شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان (263)
|
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v مسؤول فلسطيني: تعليق الانضمام الى المنظمات والمعاهدات الدولية مقابل افراج اسرائيل عن الدفعة الرابعة من الأسرى
v مسؤول إسرائيلي: عباس خلط أوراق نتنياهو
v كيري: عباس أبلغني أنه لا زال ملتزما بعدم الذهاب الى الأمم المتحدة..والتواصل مستمر مع الطرفين
v فتح : الرئيس عباس أثبت أنه لا مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني
v مكتب نتنياهو : السلطة تلغي اوسلو وعباس سيتحمل النتائج الخطيرة لقرارها بالذهاب للامم المتحدة
v رسالة إلى قادة الفصائل ... حان وقت العمل للخطوة التالية عقب قرار الرئيس عباس ....؟
v كاتب يحذر من المساس بحياة الرئيس عباس
v "الإيكونومست": حماس تنزف بسبب خلافاتها مع مصر..وقطاع غزة مهدد بـ"الفوضى"
v د. جليلة دحلان تزور جامعة فلسطين وتؤكد حرصها على دعم الطلبة ..
v خفايا زيارة الوفد الرئاسي لغزة للتبحاث مع حماس .. والبردويل يهاجم الرئيس عباس
v الكوفية تنفرد بنشر تفاصيل اجتماع عباس الأخير بالقيادة الفلسطينية
v قيادي في حماس يوجه تحية الى الرئيس عباس لصموده برفض تمديد المفاوضات
v حماس تمنع مدراء مكاتب نواب فتح من السفر وأبو شمالة يستهجن
v اللواء عطية: حماس تخلت عن القضية.. وإسرائيل “أحن” علي الفلسطينيين منها
v “حماس”: الاتصال لم ينقطع مع إيران.. ومشعل في طهران قريبًا
v الكرامة برس تكشف.. علاقة دحلان بقرارات القيادة الفلسطينية والمطالبات الشعبية
v الكشف عن موقع 'الجيش المصري الحر وخُططه لإقتحام السجون المصرية وتحرير الإخوان
v الشعبية تطالب عباس بالانسحاب من المفاوضات
v خاص فراس: صفقة (عباس- حماس) والرضوخ لمطالب الفلسطينيين
عناوين المقالات في المواقع:
v مشروع الكرامة الفلسطينية..
امد / د.محمد سعدي عثامنه
v (حقيقة التحالف البريطاني الأمريكي الروسي الإسرائيلي) ..استيقظوا يا مسلمين ؟....(1)
امد / أشرف الظاهر
v الرئيس عباس الوعد الصادق
امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي
v الرئيس عباس يقلب الطاولة
امد / جمال عبد الناصر محمد أبو نحل
v ماذا ننتظر .. فلسطين ستبقى رقما صعبا
امد / مروان صباح
v تغيرت قواعد اللعبة فماذا ننتظر ؟؟؟
امد / يحيى رباح
v حماس ( تبقى ) حماس ... فَلِمً وجع الراس ..؟!
امد / احمد دغلس
v بروتوكول التعاون العربي
v امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
v الان حان الوقت فلا تعملوا على اهداره
امد / أكرم أبو عمرو
v أكمل..كي لا تكون خطوة "احتجاجية" وكفى!
امد / حسن عصفور
اخبـــــــــــــار . . .
مسؤول فلسطيني: تعليق الانضمام الى المنظمات والمعاهدات الدولية مقابل افراج اسرائيل عن الدفعة الرابعة من الأسرى
أمد
صرح مسؤول فلسطيني كبير، بان طلبات انضمام السلطة الفلسطينية الى المنظمات والمعاهدات الدولية قد لا ترسل اذا قررت اسرائيل صباح اليوم الاربعاء الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين.
وقال المسؤول الفلسطيني لمراسل صوت اسرائيل بالعبرية، ان على اسرائيل احترام الاتفاق الذي وقعته بشأن اطلاق سراح هؤلاء السجناء بغض النظر عن احتمال افراج الولايات المتحدة عن جوناثان بولارد.
كيري: عباس أبلغني أنه لا زال ملتزما بعدم الذهاب الى الأمم المتحدة..والتواصل مستمر مع الطرفين
أمد
أكد وزير الخارجية الأمريكية جون كيرى توجهه إلى رام الله اليوم لمقابلة الرئيس الفلسطينى محمود عباس بالرغم من تردد شائعات بالغاء الرئيس عباس اللقاء.
وقال كيرى فى مؤتمر صحفى عقده فى بروكسل ان الولايات المتحدة ستواصل اتصالاتها بالجانبين الفلسطينى والإسرائيلى لإيجاد أفضل السبل للمضى قدما، مشيرا الى انه ظل طوال اليوم على اتصال بالبيت الأبيض وبكافة الأطراف.
وحث كيرى الفلسطينيين وإسرائيل على ضبط النفس، مشيرا إلى ان الرئيس الفلسطينى مازال ملتزما بمواصلة المفاوضات، وأبلغني أنه لا ملتزما بعدم الذهاب الى الأمم المتحدة، بعد القرارات المعلنة.
وأكد كيرى أن الولايات المتحدة فخورة وعلى استعداد لمواصلة جهودها لتسهيل عملية السلام فى الشرق الأوسط غير ان القادة من الجانبين عليهم اتخاذ القرارات، قائلا أن الأمر متروك لهم ليقرروا ماذا هم على استعداد لعمله من اجل المستقبل ومن اجل المنطقة ومن اجل السلام.
الرجوب : سنطالب بطرد اسرائيل من الفيفا
أمد
قال رئيس المجلس الفلسطيني الأعلى للشباب والرياضة اللواء جبريل الرجوب إن الجانب الفلسطيني سيطالب بطرد إسرائيل من الاتحاد الدولي لكرة القدم إذا لم تلتزم بقواعد ومواثيق «فيفا».
وقال الرجوب أمس الثلاثاء تعقيباً على معلومات تفيد بأن الاتحاد الدولي أمهل إسرائيل حتى الصيف المقبل لتحسين وضع الرياضيين الفلسطينيين: «هذا الموضوع مطروح منذ شباط (فبراير) الماضي على طاولة الاتحاد الدولي».
وسيجتمع الاتحاد الدولي لكرة القدم في مدينة سان باولو البرازيلية على هامش انطلاق بطولة كأس العام التي ستنطلق في البرازيل في حزيران (يونيو) المقبل.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية في عددها الصادر (الإثنين) أن الاتحاد الدولي أمهل إسرائيل حتى الصيف لتحسين أوضاع الرياضيين الفلسطينيين.
وقال الرجوب: «نحن متمسكون بمطالبتنا بأن تتصرف إسرائيل مع رياضيينا والمسؤولين الرياضيين الفلسطينيين وفق القوانين والمواثيق الدولية ذات العلاقة مع الاتحاد الدولي للعبة».
وأضاف: «إذا لم يتم ذلك فنحن متمسكون أيضاً بحقنا في المطالبة بطرد إسرائيل من الاتحاد الدولي طالما أنها لا تلتزم بقواعد وقوانين الاتحاد».
فتح : الرئيس عباس أثبت أنه لا مساومة على حقوق الشعب الفلسطيني
أمد
أكد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن الرئيس "أبومازن" وجه مساء اليوم رسالة قوية إلى الإحتلال الإسرائيلي، مفادها أن لا مساومة على حقوق شعبنا الوطنية الثابتة وحرية أسرانا الأبطال.
وشدد القواسمي في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة مساء اليوم الثلاثاء، على أن خطوة الرئيس نتيجة لتنصل حكومة الإحتلال من إلتزاماتها بإطلاق حرية الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، ونتيجة مباشرة لعدم وجود رغبة ونية حقيقية لدى حكومة الإحتلال لتحقيق السلام العادل والمبني على أساس الشرعية الدولية.
وأشار القواسمي إلى أن هذه الخطوة تؤكد تمسك القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس "أبو مازن" بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل وخاصة في المنعطفات المفصلية بتاريخ القضية الفلسطينية، ودليل قاطع على أن الرئيس محمود عباس مؤتمن على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، مبيناً أن توقيع الرئيس على الإنضمام لـ15 منظمة ومعاهدة دولية خطوة أولى على طريق الإنضمام الكامل لكافة المؤسسات الدولية وعلى رأسها محكمة الجنايات الدولية، ومؤكداً إلتفاف حركة فتح وجماهير شعبنا حول الرئيس "أبو مازن" للدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة.
في أول رد اسرائيلي
مكتب نتنياهو : السلطة تلغي اوسلو وعباس سيتحمل النتائج الخطيرة لقرارها بالذهاب للامم المتحدة
أمد
نددت مصادر سياسية اسرائيلية كبيرة باعلان الرئيس عباس الانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة فيما وصفته خرق فاضح للمعاهدات بين الجانبين.
ونقلت اذاعة جيش الاحتلال عن تلك المصادر قولها ان قرارات الرئيس عباس سيكون لها نتائج خطيرة على كافة المستويات زاعمة ان الرئيس الفلسطيني افشل مهمة كيري قبل قدومه غدا للتوصل الى اتفاق.
ونقلت الاذاعة عن مصادر في مكتب نتنياهو قولها ان السلطة تقوم عمليا بالغاء اتفاق اوسلو عبر القفز عن المفاوضات والتصرف كدولة مستقلة، معتبرة ان الرئيس عباس كشف عن وجهه الحقيقي في رفضه للتوصل الى حلول وسط للازمات التي تعترض طريق المفاوضات.
رسالة إلى قادة الفصائل ... حان وقت العمل للخطوة التالية عقب قرار الرئيس عباس ....؟
الكرامة برس
متابعة خاصة- لقد انتظر شعبنا طويلا لكلمة الرئيس محمود عباس الذي أعلن خلالها أمس عن فشل المفاوضات الحالية بعد الإصرار الأمريكي والإسرائيلي على محاولة الابتزاز للشعب الفلسطيني لتجريده من كل أسباب ومقومات وجوده.
ومن المؤكد أن الرئيس عباس استمع لمطالب شعبه ، ولهذا أصبحت المفاوضات على المحك ، عقب أن قامت إسرائيل بالتملص من اتفاق الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى المتفق عليها مسبقا كشرط لبدء المفاوضات ، وكانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير.
إن توقيع الرئيس لاتفاقية الانضمام الى 12 منظمة دولية هو بداية الطريق الصحيح الذي تمناه شعبنا في الفترة الأخيرة ، وهو احد الخيارات الضرورية للحفاظ على كينونة شعبنا ، ولكن هذه الخطوة يجب أن يتبعها خطوات ، والخيار يتبعه خيارات ، لذلك كان خطوة جيدة أن يتم تشكيل لجنة من قادة بعض الفصائل للتوجه إلى قطاع غزة للتباحث والتشاور مع قادة حركة حماس للخروج من أكبر مأزق يواجه التحرك الفلسطيني مستقبلا ، خاصة ونحن أحوج ما فيه في هذه المرحلة من التوحد وتجاوز أخطاء الماضي ، خاصة ونحن نعيش في عالم متغير ، حيث تغير موازين القوى بعد بروز الدور الروسي في مواجهته للقوى الأمريكية ، والمتغيرات على الساحة العربية ، وما يجري بصفة خاصة في دول الجوار العربي ، هذه ظروف لا يمكن إغماض العينين عنها لاتصالها المباشر بقضيتنا وعلاقتنا الوطيدة مع هذه القوى .
المحلل السياسي أكرم أبو عمرو قال في تعقيب له على كلمة الرئيس عباس:" اعتقد انه بالعودة إلى كلمة الرئيس محمود عباس يمكن استخلاص ما هو مطلوب فلسطينيا لاغتنام الفرصة السانحة الآن حيث نلحظ الآتي :-
أولا : من خلال كلمة الرئيس المتلفزه فإن فشل المفاوضات الحالية لا يعني التخلي عن مبدأ المفاوضات مع إسرائيل.
ثانيا ، فشل المفاوضات الحالية تعني قدرة الفلسطيني اتخاذ قرارات مصيرية دون الالتفات إلى التهديد والابتزاز ، من أمريكا وإسرائيل .
ثالثا، فشل المفاوضات يعني إصرارا فلسطينيا على الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية ،إننا وإذ ندعو إلى دعم ومساندة موقف الرئيس من كافة القوى الفلسطينية فإننا ندعو إلى إعادة النظر في مبدأ المفاوضات من خلال توافق وطني إما بالاستمرار وفق أسس ومرجعيات محدد. أو التوقف نهائيا وإسقاط هذا الخيار ، والانطلاق إلى خيارات أخرى يتم الاتفاق عليها عبر المؤسسات الفلسطينية .
كما ندعو حركة حماس استقبال اللجنة المكلفة ببحث المصالحة والمقرر قدومها إلى قطاع غزة الأسبوع القادم ، وضرورة العمل على أن لا تغادر هذه اللجنة القطاع إلا بالخروج باتفاق عملي وسريع وفق جدول زمني ، فالأولوية الآن لإنهاء الانقسام حتى يمكن مواجهة ما هو قادم بفلسطين موحدة حكومة وشعبا..
كما ندعو كافة وسائل الإعلام الرسمية والفصائلية أن تتبنى خطابا وطنيا ووحدويا لتمهيد الأجواء أمام تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام .
إسرائيل تراقب
هذا واعتبرت مصادر إسرائيلية ماقامت به القيادة الفلسطينية قلبا للطاولة واستعراضا للعضلات ،فيما كشفت القناة العبرية الثانية النقاب عن رفض نتنياهو طلبا من الرئيس أبو مازن للإفراج عن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي .
وفي السياق نددت مصادر سياسية إسرائيلية كبيرة بإعلان الرئيس عباس الانضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة فيما وصفته خرق فاضح للمعاهدات بين الجانبين. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن تلك المصادر قولها إن قرارات الرئيس عباس سيكون لها نتائج خطيرة على كافة المستويات زاعمة أن الرئيس الفلسطيني افشل مهمة كيري قبل قدومه غدا للتوصل إلى اتفاق.
خطوة القيادة الفلسطينية بحاجة ماسة وكبيرة لتلاحم داخلي ، وإنهاء كافة الخلافات الفلسطينية الفلسطينية نظرا لخطورة متطلبات المرحلة المقبلة، وسط مطالبات شعبية عارمة بانهاء الخلافات الداخلية في فتح ، وإنهاء الإنقسام .
كاتب يحذر من المساس بحياة الرئيس عباس
أمد
حذر المحلل والكاتب الفلسطيني في تاريخ فكر الاقتصاد السياسي د.هشام صدقي ابو يونس إسرائيل من المساس بحياة الرئيس عباس ويطالب الجميع الالتفاف حوله وقال الدكتور هشام ابويونس فى تصريح صحفي بان المسؤولية الوطنية والمصلحة العليا للوطن تتطلب من الكل الفلسطيني التوحد ألان وفي هذه اللحظات الحاسمة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أمام التهديدات التي يتعرض لها الرئيس محمود عباس ابو مازن وذلك دعما لمواقفه الوطنية وحفاظاً على الثوابت الفلسطينية ، حيث ان الرئيس عباس يتعرض لتهديدات بلغت ذروتها ووقاحتها حد التهديد العلني بالقتل والتصفية في أبشع صور إرهاب الدولة الإسرائيلي قائلاً آن الأوان ان يتمرس الجميع صفا واحد أمام ما تتعرض له قضيتنا الفلسطينية والرئيس ابو مازن وطالب الدكتور هشام ابويونس كافة اطياف اللون السياسي الفلسطيني بضرورة الإصطفاف الكامل حول الرئيس محمود عباس أبو مازن، و الدعم المطلق لصلابة موقفه الثابت والمتحدي،للإملاءات الإسرائيلية والضغوط الأمريكية للحل النهائي وناشد ابويونس الجميع كلاً في موقعه ومكانه المؤتمن عليه أمام الله والشعب ، فصائلاً وأحزاباً وقوى،إلى تغليب المصلحة الوطنية الجامعة في هذه اللحظة الفارقة والحاسمة والتكثل حول مشروعنا الوطني، وقيادته الحكيمة وحمل ابو يونس الاحتلال الاسرائيلي المسؤلية عن حياة الرئيس عباس فيما لو تعرضت له اسرائيل باي مكروه محذراً ان ترتكب اسرائيل حماقة اخرى فنحن لم ولن ننسى دماء الشهيد ياسر عرفات وإننا ننتظر نتائج التحقيقات وقتها سيكون لنا موقف كشعب فلسطيني وقيادة لمعاقبة اسرائيل على تلك الجريمة البشعة بحق رمز الشعب الفلسطيني وأوضح الدكتور هشام ابويونس ان الرئيس عباس قد حقق انجازاً وطنيا بالضغط للافراج عن الاسرى الابطال دون ان يفرط بالثوابت الوطنية .
واكد ابو يونس على وجوب تحييد الجبهة الداخلية والنأي بها عن كل صور التجاذب والمناكفة ، وإعادة ترتيب الأولويات في ضوء واقع التحديات من الأهم إلى المهم ،صوناً وتصليباً لهذه الجبهة ، بما يتوافق مع احتياجات الواقع والمرحلة ووقف وتحييد كافة أشكال وصور إضعاف موقف القيادة الفلسطينية ،في الظرف الراهن ، حيث أن جميع المطالب الفئوية والمهنية قابلة للنقاش والتفاوض في وقتها الصحي ،وجميع الاختلافات الحزبية قابلة للتوافق دوماً، و ماليس قابلاً للترحيل أو التعطيل أوالتأجيل أبداً، تشكيل حالة من الإصطفاف الوطني و التكثل الشعبي الصلب حول القيادة في المرحلة الراهنة وشدد الدكتور هشام ابويونس على المجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته الأخلاقية كحاضن لعملية التسوية ،وممارسة الضغط الكافي على إسرائيل ولجم حمى التهديدات المستمرة ضد الرئيس محمود عباس والمشروع الوطني ، وما تقوم به من انتهاكات يومية فاضحة في مدينة القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية. وإسرائيل ألان حرة التصرف ولن نتوسل لها وسنذهب الى المؤسسات الدولية للمطالبة بحقوقنا الشرعية. وان الرئيس وقع على 15 قرار وهناك 48 قرار واتفاقية ومعاهدة آخرين سيتم التوقيع عليهم والانضمام إليهم لاحقا .
ولذا يتوجب النفير العام والتفاف كافة أطياف اللون السياسي الفلسطيني حول التمسك بالثوابت الوطنية.
"الإيكونومست": حماس تنزف بسبب خلافاتها مع مصر..وقطاع غزة مهدد بـ"الفوضى"
أمد
قالت مجلة "الإيكونومست" البريطانية إن "قطاع غزة مهدد بالفوضى بسبب تراجع حركة حماس وزيادة قوة الجهاد الإسلامي"، موضحة أنه عبر الضغط على حماس وحصارها، فإن إسرئيل مهددة إما بتسليم غزة إلى عملاء إيران، في إشارة إلى حركة الجهاد، أو مواجهة الأسوأ، وهو الدخول في صراع في قطاع بدون حكومة على الاطلاق.
وأضافت أنه "في مؤشر على التغيير الذى يشهدها القطاع ، كان تبادل القصف المدفعي بين الطرفين الذى وقع منذ أسبوعين على الجانب الفلسطيني، وأنه عندما أرادت مصر إنهاء إطلاق النار، فأنها تجنبت حماس ، وتفاوضت مع الجهاد الإسلامي، وهو ما تسبب في عودة الهدوء مجددا، على حد قول المجلة.
وتابعت المجلة أن "الجهاد الإسلامي اكتسب مصداقية في القتال وفي الهدنة.
وأشارت إلى أن الجهاد الإسلامي يتلقي أموالا من إيران ، وكذلك أسلحة متطورة أكثر من تلك التى تستخدمها حماس. وذكرت أن المنظمة تزعم أـنها تمتلك خمسة آلاف مقاتل وتزداد قوتها ، بينما تعاني حماس من مشاكل مادية جمة.
واعتبرت المجلة أن حماس تنزف، على الجانب الأخر، ليس فقط لأنها فقدت أهم حليفين لها في المنطقة في مصر وسوريا، ولكن أيضا لأنها فقدت دخل الضرائب الذى كانت تستخدمه لشراء الوقود والبضائع من مصر، موضحة أن إمدادات إسرائيل من الوقود إلى غزة تتكلف ثلاثة أضعاف السعر المصري كما أنها تحدد كميات محددة تدخل القطاع من الوقود.
وأضافت أنه بامتلاك حماس 20 ألف مقاتل على الأقل ، فأنها مازالت القوة الأكثر نفوذا في القطاع ، ولا توجد قوة واحدة تملك العضلات للحلول محلها، لكن هناك شائعات بأن الحركة تقترض أموالا من الجهاد الإسلامي.
د. جليلة دحلان تزور جامعة فلسطين وتؤكد حرصها على دعم الطلبة ..
أمد
استقبل السيد كاظم دغمش رئيس مجلس الإدارة في مكتبه د. جليلة دحلان رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الانساني – فتا والوفد المرافق لها ، بحضور كل من الدكتور حسن حمودة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور موسى أبو ملوح عميد كلية القانون والممارسة القضائية، والأستاذ الدكتور حسين أبو شنب عميد كلية الإعلام والاتصال، والدكتور موسى أبو سليم عميد المكتبات، والأستاذ ابراهيم دغمش المستشار القانوني، والأستاذ أحمد صنع الله مدير العلاقات العامة.
حيث رحب "دغمش" بالوفد الزائر وقدم لهم نبذة تعريفية عن الجامعة وما تتمتع به من امتيازات تجعلها محط اهتمام الطلبة بين الجامعات والمؤسسات التعليمية، موضحاً العلاقة الوطيدة التي تربط الجامعة بمحيطها الاجتماعي والمؤسساتي، وعلاقاتها العلمية والثقافية مع مختلف المؤسسات والجامعات العربية والدولية.
وبيّن رئيس مجلس الإدارة علاقات الشراكة التي تربط جامعته مع الجامعات المحلية والعربية والدولية، وما تتمتع به الجامعة من عضويات في اتحادات الجامعات وكذلك هيئات الجودة العربية والإسلامية والدولية، منوهاً إلى برنامج الدراسات العليا المشترك مع جامعة القاهرة لدرجتي الماجستير والدكتوراه، والذي سيكون له الأثر الكبير في تطوير الكوادر الفلسطينية في مختلف المجالات والتخصصات.
ومن جانبها أعربت "دحلان" عن سعادتها لوجودها في جامعة فلسطين، مثمنة دور الجامعة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، ومؤكدة أن الهدف من هذه الزيارة هو التعرف على جامعة فلسطين ومميزاتها وبحث سبل التعاون المشترك.
وأشارت رئيسة المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني أن الاستثمار في قطاع التعليم يعبر عن مدى العطاء الذي يتمتع به القائمين على الجامعة، وحرصهم الكبير على تلبية حاجات المجتمع العلمية، معتبرة أن العلم هو أهم ما نملك لمواجهة المستقبل، مرحبة بالتنسيق والتعاون مع الجامعة فيما يخدم الطلبة والمجتمع الفلسطيني ويحقق أهداف الجانبين، وخاصة فيما يتعلق بالمنح الدراسية.
هذا وتخلل اللقاء شرحاً وافياً عن كليات الجامعة ومميزاتها قدمه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والسادة عمداء الكليات الذين أكدوا حرص جامعة فلسطين على أن تكون إضافة نوعية متميزة لجامعاتنا الفلسطينية من خلال الخطط الأكاديمية والبرامج النوعية التي تقدمها للمجتمع الفلسطيني والتي تهدف من خلالها إلى بناء طالب قادر على الإبداع والاحتراف في مجال تخصصه، وكذلك تميز الجامعة من خلال اهتمامها بالدراسة النظرية والتطبيقية التي تؤهل الطلبة للانخراط في سوق العمل بسهولة ويسر.
واختتمت الزيارة بتقديم درع الجامعة للدكتور جليلة دحلان تقديراً لدورها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني، تلاها جولة تفقدية لكليات الجامعة ومرافقها.
خفايا زيارة الوفد الرئاسي لغزة للتبحاث مع حماس .. والبردويل يهاجم الرئيس عباس
الكرامة برس
علمت شبكة الكرامة برس اليوم ، أن وفدا مكلفا من قبل الرئيس عباس سيصل قطا غزة الاسبوع المقبل لإجراء مباحثات مع قادة حماس حول ملف المصالحة.
وقالت مصادر لمراسلنا:" إن زيارة الوفد مرتبطة بقرار من حركة حماس ، عقب نفيها أنها تعلم عن تشكيل هذا الوفد وأهداف زيارته.
وعن زيارة الوفد قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، إن وفدا مكلفا من الرئاسة سيصل غالبا الأسبوع المقبل إلى قطاع غزة للقاء مسؤولين في حركة حماس والفصائل الفلسطينية بهدف البحث في آليات تنفيذ بنود المصالحة التي تم التوافق عليها مسبقا.
وأوضح الصالحي أن "اللجنة التي تم تشكيلها من خمسة أعضاء لم تقرر بعد موعد الزيارة بشكل نهائي، وأنها لم تجتمع لوضع تصور واضح في هذا الصدد"، مبينا أنها "ستحاول من خلال اللقاءات التي ستعقد في غزة الوصول إلى إجمالات نهائية وواضحة للتوصل لآلية تنفيذ المصالحة والبحث فيها بما يضمن أهم مواضيعها متمثلةً بالانتخابات وتشكيل حكومة التوافق".
وأضاف "المهمة الرئيسة تتمثل في البحث بشكل تفصيلي بصورة نهائية في هذا السياق"، معربا عن أمله في أن تتمكن اللجنة من تجاوز الأزمات التي تواجه المصالحة وحسم القضايا العالقة.
وشدد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية على اعتبار أن الضفة وغزة كتلة واحدة، ولتعزيز شرعية العمل الوطني الفلسطيني بمجمله، مشيرا إلى أن الوفد سيضع ما تتمخض عنه زيارته لغزة أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير، الذي سيلتئم نهاية الشهر الجاري.
من جهتها، نفت حركة حماس، علمها بالزيارة أو أنها قد تلقت بلاغا بذلك للتنسيق معها، وقال الناطق الرسمي باسم الحركة صلاح البردويل، إن حركته "لم تبلغ بتشكيل اللجنة ولا تعرف أهدافها، وما الجديد الذي ستطرحه في حال وصلت غزة".
ورأى أن "الرئيس عباس، هو الأساس في الخصومة مع حماس وأنه يجب أن لا يجعل من الآخرين مرجعية لملف المصالحة، وأن يعترف بأنه خصم لدود لحماس والمقاومة وأنه طرف مباشر بما جرى ويجري".
الكوفية تنفرد بنشر تفاصيل اجتماع عباس الأخير بالقيادة الفلسطينية
الكوفية
يبدو أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس يسعى لتصحيح صورته التي تأثرت كثيراً بعد كشف الكثير من الوثائق والأسرار على يد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان، عباس يحاول تحسين صورته من خلال عرض بعض المطالب التي وجهها للاسرائيليين على طاولة القيادة الفلسطينية في اجتماع الأمس، معتقداً بأنها هي الحل الأنسب لنبذ الصراع القائم بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وحل كل الاشكاليات.
ولكّن المطالب التي أرادها عباس لا تجسد الارادة الفلسطينية، وتؤكد أنه لا يريد مقاومة الاحتلال، ولا يسعى لنيل الحقوق الوطنية من خلال التصدي لهمجية الاحتلال وممارساته المسعورة التي أرهقت الفلسطينيين ولم تسلم منها المقدسات.
عباس، وحسب مصادر مقربة منه في تصرحات خاصة لـ"الكوفية" أعلن في اجتماع القيادة التي جرى أمس، أنه لن يقبل الربط بين اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى وتمديد المفاوضات ، وقال سنذهب الى الامم المتحدة، ولكن السؤال المطروح على عباس في هذه اللحظات : لماذا لم تذهب الى الأمم المتحدة إلى المحكمة الجنائية الدولية حتى هذه اللحظة؟ وفي نفس الوقت تتمسك بالمفاوضات وكأنها مصباح علاء الدين الذي سيُخرج القضية الفلسطينية من مأزها الاحتلالي، وستتحرر من خلالها أراضِ منكوبي فلسطين التي نهبها الاحتلال الاسرائيلي على مر عقود من الزمن.
يشار الى أن كافة الفصائل والمنظمات الأهلية والشخصيات الاعتبارية في الدولة رفضت المفاوضات، ووجهت رسائل متعددة للرئيس عباس مطالبة اياه بالانسحاب الفوري من المفاوضات، والتحزّم بسلاح المقاومة، وكلت وملت وهي تدعوه للانسحاب منها الا أنه لم يحترم رؤية القيادات الفلسطينية والفصائلية بل على العكس يبذل قصار جهده لانجاح المفاوضات وتضييع ما تبقى من الوقت في مناكفات سياسية لا تسمن ولا تغني من جوع.
وأضافت المصادر أن عباس أكد خلال اجتماع القيادة، على أنه يجب اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية لتجنب فراغ الحكم والشرعية، وشكّل لجنة مكونة من خمس قيادات عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية ود. مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الشعبية، ومنيب المصري رئيس لمنتدى الوطني وبسام الصالحي أمين عام حزب الشعب وعضو القيادة الفلسطينية جميل شحادة عن جبهة التحرير العربية، واقترح ارسالها لقطاع غزة لاقناع حماس، ومن المتوقع وصول اللجنة الى القطاع مطلع الأسبوع المقبل عقب عودة الأحمد من لبنان.
وعرض أبو مازن على القيادة، مطالبه مقابل تمديد المفاوضات، والتي تتمثل فيما يلي:
تجميد الاستيطان، والافراج عن 1100 أسير و في مقدمتهم مروان البرغوثي المحكوم بـ 4 مؤبدات و40 عاما، وأحمد سعادات المحكوم عليه بالسجن لمدة 30 عاما، و تخفيف الحواجز، ووقف المداهمات و تشغيل معبر الكرامة 24 ساعة، واصدار رخص بناء في المنطقة "C" بالضفة الغربية، واطلاق سراح البنادق المحتجزة في الأردن.
ولكن الرد الاسرائيلي لم يتأخر، فأعلن الجانب الاسرائيلي أنه لا دفعة رابعة بدون التمديد، الاستيطان لن يجمد لما هو مقرر "أكثر من 10000 وحدة" و لكن يمكن إبطاء المناقصات المخططة ، وبخصوص الأسرى عرضت اسرائيل الافراج عن 400 أسير تختارهم هي بشرط أن تكون أحكامهم خفيفة ، رخصة بناء حي سكني قرب قلقيلية وتخفيف الحواجز وتشغيل الكرامة على مدار الـ 24 ساعة.
واليوم، قامت وزارة الإسكان وما يعرف بسلطة أراضي إسرائيل بطرح عطاء بناء يشمل إقامة 708 وحدات استيطانية في المنطقة الواقعة بين مستوطنة "جيلو" وقرية الولجة الفلسطينية غرب مدينة بيت جالا، فأين أنت يا عباس من مواجهة هذه العطاءات.
ويتضمن العطاء الذي نشر صباح اليوم حتى قبل مغادرة كيري الذي يحاول صياغة صفقة لتمديد المفاوضات عرض 708 قطعة ارض مخصصة للبناء والبيع بهدف اقامة وحدات استيطانية جديدة ضمن مشروع توسيع مستوطنة "جيلو " باتجاه مدينة بيت جالا الفلسطينية !!
بدوه، أبلغ الجانب الأمريكي، الرئيس عباس ان ملف الأسيرين مروان البرغوثي وأحمد سعدات ليس على الطاولة، ولكن يكون هناك اي افراج عنهما، وفيما سبق نستدل على أن مطالب عباس ليست إلاّ رسومات تشكيلية أراد أن يبيض وجهه بها فقط لا غير، دون أن يكون مقتنعاً بها ، ودون أن تكون دوافعه وطنية، وهو يعرف تماماً أن الجانب الاسرائيلي لن يقتنع ولن يُنفذ هذه المطالب الخيالية.
ومن المعروف أن الاحتلال سيرفض أي طلب فلسطيني قوي لاتمام عملية "المفاوضات البائسة"، ومن المعروف أيضاً أن الحل لا يكون الاّ بمحاربة الاحتلال وفضحه أمام العالم بأسره، والذهاب الى محكمة الجنايات الدولية لردعه، فلماذا يا سيادة الرئيس لم تذهب حتى اللحظة الى الأمم المتحدة لردع الاحتلال، ولماذا فقط تكتفي بالمطالبات والتهديد الذي لا يتعدى مرحلة الكلام ؟ !!!
وفي حدث جديد.. وقع عباس على طلب الانضمام إلى 15 منظمة ومعاهدة دولية في الأمم المتحدة، ردا على عدم التزام اسرائيل بإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، ولكنه قال: "لا نريد استخدام هذا الحق ضد أحد ولا نريد المواجهة مع أحد أو الصدام مع الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بذل جهدا خلال 39 لقاء عقدها معه، مشيرا الى أنه مُصِّر على الوصول الى تسوية من خلال المفاوضات، وليس من خلال جلب الحقوق بالقوة من الأمم المتحدة.
وأضاف عباس: "بعد ما رأيناه من مماطلة، لم نجد مناصا من التوقيع على هذه الاتفاقيات".
ومن أبرز تلك الاتفاقيات والمعاهدات، التي وقعها عباس، اتفاقية جنيف الرابعة ومعاهدة ضد التعذيب واتفاقية خاصة بحقوق المرأة وضد التمييز العنصري.
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد توصل في يونيو الماضي، الى اتفاق يمنع الجانب الفلسطيني من التوجه إلى الأمم المتحدة خلال 9 شهور، مقابل أن يفرج الاحتلال عن 104 معتقلين فلسطينيين منذ ما قبل أوسلو (أي ما قبل عام 1993).
احد الحضور اقترح في اجتماع القيادة، وضع شرط سياسي للتمديد وهو تمديد لثلاثة اشهر لإنهاء ملفي الحدود والقدس الشرقية ، والاكتفاء فقط بهذا الشرط، فأين القضية الفلسطينية من ذلك، وأين هي الروح الوطنية التي تكافح وتناضل الاحتلال كما فعل الرئيس الراحل ياسر عرفات رحمه الله.
بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمد دحلان، تعقيبا على اجتماع المركزية والتنفيذية أمس: " إن المطلوب بهذه اللحظة من القيادة الفلسطينية ، رفض تمديد المفاوضات ، وابتزازها من أجل الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى ، لأن الافراج عن الاسرى استحقاق وطني دفع ثمنه الشعب الفلسطيني مسبقاً، محذراً من عواقب صفقة تطبخ في الخفاء قوامها تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي مقابل إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى وإطلاق سراح بضع مئات اخرين ممن تحددهم و تختارهم السلطات الإسرائيلية وتجميد غامض لبعض الأنشطة الاستيطانية
وأوضح دحلان، أن الدفعة الرابعة من اسرانا الأبطال تعتبر حقاً منتزعا دفعنا ثمنه مسبقا ، اما أية صفقة تمديد جديدة فستكون خطيئة لا تغتفر ان لم تكن على أساس تبيض السجون الإسرائيلية من اسرانا البواسل و على رأسهم الأخ القائد مروان البرغوثي والرفيق القائد احمد سعادات ، و تجميد كلي و شامل و بلا أية تأويلات لكافة الأنشطة و التوسعات الاستيطانية ".
وكانت مصادر فلسطينية قد ذكرت ان حالة من الاحباط الشديد تسود الاوساط السياسية الفلسطينية في رام الله، مشيرة الى ان الكرة الآن في ملعب حركة "حماس".
قيادي في حماس يوجه تحية الى الرئيس عباس لصموده برفض تمديد المفاوضات
أمد
وجه محمد المدهون ، مسئول الثقافة في حركة حماس بغزة، تحية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لصموده في وجه الضغوطات ورفضه تمديد المفاوضات .
وقال المدهون في تدوينة له عبر موقع "فيسبوك": "تحية للرئيس أبي مازن الذي مازال صامدا في مواجهة الضغوط للقبول بوثيقة كيري أو التمديد للمفاوضات".
ويسعى وزير الخارجية الامريكي جون كيري الى انقاذ عملية السلام من الانهيار، حيث بحث مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني ، الليلة الماضية السبل الكفيلة لتمديد المفاوضات حتى نهاية عام 2014، واستمر لقاؤه مع نتانياهو اكثر من خمس ساعات واستمر مع الوفد الفلسطيني المكون من صائب عريقات وماجد فرج نحو 3 ساعات حتى فجر اليوم.
حماس تمنع مدراء مكاتب نواب فتح من السفر وأبو شمالة يستهجن
الكوفية
منع الأمن التابع للإدارة المدنية لحماس المتواجد على معبر رفح اليوم ،مدير مكتب النائب ماجد أبو شمالة ا. خليل أبو حسنة ومدير مكتب النائب اشرف جمعه ا.سمير أبو محسن وعضو قيادة لجنة إقليم رفح أ.خالد موسى من السفر عبر معبر رفح البري حيث قام بإعادتهم بعد ختم جوازات سفرهم دون إبداء أي أسباب لمنعهم من السفر .
واعتبر النائب ماجد أبو شمالة أن ما قام به عناصر حماس في المعبر انتهاك واعتداء على حرية المواطنين وحقوقهم المكفولة بقانون ومخالفة واضحة له ,فلا يجوز عرقلة حرية الحركة والتنقل للمواطنين دون مبرر قانوني لاسيما وان إعادة المواطنين تخضع لمزاجية كاملة لدى عناصر حماس في المعبر دون الاستناد لقرار من النائب العام أو القضاء يمنع المواطنين من السفر .
ولفت النائب ابو شمالة الى إن الإخوة المذكورة أسمائهم خرجوا من القطاع لأغراض إنسانية واضحة للعلاج والتعليم ورغم ذلك تم منعهم من السفر وإبلاغهم بمراجعة مقرات داخلي حماس معتبرا ذلك انتهاك لحقوق الإنسان و اعتداء واضح على مكاتب النواب، مستهجناً إقدام حماس على هذه الممارسات في الوقت الذي تشتكي فيه ليل نهار من الاعتداء على حرية حركة المواطنين لأسباب سياسية فكيف تلوم مصر على إغلاق معبر رفح في الوقت الذي تقوم فيه هي بمنع مواطنين غزة من مغادرتها لأسباب سياسية وحزبية.
اللواء عطية: حماس تخلت عن القضية.. وإسرائيل “أحن” علي الفلسطينيين منها
الكوفية
أكد مدير الأمن العام السابق بشمال سيناء اللواء محمد عطية، أن حركة حماس التي تسيطر علي قطاع غزة، متورطة في الأعمال الإرهابية التي تحدث في مصر وسيناء بالأخص.
وقال اللواء عطية، خلال لقائه مع الإعلامي المصري وائل الإبراشي، مقدم برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم 2"، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، إن حركة حماس تتولى تهريب العناصر الإرهابية المطلوبة أمنيًا من مصر عبر الأنفاق التي أنشأتها للتهريب، كما تمد الجماعات الإرهابية بالسلاح.
وأوضح "عطية" أن حماس تخلت عن مهمتها الأولى وهي "الدفاع عن القضية الفلسطينية"، وأصبحت تحارب شعبها، موضحًا أن إسرائيل أحن على الفلسطينيين وبالأخص أهالي قطاع غزة أكثر من حماس – بحسب قوله-.
“حماس”: الاتصال لم ينقطع مع إيران.. ومشعل في طهران قريبًا
الكوفية
كشف قيادي حمساوي النقاب عن زيارة مرتقبة لرئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، إلى العاصمة الإيرانية طهران.
وقال القيادي الحمساوي الذي رفض ذكر أسمه، في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية، نشرتها في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إن مسئولين في حركة حماس سيزورون طهران قريبًا تمهيدًا لزيارة خالد مشعل، مؤكدًا أنه لا يوجد معارضة من قبل الحركة علي هذه الزيارة.
وأشار القيادي الحمساوي الذي زار العاصمة الإيرانية مؤخرًا، إلى أن موعد الزيارة مرتبط باتفاق بين الطرفين، لكنه أرجح أنها ستتم خلال أيام، نافيًا في الوقت ذاته ما تردد من أن "حزب الله" يلعب دورًا وسيطًا لاسترداد علاقة الحركة مع إيران، مشددًا علي أن الاتصال لم ينقطع مع المسئولين الإيرانيين لنجد أنفسنا مضطرين للسعي إلى وساطات تهدف إلى تطبيع العلاقة مع إيران، موضحًا أن حركة الجهاد الإسلامي قامت بدور إيجابي في هذا الصدد.
وأشار إلى الزيارة التي قام بها منذ فترة قريبة الأمين العام لحركة "الجهاد" رمضان شلح إلى الدوحة والتقى خلالها مشعل، والتي مهدت لأرضية طيبة بين الجانبين، وتابع المصدر: "مع ذلك، لا يمكننا أن ننكر أن علاقتنا الجيدة مع حزب الله بالتأكيد كان لها مردود وأثر إيجابي على علاقاتنا مع إيران".
ووصف المصدر الزيارة التي قام بها مسئول العلاقات العربية في حركة حماس أسامة حمدان إلى طهران الأسبوع الماضي للمشاركة في مؤتمر لدعم المقاومة الفلسطينية ولقائه بمسئولين إيرانيين هناك، بأنها "كانت جيدة".
ونفى المصدر المعلومات التي ترددت عن طلب مشعل من شلح نقل رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد من خلال "حزب الله"، موضحًا أن "موقفنا من الأزمة السورية لم يتغير، فنحن نحترم إرادة الشعوب، ونرى أن الحل السياسي الذي يحقق آمال وطموحات الشعب السوري هو الحل الأمثل"، مؤكدًا أن موقف حماس ضد أي تدخل في الشئون الداخلية للبلاد، بما فيها الشأن السوري.
الكرامة برس تكشف.. علاقة دحلان بقرارات القيادة الفلسطينية والمطالبات الشعبية
الكرامة برس
متابعة خاصة- عقب سلسلة من المطالبات الفلسطينية الداخلية والشعبية للرئيس عباس بفض يده من المفاوضات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل، قرر الرئيس عباس التوجه للمؤسسات الدولية للإنضمام إليها في خطوة تعد استجابة لهذه المطالبات.
وكان القيادي النائب محمد دحلان ، وعلى مدار الأشهر الماضية قد كشف عن سلسلة مفاجئات في المفاوضات الحالية، مطالبا السلطة بالإنسحاب الفوري منها نظرا لضعف موقفها وعدم حصولها على أي شيء.
ويوم أمس خرج النائب دحلان ، بتصريح قوي ومطالبة واضحة للقيادة الفلسطينية ،بضرورة رفض تمديد المفاوضات ، وابتزازها من أجل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ، لأن الإفراج عن الأسرى استحقاق وطني دفع ثمنه الشعب الفلسطيني مسبقاً .
دحلان قال "القيادة الفلسطينية ، وخاصة اللجنة المركزية لحركة فتح مطالبة بالصمود أمام الخدع والضغوط الخارجية والداخلية و الوفاء بتعهداتها للشعب الفلسطيني و تبني موقف وطني مشرف برفض أي تمديد جديد للمفاوضات العقيمة والتي لم تسفر عن شيء سوى الانتشار السرطاني للاستيطان الإسرائيلي، وفجأة أعلن الرئيس عباس اليوم ، ماطالب به دحلان أمس وقرر وقف تمديد المفاوضات ، وأعلن عن قرار يعتبر مصيري بانضمام فلسطين لعشرات المنظمات الدولية.
وحول ردود أفعال الفلسطينيين عن موقف الرئيس عباس اليوم ، قال الصحفي علاء موسى :" إن القيادة الفلسطينية أثبتت اليوم أنها على قدر المسؤولية، موضحا أن موقف النائب محمد دحلان كان واضحا وأن مطالبه للقيادة الفلسطينية بإنهاء هذه المفاوضات العبثية لم تأتي من فراغ .
موسى أكد أن الرئيس عباس بحاجة ماسة لموقف قوي وصلب مع إسرائيل ، خصوصا أن القيادة الحالية في إسرائيل لا تريد أن تقدم شيء للسلطة .
وشارك الصحفي علاء موسى بالرأي الشاب ماجد أبو جزر ، والذي أوضح أن القيادة الفلسطينية عقب قرارها اليوم أثبتت بشكل فعلي أنها لن تفرط أو تسعى لمفاوضات عبثية مع إسرائيل.
وتسائل أبو جزر ، عن سبب تأخر الرئيس عباس باتخاذ هذا القرار، موضحا أنه كان من المفترض أن يوقف الرئيس المفاوضات منذ فترة طويلة بسبب مواقف إسرائيل المتصلبة.
وكان موقف إسرائيل القاضي بعدم الإفراج عن الدفعة الرابعة للأسرى قبل موافقة الجانب الفلسطيني على تمديد أجل التفاوض، مقابل بطاء في عملية بناء أكثر من 10000 وحدة استيطانية، وليس وقف بنائها، مع إخلاء سبيل 400 أسيرا تختارهم إسرائيل، والإفراج عن ألف بندقية، ومنح رخصة بناء حي سكني قرب قلقيلية و تخفيف الحواجز و تشغيل الكرامة 24، قد فجر موقف القيادة الفلسطينية ، وعلى إثرها قرر الرئيس التوقيع على توجه فلسطين للمنظمات الدولية.
وحول إجتماع القيادة الفلسطينية اليوم ، كشفت مصادر في رام الله ، أن هناك الكثير من الآراء التي اقترحت قبيل إعلان السلطة التوجه للمنظات الدولية .
وقالت مصادر في رام الله: "إن إجتماع القيادة الفلسطينية كان قويا وكانت هناك مطالبات واضحة من الرئيس عباس بضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني قبيل السير في أي خطوة مقبلة.
من جهتها اعتبرت الإدارة المدنية لحماس بغزة قرار الرئيس محمود عباس رئيس الانضمام لـ15 معاهدة دولية ، الثلاثاء، قراراً جيداً، ولكن كان الأولى أن يأتي منذ وقت بعيد، مشيرة إلى "أن تأتي متأخراً أفضل من ألا تأتي".
وقررت القيادة الفلسطينية الإنضمام ل15 معاهدة دولية في ظل تعثر المفاوضات مع إسرائيل.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب وجهه للشعب الفلسطيني مساء اليوم : إذا لم يطلق سراح الأسرى سنباشر بالذهاب إلى 63 مؤسسة وهيئة دولية .
الشعب الفلسطيني لا زال متمسكا بكل ثوابته ، وأن يؤكد يوما بعد يوم أنه مع كل خطوة تقوم بها القيادة للحفاظ على هذه الثوابت ، والوقوف ضد أي محاولة للتفريط أو المساومة.
تعاون إيراني قطري لتسليح الجيش الحر المصري
الكشف عن موقع 'الجيش المصري الحر وخُططه لإقتحام السجون المصرية وتحرير الإخوان
الكرامة برس
كشف مصدر أمني رفيع أنه تمّ رصد مواقع تدريب لعناصر ما يسمى بـ"الجيش المصري الحر" الذي يتمّ تدريبه داخل معسكرات تابعة لجماعات متطرفة داخل الأراضي الليبية، بدعم الثلاثي القطري الإيراني والسوداني.
وأكد المصدر لصحيفة العرب الدولية، أن المعسكر الرئيسي يقع في منطقة النوفلية الليبية، بين سرت وهراوة، وهو تابع لتنظيم القاعدة وحركة أنصار الشريعة، ويشرف عليه ضباط مخابرات قطريون.
وكان العميد حسام العواك مسؤول الاستخبارات بالجيش السوري الحر أول من كشف عن وجود فعلي للجيش المصري الحر في ليبيا.
وأوضح العواك أن ضباطا في المخابرات القطرية يشرفون على معسكرات لتدريب ما يسمى بـ"الجيش المصري الحر" بمنطقة خليج البردي بليبيا.
وأشار المصدر إلى أن أعداد المتطوعين به تتعدّى ألف مقاتل منهم 400 مصري يرتدون زيا عسكريا موحدا مكتوبا عليه "الجيش المصري الحر" ولفت الانتباه إلى أن هناك معلومات عن إصدار الجيش المزعوم لبيانات قريبا يعلن فيها عن نفسه وأهدافه.
وأوضح وجود معسكر آخر للتدريب يقع قرب قاعدة الجفرة الجوية بليبيا، ومركز تدريب آخر بين منطقتي درنة والبيضا، مؤكدا، أن من ضمن المتطوعين جنسيات، مغربية وتونسية وباكستانية وأفغانية، لكن الوجود الأكبر هناك لمصريين.
حسام العواك: ضباط قطريون يشرفون على معسكرات لتدريب الجيش المصري الحر
وكشف المصدر أن شعبان هدية الشهير بـ"أبو عبيدة" رئيس غرفة عمليات ليبيا، والذي سبق اعتقاله بالإسكندرية، وتم الإفراج عنه مقابل إطلاق سراح عدد من الدبلوماسيين المصريين اختطفوا في ليبيا، كان مسؤولا عن تجنيد الشباب المصري في الجيش المزعوم الموجود بليبيا، مقابل راتب شهري يحصل عليه المتطوعون ويتراوح بين 500 دينار و1000 دينار ليبى، حسب قدرات المتطوع العسكرية .
أما المسؤول عن "الجيش المصري الحر" فهو شخص يدعى إسماعيل الصلابي، وهو مسؤول مخابرات الإخوان بليبيا، وحلقة الوصل بين الجماعة بالقاهرة وطرابلس، وكان يزور القاهرة خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي ويقيم بأحد أشهر الفنادق على حساب القيادى الإخوانى المحبوس خيرت الشاطر.
وقال المصدر أن الصلابي يخطط لتنفيذ عملية اقتحام للسجون المصرية لتحرير قيادات الإخوان، وذلك بمساعدة سفيان بن جمو السائق الخاص لأسامة بن لادن، وثروت صلاح شحاتة الجهادي المصري، والذي يرتبط بعلاقات قوية مع الحرس الثوري الإيراني.
وأكد المصدر أن هناك تعاونا مخابراتيا، بين السودان وإيران، لتسليح ما يسمى بـ"الجيش المصري الحر" وخلال الفترة الماضية تمّ رصد وصول مكثف لطائرات سودانية تحمل ذخيرة إيرانية إلى مطار الخرطوم.
الشعبية تطالب عباس بالانسحاب من المفاوضات
فراس
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرئيس محمود عباس بالاستمرار في الضغط على سلطات الاحتلال، ورفض تمديد المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، ومغادرتها نهائيا إذا لزم الأمر، مرحبة بقرار عباس بالانضمام إلى مؤسسات الامم المتحدة.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة كايد الغول في بيان رسمي إن ما فعله عباس يأتي كخطوة في الاتجاه الصحيح، داعيا لاستكمالها بخطوات أخرى للتأكيد على حقنا بالانضمام الكامل للأمم المتحدة.
وطالب بتطوير الموقف الرسمي الفلسطيني بعدم الاستجابة للضغوطات الأمريكية المتوقعة وعدم تمديد المفاوضات ومغادرتها نهائيا.
وقال الغول: "الأولوية يجب أن تكون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أساس شراكة وطنية فعلية وبرنامج سياسي كفاحي يفتح كل خيارات المقاومة الشاملة للاحتلال".
خاص فراس: صفقة (عباس- حماس) والرضوخ لمطالب الفلسطينيين
فراس
أخيرا وبعد أشهر طويلة من المطالبات رضخ الرئيس محمود عباس للأصوات المطالبة بالتوجه لمؤسسات الأمم المتحدة، ورغم أن الرجل كان يراهن على الضغوط الأمريكية على الاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ اتفاق الأسرى، باطلاق سراح الدفعة الرابعة في موعدها 29 من شهر مارس المنصرم، إلا أنه اكتشف أن رهانه كان خاسرا وأن أمريكا لن تضحي بحليفتها من أجل سواد عيونه.
وقالت مصادر مطلعة لـ"فراس": "إن إجتماع القيادة الفلسطينية الذي عقد ليلة أمس شهدت تراجعاً من قبل عباس في تعويله على الإدارة الأمريكية التي تطالبه بتمديد التفاوض مع الجانب الإسرائيلي، حيث أعلن أنه لن يقبل الربط بين إطلاق سراح معتقلي الدفعة الرابعة و تمديد المفاوضات، وقال خلال الاجتماع سنذهب الى الامم المتحدة، و لكن تجنبا لفراغ الحكم و الشرعية يجب اجراء انتخابات رئاسية و تشريعية و اقترح إرسال وفد ال 5 الى غزة لإقناع حماس".
وأكدت المصادر إن "عباس" رضخ لمطالبات القيادات الفلسطينية، خاصة عضو اللجنة المركزية وعضو المجلس التشريعى لحركة فتح محمد دحلان، الذي أكد من قبل أن على عباس الانسحاب من تلك المفاوضات التي لا طائل منها، وأن الهدف الأساسي للاحتلال الإسرائيلي هو شرعنة التوسع في الاستيطان من خلال بناء أكبر عدد من المستوطات، في ظل الشرعية التي تمنحها عملية التفاوض الجارية بين الجانبين تحت الحماية الأمريكية.
وبحسب المصادر- التي طلبت عدم ذكر اسمها- فإن "عباس" رضخ للضغوط الشعبية والسياسية وقرر الاستجابة لتلك الأصوات ووضع عدة شروط مقابل تمديد المفاوضات وهي: تجميد الاستيطان، والافراج الفوري عن 1100 أسيرا في مقدمتهم مروان البرغوثي وسعادات، وتخفيف الحواجز و وقف المداهمات وتشغيل معبر الكرامة 24 ساعة، ومنح رخص بناء في المنطقة c ووالإفراج عن الأسلحة المحجوزة في الأردن.
من ناحية أخرى أكدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إنها لن تفرج عن الدفعة الرابعة للأسرى قبل موافقة الجانب الفلسطيني على تمديد أجل التفاوض، مقابل بطاء في عملية بناء اكثر من 10000 وحدة استيطانية، وليس وقف بنائها، مع إخلاء سبيل 400 أسيرا تختارهم اسرائيل، والافراج عن ألف بندقية، ومنح رخصة بناء حي سكني قرب قلقيلية و تخفيف الحواجز و تشغيل الكرامة 24.
وبحسب المصادر فإن أحد الحضور اقترح خلال الاجتماع الموافقة على تمديد المفاوضات لمدة 3 أشهر لمنح فرصة لإنهاء ملفي الحدود و القدس الشرقية ، و الاكتفاء فقط بهذا الشرط، غير أن الولايات المتحدة أبلغت عباس أن ملف مروان و سعادات لن يكون مطروحا على مائدة التفاوض، وأن سلطات الاحتلال رفضت هذا المطلب.
خطوة عباس الأخيرة بالذهاب لمؤسسات الأمم المتحدة أغضبت الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الامريكية إن " كيري" الغى زيارته التي كانت مقررة الى رام الله للقاء الرئيس محمود عباس غدا الاربعاء، كرد على خطوة القيادة الفلسطينية التوقيع على الانضمام لمنظمات ومعاهدات دولية مساء اليوم.
الوضع الحالي يؤكد أن "عباس" الذى اكتشف مؤخراً أنه كان "دمية" تلاعبت بها الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق وزير خارجيتها جون كيري، للتوسع في أنشطتها الاستيطانية، والاستيلاء على المسجد الأقصى اكتشف أن الخطوة التالية تحتاج إلى دعم شعبي، فقرر الرضوخ لمطالب الساسة الذين قرأوا المشهد واضحا جلياً منذ البداية، وقرر الاستعانة بحماس، واتمام المصالحة التي طالب بها الجميع ورفضها هو، فقرر تشكيل لجنة خماسية للتفاوض مع "حماس" لاتمام المصالحة، ولكن الغريب أن "عباس" لازال متمسكا بالرعاية الأمريكية التي لن تخدم سوى الاحتلال والاحتلال فقط.
مسؤول إسرائيلي: عباس خلط أوراق نتنياهو
الكرامة برس
أثار قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الليلة بالتوجه لمنظمات دولية بعد مماطلة الحكومة الإسرائيلية بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ردود أفعال متباينة في الحلبة السياسية الإسرائيلية.
وقال مسؤول إسرائيلي مطلع على الأوضاع لدى السلطة الفلسطينية، إن "أبو مازن خلط الأوراق أمام نتنياهو بخطوته هذه".
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى أوصل الفلسطينيين إلى التوجه للمنظمات الدولية"، منوهًا إلى أن معنى خطوة أبو مازن الأخيرة هو عدم تمديد المفاوضات الحالية.
بدوره، اتهم نائب وزير الحرب داني دنون رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشجيع عباس على تصليب مواقفه عبر إظهار الضعف الإسرائيلي أمامه ولذلك فقد رفع سقف مطالبه.
وأضاف دنون أنه "وبعد أن تلقى أبو مازن موافقة إسرائيل على الإفراج عن ال 400 أسير وتجميد الاستيطان طاب اليوم بالإفراج عن مروان البرغوثي وهذه رده على تنازلات نتنياهو".
وعقب مصدر أمريكي هذه الليلة على قرار السلطة بالتوجه إلى 15 منظمة دولية أن الولايات المتحدة ترفض الخطوات أحادية الجانب ومع ذلك فقد عبر المصدر الأمريكي عن ثقته "بإمكانية وقف هكذا خطوة فيما بعد".
مقــــــــــــالات. . .
أكمل..كي لا تكون خطوة "احتجاجية" وكفى!
امد / حسن عصفور
ما كان لأي كان، مهما كان حاله السياسي، أن يقبل كمية الاهانة السياسية التي وجهتها حكومة دولة الاحتلال الى الرئاسة االفلسطينية ووفدها التفاوضي الخاص، ليس في "ليلة هروب كيري من لقاء عباس خجلا وحرجا"، التي لم تقدم له خطوة يمكن لها أن تستعر عري المفاوضات البائسة المعيبة، بل انها وواصلت فعلها الاهاني للطرف الفلسطيني المفاوض بكل ما أمكنها فعل ذلك، ووضعت شروطا فوق كل الشروط لتزيد من حجم الاهانة والاذلال، جاء بعضها في بعض بنود ما اسموها "صفقة تمديد التفاوض"، وقبلها في تصريحات لأحد أهم الوزراء في الحكومة الاحتلالية ضد الرئيس عباس، حملت من المهانة، كان لها وحدها، أن تغلق كل "الطرق المؤدية الى تل أبيب"..
لذا كان منطقيا جدا أن يكون هناك "رد فعل" فلسطيني على ما حدث، وبالقطع فالغاء جون كيري للقاء كان مقررا مع الرئيس عباس والاكتفاء بارسال "وفد مهني" ليسمع تطورات الموقف، ويطلب مهلة الى صباح اليوم التالي، عله ينجح فيما لم ينجح به، ونتنياهو يتصرف دون أن يحسب حسابا لأن تلجأ الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح، الى "حالة صدام سياسي كبير"، فتجاهل كل اشكال "الغضب الكلامي" التي انتشرت بين المتحدثين، وراهن على أن واشنطن لن تذهب بعيدا في تخليها عن محاولة "احتواء الغضب والنرفزة السياسية الفلسطينية"، لذلك وفي خطوة تم الاعداد الاعلامي لها تلفزيونيا، اعلن الرئيس محمود عباس أنه سيوقع قرارا بالانضمام الى 12 اتفاقية ومعاهدة ثم عدلها – على الهواء - الى 15 في ثوان قصيرة، ليكشف أن القرار كان ملتبسا وغير واضح تماما، وبعد التوقيع طالب بالتصويت على خطوته، فكان بالاجماع، تصفقيا ووقوفا..
ولا شك أن تلك الخطوة الاحتجاجية خطوة سياسية هامة، وجاءت "الفرحة للقيادة المجتمعة" بالتصفيق على خطوة تمثل ردة فعل على مسار اهانة طويل، ولعل المشهد بذاته يشكل رسالة اولية للرئيس محمود عباس، وقيادة فتح، أن المواجهة السياسية والخروج من "داومة التيه السياسي" هي الرد المطلوب وطنيا، ولو عاد الرئيس وفريقه الخاص للتفاوض وقرأ جيدا حركة التصفيق وقوفا لأدرك أن المواجهة، ولا غيرها، هي ما يجب أن يكون فعلا قبل أن تصبح خطواتهم كردة فعل، وعلها تكون حكاية يمكنها أن تمنح صاحب القرار اختيار السلوك بمسار ونهج غير المفروض قهرا وعنادا على الشعب الفلسطيني، بلا طائل يرجى، ولن يحميه أو يغطي عورته اطلاق سراح عشرات من الاسرى ، فنيل حريتهم لا يجب ان يكون على حساب "مصادرة الروح الفلسطينية الكفاحية"..
ولكي لا تكون تلك القرارات "خطوة احتجاجية" وحسب، يجب اعادة النظر في الموقف العام من المسألة التفاوضية أولا، وان يكون الاساس لها لاحقا، تلك "المحددات الوطنية" التي سبق اقرارها في اجتماعات "القيادة" في زمن سابق، قبل أن يتم ضربها عرض الحائط، والتي أكدت أن المفاوضات يجب أن تأخذ بالاعتبار القيمة السياسية لقرار الجمعية العامة بخصوص "دولة فلسطين"، حدودا وعاصمة، محددة بشكل لا غموض به، بأن حدود دولة فلسطين هي الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية العربية، دون اي اشارة لمبدأ "تبادل الأراضي" أو "الأخذ بعين الاعتبار "الوقائع الديمغرافية التي تريد واشنطن تكريسها"..
ونظرا لعدم التزام الطرف الاسرائيلي باي اساس مما تم الاتفاق عليه للعودة التفاوضية، رغم خروج الطرف الفلسطيني عن قرارات الاجماع الوطني، واستغلال دولة الاحتلال لتلك المفاوضات لتكريس "حقائق ووقائع" تلحق أكبر ضرر بقضية فلسطين، وبعد أن اكتشف المفاوضين والرئيس أن دولة الكيان ليست جادة، ولا تريد مفاوضات واخلت بمسألة تبدو ثانوية جدا في سياق "الحل النهائي" 9 مرات كما تحدث عباس، ونشطت حركة البناء الاستيطاني بشكل متسارع في الضفة والقدس المحتلة، بلا حساب أو خوف من اي فعل، لذا بات من حق الرئيس عباس وفريقه أن ينهي كل ما وعد به واشنطن، وأنه لن يعود الى تلك المفاوضات الهزلية – المعيبة، الاعلى قاعدة الانطلاق من قرار الامم المتحدة، وان الحدود أصبحت محددة وقانونية ضمن شرعية دولية، وما يمكن القيام به هو اعادة بحث ترسيم الحدود بين دولة فلسطين ودولة الكيان، حقيقة سياسية يجب ان لا تغيب عن عقل صاحب القرار السياسي الفلسطيني..
وقبل اي بحث تفاوضي جديد، المواجهة المطلوبة تتطلب اعادة جادة وجدية في مجمل النهج القائم، تبدأ باعادة الالتزام بما سبق الاتفاق عليه، وأن لا يقتصر الموقف عند حدود ما تم الاعلان عنه، بأهميته السياسية، بل يتوجب الاعلان الرسمي عن انهاء المرحلة الانتقالية بكل قيودها، وتنفيذ "وعد الرئيس عباس" بأعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال، بما يتطلبه ذلك من التفكير الجاد والمسؤول باعداد العدة السياسية الكاملة للذهاب الى الأمم المتحدة، من بوابة الجامعة العربية، لتنفيذ الباب السابع بخصوص احتلال دولة عضو من قبل دولة عضو اخرى..وهذا يعني فتح المجال لانضمام فلسطين الى منظمات الأمم المتحدة الـ15 الرئيسية، والتوقيع اليوم قبل الغد على معاهدة روما، لفتح الباب مستقبلا أمام عضوية محكمة الجنايات الدولية، كونها السلاح الأمضى لمحاصرة دولة الكيان واعتبارها كيانا مطلوبا للعدالة الدولية..
ومع أهمية الخطوة الفلسطينية للتوقيع على معاهدات واتفاقيات، الا أنها ستبقى "خطوة احتجاجية محدودة"، إن لم تكن ضمن سياق موقف شامل يبدأ من اعادة الموقف التفاوضي، مرورا بايقاف دولاب المرحلة الانتقالية، والاستعداد الفعلي لاعتبار "دولة فلسطين" دولة تحت الاحتلال كما أعلن الرئيس عباس قبل اشهر، واستكمال رحلة الذهاب الى الأمم المتحدة والانضمام لمنظماتها الرئيسية، خاصة بعد تصريح كيري وما نسبه للرئيس عباس بأنه وعده أن لايذهب اليها بعد خطوة التوقيع تلك..استكمال المواجهة السياسية هو السلاح الأمضى لاعادة "التوازن المفقود منذ اشهر بسبب الانخراط في مفاوضات بلا جدوى ولا طائل، وغير ذلك نكون أمام "فعل نرفزة سياسي يبحث عن "ثمن محدود"!
ملاحظة: اللجنة الخماسية المشكلة للذهاب الى قطاع غزة، هل لديها شيء غير أن تسأل حركة حماس سؤالها عن الانتخابات..وهل حقا يمكن اعتبار ذلك عمل جاد أم خطوة استعراضية!
تنويه خاص: مين أصدق، كلام الزهار عن زيارة مشعل لطهران..أم المكتب السياسي الذي نفى..شكله الزهار هذه المرة أعلم من المكتب السياسي، طبعا الذي لم يجتمع منذ اسقاط جماعة الاخوان في مصر!.
(حقيقة التحالف البريطاني الأمريكي الروسي الإسرائيلي) ..استيقظوا يا مسلمين ؟....(1)
امد / أشرف الظاهر
لن يكون خافيا على احد بعد اليوم حقيقة تحالف مختلف القوى الغربية في القضاء على دين الاسلام وامته فلقد باتت الصورة اليوم جلية وواضحة في إثبات حقيقة توصل كل من بريطانيا وأمريكيا وروسيا وإسرائيل إلى تحالف فيما بينهم للقضاء على دين الإسلام وأمته والتخلص من كافة الكتائب الثورية المخلصة في الداخل السوري وعلى راسها جبهة النصرة والتي أعطت فيه كل من روسيا وأمريكيا وإسرائيل بريطانيا واتابعها من النظام الأردني ومدير ادارة خلية مشروعها في المنطقة الكافر "عزمي بشارة " مهمة إدارة الصراع مع المسلمين ومساعدتها على تنفيذ مخططها الخاص في القضاء على الإسلام والمسلمين ومنع نهضتهم على أساس دينهم والتي تعمل بريطانيا بموجبه أيضا على إعادة رسم خارطة المستقبل العالمي والمنطقة بما يحقق مصالحها الخاصة بها...
لقد جاء عدم رد أمريكيا على الدعوة التي وجهت إليها بفتح قنوات من الحوار والاتصال معها والتي كانت تهدف فيما تهدف التحقق من حقيقية اختيارها التحالف مع بريطانيا في تنفيذ مشروعها الخاص بعد ان اخذت العديد من الشواهد والمؤشرات تشير اليه بقوة في الفترة الاخيرة ولما كانت امريكيا بذلك قد اختارت عدم الرد على الدعوة التي وجهت اليها كانت ان جاءت الصورة واضحة اليوم والى حد بعيد في اثبات حقيقة رغبتها في التحالف مع بريطانيا في تنفيذ مشروعها ومخططتها الخاص بها في شن حرب دينية على المسلمين وتقويض مشروع نهضة الامة على اساس دينهم ولما كان هذا هو الحال كان جاءت الصورة واضحة في إثبات حقيقة قول الله تعالى (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ومن هنا كان لابد من التوجه برسالة للمسلمين لتحذيرهم من مخططات الغرب وكيده بدين الاسلام وامته واعلامهم في ذلك كله ان السلاح الذي يقاتلهم الغرب به هو مجموعة اعوانه من منافقين ومرتزقة من أنظمة وحكام كالنظام الأردني والسعودي والإيراني ولعل اكثر ما اخذ يشير ايضا إلى حقيقة وجود هذا التحالف بين مختلف القوى الغربية هو ما صرح به الرئيس الفرنسي " الموند " على اثر لقاءه باوباما في مقر البيت الأبيض بقوله ان ما يجمع الغرب عموما مع أمريكيا هو أكثر من كونه مصالح بقدر ما هو مفاهيم وحضارة وثقافة بالإضافة إلى حالة التوافق الكبير التي أخذت تظهر على أتباع الغرب ممثلة بالنظام الأردني والسعودي والإيراني والاردوغاني في التخلص من جبهة النصرة وكل الكتائب الثورية السورية المخلصة خدمة في خطف الثورة لصالح أتباع الغرب ومرتزقته في المنطقة وصولا بذلك كله الى حالة المناورات السياسية التي اخذ يقوم بها الغرب اليوم هو وجملة اتباعه واعوانه في المنطقة اخفاءا منهم لحقيقة تحالفهم اليوم في القضاء على دين الاسلام وامته والتي تمثلت بدورها بعمله على اظهار وجود خلاف بين اتباع امريكيا وبريطانيا في المنطقة كحالة الصراع المزور بين كل من ابو مازن ودحلان و بين كل من السعودية وقطر وافتعاله للازمة الروسية الاوكرانية بالتوافق مع روسيا والتي ما هي في حقيقتها إلا ألاعيب ومناورات اخذ يذر الرماد بها في عيون وقلوب بعض النفوس المريضة امعانا منه في ايهام المسلمين بصدق وعوده في تحقيق نهضتهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا متنكرين بذلك لما ذكره الله تعالى لهم في كتابه العزيز من عدم رضى اليهود والنصارى عنهم حتى يردوهم عن دينهم ....
لقد أن الأوان للمسلمين أن ينحازوا إلى دينهم وربهم وان يعملوا بموجب ما اخبرهم الله تعالى به في كتابه العزيز عن حقيقة مكر الكفار بهم وحقيقة أنهم ملة واحدة قد اجتمعوا اليوم على حربهم وحرب دينهم هم ومجموعة مرتزقتهم من انظمة وحكام ممن هم من جلدتنا وينطقون بالسنتنا وان عليهم بذلك ان يفكوا تحالفاتهم وتفاهماتهم فورا وحالا مع عملاء الغرب واتباعهم في المنطقة ذلك أن هذه التفاهمات والتحالفات ما هي في حقيقتها إلا خطط أراد بها الكافر " عزمي بشارة " - مندوب الشيطان الانجليزي ووكيل حربه مع الله - التلاعب بدماء المسلمين وأرواحهم وتسخير طاقاتهم وامكانياتهم لتصب في صالح إرهاق الشعب السوري والكتائب الثورية السورية المخلصة وإجبارها على القبول بقيادة عملاء الغرب من النظام الأردني والسعودي والإيراني لها ....
ان الكفار والمنافقين ملة واحدة وانهم يجتمعون فيما بينهم عندما تكون الحرب على دين الله وامته ولعل أكثر ما اخذ يشير الى هذه الحقيقة هو اختيار أمريكيا التحالف مع بريطانيا في شن حرب دينية على المسلمين بدلا من فتح قنوات من الحوار معهم ودون ان تدري هذه الاخيرة بان خسارتها فيها ستكون فادحة ذلك ان المسلمين قد اتخذوا اليوم اجراء الحياة والموت في تحقيق نهضتهم على أساس دينهم مهما كلفهم ذلك من ثمن وعلى امريكيا بذلك ان لا تلوم المسلمين كثيرا على سلوكهم نفس الطريق الذي اختارته لنفسها ومع ذلك ستبقى ابواب الحوار مفتوحة معها في اتمام مشروعها التصالحي مع المسلمين اذا ما قررت فك تحالفها مع الانجليز وبدون مناورات سياسية وخداع واكاذيب ذلك انها لا تستطيع ان تدرك حتى هذه اللحظة بان سياسة الكذب والخداع التي تمارسها قد باتت اليوم واضحة مهما عملت على اخفائها باظهار وقوفها بجانب المسلمين ضد الروس وانسحابها من المشهد السياسي ولعل هذا بدوره ما قد بات يوجب على المسلمين اليوم على اختلاف أعمالهم وطاقاتهم الانحياز لدين الله وأمته ذلك ان الحرب القائمة اليوم هي بين الله والشيطان الانجليزي ...
لقد أن أوان المفاصلة والتمايز ما بين الحق والباطل وما بين الغث والسمين وما بين المؤمن والمنافق ذلك أن الحرب التي تدور رحاها اليوم في سوريا هي حرب ما بين الله وأولياءه وما بين والشيطان وأتباعه وجنوده على اختلاف أشكالهم وأنواعهم وتوجهاتهم فليحسم كل منكم أمره فلا لعذر بعد اليوم لمعتذر ولا مجال لإخفاء حقيقة ما يجري في سوريا من أنها حرب تشن اليوم على دين الإسلام وأمته وإنها ليست قضية ثورة شعب ونظام كما يحرص الغرب على إظهارها به امعانا منه في اخفاءا حقيقة حربه على الإسلام والمسلمين والتي يتخذ من واجهة بشار وبقاءه غطاءا لها فالقضية اليوم ليست قضية التزام بميثاق صحفي وشعارات ومناورات وتراهات بقدر ما هي دفاع عن الإسلام والمسلمين وانحياز لصف الله وميثاقه القراني والذي لم يتردد في ذكر ائمة الكفر بأسمائهم وصفاتهم وفي المخلص فمن ليس مع الله اليوم في حربه على الشيطان بشكل واضح وصريح فهو ضده ولا باس هنا من دعوة المسلمين الى تفحص ما جاء في قوله تعالى ..( قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ .. ) ذلك ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة ...فتربصوا إنا معكم لمن المتربصين...
فهلا اتعظ المسلمون جميعهم وهلا أدركوا حقيقة ما يجري اليوم في سوريا وغيرها من بلاد المسلمين وهلا اتعظت مختلف الجماعات الإسلامية في أن تكون ألعوبة بيد الغرب وأدواته في المنطقة على حساب دينهم ودماء أتباعهم فاختارت بذلك التحلل من كل تفاهمات الكافرين واعوانهم واجتمعت على قيادة واحدة مخلصة وعلى كلمة سواء في حقن دمائهم ومقاتلة الكفار وأوليائهم وانتصرت لدينها وأمتها بدلا من الانتصار لحركاتها وبدلا من الانتصار لهذا النظام العميل وذاك ...
ان مشكلة الامة الرئيسية اليوم هي انها قد رضيت لنفسها تسليم امور دينها ونهضتها وحياتها ومستقبلها لمجموعة من المنافقين والكافرين بالرغم ان الله تعالى قد حرم عليهم ذلك بقوله تعالى (وَلَن يّجْعَلَ ٱللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً ) بمعنى انه لن يجعل لهم على المسلمين سلطان وادارة وقيادة ...
وأخيرا ارجوا أن تسمحوا لي هنا أن أتقدم لكم بشرح موجز عن ملامح خطة بريطانيا ومندوبها عزمي بشارة التي يعتمدها اليوم في إدارة الصراع مع المسلمين لصالح الشيطان الانجليزي والتي اخذ يحشد لها كل جنوده من مرتزقة واتباع ويجر كل من أمريكيا وروسيا وإسرائيل وأعوانهم من منافقين في المنطقة إلى التحالف معه في حربه مع الله ...وذلك حتى لا يبفى بعد اليوم عذرا لمعتذر سواء كان اعلامي او سياسي او مجاهد او دعوي او حتى ممن عمي على بصره في رؤية الصورة على حقيقتها وكما هي في شكلها وجوهرها ......اللهم اهدي امة حبيبك محمد الى خير ما تحب وترضى ورها إلى دينك ردا جميلا...اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولصالح المؤمنين ...
واخرا ارجوا من كل المواقع الالكترونية الاخبارية التي اقوم بمراسلتها بالاستمرار في نشر سلسلة هذه المقالات وعدم الاقتطاع منها بما يصب في صالح هذه الجهة وتلك ذلك ان المعركة اليوم هي معركة ضد الاسلام والمسلمين كما ارجوا منهم بذلك ان يعتمدوا الميثاق القرآني في معرفة ما يجب نشره وما يجب حذفه ذلك ان الميثاق القرآني اولى الالتزام به والا كانوا بذلك شركاء في جريمة قتل المسلمين وتامر الغرب على دينهم وامتهم وحق عليهم قول الله تعالى ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا , الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) صدق الله العظيم.
الرئيس عباس الوعد الصادق
امد / نبيل عبد الرؤوف البطراوي
هكذا القادة العظماء على الدوام ,حينما يصبح الامر متعلق بمصير قضايا مصيرية ,يكون لها تأثير نوعي على الاجيال القادمة يكون لابد من قرارات صعبة ومواقف عظيمة تسجل بحروف من ماء الذهب في سجل الانجازات التي يقومون بها من اجل شعوبهم ,كيف لا وهذا القائد من الخلايا الاولى للعمل الكفاحي الفلسطيني الذي كان له الأثر البالغ في تحويل قضية شعبنا من قضية لاجئين الى قضية حقوق وطنية وسياسية ,كيف لا وهو من وعد بالسير على خطى الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي استشهد على مذبح الثوابت الوطنية .
لقد أعاد الرئيس وخلال كلمته الموجهة الى شعبنا العظيم الكرة الى ملعب الجماهير الفلسطينية بشكل عام وقواه الحية بشكل خاص وهذا بكل تأكيد يفرض على شعبنا بأن يكون كما هو على الدوام على قدر المسئولية العالية من أجل تفويت الفرصة على حكومة الاحتلال التي تعمل بكل قوة على العبث بساحتنا الداخلية من أجل تسجيل مواقف وخلق مبررات امام المجتمع الدولي الذي نحن اليوم بأشد الحاجة الى وقوفه الى جانب الحق الفلسطيني ,وهذا يفرض على الجميع خلع ثوب الفصائلية والمصالح الحزبية الانية والعمل بشكل وطني بحت بالتنسيق والتساوق مع الاهداف التي يجب ان تخط بشكل وطني ,دون اعطاء العدو أي فرصة من أجل خلط الاوراق وسفك مزيد من دماء ابناء شعبنا لأننا اليوم أمام اهداف محددة ,كما جاء في كلمة الرئيس وهي
- دولة فلسطينية على حدود 1967م عاصمتها القدس الشرقية والتي كانت الهدف المرجو من عملية المفاوضات
- حل قضية اللاجئين حلا عادلا متفق عليه وفق القرار (194)لان هذه القضية هي صلب القضية الفلسطينية
- كنس الوجود الصهيوني من مستوطنين وجيش احتلال من كل أرض الدولة الفلسطينية
- سيطرت دولة فلسطين على كل حدودها بشكل كامل مع الدول المجاورة دون تدخل ووصاية من احد
- حل القضايا العالقة بيننا وبين الاحتلال والمسمات بقضايا الوضع النهائي وفق القرارات الدولية
- اخراج جميع الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال فور توقيع الاتفاق مع دولة اسرائيل
بكل تأكيد هذه هي مقومات السلام العادل الذي من الممكن ان يقيم سلام حقيقي ما بين الشعبين ليمكنا من العيش كدولتين متجاورتين بأمن وأمان وما سوى هذا لن يكون ألا عبارة عن عملية تجميلية قذرة لوجه المحتل ولن تدوم طويلا .
بطيعة الحال ومن أجل أسرانا العظماء ومن أجل زيادة العزلة على دولة الكيان الصهيوني ومن أجل زيادة أقناع العالم بشكل عام واوروبا وأمريكيا بشكل خاص بأنه لا يوجد في دولة اسرائيل من يؤمن بالسلام كما لا يوجد من هو قادر على اعطاء متطلبات قيام سلام عادل وكل ما هو موجود في اسرائيل قيادة تؤمن بالاستيطان والقتل والتدمير واقتلاع الاشجار وسجن الاطفال ولا يروا في الشعب الفلسطيني او العربي بشكل عام الانسان الطيب والمحترم والذي يقبلون التعايش معه هو الانسان الميت ,دخلت القيادة وهي تعلم علم اليقين بأن النتيجة ستكون صفر المفاوضات لان النظرية التي قامت عليها دولة الاحتلال (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض مازالت شاخصة أمام القيادات الصهيونية على الرغم من مرور تلك السنوات الطوال التي كان يجب ان تغير قناعاتهم بأن هذه الارض يوجد عليها شعب فلسطين ,شعب مقاوم وحي يمتلك الكثير من القدرات والطاقات الانسانية التي تخوله ان يعيش بكرامة وعزة فوق أرضه وتحت سماءه .
من هنا يجب على امريكيا واوروبا والعالم أن يطلب من دولة الاحتلال تحديد حدودها السياسية والجغرافية كما يجب على كل الدول العربية والصديقة التي لها علاقات مع دولة الاحتلال ان تطلب منها تحديد ماهية هذه الدولة ,فلا يوجد في العالم الى يومنا هذا دولة غير معلومة الحدود الا دولة اسرائيل لان نزعتها الاحتلالية والعنصرية والتوسعية لازالت قائمة الى هذا ,
بكل تأكيد هذا الموقف الصريح والواضح من القيادة الفلسطينية يتطلب ويفرض على الجميع التحلي بروح المسئولية والترفع عن المصالح الحزبية والرقي الى المستوى الوطني في تحمل المسئولية لكي نتمكن من السير بخطى واثقة نحو الاهداف الفلسطينية المعلنة من خلال تحشيد كل الطاقات العربية والدولية لتفويت الفرصة على دولة الاحتلال وعدم اعطائه الفرصة في المزيد من القتل والترويع لأبناء شعبنا ,
كما يتطلب هذا العودة الى الوحدة الوطنية واتمام المصالحة من أجل ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لكي لا تبقى شماعة الانقسام مستغلة من قبل من يرغبون في اللعب على أوتارها لتوقيف عجلة التعاطي مع المطالب الوطنية الفلسطينية ومن أجل أعادة شرعنة كل الاطر القيادية لشعبنا من خلال العودة الى الشعب ونيل التفويض منه بإدارة الوضع الفلسطيني العام .
بالطبع ان الموافقة بالإجماع من قبل اعضاء القيادة الذين حضروا اللقاء القيادي امام العالم وعلى الهواء مباشرة والموقف المرحبة من قبل باقي القوى الفلسطينية بالقرارات التي اتخذها الرئيس عباس يعني ان شعبنا وقواه الحية على قناعة تامة بأن الجانب الاسرائيلي اليوم غير جاهز بشكل ارادي لعملية السلام ,من هنا لابد من العودة الى المجتمع الدولي ومؤسساته من اجل تنفيذ القرارات الدولية ومحاسبة الاحتلال على كل جرائمه السابقة واللاحقة التي يمارسها جيشه وقطعان المستوطنين ضد الانسان والحجر والشجر ,من اجل توفير حماية دولية لشعبنا ومقدراته ليتمكن من العيش بكرامة كباقي شعوب الارض
الرئيس عباس يقلب الطاولة
امد / جمال عبد الناصر محمد أبو نحل
لقد وصف الله عز وجل حال اليهود حينما أنزل القرآن الكريم قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام مضت في قوله سبحانه وتعالى:" أو كلما عاهدوا عهدًا نبدهُ فريقٌ منهم" وهذا هو دينهم وديدنهم الغدر وعدم الوفاء بالعهود وقتل الأنبياء، وقتل البشر والحجر والشجر وتدمير كل من يخالفهم، يقولون ليس علينا في الأميين سبيل، يظنون بل يعتقدون أنفسهم فوق الأمم وأن العالم خُلِق عبيدًا وخُدامًا لليهود؛ هكذا هي غالبيتهم العظمي وطبيعتهم لا يؤمنون بالسلام مطلقًا. لقد صبر الرئيس أبو مازن كثيرًا على الصعاب وقاوم الضغط من كل حدبٍ وصوب وتحمل حملاً ثقيلاً، من العدو والصديق، ومن القريبِ والبعيد وصمت حتي مل من السكوت، كان ضغط المفاوضات أعتي من القنابل والمتفجرات، وأعظم من حرب طاحنة بسلاحٍ مُدمر!! كان التفاوض مع عدوٍ مُتغطرسٍ ومُتجبرٍ ومُتكبرٍ، وبوجود وسيطٍ أمريكي غير نزيه، أصعب من إطلاق الصواريخ، فكلما كانت تنحل عقدة من عُقد المفاوضات، يقوم نتنياهو وحكومتهِ اليمينية المتطرفة بعقد عشرات العُقد، ووضعوا الكثير من العقبات أمام وزير خارجية أمريكا جون كيري، الذي زار المنطقة مراتٍ متعددة، ووضع خطة للسلام تتكون وضع اتفاقية اطار تستند الحلّ المطروح في الوثيقة التي اتفق عليها سابقًا رئيس وزراء دولة الاحتلال إيهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس في عام 2008.وإلى عملية تبادل الأرض. وبعد لقاء القيادة الفلسطينية بمارتن انديك ممثل الخارجية الامريكية حول اطلاق سراح الدفعة الرابعة دون أية نتائج ورفض نتنياهو اطلاق سراح الدفعة الرابعة المقررة يوم 29 مارس الماضي وربط اطلاق سراحهم بتمديد المفاوضات وتطبيق شروط اتفاق الاطار.
إن حكومة الاحتلال الصهيوني تتحمل مع الادارة الأمريكية نتيجة تفجير الاتفاق والتعهد الامريكي المقدم للقيادة الفلسطينية والتي سبق أن وافقت عليه، والذي هو غير مرتبط بسير المفاوضات، وانما أثناء المفاوضات عدم الذهاب للمؤسسات الدولية مقابل اطلاق سراح كافه المعتقلين قبل اوسلو والبالغ عددهم 104 ." ورفضت اسرائيل اطلاق الدفعة الرابعة زاعمةً أن إطلاق سراحهم مشروطه بتمديد المفاوضات وممكن مع اضافات وكذلك موضوع الاطار، حيث رأت القيادة الفلسطينية ذلك خرقٍا كبيرا لقاعدة الاتفاق والتعهد والالتزام وأن اسرائيل تحاول الابتزاز بشروط جديدة.وخاصة بعد زيارة كيري الأخيرة اليوم الثلاثاء بنتنياهو ومغادرته فلسطين المحتلة دون لقاء الرئيس عباس، الذي رفض الابتزاز الأمريكي الصهيوني بتمديد المفاوضات مقابل الأسري ويكفي أننا ندفع ثمن ثمانية شهور مورس بها قتل واستيطان وعدوان واعتقالات ولم نتوجه لأية مؤسسة دولية تنفيذا للاتفاق أي دفع الثمن مقابل الـ 30 اسيرا والتزمنا بما تعهدنا به مسبقا فلسطينيًا... إن الاحتلال الصهيوني وقادة اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو وجهت ضربه قاسيه ومؤلمه لأمريكا ليظهرها بالموقف الضعيف غير القادرة على الوفاء بتعهداتها والذي ينعكس فورًا على فقدان الثقة بها كراعية ومحتكره للتسوية السياسية بالمنطقة وخسران لموقعها المفروض ومركزتيها بالحدث, -القيادة الفلسطينية بالإجماع وحسمت أمرها بخطاب الرئيس المقتضب الليل والتوقيع على خمسة عشر اتفاقية أمام شاشات التلفزة للتوجه لكل مؤسسات والمحافل الدولية قالبًا الطاولة على رأس نتنياهو وحكومة الاحتلال المتطرفة وعلى رأس الراعي غير النزيه الأمريكي -إننا مقبلون على مرحله خطيرة تتحمل دولة الاحتلال والولايات المتحدة مسؤوليتها في كل ما سيحدث، والمطلوب منا الأن فلسطينيًا البدء فورًا بتشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الانقسام الفلسطيني وتوحد شطري الوطن والتوجه فورًا للمؤسسات الدولية وعلى راسها محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة الاحتلال واصدار الشكاوي بحق قاداته الذين قتلوا ابناء شعبنا ... وانتهكوا مقدراتنا ... وتجاوزوا كافة المواثيق والقوانين والاعراف الدولي، وتشكيل حكومة توافق وطني يكون على رأس أولويات تلك الحكومة تعزيز صمود المواطن بأرضه وتطبيق ما تم الاتفاق عليه من ملفات المصالحة في الدوحة والقاهرة، وتفعيل المقاومة بكافة اشكالها لأبناء شعبنا لمجابهة الاحتلال، و تفعيل م- ت- ف – عبر عقد اجتماع عاجل للاطار المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لوضع النقاط على الحروف لا سيما في ظل انسداد الافق السياسي التفاوضي والخروج ببرنامج وطني جامع لمواجهة الضغوط الاسرائيلية والامريكية المتوقعة علي القيادة والشعب الفلسطيني والتمسك بالثوابت والحقوق والاتفاق مع الجميع من الفصائل والنخب في أي خطوة مهما كانت، إن الشعب الفلسطيني موحد خلف قيادته في معركة الصمود والتحدي القادمة ضد الاحتلال فلقد قدم شعبنا الكثير ولن نخسر أكثر مما خسرناه من قلب- فلتقلب الطاولة على المحتل البغيض، وليتحملوا تبعات ما سيحدث – ونحن شعب الجبارين ويا جبل ما يهزك ريح.
ماذا ننتظر .. فلسطين ستبقى رقما صعبا
امد / مروان صباح
حسنا فعلت القيادة الفلسطينية بالتوجه الى الامم المتحدة وما التوصيت في اجتماع القيادة الفلسطينية على هذا القرار الا دليلا على اهمية تحصين الوضع الفلسطيني ولكن المطلوب التنفيذ ، وخاصة منذ أكثر من مئة عام، والشعب الفلسطيني يقاوم المشروع الاستعماري الاستيطاني الاحتلالي العنصري الصهيوني، إلا أنه لم ينتصر بالرغم من المعاناة الهائلة والبطولات العظيمة.
اليوم يأتي كيري وغدا يغادر وحقيقة المشهد العنصري التهويدي الماثل في فلسطين من انفلات صارخ وسافر ل"سياسات التطهير العرقي وجنون الابرتهايد كل هذه المصطلحات معا، لم توقف دولة الاحتلال عن مشاريع المصادرة والتهويد ضد الارض وبما صادرته من اراض وممتلكات ومن حضارة وتراث وتاريخ، ولم تكتف ايضا بتهويد الجغرافيا والتاريخ، وانما تخطط وتسعى لاقتلاع وترحيل من تبقى من اهل فلسطين بوسائل مختلفة، و تسعى لالغاء وجودهم تاريخيا ووطنيا وسياسيا وحقوقيا ، وهكذا اذن نحن امام استفحال للعنصرية الصهيونية كي تصبح "دولتهم يهودية نقية من العرب"
امام هذه الامور وهذه هي الحقيقة الساطعة ، ماذ ننتظر بعد ان اغرقت الارض الفلسطينية بالمستوطنات ، وهل ما يحمله كيري الان من وعود باطلاق الدفعة الاخيرة من الاسرى ومعهم المئات ووقف الاستيطاني في اراضي الضفة باستثناء القدس مقابل العودة الى مسار المفاوضات وعود مالية وتسهيلات ادارية للسلطة مثل لم الشمل ووقف الاستفزازات والاعتقالات ستحل المشكلة اما ستزيد المخاطر الحقيقية هي زيادة تهميش المجتمع الفلسطيني وتعميق عجزه عن مواجهة ما يحاك له، وبالتالي تمهيد الطريق نحو الأهداف النهائية من اعتراف بيهودية الدولة او الوطن القومي لليهود وتمرير ذلك بأساليب مختلفة، مرورا بوأد اللاجئين وقضيتهم، وجعل الأراضي الفلسطينية ساحة استثمار للرأسمال الفلسطيني والاسرائيلي والأوروبي على حساب قوت الشعب ومصالحه.
لذلك ان المحاولات الاميركية جادة او غير جادة، ففي الحالتين لا يمكن الركون اليها ، ولهذا يحتاج الفلسطيني المفاوض في هذه الايام ان يبحر في احد الوجهين ليرى اين هي دولته المزعومة، وهل يمكن لإسرائيل بالاتفاق مع الولايات المتحدة ان تحقق وعد الدولتين فيما الضفة كلها صارت مليئة بالمستوطنات، ومشروع عودة اللاجئين متآمر عليه، والقدس تهرّب بالتقسيط،وشتى الوعود مجرد كلام وتظل حبرا على ورق،الشعب الفلسطيني الذي يعيش حالة التشرد وانعدام الأمن وفقدان الوطن منذ النكبه ، قادر على الصمود، ولسنا نحن من يجب أن نتسرع من أجل الحل لأن التاريخ يسير في مصلحتنا فلماذا نستمر في مسار مفاوضات عقيم.
نحن بحاجة إلى قراءة عميقة وعلمية للتجربة الفلسطينية تعطي المقاومة الوطنية بكافة اشكالها حقها بوصفها رافعة للنهوض الوطني، ومن دون ذلك من الصعب بقاء القضية حية وتوحيد الشعب وبلورة هوية وطنية فلسطينية وكيان وطني واحد ، ومقاومة الاحتلال حق وواجب تقره جميع الشرائع الدولية.
وفي ظل هذه الظروف نقول ان هنالك مرحلة جديدة، مرحلة بروز تعددية قطبية عالمية وإقليمية. لا يمكن أن يبقى الحال على هذا الحال ، وهذا يستدعي حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتحديد الهدف الإستراتيجي، والبرنامج السياسي، والتمسك بخيار المقاومة الوطنية بكافة اشكالها لانها هي القادرة على تحقيقه.
ولهذا نحن نرى اليوم كما كان متوقعا، وكما أشارت إليه جملة التوقعات، إضافة إلى طبيعة التحركات والتصريحات الأمريكية، بان الهدف من زيارة كيري إحداث اختراق تفاوضي في ظل استمرار السياسة الإسرائيلية تجاه القضايا الخمس الرئيسية المفصلية،التي تمثل جوهر وعود كيري ذاته، وإمعاناً إسرائيلياً إضافياً في تجاوز المرجعية الدولية، التي يفترض أنها تحفظ الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية المشروعة، التي تطالب بها، منذ عقود، القرارات السنوية الدورية الصادرة عن الأمم المتحدة، بوصفها المرجعية الدولية الوحيدة المخوّلة بهذا الملف و(تعقيداته).
ان الموقف الأمريكي حول تمديد فترة التفاوض عاماً آخرا، مترافقاً مع استمرار تهويد الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس ، وما يمثله من إيجاد حقائق جديدة، يراد منها فرض وقائع على الأرض تنسف عملياً أية محاولة للوصول إلى تسوية (متوازنة)، ولا تعني بالضرورة حلولاً عادلة للقضايا الخلافية.
مقرونه بالخداعية الإسرائيلية التي تتمثل في وضع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال ، وما أعلن كيان الاحتلال موافقته على إطلاق سراح مجموعة كبيرة من الاسرى كعربون على قبول الفلسطينيين استئناف المفاوضات دون قيد أو شرط رضوخًا للضغوط الأميركية، وهذا يبرهن على الانحياز الأميركي لحكومة الاحتلال فيهدفون من إصرارهم على تمديد مدة المفاوضات لتأمين الغطاء السياسي وإبعاد الأنظار والتخلص من أي ضغوط أو تبعات لكي تواصل حكومة الاحتلال تغيير الوقائع على الأرض بالتهام ما تبقى من الأرض الفلسطينية، خاصة وأن هذا التغيير يطول الآن وبصورة شرسة وغير مسبوقة المسجد الأقصى، ولذلك فهم ينظرون إلى الفترة الأخرى المضافة للمفاوضات على أنها ستساعدهم في إحداث تغيير جوهري في اعتداءاتهم ضد الأقصى الشريف، أما ما يتعلق بعنصر الوضع العربي المهترئ فالمحتلون الصهاينة وقد رأوا نحوهم حالة الميل الكاملة للعصابات الإرهابية المسلحة التي تقود الإرهاب والفوضى في المنطقة والمدعومة من أطراف دولية وإقليمية وما تبلور عنها من علاقة عضوية وتحالف بين عصابات الإرهاب والداعمين لها وبين الاحتلال الإسرائيلي، فإن ذلك يختصر لهم طريق تصفية القضية الفلسطينية والتهام أرض فلسطين بأكملها.
وفي ظل المعارضة الفلسطينية للعودة الى مسار المفاوضات ، يفترض بالقيادة الفلسطينية مواصلة إنجازاتها الدولية، بعد نيل عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة كعضو مراقب و اللجوء إلى مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى: (محكمة العدل الدولية، محكمة الجنايات الدولية، اتفاقيات جنيف الأربع، مجلس حقوق الإنسان.. إلخ)، وهي مؤسسات مخولة وكفيلة بمحاسبة الاحتلال، لتجاهله مجموع هذه القرارات الدولية، بوصفها هيئات مختصة تمتلك سلطة اتخاذ القرارات التنفيذية ذات الصلة، وفي الصدارة منها تهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 واستمرار نشاط غول الاستيطان.
ان وعود كيري تتطلب موقفا فلسطينيا موحدا بالحقوق التي شرعنتها وقوننتها المواقف الدولية ، كما تتطلب خطوات ضرورية لإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي طال أمده، وامتد سنوات عديدة، لم تجلب سوى الخسائر الصافية للقضية الوطنية الفلسطينية، وأضافت إمعاناً إسرائيلياً في الاستفادة القصوى من هذه الحالة الفلسطينية.
واليوم نقف على شاهد ودليل آخر على الشراك الخداعية “الإسرائيلية” يتمثل في وضع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين أعلن كيان الاحتلال موافقته على إطلاق سراح مجموعة منهم على دفعات كعربون على قبول الفلسطينيين استئناف المفاوضات دون قيد أو شرط رضوخًا للضغوط الأميركية، وهذا يبرهن على الانحياز الأميركي لحكومة الاحتلال فيهدفون من إصرارهم على تمديد مدة المفاوضات لتأمين الغطاء السياسي وإبعاد الأنظار والتخلص من أي ضغوط أو تبعات لكي تواصل حكومة الاحتلال تغيير الوقائع على الأرض بالتهام ما تبقى من الأرض الفلسطينية، خاصة وأن هذا التغيير يطول الآن وبصورة شرسة وغير مسبوقة المسجد الأقصى، ولذلك فهم ينظرون إلى الفترة الأخرى المضافة للمفاوضات على أنها ستساعدهم في إحداث تغيير جوهري في اعتداءاتهم ضد الأقصى الشريف، أما ما يتعلق بعنصر الوضع العربي المهترئ فالمحتلون الصهاينة وقد رأوا نحوهم حالة الميل الكاملة للعصابات الإرهابية المسلحة التي تقود الإرهاب والفوضى في المنطقة والمدعومة من أطراف دولية وإقليمية وما تبلور عنها من علاقة عضوية وتحالف بين عصابات الإرهاب والداعمين لها وبين الاحتلال الإسرائيلي، فإن ذلك يختصر لهم طريق تصفية القضية الفلسطينية والتهام أرض فلسطين بأكملها.
أن قضية الاسرى تبين هشاشة عملية التسوية القائمة، من خلال تحويلها وسيلة للضغط على القيادة الفلسطينية، وامتهانها، وفرض الاملاءات عليها. وهذا الشيئ يبين لنا ايضا أن حكومة الاحتلال تأخذ كل الفلسطينيين رهينة لديها، وأن المسألة لا تتوقف على اطلاق سراح هذا العدد أو ذاك، على أهميته السياسية والإنسانية والأخلاقية، بقدر ما يتعلق بوضع حد للسياسات الاحتلالية والعنصرية التي تنتهجها إسرائيل إزاء فلسطينيي الأرض المحتلة، وضمنها سياسة الاعتقال، والتصفية، وتدمير البيوت والممتلكات ومصادرة الأراضي. أي أن القصة تتطلّب الخروج من دائرة المفاوضات أو المعادلات المجحفة التي تأسست عليها حتى الآن.
لهذا نرى ان قضية الاسرى توحد الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله وهذا يستدعي رسم خطة واضحة المعالم حتى نلتصق معهم، ونلتحم أكثر فأكثر مع قضيتهم التي هي أصلاً قضيتنا جميعاً ، وإستراتيجية ثابتة ، وآليات وأشكال متعددة ، تكفل العمل بشكل تكاملي ، وتقود الى نقلة نوعية من خلال ووضع ملف الأسرى أمام المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والحقوقية بكل ما يعني ذلك من متطلبات واستحقاقات ،، وتجنيد الرأي المحلي والإقليمي والدولي وتوسيع دائرة التضامن مع الأسرى ومساندتهم ودعم حقهم حتى تحريرهم جميعا .
ختاما : لا بد من القول ان فلسطين رغم خطورة المرحلة ستبقى رقما صعبا والقضية التي لا يمكن تجاوزها ، لان الشعب الفلسطيني سيتمكن من جديد باخذ دوره في انتفاضة جديده ليتمكن من رسم لوحة نضالية اخرى تعيد ما فقد على مر سنين ، فهو شعب الشهادة من اجل الارض والوطن .
تغيرت قواعد اللعبة فماذا ننتظر ؟؟؟
امد / يحيى رباح
علامات على الطريق ...
علينا ان نعترف بما نراه باعيننا ،وما نتجرعه عذابا والما وخسائر فادحة في حياتنا اليومية ،الا وهو ان اسرائيل ،دولة الاحتلال الاسرائيلي ،وقد تمكنت في ظل حومتين متعاقبتين بقيادة نتنياهو ، من تغيير شامل لقواعد اللعبة ، لعبة الصراع المفتوح بيننا وبينهم ، بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ،وبين القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية !!! واسرائيل بصفتها الحاضر الاكبر في الاحداث الفلسطينية والاحداث العربية ،بل كثيرا ما تكون هي الفاعل الاكبر ، قد استثمرت هذه الاحداث الى اخر نقطة ممكنة ،حتى تغير قواعد اللعبة ، فانتقلت اسرائيل بالممارسة السياسية والامنية واليومية من طور الدولة الى طور العصابة ،فهمت ان معايير الدولة بمعناها التقليدي تخنقها ،ففارتدت الى مععايير العصابة التي ذقننا ويلاتها فيي ثلاثينات واربعينيات القرن الماضي بكل ما فيها من اليات الاستيطان والتهويد والترويع والمذابح والافقار الى ان فرضت على العالم قرار التقسيم الذي قبلت به علنا ، وافرغته من مضمونه فعليا ، فاقامت صرح الددولة دون ان تتخلى عن معايير العصابة ،ووضعتنا في خانة اللاجئين والمحتلين والمبعثرين في الهوية والممزقين في الولاء .
ساضرب بعض الامثلة الصغيرة لاثبات ان اسرائيل وطوال فترة الحكومتين المتعاقبتين بقيادة نتنياهو قد ارتدت الى معايير العصابة وجمدت مؤقتا وعن عمد معايير الدولة :
سابدا بما نشرته وكالة معا على شاشة فضائيتها بانه خلال شهر اذار الذي انتهى اول امس ،فان اسرائيل "العصابة " قتلت اثنى عشر شهيدا فلسطينيا ي احداث متفرقة من الضفة وغزة ،ولم يكن احد من هؤلاء الاثني عشر شهيدا في حالة تلبس من اي نوع يستحق معها القتل ابتداءا من معتز وشحة في بير زيت والشهداء الثلاثة في مخيم جنين او صيادي قطاع غزة ...الخ .
واحيلكم في هذا الموضوع الى شاهد اسرائيلي من الطراز الاول وهو الكاتب الصحفي جدعون ليفي ، فقد تناول هذا الموضوع اكثر من مرة في مقالاته في صحيفة "هارتس الاسرائيلية ".
وفي الفترة نفسها اي شهر اذار ، اعتقلت اسرائيل 360فلسطينيا ، اي اكثر اثني عشر ضعفا من عدد الاسرى المفروض ان يفرج عنهم في الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل اسلوا ، الذين تقوم الدنيا في اسرائيل ولا تقعد حتى لا يفرج عنهم ، ويهدد اعضاء هذا الائتلاف وكلهم قادمون من قطعان المستوطنين ومن غلاة العنصرين المتطرفين ، بترك الائتلاف اذا افرج عن هؤلاء الاسرى ، وانا شخصيا اعتقد ان تهديداتهم كاذبة تماما واتحدى اي واحد منهم ان يترك هذا الائتلاف الحالي ، فمن اين لهم شخص اخر مثل نتنياهو منخرط معهم في نفس اللعبة !!! كما ان بعضهم اذا ترك هذا الائتتلاف سوف يجد نفسه في الشارع لسنوات طويلة .
ومثال اخر هو الغزوات والاجتياحات الاستيطانية ضد الحرم القدسي من الذي يقف على راسها ؟؟؟ ليس مجرد نشطاع الاحزاب المتطرفة ، وليس اطراف المعارضة ، بل وزراء الحكومة نفسها ، ووزير الداخلية على وجه الخصوص فهؤلاء يرون ان سلوكهم كاعضاء عصابات اربح لهم الف مرة من البروتوكولات التافهة التي تقيد سلوكهم كوزراء ، فارتدوا من مسئولين الى رجال عصابات، مثلما كنا نرى في الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي من سلوك رجال عصابات اشتيرن والهاجاناه ويرها .
ومثال ثالث ، هو التهديدات الموجهة الى راس الشرعية الفلسطينية ،الرجل الذي يتفاوض معهم باسم شعبه ، الرئيس ابو مازن ، اقرأوا مثلا هذه اللغة التي استخدمها وزير الاقتصاد نفتالي بينت ، الم يرسم له صورة احط الف مرة من ابشع نازي كان يهدد اليهود ،وانه اي نفتالي بينت ، يعبد الهة اعدائه ، كما تقول التوراة في احد مراثي شعبنا ؟؟؟ولا اريد ان استطرد ، فالامثلة كثيرة جدا على مدار اليوم والساعة والدقيقة ، ولكنها تؤكد ان قواعد اللعبة قد تغيرت ، والاسباب التي يراها الاسرائليون سببا لهذا التغيير كثيرة جدا ،من بينها ما صنعه الاسرائيليون بايديهم مثل لغة الانقسام فقد كانت فكرة وتخطيطا وتنفيذا من صنع ايديهم وما زلنا ساقطين في حفرة الانقسام منذ سبع سنين كما ان وقائع الاحداث منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا والعراق ولبنان وغيرها ، وكذلك وقائع الخلافات العربية ، كلها تصب في البحيرة نفسها ببحيرة المصالح الاسرائيلية ،وهذه المصالح هي جزء عضوي من الاستراتيجيات الامريكية في المنطقة ، ومنذ اكثر من عشرة اعوام لم يلحق بالامريكين اذى يثبت انهم متضررون فعليا من تطابقهم مع المصالح الاسرائيلية ، وهكذا دواليك يستمر الدوران في الحلقات المفرغة .
بالمعايير الاسرائيلية ، وتحت وقع التهديدات الرهيبة والانذارات العاصفة فان الوقت يداهمنا ، فقد غادر جون كيري بعد لقائين مع نتنياهو ليشارك في حضور اجتماع اوروبي حول ازمة اوكرانيا ، ولكنه سيعود في وقت متاخر ليلا ، ليلتقي مع الرئيس ابو مازن في رام الله ،وهكذا فانه في صباح اليوم الاربعاء سيكون لدينا صورة شبه نهائية ، وقدرة على تقدير موقف ،الوقت يداهمنا في هذه اللحظة ولكن الافق يجب ان يكون ابعد من ذلك فاسرائيل غيرت قواعد اللعبة بشكل نهائي ، واذا بقينا نلعب بالقواعد القديمة فسوف نكون كمن يتحدث الى نفسه ، وبالتالي حتى ونحن تحت اقصى درجات الضغط يجب ان نبحث عن قواعد جديدة لاددارة هذا الصراع المرير .
حماس ( تبقى ) حماس ... فَلِمً وجع الراس ..؟!
امد / احمد دغلس
ونحن البشر ، كان الغير او ( بعض ) ممن يريد الحصول على معلومة اوشيء آخر يلجأ بين الحين والاخر الى ( صدق ) الأطفال عندما يُسألون لكي يعرف السائل ما يريد ان يعرفه ... ثقافة بشرية نشهدها بين كل البشر ، التي لا تبتعد عن قاعدة (صغار) وطفل السياسيين ، لأن الحقيقة والهدف قد تكون ظاهرته ( اولا ) بسلوك وثرثرة ألأطفال والصغار ، لكونهم مرآة كبارهم ...عملهم ، نيتهم ، تفكيرهم وموقفهم .
بالأمس احتفلت العواصم والمدن على هذه الأرض بيوم الأرض ...إلتقت الجاليات الفلسطينية بإخواتها العربية والأخرى المؤيدة تحتفل وفلسطين بيوم الأرض ... إذ كان بها رسالة وطنية وكان منها يوم اللقاء الفلسطيني من كل حدب وصوب بذكرى يوم الأرض // فرحت به النفوس وتلاقت ، إجتمعت به الشخوص بذكرى الأرض بيوم فلسطين ليوم ألأرض ، لكن صغار القوم الذين يلعبون خارج البيت الفلسطيني ، شطحوا الى فناء ( الغير ) لِيَسْمع من يسمع ’’’’ كان كبارهم او كبار كبارهم ( مُشَغليهم ) يؤكدون لهم انهم قيد خارطة الطريق التي رٌسِمًت لهم ، وهي العمل في ألإتجاه المعاكس ..!! الذي لاحظته شخصيا في إحدى العواصم الأوروبية عندما نرى صغار القوم يلعبون خارج البيت الفلسطيني باليوم والساعة بالهدف ،،، تراهم يحتفلون بيوم ألأرض على الطريقة التركية ولو لوحوا بالأعلام الفلسطينية بوسط البلد ، التي حملها بعيدا عن المهرجان المركزي الفلسطيني ليس تضامنا وإنما بهدف آخر عالمي سموه احتفال حماس ... لا إحتقال ، يتكلم باللكنة الخليلية ، النابلسية الى اليافاوية ... الغورانية الغزية وما بينهما من لهجهات الشرعية الفلسطينية وممثلها الشرعي الوحيد في فلسطين ( لا ) بل باللكنة التركية الأردوغانية .
من جهة اخرى من ( جهة ) صغار القوم في حركة الإخوان المسلمين والإسلام السياسي المتمثلة بحركة حماس التي نصبت خيام الفرح والتأيد للطيب اوردغان لنجاحة في الإنتخابات البلدية التركية ، لتحتفل به غزة الفلسطينية ..؟! لا خيام ومرابض إحتفال تحرير اي شيء فلسطيني قاموا به او طيبهم اوردغان ( حتى ) ولو كان رمزيا الذي يعني كما سبق بأن الحقيقة تأتي ( اولا ) من صغار القوم ، بعمل او بثرثرية قالوا عنها تضامنية ...؟؟ حاولت تمريرها حركة حماس لتُغطي ما تمثله من ( مواقف ) به خطر وضرر على الفلسطينيين وقضيتهم عندما يحتفلون في اردوغان بغزة واماكن تواجدهم خارج الوطن تحت رعاية الإخوان المسلمين المدرجة كحركة ارهابية ، الذي يعني انهم يقفون بإحتفالاتهم ضد اكبر دولة عربية ( مصر ) وضد السعودية والجزائر وسوريا وغيرها من البلاد العربية الهامة في دعم القضية الوطنية الفلسطينية التي لا ترى بإردوغان لا صديقا ولا حليفا بل عدو يدعم الإرهاب في وعلى اراضيها ..؟! بالضبط كما رأيناه ووثقته فيديوهات اليوتوب بحق القضية الفلسطينية التي اختزلتها احتفالات حماس بإمارة غزة ( فقط ) دون ان تعير اي اهتمام الى بقية فلسطين ( خاصة ) القدس وتهويدها ،،، ولِم ..؟؟ فالقدس " قد " تكون قندهار او اي مكان كان خارج فلسطين ، وفلسطين يمكن ان تكون افغانستان فلا فرق بين بلوشي او فلسطيني ..!! بنظرهم سيان ، فلم وجع الراس فهؤلاء ( هُم ) حماس ..!! .
بروتوكول التعاون العربي
امد / د. مصطفى يوسف اللداوي
يبدو أن الأنظمة العربية تخطط للإعلان عن بروتوكولٍ جديد للتعاون العربي، ومن المتوقع أنه سيكون مختلفاً عن أي بروتوكول سابق، ولن يتشابه مع ميثاق الإخاء العربي المشترك، إذ سيكون حدياً وقاطعاً، وصريحاً وواضحاً، وسافراً ومكشوفاً، ولن تضطر الأنظمة والحكومات العربية لإخفائه أو التعمية عليه، إذ سيكون معلناً، كما لن تحرص على تزيينه وتجميله، وإبرازه في صورةٍ ألطف، كي يقبل به المواطن العربي، أو يسكت عن عيوبه، ولا يثور لمواجهته، أو يهب للتصدي له، والعمل على إسقاطه.
ربما تكون المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع مجلس التعاون الخليجي، هم الذين يقفون وراء هذا المشروع الجديد، الذي هو ميثاقٌ أمني بامتياز، إذ لا يستند لغير الملفات الأمنية، ولا يعنى بغيرها، ولا يهمه سواها أياً كانت أهميتها، فهو لا يعني بالملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، إلا بما يتقاطع مع الملف الأمني، ويخدمه لجهة الاستفادة منها في تفعيل البروتوكول وتنشيطه.
أما الأساس الذي يقوم عليه هذا البرتوكول، فهو في إطاره العامة محاربة الإرهاب، وتجفيف منابعه، وملاحقة عناصره والعاملين فيه، وتبادل مختلف المعلومات حول بؤره ومجموعاته، ومناطق نشاطهم، ومربعات انتشارهم، وغير ذلك من العناوين المتعلقة بملف الإرهاب عموماً.
فضلاً عن محاربة التطرف الديني، واستهداف المفاهيم الدينية الخاطئة، التي تتجه إلى تكفير المجتمع، ومحاربة الأنظمة والحكومات، وتجويز القتل، وإقامة الحدود، وفرض مفاهيم ومسلكيات دينية خاصة على أفراد المجتمع، وذلك تمهيداً للقيام بعملياتٍ أمنية مشتركة، بهدف إجهاض هذه المجموعات واستئصالها.
أما في تفاصيل البروتوكول الحقيقية، فنجد أن الهدف الأول والأساس هو محاربة حركة الإخوان المسلمين، ووصفها بالإرهاب، وكل من تفرع عنها، أو انتمى إليها، أو عمل ونسق معها، أو توافق مع أهدافها، وانسجم مع أفكارها، أو قدم الدعم لها، أو شكل لها غطاءً أو إسناداً، أو انتمى إلى مدرستها فكرياً وسياسياً، أو درس كتبها واقتناها، أو تلقى العلم من أساتذتها وشيوخها، أو تلقى تدريباتٍ على أيدي رجالها.
يقوم هذا البرتوكول بكل صراحةٍ ووضوح على محاربة حركة الإخوان المسلمين حيث وجدت، وقد أصبح هذا الهدف معلناً ومعروفاً، وقد شرعته دولٌ وحكومات، وبدأت في تنفيذه بقوةٍ وعنف، رغم ما سيتركه من آثارٍ إجتماعية خطيرة، نظراً لكبر جماعة الإخوان المسلمين، وسعة انتشارها، وتغلغلها الكبير في النسيج العام للشعوب، إذ ينتمي إليها مئات الآلاف من مواطني الدول العربية وغيرهم، ما قد يؤدي إلى تفسخاتٍ إجتماعية، وموجات من الهجرة الجماعية، ولجوءٍ المنتسبين إليها إلى العمل السري.
لا تكتفي الأنظمة والحكومات الموقعة على هذا البروتوكول، بملاحقة جماعة الإخوان المسلمين ومعاقبتها وتجفيف منابعها، بل بدأت العمل على تشويه صورتها، وتلطيخ سمعتها، والإساءة إلى فكرها، وسخرت لهذه الغاية كل الطاقات والقدرات الممكنة، فلم تكتفِ بما تقوم به الأجهزة الأمنية، ووسائل الإعلام، والصحف والمجلات وأصحاب الأقلام المأجورة، التي أسالت سم أقلامها في جسم الجماعة، بل لجأت إلى توظيف علماء الدين والمشايخ، والوعاظ وخطباء الجمعة، وأعيان المجتمعات، للمساهمة في تشويه صورة جماعة الإخوان، وبيان مخالفتها للدين، ومعارضتها لمفاهيمه، وإبراز فكرها بأنه منحرف، وعملها بأنه ضال، وشككت في أهدافها، وغمزت من قناة تمويلها، ومرجعياتها الفكرية والتنظيمية.
وبدأ الإعلام الموجه في تسليط الضوء على ما يسيئ إلى رموزها، فاتهمهم زوراً وبهتاناً بأنهم يقومون بأعمالٍ مشينة، ويرتكبون أخطاءً جسيمة، ويمارسون الحرام والمنكر، ويقترفون الجريمة والفاحشة، وأنهم يخفون عن المجتمع مسلكياتهم الخاطئة، ويظهرون لهم مثالية أخلاقية كاذبة، وأنهم يبحثون عن مصالحهم، وما يخدم أغراضهم الخاصة، واتهمتهم ظلماً وعدواناً بأنهم يهتمون بالشهرة والإعلام وجمع المال، واقتناء الذهب والنفائس، وأنهم يحرصون على أرصدتهم في البنوك، وممتلكاتهم العقارية، ولديهم الكثير من المشاريع العملاقة، خارج وداخل الدول العربية، التي تهتم بتبيض الأموال، وتمويل الأنشطة والفعاليات، وتسيير عمل مؤسسات الجماعة، ظانةً أنها ستنجح في تشويههم، وفض الناس من حولهم.
للبروتوكول شقان مختلفان، أما الأول فهو ترغيبي وفيه حوافز، ولمن آمن به واتبعه تسهيلاتٌ وعطاءات، وأما الثاني فهو تهديدي وفيه عقوبات، ويشتمل على تحذيراتٍ كثيرة، وعلى كل الأنظمة أن تدرس العرض، وأن تفكر جدياً أين ستمضي، ومع أي فريقٍ ستكون، وعليها أن تدرك أن لقرارها تبعاتٌ ونتائج، وأنها المسؤولة عما سيترتب على قرارها، مكافأةً أو عقاباً، تعاوناً أو عزلاً وإقصاءً.
إذ ستتمتع الدول التي ستنظم إلى هذا البروتوكول وستوقع عليه، بالعديد من الامتيازات العامة والخاصة، وهي فضلاً عن التنسيق الأمني المشترك، وتبادل المعلومات والبيانات، فإن الدول الغنية ستلتزم تجاه الدول الفقيرة، بتمويلها بما تحتاج من معداتٍ وآلياتٍ لإنجاح هذا البروتوكول، وضمان استمراره، ليؤتي أكله المطلوبة، ويؤدي الغرض المتوقع منه، إذ ستزود مطاراتها ومعابرها البرية والبحرية، بأجهزة كمبيوتر ضخمة، تكون قادرة على ملاحقة ومتابعة كل المطلوبين، وحصر بياناتهم، وتمييز شخصياتهم عبر قزحية العين، وبصمة اليد، وغير ذلك من الوسائل الحديثة التي تحدد وتميز، وتحول دون التهريب والدخول غير الشرعي، بواسطة جوازات سفر مزورة، التي أصبح كشفها سهلاً بواسطة الأجهزة الحديثة المختصة بها.
أما الحوافز المقدمة للدول الموقعة فهي كثيرة جداً، ومنها مضاعفة عمالتها في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وتسهيل توظيفهم وإجراءات إقامتهم وتحويلهم للأموال، فضلاً عن زيادة حصص هذه الدول من النفط والغاز بالمجان أو بأسعارٍ تفضيلية، والمساهمة في إنعاش إقتصاديات بلادهم، وحقن موازناتهم، وإمدادها بمليارات الدولارات، التي من شأنها الحفاظ على عملاتهم الوطنية، واستقرار حالتهم الإقتصادية، فضلاً عن تقدم منحٍ ماليةٍ لمشاريع إنمائية مختلفة، ومساعداتٍ عسكرية، وضماناتٍ دولية، شرط أن تصدق كل ما يقال عن الإخوان، وتلتزم به.
فهل ستخضع الدول العربية بأكملها لهذا الميثاق الجديد، وستوقع على البروتوكول المقترح وتلتزم به، أم أن بعضها ستصمد أمام الإغراءات، وستقف في وجه التهديدات، وسترفض هذا البروتوكول، ولن تكون شريكاً في هذه الجريمة الأخلاقية والوطنية، التي من شأنها تجريم قطاعٍ كبيرٍ من الأمة، وتوصيفه بما ليس فيه، واتهامه بهتاناً بما هو منه برئ.
الان حان الوقت فلا تعملوا على اهداره
امد / أكرم أبو عمرو
لقد انتظر شعبنا طويلا لكلمة الرئيس محمود عباس اليوم ، الذي اعلن فيها فشل المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي ، في كلمته اعلن الرئيس عن فشل المفاوضات الحالية بعد الاصرار الامريكي والاسرائيلي على محاولة الابتزاز للشعب الفلسطيني لتجريده من كل اسباب ومقومات وجوده.
لم يكن فشل المفاوضات مفاجئا لنا بل كنا نتوقعه منذ البداية، كيف لا وطبيعة السياسة الاسرائيلية القائمة على المماطلة والتسويف ، وقد عبر عن هذا بصراحة رئيس وزراء اسرائيل الاسبق اسحق شامير اثناء مؤتمر مدريد ، بانه سوف يفاوض الفلسطينيين عشرة اعوام ولن يتمكنوا من الحصول على شيء ، وها هي المفاوضات تمضي عشرين عاما واكثر و ليس عشر أعوام ولم نحقق شيئا ، لهذا كان تخوفنا من المفاوضات لانها مفاوضات عبثية ، لكن يجب ان نلتمس العذر لقيادتنا ايضا، فنحن لا نعيش وحدنا في هذا العالم ، فهناك علاقات عربية واقليمية ودولية تقتضي التعاطي معها وعدم ادارة الظهر لها ، وإلا كيف تستطيع الطلب منهم الدعم والمناصرة .
للمرة الثانية في تاريخ المفاوضات يقف الفلسطيني امام امريكا واسراييل ليقول لا لا القوية ، بعد مفاوضات كامب ديفيد 2000 ، وينفي بذلك مقولة الاجندات الاجنبية هي اجنده واحدة اجندة فلسطينية ، وقد يقول قائل ان السبب المباشر والرئيس لاتخاذ القيادة الفلسطينية هذه المواقف هو عدم افراج اسرائيل عن الدفعة الرابعة للاسرى، ويتسائل هل اصبح جزء من الاسرى من الثوابت وهل الثوابت الاخرى كانت مجرد تكتيكات ، نقول لا ليس الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى كان السبب الرئيس ، ولكن السبب الرئيس هو الموقف الفلسطيني القوي الذي اتخذ اثناء مباحثات الرئيس في واشنطن ، وبعدما علم الرئيس والوفد المرافق معه بمضمون اتفاق الاطار الذي اعده كيري وزير الخارجية الامريكي ، الذي يخلو من اي بند يلبي حقوق الشعب الفلسطيني وطموحاته بل يقوم على اساس ترسيخ الاحتلال ، وطمس الهوية الفلسطينية ، والسيطرة الكاملة على الارض والهواء والماء ، والطلب بتمديد المفاوضات لاضاعة الوقت واتاحة الفرصة للتوسع الاستيطاني الذي لم يتوقف اثناء المفاوضات ، لهذا كان الرفض المطلق لهذا الاتفاق ولهذه المطالب ، ولهذا اصبحت المفاوضات على المحك ، وردا على الموقف الفلسطيني قامت اسرائيل بالتملص من اتفاق الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى المتفق عليها مسبقا كشرط لبدء المفاوضات ، وكانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير ،
ان توقيع الرئيس لاتفاقية الانضمام الى 12 منظمة دولية هو بداية الطريق الصحيح الذي تمناه شعبنا في الفترة الاخيرة ، وهو احد الخيارات الضرورية للحفاظ على كينونة شعبنا ، ولكن هذه الخطوة يجب ان يتبعها خطوات ، والخيار يتبعه خيارات ، لذلك كان خطوة جيدة ان يتم تشكيل لجنة من قادة بعض الفصائل للتوجه الى قطاع غزة للتباحث والتشاور مع قادة حركة حماس للخروج من أكبر مأزق يواجه التحرك الفلسطيني مستقبلا ، خاصة ونحن احوج ما فيه في هذه المرحلة من التوحد وتجاوز اخطاء الماضي ، خاصة ونحن نعيش في عالم متغير ، حيث تغير موازين القوى بعد بروز الدور الروسي في مواجهته للقوى الامريكية ، والمتغيرات على الساحة العربية ، وما يجري بصفة خاصة في دول الجوار العربي ، هذه ظروف لا يمكن اغماض العينين عنها لاتصالها المباشر بقضيتنا وعلاقتنا الوطيده مع هذه القوى .
اعتقد انه بالعودة الى كلمة الرئيس محمود عباس يمكن استخلاص ما هو مطلوب فلسطينيا لاغتنام الفرصة السانحة الان حيث نلحظ الاتي : .
أولا ، من خلال كلمة الرئيس المتلفزه فإن فشل المفاوضات الحالية لا يعني التخلي عن مبدأ المفاوضات .
ثانيا ، فشل المفاوضات الحالية تعني قدرة الفلسطيني اتخاذ قرارات مصيرية دون الالتفات إلى التهديد والابتزاز ، من أمريكا وإسرائيل .
ثالثا، فشل المفاوضات يعني إصرارا فلسطينيا على الحفاظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية ،
إننا وإذ ندعو الى دعم ومساندة موقف الرئيس من كافة القوى الفلسطينية فإننا ندعو إلى إعادة النظر في مبدأ المفاوضات من خلال توافق وطني إما بالاستمرار وفق أسس ومرجعيات محدد. او التوقف نهائيا واسقاط هذا الخيار ، والانطلاق الى خيارات اخرى يتم الاتفاق عليها عبر المؤسسات الفلسطينية .
كما ندعو حركة حماس استقبال اللجنة المكلفة ببحث المصالحة والمقرر قدومها إلى قطاع غزة الأسبوع القادم ، وضرورة العمل على أن لا تغادر هذه اللجنة القطاع إلا بالخروج باتفاق عملي وسريع وفق جدول زمني ، فالأولوية الآن لإنهاء الانقسام حتى يمكن مواجهة ما هو قادم بفلسطين موحدة حكومة وشعبا..
كما ندعو كافة وسائل الاعلام الرسمية والفصائلية ان تتبنى خطابا وطنيا ووحدويا لتمهيد الاجواء امام تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام .
مشروع الكرامة الفلسطينية..
امد / د.محمد سعدي عثامنه
بسم الله القوي العزيز
مشروع الكرامة الفلسطينية..
مشروع الحفاظ على كرامة أبناء فلسطين
(( مُعدل ))
انطلاقاً من الحرص على المساهمة في كل ما من شأنه رفع الظلم عن الناس ونظراً لاستفحال الخطر الداهم على مجتمعنا الفلسطيني الحبيب بصورة عامة وفي منطقتي شريط غزة والضفة الغربية بشكل خاص الناتج عن موضوع الأسعار الغير منطقية واللا معقولة واللاعقلانية بل والجنونية للأراضي وبالذات وبالخصوص في قطاع غزة ، ونظراً لمعرفة جميع الناس بوجود فقدان للأمل في امتلاك المسكن في نفوس الشباب بنسبة تفوق80% في قطاع غزة .
ونظراً لمعرفة ودراية الجميع الأكيدة بخطورة الحال الذي يصبح فيه الشباب فاقداً لأي بارقة أمل في أي إمكانية لامتلاك مسكنه الخاص به حتى لو أنفقوا من شقاء عمرهم عمراً آخر فوق عمرهم وبالذات في قطاع غزة .
ونظراً لمخاطر محددة تتعلق بانهيارات أخلاقية وقيمية وانتهاك للمحرمات والحرمات على نطاق لا يُستهان بحجمه واتساعه لا نحب أن ندخل في تفاصيلها هنا !! والكثيرين على دراية وإلمام كامل وتفصيلي بها .
ونظراً لأننا جميعاً نعي ونعرف خطورة سكوتنا عن قول الحق وعن كل ما من شأنه أن ينفع الناس ويخفف عنهم البلواء التي يعيشونها فها نحن نتوجه لكل أبناء فلسطين على جناح السرعة بهذا المشروع البسيط لكنه الخطير .. والذي أسميناه مشروع الكرامة الفلسطينية..
مشروع الحفاظ على كرامة أبناء فلسطين في قطاع غزة والضفة الغربية بحل مشكلة السكن لديهم ولدى الأجيال الشابة القادمة .
هذا المشروع الذي نرنو ونتطلع ونطمح ونطمع في تطبيقه بإذن الله تعالى بجهود كبيرة وجبارة وهائلة من الجميع وبإصرار كبير وفولاذي على تحقيقه وانجازه وجعله حقيقة واقعة وبالطبع بقوة وجهود كل أبناء فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة هو تشريع قانوني يؤكد على أحقية كل من يبلغ العشرين من شباب فلسطين في قطاع غزة في امتلاك 20 متر مربع من الأرض لغرض السكن !! نكرر 20 متر مربع فقط !! بحيث يمتلك كل 26 شاب من شباب قطاع غزة مساحة 540 متر مربع (( نصف دونم )) ودون أن يدفعوا مقابل هذا الامتلاك أي مبلغ من المال كي يقيموا عليها وبجهودهم الذاتية مبنى متعدد الطبقات .... أما في الضفة الغربية ونظراً لمساحة الضفة المعقولة بالقياس مع المساحة اللامعقولة لقطاع غزة فالمُقترح هو تمليك كل شاب من شباب فلسطين في الضفة مساحة مائتي متر لكل شاب ..
.. يقول المثل الشعبي الفلسطيني (( دارك مقدارك )) فإذا حدث ولم يكن لك بيت فإن مقدارك أو قدرك أو منزلتك أو حجمك أو كيانك سيضعف وسيهتز بصورة كبيرة ، ولو تفحصنا ما حولنا وما نعيشه من حال وما نتوقعه في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد ، وبعد أن أصبحنا اليوم متأكدين من إن شباب الضفة الغربية وشباب قطاع غزة لن يتمكنوا من شراء أراضي لغرض السكن أو شقق جاهزة طالما بقوا عاطلين عن العمل !!! أما إن كانوا يعملون فسيتمكنون من شراء تلك الأرض أو تلك الشقة بعد أن يهدروا عشرين سنة من عمرهم .
نقول لو تفحصنا ما حولنا وما نعيشه من حال لوجدنا أن مقادير أكثر من نصف السكان وبالذات في قطاع غزة ستكون في مهب الريح في القريب العاجل !!
وبالطبع فإننا نؤكد على ما يتبع ذلك النقصان في قدر وكيان الإنسان من أضرار ومثالب لا حصر لها وقد تصل حد الكوارث في أحيان كثيرة !!
هذا الواقع الذي نعيشه يصرخ فينا ويقول ها هي الكارثة قادمة وبالذات في واقع قطاع غزة حيث أدنى سعر للأرض في غزة هو 150 دولار للمتر الواحد ، وسعر الشقة قد جاوز ال50 ألف دولار وهذا السعر لا يقدر على دفعه إلا 30 % من الراغبين في الشراء .. وهنا ها نحن ندق أجراس الخطر .. أو لنقل ها نحن ننطلق بالتكبير الله أكبر الله اكبر حيث تاريخنا الإسلامي يؤكد أن أجدادنا الأوائل كانوا يرفعون الآذان في الجوامع في غير مواعيد الصلاة عندما كان يداهم المجتمع خطر ما ..
ونحن نرى إن أكبر وأخطر الأخطار هو هذا السعر اللامنطقي بل والإجرامي لمتر الأرض في قطاع غزة والذي إذا استمر في هذا الارتفاع الجنوني ( وهذا هو الأرجح ) فسوف يقودنا الى الهاوية !! وسيحوِّل وسيُقسم مجتمعنا الفلسطيني الحبيب إلى مجتمع الأسياد والعبيد !! الأسياد وهم القلة القادرين على شراء الأرض والعقارات ، والعبيد وهم الكثرة الذين لا يكادون يعثرون على قوت يومهم !! فهيا بنا نتنادى كما السلف لرفع الآذان في غير مواقيت الصلاة !!!!!
.. هذه التعبيرات البسيطة تؤكد بأن كل من يساهم في هذا الارتفاع هو مجرم لا محالة .. وكل من يسكت عن هذا الارتفاع المتعمد والمقصود لسعر الأرض وبالذات في قطاع غزة مُطالب أن ينهض من اليوم وأن يرفع عقيرته وبقوة ويصرخ في وجه كل من يقف في وجه مشروع الكرامة الفلسطينية هذا ، وفي وجه كل من يساهم من قريب أو من بعيد في إحباطه أو عرقلته أو تشويهه بالأكاذيب والأباطيل والأضاليل .
المشروع باختصار وتوضيح :
ـ مساحة قطاع غزة هي 355 كيلومتر مربع .
ـ مساحة المستوطنات أو المحررات هي 70 كيلومتر مربع .
ـ مساحة الضفة الغربية هي 6000 كيلو متر مربع .
ـ عدد الشباب في قطاع غزة الذين لا أرض لهم والذين لا عمل لهم أو الذين لهم عمل ولكنه لا يكاد يكفيهم القوت والملبس يزيد عن المائة ألف رجل منهم العازب ومنهم المتزوج ومنهم المتزوج وله أطفال هم جميعاً ما زالوا وسيبقون يسكنون في غرفة واحدة في منزل آباءهم مع كل المعاناة ومع كل اللامنطق الذي سيبقون يكابدونه طالما هم لم ولن يحوزوا بالطبع على المسكن المستقل الخاص بكل منهم حتى لو صبروا عشرات السنوات أو مد الله في أعمارهم بعمرين فوق أعمارهم .
ـ عدد الشباب الذين ينطبق عليهم نفس التوصيف في الضفة الغربية لا يقل عن رقم المائة ألف بأي حال من الأحوال ..
الحل لهذه الكارثة وهذه المأساة التي يعيشها شباب فلسطين وبالذات في قطاع غزة هو تشريع قانوني يؤكد على أحقية كل من يبلغ العشرين من شباب فلسطين في قطاع غزة في امتلاك 20 متر مربع من الأرض لغرض السكن بحيث يمتلك كل 26 شاب من شباب قطاع غزة مساحة 540 متر مربع (( نصف دونم )) ودون أن يدفعوا مقابل هذا الامتلاك أي مبلغ من المال كي يقيموا عليها وبجهودهم الذاتية مبنى متعدد الطبقات .... وأحقية كل شاب من شباب فلسطين في الضفة في امتلاك مائتي متر مربع لبناء مسكنه المستقل الخاص به ..
وكي لا يُفهم من وثيقتنا هذه إننا نطالب الحكومات أو السلطات في الضفة الغربية وقطاع غزة ببناء مساكن وشقق وتوزيعها مجاناً على الشباب نؤكد أن الهدف هو فقط وفقط انتزاع تشريع قانوني بذلك والشباب من ثم أحرار في تجنيد قوتهم وطاقاتهم المتشعبة والفاعلة في اتجاه انجاز مبانيهم المتعددة الطبقات في غزة ، والمسكن الخاص المستقل بكل شاب في الضفة وهذا بالطبع سيكون بعون الله دون مساهمة الحكومات او السلطات لا السلطات المحلية ولا السلطات السياسية الحاكمة !!.. الشباب لا يطلبون شيئاً ولا يريدون شيئاً من أي من السُلُطات أو الحكومات !! فقط هم يضغطون في اتجاه انتزاع هذا التشريع الذي يمكنهم قانوناً وبكل بساطة من امتلاك الأرض التي هي من صنع خالقنا العظيم .. والمصطلح الخاطئ المتعارف عليه (( أرض حكومية )) يعتبر على قاعدة ديننا العظيم ، وأخلاقياً وإنسانياً يعتبر من أكثر التسميات ظلماً !! لأن التسمية الصحيحة هي : أرض الناس التي تضع الحكومة يدها عليها دون استشارة الناس !! لأن الناس كانت الأرض مباحة لهم قبل وجود الحكومات ، ولأن الناس أقدم من الحكومات .. ونحن هنا لسنا بصدد تأصيل الأشياء وإنما بصدد تأصيل حق الشباب في العيش بكرامة وبصدد عدم السماح بالوقوف في وجههم في هدفهم المشحون بالعدالة والحق والكبير والنبيل والوطني هذا ، وهو الذي يؤكد بوضوح غيرتهم على أخلاق وأعراض وشرف مجتمعهم ! وهم الذين بعد عمق تفكير أصبحوا الآن متأكدون وبوضوح تام ودون لبس بأن قيم مجتمعهم وأخلاقه وشرفه مرتبطة ارتباطاً أكيداً بهذا التشريع ..إنجازه يساهم مساهمة فاعلة في حماية الأعراض والأخلاق والشرف والمروءة والصدق وكل القيم النبيلة وعدم إقراره يأتي بعكس ذلك ...
وجدنا إن كل ما يحتاجه 100 ألف شاب هي فقط مساحة 2 كيلومتر مربع وبحيث يكون هذان الكيلومترين مبعثرين على كل مساحة المستوطنات من رفح وحتى بيت حانون بمعدل 100 دونم في كل تجمع من التجمعات التي قد يصل عددها إلى عشرين تجمع .
أما في الضفة الغربية ولأن المساحة ممتازة بالقياس مع مساحة قطاع غزة فالمقترح تمليك كل شاب مساحة 200 متر مربع ، مُسقطين بذلك عصفورين بحجر واحد ! إعادة الأمل لشباب فلسطين في الضفة الغربية + المساهمة في مكافحة غول الاستيطان اليهودي هناك .
وهكذا وبهذه الحسبة البسيطة نجد إن هؤلاء الشباب ستُحل مشكلتهم في السكن ولن يقتطعوا من مساحة قطاع غزة سوى كيلومترين فقط وهي مساحةًّ كما هو واضح لا تشكل شيئاً يُذكر من مساحة تلك الأراضي التي اصطلح على تسميتها المحررات وهي كما ذكرنا للتو 70 كيلومتر مربع ، وبالطبع لا يكاد هذين الكيلومترين يُذكران بالقياس مع مساحة قطاع غزة الذي هو كما أسلفنا 355 كيلومتر مربع .
أما في الضفة الغربية فسوف نجد إننا قد أخذنا عشرين كيلومتر مربع وهي لا تكاد تذكر بمقابل عشرات الكيلومترات المربعة التي ينهبها المستوطنون اليهود شهرياً.
ـ وبحسابات دقيقة جداً وجدنا إن كل شاب من هؤلاء ال100 ألف في غزة سيمتلك شقته (( العظم كما هو مُتعارف عليه )) التي ستكون مساحتها 90 متر مربع بسعر لن يزيد عن 7 ألف دولار، وهو مبلغ مقدور عليه لو قورن بالأسعار الجنونية الإجرامية للشقق اليوم في غزة مثلاً والتي قفز سعرها عن 70 أو 80 ألف دولار .... هذا بالتأكيد يحدث في حال نجحنا في إقرار تشريع مجانية الأرض.
ـ السر في مشروعنا هو إعادة الأمل للشباب وجعلهم متأكدين بأن إمكانية امتلاك الشقة الخاصة بكل منهم مازالت موجودة وهي ليست حلماً ولا هي خيالاً كما هو حالها اليوم .
ـ بكلام آخر عندما يعرف الشاب إن امتلاكه للشقة لن يكلفه أكثر 7 آلاف دولار فإنه سيندفع بكل ما أوتي من قوة للادخار ولمراكمة النقود كي يفوز بشقة تؤويه ولو استغرق ذلك 7 سنوات من عمره مثلاً ــ وهي الفترة الزمنية التي نتوقع ــ أما هذه الأسعار الإجرامية الحالية للشقق فهي تُفقد الغالبية العظمى من الشباب أي بارقة أمل في مجرد التفكير في امتلاك الشقة لأنها تحتاج الى ادخار أكثر من 25 عام من عمر الشاب العامل أو الموظف وبالتالي سيعزف عن التفكير في امتلاك الشقة ومن ثم لن يكون حريصاً على الادخار بل سيكون مُسرفاً ، وبالطبع فان الشباب كما هو حالهم اليوم يميلون لحياة الإسراف وهدر أموالهم على قلتها منقادين للقول الشائع المعروف (( المركب الغارق .. ألحقهُ رجلك )) وبعدها يبدأ الشاب في الدخول إلى دوامة الأجرة الشهرية اللعينة والجهنمية وذُلها وهمومها التي لا حصر لها والتي أولها أنها تأكل نصف الراتب الشهري للموظف .
أما حال الغير موظف والذي بالطبع لا يوجد لديه راتب كي يذهب نصفه لأجرة الشقة فإننا نتركه لتخيلكم ولتقديراتكم التي نتوقع أن تكون عادلة ومُنحازة نحو حق الشباب المؤكد في امتلاك هذه الأمتار القليلة من الأرض التي هي بالأساس وبكل تأكيد ليست ملك أحد من البشر بل هي ملك الله خالقنا وخالقها القوي العزيز ألموقفنا غداً جميعنا بين يديه .
لابد أن نؤكد بأننا قمنا باستشارة مهندسين مدنيين ومعماريين ومقاولين وبنائين ومختصين في الكونكريت المسلح وفي أسعار الحديد والحجارة والإسمنت وبعد التدقيق والتمحيص وصلنا إلى الرقم الذي ذكرناه وهو 7 آلاف دولار للشقة الواحدة (( العظم )) التي مساحتها تسعون متر مربع .... وقبل أن ننهي وثيقتنا هذه نقترح منح نصف دونم من الأرض لخمسين مهندس شاب والطلب منهم أن ينجزوا مبناهم المتعدد الطبقات سنجدهم سينجزونه بجهودهم الذاتية وبسرعة ودون مساعدة مالية من أحد وذلك كتجربة حية على جدوى وواقعية إلحاحنا في ضرورة إخراج هذا القانون إلى النور والمصادقة عليه بالقراأآت الأولى والثانية والثالثة والرابعة من قبل المجلس التشريعي وكي يأخذ هذا المشروع بعداً شعبياً عميقاً لا مانع من طرحه في استفتاء شامل على الجماهير ..............
أثناء كتابة هذا البرنامج وجه لنا البعض فكرة مهمة لكنها غير واقعية ظاهرها به نوع من المنطق لكنها تخفي في ثناياها تخريب لمشروعنا المهم .. قال هؤلاء : إن دونم الأرض في بعض مناطق قطاع غزة لا يساوي أكثر من مائة ألف دولار .. أي بمعدل ألفي دولار لكل شاب وهو مبلغ ضئيل ولا داعي لكل هذا المشروع فالألفي دولار لا تستحق كل هذا العناء فليندفع كل50 شاب لشراء نصف دونم من الأرض وليقيموا عليه مبناهم المتعدد الطبقات ... وردنا جاهز على هذا وهو: ان الألفي دولار ليست مبلغ بسيط بل هي تشكل حوالي 30% من ثمن الشقة العظم وهذه نسبة محترمة لا يجوز التفريط بها ... والأهم من كل هذا هو ان سعر الأرض في ارتفاع جنوني متسارع ومتواصل والخبراء يؤكدون أن سعر تلك الأمتار العشرين سيصل إلى أكثر من رقم الخمسة آلاف دولار قريباً....
قبل الختام نؤكد : إن شباب قطاع غزة والضفة الغربية لا يستجدون أحداً ولا يستعطفون أحداً عندما يوضحون هذه الحقائق الناصعة بل هم يطلبون من أعضاء التشريعي أن يتنادوا لاجتماع عاجل لمجلسهم لإقرار هذا التشريع المهم والخطير الذي سيحفظ كرامة ؟؟ورجولة؟؟ وأعراض ؟؟أبناء وبنات فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة .
قبل الختام ننوه إلى إن عدد الشباب الذين يبلغون العشرين في قطاع غزة سنوياً الآن هو 10 ألاف فقط يحتاجون إلى 2 كيلومتر كل 10 سنوات !! وإحصائية وزارة الداخلية تؤكد بأن عدد المواليد في قطاع غزة هذا العام قد بلغ 57 ألف مولود .. أي أن لدينا حوالي 25 ألف ذكر سنوياً من اليوم فصاعداً .. وبأخذ المتوسط الحسابي سنجد إننا سنحتاج إلى حوالي 25 كيلومتر مربع في ال100 سنة القادمة ... وهذا الحساب البسيط للرد على كل من سيزعم بأن هذا المشروع سوف يُهدر أرض غزة وسيبددها .. بل إن الصحيح والمؤكد هو إن كل هؤلاء الذين سيصرخون بأن هذا المشروع سيبدد أرض قطاع غزة هم الذين إذا نجحوا لا سمح الله في منع هذا المشروع من رؤية النور هم أنفسهم سيكونون متسببين أساسيين في ذهاب هذه الأرض العزيزة كي يتم تخصيصها في المستقبل الذي أراه قريبا !! للمنتجعات وأماكن اللهو ونوادي القمار والعار على مناطق سواحلنا الحبيبة في قطاع غزة .. مع العلم وكما هو واضح تماماً وبالأرقام فإن هذا التشريع هو الذي سيحافظ على أرض غزة العزيزة للأجيال القادمة ، وهو الذي سيَحل أزمة أو مأساة السكن وهو الذي سيُنقذ كرامة الناس من الهدر الأكيد الذي ينتظرها إذا لم ننهض جميعنا لفرض وسن هذا القانون الضروري والملح والعاجل والعادل كبند أساسي وثابت في القانون الفلسطيني المعمول به الآن وفي المستقبل . أما في الضفة الغربية فلا حاجة للشرح لأنه لا أزمة في الأرض كما هو الحال في غزة هاشم .. بل إن مشروعنا هذا سيساهم في حماية الأرض في الضفة من الاستيطان اليهودي .
إنجاز هذا المشروع سيحافظ على كرامة أبناء فلسطين في الضفة الغربية وفي قطاع غزة بالحد الأدنى .. لا بد من مواجهة كل المغرضين والمتلاعبين بالألفاظ وبالعواطف وبالعقول والذين سنجدهم يصرخون وبحماسة ضد هذا التشريع الخطير والمهم قائلين : ما بال هؤلاء الحالمين أصحاب هذه الوثيقة يطالبون بالمأوى للناس والصحيح أن يطالبوا بمكافحة البطالة وإيجاد فرص عمل للشباب !!؟ نرد على هؤلاء ونقول طالبوا بفرص عمل للشباب وكافحوا البطالة ونحن معكم بكل قوتنا ، ولكن نطلب منكم أن تميزوا كلامنا وتتمعنوا في وثيقتنا هذه نحن كما أسلفنا عالياً لا نطالب الحكومات أو السلطات في الضفة أو غزة ببناء مساكن للشباب ، بل نحن بوضوح تام لا لبس فيه نطلب سن قانون نكرر مطلبنا هو سن قانون فقط !!! وسن القانون لا يكلف سوى الورق الذي يكتب عليه والحبر أما فرص العمل فتحتاج للميزانيات الهائلة ... نحن في سباق مع الزمن لانتزاع هذا الحق للشباب في هذا الوقت بالذات وفي غزة بالتحديد قبل حدوث تغييرات سياسية دراماتيكية مفاجئة محتملة ومتوقعة وبالتالي ينفتح الباب واسعاً على مصراعيه للفوضى المقوننة ( أي المحمية بالقوانين الجائرة ) !!!!!!!!!!!! ومن ثم قبل أن يستولي المستثمرون على كل ارض المستوطنات لغرض بناء المنتجعات وأماكن اللهو ..ونوادي القمار ....
بالتأكيد نكرر نحن في سباق مع الزمن لفرض هذا الحق للشباب في القانون الفلسطيني الأساسي ، ونحن لا نغالي أبداً إذا اقترحنا أن يكون نص هذا التشريع القانوني هو الرقم الأول في القانون الأساسي الفلسطيني بعد البسملة مباشرةً ، ولدينا إيضاحات لسبب إقتراحنا هذا الذي قد ينفر منه البعض وهذه الايضاحات مفصلة ومتشعبة وعميقة لا مجال لذكرها هنا كنا قد ألمحنا لها عالياً وستكون في متناول أيديكم قريباً .
كل التقديرات تشير إلى إن أقل سعر لمتر الأرض سيصل إلى ألف دولار قريبا .................. وبإقرار هذا التشريع يصبح الأمر هيناً بحيث لو إن الشباب لم يتمكنوا من البناء اليوم أو في الغد أو بعد خمس سنوات فهم مطمئنون تمام الطمأنينة إلى أن باستطاعتهم البدء في البناء في أي وقت يختارونه هم ....
فقدان الأمل في إمكانية شراء الأرض هو كابوس مرعب للشاب في غزة .............. إذا انتزعنا ذاك القانون نكون بالتأكيد قد أزحنا الكابوس عن صدور الشباب ....................أما فُرص العمل فهي لن تتوفر أبداً إلا بعودة الإقليم !!!!!!! لقد فقد سكان قطاع غزة الإقليم بسبب اتفاقات أوسلو.... وهي أول حالة في التاريخ الإنساني يتم فيها انتزاع الإقليم من السكان وتركهم هكذا دون إقليم !!! إقليمنا يا أخي يمتد حتى حيفا وعكا ونابلس وأم الرشراش وصفد بغض النظر عن وجود إسرائيل من عدمه ..... يعني بكلام أكثر وضوحاً فإن كيان فلسطيني بدون إقليم يشكل خطر فعلي وحقيقي على الكينونة الفلسطينية ويُدخل مفاهيم وهمية ومغلوطة جديدة خطيرة عن معنى الوطن للعقل الفلسطيني لا يمكن إصلاحها !!!!!!!!
إن من يحرص على هدر كرامة شباب وشابات فلسطين هو استثنائي في قسوته و جشعه !! وهو بالتالي يستحق أن نواجهه بنفس القسوة .
ختاماً وبدايةً لا بد لنا أن نعود ونؤكد بأن المساهمة في إبقاء عشرات الآلاف من شباب وشابات فلسطين دون سقف يؤويهم والإصرار على ذلك يرقى الى مستوى الإجرام الحقيقي !!.