النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 20/07/2014

  1. #1

    اخبار المواقع الالكترونية الموالية لتيار محمد دحلان 20/07/2014

    الاحد: 20-07-2014
    شؤون فتح

    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (الأخبار)


    المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان

    عناوين الاخبار في المواقع :


    v بالفيديو .. ما لم يره العلم بمجزرة الشجاعية اليوم

    v دحلان يدعوا لانتفاضة شاملة ردً علي “مجزرة الشجاعية”

    v جيش الاحتلال يقرر توسيع العملية البرية في غزة

    v النائب دحلان: لـ«المصري اليوم»: الهدف الأول والأخير هو كيفية وقف الحرب على غزة

    v دحلان يندد بمجزرة الشجاعية ويؤكد أن مايحدث بحاجة لوقفات نوعية فلسطينية

    v جيش الاحتلال يعلن عن إدخال وحدات كبيرة من المشاة إلى غزة

    v مطالب إسرائيلية للسلطة بإخلاء معبر بيت حانون تمهيدا لعملية عسكرية موسعة

    v الرئاسة تدين مجزرة الشجاعية وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان على القطاع

    v مصدر مصري نافيًا دعوة مصر لـ”مشعل”: حماس “كاذبة”

    v أبو زايدة: “الدوحة” تبث الإشاعات وتحرض ضد الإمارات

    v “التنفيذية” تدين مجزرة الشجاعية وتطالب بمحاسبة الاحتلال على جرائمه

    v عباس يطالب المجتمع الدولي بفرض وقف النار في غزة فورا




    اخبـــــــــــــار . .

    بالفيديو .. ما لم يره العلم بمجزرة الشجاعية اليوم

    الكوفية برس

    بعد الهجوم الاسرائيلي العنيف علي حي الشجاعية صمت الجميع ولا يتحك المجتمع الدولي الى توجيه الاتهام الى الاحتلال الاسرائيلي لارتكاب مثل هذة المجرزة البشعة في حق المدنيين بالشجاعية شرق مدينة غزة.

    الاحتلال ارتكب جريمة حرب بكل ما تحمل هذه الكملة من معنى، عشرات الاصابات جميعهم من الأطفال والنساء والمسنين، تم تدمير البيوت على ساكنيها وقتل الناس تحت الانقاض ، وما زال هناك عشرات الشهداء ومئات الإصابات في المكان ممن عجز الاسعافات عن نقلها وإخلاء هؤلاء المصابين والشهداء حتى اللحظة."

    أدت هذه المجزرة الجديدة طبقا لمعلومات اولية إلى استشهاد أكثر من 40 شهيداً معظمهم من الاطفال، بالاضافة الى صحفي، كان يغطي الاحداث، وما زال العدد مرشحاً للزيادة بسبب عدم تمكن الطواقم الطبية من انتشال الضحايا.

    http://www.youtube.com/watch?v=_VKN0by3Zrg


    دحلان يدعوا لانتفاضة شاملة ردً علي “مجزرة الشجاعية”

    الكوفية برس

    وجه النائب والقيادي البارز في حركة فتح محمد دحلان، خلال كلمته عبر حسابه علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، دعوة إلى جميع القوى السياسية الفلسطينية والعربية إلي الوقوف بنزاهة بجانب الشعب العظيم في هذة اللحظة التي يمر بها .

    فقد قال دحلان في كلمته "إن جريمة الاحتلال الاسرائيلي ليلة امس في حي الشجاعية اضافة نوعية لكل جرائم الحرب التي ارتكبتها و ترتكبها الآلة العسكرية الإسرائيلية المتوحشة ، و اسرائيل تفعل ذلك معتمدة على مسلسل طويل في الإفلات من العقاب و اخرها كانت الإطاحة بتقرير غولدستون .

    مأكدًا أن مجزرة الشجاعية و قتل النساء و الأطفال و إبادة عائلات فلسطينية بكاملها و تدمير الأحياء و المدن على رؤوس ساكنيها من المدنيين ليست مظهر قوة، بل دليل انهيار أخلاقي يترافق مع عجز القوة العسكرية الإسرائيلية عن إضعاف روح المقاومة والصمود لدى شعبنا العظيم بكل فصائله المقاتلة .

    وقال" إنها ساعات حاسمة تتطلب وقفات نوعية فلسطينية وعربية، أولا إن أردنا إجبار اسرائيل وحلفائها على الانصياع للقانون الدولي، بدلا من المناورات الرخيصة والمتاجرة بالدم الفلسطيني مكايدة ومناكفة مع عواصم عربية تقف بكل نزاهة وقوة مع شعبنا في محنته.

    واوضح أنه وبقدر اعتماد شعبنا في قطاع غزة على صموده وبطولته في مواجهة هذه المجازر وهذا العدوان التدميري، فإننا وبنفس القدر يجب علينا تكثيف الحراك الشعبي وصولا الى انتفاضة فلسطينية شاملة في الضفة الغربية، وليس معقولا او مقبولا ان يكون الصمت والاسترخاء غطاء لمذابح غزة، فما الذي سيحركنا ان لم تحركنا المشاهد والوقائع المرعبة لمجزرة الشجاعية.





    وطالب دحلان بخطوات عربية نوعية، ومعتبرًا ان ما يحدث في القطاع يتطلب عقد قمة عربية عاجلة للاتفاق على قرارات وخطة تحرك دولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومعاقبة مجرمي الحرب بجلبهم الى العدالة الدولية، واتخاذ قرارات قوية عاجلة وفعالة لإغاثة شعبنا المنكوب في القطاع.

    جيش الاحتلال يقرر توسيع العملية البرية في غزة

    صوت فتح

    اعلن جيش الاحتلال فجر اليوم الاحد عن توسيع العملية البرية في قطاع غزة بإدخال المزيد من القوات البرية الى القطاع.

    وقال المتحدث باسم جيش جيش الاحتلال ان حكومة الاحتلال قررت توسيع رقعة المرحلة البرية من العدوان المتواصل على غزة، مع دخول قوات برية كبيرة الى قطاع غزة.
    فى لقاء شامل ومطول :

    النائب دحلان: لـ«المصري اليوم»: الهدف الأول والأخير هو كيفية وقف الحرب على غزة

    صوت فتح

    هو شخصية مثيرة للجدل.. من مواليد مخيم خان يونس بقطاع غزة، فى 29 سبتمبر 1961، قيادى فى حركة فتح، وسياسى فلسطينى، وقائد ومؤسس سابق لحركة «شبيبة فتح» فى الضفة الغربية وقطاع غزة.

    تولى منصب رئيس جهاز الأمن الوقائى الفلسطينى فى غزة، وحصل على أعلى نسبة أصوات من مرشحى فتح فى دائرة محافظة خان يونس فى انتخابات المجلس التشريعى الفلسطينى عام 2006.

    استقال من منصب مستشار الأمن القومى بعد الانقسام الفلسطينى.. وشغل مفوض الإعلام والثقافة فى اللجنة المركزية لحركة فتح.

    قضى خمس سنوات فى السجون الإسرائيلية فى الفترة من 1981- 1986 قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988. يتحدث العربية والعبرية بطلاقة.

    هو محمد يوسف شاكر دحلان، وشهرته محمد دحلان.. «المصرى اليوم» التقته فى القاهرة وكان هذا الحوار:

    ■ يستخدمون فى العلوم العسكرية والأمنية لفظ «تقدير موقف»، ما تقديرك للموقف الحالى فى غزة؟

    - العدوان الإسرائيلى يعتبر مادة مكررة على شعب «غزة» كل عامين، وبالتالى يستعد الشعب الفلسطينى لدفع المزيد من الشهداء، لأسباب سياسية داخلية فى إسرائيل، فبداية الحرب على غزة كانت فى الضفة الغربية، وبدأ باختطاف 3 مستوطنين إسرائيليين بمدينة الخليل، ولكن لم يتبنه أحد، وبعدها تم إعلان مقتلهم.

    ■ لكن لم يتم نفى خبر اختطاف المستوطنين الثلاثة من قبل حماس.. ما تعليقك؟

    - لا أعرف، ولكن إسرائيل افترضت أن قطاع غزة هو وراء عملية خطفهم، ولذلك أتعجب من هذه الحرب التى لم تحدد فيها الأهداف العسكرية، ولم تحدد فيها «إلى أين ستصل إسرائيل بعدها».








    ■ كيف ترى نهاية الحرب ضد غزة؟

    - أعتقد أن هذه الحرب ستنتهى كما انتهت الحروب السابقة، قتل ودمار للشعب الفلسطينى، وادعاء نصر من قبل إسرائيل، وادعاء نصر من قبل حماس والجهاد الإسلامى والتنظيمات المقاتلة، فالحرب على غزة الكل خاسر فيها، سواء فتح أو حماس، أما الخاسر الذى سيدفع الثمن وهو ليس طرفا فيها فهو الشعب الفلسطينى كالعادة، والمقاتلون فى بعض التنظيمات.

    ■ هناك من يرى أن حماس افتعلت هذه الحرب باختطاف المستوطنين الثلاثة وعدم نفيه بشكل مباشر وعدم وجود نوايا جادة فى المصالحة.. ما تعليقك؟

    - إذا أردت أن تتحدث عن المصالحة وتشابكاتها.. فلا حماس تريدها ولا محمود عباس يريدها أيضًا، ولكن حين نتحدث عن الحرب يجب أن أكون واضحا، ما يجرى الآن من حرب فى قطاع غزة يجب ألا نجتهد فى البحث عن أسباب ومبررات للاحتلال، وأنا أكثر من خاصم حركة حماس، وأعنى أن الدخول فى التفاصيل الصغيرة والأسباب غير المنظورة والحجج الوهمية ليس له أهمية، الجميع يعرف أن إسرائيل هى المعتدية على قطاع غزة، والحرب معلنة- ليس على حماس فقط- ولكن على الشعب الفلسطينى، فاستشهد مواطنون أبرياء وأطفال وأعضاء بحركة فتح، وتم تدمير البيوت والبنية التحتية لغزة فى هذه الحرب.

    فأحقاد البعض أو خلافاتهم مع حماس أو الجهاد الإسلامى تترجم إلى تبرير للحرب من قبل إسرائيل وهو ما أعتبره وهمًا وخلطًا للأوراق وقصر نظر، فأنا أستطيع أن أميز بين خلافاتى مع حركة وأن أضع أى فلسطينى محط تساؤل فى مثل هذه الحروب، ولا نقاش فى أن إسرائيل هى المعتدية، وتستعرض قوتها لأسباب داخلية، وتريد أن تعزز فك الوحدة الجغرافية والاجتماعية بين قطاع غزة والضفة الغربية، وهذا ما يتم الآن، فإذا تحدثنا عن حرب يجب أن نكون واضحين، أما عن الخلافات الداخلية والوحدة الوطنية فكل طرف مدان فيها.

    ■ فى تصريح سابق لك قلت إن مصر لن تتدخل لوقف الحرب ضد غزة.. على أى أساس بنيت هذا التصريح؟

    - هذا ليس تصريحًا، ولكنه كان تحليلاً، وأُخرج من سياقه ولا أريد أن أنفى شيئًا صدر عنى ولكن يجب التوضيح فى إطار السؤال، فهناك عتاب من حماس بأن مصر لم تتحرك من أجل إحداث مصالحة أو المطالبة بوقف إطلاق النار، فالمنطق يقول إن مصر لم تتأخر يومًا عن أداء واجبها تجاه قطاع غزة أو الضفة الغربية أو القضية الفلسطينية بشكل عام.

    مصر تتدخل دائمًا لوقف إطلاق النار، ولكن لا يأتيها إلا النصيب السيئ من أى حرب، تلومها كل من إسرائيل وحركة حماس وبعض «المتفذلكين».

    وهناك أزمة حقيقية بين حماس والشعب المصرى، وهذا ما أقوله على الدوام، حين اختارت حماس جماعة الإخوان المسلمين وفضلتها على الشعب المصرى، ومن الممكن أن تختلف الأمور فى ظل الحرب، ولكن على حماس أن تعالج هذه الأزمة، ليس الآن بالطبع، فنحن الآن فى حرب ويجب أن نلتمس لأنفسنا عذرًا، لكن إن لم تدرك حماس أنها تورطت وأخطأت فى اختيارها وتفضيلها لجماعة على شعب وجيش وأرض مصر فهى فى أزمة، وبالتالى «كيف تغتصبنى وتطالبنى بأن أقوم بواجبى تجاهك؟»، فهذا أمر صعب، وهذا توضيح لقولى بأن مصر لن تتدخل، ولكن أؤكد لك أن أى وقف لإطلاق النار، إذا لم تتدخل مصر فيه، سيكون ناقصًا وغير مستقر.

    والأزمة الكبرى تكمن فى كيفية أن حركة حماس تعطى إشارات المصالحة مع الشعب المصرى، وأعتقد أن مصر والرئيس السيسى يتدخل دون أن يطلب منه ذلك، لأن هذا واجب مصرى تقليدى مستمر، لكن من وجهة نظرى فى الوضع الراهن، إسرائيل وحماس تتفقان على بند واحد وهو العودة إلى تفاهمات 2012 وهى «تفاهمات سيئة».








    ■ لماذا هى تفاهمات سيئة؟

    - أولاً، قامت على أساس أن الرئيس المعزول محمد مرسى كان متعهد حركة حماس لدى أمريكا وإسرائيل، وبالتالى صنع اتفاقًا سيئًا، حتى يسوّق نفسه، وعلى سبيل المثال من أحد البنود وقف الأعمال العدائية بين الطرفين، وهذا مصطلح لا يجب أن نقترب منه، أى أن أطفال غزة الذين يقتلون الآن يقومون بأعمال عدائية ضد إسرائيل، ولكن هذا الاتفاق جاء فى ظروف مصاحبة لحكم مرسى يقدم فيه أوراق اعتماده للطرف الأمريكى، وبالنسبة للرئيس السيسى فإنه لا يحتاج إلى تقديم أوراقه إلى أحد.

    وطالما أن الطرفين يتحدثان عنه فالشيطان يكمن فى تفاصيل الاتفاق، وحين تتحدث حماس عن الاتفاق مع بعض التعديلات فأنا مع هذه التعديلات، بالنسبة لتعظيم وتشديد الشروط مع إسرائيل فى ألا تتكرر الحرب مرة أخرى، والإفراج عن الفلسطينيين الذين اعتقلتهم إسرائيل بعد الاختطاف، بالإضافة إلى أن إسرائيل تريد أن تضاعف من شروطها، وبالتالى نحن فى مرحلة فحص شروط بين الطرفين، وذلك يحتاج قليلا من الوقت.

    ■ ما تقييمك للموقف الأمريكى من الحرب على غزة؟

    - الموقف الأمريكى مع إسرائيل بلا تردد أو تحفظ أو خجل، فأن يقتل طفل فلسطينى فهذا أمر عادى بالنسبة لهم، وعلى النقيض أن يقتل مستوطن فتقوم الدنيا ولا تقعد.

    ■ ولكنهم أدانوا حرق الفلسطينى محمد أبوخضير؟

    - الكل أدان، فما حدث لأبوخضير يذكرنا بالمحارق اليهودية التى تتغنى بها إسرائيل لجذب عطف العالم، وهذا الحدث لا يعتبر عادياً، بل سيخلد فى ذاكرة الشعب الفلسطينى، وأعتقد أن الهبة الشعبية التى حدثت فى الضفة الغربية لولا بعض الموالين لإسرائيل- المتأسرلين، لاستمر هذا الحراك الوطنى، لأن ما حدث جريمة فعلتها إسرائيل من أولها إلى آخرها، أما أن نقول إن أمريكا أدانت الحادث، فنتنياهو أدان وشارون أدان من قبله، وما الفائدة من الإدانة إن لم تتبعها إجراءات حقيقية ملموسة تخفف عن الشعب الفلسطينى أو تنهى الاحتلال.

    ■ وهل تساوى بين الموقف الأوروبى والموقف الأمريكى؟

    - لا بالطبع، من باب الإنصاف، فالموقف الأوروبى على الدوام أكثر تعاطفًا من الموقف الأمريكى، فالموقف الأمريكى هو موقف إسرائيلى زائف، أى أنه أسوأ من الموقف الإسرائيلى على الدوام، وبالمناسبة لم يدخل الأمريكان صلحًا أو اتفاقية وأفلحوا فيها، أما الاتحاد الأوروبى فهو أكثر تعاطفًا ولكنه أقل قدرة.

    ■ ولماذا تراه أقل قدرة؟

    - هناك خلاف، أنا شخصيًا ناقشت ممثلى الاتحاد الأوروبى على مدى سنوات المفاوضات، وهم يضحون بدورهم أمام إسرائيل على الرغم من امتلاكهم وسائل إقناع وضغط على إسرائيل هائلة ولكن لا يستخدمونها، وبالتالى فهم يضحون بدورهم أمام الولايات المتحدة الأمريكية.

    ■ ما تقييمك للموقف العربى؟

    - الموقف العربى تغير للأسوأ، ومازلنا حالمين بزمن جمال عبدالناصر وعبدالعزيز آل سعود وزمن هوارى بومدين، فالعالم العربى تغير بعد ما يسمى ثورات الربيع العربى التى أراها «انقلابا أمريكيا على العالم العربى».. انقلاب مخطط بالدم ملىء بالمؤامرات، يجزئ المجزأ، ويقسم المقسم، وكاد يعصف بكل المنطقة لولا فشل مخططات أمريكا والإخوان المسلمين فى مصر، وضرب مشروع الشرق الأوسط الكبير على يد الشعب المصرى، فمشروع التقسيم توقف فى مصر.






    ■ هل نستطيع أن نتقدم إلى الأمام؟

    - هذا سؤال كبير، ولدىّ أمل كبير فى أن مشروع التقسيم يتراجع، على الأقل بعد فهم الجمهور والمثقفين، فأركان المجتمعات العربية أصبحت أكثر قبولاً لفكرة توحيد الجهود الوطنية، وإعادة بناء الدول الوطنية بعيدًا عن أيديولوجيا معينة أو عن جماعات مثل الإخوان المسلمين.

    ■ قلت من قبل إن الرئيس أبومازن فقد شرعيته بعد انتهاء فترة ولايته.. هل مازلت تصر على هذا الرأى؟

    - بالطبع مازلت عند رأيى، أبومازن فقد شرعيته منذ 4 أو 5 سنوات، وفقد أهليته فى الأزمة الأخيرة، وفقدت حركة حماس أيضا شرعيتها الدستورية، وانتهى المجلس التشريعى، وكذا منظمة التحرير واللجنة التنفيذية وأنا أيضا كعضو بالمجلس التشريعى فقدت شرعيتى القانونية، ومن يدعى أنه الوحيد الشرعى فى النظام السياسى الفلسطينى يكون «غلطان».

    وهذا ما يسمى نظرية «الاستهبال»، فى أننا موجودون، ولذلك هذا يستدرجنا للحديث عن إعادة بناء النظام السياسى الفلسطينى من جديد، عبر الانتخابات أو التوافقات.

    أما الآن، فالرئيس محمود عباس أحرج نفسه خلال السنوات الماضية، وأحرج الشعب الفلسطينى وحركة فتح والشهداء فى قبورهم.

    ■ ولكن هناك تصريح لأبومازن فى حوار صحفى له بأنه يريد أن يسلم الراية بعد أن بلغ الثمانين من عمره؟

    - بالعكس، فإنه يجمع صلاحيات إضافية، لم يبق شىء فى عهد محمود عباس الذى وعدنا بإعادة البناء، وكان يعدنا بثلاثة وعود، وكان يحصل فى استطلاعات الرأى على 2%، ويقول: «ادعمونى أكون رئيسًا وسأصلح السلطة وأعيد بناء حركة فتح وأقضى على الفساد»، والحمد لله نجح فى فعل عكس الوعود الثلاثة، ولا أريد أن أدخل فى تفاصيل لأن الدم المسفوك فى غزة يمنعنى من ذلك.

    لذلك الحرص الأول والأخير هو كيفية وقف الحرب على غزة، وفى هذا الإطار أحاول أن أبذل جهدًا كمواطن فلسطينى يشغل منصبا أو بدونه، لأن هذا واجب أؤديه ولا أحتاج إلى أن يطلب منى أحد.

    ■ وهل الوضع مؤهل لانتخابات رئاسية وبرلمانية فلسطينية؟

    - بالطبع لا، ولكن يجب أن نؤهله.

    ■ كيف يتم تأهيله؟

    - يجب أن نؤهل الحالة الفلسطينية على أن تبدأ بمصالحة حقيقية بين حركتى حماس وفتح، لأن المصالحة الآن هى بين أبومازن وحماس، أما فتح فلا يوجد بها من له رأى خاص، ويجب أن تكون المصالحة مجتمعية، ولن ينتهى الأمر وإن كان الفلسطينيون قد قبلوا بالأمر الواقع، ولكن أعتقد أن الوضع الراهن فى ظل الحروب التى تتم على قطاع غزة ربما تساعد وتدفع الجميع إلى أن يجلسوا على طاولة «اتفاق عميق»، وقد آن الأوان لإعادة النظر فى تركيبة وتكوين وبناء النظام السياسى الفلسطينى سواء اللجنة التنفيذية أو البرلمان أو الحكومة، فهل يعقل أن تكون هناك حكومتان منذ 7 سنوات «هو إحنا دولة الصين»، وهل يعقل أن تكون هناك جيوش للسلطة: 40 ألف جندى فى غزة، و70 ألفا فى الضفة الغربية، وفى النهاية لا يحمون الشعب الفلسطينى، إذن فهم يحمون مصالح حركاتهم فقط.

    وبعيدًا عن التفاصيل، فالحالة الفلسطينية الراهنة أصبحت مخجلة لكل مواطن فلسطينى.







    ■ ولكن بعض هذه المشاكل كانت موجودة وأنت فى منصبك؟

    - نعم، ولكن لم يكن هناك انقسام، كان مجرد خلاف، وكانت لدى حماس أوهام بأن سطوتها وانقلابها على السلطة قد يأتى لها بمجد، وحدث العكس، ومع افتراض أنى كنت السبب فى ذلك لماذا لم يتصالحوا منذ 7 سنوات حتى الآن.

    ■ هل سترشح نفسك للانتخابات الرئاسية؟

    - لا، أنا لا أبحث عن أى منصب أو أى موقع.

    ■ وما المانع؟

    - لا يوجد أى مانع، ولكن أنا لا أريد ذلك، والواجب إذا أردنا أن نؤديه يجب أن تكون لدينا مسافة بين هذا وذاك، ولكن الآن الأولوية القصوى تكمن فى كيفية تعزيز صمود الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة والقدس، وأن أكبر جريمة تشهدها فلسطين الآن أنه تم نقل «الكاميرات» من القدس إلى غزة، وأعتبر أن الجميع شارك فى ذلك: حماس وعباس وإسرائيل، وذلك لأن إدارة إسرائيل للحرب على غزة وحماس أسهل من إدارتها على الاستيطان فى الضفة الغربية والقدس، وبالتالى إرهاب ما يسمى الإرهاب وانتهى الأمر.

    ■ هل يستطيع المواطن الفلسطينى محمد دحلان ملئ الفراغ السياسى على الساحة الفلسطينية حاليًا؟

    - بالتأكيد لا.

    ■ لماذا؟

    - هذه مسؤولية جماعية، والجميع أدرك ما كنت أحذر منه، وقد حدث، فحذرت قيادات حماس فى بيتى وفى مجالسى وفى أماكن عامة ومع ذلك دخلوا 3 حروب، ومازلنا تحت حصار وقتل وفقر ومرض، وفى النهاية تترجى حماس أبومازن لأخذ الحكومة وهو غير قابل لذلك، فالمعادلة تعلمك أنه ليس كافيًا أن تمتلك القدرة العسكرية، فحماس تمتلك صواريخ تستطيع بها أن تحمى فلسطين، ولكنها غير قادرة على الدفاع حتى عن نفسها أو عن الشعب الفلسطينى وغير قادرة على إدارة الحكومة أو السلطة.

    وحينما كنا فى السلطة لم نكن نملك ما تملكه حماس، ولكن كنا نملك منطقًا سياسيًا، مع كثير من الصمود وقليل من المقاومة.

    ■ هل تعتبر نفسك انتهيت سياسيا منذ 2007؟

    - أتمنى أن أنتهى بالفعل سياسيًا، لكن الواقع يقول غير ذلك، فأنا أؤدى عملاً نضاليًا الآن، ولست ملزماً بتقديمه باستثناء أنى مواطن فلسطينى، حيث ترك لى أبوعمار ما أستطيع أن أسخّره من أجل الفلسطينيين، بعلاقاتى مع الدول العربية والأجنبية، وسخرتها بالفعل فى الحرب على غزة، وأنا هنا فى هذه الجولة ليس لأسباب سياسية ولكنها نضالية للوقوف بجانب الفلسطينيين فى غزة، وما تم إدخاله من مساعدات فى الفترة السابقة وخلال الفترة القادمة، وهذا واجبى الشخصى والوطنى.

    ■ يقال إن «الحالة الفتحاوية فى غزة دحلانية الهوى».. كيف يؤثر ذلك على الشارع الفلسطينى؟

    - هناك حالة من التغيير، الفلسطينيون لم يروا من أبومازن أنه أنقذ السلطة أو حركة فتح، بل دمر الحركة وفرقها وشتت شملها، وانقطع تمامًا عن الواقع فى غزة وأصبح لا يرغب فى سماع أخبارها، وبالتالى أبناء فتح يريدون أن يروا الحركة قوية ويعيدوا لها اعتبارها «حرام يصير فيها اللى سواه محمود عباس».






    ■ وهل ستبقى «فتح» كما هى أم أنها ستستعيد دورها الريادى مرة أخرى؟

    - أؤكد لك أن فتح ستعود قوية، فهى ينقصها قيادى فقط، وسترجع فتح كما عرفها المواطن الفلسطينى، لا تحيد عن الاتجاه الوطنى ومساره الذى رسمه ياسر عرفات وسنبقى عليه، وستبقى إلى جانب كل الفصائل الفلسطينية فى المستقبل القريب، فى إطار وحدة وطنية قادرة على تغيير الوضع الفلسطينى.

    وإذا لم تتمكن من تغيير هذا الواقع فهذا يعنى أن رسالتها الوطنية انتهت، ولكن أعتقد أن الأجواء الحالية هى الأساس لوحدة وطنية قادرة على مواجهة الاحتلال.

    وأعتقد أنه إذا كان لأبومازن أمل بنسبة «نص فى المليون» فى أن يعطيه نتنياهو حلاً، فمن الممكن أن نفكر فيما يقوله من شعوذات و«هبل سياسى»، فخطاب أبومازن فى جدة كان «وصمة عار» على الشعب الفلسطينى كله، وماذا أعطى نتنياهو لعباس ليجبره على ما يقوله، وأنا لست متطرفًا، فأنا مفاوض يعتمد الحل الوسطى، ولكن بشرط المحافظة على الكرامة والحقوق الوطنية التى رسمها أبوعمار.

    أما بالنسبة لأبومازن، فنتنياهو يعتقل جيرانه وسيطر على الضفة الغربية ووسع الاستيطان وخطف أبناءه وسجنهم وحاكمهم ويهينه ويهين الشعب الفلسطينى كله، ويفصل غزة عن الضفة الغربية ويقول له: «ليس عندك أفق سياسى»، ثم يأتى أبومازن ليصرح بأنه لا خيار لديه سوى «المفاوضات».

    ■ أتعجب من انفتاح حركة حماس عليك؟

    - أولاً هذه الشعبية متراكمة من قبل، فما تعرضت له من حماس ومحمود عباس يهدم تنظيما وحزبا قويا ومتينا بمتانة الحزب الشيوعى، ولكن لأننى على حق ولم أخطئ فى حقهم، وعلى العكس لدىّ دور رافع للحالة الفلسطينية.

    ثانيًا، أنا لم أنزل من السماء، أنا عشت فى مخيمات غزة وأزقتها والضفة الغربية منذ الثمانينيات.

    ثالثًا، ما لم أعشه فى المخيمات قضيته فى السجون، ولم يكن لى فضل على أحد فهذا واجبى وبنيتى وهذا تاريخى.

    وقد فكرت حماس فى أن تحاول شطب تاريخى، وتسىء لى، ولكن أنا فى النهاية موجود وأكثر قوة من قبل فأنا ربما أتفهم عدوانية حماس ضدى لأنى منافس لها، وحماس لا تريد أن ترى شخصًا قويًا فى فتح، أو شخصًا يحافظ على كرامة فتح، أو شخصًا يشارك فى المواجهة ضد إسرائيل، وهذا ما حدث فى أحداث الانتفاضة الثانية، فحماس تريد شخصًا يقولون عليه بالمصرى «شرابة خرج»، وفوجئت حماس أيضًا ببعض المواقف لى خارج السياق «من وجهة نظرها»، لأنها قامت بتحريض كوادرها ضدى، ولكن أنا أتحدث فى مواقفى دون أى محاذير، فهناك هجوم على غزة وحماس طرف فيه وأنتظر حتى تهدأ الأوضاع وأتحدث عن ملاحظاتى بعد أن يهدأ غبار الحرب، سواء عن طبيعة القوة العسكرية أو توازنها أو كيفية استخدامها.

    نحن نستطيع أن نعظم قدراتنا المتواضعة، فأنا أستطيع أن أستخدم قوتى وبنجاح، وهذا النجاح قد يضرنى فيما بعد، أما محاولات حماس أن تتحالف معى لاستفزاز محمود عباس، فأنا لست طرفًا فى ذلك، ولن أسمح لأحد بأن يستخدم اسمى أو ما أمثله فى مزايدات فيما بينهم.














    دحلان يندد بمجزرة الشجاعية ويؤكد أن مايحدث بحاجة لوقفات نوعية فلسطينية

    الكرامةبرس

    قال النائب والقيادي في حركة فتح محمد دحلان :" إن جريمة الاحتلال الاسرائيلي ليلة امس في حي الشجاعية اضافة نوعية لكل جرائم الحرب التي ارتكبتها و ترتكبها الآلة العسكرية الإسرائيلية المتوحشة ، و اسرائيل تفعل ذلك معتمدة على مسلسل طويل في الإفلات من العقاب و اخرها كانت الإطاحة بتقرير غولدستون .

    وأكد أن مجزرة الشجاعية و قتل النساء و الأطفال و إبادة عائلات فلسطينية بكاملها و تدمير الأحياء و المدن على رؤوس ساكنيها من المدنيين ليست مظهر قوة ، بل دليل انهيار أخلاقي يترافق مع عجز القوة العسكرية الإسرائيلية عن إضعاف روح المقاومة و الصمود لدى شعبنا العظيم بكل فصائله المقاتلة .

    وقال" إنها ساعات حاسمة تتطلب وقفات نوعية فلسطينية و عربية. أولا إن أردنا إجبار اسرائيل و حلفائها على الانصياع للقانون الدولي ، بدلا من المناورات الرخيصة و المتاجرة بالدم الفلسطيني مكايدة و مناكفة مع عواصم عربية تقف بكل نزاهة و قوة مع شعبنا في محنته.

    واوضح أنه و بقدر اعتماد شعبنا في قطاع غزة على صموده و بطولته في مواجهة هذه المجازر و هذا العدوان التدميري ، فإننا و بنفس القدر يجب علينا تكثيف الحراك الشعبي وصولا الى انتفاضة فلسطينية شاملة في الضفة الغربية ، و ليس معقولا او مقبولا ان يكون الصمت و الاسترخاء غطاء لمذابح غزة ، فما الذي سيحركنا ان لم تحركنا المشاهد و الوقائع المرعبة لمجزرة الشجاعية.

    و مطلوب أيضاً خطوات عربية نوعية ، و ما يحدث في القطاع يتطلب عقد قمة عربية عاجلة للاتفاق على قرارات و خطة تحرك دولي لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، و معاقبة مجرمي الحرب بجلبهم الى العدالة الدولية ، و اتخاذ قرارات قوية و عاجلة و فعالة لإغاثة شعبنا المنكوب في القطاع.

    جيش الاحتلال يعلن عن إدخال وحدات كبيرة من المشاة إلى غزة

    الكرامةبرس

    أعلن الجيش الإسرائيلي فجر يوم الأحد، عن توسيع رقعة العدوان البري على قطاع غزة ويأتي ذلك مع دخول عملية "الجرف الصامد" يومها الثالث عشر، وكشف ضابط إسرائيلي رفيع عن إدخال وحدات مشاة كبيرة إلى داخل قطاع غزة.

    وأفاد متحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أن وحدات برية كبيرة قد انضمت إلى الاقتتال في قطاع غزة خلال الليل. وأضاف المتحدث أن هذه الخطوة تأتي حسب الخطة التي يتبعها الجيش الإسرائيلي واستمراراً لأهداف العملية التي تم تحقيقها حتى الآن، وذلك.

    بالإضافة إلى ذلك، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية عن إصابة 5 جنود إسرائيليين في العمليات البرية في قطاع غزة خلال الليلة الماضية.











    مطالب إسرائيلية للسلطة بإخلاء معبر بيت حانون تمهيدا لعملية عسكرية موسعة

    الكرامةبرس

    ذكرت قناة " سكاي نيوز عربية" ان إسرائيل طلبت من السلطة الفلسطينية إخلاء معبر بيت حانون استعداداً لعملية برية محتملة.

    وأعلن المتحدث الرسمى باسم الجيش الإسرائيلى موتى إلموز، صباح اليوم الأحد، أن قوات برية كبيرة انضمت خلال ساعات الليل إلى القوات العاملة داخل القطاع.

    وأضاف المتحدث العسكرى الإسرائيلى خلال تصريحات له نقلتها الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن هذه المرحلة من العملية تتم وفقا للتخطيط المسبق وفى ضوء تحقيق أهداف العملية حتى الآن وهى تستهدف مواصلة ضرب حركة حماس.

    ونقلت الإذاعة العبرية عن مصادر عسكرية قولها، إن قوات الجيش هاجمت خلال اليومين الماضيين حوالى 500 هدف فى أنحاء قطاع غزة، وقتلت عددا من المسلحين واعتقلت 13 آخرين.

    وأضافت المصادر الإسرائيلية أنه تم اكتشاف 13 نفقا بينهم 5 أنفاق تصل إلى إسرائيل، وتم تفجير بعضها، بالإضافة إلى اكتشاف 34 فتحة أنفاق أخرى ما زالت قوات الجيش الإسرائيلى تدمر فيها.

    الرئاسة تدين مجزرة الشجاعية وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العدوان على القطاع

    الكرامةبرس

    أدانت الرئاسة الفلسطينية المجزرة الجديدة التي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية فجر اليوم الأحد، في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من عشرين شهيدا و150 جريحا معظمهم من النساء والأطفال.

    وطالب الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية بإيقاف عدوانها على القطاع فورا، وحذرها من استمراره.

    ونوه أبو ردينة إلى أن الرئيس محمود عباس يقوم منذ اليوم الأول للعدوان وحتى اللحظة باتصالات وجولات عربية ودولية، ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف شلال الدم الفلسطيني النازف جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

    مصدر مصري نافيًا دعوة مصر لـ”مشعل”: حماس “كاذبة”

    فراس برس

    أكد مصدر مصري مطلع، الأحد، عدم صحة تصريحات مسؤولين وقيادات من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بأن الحركة رفضت دعوة مصر لاستقبال رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، في القاهرة، لبحث التهدئة في غزة، مشيرًا إلى أن مصر لم تقدم الدعوة للحركة أو قياداتها لزيارتها في الفترة الأخيرة.

    وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، إنه في الوقت الذي تعيش فيه قيادة حركة حماس في الخارج سواء في قطر أو غيرها وتنعم بحياة مرفهة وتقيم في فنادق خمس نجوم وتستقل السيارات الفارهة، فإنها تترك الأبرياء المدنيين من أبناء الشعب






    الفلسطيني يسقطون بالعشرات كل يوم وتسفك دماؤهم، ويدفعون ثمن مغامرات سياسية وعسكرية لقيادة هذه الحركة، وهم بمنأى تماماً عن الأحداث والأوضاع الصعبة التي يتعرض لها أهالي القطاع. حسب قوله.

    وأوضح المصدر أنه قد كان من الأجدى لحماس وقياداتها بدلاً من التفرغ لإطلاق الأكاذيب والادعاءات، أن ترتقي لمستوى المسؤولية وتحقن دماء شعبها من خلال قبول المبادرة المصرية التي تحقق مطالب الشعب الفلسطيني بوقف إطلاق النار وفتح المعابر.

    أبو زايدة: “الدوحة” تبث الإشاعات وتحرض ضد الإمارات

    فراس برس

    أكد القيادي الفتحاوي الدكتور سفيان أبو زايدة، أن ما ينشر من تقارير ويبث من اشاعات ضد دولة الإمارات العربية وضد الوفد الإماراتي والمساعدات الإماراتية سواء التي وصلت أو التي ستصل في القريب، مصدرها الدوحة ومن هو متواجد في الدوحة وتربطه مصالح مع الدوحة.

    جاء ذلك في بيان لأبو زايدة على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك" اليوم الأحد، قال فيه:

    في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا إلى أبشع أنواع العدوان، وفي الوقت الذي هو بحاجة الى من يقف بجانبه، هناك من يجد لديه الوقت لكي ينشغل في حملة اعلامية مبرجمة و مقصودة تهدف الى الاساءة و التشكيك ،حيث هناك من يجد نفسه بدون قصد جزء من هذة الحملة الظالمة دون ان يدري.

    وصلتني الكثير من الرسائل و شاهدت الكثير من التعليقات تشكك و تتهم الوفد الاماراتي الطبي .
    و لكي لا نكون نحن ابناء الشعب الفلسطيني ضحية للخلافات و الصراعات بين الدول و لكي لا نكون وقودها ، و لكي لا نكون جاحدين و ناكرين للجميل ، و لانني مطلع على كل الظروف و التفاصيل التي احاطت بقدوم الوفد و تحركاته و ما قام به في غزة فأنني اضع بين ايديكم الحقائق التالية.

    اولا: منذ ان بدء العدوان قررت الامارات تقديم دعم سريع و عاجل لقطاع غزة، و هذة ليست المرة الاولى ، حيث لم تتوقف الامارات عن دعم الشعب الفلسطيني لحظة واحدة و بدون ان تطلب اي ثمن سياسي، و بناء على نصائح فلسطينية تقرر اقامة مستشفى ميداني في غزة و تقديم مساعدات عاجلة للمنكوبين و المهجرين و لمن دمرت بيوتهم و عائلات الشهداء و الجرحى.
    و علية نسقت الامارات مع مصر الشقيقة لدخول الوفد و معه المستشفى الميداني، و هذا امر ليس بغريب، لانه و في كل الحروب التي عاشتها غزة كانت هناك وفود تصل بالتنسيق مع مصر التي بدورها تنسق مع الطرف الاسرائيلي، و اكبر عدد من الوفود كانت وفود قطرية حيث هم الوحيدون من العرب الذين ليس لهم معاهدة سلام مع اسرائيل ينسقون معها مباشرة، و اكثر الوفود التي وصلت الى غزة كانت في الحرب السابقة ايام الرئيس السابق مرسي حيث في ذروة الحرب ارسل رئيس وزراءة هشام قنديل الى غزة.
    وعليه ليس هناك اي جديد او غريب في وصول وفد اماراتي اثناء الحرب على غزة.

    ثانيا: قبل وصول الوفد و خلال وجودة في غزة ، الجهات المسؤولة وفرت الحماية له سواء في مكان اقامته او في موقع العمل في دير البلح حيث لم يكن هناك اي تحرك للوفد او اي من اعضاءة، و كانت الخطوات منسقة ، حتى مكان المستشفى تم تحديدة بناء على طلب وزارة الصحه حيث كان من المفترض ان يتم اقامته على ارض جامعة الازهر في الكتيبة او المغراقة و لكن تم تغيير المكان بناء على طلب وزارة الصحة.

    ثالثا: الاخوة في قيادة حماس في غزة و على الرغم من ظروف الحصار و كذلك الاخ موسى ابو مرزوق في القاهرة كانوا على علم بكل التفاصيل، ر حبوا و ذللوا كل العقبات و الصعوبات ، و الدكتور غازي حمد كان على تواصل في كل صغيرة و كبيرة.







    ثالثا: مهمة الطاقم الطبي منذ البداية كانت اقامة المستشفى و تشغيلة و من ثم تسليمة الى جهة فلسطينية رسمية مختصة ، و الحديث هنا عن الهلال الاحمر الفلسطيني او وزارة الصحة الفلسطينية، ولان الذي اقام المشروع هو الهلال الاماراتي فقد تم تسليم المستشفى للهلال الاحمر الفلسطيني.

    نظرا للظروف الامنية الصعبة و اشتداد القصف في كل انحاء القطاع و صعوبة التحرك قرر مسؤولي الهلال الاحمر بعدم ابقاء اي من الطاقم بعد انجاز مهمة اقامة المستشفى، و لم تكن المغادرة مفاجئة كما يبث من اشاعات انا شخصيا اعرف مصدرها و اعرف ان الكثير ممن يرددها ، وهناك من يرددها عن جهل وسقوط في فخ الحسابات الاقليمية، المغادرة منذ يومين كانت محددة بيوم السبت و التنسيق لهم كان في يوم السبت وهو اليوم الذي غادروا فيه القطاع الحبيب.

    رابعا: الحديث الذي يتردد على ان الوفد جاء بمهمة استخبارية مصدرة قناة الجزيرة، يعني قطر و قنوات و اشخاص يعيشون في قطر او مرتبطين معها حيث من الواضح انهم انزعجوا من الخطوة الاماراتية. نحن كشعب فلسطيني يجب ان لا نكون جزء من اي خلاف بين الاشقاء، من يقدم لنا مساعدة نقول له شكرا بارك الله فيك ، لا نتهمة بالعمالة و نهدر دمه، يجب ان لا نقبل على انفسنا ان نكون ادوات، هذا لا يليق بشعب كشعب فلسطين بان يكون جاحد و ناكر للجميل.

    خامسا : اي مهمة استخبارية يمكن ان يقوم بها وفد طبي او عضو في هذا الوفد في غزة، ؟ تصوير مواقع عسكرية للمقاومة كما قالت التقارير القطرية و المنتفعين منها؟ و ماذا تفعل الزنانات التي تصور كل صغيرة و كبيرة؟ هل اسرائيل بحاجة لفريق طبي اماراتي لمعرفة اين يوجد كل موقع عسكري الذي قصفته عشرات المرات؟ و هل اسرائيل بحاجة لمعرفة بيت كل مسؤول حيث قصفت معظمها ليس قبل ان تتصل على جوالات و تلفونات الجيران و الاقارب مما يشير على حجم المعلومات التي لديهم؟
    هل تنتظر اسرائيل من الوفد الامارتي ان يدلهم على اماكن الصواريخ التي تتطاير عليها من كل الاماكن في القطاع؟ و ماذا تفعل عشرات طائرات الاستطلاع التي تصور و تتابع كل تحرك في القطاع و على الرغم من ذلك تقف عاجزة عن منعها او حتى التقليص منها.؟

    سادسا واخيرا: ما ينشر من تقارير و يبث من اشاعات ضد الامارات و ضد الوفد الاماراتي و المساعدات الاماراتية سواء التي وصلت او التي ستصل في القريب ، حسب علمي ووفقا لمعلوماتي لا يمثل موقف قيادة حركة حماس في غزة ، و كل ما ينشر هنا وهناك في بعض الصفحات و المواقع و الفضائيات مصدرة الدوحة و من هو متواجد في الدوحة و تربطه مصالح مع الدوحة.
    ومن لديه دليل او اثبات غير التشويه و الاعلام الرخيص و التحليل المريض فلينشره و لا ينتظر.

    “التنفيذية” تدين مجزرة الشجاعية وتطالب بمحاسبة الاحتلال على جرائمه

    فراس برس

    دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمم المتحدة وكافة الدول والمجموعات الدولية، إلى إدانة المجزرة التي ترتكبها حكومة الإجرام الدموي في إسرائيل، مؤكدة أن الصمت الدولي هو الذي يشجع هذه الحكومة على المضي في جريمتها الدموية البشعة وتوسيع نطاقها.

    ونددت "التنفيذية" في بيان صحفي، بمجزرة حي الشجاعية التي وقعت فجر اليوم الأحد، حيث تجاوز عدد شهداء هذه المجزرة البشعة الخمسين شهيدا ومئات الجرحى.

    وطالبت الدول العربية المجاورة بالإسراع في إرسال الطواقم والمساندة الطبية القادرة على التعامل مع حجم هذه المجزرة؛ بسبب نفاد مخزون معظم المواد الطبية، وازدحام المستشفيات بالمئات والآلاف من الضحايا، مؤكدة أنه لا يمكن أن يتم ردع العدوان المجرم، ومنع إسرائيل من ارتكاب المزيد من المجازر إلا بمحاسبتها على هذه الجرائم ومنع إفلاتها من العقاب، بما في ذلك في المحكمة الجنائية الدولية، والكف عن المقولات الزائفة بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.





    وقالت: "ما يجري مجزرة مفتوحة تتطلب التدخل الفوري لوقفها والارتقاء بالمواقف الدولية إلى مستوى هذه المجزرة، وصوت الضمير الذي تنادي به شعوب العالم".

    وثمنت اللجنة التنفيذية مبادرة أربع دول أميركية لاتينية بسحب سفرائها وطرد سفراء إسرائيل احتجاجا على المجزرة المستمرة، داعية المزيد من الدول إلى انتهاج الطريق ذاته.

    عباس يطالب المجتمع الدولي بفرض وقف النار في غزة فورا

    فراس برس

    وجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الأحد نداء إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وفرض وقف إطلاق النار، والذي أسفر حتى اللحظة عن استشهاد أكثر من 370 شهيدا، و3000 جريح.

    وكانت آلة الحرب الإسرائيلية قد خلفت اليوم فجرا أكثر من عشرين شهيدا و150 جريحا في حي الشجاعية بمدينة غزة، معظمهم من النساء والأطفال.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 12:10 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 10:01 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 10:00 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 10:00 AM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-21, 09:59 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •