النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الملف التونسي 13/12/2014

  1. #1

    الملف التونسي 13/12/2014

    السبت 13-12-2014
    الملف التونسي


    في هـــذا الملف:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] 3 أحزاب تدعم نداء تونس لتشكيل الحكومة بدون النهضة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] "نداء تونس" يعلن بلوغ أغلبية برلمانية تؤهله تشكيل حكومة بدون النهضة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] استقالة الجبالي تعبد الطريق أمام الانقسامات داخل النهضة
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] حمادي الجبالي: النهضة ستستمرّ في اتخاذ موقف الحياد من الرئاسيّة وأخالفها الرأي
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تونس: معسكر المرزوقي يتهم وسائل إعلام بتفضيل منافسه
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] مبروك كرشيد للمرزوقي: عرفتك متسرعا متذبذبا وأنت الآن ديكتاتور متشنّج
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس ينفي فتح بحث تحقيق ضدّ المرزوقي ومنصر
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المرزوقي ليس على علم بالقضية التي رفعها ضدّ الأمنيين
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تونس: استقطاب انتخابي يثير الحذر من تكرار النموذج المصري
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] فرنسا تضغط على تونس لمنحها قاعدة تنصت في الجنوب
    3 أحزاب تدعم نداء تونس لتشكيل الحكومة بدون النهضة
    المصدر: العربية نت
    أعلن حزب "نداء تونس" الفائز بالانتخابات التشريعية التونسية الاخيرة أنه أصبح يحظى بأغلبية برلمانية تؤهله لتشكيل الحكومة القادمة من دون أن يضطر للتحالف مع حركة النهضة الإسلامية التي حلت ثانية في الانتخابات.
    وأورد الطيب البكوش، أمين عام نداء تونس في تصريح، الجمعة، لإذاعة "شمس إف إم" الخاصة، أن حزبه أصبح يحظى بأغلبية "تتراوح بين 115 و120" من إجمالي مقاعد البرلمان الـ217، أي أكثر من الأغلبية اللازمة قانونا لتشكيل الحكومة، وهي 109 مقاعد.
    وأفاد أن نداء تونس (86 مقعدا) تمكن من بلوغ هذه الأغلبية بفضل "مساندة" أحزاب "الاتحاد الوطني الحر" (16 مقعدا) و"آفاق تونس" (8 مقاعد) و"المبادرة" (3 مقاعد)، وأيضا مستقلين ممثلين في البرلمان.
    وأضاف أن نداء تونس لن يشرك حركة النهضة (69 مقعدا) في الحكومة القادمة التي منحها دستور تونس الجديد صلاحيات واسعة مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.
    واعتبر البكوش أن حركة النهضة "اختارت أن تكون في المعارضة لأنها اختارت رئاسة لجنة المالية" في البرلمان المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 26 أكتوبر الماضي.
    وقال إن الحركة "أصرّت على رئاسة لجنة المالية، ومعروف في التقاليد البرلمانية أن الذي يرأس لجنة المالية هو الحزب المعارض يعني الحزب الثاني، والنهضة هي الحزب الثاني في البرلمان، وقد اختارت أن ترأس هذه اللجنة، يعني أنها اختارت أن تبقى في المعارضة".
    وتابع "لن يكون هناك تحالف مع حركة النهضة ولا مشاركة لها في الحكومة القادمة".
    ومن المفترض أن يعلن نداء تونس عن تشكيلة الحكومة بعد نتائج الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 21 ديسمبر.
    ويتنافس في هذه الانتخابات الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي (69 عاما) والباجي قائد السبسي (88 عاما) مؤسس ورئيس حزب نداء تونس.

    "نداء تونس" يعلن بلوغ أغلبية برلمانية تؤهله تشكيل حكومة بدون النهضة
    المصدر: فرانس برس
    قال حزب "نداء تونس" الفائز بالانتخابات التشريعية التونسية الأخيرة أنه أصبح يحظى بأغلبية برلمانية تؤهله تشكيل الحكومة الجديدة من دون أن يضطر للتحالف مع حركة النهضة الإسلامية التي حلت ثانية في الانتخابات التشريعية.
    وأكد الطيب البكوش أمين عام نداء تونس في تصريح الجمعة لإذاعة "شمس إف إم" الخاصة إن حزبه أصبح يحظى بأغلبية "تتراوح بين 115 و120" من إجمالي مقاعد البرلمان الـ217، أي أكثر من الأغلبية اللازمة قانونا لتشكيل الحكومة، وهي 109 مقاعد.
    وأفاد أن نداء تونس (86 مقعدا) تمكن من بلوغ هذه الأغلبية بفضل "مساندة" أحزاب "الاتحاد الوطني الحر" (16 مقعدا) و"آفاق تونس" (8 مقاعد) و"المبادرة" (3 مقاعد) وأيضا مستقلين ممثلين في البرلمان.
    وتابع أن نداء تونس لن يشرك حركة النهضة (69 مقعدا) في الحكومة القادمة التي منحها دستور تونس الجديد صلاحيات واسعة مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية.
    واعتبر البكوش أن حركة النهضة "اختارت أن تكون في المعارضة لأنها اختارت رئاسة لجنة المالية" في البرلمان المنبثق عن الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
    وقال إن الحركة "أصرّت على رئاسة لجنة المالية، ومعروف في التقاليد البرلمانية أن الذي يرأس لجنة المالية هو الحزب المعارض يعني الحزب الثاني، والنهضة هي الحزب الثاني (في البرلمان)، وقد اختارت أن ترأس هذه اللجنة يعني أنها اختارت أن تبقى في المعارضة".
    وتابع "لن يكون هناك تحالف (مع حركة النهضة) ولا مشاركة (للحركة) في الحكومة القادمة".
    ويفترض أن يعلن نداء تونس عن تشكيلة الحكومة بعد نتائج الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 21 ديسمبر/كانون الأول.
    ويتنافس في هذه الانتخابات الرئيس المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي (69 عاما) والباجي قائد السبسي (88 عاما) مؤسس ورئيس حزب نداء تونس.

    استقالة الجبالي تعبد الطريق أمام الانقسامات داخل النهضة
    المصدر: العرب اللندنية
    أثارت استقالة حمادي الجبالي، الأمين العام السابق لحركة النهضة الإسلامية ورئيس أول حكومة شكلتها الترويكا، الكثير من التعاليق وسط شبه إجماع من المحللين على أنها ضربة قاصمة للتنظيم الإخواني في تونس، وتوقعوا أن تتلوها استقالات أخرى من الوزن الثقيل.
    وانضم إلى نقاش نتائج هذه الاستقالة عن الحركة قياديون سابقون أو حاليون في التنظيم الإسلامي المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، معترفين أن الاستقالة علامة حمراء في وجه الحركة وإيذان بأنها لا تقدر أن تبقى في ما هي عليه الآن من وحدة.
    وفي تعليقه على الاستقالة، قال رياض الشعيبي القيادي المستقيل في تصريح لـ”العرب” إن الاستقالة جاءت متأخرة بعض الشيء، لافتا إلى أنها كانت أمرا واقعا منذ مدة طويلة لكنها تحولت إلى حقيقة يوم الإعلان عنها بصفة قاطعة يوم الخميس.
    وأفاد الشعيبي أنه واضح من خلال نص الاستقالة أن الجبالي يختلف عن النهج السياسي للحركة، لكنه طالبه بـ”تقديم نقد ذاتي لمعرفة مواقفه الحقيقة ورؤيته الجديدة خاصة وأنه كان جزءا من السياسات التي اتخذتها الحركة في الفترة الماضية وهي رؤية سارية المفعول حتى الآن”.
    وكان رياض الشعيبي قدم استقالته منذ سنة تقريبا احتجاجا على سياسات حركة النهضة وعلى غياب الممارسة الديمقراطية داخلها، ثم أسس حزبا جديدا جمع فيه عددا لا بأس به من الغاضبين الذين غادروا النهضة احتجاجا على سيطرة لوبي مقرب من رئيس الحركة راشد الغنوشي.
    واعتبر قياديون وعناصر ناشطة سابقا في التنظيم أن الحركة تأكل أبناءها الواحد تلو الآخر، وأن من يقدم قراءة مغايرة لخط القيادة الرسمي تتم محاصرته ودفعه إلى الاستقالة ثم مقاطعته حتى لا يتبعه آخرون.
    ونوه هؤلاء إلى أن الحديث الذي يردده قياديون حاليون في النهضة عن أن المؤسسات تسير الأمور بشكل ديمقراطي ليس سوى كذبة كبرى، لأن الخط المسيطر على التنظيم مرتبط مباشرة برئيس الحركة وهو من يضع مختلف القرارات والسياسات الكبرى والتفصيلية.
    وفي سياق ردود الفعل، أكد الهادي بريك عضو مجلس الشورى والمسؤول عن قسم المهجر في التنظيم أن استقالة الجبالي علامة حمراء في وجه الحركة، فإما أن تتداعى إلى وقفة تقويمية جدية، على حد تعبيره، وإما أن تتجاهل خروج الرجل وترك السفينة تغرق شيئا فشيئا.
    وأضاف بريك في رسالة منشورة على حسابه في فيسبوك أن خروج الجبالي “سيكون له ما بعده لأن الصف الداخلي للحركة مهيأ للتصدع فعلا في هذه الأيام (…) خروجه سيحدث شرخا كبيرا بل ربما يتبعه غيره لسبب أو لآخر”.
    وفي أول رد فعل للنهضة على زلزال استقالة الجبالي أكّد القيادي العجمي الوريمي في تصريح لـ”العرب”، أنّ الحركة تأسف لهذا الإعلان مبينا أنه لم يتم تناول الموضوع رسميا إلى حد الآن، في انتظار موقف مجلس الشورى.
    وكشف الوريمي أنه شخصيا يشعر بالحزن لهذا القرار، مشددا على أن حركة النهضة متمسكة بالجبالي وستعمل على أن يستعيد موقعه داخل النهضة.
    وكان الجبالي عزا قراره بالاستقالة إلى اختلاف في الرؤية بينه وبين توجهات الحركة، وسط تسريبات تقول إنه عارض قرار “الحياد البارد” الذي اعتمدته الحركة تجاه الانتخابات الرئاسية.
    وقال في رسالة استقالته “حتى لا أحمل غيري مسؤولية مواقفي، وفي المقابل حتى لا أتحمل تبعات قرارات وخيارات تنظيمية تسييرية وأخرى سياسية استراتيجية لتموقع الحركة في المجتمع، حيث لم أعد أجد نفسي في هذه الخيارات”.
    واعتبر مراقبون أن استقالة الجبالي كشفت أن الوفاق داخل الحركة وفاق مغشوش، وأن هزيمتها في الانتخابات التشريعية ستقود إلى أزمة كبرى، متوقعين أن تتلو استقالة الأمين العام السابق استقالات أخرى في صفوف القيادات التاريخية التي تم تهميشها لفائدة قيادات تنظيمية صاعدة كثير منها بلا تاريخ في الحركة.
    ولفت المراقبون إلى أن كثيرين التحقوا بالتنظيم بعد فوزه في انتخابات 2011 وكانوا يمنون النفس بفوز في انتخابات 2014 ليحصلوا على مواقع في الدولة، لكن خسارة النهضة وبقاءها خارج الحكومة سيدفع هؤلاء إلى الانسحاب والبحث عن موقع مع الحزب الذي سيشكل الحكومة الجديدة.
    وتوقع هؤلاء أن تخرج الخلافات الداخلية إلى العلن في ظل حديث عن سيطرة جماعة الجنوب وخاصة العائدين من الخارج على مؤسسات الحركة، واكتفاء جماعة الوسط والساحل (ومنهم الجبالي) بأدوار ثانوية.

    حمادي الجبالي: النهضة ستستمرّ في اتخاذ موقف الحياد من الرئاسيّة وأخالفها الرأي
    المصدر: الجريدة التونسية
    أكّد حمادي الجبالي القيادي المستقيل من حركة النهضة ليلة أمس انه يتوقع ان تلتزم النهضة بموقف الحياد في الجولة الثانية للإنتخابات.
    واوضح أنّ سبب استقالته راجع بالأساس الى اختلاف موقفه من الرئاسية عن موقف الحركة حيث اعتبر أن مسألة الانتخابات ليست قضية أسماء بل قضية توازن في مرحلة حساسة من انتقال تونس الديمقراطي و ان هيمنة طرف واحد في الحياة السياسية يعد خطرا على الحريات و الديمقراطية.
    تونس: معسكر المرزوقي يتهم وسائل إعلام بتفضيل منافسه
    المصدر: فرانس برس
    اتهم مدير الحملة الانتخابية للرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، عدنان منصر، الذي سيتنافس في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية مع رئيس ومؤسس حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي، وسائل إعلام محلية بنشر "شائعات وأكاذيب" حول المرزوقي وبتفضيل قائد السبسي.
    وقال منصر في مؤتمر صحافي: "في معظم الحالات عندما يقع الحديث عن محمد المنصف المرزوقي، يقعُ الحديث عنه في غيابه أو غياب من يمثله. في حين يحتكر منافسنا (قائد السبسي) بعض الفضاءات الإعلامية".
    وأضاف ساخراً أن قائد السبسي يتحدث في هذه الفضاءات "بمفرده مع مذيع يقول له 'يا سي الباجي قَدّاكِشْ حْلُو' (كم أنت جميل) و'يا سي الباجي ما أبَنَّكَ (كم أنت لذيذ)'".
    وتابع قائلاً: "الإعلام الصحيح ليس هذا. ألا يلاحظ الإخوة الصحافيون أن ما يقوم به بعض وسائل الإعلام (التونسية) يثير التخوفات حول مستقبل الخبر الصحيح والخبر الموضوعي في الفترة القادمة، لو قُدِّر على شخص واحد أو حزب واحد أن يسيطر على كل وسائل الإعلام؟".
    وكان محمد المنصف المرزوقي (69 عاماً) دعا الباجي قائد السبسي (88 عاماً) إلى مناظرة تلفزيونية قبل الدورة الثانية الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 21 كانون الأول (ديسمبر)، إلا أنّ الأخير رفض.
    وقال عدنان منصر: "التهرب من هذه المناظرة ليس جيداً بالنسبة إلى الديموقراطية، وفيه عدم احترام للناخب".
    ومنذ مدة، يتبادل المرشحان اتهامات من خلال التصريح لوسائل إعلام أو تجمعات لأنصارهما.
    وصرّح قائد السبسي مؤخراً أن الذين صوتوا للمرزوقي في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية هم "الإسلاميون" وتيار "السلفية الجهادية" الذي نسبت إليه السلطات التونسية مسؤولية هجمات مسلحة قُتِل فيها عشرات من عناصر الأمن والجيش منذ 2011.
    وفي المقابل، يعتبر المرزوقي أن منافسه يمثل امتداداً لمنظومة الحكم "الاستبدادية" للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، لأن حزب "نداء تونس" الذي أسّسه الباجي قائد السبسي في 2012 يضم منتمين سابقين لحزب "التجمع" الحاكم في عهد بن علي (2011/1987).
    والثلثاء قال المرزوقي متحدثاً عن "نداء تونس": "نحن نقاوم آلة تعودت على التزييف وعلى استعمال كل الوسائل غير الشريفة لكي تربح (..) بدون تزوير لن ينجحوا".
    وقال عدنان منصر للصحافيين الجمعة: "لماذا نخاف من التزوير؟ تاريخ هؤلاء الناس قائم على التزوير باعترافهم".
    وحصل قائد السبسي والمرزوقي على التوالي على 39,46 في المئة و33,43 في المئة من أصوات الناخبين في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 23 تشرين الثاني (نوفمبر).
    ووفق القانون الانتخابي التونسي وفي حال عدم حصول أي مرشح على نسبة 50 في المئة زائد واحد من أصوات الناخبين في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية، تجرى دورة ثانية بين المرشحَيْن الحائزَيْن على أعلى نسبة من الأصوات في الدور الأول.


    مبروك كرشيد للمرزوقي: عرفتك متسرعا متذبذبا وأنت الآن ديكتاتور متشنّج
    المصدر: الجريدة التونسية
    كتب الأستاذ مبروك كرشيد المحامي والمنتمي سياسيا إلى التيار القومي العروبي مقالا لاذعا نُشر اليوم في جريدة المغرب عبّر فيه عن وجهة نظره في المترشح للدور الثاني للانتخابات الرئاسية المنصف المرزوقي الذي جمعته به صداقة قديمة. يقول كرشيد إنه منذ عرف المرزوقي كان عجولا متسرعا متذبذبا تارة يدعو لانتخاب بن علي وطورا يتوقف عن دعوته تلك. وبكثير من التهكم يبدي الأستاذ كرشيد استغرابه من عدم ''تسرّع'' المرزوقي كعادته والعودة فورا إلى أرض الوطن لمناصرة أبناء بلده في ثورتهم ضد الديكتاتورية بل انتظر وتأنى حتى انتصر الشعب في ثورته فعاد المرزوقي طالبا الرئاسة.
    ويضيف المحامي كرشيد أن ما دفعه إلى كتابة هذا المقال هو تصريحاته الأخيرة لوكالة الأناضول التركية والتي اعتبرها مجانبة للحقيقة ومزيفة عن بكرة أبيها حيث اعتبر المرزوقي نفسه يساريا وقوميا عربيا في البداية ثم غادر اليسار دفاعا منه على الإسلاميين وغادر القوميين لأنهم يعبدون الأشخاص أكثر من الأوطان في رأيه, وفي هذا زيف كبير وجهل عظيم يقول الأستاذ كرشيد وإنما الحقيقة هي أن المرزوقي أراد مغازلة الإسلاميين لينتخبوه وهو الذي لم يدافع عن أحد منهم عندما كان في التسعينات رئيسا للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وكانت السجون التونسية آنذاك تعجّ آنذاك بالمعتقلين السياسيين وخاصة الإسلاميين.
    ويستنتج الأستاذ كرشيد أن المرزوقي المتسرع والمتذبذب هو الآن ذلك المتشنج الذي ''ينزع إلى الدكتاتورية والاستحواذ على السلطة المطلقة من الأبواب الضيقة'' ليختم بالتساؤل في شكل إنكاري مخاطبا المرزوقي: ''فعلام تدعو شعبنا لانتخابك سيادة الرئيس؟ وأنت يا سيدي نومك عبادة, صمتك عبادة''.

    الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس ينفي فتح بحث تحقيق ضدّ المرزوقي ومنصر
    المصدر: موقع تونس الرقمية
    نفى الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليطي ما تم تداوله في بعض الصحف اليومية من ان النيابة العمومية بتونس قد أذنت بفتح بحث تحقيقي ضد رئيس الجمهورية المؤقت محمد المنصف المرزوقي ومدير حملته الانتخابية عدنان منصر بصفته مدير الديوان الرئاسي والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السابق وكل من سيكشف عنه البحث من أجل جريمة الفصل 18 من قانون الارهاب المتعلق بعدم الكشف عن اشخاص يخططون لمشروع ارهابي وعدم اعلام النيابة العمومية بذلك.
    وأفاد السليطي بأنه تبعا للمعلومات التي وردت على النيابة العمومية بشأن تلقي رئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي تهديدات باغتياله فقد أذنت بفتح بحث تحقيقي في الغرض يوم 15 سبتمبر2015 .
    وأوضح ان البحث التحقيقي فتح ضدّ كل من عسى ان يكشف عن تورطه في تكوين عصابة لأية مدة كانت مهما كان عدد اعضائها وكل وفاق قصد تحضير او ارتكاب اعتداء على الاشخاص والانخراط في عصابة والمشاركة في وفاق ومحاولة قتل نفس بشرية عمدا مع سابقية القصد والمشاركة في ذلك طبقا لأحكام الفصول 32 و59 و131 من المجلة الجزائية.
    وبين أن عميد قضاة التحقيق المتعهد بالبحث قد استمع الى الباجي قائد السبسي كشاهد ونجله محمد حافظ السبسي كشاهد وتوفيق القاسمي المدير العام للأمن الرئاسي كشاهد وعدنان منصر الوزير مدير الديوان الرئاسي الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السابق كشاهد وليس كمتهم داعيا الى ضرورة التحرى والتثبت من صحة المعلومات قبل تداولها واستقائها من مصادر رسمية.


    المرزوقي ليس على علم بالقضية التي رفعها ضدّ الأمنيين
    المصدر: الجريدة التونسية
    قال عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي لسعد اليحمدي أنه طلب من محمد المنصف المرزوقي الرئيس المؤقت والمترشح للرئاسة خلال زيارته إلى مدينة باجة في إطار حملته الإنتخابية سحب القضية المتعلقة بحادثة العوينة "dégage"التي رفعها ضد النقابيين الأمنيين من أبناء النقابة الوطنية وخاصة منهم بعض المنخرطين.
    وأوضح في اتصال جمعه بـ"الجريدة" أنه أعلم المرزوقي أن القضية المرفوعة سالفة الذكر أحيلت على المحكمة العسكرية بتونس و أنه تم سماعهم وأن القرار الذي يمكن أن يتخذه في سحب القضية سيكون له الأثر الإيجابي على الأمنيين من حيث العطاء و المثابرة كما أنه سيكون مطمئنا لعائلاتهم.
    وأضاف أن المنصف المرزوقي أجابه أنه لم يرفع أي قضية ضدهم ولا علم له بموضوع تتبعهم قضائيا وتساءل عن الطرف الذي قام برفع القضية ووعد بالنظر في الموضوع قصد سحب القضية.
    وأشار اليحمدي إلى أن المرزوقي اعتبر رفع شعار dégage في وجه رئيس الدولة غير معقول إلا أنه أعلمه أن رفع كلمة dégage ليست ضد أي شخصية أو مسؤول ولم تكن موجهة ضد أي من الرئاسات الثلاثة بل كانت عفوية من طرف الحاضرين نتيجة إحساسهم بالضيم في ذلك الظرف .
    وعبّر اليحمدي عن تمنياته أن يكون المرزوقي وفيا لوعده و على ما تعهد به و أن يتخلص من عقله الباطني الذي مازال يكن الكراهية و الحقد للأمنيين.

    تونس: استقطاب انتخابي يثير الحذر من تكرار النموذج المصري
    المصدر: دويتشة فيله
    لم ينتظر المرشحان للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، المرشح المستقل، الرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي، ومرشح حركة نداء تونس الباجي قايد السبسي الإشارة الرسمية من الهيئة الوطنية المستقلة للإنتخابات ببدء الحملة الانتخابية، فقد اشتعلت حملة المرشحين مبكرا منذ إعلان نتائج الدورة الأولى والتي منحت السبسي تقدما نسبيا بـ 39 في المائة، مقابل 34 في المائة للمرزوقي.
    ومع ارتفاع حدة التوتر في الحملات الانتخابية وتفاعلات الشارع معها، يزداد منسوب الحذر خوفا من أن يسود الشحن من جديد على غرار ما حصل في الدور الأول بين المرشحين الأكثر استقطابا.
    اتهامات متبادلة
    في حديثها مع DW عربية تعزو القيادية في حزب حركة نداء تونس بشرى بلحاج حميدة، حالة الاستقطاب بين السبسي والمرزوقي إلى أن "الناخبين في تونس فهموا أن المرشحين الاثنين الممثلين لأكبر حزبين في البلاد هما الأكثر حظوظا لتولي المنصب الرئاسي حتى وان بدى المرزوقي مرشحا مستقلا فهو مدعوم بقوة من حركة النهضة الاسلامية"، مشيرة إلى ان هذا الاستقطاب لا يجب ان يمثل مشكلة لأنه يعتبر حالة تقليدية في الدول الديمقراطية لكنها أكدت على ضرورة تجنب خطاب الكراهية والعنف.
    وتضيف بلحاج حميدة "لاحظنا في فريق الحملة الانتخابية للمنصف المرزوقي أطرافا تدعوا إلى التقسيم وتهدد بالعنف بما في ذلك رابطات حماية الثورة التي أمر القضاء بحلها في حال فاز الباجي قايد السبسي بالرئاسة".
    مع ذلك تأمل بلحاج حميدة ان تخف حالة التوتر خلال الحملة الانتخابية للدور الثاني وان يتم التركيز على تقديم برامج لا على الخطاب المتشنج وان يذهب التونسيون للانتخاب في هدوء.
    لكن من جهته يلقي فريق الحملة الانتخابية للمرشح المنصف المرزوقي باللائمة على السبسي فيما يتعلق بتصاعد حالة التوتر في البلاد إلى حد أدى إلى ظهور نزعات جهوية بين أقاليم البلاد.
    ويعتبر النائب في البرلمان عماد الدايمي وهو الأمين العام لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي أسسه المنصف المزروقي في حديثه لـDW عربية أن تصريحات الباجي قايد السبسي و"زلاته المتكررة كانت سببا في إشعال فتيل الأزمة في البلاد لما تضمنه من هجوم على الناخبين".
    ويشير الدايمي بذلك إلى تصريحات أدلى بها السبسي لوسائل إعلام فرنسية صنف فيها الناخبين الذين صوتوا للمرزوقي بأنهم من الاسلاميين أنصار حركة النهضة والجهاديين وأنصار رابطات حماية الثورة، مشيرا إلى ان جميعها تدعم العنف.
    ويوضح الدايمي قائلا "هناك مخاوف لدى شق من التونسيين من أن يمسك حزب نداء تونس بكافة السلطات ما يشكل عودة النظام السابق إلى الحكم وبالتالي العودة إلى مربع الديكتاتورية. ونحن نلمس نزعة إلى التسلط لدى قياديي هذا الحزب الذي ورث حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الذي حكم تونس لنحو ستين عاما".
    حذر من عودة النظام السابق
    ويعتبر ممثل حزب المؤتمر وهو من بين ستة أحزاب أعلنت عن دعمها الصريح للمرزوقي في السباق الرئاسي ان استمرار مرشحهم في المنصب يعتبر ضمانة من اجل اقرار التوازن بين السلطات السيادية في البلاد ومنع التغول، في إشارة إلى: رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة البرلمان.
    وضمن حزب نداء تونس الفائز بالأغلبية في الانتخابات التشريعية رئاسة البرلمان، ويتوقع ان يدفع بمرشح له لتشكيل الحكومة المقبلة لكن يتوقف ذلك فيما يبدو على نتائج الانتخابات الرئاسية التي ستظهر منطقيا في اليوم التالي من الانتخابات يوم 21 من الشهر الجاري.
    ويردد قادة الحزب بانه ليس في خططهم احتكار كافة السلطات، وانما "سيكون هناك انفتاح على جميع الأطراف السياسية في البلاد". لكن مع ذلك تطرح تساؤلات ومخاوف من ان يتم الانزلاق في نهاية المطاف إلى النموذج المصري ما يشكل انتكاسة للانتقال الديمقراطي برمته في البلاد.
    ويوضح النائب في البرلمان عن حركة النهضة الاسلامية محمد بن سالم لـDW عربية أن "تونس تقدمت خطوات جدية في ترسيخ الديمقراطية لكن المخاطر تظل موجودة حتى في الدول الديمقراطية نفسها، فما تشهده أوروبا الغربية مثلا من صعود لليمين المتطرف هو أيضا شكل من اشكال الارتداد عن القيم الديمقراطية التي ترسخت منذ قرون في هذه الدول".
    ويضيف بن سالم "يتمتع التونسيون بوعي تام بأن ما حصل في بعض دول الربيع العربي لا يجب ان يحصل في تونس، لكن هذا لا يجب ان يمنعنا من ان نكون حذرين ويقظين وأن نقطع الطريق عن أي محاولات للعودة إلى الوراء".




    فرنسا تضغط على تونس لمنحها قاعدة تنصت في الجنوب
    المصدر: العرب اللندنية
    كشف مسؤول أمني عربي رفيع أن السلطات الفرنسية كثفت من ضغوطها على تونس لمنحها قاعدة تنصت جنوب البلاد في الوقت الذي تُجمع فيه دوائر صنع القرار على أن تونس أصبحت محور رهانات استراتيجية لعدد من العواصم الغربية وسط تقاطعات أملتها الأوضاع المُتفجرة في ليبيا.
    وقال المسؤول الأمني العربي على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر السنوي الـ38 لقادة الشرطة والأمن العرب، إن هذه الضغوط اتخذت أشكالا مُتعددة، منها السياسي والاقتصادي، لمحاصرة الحكومة التونسية برئاسة مهدي جمعة ودفعها إلى القبول بمثل هذا الطلب الذي يمس من السيادة الوطنية.
    وبحسب المسؤول الأمني العربي الذي طلب عدم ذكر اسمه، فإن الضغوط الفرنسية على تونس تضاعفت مع تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، وتزايد خطر المجموعات الإرهابية على المصالح الفرنسية في منطقتي المغرب العربي، ودول الساحل والصحراء التي تُعد واحدة من أبرز مناطق النفوذ الفرنسي في القارة الأفريقية.
    وأوضح أن الأخطر في هذه الضغوط هو ارتباطها بالانتخابات الرئاسية، حيث بدت فرنسا كأنها تُسابق الزمن للحصول على هذه القاعدة من خلال التنسيق مع السلطات القطرية التي يبدو أنها ألمحت إلى إمكانية الحصول على الموافقة التونسية في صورة وقوف فرنسا إلى جانب المُرشح للدور الثاني للاستحقاق الرئاسي منصف المرزوقي.
    وأكد في هذا السياق أن هذا الملف تم بحثه خلال زيارة الأمير القطري تميم بن حمد آل الثاني إلى باريس في يونيو الماضي، وهي الزيارة التي انتهت بتوقيع صفقة بيع فرنسا طائرات حربية من نوع رافال لقطر.
    ولا يستبعد المراقبون حدوث مثل هذا الأمر في هذا التوقيت بالذات، بالنظر إلى تورط قطر في الشأن التونسي، ووقوفها إلى جانب المرزوقي، ومع ذلك لم يتردد المُقدم بلحسن الوسلاتي الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية في نفي هذه المعطيات التي وصفها بأنها “أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة”.
    وقال في اتصال هاتفي مع “العرب”، إن الحديث عن قواعد عسكرية أو محطات تنصت أجنبية في تونس “هو حديث لا معنى له لأن تونس مُتمسكة بسيادتها، ولن تسمح أبدا بالمس منها، وبالتالي فإن مثل هذا الأمر مرفوض وغير قابل للنقاش أصلا”.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. الملف التونسي 02/11/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-15, 10:23 AM
  2. الملف التونسي 01/11/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-15, 10:17 AM
  3. الملف التونسي 30/09/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-15, 10:09 AM
  4. الملف التونسي 29/10/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-15, 10:09 AM
  5. الملف التونسي 26/10/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تونس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-15, 10:05 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •