شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار) |
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v مروان البرغوثي يشيد بالنصر في غزة ويدعو لاستراتيجية تختلف عن نهج الرئيس
v الرئيس الفرنسي يعرض على الرئيس عباس مبادرة جديدة للسلام ويعلن تأييده لاسرائيل خلال الحرب
v مصطفى يكشف خطة سيري لاعادة اعمار غزة والامم المتحدة تجمع اكثر من نصف بليون $
v مصر تقر بوجود مافيا على أراضيها لتهريب البشر باتجاه أوروبا
v العالول: سنناقش مع حماس علاقتها بالإخوان وقطر
v الزهار: سنفكر ببدائل لحكومة الوفاق وإيران شريكة بالانتصار
v جاسوسة فلسطينية سابقة تلقي الضوء على عالم الجواسيس وكيف تجندهم تل أبيب
v صوت فتح يكشف اهم ما سيتضمنه خطاب عباس فى الامم المتحدة
v الزهار يفتح النار على الرئيس عباس
v واشنطن: إسقاط داعش يتقدم على إسقاط الأسد
v أبو مرزوق: لا نريد حربا أخرى لكنها "أمر حتمي"
v الخلافة "بدأت تصبح مسألة ملحة ياعباس..من سيخلف الرئيس ؟؟
v حجاج حماس يتهجمون على وزيرة في حكومة التوافق بمعبر رفح
v الحمدلله: سأزور غزة فور عودتي من أمريكا والسعودية ستتبرع بـ500مليون $ لإعادة الاعمار
v دحلان : إنطلاقا من مسؤوليتي الوطنية أعلن عن البدء بالتحرك العاجل لإغاثة الشعب بغزة
v حماد يدعو لشن حملة تشهير بالسلطة..والأشقر يصف عباس بـ”الكاذب المخادع”
v الهباش.. فاسد بدرجة قاضي!
v عباس ويوم الجمعة
v في نابلس ... فتح خارج فتح وذوي العلاقات مع " جماعة عباس يقودنها "
v النائب ماجد أبو شمالة : هل تستطيع حكومة فخامة الرئيس أقناع الفلسطينيين أن حماس تتحمل مسؤولية استمرار الانقسام؟
اخبـــــــــــــار . . .
مروان البرغوثي يشيد بالنصر في غزة ويدعو لاستراتيجية تختلف عن نهج الرئيس
صوت فتح
قال القيادي في حركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، إن الحرب العدوانية على قطاع غزة كانت انتصارا للفلسطينيين وإن التركيز يجب أن ينصب الآن على مقاطعة إسرائيل لجعل تكلفة احتلالها للضفة الغربية فوق قدرتها على التحمل.
ودعا البرغوثي، في ردوده على أسئلة لوكالة رويترز قدمتها عبر نادي الأسير الفلسطيني، إلى توسيع المواجهة لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المستمر منذ 47 عاما ووضع استراتيجية تختلف اختلافا كبيرا عن النهج الأكثر حذرا الذي يتبناه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.
وقال إن "على الفلسطينيين ان يجعلوا ثمن الاحتلال باهظا على إسرائيل." وأضاف أن "الحرية في فلسطين لن تتحقق إلا بإطلاق أوسع مقاومة تترافق معها أوسع مقاطعة سياسية واقتصادية وأمنية وسياسية للاحتلال."
وأشاد البرغوثي، دون الإشارة إلى حماس، بالحرب التي استمرت 50 يوما والتي خاضتها فصائل المقاومة في غزة ضد إسرائيل ووصفها بأنها نصر لكل الفلسطينيين. وقال "نحن نعتبر أن المعركة تمثل نصرا للمقاومة ولفلسطين ولكل الفلسطينيين."
وتابع أن المعركة "أثبتت أن إسرائيل لا تستطيع ولا تملك القدرة على حل الصراع بالقوة العسكرية وأن الطريق الوحيد لإنهاء الصراع هو انهاء الاحتلال بصورة كاملة من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967."
ودعا البرغوثي إلى "تعزيز حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على دولة الاحتلال كمقدمة لعزلها دوليا وفرض عقوبات دولية عليها."
وبينما ترك عباس الباب مفتوحا أمام إمكانية استئناف محادثات السلام مع إسرائيل رغم انهيار الجولة الأخيرة بعد ما يقرب من عام من المفاوضات قال البرغوثي إنه لا جدوى من مواصلة المفاوضات مع إسرائيل.
وقال إن "المفاوضات مع إسرائيل فشلت طوال عشرين عاما في تحقيق الحرية والعودة والاستقلال." ويشير البرغوثي إلى حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى بيوتهم التي فقدوها بعد قيام اسرائيل في عام 1948.
وأضاف "لا أرى أن إسرائيل مستعدة لسلام حقيقي بل ترغب في مفاوضات عقيمة تستخدمها لمواصلة الاحتلال والاستيطان وتخفيف عزلتها الدولية."
الرئيس الفرنسي يعرض على الرئيس عباس مبادرة جديدة للسلام ويعلن تأييده لاسرائيل خلال الحرب
صوت فتح
من المقرر ان يعرض الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند على الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماعهما في باريس اليوم مبادرة فرنسية جديدة للخروج من الطريق المسدود التي الت اليه المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.
ونقلت مصادر اسرائيلية عن مصادر في قصر الاليزيه ان فرنسا تقترح حشد تأييد دولي للنقاط التي تم التوصل الى اتفاق حولها بين الطرفين وجعل هذه النقاط اطارا للمحادثات حول الوضع الدائم.
وقالت المصادر ان الرئيس الفرنسي دافع في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية عن موقفه المؤيد لاسرائيل خلال الحرب الاخيرة في قطاع غزة وقال "ان اطلاق الصواريخ من القطاع هو الذي جر اسرائيل الى الرد الذي تصاعد مع استمرار الحرب".
وسيتوجه الرئيس عباس ظهر اليوم الجمعة الى باريس في زيارة رسمية تستمر 3 ايام سيتوجه بعدها الى نيويورك للمشاركة في اعمال دورة الجمعية العامة للامم المتحدة .
مصطفى يكشف خطة سيري لاعادة اعمار غزة والامم المتحدة تجمع اكثر من نصف بليون $
صوت فتح
قال نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى لـ"الحياة" اللندنية، إن الخطة التي قدمها ممثل الأمم المتحدة المقيم في القدس روبرت سيري لإعادة إعمار غزة، تقوم على تسهيل دخول جميع مواد إعادة الإعمار إلى قطاع غزة تحت رقابة المنظمة الدولية في استخدامها.
وتتضمن خطة سيري التي وافق عليها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، آليه رقابة وفق نظام حاسوبي، تشرف على إدخال واستخدام جميع المواد اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في غزة.
وأوضح مصطفى: «قبلنا الخطة لأنها تسهم في تسريع إعادة الإعمار، وتقدم ضمانات للدول المانحة في شأن هذه العملية، وتالياً تشجعها على تقديم العون اللازم لإعادة الإعمار في المؤتمر المقبل، لكننا نطالب برفع الحصار كاملاً عن قطاع غزة».
وأضاف أن الأمم المتحدة والشركات الخاصة ستقوم بإدخال مواد إعادة الإعمار إلى غزة، وأن الأمم المتحدة ستتولى الرقابة على استخدام هذه المواد في الداخل. وتابع أن سلطة المعابر الفلسطينية تجري اتصالات مع سلطة المعابر الإسرائيلية لتوسيع معبر «كرم أبو سالم» لزيادة قدرته على إدخال مواد إعادة البناء المطلوبة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب في غزة.
وقال مصطفى إن الحكومة ستقوم بكل ما هو مطلوب لانجاز إعادة الإعمار بصرف النظر عن الواقع السياسي. وأضاف: «توفير بيئة سياسية (المصالحة) سيسهل مهمتنا في إعادة الإعمار، وعدم توفير مثل هذه البيئة سيجعل مهمتنا صعبة». وأضاف: «لكننا نعمل وسنعمل وسنواصل العمل حتى تنفيذ إعاد الإعمار كاملة».
وجمعت الأمم المتحدة أكثر من نصف بليون دولار للإغاثة والإسكان الموقت في غزة قبل أن يعقد مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة في 12 الشهر المقبل. وتقدم الأمم المتحدة إلى جانب المساعدات الإغاثية للمتضررين من الحرب، أموالاً لمساعدة من فقدوا بيوتهم على استئجار مساكن موقته لحين إعادة بناء بيوتهم. وستطالب الحكومة الفلسطينية في المؤتمر الجاري التحضير له بتوفير تمويل لإعادة الإعمار عبر الأنظمة المعمول بها بين الدول المانحة والسلطة الفلسطينية.
وأكدت مصادر ديبلوماسية غربية لـ"الحياة" في رام الله، أن الأمم المتحدة تلعب دوراً مركزياً في إعادة إعمار ما دمرته الحرب في قطاع غزة. وعزت تصدر المنظمة الدولية لإعادة الإعمار حتى الآن إلى عاملين أساسيين هما الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية، والقيود الإسرائيلية، إلى جانب وجود آليات عمل دائمة للمنظمة الدولية التي تقدم مساعدات لأكثر من 70 في المئة من سكان قطاع غزة اللاجئين. وأوضحت أن إسرائيل تريد دوراً لجهة محايدة في الرقابة على استخدام مواد إعادة الإعمار ذات الاستخدام المزدوج، العسكري والمدني، مثل الإسمنت والحديد، وأن المنظمة الدولية المقبولة من الأطراف المختلفة قادرة على القيام بهذا الدور.
وفي غزة، توقعت مصادر أممية البدء بتوريد مواد البناء الى القطاع اعتباراً من الأسبوع المقبل، وفق آلية مراقبة تشارك فيها حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، ومكتب سيري، وما يسمى منسق شؤون الأراضي الفلسطينية في الجيش الإسرائيلي الجنرال يوآف مردخاي. وقالت، إن الاتفاق ينص على إدخال مواد البناء لإعادة إعمار القطاع، سواء لمنظمات وجهات دولية، أو للقطاع الخاص الفلسطيني والتجار. وأضافت أن الاتفاق يتضمن زيادة أعداد الشاحنات المسموح لها بتحميل البضائع من معبر كرم أبو سالم.
ويُعتبر المعبر، الذي تم إنشائه في أعقاب إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع في أيلول (سبتمبر) عام 2005 عند نقطة تلاقي الحدود بين القطاع ومصر ومناطق الـ 48 أقصى جنوب القطاع، النافذة التجارية الوحيدة على إسرائيل والضفة الغربية والعالم لنحو 1.8 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع. ويتراوح عدد الشاحنات المسموح لها بنقل بضائع إلى القطاع عبر المعبر يومياً بين 250 إلى 350 شاحنة.
ورجحت المصادر أن يرتفع عدد الشاحنات ليصل إلى نحو 850 شاحنة يومياً، وهو أمر قيد البحث مع سلطات الاحتلال حالياً.
وأشارت إلى نقاشات ومفاوضات مع سلطات الاحتلال في شأن توريد مواد البناء أيضاً عبر معبر بيت حانون «ايرز» شمال القطاع، كي يتم تسهيل وصولها إلى مدينة غزة والشمال، فيما تصل المواد بسهولة إلى وسط القطاع وجنوبه عبر كرم أبو سالم.
