النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء اسرائيلي 31/07/2015

  1. #1

    اقلام واراء اسرائيلي 31/07/2015

    هو هنا كي يبقى


    بقلم: اليزابيت تسوركوف،عن معاريف

    المضمون يتحدث الكاتب ان الاسد غير مستعد لقبول أي امكانية تؤدي إلى ابعاده عن الحكم او تمس بشرعتيه كحاكم لسوريا. يبدو بالتالي ان الاسد مصمم على ان يسير بابناء طائفته حتى النهاية المريرة..)

    شاهد الناس هذا الأسبوع على شاشة التلفزيون في النظام السوري الرئيس بشار الاسد يعترف لاول مرة علنا بمصاعب قوات النظام في المعارك امام الثوار. فقد اعترف الاسد بان الجيش السوري يعاني من نقص في القوى البشرية وعليه فهو غير قادر على الدفاع عن كل اجزاء سوريا ضد «الارهابيين»، وذكر الهزائم في ميدان المعركة وظاهرة الفرار والتغيب من جيش النظام. هذا هو الخطاب الاكثر واقعية للاسد منذ بداية الثورة الشعبية غير العنيفة في سوريا في اذار 2011، والتي تحولت بالتدريج إلى حرب أهلية مضرجة بالدماء جبت حياة ما لا يقل عن ربع مليون نسمة.
    وضع نظام البعث في سوريا اصعب بكثير مما يبدي الاسد استعداده للاعتراف به. فالهزائم في المعارك أمام الثوار السوريين وداعش (الذي معظم مقاتليه أجانب) لم تترك في ايدي النظام سوى نحو ربع مساحة سوريا. ومن الايام الاولى للحرب الاهلية، وبسبب الخوف من نقص ولاء الجنود السوريين السنة، ترك النظام الكثيرين منهم في القواعد ولهذا فقد عانى من نقص في القوى البشرية. وقد تفاقم هذا النقص بالتدريج بسبب سقوط أو اصابة الجنود في المعركة وبسبب الميل المتعاظم للفرار والتغيب من الخدمة في الجيش النظامي وفي الاحتياط. دوافع السنة للامتناع عن الخدمة واضحة، ولكن في اثناء السنة الاخيرة اتسعت ظاهرة التغيب في أوساط قاعدة تأييد النظام ـ ابناء الاقلية العلوية، طائفة الاسد، والدروز. تغيب وفرار ابناء الاقليات ينبع في الغالب من الخوف من ان يقتلوا في ميدان المعركة وبسبب عدم الرغبة في التضحية بحياتهم كي يواصل النظام الاحتفاظ بالمعاقل في المحافظات البعيدة. ومن اجل التصدي لهذا التغيب الواسع، بدأ النظام بحملة اعتقالات وتجنيد قسري لصفوف الجيش.
    عقب عدم الرغبة والقدرة على الاعتماد على جنود من مجموعة الاغلبية السنية في سوريا، توجه نظام الاسد وحليفته إيران لتجنيد ابناء الاقليات السوريين، ولا سيما العلويين، إلى صفوف النظام في مليشيات بتمويل إيراني. والى جانب هذه المليشيات من السوريين، بعثت إيران إلى ميادين التقتيل في سوريا مليشيات شيعية من لبنان ومن العراق بتمويل منها. ومع سيطرة داعش على اجزاء واسعة في العراق في 2014، عادة المليشيات الشيعية العراقية إلى وطنها لصد تقدم المنظمة الجهادية، وحلت محلها مليشيات جديدة بتمويل إيراني تتشكل من افغانيين وباكستانيين شيعة كانوا يعيشون في إيران. وهؤلاء المقاتلون في المليشيات الجديدة عديمو الخبرة، ويشكلون بالاساس لحما للمدافع. وهم يجدون صعوبة في تعزيز الهجمات او حتى خطوط الدفاع ضد الثوار. ولا يتصدى الجيش السوري للثوار بنجاح كبير. بسبب المعنويات المتردية والخبرة القتالية التي تحتاج إلى تحسين والنقص في القوى البشرية، لم ينجح الجيش في احتلال الاراضي في اثناء العام 2015 في الساحات التي قاتل فيها وحده. عمليا، كل انجازات النظام من السنة الاخيرة في سوريا تعود لحزب الله، الذي طرد الثوار من المناطق الجبلية قرب الحدود مع لبنان.

    خطاب الاسد لم يعد مؤيديه بشيء سوى «الصمود» والحرب المستمرة التي ستتطلب المزيد من التضحيات. ورفض الاسد رفضا باتا المفاوضات مع الثوار أو مع المعارضة السورية في المنفى. ويدل خطاب الاسد على انه يعتقد بانه رغم خسارة النظام في ميدان المعركة، فان الزمن يلعب في صالحه، دون امور اخرى بسبب التغيير في موقف الدول الغربية، التي ترى اليوم بأولوية عليا الحرب على داعش وليس اسقاط الاسد.
    ان الجمهور المستهدف في الخطاب هو قاعدة تأييد النظام، التي تعبت من الحرب ومن الفقدان. فمزيد ومزيد من الاصوات تنطلق في اوساط ابناء الاقليات عن الاستعداد للمفاوضات مع المعارضة وكبديل دعوات لسحب قوات النظام إلى اجزاء من سوريا يعيش فيها ابناء الاقلية والدفاع عنهم فقط، وهكذا خلق «علويستان». الاسد غير مستعد لقبول أي امكانية تؤدي إلى ابعاده عن الحكم او تمس بشرعتيه كحاكم لسوريا. يبدو بالتالي ان الاسد مصمم على ان يسير بابناء طائفته حتى النهاية المريرة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


    لننظر إلى الحقيقة في العينين
    قبل أن نغضب على يهود أمريكا علينا أن نسأل هل نحن نبذل جهوداً للتسوية؟


    بقلم: شموئيل روزنر،عن معاريف

    المضمون يرى الكاتب ان جهود احلال السلام في المنطقة يجب ان تاتي من يهود اسرائيل بالدرجة الاولي وليس من يهود امريكا .)

    هل تعتقدين بأن حكومة اسرائيل الحالية تبذل جهدا صادقا لاحلال تسوية سلمية مع الفلسطينيين؟ هذا السؤال، بهذه الصيغة، طرح في السنتين الاخيرتين ثلاث مرات في استطلاعات بين عينة من اليهود الأمريكيين. في 2013 سأله معهد الاستطلاعات «بيو» وهذه السنة سأله «معهد سياسة الشعب اليهودي» (في اطار بحث لمايك هرتسوغ ولي)، وسأله الباحث ستيفان كوهن في استطلاع اجري قبل اسبوع لصحيفة «جويش جورنال» اليهودية.
    هل تبذل اسرائيل جهدا صادقا لاحلال السلام؟ يمكن الاجابة على هذا السؤال بعدة طرق. يمكن بنعم، بلا ويمكن ايضا بلا يهمني ـ لكل من يعتقد ان على أي حال لا يمكن احلال السلام، فانه لا معنى عندها للمحاولة او لمن يعتقد ان لديه اقتراحات بديلة، أصح، من التسوية السلمية.
    هل هام لاسرائيل ما يعتقده يهود أمريكا عن محاولاتها الوصول إلى تسوية سلمية؟ على هذا السؤال يمكن الاجابة فقط بنعم وبلا يهمني. يهود أمريكا لا يعيشون هنا، وسلام اسرائيل يتعلق بهم من بعيد فقط، والمخاطر التي يجب أن تؤخذ من اجل احلال السلام تعرضنا نحن للخطر اساسا، والنتائج، سواء كانت جيدة أم سيئة، سنشعر بها نحن.
    مهما يكن من أمر، فها هو ما يعتقده يهود أمريكا. في كل الاستطلاعات الثلاثة يقولون تقريبا نفس الشيء، رغم ان الحكومات تتبدل، رغم أن الاجواء تتبدل وحتى لو كانت في هذه الاثناء جولة اخرى من القتال في غزة. نحو نصفهم يجيبون بالسلب ـ أي، برأيهم، حكومة اسرائيل لا تبذل جهدا «صادقا» لاحلال تسوية سلمية (اذا اردنا الدقة، النسبة في الاستطلاعات هي 48 في المئة، 47 في المئة، 48 في المئة). اقل من ثلثهم بقليل يجيبون بالايجاب.
    اسرائيل بالذات تبذل جهدا «صادقا». يمكن ان نتعلم من معطيات «بيو» أن الشباب يصدقون جهود اسرائيل اقل من الكبار. يمكن أن نتعلم من بحث «معهد سياسة الشعب اليهودي» بانه كلما صدق اليهود اسرائيل أقل في هذا المجال فانهم يصدقونها أقل ايضا في مجالات اخرى. فمثلا، هل تستخدم القوة العسكرية «كمخرج اخير فقط».
    بتعبير فقط: عندما لا تنجح اسرائيل في اقناع اليهود بانها تجتهد لاحلال السلام، فانها تفقد النقاط بشكل عام.
    والان نسأل: هل تحتاج اسرائيل إلى جمع النقاط في الرأي العام اليهودي في أمريكا؟ هنا ايضا يمكن أن يكون اكثر من جواب واحد، نعم تحتاج؛ لا، لا تحتاج؛ نعم، تحتاج ولكن لا امل لها في تحقيق النقاط. القول انها لا تحتاج هو قول يصعب الدفاع عنه: وبالتأكيد يصعب الدفاع عنه بالذات في الايام التي تتلقى فيها المنظمات والزعماء اليهود في أمريكا تشجيعا من قادة الدولة للمساعدة في الكفاح في الكونغرس ضد الاتفاق النووي مع إيران. برأيي، من الصعب الدفاع عنه حتى في ايام اقل عصفا.
    بقي جوابان. نعم، تحتاج. ونعم، ولكن لا أمل لها.
    بأي شكل لاسرائيل أمل في تغيير رأيهم؟ في واحد من سبيلين. إما ان تقنع اليهود بانها بالذات تفعل كل ما هو ممكن لاحلال السلام دون أن تعرض نفسها للخطر بشكل غير معقول او أن تقنع اليهود بان لا حاجة لبذل الجهد للوصول إلى تسوية سلمية. بمعنى ـ إما ان تقنعهم بانهم ببساطة لا يفهمون اسرائيل، او تقنعهم أنهم ببساطة لا يفهمون الوضع.
    في أي شكل ليس لاسرائيل أمل في تغيير رأيهم؟ هذا سيحصل اذا تبين بان الفارق بين ما تبدي اسرائيل استعدادها له وما يمكنها أن تفعله وبين ما يريد يهود أمريكا أن تفعله هو ببساطة فارق غير قابل للجسر.
    وها هو، فان الاستطلاعات لا تعطي جوابا على هذا السؤال ـ هل التقدير السلبي لجهود اسرائيل ينبع من مصاعب الفهم (لاسرائيل او للوضع)، ام ربما ينبع من فارق التوقعات الذي لا يمكن جسره. هذا سؤال تحتاج اسرائيل لان تقدم له جوابا.
    هل تعتقد/ين بان حكومة اسرائيل الحالية تبذل جهدا صادقا للوصول إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين؟ قبل أن نغضب على يهود أمريكا، ممن لا يعرفون دوما ما يقولون، من المجدي أن نسأل ايضا أنفسنا هذا السؤال.
    وبعد ذلك من المجدي ان نقوم بواحد من أمرين: إما أن نزيد الجهد لاحلال السلام. أو، للاسف، نزيد الجهد لاقناع اليهود بان لاسرائيل سببا وجيها لعدم زيادة الجهد لاحلال السلام. فأن نيأس منهم ممكن أيضا بعد أن نجرب واحدا من هذين الأمرين.


    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


    الصيف الذي سُحقت فيه الديمقراطية
    يجب على الدولة ترسيخ قانون الاستفتاء الشعبي لكي يحسم المواضيع المصيرية


    بقلم: نداف سرجيه،عن اسرائيل اليوم

    المضمون يتحدث الكاتب عن عملية هدم المنازل في بيت ايل واصفا ذلك بيوم اسود في الديمقراطية الاسرائيلية مستذكرا خطة الانفصال عن غزة عام 2005 وما رافقها من عنف من قبل الشرطة ضد المتظاهرين )

    في صيف 2005 سُحقت الديمقراطية الاسرائيلية بشكل علني. كنت هناك كمراسل صحافي، وقد رأيت الشرطة وهي تضرب المتظاهرين بعنف، ورأيت رجال الامن يوقفون الحافلات في شوارع البلاد ويعتقلون سائقيها وينزلون الركاب منها بتهمة النية بالتظاهر ضد الانفصال. وقد جلست في جلسات تم فيها تمديد اعتقال متظاهرين ضد الطرد، كردع وليس كعقاب. وشاهدت تمديدات اعتقال جماعية وقاصرين تم اعتقالهم دون تقدير معمق. واغلاق الشوارع ايضا الذي هو معروف في البلاد كأداة احتجاج شرعية عندما يناضل الناس من اجل أجرهم ومعيشتهم. وقد قيل إن الاحتجاج يشكل «خطر على سلامة الجمهور» في الوقت الذي كان فيه احتجاج على اخلاء منطقة استيطانية كاملة وطرد الناس من بيوتهم.
    لقد أخجلت الكنيست الاسرائيلية مفهوم الديمقراطية عندما خضعت لاخطاء اريئيل شارون وسنت قوانين غير معيارية ـ السجن ثلاث سنوات ـ للاسرائيليين الذين يعودون إلى المناطق المُخلاة ويرفضون الخروج منها أو يقتحمون أحد المنازل. النيابة العامة والشرطة والمحاكم ايضا تصرفت مثل قطيع، وفقط المحامون العامون هم الذين تجرأوا على انتقاد سياسة الاعتقالات والتطبيق الانتقائي للقانون حسب الانتماء السياسي وسن قوانين جديدة للانفصال والمحاكمات الجنائية وغيرها.
    السلطة أضرت ليس فقط بنفسية وعالم من تم اخلاءهم من غوش قطيف بل ايضا بحرية التظاهر والاحتجاج والتعبير والانتظام. وقد ساعدتها وسائل الاعلام في ذلك. وفيما بعد استيقظت بعد فوات الأوان وبعد أن هدأ الغبار في خرائب غوش قطيف. الاحتجاج كان غير عنيف لكن السلطة تعاملت معه على أنه تمرد مسلح. الهدف ـ تدمير غوش قطيف واخلاء سكانه ـ برر كل الوسائل. والمُخلون أنفسهم الذين حذرت وسائل الاعلام من عنفهم، طلبوا الانتصار «بالحب» لأنهم فهموا أن الهدف ليس فوق كل شيء.
    إن شارون هو الذي بادر، وفي الجيش والشرطة كانت الاجواء ضد المتظاهرين حيث التوافق مع القائد. وقد قام شارون باقالة عدد من الوزراء لأنه خشي من تصويتهم ضده. وقد كذب حينما وعد باحترام قرار مركز الليكود الذي رفض خطته، وتملص من اجراء الاستفتاء الشعبي لأنه خشي الخسارة. التمهيد الذهني للقوات المسؤولة عن الاخلاء ذكرنا بغسل الدماغ وحول البعض إلى روبوتات مطيعة. القادة تحدثوا عن الديمقراطية بينما كانوا يهزأون منها. وحينما تم الاشتباه بشارون جنائيا قال صحافيون مثل ابراهام ابراموفيتش إنه يجب الحفاظ عليه، ويوئيل ماركوس ساهم في حينه عندما نشر مقالة تحت عنوان «الفساد يمكنه الانتظار».
    الصحافية أورلي غولدكلان كتبت في يوم الجمعة الماضي في مقالتها «غوش في الحلق» أن الادعاء حول الخطوة الديمقراطية وتنفيذ رغبة الشعب كانت أكبر الاكاذيب في خطة الانفصال. والحقيقة كانت أخطر: ترافق الكذب مع الخداع وسرقة المواقف وتقديم عروض وهمية من رئيس الحكومة شارون والوزراء الذين بدلوا مواقفهم، دون الحصول على تفويض من الجمهور الواسع. «الديمقراطية تدافع عن نفسها»، قال معارضو الانفصال في حينه. ولكن من يقرأ مقال البروفيسور بوعز سنغارو، المختص في قانون العقوبات، سيفهم أن هذا كان مبررا فقط. فرسان حرية التعبير والديمقراطية ومنهم المعهد الاسرائيلي للديمقراطية، فشلوا في لحظة الحقيقة في الدفاع عن الديمقراطية، لأن انتصار على معارضي الانفصال كان أهم بالنسبة اليهم.
    قبل النظر إلى قائمة الفشل في خطة الانفصال، يجب على الدولة ترسيخ قانون الاستفتاء الشعبي لكي يحسم المواضيع المصيرية. فقط قانون كهذا سيمنع خطوات سياسية مفاجئة في المستقبل، تسحق لديمقراطية كما حدث هنا قبل عشر سنوات.
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء اسرائيلي 30/07/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-08-10, 12:00 PM
  2. اقلام واراء اسرائيلي 04/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 09:56 AM
  3. اقلام واراء اسرائيلي 07/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-14, 10:49 AM
  4. اقلام واراء اسرائيلي 24/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 12:22 PM
  5. اقلام واراء اسرائيلي 28/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وأراء اسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-03, 11:58 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •