النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف العراقي 17/07/2014

  1. #1

    الملف العراقي 17/07/2014

    الخميس 17/07/2014
    الملف العراقي
    في هــــــــــــذا الملف:
    · العراق.. عشرات الآلاف فروا من تلعفر بعد دخول داعش
    · قوى المعارضة العراقية: العشائر هي العمود الفقري لحركة الكفاح وداعش جزء صغير منها
    · المالكي: حققنا تقدما كبيرا ضد داعش.. ومنصب رئيس العراق من حق الأكراد.. ويدعو رئاسة البرلمان الجديد لعدم الهرب من القضايا الجوهرية
    · تقرير اخباري - العراق: فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية… وعلاوي «لا يتشرف» بالعملية السياسية والمالكي ينتقد مجلس النواب… واتفاق كردي تركي جديد لتصدير النفط
    · السعودية تعزّز إجراءاتها الأمنية على الحدود المحصّنة مع العراق
    · مؤتمر "ثوار العراق" يطالب بتأييد عربي ودولي
    · قائد المارينز: الانسحاب الأميركي من العراق سبب التدهور الأمني
    · الجيش العراقي يخرج المسلحين من عدة مناطق في صلاح الدين والأنبار
    · الجعفري: اعداء العراق يديرون اعمالهم التخريبية من كردستان
    العراق.. عشرات الآلاف فروا من تلعفر بعد دخول داعش
    المصدر: العربية نت
    نزح عشرات الآلاف من العراقيين الفارين من قضاء تلعفر الذي يقع على بعد نحو سبعين كيلومترا شمال غرب الموصل، وذلك بعد الاشتباكات العنيفة إثر دخول تنظيم داعش منذ ثلاثة أسابيع.
    توزع نازحو تلعفر بين كربلاء وقضاء سنجار في شمال العراق، وبحسب قائم مقام قضاء سنجار فقد لجأ إليه عشرات آلاف الفارين من تلعفر الذي تسكنها غالبية من التركمان.
    ورغم افتقار قضاء سنجار الى البنية التحتية اللازمة، إلا أن المسؤولين المحليين فيه تمكنوا من تخفيف معاناة النازحين.
    وإن كانت الأرقام كبيرة، فقد نزح من تلعفر باتجاه سنجار حوالي 12 ألف عائلة يبلغ عدد أفرادها نحو 58 ألف شخص وتشير الأمم المتحدة الى أن بين هؤلاء نحو 35 ألف طفل.
    مشكلة إيواء هذه الأعداد الضخمة هي المعضلة الأكبر حيث تم فتح المدارس والمساجد والمزارات لهم ولكن تبقى هناك حاجة ماسة الى فتح مخيم لهم، ولكن الموقع الجغرافي لقضاء سنجار يجعله على خط التماس مع مقاتلي داعش الذين قد يقومون بمهاجمة ذلك المخيم بالقذائف في أي لحظة.
    الظروف المعيشية لنازحي تلعفر عصيبة فعشرات العائلات تعيش وسط نقص كبير في الكهرباء التي لا تتوفر إلا لساعة واحدة في اليوم، ودرجات حرارة مرتفعة تبلغ حوالي 50 درجة مئوية في بعض الأحيان.
    جزء آخر من نازحي قضاء تلعفر توجهوا إلى كربلاء، التي أعلنت عن استقبالها أكثر من ألف عائلة نازحة من محافظات أو مناطق سيطر عليها مسلحو (داعش).
    وفي محاولة لمساعدة النازحين أعلنت 50 منظمة مدنية في كربلاء تشكيل غرفة أزمات خاصة لإغاثة 12 ألف نازح من المناطق التي تشهد اشتباكات مع متشددين موضحة أنها تنسق مع الجهات المحلية والدولية المعنية لمساعدتهم.

    قوى المعارضة العراقية: العشائر هي العمود الفقري لحركة الكفاح وداعش جزء صغير منها
    المصدر: السومرية
    اعتبر مؤتمر "القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية بالعراق"، أن العشائر هي العمود الفقري لـ"حركة الكفاح" وان "داعش" جزء صغير منها، فيما أكد معظم المشاركون في المؤتمر مواصلة القتال حتى تتم السيطرة على العاصمة العراقية بغداد.
    وذكرت "رويترز" إن "اجتماعاً عقد في العاصمة الأردنية عمان بين بضع مئات من الشخصيات العشائرية وممثلي الجماعات المسلحة وضباط الجيش السابقين وشخصيات سابقة من حزب البعث"، مبينة أن "تلك الشخصيات أكدت عقب الاجتماع إنها ستواصل القتال حتى تسيطر على العاصمة العراقية بغداد".
    ونقلت "رويترز" عن رجل الدين البارز عبد الملك السعدي قوله إن "العشائر هي العمود الفقري لحركة ذات قاعدة عريضة تكافح حكم رئيس الوزراء نوري المالكي"، مبينا ان "هذه القوات استولت الآن على أجزاء كبيرة من غرب العراق وشماله".
    وأضاف السعدي أن "الدولة الإسلامية أو ما يعرف بداعش التي تتبع تنظيم القاعدة ليست سوى جزء من حركة الكفاح"، مبيناً أن "الثورة يقودها أبناء العشائر الذين يتصدرونها وإن الدولة الإسلامية جزء صغير منها".
    وتابعت "رويترز" أن "معظم الشخصيات التي كانت في الاجتماع أكدت إنه لم يبق أمامها من بديل سوى قتال الحكومة العراقية التي تعتمد الآن بشكل متزايد على ميليشيات يتم تمويلها وتسليحها من قبل إيران".
    وقال عبد الناصر الجنابي وهو شخصية سلفية بارزة بحسب ما نقلته "رويترز" "نحن الآن في حالة جهاد متواصل لإنهاء فلول الاحتلال الأمريكي واستعادة حقوق الشعب العراقي"، لافتا الى "اننا ننتظر بزوغ فجر جديد للعراق من هذا الثورة".
    وكانت وكالة الـ"CNN" كشفت عن بدء الأعمال التحضيرية لمؤتمر ما سمي بـ"القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق"، في فندق الانتركوننتنال بالعاصمة الأردنية عمان، فيما أكد مشاركون بالمؤتمر أنه يهدف للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق.
    ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

    المالكي: حققنا تقدما كبيرا ضد داعش.. ومنصب رئيس العراق من حق الأكراد.. ويدعو رئاسة البرلمان الجديد لعدم الهرب من القضايا الجوهرية
    المصدر: CNN
    قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أمس الأربعاء، إن قوات الجيش العراقي تحقق تقدما كبيرا في قتالها مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لافتا إلى أن زمام المبادرة أصبحت بيد القوات الأمنية في المحافظات الغربية.
    وأضاف المالكي في كلمته الأسبوعية التي نقلها تلفزيون العراقية الرسمي، أن "موقف العشائر الداعم للقوات الامنية ادى الى تحقيق نتائج ايجابية كبيرة في بعض المحافظات التي يسيطر عليها الارهابيون،" داعيا المسؤولين عن التطوع الى اخذ الحيطة والحذر خشية وقوع خروقات امنية.
    وحول رئاسة البرلمان الجديد، قال المالكي "اتمنى على هيئة رئاسة البرلمان الجديدة أن تكون ليس كسابقتها، وتكون مهمتها ليست تعطيله او هاربة من القضايا الجوهرية،" داعيا اياهم الى الانسجام وادارة المجلس بصورة علمية دستورية وعدم انعكاس الخلافات على العمل البرلماني.
    وتابع قائلا: "منصب رئاسة الجمهورية هو من حصة الاكراد.. من أهم مهام رئيس الجمهورية هي حماية وحدة العراق وسيادته ان كان غير مؤمن بذلك فلابد من رفضه وادعو الى ترشيح من يؤمن بالوحدة وان يرفض من لديه افكار التقسيم والانفصال."


    تقرير اخباري - العراق: فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية… وعلاوي «لا يتشرف» بالعملية السياسية والمالكي ينتقد مجلس النواب… واتفاق كردي تركي جديد لتصدير النفط
    المصدر: القدس العربي
    اعلن رئيس مجلس النواب الجديد سليم الجبوري عن فتح باب الترشيح لرئاسة الجمهورية العراقية ولمدة ثلاثة أيام. وقال الجبوري خلال ترؤسه الجلسة بعد انتخابه، إن الباب مفتوح لكل العراقيين للترشح.
    ورفع الجبوري جلسة يوم الثلاثاء الماضي الى يوم الأربعاء المقبل في الثالث والعشرين من الشهر الجاري حيث يتوقع أن يتم خلالها طرح أسماء المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية المخصص للكرد وفق المحاصصة السياسية المعمول بها في العراق منذ الاحتلال عام 2003.
    المالكي وانقاذ العراق
    وفي كلمته الاسبوعية كرر رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي طرح فكرة تشكيل حكومة أغلبية سياسية معتبرا أن فيها انقاذ العراق من حكومة التوافق التي أخفقت في تجاوز التعثر في اداء الحكومة.
    وانتقد الدورة السابقة لمجلس النواب ووصفها بأنها كانت معطلة للحكومة ولم تعالج قضايا جوهرية.
    ودعا المالكي مجلس النواب الى المبادرة في الاهتمام بالقوانين المعطلة كقانون النفط والهيئات المستقلة والقوات المسلحة طالبا منه الوقوف مع الحكومة في مواجهة التحديات.
    وانتقد المالكي التدخل الخارجي في شؤون العراق ووصف بعض السفارات بأنها تحولت الى أماكن اجتماعات للسياسيين.
    وذكر أن أولى مهام مجلس النواب هو مواجهة دعوات تقسيم العراق منوها بأن الرئيس القادم سيكون من الكرد ويجب ان يكون حريصا على وحدة العراق ويرفض التمدد والاستفتاءات والتجاوزات على الدستور.
    وأدعى المالكي أن القوات المسلحة استوعبت الصدمة وبادرت بملاحقة الارهابيين وحققت انجازات في عدة أماكن وأن بغداد عصية على الارهابيين، وأثنى على العشائر التي تحارب داعش ووعد بضم ابناءها الى القوات الحكومية، داعيا في نفس الوقت القادة العسكريين الى الانتباه من اختراق الأعداء للمتطوعين .
    وحذر الدول العربية من الارهاب، وقال «كلكم على صفيح ساخن لأن الارهابيين تجمعوا ويستهدفون الدول الحضارية والديمقراطية، وقد رأيتم ما حصل في العراق»، مؤكدا « اذا حصل التقسيم في العراق فسيكون الشرارة التي تفجر دول سايكس بيكو».
    علاوي والعملية السياسية
    ومن جانب آخر حذر رئيس كتلة الوطنية البرلمانية إياد علاوي، من أن العراق دخل بالفعل نفق التقسيم والتجزئة بسبب الأخطاء المتراكمة والسياسات الطائفية التي اتبعتها حكومة نوري المالكي.
    وأكد في مقابلة مع قناة الجزيرة أن «شبح التقسيم بات يخيم بقوة على العراق، ولا بد من مواقف حاسمة لإيقاف التدهور وإعادة العراق للاستقرار والوحدة والسلام والأمن.
    واعتبر علاوي أن المسرح السياسي في العراق تغير برمته في ظل حكومة نوري المالكي، محذرا من أن «استمرار الانقسام المجتمعي الواضح الآن في العراق دون علاج سيتبعه انقسام جغرافي».
    واعتبر الغزو الامريكي للعراق لم يُسقط السلطة فقط وإنما الدولة العراقية بكامل كياناتها وأوضاعها، وانبثقت عن هذا عملية سياسية قامت على الطائفية السياسية والتهميش والإقصاء، وبالتالي انتهت إلى ما انتهت عليه، ووصل العراق إلى طريق مسدود، على حد وصفه.