وعن تأثير الانقسام الداخلي والمناكفات على إعادة الإعمار، ووجود حواجز للسلطة والحركة على المعابر وخشية الدول المانحة من ذلك، قالت المصادر إن السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق وحركة «حماس» وعدت بتقديم كل التسهيلات المطلوبة لإعادة الإعمار ودخول مواد البناء. وأضافت أنها أجرت اتصالات مع الحركة التي تعهدت عدم عرقلة الأمور وتقديم التسهيلات اللازمة شعوراً بالمسؤولية الوطنية تجاه معاناة «الغزيين» التي تفاقمت خلال العدوان الإسرائيلي الأخير وبعده.
وبالنسبة إلى مؤتمر إعادة الإعمار المزمع عقده في 12 الشهر المقبل وفرص التمويل، توقعت المصادر أن يكون هناك تمويل سخي لإعادة الإعمار، لكنها استدركت وقالت إن لدى الدول المانحة مخاوف كبيرة من التأثير السلبي للانقسام على أرض الواقع، كما أنها تريد ضمانات بعدم تدمير ما يتم بناؤه مرة أخرى. وقالت إن لدى المانحين قلقاً حقيقياً من أن تُقدم إسرائيل على تدمير المنشآت والمباني والبنى التحتية التي ستتم إعادة بنائها، خصوصاً في ظل تجربة السنوات الخمسة عشر الأخيرة.
وأضافت أن الضمانات المطلوبة تتمثل في التوصل إلى هدنة طويلة الأمد، وليست موقتة، بحيث لا تضطر إلى إعادة تمويل ما يهدمه الاحتلال كل سنوات قليلة.
وأوضحت أن ذلك ما عبر عنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في شأن مشاورات يجريها أعضاء مجلس الأمن لتبني قرار في شأن وقف النار في قطاع غزة.
وكان بان أعلن خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء الماضي في مقر الأمم المتحدة، أن أعضاء مجلس الأمن يجرون مشاوراتهم في شأن مشروع قرار لوقف النار في غزة، وقال: «أدرك أن اتفاق وقف النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي ليس كاملاً»، مضيفاً: «أعتقد أن المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، عليه أن يحض جميع الأطراف المعنية علي أن يكون وقف النار كاملاً ومستداماً». وشدد على أن «هناك حاجة إلى إعادة الإعمار في القطاع، وأنا أقوم حالياً بمشاورات مع ممثلي الدول الأعضاء في المجلس، خصوصاً مع رئاسة المجلس، لإصدار قرار في شأن غزة».
مصر تقر بوجود مافيا على أراضيها لتهريب البشر باتجاه أوروبا
صوت فتح
أقرت مصر بوجود "مافيا مهربين" على أراضيها لتهريب مهاجرين غير شرعيين إلى أوروبا وذلك بعد أسبوع من غرق سفينة في المتوسط بعد مغادرتها الشاطئ المصري وعلى متنها 500 راكب.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية هاني عبد اللطيف لوكالة الصحافة الفرنسية ردا على سؤال حول إمكانية أن يكون مهربون مصريون مسؤولون عن غرق السفينة "هناك مافيا مهربين يقودون مهاجرين غير شرعيين الى إيطاليا"، مشيرا الى وجود "عمليات تنسيق أمنية مع إيطاليا".
وأضاف أن "هؤلاء السوريين والفلسطينيين يدخلون إلى مصر بواسطة تأشيرات سياحية قبل أن يحاولوا التوجه الى إيطاليا بشكل غير شرعي.
وأوضح أيضا أن "جهاز الأمن الوطني يقوم بتحريات على السوريين والفلسطينيين الذين يتم القبض عليهم أثناء الهجرة غير الشرعية وذلك لاضطراب الوضع الامني".
والمهاجرون غير الشرعيين الذين انطلقوا من مصر كانوا في طريقهم الى إيطاليا عندما صدم المهربون المصريون والفلسطينيون المركب عن عمد قرب جزيرة مالطا لأنهم رفضوا الصعود الى مركب أصغر، كما روى ناجون.
ونجا عشرة أشخاص فقط من حادث الغرق "الأخطر في السنوات الأخيرة" في المتوسط، بحسب منظمة الهجرة الدولية.
والمهاجرون القادمون من سوريا والأراضي الفلسطينية ومصر والسودان انطلقوا في السادس من سبتمبر من مدينة دمياط المصرية على ساحل المتوسط.
العالول: سنناقش مع حماس علاقتها بالإخوان وقطر
صوت فتح
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول ، أن "الخماسية" ستلتقي قريباً بقادة حركة حماس ، والذي من المرجح أن يعقد في القاهرة ، قبل نهاية الشهر الحالي .
وكشف العالول بتصريح صحفي له مساء الخميس ، ان اللقاء الذي سيجمع قيادات من حركتي فتح وحماس سيناقش عدة ملفات ابرزها، الموضوعات المتعلقة بالقرارات المصيرية والقضايا المصيرية كالمفاوضات، والملفات التي لها علاقة بالوطنية الفلسطينية من خلال اعطاء الاولوية للقضايا الوطنية ومناقشة قضايا "الاخوان المسلمين والعلاقة مع قطر".
كما أكد العالول أن اللقاء سيناقش كذلك الملفات التي لها علاقة بالحكومة التوافقية من خلال تسهيل عمل الحكومة وسيطرتها في قطاع غزة، كما سيناقش موضوع إعادة إعمار القطاع، وموضوع حركة فتح في غزة والاعتداءات بحق ابناء الحركة .
وفيما يتعلق بعودة المناكفات بين فتح وحماس بعد الحرب على غزة أكد العالول أنه وخلال الحرب لم تشأ حركة فتح الدخول في مناكفات رغم الحملات التي تعرضت لها من قبل حركة حماس، مضيفا انه وبعد انتهاء الحرب جرى التأكد من تصرفات لحركة حماس تتعلق بالاعتداء على عناصر فتح في غزة والسيطرة على المساعدات الانسانية المقدمة للسكان ، وبذلك اصبح لزاما الحديث عن هذه الممارسات ومحاولة بحثها مع حماس.
يذكر أن مركزية فتح قررت برئاسة الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة خماسية من المركزية للقاء قادة حركة حماس ومناقشة جميع الملفات العالقة ، ووضع حلول لها ، والذين سيشاركون في اللجنة ، عزام الأحمد وجبريل الرجوب وصخر بسيسو ، حسين الشيخ ، وزكريا الأغا بدلاً من محمود العالول .
الزهار: سنفكر ببدائل لحكومة الوفاق وإيران شريكة بالانتصار
صوت فتح
قال القيادي في حركة حماس، محمود الزهار، ان حكومة الوفاق الوطني فشلت في تحقيق المهام المنوطة بها، مضيفا أن حركته ستفكر بإيجاد بدائل لتلك الحكومة بعد انتهاء المدة المتفق عليها في إعلان الشاطئ.
واتهم الزهار في لقاء سياسي نظمه منتدى الإعلاميين وبثته قناة سراج الأقصى، حكومة الوفاق بعدم القيام بواجباتها، داعيا إياها الى صرف رواتب جميع الموظفين كما كانت تدفعها حماس حين كانت تقود حكومة الوحدة الوطنية سابقا.
واستبعد إجراء أي انتخابات في الوقت القريب، مرجعا ذلك لخشية حركة فتح والسلطة الفلسطينية من ارتفاع شعبية حماس.
ولفت الزهار الى أن هناك اجتماعا سيعقد قريبا بين حركتي فتح وحماس لمتابعة كافة القضايا العالقة وأنه سيتم تحديد موعد قريب لعقد اللقاء.
وفي سياق آخر، أشاد القيادي في حماس بدور إيران، وقال انها "دفعت من الأموال ما ثبت العمل العسكري وطوره ولذا هي شريكة بالانتصار".
وأضاف "ان حماس تركز على برنامج المقاومة وليس الشؤون الداخلية للبلاد الأخرى"، مشيرا الى تحسن العلاقات مع مصر مؤخرا بعد العدوان الإسرائيلي.
وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية شن إسرائيل هجوم جديد على غزة، قال الزهار ان إسرائيل لن تجرؤ على ذلك قريبا، مؤكدا على جهوزية المقاومة للدفاع عن الفلسطينيين.
جاسوسة فلسطينية سابقة تلقي الضوء على عالم الجواسيس وكيف تجندهم تل أبيب
صوت فتح
ألقت رواية أرملة فلسطينية، (48 سنة)، كانت حركة حماس اتهمتها هي وزوجها بالتجسس لمصلحة إسرائيل عام 2012، نظرة نادرة إلى جانب الجاسوسية السري في الحرب بين إسرائيل و«الحركة الإسلامية».
وقتل زوج هذه الفلسطينية في ذلك العام على يد مسلحين بالقطاع بسبب التجسس لمصلحة إسرائيل، واعتقلت هي أيضا، وهي أم لـ7 أبناء، على يد عناصر حماس بسبب تقديمها المساعدة لزوجها.
بناء على ما ذكرته هذه الفلسطينية، استغل عملاء أمنيون إسرائيليون مرور زوجها بضائقة مالية منذ 10 سنوات، وأغروه للتعاون معهم بأن عرضوا عليه تصريحا بالعمل في إسرائيل، ثم جندت هي أيضا لاحقا عندما سُمح لها باصطحاب أحد أبنائها إلى إسرائيل لتلقي علاج طبي.
ووصفت هذه المرأة الفلسطينية، في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»، السنوات التي قدمت خلالها، هي وزوجها، المعلومات إلى إسرائيل، بالقول: «كانت حياتنا جحيما. كنا مذعورين. كنت أنظر خلفي عندما أخرج إلى السوق وأشعر بالخوف لرؤية أي سيارة شرطة».
أفرج عن هذه السيدة، التي اشترطت حجب اسمها لأن حماس لا تسمح للعملاء المفرج عنهم بالحديث إلى الصحف، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وتعتمد إسرائيل، على مدار التاريخ، على عملاء يتعاونون معها ضد الحركات الفلسطينية والنشطاء، وكانت تجند هؤلاء بوسائل تتنوع ما بين الإيقاع في المصيدة، والابتزاز، إلى النقود والإكراميات. وبدورها، تبذل حماس كل ما في وسعها لوقف العملاء، خاصة بإعدامهم علنا لردع الآخرين، إذ إنها تحمّلهم مسؤولية مساعدة إسرائيل على اغتيال عشرات من كبار قادتها.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إن طرقا مختلفة تؤدي إلى كشف العملاء، مثلا عن طريق تصرفاتهم كمشاهدتهم مرارا في محيط مقر أمني تقصفه إسرائيل لاحقا، أو استفساراتهم من الآخرين عن ناشطين. ويعتقل آخرون لأسباب أخرى مثل حيازة المخدرات، لكنهم يعترفون أثناء التحقيق بتورطهم في العمالة. بينما يعتقل آخرون بعد وشاية من عملاء آخرين.
ظهرت قضية العملاء من جديد مع الجولة الأخيرة من الحرب في غزة، بعدما أعدم مسلحون 22 عميلا في يوم واحد علنا، إثر مقتل 3 من كبار قادة حماس في غارة جوية إسرائيلية، في عملية يبدو أنها نفذت بمساعدة عملاء.
ووجهت جماعات حقوقية فلسطينية انتقادات حادة لحماس بسبب تنفيذ هذه الإعدامات خارج إطار القضاء. ويقول صلاح عبد العاطي، من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في غزة: «كانت رسالة مفزعة إلى المجتمع ورادعة للعملاء الآخرين».
ولكن تلك المخاوف الحقوقية لا تحظى إلا بقليل من التعاطف بين الفلسطينيين الذين يعدون إبلاغ إسرائيل معلومات «خيانة لا تغتفر»، حتى بين أولئك الذي يعارضون قبضة حماس الحديدية على القطاع منذ عام 2007. ويقول رامز أبو جزار، وهو من سكان غزة، قُتل شقيقه على يد حماس خلال قتال داخلي بين الفصائل الفلسطينية عام2007، إنه يؤيد تماما قتل العملاء. وأضاف أنهم «مثل السرطان في المجتمع، وباعوا أنفسهم إلى الشيطان».
توجد أمثلة لبعض الفلسطينيين الذين تعاونوا مع إسرائيل بدافع من قناعة سياسية. وكان أكثر عملية تجسس تسببت في الإحراج لحركة حماس، تخص نجل مؤسس الحركة الشيخ حسن يوسف لمصلحة إسرائيل من عام 1997 إلى 2007، الذي وصف بـ«الأمير الأخضر». وكتب مصعب يوسف، الذي يقيم حاليا بالولايات المتحدة، لاحقا، إنه فعل ذلك بسبب كراهيته تصرفات حماس.
ولكن، من المعتقد أن الغالبية العظمى من العملاء يفعلون ذلك بسبب الابتزاز أو لتحقيق مكاسب مالية.
وقال أحد المسؤولين بوكالة الاستخبارات الداخلية في إسرائيل (شين بيت) التي تدير ملف العملاء الفلسطينيين: «كل شيء يبدأ وينتهي بالمال». ويجند كثيرون عند معبر إيريز الحدودي بين إسرائيل وغزة، عندما يطلبون الحصول على تصريح بالدخول، على حد قول المسؤول الذي اشترط عدم ذكر اسمه.
في جانب غزة من المعبر، توجد لافتة كبيرة وضعتها حماس لتحذير الفلسطينيين من الوقوع في شرّك التجنيد على يد الإسرائيليين.
ونقلت «أسوشييتد برس» مشاهداتها لتجربة مباشرة لكيفية استخدام الجيش الإسرائيلي المعبر للحصول على معلومات من الفلسطينيين المارين خلاله. وعلى الجانب الإسرائيلي، خارج المعبر، جلس رجل أعمال فلسطيني دخل لتوه من غزة، وكان ينتظر شقيقه الذي كان يمر معه من المعبر، لكن مسؤولي المعبر احتجزوه في الداخل.
اقترب ملازم في الجيش يرتدي الزي العسكري ويتحدث بالعربية من الرجل ووعده بمساعدة شقيقه، ولكنه طرح عليه أولا عشرات الأسئلة عن الحياة في غزة وعدد المصانع المتضررة في الحرب الأخيرة، والمزاج السائد في الشوارع وإمدادات الكهرباء. استمرت الأسئلة، التي حملت نبرة عادية، 15 دقيقة، وأجاب عنها الرجل بقليل من التردد.
وفي النهاية، أصر الضابط على الحصول على رقم هاتف الرجل. وظهر شقيقه سريعا بعد ذلك.
وكانت وزارة الداخلية التابعة لحماس أعلنت أنها أعدمت 12 عميلا منذ عام 2007 بعد محاكمات سرية. وتقول جماعات حقوقية، إن 53 ممن يزعم تورطهم في العمالة أعدموا على يد مسلحين من حماس في الفترة ذاتها.
جند زوج الأرملة الفلسطينية منذ 10 سنوات تقريبا، عندما كانت إسرائيل تملك سيطرة مباشرة على غزة قبل انسحابها من القطاع عام 2005. عمل الرجل في السابق جامع قمامة بإسرائيل، وقتما كان الآلاف من سكان غزة مسموح لهم بالدخول إلى إسرائيل يوميا للعمل. ولكن ألغي تصريحه بسبب تورطه في سرقة سيارة، على حد قول زوجته.
بدأت الزوجة بزيارات متكررة إلى مصر لشراء بعض السلع لتبيعها في غزة. وعندما حاول أن يفعل زوجها مثلها، أوقفه عملاء الأمن الإسرائيليون على الحدود من جانب القطاع. وقالت زوجته بأنهم عرضوا عليه إعادة تصريحه للعمل في إسرائيل مقابل التعاون معهم. بعد ذلك، ساورت الشكوك زوجته لأنه كان يصعد إلى سطح منزلهم باستمرار لإجراء مكالمات هاتفية. وعندما واجهته، اعترف لها وقال لها: «أنا لا أؤذي أحدا. أعطيهم فقط رقم هاتف أو اسم أو معلومة عن أحد الأنفاق».
ولكنها لم تنضم إلى زوجها في العمالة إلا في عام 2008، عندما سُمح لها باصطحاب أحد أبنائها لتلقي العلاج في مستشفى إسرائيلي. وطُلب منها التوجه إلى مكتب الأمن في المستشفى، وهناك أعطاها شخص إسرائيلي مالا لشراء هدايا لها ولأبنائها. وبعد عدة أيام، أعطاها 14 ألف دولار أميركي وتعليمات بترك المال في نقاط متعددة بغزة لدفع مستحقات عملاء آخرين. وقالت: «تركنا المال تحت الصخور، وفي صناديق القمامة، وإلى جانب الجدران».
وتابعت السيدة قائلة إنه قبل اعتقالهما بفترة قصيرة عام 2011، تلقى زوجها اتصالا من الإسرائيليين وصفوا له سيارة وطلبوا منه التوجه فورا إلى الطريق الرئيس خارج منزله وانتظارها. عندما رأى السيارة، اتصل بالإسرائيليين وأخبرهم بأن رجلين بداخلها. وبعد أكثر من ساعة، فجّر الإسرائيليون السيارة، وقتلوا من فيها، وفيما يبدو كانا من المقاتلين.
وكشفت تحقيقات فلسطينية مستفيضة عن أن كل عملية اغتيال نفذتها إسرائيل في الضفة الغربية أو غزة شارك فيها، بصورة أو بأخرى، عملاء فلسطينيون، حتى إن بعضهم شاركوا في تنفيذ هذه الاغتيالات.
وخلال حرب 2012 بين إسرائيل وحماس، قتل الكثير من قيادات حماس في غارات جوية، اقتاد، على أثرها، رجال ملثمون زوج الأرملة و5 آخرين من العملاء من السجن وأعدموهم رميا بالرصاص عند أحد التقاطعات في غزة، ثم سحلت جثة واحد على الأقل من الستة في الشارع بواسطة دراجة نارية، رغم أنه من غير المعلوم ما إذا كان ذلك جثمان زوجها أم لا.
أدينت الأرملة أيضا في محكمة أقامتها حماس وصدر ضدها حكم بالحبس 7 سنوات. ولكن، صدر عفو عنها في ديسمبر (كانون الأول) كي ترعى أطفالها.
واستخدمت حماس في سنوات سابقة سياسة فتح الباب للتوبة مع العملاء، لكن وفقا لمدى تورطهم مع إسرائيل.
وتكافح الأرملة الآن من أجل تربية أبنائها بدخل قليل، ولم تذكر التعرض لمضايقات بسبب الحكم الصادر بإدانتها، ولكنها قالت: «يبدي لي الجيران ابتسامات غير صادقة، ولكني أعلم ماذا يدور في أذهانهم تجاهنا».
وعن صحة أو خطأ العمل مع إسرائيل، تظهر على وجه الأرملة تعابير هي مزيج من الإنكار والرغبة في الدفاع عن سمعة زوجها، والشعور بالارتياح لانتهاء أعوام الخوف. وأكدت: «كان زوجي رجلا طيبا. لم يكن يضر أي شخص».
صوت فتح يكشف اهم ما سيتضمنه خطاب عباس فى الامم المتحدة
صوت فتح
كشف أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح عن خطاب مهم سيلقيه الرئيس محمود عباس خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر في نيويورك الأسبوع المقبل.
وأكد مقبول في تصريح له اليوم الأربعاء، أن خطاب عباس سيتناول قضايا "مهمة ومصيرية" تتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي، وما آلت إليه المفاوضات غير المباشرة مع إٍسرائيل.
وأوضح أن عباس سيطالب كل المشاركين في الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم مبادرته المتعلقة بتحديد سقف زمني لانتهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة.
وأشار إلى عباس سيطالب أيضًا بتوفير دعم مالي وسياسي لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسهيل إدخال مواد البناء لإعادة إعمار ما خلفته الحرب "الإسرائيلية".
وتوقع مقبول رفع الفيتو الأمريكي في وجه أي تحرك دولي يعترف بكامل الحقوق الفلسطينية، وينهي الاحتلال، مؤكداً أن الخطوة الدولية في الانضمام لميثاق روما والتوجه نحو المحاكم الدولية ما زالت قائمة.
وأشار إلى أن تلك الخطوة تحظي بدعم عربي ودولي كبيرين جداً، لافتًا إلى أن الفلسطينيين لن يتركوا حقوقهم وسيحاسبوا إسرائيل على جرائمها.
الزهار يفتح النار على الرئيس عباس
صوت فتح
تحدث القيادى الحمساوي محمود الزهار، فى حوارًا أجرته معه صحيفة «الأخبار» اللبنانية، عن العديد من الأمور المتعلقة بملف التفاوض مع الاحتلال، والسياسات التى ستتبعها حركتة فى الوقت الحالى مع السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق بخصوص المصالحة.
ويعد «الزهار» أحد مؤسسي حركة حماس الفلسطينية وعضو القيادة السياسية في الحركة ووزير الخارجية في حكومة إسماعيل هنية المقالة.
وقال الزهار في حواره مع الصحيفة اللبنانية، الذى تم نشره اليوم الأربعاء، إنه في حال اعتدى الاحتلال فسترد المقاومة عليه.
وعن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وإمكانية فعل «حماس» ذلك مستقبلاً، قال الزهار: «هذه خدعة كبيرة استخدمها الإعلام، وهي غير صحيحة. لا نفاوض إسرائيل مباشرة مع أنه لا يوجد مانع شرعي أو سياسي من ذلك، لكن سياستنا عكس
ذلك. من كان يفعل ذلك هو أبو مازن (محمود عباس)، وهو أيضاً إن ساعدنا في التفاوض غير المباشر مع الاحتلال خلال مباحثات وقف النار في القاهرة، فإننا لم نخوله أن يفاوض إسرائيل على برنامج سياسي ولا على حدود عام 67، ولا على أي شيء آخر. عباس كان يفاوض لرفع الحصار وفي القضايا الإنسانية كإدخال المواد والبضائع إلى غزة».
حتى يكون الأمر واضحاً نحن قلنا لعباس اذهب فاوض كيفما تشاء حتى لا يتهمنا بأننا نضع العصا في دولاب مشروعه، لكنه لا يتحدث باسمنا ولم نوافق على مشروعه.
■ إذن، ماذا كان يعني موسى أبو مرزوق في حديثه عن المفاوضات المباشرة؟
هو عنى أنه إذا لم يؤدّ أبو مازن دوره على أكمل وجه في المفاوضات حول القضايا الإنسانية، فإننا سنبحث عن وسيط آخر يفاوض إسرائيل مباشرة. من الممكن الحديث مع جهة عربية أو دولية كالأمم المتحدة ليفاوضوا إسرائيل في القضايا الإنسانية، وليست السياسية.
الدليل على ذلك أنه في صفقة «جلعاد شاليط» فاوض الإيرلنديون إسرائيل مباشرة، كذلك تدخلت مصر وألمانيا، وكانوا أداة تفاوضنا المباشرة، أمّا نحن فلا نجلس مع إسرائيل، مع أننا نصر على اختيار جهات معينة للتفاوض أكثر من غيرها.
بشأن غضب قيادات «فتح» من حديث أبو مرزوق، هو يعود إلى مشكلة حركتهم التي ترى أنها الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين، برغم أنها فقدت شرعيتها الانتخابية والشعبية أيضاً.
■ كيف تردون على تحميل أبو مازن إياكم مسؤولية احتكار قراري الحرب والسلم، ووجود حكومة ظل في غزة؟
قرار السلم أخذته «فتح» عام 1992 ولم تستشر فيه أحداً. أخيراً، من أخذ قرار الحرب هو إسرائيل، فهل يعقل أن نشاوره في قرار الدفاع عن أنفسنا. من قبله كان أبو عمار (ياسر عرفات) وهو أيضاً لم يشاور أحداً في السلام، ما يعني أننا لا نملك قرار سلم وحرب لنتخذه.
بشأن حكومة الظل هو (عباس) يخترع المصطلحات ليغطي على إخفاق الحكومة الحالية، وإلا فعليه أن يقول لنا من هم وزراء «الظل» ومن رئيسها؟ أعطيناه حكومة التوافق، وأصرّ على أن يجعل أغلب أعضائها من «فتح»، فضلاً عن أنه يريد من «حماس» أن تدفع رواتب غزة، وهذه هي النتيجة.
الخيارات البديلة هي:
الخيارات البديلة في حال استمرار إخفاق الحكومة أنه لا بد من بديل، كأن تجلس الفصائل وتناقش الخيارات الأخرى. الجبهتان الشعبية والديموقراطية طلبتا تشكيل حكومة وحدة وطنية وأقرّتا بضعف هذه الحكومة، وإلى ذلك الوقت سندرس هذا الخيار.
■ لكنكم توافقتم على أن يكون عباس رئيساً توافقياً للشعب؟
محمود عباس ليس رئيساً توافقياً ولا شرعياً، وبقي رئيساً للأمر الواقع. تعاملنا معه على أنه رئيس انتخب قبلنا بعام، وقد أعطيناه نصف الحكومة في اتفاق مكة عام 2006، لكنه أراد أن ينقلب علينا وحرض على قلتنا، لذلك فقد شرعيته منذ 2005، وهو لا يمثلنا سياسياً. يكفي أنه صاحب برنامج فشل بعد 22 عاماً، و«دكانته السياسية» أفلست، فذهب إلى مهاجمة الآخرين. في المقابل، «حماس» نجحت في مواجهة العدوان خلال السنوات التي أعقبت انسحاب الاحتلال من غزة عام 2005، وحققت معادلات الانتصار في هذه المواجهات.
قد يقولون إننا (حماس) خسرنا شرعيتنا أيضاً، لذلك نحن جاهزون للانتخابات دائماً ولا نخافها. المفروض أن تجرى الانتخابات بعد ستة أشهر من تشكيل الحكومة، لكن عباس يرفض الانتخابات، ومعلوماتنا تؤكد أنه لا يريد إجراءها خوفاً من نتائجها.
■ في ظل أزمة الشرعية، لماذا لم تفعّل منظمة التحرير على أن تكون إطاراً مرجعياً لجميع القوى؟
برنامج المنظمة ليس برنامجنا، وإن كنا نريد أن نحافظ عليها كإطار سياسي، لكننا لو دخلنا سنغير هذا البرنامج. القصة بالنسبة إلينا ليست دخول المنظمة، بل تغيير برنامجها، لأن اتفاق أوسلو الذي تبنته المنظمة «خمّارة سياسية» حولتها «حماس» إلى برنامج مقاومة.
■ أين صارت اللجنة خماسية التي شكلتها «فتح» لمقابلتكم، وعلى ماذا ستتفقون؟
ليس لدي معلومات بشأن الموعد والمكان بعد، لكن المباحثات ستتطرق إلى الحديث عن كيفية تطبيق رفع الحصار عن غزة.
■ كنتم تتحدثون عن لجنة وطنية لمتابعة الإعمار
لم نشكلها بعد لأننا لو فعلنا ذلك فسيقولون إن هذا التفاف على حكومة التوافق التي يجب أن تتحمل مسؤوليتها وأن تدفع الرواتب وتنفذ مشاريع الإعمار.
■ هل تخشى «حماس» مقايضة الإعمار بسلاحها؟
لا نخشى ذلك مطلقاً، وسلاح المقاومة غير قابل للمسّ، لا في الحديث ولا في الميدان، هذا موقف جميع الفلسطينيين، وكلهم يرفضون الحديث عن سحب سلاح المقاومة.
■ القيادي في «فتح» عزام الأحمد قال إنه لن يدخل «ملّيم» واحد ولن يفتح معبر رفح إلا بدخول السلطة الشرعية إلى غزة، ما موقفكم من هذا الشرط؟
المشكلة أن «فتح» تعتبر نفسها شرعية لأن الجهات الدولية، وفي مقدمتها أميركا وإسرائيل ترغب في منحها هذه الشرعية والمنصب المجاني بدلاً من الحكومة التي قاومت المشروع الإسرائيلي. عن معبر رفح، هناك قراران: عربي من جامعة الدول العربية، وإسلامي من منظمة المؤتمر الإسلامي، اتخذا عام 2006، ويدعوان إلى ضرورة رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر، لكن التغيرات السياسية في مصر نهاية 2013 أدت إلى إغلاق المعبر بصورة تخالف الناحية القانونية.
كنا قد قلنا سابقاً إنه لا يوجد لدينا مانع من أن يأتي حرس الرئيس، لكن هناك «خربطة» سياسية، فحرس الرئيس عليه أن يحرس الرئيس، وحرس الحدود هو الموكل بالمعابر التي توجد فيها هيئات مدنية مثل الزراعة والصحة وغيرها. تقديري أن الهدف من ذلك أن يجنوا أموالاً كما كان الحال مع رجال الأمن الذين عملوا في المعابر إبّان عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، والمشكلة أيضاً أنهم ليسوا على دراية بما سيفعلون إزاء هذه المعابر، وأيضاً في ما يخص التعامل مع العاملين فيها.
■ ماذا حل بموعد استئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة؟
لهذه اللحظة لم نبلغ بشيء، لكن الاتفاق نص على أن تكون العودة إلى القاهرة في غضون شهر بغرض تثبيت التهدئة والبحث في الأمور العالقة كالحدود والأميال البحرية والإعمار. بالمناسبة، إن وقف إطلاق النار مستمر، وليست مدته شهراً، لكن إن اعتدى الاحتلال فسنرد عليه. أما الميناء والمطار، ففي تصوري يجب ألا نأخذ إذن الاحتلال لبنائهما، لأنه وفقاً لاتفاق أوسلو، كان هناك مطار دمرته إسرائيل عام 2000. إن قررنا داخلياً أن نبني مطاراً واعتدت عليه إسرائيل، فسنضرب مطارها.
أيضاً كان هناك قرار لبناء ميناء، لكن الخلاف على مكان بنائه، لذلك يمكن أن يبنى في أي مكان في القطاع ضمن قرار فلسطيني، وكذلك فإن موافقة إسرائيل لن تعنينا هنا، لأننا دفعنا ثمنهما (المطار والميناء) في اتفاق أوسلو باعتراف المنظمة بإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني.
■ ما أهمية دور الجمهورية الإيرانية في دعم المقاومة في غزة، ولماذا كان شكر حماس لها على استحياء؟
لم نقل لأحد شكراً، ولم نوزع جوائز على أحد بعد الحرب. الناس يعرفون من وقف معنا ومن كان في برنامجنا. البعض شكر قطر وتركيا لموقفهما من الأزمة الأخيرة أثناء العدوان. لكن إن أردنا الحديث عن برنامج المقاومة، فثمة جهات كثيرة نقدم إليها الشكر، وفي مقدمتها إيران التي قدمت الدعم العسكري والسياسي والمادي طوال المرحلة الماضية. لن أرد على الحديث عن وقف التمويل الإيراني لـ«حماس» بعد أزمة سوريا، لأن المستفيد هو إسرائيل. صحيح أن هناك افتراقاً خفيفاً بعد أحداث سوريا التي حافظنا فيها على الوقوف بحياد، لكن كان علينا بعد الخروج من دمشق أن نتوجه إلى بيروت، فهناك شعب فلسطيني يمكن أن تعيش وسطه وأن تؤطر لبرنامج حقيقي بالتنسيق مع الجهات الموجودة هناك. أما لماذا لم نذهب إلى بيروت؟، فيجب سؤال الذين ذهبوا إلى الدوحة ولم يذهبوا إلى لبنان.
رغم ذلك، من يعتقد أن التوجه إلى قطر يعني أن «حماس» ضد إيران، فهذا ليس صحيحاً. اللعب في محاور الدول مدمر، لذلك يجب أن تكون علاقتنا بسوريا وإيران وكل الدول طيبة.
■ هل نفهم أنكم مع إعادة العلاقات مع دمشق؟
لا يوجد بيننا وبين مكونات سوريا خصومة، فلقد كنا ضيوفاً هناك ضمن برنامج مقاومة ترعاه الدولة المضيفة. غادرنا لأنه زجّ بنا في هذه الإشكالات. أؤكد أننا ضد أي نشاط للفلسطينيين في مخيم اليرموك أو غيره، لأن معركتنا ضد إسرائيل فقط.
وعن العلاقة مع القاهرة.
قال الزهار: «لسنا معنيين في دخول عراك سياسي أو عسكري مع مصر، وكل ما ادعي علينا كان كذباً، ولا يوجد دليل واحد على المزاعم بشأن قتل الجنود في رفح. كل التهم كانت لربطنا مع إخوان مصر ووصفهم على أنهم إرهابيون، لهذا نرحب بإعادة العلاقة مع مصر».
واشنطن: إسقاط داعش يتقدم على إسقاط الأسد
الكرامة برس
قالت مصادر دبلوماسية إن الإدارة الأميركية تعمل على الانفتاح على بشار الأسد في السر للاستفادة من المعلومات التي يمتلكها نظامه عن داعش رغم التصريحات العلنية الرافضة لأي تنسيق مع دمشق.
وأكدت المصادر وجود خلافات كبيرة داخل الإدارة الأميركية حول المسألة وأن بعض المسؤولين العسكريين يدافعون عن ضرورة التعاون مع نظام الأسد تحت شعار أن الأولوية لدى الولايات المتحدة هي إسقاط داعش وليست إسقاط نظام بشار.
ويتوقع خبراء استطلعت “العرب” آراءهم أن واشنطن ستبدأ بالتقرب من دمشق وإن كان بصورة غير مباشرة للاستفادة من المعلومات الاستخبارية لنظام بشار والتنسيق معه لاصطياد زعماء داعش.
ولم يستبعد الخبراء أن يكون الأسد قد تلقى رسالة أميركية في الغرض خلال استقباله في دمشق منذ يومين مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض.
وكانت زيارة فياض قد أثارت موجة من التساؤلات خاصة أنها جاءت متزامنة مع تصريحات أميركية متعددة ترفض أي تنسيق مع الأسد، لتبدو تلك التصريحات وفق بعض المراقبين وكأنها للتغطية على اتصالات سرية بين الأميركيين ونظام بشار.
بالتوازي، بعث نظام الأسد رسالة إلى الكونغرس عارضا التعاون الاستخباراتي والعسكري مع الولايات المتحدة في مواجهة داعش.
وقال نظام دمشق في الرسالة إن لديه خبرات ومعلومات استخبارية كثيرة عن التنظيم المتشدد وإنه على استعداد تام لعرضها مقابل القبول به في التحالف الدولي المشكل حديثا..
وكشف تقرير صحفي أن دمشق قالت في الرسالة التي وجهتها إلى واشنطن إن المعارضة “المعتدلة” التي وعدت واشنطن بمساعدتها وتدريبها لا تختلف عن تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ووجه رسالة دمشق رئيس البرلمان محمد جهاد اللحام إلى نظيره الأميركي جون بوينر وإلى زعيمة الأقلية نانسي بيلوسي.
وسبق أن وجه رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام في سبتمبر 2013 رسالة إلى رئيس مجلس النواب الأميركي جون بوينر، دعا فيها أعضاء الكونغرس إلى عدم منح تفويض للرئيس باراك أوباما لتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا.
من جهة ثانية، من المتوقع أن يعطي مجلس الشيوخ الأميركي الضوء الأخضر لخطة دعم المعارضة السورية في حربها ضد “الدولة الإسلامية” ليحذو حذو مجلس النواب ذي الغالبية الجمهورية، الذي أقر أمس خطة لدعم وتدريب المعارضة السورية.
ويعد هذا البرنامج القسم الأول من الاستراتيجية التي أعلنها الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي.
وفيما تنتظر المعارضة السورية دعما أميركيا عاجلا للبدء في الحرب، استولى مقاتلو داعش على قرى وحاصروا مدينة كردية في شمال سوريا قرب الحدود مع تركيا.
واستولى مقاتلو داعش في هجوم بالأسلحة الثقيلة بما في ذلك الدبابات على مجموعة من القرى الكردية قرب مدينة عين العرب المعروفة أيضا باسم كوباني.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهجوم بدأ ليل الثلاثاء وإن 21 قرية سقطت في أيدي مقاتلي “الدولة الإسلامية” خلال اليومين الماضيين مع تقدمهم نحو المدينة.
وقال أوجلان ايسو وهو نائب قائد القوات الكردية في كوباني “هناك فقدان للاتصال مع الكثير من المواطنين الذين يسكنون في القرى التي سيطرت عليها داعش” في إشارة إلى الدولة الإسلامية.
وأضاف أن التنظيم المتشدد يرتكب مجازر ويخطف النساء في المناطق التي استولى عليها حديثا. وأعطى أسماء 28 فردا من عائلة واحدة قال إنهم احتجزوا. ولم يتسن التحقق من روايته على الفور.
وقال ردور خليل المتحدث باسم جماعة حماية الشعب إن تنظيم الدولة الإسلامية طوّق كوباني. وأضاف أن التنظيم يستخدم الدبابات والصواريخ والمدفعية في الهجوم.
وتقول جماعة حماية الشعب إن لديها 50 ألف مقاتل وإنها ينبغي أن تكون شريكا طبيعيا في التحالف الذي تحاول الولايات المتحدة تشكيله لمحاربة التنظيم المتشدد.
ويطالب الأكراد السوريون بدعم غربي شبيه بما حصل عليه أكراد العراق من دعم عسكري لمواجهة داعش لكن مراقبين يستبعدون ذلك، متوقعين أن تبدأ واشنطن بتسليح فصائل مقربة من الجيش الحر.
وقال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إن الولايات المتحدة لا تجهز لحملة بأسلوب “الصدمة والرعب” بشن ضربات جوية ساحقة في سوريا على الدولة الإسلامية. وقال إن الحملة ضد الدولة الإسلامية في سوريا ستكون مستمرة ومتواصلة.
أبو مرزوق: لا نريد حربا أخرى لكنها "أمر حتمي"
الكرامة برس
قال القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق، إن الحركة لا تريد حربا أخرى مع إسرائيل، ولكنه يعتقد أن "المزيد من الحروب هو أمر حتمي" ما لم تنه إسرائيل حصارها لقطاع غزة.
وقال أبو مرزوق في مقابلة، اليوم، إن "حماس خرجت أقوى من الصراع الذي استمر 50 يوما، مؤخرا، على الرغم من الانتكاسات العسكرية".
وأضاف أن "الفشل في التوصل إلى اتفاق سوف يؤدي إلى حرب أخرى.. نحن لا نريد ذلك، والإسرائيليون على ما اعتقد لا يريدون أن يشهدوا ذلك مرة أخرى".
يشار إلى أن تصريحات ابو مرزوق تتناقض بخصوص سعي الحركة للحرب، فمؤخرا قام فصيل باطلاق صاروخ على مستوطنات غلاق غزة ، وسرعان ماسارعت الحركة للتأكيد على انها مع استمرار التهدئة ، واعتقلت مطلق الصاروخ.
الخلافة "بدأت تصبح مسألة ملحة ياعباس..من سيخلف الرئيس ؟؟
الكرامة برس
لم يعرف أغلب الفلسطينيين سوى زعيمين فقط هما ياسر عرفات الذي اشتهر بلحيته القصيرة وكوفيته وملابسه العسكرية ذات اللون الأخضر الزيتوني ومحمود عباس حليق الذقن ذو الشخصية الأبوية الذي يفضل البذلات وربطات العنق الغربية.
توفي عرفات في باريس عام 2004 بعد أن قاد منظمة التحرير الفلسطينية منذ عام 1969 وتولى عباس القيادة بعده وحاول دون جدوى التوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.
ويبدو عباس (79 عاما) بصحة جيدة وهو دائم الحركة وقد زار فرنسا هذا الأسبوع قبل ان يتجه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة الأسبوع المقبل.
لكنه يقول إنه لن يرشح نفسه في الانتخابات المقبلة ولذلك أصبحت مسألة وقت فقط تسليمه زمام القيادة لزعيم جديد تأمل الغالبية العظمى من الفلسطينيين أن يقودهم إلى تأسيس دولة مستقلة.
ويعيش 4.4 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة بينما ينتشر قرابة سبعة ملايين فلسطيني آخرين في مختلف أنحاء العالم.
والمشكلة أن عباس لم يختر خليفة له بل ولا يبدي أي ميل لذلك ولم تظهر أي شخصية كخليفة طبيعي له. حتى أقرب الناس إليه يضربون أخماسا في أسداس عمن أفضل القيادات لتولي زمام الأمور.
وهذه إستراتيجية قد تكون مفيدة في الأجل القريب لكنها تطرح تساؤلات في المدى البعيد عن المساءلة الديمقراطية والرؤية السياسية وطبيعة الشخصية التي ستتولى إدارة الدفة في نهاية المطاف في مفاوضات الدولة المستقلة مع إسرائيل في حال استئنافها.
وقال جرانت روملي خبير الشؤون الفلسطينية في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن إن عباس ليس عنده شخص جاهز لخلافته "ولم يؤسس نظاما يشعر فيه الناس أن بإمكانهم الصعود إلى القمة."
بل يقول محللون سياسيون إنه عمل على تحييد عدة منافسين محتملين على مر السنين آخرهم سلام فياض رئيس وزرائه السابق الذي تخطى الحدود فيما يبدو عندما ذكر لصحيفة أمريكية عام 2012 أنه قد يجرب السعي للرئاسة في يوم من الأيام.
وقال روملي عن الخلافة "بدأت تصبح مسألة ملحة."
وكان آخرون أكثر حدة في انتقادهم لما يرون أنه فشل النخبة السياسية في رسم مسار واضح.
وقال رامي خوري الباحث بالجامعة الأمريكية في بيروت "حقيقة لا توجد استراتيجية. عباس يتصرف مثل أي زعيم عربي عادي مرتاح في منصبه ولا يعرف ماذا يفعل بشأن ما قد يأتي بعده."
ويقول دبلوماسي فلسطيني يعمل في رام الله حيث مقر عباس إن الزعيم الفلسطيني بدأ يصبح مثل شمشون في المعبد وجاهز لهدم البناء كله دون أي اعتبار للعواقب.
العرش المضطرب
منذ تولى عباس رسميا رئاسة السلطة الفلسطينية في يناير كانون الثاني عام 2005 حدثت تحولات كثيرة عقدت كل الحسابات السياسية التي أجراها هو وحركة فتح التي يتزعمها.
فقد برزت حركة (حماس) التي تأسست في قطاع غزة في الثمانينات وفازت في الانتخابات البرلمانية الفلسطينية عام 2006 وهزت بذلك الأسس التي بنيت عليها سلطة عباس بفتح أذهان الناس على بديل آخر لحركة فتح.
وأصبح إسماعيل هنية رئيسا للوزراء تحت رئاسة عباس لمدة عام قبل أن يعزله في يونيو حزيران عام 2007 لتتفجر التوترات بين الجانبين في غزة وينتهي الأمر بسيطرة حماس على القطاع بالكامل.
ونتيجة لهذه الانقسامات الداخلية لم ينعقد المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2007 ولم تتم الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في يناير كانون الثاني عام 2010.
ومن الناحية النظرية انتهى تفويض عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية في يناير كانون الثاني 2009 لكن المسئولين يقولون إن الدستور يمنحه الحق في البقاء في منصبه حتى تجري انتخابات جديدة للرئاسة والبرلمان. ولم يتحدد موعد بعد للانتخابات.
وفي ابريل نيسان سعت فتح وحماس لتضييق هوة الخلافات بينهما واتفقتا على تشكيل "حكومة توافق". وعندما استكمل هذا الاتفاق في يونيو حزيران قال عباس إن الانتخابات ستجري خلال ستة أشهر. غير أن هذا التقدير يبدو مفرطا في التفاؤل.
وقال غسان الخطيب أستاذ العلوم السياسية بجامعة بيرزيت بالضفة والذي كان وزيرا بالحكومة من قبل "يوجد عدد كاف من المؤهلين للرئاسة والطموحين."
ويعتقد الخطيب أن حركة فتح ستخرج من الانتخابات منتصرة على حماس رغم ما يلازم صورتها من مشاكل والاتهامات عن وجود فساد على مستوى عال.
وتتردد ستة أسماء كثيرا على ألسنة مسؤولين فلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين وأمريكيين وغيرهم.
قادة محتملون
ربما يكون أبرزهم ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية الذي امتدحته جهات رسمية أمريكية بينها وكالة المخابرات المركزية لمساعدته التي أدت إلى اعتقال أبو أنس الليبي المطلوب في تفجير السفارة الأمريكية في طرابلس عام 1998.
واستدعي فرج - وهو في أوائل الخمسينات من العمر- للمشاركة في مفاوضات مع الإسرائيليين والأمريكيين وكسب احترام الجانبين. ويتحدث فرج العبرية بطلاقة وقضى ست سنوات في السجون الإسرائيلية ويعتبر صاحب نهج عملي صارم بعقلية لواء يسعى إلى حل المشكلات بأي شكل.
نشأ فرج في مخيم للاجئين خارج بيت لحم وهو ما يعطيه مصداقية في الشارع الفلسطيني لكنه لا يتمتع بقاعدة تأييد سياسي حقيقية ولا يتحدث الانجليزية بطلاقة الأمر الذي يحد من قدرته على التواصل الدولي.
ويقول روملي من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن "الأمريكيون يحبونه والإسرائيليون يحبونه... هو مع الاستقرار والأمن - أساسا السياسة الأمريكية تبقي الأشياء هادئة وتحافظ على الأمر الواقع."
هناك إمكانية لاختيار أكثر تشددا يجري الحديث عنه كثيرا هو مروان البرغوثي أحد قادة الانتفاضتين ضد الاحتلال الإسرائيلي والذي إدانته إسرائيل في خمسة اتهامات بالقتل في 2004 وعاقبته بالسجن مدى الحياة خمس مرات.
هناك في أغلب الوقت أمل بين الفلسطينيين في الإفراج عن البرغوثي في صفقة تفاوضية مع إسرائيل لكن آفاق ذلك ضعيفة كما يقول معظم المعلقين.
ومع ذلك هناك إمكانية لانتخابه وهو في السجن الأمر الذي سيسمح لمؤيديه بتصويره على نحو ما بنيلسون مانديلا الفلسطيني رغم أنه على خلاف مانديلا لم يتخل في أي وقت عن العنف كوسيلة لتحقيق الأهداف السياسية.
وقد سألته رويترز عن بوادر صعوده قائدا فقال في رد مكتوب من داخل السجن "القيادة الفلسطينية عجزت عن تحقيق الحرية والعودة والاستقلال حتى الآن ومن حق الشعب ان يختار من يراه مناسبا بمحض ارادته وفق انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية."
والاحتمال الثالث هو أن يبني رئيس الوزراء السابق فياض (62 عاما) قاعدة تأييد ويمثل تحديا. لكنه دائما اعتبر من الخبراء - هو مسؤول سابق في البنك الدولي - أكثر من اعتباره شخصية سياسية. ولا يتوافق نمط أدائه بسهولة مع رجل الشارع.
ومن الأسماء التي تذكر كثيرا جبريل الرجوب وهو رئيس سابق لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني وشخصية قيادية في حركة فتح ويدير الآن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الأولمبية الفلسطينية.
ورغم أن الرجوب لا يخشى من خلط السياسة بالرياضة يقول المحيطون به إن أيامه السياسية صارت خلفه.
هذا سيترك رجلين مختلفي الخلفية والنمط جدا ليبرزا في النهاية على الأرجح كأهم مرشحين هما محمد دحلان ومحمد اشتية.
اشتية (56 عاما) خبير اقتصادي حاذق ولامع يحمل درجة الدكتوراه من جامعة ساسكس البريطانية وصعد من صفوف فتح وشارك في المفاوضات مع إسرائيل. وهو يرأس الآن صندوقا فلسطينيا للاستثمار والتنمية الأمر الذي جعله قائدا مهما للاقتصاد.
وقال روملي من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات "قد يكون اشتية بالفعل المرشح الأول... إذا كانت هناك عملية طويلة ومتعثرة لتقرير من يكون الزعيم الجديد للفلسطينيين فسيكون اشتية."
دحلان (52 عاما) قيادي بحركة فتح وهو قريب من كل دوائر القرار في العالم الغربي والعربي وله علاقات على مستوى كبير.
أموال دحلان وشخصيته الكاريزمية وتنشئته في غزة يجعله قوة كبيرة لكن منافسيه ،وربما لا تكون الرئاسة أمام ناظريه بحسب دبلوماسي أوروبي يتعامل معه.
وقال الدبلوماسي إن دحلان شخص قادر على تحريك الآخرين من خلف ستار. وأضاف "بدلا من الرئاسة هو يشد الخيوط من فوق رأس أي من يكون الرئيس الجديد."
حجاج حماس يتهجمون على وزيرة في حكومة التوافق بمعبر رفح
الكرامة برس
تهجّم عدد من الحجاج الفلسطينيين المحسوبين على حركة حماس، على وزيرة شؤون المرأة في حكومة التوافق هيفاء الآغا، خلال قيامها بوداعهم في معبر رفح البري، وأثناء إعلانها صرف مساعدة مالية لكل حاج من قبل الحكومة.
وأفادت مصادر فلسطينية إن بعض الحجاج هاجموا الوزيرة ووجهوا لها سيلاً من الشتائم، بعدما أكدت أن الحكومة الفلسطينية قدمت تسهيلات ومساعدات كبيرة لهم وقررت صرف 100 دولار لكل حاج وحاجة، وستواصل الحكومة مساعيها لتوفير كل سبل الراحة والهدوء لهم في السعودية.
وانتقد العديد من الحجاج المحسوبين على حماس حكومة التوافق، مؤكدين وجود تفرقة في التعامل بينهم وبين الحجاج في الضفة الغربية، ولاسيما في التكلفة المالية، وهو ما نفته الوزيرة الآغا خلال حديثها.
يشار إلى أنه وخلال الحرب على غزة زار وزير الصحة في حكومة التوافق جواد العلي القطاع ، وتم الاعتداء عليه من قبل عناصر تابعة لحماس.
الحمدلله: سأزور غزة فور عودتي من أمريكا والسعودية ستتبرع بـ500مليون $ لإعادة الاعمار
الكرامة برس
أعلن الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء أن اتفاق الشاطئ الذي وقع بين حركتي فتح وحماس لم يضع له خطط تنفيذية.
وقال الحمدالله خلال لقاء تم تنظيمه في غزة عبر تقنية الفيديو كونفرس بحضور عدد من الصحفيين ظهر الخميس، في قاعة اللايت هاوس بمدينة غزة "تم توقيع الاتفاق دون وضع خطط تنفيذية لمشكلة الرواتب وعمل الحكومة في غزة".
وأوضح أن الفصائل التي وقعت اتفاق "الشاطئ" في غزة تتحمل المسؤولية الكاملة عن وضع حلول للمشاكل عالقة، مطالبًا الفصائل بعقد لقاء عاجل لحل تلك الإشكاليات.
وأشار الحمدالله إلى أنه تم تشكل لجنة إدارية وقانونية لمعالجة ملف الموظفين في غزة والية صرف رواتبهم، لافتًا إلى أن ملف الأمن تم الاتفاق بأن يترك على حاله لمدة 4 أشهر وبعد ذلك يتم تشكيل لجنة لمتابعة الأوضاع وحل المشاكل العالقة.
وبيَّن أن اللجنة اجتمعت لصرف رواتب الموظفين، مشيرا إلى أن الدول المانحة هددت بقطع المساعدات عن السلطة في حال صرفت الرواتب لموظفين قطاع غزة. وفي ملف إعمار قطاع غزة.
وأضاف: "السعودية قررت أن تتبرع بنصف مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة ومساعدة المواطنين المشردين من بيوتهم".
وذكر أن الحكومة الفلسطينية وضعت ملف إعمار غزة على سلم أولوياتها للإسراع والضغط على الاحتلال لإعمار غزة والإسراع بدخول المواد لغزة.
وأشار الحمدالله إلى أن السلطة الفلسطينية اتفقت مع الجانب الإسرائيلي لإدخال مواد البناء إلى غزة برعاية ومراقبة الأمم المتحدة.
وأوضح أن السلطة الفلسطينية اتفقت مع الجانب الإسرائيلي بواسطة الامم المتحدة في شهر 10 لبدء إعادة الإعمار في قطاع غزة، وستعمل السلطة على تحديد كمية المواد التي يحتاجها قطاع غزة بمراقبة الامم المتحدة.
ولفت الحمدالله إلى أن القطاع الخاص سيستورد مواد البناء من الجانب الإسرائيلي تحت إشراف الامم المتحدة، منوهًا إلى أن هذه الإجراءات أولية لرفع الحصار عن قطاع غزة.
وأشار إلى أن الأونروا وبرنامج الامم المتحدة الانمائي UNDP شرعا بإصلاح منازل المواطنين المتضررة جزئيًا، مشيرًا إلى أن الحكومة الفلسطينية قررت دفع ايجار للمواطنين المهدمة منازلهم لمدة 6 شهور حتى عقد مؤتمر إعادة الاعمار.
وأكد أن موضوع إعمار قطاع غزة مرتبطة بثلاث جهات تتكفل بعملية البناء والاعمار، منوهًا إلى أن هذه الجهات اشترطت بأن تكون الحكومة هي التي تدير وتتكفل أمور قطاع غزة.
وفي ملف الطاقة، بيَّن الحمد الله أن الحكومة تتابع أزمة الكهرباء الذي يعاني منها قطاع غزة باستمرار، حيث تواصلت مع مؤسسات دولية لإصلاح 10 خطوط من الكهرباء الذي دمرها الاحتلال.
وذكر أن الحكومة الفلسطينية مدت قطاع غزة يوميًا بـ 2 مليون شيكل ثمن السولار الصناعي، مشيرًا إلى أن الحكومة تواصلت مع الأتراك وأكدوا أنهم مستعدون لإرسال سفينة محطة توليد كهرباء بقوة 105 ميجا وات، لكن إسرائيل رفضت أن ترسوا السفينة على سواحل غزة، منوهًا إلى أن هناك جهود دولية بأن ترسو السفينة على شاطئ اسدود وتمد غزة بالكهرباء ولكن اسرائيل لم ترد بعد.
وقال الحمدلله أن السعودية استعدت بتزويد قطاع غزة بمحطات التحلية، للمساعدة في تحلية مياه البحر وإنهاء أزمة المياة.
وفي موضوع زيارة غزة، قال رئيس الوزراء أن إسرائيل منعت زيارتي إلى قطاع غزة خلال العدوان على غزة، مؤكدًا أن سيزور قطاع غزة بعد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف "الوقت اليوم ليس للمناكفات السياسية لأن وضع قطاع غزة لا يحتمل"، مطالبًا الفصائل بأن تتفق لوقف هذه المناكفات لأن وضع القطاع في حالة انهيار كامل.
طرح عدة تساؤلات للجمهور
دحلان : إنطلاقا من مسؤوليتي الوطنية أعلن عن البدء بالتحرك العاجل لإغاثة الشعب بغزة
الكرامة برس
أعلن النائب والقياد في حركة فتح محمد دحلان ، التحرك العاجل لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال عبر موقعه على الفيس بوك :" انطلاقا من مسئوليتي الوطنية، واستمرارا للجهود التي أبذلها لتوفير الدعم اللازم لتخفيف جزء من معاناة أهلنا في قطاع غزة بعد النكبة التي حلت بهم، فإن التحرك العاجل لإغاثة من فقد عزيز، أو من جرح في العدوان الإسرائيلي الغاشم، أو من فقد سقف بيته، هو واجب وطني علينا جميعا، ومن هنا أود مشاركتكم هذا التحرك والاطلاع على الأولويات من خلالكم أنتم.
وطرح دحلان تسائلا للجمهور حول مايرونه بخصوص آلية تقديم المساعدات، ما هي أهم الأولويات الطارئة والملحة التي يجب التركيز عليها وتقديمها لأهلنا في قطاع غزة حاليا؟؟؟ خاصة وأن مرحلة إعادة الإعمار تحتاج لوقت طويل لتنجز.
يشار إلى أن النائب محمد دحلان من أكثر الشخصيات الوطنية الفلسطينية التي تحاول بشكل دائم خدمة أبناء الشعب الفلسطيني ،ودوره في هذا المجال واضح ومعلوم للجميع.
حماد يدعو لشن حملة تشهير بالسلطة..والأشقر يصف عباس بـ”الكاذب المخادع”
فراس برس
كشف موقع "الكرامة برس" اليوم الخميس، كواليس إجتماع خاص لعدد من قيادات حركة حماس العسكرية والأمنية والدعوية، عقد يوم الجمعة الماضي في مسجد الخلفاء بمخيم جباليا بعد صلاة العشاء مباشرة، حيث ترأس الإجتماع وزير داخلية حماس في حكومة الظل فتحي حماد و النائب إسماعيل الأشقر، وكان من بين الحضور جمال الجراح قائد قوات الأمن الوطني، وبهجت أبو سلطان مدير هيئة الإدارة والتنظيم، ووائل الشقرا محافظ شمال غزة، وأبو حاتم السيسي نائب مدير الشرطة ومدير الأمن الداخلي أحمد أبو رويشد وممثل عن كتائب القسام عز الدين البيك وقيادة جهاز الدعوة في شمال القطاع.
وأوضح الموقع أنه "وتحسبا لتسريب مجريات الإجتماع تم الطلب من الحضور إغلاق هواتفهم النقالة وعدم التصوير نهائيا، خصوصا أن حركة حماس وقيادتها تعيش في أعقاب العدوان الأخير على قطاع غزة حالة من الهوس الأمني بعد إكتشاف عدد كبير من العملاء في صفوفها يحتلون مراتب قيادية تم تصفية بعضهم وإعدامهم بقرارات ميدانية من كتائب القسام".
وأشار "الكرامة برس" إلى أن المجتمعون استعرضوا عددا من القضايا الهامة، مثل قضية رواتب موظفي حماس والموقف من المصالحة مع حركة فتح التى إتهمها حماد بأنها تسعى إلى تشويه المقاومة والإلتفاف على الانتصار الكبير الذي تم إنجازه في معركة العصف المأكول، وقال إنه لا مجال للشك في خيانتهم وعمالتهم وعلى حماس أن تتعامل معهم على هذا الأساس دون غيره، مؤكدا بأن حركة حماس لن تتخلى عن حكم قطاع غزة حتى وإن خرجت من الحكومة ولا مساومة على حقوق الموظفين من أبناء الحركة، كما دعا الجميع للمساهمة في شن حملة إعلامية ودعوية للتشهير بالسلطة في رام الله عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي ومنابر المساجد، وأكد أن الأجهزة الأمنية سوف تلاحق أي تحرك لحركة فتح وعناصرها لإستثمار الأوضاع القائمة في غزة بإعتبارها حركة محظورة وسوف نعرف كيف نجبر أجهزة الأمن في رام الله على وقف ملاحقة عناصرنا وقياداتنا في الضفة ولن نسكت بعد الآن".
وكتب الموقع: "أما إسماعيل الأشقر فقد توجه للحاضرين بالقول إن تحرير قطاع غزة من سلطة أوسلو بدأ من شمال قطاع غزة وهي أكثر منطقة دفعت ثمنا لذلك من دماء أبنائها، وكانت الدرع وخط الدفاع الأول في مواجهة الصهاينة بكل الحروب وحماية المشروع الإسلامي، ولن نسمح لأي كان بتجاوز هذه الحقيقة، ووجه سيلا من الشتائم للرئيس الفلسطيني أبو مازن متهما إياه بالكذب والخداع ومحاولة الإلتفاف على حماس وإستغلال معاناة الناس لضرب الحاضنة الشعبية عبر التلاعب بقضية
إعادة الإعمار ورفع الحصار ولا يهمنا إدعاءاته بوجود حكومة ظل في قطاع غزة فنحن نحكم هنا وسلاحنا خط أحمر دونه الرقاب ولن نتنازل عن ذلك حتى لو حصلت إتفاقات تكتيكية مع عباس فهي ليست أكثر من وسيلة للوصول إلى أهدافنا الإستراتيجية، ثم انتقل للحديث حول المصالحة مع حركة فتح وقال أن شروط الحركة واستحقاقاتها من المصالحة سوف تحصل عليها ولو بالقوة, ولن يستطيع أي أحد فصل أو إقالة أو تنحية أي عنصر أو قيادي تم تعيينه في المؤسسات المدنية و الأمنية، مؤكدا بأن حركة حماس ستقوم بحماية الصغير قبل الكبير ولن تتخلى عن أحد من أبنائها".
الهباش.. فاسد بدرجة قاضي!
الكوفيةبرس
يبدو أن مسلسل فضائح قاضي القضاة محمود الهباش، الذى يعد أحد الرجال المقربين وبشدة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لم تقتصر على الفساد المالى فقط، بل شملت أيضًا الفساد الإدارى.
فبعد أن قامت هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية منذ أيام بالتحقيق فى قضايا فساد مالي متهم بها وزير الأوقاف السابق محمود الهباش، تتعلق بالاستيلاء على ملايين الدولارات أثناء توليه وزارة الاوقاف، أكدت مصادر مطلعة أن الهباش لا يزال يدير الوزارة بالرغم من تركه المنصب بعد اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة التوافق الوطني.
وأوضحت المصادر أن خلافات نشبت بين وزير الأوقاف الحالي الدكتور يوسف دعيس، والهباش، بسبب تدخل الأخير في صلاحيات الوزير الجديد.
وأشارت المصادر إلى أن الهباش وحتى بعد مغادرته لوزارة الأوقاف مارس أدوارا مختلفة في التأثير في قرارات داخل الوزارة بحكم وجود ذوي مواقع قيادية في الوزارة من المحسوبين عليه وممن عينهم خلال فترة توليه الوزارة والتي امتدت سنوات طويلة.
وأضافت المصادر أن الوزير الجديد عانى من شخصيات متنفذة داخل الوزارة، تماما مثلما يعاني كثير من الوزراء من شخصيات نافذة داخل وزاراتهم فالأمر ليس مقتصرا على الأوقاف فقط، سيما وأن هناك عبارة شائعة بين الموظفين «أن الوزير بروح وبييجي.. والوكيل والوكيل المساعد والمدراء العامون هم الباقون».
وتؤكد المصادر أن ترتيبات موسم الحج للعام الجاري أثارت حساسية كبيرة بين الرجلين، خاصة مع قرار وزير الأوقاف يوسف دعيس بتخفيض رسوم الحج من 1900 دينار إلى 1600 دينار بفارق 300 دينار عن العام الماضي، وهو ما أثار تساؤلات كبيرة من المواطنين والإعلاميين لماذا كنا ندفع أكثر في الماضي!.
وتشير المصادر إلى أن الهباش اعتبر هذا القرار بمثابة ضربة موجهة له خاصة وأنها تثير الشكوك حوله، سيما وأن وزير الأوقاف ادعيس قال في أحد اللقاءات تعقيبا على قرار تخفيضه الحج " إنه بحث عن بنود ومصاريف الحج فلم يجد مبررا أو بندا يتعلق بمبلغ ال300 دينار لذلك قرر خصمها لأن المطلوب التخفيف عن الناس وليس زيادة الأعباء عليهم".
وتقول المصادر أن الهباش اعتبر هذا القرار طعنا في إدارته لملف هام وهو ملف الحج، وهو ما أحدث سجالا بينه وبين ادعيس حيث اتهمه الهباش بأنه سعى بطريقة إخراج القرار إلى إحراجه والتجريح بنزاهته وهو ما نفاه ادعيس.
وتخفيفًا لحالة الاحتقان بين الرجلين فقد سعى ادعيس بعد ذلك لتهدئة الأجواء مع الهباش من خلال إصدار تصريحات "تربط بين التخفيض وطبيعة تكاليف الحج في كل عام"، وكان واضحًا للعيان أنها تصريحات للاستهلاك لا أكثر فالتكاليف وأسعار الحجوز والتنقل تزيد من عاما لعام ولا تنقص.
وبحسب مصادر في داخل وزارة الأوقاف فإن الوزير ادعيس يحاول أن يكون أكثر إيجابية في التعاطي مع ملفات داخل وزارته ومنها ملف الأئمة والذين شهدت العلاقة بينهم وبين الهباش بعض التوترات على خلفية تداعيات ملف الانقسام، كما يسعى لتغيير خارطة الصلاحيات داخل المديريات والوزارة.
وتشير المصادر إلى أن ادعيس ورث وزارة الأوقاف على أنقاض خلاف حاد كان مزمنا بين وزير الأوقاف السابق محمود الهباش ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله في الحكومة السابقة وهو ما جعل الوزير الجديد أكثر قربا لمواقف الحمد الله حول التعاطي مع الوزارة سيما في ملفات أموال الوقف واحتكار القرار خلافا لما كان عليه الحال في السابق.
عباس ويوم الجمعة
الكوفية برس
الكثير من الناس وخاصة المتابع منهم لتفاصيل ما يتعرض له عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو المجلس التشريعي محمد دحلان من استهداف ممنهج على يد عباس وعصابته التي صادرت كل السلطات سواء التشريعية أو القضائية، وأصبح عباس كما وصفه خليله ونديمه وفاتح كفه وطاوي حجبه محمود الهباش، السلطان الحاكم بأمره والمتحكم بكل السلطات، يتساءلون ما الذي دفع النائب العام ان ينشر خبر حكم محكمة الاستئناف يوم الجمعة رغم أن المحكمة عقدت جلستها يوم الاثنين الذي سبق جمعة إعلان الخبر!!
عباس نفسه استغرب لماذا قام النائب العام بنشره يوم الجمعة واعتبر ذلك "تصرف أحمق" وأنه كان بإمكانه نشره في أي يوم دوام غير يوم الجمعة.
النائب العام نفسه صرح باستغراب وألم لأحد المقربين منه أنه لا يعرف ما الذنب الذي اقترفه حتى يغضب منه عباس كل هذا الغضب لدرجة أن يشتمه وصفه بأنه أحمق!!
في حين أن عباس كان سعيداً منه يوم الثلاثاء الذي تلى يوم المحكمة!!
"الكوفية" تكشف للجميع سر يوم الجمعة وما حصل بالدقة مع النائب العام المسكين الذي فهم خطأ على رئيسه فكشف مدى انحطاط القضاء في عهد عباس ورئيس مجلس القضاء المعين بالباطل علي مهنا.
لقد اعتاد النائب العام ونوابه أحمد براك وأشرف عريقات وأكرم الخطيب ومعهم علي مهنا أن يتسابقوا من يتولى مسؤولية محاكمة خصوم عباس وتحديداً محمد دحلان من أجل أن يقدموا له النتيجة التي يرغبها ويريدها عباس، لينالوا الرضا والاستحسان منه لدرجة أنه عندما تمت محاكمة محمد رشيد (خالد سلام) وقبل صدور الحكم تم الاتصال مع عباس من أجل إعلامه أن سلام سيحكم عليه بعشر سنوات سجن، فطلب عباس أن يكون الحكم خمسة عشرة سنة وكان له ما اراد وحكم سلام بخمسة عشرة سنة؟؟!!
عندما تمت محاكمة دحلان بتهمة ذم وقدح الأحهزة الأمنية قبل أشهر عديدة، تمت هذه المحاكمة بطريقة سرية وأدارها أحمد براك مع طارق عباس بطريقة هوليودية يستحق عليها جائزة الاوسكار من حيث إرسال تبليغ على منزل مهجور، وتعليق تبليغ على لوحة إعلانات المحكمة لمدة ساعة، وتزوير تفريغ مقابلة دحلان على العربية والذي قام بتفريغه حينها ضابط في الأمن الوقائي ...إلى آخره من التفاصيل التي سنكشفها لاحقاً وفي الوقت الذي نحدده.
عندما صدر الحكم ذهب براك وزف الخبر لطارق عباس والذي بدوره زفه لأبيه والذي فرح جداً وطلب من ابنه ومن جميع حاشيته أن يكتموا الخبر وألا يعلنوه حتى يعود من غزوته حينها إلى نيويورك.
في تلك الأثناء رشحت الأنباء عن هذه المحكمة السرية، وقام الاخ النائب ماجد أبو شمالة في اجتماع كتلة فتح النيابية بتوجيه سؤال الى الأخ عزام الاحمد رئيس الكتلة حول وجود أنباء عن محكمة سرية لدحلان؟؟ فأنكر عزام ذلك ونفى نفياً قاطعاً وجود
محكمة لدحلان!! ومرت الأيام والأسابيع ولم يعلن أحد عن المحكمة والحكم،، وفجأة وبعد مقابلة دحلان الشهيرة التي رد فيها على خطاب العار الذي ألقاه عباس في اجتماع المجلس الثوري وألقى فيه التهم الكاذبة على المناضلين الشرفاء، تم استدعاء أحمد عساف الناطق باسم فتح إلى المقاطعة والطلب منه أن يذهب إلى القاهرة وأن يفجر قنبلة إعلامية هناك وأن يرد على دحلان بأنه محكوم بالسجن سنتين!!! وإلى هناك ذهب عساف وبدلا من تفجير قنبلته الإعلامية انفجرت على رأسه وملابسه سلة من البيض الفاسد ألقتها عليه الجماهير الغاضبة منه ومن رئيسه. فقرر عباس بعد ذلك أن ينشر الحكم في الصحف المحلية.
وبعد أشهر يتكرر نفس السيناريو، حيث تعقد محكمة الاستئناف بمجموعة من القضاة الذين تم انتقائهم وحكموا بما طلب منهم، وقبل أن يزف براك الخبر لأحد قام العويوي بإرسال رسالة إلى عباس يعلمه فيها بالحكم، وانتظر التعليمات بشأن النشر، ولكن عباس كان يريد أن ينشر الموضوع بعد غزوته الحالية إلى الأمم المتحدة ولذلك قال يوم الخميس الماضي للعويوي انشره "بعد جمعة" والتي فهمها العويوي المسكين انشره الجمعة، وهذا ما قام به وأدى إلى هذه الفضيحة المدوية، والتي تببن ما وصل إليه القضاء الفلسطيني في عهد عباس وكذلك تبين ما هو حال النائب العام ومساعديه من فساد وإذلال.
في نابلس ... فتح خارج فتح وذوي العلاقات مع " جماعة عباس يقودنها "
شفا
كشفت مصادر لمراسلة شفا في نابلس ان تذمراً واحباطاً يسود الاوساط الفتحاوية في قرية بيتا في نابلس بعد قيام اشخاص تربطهم علاقات شخصية مع جهات متنفذة ومقربة من عباس بالسيطرة على حركة فتح في البلدة ، وقالت المصادر لمراستنا في نابلس ان تعليمات وصلت لمجموعة تربطها علاقات خاصة مع مقربين من عباس لمسك قيادة فتح في المنطقة وضرورة اخراج عناصر حركة فتح وكوادرها من اي قيادة للتنظيم في المنطقة وقال المصدر ان أكثر من 30 كادر من حركة فتح امضوا عشرات السنين داخل السجون الاسرائيلية تم شطب اسمائهم من حركة فتح في قرية بيتا في نابلس وتم استبدالهم باشخاص يتمتعون بعلاقات خاصة مع مقربين من عباس وموالين له ، وقال احد اسرى حركة فتح والذي امضى 18 عام في سجون الاحتلال تفاجئت بعدم وجود اسم لي لحضور مؤتمر المنطقة وتم شطبي من حركة فتح وتم استبدال اسمي باسم شخص لديه بقالة ياخذ بضاعته من احد المقربين لعباس .
النائب ماجد أبو شمالة : هل تستطيع حكومة فخامة الرئيس أقناع الفلسطينيين أن حماس تتحمل مسؤولية استمرار الانقسام؟
شفا
قال النائب ماجد أبو شمالة عضو المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية أن الحكومة الفلسطينية برئاسة د.رامي الحمد الله سجلت شرعيتها الدولية بأغلى الأثمان فهي أخذت اعترافها بدم أبناء الشعب الفلسطيني الذي نزف في غزه واستطاع أبناء شعبنا بصبرهم وصمودهم في غزة أن يجبروا الاحتلال على الاعتراف بهذه الحكومة بعد رفضه الاعتراف بها قبل العدوان .
ولفت النائب أبو شمالة إلى أن هذه الحكومة كانت محط آمال الشعب الفلسطيني الذي قابل إعلانها بفرح غامر املآ فيما ستغيره هذه الحكومة من وقائع وما ستمنحه لشعبنا من أمل بعد كل الخيبة التي مني بها من لقاءات المصالحة السابقة والتي لم تنجح في تنفيذ اتفاق .
وأشار النائب أبو شمالة إلى أن الشعب الفلسطيني رفع سقف تطلعاته بعد اتفاق الشاطئ الذي أدى لولادة حكومة الرئيس بعد أن تم تجاوز عقبات تعيين رئيس الوزراء والوزراء وبرنامج الحكومة الذي تبنى برنامج الرئيس وان يمنح الرئيس الحكومة الثقة دون التشريعي، وبعدها جاء العدوان الذي وحد كل أبناء شعبنا واختلط فيه الدم ولم يعد هناك مجال للتمييز بين فلسطيني وآخر وبعد الاعتراف بالحكومة الذي عمد بالدم ,انتظر الشعب من هذه الحكومة الكثير لتفعله .
وأضاف النائب أبو شمالة بعد تبدد غبار المعركة ووضع الحرب أوزارها لم تدم الصورة المشرقة لوفدنا الموحد الذي أثلج صدور كل الفلسطينيين والأصدقاء بل ارتفعت النبرة الخطابية بين السلطة والحكومة من طرف وحركة حماس من طرف آخر ,تتعلل الحكومة بالاعتداء الآثم والمدان على السيد وزير الصحة خلال العدوان وتشكيل حكومة ظل في غزة وتبادلت الاتهامات عن مسؤولية تعطيل عمل الحكومة .
وتساءل النائب أبو شمالة ألم يكن الاعتداء المدان على وزير الصحة يتطلب من دولة رئيس الوزراء إصدار تعليماته للتحقيق ومحاسبة من مارسوا هذا الاعتداء والتأكد من محاسبتهم ..فهل فعل؟ وحتى يقتنع الفلسطينيون أن حماس ترفض إنهاء الانقسام و يرفضون قرارات الرئيس وحكومته فهل صدرت مراسيم رئاسية أو قرارات عن الحكومة لممارسة دورها وأداء واجبها ومنعتها حماس أو سلطتها العميقة في غزة ؟ فقد كان ولا زال المطلوب أن تعقد الحكومة جلستها في غزة وأن تصدر قراراتها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وعلى رأسهم الأخ زكي السكني ،وأن تقرر إعادة الشرطة والأمن الوطني وحرس الرئيس والموظفين المدنين من أبناء السلطة الوطنية وأن تحاسب من نصب نفسه وزيرا في حكومة الظل وأن تعيد تشغيل معبر رفح وأن تدخل في تفاصيل تصحيح أخطاء الماضي ومن يرفض التنفيذ سيتحمل المسؤولية أمام الشعب الفلسطيني لاستمرار الانقسام ولكن حتى الآن لم يلمس شعبنا أن السلطة والحكومة مقبلة على تسلم مهماتها وممارسة دورها بل على العكس من ذلك تركت فراغا سلطويا وكأنها تطالب المقالة بالعودة عن إقالتها ولكن حماس باعتقادي ليس لها مصلحة بالعودة عن اتفاقها ومتمسكة باتفاق الشاطئ و لن تعيد الحكومة المقالة بل ستبقي ملتزمة بحكومة الوفاق حتى لو تنصل منها دولة رئيس الوزراء وفخامة الرئيس.
وشدد النائب ماجد أبو شمالة على أن المصالحة الوطنية هي الطريق الوحيد لانتشال الوطن من واقعه المرير ,وان هناك مسببات تقتضي من الجميع أن يعلي المصلحة العامة على المصالح الخاصة والحزبية أبرزها الوضع الكارثي في قطاع غزة والذي بدأت فصوله مع تاريخ الانقسام الفلسطيني ومازالت مستمرة حتى اللحظة وجاء العدوان الأخير ليرفع معاناة المواطنين فيه إلى نسب خطيرة جدا يتحملها الجميع ولا يستطيع احد التحلل من مسؤولياته اتجاها بغض النظر عن الاختلاف السياسي الحاصل والذي لا يستطيع احد إنكاره فان من يعاني في قطاع غزة هم أبناء شعبنا .
وأكد النائب أبو شمالة على ضرورة أن تكون أجندة الجميع في هذه المرحلة الدقيقة وطنية وغير خاضعة لأي أملاءات خارجية وبما تقضيه مصلحة شعبنا لافتا النظر لهجرة الآلاف من المواطنين الذين خرجوا من قطاع غزة يبحثون عن الأمل في رحلة موت كان آخر ضحاياها مأساة غرق 15 منهم قبالة سواحل الإسكندرية وعدد من المفقودين مصيرهم مجهول فمن يتحمل مسؤولية هذه الفاجعة؟ ومازالت المناكفة السياسة والاختصام على المواقع والمناصب مستمرة ومازال أبناء شعبنا في ملاجئ الإيواء ومازال جرحانا على أسرة المستشفيات في الوطن والخارج ومازال دم شهدائنا الذي نزف لم يجف من الشوارع بعد.