الذكرى الاولى لعزل الرئيس الاسبق محمد مرسي
في هذا الملف
ثلاثة تفجيرات “محدودة” قبيل مظاهرات متوقعة لأنصار مرسي في ذكرى عزله
مصر: تأهب أمني وسط دعوات للتظاهر في ذكرى عزل مرسياليوم.. المصريين الأحرار يحتفل بالذكرى الأولى لعزل "مرسى"
محلب: الليلة ذكرى خروج مصر من النفق المظلم
قوات الأمن تغلق ميدان النهضة تحسبا لعنف الإخوان في ذكرى عزل مرسي
تكثيف أمني بالمحكمة الدستورية تحسبا لأعمال عنف الإخوان في ذكرى عزل مرسي
اليوم.. «الإخوان» تخطط لدخول رابعة والنهضة «بدون نساء»
«دعم الشرعية» بالسويس: 3 يوليو سيكون «علامة فارقة» في التاريخ
«صرخات الميادين» التى أطاحت بأنظمة الحكم فى مصر
محلل سياسي: تظاهرات الإخوان 3 يوليو ستمر بهدوء ولن تؤثر في المشهد
بكري: الشعب كان مخدوعا في الإخوان
حملات أمنية موسعة بسيناء في ذكرى عزل مرسي
حزب مصر القوية: لن نشارك فى مظاهرات اليوم
مصادر: تسليح «الأكمنة» في ذكرى عزل مرسي
سياسيون: مظاهرات الإخوان اليوم بذكرى عزل مرسى "فاشلة"..
استنفار أمنى لإجهاض مظاهرات الإخوان فى ذكرى عزل مرسى
ثلاثة تفجيرات “محدودة” قبيل مظاهرات متوقعة لأنصار مرسي في ذكرى عزله
المصدر: القدس العربي
ثلاثة تفجيرات محدودة، هي حصيلة ما شهدته العاصمة المصرية القاهرة، قبل ساعات من مظاهرات متوقعة دعا لها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في الذكرى الأولى لعزله.
كانت بداية الانفجارات، في أحد شوارع منطقة العباسية، شرقي القاهرة، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، حيث انفجرت سيارة مفخخة أمام مستشفى “القوات الجوية”، دون وقوع إصابات.
وقالت وزارة الداخلية، في بيان لها، إنه “سمع دوى انفجار محدود داخل سيارة يستقلها شخصان متوقفة بشارع أحمد سعيد بمنطقة العباسية بالقاهرة، في الوقت الذي تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحدهما أثناء محاولتهما الهرب من موقع الانفجار فيما لاذ الآخر بالفرار”.
يأتي ذلك فيما قال مصدر أمني إن “قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات انتقلت على الفور إلى مكان الحادث، وفرضت طوقاً أمنياً بالمنطقة”.
وأشار إلى أن التحقيقات الأولية، تشير إلى أن الانفجار ناتج عن قنبلة مزروعة أسفل السيارة.
كما انفجرت قنبلتان بدائيتان فى الساعات الأولى من صباح اليوم أمام نقطتي شرطة المنيرة الغربية والعمال في إمبابة بمحافظة الجيزة (غرب العاصمة)، دون وقوع أية إصابات.
وقال مصدر أمني إن 4 مجهولين ألقوا القنبلتين أمام مركزي الشرطة وفروا هاربين.
أما في كرداسة (جنوب غرب العاصمة)، فقد وقع انفجار فجر اليوم، في منزل قرب من مسجد العتابي، أسفر عن مقتل شخص.
وقال اللواء هاني عبد اللطيف المتحدث باسم وزارة الداخلية، لوكالة الأناضول، إن “إرهابيًا كان يصنع قنبلة في شقة بكرداسة فانفجرت فيه ولقى مصرعه في الحال، فيما أصيب آخر”.
وانتقل فريق من خبراء المفرقعات إلى المسكن محل الحادث، لفحص محيط الانفجار، والوقوف على أسبابه، بحسب المصدر ذاته.
ويذكر أنه سقط يوم الإثنين الماضي، قتيلان، وأصيب 10 آخرون، في 3 تفجيرات بمحيط قصر الاتحادية الرئاسي بمصر (شرقي القاهرة)، رغم تحذيرات أطلقتها جماعة تصنفها السلطات المصرية على أنها “إرهابية” وتطلق على نفسها “أجناد مصر”، بزرع عبوات ناسفة بمحيط القصر.
وفي وقت سابق اليوم، أغلقت قوات الأمن المصرية، ميادين التحرير (وسط القاهرة) ورابعة العدوية (شرقي القاهرة) ونهضة مصر (غرب القاهرة) ، صباح اليوم الخميس، تحسبا للمظاهرات التي دعا لها أنصار مرسي اليوم.
وكان التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد لمرسي، دعا أنصاره إلى ما أسماه “يوم غضب عارم وانتفاضة” اليوم 3 يوليو/ تموز تزامنا مع الذكرى الأولى لعزل مرسي.
ووجّه التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، رسالة لأنصاره، يوم الاثنين الماضي طالبهم فيها بالاحتشاد والتظاهر اليوم ضد السلطات الحالية.
وفي 3 يوليو/ تموز الماضي، عزل الجيش، بمشاركة قوى دينية وسياسية، مرسي، بعد موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية ضده، في خطوة يعتبرها أنصار مرسي “انقلاب عسكري” معارضوه “ثورة شعبية”.
مصر: تأهب أمني وسط دعوات للتظاهر في ذكرى عزل مرسي
المصدر: BBC
قتل شخص في انفجار عبوة ناسفة داخل مسكن بمنطقة كرداسة القريبة من القاهرة، بينما أصيب آخر في انفجار وقع بسيارة بالقرب من مستشفى تابع للقوات المسلحة في ساعة مبكرة من صباح الاربعاء.
وألقى مجهولون عبوات ناسفة على موقعين تابعين للشرطة في منطقة إمبابة شمال الجيزة.
تأتي هذه التطورات في الوقت الذي دعا فيه تحالف "دعم الشرعية" في البلاد إلى التظاهر في الذكرى الاولى لعزل الرئيس الاخواني مرسي التي تحل اليوم الاربعاء. كما ادان التحالف الاعتقالات في صفوف قياداته.
وخرجت مسيرات محدودة لمناصري الرئيس المعزول في مدن المنصورة وبني سويف والشرقية، لكن سرعان ما فرقتها قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع.
وانتشرت قوات الأمن المصرية بكثافة في الميادين الرئيسية تحسبا لوقوع أي أعمال عنف.
وكانت قوات الأمن المصرية قد رفعت درجة التأهب استعدادا للاحتفال بذكرى مظاهرات 30 يونيو وما تلاها من أحداث.
وقال شهود عيان إن قوات من الجيش تولت عملية تأمين ميدان التحرير، ووضعت الحواجز على مداخله.
وكان محيط قصر الاتحادية الرئاسي بالعاصمة المصرية القاهرة قد شهد تفجير قنبلتين أسفرتا عن مقتل ضابطين من قوات الشرطة وإصابة خمسة آخرين الاثنين الماضي.
اليوم.. المصريين الأحرار يحتفل بالذكرى الأولى لعزل "مرسى"
المصدر: البوابة نيوز
ينظم حزب المصريين الأحرار ببورسعيد احتفالية اليوم الخميس، بالذكرى الأولى لعزل الرئيس السابق محمد مرسي.
ودعا الحزب قوى حزبية وسياسية وشعبية بالمحافظة والتي شاركت في فعاليات ثورة 30 يونيو العام الماضى، لحضور الاحتفالية بمقر الحزب مساء اليوم الخميس.
محلب: الليلة ذكرى خروج مصر من النفق المظلم
المصدر: الدستور المصرية
قال المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء: إن الليلة هى ليلة الثالث من يوليو ذكرى خروج مصر من النفق المظلم، حيث أكد الشعب المصري أنه من الاستحالة أن يستطيع أحد نزع هويته، وثار رافضا لنزع الهوية وأثبت للعالم أجمع عظمته وإصراره وإرادته القوية.
