ملخص مركز الاعلام
مقال :حماس و انصار بيت المقدس: بقلم الكاتب مصطفى أبو السعود / الرأي
يقول الكاتب ان ما يحدث في مصر مسرحية يقوم بها السيسي ليرسخ اركان حكمه من خلال اثبات ولائه لاسرائيل باتهامه لحركات فلسطينية باحداث سيناء وتشديد الحصار على غزة.
مرفق ،،،
|
مقال: مفاضلات حماس بين المكلف والأقل كلفة: بقلم عـصام عدوان / المركز الفلسطيني للاعلام
يستعرض الكاتب خيارات حماس في حال بقي اداء حكومة التوافق على ما هو عليه وهي ان تعود الى الحكم ولكن مقابل قبولها بمقاطعة العالم لها او المصالحة مع دحلان الذي سيحسن علاقتها مع القاهره والرياض ودبي بمقابل ان تقدم حماس تنازلات او ان تشكل حماس هيئة وطنية لادارة القطاع ولكن لن تقنع العالم بها لانها ستبقي هي من تسيطر خلف الستار.ويضيف الكاتب ان افضل سبل حماس المضي بالمصالحة ولكن قد تلجأ الى مقولة " مكره اخاك لا بطل " اذا استمر الوضع القائم الان.
مرفق ،،،
|
مقال: ما يجري في سيناء يحتاج للحوار: بقلم مصطفى الصواف / الرسالة نت
يقول الكاتب ان الحل لما يحدث في مصر اللجوء الى الحوار مع قبائل سيناء وعدم تصدير الاحداث للخارج وخاصة لغزة لان اسرائيل من تستفيد من الاحداث وهي صاحبة اليد الخفيه لاي عملية في المنطقة.
مرفق ،،،
|
مقال :معضلة قتل جنود سيناء وتوجه السيسي الخطير: بقلم إبراهيم المدهون / الرسالة نت
يقول الكاتب انه يجب على السلطة ان تتخذ موقف حاسم من الاجراءات التي ستتخذ ضد غزة من قبل مصر وان أي تهاون منها سيصب في صالح الاحتلال ويعزز الانقسام وسيكشف تواطؤ السيد الرئيس. ويدعو الكاتب فصائل المقاومة ان تتخذ موقف ايضا من الحصار حتى لا يموت اهل غزة جوعاً.
مرفق ،،،
|
حماس و انصار بيت المقدس
الكاتب مصطفى أبو السعود / الرأي
ولو سألنا لماذا يحدث ما يحدث في سيناء، والان بالذات ، نجد الاجابة ان النظام الحالي يسعى بقوة لترسيخ اركان حكمه من خلال اثبات ولاءه للاقوياء الصهاينة كما يظن، وهو يدرك ان افضل جبهة يمارس رجولته عليها هي غزة، بحكم قهر الجغرافيا استغلالا لظروفها وحاجتها لمصر .
وما نسمعه بين الفترة والاخرى عن عمليات تفجير، هي مسرحية بامتياز، وما يقال عن وجود منظمة انصار بيت المقدس هو جزء من هذه المسرحية ، بدليل ان الاتهامات توزع بين حماس ومنظمة انصار بيت المقدس، ولو فندنا تلك الاتهامات سيتضح كذبها.
تفنيد اتهام حماس :
لماذا تنفذ حماس عمليات ضد دولة لا تستغني عنها بغض النظر عن نظامها الحاكم ؟ وما الفائدة التي ستجنيها حماس من تلك العمليات؟
تفنيد اتهام منظمة انصار بيت المقدس على افتراض انها موجودة.
لماذا تنفذ منظمة تحمل اسم انصار بيت المقدس تفجيرات في دولة عربية وتترك الدولة التي تحتل القدس رغم قرب المسافة بين مصر والكيان الصهيوني؟ لماذا لا تنفذ هذه المنظمة عملياتها على باقي حدود مصر وفي قلب مصر؟
وما يثير الشكوك حول هذه العملية ان اول قرار تم اتخاذه مصريا هو اقامة منطقة عازلة على الحدود مع مصر وقيام الاعلام باعادة الهجوم على مصر في محاولة لتشويه صروتها بعد انجاز معركة العصف الماكول، و تأجيل المفاوضات غير المباشرة بين المقاومة والكيان الصهيوني، في محاولة للعزف على آالة الوقت واخضاع غزة للأمر الواقع بخصوص ملفات كثيرة ليس اولها معبر رفح واعادة الاعمار.
اقول ان ما حدث في مصر هي مسرحية يقوم السيسي باخراجها ويلعب دور البطولة فيها اناس باعوا ضميرهم للشيطان، والضحية هم اهل سيناء واهل غزة.
مفاضلات حماس بين المكلف والأقل كلفة
عـصام عدوان / المركز الفلسطيني للاعلام
كان واضحًا أن حماس التي ذهبت باتجاه المصالحة مع فتح أواخر نيسان/ أبريل، ووافقت على تشكيل حكومة الوفاق أوائل حزيران/ يونيو استأخرت كثيرًا قدوم هذه الحكومة لتعقد أول اجتماع لها في غزة أوائل تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، وهو ليس حدثًا شاذًّا أو استثنائيًّا، لكن الغريب واللافت ألا تأتي هذه الحكومة إلى غزة، وقد مضى على تشكيلها أكثر من 4 أشهر، حتى في ذروة الحرب عليها.
وقد تبدى أن سير المصالحة الهشة بين فتح وحماس قد يدفع الأخيرة إلى خيارات قد لا تريدها، ولا ترغب بها، لكنها تبدو كمن يفاضل بين خيار سيئ وأقل سوءًا، وبديل مكلف وأقل كلفة، على أساس أن زمن البدائل الحسنة والجميلة قد فات منذ زمن بعيد في أجندة حماس.
ومن هذه الخيارات المتوقعة، ويبدو أن حماس ستخرجها من أدراجها في قادم الأيام، إن بقيت المصالحة على حالها من البطء والتردد:
1- العودة مجددًا إلى حكم غزة: وهو خيار يبدو مستبعدًا كثيرًا في هذه الآونة لأسباب عديدة: داخلية وخارجية، فالحركة ما زالت تعاني من أزمة مالية لم تتحرر منها بعد، والعودة إلى حكم غزة بصورة انفرادية يعني استنساخ المشاكل التي كانت قائمة طوال السنوات السبع الماضية (2007م-2014م)، وأجبرتها في النهاية على توقيع مصالحة مع فتح بدا أنها قدمت فيها تنازلات أكثر مما قدمت شريكتها.
وهذا الخيار الصعب قد يعيد إغلاق الأبواب التي تبدو "مواربة" حاليًّا مع الجارة الجنوبية والشقيقة الكبرى مصر؛ لأنه سيعني لها عودة كابوس "الإمارة الإخوانية" على حدودها الشرقية، وقد تنفست الصعداء نسبيًّا بعد أن انسحبت حماس من المشهد الحكومي مؤقتًا بسبب المصالحة الأخيرة مع فتح.
فضلًا عن أن تحقق هذا (السيناريو) الاضطراري يعني بكل وضوح وصراحة طي صفحة مشروع إعادة إعمار غزة؛ لأن المجتمع الدولي والدول العربية ببساطة لن تضخ المليارات الخمسة التي وعدت بها أخيرًا في ميزانية حماس، وهذا يعني بقاء مشاهد الدمار ماثلة أمام ناظري قادة الحركة في غزة.
2- التحالف مع دحلان: يعلم كلٌّ أن مصالحة فتح وحماس لم تنزل بردًا وسلامًا على محمد دحلان القيادي "الفتحاوي"، وخصم عباس اللدود، بل إن بعضًا رأى أن الأخير سارع إلى المصالحة مع حماس عقب ورود معلومات أولية، مفادها أن الجانبين: حماس ودحلان قد يذهبان نحو مصالحة ثنائية دونه.
وهذا يعني سحب تمثيل عباس لقطاع كبير من فتح؛ لأن قواعد تنظيمية كبيرة في غزة لا تخفي ولاءها لدحلان، بجانب أن الرئيس بنظر العالم لا يمثل كل الأراضي الفلسطينية؛ لأن حماس تسيطر على غزة.
في هذا (السيناريو) لا تنظر حماس إلى دحلان بصفته "الفتحاوية" الفلسطينية فحسب، بل تنظر أيضًا إليه بصفته له ارتباطاته الوثيقة مع دوائر صنع القرار في القاهرة والرياض وأبو ظبي، وحماس في وارد تحسين العلاقة مع هذه العواصم، ويبدو لها أن كلمة السر لذلك في جيب دحلان، لكن ذلك يتطلب منها تنازلات تقترب مما قدمته لعباس.
3- تشكيل هيئة وطنية: ربما هذا الخيار الأقل كلفة لحماس قياسًا بالخيارين السابقين، لكنه الأكثر عجزًا عن مواجهة مشاكل قطاع غزة؛ لأنه _باختصار_ ليس هناك من "تكنوقراط" حقيقي مجرد في غزة خصوصًا، والأراضي الفلسطينية عمومًا، دون أن يكون له ارتباط فكري أيديولوجي، فضلًا عن تبعية تنظيمية لهذا التيار أو ذاك.
وهذه الهيئة لن تنجح بالانعتاق من وصاية حماس الأمنية والسياسية، وفي النهاية تبدو "بضاعة كاسدة" أمام العالم لن يشتريها أحد، وسيبقى كلٌّ مقتنع أنها "شكل ديكوري" يخفي خلفه سيطرة حماس على غزة من وراء ستار، ولذا لن يكون العالم متشجعًا كثيرًا على التعامل مع هذه الهيئة التي تجد قبولًا لدى أوساط لا بأس بها من رجال الأعمال والتجار والأكاديميين في غزة.
أخيرًا: إن تشجع حماس على إنجاح المصالحة مع فتح يخلصها من أعباء كثيرة عانت منها في السنوات الماضية، لكن تأرجح هذه المصالحة بين اشتراطات عباس وكارثية الواقع المأسوي في غزة قد يذهب بحماس إلى خيارات أخرى وردت آنفًا، مع أن كلفتها باهظة، ولسان حالها يقول: "مكره أخوك لا بطل".
ما يجري في سيناء يحتاج للحوار
مصطفى الصواف / الرسالة نت
عندما نتحدث عن الشعب المصري فنحن نتحدث عن أنفسنا فكلانا شعب واحد ومصابنا مصابهم ومصابهم مصابنا، فالدم المصري غال علينا وما تمنينا يوما أن يسفك بهذه الطريقة المدانة وغير المبررة بأي شكل من الأشكال، لذلك نقول تعازينا للشعب المصري وما حدث في سيناء من قتل لجنود الجيش المصري هو جريمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى، هذا الدم نحن والشعب المصري بحاجة إليه لأن أمامنا مشوار طويل مع العدو الصهيوني والحفاظ على هذه الأرواح وهذه الدماء واجب شرعي ووطني على كل مسلم، رحم الله الشهداء في سيناء وفي مصر العزيزة في أي مكان قتلوا وبأي سلاح كان.
ما يحدث في سيناء وغيرها من المدن المصرية يحتاج إلى وقفة وإعادة قراءة من جديد للحالة التي وصلت إليها الأوضاع في مصر عموما، لأن مصر يجب أن تبقى قوية ومهابة وأن يحافظ الجيش المصري على مكانته وقوته.
ليس من الحكمة إلقاء تبعية ما يجري على الخارج رغم حضوره بقوة في سيناء وهناك من يتربص بمصر ويسعى إلى إرباكها وكسر هيبتها وهذا الخارج ممثل بالعدو الرئيس لمصر وللأمة العربية ألا وهي (إسرائيل) التي تريد أن تبقى مصر في حالة إرباك وفوضى وصراع داخلي ينهش كل مقدراتها حتى تتمكن من العمل في الجبهة المصرية كما تريد وتطوعها خدمة لمصالحها وأهدافها ولن تتوانى عن استخدام كل الأساليب والوسائل القذرة والتي من بينها القتل والتخريب والتدمير، وأمريكا ذات مصلحة فيما يجري في مصر لأنها تريد إبقاء تبعية مصر لأمريكا وأن تكون مصر أداة طيعة ودولة وظيفية تحركها أمريكا خدمة لمصالحها ومصالح ربيبتها (إسرائيل).
تصدير الأزمة إلى عدو وهمي لن يحل الأزمة ولن يمكن جهات الاختصاص بإيجاد السبل المناسبة التي تساهم في حلها، ولعل من أهم ما يمكن أن تواجه فيه الأزمة في سيناء هو إعادة النظر في الحل الأمني والإفراط فيه لأن ذلك سيولد الثارات خاصة أن المجتمع السيناوي قبلي، وعليه على القيادة المصرية أن تعي ما وعته القيادات السابقة (السادات، ومبارك) واللذين فشلا في مواجهة العنف في مصر بالحل الأمني ولجآ إلى الحوار الذي حقق المراد وعاد الوضع الأمني أفضل بكثير مما كان عليه خلال المعالجة الأمنية.
الإفراط في المعالجة الأمنية سيزيد الأمور تعقيدا ولن يؤدي إلى حل المشكلة القائمة ولذلك لابد من إعادة التفكير فيما يجري وفي طريقة الحل وعلى الحكومة المصرية أن تواجه المشكلة بالحوار وليس بالهروب وتصدير الأزمة إلى غزة أو أطراف وهمية لا علاقة لها بما يجري في سيناء دون توجيه أصابع الاتهام إلى العدو (الإسرائيلي) لأنه هو العدو الحقيقي والمستفيد مما يجري في مصر والذي يستغل الأخطاء وسوء إدارة الأزمة إلى إشعال فتيل القتل والقتل المضاد وإدخال مصر في دوامة الدماء التي لن تنتهي، ومع الأسف هناك قيادة لازالت تعتقد أن القوة هي الحل رغم فشلها حتى اللحظة في تحقيق أي انجاز في هذا السياق، بل كل ما تحقق هو مزيد من القتل والدماء وهذا وحده كاف لإعادة النظر في طريقة وأساليب المعالجة.
الجريمة أن تحمّل غزة ما يجري في سيناء وما تحدث به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وغيره من قادة الجيش المصري ووزارة الداخلية هو هروب من تحمل المسئولية والإقرار بفشل المعالجة للحالة في سيناء، تُرجم غزة بما لم ترتكبه ويتهم الفلسطينيون بذلك رغم أن كل عمليات الجيش في سيناء وما أدت إليه من قتل لعناصر يعتقد الجيش أنها تقف خلف عمليات الثأر من جنوده لم يكشف فيها عن اسم لفلسطيني من بين المئات ممن قتلوا. أن تحاصر غزة ويتخذ بحقها إجراءات ظالمة وأن يغلق المعبر فهذا يعد جريمة إنسانية وفي نفس الوقت لن يكون الحل لأن غزة ومن فيها لا علاقة لهم فيما يجري في سيناء أو حتى في مصر.
ننصح القيادة المصرية إلى تغليب لغة الحوار كما فعل السادات ونجح، وكما خلص في النهاية مبارك ونجح بعد أن فشل الحل الأمني في وقف الأعمال التي عانت منها مصر في حقبة التسعينيات، وهناك نقطة مهمة وهي أن العدو الحقيقي هو (إسرائيل) التي تريد كسر هيبة الجيش المصري وإضعاف مصر ويشاركها في ذلك الإدارة الأمريكية. على الإدارة المصرية أن تبحث عن العدو الرئيس الذي له مصلحة وهو (إسرائيل) بدلا من تحميل المسئولية لأبرياء وتشديد الحصار عليهم فيما لازال دمهم ينزف.
معضلة قتل جنود سيناء وتوجه السيسي الخطير
إبراهيم المدهون / الرسالة نت
من المعلوم أن المستفيد الأول والأخير من قتل الجنود المصريين في سيناء هو العدو (الإسرائيلي)، وإن كان يستخدم بعض المجموعات المتطرفة والإرهابية الغامضة، ومن المحتم أن الضرر الأكبر جراء مقتل أي جندي مصري في سيناء يعود على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية وأهالي قطاع غزة خصوصا في هذا الوقت الذي بدأت عمليات الاختراق الفعلي في العلاقة ما بين مصر وقطاع غزة.
وفي أي جريمة علينا التفتيش عن المستفيد، إلا أن الاعلام المصري الموجه من جهات سيادية عليا يتجاهل الاحتلال ويتغاضى عن (إسرائيل) ومخابراتها التي تنخر في المنطقة، ويصب جام غضبه على السكان المساكين في رفح المصرية والشيخ زويد، ويزيد من جرعة التحريض على قطاع غزة، ومن ثم يتبعه بعض المسؤولين الرسميين تصريحا وتلميحا كتعزيز توجه عام نحو زيادة الفجوة.
في هذه المرة لم يقتصر الأمر على بعض المسؤولين بل خرج الرئيس السيسي نفسه بخطاب مفاجئ له دلالات خطيرة يجب أن تُأخذ على محمل الجد، فإعلانه اتخاذ اجراءات على حدود قطاع غزة يعزز الحصار ويزيد الفجوة وتوتر العلاقة، وفيها تلميح باتهام غزة سيفتح باب الردح ونشر الكراهية في وسائل الاعلام المصري. مع العلم هناك اجراءات فعلية قبيل عمليات القتل بأيام طويلة.
جرائم قتل الجنود في سيناء غامضة ولا علاقة لغزة بها من قريب أو بعيد وهي مرفوضة فلسطينيا، وعلى السلطة الفلسطينية اتخاذ موقف حاسم قبل تشديد الحصار وخنق القطاع، وأي تهاون منها سيصب في صالح الاحتلال وفي تعزيز الانقسام وسيكشف تواطؤ الرئيس أبو مازن ضد غزة.
فصائل المقاومة أيضا عليها اتخاذ موقف عاجل واعتبار أي تشديد آخر انما هو عدوان صارخ ولا يخدم إلا العدو (الإسرائيلي)، فأين موقف حماس واليسار وفتح والجهاد وألوية الناصر؟! هل ينتظرون حتى يذبحوا في بيوتهم أو يموت أطفالهم ونساؤهم من الجوع بسبب هذه الإجراءات؟ إن أمن غزة مهدد وهذه الإجراءات تستهدف خنق القطاع وهي عمليا تزيد من الحصار والتضييق على أهالي وسكان القطاع أجمعين، وتضر بالمقاومة والمشروع التحرري الفلسطيني، ولا تصب الا في صالح العدو (الإسرائيلي).
أتمنى الانتباه والتحرك قبل فوات الأوان ومن ينتظر الموت ويَجبُن عن المواجهة واتخاذ القرار السليم والشجاع سيموت أيضا ولكن بطريقة بشعة ومذلة، ومن يبادر يغير المعادلات وينتصر وإن مات فبشرف وعزة، لهذا أدعو لرفض أي إجراء على حدود قطاع غزة مهما كان ومحاولة إيقافه بجميع الطرق والوسائل.
كما أن استمرار إغلاق معبر رفح واتهام غزة ومقاومتها ورفض التعاون مع وزارة الداخلية الشرعية والمنضبطة يحتم اتخاذ مواقف حاسمة وجديدة، فلا داعي لبذل الجهد في ضبط المعابر والحدود وهناك من يتهمك ويحرض عليك ويرفضك ويمنع عنك المال والرواتب ويعد العدة للقضاء على تواجدك.
الجمهور الشعبي وحده من يستطيع حل اشكالياته إن عاد إليه القرار وامتلك الحرية فالجماهير لا طاقة لها ولا صبر على هذا التيه والتشرذم.