شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
|
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v الأحمد: مشاورات تشكيل حكومة الوحدة توقفت
v إلى ماذا ترمي حماس من وراء حملتها على" عباس" والسلطة؟
v لقاءات سرية في القاهرة لاستئناف المفاوضات بين السلطة وإسرائيل
v حماس تستولي على طرود غذائية مقدمة من مكتب الرئيس شمال غزة
v فتح مصرّة على حكومة وحدة رغم "اشتراطات حماس"
v أبو ليلى : الاحتلال نهب آلاف الدونمات وضمها للمستوطنات بذريعة المناطق الأمنية
v لا خيارات سياسية أمام السلطة الفلسطينية في أزمتها
v نشوب خلافات بين عباس و اعضاء التنفيذية أثر تكليف عريقات وإعفاء عبدربه
v الرجوب: كل حمساوي سيكون هدفاً لنا اذا مست الأجهزة الأمنية بسوء
v بعد عام على العدوان.. الغزيون لا يشعرون أن الأوضاع ستتحسن
v الأردن يحبط مخططا إرهابيا ايرانيا كان يستهدف البلاد
v نقابة المهندسين تهدد الحكومة بإضراب مفتوح الشهر المقبل
v قريع يبحث مع القنصل الفرنسي آخر تطورات الصعيد السياسي
v الشخصيات المستقلة: التفرد بالقرار الفلسطيني لن يؤدي إلا لمزيد من التراشق والمناكفات
v مهنا : رفض الشعب اليوناني لشروط الاتحاد الأوروبي انتصارا لكل الكادحين والمهمشين
v لرئيس يهنئ الأسير المحرر جهاد الشحاتيت بالإفراج
v داخلية حماس تنفي اعتقال أي من عناصر "فتح" وتعتبر تصريحاتها للتغطية على اعتقالات الضفة
v القواسمي : حماس تفاوض قادة المستوطنين واليمين المتطرف لفصل القطاع
v فتح إقليم الشمال تستنكر استيلاءحماس على طرود غذائية مقدمة من مكتب الرئيس
أخبـــــــــــــار . .
الأحمد: مشاورات تشكيل حكومة الوحدة توقفت
الكرامة برس
أكد رئيس لجنة المشاورات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، عزام الأحمد، أن مشاورات تشكيل حكومة الوحدة مع حركة حماس قد توقفت.
وقال الأحمد لإذاعة صوت فلسطين، إنه لا يوجد أي اتصالات في الوقت الحاضر، لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لأنه لا يعقل أن يتم الحديث عن تعديل حكومي، وتستمر عملية المباحثات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وفق قوله.
وأوضح أنه بالإمكان العودة لاستئناف المشاورات لتشكيل حكومة وحدة، بعدما تتبلور عملية تعديل الحكومة الحالية.
إلى ماذا ترمي حماس من وراء حملتها على" عباس" والسلطة؟
الكرامة برس
رفعت حركة حماس من وتيرة هجومها على محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، مؤخرا، وشنت حملة تهديد ووعيد طالت السلطة ومؤسساتها.
تلك الحملة لا تستهدف، حقيقة، مقارعة عباس رئيس السلطة، ورامي الحمد الله رئيس الحكومة، بقدر ما ترمي للتغطية أولا، على ما تريد أن تمرره في قطاع غزة من مشاريع حكم وتمكين، وثانيا على ما وصلت إليه حماس من فشل وتردي على مستويات عدة.
فقد شهدت الأيام الأخيرة، عدة تصريحات تصعيدية ضد رئيس السلطة، آخرها ما قالة موسى أبو مرزوق عن عباس، بأن الأخير يريد القضاء على المصالحة، والتفرد بالقرار. في حين أن حماس نفسها أفشلت تشكيل حكومة وحدة وطنية؛ بوضعها شروطا غير مقبولة من الاجماع الوطني. وتبدو ماضية في مشروع " دولة غزة".
والمفارقة، أن حماس التي تتحدث عن مصالحة وتوافق وطني، لم تدخر جهدا في تعطيل عمل حكومتها " التوافقية" مع عباس، ومن الصعب أن يجادل أحد في استمرار حماس في إدارة قطاع غزة، بعناصرها ذاتها التي كانت قبل اعلان المصالحة، التي لم ترد منها الحركة أكثر من سبيل لرفع بعض الأعباء المالية عن كاهلها، بتوفير تغطية مالية لموظفيها، الذين ولتهم شئون الناس، عقب انقلابها الدموي العام 2007، وهو ما ظلت تلح في طلبه منذ اعلان المصالحة.
وليست قضية معبر رفح، وإصرار الحركة على عدم تسليم إدارته لحكومة التوافق التي شكلتها مع عباس، إلا دليلا على عدم جدية الحركة سواء بالمصالحة، أو بمبدأ الشراكة الوطنية أساسا للعلاقات بين القوى والفصائل.
في المقابل، وفي سبيل التمكين ( وهو التعبير المحبب عند عموم حركة الاخوان المسلمين) تقابل الحركة تشددها اتجاه الداخل الفلسطيني على مختلف مستوياته، بمرونة وليونة كبيرة في تعاطيها مع الاحتلال.
فما رشح من أخبار، عن اتصالات ومفاوضات تجريها حماس مع الاحتلال، يؤكد مضيها في مشروع إمارة غزة، وسحق المشروع الوطني، وهو ما دفع قوى وفصائل فلسطينية عدة، للتعبير عن قلقها ورفضها لما تقوم به حماس في هذا الشأن.
كما لا يخفى على متابع من داخل قطاع غزة، التنسيق الأمني الحمسوي الواضح مع المحتل على حدود القطاع، عبر ملاحقة مطلقي الصواريخ، ومضايقة أبناء الفصائل الأخرى، في صورة تشبه الصورة التي تحاول تنميطها على السلطة الوطنية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، قال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، بالأمس في غزة: أن الصهاينة أبلغوهم بعدم نيتهم الهجوم (العدوان) على غزة!
وهي ليست المرة الأولى التي يكشف فيها مسئول حمساوي عن وجود اتصالات مع الاحتلال. فقد سبقت ذلك عدة تصريحات من قيادات حماس حول ما وصف تارة " بدردشات" وأخرى باتصالات ومفاوضات، مباشرة وعبر وسطاء.
ولا يخرج عن ذات النطاق التضليلي، ما قاله" إسماعيل الأشقر" أحد قيادات حماس، عن الأجهزة الأمنية للسلطة، والتهديد باستهدافها، وأنها ستصبح هدفاً للمقاومة في الضفة جراء استمرارها في ملاحقة عناصر حركة حماس. واصفا أجهزة الأمن الفلسطينية، بمجموعة من الخونة المرتزقة ممن باعوا أنفسهم للاحتلال. وهو ما يذكر بما فعلته من قبل إبان انقلابها على الشرعية، من جرائم يندى لها الجبين.
لقد بات من الواضح، أن حماس تهدف أيضا من وراء تلك الحملات، التغطية على فشلها الذريع طوال السنوات الماضية من عمر الانقلاب، في إدارة شئون القطاع ومواطنيه، إذ ترتفع معدلات الفقر والبطالة، ويعيش السكان أوضاعا مأساوية، في ظل حصار متواصل منذ سنوات جراء سياسات الحركة.
لقاءات سرية في القاهرة لاستئناف المفاوضات بين السلطة وإسرائيل
الكرامة برس
كشف مصدر فلسطيني مطلع، عن زيارات مكوكية تجري في العاصمة المصرية القاهرة، لوفود فلسطينية – إسرائيلية رفيعة المستوى، لتحريك ملف المفاوضات، متوقفة منذ أكثر من عام بسبب الإجراءات الإسرائيلية واستمرار الاستيطان.
وقال المصدر، العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، : "الأسبوع الماضي شهدت القاهرة زيارات مكثفة لوفود فلسطينية برئاسة عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ومدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد، للقاء المسؤولين المصريين"، وأوضح أن الزيارات واللقاءات التي تجري بالقاهرة بعلم مسبق من الإدارة الأمريكية، الوسيط الحصري لملف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، مشيراً إلى أن اللقاءات تتم مع جهاز المخابرات المصرية وشخصيات مختصة بملف عملية السلام في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هناك جهوداً تبنتها مصر خلال الفترة الأخيرة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو ما ذكره مراقبون بعد "قرار سيادي" بعودة السفير المصري في "تل أبيب" بعد أن تم استدعاؤه قبل أكثر من عامين.
- تحركات سرية
وأشار المصدر ذاته، إلى أن اللقاءات ستستمر خلال الأيام المقبلة، بهدف وضع آلية واضحة ومتفق عليها تهدف بشكل أساسي لتحريك العملية التفاوضية المتوقفة منذ عدة شهور، بسبب رفض إسرائيل الشروط الفلسطينية المتمثلة في وقف كامل للعمليات الاستيطانية التي تقام على الأراضي المحتلة.
وكشف المصدر أيضاً، أن الأردن تلعب دوراً "سرياً" وكبيراً في هذا الأمر، وقد جرى على أراضيها عدة لقاءات فلسطينية - إسرائيلية مشتركة لدفع عملية السلام من جديد وتحريك عجلة المفاوضات بين الجانبين وبرعاية أمريكية.
وذكر المصدر ذاته، أن التحرك – المصري – الأردني - الأمريكي، يتم بصورة سريعة قبل تقديم فرنسا مشروع قرارها لمجلس الأمن الدولي للتصويت عليه والمتعلق بالمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني – الإسرائيلي، وأشار إلى أنه في حال نجاح الجهود العربية بتقريب وجهات النظر الفلسطينية والإسرائيلية، فسيتم الإعلان بصورة رسمية عن بدء جولة مفاوضات جديدة، بعد عيد الفطر المقبل.
وكان مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية الجديد، دوري جولد، التقى بمساعد وزير الخارجية المصري، السفير أسامة المجدوب، تناول خلالها سبل إعادة إطلاق المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وفقاً للمرجعيات الدولية المتفق عليها، كما استضافت القاهرة قبل أيام اجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بتنفيذ خطة التحرك من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بمبادرة من وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، فيما بحث عزام الأحمد، خلال لقائه مع المسؤولين المصريين وجهاز المخابرات سبل تحريك العملية التفاوضية من جديد.
يذكر أن الولايات المتحدة قادت جهوداً للتوصل إلى سلام قائم على حل الدولتين، وانهارت المحادثات في نيسان/ أبريل عام 2014 وضعف الموقف السياسي لزعماء الجانبين، لكن مع تفاقم الأزمة في المنطقة وجدت فرنسا بارقة أمل لاستئناف المفاوضات.
وفشل الفلسطينيون في نهاية يناير/ كانون الثاني عندما قدموا قراراً إلى مجلس الأمن الدولي حصل على دعم فرنسي، وينص على التوصل إلى اتفاق سلام خلال 12 شهراً وعلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة قبل نهاية 2017.
- شروط فلسطينية
نبيل شعث، مفوض العلاقات الدولية الفلسطينية، أقر بوجود تحركات تبذلها بعض الدول العربية من أجل العودة من جديد لمربع المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بعد توقفها لشهور طويلة.
وأكد شعث، لمراسل "الخليج أونلاين"، أن "التحركات العربية تأتي تماشياً مع المطالب الفلسطينية بتحريك عجلة المفاوضات من جديد، وهناك توافق فلسطيني وعربي كبير في هذا الجانب، وأن المفاوضات لن تستأنف إلا وفق الرؤية المشتركة بين الجانبين".
وأوضح أن التحركات التي تجري على الساحة العربية والدولية، تركز بشكل أساسي على استئناف العملية التفاوضية، ولكن ضمن منظور معين، و"القيادة تتشاور مع الدول العربية الشقيقة في كل تلك الملفات لبلورة موقف موحد وواضح".
وعبر شعث عن تمسك القيادة الفلسطينية، بشروط استئناف المفاوضات المتمثلة في "استجابة الاحتلال لوقف كامل للاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتراف بالقدس عاصمة للدول الفلسطينية وبحدود عام 67، ويمكن بعد ذلك العودة للمفاوضات من جديد"، وقال: "هناك موقف فلسطيني وعربي واضح، ونحن الآن لدينا خيارات دولية وتحركات كبيرة، يمكن فيها أن نفضح إسرائيل ونضع قادتها داخل قفص الاتهام بالجرائم المنسوبة لهم في قطاع غزة، في الحرب الأخيرة".
يذكر أن كل الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركتي "حماس والجهاد الإسلامي" يرفضون بشدة عودة السلطة الفلسطينية لمشروع "التسوية" من جديد، معتبرين ذلك بمثابة "طوق نجاة" لإسرائيل من الجرائم التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني وخاصة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وكانت مصر استضافت جلسات المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في القاهرة في 14 يوليو/ تموز من العام الماضي، في محاولة للتوصل لاتفاق هدنة في قطاع غزة بعد أن شنت إسرائيل حرباً على القطاع بدأتها في 7 يوليو/ تموز، وانتهت بعد 51 يوماً بعد أن طرحت مصر مبادرة لوقف الحرب في غزة توصل الجانبين من خلالها إلى اتفاق هدنة شاملة نص على وقف إطلاق النار، وفتح معابر القطاع، وإدخال مستلزمات الإعمار، وتوسيع مساحة الصيد البحري إلى 6 أميال بحرية، إضافة إلى استئناف المفاوضات لبحث باقي القضايا.
نقلا عن الخليج أون لاين
حماس تستولي على طرود غذائية مقدمة من مكتب الرئيس شمال غزة
الكرامة برس
استنكرت حركة فتح إقليم شمال غزة قيام امن داخلي حماس بالإستيلاء ونهب مساعدات عينية كانت مخصصة لذوي شهداء الحركة مساء أمس الأحد مقدمة من مكتب الرئيس لذوي الشهداء في إقليم شمال غزة .
واعتبرت حركة فتح ذلك قرصنة غير مبررة لا تخدم الجهود المبذولة للمصالحة الوطنية ودعت كل العقلاء في حركة حماس والغيورين على الوحدة الوطنية من الفصائل الفلسطينية أن تقف بوجه هذه الممارسات السلبية والضارة التي تعزز حالة الإنقسام وشق الصف الوطني خاصة وأننا في شهر رمضان الفضيل.
فتح مصرّة على حكومة وحدة رغم "اشتراطات حماس"
الكرامة برس
قالت حركة فتح انها ستواصل الاتصالات مع نظيرتها حماس لجهة تشكيل حكومة وحدة وطنية على الرغم من الشروط التي وضعتها الاخيرة.
وشددت فتح على لسان امين مقبول امين سر المجلس الثوري, ان حكومة التوافق التي يراسها الحمد الله سوف تواصل مهمتها التي شكلت من اجلها وهي اعادة اعمار قطاع غزة.
لكن موسى ابو مرزوق القيادي في حماس قال لوكالة معا في وقت سابق من الاسبوع الماضي ان حكومة الحمد الله فشلت في غزة وفي الضفة ايضا ولم تبني حجرا في غزة نافيا ان تكون حماس قد وضعت عراقيل امامها.
واضاف مقبول": المشاورات لم تفشل ونحن نسعى نحو هدف واحد وهو تشكيل حكومة وحدة وطنية ...مصرون رغم شروط حماس".
ومن الشروط التي طالبت حماس بتحقيقها لتشكيل حكومة وحدة وطنية والكلام لـ مقبول, بان تعتمد الحكومة موظفي حماس فورا وهذا منافي لاتفاق الشاطيء الذي عين لجنة لدراسة وضع الموظفين اولا".
"كما تطالب حماس بمسمى " هيئة قيادية مؤقتة " والمسمى المتفق عليه هو لجنة لتفعيل منظمة التحرير ولا يمس بصلاحيات امانة سر المنظمة".اضاف مقبول.
اما فيما يتعلق بحكومة الحمد الله قال مقبول": هي حكومة ليست للضفة بل للضفة وغزة وستواصل عملها وتحقيق مهمتها وهو اعادة اعمار غزة وحل مشاكل القطاع ".
وتابع قائلا": ان العراقيل التي تضعها حماس امامها هي مؤشرات نحو ترسيخ انفصال غزة والسير قدما نحو المفاوضات مع اسرائيل ".
اتهامات متبادلة
وعادت المناكفات والاتهامات المتبادلة بين فتح وحماس لتظهر بقوة خلال الاسبوع الجاري فقد اتهمت حماس وفصائل في القطاع فتح والاجهزة الامنية في الضفة بشن حملة اعتقالات ضد كوادر ونشطاء حركة.
بينما رد المتحدث باسم الاجهزة الامنية عدنان الضميري إن الاعتقالات في صفوف حركة حماس بالضفة الغربية أمنية وستستمر طالما أن هناك خطرا يتهدد أمن الوطن.
واتهم الضميري حركة حماس بالعمل على زعزعة الاستقرار في الضفة، في الوقت الذي تقيم فيه السواتر وتطارد المقاومين ومطلقي الصواريخ لتثبيت التهدئة في غزة فإنها ترسل خلاياها من جديد لتدمير الضفة.
وقال الضميري إن المعتقلين ستوجه لهم تهمة الاخلال بالأمن العام، وأن أي شخص يحمل سلاحا غير شرعي سيطبق عليه القانون، نافيا أن تكون هذه الاعتقالات قد جرت على خلفية الانتماء السياسي.
أبو ليلى : الاحتلال نهب آلاف الدونمات وضمها للمستوطنات بذريعة المناطق الأمنية
الكرامة برس
قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن حكومة الاحتلال ضمت عشرات ألاف الدونمات في مختلف المناطق للمستوطنات بذريعة المناطق الامنية ، كما تعمل على تشريع قوانين بذرائع مختلفة من أجل نهب المزيد من الأرض لصالح توسيع المستوطنات المقامة على أرضنا الفلسطينية المحتلة .
وأضاف أبو ليلى " هنالك تناغم واضح في عمليات نهب الارض ما بين حكومة الاحتلال وقطعان مستوطنيها ، ففي الوقت الذي تتدعي فيه سلطات الاحتلال وضع اليد على الاف الدونمات بذرائع امنية لحماية المستوطنات المقامة على أرضنا ، تقوم عصابات المستوطنين بالبناء على هذه الاراضي وضمها للمستوطنات .
وتابع أبو ليلى " الاحتلال وسع العديد من المستوطنات من خلال الذريعة الامنية ومد نفوذها على حساب ارضنا الفلسطينية
وأوضح أبو ليلى " ما تحاول حكومة الاحتلال تشريعه من قوانين يكشف عن الوجه الحقيقي لهذه الحكومة ومخططاتها الاستعمارية التوسعية وهدفها في ضم القسم الاكبر من الاراضي الفلسطينية المحتلة وترسيم حدود الدولة الفلسطينية وفقا للمزاج الاسرائيلي وفرض امر واقع على الارض .
وأشار النائب أبو ليلى الى ان حكومة الاحتلال تحاول كسب المزيد من الوقت ، لتمرير سياستها العنصرية بحق ابناء شعبنا، منها زيادة البناء الاستيطاني وتغذيته وطرح عطاءات جديدة ،ونهب المزيد من الاراضي من خلال الالتفاف على القوانين وإصدار قوانين اخرى لنهب المزيد من الارض.
لا خيارات سياسية أمام السلطة الفلسطينية في أزمتها
صوت فتح
كشفت سلسلة من الإجراءات اتخذتها السلطة الوطنية الفلسطينية عمق الأزمة التي تعاني منها هذه السلطة التي تجد نفسها هذه الأيّام دون خيارات سياسية.
ومن بين الإجراءات التي اتخذتها السلطة التي يرأسها محمود عبّاس (أبو مازن) أخيرا، تحريك القضاء الفلسطيني بغية التضييق على رئيس الوزراء السابق الدكتور سلام فياض الذي يرأس منظمة غير حكومية تجمع التبرّعات لمساعدة مؤسسات فلسطينية.
وكان ملفتا توجيه اتهامات عدّة إلى سلام فياّض من بينها “تبييض الأموال”، علما أن رئيس الوزراء السابق “يمتلك وثائق تثبت مصدر كلّ دولار تلقته المنظمة التي يديرها والمجال الذي صرف فيه هذا الدولار”، على حد تعبير مصادر قريبة منه.
أمّا الإجراء الآخر الذي أثار استغرابا شديدا في الأوساط الفلسطينية، فكان إقالة ياسر عبدربّه من موقع أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتعيين الدكتور صائب عريقات رئيس لجنة المفاوضات مع إسرائيل مكانه.
وكان عبدربّه من أقرب مساعدي الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما كان من المحسوبين على “أبو مازن” وعضوا في فريق العمل الفلسطيني في مرحلة المفاوضات السرّية التي أدّت إلى التوصل إلى اتفاق أوسلو في العام 1993.
إضافة إلى ذلك، يعتبر عبدربّه شخصية تاريخية قويّة لعبت دورا أساسيا في كلّ فترة النضال الفلسطيني وقد انشق باكرا عن نايف حواتمه الأمين العام لـ”الجبهة الديمقراطية” وانضم إلى عرفات، وبات من كبار مساعديه، بعد اكتشافه أن حواتمه وتنظيمه مرتبطان كلّيا بالأجهزة السورية.
ويعكس الضغط على فيّاض والتخلص من عبدربّه مدى تضايق الرئيس الفلسطيني من أي شخصية فلسطينية تمتلك حيثية. فالأوّل كان موضع ثقة الأوروبيين والأميركيين والثاني يمتلك شبكة علاقات قويّة تشمل شخصيات إسرائيلية مؤيدة للسلام.
ولاحظت مصادر فلسطينية أن هذين الإجراءين ترافقا مع إجراء ثالث هو تعديل الحكومة الفلسطينية التي يرأسها الدكتور رامي الحمدالله المعروف بأنّه شخصية رمادية تتبع توجيهات أبو مازن دون أي سؤال من أي نوع كان.
وأدّى تعديل الحكومة الفلسطينية إلى إخراج الوزراء الذين كانوا محسوبين على حماس منها.
وفسّرت المصادر نفسها الإجراءات المتخذة بالمخاوف التي تساور الرئيس الفلسطيني من الغزل الدائر سرّا بين حماس والحكومة الإسرائيلية بهدف التوصّل إلى هدنة طويلة.
وأوضحت أن أبو مازن بات يشعر بالقلق من أي شخصية فلسطينية لها وزنها، بعد أن فشل في الحصول على أي دعم دولي يجبر إسرائيل على الدخول في مفاوضات جدّية معه.
وقارنت هذه المصادر الوضع الفلسطيني الراهن بذلك الذي كان سائدا صيف العام 1993. فقد شعر ياسر عرفات في تلك المرحلة بأنّه معزول تماما سياسيا وأنّه لا بد من خطوة دراماتيكية يقدم عليها، فوجد خشبة الخلاص في الموافقة على اتفاق أوسلو الذي توصّلت إليه منظمة التحرير الفلسطينية مع الحكومة الإسرائيلية.
ولاحظت المصادر نفسها أن أبو مازن وياسر عبدربّه كانا من أبرز أعضاء فريق العمل الفلسطيني الذي أشرف من بعيد على مفاوضات أوسلو. وتساءلت ما هي طبيعة الخطوة الدراماتيكية التي يمكن أن يقدم عليها الرئيس الفلسطيني للخروج من الطريق المسدود الذي وصل إليه؟ علما أنّه كان هدّد مرارا في الماضي بحلّ السلطة الوطنية.
كذلك تساءلت هل يكفي اتخاذ إجراءات من نوع تلك التي طالت فيّاض وعبدربّه لوقف الغزل الإسرائيلي ـ الحمساوي الذي يمكن أن تكون له انعكاساته على الوضع في الضفّة الغربية نفسها؟
نشوب خلافات بين عباس و اعضاء التنفيذية أثر تكليف عريقات وإعفاء عبدربه
صوت فتح
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة، عن خلافات حادة نشبت مؤخراً بين أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والرئيس محمود عباس،بصفته رئيساً للمنظمة أعقاب قرار الأخير بإقالة ياسر عبد ربه من منصبه كأمين للسر وتكليف صائب عريقات قائماً بأعمال أميناغ للسر.
وقال مصدر مطلع : إن الخلافات نشبت خلال إجتماع للجنة التنفيذية الأخير وقرار الرئيس عباس بإعفاء ياسر عبد ربه من منصبه ، ومعارضة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة، الأمر الذي أدى الى مغادرة بعض الاعضاء الإجتماع.
وأضافت المصادر،بأن قرار إعفاء عبد ربه لم يتم التشاور فيه مع أعضاء اللجنة التنفيذية، ولم يتم اتخاذ قرار جماعي بذلك.
الرجوب: كل حمساوي سيكون هدفاً لنا اذا مست الأجهزة الأمنية بسوء
صوت فتح
أكد اللواء أكرم الرجوب محافظ مدينة نابلس بالضفة الغربية ،على أن كل أفراد حركة "حماس" سيكونون هدفا للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، في "حال تم المساس بأي من المؤسسات الأمنية أو أي من أفرادها من قبل الحركة".
وقال الرجوب، وهو مسؤول سابق في جهاز "الأمن الوقائي" إن "حماس تتحفنا ببشارةٍ أن الأجهزة الامنية ستصبح هدفاً للمقاومة، وهذا يعني أن فلسطين مقدمه على بحر من الدم، وكله في خدمة أهداف الاحتلال".
كما قال : "أي مساس بأي من المؤسسات الأمنية أو أي من أفرادها، فهذا يعني أن أي حمساوي سيكون هدفا لأيٍ كان ومهما يكون"، وتابع "إتقوا الله أيها الحمساويون في شعبنا، ونقول كلمة فاصلة لكم، ستدفعوا ثمن المغامرات غير المحسوبة"، على حد تعبيره.
وجاء تصريح الرجوب ردا على تصريحات النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" اسماعيل الأشقر، والتي عبر عن خشيته فيها من أن تصبح الأجهزة الأمنية هدفاً للمقاومة في الضفة .
بعد عام على العدوان.. الغزيون لا يشعرون أن الأوضاع ستتحسن
صوت فتح
يجلس رباح ابو شنب على كرسي بلاستيكي في منزله شبه المدمر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، مؤكدا ان الوضع اصبح "اسوأ" مما كان عليه سابقا في القطاع المدمر بعد عام على العدوان الإسرائيلي الأخير.
ويقول الرجل (57 عاما) بغضب بينما كان ينظر الى الحي من غرفة جلوسه الخالية من الجدران "كان وضعنا افضل مما هو عليه حاليا. قبل عام انشغل العالم بغزة لكن لا احد يهتم الان".
وشنت اسرائيل الصيف الماضي حربا دامية على قطاع غزة، استمرت خمسين يوما خلفت اكثر من 2200 شهيد غالبيتهم من المدنيين و73 قتيلا في الجانب الاسرائيلي معظمهم من الجنود.
ولم يبق من حي الشجاعية المدمر سوى ركام منازل دمرتها الغارات والدبابات الاسرائيلية.
ويقوم الفتى محمد سنداوي (18 عاما) بجمع الحجارة المدمرة من بقايا المنازل في الحي من اجل "اطعام اخوته واخواته" في القطاع حيث يعيش 39% من السكان تحت خط الفقر.
ويجمع محمد الحجارة تحت اشعة الشمس ليضعها في عربته الصغيرة،ويبيعها بمبلغ "عشرة شاكل" (2 يورو تقريبا) لشخص يقوم باعادة تدويرها، في مسعى للتحايل على الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع ويمنع دخول مواد البناء.
ويقول يحيى الظاظا (20 عاما) مازحا "اصبحت الحرب عادية بالنسبة لنا" موضحا "نعلم بان ليس لدينا مستقبل" في القطاع الفقير والمكتظ الذي يعاني من حصار مستمر منذ تسع سنوات ونسبة عالية من البطالة.
ويؤكد روبرت تيرنر، مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) في قطاع غزة لوكالة فرانس برس "اعتقد ان النزاع الاخير، اوجد اكثر من النزاعين السابقين، شعورا اكبر باليأس، وليس هناك شعور بان الاوضاع ستتحسن".
واضاف تيرنر ان سكان القطاع اصبحوا يشعرون بان "حياة اطفالهم لن تكون افضل من حياتهم ولن يكون لديهم فرصة ابدا في ان تكون لديهم حياة طبيعية".
وبحسب استطلاع رأي اجري مؤخرا، فان واحدا من بين كل اثنين في قطاع غزة يرغب في الهجرة.
واعلنت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة في اواخر اب 2014، "انتصارها". بينما اكدت اسرائيل انها حققت اهدافها في الحرب المتمثلة بتدمير الانفاق ووقف اطلاق الصواريخ.
وبعد عام على الحرب، فان سكان القطاع يسخرون بشدة من "الانتصار" الذي ادى الى اختفاء عائلات باكملها.وتم اطلاق عدة صواريخ من القطاع بينما تبنت جماعات سلفية متشددة ذلك.
ويؤكد استاذ العلوم السياسية مخيمر ابو سعدة انه "من الصعب الحديث عن مكاسب" للطرفين، موضحا ان التقدم الوحيد هو "انهم ادركوا عدم وجود حل عسكري، ويجب الجلوس والتحدث" معا.
وهناك حديث عن اتصالات غير مباشرة بين حماس واسرائيل بهدف التوصل الى هدنة طويلة الامد بين الطرفين، الامر الذي اثار انتقادات من قبل السلطة الفلسطينية في رام الله،التي سارعت الى اعلان تعديلات "طفيفة" على حكومة الوفاق الوطني ما ادى الى اندلاع ازمة جديدة بين الضفة والقطاع.
ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة وطنية في نيسان 2014 لاصلاح العلاقات المتدهورة منذ 2007 عندما طردت حركة حماس حركة فتح من غزة اثر اشتباكات دامية.
ومع ازدياد الاحباط والغضب، وانتشار الجهاديين في سيناء المجاورة، يؤكد القيادي في حماس احمد يوسف ان "كافة المقومات متوفرة لحدوث انفجار.لم يتم البدء باعادة الاعمار، والحرب اظهرت انها ليست الحل".
وبحسب تيرنر، فانه قبل الحرب، كان "ثلثي السكان يعتمدون على المساعدات الغذائية وهناك 40% من العاطلين عن العمل.وبعد مرور عام،لم يتغير اي شيء" موضحا ان الامور تتجه نحو الأسوأ.
واضاف "خسائر الحرب اسفرت عن المزيد من الاحتياجات".
وتابع "بالنسبة لاعادة اعمار المنازل،فان لدينا اموالا لبناء 200 منزل...لكن علينا ان نبني نحو 7000 منزل".
ويرى عصام يونس الناشط الحقوقي انه "يتم معاملة الغزيين وكأنهم في حقل تجارب: نقوم بالجمع بين الاذلال والاغلاق وننتظر رؤية النتيجة".
وتابع "الشيء الوحيد المؤكد هو ان الامر سيكون خطرا لان الناس اصبحوا منفعلين بشكل متزايد".
الأردن يحبط مخططا إرهابيا ايرانيا كان يستهدف البلاد
ان لايت برس
أفاد مصدر صحفي أردني، فجر اليوم الإثنين، "أن الأجهزة الأمنية في البلاد، أحبطت مخططًا إرهابيًا كان يستهدف الأردن".
وأفشلت الاجهزة الامنية مؤخراً مخططاً لشخص يتبع لـ فيالق "بيت المقدس" الايراني كان ينوي تنفيذ عمليات ارهابية على الساحة الاردنية، وذلك بعد القبض عليه وضبط كمية كبيرة من المواد شديدة الانفجار كانت مخبأة بمنطقة في شمال المملكة وفق ما ذكر مصدر مطّلع الى "الرأي".
وقال المصدر ان هيئة عسكرية لدى محكمة أمن الدولة برئاسة القاضي العسكري العقيد الدكتور محمد العفيف ستعقد اليوم الاثنين أولى جلساتها في محاكمة المتهم والذي يحمل الجنسيتين العراقية والنرويجية، والذي يواجه تهم حيازة المواد المفرقعة شديدة الانفجار، والتخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية على الساحة الاردنية.
وأضاف المصدر ان كمية المواد المتفجرة التي تم ضبطها والبالغة 45 كغم هي شديدة الانفجار، وكانت مخبأة في منطقة ثغرة عصفور في محافظة جرش، والمتهم بإخفائها هو الشخص المقبوض عليه والذي كان ينوي استخدامها في تنفيذ عمليات ارهابية في المملكة.
واشار المصدر الى ان هذه القضية هي الاكبر من حوالي عشرة سنوات من حيث كمية المواد المتفجرة المضبوطة ونوعيتها.
نقابة المهندسين تهدد الحكومة بإضراب مفتوح الشهر المقبل
الكوفية برس
هددت نقابة المهندسين، بخوضها إضراباً مفتوحاً عن العمل في القطاع الحكومي والبلديات، الشهر المقبل في حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم.
وقال نقيب المهندسين، مجدي الصالح لـ وطن للأنباء، إن مجلس النقابة قرر في اجتماعه أمس، خوض الإضراب المفتوح عن العمل في حال لم تستجب الحكومة لمطالبهم.
وأضاف أن النقابة قررت إعطاء الحكومة مدة تنتهي بعد 28 يوماً، من أجل تلبة المطالب، حيث ستوجه النقابة كتاباً رسمياً للحكومة حسب القانون، لخوض الإضراب والذي سيبدأ في الأيام الأولى من الشهر المقبل.
وشرعت نقابة المهندسين بخوض عدة إضرابات الأسبوعين الماضيين، احتجاجاً على عدم تلبية الحكومة لمطالبها، أهمها علاوة طبيعة العمل بنسبة 120%، وصرف علاوة بدل مخاطرة، للمهندسين العاملين في القطاع الحكومي والبلديات.
وكانت الحكومة رفعت دعوى لدى المحكمة العليا ضد النقابة، الأربعاء الماضي، لثنيها عن إضرابها، بذريعة أنه غير قانوني، إلا أن المحكمة ردت الدعوى بعد جلستين من المرافعات لعدم سلامة إجراءات الدعوى.
ويبلغ عدد مهندسي القطاع الحكومي 1450 مهندساً، فيما يبلغ عدد مهندسي البلديات 400 مهندس، من أصل 19500 مهندس فلسطيني منتسب لنقابة المهندسين.
قريع يبحث مع القنصل الفرنسي آخر تطورات الصعيد السياسي
الكوفية برس
بحث عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، اليوم الاثنين، مع القنصل الفرنسي العام في القدس المحتلة هارفي ماجرو، آخر التطورات على الصعيد السياسي.
وناقش قريع خلال استقباله القنصل الفرنسي، آخر تطورات الوضع الفلسطيني والعملية السياسية والمبادرة الفرنسية، كما تناول اللقاء الانتهاكات الإسرائيلية الآخذة بالتصعيد على الأرض من استيطان واستهداف مدينة القدس والأقصى، واستيلاء على الأراضي والاعتقالات والحصار.
واعتبر أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقويض عملية السلام برمتها، وأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عنه من خلال انتهاكاتها المستمرة للمسجد الأقصى، والتي تمثلت مؤخرًا بتصعيد ممارساتها التهويدية واعتداءاتها السافرة بحق المواطنين المقدسيين، والتوسع الاستيطاني.
وطلب من الحكومة الفرنسية والمجتمع الدولي ومؤسساته، الضغط على "إسرائيل" لوقف عدوانها وأنشطتها الاستيطانية والتهويدية والاستهداف المعلن للمسجد الأقصى، والكف عن الممارسات والانتهاكات اليومية بالقدس.
الشخصيات المستقلة: التفرد بالقرار الفلسطيني لن يؤدي إلا لمزيد من التراشق والمناكفات
فراس برس
أكد حسن خلاف عضو قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير ومنسق عام الحراك الشبابي بالضفة الغربية على الالتزام الكامل بتحرير الديمقراطية من أمراء الإنقسام وخاطفي الحريات في قطاع غزة والضفة الغربية، مشددا على أن تكرار الخطأ وتواصل تجاهل مطالب الفلسطينيين بات شعارا يسير عليه أطراف الانقسام.
وقال خلاف إن استمرار الضغط على كل من يعطل التوافق ويعتقل الوحدة لأجل الانقسام يمثل هدفا رئيسيا لحماية ما تبقى من المشروع الوطني، مبينا أن الأبراج العاجية التي يقطنها من يستفيد من الانقسام في الضفة الغربية وقطاع غزة ستسقطها الارادة الشعبية.
وأضاف أن تفرد البعض بالقرار الفلسطيني الوطني في كل المحافل والاتفاقيات لن يؤدي إلا لمزيد من التراشق والمناكفات، مطالبا بضرورة أن يلبي الجميع مطالب الشعب الفلسطيني للاصلاح والمصالحة.
مهنا : رفض الشعب اليوناني لشروط الاتحاد الأوروبي انتصارا لكل الكادحين والمهمشين
فراس برس
قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين د. رباح مهنا، إن رفض الشعب اليوناني لشروط الاتحاد الأوروبي بشأن التعامل مع أزمات اليونان الاقتصادية مؤشر على تقدم القوى المعادية للاستعمار والرأسمالية والنظام الدولي المعولم المتوحش.
وأكد مهنا عبر صفحته على الفيس بوك، أن "استفتاء الشعب اليوناني الذي جرى أمس حول قبول أو رفض شروط الاتحاد الأوروبي والنظام الدولي المعولم حول التعامل مع أزمات اليونان الاقتصادية، ورفض الشعب اليوناني بنسبة 61% هذه الشروط المجحفة استجابة لرأى حزب سيريزا اليساري اليوناني تقدم مهم".
واعتبر أن انتصار الشعب اليوناني ورفضه شروط الذل والعبودية انتصارا لهم ولكل الكادحين والمهمشين الرافضين لذل واستعباد النظام الدولي المعولم.
الرئيس يهنئ الأسير المحرر جهاد الشحاتيت بالإفراج
فراس برس
أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الأحد، اتصالا هاتفيا مع الأسير المحرر جهاد الشحاتيت، من بلدة دورا بمحافظة الخليل، الذي أمضى 13 عاما في سجون الاحتلال.
وهنأ الرئيس، الأسير المحرر بإطلاق سراحه من سجون الاحتلال وإنهاء معاناته، معربا عن أمله بالإفراج عن كافة أسرانا ومعتقلينا وإنهاء معاناتهم الإنسانية.
وأكد الرئيس أن قضية الأسرى تحتل الأولوية لدى القيادة الفلسطينية، التي تبذل جهودا متواصلة لإنهاء معاناة الأسرى ليعودوا إلى وطنهم وأهاليهم بسلام.
داخلية حماس تنفي اعتقال أي من عناصر "فتح" وتعتبر تصريحاتها للتغطية على اعتقالات الضفة
امد
اعتبرت داخلية حماس في غزة، حديث حركة "فتح" عن اعتقالات في صفوف كوادرها في غزة هو للتغطية على ما يحدث في الضفة الغربية من اعتقالات طالت العشرات من أنصار حركة "حماس".
وقال المتحدث باسم باسم داخلية "حماس" إياد البزم في تصريح مكتوب: "إن اتهامات حركة فتح للداخلية في غزة بتنفيذ اعتقالات بحق كوادرها؛ هي اتهامات كاذبة ومحاولة تشويه للواقع".
وأضاف: "أن هذه الاتهامات تهدف للتغطية على جريمة الاعتقالات السياسية التي تتم في الضفة الغربية".
وشنت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مؤخرًا حملة اعتقالات كبيرة طالت حوالي 200 من أنصار وكواد حركة "حماس" في الضفة الغربية.
وكانت حركة "فتح" اتهمت الأمن في غزة باعتقال عدد من كوادرها وعناصرها دون الإشارة إلى أسماء أو أماكن أو أعداد.
القواسمي : حماس تفاوض قادة المستوطنين واليمين المتطرف لفصل القطاع
أمد
قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي ان حماس تفاوض قادة الاستيطان واليمين الاسرائيلي المتطرف على هدنه تمتد لعشرة سنوات مقابل وقف كافة اشكال المقاومة فوق الارض وتحتها، اضافة الى حماية حدود اسرائيل ومنع كافة اشكال المقاومة ضدها، كما ويتم الان التفاوض على شكل التنسيق الامني ونقاط الاتصال بين الطرفين، وذلك مقابل ميناء وفتح المعابر الاسرائيلية، اي مقابل تمكين حماس من حكمها في القطاع فقط وعلى حساب الضفة الفلسطينية .
وأكد القواسمي في تصريحات صحفية، انه عندما يكون هناك موافقه ورضا من قادة المستوطنين " كما صرح بينيت" ومباركة كافة اجهزة الامن الاسرائيلية على المفاوضات والاتفاق المزمع اعلانه مع حماس، فبالتاكيد ان اسرئيل تحقق من وراء ذلك هدفا استراتيجيا يكمن في فصل القطاع واحكام السيطره على الضفة الفلسطينية، وفقا لبرنامج نتانياهو الانتخابي الذي قال فيه ان سيفصل القطاع من خلال حماس وأنه لن ينسحب من الضفة الفلسطينية .
وحذر القواسمي حماس من مغبة تنفيذ الاجندات الاسرائيلية تحت عباءة المقاومة والدين .
فتح إقليم الشمال تستنكر استيلاءحماس على طرود غذائية مقدمة من مكتب الرئيس
أمد
استنكرت حركة فتح إقليم شمال غزة قيام امن داخلي حماس بالإستيلاء ونهب مساعدات عينية كانت مخصصة لذوي شهداء الحركة مساء الأحد مقدمة من مكتب الرئيس لذوي الشهداء في إقليم شمال غزة .
واعتبرت حركة فتح ذلك قرصنة غير مبررة لا تخدم الجهود المبذولة للمصالحة الوطنية ودعت كل العقلاء في حركة حماس والغيورين على الوحدة الوطنية من الفصائل الفلسطينية أن تقف بوجه هذه الممارسات السلبية والضارة التي تعزز حالة الإنقسام وشق الصف الوطني خاصة وأننا في شهر رمضان الفضيل