي إلى انجاز يقربنا من حقوقنا وأهدافنا الوطنية والمشروعة.

    فلنبدأ بقضية الاستيطان: حيث حاولت القيادة الفلسطينية جاهدة فرض وقف الاستيطان مقابل استئناف المفاوضات، وكانت قد نجحت جزئيا في ذلك سابقا، وقضية وقف الاستيطان قضية واضحة ومشروعة والإصرار عليه لا يضعنا في خانة المعطل للحل السلمي وقضية تحقيقها يؤدي إلى انجاز وطني مضمونه وقف أو الحد من تآكل أراضي الدولة الفلسطينية المنتظرة، وبذلك كانت ولا زالت تمثل أولوية وطنية لا يستطيع احد إنكار مشروعيتها.

    أما القضية الثانية: قضية الأسرى، فهي أيضا قضية وطنية تستوجب العمل من اجلها ولكنها على صعيد تحقيق الأهداف الوطنية لا تعد قضية ذات بعد استراتيجي، فمهما أفرج عن أعداد من الأسرى، سيبقى هناك أسرى طالما الصراع مستمر، والشعب الفلسطيني يقدم الأسرى كثمن طبيعي من اجل نيل الحرية والاستقلال، فلا يجوز أن يصبح استرداد ثمن الحرية والاستقلال هو الهدف ذو الأولوية الوطنية على حساب أهداف لها علاقة مؤثرة على الهدف النهائي بالحرية والاستقلال كتهويد القدس واستمرار الاستيطان وفرض واقع عنصري على الأرض وغيره...، فصاحب المشروع عندما يضع رأس مال لتحقيق أرباح يسعى إلى استرداد رأس المال وتحقيق الربح أما إذا أصبح همه استرداد رأس ماله وغير معني بالربح، فبذلك يكون مشروعه خاسر فحتى لو استرد رأس ماله سيكون خسر الجهد والوقت، وبعيدا عن العواطف، نحن كشعب يرزح تحت الاحتلال لا يمثل لنا خروج الأسير من المعتقل سوا الانتقال من سجن صغير إلى سجن اكبر، وعندما يفرج الاحتلال عن أسرى محكومين ومدانين بمحاكم الاحتلال يعتبر أمام العالم كرم أخلاق وبادرة حسن نية من الاحتلال، فلذلك يجب الانتباه إلى ان ورقة الأسرى في المساومة ليست من الأوراق التي يجب أن ندفع من اجلها الكثير، فلو كانت المفاوضات ستؤدي إلى إنهاء الصراع فمن الطبيعي أن يغادر جميع الأسرى معتقلات الاحتلال كما تكفل بذلك القانون الدولي واتفاقية جنيف بشكل خاص، أما لو لم تؤدي المفاوضات إلى إنهاء للصراع فسيتفاقم الصراع وسيكون هناك مزيدا من الأسرى في معتقلات الاحتلال.

    قضية المقدسات: هذه القضية ما زالت لم تطرح كورقة مساومة بالرغم من ان انتهاكات الاحتلال لمقدساتنا فاقت الحدود فاقتحامات الأقصى وتدنيسه والسعي لتهويده متواصلة بشكل مخيف وانتهاك حق الفلسطينيين بالوصول إلى مقدساتهم وممارسة حرية العبادة كما هو مكفول في جميع القوانين ما زال متواصلا ويتعمق، وهدم المنازل، والتوسع الاستيطاني في القدس وانتهاك حقوق المقدسيين الإنسانية يستفحل، وكلنا نعلم ان الجانب العقائدي من الصراع العربي الإسرائيلي هو الجانب الأبرز في الصراع، والقدس هي بؤرة التوتر وهي عقدة الحل فلماذا لا تكون قضية وقف انتهاكات الاحتلال للمدينة المقدسة هي ورقة المساومة الرئيسية لاستمرار التفاوض وخصوصا وان مطالبنا فيها مشروعة وانتهاكات الاحتلال فيها واضحة كالشمس، وعندما يقرر الاحتلال وقف انتهاكاته لا يعتبر كرم أخلاق أو بادرة حسن نية أمام العالم بل يعتبر توقف للمجرم عن جرائمه قليلا.

    وهناك قضايا إنسانية كثيرة فاتت عليها سنوات طويلة إلى درجة إنها أصبحت روتين يتكرس من المفترض إثارتها والمساومة عليها، فحلها يؤدي إلى الاقتراب من هدفنا بالحرية والاستقلال، مثل قضية انتهاك حق الفلسطينيين بشكل عام وأهل غزة بشكل خاص في التنقل بشكل إنساني مقبول وما يترتب عليه من حرمانهم من حرية الدراسة والعبادة والبحث عن فرص العمل ومكان السكن ولم الشمل، وحق المبعدين بالعودة إلى مدنهم وقراهم، فحل هذه القضايا هو الذي يصنع الدولة وهو الذي يربط الإنسان الفلسطيني بوطنه ويعطيه الأمل بالمستقبل ويدفعه نحو الطموح والإبداع في وطنه.

    وهنا نعود ونؤكد بأن قضية الأسرى قضية مهمة وتحرير الأسير والعمل من اجل الأسير يشجع الفلسطيني على مواصلة النضال وعدم الخوف من الوقوع في الأسر، ولكن دون أن ننسى بأننا طالما نحن صامدون على أرضنا المحتلة فنحن جميعا أسرى مع وقف التنفيذ.

    لذلك علينا ترتيب أولوياتنا الوطنية بعيدا عن العواطف وبحسابات دقيقة، ولو كانت مطالبنا الإنسانية الواضحة في مشروعيتها صعبة التحقيق، فكيف لنا انتزاع الدولة الحرة المستقلة من خلال المفاوضات ؟



