أعلنت حركة الجهاد، أن "بعض المواقع والوكالات نقلت كلاماً منسوباً لعضو المكتب السياسي للجهاد، محمد الهندي بوجود انشقاقات، زاعمة أن هذا الكلام قد ورد في سياق لقاء مع قناة الأقصى الفضائية". وأكد المكتب الإعلامي للحركة، أن "هذا الكلام مغلوط ومحرف".(FPA،موقع اخبار فلسطين) ،،مرفق
أدانت المنظمة العربية لحقوق الانسان تجديد الاعتقال الإداري للأسير المحرر، خضر عدنان للمرة الثالثة على التوالي، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل فورًا لإطلاق سراحه.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
يواصل الأسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (28) على التوالي؛ مطالباً بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، وقالت عائلة الأسير عدنان في بيان لها اليوم الاثنين إن تدهورًا طرأ على وضعه الصحي نتيجة استمراره في الإضراب.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن مخابرات الاحتلال أصدرت أوامر اعتقال جديدة بحق أسيرين من حركة الجهاد القابعين في سجن النقب الصحراوي جنوب فلسطين المحتلة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن جهاز الاحتلال قد أصدر أمراً بتجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير جعفر إبراهيم محمد عز الدين (44 عاماً)؛ لمدة أربعة أشهر جديدة وذلك للمرة الرابعة على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن الأسير بالجهاد الاسلامي بسام عبد الرحمن أحمد أبو عكر (53 عاماً) من مخيم عايدة قد أنهى عامه الحادي عشر ودخل عامه الثاني عشر على التوالي بسجون الاحتلال الصهيوني.(موقع سرايا القدس)
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
|
شبح الموت يخيم على زنزانة الأسير خضر عدنان
موقع الاستقلال
دخل الوضع الصحي للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير الشيخ خضر عدنان، في مرحلة خطيرة، بعد مرور 28 يوماً على الإضراب عن الطعام الذي يخوضه احتجاجاً على اعتقاله إدارياً دون تهمة أو مدة محكومية محددة.
وأكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن الأسير عدنان أصبح يعاني من حالة صحية صعبة؛ نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام، في ظل استمرار رفضه لتناول المدعمات أو إجراء الفحوصات الطبية؛ وتجاهل سلطات الاحتلال حالته الصعبة التي تتدهور من حين لآخر.
وأفادت المؤسسة في بيان لها نسخة الجمعة الماضية، أن الأسير عدنان يعاني من هزال شديد في الجسم؛ وبدأ شعره يتساقط؛ ويرفض تناول الملح؛ ولا يتناول سوى القليل جدا من الماء.
وأضافت:"إن الأسير عدنان يقبع في زنازين معدة للسجناء الجنائيين بسجن الرملة في غرفة صغيرة لا يوجد بها أي من مقومات الحياة الطبيعية؛ حيث لجأت الإدارة لإغلاق النافذة الوحيدة في الغرفة؛ في إطار إجراءاتها الاستفزازية للضغط عليه لإنهاء إضرابه؛ وكذلك لم تسمح الإدارة له بمقابلة محاميه الخاص أو حتى محامي أي من المؤسسات الحقوقية إلا وهو مكبل اليدين والقدمين دون مراعاة خصوصية حالته الصحية؛ بالإضافة إلى أنه لم يستطع الخروج لمقابلة محاميه إلا على كرسي متحرك؛ دون أدنى اهتمام أو مراعاة من إدارة السجن التي أصرت على تكبيل يديه وقدميه".
وكان قد أعلن الأسير صدام عوض من محافظة الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 24/05/2015م؛ تضامنا مع الأسير خضر عدنان؛ في ظل توقعات باتساع دائرة الإضراب التضامني مع الأسير عدنان.
ونقلت مصلحة السجون الصهيونية الأسير عوض فور إعلانه الإضراب إلى عزل سجن هداريم منعاً من اتساع دائرة التضامن مع الشيخ عدنان..
تفاعل خجول
ورغم وصول الأسير الشيخ إلى هذه المرحلة من الإضراب، إلا أن مستوى التفاعل الشعبي والجماهيري والرسمي معه لا يزال خجولاً، ولا يرتقى إلى حجم الألم الذي يعاني منه عدنان في هذا الوقت الذي تجف فيه عروقه من النضرة، الأمر الذي يثير تساؤلاً هاماً، ما الذي يجعل 12 شخصاً فقط يشاركون في وقفة تضامنية مع خضر عدنان في مدينة نابلس؟!
أفادت عائلة الأسير الشيخ خضر عدنان بحدوث تدهور في وضعه الصحي ونقلت العائلة عن محامي وطبيب الصليب الأحمر اللذين قاما بزيارة طارئة له أمس الأحد في عزل سجن الرملة أن الأسير عدنان لم يقوَ على الوقوف على قدميه كما أنه يعاني آلاماً حادة في عينيه وضعفاً في النظر كما تراجعت قدرته على شرب الماء الذي يكتفي به في إضرابه عن الطعام دون أي مدعمات .
وأكد محامي الصليب الأحمر أن مصلحة السجون رفضت إدخال رسائل الأهل او إخراج رسائل من الشيخ إلى أهله كما توقع المحامي نقل الشيخ اليوم الاثنين إلى إحدى المستشفيات الصهيونية مع تحفظ مصلحة السجون على ذكر المستشفى الذي سينقل له الشيخ عدنان حتى للصليب الأحمر الدولي .
ويرى مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى، فؤاد الخفش، أن تراجع التفاعل الشعبي وعدم ارتقائه إلى مستوى تضحيات الشيخ عدنان، يعود إلى عدة أسباب، أهمها: حملة التغريب الوطنية التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية، والأزمات التي يعيشها المواطنون بغزة.
وأوضح الخفش, أن السلطة الفلسطينية في الضفة تمارس حملة تغريب ثقافية ضد المواطنون، من خلال إذابة قدسية قضية الأسرى باعتقالهم وزجهم في سجونها عقب الافراج عنهم من سجون الاحتلال، فضلاً عن قمع أي حراك مناصر للأسرى، وعدم إيلاء هذه القضية اهتماماً بارزاً.
وقال: "السلطة الفلسطينية تمارس الكي في وعي المواطنين حول أهمية قضية الأسرى، حتى باتت غائبة تماماً في المحافل المحلية الشعبية والرسمية، رغم وجود بعض المحاولات الخجولة من قبل بعض المؤسسات المعنية بالأسرى من أجل استنهاض الحالة الفلسطينية في صعيد الأسرى".
ولفت الخفش النظر إلى أن المواطنين في قطاع غزة، يعانون من أزمات حياتية صعبة تجعلهم يركزون في بدائل وامكانية توفير حياة كريمة مفقودة لأسرهم، الأمر الذي يجعل قضية الأسرى في تراجع.
وأضاف: "قضية الكهرباء وإعادة الاعمار، والحرب الأخيرة، والأزمات المالية، وغيرها من المشاكل، تجعل المواطنين غائبين عن قضية الأسرى، وهذا يتطلب من فصائل العمل الوطني العمل بجهد وفعالية كبيرة من أجل اعادة التفاف الجماهير حول قضية الأسرى".
مصلحة فلسطينية
من ناحيته، شدد رئيس نادي الأسير قدورة فارس، على ضرورة تكثيف التفاعل الشعبي مع قضية الأسرى، مؤكداً أن التضامن لأجل إنهاء الاعتقال الإداري هو مصلحة فلسطينية وطنية للكل الفلسطيني.
وقال فارس "المعروف أن كافة طبقات وفئات الشعب الفلسطيني يعانون من امكانية اعتقالهم إدارياً حتى لو لم يرتكبوا أي ذنب أو جريمة أو تهمة، ويمكن زجهم في السجون إلى مدة غير معروفة، وبالتالي فإن محاربة هذا النوع من الاعتقال وهذه السياسة الإسرائيلية واجب وطني على الجميع".
وأوضح أن سلطات الاحتلال تزيد من مستوى جرائمها في الوقت الذي ينخفض فيه مستوى التضامن الشعبي مع القضايا الفلسطينية، لافتاً النظر إلى أن هذا الصمت سيمنح الشرعية للاحتلال في ممارسة التعذيب بحق الأسير عدنان وإطالة أمد معاناته إلى أجل غير مسمى.
وشدد فارس على ضرورة خلق تضامن شعبي ورسمي كبير في قضية الشيخ خضر عدنان الذي يخوض إضراباً باسم الشعب الفلسطيني، وناشد وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية لتكثيف تدويل هذه القضية لتشهد الزخم المطلوب.
عام على إصابة الأسير "خالد القاضي" بمرض الكبد دون علاج
موقع سرايا القدس/ الإعلام االعسكري
اعتبر مكتب إعلام الأسرى مرور عام على إصابة الأسير المجاهد "خالد حسن عبد الله القاضي" (35 عاماً) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بمرض الكبد الوبائي في سجون الاحتلال دليل على ممارسة الاحتلال لسياسة الإهمال الطبي للأسرى المرضى، مما يشكل خطورة حقيقية على حياتهم.
وأوضح المكتب في بيان صحفي بأن الأسير "القاضي" كان قد تعرض لعقوبة من قبل إدارة السجون بالعزل الانفرادي لعدة أسابيع، الأمر الذي أثر على وضعه الصحي بشكل كبير، وبدأ يعاني من آلام شديدة في البطن، وتم عرضه على طبيب السجن الذي وصف له دواء.
وتبين فيما بعد بأن الدواء تم صرفه للأسير دون تشخيص حقيقي لمرضه، الأمر الذي أدى إلى إصابته بحالات دوخة، وتقيؤ مستمر، نقل على إثرها إلى "مستشفى سوروكا"، وأكد الأطباء في مثل هذه الأيام من العام الماضي بأنه مصاب بمرض الكبد الوبائي في مرحلة متقدمة.
وأشار إعلام الأسرى في بيانه إلى أن سياسة الاستهتار بحياة الأسرى هي من أوصلت حالة الأسير "القاضي" إلى الخطر.
ورغم أن الاحتلال اكتشف إصابته بالمرض منذ ما يزيد عن عام، إلا أنه حتى اللحظة لم يقدم له علاجا حقيقيا يناسب المرض الذي تسبب به الاحتلال، لذلك لم يطرأ أي تحسن على وضعه الصحي، وقد نقل إلى المستشفيات العديد من المرات.
وطالب إعلام الأسرى منظمة الصحة العالمية، وأطباء بلا حدود ضرورة إيفاد أطباء بشكل عاجل للاطلاع على حالة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال وإنقاذهم من ممارسات الاحتلال والموت البطيء الذي يمارس بحقهم قبل فوات الأوان.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد خالد القاضي معتقل بتاريخ 11 ديسمبر عام 2003 بعد اقتحام منزله القريب من الحدود الشرقية، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 عام ونصف، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، والمساعدة في تنفيذ عمليات إطلاق نار ووضع عبوات ناسفة، وهو متزوج ولديه اثنان من الأبناء، وقد توفي والده الحاج حسن في عام 2010، دون أن يتمكن من رؤيته.
الأسير إياد أبو هاشم.. تسعة عشر عاماً محروماً من رؤية الأهل
موقع سرايا القدس/الإعلام العسكري
منذ تسعة عشر عاما لم تتمكن عائلة الأسير المجاهد إياد محمود أبو هاشم من زيارته ورؤيته في سجون الاحتلال، حيث يقضي حكما بالسجن لمدة 22 عاما، لتستمر المعاناة التي تعيشها العائلة منذ لحظة اعتقال نجلها في عام 1997.
تعيش عائلة الأسير إياد في دولة قطر منذ سنوات طويلة، وفي أواخر تسعينيات القرن الماضي أخبر إياد عائلته برغبته التوجه لقطاع غزة لإكمال تعليمه الجامعي هناك، فالتحق بإحدى جامعات غزة لدراسة التجارة وأكمل ثلاث سنوات جامعية قبل أن يتم اعتقاله.
في تاريخ 13/2/1997م اعتقلته قوات الاحتلال وقد كان يبلغ من العمر حينها تسعة عشر عاما فقط، وذلك بعد محاولته طعن جندي صهيوني على معبر رفح الحدودي، وحكم عليه بالسجن مدة 16 عاما.
لم تقف معاناته لهذا الحد، فبعد عامين من اعتقاله وفي سجن "نفحة" الصحراوي، أقدم الأسير على ضرب أحد ضباط الأمن في السجن، بسبب إجراءات الاحتلال في تفتيش الأسرى بطريقة مهينة ومستفزة، فعقد له الاحتلال محكمة وأضاف له مدة ستة أعوام على حكمه السابق ليمكث في الأسر مدة أطول.
منذ لحظة اعتقال الأسير بدأت إحدى عماته التي تسكن في قطاع غزة بزيارته، ولكن ذلك لم يدم طويلا بعد أن منعها الاحتلال من الاستمرار بزيارته، وفي عام 2000 تمكنت والدة الأسير أثناء زيارتها لقطاع غزة من زيارة نجلها مرتين، فكانت تلك المرة الأولى والأخيرة التي تراه منذ أن أصبح مقيدا داخل الأسر.
وتقول والدته في حديثها لمركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان : لقد تركنا صغيرا، وأتمنى أن يكون بيننا وأن يتزوج ويصبح لديه أطفال ويعيش في كنف أسرته".
لا تعلم عائلة الأسير إياد في أي سجن صهيوني يقبع نجلها الآن، وكل ما يعرفونه أنه كان في سجن "نفحة" قبل أن يتم نقله مؤخرا لأحد السجون الجنوبية في فلسطين المحتلة، فانقطاع الزيارات والتواصل مع نجلها هو ما أدى لذلك.
لمرة واحدة كل بضعة شهور تتمكن عائلة الأسير إياد المحرومة رؤيته من سماع صوته مرة عبر الهاتف، حيث تسمح له إدارة السجون من الاتصال بعائلته مرة كل ستة شهور، ولكن ذلك لا يكفي لأن يروي ظمأ عائلته المتعطشة شوقا لرؤية نجلهم الذي تركهم شابا يافعا، وقد تقدم به العمر وشب وترعرع بين ثنايا الأسر، وهو يبلغ من العمر الآن أربعين سنة.
والد إياد الذي يقطن قطر منذ عقود، لم ير نجله منذ أن سافر قطر نحو غزة، ويمر عليه كل يوم ليزيد من حجم الشوق الذي يحبسه في صدره تجاه نجله، وفي حديثه لمركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان يطلب من المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل من أجل السماح له ولبقية أفراد أسرته بزيارة ابنهم الأسير.
من جانبه أوضح مدير مركز "أحرار" الحقوقي فؤاد الخفش أن منع الأسير من زيارة ذويه وأهله، سياسة تتبعها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين، والهدف منها هو خنق الأسير ومنع الأمل من الدخول لقلبه عبر رؤيته لأفراد أسرته، وتخفيف ما به من آلام وأوجاع الحرمان من الحرية.
وأكد أن الاحتلال غالبا ما يتذرع ويسوق حجج وأسباب عديدة غير مبررة وليست منطقية، في منعه للأسرى من زيارة ذويهم، وأكد أن من حق الأسير رؤية أهله، ولا يجوز حرمانه من هذا الحق البسيط والمشروع.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياد محمود سليم أبو هاشم (40 عاماً) من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 13-2-1997 بعد تنفيذه عملية طعن لأحد الجنود الصهاينة، في معبر رفح الحدودي، الذي كان يتجرع فيه الفلسطينيون شتى أنواع الذل والعذاب على أيدي جنود الاحتلال، وحكم عليه بالسجن 16 عاماً, وفي نفس السنة قام بمضاعفة الحكم ستة سنوات أخرى، بعد أن قام الأسير إياد بضرب شرطي صهيوني، في سجن نفحه لمعاملته السيئة للأسرى أثناء التفتيش للغرفة التي يعيش فيها ووجه له تهمة الانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي.
الاسير علاء الهمص يصاب بحالة من التشنج خلال نقله للمشفى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حمل مركز أسرى فلسطين للدراسات سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسير المريض علاء إبراهيم الهمص (40 عاماً)، من مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد عملية التنكيل التي تعرض لها بإلقائه في زنزانة ضيقة لساعات خلال نقله الى مستشفى برزلاي بعد تراجع وضعه الصحي.
وأوضح المركز بأن الاحتلال وبناء على توصيه طبيب سجن رامون قام بنقله الى مستشفى برزلاي، وبدل من نقله مباشرة الى المستشفى قام بوضعه في زنازين المعبار الضيقة التي لا يتجاوز عرضها 80 سم ، بطول متر ونصف ، رغم رفض زملائه الأسرى الذين صاحبوه في تلك الرحلة معه، الأمر الذي أصابه بحالة تشنج ، نتيجة عدم تمكنه من استنشاق الهواء لأنه يعانى من صعوبة في التنفس.
وأضاف المركز بأنه نتيجة هذه الحالة انفلت كيس البول الذي يصطحبه معه، وانسكب على جسده ، وبدء الأسير يصرخ الأمر الذي دفع الأسرى في الزنازين المجاورة الى الصراخ والطرق على الأبواب لإنقاذ الأسير الهمص قبل ان يحدث له مكروه، واجبروا الإدارة على إخراجه، ولكنها لم تقم بنقله الى المستشفى إنما عادت به وهو في تلك الحالة السيئة الى سجن رامون مرة أخرى.
وأشار المركز الى أن الأسرى في رامون استقبلوه محمولاً لا يستطيع الوقوف على قدميه، ولا يكاد يرى بعينيه حيث يعاني منذ فترة من مشاكل في الشبكية أدت الى ضعف شديد في النظر لديه.
وناشد "طارق الهمص" شقيق الأسير "علاء" عبر المركز المؤسسات القانونية والدولية بالضغط الفوري على الاحتلال للسماح لطبيب خاص بالدخول إلى سجن ريمون حيث يُحتجز الأسير الهمص؛ للإشراف على وضعه الصحي وتوصيف العلاج اللازم، واتهم الاحتلال بمحاولة قتله عبر الاستهتار بحياته بشكل واضح.
جدير بالذكر أن الأسير المريض علاء الهمص؛ ولد بتاريخ 28/11/1974م؛ وهو من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ومتزوج وأب لأربعة أبناء، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 24/01/2009م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 29 عاماً؛ بتهمة المشاركة في عمليات للمقاومة ضد جنود الاحتلال؛ ومحاولة خطف جندي؛ ويصنف ضمن الحالات المرضية الخطيرة في سجون الاحتلال؛ حيث يعاني من ورم في الغدة اللمفاوية في الحنجرة من الجهة اليمنى، ومصاب بمرض السل في الرئتين وأزمة حادة بالرئتين، وتقرح بالمعدة يؤدي لخروج الدم والتهابات حادة، وتبول لا إرادي دائم، وتشنج بالقدمين وعدم القدرة على التحكم بالبراز؛ واليدين والوجه واضطراب بالتنفس وحالات إغماء.
الشيخ خضر عدنان يواصل دق جدران الخزان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: راسم عبيدات
الشيخ خضر عدنان قامة من قامات الوطن، وهو "بوبي ساندز" فلسطين، هو من كسر وهزم مخابرات الاحتلال وإدارة قمع سجونها، عندما أعلن حربه المفتوحة على سياسة الاعتقال الإداري الظالمة، رافعاً شعاره الناظم، ليس الشعار الذي ترفعه الحركة الأسيرة في كل معاركها المفتوحة عن الطعام، معارك الأمعاء الخاوية، دفاعاً عن حقوقها ومنجزاتها ومكتسباتها، وحقها في التنظيم وترتيب أوضاعها الداخلية والاعتقالية، بل كان شعاره في المرة الأولى عندما خاض الإضراب الأول المفتوح عن الطعام في عام 2012 ضد استمرار اعتقاله الإداري لمدة (66) يوماً، إما الشهادة أو التحرير، وأستطاع بصموده وثباته على موقفه، رغم كل الطرق والأساليب القمعية والمساومات والإغراءات التي لجأت إليها المخابرات الصهيونية وأجهزتها الأمنية وحتى المستوى السياسي، ان ينال حريته معلنا ومدشناً مرحلة جديدة في نضالات الحركة الأسيرة.
نحن علينا أن لا نضع رؤوسنا في الرمال، الخطوة التي لجأ إليها الأسير خضر عدنان في المرة الأولى في 2012، ويعود إليها الآن في عام 2015 من أجل قبر واسقاط سياسة الاعتقال الإداري، والتي خاضها قبله وبعده عدد آخر من المناضلين والمناضلات، ما كان يمكن خوضها بهذه الطريقة الفردية، لو أن أوضاع الحركة الأسيرة سليمة ومعافاة، فكما كان لأوسلو تأثيراته السلبية وانعكاساته الخطيرة على شعبنا وأرضنا لجهة تقسيم الشعب والأرض، كان له صداه وامتداداته وانعكاساته وتأثيراته على الحركة الأسيرة في داخل سجون الاحتلال، والتي لم يكن لأوسلو تأثيراته عليها في هذه الجوانب فقط، بل كان لإهمال الحركة الأسيرة من قبل السلطة الفلسطينية، وعدم تحريرها من المعتقلات الصهيونية استنادا لاتفاق المبادئ- أوسلو- الكثير من التأثيرات السلبية حتى أنك كنت تشعر بأنه أصبحت هناك حالة من فقدان البوصلة والاتجاه، وأحدث ذلك الكثير من الخلل والتراجع والتفكك والتحلل، ليس فقط على وحدة الحركة الاعتقالية ومؤسساته، بل طال ذلك البنى والهياكل التنظيمية والحزبية للأحزاب والتنظيمات والفصائل الاعتقالية، حيث شهدت حالة من التفكك والتحلل، وأصبحت حتى الوحدة التنظيمية في نفس التنظيم الواحد تعاني من الاهتزاز، ولم تفلح كل عمليات الإنعاش التي قامت بها كوادر وقيادات الحركة الأسيرة التي وفدت على السجون بعد الانتفاضة الثانية في إعادة أوضاع الحركة الأسيرة الى ما كانت عليه قبل أوسلو، رغم أنها حققت نجاحات في وقف حالة الانهيار والتراجع في أوضاع الحركة الأسيرة، حيث غياب الكادر والقيادة الحزبية، وحالة التآكل التي أصابت العديد من الأسرى القدماء نتاج طول مدة الاعتقال وفقدان الثقة بالقيادة واهتزاز القناعات، وهنا نحن لسنا في إطار التعميم حتى لا يتهمنا البعض بالعدمية والتطير، كما قال الأسير المجاهد خضر عدنان في خطوته النضالية بأنه غير سائر نحو العدمية.
وأنا هنا لا أريد أن اشخص وأعالج أوضاع الحركة الأسيرة، بقدر ما أريد القول، بأن وحدة الأداة التنظيمية الوطنية الموحدة، أي المؤسسة الاعتقالية الموحدة، تعرضت لشرخ، ولم تعد قرارات الحركة الأسيرة مركزية وملزمة لكل الأسرى في مختلف سجون الاحتلال، ولعل فشل إضراب 15/8/2004، أثار مثل هذه القضية على نطاق واسع فواحد من أسباب فشل ذلك الإضراب، هو عدم وجود الأداة التنظيمية الوطنية الموحدة، غياب القيادة المركزية الممسكة بالقرار، والمالكة للتقرير بشأن استمرار الإضراب أو حله، وهذا الفشل فاقم من أزمة الحركة الأسيرة، في ظل تعمق أزمة الحركة الوطنية في الخارج، وعدم حصول حراك جدي على أوضاع الحركة الأسيرة لجهة تحررهم من الأسر، أو إعطاء قضيتهم الأهمية الكافية من مختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، ناهيك عن اشتداد الهجمة الوحشية من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية، بغرض سحب منجزاتها ومكتسباتها والتنكر لحقوقها، كسر إرادتها وتحطيم معنوياتها، وإفراغها من محتواها الوطني والنضالي، وإبقاءها في حالة من عدم الاستقرار وتفكيك منظماتها الاعتقالية، ولهذا الغرض جرى الزج بعشرات القيادات والكوادر الاعتقالية في زنازين وأقسام العزل، وأخضع عدد منهم لسياسة العزل الدوار بين أقسام العزل في سجون الاحتلال المختلفة، وليضاف الى ذلك حالة الانقسام الفلسطيني وما استتبع ذلك من تأثيرات سلبية أخرى على وحدة الأداة التنظيمية الوطنية للحركة الأسيرة.
ولذلك لم تنجح الحركة الأسيرة الفلسطينية بخوض إضراب استراتيجي مفتوح عن الطعام بعد ذلك، بل كانت الحركة الأسيرة في حالة دفاع مع هجوم شامل ومتواصل من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية وأجهزة مخابراتها.
واليوم عندما يدق الأسير المجاهد خضر عدنان جدران الخزان ويقود ملحمة بطولية فردية، فهو لا يسير إلى العدم، وخطوته النضالية هذه حالة غير مسبوقة في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، حيث لأول مرة جرى خوض إضراب مفتوح عن الطعام والماء في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية وبهذا الزمن القياسي، ولم يسبقه لذلك سوى الأسير بوبي ساندز أسير الجيش الجمهوري الايرلندي (الشين فين)، والذي استشهد بعد أربعة وستين يوماً من الإضراب المتواصل عن الطعام والماء في سبيل الاعتراف بهم كأسرى حرب في السجون البريطانية، وتلك الخطوة لم تكن فردية بل كانت ضمن خطة شاملة للجيش الجمهوري الايرلندي، ونحن حتى اللحظة التي يخوض فيها أسيرنا البطل خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام للمرة الثانية والذي دخل يومه الثامن والعشرون، دفاعا عن حقوق الحركة الأسيرة ومنجزاتها ومكتسباتها ووجودها وحريتها وكرامتها، ومن أجل اغلاق ملف الاعتقال الإداري، فإن حجم التضامن معه داخل المعتقلات أو خارجها لم يرتقي الى المستوى المطلوب، فالمطلوب حركة أسيرة بأداة تنظيمية وطنية موحدة وليس فصائلية، بمعنى أسرى الشعبية يناصرون أسراهم، أو أسرى الجهاد يتضامنون مع الأسير خضر ويعلنون الإضراب المفتوح عن الطعام، فهذا شيء مقيت ومدمر للحركة الأسيرة، فالجميع مستهدف ليس هذا الفصيل أو ذاك ولتكن الحركة الأسيرة موحدة بأداة تنظيمية موحدة وبمطالب واستراتيجيات موحدة، لكي تنجح في فرض مطالبها على إدارة مصلحة السجون الصهيونية وتحقق أهدافها في النصر والحرية.
الآن ما يجري من انتهاكات بحق أسرانا في سجون الاحتلال، مثل سياسة الإهمال الطبي، والاعتقال الإداري المتواصل بدون محاكمات وبينّات وأدلة، فإن ما حصل من متغيرات وحصولنا على عضوية محكمة الجنايات الدولية من 1/4/2015، فهذا يوجب علينا التوجه الى تلك المحكمة من أجل جلب ومحاكمة قادة الاحتلال وأجهزة مخابراته وإدارات سجونه، على مثل تلك الجرائم التي هي جرائم حرب بامتياز.
"الجهاد الاسلامي" تنفي وجود انشقاقات في الحركة
FPA
أعلنت حركة الجهاد الاسلامي، أن "بعض المواقع والوكالات نفلت كلاماً منسوباً لعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي زاعمة أن هذا الكلام قد ورد في سياق لقاء مع قناة الأقصى الفضائية".
وأكد المكتب الإعلامي للحركة، أن "هذا الكلام مغلوط ومحرف"، مطالبا بـ "توخي الدقة قبل النشر والرجوع لـ اللقاء الذي بثته قناة الأقصى، للتأكد من صحة ما نشر".
وأضاف أنه "يجب تحري الدقة من مصادر الأخبار قبل نشرها، حتى لا تقع وسائل الإعلام في فخ الأخبار التي يتعمد البعض تحريفها وإخراجها عن سياقها".
وكانت وسائل اعلام، نقلت عن محمد الهندي، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، مساء السبت، قوله إن حركة حماس في قطاع غزة مسؤولة عن أي عناصر تدعي الانشقاق عن حركته، باعتبارها هي الجهة المسيطرة على القطاع.
وأضاف الهندي "نحن حركة موحدة، والمنشقون يمثلون أنفسهم، وحماس باعتبارها المسيطرة على غزة هي المسؤولة عن أي عناصر تدعي الانشقاق عن الجهاد الإسلامي".
المنظمة العربية لحقوق الانسان تدين تجديد اعتقال الأسير خضر عدنان
فلسطين اليوم
أدانت المنظمة العربية لحقوق الانسان تجديد الاعتقال الإداري للأسير المحرر، خضر عدنان للمرة الثالثة على التوالي، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل فورًا لإطلاق سراحه.
و قالت المنظمة في بيان لها، تلقت "وكالة فلسطين اليوم" نسخة عنه مساء اليوم الأحد: "إنها تتابع ببالغ القلق الحالة الصحية للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير "خضر عدنان" المعتقل انفراديًا في سجن "هداريم"، وتدين وتشجب قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجديد حبسه إداريًا للمرة الثلاثة في مطلع مايو/أيار الجاري في انتهاك لبنود "عملية وفاء الأحرار" التي تم خلالها مبادلة (1072) أسيرًا فلسطينيًا بالجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" برعاية مصرية في أكتوبر/تشرين الأول 2011".
و أضاف البيان: "إن الإضراب المفتوح الذي بدأه عدنان منذ 27 يومًا يهدد حياته نظرًا لحالته الصحية المتردية، حيث رفض إجراء الفحوصات الطبية واقتصر ما يتناوله على الماء".
وقد وجه "عدنان" من محبسه رسالة إلى الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكد فيها استمراره في إضرابه المفتوح عن الطعام، كما أكد استمراره في مقاطعة المحاكم العسكرية للاحتلال الإسرائيلي. ويذكر أن الأسير "خضر عدنان" هو مفجر معركة "الأمعاء الخاوية" ضد الاعتقال الإداري والتعسفي خلال عام 2012.
و جددت المنظمة ادانتها لاستمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في العمل بقوانين الاعتقال الإداري التي تنفرد بها دوليًا باعتبارها انتهاكًا صارخًا للحق في المحاكمة العادلة.
و كما ندد البيان باعادة اعتقال (40) من الأسرى المحررين وإعادة محاكمتهم وإصدار أحكام بالسجن المؤبد بحق (5) منهم حتى الآن، وهم: سامر العيساوى، ومهدي العاصي، وخالد مخامرة، ونايف شوامرة، ووائل أبو جلبوش.
كما طالبت المنظمة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للضغط على قوات الاحتلال للإفراج عن الأسير " خضر عدنان" حفاظًا على حياته، داعية لتحرك دولي فوري لوقف الانتهاكات الجسيمة والمنظمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
كما دعت المنظمة الدول العربية للتضامن مع الأسير "خضر عدنان" وكافة الأسرى في سجون الاحتلال
تمديد الإداري بحق أسيرين من الجهاد بجنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن مخابرات الاحتلال الصهيوني أصدرت أوامر اعتقال جديدة بحق أسيرين من حركة الجهاد الإسلامي القابعين في سجن النقب الصحراوي جنوب فلسطين المحتلة.
وأفادت المؤسسة أن الأسيرين الذين تم تجديد أوامر الاعتقال الإداري بحقهما؛ هما /
الأسير المجاهد أسامة محمد سليم الشلبي (42 عاماً)؛ وصدر بحقه أمر تجديد لمدة ثلاثة أشهر؛ وذلك للمرة الخامسة على التوالي؛ وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال؛ ومن بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 14/06/2014م؛وحولته للاعتقال الإداري؛ ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي؛ وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن عشر سنوات في اعتقالات سابقة.
الأسير المجاهد مراد وليد محمد ملايشة (25 عاماً)؛ وصدر بحقه أمر تجديد لمدة ستة أشهر؛ وذلك للمرة الرابعة على التوالي؛ وهو من بلدة جبع قضاء مدينة جنين شمال الضفة المحتلة، وهو أعزب ولد بتاريخ 27/07/1989م، وقامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقاله بتاريخ 16/12/2013، وتم تحويله للاعتقال الإداري، وكان الأسير ملايشة قد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 6 سنوات، في اعتقالين سابقين، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.