النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقالات المواقع الالكترونية 02/05/2015

  1. #1

    مقالات المواقع الالكترونية 02/05/2015

    السبت: 2-05-2015
    شؤون فتح
    مواقع موالية لمحمد دحلان
    (مقالات)















    المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

    عنــــاوين المقــــــــــالات:
    v وقاحة لص
    الكرامة برس /د. اسامة الفرا

    v المطلوب فلسطينيا لمواجهة حكومة الاحتلال الجديدة ..
    الكرامة برس /د.مازن صافي

    v سياسة "تحيّن الفرص" في غزة، نحن نحكم وأنتم تدفعون
    الكرامة برس /غسان زقطان

    v ما السر الذي قتل رستم غزالي؟
    الكرامة برس /رجا طلب

    v دروب كثيرة للخيانة
    صوت فتح/ يحيى رباح

    v يا عمال فلسطين اتحدوا
    صوت فتح/ عمر حلمي الغول

    v في (إسرائيل) - يكرهون السود !
    صوت فتح/ د. عادل محمد عايش الأسطل







    v الاسرى اولويه وطنيه دائما .. و مجددا
    صوت فتح/ د. وائل الريماوي

    v المصالحة الفلسطينية ........" رسالة وطن"
    صوت فتح/ محمد مصطفي شاهين

    v رسالة الى المنسق الأممي السيد ميلادينوف!!
    صوت فتح/ عزيز بعلوشة

    v غزة تواجه الموت البطيء بالإبادة الجماعية
    فراس برس/ أمين إبراهيم شعت

    v في حضرة الحكماء ..الحكمة غائبة
    فراس برس/ محمود سلامة سعد الريفي

    v خفايا و أسرار زيارة كارتر إلى غزة
    فراس برس/ هديل الحسين

    v الوحدة الوطنية والمقاومة الفلسطينية في ظلّ الانقسام
    فراس برس/ رامز مصطفى

    v الشهيد مصطفى الحمدنى فى يوم العمال لروحك منا سلام
    امد/ د.عبير عبد الرحمن ثابت

    v مفاوضات ودردشات ومشاحنات فلسطينية
    امد/ سميح خلف

    v السعودية تدافع عن الإسلام والعروبه ..
    امد/ م./ أحمد منصور دغمش

    مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

    وقاحة لص
    الكرامة برس /د. اسامة الفرا

    لم تجد حكومة الاحتلال في حربها الأخيرة على غزة تجاوزاً من قبل جنودها، سوى ما أقدمت عليه فئة منهم باختلاس مبلغ ستمئة دولار من منزل لعائلة فلسطينية في حي الشجاعية، وهو ما دفع الشرطة العسكرية لفتح تحقيق بحق إثنين من الجنود للاشتباه بأنهما سرقا المبلغ بعدما تقدم قائدهم ببلاغ ضدهما، لم تتوقف الملهاة الإسرائيلية عند هذا الحد بل جاءت خاتمة المشهد على نحو يثير حالة هستيرية من الضحك، حين انهت حكومة الاحتلال مسرحيتها الهزلية بأنها بحثت عن صاحب المال المسروق ولم تعثر عليه.






    حصيلة الحرب على غزة بأرقامها المفزعة لم تحرك فيهم ساكناً، سياسة الأرض المحروقة التي سارت على هديها لم تجد فيها ما يزعجها، آلاف المنازل المدمرة التي خلفتها حربهم لم تقنعهم بأنهم أعداء الحياة، قافلة الشهداء الطويلة من الأطفال والنساء والشيوخ الذين سقطوا بنيران حقدهم لم تدفعهم للاعتراف بجريمتهم، فقط هي الدولارات التي سرقها جنودهم هي ما حركت إنسانيتهم، أضناهم التعب وهم يبحثون عن صاحبها، ليس شفقة منهم على صاحبها بل لأنهم بحاجة إلى تلك الصورة كي يواصلوا خداع العالم، ما أتعس حكومة الاحتلال وهي تحاول أن تجمل وجهها القبيح، خاصة أنها تدرك أن العالم بأسره بات مطلعاًعلى حقيقتة، وإن حاول البعض النظر إليه على مضض، فأي أدوات تجميل يمكن لها أن تخفي بشاعة سلوكها؟ لا شك أن حكومة الاحتلال تمتهن الوقاحة وتتاجر بها.

    خلال مؤتمر دولي يتعلق بالبيئة عقد في مدينة برشلونة الأسبانية، وقف مسؤول اسرائيلي يتحدث بوقاحة متناهية عن الأموال التي تنفقها حكومته في معالجة الأضرار التي يلحقها الفلسطينيون بالبيئة، لاحظ صديقي الغربي الذي يجلس بجواري حالة الغضب التي تملكتني، ابتسم وهو يقترب برأسه قليلاً نحوي وسألني إن كنت أعرف حكاية الشيخ والقس والحاخام، أجبته بالنفي المصحوب بالكثير من الاستغراب حول توقيت سرد الحكاية، قال صديقي اجتمع ثلاثتهم وأمامهم سؤال يتعلق بما ينفقه كل منهم في الأعمال الخيرية، بدأ الشيخ برسم دائرة على الأرض وبها قطر يشطرها لنصفين، وقال أقذف بالنقود في الهواء فإن وقعت في النصف الأيمن من الدائرة فهي صدقة جارية، وإن وقعت في النصف الآخر أنفقها على نفسي وأهلي، وقال القس أنه يفعل الشيء ذاته فإن سقطت النقود داخل الدائرة فهي لي، وإن خارجها أتبرع بها للكنيسة، حينها جاء الدور على الحاخام الذي أكد هو الآخر على أنه يفعل الشيء ذاته، فإن سقطت النقود على الأرض فهي له، وإن بقيت معلقة في الهواء يتبرع بها للأعمال الخيرية.

    تذكرت حكاية صديقي تلك وأنا أقرأ خبر الدولارات التي سرقها الجنود من منزل مواطن في الشجاعية، وكيف عجز الاحتلال عن العثور على صاحبها، المسألة لا تتعلق بالجنود اللصوص وما سرقوه، فدولتهم نشأت على السرقة بدءاً من التاريخ مروراً بالأرض وانتهاء بطبق الحمص، لكن الأمر يتعلق بوقاحة اللص فلم يسبق للتاريخ أن سجل سيرة لص وصلت وقاحته إلى هذا المستوى.

    المطلوب فلسطينيا لمواجهة حكومة الاحتلال الجديدة ..
    الكرامة برس /د.مازن صافي

    يبدو أن الاهتمام بمن يفوز برئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، كان أكبر من إعلان تشكيل أسماء الحكومة، ولربما "كارثة" إعادة فوز نتنياهو، جعلت من الأمر تحصيل حاصل واستمرار للسياسة اليمينية الإسرائيلية التدميرية، والمتنكرة لكافة الحقوق الفلسطينية، والتي تدير ظهرها لكل المساعي الدولية، حتى أنه نتنياهو نفسه قد خذل الرئيس الأمريكي أوباما وأحرجه في فرض نفسه في خطاب "دغدغة" مشاعر اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، وكسب أصواتهم، وهكذا تبدو الصورة قاتمة جدا، والصور القادمة التي تظهر وجوه حملة الحقائب الوزارية، ستكشف عن السياسة الإسرائيلية في كثير من الملفات الساخنة، وبالإعلان عن الحكومة ووجوه الوزراء، لاحظت أن وزير البناء كان بجانب اسمه عبارة حصرت بين قوسين (يكلف بملف بالبناء في المستوطنات)، وهذا هو الشرط الفلسطيني الذي أعلن حين تم البدء في مفاوضات التسعة شهور الأخيرة، وهو نفس السبب الذي أدى لتحطم الآمال والعودة للمربع الصفري الذي أظهر موت حقيقي لاتفاقية أوسلو وبل اندلاع الانتفاضة السياسية والدبلوماسية في المنطقة والتي انتقلت إلى الملعب الدولي، ولوحظ أن "إعلان" موت ما تبقى لم يعلن بعد، وإن كانت المؤشرات ملموسة، وليست بعيدة.

    ألف صورة قادمة من (إسرائيل) لن تجد بينهما صورة واحدة تفتح شهية الأمل، فكل الصور مكررة ومعتمة ومختومة بشعار الاحتلال والتنكر للحقوق الفلسطينية، والإمعان في مواصلة الاستيطان والتهويد والتلويح بالعدوان العسكري، وهذا يعني بقاء الأوضاع المأساوية على ما هي عليه اليوم، وقد تندلع حرب في قطاع غزة أي وقت، وقد تندلع "أعمال ساخنة"






    في الضفة الغربية، فطالما لم تتوقف أعمال المستوطنين و العربدة والسلب والقتل والحرق وقطع الطرق، فإن مستوى الشعور بالظلم والخذلان والاضطهاد وسوداوية المستقبل سوف يرتفع تباعا حد الانفجار.

    على المستوى الشعبي، لم يعد هناك اهتمام بما يدور في الجانب الإسرائيلي وفي ألوان الحكومة الاحتلالية القادمة، وفي سنوات سابقة كان الاهتمام اكبر والاستعداد لتبعات ذلك واضحة، ولكن يبدو أن الأوضاع الداخلية الفلسطينية وتداعيات الانقسام والتدمير جراء العدوان المتتالي وارتفاع منسوب البطالة والفقر والمشاكل المجتمعية، قد أثر على أولويات التفكير للفلسطينيين، ومن الأهمية أن يكون هناك مستوى مرتفع يوضح "المتغيرات" المحتملة والقادمة وتأثيرها على قضيتنا الفلسطينية، والبدائل التي يتم توفرها سواء على المستوى القيادي أو الجماهيري، فجب ألا نمر مرور الكرام على العلاقة الأمريكية الإيرانية والتي تتبلور سريعا وسيكون لها تأثيرها المباشر وغير المباشر، وهنا يجب ان نتصارح وان نعيد معالجة المشهد الفلسطيني الداخلي، فبقاء الأمور كما هي اليوم هي مؤشر سلبي، يلتقطه العالم بخبث ودهاء لكي يتنصلوا من مسؤولياتهم بل يضيفوا أعباء جديدة علينا.

    إنهاء تداعيات الانقسام، تمكين حكومة التوافق من القيام بمهامها وبرامجها ومنحها الوقت الكافي، البدء الفعلي في إعادة الإعمار وتنمية الموارد البشرية وتقليص نسب البطالة والفقر المخيفة، فتح مشاريع تنموية للأسر الفلسطينية عوضا عن اعتمادها على "التغذية المباشرة"، كلها عوامل هامة وإيجابية لتخفيف ومعالجة التوتر والاحتقان الفلسطيني، وتمنح الجميع قوة وإرادة واستقلالية تبدو هامة في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية والدولية المتصاعدة .

    سياسة "تحيّن الفرص" في غزة، نحن نحكم وأنتم تدفعون
    الكرامة برس /غسان زقطان

    كان لدى وزراء حكومة "التوافق" الذين أرسلهم رامي الحمد الله الى غزة الأسبوع الماضي، ما يكفي من الوقت للاستماع إلى تفاصيل قانون "ضريبة التكافل الاجتماعي" التي فرضها ممثلو حماس في المجلس التشريعي على سكان القطاع.

    كان لديهم الوقت لإحصاء السلع التي سيدفع الناس ضرائبها لحماس، كتعويض مجتمعي فرضه نواب انتهت صلاحيتهم، عن تجفيف ضرائب الأنفاق وعائدات تهريب الوقود المصري والاستيلاء على فواتير الكهرباء، إلى آخر أساليب السلب التي حولتها حماس إلى نمط حياة في غزة.

    كان لديهم الفرصة أيضاً للإصغاء الى تصنيف غرائبي لحاجات الناس بين الضروري والكمالي، وسيطلعون، طالما أنهم يملكون الوقت، على الحوار السريالي الذي جرى في المؤتمر الصحفي بين أحد التجار الغزيين المعترض على الضريبة، ومنظّر الضريبة النائب الحمساوي، والذي انهى رده على التاجر مستغرباً من احتجاجه وموضحاً له ببساطة، لا يتمتع بها سوى المتحدثين باسم الإسلام السياسي، أنه يستغرب احتجاج التاجر طالما أن المتضرر الوحيد من الضريبة هو المواطن، بهذه البساطة والعلنية والوضوح.

    القانون المذكور ألحق بقرار من نفس العيار يلزم النازحين الذين خسروا بيوتهم خلال العدوان الإسرائيلي الأخير من سكان "البراكيات" بدفع فواتير الماء والكهرباء والخدمات، " طالما أن المانحين لم يتكفلوا بذلك"، حسب مسؤولي حماس، الذين يوزعون العمل بينهم وبين الدول المانحة والسلطة والشعب على قاعدة " نحن نحكم وأنتم تدفعون ".

    الوقت هو الامتياز الوحيد الذي حصل عليه الوزراء في رحلتهم إلى قطاع غزة، وهو البضاعة الوحيدة التي وفرتها حماس لهم بعد أن شحنتهم من المعبر ووضعتهم فيما يشبه إقامة جبرية، تحت الحراسة، في فندق "المشتل"، ومنعتهم من التحرك خارج "حرم" الفندق أو الاتصال بموظفيهم ووزاراتهم أو استقبال ضيوفهم.








    زيارة وزراء حكومة التوافق أخذت شكل ورشة التأهيل، حيث جرى توضيح صلاحياتهم ودورهم ومساحة نفوذهم بدقة شديدة هذه المرة وبشكل جماعي يفتقر الى التهذيب، كما روى بعض الوزراء اثر عودتهم الى رام الله، حتى أنهم لم يحظوا بالزيارة التقليدية لبيت الشيخ اسماعيل هنية والتقاط صورة جماعية في ديوانه، والإصغاء بامتنان لأفكاره ونصائحه.

    ثمة جملة لا تتوقف حماس عن ترديدها بوسائل متعددة يمكن ترجمتها بـ:
    "نحن من يحكم هنا"
    هذه المرة يمكن إضافة " ونحن من يضع القوانين ويفرض الضرائب، كما تلاحظون ".

    التوقيت الذي اختارته حماس لإعلان فرض ضريبة "التكافل الاجتماعي"، الطريفة فعلاً، هو جزء من رسالتها للوزراء ورام الله والغزيين، الذين يدفعون ثمن تخبط حماس وخسارات الإخوان المسلمين في الإقليم من تونس إلى اليمن.

    لمثل هذه المناسبات تحتفظ، حماس منذ انتخابات 2006، بعدد من النواب المطيعين بما فيهم نائب رئيس المجلس التشريعي، يمكن جمعهم عبر رسالة هاتفية للتوقيع على بيان أو إصدار إعلان أو قانون أو توبيخ فصيل، نواب انتهت ولايتهم، لكنهم ما زالوا بعد انتهاء تكليفهم، يتمتعون بامتيازات النائب الكثيرة، بما فيها سن القوانين وفرض الضرائب على شعب محاصر يواصل دفع ثمن "انتصارات" حماس وعزلتها، وسياسة "تحّين الفرص" التي أعلن عنها خالد مشعل مؤخراً.

    بموازاة الضريبة بدأت حماس حملة الحديث عن الأسير الإسرائيلي، المخبأ لوقت الحاجة، وفي محاولة لإطالة أمد التذكير بـ "انتصارها" الأخير، مستفيدة من حساسية ملف الأسرى لدى الفلسطينيين الذي سيمنحها وقتاً إضافياً لتشغيل أجهزة التنفس الصناعي، وسيسمح لها بتمرير حزمة من المواقف من نوع تبرير التحالف مع إيران، وتعويم موضوع المصالحة، ومشروع "الهدنة الطويلة" مع الاحتلال مقابل تطوير مشروع الإمارة في غزة.

    هذا بالضبط هو التعريف التنفيذي لسياسة "تحيّن الفرص"، صناعة الوهم وبيعه بانتظار حصول "المعجزة" التي ستعيد "مرسي" إلى حكم مصر و"النهضة" لتحكم تونس، وانتصار "فجر ليبيا" على الشعب والجيش والحكومة في ليبيا، كنماذج للفرص التي يجري "تحينها".

    والذي يعني، أيضاً، تدمير فرص الغزيين بحياة كريمة وحرية مدنية ومجتمعية والخلاص من حكم أجهزة حماس الأمنية، وفرض أجندتها على الشعب الفلسطيني في غزة وفصائله ومؤسساته وممثليه، وبنفس الضربة مواصلة تفكيك المشروع الوطني، الذي لا يعني حماس والإخوان أصلاً، ولم يكن يوماً سوى سلم تصعد عليه الجماعة إلى سدة الحكم.

    ما السر الذي قتل رستم غزالي؟
    الكرامة برس /رجا طلب

    مات رستم غزالي ولكن هل ماتت معه أسراره؟ هذا هو السؤال المهم، الرجل مخزن أسرار خطيرة على مدى أكثر من عقد ونيف في لبنان وفي سوريا، حيث ارتُكبت أبشع الاغتيالات والمؤامرات، وكان غزالي بدون أدنى شك إما ضالعا فيها عندما كان مديراً للاستطلاع السوري بلبنان، أو مخططاً لها منذ أن تسلم موقعه بدلاً من غازي كنعان مديراً للاستخبارات العسكرية السورية في لبنان عام 2002، وإذا ما تتبعنا هذا التاريخ سنجد أن رستم غزالي كان الآمر الناهي في كافة مفاصل الوضع اللبناني.








    من أبرز القضايا التي تكفلها رستم غزالي كانت قضية التمديد لأميل لحود والتي فجرت لبنان، وقد ولدت قضية التمديد سنة 2004 وقتذاك صدر قرار مجلس الأمن رقم 1559 في سبتمبر من العام نفسه الذي اتُهم رفيق الحريري وفريقه بالوقوف ورائه بالتعاون مع الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك.

    لم يكن من المنطق الاعتقاد أن رستم غزالي لم يكن يعلم بلحظة الصفر في مخطط اغتيال رفيق الحريري في يوم عيد الحب من عام 2005، ومهما قال في مذكراته السرية أو ما كان سيقوله لو بقي على قيد الحياة.

    رستم غزالي شعر في آخر عامين له انه مستهدف من النظام وأنه عاجلاً أم آجلاً سوف يستدعى إلى محكمة لاهاي للمثول أمامها في الدفاع عن نفسه أو لمواجهة اتهامه بالاشتراك والتخطيط باغتيال رفيق الحريري بالإضافة إلى اغتيال جبران تويني وسمير قصير وجورج حاوي وغيرهم، وبات قلقاً على مصيره في ظل نظام يرمى "أزلامه" في القمامة عندما تكون حاوية القمامة "حلاً"، وفي ظل نظام دولي يصر وبهدوء في الوصول إلى الحقائق والمجرمين.

    هنا كانت ورطته الكبرى، كان يدرك أن النظام سيضحي به، تماماً مثلما أصدر الأوامر بقتل غازي كنعان في مكتبه عام 2005 وقيل إنه انتحر، أو كما أتم عملية اغتيال عماد مغنية في دمشق وفي المربع الأمني في منطقة سوسة بقلب دمشق، أو كما نفذ تفجير "الخلية الأمنية في مجلس الأمن القومي عام 2012".

    أدرك رستم غزالي بعد تضحية بشار وماهر بصهرهم اصف شوكت الذي كان ميالاً لحل سياسي للازمة السورية أنه ميت لا محال .
    عملياً كان غزالي يرى نهايته كل يوم، وكان يهرب منها إلى وسائل لربما تحاول حمايته، ولكن هذه الوسائل التي اختارها بدون دقة وتمحيص هي التي أوقعته في شرك القتل؟

    قد تكون المعلومة المهمة التي تحدث عنها سعد الحريري والتي قال فيها إن غزالي رغب بالاتصال بقناة المستقبل من أجل الإبلاغ أو الإعلان عن شيء ما، وأنه أي غزالي قد تعرض في اليوم التالي "للضرب" وهو ما يؤكد مصطلح "ضرب" الذي استخدمه الحريري يؤكد الرواية عن أن بداية أزمة غزالي كانت في تعرضه للضرب المبرح من مرافقي جميل شحادة قائد الأمن العسكري بسبب خلاف بين الاثنين تعددت الروايات في تفسيره !

    في كل الأحوال رستم غزالي أدرك انه لن يكون أغلى ثمناً وأكبر قدراً لدى بيت الأسد من غازي كنعان ولا جامع جامع ولا محمود الزعبي أو عبد الرؤوف الكسم أو عبد الحليم خادم أو حكمت الشهابي، ولن يكون بحال أفضل من حال أطول وزير خارجية سني في تاريخ سوريا هو فاروق الشرع، الذي اختفى تماماً عن المشهد منذ اندلاع الثورة السورية.

    في الأغلب سيرينا سعد الحريري قريباً مذكرات "أبو عبدو" على قناة المستقبل أو في أية قناة أخرى حليفة وعندها سنكتشف كم أن نظام بشار وقبله حافظ مارسا الذبح بطريقة مقززة، تجعلنا جميعاً نذهب إلى محكمة لاهاي لنحاسب الجلاوزة والقتلة على ذلك ووقتها سنكتشف كم من الكذب والتدليس مارسه علينا حسن نصر الله ومن ورائه الدجالين المعممين في طهران وقم باسم المقاومة وفلسطين وكانوا عملياً شركاء في الذبح والدم.
    .............................. ......

