آخر المستجدات على الساحة السورية

ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

حلف الاطلسي يقول ان صواريخ سكود سقطت قرب تركيا

المصدر: رويترز

اتهم حلف شمال الاطلسي قوات الرئيس السوري بشار الاسد باطلاق صواريخ سكود سقطت قرب الحدود التركية وذلك في تفسير لسبب ارساله بطاريات صورايخ مضادة للصواريخ وقوات الى حدود تركيا العضو في الحلف.

وتنفي الحكومة السورية اطلاق مثل هذه الصواريخ البعيدة المدى السوفيتية الصنع ولم يصدر عنها تعليق مباشر على احدث اتهم.

وتواجه الحكومة السورية هجوما من قوات المعارضة في العاصمة دمشق وحملة من تحالف دبلوماسي من القوى العربية والغربية.

وقال الاميرال جيمس ستافريديس القائد الاعلى لقوات حلف شمال الاطلسي في اوروبا في مدونة تفسر سبب ارسال بطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ الى تركيا ان العديد من صواريخ سكود التي اطلقتها سوريا على قوات المعارضة سقطت "قريبة تماما" من الحدود التركية

وقال ستافريديس "خلال الايام القليلة الماضية اطلقت حفنة من صواريخ سكود داخل سوريا موجهة من قبل النظام ضد اهداف المعارضة. سقط العديد منها قريبا تماما من الحدود التركية وهو امر مقلق جدا."

وتشكو تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي والتي كانت تربطها علاقات ودية مع الاسد ولكنها اصبحت الان من بين الحلفاء الرئيسيين للمعارضين من تعرضها لاطلاق نار بين الحين والاخر ادى بعضه لسقوط قتلى. وسعت تركيا لنصب دفاعات صاروخية على حدودها منذ اسابيع.

وقال ستافريديس ان "سوريا في وضع فوضوي وخطير ولكن لدينا التزام قاطع بالدفاع عن حدود الحلف من اي تهديد يصدر من تلك الدولة المضطربة."

واوشكت القوات الامريكية والالمانية والهولندية على نشر بطاريات صواريخ باتريوت امريكية الصنع والمصممة لاسقاط صواريخ مثل سكود المرتبطة بشكل شائع بحروب العراق في ظل صدام حسين في التسعينات. وسترسل كل من الدول الثلاث 400 جندي لتشغيل وحماية تلك الانظمة الصاروخية.

وتتهم الحكومة السورية القوى الغربية بدعم ما تصفه بهجوم "ارهابي" سني عليها وتقول ان واشنطن واوروبا اعربتا علانية عن قلقهما من احتمال لجوء قوات الاسد لاستخدام الاسلحة الكيماوية كذريعة للتحضير لتدخل عسكري محتمل.

وعلى عكس الحملة الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي دعما لثورة ليبيا الناجحة العام الماضي ضد معمر القذافي تجنبت القوى الغربية التدخل في سوريا. واشارت الى الحجم الاكبر والوضع العرقي والديني المعقد لدولة عربية كبيرة في قلب الشرق الاوسط ولكنها تفتقر ايضا لموافقة الامم المتحدة بسبب دعم روسيا للاسد.

وردت روسيا بغضب يوم الجمعة على الطريقة التي استخدم بها المسؤولون الامريكيون تصريحات ادلى بها مبعوث كبير من الكرملين للشرق الاوسط كدليل على تخلي روسيا على الاسد.

وقالت وزارة الخارجية الروسية ان التصريحات التي ادلى بها ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي يوم الخميس والتي اعترف فيها بان الاسد قد يعزل لا تعكس تغييرا في السياسة.

ولكن عزلة الاسد الدبلوماسية مازالت حادة مع اعتراف القوى العربية والغربية الاسبوع الماضي بائتلاف جديد موحد لجماعات المعارضة بوصفه القيادة الشرعية لسوريا. ولم تعد مناطق واسعة من سوريا تحت سيطرة الحكومة ويحتدم القتال حول دمشق نفسها.

وقال زعماء الاتحاد الاوروبي الذين التقوا يوم الجمعة في بروكسل ان كل الخيارات مطروحة لدعم المعارضة السورية مثيرين بذلك احتمال توريد عتاد عسكري غير فتاك بل اسلحة في نهاية الامر.

وفي اقوى بيان لهم لدعم المعارضة السورية منذ بدء الانتفاضة قبل 20 شهرا اصدر زعماء الاتحاد الاوروبي تعليمات لوزراء خارجياتهم بتقييم كل الاحتمالات لزيادة الضغط على الاسد.

ومع تقدم مقاتلي المعارضة في العاصمة قال مسؤول كبير في حلف شمال الاطلسي ان من المحتمل ان يسقط الاسد وانه يتعين على حلف شمال الاطلسي وضع خطط للتصدي لاحتمال وقوع ترسانة اسلحته الكيماوية في يد خطأ.

وتشتد الحاجة إلى الغذاء في بعض مناطق سوريا حيث صار الاشتباك بالأيدي أو الركض في الخطوط الأمامية للحرب الأهلية جزءا من الكفاح اليومي لضمان الحصول على رغيف الخبز.

وتشهد مدينة حلب بصورة خاصة أوضاعا مروعة حيث يقول المدنيون الذين يعانون من الاشتباكات والغارات الجوية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضين إن الجوع بات يشكل خطرا جديدا على حياتهم.

وقال أحمد أحد سكان منطقة صلاح الدين التي دمرتها المعارك "خرجت أمس ولم أستطع الحصول على أي خبز. ليت المشكلة كانت تقتصر فقط على نقص الغذاء - فهناك نقص كبير أيضا في الوقود اللازم لتشغيل المخابز."وأضاف "قبل أيام قلائل نفد الوقود لدى عمال المخابز ومن ثم حاولوا بيع أجولة الطحين (الدقيق). "بدأ الناس في الاشتباك بالأيدي على الدقيق. وفي بعض الأيام يضطر مقاتلو المعارضة إلى إطلاق النار في الهواء لوقف المشادة."

ويقول برنامج الأغذية العالمي إن ما يصل إلى مليون شخص قد يعانون من الجوع هذا الشتاء في الوقت الذي يزيد فيه تردي الأوضاع الأمنية من صعوبة الوصول إلى مناطق الصراع.

قالت فاليري اموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يوم الجمعة إن المنظمة الدولية ملتزمة بمواصلة عمليات الإغاثة في سوريا.

سوريا: الخارجية تنفي استخدام الجيش صواريخ سكود

المصدر: بي بي سي

نقل التليفزيون السوري عن وزارة الخارجية الخميس نفيها استخدام الجيش صواريخ سكود في قصفه لموقع المسلحين وأضاف التلفزيون "من المعروف ان صواريخ سكود استراتيجية وبعيدة المدى ولا تستخدم في مواجهة عصابات ارهابية مسلحة".

وقالت الخارجية السورية إن الأنباء عن استخدام صواريخ سكود ليست سوى مؤامرة وكان مسؤولان امريكيان قد قالا إن سوريا أطلقت "صواريخ سكود" من دمشق على مناطق المسلحين الشمالية.

واكدت وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء ان النظام السوري استخدم "صواريخ" وقنابل حارقة ضد المعارضين المسلحين خلال الاسبوع الماضي.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند "ليس في وسعي ان اؤكد اي نوع من الصواريخ"، مشيرة الى "استخدام سلاح آخر رهيب، وهو نوع من قنبلة برميل حارقة".

بانيتا يوقع أمر إرسال صواريخ باتريوت و400 جندي إلى تركيا

"نيويورك تايمز" كشفت أنه سيتم إرسال ست بطاريات من الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا

المصدر: العربية نت

وقّع وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا اليوم الجمعة، أمراً بإرسال بطاريتي صواريخ باتريوت و400 فرد من الجيش إلى تركيا للدفاع عنها ضد أي هجوم صاروخي محتمل من سوريا، حسب ما أكده متحدث باسم وزير الدفاع الأمريكي.

وقال المتحدث للصحافيين، قبل وصول بانيتا في زيارة لم يعلن عنها مسبقا لتركيا، إن الغرض من هذا النشر هو "توجيه إشارة قوية بأن الولايات المتحدة التي تعمل عن كثب مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي ستدعم دفاع تركيا خاصة بالنسبة للمخاطر المحتملة الصادرة من سوريا".

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أشارت إلى أن ست بطاريات صواريخ باتريوت سترسل إلى تركيا اثنتان من الولايات المتحدة ومثلهما من كل من ألمانيا وهولندا.

وذكرت أن كل البطاريات الست ستكون تحت قيادة حلف شمال الأطلسي وأنه من المقرر أن تكون جاهزة للعمل بنهاية يناير/كانون الثاني.

وكان حلف شمال الأطلسي قد وافق الأسبوع الماضي على نشر صواريخ باتريوت في تركيا لحمايتها من امتداد الحرب الأهلية في سوريا إليها. وانتقدت روسيا وسوريا وإيران طلب تركيا نشر صواريخ باتريوت التي تستخدم لاعتراض الصواريخ.

أما الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اندرس فوغ راسموسن فشرح أن عملية نشر صواريخ باتريوت هدفها "دفاعي محض، ولن يستخدم إطلاقاً للتمهيد لمنطقة حظر جوي أو أي عملية هجومية".

الاتحاد الأوروبي يدرس كل الخيارات لمساعدة المقاتلين السوريين

المصدر: رويترز

قال زعماء الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة إن جميع الخيارات مطروحة لدعم المعارضة السورية التي تقاتل للاطاحة بالرئيس بشار الاسد وهو ما يعزز احتمال تزويد المعارضة بعتاد عسكري غير فتاك او حتى بالاسلحة في نهاية المطاف.

وفي أقوى بيان دعم للمعارضة السورية منذ بداية الانتفاضة قبل اكثر من 20 شهرا أمر زعماء الاتحاد وزراء خارجية الدول الأعضاء بتقييم كافة الاحتمالات لزيادة الضغط على الأسد.

وسعى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى مراجعة مبكرة لحظر الاسلحة المفروض على سوريا تمهيدا لاحتمال فتح الباب أمام تزويد المقاتلين بالعتاد في الاشهر القادمة لكن المانيا ودولا اخرى كانت أكثر تحفظا وعرقلت أي تحرك سريع.

لكن كان هناك اتفاق واسع على ضرورة متابعة أي تحرك يمكن اتخاذه بموجب التشريع الحالي وعلى أنه تجب مراجعة حظر الأسلحة في مرحلة لاحقة.

وقال كاميرون للصحفيين في نهاية قمة الاتحاد التي استغرقت يومين "أريد أن توجه رسالة لا لبس فيها للرئيس الأسد بأن كل الخيارات مطروحة."

وأضاف "أريد أن نعمل مع المعارضة ... من أجل أسرع عملية انتقال ممكنة في سوريا. لا يوجد رد بسيط .. لكن عدم التحرك واللامبالاة ليسا ضمن الخيارات."

وقال مسؤولون إن بريطانيا وفرنسا كانتا مهتمتين بإجراء مزيد من المناقشات بخصوص رفع حظر الاسلحة لتمهيد الطريق أمام تقديم مساعدات غير فتاكة كبداية على الأقل.

ويمكن مناقشة هذا في 28 يناير كانون الثاني على أقرب تقدير عندما يعقد وزراء خارجية الاتحاد اجتماعهم المقبل في بروكسل. لكن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل كانت أكثر حذرا من كاميرون قائلة إن من المبكر للغاية تغيير حظر الأسلحة.

وقالت للصحفيين "نحن جميعا مقتنعون بضرورة حدوث تغيير سياسي في سوريا.. وبأن مستقبل سوريا هو بدون الأسد."إذا تعلق الأمر بتغيير السلطة ورحيل الأسد فينبغي عندئذ احترام حقوق الانسان وحماية الأقليات."

ولكن فيما يتعلق بالأسلحة أو المساعدات بالعتاد غير الفتاك قالت ميركل إن الامر لم يناقش صراحة خلال القمة وأضافت أنه سيترك لوزراء الخارجية.

يأتي دعم الاتحاد الاوروبي للمعارضة السورية وسط تقارير عن مكاسب أحرزها المقاتلون ضد القوات الحكومية. بل وقالت روسيا حليفة الاسد والتي تزوده بالأسلحة إن هناك احتمالا بأن تنتصر المعارضة.

واقترب وزراء خارجية الاتحاد يوم الاثنين من الاعتراف الكامل بالائتلاف الوطني السوري المعارض بعد اجتماعهم مع زعيمه معاذ الخطيب في بروكسل.

وبعد مساع بريطانية قرر الاتحاد في أواخر نوفمبر تشرين الثاني مراجعة العقوبات على سوريا كل ثلاثة اشهر بدلا من كل عام لتسهيل تزويد دول الاتحاد للمقاتلين السوريين بالعتاد.

وفرض الحظر الحالي على تزويد سوريا بالسلاح لمنع تدفق الاسلحة على القوات الحكومية. وسوف تسمح فترة المراجعة الجديدة الأقصر لدول الاتحاد بدراسة تعديلات قد تسمح بتزويد المقاتلين بأسلحة غير فتاكة.

مصدر: الأمم المتحدة تبحث إرسال قوة حفظ سلام الى سورية

المصدر: روسيا اليوم

ذكر مصدر مطلع في مقر الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تنظر في إمكانية إرسال قوة حفظ سلام يتراوح قوامها بين 4 و 10 آلاف جندي، الى سورية.

وأوضح المصدر في تصريح لوكالة "نوفوستي" الروسية أن مقر الأمم المتحدة شهد يوم الجمعة 14 ديسمبر/كانون الأول اجتماعا شارك فيه ممثلون عن الدول التي ترسل عسكريين للمشاركة في عمليات حفظ السلام في مختلف أنحاء العالم. وتابع أن هذا الاجتماع بحث في احتمالات تطور الأحداث في سورية.

وأشار المصدر الى أن المشكلة تمكن في أن الأمم المتحدة لا تتمتع باحتياطيات إضافية فيما يخص قوات حفظ السلام، ما يعني أنها ستضطر الى سحب جزء من قواتها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم والتي يبلغ قوامها 114 الف جندي، من أجل إرسال قوة الى سورية. ولذلك فان الخطة التي جرت مناقشتها يوم الجمعة، لا تعني أن الأمم المتحدة مستعدة في الوقت الراهن لنشر قواتها في سورية التي يدور فيها صراع دموي منذ 20 أشهر.

سوريا.. 107 قتلى بينهم 8 أطفال و5 سيدات

المصدر: سكاي نيوز عربية

قتل 107 أشخاص في مدن سورية عدة، الجمعة، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بينهم 5 سيدات و8 أطفال، وسقط في دمشق وريفها أكثر من 50 قتيلا.

ووثقت اللجان 262 نقطة قصف بينها 14 نقطه شهدت قصفا بالطيران، و4 مناطق شهدت قصفا بالبراميل المتفجرة، ومنطقتين قصفتا بالقنابل العنقوديه، ومنطقه واحده على الأقل تعرضت للقصف بقنابل الفوسفور.

أما القصف المدفعي فقد كان الجمعة الأعنف منذ أيام، حيث شهدت 111 نقطه قصفا مدفعيا عنيفا وعشوائيا وشهدت 81 منطقه أخرى قصفا بالهاون.

واشتبك الجيش الحر مع القوات الحكومية في 109 نقاط، كان أعنفها في دمشق وريفها ودير الزو. وأسقط الجيش الحر طائرة ميغ بالقرب من مطار دمشق الدولي ودمر أخرى في مطار دير الزور العسكري.

وفي حلب قام أكثر من 100 عسكري بالانشقاق من معامل الدفاع، التي هاجمها الجيش الحر من الجهة الشمالية، وتمكن من السيطرة على عدة كتائب عسكريه جنوبي السفير.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور داخل كلية الشؤون الإدارية العسكرية، بعد أن اقتحمتها مجموعات مقاتلة معارضة قبل ظهر الجمعة، والتي قتل فيها 9 من المعارضة المسلحة و 8 من افراد القوات الحكومية، حسب وكالة فرانس برس.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "الكلية تقع في قرية الزربة بين سراقب ومدينة حلب وهي لا تضم عددا كبيرا من العناصر النظامية، بسبب سيطرة المقاتلين المعارضين منذ فترة على المناطق المحيطة بها"، مضيفا أن "الطلاب توقفوا عن ارتياد الكلية منذ أشهر بسبب أعمال العنف، وأن العناصر المتبقين في المكان هم من الحرس وعناصر حاجز واحد في المكان ويقدر عددهم بالعشرات".

وفي محافظة إدلب تعرضت مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة بها لقصف عنيف من القوات الحكومية، مترافق مع اشتباكات بين الجيشين السوري والحر في محيط معسكر وادي الضيف القريب من معرة النعمان.

وذكرت الهيئة العامة للثورة أن الطيران الحربي السوري شن غارات على الحيين الشمالي والجنوبي في معرة النعمان، ما تسبب باضرار بالغة في المباني.

ويسيطر المقاتلون المعارضون على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية منذ أكتوبر الماضي، ويحاولون منذ ذلك الوقت اقتحام معسكر وادي الضيف، الأكبر في المنطقة، فيما تحاول القوات الحكومية استعادة معرة النعمان، التي تسببت خسارتها بإعاقة إمداداتهم إلى مدينة حلب التي تدور فيها منذ يوليو معارك يومية بين طرفي الصراع في البلاد.

وشهد مخيم اليرموك في العاصمة دمشق اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وأفراد من جبهة تحرير فلسطين- القيادة العامة، التي تدعم الرئيس السوري.

الخارجية الروسية: موسكو على استعداد للمساعدة بشتى الوسائل في تنظيم الحوار بين السوريين

المصدر: روسيا اليوم

استقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم 14 دبسمبر/كانون الأول وفدا من ائتلاف قوى التغيير السلمي في سورية برئاسة قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية ووزير التجارة وحماية المستهلكين. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية

واشار البيان الى ان الجانبين تناولا التطورات الأخيرة في سورية وآفاق تسوية الوضع هناك. وشدد الجانبان على ضرورة وقف أي عنف وتحويل المواجهة إلى مجرى العملية السلمية في أسرع وقت، وفقا لما جاء في بيان جنيف الصادرعن فريق العمل يوم 30 يونيو/حزيران الماضي.

وفي هذا السياق أبدى قدري جميل استعداد الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير التي يترأسها للمباشرة الفورية بالعمل المشترك مع كل التشكيلات المعارضة المهتمة ببدء الحوار مع الحكومة بهدف البحث عن حل سياسي على أساس مقبول للجميع. وبحسب رأيه فإن الظروف لمثل هذا الحوار قد نضجت.

وقال قدري جميل ان الحوار يجب ان يجب أن يتمخض عن تحولات سياسية عميقة من شأنها أن تؤدي إلى قيام سورية الديمقراطية عصرية، تراعى فيها بشكل صارم حقوق وحريات المواطنين من قبل كافة فئات وفصائل المجتمع وتضمن مشاركتها المتكافئة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية".

وأكد الجانب الروسي أن موسكو على استعداد للاسهام بشتى الوسائل في تنظيم مثل هذا الحوار بين السوريين. وأعرب الجانب السوري عن امتنانه وشكره على المساعدات التي تقدمها روسيا للشعب السوري في المجال الإنساني.

واشنطن: موسكو باتت تدرك الواقع السوري أخيراً

الولايات المتحدة تدعو روسيا للانضمام إلى جهود إدارة انتقال سلمي للسلطة بسوريا

المصدر: العربية نت

رحبت الولايات المتحدة، الخميس، باعتراف روسيا بأن المعارضة السورية ربما تنجح في مسعاها للإطاحة بالرئيس بشار الأسد ودعت موسكو للانضمام إلى جهود لإدارة عملية انتقال سياسي سلمي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في مؤتمر صحافي نود أن نثني على الحكومة الروسية لإدراكها الواقع أخيراً واعترافها بأن أيام النظام معدودة.

السؤال هو هل ستنضم الحكومة الروسية لمن يعملون في المجتمع الدولي مع المعارضة لمحاولة إحداث انتقال ديمقراطي سلس.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، مبعوث الكرملين الخاص لشؤون الشرق الأوسط، الخميس، إن مكاسب المعارضة على الأرض تشير الى أنه لا يمكن استبعاد انتصارها في نهاية المطاف على الأسد.

وكانت تعليقات بوجدانوف من بين الأكثر تشاؤما حتى الآن من جانب روسيا التي حمت حكومة الأسد من الإدانة والعقوبات في مجلس الأمن الدولي وقاومت ضغطاً غربياً للانضمام الى جهود الإطاحة به من السلطة.

وقالت نولاند إن تصريحات بوجدانوف توضح أن موسكو أصبحت على دراية بما سيحدث في سوريا وقالت إنه ينبغي لروسيا أن تدعم جهود منع اتساع حمام الدم.

وأضافت يمكن أن يسحبوا أي دعم باق لنظام الأسد سواء أكان دعماً مادياً ام مالياً... يمكنهم ايضاً أن يساعدونا في التعرف على الأشخاص الذين قد يكونون مستعدين داخل سوريا للعمل بشأن هيكل انتقالي.

ويسعى المبعوث الدولي الأخضر الابراهيمي الذي التقى مسؤولين من روسيا وأمريكا مرتين الأسبوع الماضي الى إيجاد حل بناء على اتفاق تم التوصل إليه في جنيف في يونيو/حزيران يدعو لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا.

لكن روسيا كررت تحذيراتها من أن الاعتراف الدولي بائتلاف المعارضة الجديد خاصة من الولايات المتحدة يقوض الدبلوماسية ورفضت قول الولايات المتحدة إن اتفاق جنيف بعث برسالة واضحة مفادها أنه ينبغي للأسد أن يتنحى.

وقالت نولاند إن الاجتماعات مع الابراهيمي يمكن أن تضع إطار عمل للهيكل السياسي الذي سيخلف الأسد.

موسكو تنفي تغير موقفها من سوريا وبروكسل تؤكد خسارة الأسد

المصدر: محيط

نفت روسيا الجمعة، تغيير موقفها حيال سوريا ونأت بذلك بنفسها عن التصريحات التي أدلى بها الخميس نائب وزير خارجيتها ميخائيل بوغدانوف، والتي قال فيها: "إنه لا يمكن تجاهل احتمال انتصار معارضي الرئيس الأسد".

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية الـ "بي بي سي", كانت واشنطن قد رحبت بتصريحات بوغدانوف إذ قالت فيكتوريا نولاند الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكي: "إن روسيا قد استفاقت أخيرا واستوعبت الواقع".

ولكن وزارة الخارجية الروسية قالت الجمعة: "إن بوغدانوف إنما كان يكرر الموقف الروسي المعهود إزاء سوريا".

وقال اليكساندر لوكاشيفيتش الناطق باسم الخارجية الروسية: "نريد أن نؤكد أن بوغدانوف لم يجر أي لقاءات صحفية ولم يدل بأي تصريحات للصحفيين في الأيام الأخيرة".

ويذكر أن موسكو تطالب بحل الأزمة السورية على أساس الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المؤتمر الدولي الذي عقد في جنيف في وقت سابق من العام الجاري.

وفي العاصمة البلجيكية بروكسل قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند: "إن الرئيس الأسد يخسر المعركة مع قوات المعارضة وانه ينبغي إجباره على الرحيل في اقرب فرصة".

وقال هولاند أثناء توجهه لحضور مؤتمر لقادة دول الاتحاد الأوروبي "إن الحرب انقلبت ضد الأسد وعلينا أن نجعل هدفنا إجباره على الرحيل بالسرعة الممكنة" وأضاف هولاند، أن فرنسا كانت السباقة في الاعتراف بالائتلاف السوري المعارض الذي اعترفت به لاحقا العديد من الدول.

وصول قافلة سعودية محملة بمساعدات انسانية للاجئين السوريين في الاردن

المصدر : فرانس 24

وصلت قافلة سعودية محملة بمساعدات انسانية للاجئين السوريين في الاردن الذين تجاوز عددهم 250 الف شخص، حسبما افاد مصدر رسمي اردني الجمعة.

وتتكون القافلة التي تم تفريغها في مستودعات الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية في محافظة المفرق (70 كلم شمال عمان) الجمعة، من 67 شاحنة محملة ب130 الف بطانية و150 الف قطعة ملابس مختلفة الاحجام بقيمة بلغت 15 مليون ريال سعودي.

ونقلت وكالة الانباء الاردنية عن السفير السعودي في الاردن فهد الزيد قوله ان "هذا الجسر البري يأتي تواصلا للجهود الانسانية التي تقدمها المملكة السعودية للتخفيف من معاناة الاشقاء السوريين خصوصا خلال فصل الشتاء".

من جهته، اكد مدير مكتب الحملة في الاردن سعد السويد ان "الحملة جاءت بناء على توجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ويشرف عليها الامير احمد بن عبدالعزيز".واشار الى انه "سيتم توزيع هذه المساعدات في الايام المقبلة على اللاجئين السوريين في جميع انحاء المملكة".

من جانبه، دعا علي بيبي مدير التعاون والعلاقات الخارجية في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة الدول المانحة الى "الوقوف الى جانب الاردن في احتضانها لاشقائها السوريين وتقديم الدعم الانساني لهم وخاصة في مجال الكرافانات (العربات المتنقلة) كبديل للخيم وخاصة مع حلول فصل الشتاء".

وتستضيف المملكة ما يزيد على 250 الف لاجىء سوري منذ بداية الازمة في سوريا المجاورة شمالا في آذار/مارس 2011، بحسب المسؤولين الاردنيين، منهم اكثر من 45 الفا في مخيم الزعتري، الذي يقع في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية.

ويعبر مئات السوريين يوميا الشريط الحدودي مع الاردن بشكل غير شرعي، هربا من القتال الدائر بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة والذي اسفر عن اكثر من 43 الف قتيل منذ اذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

سوريا: “الحر” يقتحم كلية عسكرية بحلب وهولاند: الحرب في غير مصلحة الأسد

المصدر: المدينة

اقتحم الجيش السوري الحر كلية الشؤون الإدارية العسكرية بحلب أمس، بينما قصفت الطائرات الحكومية بلدة مسرابا في ريف دمشق بقنابل فراغية وفسفورية. في حين سير متظاهرون مسيرات احتجاجية أمس بسوريا تحت شعار «لا إرهاب إلا إرهاب الأسد».. وفي بروكسل، صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند: «إن الأسرة الدولية يجب أن تحدد هدفًا لها وهو «دفع الأسد إلى الرحيل في أسرع وقت ممكن»، معتبرًا أن «الحرب تدور الآن في غير مصلحة الأسد».

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن: «إن الكلية تقع في قرية الزربة بين سراقب ومدينة حلب وهي لا تضم عددًا كبيرًا من العناصر النظامية، بسبب سيطرة المقاتلين المعارضين منذ فترة على المناطق المحيطة بها». وأشار المرصد إلى استمرار مقاتلين من كتائب أخرى القتال ضد النظام في محاصرة مدرسة المشاة شمال مدينة حلب التي تضم حوالى ثلاثة آلاف عنصر من القوات النظامية، وسط استمرار المعارك بين الطرفين. وفي محافظة إدلب (شمال غرب)، أفاد المرصد عن تعرض مدينة معرة النعمان والقرى المحيطة بها لقصف عنيف من القوات النظامية، يترافق مع اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محيط معسكر وادي الضيف القريب من معرة النعمان. وذكرت الهيئة العامة للثورة: «إن الطيران الحربي السوري شن غارات على الحيين الشمالي والجنوبي في معرة النعمان، ما تسبب بأضرار بالغة في المباني».

من جهته صرح نائب وزير الخارجية التركي ناجي كورو: «إن بلاده لن تلتزم الهدوء إزاء تزايد عدم الاستقرار على حدودها وانتهاكها»، جاء ذلك في خطاب ألقاه كورو في افتتاح مؤتمر «أنطاليا» الدولي التاسع عشر للأمن والتعاون في محافظة أنطاليا الجنوبية أمس ، بحسب وكالة أنباء الأناضول التركية.

إلى ذلك تنصلت موسكو أمس من تصريحات أدلى بها مسؤول روسي لم يستبعد الخميس هزيمة نظام بشار الأسد أمام المعارضة. وجددت تأكيدها أنها لم ولن تغير موقفها حول سوريا، في محاولة للتخفيف من وطأة تلك التصريحات وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش خلال لقائه الصحافي الأسبوعي: «إن بلاده لم تغير موقفها من الوضع السوري». وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف صرح الخميس لوكالة الأنباء الروسية ايتار-تاس»علينا أن نواجه الأمر، النظام والحكومة يفقدان السيطرة على البلاد أكثر فأكثر. وبالتالي لا يمكننا استبعاد انتصار المعارضة». وسارعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إلى التعليق قائلة: «نريد أن نشيد بالحكومة الروسية لأنها تنبهت أخيرًا للحقيقة واعترفت بأن أيام النظام (السوري) باتت معدودة». من جهة أخرى، أعلن مسؤول اميركي أن الولايات المتحدة ستنشر بطاريتي صواريخ باتريوت و400 جندي في تركيا من أجل تعزيز دفاعات في مواجهة تداعيات الأزمة السورية.

ووقع وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الأمر الرسمي بالانتشار قبل أن تهبط طائرته في قاعدة أنجرليك في جنوب تركيا، حسبما أبلغ المتحدث باسمه جورج ليتل صحافيين، وتوقع نشرهم في الأسابيع المقبلة.

تقدم للـ"حر" بحلب واشتباكات بدمشق وريفها

المصدر: الجزيرة نت

حقق الجيش السوري الحر الجمعة مزيدا من التقدم في حلب بعد سيطرته على كلية الشؤون الإدارية العسكرية ومحاصرته كلية المشاة, في وقت تواصلت الاشتباكات بينه وبين الجيش النظامي في دمشق وريفها وسط قصف أوقع أكثر من 80 قتيلا وفق ناشطين.

وكانت عملية اقتحام كلية الشؤون الإدارية في منطقة خان العسل بريف حلب بدأت صباحا حسب ما قال ناطق باسم لواء صقور الشام للجزيرة.

وأظهرت صور مباشرة بثتها الجزيرة لعملية الاقتحام مسلحين تابعين للجيش الحر وهم يمشطون الكلية التي تبعد حوالي 15 كلم عن مدينة حلب.

وقال ناشطون إن وثائق تدين النظام بقصف المدن اكتُشفت في هذا المقر العسكري. ويواصل الجيش الحر في الوقت نفسه حصار مدرسة المشاة العسكرية الواقعة في ريف حلب الشمالي, وأمهل الجيش النظامي 24 ساعة قبل اقتحامها.

سير المعارك

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تسعة مقاتلين من الجيش الحر وثمانية جنود قتلوا الجمعة في القتال بين الجنود المحاصرين ومقاتلي المعارضة.

وقال الجيش الحر في وقت سابق إنه أسر 40 ضابطا وجنديا من مدرسة المشاة بعدما قتل قبل ذلك نحو 35 من العسكريين النظاميين المحاصرين.وفي حلب أيضا, قصف الجيش الحر مطار منّغ العسكري وفقا للجان التنسيق المحلية.

وغير بعيد عن محافظة حلب, أفاد مراسل الجزيرة بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر في محافظة إدلب.

وكان الجيش الحر أعلن قبل أيام بدء معركة لطرد القوات النظامية من جسر الشغور القريبة من الحدود مع تركيا, في وقت يستمر فيه مقاتلوه في حصار معسكر وادي الضيف قرب معرة النعمان.

وفي السياق نفسه, أفادت لجان التنسيق بوقوع اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في زملكا وسعسع وأجزاء أخرى من ريف دمشق، وتعرضت بلدات بينها داريا والمقيليبة لقصف بالدبابات والطائرات, كما تعرضت أحياء دمشق الجنوبية كالتضامن والحجر الأسود لقصف مماثل بالتزامن مع اشتباكات على الأرض, ونشب حريق كبير في حي جوبر جراء القصف، وفقا لناشطين.

وبصورة متزامنة, أعلن الجيش الحر سيطرته على الكتيبة العسكرية الثانية في دمشق بعد مواجهات عنيفة. وشمل قصف القوات النظامية الجمعة مناطق في درعا مثل طفس واللجاة والنعيمة, وأحياء في حلب, وقرى في ريف إدلب، حسب ناشطين.

وأحصت لجان التنسيق الجمعة 76 قتيلا بينهم 42 في دمشق وريفها, مشيرة إلى أن من بين القتلى خمس سيدات وثمانية أطفال. وتظاهر الجمعة آلاف السوريين في عدة محافظات تحت شعار "لا إرهاب إلا إرهاب بشار", رفضا لإدراج الولايات المتحدة جبهة النصرة على لائحة المنظمات التي تصفها بالإرهابية.

انشقاقات

في الأثناء, أفاد ناشطون بانشقاق مدير التحقيق في المخابرات السورية أنور رسلان. وفي الوقت نفسه, ذكرت لجان التنسيق المحلية أن مائة جندي سوري انشقوا الجمعة من معامل الدفاع بحلب.

وكان الجيش الحر قد قال في وقت سابق إن جنودا نظاميين انشقوا من مدرسة المشاة بالمدينة. وقبل أيام, أعلن عدد من القضاة في إدلب انشقاقهم عن النظام, والتحاقهم بالقضاء السوري المستقل.

وفي الشهور القليلة الماضية, انشق عشرات العسكريين من ذوي الرتب العالية, ولجؤوا إلى تركيا بمساعدة من الجيش الحر في حالات كثيرة.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً