الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع :
Ø معاريف : أوروبا تخطط لمقاطعة إسرائيل لإرغامها على العودة للمفاوضات ووقف الاستيطان
Ø الاحتلال يقتحم منزل مدير نادي الأسير بالخليل ويعتدي على والدته بالضرب
Ø بيلين يدعو اسرائيل الى دولة كونفدرالية مع الفلسطينيين
Ø عميل اسرائيل في حزب الله أحبط عملية اغتيال أولمرت
Ø مسلحو حماس يتظاهرون بأسلحتهم في غزة ويطالبون بصرف رواتبهم
Ø جرار: المصالحة تبدأ بدعوة الإطار القيادي للإنعقاد
Ø مصدر: السعودية تجدد العلاقة مع حماس ومستعدة للوساطة بينها وبين مصر
Ø قيادة الشخصيات المستقلة بغزة تجتمع مع مجلس الغرفة التجارية لبحث المصالحة والإعمار
Ø عشراوي وماجد فرج يدليان بشهادتها في محاكمة أمريكية عن ما يزعم أنه عمليات عسكرية في
Ø إسرائيل
Ø متظاهرون أثناء زيارة عباس للسويد يدعون لاعادة الاعتبار لغزة (فيديو)
Ø مصدر يكشف عن فحوى اجتماع عباس باللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح السابع
Ø خاص- «الانقسام».. مسمار في نعش القضية أم زوبعة في فنجان ؟
Ø حماس: ملف المصالحة معطل بقرار من عباس
Ø صور.. انتفاضة موظفي الدفاع المدني ضد عباس
Ø التفاصيل الكاملة لمحاولة إسرائيليات أستدراج قادة المقاومة بغزة
Ø صور.. تزامناً مع زيارته للسويد.. تظاهرة ضد عباس أمام سفارة فلسطين
Ø إصابة رئيس بلدية “مرج” جراء إطلاق مجهولين النار عليه
Ø الطيراوي يحذر من مؤامرة تحاك ضد مخيم بلاطة ونابلس
Ø الرئيس: نسعى لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بأسرع وقت ممكن
Ø الشريف: عباس وحماس «وجهان لعملة واحدة».. وغزة تدفع الثمن وحيدة!
Ø إصرار "حماس" على الحصول على أجوبة حول الموظفين يؤجل زيارة وفد المنظمة لغزة
Ø نائب أكبر منظمة يهودية في أمريكا: على يهود أوروبا الاستعداد لمغادرتها
Ø السويد ترفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني
Ø الأمم المتحدة تدعو لرفع الحصار وفتح معبر رفح
Ø الإتحاد الأوروبي يحث الجهات المانحة للوفاء بتعهداتها للأونروا
Ø السويد تقدم 180 مليون دولار مساعدة مشروطة لفلسطين
Ø إصابة شاب عربي بجراح جراء طعنه بيافا
Ø أمن عباس يعتقل 3 حمساويين ويستدعي إثنين آخرين للتحقيق
أخبـــــــــــــار . .
معاريف : أوروبا تخطط لمقاطعة إسرائيل لإرغامها على العودة للمفاوضات ووقف الاستيطان
أمد
ذكرت صحيفة 'معاريف' العبرية، اليوم الاربعاء، ان دول الاتحاد الوروبي تعد خطة لمقاطعة اسرائيل بعد الانتخابات مباشرة، من اجل ارغامها على العودة للمفاوضات ووقف الاستيطان.
وجاء في الصحيفة، انه في الوقت التي تشهد فيه العلاقات الامريكية الاسرائيلية ازمة عميقة، ستفتح جبهة جديدة ضد اسرائيل من قبل 28 دولة في الاتحاد الاوروبي تستعد لفرض عقوبات عليها، اهما وضع علامات على منتجات الاستيطان، واتخاذ خطوات قانونية ضد شركات اوروبية تعمل خارج الخط الأخضر، ومقاطعة شخصيات تمثل المستوطنين، وبحث من جديد تمويل مشاريع اسرائيلية وأيضا امكانية المس باتفاق التجارة الحرة مع اسرائيل.
واضافت الصحيفة ان الوزير نفتالي بينيت التقى مؤخرا سفراء بريطانيا، والسويد، وبلجيكا، وفرنسا وسفير الاتحاد الاوروبي ووبخهم بشكل فظ بسبب موقفهم ومقاطعتهم للاستيطان، قائلا إن 'عزل اسرائيل وتكبيلها اقتصاديا من اجل ان ننتحر سياسيا ، هذا ليس اخلاقيا لأننا السد امام الارهاب وعليكم مساعدتنا ' .
الاحتلال يقتحم منزل مدير نادي الأسير بالخليل ويعتدي على والدته بالضرب
أمد
اقتحمت الليلة الماضية قوة من جيش الاحتلال تقدر بـ 50 جندياً منزل مدير نادي الأسير في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية أمجد النجار في مخيم الفوار واعتدت على والدته بالضرب.
وأفاد النجار أن قوات الاحتلال حطّمت الباب الرئيسي، واحتجزت جميع أفراد العائلة في غرفة واحدة، واعتدت على والدته المسنّة بالضرب مما أصابها بالإغماء، ورفضت تزويدها بالماء.
وأضاف أن الجيش عاث الخراب في محتويات المنزل، ومزّق صوراً للرئيس الراحل ياسر عرفات.
بيلين يدعو اسرائيل الى دولة كونفدرالية مع الفلسطينيين
أمد
قال وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق ومهندس اتفاق أوسلو يوسي بيلين، اليوم الثلاثاء، إنه يطور حاليا فكرة دولة كونفدرالية بين الفلسطينيين وإسرائيل.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها "مركز ويلسون" للأبحاث في العاصمة الأميركية واشنطن، وأدارها مدير قسم الشرق الوسط في المركز "آرون ميلير" الذي عمل مفاوض أميركي لمفاوضات السلام في عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.
وأوضح بيلين:"أنني أقوم حالياً ببحث فكرة وضع كونفدرالي بين الفلسطينيين وإسرائيل، وهي حقيقة ليست فكرة جديدة، وأحاول تطوير فكرة الكونفدرالية هذه لأنها حقيقة الحل العملي الوحيدة".
وتابع:" أبحث هذه الفكرة لأنه في حال قيام كيان فدرالي لا يصبح حل الدولتين الدولة أبيض وأسود، يضع كل طرف في حرج الجمود المزمن نحو السلام".
وقال إن إسرائيل لم تتبن حل الدولتين سعياً للسلام، بل من أجل تحقيق أسباب ذاتية هي الحصول على دولة يهودية و ديمقراطية في آن واحد.
وحول تفاصيل فكرة للكونفدرالية، قال بيلين: "تقوم على أساس دولتين مستقلتين ذات عضوية مستقلة في الأمم المتحدة وبتواجد دبلوماسي مستقل، ولكنهما تشتركان في العديد من القضايا البلغة الأهمية التي تخصهما مثل الحدود والمياه والبيئة والتنقل والطرق وغيره وأن آلية المستقبل هو أمر يتم تثبيته في المستقبل".
وأضاف بيلين "إن هذا الوضع يسمح للمستوطنين الموجودين في الضفة الغربية هناك دون خسارتهم جنسيتهم". واعتبر بيلين "إن الخوف الكابوسي الأكبر عن كل رئيس وزراء إسرائيلي في حال تحقيق حل الدولتين هو ماذا سنفعل بمئات الآلاف من المستوطنين المتواجدين في الضفة الغربية"
لكن في حالة الكنفدرالية بحسب بيلين "نحن نعرض على المستوطنين تعويضات سخية ونشجعهم على ترك مستوطناتهم، وفي حال رفضهم نقول لهم، حسناً أبقوا هناك بموافقة الفلسطينيين وترتيباتهم".
كما أن"الكونفودرالية ستسمح بتعاون بل تشارك أمني حقيقي (بين الفلسطينيين وإسرائيل) وليس تعاون أمني يفرض على دولة (الدولة الفلسطينية في هذه الحالة) استضافة قوى أمن الدولة الأخرى (إسرائيل)" بحسب بيلين.
وحول الانتخابات الإسرائيلية المقبلة قال بيلين "لم يكن هناك داع لانتخابات مبكرة؛ نتنياهو قرر أن هناك حاجة للانتخابات مبكرة كجزء من مناوراته السياسية ولكنه اعتبر أن هذه الانتخابات، المقررة في 17 آذار المقبل، ستكون مهمة بالنسبة لعرب إسرائيل حيث "سيكون هناك لائحة عربية مشتركة تضم الشيوعيين كما تضم القوى الأخرى".
عميل اسرائيل في حزب الله أحبط عملية اغتيال أولمرت
أمد
كشفت مصادر سياسيّة على علاقة متينة مع حزب الله اللبناني أن الحزب كان يُحضر لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "إيهود أولمرت"، رداً على اغتيال القائد العسكري في الحزب عماد مغنيّة في دمشق في 12 فبراير/شباط 2008، غير أن العميل الذي كشفه جهاز أمن حزب الله، محمد شوربة، أفشل العملية.
وبحسب المصدر السياسي اللبناني عينه، فإن أبرز العمليات التي أفشلت بسبب شوربة، بالإضافة إلى اغتيال أولمرت، هي استهداف السفارة الإسرائيلية في أذربيجان عام 2009، إذ تفاجأ المنفذون بأن أجهزة الأمن كانت تنتظرهم، وكأنها تعلم مسبقاً كل تحركاتهم.
وبحسب دراسة أعدها "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي، فإن شوربة قد أسهم بشكل حاسم في إحباط العمليات التي حاول "حزب الله" تنفيذها خلال الأعوام الماضية، سواء في أذربيجان، أو تركيا، أو قبرص، أو تايلاند، أو في البيرو أخيراً، ووضعت الدراسة هذه العمليات في إطار الردّ على اغتيال مغنية.
مسلحو حماس يتظاهرون بأسلحتهم في غزة ويطالبون بصرف رواتبهم
أمد
حمل المئات من مسلحي حركة حماس أسلحة ثقيلة وقاذفات، اليوم الثلاثاء، خلال تظاهرة غريبة من نوعها وسط مدينة غزة، لمطالبة حكومة الوفاق الوطني بصرف رواتبهم، قبل أن تصل المسيرة إلى مقر الحكومة، في خطوة يبدو أنها تصعيدية وتحمل رسائل مشفرة للحكومة.
وتجمع المسلحين وهم موظفون عينتهم حركة حماس خلال السنوات الماضية أمام ملعب اليرموك، وجابوا عدداً من الشوارع الرئيسية، حاملين أسلحتهم، ثم وصلوا إلى مقر الحكومة، حيث توقفوا لبعض الوقت مطالبين بصرف رواتبهم وشملهم ضمن موظفي الحكومة.
وبدورهم عقد موظفو الخدمات الطبية والدفاع المدني مؤتمراً صحفياً قبالة مقر مجلس الوزراء، عقب انتهاء المسير العسكري، وطالبوا حكومة الوفاق بعدم تجاهل مطالبهم وحقوقهم المشروعة في صرف رواتب منتظمة أسوة بباقي موظفي الحكومة، بحسب ما جاء على لسان المتحدث باسمهم.
وقال الناطق باسم الخدمات الطبية محمد جبر، إن الحكومة مطالبة بتحقيق مطالبهم المشروعة وصرف رواتبهم المتوقفة منذ إعلان اتفاق "الشاطئ" العام الماضي الذي أنهى حقبة الانقسام.
وفي شمال قطاع غزة، نظّم عدد آخر من المسلحين مسيرة أخرى انطلقت من أمام مقر الأمن الوطني، وصولاً إلى معبر بيت حانون "إيريز"، وأكد قائد الكتيبة محمد شحادة إن ضباط وأفراد الأمن الوطني على جهوزية تامة لحماية الشعب الفلسطيني من الأخطار الخارجية.
جرار: المصالحة تبدأ بدعوة الإطار القيادي للإنعقاد
أمد
أكدت خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن استمرار الانقسام هو كارثة للشعب الفلسطيني لذلك فإن المطلب هو إتمام الوحدة الوطنية.
واعتبرت جرار في تصريح لها مساء الثلاثاء، ان المصالحة الفلسطينية تبدأ بدعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير المنبثق عن اتفاق القاهرة للمصالحة الموقع في مايو أيار 2011م، للإنعقاد الفوري.
وبينت: انعقاد هذا الإطار يجب ان يهدف لوضع إستراتيجية فلسطينية قائمة على الوحدة ومقاومة الاحتلال بشكل مشترك يمثل الكل الفلسطيني.
وقالت أن رؤية الجبهة الشعبية متكاملة بشأن المصالحة الفلسطينية فهي لا تعمل من اجل استرضاء أي طرف، مضيفة "نحن لدينا رؤية ولطالما حملنا طرفي الانقسام مسؤولية استمرار الانقسام".
ورفضت جرار التعليق على اللقاء المنوي عقده بالقاهرة لبحث المصالحة، بين موسي أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة فيها.
مصدر: السعودية تجدد العلاقة مع حماس ومستعدة للوساطة بينها وبين مصر
أمد
نقل موقع صحيفة "وورلد نيوز تريبيون" الأمريكية عن مصادر دبلوماسية عربية قولها إن القيادة السعودية جددت الاتصالات مع حماس، وأن الملك سلمان يشجع المصالحة مع الحركة الإسلامية الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن المصادر التي لم تسمها أن: "سلمان عمل طويلا جنبا إلى جنب مع حماس والإخوان المسلمين ولا يريد قطيعة دائمة معهم."
واشارت الصحيفة إلى أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية ذكرت فى 25 يناير، أن حماس أرسلت تعازيها في وفاة الملك عبد الله قبل يومين، وأن الوكالة أشارت إلى أن زعيم الحركة خالد مشعل قدم تعازيه إلى السفارة السعودية في قطر. وأن ممثلي حماس زاروا السفارة السعودية في لبنان.
ونقلت الصحيفة عن القيادي البارز في حماس إسماعيل هنية قوله "نحن نتطلع إلى علاقة مستقرة مع المملكة العربية السعودية".
وقالت الصحيفة إن المصادر ذكرت أن الملك سلمان وولي العهد الأمير مقرن يريدان استعادة الروابط مع حماس والإخوان لوقف التوسع الإيراني، لا سيما في اليمن المجاورة.
وأضافت المصادر أن القيادة السعودية الجديدة يمكن أن تساعد في التوفيق بين نظام حماس في غزة ومصر بحسب الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها القول: "إننا لن نرى تطورا دراميا خلال الأشهر المقبلة، ومع ذلك، فإن الرياض ستطلب تجميد علاقة حماس مع إيران."
قيادة الشخصيات المستقلة بغزة تجتمع مع مجلس الغرفة التجارية لبحث المصالحة والإعمار
أمد
اجتمعت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة مع مجلس الغرفة التجارية لبحث آليات تنفيذ اتفاق المصالحة وتسريع عملية اعمار قطاع غزة ومواصلة توحيد الجهود الوطنية نحو دعم عملية المصالحة وتعزيز وسائل انهاء الانقسام في الوطن وبذل كل الخطوات اللازمة لرفع المعاناة عن أبنائنا في كل المحافظات.
وتحدث الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير رئيس تجمع الشخصيات المستقلة عن الاجتماعات التي أجراها وفد الشخصيات المستقلة من الوطن والشتات مع القيادة المصرية الشقيقة ووزير خارجيتها والأمين العام لجامعة الدول العربية في جمهورية مصر العربية ونتائج اللقاءات مع السيد رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله ووزراء حكومة التوافق وبعض القيادات الأمنية وعدد من السفراء والقناصل العرب والأجانب في رام الله والأخ سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدا أن النوايا الصادقة عند كل الأطراف يلزمها تهيئة الأجواء اللازمة لتطبيق المصالحة ودعم الحكومة وتسريع إعادة الإعمار.
وذكر الوادية ان معاناة قطاع غزة وأزمات المواطنين الشديدة كانت على أولويات مطالب الشخصيات المستقلة لوضع حد للتدهور الكارثي الذي يعيشه كل قطاع غزة منذ بدء الانقسام المؤسف، مشيرا إلى أن تم الاتفاق على تسريع آليات علاج قضايا المواطنين في تجديد جوازات سفرهم وتقديم تخفيضات وتسهيلات كثيرة لرجال الأعمال الفلسطينيين عن طريق الغرفة التجارية لعلاج الخلل الذي أنتجه الانقسام، مضيفا أن على الجميع أن يبادر من موقعه لإعلاء صوت المصلحة الفلسطينية والدفع نحو تطبيق المصالحة وتناسي كل المصالح الفردية والأهداف الحزبية.
وأوضح الوادية أن اللقاءات والاجتماعات التي تجريها رئاسة وقيادة التجمع في كل المحافظات في الوطن مستمرة ومتواصلة لتوحيد جهود القوى والفصائل الوطنية وحكومة التوافق والشباب ومؤسسات المجتمع المدني والغرف التجارية ورجال الإصلاح للضغط نحو مواجهة كل من يعرقل المصالحة ولا يأبه بمعاناة النازحين والمشردين وأهالي الجرحى والشهداء والأسرى، داعيا كل أبناء الشعب الفلسطيني للقيام بدوره وإعلاء صوت المصالحة والنظر لمعاناة إخوانه الشديدة ووضع العلم الفلسطيني ودماء شهدائه نصب أعينه.
من جهته أثنى السيد وليد الحصري رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية في غزة وسائر أعضاء الهيئة على الجهود التي تبذلها الشخصيات المستقلة في الوطن والشتات، مؤكدين على وقوفهم مع مطالب أبناء شعبنا العادلة والعمل على تلبية وتوحيد كل الجهود لرفع المعاناة عن القطاعات التجارية والانسانية والاقتصادية والزراعية والخدماتية مع الكل الفلسطيني
عشراوي وماجد فرج يدليان بشهادتها في محاكمة أمريكية عن ما يزعم أنه عمليات عسكرية في إسرائيل
أمد
أدلت المسؤولة الفلسطينية حنان عشراوي بشهادتها في نيويورك يوم الثلاثاء في دعوى قضائية لتحديد مدى مسؤولية السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية عن هجمات وقعت في إسرائيل قبل أكثر من عشر سنوات.
وتطالب الدعوى السلطة ومنظمة التحرير بدفع ثلاثة مليارات دولار تعويضات لضحايا الهجمات.
ورفع الضحايا وأسرهم الدعوى على السلطة ومنظمة التحرير في ستة حوادث إطلاق نار وتفجيرات بالقدس في الفترة من 2002 إلى 2004 أسفرت عن مقتل 33 شخصا وإصابة أكثر من 450 آخرين. واتهموا السلطة ومنظمة التحرير بتقديم الدعم للمسلحين الذين نفذوا الهجمات.
وقال محامو الفلسطينيين في محكمة اتحادية أمريكية إن حكومتهم لا ينبغي أن تتحمل مسؤولية تصرفات عدد قليل من الأفراد الذين تصرفوا من تلقاء أنفسهم أو بناء على طلب من جماعات مسلحة مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت عشراوي وهي عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية إنها وزعماء بينهم الرئيس الراحل ياسر عرفات عملوا مع مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين لمكافحة الإرهاب اثناء تلك السنوات.
وفي إشارة إلى الهجمات قالت عشراوي "لم تخدم قضية السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير الفلسطينية ولا قضية الحرية."
واستمرت شهادة عشراوي نحو ساعتين وتلت شهادة ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.
واتهم محامو المدعين الفلسطينيين بتقديم أموال لمتشددين أدينوا في أعمال إرهابية كوسيلة لدعم أعمالهم.
وقال فرج لهيئة المحلفين إن الهدف من دفع الأموال هو مساعدة أسر المدانين وإزالة الأسباب الاقتصادية التي قد تدفعهم لتنفيذ المزيد من الهجمات.
وخلال الشهادة سأل كينت يالوفيتز محامي المدعين فرج عن عبد الله البرغوثي المتهم بأنه أحد كبار خبراء صناعة القنابل بحماس.
وكان فرج شهد في وقت سابق بأن البرغوثي هرب من سجن فلسطيني في عام 2002. لكن يالوفيتز أطلع فرج على تقرير للشرطة الإسرائيلية يقول فيه البرغوثي إن قوات الأمن الفلسطينية اطلقت سراحه على الرغم من دوره المزعوم في عدة هجمات.
وقال فرج إنه لا يعرف مصدر تقرير الشرطة.
وفي وقت لاحق اعتقلت إسرائيل البرغوثي وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في نهاية المطاف.
متظاهرون أثناء زيارة عباس للسويد يدعون لاعادة الاعتبار لغزة (فيديو)
أمد
تظاهر عشرات الشبان الفلسطينيين اليوم في العاصمة السويدية ستوكهولم أثناء زيارة الرئيس محمود عباس، احتجاجا على سياساته ضد قطاع غزة.
ورفع الشبان إلى جانب صورة الرئيس الشهيد ياسر عرفات لافتات تطالب عباس بزيارة قطاع غزة، ووقف سياسة قطع الرواتب والفصل التعسفي التي اتخذتها السلطة بحق المئات من كوادر وأعضاء حركة فتح في القطاع.
وأثناء مرور عباس ردد الشبان هتافات تنادي بضرورة اعادة الاعتبار لقطاع غزة، وسكانه، على اعتبار أنه "أقرب من باريس" في اشارة إلى زيارة عباس الاخيرة الى العاصمة الفرنسية للمشاركة في مسيرة ادانة الارهاب وعدم زيارة قطاع غزة الذي تعرض لعدوان ارهابي اسرائيلي امتد لقرابة شهرين بلا هوادة.
وأشار المشاركون إلى ضرورة أن تتحمل السلطة مسؤولياتها اتجاه اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر من أكثر من عام ونصف، والتخفيف من معاناتهم جراء حالات الفقر والجوع التي أدت إلى استشهاد العشرات منهم.
جاء ذلك في وقت شهدت فيه العاصمة السويدية اجراءات أمنية مشددة أثناء زيارة عباس، وقد أعلنت الشرطة السويدية في وقت سابق أنها وفرت طرقا بديلة لمرور موكب عباس تحسبا لأي طارئ.
https://www.youtube.com/watch?v=5_-FWwJd5QM
أنصار دحلان محرومين من المشاركة::
مصدر يكشف عن فحوى اجتماع عباس باللجنة التحضيرية لمؤتمر فتح السابع
أمد
على غرار المرة السابقة سيطر ملف تنظم حركة فتح في قطاع غزة على اجتماع ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” للجنة التحضيرية التي تشرف على مؤتمر الحركة السابع، وهو أمر أدى إلى تأجيل البت في تحديد الموعد النهائي لهذا المؤتمر.
فخلاف كل التوقعات لم يخرج أبو مازن مع المجتمعين بموعد لعقد المؤتمر، ويكون بذلك قد أجل البت لمرحلة قادمة، ويكون بذلك أيضا قد تأجل المؤتمر للمرة الثالثة، فموعده المحدد كان الصيف الماضي، وأجل بسبب حرب إسرائيل التي شنتها ضد غزة، وقتها هكذا أعلن قادة من التنظيم، لكن تبين فيما بعد أن تلك الحرب لم تكن العائق، فالتأجيل الذي تم لآخر العام تكرر من جديد ليكون في نصف شهر يناير الماضي، وهو لم يتم أيضا، حتى أن اللجنة التحضيرية لم تعمل حتى اللحظة بالشكل المطلوب لعقد المؤتمر العام.
في اجتماع اللجنة التحضيرية الذي ترأسه أبو مازن بصفته زعيم الحركة، وحضره أعضاء من اللجنة المركزية وكذلك من المجلس الثوري، طغى نقاش ملف تنظيم حركة فتح في قطاع غزة على الاجتماع، فالاجتماع غاب عنه مفوض التنظيم في غزة زكريا الأغا بسبب المرض، وحضرته آمال حمد، العضو في اللجنة المركزية لفتح عن قطاع غزة.
ورغم أن محمد دحلان النائب في المجلس التشريعي لم يحضر فهو مقيم خارج المناطق الفلسطينية منذ تفجر خلافه مع أبو مازن، إلا أن اسمه تداول بشكل كبير خلال الاجتماع، فالمجتمعون ناقشوا ما تسميه فتح “الحراك الفتحاوي” وهم مؤيدو دحلان في غزة وجميعهم من كوادر وأعضاء التنظيم.
أبو مازن كرر للمجتمعين أنه لن يقبل بحضور أي كادر فتحاوي “محسوب على دحلان” للمؤتمر السابع، وكان يشدد على ذلك، وقد طرحت في الاجتماع عدة تساؤلات حول هذا الاعتراض أبرزها “ماذا لو جاء أعضاء من الحراك الفتحاوي منتخبين أو ممثلين لهيئات واطر فتحاوية للمؤتمر السابع″، لكن في النهاية الجميع فهم ما يرده الرئيس أبو مازن، أن ذلك سيكون على الأغلب ممنوع.
وملف دحلان نوقش أيضا حين طرح ملف التعبئة والتنظيم، باستعراض الأقاليم التنظيمية التي لم تجر انتخاباتها الداخلية لتتمثل عبر قيادتها الجديدة في المؤتمر القادم السابع، المعروف أن غالبية أقاليم قطاع غزة الثمانية لم تجر انتخاباتها الداخلية، ومؤخرا وبعد زيادة حدة الخلاف بين “الحراك الفتحاوي” والرئيس أبو مازن على خلفية فصل مؤيدي دحلان من الوظيفة الحكومية جرى اتخاذ قرار بوقف هذه الانتخابات، فجرى بحث عدة خيارات في اجتماع اللجنة التحضيرية للتغلب على هذه النقطة، لكن لم يتم وضع تصور نهائي لها.
في نهاية اللقاء جرى إعطاء أوامر من الرئيس للمجتمعين واللجان المكلفة بالإعداد للمؤتمر بالعمل بشكل سريع لإنجاز ما هو مطلوب، لكن ذلك فهم منه أن المؤتمر لن يعقد منتصف الشهر المقبل، كما سرب سابقا مسؤولون من حركة فتح.
على العموم فإن الاجتماع اصدر بيانا ذكر أنه خصص للوقوف على سير التحضيرات للمؤتمر، وما أنجز من مهمات العمل.
وقد ذكر أن الرئيس أكد على ضرورة التحضير الدقيق لمؤتمر ناجح يليق بمكانة حركة فتح وتضحيات أبنائها، ويؤدي الى تعزيز قدرتها في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه القضية الوطنية من مختلف جوانبها ومساراتها.
وقال كذلك الناطق الرسمي باسم اللجنة التحضيرية فهمي الزعارير إن اللجنة ناقشت المعوقات أمام التحضيرات، وأقرت مواصلة العمل الجاد والحثيث في كل اللجان المتخصصة والمنبثقة من اللجنة التحضيرية.
وأضاف أن اللجنة تعتبر أن عقد المؤتمر استحقاق نظامي وقانوني، وهو أيضا ضرورة حركية ووطنية وسياسية، ما يتطلب التحضير السليم لانعقاد المؤتمر، لضمان تحقيق أفضل النتائج والأهداف المطلوبة منه.
وأشار الزعارير إلى أن اجتماع اللجنة التحضيرية انتهى الى أن الموعد الدقيق للمؤتمر سيبت فيه حال الانتهاء من العضوية والقضايا اللوجستية على نحو خاص، إضافة للبرامج السياسية والوطنية.
عن الرأي اليوم
خاص- «الانقسام».. مسمار في نعش القضية أم زوبعة في فنجان ؟
الكوفية
يبدو أن قضية "الانقسام الداخلي" باتت تتصدر المشهد في قطاع غزة من جديد، دون أن يكون هناك أي أمل شعبي في انهاء هذا الملف وتحقيق المصالحة الوطنية لتعود المياه الى مجاريها بين شقي الوطن.
وقررت فصائل منظمة التحرير عقب اجتماع لها مطلع الاسبوع الجاري في رام الله استكمال الاتصالات مع كافة الفصائل بما فيهم حركتي "حماس" والجهاد لتحديد موعد وصول وفد يمثل المنظمة إلى غزة لاستئناف جهود تحقيق المصالحة المُعطلة فعلياً قبل تطبيقها..!
ويرى الكثير من المواطنين في قطاع غزة، أنّ قضية "الانقسام" ليست هيجان ضعيف الأثر سيزول سريعاً، وانما قضية لن تنتهي أبداً، معربين عن خيبة أمل كبيرة في كافة المسؤولين الذين اعتادوا الخروج علينا عبر شاشات التلفزة والاعلام لإعلان النوايا الحسنة حول تحقيق المصالحة وعودة اللحمة الوطنية دون تحقيق أي نتائج ايجابية.
ويوضح المواطنون والمحللون السياسيون في احاديث منفصلة مع "الكوفية" أنّ قضية "الانقسام" تؤثر سلباً على القضية الفلسطينية، مؤكدين على أن الانقسام يُضعِف الجبهة الداخلية ويُقوي الاحتلال المستفيد الأكبر والأوحد من تمزق الجسد الفلسطيني وغياب الوحدة الوطنية واللُحمة الفلسطينية.
وكانت عدة جلسات قد عقدت خلال الأيام الماضية لمناقشة توجه وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسط تضارب في الأنباء بين إتمام الاتفاق على ذلك وتحديد موعد للزيارة ونفى ذلك بانتظار إتمام الترتيب المسبق.
رفض واحباط
الى ذلك، يرفض الشارع الغزّي، أي زيارات فصائلية تستهدف قطاع غزة بهدف الحديث عن اتفاق يتجاوز الانقسام، ليكتشف الجميع بعد فترة قصيرة من انتهاء كل زيارة بأن هذه الزيارات لا تُسمن ولا تُغني من جوع ولا تحقق شيء سوى التصريحات الاعلامية "والتصفيق الوهمي" ولا تخدم الشعب المنكوب.
وفي هذا الصدد، يقول المواطن الغزاوي "غ.ب" : (والله شبعنا كلام في كلام بدنا أفعال يا عالم مش بس قصص وحواديت وكذب عبر الاعلام.. احنا ما بدنا وفود جاية على غزة ورايحة من غزة وزيارات ولقاءات وبالاخر تطلع كل قصصهم كذب في كذب).
ويضيف لـ"الكوفية" التي تقصت آراء الشارع الغزي حول هذه القضية: (كل يوم بنسمع فلان بيهاجم فلان وفتح بتتهم حماس وحماس بتتهم فتح ودخلت عالخط الجبهة والكل بيوزع اتهامات .. بالله عليكم هي غزة حمل اتهامات وكلام بغبغاء الي بيقولوه بيعيدوه وبيزيدوه والشعب ضايع بسببهم).
قضية مُعقدة
بينما يوضح الشاب "هـ.ق" أنّ قضية الانقسام "مُعقدة" فحماس لن تتنازل عن الحكم الفعلي لأن أولياء الدم لن يرحموها في حين ذهبت هيبتها وقوتها في القطاع، وعباس أثبت أنه لا يبحث عن غزة ولا يريد منها أحداً، ويتعمد اهمالها وكأنها في قارة أخرى.
ويؤكد على أنّ "الانقسام" قضية مُتشعبة لن تنتهي أبداً، ولن تزول في ظل وجود هؤلاء المسؤولين الحاقدين سواء في فتح أو حماس، مشيراً الى أنّ الجهتين أثبتوا عدم جديتهما في انهاء الانقسام في عدة مناسبات كاتفاق مكة واتفاق القاهرة واتفاق الشاطئ وغيره.
وينوه الى أن الانقسام يُضعِف الجبهة الداخلية ويُقوي الاحتلال المستفيد الأكبر والأوحد من تمزق الجسد الفلسطيني وغياب الوحدة، لذلك يجب أن يثور الشعب على الفصائل لوقف هذه المهزلة السياسية بإرادة الشارع الذي منح هؤلاء القوة فاستغلوها ضدنا.
كلام في الهوى
وعند سؤال المواطن "ب.ع" عن رأيه في الموضوع وما هي توقعاته ومطالبه، كان لسان حاله يقول: "كافة المسؤولين مخادعين والكذب مبدأهم والشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة أصبح يدرك كل الادراك أن فتح وحماس أكذب من بعض، والتجارب السابقة تثبت ما أقول".
ويضيف لـ"الكوفية" :"نحن شعب اعتاد على ضلال المسؤولين المنافقين الذين تناسوا القضية بل وكانوا سبباً رئيسياً في اعدامها، ولن تدخل علينا ألعوبة الوفود القادمة لغزة من أجل تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام والشعارات الرنّانة.. كله كلام في الهوى!".
ويطالب بعقد انتخابات "رئاسية وتشريعية" على وجهٍ من السرعة بعيداً عن التحزّب الذي دمر الوطن والقضية، لعل وعسى أن يتغير الحال بحالٍ أفضل يُحقق الأمنيات والأحلام البسيطة لأهالي غزة ويخرجهم من السجن ليتنفسوا عبق الحرية ويشعروا بالاستقرار والكرامة.
ولاد صغار
بدورها، تشير المواطنة "هـ.أ" الى أنّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يحتاج تصريحات وزيارات وهمية تتشح بـ"الكاميرات" بل يحتاج الى أفعال ملموسة على أرض الواقع، فهناك الاف الفقراء والمرضي والجرحى وهناك حصار وهناك بطالة وهناك قطع رواتب، وهناك تأخُر رواتب، وهناك تشريد وضياع، وهناك أزمات كثيرة وشديدة تحتاج الى حلول، وهناك الكثير من الظلم الاجتماعي وغياب المساواة في الوظائف والحقوق بسبب الحزبية.
وتوضح أنّ الحديث عن جلسات جديدة وزيارات جديدة لا تُسمن ولا تُغني من جوع ولا تحقق شيء سوى التصريحات الاعلامية "والتصفيق الوهمي" ولا تخدم الشعب المنكوب في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة على أنّ كافة المسؤولين لا يشعرون بآلام المواطنين ومصائبهم وعلى رأسهم "منكوبي العدوان".
وتطالب كافة المسؤولين الموجودين على الساحة السياسية بالانسحاب من المشهد الفلسطيني واعتزال السياسية، لأنهم أثبتوا بالبراهين والدلائل أنهم (ولاد صغار) لا يستحقوا أن يمثلوا فصائل وقوى تتحدى الاحتلال وتستطيع تغيير الواقع. على حد تعبيرها.
مصالح شخصية وحزبية
أما الحاج "خ.ش" فيشدد على أنّ "الانقسام" لن ينتهي في ظل وجود "مجموعة من المتعصبين" الذين لا يهتموا بهموم المواطنين واوجاعهم بل يعملون لمصالح شخصية وحزبية بحتة، وهذا الشيء لا يخدم سوى الاحتلال على حساب الوطن والمواطن.
ويقول الحاج لـ"الكوفية" : "حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سبباً في تفاقم أزمات غزة واشتداد حصارها" ، ويضيف : "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون، وللأسف لم نرى منهم سوى "الذل والمهانة".
ويردف بغضب : ( اذا جاء أي وفد لقطاع غزة راح أكون أنا اول واحد على معبر بيت حانون عشان ارمي عليهم حجار لأنهم في نظري لا يستحقوا أن يدخلوا القطاع معززين مكرمين كلهم منافقين).
ويشير الى أنّ الهموم والجراح التي سببها الانقسام في داخله وداخل الالاف غيره لن تزول، وأنّ الوطن لن يتعافى من جراحه الا بعد رحيلهم واستبدالهم بأشخاص يشعرون بالمواطن وقادرون على حل مشاكل القطاع لا أن يتغنوا ويستمتعوا على صرخات الشعب.
اتهامات متبادلة
وتتهم حركة "فتح" نظيرتها "حماس" بتقويض اتفاق المصالحة المُعد والمُوقع مُسبقاً، ومحاصرة حكومة التوافق الوطني في قطاع الأمر الذي يحول دون مقدرة الحكومة على ممارسة مهامها في القطاع، بالإضافة الى وجود "حكومة ظل" تابعة لحماس تقوم فعلياً بحكم القطاع، والوقوف خلف تفجيرات غزة بالإضافة الى تصاعد عمليات اعتقال واهانة كوادر "فتح" في القطاع.
بينما تتهم "حماس" نظيرتها "فتح" بالتنصل من اتفاق المصالحة وتعطيلها بقرار من "عباس" والتهرب من مسؤولياتها بدمج موظفي حماس بمؤسسات السلطة كما نص اتفاق الشاطئ الأخير في غزة، بالإضافة الى تصعيد عمليات اعتقال الحمساويين في الضفة الغربية من قِبل أجهزة عباس.
وفي اطارٍ متصل، اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاثنين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها لمحادثات المصالحة عزام الأحمد بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى قطاع غزة، الأمر الذي رفضته "فتح" واعتبرته مجافياً للحقيقة.
وأوضحت الجبهة، على لسان عضو مكتبها السياسي رباح مهنا، أنّ الأحمد رهن المصالحة بلقائه مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في القاهرة لما بعد تاريخ 13/2/2015.، أي العودة الى اللقاءات الثنائية التي وصفها مهنا بـ"الكاذبة" والبعيدة عن الاجماع الوطني، وختم بالقول: "يبدو أن ريما عادت إلى حالتها القديمة" !
وكان وفد من منظمة التحرير توصل مع حماس في أبريل من العام الماضي إلى "إعلان اتفاق الشاطئ" الذي قاد بعد شهرين من ذلك إلى إعلان تشكيل حكومة الوفاق دون أن يسهم ذلك عمليا حتى اعداد هذا التقرير في دفع جهود إنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
وتتعرض حكومة التوافق لانتقادات حادة على خلفية تهميشها لغزة وعدم حل أزماتها خاصة فيما يتعلق بدمج موظفي حكومة "حماس" السابقة وعدم صرف رواتبهم، وعدم صرف موازنات تشغيلية للوزارات ، وعدم رفع الحصار وفتح المعابر واعادة الاعمار وما الى ذلك.
ويبقى السؤال الذي يصّر على طرح نفسه: لماذا يتعمد طرفي الانقسام دق المسامير في نعش القضية الفلسطينية، ويتراشقان الاتهامات دون أن يكون هناك أي نية حقيقية لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية بكامل أجزاءها لنشل المجتمع من مستنقع الموت البطيء ..؟!
حماس: ملف المصالحة معطل بقرار من عباس
الكوفية
اتهم زياد الظاظا، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، حركة "فتح" ورئيس السلطة محمود عباس بالتهرب و والمراوغة من تنفيذ استحقاقات المصالحة الداخلية وما جرى التوقيع عليه من اتفاقات سابقة مع حركة "حماس" وباقي الفصائل.
وقال الظاظا تفاصيله لاحقاً، أن عباس حتى اللحظة يُرهن إتمام ملف المصالحة، بملفات خارجية وإقليمية ويواصل وضع العقبات والشروط لتنفيذ ما جرى التوقيع عليه من اتفاقات في القاهرة أو الشاطئ.
واضاف :" ملف المصالحة ما زال معطل بشكل أساسي، وهو بقرار مباشر من رئيس السلطة محمود عباس، وكافة التحركات الأخيرة التي جرت على ملف هي من خطوات عباس للتماشي مع بعض المتطلبات الداخلية والخارجية".
وأشار، إلى أن اللقاء المرتقب بين عضو اللجنة المركزية في حركة "فتح" عزام الأحمد، والقيادي في حركة "حماس" موسى أبو مرزوق، في العاصمة المصرية القاهرة هو مجرد خطوة لن تتكلل بالنجاح إلا في حالة وجود نوايا صادقة لدى حركة "فتح" بإتمام المصالحة وتنفيذ كل شروطها دون استثناءات
وطالب الظاظا، بمشاركة كافة الفصائل والقوى الوطنية، بلقاء القاهرة المقبل، موضحاً أن استمرار دعوة حركة "فتح" لحماس للقاءات بصورة منفردة بعيداً عن باقي الفصائل ترفضه حركة "حماس" وتعتبره خطوة غير صحيحة واستمرار لسياسية إبعاد الفصائل عن المشهد السياسي الداخلي.
وشدد على أن الفصائل يجب أن تكون لها كلمة قوية بهذا الصدد، وان تكون شاهده على ما يتم الاتفاق عليه بين حركتي "فتح وحماس" وأن تقوم بدورها في الضغط على الجهة المعطلة لتنفيذ بنود الاتفاق ومن يضع عقبات أمام إنجازه.
ورأى، أن التماطل بتنفيذ بنود المصالحة وعدم وجود جدية في التعامل معها، سيعطي أجواء سلبية على أي لقاء حواري مقبل، لافتاً إلى أن حركة "حماس" متمسكة بكل بنود الاتفاق وجاهزة لتطبيقها دون أي شروط مسبقة تعرقل الوصول نحو الوحدة الداخلية.
وتابع عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"،:"هناك بعض المسائل الهامة يجب إتمامها لإنجاح أي لقاءات حوارية مقبلة، بعد مشاركة كافة الفصائل الفلسطينية فيها، وهي وضع جدول أعمال هام وواضح لأي لقاءات مقبلة يكون في أساسها إتمام المصالحة ضمن بنود واضحة وملزمة للجميع بتنفيذها".
وأضاف:" كما يجب توفر موقف واضح من قبل حركة "فتح" ورئيس السلطة محمود عباس بالتوجه نحو المصالحة بإرادة حقيقية وصادقة، وترك كل السيطرة التي يقوم بها على حكومة التوافق الوطني لممارسة مهامها في قطاع غزة دون أي أوامر أو إملاءات ساهمت في إضعافها بشكل كبير".
هذا وكشف جميل شحادة، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في تصريح سابق لـ"الرسالة نت"، عن لقاء سيتم بين القيادي موسى أبو مرزوق وعزام الأحمد عضو اللجنة المركزية بحركة "فتح"، ومسئول ملف المصالحة بالحركة طلب خلاله لقاءه بالقاهرة لبحث مستقبل المصالحة الفلسطينية.
وجاءت تصريحات شحادة عقب الاجتماع الذي عقده الأمناء العامون بفصائل منظمة التحرير برام الله للاستماع لنتائج الاتصالات التي تمت بين مختلف القوى والفصائل بما فيها حركتا "حماس والجهاد الإسلامي" من أجل تهيئة الأجواء لتوجه وفد المنظمة الى غزة، لعقد اجتماع مع حماس بهدف تذليل العقبات التي جمدت جهود استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة.
صور.. انتفاضة موظفي الدفاع المدني ضد عباس
الكوفية
تظاهر المئات من موظفو الدفاع المدني ونقابيون، اليوم الثلاثاء، مطالبين حكومة الوفاق الوطني بحل فوري لأزمة عدم صرف رواتب موظفي حماس رغم أنهم على رأس عملهم طوال الأشهر الماضية.
ونظم هؤلاء مسيرة جابت عددًا من الشوارع الرئيسية في مدينة غزة، وضمت سيارات الدفاع المدني والإسعاف.
وقال المسئول في الدفاع المدني رائد الدهشان في تصريحات صحفية، على هامش المسيرة إن على حكومة الوفاق تتبع سياسة الكيل بمكيالين والتمييز بين الموظفين في تعاطيها مع ملف الرواتب الذي يعتبر حق أساسي للجميع، منتقداً طريقة تعامل حكومة الوفاق مع ملف موظفي غزة بوصفها تعزز حالة الانقسام الداخلي، مشددا على أن أموال السلطة الفلسطينية حق مشروع لكافة الموظفين ويجب توزيعها بالعدل، لافتاً إلي أن الموظفين في قطاع غزة يعانون من كارثة إنسانية في ظل تأخر صرف رواتبهم بانتظام منذ أكثر من عام ونصف على الرغم من أنهم على رأس عملهم خصوصا في فترة العدوان الإسرائيلي الأخير في يوليو وأغسطس الماضيين.
وبهذا الصدد، قال المتحدث باسم مديرية الصحة في غزة محمد جبر إن موظفي الحكومة السابقة أثبتوا قدراتهم وصبرهم خلال العدوان الأخير ويجب أن تصرف كافة رواتبهم من أجل أبنائهم وعائلاتهم.
ودعا جبر حكومة الوفاق إلى عدم التنصل من واجباتها تجاه قطاع غزة المحاصر، والإسراع في إنهاء ملف أزماته بما فيها معاناة القطاع الصحي وصرف رواتب جميع العاملين فيه.
وشارك في مسير الدفاع المدني نائب رئيس نقابة الموظفين العموميين في غزة راشد عبيد الذي قال إن قطاع غزة لا يزال يعاني من تهرب حكومة الوفاق من مسؤولياتها تجاه المواطنين والموظفين.
وأكد عبيد أن الحل الوحيد لمشاكل قطاع غزة يتمثل بوقوف حكومة الوفاق عند مسؤولياتها والعمل على صرف الرواتب للموظفين بشكل كامل.
وطالب الدول العربية والإسلامية بالضغط على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس وزرائه للتوقف عن حرمان الموظفين من رواتبهم والوقوف عند مسؤولياتهم الكاملة.
يشار إلى أن موظفي الحكومة السابقة في غزة البالغ عددهم زهاء 45 ألف موظف لم يتقاضوا رواتبهم منذ أكثر من عام ونصف على الرغم من تشكيل حكومة الوفاق الوطني مطلع يونيو الماضي ووعودها المتكررة بحل أزمتهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
التفاصيل الكاملة لمحاولة إسرائيليات أستدراج قادة المقاومة بغزة
الكوفية
في سياق حرب التجسس التي يخوضها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا وضد قادة المقاومة، رصدت أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية في الآونة الأخير تحركات غريبة لبعض النساء الإسرائيليات في قطاع غزة، حيث تقوم بعض النساء المتجولات بالتردد والذهاب إلى بعض بيوت قادة المقاومة، بحجج وأسباب مختلفة وواهية.
ومن الحجج والأساليب التي تطرق فيها هؤلاء النساء بيوت قادة المقاومة: السؤال عن فتيات للزواج، أو طلب حاجة (صدقة)، أو أنها أخطأت في العنوان بين منزل ومنزل آخر، وغيره من الأساليب والحجج والادعاءات.
وأفاد مصدر أمني لموقع (المجد الأمني)، أنه تم رصد حالتين لزيارات نساء مشبوهة في الآونة الأخيرة، فالأولى كانت عبارة عن تردد امرأة على بيت أحد قادة المقاومة بحجج واهية، وبعد التحقق من الأمر تبين أنها كانت ترغب في الحصول على معلومات عما إذا كان القائد موجود داخل البيت أو خارجه.
والحالة الثانية هي قيام إحدى النساء بزيارة أحد بيوت القادة بحجة طلب يد ابنته للزواج، ومن ثم قامت بزرع جهاز تنصت في غرفة ضيافة ذلك المسئول.
وهنا نؤكد بانه لا يمكن تعميم هذه القضية على جميع الحالات، فهناك نساء ذوات حاجة حقيقية ولا تقصد من زيارتها للمنزل سوى الحصول على حاجتها، ولكن المشكلة تكمن أن هذا العدد البسيط من النساء ذوات الحاجة (المزيفة) يستدعينا لوقفة لعدم الوقوع في خداعهن وشركهن.
ومن هنا فإننا في موقع (المجد الأمني) ننوه إلى أمهات وزوجات وأبناء قادة المقاومة بالانتباه جيداً لمثل هذه الأساليب وعدم التعاطي مع النساء الزائرات إلا على قدر حاجتهن، وفهم معنى زيارتهن، وعدم الإسهاب في الحديث معهم.
بالإضافة إلى عدم الثرثرة الزائدة عن المقاومة، والتحلي بدرجة عالية من الوعي بالمخاطر التي قد تحيط بنا، حتى لا نكون لقمة سائغة لفريسة متربصة.
صور.. تزامناً مع زيارته للسويد.. تظاهرة ضد عباس أمام سفارة فلسطين
الكوفية
نظم اليوم مجموعه من الاخوة وقفه احتجاجيه امام السفارة الفلسطينيه فى ستوكهولم وقفه احتجاجيه ضد السياسه التى يتبعها عباس بتجاهل غزة، واقصائها وقطعه لرواتب الموظفين الذي يبدون مواقف تتعارض وتنتقد سياساته ورفع المتظاهرون صور الشهيد ياسر عرفات وهتفوا ضد عباس وسياسته.
جاءت الوقفة تزامناً مع زيارة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، إلي السويد.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
إصابة رئيس بلدية “مرج” جراء إطلاق مجهولين النار عليه
الكوفية
أصاب مسلحون مجهولون مساء اليوم الثلاثاء رئيس بلدية مرج أبن عامر في جنين في الضفة الغربية عدنان أبو الرب بإطلاق النار عليه.
وقال شهود عيان، أن مسلحين اثنين اقتحما منزل أبو الرب (60 عاما) في قرية جلبون شرق جنين وأطلقوا عيارا ناريا على قدمه ما أدى إلى إصابته بجروح خفيفة.
ولم تعرف حيثيات الحادثة على الفور، علما أن مجلس بلدية مرج أبن عامر يواجه احتجاجا كونه اتحاد مجالس بلدية لعشرة قرى تطالب خمسة منها بالاستقلال.
الطيراوي يحذر من مؤامرة تحاك ضد مخيم بلاطة ونابلس
الكوفية
أعرب النائب جمال الطيراوي، عضو المجلس التشريعي، والناطق الإعلامي باسم كتلة «فتح» البرلمانية، عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ«العمل الجبان» المتمثل بإطلاق النار على بئر يعقوب ليلة أمس الاثنين، مطالبًا المؤسسة الأمنية بالكشف عن ملابسات الحادث.
وحذر الطيراوي من طرف ثالث متنفذ يدفع بأدواته ليشعل نار الفتنه بين أهالي مخيم بلاطة، والأجهزة الأمنية، محذرًا الجهة التي تقف وراء مطلقي النار الذين يعملون بالظلام كخفافيش الليل إرضاء لمصالحهم الشخصية، ومن أجل تبرير هجمتهم وعوائهم المسموم اتجاه المخيم ومحافظة نابلس.
وقال الطيراوي وأهالي مخيم بلاطه، في بيان وصل «الكوفية» نسخة منه: منذ بداية الاحداث المؤسفه في محافظة نابلس من حملة أمنية أكدنا وتحدثنا وبصوت لم نخجل منه وذلك بكافة وسائل والطرق الرسميه والاعلاميه والشعبيه وأكدنا على ما يلي:-
1- نعم للنشاط الامني المتواصل في الحد من كافة المظاهر التي لاتليق بواقعنا ونحن شعب لنا كرامة ولنا وطن ولا نقبل تحت أي ظرف ان يتم المساس بهذا المجتمع من افات خارجه عن عاداتنا وتقاليدنا.
2- نعم لمحاربة تجار المخدرات والذين نذكرهم بالاسماء دون خجل او كلل وذلك من خلال مخاطبتنا بالكتب والجلسات مع الجهات الامنيه واخر اقتراح كيف يتم التعاون ميدانيا على القاء القبض عليهم وهم لا يتجاوز عددهم الخمسة اشخاص وهم من خارج مخيم بلاطه وليسوا من مخيم بلاطه واتحدى ان يكون عكس ذلك.
3- نعم لصد المؤامره على قيادتنا الشرعيه الممثلة برئيسها ورئيس وزرائها وكلنا سندا منيعا امام كافة المؤامرات التي استهدفت النيل والتآمر على وطننا وعلى سلطتنا وعلى شرعيتنا وعلى حركتنا ومن لم يعرف التاريخ يجب أن يعود إلي الخلف وإلي الأمام ويستذكر ما هي مواقفنا وما مارسناه على الأرض دون أن ننتظر أي مقابل لذلك.
4- إن ما يحدث من ماساه ومؤامره اصبحت معلومه الجهات وبكافة تفاصيلها وهي استهداف من يخدم المجتمع ومن يقف الى جلانب الشرفاء وابناء شعبه في حقه يريدون ان يهدموا من له صوت يعلوو ويصل الى اعلى مستوى ونقل الحقيقه بكافة تفاصيلها ان من يقود هذه المؤامره والتي تهدف الى الحاق العار وسرقة تاريخ الشهداء والاسرى نحيطكم علما ان اطراف االمؤامره اصبحت معلومه لدينا واين اجتماعاتهم وماذا خططوا ومن كلف بهذا الشيئ وهو ضابط رفيع في احد الاجهزه.. ومن هم الادوات التي تعمل على الارض باسلوب خفافيش الليل من عمل ميداني سيئ واطلاق نار على الاماكن الدينية وانزال البيانات المسمومه والمدسوسة باسم هذا المخيم العظيم.
5- القمع والإرهاب الذي يمارس ضد من هم ابناء الفتح وابناء السلطه والذين لهم سجل نضالي حافل ومواقف مشرفه وهذا القمع الذي يستهدف بقع جغرافيه محدده في ربوع الوطن الا وهم ابناء واهالي المخيمات وسؤالي هو.. اليسوا هؤلاء هم شعلة الثورة..اليسوا هم من قدموا ارواحهم.. من اجل الوطن اليسوا هم.. من صنعوا التاريخ بمعارك بطوليه.. اليسوا هم من تصدوا ووقفوا بارواحهم لحماية الشرعية الفلسطيسنية وحماية مشروعنا الوطني.. اليسوا هم البنيان المرصوص والمعاقل التي لا تكسر امام الهجمات التي استهدفت سلطتنا وشرعهيتنا وحركتنا ام انكم لا تقراون التاريخ الا من خلال قمع وقتل واستهداف الشرفاء والمناضلين.
6- ان محافظة نابلس والتي استهدفت على مدار السنوات فهي جبل النار وقادة الشهداء وقادة العمل السياسي وابطال العمل الوطني والسياسي على ارض الواقع فيكفي استهدافيه وعدائيه من جزء لا يمثل الا 15 شخصا وهم من ترابى لهم الحقد الدفين والتلاعب بمصير هذه المحافظه التي تركت وحرمت من ابسط حقوقها بالرغم من انها اصدق واطهر المواقع التي كانت راس الحلبه في مواجهة الاحتلال واستهداف الشرعيه.
وأضاف البيان: «من هنا سياده الرئيس.. انت الاب والقائد والزعيم.. دولة رئيس الوزراء.. انت تمثل الحق والاستقرار بتعليمات سيادة الرئيس.. إلى متى هذا الاستهداف.. إلى متى تترك الامور بدون ان يكون حقائق تسمع وتوثق حول ما نثبتها بالادله والوقائع لجزء متنفذ ببعض اجهزة الامن من اجل استباحة دماء واعراض وكرامة ابنائك بادعاءات كاذبهع».
وتابع: «نحيطكم علما ان ما تم كشفه من حقائف ومثبته يحاولون بكافة الوسائل والطرق والاساليب بطمس الحقيقه وعدم كشف ما هو عظيم من مشروع خطير جدا يستهدف ابناء الفتح وابنائك يا فخامة الرئيس ونحن جاهزون لتقديم كافة الدلائل والحقائق بين ايديكم الطاهره لانكم صمام الامان لهذا الشعب ولم ولن تقبلوا هذا الظلم الفاسق».
وأختتم البيان بقول: «نؤكد لكم وبكل ثقة ان هذه المؤامره هي بالاساس استهداف واضح لفخامة الرئيس ومشروعه السياسي.. إن الحقيقه جاهزه وعندنا ما نقدمه من اثباتات مؤامرة يقودها بعض الاعضاء في حركة فتح والبعض الاخر في الأجهزة الأمنية، ونحن جاهزون لهذه الحقائق».
الرئيس: نسعى لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بأسرع وقت ممكن
الكرامة برس
أعرب الرئيس محمود عباس، عن أمله بأن يشكل اعتراف مملكة السويد بدولة فلسطين، رافعة للموقف الدولي تجاه قضية شعبنا العادلة، واكد اننا نسعى إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بأسرع وقت ممكن.
وقال الرئيس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، إن هذه الخطوة تدل على مواقف السويد السياسية والأخلاقية والدبلوماسية المبدئية والمتوازنة والعادلة، تجاه حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال، وكلنا أمل بأن تعترف حكومات الدول الأوروبية بناءً على توصيات برلماناتها الاعتراف بدولة فلسطين.
وأضاف أن اعتراف السويد بدولة فلسطين، وكذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار فلسطين دولة مراقب، من شأنه أن يدفع بالمفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية إلى الأمام، ولا يغني عنها.
وأكد الرئيس أن ذهابنا بمشروع قرار لمجلس الأمن نهاية العام الماضي، لم يكن إلا لرغبتنا الصادقة والمخلصة في تحقيق السلام، وجعله حقيقة قائمة على الأرض من خلال قرارٍ من مجلس الأمن للأمم المتحدة، يؤكد المرجعيات اللازمة لحل النزاع، ويضع سقفاً زمنياً محدداً، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين، كذلك فإن انضمامنا للمنظمات الدولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية يهدف إلى حماية حقوق شعبنا والدفاع عن مقدراته.
وشدد الرئيس على أنه رغم ذلك، ما زلنا نمد أيدينا للسلام العادل وفق قرارات الشرعية الدولية، وقال: إن الاستيطان الإسرائيلي لأراضينا، وسياسات الهيمنة بقوة السلاح والاحتلال وسياسات العقاب الجماعي، لن تصنع سلاماً وأمناً لإسرائيل.
وأضاف: شعبنا يعيش العذابات والمعاناة منذ عام 1948 ولغاية الآن، وهو يسعى لتكريس هويته وكيانه السياسي والسيادي على ترابه الوطني الفلسطيني، غير أن إسرائيل لا زالت تصر على استمرار احتلالها واستيطانها للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
وأشار إلى أن إسرائيل تواصل سياسة التمييز العنصري، وحجز آلاف الأسرى في سجونها وعدم السماح لنا باستغلال مواردنا وبما في ذلك في القدس الشرقية وخنق الاقتصاد الفلسطيني من خلال إجراءات عديدة تعيق تطوره ونموه.
ولفت الرئيس إلى أن آخر تلك الإجراءات العقابية الجماعية هي حجز أموالنا التي تجبيها من الضرائب، وهو الأمر الذي لا نقبله، ونعتبره خرقاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان وللاتفاقيات الموقعة ولا يجب السكوت عليه، وعلى إسرائيل الابتعاد عن مثل هذا النوع من العقوبات الجماعية لخطورتها على استمرار عمل مؤسساتنا المدنية والأمنية.
ونوه إلى محاولات إسرائيل المستمرة لفصل غزة عن الضفة الفلسطينية وحصارها وتدميرها، وحرمان أهلها من حقهم في الحياة الكريمة الآمنة.
في المقابل، أكد الرئيس تصميم الحكومة الفلسطينية، على إعادة اعمار قطاع غزة، مشيرا إلى أنها تعمل مع جميع الأطراف الداخلية والدولية من أجل تحقيق هذا الهدف، رغم العقبات التي لا زالت تعترض طريقها. وقال: "نسعى إلى إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بأسرع وقت ممكن".
وجدد الرئيس الشكر للسويد على مساعداتها، وكذلك جميع الدول التي شاركت في مؤتمر إعادة اعمار قطاع غزة الذي انعقد في القاهرة.
وثمن المواقف التضامنية للسويد، لتمكين شعبنا من تجسيد حقه الإنساني والأساسي في تقرير المصير، بإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبدأ حل الدولتين فلسطين وإسرائيل، تعيشان جنباً إلى جنب في حسن جوار، وسلام مبني على أساس قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي، ومبادرة السلام العربية.
وقال: إننا في فلسطين نعتز، ونثمن عالياً علاقات الصداقة القائمة بين بلدينا وشعبينا، التي بدأت قبل قرن من الزمان، بزيارات الحجاج السويديين للقدس، وبيت لحم، وها هي اليوم تنمو وتتعزز بين الشعبين والبلدين وعلى جميع المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
وأضاف أن السويد استمرت بدور سياسي نشط في الوقوف إلى جانب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي المشاركة في قوات حفظ السلام، بدءاً بالدور التاريخي الذي قام به الوسيط الدولي الكونت فولك برنادوت، وفي بذل الجهود المخلصة لتحقيق السلام العادل والدائم، ولا ننسى أبدا أدوار أولوف بالمه، وستين أندرسون، وآنا ليند وعدد كبير من القادة السويديين الذين كرسوا جزءاً كبيراً من وقتهم وجهدهم للوصول إلى هذا السلام وللوقوف إلى جانب شعبنا.
وشكر الرئيس، السويد وحكومتها على توقيع اتفاقية التعاون الدولي اليوم، التي ستوفر تمويلاً لبرامج بناء مؤسسات دولتنا الفلسطينية وتطوير بنيتها التحتية في إطار إستراتيجي، مؤكدا استمرار العمل من أجل المزيد من التنمية والتطوير لها، ولما فيه خير ومصلحة الطرفين.
وشدد على أننا نعمل وفق مبادئ وقوانين تهدف لبناء دولة عصرية، يسود فيها القانون، وتعمل مؤسساتها وفق معايير الشفافية والمحاسبة والفصل بين السلطات، والحفاظ على الأمن للجميع دون تمييز، وبما فيها العمل النقابي ومؤسسات المجتمع المدني.
وتطرق إلى دور المرأة المركزي في الحياة السياسية وفي البلديات وفي جميع المؤسسات الحكومية والسفارات والسلك القضائي وفي قوات الأمن وفي جميع المجالات، وقال: سنستمر في العمل على تطوير مؤسساتنا ورفع كفاءة العاملين فيها لنصل لمستوى راق يليق بتضحيات شعبنا الذي يضحي من أجل نيل حريته واستقلاله.
وفي الختام، أعرب عن سعادته بزيارة السويد، وبالاجتماع مع القادة والمسؤولين، وإجراء محادثات بناءة وواضحة وصادقة وصريحة، مؤكدا أن شعبنا وقيادته، سيظل يحفظ للسويد دعمها ومساندتها ومواقفها النبيلة إلى جانب فلسطين وشعبها.
الشريف: عباس وحماس «وجهان لعملة واحدة».. وغزة تدفع الثمن وحيدة!
الكوفية
حمل الدكتور طلال الشريف مؤسس «التجمع الثالث في فلسطين»، رئيس السلطة محمود عباس، وحركة حماس، مسئولية معاناة شعبنا في قطاع غزة، على كافة الأصعدة لاسيمًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وأكد «الشريف» في بيان له، اليوم الثلاثاء، وصل «الكوفية» نسخة منه، أن حماس وعباس «وجهان لعملة واحدة» فيما يتعلق بمعيشة أهالي قطاع غزة، مشددًا على أن الطرفين يتلاعبان بحياة الغزيين.
وقال: «إن عباس وحماس جعلوا أهالي قطاع غزة رهائن مصالح حزبية وشخصية ضيقة والانخراط في أجندات إقليمية ودولية تضر بمستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة بما ظهر جليا من عدم صدقيتهم وغياب إرادتهم في المصالحة واستعادة الوحدة الإدارية والسياسية والجغرافية لفلسطين وتكرار الاجتماعات دون نتائج بتطبيق ما يتفق عليه بما يثبت هروبهم من المسئولية الوطنية ومصالح الشعب الفلسطيني».
وأضاف «الشريف»: «إن شعبنا الفلسطيني وخاصة أهلنا في قطاع غزة قد ملوا من سلوك وسياسات طرفي الانقسام التي جلبت الضرر والاحباط لكل قطاعات شعبنا وعدم وفاء طرفي الانقسام بتسهيل حياة المحكومين وازدياد الظلم الاجتماعي وغياب المساواة في الوظائف والتوزيع والعدل وأمام القانون».
ولهذا سيعمل شعبنا على ما يلي:
1 - المباشرة في غزة والضفة بالعمل على انتزاع حقوقنا الانسانية والمدنية من السلطات الحاكمة دون انتظار عبث المصالحة التي لن تأتي بعد هذا الوقت الطويل من المراوغات.
2 - المباشرة في استرجاع الحقوق السياسية والتمثيلية في ادارة البلاد وعدم انتظار الآخرين وهي حقوق مصادرة ومنتهكة منذ ثماني سنوات.
3 - المطالبة بعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية في أقرب وقت ممكن وأن تعذر ذلك واستمر عبث المنقسمين سندعو لانتخابات محلية لادارة غزة والضفة الغربية على انفراد دون انتظار المهيمنين على قرارنا السياسي والاجتماعي لمصالح شخصية وحزبية ترهن شعبنا وأجياله ومصيره في أيد غير مسئولة.
وأختتم «الشريف» بيانه، قائلًا: «هذا ليس انخراطا في الانقسام أو اصطفافا سياسيا لأحد بل هو وسيلة للحفاظ على ما تبقى من قدرة لشعبنا في الحياة الكريمة وحرصا على حقوق ومطالب الشعب التي تضيع بمرور الوقت والتلاعب الفصائلي الفئوي وهو انحيازا لشعبنا المهمل من حكامه ومواجهة غطرسة طرفي الانقسام لمغادرة حالة اللامبالاة التي تجتاح شعبنا بسبب الحكام المنقسمين وهو ذو أهمية توازي أهمية المصالحة المغيبة. وسنبارك وننخرط في المصالحة حال تطبيق بنودها على أرض الواقع ونتوقف لصالح شعبنا عن تلك الخطوات».
إصرار "حماس" على الحصول على أجوبة حول الموظفين يؤجل زيارة وفد المنظمة لغزة
صوت فتح
قال سياسيون إن الخلاف بشأن موظفي قطاع غزة هو الذي يؤخر وصول وفد فصائل منظمة التحرير إلى قطاع غزة لحل الإشكاليات التي تواجه استكمال تنفيذ الاتفاقيات وتمكين حكومة التوافق الوطني.
وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب إن التباينات حول الموظفين في غزة برزت أثناء التحضير لوضع جدول أعمال الوفد في غزة ما أدى إلى تأجيل زيارة الوفد.
وأكد العوض لـ «الأيام «أن حماس أصرت على أن يحضر الوفد وفي جعبته أجوبه عن قضية الموظفين الذين جرى توظيفهم بعد عام 2007 (بعد سيطرة حماس على قطاع غزة).
وأشار إلى أن الفصائل في رام الله بحثت اعتماد الورقة السويسرية فيما يتعلق بموظفي غزة مؤكداً وجود تباين في الموقف من الورقة السويسرية داخل حماس ما ساهم في تأخر التوصل إلى وجهة نظر محددة.
وقال: «هذا كان بمثابة إشعار على أن الوفد إذا لم يحمل اجوبة ايجابية عن هذه المسألة يمكن أن تتعقد زيارته إلى غزة أكثر، لهذا تم الاتفاق على أن يلتقي كل من عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وموسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس من اجل استيضاح الأمور وإعطاء أجوبة حول الورقة السويسرية لتكون مدخلا للاتفاق على باقي القضايا المهمة.
وأشار العوض إلى أهمية استكمال اللقاءات الميدانية لتهيئة الأجواء ووقف التراشق الإعلامي من أجل إنجاح زيارة الوفد مؤكداً أن حزب الشعب سيواصل إجراء الاتصالات مع الجميع من اجل تسريع زيارة الوفد وإنجاح الجهود الهادفة لإيجاد آلية لتطبيق البنود المتفق عليها.
بدوره قال قيس أبو ليلى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إن اللقاء بين الأحمد وأبو مرزوق سيحدد الترتيبات وموعد زيارة الوفد إلي غزة
وقال أبو ليلى لـ «الأيام» إن اللقاء الجماعي للفصائل في غزة مازال قائما حتى اللحظة دون أن يتم تحديد موعد له لافتاً إلى أن طريق التحضير الجارية لعقد اللقاء غير مرضي عنها من قبل الجميع لأنها تدخل في كثير من التعقيدات التي تؤخر انعقاد اللقاء وتزيد التعقيدات التي تعطل مسيرة إنهاء الانقسام.
وأضاف: مضطرون أن نعمل في الخطوات التي تحقق الإجماع حتى لو كنا غير مرتاحين لكن نحن ندعم كل ما يؤدي إلى إنهاء القطيعة في الساحة الفلسطينية وتمكين حكومة التوافق من العمل في قطاع غزة.
من جهته اشار أبو مرزوق الى أنه تلقى اتصالا هاتفيا من عزام الأحمد طلب خلاله لقاءه بالقاهرة لبحث مستقبل المصالحة الفلسطينية.
وقال أبو مرزوق ـ الذي يقيم في القاهرة حاليا في تصريح نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) إنه تلقى اتصالا هاتفيا من عزام الأحمد معلقا على لقاءات جميل شحادة عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية مع الفصائل الفلسطينية في غزة، وشارحا بعض القضايا المتعلقة بالوفد المزمع ذهابه إلى غزة، ومبينا رغبته بالقدوم إلى القاهرة للتباحث حول مستقبل المصالحة.
وأضاف: «أعلم أن هناك شعورا عاما في فلسطين عموما وفي غزة خصوصا مملوءا باليأس من هذه اللقاءات حيث لا يرى فريق من الناس أية فائدة فيها، وفريق آخر يرى أنها اشغال للساحة الوطنية وطريقة للضغط على اطراف خارجية، إذ ليس هناك نوايا حقيقية في المصالحة، أو حتى بالمساهمة في حل مشاكل غزة العديدة، وأن فتح الملفات يكون موسميا فقط عند انسداد الأفق لديهم».
واستدرك أبو مرزوق قائلا: «إننا في قيادة الحركة وسداً لكل الذرائع، ومنطلقين من مصلحة وطنية مطلقة لشعبنا الفلسطيني، وقناعة منا بأنه لا طريق إلا طريق المصالحة والوحدة الفلسطينية، فإنه لا اعتذار عن هذه اللقاءات مهما كانت التفسيرات، وبالتالي نحن رحبنا بلقاءات غزة كما نرحب بلقاءات القاهرة، مع الإصرار على اختراق حقيقي ونتائج على الأرض في كل الملفات بعيدا عن أية محاصصة أو ثنائية وبمشاركة من كل الفصائل الفلسطينية».
وكان شحادة قد أشار في تصريحات صحافية أمس إلى وجود ترتيبات لعقد لقاء بين عزام الأحمد وموسى أبو مرزوق في العاصمة المصرية القاهرة خلال أيام لبحث تفعيل تنفيذ اتفاق المصالحة وزيارة وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة.
نائب أكبر منظمة يهودية في أمريكا: على يهود أوروبا الاستعداد لمغادرتها
صوت فتح
قال نائب رئيس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية، (أكبر منظمة يهودية في أمريكا)، إن على "يهود أوروبا الاستعداد للرحيل بسبب معاداة السامية والمخاطر الأمنية".
وحذر مالكولم هونلين، الذي يزرو فيينا على رأس وفد من 50 من القيادات اليهودية الأمريكية ليلتقي مع المسؤولين في الحكومة والجالية الإسرائيلية في النمسا لبحث أوضاع اليهود في أوروبا، من أن "يهود القارة في خطر".
وأضاف في تصريحات صحفية اليوم نشرتها صحيفة (دير ستاندرد)، اليومية على موقعها الالكتروني، إن معاداة السامية ارتفعت حتى قبل هجمات "شارلي إبدو" (في إشارة للهجمات التي تعرضت لها الصحيفة الفرنسية وما تبعها من هجوم على أهداف يهودية بفرنسا)، معتبرا أن هناك "واقع ديمغرافي يعكس تزايد أعداد المسلمين وتطرف الشباب وتدهور الوضع الأمني".
وأضاف أن هناك مناطق في أوروبا (دون أن يسميها)، "لم تجرؤ الشرطة على دخولها"، معتبرا أن اليهود "لا يمكنهم إلا العيش في ظل سيادة القانون" الذي وصفه بأنه طفي محنه".
وشدد هونلين على ضرورة أن تقوم الحكومات الأوروبية بحماية المؤسسات اليهودية بشكل أكبر، لكنه اعترف بأن الوضع في النمسا أفضل من أي مكان آخر.
وواصل: لا يوجد مشكلة بالنسبة للانتقادات الموجهة لإسرائيل بسبب سياسات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، لكن يجب أيضاً مواجهة معاداة السامية من ناحية أخرى.
وبحسب تقرير صادر عن مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، فإن عدد اليهود في أوروبا انخفض من 9.5 مليون عام 1939 إلى 3.2 في الستينيات من القرن الماضي إلى أن وصل إلى 1.4 مليون في الوقت الحالي.
ومؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية، هو منظمة يهودية أمريكية تُعرَف عادةً باسم "مؤتمر الرؤساء"، وهو هيئة تمثيلية لـ37 منظمة يهودية أمريكية.
السويد ترفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني
الكوفية
قررت مملكة السويد رسميا، اليوم الثلاثاء، رفع درجة التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لديها من بعثة إلى سفارة، بعد أن صارت العام الماضي أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تعترف رسميا بدولة فلسطين.
ورسميا، اعترفت الحكومة السويدية، يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدولة فلسطين، لتصبح بذلك أول دولة ضمن دول الاتحاد الأوروبي الـ28 تعترف بفلسطين.
الأمم المتحدة تدعو لرفع الحصار وفتح معبر رفح
الكرامة برس
دعا ممثلون عن الأمم المتحدة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة الإعمار وفتح معبر رفح البري.
وقال جيمس رولي منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر الثلاثاء في مجمع الشفاء الطبي عقب جولة قام بها مع رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية زاروا فيها أقسام مستشفى الشفاء:" يجب رفع الحصار عن قطاع غزة لأنه يؤثر بشكل كبير على الخدمات الصحية".
وطالب رولي حكومة الوفاق الوطني العمل الجاد لدفع رواتب موظفي وزارة الصحة بغزة.
كما وجه رولي رسالة إلى المنظومة الدولية التي شاركت في مؤتمر القاهرة ووعدت بتقديم الأموال لإعادة إعمار غزة داعيا إياها بضرورة الإيفاء بتلك الوعود وتحويل الأموال إلى القطاع لكي يتم العمل على إعادة إعماره.
وناشد رولي الحكومة المصرية بضرورة فتح معبر رفح البري من أجل تسهيل دخول وخروج العالقين وخاصة المرضى، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية والمعونات الطبية إلى القطاع.
الإتحاد الأوروبي يحث الجهات المانحة للوفاء بتعهداتها للأونروا
الكرامة برس
دعا الإتحاد الأوروبي اليوم الجهات المانحة إلى المساهمة بمزيد من الأموال لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمساعدتها على مواصلة عملها.
جاء ذلك في تصريح للمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار الأوروبي يوهانس هان خلال جلسة نقاش بالبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ حول نقص التمويل للأونروا.
وقال المسؤول الأوروبي ان الإتحاد يدعو بقوة جميع الجهات المانحة الى الوفاء بتعهداتها التي أعلنت عنها في مؤتمر اعادة اعمار غزة الذي عقد في القاهرة أخيرا من أجل تلبية الاحتياجات الفورية للأسر المتضررة في قطاع غزة مشيدا بجهود الوكالة في تقديم الخدمات الأساسية لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني.
كما اثنى على أداء الوكالة في كل من غزة وسوريا والاردن ولبنان في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها هذه المناطق.
وذكر يوهانس هان أن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر المانحين للوكالة مشيرا الى أنه قدم في عام 2014 ما يمثل 34 في المئة من إجمالي الدعم للأونروا.
وقال أن الإتحاد الأوروبي يأسف بشدة لاضطرار الأونروا لتعليق المساعدات النقدية في غزة والتي استفاد منها عشرات الآلاف من الاشخاص لإصلاح منازلهم المدمرة.
وكانت الأونروا اعلنت قبل يومين استئناف مساعداتها للمتضررين الفلسطينين وذلك عقب تقديم المملكة العربية السعودية مطلع الشهر الجاري 5ر13 مليون دولار.
يذكر ان وكالة الغوث توقفت في ال27 من يناير الماضي عن تقديمها للمساعدات المالية لمن هدمت بيوتهم خلال العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة بسبب نفاد اموالها تماما.
السويد تقدم 180 مليون دولار مساعدة مشروطة لفلسطين
الكرامة برس
أكد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، الثلاثاء، للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مساعدة فلسطين، الدولة التي اعترفت بها ستوكهولم في تشرين الأول الفائت، رهن بشروط.
وقال رئيس الوزراء السويدي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفلسطيني "بالنسبة إلينا فإن فلسطين دولة. إن توقعاتنا حيال فلسطين وقادتها ستزداد إذن".
وأعلن مساعدة إضافية لفلسطين بقيمة 1,5 مليار كورون (180 مليون دولار) حتى العام 2019، على أن تخصص لمكافحة الفساد وتعزيز حقوق الإنسان والمساواة بين الرجال والنساء.
وحض لوفن، الذي لا يرى تعارضاً بين إقامة علاقات جيدة مع فلسطين وإسرائيل في الوقت نفسه، الإسرائيليين والفلسطينيين على التحلي بروح "بناءة".
ورد عباس "لن نستسلم"، داعياً اسرائيل الى استئناف مفاوضات السلام وآملاً أن تحذو دول أوروبية أخرى حذو السويد.
إصابة شاب عربي بجراح جراء طعنه بيافا
شبكة فراس
أصيب شاب عربي بجروح بالغة، مساء اليوم الثلاثاء، جراء تعرضه للطعن في مدينة يافا.
وذكرت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية في بيان أن الشاب العربي البالغ من العمر( 29 عاما) وصل إلى مستشفى "فولفسون"، وهو في حالة حرجة للغاية نتيجة تعرضه للطعن.
وأشارت إلى أن الشرطة فتحت تحقيق موسع حول الواقعة، دون مزيد من التفاصيل.
أمن عباس يعتقل 3 حمساويين ويستدعي إثنين آخرين للتحقيق
شبكة فراس
واصلت الأجهزة الأمنية بالضفة، حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار حركة حماس، حيث اعتقلت اثنين منهم، فيما استدعت ثلاثة آخرين للتحقيق.
وقالت مصادر حمساوية إن جهاز الأمن الوقائي بالخليل اعتقل الطالب في كلية الشريعة بجامعة الخليل محمد يوسف عصافرة بعد استدعائه للمقابلة، كما اعتقل الأسير المحرر قيدار غيث، فيما مدد اعتقاله لمدة 48 ساعة.
كما استدعى الأمن الوقائي بالخليل المواطن رامي طلال العملة من قرية بيت أولا، فيما أعلن من ناحيته رفضه الاستدعاء.
أما في محافظة قلقيلية، فيواصل جهاز المخابرات العامة اعتقال الشيخ إبراهيم حمدان منذ يوم الجمعة المنصرم، حيث اعتقله من أمام مسجد الفاتح في المدينة.
إلى ذلك، رفضت أجهزة السلطة في قلقيلية الإفراج عن المعتقلين السياسيين قسام مسكاوي وعبد الفتاح سويلم، وذلك بعد قرار المحكمة القاضي بالإفراج عنهما، حيث يقبعان في سجن أريحا منذ 30 يوماً.
وفي محافظة نابلس، استدعى جهاز المخابرات كلًا من أيهم قناديلو وعميد عليوي، وكلاهما معتقلين سابقين لدى الأجهزة الأمنية وأسيرين محررين من سجون الاحتلال.


رد مع اقتباس