    وأضاف أن «اللهاث يدور حول مواقع المسؤولية في البلاد ليس للإصلاح وإنما للهيمنة والاستحواذ وتعميق الشروخ الطائفية والجهوية»، واصفا العملية السياسية في العراق بأنها «لم تعد تشرف».
    وتوقع علاوي «المزيد من التأزيم السياسي في العراق في ظل تركيز مجلس النواب (البرلمان) على مناقشة مسألة الرئاسات»، التي اعتبرها ليست المشكلة الأولى في النقاش «بقدر ما نحن بحاجة لخارطة طريق نحو الاستقرار الذي يجب أن يعطى الحيز الأكبر من الاهتمام والنقاش». وردا على سؤال بشأن المسؤول عن فشل العملية السياسية في العراق، قال علاوي إنها الولايات المتحدة وإيران ومن يتبنى المشروع الطائفي السياسي في العراق من رئيس الحكومة ومن معه.
    التطورات العسكرية
    وفي اطار التطورات العسكرية، ذكر مراسل قناة «بغداد» من تكريت أن المجلس العسكري لثوار العشائر أكد له أن تكريت ما زالت تحت سيطرة المسلحين الذين تمكنوا من صد عدة هجمات للقوات الحكومية وكبدوها خسائر، وان الاشتباكات العنيفة لا تزال تدور حول مبنى المحافظة . كما أشار الى وقوع العديد من المدنيين ضحايا القصف الجوي والمدفعي الذي رافق الهجوم على المدينة.
    وأكد مصدر عسكري رسمي أن القوات الامنية انسحبت من مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين بعد أن دخلتها لساعات لقيت فيها مقاومة عنيفة من المسلحين. وذكر المصدر أن القوات الحكومية انسحبت مع بدء حلول الليل «حتى لا تتعرض إلى خسائر، لكنها ستعود لتدخل المدينة».
    وكانت وزارة الدفاع العراقية قالت في وقت سابق إن قوات برية مدعومة بغطاء جوي بدأت هجومها على المسلحين في تكريت، وأن قواتها رفعت العلم العراقي فوق مجمع القصور الرئاسية في المدينة وسيطرت على مبنى المحافظة.
    وضمن هذا الاطار، نفذ انتحاري بسيارة مفخخة عملية انتحارية على تجمع للقوات الحكومية والمليشيات المتجهة الى تكريت والتي كانت متجمعة عند مطعم في سامراء القريبة من تكريت، مما أوقع عدد من الاصابات بينها. وشهدت العمليات أمس تركيز على الغارات الجوية التي نفذتها طائرات حكومية، حيث شنت الطائرات الحربية غارات على مجمع جامعة الموصل وعلى محطة كهرباء الساحل الأيسر في المدينة مما أدى الى توقفها عن العمل بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بها. كما شنت طائرات أخرى ثلاث غارات على الحويجة في كركوك التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة.
    وذكرت ادارة مستشفى الفلوجة أن الطائرات ألقت برميلين متفجرين في محيط المستشفى انفجر احدهما على مبنى كلية الطب فيها متسببا بأضرار كبيرة بينما لم ينفجر الآخر.
    كما أشارت ادارة المستشفى الى استلام جثث 17 شهيد و11 جريح من مدينة الفلوجة سقطوا بقصف بقذائف الهاونات على الدور السكنية ليصل عدد شهداء الفلوجة الى 568 والجرحى الى 1941 منذ بدء المعارك في الفلوجة بداية هذا العام.
    اتفاق نفطي
    ومن ناحية أخرى اعلنت حكومة اقليم كردستان العراق، عن توصلها إلى اتفاق مع تركيا على زيادة صادرات النفط من الاقليم وآلية صرف الإيرادات.
    وقال المتحدث باسم حكومة كوردستان سفين دزيي في تصريح له ان «وفدا من حكومة الاقليم ضم نائب رئيسها قباد الطالباني ووزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي ووزير المالية والاقتصاد ريباز محمد والمتحدث باسم الحكومة سفين دزيي، زار تركيا، وعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين الأتراك فيها بشأن اتفاق اطار التعاون في مجال الطاقة بين اقليم كردستان وتركيا».
    وبين دزيي أن وفد الاقليم بحث مع الجانب التركي مسألة زيادة الصادرات النفطية من الاقليم الى تركيا، لافتا الى ان الجانب التركي اكد التزامه ببنود وفقرات الاتفاقية المشتركة.
    وقال ان وفد الاقليم اودع ايرادات نفط الاقليم في مصرف هالك التركي، مشيرا الى قرار بتحريك هذه الايرادات بتوقيع من كل من نائب رئيس الحكومة قباد طالباني ووزيري الثروات الطبيعية والمالية هورامي ومحمد.
    ويذكر أن هذا الوفد الاقتصادي جاء في أعقاب زيارة رئيس الاقليم مسعود البارزاني الى تركيا مؤخرا ولقاءه مع القادة الأتراك لتوسيع العلاقات بين الطرفين التي لا تحضى برضا حكومة بغداد ولا تعتمد على موافقتها.

    السعودية تعزّز إجراءاتها الأمنية على الحدود المحصّنة مع العراق
    المصدر: الحياة اللندنية
    ظلت الجماعة التي تسمي نفسها «الدولة الإسلامية» تجوب الحدود بين سورية والعراق الشهر الماضي، وأعلنت بعد ذلك «الخلافة» على رقعة واسعة في الشرق الأوسط تمتد من حلب حتى ضواحي بغداد. ولكن إذا كان زعيمها أبوبكر البغدادي، الذي أعلن نفسه حاكماً لجميع مسلمي العالم، يفكر بتوسيع نطاق خلافته جنوباً، فسيواجه حدوداً محصنة جيداً على الجانب السعودي.
    ومنذ أن شنت المجموعة التي كانت تعرف بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) هجومها الخاطف الشهر الماضي في العراق، أرسلت الرياض آلافاً من قواتها إلى المنطقة الحدودية. وتقوم بتعزيز الحدود المحمية أصلاً بحواجز ترابية وأسوار، تكوَّن منطقة مغلقة تمتد 10 كيلومترات في عمق الأراضي السعودية. وتقوم السلطات السعودية، من خلال غرفة تحكم، بمراقبة الحدود البالغ طولها 850 كيلومتراً، على مدار الساعة بأجهزة رادار وكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء. وكان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز تعهد الشهر الماضي باتخاذ «جميع الإجراءات» لحماية السعودية من كل من «داعش» السنيّة التي صنفتها السعودي بأنها منظمة إرهابية، والميليشيات الشيعية في العراق التي حشدت قواها لمقاتلة المتمردين.
    ووصل ما لا يقل عن ألف جندي وألف آخرين من حرس الحدود وثلاث وحدات طائرات هيلكوبتر لتعزيز المنطقة الحدودية القريبة من مدينة عرعر، منذ تقدم «داعش» في حزيران (يونيو)، بحسب ما قاله قائد حرس الحدود السعودي في المنطقة اللواء فالح السبيعي. ولم يفصح المسؤولون السعوديون عن العدد الإجمالي للقوات الإضافية التي أرسلوها إلى الحدود. ورفضوا التعليق على تقرير لقناة «العربية» ذكر أن عدد العزيزات يصل إلى 30 ألفاً.
    وعلى رغم قلقهم من تقدم «داعش»، إلا أن مسؤولي الحدود السعوديين يصفون الميلشيات الشيعية المتحالفة مع حكومة بغداد وإيران بالتهديد الأكبر. وقال اللواء السبيعي: «داعش ليست مهمة، فهي جماعة إرهابية أساساً ليست لديها قدرة عسكرية. الأكثر أهمية هي الميليشيا الشيعية المنظمة وهناك تخطيط وراءها». وعلى النقيض من الحدود السورية – العراقية المثقلة بالحركة المرورية التي تشمل بعض أكثر الطرق التجارية أهمية في الشرق الأوسط، فإن الحدود السعودية – العراقية ليست محوراً للتجارة الدولية. وكانت آخر مرة فُتح فيها المنفذ الحدودي قرب عرعر في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي لعبور 65 ألف حاج عراقي قدموا لأداء مناسك الحج.
    ومع إغلاق المعبر تنمو الحشائش وتزيد ارتفاعاً في منتصف الطريق المؤدي إلى العراق، ويغطي الغبار حظيرة الجمارك. ومن الصعب اختراق الأسوار والحواجز الترابية. ولم يتم القبض سوى على 12 شخصاً وهم يحاولون التسلل بطريقة غير مشروعة منذ بناء تلك الدفاعات قبل عامين، طبقاً لما يقوله المسؤولون. وتمت زيادة الدوريات منذ حزيران (يونيو) الماضي. ويقول أفراد حرس الحدود الذين يرتدون زيهم الرمادي المموَّه إنهم لاحظوا نشاطاً متزايداً في صفوف رصفائهم على الجانب الآخر من الحدود. وكانت ثلاثة صواريخ أطلقت من العراق على مجمع سكني لحرس الحدود السعودي الأسبوع الماضي.
    وقال اللواء السبيعي إنه لا يعرف من أطلقها، لكنه يعتقد بأنها استهدفت إثارة رد فعل عنيف. والتعليمات الصارمة لرجاله ألا يردوا بإطلاق النار. وأضاف: «اقترح بعضهم أن نبحث عمن فعل ذلك، ونقوم بالانتقام منه. لكن الحكومة قالت: لا. سيكون لدينا تيقظ أكبر ومزيد من الحفاظ على الأمن. وليس أكثر من ذلك».
    وأوضح اللواء السبيعي أن حرس الحدود العراقيين أبلغوا الضباط السعوديين بأنهم اكتشفوا ثلاث مركبات مهجورة استخدمت في إطلاق ثلاثة صواريخ طراز «غراد»، وعلى متنها خمسة صواريخ أخرى من الطراز نفسه. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها بعد عن إطلاق الصواريخ. وكانت ميليشيا شيعية أعلنت في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي مسؤوليتها عن إطلاق ستة صواريخ «غراد» على الأراضي السعودية قرب الحدود مع الكويت. وأقرب بلدة عراقية في هذه الصحراء المترامية هي النخيب التي تبعد 80 كيلومتراً. وهي لا تزال تحت سيطرة الحكومة العراقية، لكن الأراضي الواقعة إلى الشمال الغربي منها تسيطر عليها «داعش»، وإلى الشرق منها تقع محافظة النجف وهي معقل ميليشيات شيعية قوية.
    وقال النقيب في حرس الحدود السعودي سلطان المطيري: «لسنا متأكدين من كان مسؤولاً. قد تكون «داعش» أو الميليشيا الشيعية، أو جماعة أخرى. توجد في العراق جماعات إرهابية عدة. هناك فوضى كبيرة في تلك البلاد».

    مؤتمر "ثوار العراق" يطالب بتأييد عربي ودولي
    المصدر: الجزيرة نت
    أكد مشاركون في مؤتمر القوى العراقية المعارضة الذي عقد في عمان أمس الأربعاء أن ما يشهده العراق "ثورة شعبية". وطالبوا العرب والمجتمع الدولي بتأييدها، لكنهم شددوا على وحدة العراق ونبذ جميع دعوات تقسيم البلاد.
    ويأتي عقد المؤتمر الذي أطلق عليه اسم "المؤتمر التمهيدي لثوار العراق" في وقت يتعرض العراق منذ أكثر من شهر لهجوم كاسح يشنه مسلحون يقودهم تنظيم الدولة الإسلامية تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق شاسعة من شمال وشرق وغرب البلاد، مؤكدين نيتهم الزحف نحو العاصمة بغداد.
    وقال العلامة العراقي البارز الشيخ عبد الملك السعدي -في تصريح مقتضب للصحافيين- أن ما يجري في العراق اليوم هو "ثورة المظلومين".
    وأضاف "هذه الثورة قام بها أبناء العشائر الذين انتفضوا نصرة للعراقيين المظلومين المضطهدين" مشيرا إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يمثل "جزءا بسيطا" من هذه الثورة.
    من جهته، قال أحمد الدباش القيادي في ما يسمى "الجيش الإسلامي في العراق" أن "المؤتمر يهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى معاناة العراقيين وضرورة إسناد ثورتهم الشرعية".
    وأكد الدباش أن "المؤتمر يسعى للحصول على تأييد ودعم عربي للثوار وإسناد ثورة الشعب ومطالبها، كما يؤكد على وحدة العراق ورفض كل دعوات التقسيم وتحت أي ذريعة أو مسمى ويرفض تشكيل الصحوات أو أي قوة تحت أي عنوان لمقاتلة الثوار".
    وقال أيضا إن "المؤتمر يسعى لعقد لقاء وطني عام يضم جميع العراقيين من كل المكونات والأطياف للبحث في مستقبل عراق جديد يعمه الخير". وأضاف أن "المؤتمر يطالب المجتمع الدولي بدعم العوائل المهجرة في العراق".
    وحول ما إذا كان هناك سعي لإقامة إقليم سني، قال المتحدث الرسمي باسم هيئة العلماء المسلمين في العراق الشيخ محمد بشار الفيضي إن "هذا الموضوع ليس واردا بالمرة، هناك اتفاق بين الجميع على أن الهدف الأسمى هو وحدة العراق لا فيدرالية ولا أقاليم".
    وأضاف الفيضي قبيل الجلسة الختامية أن المؤتمر يشارك فيه نحو مائتي شخصية من المحافظات المشاركة بالثورة على حكومة المالكي، فضلا عن شخصيات سياسية بارزة، وهو "يمهد لمؤتمر موسع تشارك فيه كل قوى الثورة العراقية، نسبة كبيرة من القوى الموجودة هي من القوى المشاركة بالثورة، بما في ذلك ممثلون عن حزب البعث العراقي".
    تنظيم الدولة
    بدوره، أكد سطام الكعود أحد شيوخ محافظة الأنبار أن "المؤتمر لم يناقش موضوع تنظيم الدولة الإسلامية لأنه لا يمثل إلا نسبة قليلة جدا، هناك ثوار عراقيون إسلاميون وغير إسلاميين".
    من جانبه، قال مسؤول العلاقات الخارجية "للقيادة العامة للجيش العراقي الوطني" اللواء أبو شجاع (وهو اسم حركي) أن "المؤتمر يضم كل فصائل المقاومة الباسلة على الأرض جاؤوا اليوم ليضعوا السبل الكفيلة لدعم الثورة العراقية وتوحيد الرؤى".
    يُشار إلى أن المؤتمر عقد برعاية وتنظيم من الديوان الملكي الأردني وسط إجراءات أمنية مشددة، وبمشاركة قوى مختلفة، أبرزها هيئة علماء المسلمين وعلماء دين كبار، وتجمعات عشائرية وقوى مسلحة وممثلون عن الحراك الشعبي وشخصيات أكاديمية.

    قائد المارينز: الانسحاب الأميركي من العراق سبب التدهور الأمني
    المصدر: العربي الجديد
    يحتدم الجدل بين المسؤولين الأميركيين حول المسؤولية عن التدهور الأمني في العراق، بالتزامن مع تصاعد وتيرة العنف في بلاد الرافدين وعدم قدرة القوات الأمنية العراقية، المدعومة من الميليشيات، على استرجاع الأراضي التي يسيطر عليها المسلحون منذ أكثر من شهر.
    وجاءت تصريحات قائد قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز)، الجنرال جيمس أموس، لتضاف الى السجال المتحدم بين
    وفي مقابلة نقاشية أجرتها معه "مؤسسة بروكنز" للدراسات والبحوث، في ولاية ماساتشوستس الإميركية، أمس الثلاثاء، عزا أموس التدهور الأمني وسيطرة الفصائل المسلحة على مناطق واسعة من العراق الى قرار البيت الأبيض بسحب القوات الأميركية المقاتلة بشكل كامل من العراق في نهاية عام 2011.
    ولفت أموس إلى أن ذلك الانسحاب "شجّع رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، للاستحواذ على السلطة والعمل على إقصاء السنّة العرب ودفعهم الى أحضان تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، التي بدورها تمكنت من السيطرة على مناطق واسعة من العراق"، على حد قوله.
    وذكر أموس، الذي تسلّم منصبه في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2010 ومن المقرر أن يتقاعد في الخريف المقبل، أن "سيطرة المسلحين على هذه المناطق في العراق، كان ممكناً تجنبه لو لم تنسحب القوات الأميركية المقاتلة بشكل كامل من هذا البلد في 2011".
    وفيما أوضح أن الحرب على العراق أسفرت عن مقتل 856 قتيلاً و8500 جريح من قوات المارينز، قال إنه "يتألم لرؤيته محافظة الأنبار، التي كانت معقل التمرّد والتي نجحت قوات المارينز في تطهيرها، وبكلفة باهظة، قد وقعت في أيدي المسلحين".
    وعبّر أموس عن مخاوفه من تكرار السيناريو العراقي في أفغانستان بعد انسحاب القوات العسكرية الأميركية منه، لكنه قال إن قلقه يتبدّد بسبب بقاء نحو 9800 جندي حتى نهاية 2015، والذين سيبقى نصفهم الى نهاية 2016.
    وهاجم أموس الذين "يرفضون تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها تجاه العالم"، والذين "يطالبون برجوع الجنود إلى الوطن".
    ووصف استراتيجية "الانعزال"، التي تطبّقها الولايات المتحدة، بأنها استراتيجية "ساذجة"، لأن "الولايات المتحدة، شئنا أم أبينا، تملك دوراً في هذا العالم الخطير"، على حد قوله.

    الجيش العراقي يخرج المسلحين من عدة مناطق في صلاح الدين والأنبار
    المصدر: الحــرة
    أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية مقتل 292 مسلحا في عمليات أمنية نفذت في مناطق مختلفة في العراق خلال اليومين الماضيين، مشيرة إلى تطهير منطقة الضلوعية من المسلحين بصورة كاملة.
    وأفاد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الفريق قاسم عطا بأنه تم إخراج المجموعات المسلحة من مناطق عدة في محافظات صلاح الدين والأنبار وبابل.
    وأشار عطا إلى أن القوات الأمنية تتقدم نحو مركز محافظة تكريت من عدة محاور.
    وذكر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن من بين المسلحين الذين قتلوا في دجلة المدعو أبو عبد الله الأفغاني.

    الجعفري: اعداء العراق يديرون اعمالهم التخريبية من كردستان
    المصدر: ق. العالم
    اعتبر رئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري أن أعداء العراق يستغلون فسحة الأمن والحرية في منطقة كردستان العراق لإدارة أعمالهم التخريبية، مشيرا الى إلى وجود منع لتحرك القوات العراقية بحرية في بعض المناطق المشتركة ما يتسبب في تفاقم التردي الامني.
    ونقل موقع عراق القانون عن الجعفري قوله في بيان عقب اجتماع لقادة التحالف الوطني إن "معادي العراق يستغلون فسحة الأمن والحرية في كردستان ملاذا لهم لإدارة أعمالهم التخريبية في ممارسة الأنشطة المختلفة التي تستهدف العراق كله"، مؤكدا "وجود منع للقوات العراقية من التحرك بحرية في بعض المناطق المشتركة التي تشهد عمليات عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية، ما يتسبب بتفاقم التردي الأمني".
    وأضاف أن "النازحين من أبناء المدن المنكوبة يعانون من أداءات سلبية تعوق حركتهم وتحول دون وصولهم إلى أماكن آمنة، في ظل ظروف أمنية ومناخية وصحية صعبة"، محذرا من "محاولة بث الفرقة وافتعال الأزمات بين السنة والشيعة والعرب والكرد وبين القوى الوطنية المختلفة".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف العراقي 16/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:36 AM
  2. الملف العراقي 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:13 AM
  3. الملف العراقي 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:12 AM
  4. الملف العراقي 11/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:11 AM
  5. الملف العراقي 08/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى العراق
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-14, 09:10 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •