النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف السوري 19/07/2014

  1. #1

    الملف السوري 19/07/2014

    السبت 19-07- 2014
    الملف السوري
    في هذاالملف:
    منظمات حقوقية: الأسد لم يطلق سراح من شملهم بعفوه
    "داعش" يسيطر على 35% من مساحة سوريا
    فصائل عسكرية ترفض تصرفات "النصرة" لأنها خارج الثورة
    تسريبات عن نية النظام السوري تغيير جوازات السفر
    4 جريحا سوريا دخلوا الأردن في الساعات الـ72 الماضية
    270 قتيلاً من قوات النظام في اشتباكات مع داعش بحم
    ارتفاع قتلى النظام بمواجهات حول حقل نفطي بحمص
    الأردن استقبل 46 سوريا جريحا في الساعات الـ72 الماضية توفي 12 منهم
    برلمانيون ومحللون روسيون: خطاب الرئيس الأسد سيكون لوقت طويل محل قراءة وتحليل للوقوف أمام تعابيره وصيغه ومفاهيمه
    الجيش يتصدى لمحاولات إرهابيين التسلل من مزارع زبدين وجسرين لفك الحصار عن المليحة وينفذ عمليات بطولية على أكثر من محور في جوبر

    منظمات حقوقية: الأسد لم يطلق سراح من شملهم بعفوه
    المصدر: الحدث
    اتهمت منظمات حقوقية دولية النظام السوري بالتحايل على "العفو العام" الذي أصدره "بشار الأسد" قبل أكثر من شهر، والذي يفترض أن يشمل آلافاً من المعتقلين في سجون النظام، وطالبت في بيانٍ أصدرته بالإفراج الفوري عن النشطاء المعتقلين تعسفياً، والسماح لمراقبين دوليين مستقلين بدخول السجون السوريّة ورصد عمليات الإفراج وظروف الحجز.
    وكان "بشار الأسد" قد أصدر عفواً عاماً بعد نجاحه في "الانتخابات الرئاسية" هو الأوسع من حجمه منذ بداية الثورة، إذ يفترض أن يشمل على العديد من التهم التي توجّه عادةً للنشطاء السلميين بهدف "تكميم الأفواه" بحسب البيان، كـ"إضعاف الشعور القومي" وقوانين "مكافحة الإرهاب" التي تستخدم في إدانة العاملين في مجال الإغاثة والإعلام، كما المتظاهرين والنشطاء السلميين والحقوقيين.
    وتدّعي وكالة الأنباء الحكومية السورية "سانا" أن عدد الأشخاص الذين أفرج عنهم بموجب مرسوم العفو بلغ 2445 معتقلاً، بينما أشارت المنظمات الحقوقية إلى شهادات من محامين رصدوا تنفيذ العفو شككوا فيها بهذا العدد وقالوا إن عدد المفرج عنهم لم يتجاوز 1300 معتقل في أحسن الأحوال، بينهم المئات ممن سجنوا بتهم جنائية لا علاقة لها بالثورة، وذلك من بين عددٍ كبير من المعتقلين والمختفين قسرياً يصعب رصده، وثّق "مركز توثيق الانتهاكات" أسماء أكثر من أربعين ألفاً منهم مازالوا محتجزين في سجون النظام منذ بداية الثورة.
    ومن أساليب التحايل التي مارسها النظام السوري "أن القضاة أرسلوا ملفات بعض المعتقلين الذين يجب أن يطلق سراحهم بموجب العفو إلى المدعي العام لتغيير التهم إلى أخرى تقع خارج نطاق العفو بحيث لا يشملها"، بحسب ما ورد في أحد الشهادات التي تضمنها بيان المنظمات الحقوقية.
    كما تابعت محكمة "مكافحة الإرهاب" محاكمة عددٍ من المعتقلين بتهم تضمنها "العفو"، وتجاهلت العفو بشكل كامل وكأنه لم يصدر، كما حدث في محاكمة خمسة من الناشطين المدنيين بتهمة شملها العفو هي "الترويج لأعمال إرهابية"، هم مازن درويش وحسين غرير وهاني الزيتاني ومنصور العمري وعبدالرحمن حمادة، مع العلم أن هذه التهمة وجهت لهم على أثر نشاطهم في توثيق أسماء المعتقلين والمختطفين في "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير"، الذي داهمته المخابرات الجوية واعتقلت كل من فيه في 16 فبراير 2012.
    واستبعد العفو - بحسب البيان - النشطاء الذين يحاكمون في محاكم عسكرية ميدانية رغم أن نشاطاتهم كانت سلميّة، مثل الناشط "باسل خرطبيل"، إضافة لناشطين آخرين لا يعترف النظام السوري بوجودهم في سجونه رغم أنهم شوهدوا من معتقلين خرجوا من هذه السجون.
    ووقعت على البيان 12 منظمة حقوقية، منها "منظمة العفو الدولية"، و"هيومن رايتس ووتش"، و"مراسلون بلا حدود" و"مركز توثيق الانتهاكات" و"الشبكة السورية لحقوق الإنسان".
    "داعش" يسيطر على 35% من مساحة سوريا
    المصدر: العربية.نت
    قال المرصد السوري إن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يسيطر على ما يقارب 35% من مساحة الأراضي السورية.
    وأضاف سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على قرى الشميطية، وعياش، وحوايج شامية، والخريطة، والزغير شامية، والمسرب، والعنبَّة والطريف، الواقعة في الريف الغربي لمدينة دير الزور "خط الشامية"، التي يقطنها مواطنون من عشيرة البوسرايا.
    وأكد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة، أن السيطرة تمت عقب تسليم مقاتلين من جبهة النصرة وكتائب الإسلامية أسلحتهم للدولة الإسلامية، واعتزالهم قتالها، بينما انسحب القسم الآخر الذي رفض تسليم سلاحه إلى محافظة حلب.
    وبذلك تكون "الدولة الإسلامية"، قد سيطرت على كامل محافظة دير الزور باستثناء المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام، وهي جزء من حي الصناعة وكامل حي هرابش، وجزء من حيي الرصافة والعمال في القسم الشرقي من مدينة دير الزور، وأحياء الجورة والقصور والبغيلية والدير العتيق بالكامل وأجزاء من أحياء الحويقة والرشدية والموظفين والجبيلة في القسم الغربي من مدينة دير الزور، إضافة لمطار دير الزور العسكري، واللواء 137 المجاور له والمكلف بحمايته، وقريتين صغيرتين مجاورتين للمطار.
    وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" قد سيطر في الـ14 من شهر يوليو الجاري على كامل المناطق، التي كانت تسيطر عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة في مدينة دير الزور، عقب انسحاب مقاتلي النصرة والكتائب من مقراتهم ومواقعهم في مدينة دير الزور، فيما دخل رتل لمقاتلي الدولة الإسلامية عبر معبر السياسية إلى داخل مدينة دير الزور، وتزامن ذلك مع قصف لقوات النظام على الرتل ومنطقة جسر السياسية، وبذلك يكون تنظيم "الدولة الإسلامية "قد سيطر على أكثر من 98% من مساحة محافظة دير الزور، الغنية بالنفط، والتي تبلغ مساحتها نحو 36 ألف كيلومتر مربع.
    ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على أكثر من 35% من مساحة سوريا، بمساحة متصلة جغرافياً، ممتدة من بادية حمص إلى الهول على الحدود السورية العراقية جنوب شرق محافظة الحسكة، وصولاً إلى بلدة الراعي على الحدود السورية – التركية، وعلى قرية شامر بالقرب من المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب.

    فصائل عسكرية ترفض تصرفات "النصرة" لأنها خارج الثورة
    المصدر: العربية نت
    أصدرت فصائل عسكرية بياناً رفضت فيه تصرفات جبهة النصرة، واعتبرتها خارج الثورة، وجاء في البيان: "نعلن رفضنا الكامل لما بدر من جبهة النصرة بانسحابها من جبهة حلب والقيام بمهاجمة عناصر الجيش الحر في المناطق المحررة، تحت ذريعة ضرب المفسدين في الأرض، في خلط واضح منها لأولويات الثورة، وتوجيه منحرف لبنادق المقاتلين بعيداً عن النظام، ومحاولة لحرف الثورة عن ثوابتها لا يمكن أن تنطلي على المواطن السوري بأي حال".
    وتابع البيان: "نؤكد أن تصرفات جبهة النصرة الأخيرة ما هي إلا نقض صريح للمعاهدة التي تقضي بإرسال قوة تدخل سريع لإنقاذ حلب، والتي أبرمت بشهادة العديد من شيوخ ووجهاء المنطقة الشمالية في سوريا بين جبهة النصرة، حركة حزم، الفرقة 13، فرسان الحق، جبهة ثوار سوريا، فوج 101، جبهة جبل الزاوية، فيلق الشام، جبهة ثوار سراقب، كتائب الزنكي، وصقور الشام وسط أجواء من الأمل والتفاؤل ، آثرت جبهة النصرة تعكير صفوها".
    والفصائل الموقعة هي حركة حزم، والفرقة 13، والفرقة 101، وصقور الجبل، إضافة لجبهة الحق المقاتلة، وجبهة ثوار سوريا، وألوية الأنصار، وأخيراً لواء فرسان الحق.

    تسريبات عن نية النظام السوري تغيير جوازات السفر
    المصدر: فرانس برس
    نشرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من النظام مقتطفات من مشروع قانون جديد لإدخال تعديلات على جوازات السفر منعا لتزويرها. وتقول تسريبات نشرتها المعارضة إن هذا القانون ربما يترتب عليه تغيير جوازات السفر بالكامل، ما سيحرم مئات الآلاف من المعارضين السوريين في الخارج من القدرة على التحرك بحرية.
    ولم يتحدث مشروع القانون الذي نشره الإعلام السوري بشكل واضح حول ما إذا كان سيتم تغيير جوازات السفر الحالية، لكنه أشار إلى أن تغييرا كبيرا سيطرأ عليها منعا لتزويرها.
    مشروع القانون الذي سيتم طرحه قريبا على مجلس الشعب لإقراره، يتضمن قوانين صارمة لمعاقبة مزوري وثائق السفر، وإجراءات جديدة لإعاقة تزويرها.
    وتقول التسريبات إن هذه الإجراءات ستكون على شكل إصدار جوازات سفر جديدة تلغي الوثائق الحالية التي وضعت قيد التداول أوائل عام ألفين.
    وإن صحت هذه الأنباء فإن كل المعارضين والمطلوبين للحكومة السورية خارج البلاد وداخلها سيصبحون بين يوم وليلة دون وثائق سفر.
    هؤلاء يشكتون منذ ثلاث سنوات أن السفارات السورية في الخارج ترفض إصدار وثائق رسمية أو تجديدها للمعارضين والموضوعين على لوائح المطلوبيين للأمن السوري أو المتهربين من الخدمة العسكرية.
    في الفترة الماضية وجد هؤلاء المساعدة في السوق السوداء التي انتشرت داخل وخارج سوريا، وتحولت في بعض المناطق إلى تجار علنية، تصل كلفة جواز السفر المزور إلى ألفين وخمسمئة دولار.
    تغيير جوازات السفر لن يوقف كليا السوق السوداء، لكنه ربما يبطئها ريثما يتقن أصحابها تزوير الجواز الجديد كما القديم. ويقول خبراء إن كثيرين سيلجأون في حال تطبيق القرار للوثائق المزورة بعد إغلاق عدد كبير من السفارات السورية حول العالم، في وقت لم تعترف أي من الدول بسلطة بديلة عن النظام السوري.

    46 جريحا سوريا دخلوا الأردن في الساعات الـ72 الماضية
    المصدر: فرانس برس
    قال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، السبت، إن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الساعات الـ72 الماضية، 46 لاجئا سوريا جريحا، 12 منهم فارقوا الحياة بسبب إصاباتهم البليغة.
    ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن المصدر قوله إن "قوات حرس الحدود استقبلت خلال الـ72 ساعة الماضية 411 لاجئا سوريا، بينهم 46 جريحا، معظمهم أصيبوا بإصابات بالغة تم إجلاؤهم إلى المستشفيات الميدانية والمتقدمة".
    وأضاف أن "قوات حرس الحدود والطواقم الطبية العسكرية بذلت جهودا كبيرة لإنقاذ حياتهم، إلا أن 12 منهم فارقوا الحياة نتيجة إصاباتهم البالغة والمسافة التي قطعوها حتى وصلوا إلى نقاط العبور، ونتيجة النزف الشديد الذي تعرضوا له".
    وأوضح أن "قوات حرس الحدود قامت بإخلاء باقي اللاجئين بعد أن قدمت لهم كل ما يلزم إلى مخيمات الزعتري والأزرق" شرق وشمال المملكة.
    ولم يضف المصدر أي تفاصيل عن أسباب إصابة هؤلاء الجرحى.
    ويستضيف الأردن الذي يمتلك حدودا تزيد على 370 كيلومترا مع سوريا، أكثر من 600 ألف لاجئ سوري مسجلين. وتقول السلطات الأردنية إنه يضاف إلى هؤلاء نحو 700 ألف سوري يقيمون على أراضيها منذ ما قبل اندلاع النزاع منتصف مارس 2011.

    270 قتيلاً من قوات النظام في اشتباكات مع داعش بحمص
    المصدر: رويترز
    قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد قتلى قوات النظام السوري قد ارتفع إلى نحو 270 جنديا خلال المعارك مع تنظيم داعش الذي أحكم سيطرته بالكامل على حقل الشاعر للغاز في حمص بعد معارك عنيفة مع مسلحين موالين للنظام.
    وقال المرصد إن عدداً كبيراً من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني وحراس الحقل تم إعدامهم ميدانياً رمياً بالرصاص بعد سيطرة داعش على الحقل الواقع قرب مدينة تدمر شرق حمص، بينما قتل الآخرون خلال المعركة.
    ومع هذه التطورات، قالت مصادر في المعارضة إن النظام دفع بتعزيزات مدعومة بطائرات مروحية إلى حقل الحجر النفطي القريب من المنطقة، في مساعٍ من قبله لاستعادة السيطرة على الحقل .
    وفي دير الزور، اندلعت اشتباكات عنيفة أيضا بين مقاتلي داعش وقوات الأسد عند المطار العسكري الذي يعتبر أحد آخر المواقع الاستراتيجية في المحافظة التي لاتزال تحت سيطرة النظام، والذي في حال سقوطه تكون داعش قد سيطرت بشكل كامل على دير الزور.
    وأضاف المرصد أيضا أن قوات النظام ردت بقصف المناطق المحيطة بالمطار الذي من خلاله يتم إيصال الإمدادات العسكرية واللوجستية لقواته في الشرق.
    يذكر أن تنظيم داعش كان قد أخرج مقاتلي المعارضة من مدينة دير الزور بهدف تعزيز قبضته على المحافظة المنتجة للنفط والمتاخمة للحدود العراقية.

    ارتفاع قتلى النظام بمواجهات حول حقل نفطي بحمص
    المصدر: الجزيرة
    ارتفعت حصيلة القتلى من عناصر قوات النظام السوري الذين قضوا على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية خلال معركة السيطرة على حقل الشاعر الغازي بمحافظة حمص (وسط) إلى 270، في وقت استخدم النظام غازات سامة بقصف كفرزيتا بريف حماة.
    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان فجر اليوم إن عددا كبيرا من عناصر قوات النظام أعدموا رميا بالرصاص، بينما قتل الآخرون في المعركة، وبينهم 11 مدنيا، والآخرون جنود في الجيش النظامي أو عناصر في قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام أو من حراس الحقل.
    وأشار أيضا إلى أن "مصير نحو تسعين شخصا آخرين كانوا في الحقل لا يزال مجهولاً حتى اللحظة".
    ووفق المرصد، فإن الاشتباكات تسببت بمقتل أربعين عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" و"مقتل وجرح ما لا يقل عن 51 من عناصر قوات النظام تم نقلهم إلى مشفى الزعيم في مدينة حمص".
    من جهة أخرى، ذكر المرصد نفسه أن قوات النظام قامت بهجوم مضاد لاستعادة السيطرة على الحقل الغازي، وسجلت تقدما على هذا الصعيد.
    وكانت الاشتباكات التي اندلعت الخميس أسفرت -وفقا لشبكة مسار برس- عن مقتل ما لا يقل عن مائتي عنصر من قوات النظام ومليشيا الدفاع الوطني ومن عناصر حماية الحقل، فضلا عن عدد آخر من العمال والمهندسين الذين سقطوا بين أسير ومختطف وجريح وقتيل، في حين تمكن ثلاثون من الفرار إلى حقل جحار القريب من المنطقة.
    وينتج حقل الشاعر الغاز الطبيعي والنفط، ويعد من آخر حقول النفط التي كانت تخضع لسيطرة النظام السوري في البلاد.
    وهذه هي المرة الأولى التي تحصل مواجهة بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام بهذا الحجم.
    ويتهم مقاتلو المعارضة إجمالا تنظيم الدولة بعدم خوض أي قتال على الجبهات مع قوات النظام.
    وفي سياق متصل، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم الدولة اشتبكوا مع قوات النظام خارج مطار دير الزور العسكري، وإن قوات النظام ردت بقصف مناطق حول المطار.
    ويُعد المطار واحدا من آخر المواقع الإستراتيجية بالمحافظة التي لا تزال خارج سيطرة تنظيم الدولة الذي يبسط نفوذه على أراضٍ واسعة شرقي ووسط البلاد، بما فيها المناطق المنتجة للنفط.
    غازات سامة
    وفي تطور منفصل، ألقت طائرات النظام السوري براميل متفجرة تحوي غازات سامة على مدينة كفرزيتا بريف حماة حيث أصيب عشرات الأفراد بحالات اختناق.
    وفي سياق متصل، قال مراسل الجزيرة أمس إن عشرة أشخاص قتلوا أمس في قصف بالبراميل المتفجرة على ريف حلب، بينما تحدثت شبكة سوريا مباشر عن غارات جوية على قرى دارة عزة وتل عجار وكفر كلبين بالمحافظة نفسها.
    كما شنت قوات النظام أمس غارات بالبراميل المتفجرة على بلدتي الكستن ومشمشان بريف إدلب، كما شنت غارات على بلدة الخريطة في ريف دير الزور، وعلى بلدتي نوى والغارية والطريق الواصل بين إنخل وجاسم والصور بريف درعا.
    قتلى واشتباكات
    وفي دمشق، قتل أربعة من جنود النظام خلال اشتباكات في حي جوبر أمس، وذلك بعد تمكن كتائب المعارضة من السيطرة على جميع الأبنية والكتل في حاجز عارفة، ما دفع قوات النظام لتكثيف القصف المدفعي والجوي على الأحياء الشرقية، وسط حركة نزوح للأهالي.
    وقال مكتب دمشق الإعلامي إن النظام شن غارات جوية على حي جوبر ومدينة داريا ومناطق المرج والنشابية وعدرا والريحان ودير العصافير بالغوطة الشرقية، مستخدماً الرشاشات الثقيلة والصواريخ والبراميل المتفجرة.
    كما تتواصل الاشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط قلعة حلب وسط المدينة، وفقا لشبكة شام.
    الأردن استقبل 46 سوريا جريحا في الساعات الـ72 الماضية توفي 12 منهم
    المصدر: القدس العربي
    قال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية السبت إن قوات حرس الحدود استقبلت خلال الساعات الـ72 الماضية 46 لاجئا سوريا جريحا 12 منهم فارقوا الحياة بسبب اصاباتهم البليغة.
    ونقلت وكالة الانباء الأردنية الرسمية عن المصدر قوله إن “قوات حرس الحدود استقبلت خلال ال72 ساعة الماضية 411 لاجئا سوريا بينهم 46 جريحا معظمهم اصيبوا باصابات بالغة تم اجلاؤهم الى المستشفيات الميدانية والمتقدمة”.
    واضاف ان “قوات حرس الحدود والطواقم الطبية العسكرية بذلت جهودا كبيرة لانقاذ حياتهم، الا ان 12 منهم فارقوا الحياة نتيجة اصاباتهم البالغة والمسافة التي قطعوها حتى وصلوا الى نقاط العبور ، ونتيجة النزف الشديد الذي تعرضوا له”.
    واوضح ان “قوات حرس الحدود قامت باخلاء باقي اللاجئين بعد ان قدمت لهم كل ما يلزم الى مخيمات الزعتري والازرق” شرق وشمال المملكة.
    ولم يضف المصدر اي تفاصيل عن اسباب اصابة هؤلاء الجرحى.
    ويستضيف الاردن الذي يمتلك حدودا تزيد على 370 كيلومترا مع سوريا، أكثر من 600 الف لاجئ سوري مسجلين. وتقول السلطات الاردنية انه يضاف الى هؤلاء، نحو 700 الف سوري يقيمون على اراضيها منذ ما قبل اندلاع النزاع منتصف آذار/ مارس 2011.

    برلمانيون ومحللون روسيون: خطاب الرئيس الأسد سيكون لوقت طويل محل قراءة وتحليل للوقوف أمام تعابيره وصيغه ومفاهيمه
    المصدر: تشرين
    أكد أوليغ فومين الرئيس المشارك للجنة الروسية للتضامن مع سورية أن السيد الرئيس بشار الأسد قدّم في خطابه بعد أدائه القسم الدستوري تحليلاً مفصلاً للأحداث خلال أكثر من ثلاث سنوات مرّت منذ فرض الحرب على سورية والتي تحاول وسائل الإعلام المغرضة تصويرها على أنها حرب أهلية.
    وأشار فومين في تصريح لمراسل «سانا» في موسكو إلى أن الوقائع تؤكد أن سورية حاربت وتحارب الإرهاب الدولي الذي يعمل «لإسقاط الدولة السورية» والقضاء على نظامها العلماني ما يدل على محاولة تنفيذ مهمة جيوسياسية وضعتها الولايات المتحدة وبلدان حلف «ناتو» أمام مرتزقتها من المنظمات المتطرفة الإرهابية.
    ولفت فومين إلى أن السوريين صمدوا أمام التحديات وحققوا انتصارات كبيرة وصانوا استقلال بلدهم وعزتهم الوطنية وأسسوا لاستقرارهم المستقبلي وحافظوا على سورية دولة ذات شأن في المنطقة لأنه لو تمكنوا من « إسقاط سورية» لانهارت المنطقة بأكملها وعمت الفوضى في أرجائها الأمر الذي يحقق مصالح «إسرائيل».
    وبيّن فومين أنه رغم الظروف الصعبة لم يترك الرئيس الأسد المسألة الفلسطينية من دون أن يؤكد على ضرورة إدانة جرائم الآلة الحربية الإسرائيلية ضد شعب غزة وعلى أهمية التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني.
    وأشار فومين إلى أن الدول الغربية منعت السوريين المغتربين لديها من ممارسة حقهم في الانتخابات الرئاسية السورية لأنها كانت على علم تام بأن أغلبية المغتربين سيصوتون لمصلحة المرشح بشار الأسد، معرباً عن ثقته بأن خطاب الرئيس الأسد سيكون لوقت طويل محل قراءات وتحليلات من خبراء ومحللين دوليين للوقوف أمام تعابيره وصيغه والمفاهيم التي اعتمدها في استنتاجاته.
    من جهته أشار إيغور موروزوف عضو لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي إلى أن الرئيس الأسد حصل على تفويض جدي جديد من الشعب السوري ليكمل مهامه على المستوى الدولي وهو اليوم مخول ليواصل تنفيذ برنامج مكافحة الإرهاب.
    ورأى موروزوف أن جرائم الإرهابيين في الأراضي السورية وتمددهم إلى العراق برهنت لكل دول العالم وخاصة الدول الغربية الداعمة للإرهاب في سورية ضرورة مكافحة جميع الدول لكل مظاهر الإرهاب أينما وجد من دون تسييس إضافة إلى دعم ومساعدة سورية في القضاء على الإرهاب.
    بدوره لفت قسطنطين سيفكوف رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية في روسيا إلى أن السوريين صمدوا بقيادة الرئيس الأسد أمام امتحان الزمن وتمكنوا من الذود عن استقلال بلادهم في خضم المعارك.
    وأضاف سيفكوف في تصريح له: الشعب السوري انتصر على العدوان الأجنبي المسلح ودحر العدوان، مبيناً أن الرئيس الأسد أبدى أرفع سمات المرونة السياسية والدبلوماسية وهذا ما أتاح تجنب وقوع عدوان مباشر من بلدان حلف «ناتو».
    وأعرب سيفكوف عن ثقته بأن السلام سيحل قريباً في سورية بعد القضاء على آخر بؤر الإرهابيين والمرتزقة الذين يتغلغلون فيها من أراضي تركيا والأردن ساعين لخلق الفوضى وتقسيم البلاد متجهين نحو لقاء حتفهم على الأرض السورية.
    وأشار سيفكوف إلى أن تفجير الوضع في عدة بلدان معاً خلال فترة زمنية وجيزة كما حدث في شمال إفريقيا والشرق الأوسط يدل بصورة مؤكدة على وجود سيناريو واحد مسبق التخطيط والإعداد وضعته أجهزة مخابرات أجنبية وبالتحديد أجهزة المخابرات الأمريكية، مشيراً إلى إخفاق هذا المخطط في نهاية المطاف أمام صمود سورية بالدرجة الأولى.
    وقال سيفكوف: السعودية تولت تمويل ورعاية المنظمات الإرهابية المتطرفة في حين أيدت تركيا- الحالمة بإحياء ما يسمى «الإمبراطورية العثمانية» من أجل إرضاء غطرستها هذه- المجرمين والإرهابيين وسهلت دخولهم إلى سورية «لإسقاط حكومتها» ولكن كل محاولات السعودية وتركيا باءت بالفشل الذريع.

    الجيش يتصدى لمحاولات إرهابيين التسلل من مزارع زبدين وجسرين لفك الحصار عن المليحة وينفذ عمليات بطولية على أكثر من محور في جوبر
    المصدر: تشرين
    نفذت وحدات من جيشنا الباسل عدة عمليات بطولية على أكثر من محور في جوبر كما تصدت لمحاولات إرهابيين التسلل من مزارع زبدين وجسرين بريف دمشق لفك الحصار عن المليحة، بينما واصلت وحدات أخرى ملاحقة المجموعات الإرهابية في جرود بلدتي قارة والمشرفة بالقلمون، في حين دكت وحدات من جيشنا الباسل أوكاراً لمرتزقة الوهابية في حلب وإدلب وأوقعت أعداداً كبيرة قتلى بعضهم من جنسيات غير سورية ودمرت آلياتهم المزودة برشاشات ثقيلة، وأحبطت وحدات من جيشنا الباسل محاولات مجموعات إرهابية أخرى التسلل إلى مناطق آمنة في حمص ودرعا والقنيطرة وأوقعت في صفوفها مزيداً من الخسائر الفادحة.
    فقد نفذت وحدات من جيشنا الباسل سلسلة من العمليات جنوب جامع الفتح وفي شارع الأفران والمدارس في بلدة المليحة أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين بين الإرهابيين، بينما قضت وحدة أخرى على آخرين في محيط معملي المطاط والكبريت وفي الجهة الشمالية من شركة تاميكو لصناعة الأدوية ومن بين القتلى عامر السرحان وخليل محمود ودياب قاسم.
    وتصدت وحدات من الجيش لمحاولات مجموعات إرهابية التسلل من مزارع زبدين وجسرين لفك الحصار عن المجموعات الإرهابية داخل المليحة وأوقعت خسائر كبيرة بين صفوفها في العديد والعتاد، بالتزامن مع ذلك تم تدمير تجمعات للإرهابيين في كفر بطنا ووادي عين ترما ومقتل وإصابة العديد من الإرهابيين.
    كما نفذت وحدات من الجيش عمليات عدة على أكثر من محور في جوبر نجم عنها القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وعتاد حربي كان لديهم، في حين سقط آخرون قتلى ومصابين في عملية لوحدة من الجيش ضد وكر لمجموعة إرهابية في مزارع عالية بمنطقة دوما.
    إلى ذلك واصلت وحدات من الجيش عملياتها في ملاحقة المجموعات الإرهابية في جرود بلدتي قارة والمشرفة على الحدود اللبنانية- السورية وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم أسلحة وذخيرة وآليات، ترافق ذلك مع تدمير وكر لمجموعة إرهابية في حي المحطة بمدينة الزبداني والقضاء على العديد من الإرهابيين.
    أما في حلب فقد استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكار الإرهابيين في الراموسة وحلب القديمة وبستان الباشا وأرض الملاح وتل جبين وبيانون وجبل بدرو والمرجة وتل عرن والإنذارات وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم عدداً من السيارات.
    ودمرت وحدات من الجيش سيارتين للإرهابيين بمن فيهما في رسم العبود وقاطرة ومقطورة في الشيخ أحمد.
    وفي حمص أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولات تسلل إرهابيين إلى قرية أبو العلايا من قرية السلطانية وسلام غربي وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين ودمرت لهم جرافة ودراجة نارية، كما تم تدمير جرافتين وعربة مزودة برشاش ثقيل وسرفيس بمن فيه من إرهابيين على اتجاه أم شرشوح.
    أما في إدلب فقد دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة وكراً للإرهابيين مما يسمى «جند الأقصى» في محيط بلدة بنش وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين بعضهم من جنسيات غير سورية ودمرت عدداً من آلياتهم مزودة برشاشات ثقيلة.
    كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين خلال استهداف تجمعاتهم في البشيرية والملند والجديدة ودوير الأكراد والسرمانية وكنصفرة وسرجة وزيتا ومحيط جبل الأربعين وكفروما وتلمنس ودير الغربي ومعرشورين وجرجناز ومعرشمارين والبارة وبزابور وكفرلاتا.
    واستهدفت وحدة من الجيش والقوات المسلحة تجمعات الإرهابيين قرب بلدة سيلون ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم وتدمير آلياتهم.
    وفي درعا استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة المجموعات الإرهابية في ساحة بلدية انخل وشرق جامع اليادودة وفي منطقة الكسارة وعلى تقاطع سملين- زمرين وشرق السنتر ببلدة النعيمة وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب.
    ودمرت وحدات من الجيش وكراً للإرهابيين وسيارة محملة بالأسلحة والذخيرة وأوقعت العديد منهم قتلى ومصابين في الحي الغربي لبلدة بصرى الشام، في حين دمرت وحدة أخرى تجمعات للإرهابيين غرب بلدة عتمان وأوقعت العديد من الإرهابيين قتلى.
    وأحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة محاولتي مجموعتين إرهابيتين التسلل إلى المناطق الآمنة، الأولى باتجاه بلدة بصرى الشام والثانية من انخل باتجاه تل الثريا- الفقيع وتصدت لمجموعة إرهابية كانت تتحرك على التخوم الشمالية للغارية الغربية وأخرى حاولت الاقتراب من تل الخضر باتجاه التابلاين وأوقعت فيهما قتلى ومصابين.
    ودمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة سيارة دفع رباعي كانت تقل مجموعة إرهابية من الشيخ سعد باتجاه المداجن وقضت على من فيها من إرهابيين ودمرت جرافة استخدمها الإرهابيون في أعمال الحفر، بينما استهدفت وحدة ثانية رتلاً من عشر سيارات لمجموعات إرهابية على مفرق أم الميادن ما أدى لتدمير عدة سيارات بمن فيها.
    وفي درعا البلد استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة المجموعات الإرهابية وتجمعاتهم في محيط جامع الخليل وشمال مبنى الإعلاميين وشرق جامع بلال الحبشي وقضت على عدد منهم وأصابت آخرين، بينما اشتبكت وحدة أخرى مع مجموعات إرهابية في الشيخ سعد وقرب بناء البريد وفي حارة سويدان وأوقعت العديد من أفرادها قتلى بينهم قناص.
    أما في القنيطرة فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أفراد مجموعات إرهابية كانت تتحرك من بئر عجم باتجاه عين الدرب وفي بلدة مجدوليا بين قتيل ومصاب ودمرت أدوات إجرامهم.
    ودمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيارة «بيك آب» مزودة برشاش ثقيل غرب رسم الأقرع وسيارة أخرى كانت تتحرك في محيط سد كودنة بمن فيهما من إرهابيين.
    كما نفذت وحدات من الجيش سلسلة من العمليات المركزة أسفرت عن تدمير أوكار وتجمعات للإرهابيين في العجرف ورسم الخوالد وأم باطنة وعين الدرب والقضاء على أعداد من الإرهابيين وتدمير ما في حوزتهم من أسلحة وعتاد حربي.
    في هذه الأثناء سلّم 556 مطلوباً في دمشق وريفها وحمص ودرعا ودير الزور وإدلب والرقة أنفسهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف السوري 15/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:35 PM
  2. الملف السوري 02/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:19 PM
  3. الملف السوري 01/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:19 PM
  4. الملف السوري 31/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:18 PM
  5. الملف السوري 28/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى سوريا
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-12, 01:16 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •