تقدم بملف العسكريين اللبنانيين المختطفين من قبل "النصرة وداعش"
صحيفة لبنانية: قطر تتوسط لدى النصرة لإطلاق سراح العسكريين المختطفين
"النصرة" تسلم لوائحها للوسيط القطري والمفاوضات مع "داعش" مجمدة
وفاة الوسيط في ملف الأسرى
الجيش يعزّز نقاطه في جرود رأس بعلبك
هكذا خاض الجيش "معركة التلّتين".. وقائع تنفيذ عملية الإمساك بالجرد
قهوجي لـ "السفير": لن نسمح للتكفيريين بإسقاط لبنان
توقيف سورييْن في النبطية بتهمة الانتماء إلى "داعش"
الديار: اقتراح بانتخاب رئيس لمدة 3 سنوات لمرة واحدة ولمرحلة انتقالية
رعد: عمل الحكومة ليس بديلاً من الشغور الرئاسي
تقدم بملف العسكريين اللبنانيين المختطفين من قبل «النصرة وداعش»
المصدر: محيط
نشر: الخميس 26-2-2015
ذكر أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين في بلدة “عرسال” من قبل جبهة “النصرة” و”داعش ” أن هناك تقدما تحقق في المفاوضات الخاصة بقضية أبنائهم.
وقالت مصادر متابعة لقضية العسكريين لنقلت صحيفة “النهار” اللبنانية إن الاتصالات التي أجراها المدير العام للامن العام اللبناني مسئول الملف اللواء عباس ابرهيم في تركيا كانت ايجابية وتؤشر لانفراجات قريبة قد تظهر نتائجها في الاسابيع المقبلة حيث أن الجماعات الخاطفة تتوجه لاطلاق العسكريين على مرحلتين أو ثلاث مراحل بعدما أبدت الحكومة اللبنانية موافقتها على مقايضة العسكريين بموقوفين في سجن رومية (أكبر السجون اللبنانية) وسجون أخرى.. مشيرة إلى أن الخاطفين طلبوا فدية مالية للشروع في صفقة التبادل.
وأوضحت المصادر أن الصفقة تقضي بإبعاد المفرج عنهم من الموقوفين المتورطين في أعمال ارهابية الى خارج لبنان وعلى الارجح إلى تركيا.
وقال مصدر معني بالملف لـ”النهار” إن المفاوضات مع “داعش” كانت تتسارع أكثر في السابق، “أما الآن فنستطيع القول إنها مجمّدة في مكان ما لكنها لم تنقطع”. أما بالنسبة الى المفاوضات مع “جبهة النصرة” فتمضي بوتيرة أسرع وثمة تقدّم في الموضوع”.
وأضاف المصدر “نستطيع القول إن الأمور تسير بمسار أكثر إيجابية، ولم تعد عالقة عند النقطة التي توقفت فيها سابقاً”.
وشددت مصادر أخرى متابعة للملف على أن مقايضة العسكريين بسجناء إسلاميين أمر صار مفروغاً منه، وجرى الحديث عنه من اليوم الأول والحكومة اعلنت الموافقة على مبدأ المقايضة، ومن المفترض ان يحل الملف خلال أيام وليس خلال أشهر”.
صحيفة لبنانية: قطر تتوسط لدى النصرة لإطلاق سراح العسكريين المختطفين
المصدر: مصراوي
نشر: السبت 28-2-2015
ذكرت صحيفة "السفير" اللبنانية أنها علمت أن "جبهة النصرة" سلمت الوسيط القطري للمرة الأولى لوائح بمطالبها وتتضمن أسماء من تطالب بالإفراج عنهم من السجون اللبنانية والسورية مقابل إطلاق العسكريين اللبنانيين المختطفين لديها في جرود عرسال.
وقالت الصحفية، إن مدير المخابرات القطرية غانم الكبيسي الموجود برفقة أمير قطر في واشنطن أوعز الى أحد مساعديه من أجل نقل مطالب "النصرة" الى الجانب اللبناني، على أن يلتقي الكبيسي فور عودته من واشنطن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم مسؤول ملف المختطفين، وذلك استكمالا للقاء الذي عقد بينهما قبل اسبوعين في الدوحة.
وعلمت السفير أن المفاوضات مع تنظيم "داعش" الذي يختطف عددا من العسكريين مجمدة في المرحلة الحالية، ولو أن ثمة اشارات تلقاها وسطاء إقليميون تؤشر إلى استعداد التنظيم لاعتماد قواعد التبادل نفسها التي اعتمدتها "جبهة النصرة".
وقال الشيخ عمر حيدر عضو لجنة أهالي العسكريين المختطفين لـ "السفير" إن الأهالي على تواصلٍ مستمرّ مع اللواء إبراهيم والأمين العام لـلمجلس الأعلى للدفاع بلبنان اللواء محمد خير.
وأضاف "أننا أبلغنا من جهات رسمية أن "داعش" جمّد مفاوضاته قبل ثلاثة أسابيع لأسباب داخلية متعلقة به"، ولكن الأمور "لن تعود إلى نقطة الصفر كما كان يحدث بعد كل استئنافٍ للمفاوضات، بل ستُستكمل من حيث تجمّدت".
على صعيد آخر .. ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية أن المُطرانين السوريين يوحنا إبراهيم، وبولس يازجي اللذين اختطفا في ريف حلب في إبريل 2013 بخير ، وأنّ الجهة التي اختطفتهما (وهي عصبة الأنصار) قامت بتسليمهما لتنظيم الدولة الإسلاميّة "داعش" بعد فترة قصيرة من وقوع الحادثة.
وقالت صحيفة "الأخبار" المقربة من حزب الله وسوريا إنها تمكنت من الحصول على معلوماتٍ جديدة في هذا الشأن عبر مصدر "جهادي" مرتبط بتنظيم "داعش ". وأكّد المصدر أنّ المطرانين ما زالا بخيرٍ حتى الآن .
وذكر المصدر" أنّ تعامل التنظيم مع حالة المطرانين مختلفٌ (حتى الآن) عن معظم حالات الاختطاف الأخرى، حيث يطمع في الحصول على فدية مقابل إطلاقهما.
وقال المصدر إنّ "مكان احتجاز المطرانين قد تبدّل مرات عدّة. أحياناً لأسباب تتعلّق بالسّريّة، وأحياناً أخرى توخياً لإبعادهما عن خطر المعارك والقصف".
ووفقاً للمصدر، فإنّ آخر تلك المرّات جاءت بعد أيام من "خروج داعش من عين العرب (التي اسمتها داعش عين الإسلام ) ، حيث نُقلا إلى "منطقة أكثر أماناً" بعد اقتراب المعارك من مكان احتجازهما.
وأكد المصدر أنّ صحّة المطرانين جيّدة، ويقول: "أحدهما يحتاج إلى أدوية بنحو دوري، وهو ما زال يحصل عليها بانتظام".
وعلمت "الأخبار" أن الجهود ما زالت مستمرة في سبيل إطلاق سراح المطرانين، وأن أحدث المستجدات في هذا السياق كان تشكيل لجنة بإشراف البطريرك أفرام الثاني (بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس) لمتابعة القضيّة.
ووفقا للصحيفة فإنه رغم صعوبة التكهن بأيّ إجراء يتخذه تنظيم مثل "داعش"، فإن طريقة تعامله مع حالة المطرانين حتى الآن تجعلُ فُرصَ الوصول إلى نهاية سعيدة لهذا الملف قائمة.
وقالت إنه من المُرجح أن التنظيم يعتبر المطرانين واحدةً من فرص الحصول على تمويل مالي، عبر طلب فدية ماليّة، في الوقت نفسه، يرتبط الملف بصعوبات كثيرة، مثلَ عدم توافر وسطاء موثوقين حتى الآن.
كما أشارت إلى تعذر الإفصاح عن أي اتفاق يؤدي إلى حصول "داعش" على فدية مالية (نظرُا لأن الفِدية تعتبر أحد أشكال تمويل التنظيمات المصنفة إرهابيةً وفق القانون الدولي)، فضلاً عن حرص كل الجهات الإقليمية والدولية على تحاشي الظهور في مظهر من يمتلك اتصالات وعلاقات مع "داعش".
"النصرة" تسلم لوائحها للوسيط القطري والمفاوضات مع "داعش" مجمدة
المصدر: الجديد
نشر: السبت 28-2-2015
اشارت أوساط وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق الى أن مناخ المفاوضات من أجل اطلاق سراح العسكريين المخطوفين "ايجابي وغير مقفل".
الى ذلك افادت المعلومات أن "جبهة النصرة" سلمت الوسيط القطري للمرة الأولى لوائح بمطالبها وتتضمن أسماء من تطالب بالافراج عنهم من السجون اللبنانية والسورية.
واشارت المعلومات لصحيفة "السفير" الى أن مدير الاستخبارات القطرية غانم الكبيسي الموجود برفقة أمير قطر الشيخ تميم في واشنطن أوعز الى أحد مساعديه من أجل نقل مطالب "النصرة" الى الجانب اللبناني، على أن يلتقي الكبيسي فور عودته من واشنطن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وذلك استكمالا للقاء الذي عقد بينهما قبل اسبوعين في الدوحة.
وعلم أن المفاوضات مع تنظيم "داعش" مجمدة في المرحلة الحالية، ولو أن ثمة اشارات تبلغها وسطاء اقليميون تشي باستعداد التنظيم لاعتماد قواعد التبادل نفسها التي اعتمدتها "جبهة النصرة".
وفي السياق قال الشيخ عمر حيدر عضو لجنة أهالي العسكريين ان الأهالي على تواصلٍ مستمرّ مع اللواء إبراهيم والأمين العام لـلمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد خير.
واشار حيدر الى "اننا تبلغنا من مراجع رسمية أن داعش جمّد مفاوضاته قبل ثلاثة أسابيع لأسباب داخلية متعلقة به" ولكن الأمور لن تعود إلى نقطة الصفر كما كان يحصل بعد كل استئنافٍ للمفاوضات، بل ستُستكمل من حيث تجمّدت.
وفاة الوسيط في ملف الأسرى
المصدر: الأخبار اللبنانية
نشر: السبت 28-2-2015
تعقّدت المفاوضات الجارية لإطلاق العسكريين الأسرى لدى «الدولة الإسلامية» في القلمون، بعدما أكّدت معلومات أمنية وفاة مصطفى بحلق الوسيط السري في المفاوضات. وكانت استخبارات الجيش اعتقلت بحلق أخيراً على حاجز وادي حميد في عرسال.
وبحسب المعلومات، فإن بحلق هو الوسيط السري بين الحكومة اللبنانية و«الدولة الإسلامية» في ملف الأسرى لدى التنظيم. كذلك كان يلعب دور الوساطة بين الشيخ وسام المصري، الوسيط المكلّف علناً من الأجهزة الأمنية، و«أبو جعفر» أحد قياديي «الدولة» المكلّف بالتفاوض. والأخير انشق عن «جبهة النصرة» والتحق بـ«الدولة» في القلمون وحمل كنية جديدة.
وعن أسباب اعتقال بحلق الملقب بـ«القاضي» رغم العلم بأنه وسيط في الملف، أشارت المعلومات الأمنية إلى أن الجيش أوقفه أثناء محاولته تهريب إحدى السيدات عبر الحاجز. مصادر عسكرية ذكرت أن وفاة بحلق ناجمة عن أزمة قلبية، نافية تعرّضه لأي ضرب أو تعذيب، ولافتة الى أنه توفي قبل أن يُنقل إلى فرع التحقيق أصلاً. لكن مواقع موالية لـ«النصرة» و«الدولة» شكّكت في هذه الرواية، وأكّدت تعرّضه للتعذيب على أيدي المحققين، ما أدى الى وفاته.
وفيما لم يُكشف عن دوره في ملف الوساطة وما إذا كان حقق أي تقدم، أشارت المعلومات إلى أن بحلق، وهو من باب التبانة في طرابلس ومن المقيمين في عرسال، عرض الوساطة منذ البدء بهدف تسوية أوضاعه أمنياً لكونه مطلوباً للأجهزة الأمنية اللبنانية.
في موازاة ذلك، شاعت أمس معلومات عن تهديد تنظيمي «النصرة» و«الدولة» بوقف التفاوض. ونقلت التسريبات أن التنظيمين حمّلا الحكومة اللبنانية مسؤولية وقف المفاوضات، مشيرة إلى أنهما كانا ينتظران اتّصالاً من المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. وأشارت المعلومات إلى أنّ أهالي المخطوفين الذين راجعوا اللواء إبراهيم أفادهم بأنّه لا يزال ينتظر اتصالاً من الجانب التركي.
في المقابل، لم تؤكد المصادر الأمنية هذه المعلومات لـ«الأخبار»، لكنها لفتت إلى أن اللواء إبراهيم ينتظر لوائح اسمية من الحكومة التركية. وعن تهديدات الجهات الخاطفة بوقف المفاوضات، وضعت المصادر هذا الأمر في خانة التهويل والضغط.
من جهة أخرى، استهدف الجيش أمس مواقع المسلحين في جرود رأس بعلبك بالاسلحة الثقيلة.
الجيش يعزّز نقاطه في جرود رأس بعلبك
المصدر: الأخبار اللبنانية
نشر: السبت 28-2-2015
لم تهدأ جبهة الجرود في رأس بعلبك وعرسال في السلسلة الشرقية طوال يوم أمس، على الرغم من انتهاء العملية العسكرية التي نفّذها الجيش اللبناني أول من أمس، وانتهت بسيطرته على عدة تلال مشرفة في رأس بعلبك. وفي ظلّ استمرار الجيش باستهداف تجمعات المسلحين وتحركاتهم في الجرود، جال وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي على خطوط التماس في رأس بعلبك، وتفقدا جاهزية الوحدات القتالية واستعداداتها.
ميدانياً، أصداء دوي القصف المدفعي المتقطع، والرشقات المتتالية من الأسلحة المتوسطة، لا تزال تقضّ هدوء بلدة رأس بعلبك وتسمع في غالبية قرى البقاع الشمالي. وعلى ما أكدت مصادر عسكرية لـ «الأخبار» فإن مرابض مدفعية الجيش لا تعطي المسلحين فرصة «للتنفس»، و«تواصل استهداف سائر تحركاتهم في جرود رأس بعلبك وخربة داوود ووادي حميد في جرود عرسال».
ولا تنفي مصادر أمنية معنية أن العملية العسكرية السريعة التي نفذها الجيش، وتمكن عبرها من السيطرة على مرتفعات جرش، «انتهت»، إلا أنها تشير إلى «مخاطر أمنية لا تزال قائمة»، وتتمثل إما في «تنفيذ المسلحين هجوماً أو تسللاً بهدف استعادة التلال الاستراتيجية التي استولى عليها الجيش»، أو في «استهداف آليات الجيش وعناصره بصواريخ موجّهة أو أعمال قنص». ولذلك، ركّزت الوحدات العسكرية طيلة اليومين الماضيين على تنفيذ مهمات «مراقبة دقيقة» لأي تحركات مشبوهة للمسلحين في الجرود المقابلة، ووادي حميد في عرسال. وأوضحت أن «وحدات الجيش تابعت بعد العملية العسكرية مراقبتها الدقيقة لتجمعات المسلحين وتحركاتهم لإحباط أي هجوم أو تسلل قد ينفّذونه»، و«لعدم السماح بإقامة تواصل بين المجموعات المسلحة».
وواصل الجيش أعمال تحصين وتعزيز النقاط العسكرية في المرتفعات التي سيطر عليها في جرود رأس بعلبك، بالعناصر والعتاد العسكري اللازم الذي «يسمح بالتعامل مع المسلحين سواء بالأسلحة المتوسطة أو القنّاصات وفق المدى المناسب وأعداد المسلحين»، بحسب ما توضح المصادر الأمنية.
ووصل مقبل وقهوجي صباح أمس على متن ثلاث مروحيات تابعة للجيش، واطلعا على الإجراءات الميدانية بعد العملية. ورأى مقبل أن «وحدات الجيش تمتعت الكفاءة القتالية العالية في دحر الإرهابيين بسرعة فائقة عن مرتفعين استراتيجيين»، مشدداً على أنه «إنجاز كبير يضاف إلى سلسلة الإنجازات السابقة التي حققها الجيش في مواجهة الإرهاب». وأكد أن الجيش أثبت أنه «محترف ومتماسك وذو عقيدة وطنية صلبة نقية من سموم السياسة والفئوية والطائفية، ولا ينقصه سوى توفير المزيد من العتاد والسلاح النوعيين، وهذا ما نأمل تحقيقه في أقرب وقت».
من جهته، شدّد قائد الجيش على أن «لا مجال أمام الجيش سوى الانتصار على الإرهاب»، منوّهاً «بالتضحيات التي يبذلها العسكريون على الحدود الشرقية لحماية القرى والبلدات المتاخمة لهذه الحدود من تسلل التنظيمات الإرهابية واعتداءاتها». وأشار قهوجي إلى أن نجاح العملية العسكرية «تجسيد لقرار الجيش الحازم في محاربة الإرهاب وإبعاد خطره عن المواطنين»، مؤكداً أن «ضمان سلامة الحدود من التسلل والعدوان، هو بمثابة خط الدفاع الأول عن وحدة لبنان وأمنه واستقراره».
هكذا خاض الجيش "معركة التلّتين".. وقائع تنفيذ عملية الإمساك بالجرد
المصدر: موقع التيار الوطني
نشر: السبت 28-2-2015
ما بعد ٢٦ شباط ٢٠١٥ لن يكون كما قبله. في هذا التاريخ سجّل الجيش اللبناني انجازاً نوعياً بالمعنى العسكري والميداني، في زمن، أهل السياسة في عطلة، ولا تدخل لهم في تحرٰكه كما كان يحصل قبل عملية اختطاف العسكريين. ففي عملية عسكرية اتسمت بالسرية التامة وعنصر المفاجأة وسرعة التنفيذ، يضاف اليها توافر الامكانات المطلوبة، تمكٰنت وحدات الجيش من بناء خط دفاعي متماسك كفيل بحماية جبهة رأس بعلبك – القاع وخاصرة عرسال الشمالية.
كيف تبدّلت مع هذه العملية الوقائع الميدانية في جبهة عرسال - رأس بعلبك؟
في العام ٢٠١٤ وما قبله، كانت سرية فوج الحدود البرٰي متمركزة على تلّة "أم خالد" وترسل يومياً دورية آلية "مدولبة" للتمركز على "تلّة الحمرا" المشرفة على التلٰة الأولى لتأمين حماية متبادلة، وتعرّضت هذه الدورية في الثاني من كانون الأول الماضي لكمين نفٰذته مجموعة ارهابية مسلٰحة، مما أدى الى استشهاد ستة عسكريين.
بعد تلك الحادثة تقرّر إرسال مجموعة معزّزة يومياً، سيراً على الأقدام لمسافة كيلومترين، مع عتادهم الى "تلّة الحمرا" بمعدل دوريتين كل ٢٤ ساعة ومن دون تحصينات.
ولأن "تلٰة الحمرا" تعتبر نقطة منعزلة عن قوى باقي الفوج، بدا واضحاً ان المسلٰحين كانوا يراقبونها، فأقدموا على مهاجمة المجموعة القادمة اليها، واستشهد ستة عسكريين وضابط خلال استرداد التلٰة في ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٥.
ولأن "تلّة الحمرا" نقطة استراتيجية للجيش وتؤمٰن حماية مركز تلّة "أم خالد"، وتشرف على كل السهل الممتدّ في اتجاه عرسال استردٰها الجيش وتمركز عليها قوى من الفوج الرابع وقام بتحصينها، وباتت موقعاً عسكرياً ممسوكاً وفاعلاً بامتياز. وعلى اول الجهة الغربية ومن خط يمتدّ حوالى ٤ كيلومترات في اتجاه غرب شرق، تقع "تلٰة الجرش" (المرتفع ١٦٠١)، ومن الجهة الشرقية وعلى مسافة ٨٠٠ متر التلّة الأخرى ( المرتفع ١٥٩٣)، ولهاتين التلٰتين اهمية تكتيكية لما تشكلانه من نقطة تحكّم في جرود رأس بعلبك، فهماً تشرفان على "وادي رافق"، وعلى "تلّة الحمرا"، كما على الطريق التي استحدثها الجيش على "تلّة الحمرا".
وكشفت مصادر عسكرية معنيٰة لـ"النهار" ان السيطرة التي أحكمتها وحدات الجيش على مرتفعي "صدر الجرش" و"حرف الجرش"، أول من أمس، تعطي الجيش أفضلية السيطرة على "جبل المخيرمة"، (المرتفع ١٥٩١) تقاطع الطرق (مراح العرب) اللذين يشكلان نقطة حسٰاسة لتحركات المسلحين، وبعد ذلك يمكن تحقيق التماس مع المسلحين المتمركزين في "تلٰة خلف" حيث يقيمون دشماً، كما تشكّل تلك التلّة نقطة حاكمة للتلتيْن "شعاب المخيرمة" و"شميس العشّ". وبذلك تنتهي عمليات المسلحين المتكرّرة على الجيش، ومحاولاتهم لخطف عسكريين.
وعلم ان وحدات أساسية من الفوج الرابع هي التي نفّذت العملية "رأس حربة" ووحدة منفّذة، مع وحدات أخرى، وبعدما حدٰدت الساعة الصفر صباح ٢٦ شباط الجاري، انتقلت كل الوحدات المكلٰفة بالتنفيذ الى محيط قيادة فوج الحدود البريٰة المتمركزة في المنطقة.
وفي قصف تمهيدي، فتحت المدفعية النيران. ومع انبلاج الفجر حلّقت طائرة "سيسنا" فوق بقعة العمليات. ثم انطلقت فصيلة استطلاع سيرًا وأمسكت بالمرتفع ١٦٠١ وتمركزت عليه. وتأمٰن مسلك تقدٰم الآليات من "سهلات النجاصة" الى المرتفع المحدد كهدف أول، ولتأمين الحيطة للقوى التي ستنفٰذ. وعند الساعة الصفر انطلقت احدى سرايا فوج التدخٰل معزّزة بالهندسة اللازمة باتجاه المرتفع ١٥٩٣، وتبعتها سريّة اخرى معزٰزة بالهندسة الضرورية في اتجاه المرتفع ١٦٠١ (الهدف باء)، وألحقت بها فصيلة استطلاع. تمّ الامساك بالمرتفعيْن عبر العملية الخاطفة التي لم تستغرق أكثر من ثلاثة ارباع الساعة.
ووفق المصادر العسكرية المعنية، استطاعت وحدات الفوج الرابع بمؤازرة الهندسة من تفكيك حوالى ١٧ عبوة ناسفة أعدٰها المسلحون باحتراف تام، وقد أصيبت للجيش خلال العملية دبابة بصاروخ موجٰه عن بعد، فجرح ثلاثة عناصر داخلها ونقلوا للمعالجة.
وفي المحصٰلة، حقّقت العملية من خلال عنصر المباغتة، احتلال الجيش التلّتيْن المهمّتيْن وتحصينهما بسرعة قياسية، فضلاً عن الخسائر الكبرى التي كبّدها الجيش للجماعات المسلّحة، في العديد والعتاد ومصادرة الأسلحة وبثّ حالة الهلع والخوف في صفوفهم، اضافة الى تسجيل نحو ١٥ جثة، وهذه الصورة رصدتها طائرات الاستطلاع من خلال مراقبتهم.
قهوجي لـ "السفير": لن نسمح للتكفيريين بإسقاط لبنان
المصدر: ق المنار
نشر: السبت 28-2-2015
وجَّه قائد الجيش العماد جان قهوجي تحية لكل العسكريين المنتشرين على طول الحدود، وخصَّ بالذكر الوحدات العسكرية التي حققت انجازًا نوعيًّا كبيرًا، أمس، في جرود رأس بعلبك.
ولفت خلال تصريح لـ "جريدة السفير" ان "هذه العملية في جرود رأس بعلبك تشكل انجازًا جديدًا يضاف إلى سجل العسكريين البواسل"، موضحاً ان الجيش اثبت أنه "قادر على تحقيق انتصارات وخوض معارك قلما تمكنت اقوى جيوش العالم من القيام بها، وها هو، بالمتوفر له من سلاح وبلحمه الحي، يخوض أشرس معركة ضد الإرهاب".
وشدَّد العماد قهوجي على جهوزية الجيش في مواجهة الاحتمالات كافة، مؤكداً اننا "لن نترك الإرهاب التكفيري يهزمنا، ومعركتنا مفتوحة معه"، معتبراً ان "لبنان لن يسقط ما دام الجيش يتقدم بخطى واثقة ويقف بحزم للدفاع عنها ويقدم التضحيات تلو التضحيات".
وأضاف قهوجي في تصريحه ان لبنان "يواجه الإرهاب والتكفير، والجيش هو الضامن لاستقرار البلد ورد الخطر عنه، وكما سبق وقلت لكل الناس إن لبنان لن يكون بيئة للإرهاب، والجيش لن يبقى الجيش الرادع فقط، بل السيف القاطع".
توقيف سورييْن في النبطية بتهمة الانتماء إلى "داعش"
المصدر: الجديد
نشر: 28-2-2015
أوقف الأمن العام السوريين علي عبد العواد (41 عاماً - منطقة بويطة) وعوض محمد العلي (19 عاما - منطقة بويطة)، في منطقة كفرجوز - النبطية، بتهمة الانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي، حيث اعترفا في أثناء التحقيق بأنّهما كانا يقاتلان في صفوف التنظيم في سوريا.
الديار: اقتراح بانتخاب رئيس لمدة 3 سنوات لمرة واحدة ولمرحلة انتقالية
المصدر: النشرة
نشر: السبت 28-2-2015
علمت "الديار" من مصادر دبلوماسية غربية، ان هنالك اقتراحاً يجري تسويقه من اجل انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية لمدة ثلاث سنوات ولمرة واحدة غير قابلة للتجديد، وذلك لتمرير المرحلة الانتقالية نتيجة اوضاع المنطقة كلها والحرب في سوريا والعراق ووضع العالم العربي كله وانهاء الملف النووي والمفاوضات الاميركية - الايرانية الى غير ذلك من مواضيع هامة.
ويأتي هذا الاقتراح بعد ان فشل الموفد الرئاسي الفرنسي فرانسوا جيرو من اقناع الاطراف اللبنانية بانتخاب رئيس للجمهورية لولاية كاملة ولمدة ست سنوات، حيث تبيّن ان العراقيل كبيرة وعديدة، ولم يستطع الموفد الفرنسي جيرو الذي زار الرياض وطهران وموسكو وواشنطن وبريطانيا من أن يصل الى نتيجة تجعل انتخاب رئيس للجمهورية امراً حاصلاً في المرحلة الراهنة، ولذلك انتقل البحث الى حل على قاعدة تسوية ذلك انه اذا لم يكن بالامكان انتخاب مرشح تسوية، فعلى الأقل انتخاب رئيس للجمهورية على قاعدة التسوية، أي انتخاب رئيس للجمهورية لمدة ثلاث سنوات ولمرة واحدة غير قابلة للتجديد لادارة المرحلة الانتقالية.
المصادر الغربية تعتمد على اقناع العماد ميشال عون بالقبول برئيس تسوية لمدة ثلاث سنوات غير قابلة للتجديد وبعدها يترشح العماد ميشال عون بعد ثلاث سنوات ويكون وضع البلد افضل من الآن وعندها يصل العماد عون الى الرئاسة، اما الآن فان الدوائر الغربية والروسية والاقليمية تأكدت انها لا تستطيع ايصال رئيس للجمهورية من فريق معيّن مثل العماد ميشال عون الذي هو حليف لحزب الله، ولولا التحالف القائم بين عون وحزب الله لكانت فرنسا واميركا ايدتا العماد عون للرئاسة، كذلك فان السعودية لم تضع فيتو على وصول العماد عون الى الرئاسة.
اما بالنسبة لرئيس القوات سمير جعجع فان الامر ذاته وهو رفض ان يأتي رئيس من فريق معين آخر وان تأتي شخصية من 14 آذار وتصل الى رئاسة الجمهورية، لذلك فضّلت الدول الغربية انه من غير الممكن وصول الدكتور جعجع الى الرئاسة، كذلك الأمر بالنسبة للنائب سليمان فرنجيه الذي لا يخفي أبداً علاقته بالرئيس بشار الاسد ووصفها بالعلاقة الأخوية وبالصداقة الكبرى والتحالف الكبير الذي يربطهما لذلك فان فرنسا ولندن واميركا ترفض ان يأتي اي رئيس على علاقة جيدة بالرئيس بشار الاسد.
من هنا عاد البحث الى انتخاب رئيس للجمهورية لمدة موقتة يكون اما الوزير السابق جان عبيد او العماد جان قهوجي او حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وذلك لمدة ثلاث سنوات، لكن بالنسبة للوزير السابق جان عبيد يتحفظ عليه الدكتور سمير جعجع، وبالنسبة للعماد جان قهوجي فان العماد ميشال عون يرفض كلياً وصوله، وبالنسبة لحاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة فهو يحتاج الى توافق بين الأطراف للوصول الى رئاسة الجمهورية.
هل يمرّ هذا الاقتراح بانتخاب رئيس لمدة ثلاث سنوات ويقبل به العماد عون؟ فوفق المصادر الغربية التي روت لـ"الديار" هذه المعلومات ان المشكلة تكمن في اقناع العماد عون بانتظار ثلاث سنوات بدلاً من ست سنوات، وتعتقد ان عون قد يقبل مع الاطراف الدولية والغربية ان يصل رئيس لمدة سنتين او ثلاثة، ولكن لا نعرف بالنتيجة موقف العماد عون وما هو موقف حزب الله بالنسبة لانتخاب رئيس لمرحلة انتقالية. وعلى هذا الأساس يسير هذا الاقتراح بين الدول الكبرى والاقليمية كي يجري طرحه في النهاية كأمر واقع وفرضه على كل الكتل النيابية اللبنانية لأنه قرار دولي واقليمي كبير.
رعد: عمل الحكومة ليس بديلاً من الشغور الرئاسي
المصدر: الجديد
نشر: السبت 28-2-2015
دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إلى "إيجاد مخرج لآلية التوافق داخل الحكومة حتى تمضي بمهامها، بخاصة أننا في مرحلة نريد أن نجتازها وصولاً إلى ملء كلّ الشغور وتحريك المؤسسات".
وقال رعد في كلمة له خلال احتفال تأبيني للشهيد محمد مصطفى بواب بلدة حاروف الجنوبية "إن من كان مقتنعاً بأنّ الشغور الرئاسي يملأه تعطيل عمل الحكومة فليقدم دليلا، أما أنّ عمل الحكومة يعوّض عن الشغور الرئاسي فهذا ليس صحيحاً، وأنّ عمل الحكومة ليس بديلا من الشغور الرئاسي، فالبلد يحتاج إلى رأس ورئيس"، مشدداً على "ضرورة إيجاد الطريقة الذي يتحقق من خلالها إنتخاب رئيس في أسرع وقت"، لافتا إلى "أن هذه المشكلة ليست مشكلة الحكومة وحدها بل مشكلة جميع اللبنانيين المعنيين بخيارهم الوطني الذي ينهج البلد على أساسه في ظل رئيس جمهورية"، داعياً إلى "التوجه نحو الحلول الممكنة في ظل هذا الظرف من أجل أن تتحرك عجلة البلاد، وأما نبش القبور والبكاء على الأطلال وإطلاق الإدعاءات فإنه لا يفيد".
وجدّد رعد الدعوة للعمل على "تسليح ومؤازرة الجيش اللبناني لاستكمال مهامه في الدفاع عن اللبنانيين ومناطقهم"، مشيرا إلى "أهمية أن تتحمّل القوى السياسية مسؤوليتها في تأمين ما يلزم للجيش من عتاد وسلاح وذخائر"، واعتبر "أنّ أيّ تقصير في ذلك هو خيانة للوطن وضرب للاستقرار"، وإذ أشار إلى تمكّن الجيش من السيطرة على تلتين استراتيجيتين في رأس بعلبك، قال: "ألا يجب علينا أن نلاقي هذا العزم بمزيد من الدعم والتسليح".
وأضاف: "إننا لا نريد أن نسأل عن الثلاثة مليارات لأنّها تبخرت لكن الدولة والحكومة هما المسؤولتان عن دعم الجيش وتسليحه، ومسؤولة عن توفير كل الفرص المتاحة من أجل إمداد الجيش اللبناني بالذخائر والعتاد الذي يحتاجه في معركته ضد الإرهاب التكفيري".


رد مع اقتباس