بحر يدعو الفصائل للتوحد على برنامج المقاومة والثوابت
دعا أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة كافة الفصائل الفلسطينية بضرورة التوحد على برنامج المقاومة والثوابت من أجل تحرير فلسطين.
وقال بحر خلال زيارة وفد من المجلس التشريعي لبيت الشيخ أحمد ياسين: "زيارتنا لهذا البيت المرابط لنؤكد لشعبنا وأمتنا أننا ماضون على مبادئ وثوابت الشعب الفلسطيني التي كرسها وعمقها الشيخ أحمد ياسين من خلال حياته كداعية وسياسي ومصلح اجتماعي".
وأضاف: "يظن الاحتلال أنه باغتيال واستهداف القادة وتدمير البيوت وقتل الأطفال أن الشعب الفلسطيني سيرفع الراية البيضاء، ولكننا هنا نجدد تمسكنا بثوابتنا وبأرضنا، وببرنامج المقاومة كسبيل لتحرير فلسطين".
وتابع: "ندعو إخواننا في رام الله بعد نتائج الانتخابات الإسرائيلية وعودة نتنياهو أنه لا طريق لتحرير فلسطين إلا بالوحدة وبنصرة الأسرى والشهداء، وأن يتوقفوا عن التنسيق الأمني مع الاحتلال ضد المقاومة".
وأشاد بحر بمناقب الشيخ ياسين ودوره في إحياء نهج الجهاد والمقاومة في الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن آثار الشيخ ستظل باقية ونابضة في عقول وأفكار أبناء فلسطين.
جيش الاحتلال يستعد للمواجهة المقبلة مع "حماس"
خلافاً للتصريحات المعلنة لقادة الاحتلال على المستويين السياسي والعسكري، بشأن نتائج العدوان الأخير على غزّة، وبالتوازي مع الانتقادات المتكررة لرئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" حول هذا العدوان، وحقيقة "التعادل"، وفق المفاهيم "الإسرائيلية"، في نتائجه، يواصل جيش الاحتلال استعدادات مكثفة وحثيثة لاستخلاص العبر مما حدث في العدوان، وتوفير ردّ لمواجهة نقاط تفوق حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" (خصوصاً حرب الأنفاق، والكوماندو البحري).
وفي هذا السياق، كشف الاحتلال عن أضخم تدريب قام به واستمر طيلة أمس، على تخوم قطاع غزة، وقبالة الشريط الحدودي بمشاركة قوات من مختلف الأسلحة، وخصوصاً قوات برية وبحرية وقطعاً من سلاح الجو، بما فيها مروحيات عسكرية.
وأعلن الاحتلال أنّ التدريب المذكور، وهو الأول منذ تولي الجنرال "جادي أيزنكوت" مهام رئاسة أركان الجيش في السابع عشر من فبراير/شباط الماضي، حاكى حالات وسيناريوهات وقوع هجوم و"أحداث أمنية" بحسب القاموس الإسرائيلي، لم تتوفر عنها معلومات استخبارية سابقة.
ووفقاً لوسائل الإعلام "الإسرائيلية"، فإن مثل هذه السيناريوهات تحدثت عن عمليات تسلل للمقاومة الفلسطينية وراء الحدود المحتلة، وإطلاق صواريخ مختلفة المدى وقذائف هاون باتجاه الأراضي المحتلة والمستوطنات الحدودية القريبة من قطاع غزة، إضافة إلى محاولات لأسر جنود إسرائيليين.
وترتبط هذه التدريبات التي أطلقها الاحتلال أمس، بتدريب آخر كشفت عنه "يديعوت أحرونوت" في العشرين من الشهر الجاري، وجرى في قواعد الجيش الإسرائيلي بمشاركة الوحدة الخاصة لهيئة أركان الجيش، وقوات برّية من وحدات "ريمون" و"عوكتس"، ووحدة مكافحة الإرهاب، وقام خلالها الجنود بمحاكاة عمليات لإنقاذ "رهائن من طلبة المعاهد الدينية"، أي مستوطنون من الخليل يتم أسرهم من قبل منظمة فلسطينية.
وبحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن التدريب على إنقاذ الأسرى جرى أخيراً، وهو لم يعد مجرد سيناريو افتراضي أو خيالي، بل يعتمد على عملية أسر المستوطنين الثلاثة في العام الماضي قرب الخليل.
وبيّن الموقع في تقرير لمراسله العسكري "يوآف زيتوني"، أن التقديرات في جيش الاحتلال ترى بأن الأخير سيضطر قريباً إلى مواجهة تسخين في ثلاث جبهات قريبة، هي قطاع غزة، والضفة الغربية ولبنان.
وتشير تقديرات الاحتلال إلى أنّ حركة "حماس" تواصل التزود بالسلاح وبناء قوتها العسكرية، وحفر الأنفاق الهجومية وتطوير صواريخ جديدة. وبحسب "يديعوت أحرونوت"، فإن ضابطاً رفيع المستوى في قيادة الجنوب لجيش الاحتلال أكّد رصد الجيش الإسرائيلي لتدريبات داخل معسكرات لحركة "حماس". وقال إن الحركة تقوم بتحصين مواقعها، في وضح النهار ما يسمح لقادة جيش الاحتلال، كما سكان المستوطنات الجنوبية، (بحسب موقع يديعوت)، مشاهدة هذه العمليات من دون الحاجة حتى إلى مناظير عسكرية.
وبحسب هذه التقارير، فإن "حماس" تعيد بناء مواقعها في الشجاعية، وبناء مواقع في الخط الأول أمام الحدود المحتلة مقابل "كيبوتس ناحل عوز". وتقوم الحركة ببناء خطوط دفاعية برية ومواقع عسكرية على مقربة من البيوت السكنية والمباني التي هدمها الجيش الإسرائيلي خلال العدوان على غزة.
وكان جيش الاحتلال قد أجرى في مطلع الشهر، قبل أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية، تدريبات مكثفة في الضفة المحتلة، على مشارف المدن الفلسطينية. وشملت التدريبات مشاركة قوات كبيرة من الجيش النظامي لمحاكاة حالات اندلاع العنف وانتفاضة ثالثة في الضفة، وفق توقعات إسرائيلية ترى بأن استمرار الوضع القائم، خصوصاً عدم بدء مشروع إعادة إعمار قطاع غزّة، من جهة، واستمرار حالة تجميد الأموال الفلسطينية المستحقة للسلطة الفلسطينية، التي تبلغ اليوم أكثر من مليار دولار، من جهة ثانية، تنذر بفقدان السلطة الفلسطينية السيطرة على زمام الأمور.
وتخشى إسرائيل في هذا السياق، من ضعف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية في حال اندلاع عمليات تمرد وانتفاضة في الضفة المحتلة، علماً بأن السلطة الفلسطينية شنّت أخيراً حملات اعتقال واسعة في صفوف حركة "حماس" في الضفة المحتلة.
وبالإضافة إلى هذه التدريبات، فإنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يجري تغييرات جوهرية في نظام عمل الوحدات المختلفة وحجم هذه الوحدات. وقد أعلن أمس أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، وطبقاً لتوصيات تقرير مراقب الدولة حول العدوان الأخير في القطاع، يعتزم إجراء تقليص كبير في حجم قوات الاحتياط الإسرائيلية، وخفض سنّ الحدّ الأقصى لتأدية خدمات الاحتياط في إسرائيل إلى ما بين سن 30 و35، بهدف ضمان عدد كاف وفعال من التدريب لجنود الاحتياط.
وتأتي هذه الخطوة لاستخلاص العبر مما حدث خلال العدوان على غزة، خصوصاً بعدما بيّن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي، أنّ هناك خوفاً من أن يكون الجنود الذين يتم استدعاؤهم للحرب غير جاهزين قتالياً، وألا يكونوا قد تلقوا تدريبات كافية قبل الحرب، وهو ما تكشّف خلال العدوان الأخير على غزة.
ويسعى الاحتلال على ضوء مؤشرات مختلفة، سواء تلك الواردة في تقديرات مختلفة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، التي حذّرت من أن المواجهة المقبلة مع "حماس"، في حال ظلت أوضاع القطاع على ما هي عليه، ستكون بين الفترة التي تعقب الانتخابات العامة (جرت الأسبوع الماضي)، وبين أشهر الصيف المقبل. كما أن جهات غربية مختلفة بينها الولايات المتحدة حذّرت هي الأخرى من أن استمرار احتجاز إسرائيل للأموال الفلسطينية، ووقف مشروع إعادة إعمار غزة من شأنه أن يؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية اقتصادياً، وبالتالي تفجّر الأوضاع كلياً.
ويجمع محللون عسكريون في إسرائيل، بينهم "عاموس هرئيل" في "هآرتس"، "ورون بن يشاي" في موقع "يديعوت أحرونوت"، على أن التحديات الأمنية التي تواجهها الحكومة المقبلة، لا تختلف في جوهرها عن تلك التي سادت في ولاية نتنياهو الثالثة. وتتمحور هذه التحديات أو التهديدات، في أربع جبهات: إيران، الحدود الشمالية (سورية ولبنان)، قطاع غزة والضفة المحتلة وخطر التنظيمات الإسلامية المقبل من سيناء، ناهيك عن مخاطر "داعش"، وإن كان وزير الحرب الإسرائيلي، "موشيه يعالون"، قد أعلن قبل نحو ثلاثة أسابيع في المؤتمر السنوي لمركز أبحاث الأمن القومي، أن "داعش" هي ظاهرة عابرة.
موظفو غزة .. بانتظار كابونة تسد أزمة راتب مجهول!
بدأ يومه منصتا للإذاعات المحلية لينتظر خبرا ينص عن موعد محدد لرواتب الموظفين الملتزمين بمكاتبهم وواجباتهم الوظيفية، قلّب الإذاعات المحلية وحاول جاهدا أن يلتقط نصا يضم خبرا عن الرواتب إلى أن جاءت نشرة الأخبار المحلية والتي تصدرت في أخبارها أن هناك كابونة مقطوعة مخصصة للموظفين اصطحاب الرواتب المقطوعة منذ أكثر من ثمانية أشهر.
الفرحة عمت بيت الموظف الذي بات ينتظر خبرا يسر جيبته المفلسة وترسم البسمة على وجوه أطفاله الصغار الذين باتو يحملون همّ راتب أبيهم ليحصلوا على شواقلهم المفضلة وكسوة مدارسهم ومناسباتهم وتلبية احتيجاتهم الضرورية، كذلك عمّ خبر الكابونة التي تحمل مساعدة استثنائية ضمن المساعدات الإغاثية لأوضاع الموظفين بين المؤسسات الحكومية والفئات الوظيفية لاستعجالها في وقت ضاق الحال بالموظفين وعائلاتهم .
حقوق تحت الدراسة
مصطلح "الورقة السويسرية" عاد ليحل أزمة موظفي حكومة قطاع غزة ويحتل معظم وسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية لأخذ الخبر اليقين وما سيتم إجراءه لحل الأزمة ، وذلك بعد أن أبلغ رئيس السلطة محمود عباس سويسرا بموافقته عليها، لكن رد حماس جاء سريعاً بأن لديها ملاحظات وتحفظات على الإجراءات التي وردت فيها.
ومن ناحية عملية، فإن الورقة اشتملت على العديد من البنود التي تحمل مصطلحات فضفاضة، خاصة فيما جاء في البند الثالث منها والذي تحدث عن "دمج أكبر عدد من الموظفين" ما رأت فيه حماس مصطلحا فضفاضا ويعني أن هناك موظفين سيتم الاستغناء عنهم.
محمد عابد رئيس ديوان الموظفين قال لـ"الرأي" إن الورقة السويرية والتي وضعت للدراسة ولم تفرض على أي جهة فلسطينية، حيث اشتملت على جملة من المبادئ المرضية لحل أزمة الموظفين بشأن دمجهم بعيداً عن النقاش في شرعية وجود الموظف داخل مكتبه أم لا.
وأكد عابد أن الورقة اشتملت على مبادئ مرضية تعارضت مع الإجراءات التطبيقية للورقة، وهذا ما وصل للجانب السويسري دون أي إشكالات بطبيعة الاتفاق.
وأوضح عابد أن دراسة ستجري على كل حالة لموظفي الفئة العليا والتأكد من سلامة إجراءات التعيين ومدى ملاءمته للمنصب، وقد يخضع لمسابقة ومقابلة جديدة لاختيار الأفضل اذا كان من يشغلون المنصب أكثر من شخص.
وقد تشكل هذه النقطة أزمة لأن الحديث حتى الآن يدور عن موظفي قطاع غزة فقط، بعيداً عن موظفي الضفة المحتلة، رغم أن الورقة تضمنت ثلاثة مراحل الأولى هي البدء بموظفي غزة والثانية إعادة هيكلية القطاع العام في الضفة والثالثة الوصول الى هيكلية موحدة للحكومة في الضفة وغزة.
وكشف في وقت سابق أن الخطة ستبدأ بعودة موظفي الصحة والتعليم المستنكفين للعمل كخطوة أولى في عملية الدمج تتبعها باقي الوزارات، كما ان المرحلة الأولى تبحث ملف الموظفين المدنيين المثبتين فقط، فيما تستثني موظفي العقود والبطالة وتؤجلهم للمرحلة الثانية، والتي ستبحث أيضاً ملف العسكريين والذي من المتوقع أن يشهد خلافات حادة.
وكرر عابد تأكيده على أن اللجان لن تبحث في شرعية الموظفين وإنما في سلامة إجراءات التعيين وقد تضطر الى عمل مقابلات لبعض الموظفين للتأكد اذا ما كان مناسبا لموقعه أم لا وتحديد المكان الأنسب له في الحكومة، منوها أن عددا كبيرا من موظفي السلطة السابقة لا يرغبون بالعودة للعمل الى جانب وصول عدد منهم الى سن التقاعد ما يسهل الحلول أمام اللجان المختصة.
لا قدرة!
الناطق الرسمي باسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين عدنان أبو حسنة أكد أن الأونروا ستصرف للموظفين الغير منتظمة رواتبهم كابونة مقطوعة لمرة واحد نظرا لسوء أوضاعهم الاقتصادية والتي تعثرت في ظل خلاف حكومة الوفاق على حقوق الموظفين.
وقال أبو حسنة إن وكالة الغوث لا طاقة لها باستيعاب الملفات الخاصة بأزمات الموظفين وغيرها، لافتا إلى أن أي مساعدات أو حلول تخط الموظفين لن تتراجع وكالة الغوث عن تقديمها والخوض فيها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
لليوم الثامن على التوالي.. الصحفي عمارنة يواصل إضرابه في سجن السلطة
يواصل الصحفي أسيد عمارنة إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي في سجن جهاز الأمن الوقائي في بيت لحم، احتجاجًا على استمرار اعتقاله دون تهمة أو محاكمة.
وأكدت مصادر مقربة من عائلة عمارنة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن نجلها مضرب عن الطعام منذ بداية الأسبوع الماضي، عقب تمديد اعتقاله للمرة الثانية لمدة 15 يومًا، دون توجيه تهم مقترنة بحجج وأدلة، سوى عمله في فضائية الأقصى، وهو أمر كفله له القانون الفلسطيني، وقد أدى استمرار إضراب أسيد لنقص في وزنه لما يزيد عن 11 كيلو غرامًا.
وأكدت المصادر أن محامية أسيد سعت عدة مرات لطلب الإفراج عنه بكفالة، إلا أن جهاز الأمن الوقائي كان يختلق تهماً بلا أدلة ويعرضها للقاضي لإقناعه برفض الإفراج عنه.
واستنكرت عائلة عمارنة في حديثها لمراسلنا اعتقال نجلها وتمديده، واعتبرته اعتقالاً على خلفية عمله الصحفي، وعلى خلفية المناكفات السياسية، مطالبة نقابة الصحفيين والمؤسسات الحقوقية بالتدخل للإفراج عن نجلها، وكفالة حرية الرأي والتعبير في البلاد، والتي قال عنها قادة السلطة إنها مكفولة وسقفها السماء.
وكان جهاز الأمن الوقائي قد اعتقل الصحفي عمارنة في (23-2-2015)، بعد تلقيه استدعاءً هاتفيًّا بمراجعته، وما إن وصل المقر حتى تم اعتقاله.
هذا وقد أصدرت عدة مؤسسات حقوقية وصحفية بيانات تطالب بالإفراج عن الصحفي عمارنة، والتوقف عن استهداف الصحفيين من قبل أجهزة السلطة في الضفة.
والصحفي أسيد عمارنة تعرض لعشرات مرات الاستدعاء لدى مختلف أجهزة السلطة، كما تعرض للاعتقال عدة مرات بما مجموعه خمسة أشهر، على خلفية عمله في فضائية الأقصى، ويجدر ذكره أن كل العاملين في فضائية الأقصى في الضفة الغربية تعرضوا للاعتقال لدى أجهزة السلطة على خلفية عملهم في الفضائية.
نقلت أسيرًا إلى أريحا
أجهزة السلطة تعتقل 6 من حماس وتستدعي آخر
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعناصرها في الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت ستة منهم واستدعت آخر.
يأتي ذلك في وقت نقلت فيه أجهزة السلطة احد المعتقلين من سجونها في رام الله إلى أريحا، وفيما يواصل صحفي إضرابه عن الطعام.
ففي محافظة جنين، اعتقلت أجهزة السلطة الشابين هلال وخليل حويل والطفل محمود الدبعي من مخيم جنين، وذلك أثناء تواجدهم في مستشفى الرازي.
وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر حامد الكوني بعد مداهمة منزله وهو معتقل سياسي سابق لعدة مرات.
وفي محافظة الخليل، اعتقل الأمن الوقائي الطالب في جامعة الخليل حمزه الزهور من بلدة بيت كاحل شمال المدينة فيما اعتقل جهاز "المخابرات العامة" الشاب سليم أبو صبيح من مكان عمله في مدينة دورا وهما معتقلان سياسيان سابقًا.
وفي رام الله، استدعت مخابرات السلطة الطالب في جامعة القدس المفتوحة فرع رام الله عبد الله البرغوثي لمقابلة الجهاز وهو معتقل سياسي سابق.
كما نقلت المخابرات الأسير السياسي عمار إمطير من مخيم قلنديا إلى سجن مخابرات أريحا.
وفي بيت لحم، يواصل المعتقل لدى أجهزة أمن السلطة المصور الصحفي أسيد عمارنه إضرابه عن الطعام لليوم السابع على التوالي وهو معتقل سياسي منذ أكثر من شهر.
مواطنو الضفة: "القسام" أطيب الثمر الذي غرسه الياسين
"فارقتنا بجسدك الطاهر؛ ولكن أفكارك ودروسك ما زالت عالقة في أذهاننا، وحصاد تعبك ودمك لم يذهب سدى؛ وتلاميذك من المقاومة أبهروا العالم بقدراتهم".. كانت هذه بعض الكلمات التي أحيا بها مواطنو الضفة الغربية الذكرى الـ11 لرحيل الشهيد القائد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ورغم ظروف الملاحقة الأمنية في الضفة؛ إلا أن المواطنين في مدن وقرى الضفة لم يتركوا إحياء ذكرى الياسين بطريقتهم الخاصة؛ حيث ما زالت الذكرى العطرة والطيبة لها تأثيرات عميقة في نفوسهم.
وأظهرت جولة مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" ولقاءاته بالعديد من المواطنين تأثير ذكرى الشيخ عليهم، فلا يزالون يحفظون ويرددون عبارات وكلمات خالدة للشيخ مثل: "من لم يستطع الزواج لا يحق له الزنا، ومن لم يستطع تحرير فلسطين لا يجوز له التنازل عنها"، وعبارة: "بدنا أولادنا يروحوا من السجون".
قائد عظيم
وتترحم الطالبة أريج مصطفى من جامعة بيرزيت على روح الشيخ وتقول: "ترك شيخنا أثرا طيبا خلفه، وترك في نفوسنا الكثير من العبر والدروس؛ والكثير من الحب والتقدير لهكذا قائد عظيم قدم روحه فداء للوطن؛ ولم يتطلع لمتاع الدنيا من فنادق ومال؛ كما يحصل مع من يسمون أنفسهم الآن بقادة كثر في الضفة هذه الأيام".
وعن مدى تعلق وحب المواطن العادي بأحمد ياسين؛ يقول المواطن أحمد نيروخ من الخليل: "كل حر وشريف ليس في فلسطين فقط بل في العالم كله يحب الشيخ أحمد ياسين؛ وبغض النظر عن لونه السياسي؛ لأن الشيخ كان رمز الوحدة الوطنية، وتحدى الاحتلال وبقي صامدا شامخا حتى آخر نفس، ورحل شهيدا كما تمنى".
وبرغم ملاحقة أجهزة أمن السلطة وسلطات الاحتلال لكل من يؤيد حماس أو المقاومة؛ حيث اعتقلت في يوم الذكرى الـ11 ثلاثة من أنصار حركة حماس؛ إلا أن أثر الذكرى في نفوس أهالي الضفة بقي عميقا، وأحيوا الذكرى بطريقتهم الخاصة؛ عبر تذكر محطات الشهيد واستلهام تجربته وفكره، ونشر صوره وتعليقها في منازلهم، أو المشاركة في الذكرى عبر وسائل الإعلام؛ أو نشر صوره في مواقع التواصل الاجتماعي، أو إبراق التحية لروحه الطاهرة ولحركة حماس وخاصة لكتائب القسام".
وأصبح تاريخ (22-3-2004) من كل عام تاريخا محفورا في ذاكرة مواطني الضفة وبقية مناطق فلسطين المحتلة؛ حيث يقول محمود خليل من رام الله: "قائدنا؛ فارقتنا بجسدك الطاهر؛ ولكن أفكارك ودروسك ما زالت عالقة في أذهاننا، وحصاد تعبك ودمك لم يذهب سدى؛ وتلاميذك من المقاومة أبهروا العالم بقدراتهم وضربوا كل نقطة في دولة الاحتلال في حرب العصف المأكول؛ فنم مرتاحا مطمئنا".
الأفكار تعيش
وفي ذكراه الـ11؛ تزين صور الشيخ الشهيد صفحات التواصل الاجتماعي، ومنازل العديد من مواطني الضفة الغربية، وحتى قاعات الجامعات في الضفة الغربية؛ برغم الملاحقة الأمنية المزدوجة من قبل الاحتلال وأجهزة أمن السلطة لنشطاء حماس أو لكل من يؤيد المقاومة حتى لو كان مواطنا عاديا".
ولا تفارق الذكرى الطيبة الطالبة الجامعية هدى سليمان من بيت لحم؛ حيث تقول: "الشهيد الياسين كتب بالدم النقي الطاهر سيرة الأوفياء، وعبد بالتضحيات طريق تلامذته من القسام، وحققوا أمنية تحرير غزة، وإن شاء الله الضفة على الطريق".
وكان الشيخ أحمد ياسين، قد أسس برفقة مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، في 14 ديسمبر/كانون أول 1987، تنظيما لمقاومة الاحتلال الصهيوني، أطلق عليه اسم "حركة حماس".
ويشيد المواطن المقدسي ياسر طلال بذكرى الشيخ الشهيد قائلا: "الياسين فارق الدنيا بجسده ولكن أفكاره تعيش بيننا وتؤتي ثمارها، والقسام هو من أطيب الثمر الذي غرسه شيخنا".
وبرغم إعاقة الشيخ الشهيد إلا أنها لم تحد من نشاطه في المقاومة؛ وسجن عدة مرات؛ وأفرج عنه بعد فشل محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الأردن؛ حيث يقول المواطن بلال حرز الله من جنين: "حياة شيخنا كلها دروس وعبر وصمود؛ فيكفيه فخرا أنه أسس حركة أذهلت العالم بصمودها الأسطوري خلال ثلاث حروب على غزة، كان آخرها حرب العصف المأكول التي منعت الاحتلال أن يتقدم شبرا في غزة، وفجروا دبابات الاحتلال من مسافة صفر".
بدوره، كتب الناشط أحمد عبد الله من مخيم بلاطة شرق نابلس على صفحته في الـ"فيسبوك" يقول: "شيخنا وقائدنا قال وفعل، فعطاؤه كان بالدم لا ينضب، وتضحية بالأرواح، وهو ما كان يتمناه ونال الشهادة عن جدارة واستحقاق؛ فهنيئا له الشهادة وما ترك وراءه من أفكار وعبر ودروس ما زالت تلهم الأجيال جيل تلو جيل".
ويقول الناشط فؤاد جمعة من رام الله على صفحته في الـ"فيسبوك": "استشهاد القائد والمؤسس أحمد ياسين بصاروخ صهيوني وهو على كرسيه المتحرك بيَن مدى همجية وإجرام الاحتلال وتواطؤ الغرب الذي لم يستنكر قتل شيخ كبير السن ومشلول ومقعد؛ ولو كانت المقاومة – وما هي بفاعلة- قتلت صهيونيا معاقا؛ لقامت الدنيا ولم تقعد".
وأضاف: "أفكار وأفعال الشيخ المجاهد أحمد ياسين لم تقتصر على فلسطين وحدها، بل أصبحت مشروعًا شاملاً للأمة بجميع أطيافها؛ وإيمان الشيخ العميق بفكرته وتحديه الاحتلال وإصراره هو سر نجاحه".
يشار إلى أنه قد تعرض الشيخ أحمد ياسين في 6 سبتمبر/أيلول 2003 لمحاولة اغتيال "إسرائيلية"، وكان يرافقه إسماعيل هنية؛ وفجر 22 مارس/آذار 2004 الموافق (1/ صفر/1425)، استشهد الشيخ أحمد الياسين إثر قيام مروحية صهيونية بإطلاق ثلاثة صواريخ على الشيخ المقعد؛ وهو خارج على كرسيه المتحرك من مسجد المجمّع الإسلامي بحي الصّبرة في قطاع غزة؛ حيث استشهد في هذه العملية التي أشرف عليها رئيس الوزراء الصهيوني آنذاك "أرييل شارون"، سبعة من مرافقي الشيخ، وجُرح اثنان من أبنائه.
انتخابات شباب الأمعري.. صفعة "رياضية" لنجل الرئيس عباس
تسود حالة من الفرحة في أوساط نشطاء المخيمات في الضفة الغربية عقب الهزيمة الكبيرة التي مني فيها طارق نجل الرئيس محمود عباس في انتخابات نادي شباب الأمعري الرياضي، والتي خرجت نتائجها صباح السبت (21-2-2015) دون تمكن عباس من الحصول علي أي مقعد.
وقد رصد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أجواءً من الفرحة غير العادية، والتي تتجاوز في بهجتها مجرد انتخابات نادٍ رياضي، بما عكس المغزى السياسي لانتخابات نادي الأمعري.
وهذا ما أكده لنا أحد الشباب المتابعين للانتخابات "محمد الداموني"، والذي قال: "لم تكن انتخابات نادي شباب الأمعري الرياضي، والتي مني فيها طارق نجل رئيس السلطة محمود عباس بهزيمة قاسية مجرد انتخابات نادي رياضي"، مضيفًا أن "رسالة شباب الأمعري كانت واضحة، وهي أن المال لا يشتري كل شيء وأن شباب المخيمات لا يُشترون بهذه الطريقة".
وخاضت انتخابات نادي شباب الأمعري قائمتان، الأولى قادها القيادي في حركة فتح "جهاد طمليه"، والثانية قادها طارق نجل الرئيس محمود عباس، وكانت المفاجأة أن قائمة نجل عباس لم تحصل على أي مقعد وهزمت بشكل مهين.
وكان طارق عباس تولى رئاسة نادي الأمعري قبل عام، ولكن شباب المخيم لم يرق لهم الأمر، فاستقال خمسة من أعضاء مجلس الإدارة، وهو ما اقتضى إجراء انتخابات للنادي قبل موعدها الطبيعي.
تهنئات سياسية
وقد خرجت التهاني من مختلف المخيمات وبشكل مبالغ فيه عقب النتيجة لتهنئ القائمة الفائزة وتشيد بالانتخابات بشكل يوجه رسائل واضحة لتيار الرئيس عباس أن المخيمات ليست في جيبك.
وفي رصد لبعض تلك التعليقات، ما كتبه النائب عن حركة فتح في مخيم جنين شامي الشامي عقب الانتخابات على موقعه على الفيس بوك "..أتقدم من الأخ النائب جهاد طملية وقائمته الكريمة بالفوز بانتخابات نادي الأمعري بجميع مقاعده بعد أن خاض انتخابات تكللت بعرس ديمقراطي لم يشهد له مثيل، نبارك لهم فوزهم ونتمنى لهم مشوارًا وطنيًّا مميزًا..".
وهي ذات العبارة التي ترددت على لسان كثير من قيادات فتح المناوئين لخط الرئيس عباس؛ حيث اختلط الرياضي بما هو سياسي، وكذلك المناوئين لسياسة مسئول الملف الرياضي في فلسطين جبريل الرجوب، كما عكست جزءًا من الصراع بين تيار دحلان وتيار عباس في فتح وعلى المخيمات.
وكذلك كانت ردود فتحاوية أكثر قسوة من نشطاء فتح في غزة على هزيمة طارق عباس، ففي أحد الردود الفتحاوية من غزة على نتائج الانتخابات والتي باركت للنائب جهاد طملية جاء فيها "..ألف مبروك لكم يا عزيزي من غزة الصمود والتحدي.. إن انتصاركم اليوم لهو أقوى صفعه أخذها أولئك المتسلقون المرتجفون..".
ويؤكد الناشط في مخيم بلاطة محمد الطيراوي أن انتخابات مخيم الأمعري ليست بعيدة عن حالة الاحتقان العامة التي تسود المخيمات في الضفة تجاه ممارسات الرئيس عباس وحملاته الأمنية، وحالة الغضب الكبيرة تجاه سياسته نحو المخيمات.
محللون: نهج الياسين يتجلّى في مسيرة حماس
أجمع محللون سياسيون أن حركة حماس وبعد 11 عاما على استشهاد مؤسسها وزعيمها الروحي أحمد ياسين، تتطور على كافة الأصعدة وفي كل الميادين لا سيما السياسي والعسكري منها.
وقال المحللون في تصريحات خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن حماس وبعد أحد عشر عاماً من استشهاد ورحيل مؤسسها الشيخ الياسين أصبحت وازنة في المنطقة والإقليم، وغدت رقما صعبا لا يستهان به.
ويحيي الشعب الفلسطيني اليوم الأحد (22-3) الذكرى السنوية الحادية عشر لاستشهاد مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ أحمد ياسين، والذي أقدمت طائرات الاحتلال في عهد رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق أرئيل شارون على استهدافه بعد خروجه من صلاة الفجر في مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.
الكاتب المحلل السياسي حمزة أبو شنب قال إن حركة حماس بعد رحيل مؤسسها استطاعت اجتياز الصدمات والمحن، معللا ذلك بكونها حركة تعمل برؤية المؤسسات.
نمو متسارع
ورأى أبو شنب في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن حركة حماس أضحت بعد استشهاد الياسين أكثر نموا على كافة الأصعدة ولا سيما الميداني والسياسي، مؤكدا على ارتفاع شعبيتها ووزنها في الشارع الفلسطيني.
وقال "حماس وبعد الحرب الصهيونية عام 2014، أصبحت قوة لا يستهان بها، وبإمكانها كسر هيبة الردع الصهيوني"، مشددا على أنها حركة لا تتوقف ولا تهزل بغياب الأشخاص".
وأضاف "من لا يدعم حركة حماس، فهو لا يقف مع المقاومة الفلسطينية، هذه الحركة التي لم يقتصر عملها على مقاومة المحتل، بل في تربية جيل واحتضان شعب ضحى وصبر كثيرا".
أما المحلل السياسي إبراهيم المدهون فقد أكد أن حركة حماس غدت وبعد 11 عاما من استشهاد زعيمها قوة وازنة في الساحتين العربية والدولية، وهي حققت الكثير من المكاسب، وقد خاضت معارك كبرى مع الاحتلال الصهيوني.
وقال في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن حماس أولت قضية الأسرى اهتماما كبيرا، مدللا بصفقة وفاء الأحرار.
قوة وطنية مركزية
ورأى المدهون أن حماس انتقلت من كونها فصيلا فلسطينيا إلى قوة وطنية مركزية، مضيفا أنها توسع تأثيرها وقوتها من الصعيد الفلسطيني إلى القدرة على التأثير الإقليمي، وأصبحت جزءًا من النظام الفلسطيني.
وحسب المدهون؛ فإن النظام السياسي الفلسطيني، لن تقام له قائمة ولن يكون متزنا في ظل تغييب وإقصاء حركة بوزن حركة حماس.
وحول مزاوجتها بين الحكم والمقاومة، قال "إن حماس استطاعت أن تزاوج بين الحكم والمقاومة، وضربت مثالا رائعا في ذلك".
وضع إقليمي ساخن
وحول علاقات حماس الدولية، قال المدهون إن حماس تعيش في وضع إقليمي ساخن، بعد أن كانت منضمة لحلف، ولظروف ما انتقلت في علاقتها لتكون أوسع من قبل.
وأشار المدهون إلى أنه لا يمكن تجاوز حماس في الوقت الحالي، وعلل ذلك بأنها شكلت علاقاتها وحافظت عليها بذكاء وحنكة سياسية.
أستاذ العلوم السياسية في جامعات الضفة الغربية المحتلة، عبد الستار قاسم، أكد أن حماس وبعد أكثر من عقد على استشهاد مؤسسها لم تفتر عزيمتها، بل أثمرت بقوة وعنفوان واكتسبت قوة كبيرة، وليس أقلها استطاعتها صد 3 حروب صهيونية على غزة.
وأضاف في تصريحات لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن حماس أصبح لها وزن سياسي ثقيل في كافة الساحات المحلية، والإقليمية، والدولية.
وأكد أن أحدا لن يستطيع إقصاء حركة حماس من المشهد السياسي، فهي تشكل رأس حربة في الجهاد والنضال ضد الاحتلال الصهيوني. كما قال.
أبو الهيجا وهلع السلطة في ذكرى استشهاده
لم يفارق مارد عائلة الأسير جمال أبو الهيجا مخيلة أجهزة السلطة، ولم يمنعها من نسج فرضيات خيالية، فحالة الهوس والهلع التي أصابت السلطة انعكست على مخيم جنين بكامله، ففجأة ودون سابق إنذار عشرات الاعتقالات والاستدعاءات، ناهيك عن الاعتداء على فعالية تأبينية للشهيد حمزة أبو الهيجا.
وبحسب أهالي مخيم جنين، فإن الفترة الوحيدة التي هدأت فيها وتيرة مداهمات أجهزة السلطة الأمنية للمخيم، هي التي شهدت تواجد جميع أفراد عائلة الشيخ جمال أبو الهيجا في سجون الاحتلال.
اعتقالات افتراضية
بطريقة توحي وكأن حدثا كبيرا قد حدث، أو أنك على وشك منع جريمة كبيرة، تم اقتحام منزل الوزير السابق والأسير لدى الاحتلال وصفي قبها في حي البساتين في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، من قبل أفراد الأجهزة الأمنية.
وبسرعة صادر أفراد الأمن ما وقع عليه بصرهم من مقتنيات، سيما أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة، وبحثوا في زوايا المنزل عن رايات لحماس ويافطات وما شابه ذلك، ولم يغادروا إلا بعد اعتقال نجل الوزير السابق المحرر أسامة.
وبحسب مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، فإنه وما أن انتهت عملية اعتقال قبها حتى تبين أن الملاحقات شملت كل المحيطين بعائلة الشيخ جمال أبو الهيجاء في ذات الوقت، فتم استدعاء صهره أنس رصرص من مدينة طولكرم، واعتقال الشاب الجامعي لطفي أبو النصر من مخيم جنين، وهو صديق الشهيد حمزة أبو الهيجاء.
وفي ظل هذه الحملة الشعواء التي كان عنوانها مصادرة رايات حماس أو أي شيء يتعلق بالحركة، تبين أن الهدف منع فعالية افتراضية، لم تقرر رسميا، ولم تبن إلا في مخيلة أجهزة الأمن لإحياء ذكرى الشهيد حمزة أبو الهيجاء، التي صادفت يوم تلك الحملة الأمنية.
وبحسب المصادر، فإن مجرد دعوات على (الفيسبوك) لإحياء ذكرى الشهيد حمزة من قبل أبناء الوزير قبها كانت كفيلة باستنفار أجهزة السلطة الأمنية في جنين.
تأبين الشهيد أبو الهيجاء
هلع أجهزة السلطة وهوسها من آل أبو الهيجا أفرغته بحفل تأبين الشهيد حمزة أبو الهيجاء في مخيم جنين، والذي أسفر عن إصابة عشرات المواطنين واعتقال آخرين.
وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن قوة كبيرة من أمن السلطة اقتحمت مخيم جنين الليلة الماضية، تزامنا مع فعالية تأبينية لذكرى الشهيد حمزة أبو الهيجاء في ساحة المخيم، واعتدت على المشاركين بوحشية.
وأشارت المصادر إلى أن أفراد الأمن، الذين حاصروا الساحة من كل الاتجاهات، اعتدوا بالضرب المبرح بغرض التنكيل والتكسير على كل المتواجدين، ما ألحق إصابات نقلت إلى المستشفيات تباعا.
كما اعتقلت أجهزة السلطة أعدادا كبيرة من المواطنين، ونقلتهم إلى مراكز الاعتقال، في وقت يشهد فيه المخيم حالة غليان شديدة بسبب تلك الحادثة.
وبحسب مصادرنا، فإن أمن السلطة، ونتيجة نقمة الأهالي؛ يعمل على تطويق الحادثة لعدم خروجها للإعلام، ويبذل محافظ جنين وساطات لتهدئة الموقف دون جدوى.
حساسية تجاه الشيخ أبو الهيجاء
وتزخر الذاكرة بكثير من الشواهد التي تبرهن جميعها على حساسية مفرطة من قبل أجهزة السلطة في التعاطي مع كل ما يتعلق بالشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء، نظرا للجماهيرية والرمزية التي يمتلكها في كل أنحاء فلسطين.
وبحسب مصادر محلية، فمن المعتاد وعند خروج أي أسير من سجون الاحتلال، يستقبله أصدقاؤه وأقرباؤه بمسيرة محمولة، إلا أن خروج الابن البكر للشيخ جمال أبو الهيجاء عبد السلام من معتقلات الاحتلال قبل أيام، كان كفيلا بإحداث استنفار أمني في شوارع جنين، في محاولة منها لتعكير فرحة التحرر من الأسر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
رزقة: زيارة وفد المنظمة لا قيمة لها ومردودها ضعيف
قال يوسف رزقة القيادي في حركة حماس، إن زيارة وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة لا تهدف لحل الأزمات القائمة، إنما "دعاية" لتحسين صورته قٌبيل القمة العربية التي ستعقد نهاية مارس الجاري بشرم الشيخ.
وأكد رزقة في تصريح خاص بـ الاثنين، أن الزيارة لا قيمة لها ومردودها ضعيف "إن لن تُسبق بقراراتٍ سياسية"، مرجعًا ذلك إلى "الفيتو" السياسي الذي يفرضه رئيس السلطة محمود عباس على أعمال أي وفد قادم لغزة.
وأضاف رزقة: "غزة لا تحتاج مفاوضات إضافية في ملفات المصالحة، انما تريد قرارات موجودة في يد عباس"، مستدركا: "لكنه متمسك بقراراته بتعطيل المصالحة وعدم اشراك حماس في الحكم، أو حتى دمج الموظفين".
وكان القيادي بحماس إسماعيل رضوان، أكد أن أيّ لقاءٍ لوفد المنظمة مع حماس يجب أن يكون فصائليًا وينطلق من قاعدة تطبيق اتفاق المصالحة "بشكل كامل ورزمة واحدة"، مشيرًا إلى أنه يتعيّن على السلطة تعزيز الوحدة وبناء استراتيجية فلسطينية على أساس الثوابت ردًا على "صلف نتنياهو".
يشار إلى أن الاجتماع الذي عُقد أمس الأحد في مدينة رام الله، لأعضاء وفد منظمة التحرير المخصص للمصالحة، فشل للمرة الثانية في تحديد موعد مجيئه إلى غزة؛ من أجل لقاء حماس والفصائل الفلسطينية.
للمرة الثانية.. وفد المنظمة يفشل في تحديد موعد زيارة غزة
فشل الاجتماع الذي عُقد أمس الأحد في مدينة رام الله، لأعضاء وفد منظمة التحرير المخصص للمصالحة، في تحديد موعد توجهه إلى قطاع غزة من أجل لقاء حركة حماس والفصائل الفلسطينية.
وأكد واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، أن الوفد لم يتفق خلال اجتماعه أمس على تحديد موعد التوجه إلى غزة.
وأوضح أبو يوسف في تصريح خاص بـ ، الاثنين، أن الوفد اتفق على تكثيف اللقاءات والاتصالات مع الأطراف الداخلية المعنية في المرحلة المقبلة؛ للتجهيز جيدا للزيارة.
وكشف عن اجتماع جديد له سيعقد بعد 10 أيام تقريبا، مشيرا إلى أن الظروف الداخلية ما زالت غير مهيأة بصورة إيجابية تساعد في إنجاح جهوده.
وذكر أن الوفد سيناقش في غزة ملفات مهمة أبزرها دور الحكومة في إدارة القطاع، وأزمة الموظفين والمعابر ورفح الحصار، وسبل دعم إعادة مشاريع الإعمار، وتطبيق باقي بنود اتفاق المصالحة.
وعقدت فصائل منظمة التحرير، مساء أمس الأحد، اجتماعًا في مقر مفوضية العلاقات الوطنية لحركة "فتح" في رام الله؛ لمتابعة قرار اللجنة التنفيذية المتعلق بتوجه الوفد إلى غزة.
وكان مقررا أن تتم زيارة الوفد قبل شهرين، غير أن تفاقم الخلاف بين فتح وحماس حال دون ذلك.
"إسرائيل" تطلق حشرات إلكترونية للبحث عن جنودها في غزة
قال مصدر مختص بالأمن التقني إن وحدات من المقاومة اكتشفت خلال الفترة الماضية حشراتٍ إلكترونية طائرة لا تتجاوز حجم العصفور الصغير في قطاع غزة، مسخرةً لرصد تحركات عناصر من المقاومة بهدف الوصول من خلالهم لمكان الجنود الأسرى.
وأكد المصدر لموقع "المجد الأمني" أنه بعد تحليل الصور الملتقطة من خلال هذه الحشرات تبيّن أن هناك أهدافًا وصور للجنود الصهاينة مخزنة في ذاكرتها لكي تبحث عنهم هذه الحشرات.
وأوضح أن الحشرات تعمل على رصد وتتبع مناطق يتنقل فيها عناصر من المقاومة والأشخاص الذين يترددون عليهم، على أمل الوصول إلى مكان الجنود المختطفين أو طرف خيط يوصل إليهم.
وأضاف المصدر "لو شاهدتها من بعيد فلن تبدو لك أكثر من مجرد طائر عادي أو حشرة صغيرة، لكنها في الحقيقة جهاز تجسس أمريكي تستخدمه المخابرات الصهيونية للتعقب والتجسس، ضمن أحدث تطبيقات التكنولوجيا الرقمية المصغرة !".
هذه الحشرات تملك أجهزة لتحديد المواقع الجغرافية "GPS" عبر الأقمار الصناعية، قادرة على بث الإشارة لاسلكياً وتستطيع الطيران والتسلل إلى داخل الأبنية المختلفة عبر فتحات صغيرة تماماً مثل العصافير أو الذباب، وتتم قيادتها عن بعد ومن مركز التحكم عبر الأقمار الصناعية.
ومن أهم مهام هذه الحشرات البحث والتتبع واستهداف الشخصيات المعادية وسط المدن والمناطق السكنية ونقل المعلومات، والكشف عن وجود متفجرات والعمل على تفجيرها، إضافةً إلى الاقتراب من الهدف وتصفيته من خلال إطلاق الرصاص عليه أو بتفجير نفسها في الهدف.
وفي وقت لاحق كشف الجيش الأميركي عن طائرات صغيرة بلا طيار تم بنائها على أساس مخططات "ليوناردو دافنشي" وتتميز بتسليحها القاتل الذي يمكنها من القيام بمهام شديدة الخطورة دون أن يتم كشفها، وأعلنت القوات الجوية أنها ستكون جاهزة للعمل في 2015.
ويطور الجيش الأمريكي حالياً مجموعة من أجهزة التجسس فائقة الصغر لتشبه الطيور والحشرات الطائرة تُسمى Micro Air Vehicles (الأجهزة الطائرة الصغيرة)، ويتم تطويرها في قاعدة رايت باتيرسون في ولاية أوهايو الأمريكية.
ويسعى العاملون على هذا المشروع لتطويره مستقبلاً بحيث تعمل هذه الأجهزة آلياً بواسطة الذكاء الاصطناعي ودون أي تحكم فيها، ويتم تطوير حجمها كذلك حتى لا تتعدى حجم الحشرات الصغيرة.
حماس بعد رحيل مؤسسها.. محطات من التحديات والمواجهة
دخلت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في معترك جملة من التحديات والعقبات التي برزت بعد رحيل مؤسسها الشيخ أحمد ياسين وعدد من قادتها السياسيين والعسكريين، سيما في ظل المتغيرات المحلية والدولية بعد مشاركة الحركة في النظام السياسي الفلسطيني.
وشهدت البيئة السياسية جملة من المتغيرات شكّلت منعطفًا خطيرًا في المسار السياسي للحركة، وأخرى أسهبت في رسم معالم الخارطة وتشكيل بنيتها وحواضنها السياسية، وشكلّت مرتكزًا في طبيعة أداء وموقع حماس على كافة المستويات والمواقع المحلية منها والإقليمية والدولية.
الدكتور محسن صالح رئيس مركز الزيتونة للدراسات، لخصّ التحديات التي واجهتها الحركة عقب استشهاد مؤسسها في أربعة محاور، أهمها التحدي المتعلق بإدارة مشروع المقاومة والحفاظ على ديمومته في ظل المخططات الدولية بالمنطقة التي رسمت آنذاك وكان من بينها خارطة الطريق.
وقال محسن لـ: "كان هنالك استحقاق مرتبط بخارطة الطريق لدى السلطة وقيادة المنظمة الهادف لإنهاء الانتفاضة وتقويض المقاومة، ما استدعى وجود تحد كبير يتعلق بمدى إمكانية رعاية المقاومة وضمان استمراره، خاصة في ظل البيئة السياسية التي أخذت بالتغير".
وبين أن من التحديات التي برزت كان فوز حماس في الانتخابات وكيفية دخول النظام السياسي وإدارة مشروع السلطة، وما نشأ عنها من إشكالية الجمع بين المقاومة والسلطة، فضلًا عن تحدي الانقسام الذي شكل منعطفًا مهمًا في إدارة المرحلة المحلية.
ونشأت بعد ذلك تحديات أخرى ارتبطت بتغيير البيئة الإقليمية واندلاع الثورات العربية، وهو الامر الذي أوجد الحركة في دائرة الصراع الأبرز المتعلق بإدارة العلاقة مع المحاور المختلفة في المنطقة.
محسن، أكدّ أن ما تمتعت به الحركة من ديناميكية وليونة وتماسك في الوقت ذاته، أكسبها مقدرة أكبر على التعاطي مع هذه التحديات، موضحًا أن الخلاف بين إدارة المرحلة الحالية وعهد الشيخ ياسين، تمثل في المتغيرات الديناميكية والآليات والخطاب السياسي كونه مرن بطبعه وقابل للتعامل مع الأوضاع والتحديات والظروف المختلفة، بينما بقيت الاستراتيجيات ثابتة.
أمّا عن طبيعة التحديات الإقليمية الناشئة، فقال إن هذه المتغيرات متداخلة والبيئة الوازنة ما زالت متحركة بين الثورات القائمة والأخرى المضادة، معتقدًا ان المنطقة في حالة إعادة تشكل وسيولة ولم تثبت بعد، معتقدًا وجود انحسار لدى الموجة المضادة.
وفي ظل الحديث عن المتغيرات الإقليمية الجارية في العلاقة مع حماس، استبعد محسن حدوث متغير سريع في العلاقة بين السعودية والحركة، لكنه توقع أن ينجم عنها تقارب بما يعزز من موقع حماس كطرف فلسطيني أساسي لدى السعودية، وأن يتوقف الموقف السلبي الشديد من المملكة تجاهها.
وأشار إلى طبيعة المرونة والذكاء في إدارة العلاقة لدى الحركة مع المحورين الإيراني والسعودي في فترات سابقة، وهو ما مكّن الحركة من تجاوز الخلافات القائمة بين قوى المنطقة، معتقدا إمكانية ان تتجاوز الحركة في علاقاتها حالة التباين القائمة بين السعودية وايران.
تحديات أخرى وقفت في طريق الحركة أعاد بعضها جدلية العلاقة بين الايدلوجيا والفكر الإسلامي من جانب والممارسة السياسية من جانب آخر.
وطفا على السطح تحد تمثل بتعقيدات وتطورات الخطاب السياسي لدى الحركة، إذ أن الشيخ ياسين فتح الآفاق أمام التعامل مع المجتمع الأوروبي الذي عزف بداية عن الحديث مع الحركة، لكن هذا الامر طرح سؤال حول ميثاق الحركة ومدى موائمته لطبيعة المرحلة الراهنة.
حماس اكدت على لسان قادتها أن هذا الميثاق يشكل حالة أدبية لدى الحركة، لكنه بات مرفقًا ببرنامج سياسي متفق عليه يتواءم مع معطيات المرحلة ويتفق مع تطوراتها.
ومن بين التحديات التي استطاعت الحركة التغلب عليها كما يرصدها الباحث والمحلل السياسي الدكتور اشتياق حسين، انتقال حماس من ردة الفعل الى الفعل في مجابهة الاحتلال، وقد تمثل ذلك برأيه في تغيير فلسفة المواجهة مع العدو عبر امتلاك زمام المبادرة للحفاظ على 3 أبعاد وهي الإصلاح الداخلي عبر تولي "الحكومة"، واستمرار العمل العسكري عبر كتائب القسام والثالثة تتمثل في الحفاظ على الحكم بغزة حتى وإن تنازلت عن الحكومة.
وأخيرًا فإن الحركة سلمت الحكومة عقب اتفاق الشاطئ، لكنها بتأكيد المراقبين، وإن سلمت اداريًا فهي لديها المقدرة في الحفاظ على ما حققته خلال فترة حكمها سيما فيما يتعلق برؤيتها للعقيدة الأمنية التي رسختها لدى أجهزة الامن بغزة، والعقيدة السياسية المتمثلة بإدارة العلاقة مع الاحتلال، واخيرًا العقيدة الاجتماعية والتي رفضت خلالها احداث تطبيع معه.
فرص حقيقية لإنهاء الحصار تدنو لحماس
تشير التصريحات المتواترة لقادة حماس هذه الأيام بانفراجة سياسية تنتظر الحركة في غزة، من المقرر أن تضع أمامها فرصا حقيقية هذه المرة لإنهاء الحصار، والشروع فعليا في إعادة الإعمار.
وليس أدل على ذلك، التصريح الأخير لمحمود الزهار عضو المكتب السياسي في حماس، الذي قال فيه "إن الحصار سيكسر وإننا نمتلك ألف وسيلة لرفعه"، والذي يؤكد أن الحركة بدأت تستشرف تحسنا سياسيا قريبا، سينعكس تلقائيا على الأوضاع المعيشية بغزة.
وليس خافيا أن المتغيرات الحاصلة في الإقليم اليوم هي بذرة الانفراجة المنتظرة، "خاصة تلك المرتبطة بالموقف السعودي الجديد بعد وصول الملك سلمان إلى سدة الحكم، ومنهجه التصالحي مع الإسلاميين، وحكمته في ترميم علاقة حماس بمصر، وانعكاس ذلك على فتح معبر رفح وتدفق البضائع والقوافل لغزة"، برأي المحلل السياسي حسام الدجني.
ويشهد على ذلك التحركات الأوروبية الأخيرة نحو غزة، والزيارات الدولية المكثفة؛ من أجل تحسين أوضاع سكان القطاع.
وتبرز الورقة السويسرية التي تضع حلولا بشأن موظفي غزة، والتي قبلتها حماس مع بعض الملاحظات، إضافة إلى الحديث عن مقترحات لهدنة طويلة من أطراف أوروبية وضعت على طاولة الحركة.
والحديث كان يدور أخيرا عن حراك أوروبي وأمريكي ستشهده الساحة الفلسطينية خلال الأسابيع المقبلة اتجاه حماس، يقوده المستشار الجديد للرئيس الاميركي لشؤون الشرق الاوسط "روبرت مالي"، الذي قيل إنه يتمتع بعلاقات جيدة مع أطراف فلسطينية عديدة بما فيها حماس.
وفي هذا الإطار، اعتقد الدجني أن هذا الحراك سيفتح الباب لحوار أمريكي حمساوي على المدى المنظور، انطلاقا من حقيقة راسخة أن ثمن مقاطعة حماس أكبر بكثير من ثمن الانفتاح عليها.
ولا يمكن أيضا إغفال نشاط بعض الدول العربية في غزة حديثا، من خلال طرح مشاريع إنسانية وأخرى للإعمار، ويبرز هنا دور قطر التي حضر سفيرها إلى القطاع وأعلن عن بدء بناء ألف وحدة سكنية، ضمن مشاريع المنحة القطرية لغزة، وقدرها مليار دولار.
هذا إلى جانب انحصار خيارات السلطة في رام الله وحركة فتح في خيار التوجه لمصالحة حماس بغزة وتقديم بعض التنازلات؛ من أجل مواجهة تطرف اليمين الإسرائيلي بقيادة الفائز حديثا في الانتخابات، بنيامين نتنياهو، الذي كان قد أعلن أنه لن يقبل بحل الدولتين، ما دعا الرئيس الأمريكي إلى التصريح بأن تنصل نتنياهو يصعّب تحقيق السلام.
مع العلم أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير قررت الخميس الماضي توجيه وفد موحد من فصائل العمل الوطني إلى غزة للبدء بحوار شامل بمشاركة حماس والجهاد الإسلامي؛ لتنفيذ جميع ما جرى التوصل إليه في اتفاقيات المصالحة السابقة.
وهنا، يرى المحلل السياسي الدجني أن إرسال وفد منظمة التحرير إلى غزة بعد توصية المجلس المركزي مرتبط بشكل رئيس بقراءتهم للمستجدات، وأن أفق عزل غزة واسقاط حماس بات جزءا من الماضي.
وتوقع أن تكون خطوات المصالحة في قادم الأيام أفضل، "إلا أن ذلك مرتبط أيضا بموقف حماس نفسها التي اكتوت من سلوك السلطة اتجاه الشعب الفلسطيني بغزة"، كما قال.
وبينما رأى إسماعيل رضوان القيادي في حماس أنه من المبكر الحديث عن انتهاء العزلة السياسية على الحركة، وأكد لــ أن مؤشرات لصالح حماس، تلوح في الأفق.
وقال إن المتغيرات في المنطقة تعطي فرصة "لإعادة تركيب العلاقات" بين فلسطين والدول العربية كداعم للقضية، معتبرا كذلك أن التغيرات الحاصلة على الساحة الفلسطينية تعزز مصداقية خيار المقاومة في ظل فشل مشروع التسوية السياسية.
في المجمل، فإن المعطيات الواردة أعلاه تمثل مجتمعة فرصة حقيقية لإنهاء الحصار، تدنو لحماس، على أن تحسن استثمارها بما يعزز الوحدة الوطنية ويخفف وطأة المؤامرات التي أثقلت كاهلها وفاقمت معاناة أهل غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
هنية: لا نعارض هدنة مشروطة مع "إسرائيل"
أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، أن حركته لا تعارض إبرام هدنة مع الاحتلال الإسرائيلي لـ"5" سنوات، شريطة ألا تكون على حساب "تفرده بالضفة الغربية".
وقال هنية، خلال لقائه وفد من حركة الجهاد الإسلامي في منزله، إحياءاً لذكرى اغتيال مؤسس حركة حماس الشيخ، أحمد ياسين: " هناك أفكار مطروحة من قبل أطراف دولية لعقد هدنة بين المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي لخمس سنوات".
وأضاف: " حماس لا تعارض ذلك، وليست منغلقة على أية أفكار على هذا الصعيد، شريطة ألا تكون على حساب تفرد الاحتلال بالضفة الغربية، كما أن مناقشة هذه الهدنة، لن يتم إلا من خلال توافق وطني".
وكان موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي، قد قال بداية الشهر الجاري، إنه حصل على وثائق، من جهات دبلوماسية غربية، تبين أن حركة "حماس" عرضت هدنة 5 سنوات مع "إسرائيل"، مقابل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
وردت حركة حماس على ما ذكره الموقع الإسرائيلي، بقولها إن "أطرافا دولية، لم تسمها، هي التي قدمت مقترحا لها بشأن اتفاق هدنة، لكنها لم ترد عليه حتى الآن"، مؤكدا أن حماس لم تتخذ بعد قرارا بشأن الأفكار المطروحة عليها.
حماس: الحكومة سبب في تكريس الانقسام
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن حكومة التوافق برئاسة رامي الحمدالله أصبحت سببًا في تكريس الانقسام والتورط مع أطراف أخرى في معاقبة أهل غزة.
وأوضحت حماس في بيان وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه ظهر الاثنين، أن رفض وزيرة التربية والتعليم بحكومة التوافق خولة الشخشير توفير فرص العمل اللازمة في تعليم غزة هي دليل على سياسة التمييز التي تمارسها الحكومة ضد أهل غزة.
وأضاف البيان أن ميزانيات هذه الحكومة موجهة للضفة فقط في ظل تجاهل معاناة واحتياجات غزة.
وشدّدت حماس على أن هذا الأمر يؤكد أن هذه الحكومة أصبحت سبباً في تكريس الانقسام والتورط مع أطراف أخرى في معاقبة أهل غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
حماس تعتبر رفض وزارة التعليم توفير فرص العمل اللازمة في غزة تمييزاً
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس رفض وزارة التعليم توفير فرص العمل اللازمة في غزة تكريساً للانقسام وتمييزاً بين القطاع والضفة المحتلة.
وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة سامي أبو زهري إن رفض وزيرة التربية والتعليم خولة الشخشير توفير فرص العمل اللازمة في فرع الوزارة بغزة، دليل على سياسة التمييز التي تمارسها الحكومة ضد أهل غزة.
وأضاف أبو زهري أن "ميزانيات حكومة التوافق توجه للضفة الغربية فقط وتتجاهل معاناة غزة واحتياجاتها، وهو ما يؤكد أن هذه الحكومة أصبحت سبباً في تكريس الانقسام والتورط مع أطراف أخرى في معاقبة أهل غزة".
الكتلة الإسلامية تطالب بالإفراج عن خمسة طلاب من جامعة الخليل
طالبت الكتلة الإسلامية في جامعات ومعاهد الضفة الغربية أجهزة أمن السلطة بإطلاق سراح خمسة من طلبة جامعة الخليل مضى على اعتقالهم السياسي أكثر من أسبوعين.
وقالت الكتلة أن جهاز "الأمن الوقائي" يواصل اعتقال أربعة طلاب من جامعة الخليل لليوم الــ 15 على التوالي، وهم: صفوان طه وفؤاد عبيد وأحمد رمضان وأمجد سدر، كما يواصل اعتقال الطالب عبد الله الجنيدي منذ 17 يوماً.
جهاز "الأمن الوقائي" يواصل اعتقال 5 طلاب من جامعة الخليل وهم صفوان طه وفؤاد عبيد وأحمد رمضان وأمجد سدر عبد الله الجنيدي
وأشارت الكتلة إلى أن استمرار اعتقال هؤلاء الطلبة يهدد مستقبلهم الأكاديمي ويحرمهم من القدرة على متابعة دراستهم بالشكل الطبيعي.
كما حذرت الكتلة من تداعيات الاعتقالات السياسية على أمن الطلبة المعتقلين الذين تقوم قوات الاحتلال بمتابعتهم واستهدافهم بالاعتقال والتضييق بناء على تنسيقها الأمني مع أجهزة السلطة.
ودعت الكتلة الإسلامية إدارة جامعة الخليل وطلبتها وكافة الكتل السياسية لتحكيم مصلحة الطالب فوق كل اعتبار، والعمل على إطلاق سراح الطلبة المعتقلين ووقف التدخلات الأمنية في الحياة الجامعية.
ثلاث نبوءات للشيخ ياسين ،، تحققت اثنتان وبقيت واحدة
تمتع الشيخ أحمد ياسين بكثير من الصفات القيادية رغم مرضه واعتلال صحته، ويُشهد للشيخ بأن شخصيته فريدة ورائدة وقلّ أن يوجد مثلها في فلسطين.
وقد ذكر الأستاذ المشارك في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية صالح الرقب في بحثه المنشور بعنوان "الصفات القيادية للشيخ الإمام أحمد ياسين" أن الشيخ ياسين يتمتع بصفة "التخطيط المستقبلي".
ويتفق صهر الشيخ ياسين الدكتور أسامة المزيني مع سابقه بأن الشيخ كان قائداً فذاً يتمتع ببعد نظر يؤهله لاستقراء بعض الأحداث في المستقبل القريب والبعيد.
النبوءة الأولى: تعاظم المقاومة
يتذكر المزيني يوم أن سأل أعضاء مجلس أمناء مدرسة الأرقم بن الأرقم الإسلامية الشيخ ياسين عن تقديره لتهديدات رئيس وزراء الاحتلال السابق أرئيل شارون باجتياح غزة والقضاء على المقاومة الفلسطينية، فرد الشيخ بأن المقاومة تتعاظم مع مرور الزمن، وقال "انطلقت يا ولاد ومين يوقفها".
ويقول المزيني أن تطور قدرات المقاومة خلال السنوات التي مضت بعد استشهاد الشيخ، وفشل الاحتلال في القضاء عليها خلال ثلاثة حروب متتالية، أكدت صدق نبوءة الشيخ ياسين.
النبوءة الثانية: رئاسة عباس
توقع الشيخ أحمد ياسين عام 1999 أن يتولى محمود عباس مقاليد السلطة خلفاً للرئيس الراحل ياسر عرفات، أي قبل تولي عباس الرئاسة بـست سنوات.
كان ذلك خلال لقاء مع قناة الجزيرة، عندما سأله المذيع: من ممكن أن يخلف عرفات في السلطة؟ فأجاب: " هناك أسماء مطروحة في الداخل، منها محمود عباس وأحمد قريع (...)، وأنا في رأيي أن الذي يخلفه هو الأكثر طواعية في يد أمريكا ويد إسرائيل، والراجح أن المراهنة تمشي بأن يكون محمود عباس هو الخليفة، لأنه صاحب اتفاقية أوسلو ورجل الاتفاقات والمحادثات، فهم مطمئنون أن يظل في الطريق الذي يريدونه".
النبوءة الثالثة: زوال إسرائيل
وفي ذات الحلقة من برنامج شاهد على العصر على قناة الجزيرة عام 1999 توقع الشيخ أحمد ياسين أن تزول إسرائيل في غضون عام 2027، وقال الشيخ لأني أؤمن بالقرآن الكريم والقرآن حدثنا أن الأجيال تتغير كل 40 سنة.
ويتابع الشيخ ياسين "في الأربعين الأولى كان عندنا نكبة، وفي الأربعين الثانية بدأت عندنا انتفاضة وتحدي وقنابل، وفي الأربعين الثالثة تكون النهاية إن شاء الله".
ويعقب صهر الشيخ أحمد ياسين الدكتور أسامة المزيني أن الأيام أثبتت صدق نبوءتين للشيخ الشهيد، متمنياً أن تتحقق الثالثة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
استنكرت حركة حماس اقتحام اجهزة السلطة في جنين منزل القيادي في حماس وصفي قبها واعتقال نجله، واعتبرت الحركة ان اقتحام المنزل بهذه الطريقة سابقة خطيرة.
دعا المفوض العام للاونروا في فلسطين بيرك ريبول الى رفع الحصار عن غزة، وجاءت تصريحاته خلال افتتاح الاونروا مدسة في بلدة خزاعة امس.
افاد ناشطون ان عدد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا جراء التعذيب في السجون السورية ممن تم التعرف على صورهم خلال 10 ايام بلغ 61 شهيدا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
اتهم المقرر الخاص لحقوق الانسان بالاراضي المحتلة "مكارم ويبسي نو" سلطات الاحتلال بارتكاب انتهاكات مخالفة للقانون الدولي بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة، وخلال تقديمة لتقرير لعدته لجنة التحقيق الدولية، قال ان الاحتلال تعمد استهداف منازل الفلسطينيين بقطاع غزة اثناء العدوان الاسرائيلي الاخير، وبدوره دعا مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الانسان "ابراهيم خريشة" خلال كلمة له بجلسة مجلس حقوق الانسان المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته بهذا الصدد.
اقتحم عدد من المستوطنين المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال، حيث ادى المستوطنون طقوس تلمودية بباحات المسجد.
وزعت بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة اخطارات بهدم منازل ببلدة سلوان، واوضح مركز معلومات وادي حلوة ان طواقم البلدية علقت اوامر هدم ادارية على خمسة منازل سكنية، حيث امهلت البلدية اصحاب المنازل 30 يوما للاعتراض على القرارات.
شرعت جرافات الاحتلال صباح اليوم بهدم قرية "العراقيب" الغير معترف بها بالنقب للمرة الـ 82 بعد حصار القرية ومنعت الاهالي من الاقتراب.
توجه العشرات من اهالي اسرى قطاع غزة لزيارة ابنائهم بسجن ريمون عبر معبر بيت حانون، وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر "سهير زقوت" أن 84 من اهالي الاسرى بينهم 32 طفلا توجهوا لزيارة 42 اسيرا من ابنائهم، مؤكدة انه لم يطرأ اي تغيير على برنامج الزيارات.
افادت مصادر خاصة لقناة القدس ان اجتماع الفصائل الفلسطينية برام الله لم يحدد موعدا لزيارة وفد منظمة التحرير إلى غزة، حيث تم الاتفاق على عقد اجتماعا اخر لبحث اليات الزيارة، فيما اكد يحيى رباح عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ان المشاورات والتحضيرات مستمرة لزيارة الوفد الفصائلي إلى غزة الذي سيناقش كيفية تفعيل ملفات المصالحة.
قال "ذو الفقار سويرجو" : عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين :
· الذي اعلن عنه هو حجة تقول انه يجب تهيئة الاجواء وترتيب الاوضاع بين الفصائل وبين الاخوة في حركة حماس بغزة حتى لا تكون الزيارة لمجرد الزيارة.
· نحن نتخوف من عمليات تاجيل قطاع غزة من البعض خوفا من المراهنة على قضايا اخرى خاصة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة الاسرائيلية وما ينجم عن هذا التشكيل وما هي الوجه الاسرائيلية تجاه السلطة.
· المطلوب الان هو انهاء حالة الانقسام بشكل نهائي والدعوة لاجتماع عاجل للاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير بوضع استراتيجية فلسطينية واضحة للتعامل مع ما هو قادم، علينا عدم المراهنة على المستقبل امريكا ونتنياهو لن يتغير شيء على مواقفهما تجاه شعبنا الفلسطيني.
استضاف برنامج "ستوديو القدس" د. سفيان التل، الخبير الدولي في شؤون المياه والمبيئة، للتعليق على مواضيع تخص الشان الفلسطيني :
قال د. سفيان التل :
ý الكيان الاسرائيلي اغتصب نهر الاردن والمياه الجوفية في فلسطين متحديا جميع الاتفاقيات الدولية، والمستوطن الصهيوني يستهلك سبعة اضعاف ما يستهلكه المواطن الفلسطني من مياه في الاراضي الفلسطينية، والتحركات الاردنية الرسمية تجاه ما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك ليست على المستوى المطلوب، والكيان الاسرائيلي وضع يده على جميع المياه الفلسطينية ويبيع الفلسطينيين مياههم المسروقة.
ý الكيان الاسرائيلي يقوم بدفن النفايات النووية والمشعة في الاراضي الفلسطينية مما يلوث المياه الجوفية، والسلطة الفلسطينية اسهمت في سيطرة الاحتلال على المياه من خلال تاجيل بحثها في اتفاق اوسلو إلى قضايا الحل النهائي.
ý محكمة الجنايات الدولية أسست لملاحقة شخصيات عربية ولن يجدي توجه السلطة الفلسطينية لها، وهناك اتفاقيات خفية بين الاردن والكيان الاسرائيلي واتفاقية وادي عربة شرعنت له مصادرة المياه الاردنية، ومشروع قناة البحرين الاحمر والميت يلفه الغموض والمستفيد الاكبر من هذا المشروع هو الكيان الاسرائيلي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :
أكد د. إسماعيل رضوان القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن أي زيارة لوفد المنظمة مرحب بها على قاعدة أن يكون اللقاء فصائليا، مشيرا إلى أن الحركة حتى اللحظة لم تتلقى إتصال بشكل رسمي لتحديد موعد زيارة الوفد إلى غزة.وشدد رضوان في تصريح له، على أن مطلب الحركة هو تطبيق إتفاق المصالحة رزمة واحدة.وأوضح رضوان أن موقف الحركة رافض للخوض في أي حوارات ،لافتا إلى أن كل ما تحتاجه الحركة هو فقط تطبيق إتفاق المصالحة.
أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي اليوم على زيادة التنسيق والعمل المشترك بينهما والتحرك في مستويات مختلفة على الصعيد الوطني والاقليمي والدولي بما يخدم القضية الفلسطينية.جاء ذلك خلال اجتماع لوفدين موسعين من قيادتي الحركتين عقد في مدينة غزة بحث "العديد من القضايا المهمة التي تمس الشعب الفلسطيني وخاصة العلاقة الثنائية بين الحركتين".
قالت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية إن مجلس الأمن القومي الصهيوني أصدر تحذيراً مساء أمس الأحد للصهاينة بضرورة تجنب السفر لمصر وتركيا خلال الفترة المقبلة خوفاً من هجمات محتملة.ولفتت إلى أن التحذير يشمل 27 دولة أخرى، لكن هناك ثمانية دول تعتبر خطيرة ويحظر السفر إليها خلال الفترة الحالية والمقبلة نتيجة الخطر فيها.وأوضحت الصحيفة أن تحذير مجلس الأمن القومي الصهيوني يأتي في ظل اقتراب أعياد الفصح وعيد الاستقلال والربيع. ونوّه المجلس إلى أن العطلات المقبلة ربما تكون وقتًا مناسبًا لتنفيذ هجماتٍ إرهابية محتملة في عدد من الدول وضد الأهداف الصهيونية.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم إن حالة الأسير المريض بسرطان الأمعاء معتصم رداد الصحية في تدهور مستمر، بالرغم من أنه يتناول عشرة أصناف من الأدوية بصورة يومية، كون جميع الأدوية لا تتناسب وحالته المرضية.وأضافت الهيئة في تقريرها، أن الأسير رداد (32 عاما)، من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم، يعاني من نزيف دائم في الأمعاء منذ عدة سنوات، حيث زاد النزيف والألم بشكل كبير ووضعه الصحي يتراجع بشكل مقلق.
شرعت جرافات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم بتجريف أراض في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.وقالت مصادر مقدسية إن جرافات الاحتلال شرعت بتجريف قطعة أرض ملاصقة لبناية الصمود التي أخطرها الاحتلال بالهدم قبل أسابيع، حيث تم تجريف الأرض التابعة للأوقاف الإسلامية وسط تواجد مكثف لعناصر الشرطة.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم 6 مواطنين بينهم طفلاً من مدن مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، بعد حملة مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.
توجه صباح اليوم 84 من أهالي الأسرى في قطاع غزة لزيارة 42 معتقلاً في سجن "نفحة الصحراوي".وأوضحت سهير زقوت الناطق الإعلامي باسم الصليب بغزة، أن 84من أهالي الأسرى بينهم 23 طفلاً توجهوا لزيارة 42 مُعتقلاً في سجن نفحة.
قالت لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة إن الاحتلال سيدخل عبر معبر كرم أبو سالم (600) شاحنة.وأوضحت اللجنة في بيان لها، أن الشاحنات المقرر إدخالها ستكون محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات والمساعدات، كما سيدخل من ضمنها (110) شاحنة محملة بمواد إنشائية للمشاريع الدولية.كما ستدخل (150) شاحنة محملة بالحصمة الخاصة بالبنية التحتية للطرق للمشاريع القطرية.وسيسمح الاحتلال بضخ كميات من المحروقات.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
قال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان حول زيارة وفد منظمة التحرير الى قطاع غزة :
§ نحن نرحب بقدوم وفد المنظمة الى قطاع غزة على ان يكون اللقاء فصائليا وعلى قاعدة تطوير اتفاق المصالحة رزمة واحدة وبشكل كامل، واننا لسنا بحاجة الى حوارات جديدة بقدر ما نحن بحاجة حقيقية وإرادة صادقة وجادة الى تطبيق اتفاق المصالحة تطبيقا امينا ودقيقا .
§ المطلوب هو التنفيذ العملي لاتفاق المصالحة حسب اتفاق القاهرة وإعلان الشاطئ، ووالمطلوب ان لا تكون هناك فقط ردود فعل على نتائج انتخابات صهيونية بل المراد هو تطبيق اتفاق المصالحة واستعادة الوحدة خاصة في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية وهذا التحدي والسلط الصهيوني.
§ لا بد من وحدة حقيقية لبناء استراتيجية وطنية فلسطينية على اسس وثوابت وخيار المقاومة، وتطبيق اتفاق المصالحة يكمن بمن بيده قرار التطبيق بيد السيد محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية الذي يملك القرار ويملك امكانية التطبيق .
§ نحن جاهزون لإنجاح كل جهود المصالحة على ان يتم التطبيق الدقيق لاتفاق المصالحة،والمطلوب اجتماع الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والمطلوب دعوة المجلس التشريعي للانعقاد، والمطلوب الاعداد الى الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني .
§ المطلوب قيام حكومة التوافق الوطني بكل مسؤولياتها ومهماتها اتجاه قطاع غزة والمشاكل العالقة فتح المعابر اعادة الاعمار ورفع الحصار السعي باتجاه توحيد مؤسسات السلطة، ونحن نعتبر ان هذه اعذار غير مقبولة من الذي يمنع الحكومة والوزراء ورئيس الوزراء من ان يكون على راس عمله في قطاع غزة ؟ فليأتي ولياتي الوزراء على راس عملهم .
§ لا يعقل ان يترك الشعب الفلسطيني بعد حرب مدمرة وتدمير البيوت والماسي التي حصلت في قطاع غزة لزيارة شكلية بروتوكولية ثم العودة، وهناك اتفاق ونحن مع تطبيق الاتفاق كما ورد ولكننا لسنا مع موضوع الاقصاء ولا موضوع عدم الشراكة .
§ هذا مطلب غير معقول بتسليم الاخ حنا ناصر ورقة بقبولنا الانتخابات لأننا نحن وقعنا على الموافقة على الانتخابات العامة ووضعنا هذا حينما وقعنا على اتفاق وإعلان الشاطئ والذي نص على تشكيل حكومة التوافق الوطني خلال 6 شهور اذا لم يتم يتم اجراء الانتخابات العامة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني وتم التوقيع على ذلك.
§ اذا لم يتم اجراء الانتخابات خلال 6 شهور يتم حل الحكومة والاتفاق على حكومة وحدة وطنية ولكن شيئا من ذلك لم يتم، ولم تتم أي خطوة من ما تم الاتفاق عليه بعد تشكيل حكومة التوافق وانعقاد الاطار القيادي المؤقت خلال اسبوع والدعوة كذلك الى انعقاد وتفعيل المجلس التشريعي بعد شهر من تشكيل الحكومة اصدار مرسوم انتخابات عامة ولكن شيئا لم يتم.
كيف نتحدث عن تطبيق اتفاق المصالحة ؟
§ فنحن نقول هي رسالة واضحة الاخ ابو مازن انت تملك تطبيق اتفاق المصالحة انت صاحب المراسيم والاتفاقات ويمكن لك ان تأمر الحكومة حكومة التوافق بالقيام بكافة مهماتها ومسؤولياتها حسب اتفاق القاهرة وإعلان الشاطئ، وخاصة في ظل فشل الرهان على مسار المفاوضات العبثية وفي ظل قرارت المركزي والتنفيذية التي نصت على وقف التنسيق الامني مع الاحتلال كل هذا يجب ان يطبق لانه يشجع على الوحدة الوطنية .
§ ان جهات دولية عرضت ووسطاء عرضوا تهدئة طويلة الامد مع اسرائيل مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة ونحن قلنا ان هذا يأتي في سياق وطني ويدرس السياق الوطني مع الحفاظ على ان غزة هي جزء من فلسطين من الضفة والقدس
- لا يمكن الرهان على الخلاف بين الضفة وقطاع غزة ولا يمكن الحديث عن موضوع تهدئة بمعزل عن الشأن الوطني وهذه تناقشه الفصائل الوطنية، وهذا هو السياق الذي جاء به دون ان يكون هناك رد على هذا لان هذا سيدرس من خلال الاطار الوطني .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
"حماس": نجاح زيارة وفد المنظمة مرتبط بحل مشاكل غزة
قدس برس
ربطت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، نجاح زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى غزة بمدى جديته في السعي لحل مشاكل القطاع على قاعدة تطبيق اتفاق المصالحة.
وذكر القيادي في "حماس" إسماعيل رضوان في تصريحات لـ "قدس برس" أدلى بها اليوم الاثنين (23|3)، أن حركته لم تبلغ رسمياً بموعد قدوم وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة.
وأضاف أن "حماس" اتخذت قراراً بان يكون اللقاء مع الوفد فصائلياً وعلى قاعدة تطبيق اتفاق المصالحة بشكل كامل، مؤكداً أن وفد منظمة التحرير حرص خلال حديثه المرة الماضية عن زيارة غزة أن يكون اللقاء ثنائياً بينه وبين "حماس"، إلا أن الحركة رفضت ذلك وأصرّت أن يكون اللقاء فصائلياً، وفق تأكيده.
وأعرب رضوان، عن أمله أن تحمل زيارة الوفد حلولاً للمشاكل العالقة في قطاع غزة، كمسألة رواتب الموظفين وأزمة الوقود والكهرباء والمعابر، إلى جانب ملف إعادة الإعمار ورفع الحصار.
وحول تأجيل زيارة الوفد أكثر من مرة لغزة، قال القيادي في "حماس" إن "هذا كله يتعلق بمكمن الجدية من هذه الزيارة؛ فإذا كانت هناك جدية وإرادة صادقة لدى وفد المنظمة في تطبيق اتفاق المصالحة أعتقد أن الوفد سيكون حريص على الزيارة وسيكون مرحب به على قاعدة تطبيق اتفاق المصالحة".
وكانت منظمة التحرير الفلسطينية أعلنت أن وفداً منها سيتوجه إلى قطاع غزة للحوار مع حركة "حماس" حول آخر المستجدات في تطبيق اتفاق المصالحة.


رد مع اقتباس