    المخدرات في مجتمع الحرب والسلام

    امد / د.زين شحادة أبوسيدو

    يتضمن التنوية الى المخدرات وتعريفها واضرارها نظراً لزيادة ظاهرة تعاطي المخدرات.. ويدور موضوع الكتاب حول التوصيات التالية :-
    بعد أن أصبحت ظاهرة انتشار المخدرات تشكل خطراً على حياة أبناء الشعوب في حالة الحرب وحالة السلام وباعتبارها سلاح ذو حدين وقوي تحارب بها الشعوب وذلك بالخفي والعلني وما تم ذكره في كتابنا سابقاً فعلية ومن وجه نظري وخبرتي في هذا المجال وحرص على امتنا التي نعيش بينها فمن الضروري وضع خطة عمل قومية للسيطرة والتقليل من ظاهرة المخدرات وتزايد الادمان عليها ومن هنا وبعد ما تم ذكره عن أضرار المخدرات وتعريفها والقوانين والادمان وأسبابها وسوق المخدرات وتأثيره على أكبر مجتمع بالعالم والتحذيرات المستمرة بكل الوسائل وكل هذا فلماذا لا نعترف إن كل العالم يعاني في حرب وسلام المخدرات ولكن الأهم أنه توجد حكومات وبعيداً عن السياسة تحكمها أجندة مخابراته مرتبطة بشكل وبأخر حسب برامجهم العقائدية وأيدوليجاتهم وروئيتهم على المدى البعيد مستفيدة من عالم المخدرات والعقاقير والمهوسات بكل أنواعها لتنفيذ أغراضهم ومأدبهم وليس هذا بالجديد بل التاريخ يعد نفسه وتستحدث الوسائل والطرق وقد تطرقت في كتابي لبعض المعلومات ودائماً وحسب مصادر المعلومات والأبحاث والكتاب على مستوى العالم والوطن العربي وداخلنا بالوطن الفلسطيني فأن أصابع الاتهام حول العدو الصهيوني وباطنه أجهزته المخابراتية وقادته في الحركة الصهيونية العالمية مستهدفين أبناء شعبنا بالدرجة الأولى وامتنا العربية ونهوضها القومية والتحرري بالمنطقة وما لاشك فيه دور الاحتلال الاسرائيلي في نشر آفة المخدرات في مناطق دولة فلسطين المحتلة من جنوبها حتى شمالها وتم إثبات ذلك ومن بعد تقسيم فلسطين وحتى 1967 وبعدها 1994 ودخول قوات الثورة الفلسطينية م ت ف أراضي الوطني وممارسة عملنا في هذا المجال وخبرتنا وكل المصادر والمعلومات تدل على أصابع أجهزة العدو ومستوطنيه وقادتهم المتورطين باسقاط أبناء الوطن وترويج المخدرات وجعل مناطقنا المقسمة حسب الاتفاقيات مرتعاً لهذه الظاهرة اللعينة وحتى بعد انسحابهم في قطاع غزة وحصارهم المستمر واحتلالهم لها لحتى هذا الحين براً وبحراً وجواً فهم المتهمين بالدرجة الأولى في وراء ترويج المخدرات وكل أنواع مشتقاتها لأن هدفهم ما زال قائماً الموت البطيء لعقول أبناء الشعب القومي الوطني الفلسطيني وأشغال دولتنا وأجهزتنا بالماضي والحاضر بهذه المعركة في حالة الحرب والسلام ومع الاستمرار الدائم يتضح المعارك والاعتداء على كل أرجاء الوطن وبالتحديد غزة المحاصرة والمحتلة حسب كل القوانين الدولية وتحت سيطرة العدو الصهيوني فقد تزايدت هذه الظاهرة وبالتحديد بعد خروج العدو ومستوطنيه في غزة والمناطق المحادية والطرق الحدودية التي كان يسطر عليها إلا أنه توجد وسائل عديدة لإغراق غزة ومناطق الأنفاق لتهريب المخدرات عبر التهريب والبر والبحر وبأصابعهم اللعينة التابعة في سلوكها لنهجالاتجار وجمع المال وادخال عقاقير مصنعة عبر صفقات تجارية بالانفاق واغراق البلاد بالمخدرات الصناعية مستهدفة الشباب وعقولهم.

    وهذه سياسة المخابرات الصهيونية وضعفاء النفوس ومن يلهث وراء كسب المال السريع ويهدف للموت البطئ لأجيال فلسطين وأعطال عقولنا حتى لا يمكنها التفكير في شتى المجالات وإن نكون وطن بلا شعب ورهائن لمشاريعهم الصهيونية والإقليمية لطمس معالم قضيتنا دولتنا الفلسطينية وتحررنا في براثم احتلالهم وإنهاء حالة الانقسام وادارتها وحرف بوصلة نضالنا عن القدس وكل فلسطين وثوابتنا الوطنية والشرعية ودولتنا وشهدائنا واسرانا.

    وزاد هذا انتشار حالة الانقسام للوطن ونشر ثقافة الجهل الفكري وعقم العقول وحتى يعيش شعبنا دويلات ضعيفة مقسمة بعيدة عن المشروع الوطني الفلسطيني.

    أننا الأمة الناهضة ذات القيادة القومية الوطنية يمكن تحقيق انتصارات وتصمد أمام هذه المعركة في كل المناخات الحرب والسلام واللاسلام واللاحرب وأخطرها حاله اللاحرب التي نعيشها وحيث تصريحات قادة العدو الصهيوني السياسية والعسكرية والأمنية أنها أفضل المناخات لهم لضياع الوقت وهذا ما قاله رئيس الكيان الصهيوني مؤخراً في لقاء كوميد سخرية على شاشة التلفزيون للعدو الصهيوني سأضيع وقت أربع سنوات أخرى بهذه الحالة لا حرب ولا سلام ومن هنا علينا أن نعي جيداً أن الحرب مستمرة وليس إلا هدفه ممنوحة لكيانهم لمفاوضات ولا مقاومة لأنهم هم أصحاب المباردة بتصنيع مسرحيات المعارك الموسمية والمصنعه على قطاع مساحته لا تعادل ضاحية في الدول العربية ولا مقومات له اقتصادية أو منافذ أبو براً أو بحراً وشعبه في سجن كبير موجود رهينة يعاني كما يعاني أبنائه الأبطال السجناء وراء القضان في سجون العدو الصهيوني فا أصبح لا يخفي على أحد حالنا وليس بعيداً حالنا من حال بعض الدول العربية المنتفضة على أنظمتها ولكن نحن منتفضين في عام 1948م حتى الآن ولأن المخدرات ترتكز على سياسية مثلثين بضلوعها الثلاثة وهي السياسة والجريمة ورأس المال وهذا ما أجبرني أن لا تكون توصيات بنوداً مدرسية وأكاديمة ودون تنفيذها بل مرتبطة بالمحيط الذي نعيشه ونتعايشه من حولنا وهذا ما كان الأمر كذلك فإن الخطوة الأولى الضروري عملها وهي خطوة كبيرة جداً في مجال التقليل والقضاء على ظاهرة هذه المعركة الجديدة المخدرات وهي كشف كل أوراق الحقائق وليس استهلاكها بوسائل الاعلام وعبر محطات الكمبيوتر ونعيش في عالم الصراخ المستمر من هول وغول مفترس يتضخم اسمه المخدرات وفي هذه الحالة هي بداية استئصال المخدرات في المجتمع لأن الجميع يصبح مطلعاً على حقيقة ما وراء ترويجها جيداً ليس فقط جلب المال والجريمة والمولدة معها و لكن السياسة وفي قلبها سياسة مصالح الأجهزة المعادية للشعوب ونطلق عليها اسم المخدرات في مجتمع الحرب والسلام حرباً ومعركة وليس فقط لا للمخدرات نعم للحياة ولكن لا للحياة المليئة بعملاء الأمة الاتجاربعقول أجيال أبناء الوطن العربي والشعب الفلسطيني وكشفهم بكل المحافل الفلسطينية والعربية والدولية وعدم التستر عليهم حتى تكون قد أظهرنا لشعوبنا ما يدور في الحرب الباردة اللاحرب واللاسلام بعيداً عن الأجندات الضيقة ومن وراء اغراق العالم العربي وخليجة وفلسطين بالاترامادول والكبتاجول.

    وكشف مؤامرة تخدير عقولهم حتى وصل الأمر بهم إلى عظمة الألهة وفضح ارتباطهم مع العدو الصهيوني وفضح اكاذيبهم باسم الوطنية ومشاريع تقسيم الوطن العربي وحماية الكيان الصهيونى..

    ومن ناحية أخرى المبدأ الذي يمكن وراء ذلك هو تحذيراً وترهيباً للمتعاطين والتجار والمروحين أن مصادرهم هم العملاء وهم أصابعهم وليس مكسبهم المادي هو الهدف ودخولكم وسطاء بين السياسة والجريمة وتولى حكم رأس المال والكسب وهو المخدرات السياسي. وخلاصة د/ إبراهيم نافع.

    ولأن الأضرار بعقول أبناء امتنا وأجيالنا في هذه المحصلة وما نسمعه في أسواق العرض للطلب وترويج عقارات تجارية ومسميات مثل في مصر وفلسطين أترمودمل (أترمال) وفي السعودية عقاراً اسمه كبتاجون وهو الأسماء الساطعة حديثاً ناهيك في أسماء أخرى وجمعها تم ذكرها في كتابي من مشتقات الفاليومات والامفيتامينات والمهوسات وال . س. دي. الجواهر والعقاقير المخدرة ولكن يرى البعض في دول المنبع والمصنع وأصحاب التنمية السياسية داخلية والأسواق ومن وسائلهم الإعلامية وشبكات العنكبوتية المروجة لضعفاء النفوس من شباب وأبناء الامة والعالم وتماشياً مع السياسة الدائرة في بلادهم لضاعه عقول مبرمجة ومجهلة وحامله عقم فكري وظلام للرؤية الاستراتيجية لما يدور حولهم وهروبهم من واقعهم على المدى القصير والمتوسط والبعيد. ولا شك إن أعداء امتنا وشعوب العالم ومعهم وشركاتهم وعملائهم بالشركات الدولة والمصانع الخاصة والمفكرين المخابراتين لدراسة أحوال عقول الأجيال بعد اتلافها وخاصة مخابرات إسرائيل.

    وكما هو بالمجتمع الأمريكي بدء بالمخدرات تكيفه وبعدها الحرب البيضاء وثم مشتقات الميفيتانيات وما يسمى (لآن مث فيتامين) أخطر المواد المهلوسة وصانعة العنصرية المؤقتة لعقوله أبنائهم.

    ومن خلال ما تم ذكره وما نعايشه مع العمل في مجال مكافحة المخدرات وخبريتي ودراساتي ومقالاتي المستمرة حتى يومنا هذا فقد تغيرت كثيراً في الطرح في المخدرات والتحدث فقط بالارشادات والتوعية والندوات والكتب التي لا يوجد بداخلها كلمة واحدة تسلط الأضواء على الحقيقة من جزورها فأن الأمر أصبح خطيراً فعلينا الاستعانة بكل الخبرات التنفيذية والعلاجية والوقائية والعلمية فوراً وتأمين مراكز تشبه معسكرات عسكرية مصغرة في كل مناطق دولتنا وعمل متطوعي من شباب الوطن العربي والفلسطيني تشبه معسكرات الكشافة يتم إنشائها ثابتة في كل الاماكن وبرعاية رئاسية لتبادله الأفكار والخبرات وطرق العلاج وما يتماشى مع الاستحداث في كل مرحلة والمراكز صاحبة الأسماء والمسميات في هذا المجال تفيد المؤسسات الموجودة والمراكز لتنفيذ مشاريع بالدرجة الأولى لها وليس علاج عاجل وتأهيل لما قد سقط في حرب المخدرات والإدمان واعادتهم للمجتمع ويرفق الى أعلى من مستوى تناحرات السياسية وهذا العمل وبمشاركة علماء الدين لأنهم هم أصحاب تقوية الوازع الديني والإصلاح الأول والأخير لأبناء شعوب الكرة الأرضية وإنهاء حالة الانقسام لأن المستفيد منها المخابرات الصهيونية وعقم عقول وتجهيلها والموت البطني وطريقنا لفلسطين للأمام وليس للخلف حفاظاً على عزاب السجناء ودماء الشهداء الشرفاء وحماية المشروع لدولتنا والقضية الفلسطينية وعاصمتها القدس لان عقولنا مازالت تعمل ومعها اجيال ناهضة وتميز كيف تم ويتم تكذيب وتصديق المعلومات والطريق لفلسطين وتحرير الوطن العربي من الاستعمار العالمي والصهيوني ليست بالشعارات بل بالوحدة الوطنية العربية والاسلامية الحقيقية بالكفاح والعهد على ثوابت الامة وليست بالفتن وترويج المخدرات وتقسيم الوطن المقسم والعقم الفكري وتجهيل العقول في جراء نشر العقاقير المخدرة المصنعه حديثا وتلوث الوطن العربي والفلسطيني في انشاء الحروب واطلاق صواريخهم وتدمير تاريخنا باسم حقوق الانسان وديمقراطية امريكا والكيان الصهيوني .


    لماذا الإستعجال بالمصالحة في منطق الرفيق حواتمة

    امد / محمود فنون

    قرأت بإمعان مبادرة الرفيق نايف حواتمة الأمين العام الدائم للجبهة الديموقراطيىة " الديموقراطية " وقد وصفها بأنها مبادرة غير مسبوقة ،والتي جوهرها كما ذكر في مؤتمره الصحفي "

    "إن مشروعنا الجديد يقوم على أن تعلن حكومة حماس استقالتها فورا إلى الرئيس محمود عباس (أبومازن)..وفى اليوم الثانى تقدم حكومة السلطة استقالتها..وبدءا من اليوم الثالت يبدأ أبومازن بتشكيل حكومة توافق وطنى من الشخصيات المستقلة برئاسته، وستكون هذه الحكومة مسئولة عن حل القضايا العالقة الناجمة عن الانقسام، والذى أدى إلى أزمة طاحنة تهدد كل المشروع الوطني...."

    وتابع "إن حكومة التوافق ستكون مسئولة أيضا عن حل قضايا تداعيات الانقسام بموجب اتفاق 4 مايو 2011 والاتفاقات الثنائية بين الجانبين فتح وحماس وأيضا الإشراف على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية."

    وهكذا إذن تكون الآلية بتقديم الإستقالات ثم تنفيذ ما اتفق عليه سابقا وهي معروفة ،دون وجود ولو بند واحد جديد .

    ولكن ما هي الدوافع التي دفعت الرفيق حواتمة اليساري لتقديم مبادرة لوحدة حماس وفتح اليمينيتين ؟ وما هي مصلحة اليسار الفلسطيني قي توحد الفريقين أعلاه ؟ وخاصة أن لا الديموقراطية ولا الحريات ولا الفكر التقدمي ولا الثقافة الثورية ستجد أي ملجأ في هذا التوافق .

    والأهم أن هذا التوافق لا يستهدف تعزيز النضال الوطني بل هو تماما يستهدف جلب حماس إلى خيمة فتح بالتشارك والتوافق .

    إنّ العرابة هنا لا تنطلق من مصلحة وهدف تأجيج العملية الكفاحية ضد الإحتلال ولم يرد حرفا من هذا على طول الحديث الصحفي الذي قاله الرفيق حواتمة في مؤتمره الصحفي بمناسبة يوم الأرض .

    ولكن الرفيق ذكر جوهر الدوافع والأهداف بقوله :

    "أن الجبهة تقدمت بمبادرة جديدة غير مسبوقة لإنهاء الانقسام الفلسطينى بين فتح وحماس ، قائلا "إن هذا الانقسام ليس فى صالح قضية فلسطين خاصة أن العدو والأمريكان يقولون وأيضا خصومنا أنكم منسقمون ولا ندرى مع من نتكلم."

    إذن إن الأنقسام ليس في صالح قضية فلسطين ! ولكن لماذا هو ليس في صالح القضية ؟

    أجاب الرفيق نايف "إن العدو والأمريكان يقولون وأيضا خصومنا إنكم منقسمون ولا ندري مع من نتكلم "

    إذن المصالحة هي قاطرة للتوافق على أوسلو هي قاطرة للمفاوضات .فالرفيق حواتمة قال بأن "هذا الإنقسام ليس في صالح فلسطين : ثم لم يبق هذا الصالح مفتوحا بل خصصه في أنه ليس في صالح فلسطين فيما يتعلق بالتمثيل والمفاوضات

    طيب الديموقراطية ضد المفاوضات ! طيب الديموقراطية تريد انجاز المصالحة لنكون قاطرة المفاوضات التي تعلن صباح مساء بأنها ضدها .

    طيب : هل هي مع ام ضد أم (مض )

    إن هذا الحرص الشديد على وحدة تمثيل الشعب هو حرص على استمرار المفاوضات وليس نابعا من رفضها . علما أن هذا التمثيل سيكون محصورا في فتح وحماس أما بقية الحصى فهي لإسناد أي من الزيرين .

    إن وحدة كهذه لا تزيد الشعب الفلسطيني قوة بل هي تستهدف إخضاع الطيف الفلسطيني لسياسة المفاوضات في ظل حكومة أوسلو وتحت عبائتها .

    قد يسعى البعض لتحريك خيال البسطاء بأن :" الوفد الإسرائيلي والسلطة الإسرائيلية ستحسب حسابات جديدة مادام وجهاء قبائل جدد انضموا لوجهاء فتح "

    ومعلوم أن حماس لا تريد أن تشترك في وفد المفاوضات بل هي فوضت القيادة وفريق المفاوضات القائم مشترطة أن تقول رأيها في النتائج عبر استفتاء شعبي أو إقرار من المجلس الوطني الفلسطيني بعد أن تشارك فيه حماس على حساب الديموقراطية وغيرها .

    إن حماس حتى الآن غير معنية بدعوات كهذه وهي الآن تدير إمارة غزة بشكل مستقل فما الذي سيدفعها لقبول هذا النوع من المبادرات والتي لا تحتوي سوى على بند واحدج هو دعوة حكومتي غزة والضفة للإستقالة لإفساح الفرصة أمام عباس لتنفيذ الإتفاقات السابقة . هو بند واحد مفاده تعالوا لتطبيق ما اتفقتم عليه معززا بما للديموقراطية عموما والرفيق حواتمة خصوصا من ثقل سياسي ومعنوي ملزم للطرفين !!


    من وحي التجربة ..سر النجـــاح في الإمارات

    امد / ماهر حسين

    بعيدا" عن قضية فلسطين التي ما زلت من المؤمنين بضرورة حلهـــا من خلال عملية سياسية تستند على قرارات الامم المتحده وترفع الظلم عن شعبنا الفلسطيني بحيث نتمكن من إستعادة ما توافق عليه العالم من حقوق لنــــا وبعيدا" عن تطورات العملية السياسية المُحبطة لنا كشعب فلسطيني لأنها تضعنا عرضه للضغوطات لإرضاء الطرف الإسرائيلي المستند بعلاقاته الى قوة غاشمـــة وتعنت سياسي ومصالح تجمعه بالولايات المتحده الامريكية .
    بعيدا" عن مصر العروبة وأخبار ترشح السيد عبدالفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية بمصر العربية وكلي أمل بأن يكون هذا لصالح المواطن المصري ولصالح عودة التأثير المصري في المنطقة وفي الصراع العربي الإسرائيلي مما يساعدنا على نيل حقوقنا وإقامة دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشريف .

    وبعيدا" عن المجازر بسوريا والتصريح العجيب لحسن نصرالله بانه كان يجب ان يتدخل مبكرا" في سوريا !!!

    بعيدا" عن كل ذلك ...وبين الأمل والإحباط ..أكتب عن واقع وعن قصة نجاح تتجدد كل يـــــــوم .

    أكتب عن الإمارات العربية المتحده ...ونجاحها محاولا" أن أصل مع القارئ الى سر النجاح الإمارتي ..هذا السر ليس خافيا" عن أحد ولكنه بحـــاجه الى بصيرة تضاف الى القدرة على الرؤية للتمكن من مشاهدة معالم هذا النجــــاح الملفت .

    يعتقد البعض بانه النفط ..وأقول بان النفط أحد عوامل النجاح ولكنه ليس السبب الرئيسي للنجاح في تجربة الإمارات العربية المتحده ...يتحدث البعض عن التكنولوجيا وأقول بان التكنولوجيا أُستخدمت لتحسين وتطوير الخدمات والحفاظ على الامن .

    أما مظاهر هذا التفوق والنجاح فهي كثيرة منهـــا .....

    البنايات الشاهقه والمدن الحديثه ...

    الخدمات المميزة والامن والامان ...

    القانون وتطبيقه على الجميع واحترام القوانين من الجميع .

    العلاقات المميزة التي تجمع مواطني دولة الإمارات العربية المتحده والوافدين لها كذلك .

    كلها إنعكاسات للنجاح وتعزيز لمظاهره .

    بالنسبة لي فإن أبرز أسباب النجاح وأسراره تأتي من ترسيخ الوحده والحب الدائم لمن وقف خلفهــــا من قـــادة عظماء وعندهـــا بالطبع سنجد انفسنا نقف بإحترام أمام قامه عالية.. أمام ظاهرة إنسانية كبيرة .أمام سيرة راحل ..رحل كما رحل العظماء ولكن أفعاله الخالده لا ترحـــل ...طبعا" نتحدث عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ال نهيان .

    ببساطة الشيخ زايد رحمـــــه الله هو السر ...سر النجاح الباقي الذي يقف خلف هذه الإنجازات ..ويتعزز هذا السر ويتجذر بالتمسك بفكر وتراث وإنتماء الشيخ زايد حيث أن القيادة الحالية للدولة برئاسة الشيخ خليفه بن زايد الى نهيان رئيس الدولة ومعه اخيه الشيخ محمد بن راشد رئيس الوزراء حاكم دبي وبالطبع المجلس الاعلى للحكــــام في الدولة وقفوا بصلابة متمسكين بإرث الراحل المغفور له الشيخ زايد ..إن إرث الراحل العظيم لا يقتصر على انجازات مادية فقط وإنمـــا على رؤية وفكر وممارسة يومية قامت على أساس المساواة والوحده وحب الخير للجميع في إطار الإنتماء للدولة والعروبة وفي إطار انسانية الدين الإسلامي ووسطيته المعروفه .

    إن التمسك بإرث الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد ورؤيته يشمل كل قيادات الدولة ويظهر هذا جليا" في شخصية الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ...فالشيخ محمد بن زايد قائد وصاحب مبادئ ومواقف تقوم على أساس الإنتماء لمدرسة الشيخ زايد رحمـــه الله بما فيها من حكمة وخير وعطاء .

    إن سر النجـــاح الإماراتي ليس بناية شاهقه ..أو مدينة حديثه ...إن سر النجاح الحقيقي هو الشخصية العظيمـــة التي وقفت خلف الإتحاد وأثرت في القيادة الحالية وجعلتهـــا على قناعة تـــامة بضرورة الإستمرار بنهج مؤسسين الدولة لانه نهج الخير للدولة ولمواطنيها ..نهج الخير لكل المقيمين على أرض الإمارات ..نهج الخير لأمتنا العربية التي يتطلع شعبها الى التقدم والرخاء ..أنه نهج الخير النابع من نهر العطاء الدائم الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد ال نهيان وأخوته من مؤسسي الدولة .

    وهنـــا سأنقل كلمات توضح مغزى هذا المقال ..إنها كلمات جاءت كجزء من خطاب ألقاه الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة وعضو المجلس الاعلى حيث تحدث به عن الشيخ زايد رحمه الله قائلا"...ومن على هذا المنبر أدعو الجميع الحاضرين في هذه الصالة والذين يشاهدوننا من خلال التلفاز.... أيتها الأم... أيها الأب.. أمسك القلم واجعل أبناءك حولك، وسطّر... هذا ماكان يحبه زايد، وهذا ماكان لا يحبه زايد، ونجمع تلك الأوراق، ونضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور، وبهذا الوفاء نكون قد أوفينا زايد حقه.

    أنها كلمـــات ذات معنى ادعو القارئ الكريم للإطلاع عليهـــا بقلبه وعقله .

    أخيرا" أقول ....

    من فلسطين قلنا وما زلنـــا نقول شكرا" .

    من فلسطين الطامحه الى الحرية والسلام والعدل ..نقول حفظ الله الامارات العربية المتحده وقيادتها وشعبها ..نقولها حبا" وإيماننا منـــا بان نجاح الإمارات العربية المتحده هو نجاح لنـــا ولكل الامــــة العربية .


    نقاط الخلاف بين السعودية والولايات المتحدة الامريكية

    امد / إيمان موسى النمس

    حاول اوباما في زيارته الاخيرة راب الصدع في العلاقات الامريكية السعودية واحتواء السخط السعودي من البيت الابيض والتأكيد على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ، رغم ان هناك اصوات داخل الولايات المتحدة الامريكية بدأت تنتقد فكرة التحالف مع السعودية لعدد من الاسباب اهمها :

    - موضوع حقوق الانسان في السعودية ، وهو الموضوع الذي تجنبت الولايات المتحدة الامريكية اثارته بامتياز ، رغم مطالبة حقوقيين بفتح ملف انتهاكات حقوق الانسان في السعودية خاصة ما يتعلق بقمع المعارضة وحقوق المرأة .

    - طبيعة النظام السعودي حيث وصفه عدد من المحللين السياسيين الامريكيين بأنها نظام "رجعي " تسوى فيها الخلافات عبر الدسائس و المؤامرات ، وقراراته السياسية اقرب للارتجال ، وقادتها من اشد الرافضين للتصالح مع الديمقراطية ، وهو الامر الذي قد يسيء الى صورة الولايات المتحدة في الفترة التي تشهد فيها المنطقة العربية تغييرا سياسيا عميقا نحو الديمقراطية .

    هذه الانتقادات لم تؤثر في نية البيت الابيض بالاحتفاظ بالحليف السعودي القديم حتى وان كانت علاقتهما عرفت تدهورا في الفترة الاخيرة بسبب الخلافات حول طريقة معالجة الامور في عدد من الملفات السياسية العربية والإقليمية ،إلا ان هناك عوامل اخرى توثق علاقتهما من بينها المصالح الاقتصادية وحاجة الولايات المتحدة الامريكية الى النفوذ السعودي لتسوية بعض الملفات ومن ضمنها النزاع الفلسطيني _الاسرائيلي .

    اما نقاط الخلاف الجوهرية بين البلدين حسب ملفاتها فهي كالتالي :

    الملف الايراني : بالنسبة الى اوباما فان عقد اتفاق نووي بين الغرب وإيران يعد أولوية في أجندة الأمن القومي ، في حين السعودية مضت بعيدا في عدائها لإيران وبناء تحالفات اقليمية وعربية مضادة واستثمرت جهودا بحيث اصبح من الصعب التراجع عن هذا الخط الذي رسمته في السنوات الماضية ،اضافة الى ان ايران تهدد النفوذ السعودي فعلا في عدد من الملفات ، وهذا ما يبرر شعور قادة السعودية بالخيانة والغضب الى حد التفكير بالبحث عن حلفاء دوليين يحلون بدل الولايات المتحدة ،واتخاذ اجراءات منفردة للحفاظ على الامن السعودي ، وهنا كان على اوباما ان يطمئن القادة السعوديين ان الاتفاق مع ايران لن يكون على حساب الامن الخليجي .

    الملف السوري : تتخوف ادارة اوباما من تقديم السلاح للمعارضة السورية وما يمكن ان يحدثه من فوضى في حال وقع في ايد المتطرفين ، فهي تريد الاكتفاء بتقديم اسلحة غير فتاكة للمعارضة السورية مع تدريب محدود لبعض عناصرها ، بينما السعودية تريد الذهاب ابعد من ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الامريكية ، فهم يعتقدون انه من المستحيل ان يتم التوصل إلى حل سياسي ما لم تتغير موازين القوى على الأرض من خلال تزويد المعارضة بأسلحة متطورة .

    كما ان السعودية لم تسامح اوباما على تراجعه عن شن ضربة عسكرية ضد قوات الرئيس السوري ، بشار الأسد ، عقب الهجوم الكيماوي الذي وقع في إحدى ضواحي دمشق وأسفر عن مئات القتلى.

    الملف المصري :ادارة اوباما لا تريد ان تظهر بصورة المعادية للديمقراطية ولا الداعمة للدكتاتوريات العسكرية وهذا سبب التردد في دعم حسني مبارك ايام ثورة 25 يناير والذي انتهى الى تغير وجهة البيت الابيض نحو الاحتفال بنتائج الثورة ، كما ان ادارة اوباما وان لم تصف عزل الرئيس المصري محمد مرسي بالانقلاب العسكري خوفا على مصالحها وأهمها : اولوية عبور سفن القوات الامريكية في قناة السويس ، والتزام مصر بمعاهدة كامب ديفيد ، إلا انها اتبعت اساليب اخرى مثل التعبير عن قلقها ازاء الاعتقالات وانتهاكات حقوق الانسان والإعدام السياسي كما لجأت الى تعليق جزء من المساعدات العسكرية لمصر حتى تتأكد بمضيها في العملية الديمقراطية ، وتجاهلت القاهرة بعدم تقديم البيت الابيض دعوة رسمية لتحضر قمة "زعماء أفريقيا" بسبب قرار الاتحاد الأفريقى بتعليق عضويتها عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى.

    ويبدو ان السعودية لم تغفر ايضا للبيت الابيض تخليه عن حسني مبارك ، كما ان التعارض في الملف المصري يتضح اكثر مع موقف السعودية من الاخوان المسلمين حيث انتهى بها الامر الى تصنيفهم "كتنظيم ارهابي " كما انها من اكثر الدول الداعمة لنظام 3 يوليو ماديا وسياسيا .

    تصر الولايات المتحدة الامريكية على وصف الخلافات السابقة بين الرياض وواشنطن ب"الخلافات التكتيكية "، لكن الاجراءات التي اتخذتها السعودية على ارض الواقع معبرة عن غضبها مثل عدم قبولها عضوية مجلس الأمن ، وتصريحات عدد من قادتها ان سياستها مع واشنطن ستختلف جذريا بعد الاتفاق مع ايران ، فضلا عن سعيها الى اقامة شبكة تحالفات اقليمية مرنة واتجاهها نحو روسيا يوضح ان السعودية لا تعتبر خلافاتها مع البيت الابيض تكتيكية مطلقا .


    في الذكرى الخامسة عشر لرحيل اللواء زياد الأطرش

    امد / اللواء الركن عرابي كلوب

    في الذكرى الخامسة عشر ... لرحيل القائد اللواء/ زياد الأطرش (أبو طارق) .. (لمسة وفاء)

    اللواء الركن/ عرابي كلوب

    في حضرة الشهداء، سلام على اللذين صنعوا ويصنعون التاريخ الفلسطيني الحديث، تاريخ ثورتنا الفلسطينية المعاصرة، وسلطتنا الوطنية، حيث أن الشهداء هم النجوم الساطعة في سماء فلسطين الحبيبة، سماء القدس الشريف، حيث أن دمائهم الطاهرة هي التي أزهرت حقوق شعبنا الوطنية وتحولنا من لاجئين نصطف أمام أبواب وكالة الغوث إلى ثوار مقاتلين ، هؤلاء الشهداء الذين واكبوا الثورة الفلسطينية وساهموا في بنائها وشغلوا المراكز القيادية فيها كل في مكانه، نقول ذلك حيث قل فيه الوفاء لأولئك الرواد من العسكريين الأوائل ، وانقطع فيه حبل الود في مسيرة أولئك المناضلين القدماء لم يعد لهم ذكر.

    لقد كان اللواء زياد الأطرش من الطلائع الأولى الذي التحق بحركة فتح وتدرب في الجزائر عام 1964م وكان جميع أفراد عائلته قد التحقوا بهذه الحركة منذ البدايات، لقد كانت سيرة هذه العائلة عطرة قبل الانطلاقة وفي سنوات الثورة، كان شقيقه الأكبر أحمد أحد قادتها البارزين والذي استشهد في بداية العام 1967م مع رفيق دربه الشهيد / منهل شديد وأصيب في ذلك الحادث القائد الشهيد/ أبو علي إياد.

    لقد ناضل شهيدنا اللواء/ أبو طارق في كل ساحات القتال والمواجهة دفاعاً وحماية للوطن والشعب، ناضل بجانب قائده الشهيد الخالد أبو عمار والشهيد القائد أبو جهاد والشهيد جنرال بيروت اللواء الركن سعد صايل وذلك أثناء حصار بيروت عام 1982م وفي معركة اثبات الوجود الفلسطيني في طرابلس عام 1983م، وفي الوطن بعد العودة، كان لا يتنازل عن أي حق من حقوق شعبنا ضمن الاتفاقيات التي عقدت مع الطرف الآخر.

    حين خلف الشهيد القائد/ جواد أبو الشعر في عام 1976م في توليه مسؤولية قيادة المليشيا في لبنان، جسد الأمانة وواصل الطريق فكان جزءاً من الكل.

    لقد وهب شهيدنا الكبير أبو طارق حياته وكرسها من أجل فلسطين وحريتها، كان يرى الوجع الفلسطيني والإصرار على تحقيق الآمال الفلسطينية بالتحرر والاستقلال، كان ينظر إلى عودته القريبة إلى قريته (طبعون) داخل فلسطين المحتلة عام 1948م.

    أن سيرة الشهيد اللواء زياد الأطرش وعائلته هي حافلة بالعطاء الوطني والنضالي والإنساني.

    إن ذكراه ستبقى حاضرة في نفوسنا كواحد ممن أعطوا من أعماق قلوبهم وروحهم وفكرهم كل ما لديه يبقى اسم فلطسين والقدس عالياً خفاقاً.

    أيها الجندي القائد، يا من كنت تقاتل بصمت متفائلاً بالحلم، سنستمر بحمل الأمانة وحمل الأمل بعودتنا إلى ديارنا التي طردنا منها المغتصبون، سنستمر بالحلم بعودتنا إلى أقصانا الشريف.

    إلى روحك الطاهرة رحمة من الله تعالى وبركاته، يا رفيق الدرب، ورحلة النضال، ورحلة الشقاء والغربة.

    رحم الله الشهيد وأسكنه فسيح جناته


    الإمارات ومصر :إحياء لمفاهيم عربية مشتركه

    امد / دكتور ناجى صادق شراب

    لعل من ابرز التداعيات الإيجابية لثورات التحول العربية ، وللثورة في مصر ، العودة للتأكيد على البعد العربى في العلاقات العربية العربية ، وهذا ما أكدت وحرصت عليه دولة ألإمارات في إنفتاحها على العلاقات مع مصر، ونحن هنا أمام نموذج جديد للعلاقات العربية يصلح لأن يكون اساس لإحياء مفاهيم العمل العربى المشترك، وهو نموذج يقوم على العلاقة المتوازنة بين دولة صغير من منظور المساحة والسكان ، وكمؤثرة في محيطها العربى والخليجى والدولى وتجسده دولة ألإمارات التي تقوم سياستها على التوازن والتكامل مع دور الدولة المركزية والمحورية في المنظومة العربية ، وهى مصر، وهذه العلاقة لا تقتصر على العلاقة مع مصر، بل مع علاقة دولة الإمارات بغيرها من الدول ، فهى لا تنتهج كما غيرها من الدول سياسة مناوئة أو منافسة مثلا، بل دولة تعرف حدود دورها ، وأبعاده ، وأولوياته ، في إطار من الكل. هذه السياسية تترجم في العديد من القرارات والسياسات التي تقوم عليها السياسة الخارجية لدولة الإمارات.

    حتى في علاقاتها مع إيران وعلى الرغم من إحتلال الأخيرة للجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات لم تقم هذه السياسة على النفور والصدام، بل أخذت مسار الحوار ، ومسار تثبيت الشرعية الدولية لهذه الجزر, دولة تنأى بنفسها عن سياسات المحاور ، والأحلاف ، والحروب، والتدخلات في شؤون الدول الأخرى ، وترفض أن تقوم بسياسة الدور بالوكالة الذي تلعبه العديد من الدول، وترفض أيضا أن تلعب بسياسة الفواعل من غير الدول بتنبى جماعات وقوى وأحزاب كحزب الله وغيره.

    وأستطيع إن اقول أن دولة الإمارات تقدم نموذج القدوة في سياستها العربية وألإقليمية والدولية . في هذا السياق يمكن فهم العلاقات بين ألإمارات ومصر ، ولا يمكن تفسير هذه العلاقة كما يحلو للبعض تقزيمها وإختزالها في إطار مصلحة مشتركة ضيقة ، او حصرها بموضوع الإخوان المسلمين وخسارتهم الحكم في مصر، او فقط بموضوع التصدى للإرهاب الذي يعرض امن الإمارات ، كما مصر وكل الدول العربية للخطر, العلاقات أكبر من هذه القضايا، ولا بد من وضعها في السياق العام ، وفى إطار الثوابت والمبادئ العامة والثابتة التي تقوم عليها سياسة مصر، وربط ذلك بتوجهات التحولات السياسية التي تقودها مصر، وما تمثله مصر من مشروع قومى عربى جديد، يعطى أولوية بل ، إستعادة للبعد العروبى في السياسة المصرية ، ومن ثم إحياء للمشروع العربى في مواجهة المشاريع التي تستهدف عروبة المنطقة ، وهوية الدول العربية ، هذا ما ينبغى أن تدركه كل الدول العربية ، وتعمل علي تفعيله في سياساتها .فى هذا السياق يمكن فهم المناورة المشتركة بين جيشين الدولتين ، فالهدف من المناورة هو إحياء وتفعيل لمعاهدة الدفاع العربى المشترك، وكان بقدور دولة ألإمارات أن تجرى هذه المناورات مع دولة أخرى حتى الولايات المتحدة ، والتي تتمنى مثل هذه المناورات .

    وأكبر الدلالات السياسية العميقة لهذه المناورة هو التأكيد من جديد علي مفهوم ألأمن العربى ببعده القومى ، وهو المفهوم الذي بدا يخبو في أعقاب التحولات التي شهدتها الدول العربية ، وبدانا نسمع من خلالها مفاهيم أخرى تتصادم مع مفهوم ألأمن القومى العربى ، والدلالة الثانية توحيد العقيدة العسكرية التي تعتبر من أهم أسس وركائز ألأمن العربى . والدلالة الثالثة رسالة لكل من يهدف لضرب هذا المشروع العربى الذي بروزه وإحيائه يعتبر خطرا امام المشروع الإيرانى ، والمشروع التركى والإسرائيلى ألأمريكى المتمثل في مشروع الشرق ألأوسط الجديد، وكلها مشاريع ستأتى على حساب الأمة العربية ، وعلى حساب مصلحة كل الدول العربية ، هذا الإدراك هو الذي أسس له مؤسس هذه الدولة الشيخ زايد رحمه الله، ويذكرنا بالدور الكبير الذى لعبه في عودة مصر والجامعة العربية لمقرها في القاهرة في أعقاب تجميد عضوية مصر في الجامعة العربية على أثر توقيع إتفاقات كامب ديفيد، هذا ألإدراك هو الذي قامت دولة ألإمارات من جديد بإحيائه، وهذا ما عبرت عنه الدولة عبر العديد من الوسائل والآليات على اهمية هذه العمق في زمن التحولات اللاعربية.والموقف الثانى الذي يحكم عمق هذه العلاقات هو قبول دولة الإمارات بعقد القمة العربية القادمة في القاهرة ، تأكيدا على هذا الدور ، وأهمية إستعادة دور مصر العروبى ، وليس عدم قدرة بشرية او مادية في تنظيم وإستضافة القمة . اهمية هذا القرار واضحة ، ودلالاته السياسية تدعم التوجهات الثابتة في سياسة دولة الإمارات والتي تقوم على إن العروبة لها أولوية في هذه السياسة . في هذا السياق العام والشامل يمكن فهم العلاقات بين مصر ودولة الإمارات ، ومن الخطأ الجسيم إختزالها في مساعدات، او مبادرات مالية ، بقدر ما ترتبط بأمن وبقاء مشترك ، في أدوار تكمل بعضها البعض وصولا لمنظومة عربية جديدة ، تقدم علاقة الإمارات بمصر نموذجا لها.



    مع إسرائيل: ليس مهما التوصل للاتفاقيات!

    الكوفية / رجب ابو سرية

    تبدو العلاقة الفلسطينية / الإسرائيلية على خط مشدود للغاية، وخلال أيام سيتضح مآل حالة الشد المتبادل بين الجانبين، ارتباطا بمفاوضات لم تتقدم طوال تسعة شهور مضت إلى الأمام قيد أنملة، ذلك أن الهدف منها، على ما يبدو، لم يكن التوصل إلى حل سياسي بين الجانبين، يضع حدا لحالة الحرب بينهما، المستمرة منذ عقود، ويضع حدا للاحتلال، ويقوم بإحلال السلام بينهما وفي المنطقة، بل كان هدفها مؤقتا، ولا يتطلع إلى أبعد من أنف جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة، راعي ومهندس اتفاق إطلاق المفاوضات الفلسطينية / الإسرائيلية في تموز الماضي، وتمثل في عقد صفقة، مضمونها وجوهرها، امتناع الجانب الفلسطيني عن التوجه للأمم المتحدة والانضمام لمؤسساتها الدولية، مقابل إطلاق مئة وأربعة أسرى فلسطينيين، معتقلين لدى إسرائيل منذ ما قبل أوسلو العام 1994.

    ورغم أن الاتفاق بين الجانبين بتعهد الراعي الأميركي قد حدد فترة تسعة أشهر للاتفاق، حتى يحاول الطرفان أن يتوصلا إلى اتفاق بينهما، إلا أن الأطراف المعنية ومعظم المراقبين كانوا يرجحون عدم التوصل إلى اتفاق سياسي بين الجانبين، وفعلا فقد توقفت المباحثات المباشرة بينهما، منذ وقت، ومنذ عدة شهور، انهمك الراعي الأميركي في محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق لا يتضمن التوصل للحل السياسي، ولكن لتمديد جديد للمفاوضات، التي باتت هدفا عند الإسرائيليين والى حد ما الأميركيين، بحد ذاتها، فيما الجانب الفلسطيني، لا يمكنه القبول بمفاوضات بحد ذاتها، دون ثمن مباشر، يخفف من المعاناة الفلسطينية اليومية، ودون أن يلحق المزيد من الضرر الاستيطاني، رغم أن عدم التوصل إلى الحل المنشود يؤخر لحظة تحقق الحلم الفلسطيني بإنهاء الاحتلال تماما، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

    ولأن لحظة الحقيقة لا بد أن تظهر في موعدها، مهما حاولت الأطراف تأجيل الأمر، ولأن إسرائيل مراوغ جيد، ومفاوض كاذب، ولأن الخديعة جزء من الثقافة الإسرائيلية / اليهودية، فإن الاتفاق نص على أن يتم دفع ثمن موافقة الجانب الفلسطيني على إجراء المفاوضات، بإطلاق سراح أسرى ما قبل أوسلو على أربع دفعات، حتى تضمن إسرائيل عدم تراجع الفلسطينيين عن مواصلة التفاوض، بعد إطلاق سراحهم، وفي كل مرة يحل فيها موعد إطلاق دفعة منهم، كانت إسرائيل تسارع إلى إعلان عطاءات استيطانية، لتؤكد أن حكومة نيتنياهو لم تتعهد بوقف الاستيطان ضمن اتفاق إطلاق التفاوض، وحتى يتم ابتزاز الجانب الفلسطيني إلى أبعد الحدود، والآن وبعد مرور ثلاثة أيام على موعد إطلاق الدفعة الأخيرة من أولئك الأسرى، امتنع نيتنياهو عن تنفيذ الاتفاق، بحجة أن الجانب الفلسطيني يستعد لتفجير الأوضاع، في اليوم الذي يلي التاسع والعشرين من نيسان الجاري.

    طبعا، هذا يؤكد مجددا أن إسرائيل دولة لا تحترم اتفاقاتها ولا تعهداتها، ذلك أن الدفعة الرابعة من إطلاق أسرى ما قبل أوسلو، إنما هي مستحقة وفق الاتفاق الذي جرى في العام الماضي، وليس له علاقة بمحاولة التوصل إلى اتفاق جديد، قد يتوصل له الجانبان مع الراعي الأميركي، وقد لا يتوصلان إليه، وتماما كما لم تحترم إسرائيل من قبل اتفاقات أوسلو، وكما "جرجرت" المصريين إلى مفاوضات إضافية لعدة أعوام حول طابا بعد اتفاقات كامب ديفيد، وكما لم تحترم حقوق الأردن في مياه نهر الأردن، بعد اتفاق وادي عربة، فإن السؤال الذي نطرحه _ الآن _ بهدف اتخاذ العبرة والاستفادة من الدرس جيدا، هو: كيف يمكن لأحد أن يضمن تنفيذ إسرائيل لأي اتفاق قادم يمكن أن يتم التوصل إليه؟ وإلى متى ستظل إسرائيل عنصر التوتر في المنطقة، وأحد أخطر عناصر تخلفها، التي تحول دون تحقيق ليس فقط الشعب الفلسطيني لطموحه الوطني المتمثل بالحرية والاستقلال، بل ودون طموح الشعوب العربية بالوحدة والحرية، ودون طموح العالم بأسره في التخلص من أطول وأسوأ احتلال أجنبي لشعب آخر ما زال قائما على وجه الأرض؟

    إن هذا بالضبط هو سبب كراهية الفلسطينيين والعرب للاحتلال الإسرائيلي، وإذا كانت أنظمة صديقة لأميركا والغرب قد سقطت، بفعل احتجاجات الجماهير العربية الغاضبة على الفساد والاستبداد، ولم تستطع أميركا بنفوذها وتأثيرها أن تحفظ تلك الأنظمة، فإن أميركا والغرب، لن يكون بمقدورهما منع سقوط الاحتلال الإسرائيلي.


    خسر الفلسطينيون المكان فهل يخسرون الزمان؟

    الكوفية

    كل متتبع لتخطيط الحيز المكاني بين البحر والنهر في فلسطين التاريخية سيكتشف أن السياسات الإسرائيلية في هذا الشأن نجحت تماماً في الاستحواذ على المكان وإلحاق الهزيمة بالحيز الفلسطيني من خلال تهويده تعريفاً (لغة) وديموغرافية.

    وهو نجاح يحول دون تقسيم الحيز إلى دولتين. فالتداخل الديموغرافي بخاصة في ضوء مشروع الاستيطان يسدّ الباب تماماً عن إمكانيات تقسيم الحيز.

    تاريخياً، تعاملت إسرائيل مع الحيز على أنه خال تماماً من السكان أو على أن سكان البلاد الأصليين هم عائق أمام التخطيط واستثمار المكان. وتاريخياً، أيضاً، تتسم السياسة الإسرائيلية بتعامل مرضيّ مع الجغرافيا يعزوها البعض إلى حقيقة أن الشعب اليهودي كان لمدة ألفي عام من دون سيادة على الأرض.

    والسياسات التي اعتُمدت داخل الخط الأخضر طاولت وبشراسة أكبر المناطق المحتلة في حزيران (يونيو) 1967. في داخل الخط الأخضر مثلاً لم يبق للفلسطينيين سوى 2.8 في المئة من الحيز كملكية مباشرة، علماً أنهم يشكلون نحو 18 في المئة من السكان! وجدار الفصل العنصري مثلاً استحوذ على 16 في المئة من الأرض الفلسطينية أو ضمها واقعياً إلى إسرائيل. وعدد الإسرائيليين في مناطق القدس الشرقية يزيد في حساب إجمالي لكل المستوطنات والأحياء عن عدد الفلسطينيين فيها!

    وهذه أمثلة ليست إلا، تشير في شكل واضح إلى أن خيار التقسيم لم يعد ممكناً إلا في حالة واحدة وهي اعتبار الأرض بين البحر والنهر خالية من السكان!

    خسر الفلسطينيون المعركة على المكان، وكل محاولة لاستعادة زمام المبادرة أو السيادة وفق مبدأ التقسيم تعني خسارة للزمان. والخسارة المزدوجة في مثل هذه الحالات تسدّ الأفق على أي مشروع سياسي وترسل الفلسطينيين (والإسرائيليين، أيضاً) إلى تيه جديد. وفي غياب السياسة يطلّ العنف برأسه وينتشي.

    من هنا أهمية الحديث عن تطوير المشروع الفلسطيني خارج خطاب التقسيم. وإذا حضر هذا الخطاب فضمن المشروع. أي لا يُمكننا بعد الآن حشر كل المشروع في إطار خيار التقسيم على عُقمه واستحالته. مع هذا، يُمكننا أن نرى تقسيماً للأرض على نحو يتجاوز «الدولتين» نحو مناطق لحكم ذاتي متطوّر أو محافظات فلسطينية أو متروبولات فلسطينية ضمن كيان أوسع ثنائي القومية يتشارك في إطاره الفلسطينيون في السيادة.

    بكلمات أخرى، ينبغي توسيع المشروع الفلسطيني خارج حدود التقسيم مع الانفتاح على أنواع جديدة من التقسيم ضمن هذا المشروع. وأعتقد أن الأجدى سياسياً وعملياً أن يتطوّر المشروع الفلسطيني باتجاه تقاسم السيادة مع المجتمع اليهودي بدل تقاسم الأرض في كيانين مستقلين لا يُمكن الفصل بينهما قطعاً. في مثل هذه الحالة ينبغي الإقرار بأن حلّ المسألة اليهودية في فلسطين التاريخية مضفورٌ تماماً مع حلّ المسألة الفلسطينية وفي الحيز ذاته! فليس هناك حيز غير مادي وخارج التاريخ تقوم عليه الدولة الفلسطينية كما هو مؤدّى الحديث الراهن عن خيار الدولتين!

    وعليه، فإن الانتقادات الفلسطينية وسواها على المفاوضات الدائرة مع الإسرائيليين من بابها الإجرائي أو من باب استمرار المشروع الاستيطاني هي انتقادات يسري عليها قانون التقادم! مثار النقد ينبغي أن يتحرّك فوراً من مجرّد التفاوض كاستراتيجية وسيرورة إلى مضمون التفاوض وطبيعة المشروع السياسي الفلسطيني. هناك مبادرات فلسطينية لتشكيل وعي فلسطيني جديد بمشروع سياسي جديد، وهذا هو المطلوب في هذه المرحلة.

    هناك حيوية فلسطينية وفاعلية جديدة تسعى إلى وضع مقاربات لزمن فلسطيني جديد فوق الركام. هناك قوة دفع مباركة تحرّك باتجاه الإفلات من فخّ التقسيم إلى دولتين نحو أفق يحفظ للفلسطينيين القدرة على الإمساك بالزمان كمقدمة لبناء علاقة جديدة بالمكان الذي خسروه!

    عن الحياة اللندنية

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 215
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:32 PM
  2. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 200
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:24 PM
  3. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 199
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:24 PM
  4. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 198
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:23 PM
  5. المواقع الالكترونية التابعة لتيار دحلان 197
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-09, 12:23 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •