شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
|
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v صحيفة تكشف: هكذا نجح برّي بعقد لقاء مشترك بين وفدَيْ "فتح" و"حماس"
v أوباما: إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أمر شاق ولن أتخلى عن حل الدولتين..وايران راعية للإرهاب
v جهاز امن داخلي حماس يفرج عن ثلاثة كوادر من حركة فتح غرب غزة بعد مصادرة اجهزة الحاسوب
v مقتل 4 من أنصار بيت المقدس داخل مزرعة برفح
v عباس يصل تونس
v الجزيرة: الحوثيون يختطفون مدير مكتب فضائية الاقصى التابعة لحركة حماس
v مصدر: أمن حماس يواصل اعتقاله لعناصر السلفية الجهادية في غزة
v الاجهزة الامنية في نابلس تسلم اسرائيل مستوطناً دخل قبر يوسف
v "المجلس الوطني" يدعو لمراجعة اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية
v الاحتلال يمنع إدخال لوحات إرشادية إلى الحرم الإبراهيمي
v جبهة التحرير الفلسطينية: في الذكرى الثامنة لرحيل القائد (ابو احمد حلب) نجدد العهد والوفاء
v محدث - الرئيسان عباس والسبسي يعقدان جلسة مباحثات ..والسبسي يشبه عباس ببورقيبة
v الاحتلال يمنع أكثر من 50 تاجر فلسطينيا من السفر عبر معبر "ايريز"
v معلومات خطيرة .. الزهار وحماد وقيادات بحماس تقف وراء تفجيرات غزة؟
v ضبط شحنة سلاح كبيرة قادمة من غزة برفح المصرية من خلال الأنفاق
v “حنا عيسى”: حق العودة لا يسقط بالتقادم وقضية اللاجئين “مزمنة”
v مقبول: التحدي يزداد أمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل
v دعوات للإتحاد الأوروبي لتغيير طريقة التعامل مع إسرائيل
v إعدام وزير دفاع كوريا الشمالية
v شوملي: اعلان قداسة راهبتين فخر للفلسطينيين
v أهالي الشهداء: الحكومة وعدتنا بدفع الرواتب
v «نتنياهو» يعطي الضوء الأخضر لبدء مشروع اقتلاع فلسطينيي النقب
v هآرتس: الاردن تبذل جهود لإعادة المفاوضات
v فنان فلسطيني يرفض الخدمة في جيش الإحتلال
v “ديوان المظالم”: 2014 كان الأقسى على حقوق الإنسان الفلسطيني
v فارس: لا أفهم الصمت الدولي المرعب على جرائم الاحتلال
أخبـــــــــــــار . .
صحيفة تكشف: هكذا نجح برّي بعقد لقاء مشترك بين وفدَيْ "فتح" و"حماس"
امد / هيثم زعيتر
ما زال لبنان يضطلع بدور هام في احتضان القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب والمسلمين المركزية، وفي المُلمّات والظروف الصعبة يبرز دور لبنان في تقديم كل عون ودعم من أجل ترسيخ الوحدة الداخلية الفلسطينية، ليس على الصعيد اللبناني فقط، بل أيضاً مركزياً، وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في الضفة الغربية وقطاع غزّة، وبالأخص بين حركتَيْ "فتح" و"حماس"...
خلال الأسبوع الماضي، شهد لبنان سلسلة لقاءات واجتماعات محورية بين وفدين مركزيين من حركتَيْ "فتح" و"حماس" تشعّبت المواضيع والملفات المطروحة خلال هذه اللقاءات والاجتماعات، وإنْ كانت السمة البارزة العمل على تحصين البيت الداخلي الفلسطيني، وإعطاء دفع قوي لمواصلة تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية، وإزالة العوائق من أمامها، وتمكين "حكومة الوفاق الوطني" الفلسطيني من ممارسة مهامها في قطاع غزّة، كما تقوم به في الضفة الغربية...
- فما هي حقيقة ما جرى في بيروت؟
- وهل كان اللقاء بين وفدَيْ "فتح" و"حماس" مصادفةً، أم كان نتيجة موعد محدّد مسبقاً؟
- ما هي أبرز المواضيع التي طُرِحَتْ؟
- ما هي إمكانيات إعطاء دفع لتنفيذ ما كان قد اتُّفِقَ عليه سابقاً؟
- ماذا عن الدور اللبناني في جمع الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين؟
- كيف نجح رئيس مجلس النوّاب اللبناني نبيه برّي بعقد لقاء مشترك للوفدين، وما سمعه الوفدان خلال هذا اللقاء، وبماذا تعهّدا؟
- ماذا عن سلسلة اللقاءات الفلسطينية - الفلسطينية، والفلسطينية - اللبنانية، والفلسطينية - العربية؟
- ما هو دور سفارة دولة فلسطين في بيروت، التي احتضنت أكثر من اجتماع ولقاء؟
- ما هي اللقاءات التي عُقِدَتْ على الصعيد الفلسطيني الداخلي؟ وما هي النتائج المتوقعة للتنفيذ، من أجل حفظ الأمن والاستقرار في المخيّمات، وعدم الدخول في أتون الصراعات الداخلية اللبنانية، أو تأثير التجاذبات اللبنانية على الواقع الفلسطيني؟
جملة من الملفات والقضايا التي طُرِحَتْ، تسعى "اللـواء" إلى إماطة اللثام عن حقيقة ما جرى، وما سبق عقد هذه اللقاءات والاجتماعات، وما تم التطرّق إليه خلالها، وما هي النقاط التي ستتم متابعتها لاحقاً؟
شكّل وصول عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والمشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان ومسؤول ملف المصالحة الداخلية عزام الأحمد إلى بيروت الثلاثاء (5 أيار الجاري)، محطة هامة تميّزت عن المحطات السابقة بأنّها شهدت سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الفلسطينية - الفلسطينية، والفلسطينية - اللبنانية، والفلسطينية - العربية.
وقد درجت العادة أنْ تقتصر زيارة الأحمد إلى لبنان على اجتماعات داخل إطار حركة "فتح" وفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية" والفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية المتواجدة على الساحة اللبنانية، والقيام بزيارة عدد من المسؤولين اللبنانيين الرسميين والسياسيين والأمنيين.
لكن هذه الزيارة تمثّلت بمحطات إضافية، أبرزها:
- إنّه جرى خلالها عقد 3 لقاءات بين وفدين من حركتَيْ "فتح" برئاسة الأحمد و"حماس" برئاسة عضو مكتبها السياسي ورئيس وفد المفاوضات فيها موسى أبو مرزوق، الذي كان قد وصل إلى العاصمة اللبنانية بيروت، وبين هذه اللقاءات، لقاء مشترك جمع الوفدين في ضيافة الرئيس برّي.
- لقاء الأحمد والسفير المصري في لبنان محمد بدر الدين زايد، لوضعه في أجواء اللقاءات بين وفدَيْ "فتح" و"حماس" خاصة بشأن المصالحة الفلسطينية التي ترعاها مصر.
- لقاءات الأحمد ووفد "فتح" مع وفود مركزية، وفي مقدّمها "حركة الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".
هذا فضلاً عن لقاءات مع:
- وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.
- مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم.
- زيارة مدينة صيدا ولقاء النائب بهية الحريري وأمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد ورئيس بلدية صيدا السابق الدكتور عبد الرحمن البزري.
- عقد لقاءات لقيادة "فتح" وفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية"، وتثبيت قرارات بشأن تعزيز "القوّة الأمنية الفلسطينية المشتركة" التي انتشرت في مخيَّمَيْ عين الحلوة والمية ومية، وتعميم ذلك على عدد من المخيّمات الفلسطينية الأخرى، والتحضير لمباشرة تنفيذ ذلك في مخيّمات بيروت، انطلاقاً من برج البراجنة وشاتيلا ومار إلياس.
لقاء "فتح" و"حماس"
توافق الأحمد وأبو مرزوق على عقد لقاء في بيروت، وذلك بعدما تعافى أبو مرزوق من العملية الجراحية في القلب، التي خضع لها في العاصمة القطرية الدوحة، وعقدا أوّل اللقاءات مساء الثلاثاء (5 أيار الجاري)، حيث شارك فيه عن حركة "فتح" السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور وأمين سر حركة "فتح" في لبنان فتحي أبو العردات، وعن حركة "حماس" ممثلها في لبنان علي بركة.
اللقاء الذي استمر 4 ساعات، جرى خلاله استعراض الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على القضية الفلسطينية، فضلاً عن القضايا التي تهم الجانبين، وفي مقدّمها تنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية التي وُقِّعَتْ في القاهرة (4 أيار 2011)، وما تلا ذلك من توافق على تنفيذ الخطوات العملانية للاتفاق عبر "إعلان الشاطئ" في غزّة (23 نيسان 2014)، والذي كان من ثماره تشكيل "حكومة الوفاق الوطني" برئاسة الدكتور رامي الحمد الله (2 حزيران 2014)، والتي لم تتمكّن من ممارسة مهامها في قطاع غزّة، جرّاء العدوان الإسرائيلي على القطاع (7 تموز 2014 وحتى 26 آب 2014)، وما إنْ كانت الحكومة تزور قطاع غزّة بعد وقف العدوان (9 تشرين الأول 2014) حتى وقعت تفجيرات استهدفت منصة الاحتفال بالذكرى العاشرة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات ومحيط منازل عدد من قياديي حركة "فتح" في مدينة غزّة (7 تشرين الثاني 2014).
وطغت على اللقاء أجواء إيجابية اتّسمت بالصراحة والمسؤولية بشأن المواضيع التي جرى تناولها وتمحورت حول:
- عمل "حكومة الوفاق الوطني" وأزمة الموظّفين.
- الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمصالحة المجتمعية.
- عقد الإطار القيادي لـ "منظّمة التحرير الفلسطينية".
- ملف المفاوضات بشأن التهدئة وعملية التسوية.
- ملف الأسرى.
كما استحوذ الوضع الفلسطيني في لبنان على حيز كبير من اللقاء، حيث تم التوافق على:
- تعزيز العمل الفلسطيني المشترك لحماية المخيّمات الفلسطينية.
- منع تكرار مأساة نهر البارد.
- تحييد الوجود الفلسطيني عن الصراعات المحلية والإقليمية.
ونوّه الجانبان بالإنجازات التي تحقّقت في لبنان بتعاون جميع الفصائل والقوى الفلسطينية.
وشدّدا على ضرورة حث الدول العربية والحكومة اللبنانية من أجل تأمين الموارد المالية لاستكمال إعمار مخيّم نهر البارد.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على استمرار عقد لقاءات والاتصالات ومراجعة مرجعيات الجانبين، خصوصاً بشأن الأفكار التي طُرِحَتْ.
برّي وتعميم تجربته
ويوم الخميس جرت اتصالات تولاها مقرّبون من الرئيس برّي مع السفير دبور وبركة من أجل بحث إمكانية عقد لقاء مشترك بين وفدَيْ "فتح" و"حماس"، اللذين كانا قد أخذا موعدين للقاءين منفصلين مع الرئيس برّي في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة.
وجرت اتصالات منفصلة داخل كل من إطارَيْ "فتح" و"حماس"، حيث تمّت الموافقة على هذا الطرح.
وبعد أنْ التقى الرئيس برّي بوفد "فتح" برئاسة الأحمد عند الثانية عشرة من ظهر الخميس، عاد واجتمع عند الثانية من بعد الظهر، بوفد "حماس" برئاسة أبو مرزوق، قبل أنْ يُعقَدَ بعد ذلك لقاء مشترك شارك فيه عن حركة "فتح" الأحمد والسفير دبور وأبو العردات، وعن حركة "حماس" أبو مرزوق وبركة وعضوي قيادة الحركة في لبنان أحمد عبد الهادي وجهاد طه، وحضر اللقاء عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد جباوي.
وقد ركّز الرئيس برّي خلال اللقاء على الوضع الفلسطيني والمصالحة الفلسطينية، وطرح جملة أفكار واقتراحات بنّاءة تعامل معها الرئيس برّي في تجربته مع الواقع اللبناني، الذي تكتنفه الكثير من التعقيدات، بحيث أضحى نموذجاً يمكن الاقتداء به في أماكن أخرى وحل خلافات وتأمين إمكانيات التوافق والمشاركة السياسية، رغم التباين في وجهات النظر.
ولمس وفدا "فتح" و"حماس" الحرص المسؤول للرئيس برّي، الملم بشكل دقيق بالملف الفلسطيني، فكانت نصائحه واقتراحاته موضع ترحيب من الوفدين الفلسطينيين، وهو ما يمكن أنْ يساهم في تذليل العقبات أمام "حكومة الوفاق الوطني" في فلسطين، وإعطاء دفع قوي لممارسة مهامها، خاصة في قطاع غزّة - على الرغم من أنّه مرَّ 11 شهراً على تشكيلها - علماً بأنّ الفترة المحدّدة لولايتها هي 6 أشهر، لكن العدوان الإسرائيلي، وتأزّم العلاقات بين "فتح" و"حماس" أطال مدّة ولايتها، والتي أضحت بحاجة إلى تعديل من أجل تفعيل دورها وأدائها.
وسمع الوفدان الفلسطينيان كلاماً مسؤولاً من الرئيس برّي الذي أكد "أنّ فلسطين تشكّل القبلة السياسية للأمة العربية، على الرغم من الظروف الصعبة والحرائق المتنقلة في المنطقة".
وقد أعطت ثمار هذا اللقاء دفعاً للطرفين الفلسطينيين بإطلاع قيادتيهما المركزيتين على ما جرى طرحه، فكان القرار باستمرار الاتصالات، وعقد لقاء ثالث - على الرغم من القصف السياسي لعدد من قياديي حركة "حماس" في قطاع غزّة، والذي أطلق أحكاماً مسبقة، على نتائج اللقاء حتى دون أنْ يكون قد اطلع على ما جرى بحثه والتوافق عليه.
أبو مرزوق في سفارة فلسطين
وعند الثانية من بعد ظهر الجمعة عُقِدَ لقاء بين وفدَيْ حركتَيْ "فتح" و"حماس" برئاسة الأحمد وأبو مرزوق، وكان هذه المرّة في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، وهي المرّة الأولى التي يُعقد فيها مثل هذا اللقاء وعلى هذا المستوى بين وفدَيْ الحركتين.
وحضر عن حركة "فتح" إلى جانب الأحمد، السفير دبور، أبو العردات وقائد "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" في لبنان اللواء صبحي أبو عرب.
وحضر عن "حماس" إلى جانب أبو مرزوق بركة، عبد الهادي وطه.
اللقاء الذي استمر لمدّة ساعتين من الوقت، اتسم بالشفافية والصراحة، خاصة بوضع خطوات عملانية لتنفيذ ما جرى طرحه في اللقاءين المشتركين السابقين.
وكشفت مصادر موثوق بها لـ "اللـواء" عن أنّه تم التوافق على أفكار حول تمكين "حكومة الوفاق الوطني" من ممارسة مهامها كاملةً في قطاع غزّة كما الضفة الغربية، وتحديداً بشأن معالجة تداعيات ما جرى بعد 15 حزيران 2007 - أي سيطرة حركة "حماس" على قطاع غزّة.
وتوقّعت المصادر أنْ تكون هناك نتائج إيجابية لللقاءات المشتركة الثلاثة، سيتم الإعلان عنها لاحقاً، والمباشرة بتنفيذ خطوات عملانية بعد تذليل العقبات التي كانت تعترض تنفيذ آلية الاتفاقات السابقة، وذلك في ضوء مقترحات الرئيس برّي التي إذا ما نُفِّذَتْ ستؤدي إلى إعطاء دفع قوي:
- لتسهيل عمل الحكومة وإنهاء القضايا المتعلّقة بالموظّفين.
- المصالحة المجتمعية.
- تفعيل الإطار القيادي لفصائل "منظّمة التحرير الفلسطينية".
- إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
هذا فضلاً عن التأكيد على دور مصر في رعاية المصالحة والتفاهمات والاتفاقات التي أثمرت توقيعاً على "الورقة المصرية" للمصالحة الفلسطينية.
التأكيد على دور مصر
ويوم الجمعة أيضاً التقى الأحمد والسفير دبور بسفير مصر في لبنان محمد بدر الدين زايد، يرافقه نائبه المستشار خالد أنيس، في مقر سفارة فلسطين في بيروت.
واطلع زايد من الأحمد على تطوّرات القضية الفلسطينية والعدوان والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية، ووضعه في أجواء اللقاءات واللقاءات بين وفدَيْ "فتح" و"حماس" من أجل إزالة العقبات أمام عمل "حكومة الوفاق الوطني"، واستئناف تنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية، الذي رعته مصر.
وأكد الأحمد للسفير المصري أنّ "اللقاءات في بيروت، هي لتذليل العقبات التي اعترضت عمل الحكومة، وليست بديلاً عن دور مصر الأساسي في رعاية المصالحة الفلسطينية"، مشدّداً على "التمسّك بالقاهرة كمكان للاجتماعات واللقاءات".
وكان الأحمد قد التقى فور وصوله إلى لبنان (الثلاثاء) مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم بحضور السفير دبور، حيث تم البحث في الملف الفلسطيني سواء لجهة الانتهاكات الإسرائيلية أو أوضاع المخيّمات الفلسطينية، وخاصة مخيّم نهر البارد، ووضع النازحين الفلسطينيين من سوريا، هذا فضلاً عن ملف المصالحة الفلسطينية.
ويوم الجمعة استقبل اللواء ابراهيم وفداً من "حماس" برئاسة أبو مرزوق، حيث جرى خلال اللقاء التطرّق إلى الواقع الفلسطيني في لبنان، وملف المصالحة الفلسطينية.
ويوم الأربعاء، كان الأحمد قد التقى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بحضور السفير دبور وأبو العردات، حيث جرى استعراض للواقع الفلسطيني في لبنان، لجهة التأكيد على أمن واستقرار المخيّمات وبحث القضايا المعيشية والحياتية المتعلّقة بأبناء المخيّمات الفلسطينية.
أهمية مواصلة التنسيق
ويوم الخميس زار الأحمد يرافقه السفير دبور وأبو العردات مدينة صيدا، حيث التقى النائب بهية الحريري وأمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد والرئيس السابق لبلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري.
وجرى خلال اللقاءات التأكيد على متانة العلاقات اللبنانية - الفلسطينية، وأهمية مواصلة التنسيق للحؤول دون تفجير الأوضاع، كما نجح التنسيق في الأشهر الماضية بمنع محاولات زج مخيّم عين الحلوة في تفجير الوضع بصيدا خصوصاً ولبنان عموماً، في ظل التوتّر في سوريا، حيث يتأثّر به الفلسطينيون كما اللبنانيون والمنطقة العربية المحيطة.
وشدّد الأحمد على أنّ "القوى الأمنية الفلسطينية المشتركة" و"قوّات الأمن الوطني الفلسطيني" لديهم تعليمات واضحة بالتصدّي لأي محاولة توتيرية في مخيّم عين الحلوة أو أي مخيّم آخر، حيث سيتم تعميم تجربة "القوّة الأمنية المشتركة" على مختلف المخيّمات الفلسطينية في لبنان حتى لا يتكرّر نهر بارد جديد أو يرموك آخر".
كما التقى الأحمد وفوداً مركزية من "حركة الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" تم خلالها بحث القضايا الفلسطينية وأهمية مواصلة الجهود بتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية، وتمكين "حكومة الوفاق الوطني" والقيام بمهامها في قطاع غزة.
وترأس الأحمد اجتماعاً في سفارة فلسطين في بيروت للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان تم خلاله التأكيد على:
- تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية.
- دعم الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان وفي المخيّمات، ورفض الانجرار إلى أي شكل من إشكال الفتنة.
- إدانة واستنكار كل أشكال الاغتيال والفتنة، مع أهمية استمرار التحقيق في جرائم الاغتيال الأخيرة في عين الحلوة، ومحاسبة المرتكبين وإنزال العقوبات بهم.
- التعاون مع الدولة اللبنانية من أجل صيانة أمن المخيّمات والجوار ورفض الانجرار إلى الفتنة، وحماية الوجود الفلسطيني، وتعزيز العلاقات الفلسطينية - اللبنانية، ومتابعة ملف نهر البارد مع "الأونروا" والدولة اللبنانية والدول المانحة.
كما تم إجراء اتصالات مع المسؤولين في الدولة اللبنانية التي أدّت إلى تجميد موضوع الإنذارات بإزالة تجمّع جل البحر عند شاطئ صور الشمالي.
كذلك جرى استعراض موضوع مخيّم القاسمية - صور وإدخال مواد الإعمار إلى المخيّمات، وأزمة السائقين الفلسطينيين جرّاء قانون السير، مع التأكيد على ضرورة إيجاد الحلول المناسبة لها.
عن اللواء اللبنانية
أوباما: إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أمر شاق ولن أتخلى عن حل الدولتين..وايران راعية للإرهاب
أمد
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما في مقابلة صحيفة نشرت أمس الثلاثاء انه لن يتخلى عن الامل في حل الدولتين للصراع الاسرائيلي-الفلسطيني لكنه اشار الى ان الطريق الى انهاء الصراع يبقى شاقا.
واضاف اوباما في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية، التي تصدر باللغة العربية في لندن "ليس سرا أننا الان امام طريق شاق للمستقبل. ونتيجة لذلك تراجع الولايات المتحدة بعمق اسلوب تعاملها مع الصراع."
ومضى قائلا "نحن نتطلع الى الحكومة الاسرائيلية الجديدة والى الفلسطينيين لإظهار التزام حقيقي بحل الدولتين من خلال السياسات والاعمال. وحينذاك فقط يمكن إعادة بناء الثقة وتجنب حلقة التصعيد."
وشدد الرئيس الأميركي باراك أوباما عشية انعقاد قمة تاريخية خليجية - أميركية في كامب ديفيد، على استعداد بلاده لـ«استخدام كل عناصر القوة» لحماية أمن دول الخليج العربية من التهديدات، ضمن حماية مصالح واشنطن في الشرق الأوسط. وأكد الرئيس أوباما أن لدى تلك الدول الحق في القلق من إيران «الراعية للإرهاب».
وقال الرئيس أوباما عن قمة كامب ديفيد، إن «اجتماعنا ينبع من مصلحتنا المشتركة في منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن». وأضاف: «الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة لنا من أجل تأمين مصالح» بلاده في المنطقة، موضحا: «يجب ألا يكون هنالك أي شك حول التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والتزامنا بشركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي».
وتطرق الرئيس الأميركي إلى كل الملفات الرئيسية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، بما فيها سوريا؛ إذ قال إن الرئيس السوري بشار الأسد «فقد كل شرعيته منذ فترة طويلة» وإنه لا بد في النهاية أن يكون هناك انتقال سياسي.
وعن العراق، عبر الرئيس الأميركي عن ثقته في هزيمة تنظيم «داعش»، إلا أنه شدد على أن المشكلة هناك ليست عسكرية فحسب؛ ولكنها «سياسية أيضا».
نص الحوار:
عشية استقبال الرئيس الأميركي باراك أوباما مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي في قمة خليجية - أميركية تاريخية، حرص الرئيس الأميركي على توضيح رؤيته حول العلاقات الاستراتيجية وأمن المنطقة من خلال حوار مع «الشرق الأوسط»، هو الأول للرئيس الأميركي مع صحيفة عربية منذ وصوله إلى البيت الأبيض. ومنذ توجه الرئيس أوباما إلى العام العربي بخطابه الشهير في القاهرة في يونيو (حزيران) 2009 والذي حمل عنوان «بداية جديدة»، وتطلعاته للسلام في المنطقة، مرت المنطقة باضطرابات خلال السنوات الست الماضية جعلت كثيرين يتساءلون عن موقف الإدارة الأميركية تجاه العالم العربي. وخلال الحوار، أكد الرئيس أوباما على التزامه بمبادئ دعم «الحرية والكرامة». وشدد على أن مصالح بلاده مرتبطة مباشرة مع «منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن»، مقرا في الوقت نفسه بأن دول المنطقة «محقة» في قلقها من تصرفات طهران التي تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة. ومن هنا يشرح الرئيس الأميركي إصراره على السعي وراء اتفاق يمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، قائلا إن إيران تتورط بالفعل في تلك الأنشطة من دون ترسانة نووية، و»يمكننا أن نتصور كيف يمكن أن تصبح إيران أكثر استفزازا إذا كانت تمتلك سلاحا نوويا». وهذه الرؤية سيقدمها أوباما إلى حلفائه الخليجيين خلال اجتماعات مساء اليوم في البيت الأبيض وغدا في منتجع كامب ديفيد. وكرر أوباما التزامه بحل سياسي في سوريا والعراق، مع استخدام كل أساليب القوة لمواجهة «داعش» في البلدين. وبعد أن جعل الرئيس الأميركي عملية السلام في الشرق الاوسط أولوية له خلال ولايته الرئاسية، لم يحقق التقدم الذي كان يطمح له. ومع ذلك، أكد أنه لن ييأس من تحقيق حل الدولتين ووضع «نهاية للاحتلال والإذلال اليومي الذي يصاحبه».
* تجتمعون مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي مساء اليوم في واشنطن، وغدًا في «كامب ديفيد». وبالإضافة إلى كلمات الدعم التي وجهتموها إليهم في اجتماعات سابقة، ما الأعمال والضمانات التي ستلتزم بها الولايات المتحدة أمام حلفائها الخليجيين، وهل تشمل هذه الضمانات مضيقي هرمز وباب المندب؟
- لقد دعوت كبار مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي إلى واشنطن من أجل تعزيز وتقوية شراكتنا الوثيقة، بما في ذلك التعاون الأمني ومناقشة كيفية مواجهة التحديات المشتركة معا. وتشمل المناقشات العمل على حل الصراعات في منطقة الشرق الأوسط التي قضت على حياة أعداد كبيرة من الأبرياء وتسببت في الكثير من المعاناة لشعوب المنطقة. وأشعر بالامتنان بأن كل دول مجلس التعاون الخليجي سوف تكون ممثلة في الاجتماعات، وأتطلع إلى مناقشاتنا في كل من البيت الأبيض وكامب ديفيد.
إن اجتماعنا ينبع من مصلحتنا المشتركة في منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن. وكما قلت في الأمم المتحدة منذ عامين، لدى الولايات المتحدة مصالح جذرية في الشرق الأوسط بما في ذلك مواجهة العدوان الخارجي، وضمان المرور الحر للطاقة والتجارة، وحرية الملاحة في المياه الدولية. وهذه تشمل المرور في مضيقي هرمز وباب المندب، بالإضافة إلى تفكيك شبكات الإرهاب التي تهدد شعوبنا، ومنع تطوير أو استخدام أسلحة الدمار الشامل. وقد أوضحت أن الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة لنا من أجل تأمين هذه المصالح.
هذه ليست فقط كلمات، فهي مستندة إلى سجل قوي من الأفعال الحقيقية. وعبر ستة عقود، عملت الولايات المتحدة مع دول مجلس التعاون الخليجي من أجل تقدم أهدافنا المشتركة. وقد خدم الأميركيون في المنطقة، وضحوا بحياتهم من أجل أمننا المشترك. ويخدم الآلاف من الأفراد العسكريين الأميركيين في منطقة الخليج حاليا من أجل تعزيز الاستقرار الإقليمي. ويجري تدريب قواتنا المسلحة معا في مناورات وتدريبات عسكرية كبيرة ومتعددة سنويا. ولذلك يجب ألا يكون هنالك أي شك حول التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والتزامنا بشركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وآمل أن يعمق اجتماع هذا الأسبوع تعاوننا في الكثير من المجالات. ومعا، لدينا الفرصة لتحسين تنسيقنا الأمني ومساعدة شركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي لتقوية قدراتهم الدفاعية مع زيادة تكاملها في عدد من المجالات مثل الدفاع الصاروخي والأمن البحري وأمن الشبكات الإلكترونية وأمن الحدود. ويمكننا تكثيف جهودنا في مكافحة الإرهاب بتركيز على منع تدفق المقاتلين الأجانب وتمويل الإرهاب في مناطق الصراع، وذلك بالإضافة إلى مكافحة الآيديولوجيا الشريرة لـ«داعش». ويمكننا أن نعمل معا من أجل حل النزاعات القائمة – في العراق، وسوريا، واليمن، وليبيا – والتعامل مع التوتر الطائفي السائد الذي يعرقل تقدم المنطقة.
وسوف تتاح لي الفرصة لكي أطلع كبار المسؤولين الخليجيين على آخر تطورات مفاوضاتنا نحو تسوية شاملة لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وهو ما أعتقد بقوة أنه الوسيلة المثلى لتعزيز أمن المنطقة، بما في ذلك شركائنا في مجلس التعاون الخليجي. وفي الوقت نفسه، ستكون اجتماعات هذا الأسبوع فرصة للتأكيد على أن دولنا تعمل معا بصفة وثيقة من أجل مواجهة تصرفات إيران التي تسفر عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم إيران للجماعات الإرهابية.
* هناك الكثير من المخاوف حول دور إيران في دول مثل سوريا واليمن، وهي مخاوف تنبع من توجه النظام الإيراني لـ«تصدير الثورة». كيف ترون دور إيران في المنطقة اليوم، وما درجة قناعتك بأن حكام إيران يمكنهم أن يكونوا «لاعبين إيجابيين» في حال التوصل إلى اتفاق نووي؟
- من الواضح أن إيران منخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة. إيران هي دولة راعية للإرهاب. وهي تساهم في مساندة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في سوريا، وتدعم حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة. وهي تساعد المتمردين الحوثيين في اليمن. ولذلك فإن دول المنطقة على حق في قلقها العميق من أنشطة إيران، وخصوصا دعمها لعملاء بالوكالة يلجأون إلى العنف داخل حدود دول أخرى.
من المهم أن نتذكر أن إيران تتورط بالفعل في هذه الأنشطة من دون ترسانة نووية. ويمكننا أن نتصور كيف يمكن أن تصبح إيران أكثر استفزازا إذا كانت تمتلك سلاحا نوويا. بل سيكون أصعب على المجتمع الدولي مواجهة وردع تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار. وهذا هو أحد أسباب الأهمية البالغة للاتفاق الشامل الذي نسعى إليه مع إيران – فبمنع إيران مسلحة نوويا، سوف نزيل أحد أخطر التهديدات لأمن المنطقة.
حتى ونحن نسعى إلى اتفاق نووي مع إيران، فإن الولايات المتحدة تبقى يقظة ضد تصرفات إيران المتهورة الأخرى. وقد حافظنا على وجودنا العسكري القوي في المنطقة وواصلنا مساعدة دول مجلس التعاون الخليجي على بناء قدراتها للدفاع والردع ضد كل أنواع العدوان الخارجي. وواصلنا أيضا تطبيق العقوبات ضد إيران لدعمها الإرهاب وعملها على برنامجها للصواريخ البالستية – وسنطبق هذه العقوبات في المستقبل حتى ولو توصلنا إلى اتفاق نووي مع إيران.
فيما يتعلق بمستقبل إيران، لا يمكنني التكهن بديناميكية الأحداث الداخلية في إيران. فداخل إيران، هناك قادة ومجموعات عّرفت نفسها لعقود على أنها تعارض الولايات المتحدة وشركاءنا الإقليميين. وأنا لا أعتمد على أي اتفاق نووي من أجل تغيير هذا الوضع. ومع ذلك، من الممكن أيضا، إذا استطعنا التعامل مع المسألة النووية بنجاح وتبدأ إيران في تلقي موارد من جراء تخفيف بعض العقوبات النووية، فإن ذلك قد يؤدي إلى استثمارات إضافية في الاقتصاد الإيراني وفرص أكبر للشعب الإيراني، وهذا قد يقوي القادة الأكثر اعتدالا داخل إيران. ويمكن لمزيد من الإيرانيين أن يروا أن التواصل الإيجابي – وليس المواجهة – مع المجتمع الدولي هو المسار الأفضل. وهناك طريقان أمام إيران. أحدهما هو استمرار المواجهة، والطريق الأفضل هو التوجه الأكثر إيجابية نحو المنطقة الذي سيسمح لإيران بأن تكون أكثر اندماجا في المجتمع الدولي. ولكن حتى إذا لم تتغير الديناميكية السياسية داخل إيران، فإن الاتفاق النووي يصبح ضرورة أكبر لأنه يمنع نظاما معاديا لنا من الحصول على سلاح نووي.
* في شهر مايو (أيار) عام 2011 تحدثت عن «تقرير المصير» في العالم العربي وسط تغيير لعدد من الحكومات في المنطقة. كيف ترى هذه التغيرات حاليا، خصوصا في سوريا، حيث استطاعت «داعش» أن تهزم أطيافا عدة من المعارضة الوطنية؟
- ما قلته قبل أربع سنوات يبقى حقيقة اليوم. فقد ساهم انعدام تقرير المصير – أي عدم قدرة المواطنين على اختيار مستقبل بلادهم بوسيلة سلمية – في زيادة حالة الإحباط، والاستياء وعدم إتاحة الفرص الاقتصادية التي أدت إلى وقوع «الربيع العربي». وفي بعض الدول، مثل تونس، حدث تقدم حقيقي مع تقبل مواطنيها لروح التراضي والتعددية التي تحتاجها الأمم من أجل النجاح. وبعكس ذلك، فإن نظام الأسد شن حربا على الشعب السوري وتحطمت الآمال الأولية منذ بداية الصراع في تحقيق التقدم لتحجب بسبب أعمال عنف وتطرف.
وما لم يتغير خلال تلك السنوات الصعبة هو التزام الولايات المتحدة بشعوب المنطقة. وكما قلت في خطابي منذ أربع سنوات «يجب ألا يكون هنالك أي شك في أن الولايات المتحدة ترحب بالتغيير الذي يؤدي إلى تقدم تقرير المصير والفرص». ولهذا نستمر في دعم حق المواطنين في تقرير مصيرهم وفي العيش بكرامة وفي اختيارهم للحكومات الشاملة التعددية وإتاحة الفرص الاقتصادية لهم والإمكانيات لكي يتحكموا بأنفسهم في مستقبلهم. وستستمر الولايات المتحدة في دعم هذه الحقوق العامة في الشرق الأوسط كما نفعل في كل أنحاء العالم.
وسوريا بالطبع تفرض تحديا فريدا. فنظام الأسد المستبد يستمر في ذبح شعبه، كما تواصل جماعات متطرفة مثل «داعش» وجبهة النصرة المرتبطة بـ«القاعدة» القيام بأعمال وحشية وتخطيط عمليات إرهابية ومحاولة فرض آيديولوجيتها المفلسة على الشعب السوري. وسياسة الولايات المتحدة واضحة. الأسد فقد كل شرعيته منذ فترة طويلة – ولعدم وجود حل عسكري للتحديات في سوريا – لا بد في النهاية أن يكون هناك انتقال سياسي نحو سوريا يتم فيه حماية الحقوق العامة، ومنها حقوق المرأة وحقوق الأقليات الدينية والعرقية. ونحو هذا الهدف، تواصل الولايات المتحدة دعم المعارضة السورية المعتدلة. ونظل أكبر جهة مقدمة للمساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، ومع شركائنا في التحالف، بما في ذلك دول عربية، سنواصل حملتنا الصارمة من أجل تقليص المناطق الآمنة التي تحتمي بها «داعش» داخل سوريا ضمن حملتنا الأوسع لتدمير «داعش».
* لقد وصلت إلى البيت الأبيض بوعد سحب القوات من العراق، وقد حافظت على وعدك. ومع ذلك فإن الوضع في العراق اليوم أسوأ مما كان عليه عندما وصلت إلى البيت الأبيض، مع «داعش» والميليشيات المسلحة التي تهدد أمن العراق. ما هو المطلوب لاستعادة استقرار العراق وكم من النقد ستتقبل حول ما أصبح العراق عليه بعد 12 عاما من الحرب التي عارضتها؟
- إن أحد الأسباب التي عارضت من أجلها غزو العراق في عام 2003 هو شعوري بأننا لم نقدر العواقب طويلة المدى. وفي الواقع، فإن سنوات عدم الاستقرار التي تبعت الغزو الأميركي ساعدت في ظهور «القاعدة» في العراق، والتي تحولت فيما بعد إلى «داعش» التي أسست لنفسها قاعدة في سوريا. وعبر سنوات كثيرة، أنفقت الولايات المتحدة مئات المليارات من الدولارات – وضحى آلاف من الأميركيين بحياتهم – لمساعدة العراقيين في تأسيس حكومة جديدة وقوات أمن. ومن المأساة، فشل الحكومة العراقية السابقة في أن تحكم بأسلوب تعددي شامل ساهم في خلق وضع شعر فيه بعض العراقيين أنهم مستبعدون، وكانت فيه القوات العراقية غير قادرة أو غير راغبة في الدفاع عن العراق ضد تقدم «داعش» في العام الماضي. ولذلك فهي ليست فقط مشكلة عسكرية ولكنها مشكلة سياسية أيضا.
من المهم لنا جميعا أن نتعلم دروس السنوات الاثنتي عشرة الماضية. وهذه الدروس تقودني إلى الاعتقاد بأن الحل العسكري لا يمكن فرضه على العراق – وبالتأكيد ليس من الولايات المتحدة. ولهذا، فإننا بالتعاون مع شركائنا في التحالف نسعى نحو توجه شامل في العراق في شراكة مع الشعب العراقي. وحملتنا العسكرية مع شركائنا العرب أوقفت زحف «داعش» وفي بعض المناطق أجبرتهم على التراجع. وهزمت القوات العراقية «داعش» في تكريت، كما فقدت «داعش» ربع المساحة المأهولة التي سيطرت عليها في العراق. ونحن نساعد على تدريب وتقوية القوات المحلية في العراق حتى تزداد قوة. ونقوم أيضا بتوفير المساعدات الإنسانية للشعب العراقي. وكما قلت مرات عدة، الحملة لتدمير «داعش» سوف تستغرق بعض الوقت، ولكنني على ثقة بأننا سننجح.
ولكن، في نهاية المطاف، سينجح العراق فقط إذا ما حكمه قادته بطريقة شاملة وتعددية يرى من خلالها العراقيون من مختلف الخلفيات أن لهم مستقبلا في العراق. وقد تشجعت بجهود رئيس الوزراء (العراقي حيدر) العبادي في تقوية القوات المحلية من خلال دمج أبناء القبائل السنية والعمل على تطوير «الحرس الوطني». وقد طور العبادي أيضا رؤية لأسلوب حكم جديد غير مركزي. وقام العبادي بجهد للتواصل مع دول جوار العراق وتم الترحيب به في عواصم إقليمية. إن اجتماعاتي هذا الأسبوع مع شركائنا في مجلس التعاون الخليجي سوف تكون فرصة للتأكيد على أننا ندعم بشدة روابط أقوى بين العراق وجيرانه، الذين عليهم احترام سيادة العراق.
* في بداية الأمر كان هناك تقدير كبير لجهودكم في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتطبيق حل الدولتين. ومع ذلك فإن هذه الجهود قوبلت بعرقلة من أطراف عدة. هل فقدتم الأمل في التوصل إلى حل الدولتين قبل نهاية ولايتكم الرئاسية؟ وإذا كانت الإجابة بكلا، كيف يمكنكم تغيير الوضع الحالي؟
- لن أيأس أبدا في أمل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولن تتوقف الولايات المتحدة عن العمل من أجل تحقيق هذا الهدف. وكما قلت عندما قمت بزيارة رام الله قبل عامين، فإن الفلسطينيين يستحقون نهاية للاحتلال والإذلال اليومي الذي يصاحبه. وهم يستحقون الحياة في دولة مستقلة وذات سيادة، حيث يمكنهم أن يمنحوا أطفالهم حياة ذات كرامة وفرصا معيشية. وكما قلت في خطابي إلى الشعب الإسرائيلي في الرحلة نفسها فإن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ضروري، وهو من العدل ويمكن تحقيقه. كما أنه أيضا يصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة. ولذلك عملنا بجهد كبير لسنوات من أجل حل الدولتين وتطوير وسائل مبتكرة للتعامل مع احتياجات إسرائيل الأمنية، واحتياجات الفلسطينيين السيادية.
ومع انهيار المحادثات وتصاعد التوتر في القدس الشرقية والضفة الغربية ونشوب الصراع في غزة الصيف الماضي، ومع تساؤلات جدية حول الالتزام المحتمل بحل الدولتين، ليس سرا أننا الآن أمام طريق شاق للمستقبل. ونتيجة لذلك، تراجع الولايات المتحدة بعمق أسلوب تعاملها مع الصراع.
نحن نتطلع إلى الحكومة الإسرائيلية الجديدة وإلى الفلسطينيين لإظهار التزام حقيقي بحل الدولتين من خلال السياسات والأعمال. وحينذاك فقط يمكن إعادة بناء الثقة وتجنب حلقة التصعيد. ولا بد أن يكون التعامل مع آثار الصراع في غزة خلال الصيف الماضي مركزيا لأي جهد. وفي نهاية المطاف، سيتعين على الأطراف ليس فقط التعامل مع الحاجات الإنسانية العاجلة واحتياجات إعادة الإعمار في غزة، ولكن أيضا التحديات الجوهرية لمستقبل غزة ضمن حل الدولتين، بما في ذلك تعزيز ارتباط غزة بالضفة الغربية وإعادة تأسيس روابط تجارية قوية مع إسرائيل ومع الاقتصاد العالمي.
* لقد تواصلت مع العالم العربي بعد وصولك إلى البيت الأبيض عبر خطاب القاهرة عام 2009. وقد تغير الكثير منذ ذلك الوقت. وفي مقابلة أجريتها مؤخرا مع صحيفة «نيويورك تايمز» تحدثت عن «الشباب السني»، ورفض الكثير من الشباب في المدن العربية تصنيفهم دينيا أو طائفيا بهذه الطريقة. فهل تأسف أن الولايات المتحدة قد تكون ساهمت في تأجيج هذه الطائفية؟ وهل لديك رسالة إلى هؤلاء الشباب، بمن فيهم من يخاطر بكل شيء من الوصول إلى «الغرب» عبر البحر المتوسط حيث شاهدنا الآلاف تهلك؟
- لقد قضيت فترة رئاستي – وفي الواقع معظم حياتي – أعمل من أجل وصل الفوارق المفترضة بين الأجناس والأعراق والديانات والتي غالبا ما تمنع الناس من العمل سويا في الولايات المتحدة وحول العالم. وفيما يتعلق بالشرق الأوسط،، قمت مرارا بحث الحكومات على أن تحكم بأسلوب شامل تعددي بحيث يدرك كل أفراد شعوبهم - سواء كانوا سنة أو شيعة أو مسيحيين أو من أقليات دينية أخرى – أن حقوقهم سوف يتم احترامها وأن الفرصة سوف تكون متاحة أمامهم للنجاح. ولذلك عندما يرفض الشباب أن يروا أنفسهم من خلال المنظار الطائفي فإن هذا يمنحني الأمل.
ومع ذلك، ما لا يمكن إنكاره هو أن الطائفية للأسف توجد في المنطقة. وقد قلت في الأمم المتحدة العام الماضي إن «الحروب بالوكالة وحملات الإرهاب بين السنة والشيعة في أنحاء الشرق الأوسط» هي «صراع لا منتصر فيه». وقد تمزقت سوريا بسبب الحرب الأهلية، واستطاعت «داعش» الاستيلاء على مناطق شاسعة في العراق. وتسوق «داعش» منهجا مشوها وكاذبا عن الإسلام ومعظم ضحاياها هم من المسلمين – من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء. ولذلك فإن إحدى القضايا التي سنركز عليها هذا الأسبوع في واشنطن هي كيفية عمل دولنا سويا من أجل حل بعض الصراعات الأكثر إلحاحا في المنطقة والتي سمحت بانتشار وازدهار مثل هؤلاء المتطرفين.
إنها مأساة حقيقية أن يشعر الكثير من الشباب بأن انعدام الفرص في بلدانهم يدفعهم إلى المخاطرة بحياتهم – وا لعديد منهم يلقون حتفهم – في محاولة عبور البحر المتوسط إلى أوروبا. ولذلك فإن رسالتي للشباب في أنحاء المنطقة هي أن الولايات المتحدة تراكم كما أنتم – شبابا وشابات موهوبين جدا ولديكم طاقات عظيمة يمكن أن تمنحوها لمجتمعاتكم ولبلادكم وللعالم. وتود أميركا أن تكون شريكة لكم فيما تعملون من أجل النجاح. وكان هذا هو جوهر خطابي في القاهرة، ويبقى هو هدفنا إلى اليوم. ولهذا نعمل من أجل دعم شراكات ريادة الأعمال والتعليم – حتى يمكن للشباب أن يبلوروا أفكارهم إلى مشروعات وأعمال توفر الفرص والوظائف. وهي أيضا سبب استمرار دعم أميركا للديمقراطية وحقوق الإنسان حول العالم، لأننا نؤمن أن كل رجل وامرأة وصبي وفتاة، جميعا يستحقون فرصة السعي وراء أحلامهم بحرية وكرامة.
جهاز امن داخلي حماس يفرج عن ثلاثة كوادر من حركة فتح غرب غزة بعد مصادرة اجهزة الحاسوب
أمد
اختطف جهاز امن داخلي حماس امس الثلاثاء 12 مايو، ثلاثة من كوادر حركة فتح بغرب غزة وهم بسام القيشاوي وخالد عبد الباري والمحامي غسان القيشاوي، وتم اقتيادهم إلي مركز أنصار للتحقيق.
ولاحقا تم الإفراج عنهم بنفس اليوم عصرا ، وتم مصادرة اجهزة الحاسوب والهاتف منهم ،
مقتل 4 من أنصار بيت المقدس داخل مزرعة برفح
أمد
تمكنت قوات الأمن المصري برفح من قتل 4 من أنصار بيت المقدس بعد فشل تهريب شحنة أسلحة باستخدام 5 حمير.
وقالت مصادر أمنية أن قوات الأمن قامت بمحاصرة مزرعة بالقرب من منطقة الشريط الحدودي برفح، ودارت اشتباكات مع المسلحين وتمكنت قوات الأمن من قتل 4 منهم وضبط معهم 4 أسلحة آلية وأجهزة اتصال موتوريللا، وتم التعرف على هوية عنصرين منهم وجار التعرف على بقية المتهمين وتم رفع حالة الطورائ بالمنطقة الحدودية برفح.
عباس يصل تونس
أمد
وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، إلى تونس في زيارة أخوّة وعمل تستمر ثلاثة أيام، يجتمع خلالها مع نظيره التونسي الباجي قائد السبسي.
وكان في استقبال الرئيس عباس في مطار قرطاج الدولي، وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، والوزير مدير الديوان الرئاسي رضا بلحاج، والمستشار الأول لدى رئيس الجمهورية خميس الجيناوي، ووالي تونس حامد عبيد، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي (أبو اللطف)، وسفير فلسطين لدى تونس سلمان الهرفي.
الجزيرة: الحوثيون يختطفون مدير مكتب فضائية الاقصى التابعة لحركة حماس
أمد
افادت قناة "الجزيرة" ان الحوثيين اختطفوا رئيس مكتب فضائية الاقصى التابعة لحركة حماس في اليمن.
مصدر: أمن حماس يواصل اعتقاله لعناصر السلفية الجهادية في غزة
أمد
واصلت أجهزة أمن حماس في قطاع غزة، عمليات الاعتقال التي تنفذها بحق عناصر من السلفية الجهادية، اذ اختطفت مساء الاثنين3 من قيادات التيار في مناطق متفرقة.
وقال قيادي سلفي جهادي لـ "القدس" المحلية ، انه تم اختطاف 3 من قيادات التيار السلفي الجهادي في أماكن متفرقة من مدينة غزة ووسط القطاع، لافتا إلى أن عدد المعتقلين بلغ نحو 60 عنصرا حتى اللحظة.
وأشار إلى تدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين جراء تعرضهم للتعذيب الشديد في سجون أمن حماس.
وحسب المصادر أن الاجهزة الأمنية في حماس ، تواصل نصب حواجزها الثابتة على خط صلاح الدين ، مدعومة بعناصر من كتائب القسام الجناح المسلح للحركة.
الاجهزة الامنية في نابلس تسلم اسرائيل مستوطناً دخل قبر يوسف
أمد
اكدت مصادر امنية فلسطينية الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية سلمت الجانب الاسرائيلي مستوطنا متطرفا بعد ان استطاع الدخول الى قبر يوسف بالقرب من مخيم بلاطة شرق نابلس دون تنسيق مع الجانب الفلسطيني.
وقالت المصادر ان المستوطن استطاع الدخول الى قبر يوسف بنابلس بالرغم من وجود حراسة من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية وقام بأداء الصلوات الدينية داخل القبر لفترة من الوقت منفردا قبل ان تقوم الاجهزة الامنية الفلسطينية باكتشاف امره واعتقاله ومن ثم تسليمه الى الجانب الاسرائيلي.
وأضافت المصادر ان الاسابيع الاخيرة تشهد محاولات متكررة من قبل المستوطنين الى الدخول الى قبر يوسف بنابلس دون تنسيق مع الجانب الفلسطيني حسب الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين لاسيما في ساعات الليل المتأخرة وليس كما حصل مع هذا المستوطن الذى استطاع الدخول الى القبر في ساعات العصر.
"المجلس الوطني" يدعو لمراجعة اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية
أمد
دعا رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني عبد الله عبد الله لاجتماعات الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط المنعقد في لشبونة، أعضاء الجمعية بضرورة مراجعة الاتحاد الأوروبي لاتفاقية الشراكة الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية.
وقال عبد الله خلال الاجتماع الذي عقد على مدار اليوم والأمس، إن الضرورة ملحة لمراجعة الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل بسبب الانتهاكات الأخيرة لبنود تلك الاتفاقية الخاصة بضرورة احترام حقوق الإنسان والالتزام بمبادئ حسن الجوار والسلام.
وأضاف أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة استغلت المفاوضات من أجل ترسيخ الاحتلال والاستيلاء على مزيد من الأرض والتوسع في الاستيطان، وتقييد الحريات وممارسة العدوان ومحاولة تغيير هوية القدس، وتدنيس المقدسات المسيحية والإسلامية.
وأشار إلى تصريح بنيامين نتنياهو عشية الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، أكد فيه رفضه لإقامة دولة فلسطينية مادام في الحكم، ما يعني تحديا جديدا للإجماع الدولي الذي يعتبر حل الدولتين هو الأسلوب الوحيد الذي يؤدي لحل الصراع في المنطقة.
وطالب عبد الله البرلمان الأوروبي بتصعيد حملته ضد منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي غير شرعية، بهدف إرسال رسالة قوية للحكومة الإسرائيلية مفادها أن استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية له تكلفة كبيرة، يمكنها التخلص منها بإنهاء هذا الاحتلال.
وأوضح أنه كما نجحت أوروبا في التعامل مع الأزمة الأوكرانية ومساهمتها في حل مسألة البرنامج النووي الإيراني والأسلحة الكيماوية السورية، يمكنها أن تساهم في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يشكل استمراره تهديدا أكثر خطورة من البرنامج النووي الإيراني.
وشدد عبد الله على أنه في ضوء تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة من أحزاب تتسم بالعنصرية والفاشية والتطرّف، تكون إسرائيل أغلقت الباب أمام المفاوضات على المنهج القديم، وحان وقت العمل الجاد من خلال التمسك بقواعد القانون الدولي واحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة والاتفاقيات الموقعة وإرسال رسالة واضحة للحكومة الإسرائيلية بضرورة إنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 والعمل وفق مرجعية سياسية محددة على إقامة الدولة الفلسطينية ضمن فترة زمنية محددة.
الاحتلال يمنع إدخال لوحات إرشادية إلى الحرم الإبراهيمي
أمد
منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي، موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اليوم الثلاثاء، من إدخال لوحات إرشادية إلى الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل.
وقال مدير أوقاف الخليل إسماعيل أبو الحلاوة لـ'وفا' إن قوات الاحتلال المتواجدة على مداخل الحرم منعت موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من إدخال (7) لوحات إرشادية رسم عليها خارطة توضيحية للحرم الإبراهيمي الشريف.
جبهة التحرير الفلسطينية: في الذكرى الثامنة لرحيل القائد (ابو احمد حلب) نجدد العهد والوفاء
أمد
تحل علينا الذكرى السنوية الثامنة لرحيل القائد الوطني والقومي الكبير عمر شبلي "أبو احمد حلب" أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، الذي قضى حياته متمسكا بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية، ومدافعا صلبا عن المشروع الوطني، وقضية شعبنا العادلة.
وفي هذا اليوم تستذكر الجبهة وقوى شعبنا وفصائله الوطنية، وعموم أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، مآثر الشهيد القائد، ومكانته الريادية كقائد وطني من طراز خاص، ودوره النضالي منذ لحظة انتمائه المبكر لصفوف الثورة الفلسطينية، ودوره البارز في تأسيس الجبهة وانطلاقتها الأولى إلى جانب رفيقيه القادة الشهداء طلعت يعقوب وأبو العباس، ورواد الجبهة الأوائل الشهداء القادة أبو العمرين وحفظي قاسم أبو بكر وسعيد اليوسف وقافلة الشهداء الطويلة.
واستحضرت الجبهة دورالقائد أبو احمد القيادي في الساحة الفلسطينية، حيث وقع عليه الاختيار كعضو في المجلس الوطني الفلسطيني في العام 1979، كأول عضو في المجلس الوطني عن الساحة السورية، ومن ثم اختياره عضوا في المجلس العسكري الأعلى لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضوا في مجلسها المركزي.
لقد كان الشهيد القائد ابو احمد من القيادات التي ساهمت في العمل الوطني الفلسطيني على مدار سنوات النضال والثورة، وذلك عبر مشاركته التنظيمية الفعالة في المؤسسات الوطنية بكافة أطيافها.
واستذكرت الجبهة مسيرة كفاحه الطويلة الذي انصهر وأفنى حياته في نضال شعبه وأمته، لم يطأطئ الرأس حين وجد نفسه وهو شاباً في مقتبل العمر في مواجهة مؤامرة غادرة وحرب وحشية تشنها قوى الاستعمار والصهيونية لاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها ونفي حقه في تقرير مصيره بنفسه وتفتيت الأمة العربية واحتجاز تطورها والهيمنة على ثرواتها، حيث شكل مفصلا حيويا ومهما في مختلف المراحل، خاصة في الظروف الصعبة والمعقدة التي كانت تواجه الثورة الفلسطينية، والجبهة على السواء، ففي الوقت الذي جددت فيه الجبهة انطلاقتها في العام 1977، كاد أن يفقد حياته نتيجة تفجير مبنى القيادة العسكرية للجبهة في بيروت بأيادي عناصر مشبوهة، وخارجة عن الجبهة والصف الوطني، حيث استشهد حينها أكثر من 250 رفيق ومواطن، وأصيب أبو احمد حينها بإصابات بالغة.
واشارت الجبهة حين نشب خلاف في الساحة الوطنية كان للشهيد أبو احمد حلب الدور البارز في راب الصدع، وإعادة اللحمة للصف الوطني، عبر صياغة وتوقيع اتفاق عدن الجزائر الوحدوي.
واضافت الجبهة عند عودته للوطن في منتصف التسعينات، قاد الوضع التنظيمي للجبهة بجدارة واقتدارالى جانب رفيقه الدكتور واصل ابو يوسف ، في وقت كانت تعيش فيه الجبهة ظروفا غاية في الصعوبة، نتيجة الحصار السياسي والاقتصادي، وملاحقة الإدارة الأمريكية ومطاردتها إلى جانب الموساد الإسرائيلي للامين العام للجبهة الشهيد القائد أبو العباس، الذي استشهد على يد هؤلاء القتلة والمجرمين في احد السجون الأمريكية في العراق بعد أن رفض مغادرة العراق حينها، وأصر على البقاء لمواجهة الغزو الأمريكي، انطلاقا من عمق إيمانه بقومية المعركة.
وقالت الجبهة بعد استشهاد القائد أبو العباس، قاد الشهيد أبو احمد الجبهة إلى بر الأمان إلى جانب رفاقه في القيادة، وظل حريصا على عهده للشهداء اللذين سبقوه، وفيا لمبادئهم، ومخلصا لتضحياتهم العظيمة، ولقضية شعبنا العادلة. وقد جسد نموذجاً بارزاً في العطاء والنضال حيث
كان له دور مميز في تشكيل لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية.
لقد جسد الشهيد أبو أحمد حلب نموذجاً بارزاً في العطاء والنضال والحفاظ على الثوابت الوطنية لشعبنا الفلسطين وحقوقه المشروعه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
ولفتت الجبهة في ظل حتى لحظة استشهاده وطنيا بامتياز، ووحدويا بامتياز، وعهدا لروحه الطاهرة، ولأرواح شهداء شعبنا الأبطال قادة ومناضلين أن نبقى في جبهة التحرير الفلسطينية قادة وكوادر وأعضاء ومناصرين في الوطن والشتات، الأوفياء لدمائهم، متمسكين بمبادئهم التي قضوا دونها، ماضون على دربهم ، مواصلين دربهم ومسيرة عطائهم، حتى دحر الاحتلال وانتزاع حقوق شعبنا الوطنية كاملة، وفي مقدمتها حقه في العودة إلى دياره وممتلكاته كما نص على ذلك القرار الاممي 194، وممارسة شعبنا لحق تقرير المصير ، وإقامة وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي ختام بيانها بذكرى الشهيد القائد الامين العام عمر شبلي ابو احمد نؤكد وفائنا للشهداء وللأهداف التي قدموا دمائهم وأفنوا حياتهم من أجلها وصيانة وصاياهم بالوحدة والمقاومة لتحرير الأرض والإنسان وبالمضي في تنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية والتوافق على استراتيجيه وطنية شاملة وبرنامج سياسي موحد ، وصيانة وحدة شعبنا وصموده الوطني ومنجزات نضاله التي تعمدت بدماء الشهداء وعذابات الأسرى وتضحيات الشعب التي لم تتوقف من أجل الحرية والاستقلال والعودة.
عاشت الذكرى الثامنة لاستشهاد القائد الكبير (ابو احمد حلب)
والمجد للشهداء
محدث - الرئيسان عباس والسبسي يعقدان جلسة مباحثات ..والسبسي يشبه عباس ببورقيبة
أمد
عقد الرئيس محمود عباس، ونظيره التونسي الباجي قائد السبسي، مساء اليوم الثلاثاء، جلسة مباحثات، تناولت آخر التطورات والمستجدات في فلسطين والمنطقة.
وأطلع الرئيس عباس نظيره التونسي، على الجمود الحادث في العملية السياسية، والانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وجهود المصالحة المتعثرة، كذلك جهود حكومة الوفاق الوطني من أجل إعادة إعمار قطاع غزة والتخفيف من معاناة شعبنا.
وتلا جلسة المباحثات بين الرئيسين، جلسة أخرى موسعة، انضم إليها أعضاء وفدي البلدين.
والوفد التونسي: وزير الخارجية الطيب البكوش، ووزير الدفاع فرحات الحرشاني، ووزير الداخلية محمد الناجم، ومدير الديوان الرئاسي الوزير رضا بلحاج، ومحسن مرزوق مستشار لدى الرئيس التونسي، ولمزهر القروي الشابي وزيرا مستشارا، وممثلا شخصيا للرئيس.
وجرى استقبال رسمي للرئيس قبيل جلسة المباحثات في قصر قرطاج في تونس العاصمة، واستعرض الرئيس حرس الشرف، وعُزِفَ النشيدان الوطنيان الفلسطيني والتونسي، بحضور ثلة من الجيوش الثلاثة البري والبحري والجوي.
وكان الرئيس عباس وصل، اليوم الثلاثاء، إلى تونس في زيارة أخوّة وعمل تستمر ثلاثة أيام.
كلمات الرئيسين:
وفيما يلي نص كلمة الرئيس:
اشكرك لأنك شبهتني بالزعيم بورقيبة مؤسس تونس.
سعدت باللقاء مجدداً بفخامة الأخ الرئيس الباجي قائد السبسي، وكانت فرصة لنا لاطلاعه على آخر التطورات والمستجدات على صعيد القضية الفلسطينية ولا سيما الجمود الحادث في العملية السياسية والانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
ونحن حريصون على التشاور مع فخامة الرئيس، وخاصة قبل توجه فخامته إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وفي الشأن الفلسطيني، فقد أعلمنا فخامته عن تصميمنا لتوحيد أرضنا وشعبنا، وكذلك جهود المصالحة المتعثرة التي تعيقها حماس والتي تشمل الذهاب إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، وكذلك على جهود حكومة الوفاق الفلسطينية من أجل إعادة إعمار قطاع غزة والتخفيف من معاناة شعبنا رغم العقبات والعراقيل التي تعترض سبيلها.
وتناولنا الوضع الإقليمي المتفاقم في المنطقة العربية، وما تشهده من عنف وإرهاب وتطرف، وما يهدد الأمن القومي العربي، ووحدة أراضي بعض الدول العربية وخاصة في المشرق العربي
وننتهز الفرصة اليوم لنعبر عن جزيل شكرنا للجمهورية التونسية الشقيقة على مواقف الدعم والتضامن والمساندة، التي تقفها إلى جانب شعبنا الفلسطيني لتمكينه من استعادة حقوقه ونيل حريته واستقلاله.
ونهنئ الشعب التونسي، وفخامة الرئيس الباجي قائد السبسي على المسيرة الديمقراطية الناجحة، والتي تعتبر نموذجاً يحتذى، وكلنا ثقة بأن هذه المسيرة سوف تؤتي ثمارها وستكون لها انعكاساتها الإيجابية على التنمية والاقتصاد في بلدكم الشقيق.
إن موقفنا واضح وصريح ضد الإرهاب حيثما كان، ونؤكد دائماً على تضامننا مع الدول والشعوب التي تعرضت لهجمات إرهابية إجرامية، وكانت التظاهرة الوطنية التونسية الضخمة، والتي شهدت حضوراً إقليمياً ودوليا هنا في تونس خير رد على الإرهاب والإرهابيين، وبأن العالم سيقف جميعاً صفاً واحداً ضد الإرهاب بصوره وأشكاله كافة، وبهذه المناسبة نؤكد وقوفنا إلى جانب تونس رئيساً وحكومةً وشعباً في مواجهة أية تهديدات أو مخاطر تتعرض لها.
كان هناك توافق في وجهات النظر إزاء الخطوات الواجب إتباعها لإرساء دعائم السلام، ومن خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ مبادرة السلام العربية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين في أقرب الآجال.
ومعلوم للجميع بأن أية خطوات نقوم بها يتم التشاور بشأنها مع أشقائنا في أمتنا العربية، ومن خلال اللجنة العربية للمتابعة والمنبثقة عن جامعة الدول العربية .
ونشير بهذا الصدد إلى اجتماع لجنة المتابعة العربية مع الجانب الأوروبي للتشاور حول كيفية وزمان التوجه إلى مجلس الأمن بمسودة توضح الخطوط الحمراء للشعب الفلسطيني وقرارات القمم العربية .
من هنا، من تونس الشقيقة نؤكد على استمرارنا بالمضي قدماً في تكريس مكانة دولة فلسطين من خلال الانضمام للمؤسسات والمواثيق والمعاهدات الدولية، من أجل نيل شعبنا لحريته وسيادته واستقلاله، وأن هدفنا هو تحقيق السلام للجميع لتنعم منطقتنا بالأمن والأمان والاستقرار، والذي لن يكون ممكنا ومتاحاً إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين المحتلة منذ العام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
مرة أخرى أجدد لفخامتكم جزيل الشكر والتقدير على حفاوة الاستقبال، وعلى كل جهد تبذلونه لدعم قضية شعبنا وإنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا.
نشكر تونس لأنها استضافتنا وأقمنا فيها وذهبنا منها إلى فلسطين، وإننا لا نغفل هنا ايضا دور تونس الداعم للقضية الفلسطينية، حتى قبل أن تأتي القيادة الفلسطينية إلى تونس عام 1982.
والسلام عليكم
من جانبه، قال الرئيس التونسي إن 'فلسطين في قلب تونس، وإن من الثوابت السياسية التونسية دعم منظمة التحرير الفلسطينية، التي هي صاحبة الحق في تمثيل الفلسطينيين، وقد ساندناها بكل إمكانياتنا دون أن نتدخل في شؤونها الداخلية، انطلاقا من أنها قضية عادلة، كما ساندنا القضية الجزائرية، وجنوب إفريقيا، وغيرها من حركات التحرر في العالم'.
وأضاف: 'نحن سعداء لأن الفلسطينيين قد عادوا من تونس إلى فلسطين، وأنا أقول الآن كما قال الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة 'يجب أن نحكم العقل على العاطفة'، وأنا متأكد تماما أن فلسطين في ايد أمينة، في أيدي أولادها وأبنائها، رغم الصعوبات التي يشهدها الوضع الدولي، إلا أن فلسطين تشق طريقها بثبات، وأنا على يقين بأن الرئيس أبو مازن هو رجل حكيم، وهو بورقيبة القضية الفلسطينية، وسيواصل جهوده مع تغليب الحكمة على العاطفة'.
وأعرب الرئيس التونسي عن أمله 'بأن يتوحد الفلسطينيين، لأن هذا شرط من شروط التوصل إلى حلول عادلة للقضية الفلسطينية، وأنا ادعوا من هنا كل اخواننا الفلسطينيين، إلى تغليب الحكمة على القضايا الشخصية'.
الاحتلال يمنع أكثر من 50 تاجر فلسطينيا من السفر عبر معبر "ايريز"
الكرامة برس
شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الآونة الأخير من اجراءاتها ضد رجال الأعمال والتجار في قطاع غزة لا سيما أثناء تنقلهم عبر معبر إيريز/ بيت حانون شمال قطاع غزة أو إعاقة ادخال المواد التي يقومون باستيرادها من الخارج عبر معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة.
ووصلت ذروة الاجراءات والمعيقات ضد رجال الأعمال والتجار في الأسابيع الأخيرة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ العام الجاري عدد ليس بالقليل من رجال الأعمال والتجار أثناء تنقلهم على معبر إيريز شمال قطاع غزة، فيما منعت آخرين من السفر عبر المعبر، حيث أوضحت مصادر, أن أكثر من 50 تاجراً ورجل أعمال منعوا من السفر عبر معبر إيريز.
ودفعت تلك الاجراءات إلى اثارة العديد من التساؤلات لدى المجتمع الفلسطيني وخصوصاً المهتمين بالجانب الاقتصادي، حيث أجمع التجار ورجال الأعمال على أن هدف ذلك هو العمل على انهيار ما تبقى من منظومة اقتصادية في قطاع غزة.
بدوره عبر التاجر أحمد أبو عيدة عن استغرابه من القرار الإسرائيلي الذي يقيد حركة التجار ويمنعهم من ممارسة عملهم بكل حرية.
وقال, إن القرار الإسرائيلي يعتبر ضربة للاقتصاد الفلسطيني، حيث يمنع التجار من التنقل بين غزة والضفة للإشراف على بضائعهم قبل استيرادها للقطاع (..) مشيراً إلى أن التجار لا يعرفون حتى اللحظة أسباب المنع.
وعلمت مصادرنا, أن إسرائيل منعت كذلك رئيس اللجنة الرئاسية لتنسيق ادخال البضائع لغزة المهندس رائد فتوح اضافة إلى منعها لوكيل وزارة الشؤون المدينة ناصر السراج من الدخول لإسرائيل.
من جانبه، قال نائب رئيس اتحاد المقاولين في محافظات غزة "نبيل أبو معيلق"، إن الملاحظ في الآونة الأخيرة هو قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال ومنع العديد من التجار من السفر عبر معبر إيريز، دون أسباب تذكر.
وأوضح أبو معيلق أن هدف سلطات الاحتلال من تلك الاجراءات هو التأثر على الاقتصاد الفلسطيني المنهار أصلاً في قطاع غزة، مشيراً إلى أنه والكثير من رجال الأعمال والتجار تواصلوا مع الشئون المدنية من أجل حل الاشكالية.
معلومات خطيرة .. الزهار وحماد وقيادات بحماس تقف وراء تفجيرات غزة؟
الكرامة برس
كشفت مصادر مطلعة في قطاع غزة أن حالة من التخبط تسود أوساطًا قيادية في حركة حماس بعد تسرب معلومات "سرية" عن هوية أشخاص ومراكز قوى في الحركة أو قريبة منها وقفت وراء جزء كبير من سلسلة التفجيرات التي ضربت قطاع غزة في الآونة الأخيرة.
وكانت مصادر في حماس قد ادعت مساء اليوم أن جميع المتهمين بالتفجيرات الاخيرة في غزة هم ضباط في حركة فتح ، في تلميح واضح ان حركة فتح والسلطة هما المخخطان لزعزعة استقرار غزة.
مصادر في غزة ألمحت أن شخصيات وازنة في قيادة حماس تعلم من يقف خلف تلك التفجيرات، من أجل تبرير زيادة القبضة الحديدية التي تتعامل بها حماس مع المواطنين في قطاع غزة، وبخاصة أولئك الذين ينتمون إلى حركة فتح، وبعض العناصر المحسوبة على التيار السلفي في القطاع، من خلال إلقاء التهم عن تلك التفجيرات عليها، لتبرير الملاحقة والاعتقال والتضييق التي تتعامل بها أجهزة حماس مع تلك العناصر، وهو ما حدث بالفعل بمجرد وقوع تلك التفجيرات، حيث سارعت أجهزة حماس بملاحقة عناصر سلفية وعناصر تنتمي إلى حركة فتح والأجهزة الأمنية الفلسطينية بتهمة المسؤولية عن التفجيرات.
وذكرت المصادر أن القياديان في حركة حماس محمود الزهار وفتحي حماد على علم واضح بما يحدث لتبرير الملاحقة والتشديد ضد الجماعات السلفية وعناصر فتح والأجهزة الأمنية.
ضبط شحنة سلاح كبيرة قادمة من غزة برفح المصرية من خلال الأنفاق
الكرامة برس
تمكنت قوات حرس الحدود اليوم من إحباط تهريب كمية كبيرة من السلاح كانت داخل أجولة ومحملة علي ظهر 5 حمير.
وأكد مصدر أمني كبير بان معلومات وردت لقوات الجيش بان الجماعات التكفيرية بسيناء تنتظر دعم لوجيستي من قطاع غزة عبر الأنفاق وتم نشر قوات حرس الحدود برفح وتنشيط الدوريات المتحركة حتي تم رصد 5 حمير علي ظهرها أجولة بمنطقة دوار التنك خلف مستشفي رفح العام وحال توجه القوات للحمير فرت عناصر تكفيرية داخل الزراعات وتم ضبط الحمير وعلي ظهرها اجولة بها كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة كانت متجهه الي الجماعات التكفيرية وتم التحفظ علي المضبوطات .
“حنا عيسى”: حق العودة لا يسقط بالتقادم وقضية اللاجئين “مزمنة”
شبكة فراس
شدد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أستاذ القانون الدولي، حنا عيسى، على أن حق العودة "حق تاريخي وشرعي وقانوني ثابت، وغير قابل للتصرف، ومستمد من القانون الدولي المعترف به عالمياً"، مشيراً إلى أنه "حق جماعي لشعب، وليس مجرد حق فردي فحسب".
وأكد عيسى، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، على أن هذا الحق لا يسقط بالتقادم مهما طالت المدة التي حرم فيها الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم، لافتًا إلى أن حق العودة إلى الأوطان والأملاك منصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الصادر في 11 ديسمبر 1948.
ورأى عيسى أن قضية اللاجئين أصبحت "قضية مزمنة" وتشكل هاجساً دولياً واقليمياً وقومياً يطال الشعب الفلسطيني برمته، مستطرداً: "هي من أكثر القضايا سخونة في العالم، فيها تختلط العوامل الدينية بالقومية والإنسانية بالقانونية والوجودية".
ونوه الخبير في القانون الدولي إلى أن مجمل القرارات الأممية والدولية تدعو لاحترام حقوق الإنسان وتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 في الأراضي المحتلة، "ولعل أبرز قرارات مجلس الأمن الدولي في هذا الموضوع القرار رقم 237 في 14 يونيو 1967والقرار رقم 681 في تاريخ 2 ديسمبر 1990".
واستدرك عيسى: "حق العودة مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي والذي تم إقراره كحق ومبدأ منذ عام 1948م وحتى يومنا هذا، استناداً إلى قواعد القانون الدولي المدونة، ووفقا لميثاق الأمم المتحدة أعلن أن احترام حقوق شعب فلسطين الثابتة عنصر لا غنى عنه في إقامة سلم عادل ودائم في الشرق الأوسط".
وأوضح أن أحد شروط قبول "إسرائيل" في عضوية هيئة الأمم المتحدة تمثل في طلب تسوية مشكلة اللاجئين وفقا لأحكام 194-3.
مقبول: التحدي يزداد أمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل
الكرامة برس
قال امين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ان الفلسطينيين الآن اقرب لنيل حقوقهم وإقامة دولتهم المستقلة، رغم حجم المؤامرة وقوة الأعداء التي واجهها شعبنا عبر عقود طويلة وكانت اكبر من قدراته وطاقاته إلا انه صمد ومازال يناضل من اجل نيل حقوقه المشروعة.
وأضاف مقبول في تصريح له ، عشية إحياء الفلسطينيين الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية التي تصادف 15 آيار الجاري، أن العالم يعيش في ثبات وتضليل كما ان الأمة العربية تعيش حالة تراجع وترهل إلا أن شعبنا الفلسطيني المصمم على نيل حقه في الإستقلال، كل يوم عن يوم يقترب من تحقيق أهدافه رغم تلك التعقيدات والتحديات.
وذكر مقبول إلى أن التحدي يزداد أمام الشعب الفلسطيني في ظل وجود حكومة إسرائيلية متطرفة، وأمام وضع عربي مترهل وعالم منشغل عن القضية الفلسطينية التي عاش أبنائها عشرات السنين من الإضطهاد والظلم.
وقال ان "آخر احتلال في العالم (الاحتلال الإسرائيلي) يجب ان ينتهي وهذا أصبح العالم مقر به، ولكنه يحتاج إلى قرارات حاسمة وجريئة من قبل العالم"، لافتاً إلى انه بالرغم من الوضع الدولي الحالي إلا ان العالم قادر على لجم حكومة إسرائيل المتطرفة إذا ما اتخذ قرارات أكثر جدية وأكثر حسماً.
ودعا مقبول الشعب الفلسطيني إلى الصمود والثبات، والى الوحدة الوطنية والإستمرار في النضال حتى تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الذين هجروا من مدنهم وقراهم عام 1948.
دعوات للإتحاد الأوروبي لتغيير طريقة التعامل مع إسرائيل
الكرامة برس
أرسلت صباح اليوم الأربعاء، مجموعة من السياسيين المخضرمين السابقين في أوروبا رسالة إلى الاتحاد الأوروبي تدعوه فيها إلى تبني طريقة تعامل جديدة مع إسرائيل في ظل تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة.
وتطالب هذه المجموعة الاتحاد الأوروبي بالتصرف بحزم أكبر مع إسرائيل، وتوسيع حملة وضع علامات على منتجات المستوطنات، وذلك بسبب عدم جدية إسرائيل في العودة لطاولة المفاوضات وإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
و ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية على موقعها الالكتروني ان مسؤولين اوروبيين سابقين سيقومون اليوم بإرسال كتاب الى قادة دول الاتحاد الاوروبي يدعونهم فيه لتبني موقف جديد وعدائي فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني - الاسرائيلي .
واضافت الصحيفة العبرية في عددها الصادر اليوم الاربعاء انه جاء في الكتاب الذي وصلها نسخة منه "انهم مقتنعون ان رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو لا يعتزم البدء بمفاوضات جدية مع الفلسطينيين، وعليه فهم يقترحون توسيع نطاق وسم منتجات المستوطنات الاسرائيلية".
واشارت الصحيفة الى ان مجموعة المسؤولين الاوروبيين تشمل رؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين، ودبلوماسيين سابقين في دول الاتحاد الاروبي.
وذكرت الصحيفة ان هؤلاء المسؤولين هاجموا بصورة غير مسبوقة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو، وجاء في الكتاب "ان اختيار نتنياهو مجددا لتشكيل حكومة جديدة في اسرائيل يتطلب اتخاذ خطوات سريعة من الاتحاد الاوروبي، من اجل اتخاذ موقف واضح وفاعل فيما يتعلق بمسألة فلسطين".
وافادت يديعوت بان الكتاب تم توجيهه الى فدريكا موغريني، مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد، وجميع وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي، وسوف يتم إرسال نسخة منه لوزير الخارجة الاميركي جون كيري.
وحذّر المسؤولون الاوروبيون في كتابهم من ان الوضع في المنطقة سوف يصبح خطير جدا، وان امن اسرائيل على المدى البعيد معرض للخطر، وكذلك سمعتها الدولية.
واقترح المسؤولون على القادة الاوروبيين ضرورة ان تقرر اوروبا سلم اولوياتها، وعليها ان تجد الطريق التي تجبر اسرائيل على دفع ثمن استمرارها في احتلال الاراضي الفلسطينية.
ودعا المسؤولون اوروبا الى ان تحتل دورا اكبر في العملية السلمية بسبب فشل الولايات المتحدة في العقود الاخيرة في ادارتها للمفاوضات بين الاطراف، داعين لاتخاذ دول الاتحاد مبادرة سياسية ترتكز على المبادرة العربية.
واقترح المسؤولون ان تتخذ دول الاتحاد اجراءات عقابية، في حال استمرار الجمود في الوضع السياسي داعين الى تفحص العلاقات الاوروبية مع الفلسطينيين والاسرائيليين بين الحين والآخر بناء على استعداد كل طرف منهم للتقدم بالعملية السلمية، وبناء على جهودهم للتقدم في هذا المجال.
ودعا المسؤولون القادة الاوروبيين الى دعم الفلسطينيين في توجههم للاشتراك في المؤسسات والمنظمات الدولية وكذلك توسيع وسم منتجات المستوطنات.
إعدام وزير دفاع كوريا الشمالية
الكرامة برس
قلت وسائل اعلام كورية جنوبية اليوم الاربعاء عن جهاز المخابرات في كوريا الجنوبية قوله ان كوريا الشمالية أعدمت وزير الدفاع بتهمة الخيانة بعد ان غلبه النوم اثناء عرض عسكري حضره الزعيم كيم جونج اون.
وذكرت وسائل الاعلام ان وزير الدفاع الكوري الشمالي هيون يونج تشول اعفي من منصبه ثم اعدم رميا بالرصاص.
وقالت التقارير نقلا عن معلومات قدمها جهاز المخابرات الكوري الجنوبي الى لجنة بالبرلمان ان هيون قيل انه اظهر عدم احترام لكيم بغفوته اثناء العرض العسكري.
شوملي: اعلان قداسة راهبتين فخر للفلسطينيين
الكرامة برس
قال الأب ابراهيم شوملي، راعي كنيسة العائلة المقدسة للاتين في رام الله، ان اعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين الأم ماري ألفونسين، مؤسسة راهبات الوردية المقدسة، والأخت مريم ليسوع المصلوب، مؤسسة دير الكرمل في بيت لحم، هو فخر لكل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، وفخر لفلسطين بمسلميها ومسيحييها وسامرييها.
وأضاف الأب شوملي، خلال لقاء صحفي عقد اليوم في مدينة رام الله، ان هذا الحدث يحمل معاني وطنية وسياسية ودينية وانسانية بامتياز، مثمناً حرص واهتمام رئيس دولة فلسطين محمود عباس بحضور القداس الحبري الذي سيترأسه قداسة البابا فرنسيس في حاضرة الفاتيكان، يوم الأحد المقبل 17 أيار.
ولفت الى ان أكثر من ألفي فلسطيني سيشاركون في هذا الاحتفال، حيث بدأت وفود من الحجاج الفلسطينيين تصل الى روما، الى جانب المئات من الحجاج من لبنان وسوريا والأردن.
وأوضح الأب ابراهيم شوملي ان هناك برنامج احتفالات وقداديس شكر وصلوات في روما والقدس وبيت لحم ورام الله وحيفا والناصرة وعمان لمناسبة اعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيتين.
وحول آلية اختيار القديسين في الكنيسة الكاثوليكية، أشار الأب شوملي الى أنه "يتم اختيار القديس في الكنيسة عن طريق دراسة كاملة وافية لحياة الشخص المرشح لهذا المقام الرفيع في الكنيسة بعد وفاته؛ فتعتمد على حياة التقوى والتقشف التي سلكها عن طريق سيرها على الفضائل الإلهية والأدبية في الحياة المسيحية."
وتابع:"يوجد في اعلان القداسة 3 مراحل: الأولى مكرّم أي أنه تميّز بعيش الفضائل، والثانية طوباوي وفيها يجب أن يكون هناك معجزة، ولإعلان قداسة طوباوي، وهذه هي المرحلة الثالثة، يجب الإقرار بمعجزة ثانية حصلت بعد التطويب. ويُفتح تحقيق جديد على مستوى الكنيسة المحلية فيما يتعلق بالمعجزة المفترضة. ومن ثم يتم نقل الوثائق إلى روما، وبعد دراسة يقوم بها مجمع دعاوي القديسين (على صعيد علمي ولاهوتي) يوقع قداسة البابا شخصياً في النهاية على مرسوم الاعتراف بالمعجزة. والمعجزة هي تثبيت لوجود المملكة الإلهية على الأرض، الاعتراف بها يعني أن الظاهرة العجائبية التي تم تدقيقها غير قابلة للتفسير في حدود المعرفة الإنسانية الحالية وتبدو أن لها علاقة بالصلوات المرفوعة إلى الله."
من جهته، لفت الأب بشار فواضله، المرشد الروحي للشبيبة الطالبة المسيحية في فلسطين، الى أن الأمانة العامة للشبيبة المسيحية انتهت من انتاج وتصوير النشيد الرسمي الخاص باعلان التقديس والذي يحمل عنوان "الشرق أرض قديسين".
وثمن الأب فواضله التعاون مع سفارة دولة فلسطين في الفاتيكان وعلى رأسها السفير عيسى قسيسية، حيث تم تجهيز مطبوعات والتنسيق لحملة اعلامية متكاملة تترافق مع الحدث، مشيراً الى أن العلم الفلسطيني سيرفرف في ساحة القديس بطرس معلناً حق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة.
وقال الأب فواضله ان "فلسطين كانت وما زالت وستبقى أرض قداسة وهذا علامة فرح ورجاء لكل فلسطيني يعيش على هذه الأرض ويعاني من ويلات الاحتلال."
وأضاف:"كل انسان مدعو فينا الى عيش حياة القداسة والتواضع كما عاشتها القديستان رغم الألم والمعاناة".
من جانبه، لفت الاعلامي عماد فريج، المتخصص في الشؤون الكنسية، الى انه تم اطلاق حملة اعلامية في وسائل الاعلام الفلسطينية لتسليط الضوء على هذا الحدث الهام على الصعيد الروحي والديني والكنسي والوطني. ودعا الاعلامي فريج وسائل الاعلام الى الاهتمام بالحدث ومواكبته وتغطية كافة الفعاليات التي سترافقه، لافتاً الى ان الحملة الاعلامية تأتي تحت شعار (فلسطين بلد القداسة).
أهالي الشهداء: الحكومة وعدتنا بدفع الرواتب
الكوفية
قال الناطق باسم أهالي الشهداء، علاء البراوي: "إنهم تلقوا وعودات من حكومة التوافق بإنهاء معاناة أسر الشهداء، الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ ما يقارب العام منذ الحرب الاخيرة على القطاع".
وأكد "البراوي" إن 2500 أسرة من اسر شهداء الحرب لم يتم اعتمادهم ماليا حتى اللحظة، مضيفاً: " تلقينا اليوم وعود من حكومة التوافق التي ناقشت قضيتهم بانهاء معاناتهم وصرف مخصصاتهم".
وأشار البراوي الى ان اهالي الشهداء بدأوا بإخلاء محيط مقر مجلس الوزراء، الذي افترشوه للمطالبة بدفع مخصصاتهم المالية محذرا من التصعيد سيكون بشكل غير مسبوق اذا لم تفي حكومة التوافق بوعودها.
وشدد:"منذ اكثر من عام ننتظر حل نهائي لمشكلة 2500 اسرة."مضيفا"اذا لم تحل معاناة هذه الاسر سنعود للاعتصام هنا الثلاثاء المقبل وسنشهد تصعيد غير مسبوق
«نتنياهو» يعطي الضوء الأخضر لبدء مشروع اقتلاع فلسطينيي النقب
الكوفية
أعطى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، الضوء الأخضر، لوزير الزراعة في حكومته الجديدة "أوري أريئيل" وهو أحد الوزراء من المستوطنين، لبدء تطبيق مشروع اقتلاع فلسطينيي الـ48 من بلداتهم وأراضيهم في صحراء النقب.
وذكرت صحيفة "الغد" الأردنية، فقد عرض حزب "الليكود" الاثنين، اتفاقية كاملة مع كتلة المستوطنين "البيت اليهودي"، ليتضح أنه جرى تكليف أحد الوزراء المستوطنين بتطبيق مشروع اقتلاع فلسطينيي الـ 48 من بلداتهم وأراضيهم في صحراء النقب.
ووصفت الصحيفة، الاتفاق بأنه الأخطر المبرم مع تحالف أحزاب المستوطنين "البيت اليهودي"، الذي له 8 مقاعد، لأن هذه الكتلة البرلمانية، أخذت لنفسها كل المسؤولية عن توسيع الاستيطان، وميزانيات تشجيع الاستيطان والمستوطنين في الضفة المحتلة.
وهذا المشروع اصطلح على تسميته مشروع "برافر"، ويقضي باستكمال مصادرة 900 ألف دونم، وتدمير 30 قرية، وتشريد أهلها الذين يقدر عددهم بنحو 40 ألفا.
وكانت الحكومة المنتهية ولايتها قد أوقفت إقرار القانون، نظرًا لاعتراض أحزاب المستوطنين، على ابقاء 100 ألف دونم بيد العرب، وهي من الأراضي التي يملكونها.
وتواجه قرى النقب سواءً مسلوبة الاعتراف أو المعترف بها من قبل السلطات الإسرائيلية، مخططات لمحاولة تهجير أهلها البالغ عددهم 40 ألف فلسطيني.
وتداوم سلطات الاحتلال على هدم منازلهم بذريعة البناء غير المرخص، في محاولة للضغط عليهم لتركها، والاستجابة لمخططها القاضي بتجميع فلسطينيي النقب في قرية واحد وهي "شقيب السلام"، ومصادرة أراضيهم.
وينتظر تطبيق المشروع، مصادقة الكنيست بشكل نهائي على مشروع قانون يقضي بتعديل حكومة نتنياهو الضيقة، وزيادة عدد وزراءها، حيث صادقت الاثنين بالقراءة الأولى على مشروع القانون، ومن المقرر المصادقة نهائيًا بالقراءة الثانية والثالثة اليوم الأربعاء.
هآرتس: الاردن تبذل جهود لإعادة المفاوضات
شبكة فراس
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الثلاثاء، عن جهود كبيرة تبذلها الأردن حالياً لإعادة المفاوضات "الفلسطينية- الإسرائيلية" لطاولة المفاوضات السلمية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أردنية قولها إن مسؤولين كبارا في عمّان اجروا سلسلة إتصالات بهذا الشأن مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين وفلسطينيين.
وأضافت أن الأردن يسعى للحصول على ضمانات دولية لإلزام إسرائيل بتنفيذ كافة الإتفاقات التي قد تنتج عن المفاوضات في حال استئنافها بالفعل.
ويشار الى ان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة التقى في عمّان قبل يومين المسؤول الفلسطيني صائب عريقات وبحث معه الجهود المبذولة لإحياء مفاوضات السلام.
فنان فلسطيني يرفض الخدمة في جيش الإحتلال
شبكة فراس
رفض الفنان مصطفى زهر الدين سعد، الذي ينتمي للطائفة المعروفية الدرزية، من قرية المغار في الجليل، مساء الثلاثاء، الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال، وذلك خلال فعالية فنية أقيمت في متحف محمود درويش في رام الله بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال المؤرخ والصحفي سمير قصير.
وقال سعد "أنا مصطفى زهر الدين محمد قاسم سلمان سعد ابن المغار الجليلية أعادكم من متحف محمود درويش أن لا أكون جنديا ضد أبناء شعبي".
وسعد هو فنان عازف على الة الكمان بدأ مسيرته الفنية في سن السابعة جال وعزف من على أهم المسارح في العالم متنقلا بين دول العالم حاملا معه رسالته الفنية والوطنية والانسانية.
لا يخاف السجن فقد درسه شقيقه عمر الذي سجن سبعة مرات لرفضه الخدمة العسكرية.
وأقيمت مساء اليوم الثلاثاء، بالتعاون بين متحف محمود درويش في مدينة رام الله، ومؤسسة سمير قصير في بيروت، مجموعة من الفعاليات بمناسبة الذكرى العاشرة لاغتيال المؤرخ والصحفي سمير قصير.
“ديوان المظالم”: 2014 كان الأقسى على حقوق الإنسان الفلسطيني
شبكة فراس
أفاد تقرير صادر عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" بأن عام 2014 كان هو الأصعب على حقوق الانسان في فلسطين، وأكثرها دموية في تاريخ تواصل الانتهاكات الاسرائيلية الممنهجة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشارت الهيئة خلال مؤتمر صحفي عقدته في رام الله، اليوم الثلاثاء، للإعلان عن تقريرها السنوي العشرين حول وضع حقوق الإنسان في فلسطين للعام 2014، بعد أن جرى تسليمه مؤخرا للرئيس محمود عباس، ولرئيس مجلس الوزراء رامي الحمد الله، إلى أن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وما رافقه من قتل وتدمير، يرقى الى جرائم الحرب المكتملة الأركان، معربة عن تخوفها من أن يفلت الجناة مرة أخرى نتيجة تأجيل نشر نتائج لجنة التحقيق الدولية المستقلة الى حزيران المقبل.
وتم تقسيم التقرير المكون من 205 صفحات من القطع المتوسط أربعة أبواب وثلاثة ملاحق، ويتناول الباب الأول (البيئة السياسية والمتغيرات الدالة على وضع حقوق الإنسان في فلسطين خلال العام 2014) أبرز المتغيرات السياسية الدالة على حالة حقوق الإنسان وما واكبها من استمرار للانقسام وتعطل المجلس التشريعي، ورصد أبرز التطورات السياسية والاقتصادية والقانونية التي أثرت على منظومة الحقوق والحريات العامة.
ويتضمن الباب الثاني فصلا تمهيديا يتناول أبرز أنماط الشكاوى الواردة على الجهات الأمنية والمدنية والانتهاكات الأوسع انتشارا وأبرز أنماطها، ويتطرق إلى مدى تفاقم معدلات انتهاك الحقوق والحريات العامة والحقوق السياسية والمدينة في فلسطين، والحريات الإعلامية، وحرية الرأي والتعبير، والحق في التجمع السلمي، المدافعون عن حقوق الإنسان، نتيجة لاستمرار حالة الانقسام السياسي.
كما يتناول بالتفصيل واقع الحق في الحياة، الحق في السلامة الجسدية، والحق في الحرية الشخصية وسلامة الإجراءات القانونية عند القبض والتفتيش، الحق في التقاضي وضمان المحاكمة العادلة، وكذلك الحق في التنقل والسفر.
ويتناول الباب الثالث الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الحق في التنمية، الحق في السكن اللائق، الحق في العمل وفي تولي الوظائف العامة، الحق في أعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه، أما الباب الرابع فيتناول حقوق الفئات الخاصة حق النساء في الحياة والحماية من العنف الحق في الإنماء وحماية حقوق الأطفال وتعزيزها، الأشخاص ذوو الإعاقة.
وأشاد المفوض العام للهيئة أحمد حرب، بإشراك الرئيس للهيئة في اللجنة الوزارية لمتابعة انضمام دولة فلسطين للمعاهدات والمواثيق الدولية، وانضمام دولة فلسطين الى العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، لما في ذلك من تعزيز لمكانة دولة فلسطين في الأمم المتحدة وتثبيت استقلالها.
وحذر من تزايد الأوضاع الحياتية مأساوية في قطاع غزة نتيجة تباطؤ عملية اعادة الاعمار، واستمرار حالة الانقسام الفلسطيني.
وقالت المديرة التنفيذية للهيئة رندا سنيورة، إن حالة حقوق الانسان في فلسطين تأثرت خلال العام 2014 بعاملين بارزين وهما: العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، والذي أدى الى تقويض قدرة السلطة الفلسطينية على أداء مهامها في حماية حقوق المواطن الفلسطيني وتعزيزها. وحالة الانقسام السياسي الداخلي، ما أدى الى تراجع ملحوظ في منظومة الحقوق والحريات العامة.
وأوصت الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في تقريرها، بدعوة الدول الاعضاء في الامم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على حكومة الاحتلال لإلزامها بتطبيق مبادئ القانون الدولي الانساني، ووقف ممارساتها التعسفية بحق المعتقلين الفلسطينيين، وتمكن الفلسطينيين من الوصول الى مناطق (ج).
وطالبت بإلغاء عقوبة الاعدام من نظام القانون الفلسطيني، كما طالبت الرئيس ووزارة الداخلية بإصدار تعليماتها للأجهزة الأمنية بعدم ممارسة التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز والتوقيف، ومحاسبة المتورطين في ذلك.
وأوصت الهيئة بضرورة وقف الاجهزة الامنية في الضفة الغربية وقطاع غزة ملاحقة واعتقال الصحفيين، والتوقف عن استعاء المواطنين على خلفية مشاركتهم في تجمعات سلمية، وفتح تحقيق مستقل من قبل وزارة الداخلية في الحالات التي يتم فيها الاعتداء على المشاركين في تجمعات سلمية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما طالبت الهيئة حكومة الوفاق الوطني بتطوير خطة التنمية للأعوام 2014-2016 بما يتناسب مع المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وادماج الخطة الوطنية للإنعاش المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة.
وأوصت الهيئة بالمساواة وعدم التمييز في الحقوق بين الموظفين العموميين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتوحيد قانون الخدمة المدنية ولائحته التنفيذية، وتمكين اللجنة الادارية المكلفة من قبل حكومة الوفاق للنظر في شؤون موظفي قطاع غزة.
وطالبت بتوحيد القوانين والاجراءات بين الضفة وغزة، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة وحمايتها من العنف، وانشاء قضاء متخصص بقضايا العنف ضد المرأة ومحاكم الأسرة، وايجاد وحدات حماية أسرة في قطاع غزة، وتفعيل نظام التحويل في قطاع غزة.
فارس: لا أفهم الصمت الدولي المرعب على جرائم الاحتلال
شبكة فراس
قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن محاكمة الأسير عمر الشلبي أمين سر حركة فتح السابق في القدس بدعوى التحريض عبر الصفحات ومواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) وذلك بالسجن الفعلي مدة تسعة أشهر، منحدر جديد وخطير.
وأضاف، في بيان لنادي الأسير اليوم الثلاثاء، أن تُصدر محكمة إسرائيلية حكما بإدانة الشلبي فذلك معناه أن المؤسسات الرسمية الإسرائيلية قد حولت ما يسمى بالجهاز القضائي الإسرائيلي أداة طيعة مسلوبة الإرادة.
وتابع: "أن لا غرابة بالنسبة لنا أن يحدث هذا وقد استشرى الفساد في الجهاز القضاء الإسرائيلي مؤخرا، ولم نعد نستغرب أي سلوك إسرائيلي لعلمنا بالصبغة العنصرية لدولة الاحتلال، ولكن الأمر الذي لا نتفهمه هو الصمت الدولي المرعب على جرائمه وتحديدا صمت المنظمات الدولية".