وأضاف محلب، خلال الاجتماع الذي نظمه الاتحاد العام للغرف التجارية ووزارة الصناعة، أنه في مثل هذه الليلة رسم الشعب المصري خارطة النور والتي تم تحقيق أغلبها من خلال وضع دستور محل توافق عام من الجميع، وإجراء انتخابات رئاسية نزيهة بشفافية شهد لها العالم، ويتبقى خطوة كي يتم بناء مصر التي يحلم بها الجميع وهى إجراء الانتخابات البرلمانية.
قوات الأمن تغلق ميدان النهضة تحسبا لعنف الإخوان في ذكرى عزل مرسي
المصدر: صدى البلد
أغلقت قوات الأمن اليوم الخميس ميدان النهضة أمام حركة مرور السيارات، في إطار الاستعدادات الأمنية لدعوات تنظيم الاخوان بالتظاهر فى ذكرى عزل الرئيس السابق محمد مرسى.
في السياق ذاته تمشط قوات الأمن محيط المنطقة بالكلاب البوليسية، كما انتشرت سيارات تابعة لقوات الأمن بمحيط الميدان.
تكثيف أمني بالمحكمة الدستورية تحسبا لأعمال عنف الإخوان في ذكرى عزل مرسي
المصدر: صدى البلد
سادت حالة من الهدوء صباح اليوم الخميس بمحيط منطقة المعادي وسط تكثيفات أمنية أمام المحكمة الدستورية وذلك بالتزامن مع ذكرى عزل محمد مرسي.
الجدير بالذكر أن تحالف دعم الشرعية بالمعادي قد أصدر بياناً يوم أمس دعا فيه إنصاره للإحتشاد والخروج بمسيرات ومظاهرات صباح اليوم ، تتجه إلى ميدان التحرير.
اليوم.. «الإخوان» تخطط لدخول رابعة والنهضة «بدون نساء»
المصدر: الشروق المصرية
قالت مصادر إخوانية إن المظاهرات التى دعا لها ما يسمى التحالف الوطنى لدعم الشرعية، بعد عصر اليوم، فى ذكرى عزل الرئيس السابق محمد مرسى، ستتجه لعدد من نقاط التجمع، أهمها ميادين التحرير بقلب القاهرة، ورابعة العدوية بمدينة نصر، ونهضة مصر بالجيزة، مضيفا أنه من المقرر أن تخرج المسيرات بشكل غير تقليدى من المساجد الكبرى، مثل مصطفى محمود، والمغفرة، والاستقامة، كما دعت الجماعة إلى تظاهرات أمام السفارات والقنصليات المصرية فى الخارج، وإقامة مؤتمرات صحفية موسعة للتنديد بالسلطة القائمة فى مصر، ووصول الرئيس عبدالفتاح السيسى لسدة الرئاسة.
وأشارت المصادر الإخوانية فى تصريحات لـ«الشروق» إلى أن مسألة دخول الميادين وتوقيتها الزمنى سيحدد قبلها بساعات من قبل المسئولين الميدانيين على الأرض، مؤكدة فى الوقت ذاته أنه «قد يتم التراجع عن اجزاء من خطة تحرك اليوم، إذا ما وجد المسئولون أنها ستتسبب فى خسائر بشرية».
فى الوقت نفسه شددت الجماعة على عدم نزول الفتيات لتظاهرات اليوم، وهو ما ينذر بيوم صعب لم تتبلور ملامحه حتى الآن، فى قرار أثار جدلا فى الأوساط الشبابية وعلى مواقع التواصل الاجتماعى بين رافض له، ومن قرروا الالتزام به.
وقال أمين شباب حزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة على خفاجى لـ«لشروق» من مقر إقامته خارج البلاد: «إن مظاهرات اليوم بمثابة موجة ثورية جديدة»؛ لفضح النخبة التى ارتمت فى أحضان ما سماه الانقلاب، «على الرغم من التراجع والتدهور الذى تشهده البلاد طوال العام الماضى» . وحول ما إذا كان الوقت مازال متاحا للحل السياسى، قال خفاجى «أرفض الحل السياسى، لأن الأمر بات ثورة كاملة لتحرير المعتقلين، والقضاء على هيمنة مؤسسات بعينها على الدولة، والقصاص للشهداء فى كافة المواقع بدءا من 25 يناير وحتى اليوم»، مشددا على أنه «لا تراجع عن الحل الثورى» .
وحذر «خفاجى» من المساس بالمتظاهرين أو المتظاهرات قائلا «نحن سننزل للشوارع رافعين شعار ا لا نعتدى على أحد ولكن لن نقف صامتين إذا اعتدى أحد على المتظاهرين أو فكر فى المساس بالمتظاهرات» مشددا: «البلطجية ملهمش دية»، على حد تعبيره.
«دعم الشرعية» بالسويس: 3 يوليو سيكون «علامة فارقة» في التاريخ
المصدر: الشروق المصرية
أكد ما يسمى بتحالف دعم الشرعية المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي بمحافظة السويس والذي تقوده جماعة الإخوان، أن يوم الثالث من يوليو، "لابد وأن يكون علامة فارقة فى تاريخ النضال والكفاح فى طريق ثورتنا الأبية لإسقاط دولة الطواغيت و العواجيز"، وفقا لتعبيره.
وقال التحاالف في بيان له مساء الأربعاء "أعدوا أنفسكم لهذا اليوم واتركوا كل شئ إلا الاستعداد لتلك الانتفاضة التى يجب أن تكون انتفاضة بأحلام الحرية لنا وكابوس أسود على «الانقلابيين»، ليرى فيه هؤلاء «القتلة الخونة» كم هم «أقزام جبناء» أمام هذا «العملاق الثورى»"، على حد تعبير البيان.
وأضاف البيان "يا شعب السويس لقد خضتم عاما بطوليا مشرفا من الصمود والنضال السلمى والدستورى ضد «انقلاب عسكرى دموى غاشم وغادر» تم دعمه بدول -للأسف عربية وأخرى أوربية يحركهم- قوى «صهيوأمريكية» ما أرادوا إلا تحقيق مصالحهم فقط ، ولتذهب كرامة وعزة المصرى وإرادته الحرة فى اختيار من يمثله إلى الجحيم".
وتابع "احشدوا كل من حولكم، وافتحوا قلوبكم وعقولكم وميدانكم لكل سويسي حر يأبى الظلم ويريد أن يسقط «حكم العسكر»، ولا يستصغر أحدكم جهده أو دعوته لغيره، ولا يستقلل أحدكم نزوله ومشاركته ، عليكم أنفسكم واحشدوا غيركم ، وعلينا جميعا أن ننظر للقضية –قضية الحرية- أنها همى وشغلى الشاغل".
«صرخات الميادين» التى أطاحت بأنظمة الحكم فى مصر
من حارات للسيارات وأرصفة للمشاة ومحلات للشراء، إلى ساحات للتظاهر ومساحات للاعتراض ونقاط تجمع لمحتجين يهددون السلطات القائمة.. هكذا لجأت القوى السياسية فى مصر بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم إلى سلاح فريد من نوعه، وهو «الميادين».
«صرخة الميادين» أطاحت بأنظمة الحكم فى مصر على مدار الثلاث سنوات الماضية، فأطاح ميدان التحرير بالرئيس المخلوع حسنى مبارك ورجاله، وساهمت أحداث «مجلس الوزراء ومحمد محمود» فى تقليص عمر المجلس العسكرى، بينما أصابت لعنة «الاتحادية» الرئيس المعزول مرسى، وتمكن أنصار الإخوان بعدها من خلق مظلومية تاريخية عبر ميدانى «رابعة العدوية والنهضة».
التحرير
وثق فيلم مستقل باسم «الكعكة الحجرية» تاريخ ميدان التحرير، قلب الثورة، واستعرض حكاية الميدان من خلال التسلسل التاريخى، على خلفية من كلمات الشاعر المصرى الراحل أمل دنقل، حيث يظهر الفيلم تاريخ الميدان الذى كان يعرف بميدان الإسماعيلية نسبة إلى الخديوى إسماعيل، ويسرد تاريخ عدد من المعالم المهمة المحيطة مثل المتحف المصرى، المجمع العلمى، مقر الحزب الوطنى الحاكم قبل الثورة، وجسر قصر النيل وغيرها من المعالم الأخرى، التى كانت شاهدة على أحداث بعينها خلال السنوات الثلاث الماضية.
محمد محمود
هو أحد أشهر تفرعات ميدان التحرير، وقعت به اشتباكات بداية من الجمعة 16 ديسمبر 2011 وحتى 23 ديسمبر 2011، بين قوات عسكرية من جهة، وبين المعتصمين أمام مبنى مجلس الوزراء من جهة أخرى، بعد محاولة فض اعتصام ميدان التحرير بالقوة يوم 19 نوفمبر 2011. اجتمع المجلس الاستشارى وقتها فى مساء 16 ديسمبر 2011، وأصدر عدة توصيات وأعلن عن تعليق اجتماعاته لحين استجابة المجلس الأعلى للقوات المسلحة لها.
الاتحادية
لميدان الاتحادية حوادث مزدوجة، انطلقت دعوات مساء يوم 10 فبراير، عقب خطاب مبارك الأخير، الذى لم يعلن فيه تنحيه ونقل صلاحياته لنائبه عمر سليمان، بتحرك مسيرات من المعارضين لمبارك من ميدان التحرير باتجاه القصر، وأعقبها فى صباح 10 فبراير مسيرات وحشود ضخمة اتجهت للقصر تحت شعار «ارحل»، تلاها بساعات قليلة الخطاب الذى ألقاه سليمان معلنا تفويض المجلس العسكرى فى إدارة شئون البلاد. تجددت التجمعات مرة أخرى أمام القصر وفى محيطه فى عهد مرسى، عقب إصداره الإعلان الدستورى فى نوفمبر 2012، وكان لمجزرة الاتحادية دور كبير فى تصاعد الغضب الشعبى ضد الرئيس المعزول، حيث نشبت مصادمات بين تحالف قوى المعارضة المعتصمة أمام القصر، وأنصار مرسى من جهة أخرى، عقب اقتحامهم للاعتصام والتعدى على الشباب، ما أدى لمقتل 10 أشخاص، من بينهم الصحفى الحسينى أبوضيف.
المكان نفسه استقبل مئات الآلاف من الجماهير خلال مظاهرات 30 يونيو، التى رفعت الكارت الأحمر وطالبت برحيل مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، كما شهد الاتحادية خروج مئات الآلاف المؤيدين للسيسى، فيما عرف بيوم «التفويض».
رابعة العدوية
أحد ميادين مصر ويقع فى مدينة نصر شرقى القاهرة، واتخذ شهرة واسعة بعد اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى فى الميدان، قبل وبعد عزله فى يوليو 2013، وقد سمى بهذا الاسم لوجود مسجد رابعة العدوية، وهى متصوفة عاشت فى القرن الثانى الهجرى، بدأ الاعتصام فى رابعة العدوية فى 28 يونيو 2013 وانتهى فى 14 أغسطس من نفس العام.
واتخذ شباب الإخوان وقياداتهم وأنصار مرسى من كلمة «الشرعية» شعارا لهم، فنصبوا الخيام الواحدة تلو الأخرى بالميدان، فى إشارة لوجود دعم من جزء آخر لا يستهان به من الشعب لشرعية الرئيس المنتخب محمد مرسى، فى مواجهة المهلة والشروط التى فرضتها القوات المسلحة عليه للخروج من الأزمة، ثم جاء قرار القوات المسلحة بعزل محمد مرسى عن الحكم.
ميدان النهضة
أحد ميادين محافظة الجيزة على الضفة المقابلة لنهر النيل من العاصمة، احتشدت به قوى الإسلام السياسى من مختلف التيارات، مثل أنصار حازم صلاح أبوإسماعيل، أثناء حكم محمد مرسى.
وعقب أحداث 3 يوليو 2013، بات الميدان الأخ الأصغر لميدان رابعة العدوية، حيث يحتشد فيه مؤيدو مرسى بأعداد أقل بكثير من ميدان رابعة باعتباره الأقل فى المساحة، ووقعت به مصادمات دامية بين أهالى منطقة بين السرايات والمعتصمين بالنهضة.
محلل سياسي: تظاهرات الإخوان 3 يوليو ستمر بهدوء ولن تؤثر في المشهد
المصدر: البوابة نيوز
أكد الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بـ"الأهرام" أن فعاليات الثالث من يوليو ستمر بشكل هادئ رغم الضجة التي تحاول جماعة الإخوان إشعالها بالحديث عن الحشود حيث سيعود المتظاهرون لمنازلهم في آخر اليوم.
وتابع اللاوندي، في تصريح خاص لـ"البوابة نيوز"، أن الثالث من يوليو سيمر بهدوء كما مر غيره في السادس من أكتوبر والخامس والعشرين من يناير والتاسع عشر من مارس وغيرها دون أن تنجح الجماعة في تحقيق أي شيء.
وأكد اللاوندي أن محاولات الجماعة اقتحام بعض الميادين ستهدف لرفع الروح المعنوية لعناصرها في الداخل التي تعرضت لانتكاسة كبيرة، فضلا عن لفت أنظار القوة الدولية بأن الجماعة ما زالت مؤثرة في الداخل.
بكري: الشعب كان مخدوعا في الإخوان
المصدر: محيط
احتفل الكاتب الصحفي المصري مصطفي بكري بالذكري الأولي لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، معربا عن تحيته و تقديره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وقال بكري من خلال تغريده له على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” : “في مثل هذا اليوم انتصر الجيش لثورة الشعب المصري بقيادة ابن مصر البار عبد الفتاح السيسي 0 سقط حكم الجماعة الإرهابية الي غير رجعة”.
وأضاف: “سعوا الي إسقاط الدولة فأسقطها الشعب المصري، و علي مدي عام نفذوا مخططا اجراميا ضد الشعب والدولة لكنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم الدنيئة”، متهما جماعة الإخوان المسلمين بارتكاب التفجيرات الإرهابية الأخيرة و أستهداف الشعب و الشرطة.
وتابع : “انهم يظنون انهم قادرون علي اعادة عقارب الساعة الي الوراء وينسون ان الشعب هو الذي يواجههم هذه المرة بعد ان كان مخدوعا فيهم لسنوات طوال”.
يذكر، أن اليوم هو الذكري السنوية الأولي لعزل محمد مرسي من منصبه كرئيسا للجمهورية، بعد مظاهرات شعبية ضخمة جرت في 30 يونيو من العام الماضي اعتراضا على سياسات مرسي و جماعة الإخوان المسلمين.
حملات أمنية موسعة بسيناء في ذكرى عزل مرسي
المصدر: محيط
شهدت مدن سيناء حالة من الاستنفار الأمني بالتزامن مع ذكرى عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي ودعوة الإخوان إلى التظاهر.
ووفقاً لوكالة «أونا»، شنت القوات المسلحة حملة موسعة ومداهمات على قرى جنوب مدينة الشيخ زويد ورفح لمنع حدوث أي عمليات من قبل الجماعات المسلحة، حيث تمكنت من إلقاء القبض على عدد من المطلوبين وحرق عدد من العشش وتدمير منزلين.
وكان عدد من المسلحين قد أطلقوا قذيفة «آر بي جي» على عدد من مدرعات الجيش على الطريق الدولي الشيخ زويد رفح أثناء عودة الحملة إلى معسكر الزهور.
ولم يسفر الهجوم عن وقوع أي إصابات، ولاذ المسلحون بالفرار وانطلقت مجموعة من مدرعات الجيش في مطاردة للمسلحين للقبض عليهم وقامت بتفتيش الأحياء المجاورة للحادث وعمليات تمشيط موسعة.
حزب مصر القوية: لن نشارك فى مظاهرات اليوم
المصدر: اليوم السابع
أعلن حزب مصر القوية عدم مشاركته فى مظاهرات اليوم 3 يوليو ذكرى عزل محمد مرسى سواء فى احتفالات او مظاهرات، وقال المهندس أحمد إمام المتحدث بإسم حزب مصر القوية إن الحزب لن يشارك فى مظاهرات أو احتفالات اليوم 3 يوليو.
مصادر: تسليح «الأكمنة» في ذكرى عزل مرسي
المصدر: محيط
أعلنت مصادر أمنية، أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أصدر قراراً بتسليح كافة الأكمنة الثابتة والمتحركة في الذكرى الأولى لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.
وقالت المصادر التي لم تكشف عن اسمها في تصريحات نقلتها فضائية «سي بي سي إكسترا»، أن القرار جاء لتأمين المواطنين، ومواجهة أي شغب متوقع من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في ذكرى عزل مرسي.
جدير بالذكر أن الاتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب كان قد دعا أنصاره للتظاهر، اليوم الخميس، في جميع ميادين مصر في الذكرى الأولى لعزل مرسي.
سياسيون: مظاهرات الإخوان اليوم بذكرى عزل مرسى "فاشلة"..
المصدر: اليوم السابع
دعا تنظيم الإخوان الإرهابى إلى التظاهر اليوم فى ميادين مصر، تزامناً مع ذكرى 3 يوليو، الذى أعلنت فيه القوى السياسية والقوات المسلحة إسقاط حكم الإخوان، وتوقع سياسيون أن تكون المظاهرات استمرارا للفشل فى الحشد الجماهيرى، نظرا لكره الشارع المصرى للإخوان.
وأكد المستشار يحيى قدرى، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، أن المظاهرات المزعومة لجماعة الإخوان الإرهابية فى ذكرى عزل رئيسهم، لن تقدم ولن تؤخر، لافتا إلى أنه لن يكون لها أى آثار على خارطة الطريق، مشدداً على أننا نمضى بعزم وإصرار صوب الانتخابات البرلمانية، لتحقيق الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.
وأوضح "قدرى"، فى بيان عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعى، "أننا على ثقة بأن مظاهرات الإخوان ستكون شراذم، وسوف نعتبرها احتفالا منهم بمناسبة زوال حكمهم، حيث إن الشعب انفض من حولهم بعد أن اكتشف غيهم، واكتوى بنار بطشهم وإرهابهم"، مشددا على أنهم افتقدوا ثقة الجماهير، وباتوا قلة فى الميدان بعد أن عزلوا نفسهم بسبب محاولاتهم اليائسة لتحدى إرادة المصريين والاعتداء على ثورته العظيمة فى 30 يونيو.
وطالب النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، الدولة وأجهزة الأمن بضرورة التصدى لأى أعمال عنف وإرهاب، ولأى محاولات للخروج على القانون وتحدى هيبة الدولة، رافضاً مخططات الجماعة المارقة للى ذراع الدولة أو إرهاب الشعب، مؤكداً أنهم إلى زوال ومصر باقية بشعبها وإخلاص أبنائها الأوفياء.
فيما قال تامر القاضى، المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة، عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية، إنه لا يوجد جديد فى مظاهرات الإخوان اليوم، لافتا إلى أن الجماعة مستمرة فى فشلها فى الحشد.
وتوقع "القاضى"، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن مظاهرات الإخوان ربما تشهد أعمال عنف واشتباكات سواء مع الأمن أو الأهالى.
وأكد عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية، أن الإخوان يهرولون وراء سراب، مشيرا إلى أنه لا طائل من مظاهراتهم ومسيراتهم سوى المزيد من كره الشعب لهم، بالإضافة إلى العبوات المتفجرة التى يزرعوها فى الشوارع لاستهداف الأمن، أو استهداف المواطنين والمنشآت الحيوية كـ"المترو"، لإرهاب الشعب المصرى وزرع الخوف فى قلوب الناس، حتى يتراجعوا عن خارطة الطريق، مشددا على أن الشعب المصرى واع ومنتبه للإخوان وإرهابهم، وعازم على القضاء على الإرهاب والإرهابيين.
فيما قالت هبة ياسين، المتحدثة باسم التيار الشعبى، إن مظاهرات الإخوان اليوم لن تغير فى الواقع شيئا.
وأوضحت المتحدثة باسم التيار الشعبى، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الشعب لفظ الإخوان ولا سبيل لعودتهم، لافتة إلى أنه ربما يحاولون الصدام اليوم أملا فى سقوط مصابين أو ضحايا ليشكلوا منها مظلومية كعادتهم.
وأشارت هبة ياسين، إلى أن مظاهرات اليوم ستكون ضعيفة مثل ما سبقها.
استنفار أمنى لإجهاض مظاهرات الإخوان فى ذكرى عزل مرسى
المصدر: الشروق المصرية
أكدت وزارة الداخلية على استعدادها لمواجهة المظاهرات التى دعا لها تنظيم الاخوان المسلمين، لإحياء الذكرى الاولى لعزل الرئيس الاسبق محمد مرسى، عبر اقتحام ميادين التحرير والنهضة ورابعة العدوية، واعلنت عن نشر 350 الف ضابط وجندى لمواجهة اى اعمال عنف أو فوضى مرتقبة.
واعلنت وزارة الداخلية، عن حالة الاستنفار القصوى داخل مديريات الأمن، بالتنسيق مع القوات المسلحة لتأمين البلاد. واعتمدت الخطة التى اشرف عليها اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، على انتشار 350 ألف ضابط وجندى بجميع مداخل مخارج المحافظات على مدى اليوم، فضلا عن انتشار دوريات مسلحة وثابتة بجميع الشوارع الرئيسية والفرعية والتأمين الكامل للمنشآت الحيوية بالتنسيق مع قوات المسلحة وضبط مثيرى الشغب والمحرضين على اعمال العنف ضد قوات الجيش والشرطة.
وشدد اللواء محمد إبراهيم، على استنفار كل الجهود والطاقات فى مكافحة الإرهاب وتشديد الإجراءات الأمنية على الموانئ والمنافذ الحدودية لمنع تسلل أو هروب العناصر الإرهابية أو إدخال الأسلحة والذخائر.
من جانبه، أكد مصدر امنى بمديرية أمن القاهرة لـ«الشروق» ان المبانى والمنشآت الحيوية سيتم تأمينها بالتنسيق مع القوات المسلحة وتزويد كل أقسام ومراكز الشرطة بالمديرية بقوات إضافية من قطاع الأمن المركزى، بجانب القوات الأمنية المكلفة بتأمين القسم أو مركز الشرطة لصد أى هجوم عليه.
فى المقابل، قالت مصادر إخوانية إن المظاهرات التى دعا لها ما يسمى بتحالف دعم الشرعية عصر اليوم، ستتجه إلى ميادين التحرير ورابعة العدوية والنهضة، مضيفا أنه من المقرر أن تخرج المسيرات بشكل غير تقليدى من المساجد الكبرى، مثل مصطفى محمود، والمغفرة، والاستقامة. وأشارت المصادر فى تصريحات لـ«الشروق» إلى أن مسألة دخول الميادين وتوقيتها الزمنى سيحدد قبلها بساعات من قبل المسئولين الميدانيين على الأرض، مؤكدا فى الوقت ذاته انه قد يتم التراجع عن اجزاء من خطة تحرك اليوم إذا ما وجد المسئولون انها ستتسبب فى خسائر بشرية.