    هدد نصر الله هدد قبل شهرين بسقوط قواعد الاشتباك مع إسرائيل وأن لبنان وسوريا أصبحتا حالة واحدة... ممتاز!

    والسؤال هنا أين ردك على القصف الإسرائيلي لمواقع حزبك في سوريا وتدمير الصواريخ الإيرانية الاستراتيجية التي كانت ستنقل لك من سوريا إلى لبنان والتي دمرت في منطقة القلمون السورية الجمعة الماضية؟








    الجواب: مزحة ثقيلة من إسرائيل وباللهجة اللبنانية "نحنا عقال أكثر من الإسرائيلي، بنرد وقت ما بدنا مش وقت ما هم بدهم إيانا نرد . "
    "والنعم بهيك مقاومة بتشتغل" حسب المزاج الإيراني والإسرائيلي!

    دروب كثيرة للخيانة
    صوت فتح/ يحيى رباح

    بعد كل هذا الصمت والترقب، بعد كل هذا الخداع، بعد كل هذه المماحكات والافتعالات والعراقيل في وجه المصالحة، بعد التمرد على اتفاق مكة، والمماطلة في اتفاق القاهرة، وإعلان الدوحة، واعلان الشاطئ، بعد الاختباء وراء عناوين صغيرة زائفة مثل موضوع الزبالين الذين اضربوا برعاية حماس، والموظفين الذين ضاعفت حماس اعدادهم ليكونوا عقبة كأداء، وبعد التفجيرات والجو الأمني المرتبك، واستخدام عنوان داعش في منشورات وتفجيرات، وبعد سلوك شائن ضد وزراء حكومة التوافق الوطني خلال زياراتهم لقطاع غزة ومحاولاتهم لأن تأخذ حكومة التوافق كل صلاحياتها، انفضح السر وانكشف المخبوء بأن حركة حماس تجري اتصالات مباشرة وغير مباشرة مع اسرائيل تحت عنوان دويلة غزة الممتدة الى سيناء بديلا عن المشروع الوطني الفلسطيني وهو قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    حماس نفت ولكن النفي كان نوعا صارخا من الاعتراف، فالناطقون باسم حماس انصب نفيهم على عدم مسؤولية حماس عن "دردشات" الدكتور احمد يوسف والادعاء بأنها افكاره الشخصية وليست افكار حماس ومسؤوليته الشخصية وليست مسؤولية حماس، ولكنهم لم يقوموا بنفي العملية برمتها أي الاتصالات وموضوع هذه الاتصالات التي كان قد بشر بها الدكتور الزهار أكثر من مرة، التي يقول الحمساويون انها نوع من الاستطلاع السياسي، وأن السياسة شيء متحرك لا يتجمد عند نقطة معينة.

    واتضح أن العراقيل التي تضعها حماس في طريق المصالحة انما هدفها احراق الوقت لكي ترى حماس الى اين ستصل هذه الاتصالات، بل ان حماس تهدد علنا بما هو اقسى، اي تصعيد هذه الاتصالات الى حد ضرب المشروع الوطني كله، انظروا حماس تهدد الشعب الفلسطيني والكل الوطني الفلسطيني والشرعية الفلسطينية تحصل على كل ما تريد فانها ذاهبة الى الخيانة لا محالة.

    مشروع دويلة غزة الممتدة الى سيناء هو مشروع قديم جديد، اسقطه شعبنا في بداية الخمسينيات حين كانت الحركة الوطنية الفلسطينية لا تزال جنينا ضعيفا بعد النكبة مباشرة، وحماس التي وقفت كجزء من الإخوان المسلمين في صف العداء المكشوف للنضال والكفاح الفلسطيني عقودا طويلة قبل ان تحصل على اسمها الجديد تعيد الكرة ثانية، وتجاهر بالعداء وتجاهر بالخيانة وتعلن نيتها في الاندفاع الى الهاوية لتدمير المشروع الوطني.

    لا بد من تغيير قواعد اللعبة، لا بد من جعل حماس عارية تماما، مدانة تماما، في مواجهة مع الشعب الذي تغرس خناجرها في ظهره لصالح اسرائيل، وجولات المصالحة الفاشلة منذ سنوات خير دليل، وجولات حكومة التوافق الوطني خير دليل، ولا بد من قول الحقيقة كاملة لشعبنا لكي يستعد ويتهيأ للمواجهة الشاملة.

    يا عمال فلسطين اتحدوا
    صوت فتح/ عمر حلمي الغول

    امس.. الأول من أيار احتفلت الطبقة العاملة في اصقاع الدنيا بيومها العالمي، لم تتخلف الطبقة العاملة الفلسطينية وممثلوها عن مشاركة عمال العالم العيد، وكانت الحكومة الفلسطينية في اجتماعها الأخير، وايضا القائمون واصحاب المصانع والمعامل والشركات واصحاب الحرف بما في ذلك البنوك، منحوا العمال وموظفي الوظيفة العمومية وموظفي





    القطاع الخاص إجازة امس الأول ليحيوا فيه فعالياتهم وانشطتهم. وهذا دليل قديم جديد في الأوساط الفلسطينية على تمثيل القيادات الرسمية والأهلية: السياسية والاقتصادية والاجتماعية مصالح الطبقة العاملة.

    غير ان الاهتمام الرسمي والأهلي بمصالح الطبقة العاملة ما زال يعاني من نواقص، تملي الضرورة الاجتماعية والوطنية تجاوزها، والعمل على النهوض الحقيقي بمكانة العمال والفقراء، من خلال الايفاء بالالتزامات القانونية والاقتصادية/ المالية والنقابية. لأن منح المسحوقين من ابناء الشعب حقوقهم، يعكس مدى الاهتمام بالغالبية من ابناء الشعب الفلسطيني، حملة راية المشروع الوطني، الذين ضحوا هم أو اباؤهم او امهاتهم بأغلى ما يملكون للدفاع عن المشروع الوطني في الوطن والشتات.

    لكن قبل مطالبة الهيئات الرسمية والاهلية بما عليهم من واجبات تجاه الطبقة العاملة، فإن الأجدر بكل مراقب ومواطن ومسؤول، ان يطالب قيادات جماهير العمال بتوحيد منابرهم ونقاباتهم في إطار الاتحاد العام لعمال فلسطين، احد اذرع منظمة التحرير الفلسطينية. والكف عن السياسات غير الايجابية، المعطلة لوحدة العمال وادواتهم التمثيلية. وبعيدا عن الحسابات الخاصة والشخصانية هنا او هناك، تملي مصلحة العمال الوطنية والطبقية الارتقاء لمستوى تضحياتهم، لأنه بمقدار ما تتوحد الطبقة العاملة وأدواتها، بمقدار ما تستطيع تحقيق على الأقل مصالحها النقابية والقانونية، ولجم النزعات والسياسات الخاطئة من قبل القطاع الخاص. كما ان وحدة العمال، ستساهم بالضرورة في رفع سوية الصمود في الساحة، وفي مواجهة التحديات الاسرائيلية داخل مؤسسة الهستدروت او سلطات وجيش الاحتلال الاسرائيلي.

    واذا ترك موضوع الاحتلال الاسرائيلي جانبا، لأنه يعني الكل الوطني رجالا ونساء من مختلف الطبقات والفئات والشرائح الاجتماعية، كما انه الشغل الشاغل للمؤسسات الرسمية والأهلية، وتم التركيز على مسؤولية شركاء العمال في الانتاج (الحكومة والقطاع الخاص)، تجاه الطبقة العاملة، فإن المصلحة تستدعي التالي: اولا تطوير علاقة الشراكة الثلاثية، بما يخدم المصالح العليا للشعب؛ ثانيا وضع برامج تنموية، وإحداث اختراقات تدريجية في المناطق "C" و"B" والعمل على رفع الحصار عن محافظات الجنوب؛ ثالثا مواصلة هجوم المصالحة الوطنية، لأنه شرط مهم لفتح آفاق رحبة في خلق مشاريع تنموية، الأمر الذي يفتح الأبواب واسعا لخفض نسبة البطالة، وتوسيع ميادين سوق العمل؛ رابعا تفعيل الصندوق الوطني للتشغيل والحماية الاجتماعية؛ خامسا تعزيز حقوق العمال النقابية، وتأمين الحق الآدمي واللائق من خلال خلق بيئة مناسبة في العمل؛ سادسا توفير السلامة الأمنية والصحية المهنية لهم.

    العوامل آنفة الذكر، بحاجة ماسة لدعم كل مواطن ومسؤول على حد سواء. والتوقف عن استغلال الطبقة العاملة، وامتهان كرامتها وتكريس الحد الادنى للاجور المقر رسميا، لا سيما ان هناك اصحاب مؤسسات ومعامل ومصانع يلزمون العمال من النساء والرجال بالتوقيع على عقود عمل شكلية، غير انهم لا يدفعون للعمال سوى نصف الحد الادنى من الاجر الرسمي او اقل. الامر الذي يملي على ممثلي الطبقة العاملة وجهات الاختصاص الرسمية تطوير وسائل الرقابة، والعمل على إعادة حقوق العمال المنهوبة، وصيانة كرامتهم وكرامة اسرهم.

    في يوم العمال العالمي سيبقى المرء ينادي بأعلى صوته: يا عمال فلسطين اتحدوا .. ووحدوا صفوفكم .. وعززوا اواصر قوتكم، وانفضوا الركام عن مؤسساتكم التمثيلية، لتكون اهلا لكم في تمثيل مصالحكم وحقوقكم النقابية المطلبية والسياسية.

    في (إسرائيل) - يكرهون السود !
    صوت فتح/ د. عادل محمد عايش الأسطل

    منذ قيام دولة (اسرائيل) عام 1948، اعتمدت البروبوغندا الصهيونية، وبمساعدة أوروبية، مشروع تجميل صورة الدولة، باعتبارها دولة سامية قائمة على أساس حضاري ديمقراطي، حريص على احترام حقوق كافة الأقليات المقيمة داخل حدودها، وذلك في كل ما يتعلق باحترام الأديان والأعراف والتقاليد الاجتماعية وغيرها، لكن الواقع المعاش لا يبدو كذلك، وحتى برغم انقياد الذين يعانون العنصرية من اليهود وفئات أخرى للدولة وحكامها، فقد دلّت الوقائع وعلى مدى تواجد






    الدولة، على أنها دولة عنصرية من الدرجة الأولى، وليس ذلك بلساننا، وإنما بألسنة يهودية، تشهد بما تقوم به الدولة من ممارسات تتضمن مجازر وعنف واضطهاد وامتهان.

    وإن كانت هذه العنصرية راسخة في وجدان الدولة، إلاّ أنها متفاوتة تبعاُ للفئة المقصودة وللبيئة والأحداث أيضاً، فالموجهة ضد الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية، غير الموجهة للفلسطينيين داخل الخط الأخضر، وسواء كانوا مسلمين أو ومسيحيين ودروز وشركس وأقليات أخرى)، وهي غير الموجهة لليهود الشرقيين – السفارديم- المنحدرين من أقطار عربية وإسلامية، ومن يملكون بشرة سوداء باعتبارهم أقل درجة من الغربيين – الإشكنازيم- الصاعدين من البلدان الأوروبية.

    حتى الانتخابات الأخيرة، كانت شهدت أشكالاً عنصرية فجّة، وسواء باتجاه الفلسطينيين العرب، حين اتهم رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" اليسار الإسرائيلي، بنقلهم في الحافلات كي يصوّتوا لإسقاطه عن الحكم، ودعوة "أفيغدور ليبرمان" الصريحة إلى قتلهم، أو باتجاه اليهود بعضهم لبعض، عندما دعا زعيم حزب (شاس) الشرقي "أرييه درعي" اليهود الشرقيين، بأن يُصوتوا لحزب لشرقي فقط، منبهاً إلى أن المكان الذي يتواجد فيه شرقيون أكثر هو السجن، وبالمقابل فقد بلغت العنصرية ذروتها، حين ادعى بعض الإشكنازيم، بأنّ دولة إسرائيل أخطأت حين سمحت لليهود الشرقيين بالهجرة إليها، لأنها أنشأت بذلك طبقة كبيرة من السكان المتخلّفين.

    في إسرائيل يكرهون السود أكثر، والسؤال هو، لماذا يعانون في جلبهم إلى هنا؟ والجواب: يكمن في شقين رئيسين، مادي ومعنوي، بسبب أنهم يهود أولاً، وخدم –عمالة - ثانياً، وأمّا المعنوي، فهو المتعلّق بإثارة المزاج لدى يهود أوروبا بالانتقال إلى إسرائيل أولاً- وخاصةً أولئك الذين تلهيهم أعمالهم، وتتمسك بهم ولا ءاتهم للدول التي يعيشون فيها- ولتجميل صورة إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية لا تمييز فيها ثانياً.

    برغم ولائهم للدولة واندماجهم فيها، والخنوع بمسلماتها المفروضة عليهم، واعتمادهم من قِبل قضاة الهالاخاة، باعتبارهم يدينون بالتوراة اليهودية، وبأنه لا يمكن إطلاق الشكوك فيهم، لم تقم إسرائيل بتغير سلوكها مليمتراً واحداً باتجاههم، وبقيت تعارض تلك الدعوات وعلى مدى الحكومات الفائتة، وبقوا مقيدين لديها على الدرجة السفلى نسبة إلى باقي اليهود من أصول أوروبية.

    وكانت ثارت طائفة الفلاشا، التي كانت إسرائيل قد جلبتهم من دولة أثيوبيا منذ العام 1984، خلال عملية كبيرة أطلق عليها اسم (أوكسيدوس)، قامت لاحقاً بسكب كميات كبيرة من دمائهم، كانوا قد تبرعوا لصالح المستشفيات الإسرائيلية، باعتبارها دماء مكروهة، ولا ترقي إلى الدم اليهودي النقي الخالص، وبقي أفراد الطائفة يعانون إلى أن عاد بعضهم إلى موطنه- أثيوبيا- واسترجاع ممتلكاته بأضعافٍ مضاعفة، مقابل النزول من إسرائيل.

    خلال اليومين الماضيين، ثار الآلاف من الطائفة نفسها مرة ثانية، في مدينة القدس المحتلة، لتسليط الضوء على وحشية الشرطة ضد أفرادها، بعد قيام عناصر من الشرطة الاسرائيلية، يضربون جندي إسرائيلي ينتمي لها، باعتبار الحادثة عملاً عنصرياً ضدها، وتأتي ليس بناءً على سياسة قائد شرطة إسرائيل "يوحنان دانينو" فقط، بل على السياسة الرسميّة الإسرائيلية، التي تسمح للشرطة بضرب السود، دون أن يتحملوا المسؤولية أمام قوانين الدولة.

    بدت شوارع إسرائيل مشتعلة بمظاهر احتجاجية عنيفة، باعتبارها مفتاحاً للمطالبة بحقوق الطائفة، حيث هدد أفرادها على بالتصعيد، والذي يجيئ بعد سنوات من الإهمال والعنصرية، زادت خلالها أوضاعهم سوءاً، وشعروا باليأس، في ضوء أن الحكومات الإسرائيلية، لم تقم باتخاذ أيّة إجراءات تحِد من معاناتهم، كونهم يملكون بشرة سوداء.







    اللافت، هو، قيام الشرطة الإسرائيلية بفض الاحتجاجات، وبلا سابق إنذار، بطريق القوّة المفرطة، حيث استخدمت أساليب عير مُعتادة من أجل السيطرة على الحشود وتفريق المحتجين، بما في ذلك الضرب المبرح، والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية وخراطيم المياه، باعتبار أن هذه لا تستعمل باتجاه أو ضد اليهود التابعين للدرجة الأولى.

    قيام "رؤفين ريفلين، بنيامين نتانياهو، يوحنان دانينو، نير بركات" رئيس الدولة، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قائد الشرطة، رئيس البلدية على التوالي، بتهدئة المتظاهرين والدعوة إلى الاستماع إليهم، لا تعني إزاحة العنصرية عن أكتافهم وظهورهم، أوعن كواهل الأقليات الأخرى، وإنما لتسكين الآلام فقط، وإذا كانوا يقومون بتكرر اعتذارهم بعد كل جولة عنصرية، وخاصة أمام الفلسطينيين وغيرهم من الأقليات الأخرى، فإنها من قبيل سياسة دفن الحصى وحسب، باعتبار أن العنصرية الإسرائيلية هي فطريّة، متواجدة منذ الأزل، ولا تنتهي باعتذار أو بأسفٍ ما.

    الاسرى اولويه وطنيه دائما .. و مجددا
    صوت فتح/ د. وائل الريماوي

    .. تبقى قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون و معسكرات الموت البطيء الاسرائيليه .. و الانتهاكات الخطيرة و الفاشيه بحقهم و قد تجاوز عددهم 6000 .. و تحت ظروف حياته لا تمت للحاضره و اي من مسمياتها بصله او علاقه , و باساليب و استمراريه تخالف قرارات المجتمع الدولي ومؤسساته , و تخالف جميع القيم التي تتحدثت عنها و تطبقها دول و شعوب العالم من اقصى الشرق لاقصى الغرب .. هذا الوضع الذي لا يفكر حتى مجرد تفكير , العدو الاسرائيلي بانهائه او حتى تخفيفه بال اصبحت اساليبه تعبر و بشكل علني و ( مفاخره ) عن حقد اعمى و ساديه نفسيه تجاومت حد المرض .. حيث اصبح يتطلب وجود تدخل فوري جاد ومسؤول ، ومطلوب من المجتمع الدولي وممؤسساته ذات العلاقه القيام بمسؤولياتها الانسانية والقانونية والأخلاقية.. .

    لا شك ان هذا الموضوع وما وصل اليه اصبح اولويه .. واصبح على رأس اهتمامات قيادتنا الفلسطينيه .. و اصبح يستند على دلائل يوميه نظريه و عمليه لا يفتأ العدو يجاهر بها ضاربا القوانين الدوليه و الانسانيه و الاخلاقيه عرض الحائط .. نعم .. توجد الارضيه القويه – القانونيه والمعنويه التي تقف عليها قيادتنا عند طرحها لهذا الملف الذي ازمن و اوجع كثيرا .. وهو , و ثقتنا بقياداتنا كامله ضمن , ان لم يكن على رأس الملفات التي ستطرح على محكمة الجنايات الدوليه .. للعلم و التصرف .. و للحساب و العقاب .

    و نضيف: التطورات و المتغيرات السلبيه اليوميه في الحالة العامة للأسرى تدفعنا للعيش في قلق مستمر و تصميم اكثر على الحريه ، وقد بلغ عدد الأسرى المرضى اكثر 1700 مترافقا بسياسة إهمال طبي مقصوده و منظمه و متصاعدة .. تنتشر في أجسادهم – اجساد اسيراتنا و اسرانا أمراض خطيرة و ضمن عقوبات وإجراءات حاقده و ساديه لم و لا يعرفها اي سجن سياسي في التاريخ الحديث .. وايضا : لا زال في معتقلات و معسكرات القتل الاسرائيلي في فلسطين أكثر من 200 طفل قاصر .. و25 أسيرة .. و500 معتقلا إداريا.. و 500 محكوم بالسطن المؤبد الواحد او اكثر .. اضافة الى ان المئات منهم محرومين من زيارات اهاليهم ، اما زنازين العزل الانفرادي تحدث و لا حرج .. ، عدا عن الاعتداءات المنظمه و المستمره على الأسرى من خلال قوات قمع خاصه .. و كلاب بوليسية مفترسة... .

    لكل هذا .. وهذا غيض من فيض و.. في ظل الوضع المستحيل انسانيا و اخلاقيا و صبرا لاسرانا . وما الت اليه أوضاعهم ، المطلوب .. باتوازي مع درح جرائم الاحتلال هذه امام محكمة الجنايات الدوليه والامم المتحدة و المؤسسات الدولية ذات العلاقه .. و البرلمانات الصديقه و الاخرى التي تتحدث عن الديمقراطيه و القيم الانسانيه .. و التعامل مع القضيه كأولوية قانونيه و سياسيه ووطنية، وان ندعم قاداتنا في هذا السياق يتحمل الجميع مسؤولياته ..

    لانهم الاسرى .. الاكرم منا جميعا ....






    د. وائل الريماوي مديرمركز " الريماوي " للاعلام و الدراسات – صوفيا

    المصالحة الفلسطينية ........" رسالة وطن"
    صوت فتح/ محمد مصطفي شاهين
    -1-

    من أجل تذليل العقبات و تقريب وجهات النظر في ملف المصالحة كان من المنتظر زيارة وفد من لجنة الحكماء تضم الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر و هذا يشكل انخراطا أمريكيا أكثر في هذا الملف في ظل عدم وجود حراك في هذا الاتجاه بشكل جاد و بالتأكيد يأتي هذا التدخل من أجل قضايا أكثر أهمية للمحور الأمريكي و حلفائه ربما من بينها تحريك ملف هدنة مع الاحتلال الإسرائيلي الحليف الاستراتيجي لأمريكا في المنطقة أو ملف الأسري لدي المقاومة بما يضمن استقرار أمن ووجود هذا السرطان الإسرائيلي ولكن حتي اللحظة ورغم عدم وضوح الرؤية فيبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعط الضوء الأخضر للمضي في تنسيق الجهود لإتمام ملف المصالحة، لأن الولايات المتحدة ومنذ بداية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وهي منحازة بشكل واضح للجانب الإسرائيلي تدافع عن جرائمه وعدوانه بحق أطفالنا وأبنائنا ومن خلال دعمه بالمال والسلاح.

    -2-

    الحالة الشعبية في قطاع غزة وفلسطين كلها تدعو لمضاعفة الجهود لإنجاح المصالحة باعتبارها مطلب وطني ،وأمام هذا الاتفاق هنالك عقبات مالية وضغوط سياسية ينبغي رفعها عن طريق المصالحة أولها ملف موظفين غزة والإعمار وملف المعابر على الرغم أنه كان من المثير للدهشة ترك هذه الملفات عالقة طوال هذه الفترة الزمنية الطويلة دون حل جذري مع أن الشعب الفلسطيني تملكه الأمل الكبير عندما شكلت حكومة الوفاق الوطني الا أن هذا الأمل بات يتحول تدريجيا لغموض بعدما تكررت زيارات هذه الحكومة من غير أن يشهد المواطن في غزة تغير كبير في الأوضاع المعيشية التي يعاني خلالها جملة من الأزمات والمشكلات ،لم نشهد في غزة أي تغيرات ديناميكية في نقاط الخلاف التي كدسها فشل الاتفاقات السابقة بين الحركتين ،اذا ما توافرت الإرادة الحقيقية للمصالحة والوقوف أمام التحديات التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية في ظل استمرار الصراع مع العدو الإسرائيلي المستفيد الأكبر من استمرار الانقسام .

    -3-

    هنالك صراعات إقليمية غيرت اهتمامات السياسة الدولية عن القضية الفلسطينية والسبيل الأمثل لعودة القضية الفلسطينية للواجهة الدولية هو المصالحة وأن نظهر أمام المجتمع الدولي موحدين في مواجهة السياسية التوسعية الإسرائيلية، المصالحة اليوم هي خيار استراتيجي وعملي وتكتيكي لمعالجة وتنظيم الوضع الداخلي الفلسطيني لإعادة وضع خطط لتنمية قطاع غزة وإعماره، في المرحلة القادمة ينبغي أن تتشارك في البناء جميع أطياف العمل الوطني وبالتزامن من غياب الحل السياسي مع الاحتلال الإسرائيلي ينبغي ومن خلال المصالحة دراسة الردود الفعالة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية علي أرضنا وشعبنا ، كان الشعب الفلسطيني ولا زال شعب واحد وصاحب قضية عادلة وهي النضال لنيل حقوقه و المصالحة هي رؤية وطنية و مطلب شعبي لكل أطياف الوطن ،في النهاية ينبغي للفلسطينيين جميعا إنجاح ملف المصالحة لأنها خيار وطن.

    رسالة الى المنسق الأممي السيد ميلادينوف!!
    صوت فتح/ عزيز بعلوشة

    تحبة معطرة من أفئدة وأفواه الموظفين المجبرين على الجلوس في بيوتهم , ومصحوبة بصرخاتهم وآهاتهم ومعاناتهم متمنيين لك التوفيق والنجاح والسداد في مهمتك الخاصة , بعودتهم الى أعمالهم وهي جل أمانيهم أيها الأمجد , ولك كل





    الأحترام في نبراتك التوفيقية وكل الموظفين مع توجهاتك , حينما تحدد لهم ساعة الصفر بالعودة , وفي حينها سينظمون ماراثون سباقي للزحف نحو مؤسساتهم , وهم بانتظار صافرتك , لكن عليك الابتعاد عن ألفاظ التهديد والوعيد لهم لأن بين ثناياهم ما يكفيهم من ومن ومن ومن فأهلاً وسهلاً بك ضيفاً عزيزاً أنت وكل الشعب البرتغالي , وأقسمنا أذا وفقك الله في مهمتك سنرفعك فوق روؤسنا مهلين بمجهوداتك , وبعيد عودتنا الى أعمالنا, لكن ياسيد ميلادينوف لم نكن يوماً نحن المشكلة وانما المشكلة من بداياتها بيد القوة التي تمنعنا في غزة, ولم نترك أعمالنا الا خوفاً من ومن ومن ومن وبصفتك الأممية كرئيس لبعثةالمساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق , وتتمتع بخبرة في الخدمة العامة والعمل الدولي والسلك الدبلوماسي, فعليك التروي ودراسة الحالة وقبل ما تحكم على البردعة, شوف رأي الحصان, لكن اذا سيادتك ليس لك سلطة وحكم على الحصان, فما عليك الا أن تترك البردعة بهمومها ولا تثقل عليها اكثر مما تتحمل , أما اذا كنت مصمم على النجاح فما عليك من بادئ الامر إلا أن تصدر قراراً من مجلس الأمن الدولي وعلى الأمم المتحدة تتبنى تنفيذه , في حينها اذا كتب لك النجاح فما علينا نحن عامة الموظفين الا أن نمحنك وسام محفوف بفيض من الشكر والتقدير والأمتنان لما بذلتموه سيادتكم وفريقكم المساعدة من جهد وتعب وكتب الله لنا العودة لاعمالنا على يديكم.

    وفي النهاية لقد حررنا هذه السطور لسيادتكم بباقات الأمل وندعو الله التوفيق لكم والنجاح والسداد , وبعدها تستحقون مكاناً رفيعاً لنجاحكم تجلسون عليه وأن تكونوا الأمين العام للأمم المتحدة .

    غزة تواجه الموت البطيء بالإبادة الجماعية
    فراس برس/ أمين إبراهيم شعت

    اكتب هذا المقال وهو غاية في الاهمية والذي اود به اصال رسالة الى كل مسؤول يجلس على كرسي المسؤولية فشعبنا يستحق الاهتمام اكثر من ذلك مع الاسف هناك الكثير الكثر من ابناء شعبنا تسقط ارواحهم دون ان يسمع صرخاتهم احدا وموتهم ليس بالصواريخ وقصف الطائرات بل هو موت نتيجة الاهمال الكبير بالمسؤولية عن ارواحهم حتى اصبح المرض اللعين يفتك بهم وانا هنا لن استثني الاحتلال الاسرائيلي فعدونا الاسرائيلي دائما يسعى الى قتل شعبنا بشتى الطرق فالحرب الاخيرة خلفت ورائها كوارث انسانية ومن هنا ما اود قوله ان الكثير من ابناء شعبنا ومن المسؤولين يتجاهلون بان الحرب الاخيرة خلفت ورائها الكوارث الانسانية والكوارث الطبيعية فالأثار السلبية القاتلة بقيت كما هي على ارض غزة وهي شبيها بما حدث في هيروشيما وناجا زاكي ولكن بشكل اخر وهو ابادة جماعية لشعبنا ولكن بطريقة الموت البطيء ان الصواريخ التي كانت تقصف مدن واراضي غزة في حرب الصيف 2014 – 26 أغسطس بها مواد كيماوية سامة وقاتلة تنشر الامراض عبر اثارها المنتشرة في المخيمات والمدن والتربة الزراعية والتي تبقى اثارها لعدد من السنوات تبقى مخزنة في التربة وهناك من شعبنا يتجاهلون هذا الامر الخطير والذي اصبح يعطي الفعالية الإيجابية لعدونا الاسرائيلي بانتشار ظاهرة الامراض الخطير واهمها مرض السرطان القاتل وبعد مرور عام على الحرب وحسب الاستطلاعات ان نسبة الامراض تزداد في غزة واهمها مرض السرطان الذي فتك وقتل المئات من ابناء شعبنا خلال العام وكل يوم يمر على شعبنا في غزة يزداد عدد الاصابة بمرض السرطان القاتل وانا هنا لا ابالغ في قول كلمة الحق فان غزة اصبحت غير قابلة للعيش والسكن فيها فغزة ستبقى عدد من السنوات مصابة بالأمراض القاتلة التي خلفتها صواريخ الاحتلال والتي هي عبارة عن مواد كيماوية سامة تنتشر في التربة وهنا المصيبة ان كثيرا من ابنا شعبنا بالأخص المزارعين يقومون بإكمال وتعزيز ما بداء به الاحتلال في الحرب الاخيرة بقتل شعبنا بالقنابل والصواريخ السامة بانتشار الامراض فكثيرا من المزارعين لا يهمهم ارواح شعبنا وهم ينظرون فقط لجني وكسب المال وهؤلاء المزارعين معدومين الضمير لا يقلون عن الاحتلال الاسرائيلي بقتل شعبنا فهؤلاء المزارعين الذين باعوا ارواح شعبنا بالمال بزراعتهم الثمار والفواكه والخضروات فوق التربة التي قصفها الاحتلال التربة المصابة بمواد كيماوية قاتلة وهناك من المزارعين من يستخدم مواد كيماوية قاتلة مخصصة للزراعة ولكن لا يستخدمونها بالشكل الصحيح بل هم يقومون برش وتزويد الجرعات الكيماوية على الاشجار والخضروات والفواكه من اجل ان يزيد في حجم الكمية او تكبير حجمها الطبيعي وهذا هو الطمع الذي يريد به المزارع كسب وجني المال على حساب ارواح شعبنا ومن هنا اقول ان المسؤولية ليس فقط على المزارعين وانما المسؤولية يتحملها كل مسؤول بوزارة الزراعة الذين تركوا هؤلاء المزارعين يزرعون بجهل وبدون ارشادات فاين فرق الرقابة المنتشرة في انحاء قطاع غزة فانتم تتحملون كامل المسؤولية على ارواح شعبنا فاغلب انواع المأكولات المنتشرة في






    الاسواق من الخضروات والفواكه والحمضيات اغلبها اصبحت بها مواد سامة قاتلة تقتل الانسان عبر مرور سنوات بمرض السرطان والامراض الاخرى المنتشر في انحاء ومدن غزة . ومن جانب اخر هو عن اللحوم والدواجن التي اصبحت منتشرة بها الامراض ولا حسيب ولا رقيب فاين وزارة الاقتصاد من هذه الجرائم والتي يرتكبها تجار الارواح الذين لا يفكرون الا بأرواحهم وجني وكسب المال على حساب ارواح شعبنا اصبحت حياة شعبنا في غزة كلها معرضة للموت البطيء ويجب على كل مسؤول ان يقف عند مسؤوليته وان يتقي الله في شعبنا الفلسطيني الذي تحمل الكثير الكثير من معاناة وقتل وابادة.
    في حضرة الحكماء ..الحكمة غائبة
    فراس برس/ محمود سلامة سعد الريفي

    تتناول وسائل الاعلام المختلفة اخباراً وتصريحات عن جهود تُبذل وحراك محموم تقوده اطرافاً عربية واقليمية تسعي لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية , واعادة توحيد الشعب الفلسطيني وصولاً لقواسم مشتركة تلتقي عندها كل الفصائل الفلسطينية الوطنية و الاسلامية على قاعدة التفرغ لمجابهة ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي العدو الحقيقي المُستبيح للأرض ومُقدرات الشعب وانتزاع الحق الفلسطيني والانعتاق منه و اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية التي لا تحقق الحُلم الكامل و المُستدام بتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني وتحقق الحد الأدنى لقيام دولة فلسطينية على حدود حزيران من العام 1967م لازالت بعيدة المنال امام سياسات تعسفية اسرائيلية متنكرة لإحلال سلام في المنطقة , ووجود انقسام فلسطيني ضرب اوتاده واثر على مُجمل الحالة الفلسطينية , وانشغال الاقليم العربي بحروبه الطائفية و الفتن التي تُشعلها السياسة , وغياب الدور الدولي الرسمي ومؤسساته المُنسجم مع مواقف دولة الاحتلال والداعم لها.

    كان مقرراً لوفد من الحكماء الدوليين برئاسة الرئيس الامريكي السابق" جيمي كارتر" ان يزور الاراضي الفلسطينية و يلتقي مع القيادة الفلسطينية في رام الله , وان يتجه الي غزة للقاء قيادة حركة حماس وعلى اجندة الزيارة نقاط محددة اهمها تحقيق المصالحة الفلسطينية من خلال مبادرة يحملها وفد الحكماء يمكنها ان تضع اساسا لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وهذا ما لم يحدث بسبب ارجاء الزيارة الى وقت لاحق بعدما كانت مقررة يوم الخميس الموافق 30/4/2015م ويكشف ارجاء الزيارة مدى الهوة والفجوة في الحالة الفلسطينية و عدم نضوجها بعد لإتمام المصالحة وتحقيق وحدة وطنية لطالما ينتظرها الشعب الفلسطيني ويتوق اليها كما يتوق للحرية و الانعتاق من الظلم والاسى الواقعين عليه بفعل اجراءات الاحتلال وقيوده , والاهم ان المواطن ذاته بات غير مكترث ولامبالي بأي اخبار تتعلق بالمصالحة الداخلية ولم يعد يشعر بالمصداقية لما يتم تناوله في وسائل الاعلام عن توقيع اتفاق مكة "2" ويسأل ما بال مكة "1" واين انتهي به المطاف , وبعد مرور 8 سنوات ما الذي تغير ويُجيب على هذا التساؤل الواقع المرير و المأساوي الذي أوجده عدم صدق النوايا واللامبالاة بهموم وعذابات المواطن و الرهان علي مواقف القوي العربية و الاقليمية التي ساهمت في اطالة عُمر الانقسام وعززته لغايات في نفس يعقوب..! وبقي الوضع الفلسطيني يرزح تحت نير اجراءات احتلالية تحاصر غزة وتقتل و تدمر وتعيق اعادة اعمارها وتزيد من معاناة اهلها وتستبيح الضفة الغربية وتهود القدس , وما يزيد "الطين بِله" عدم معالجة تداعيات انقسام الحالة الفلسطينية وبقاء الاوضاع الحياتية الصعبة تراوح مكانها دون أي افق جدي يحمل الهم الوطني شعارا يتقدم فيه الانتماء لفلسطين على الانتماء للحزب او الفصيل وابداء مرونة لطي صفحة انقسام اخذ الوقت و الجهد الكثيرين وخلق وجعاُ وطنياً وجرحاً غائراً في كل مكونات الحالة الفلسطينية بسببها المعاناة تداهم بيوت الامنين في كل وقت حين ولا مكان للأمل بغدٍ افضل امام ما يتصدره المشهد القاتم بعدما غابت الثقة وترجلت الشجاعة و رباطة الجأش بين كل من هتفوا لفلسطين الارض و الهوية وتبنوا افكارا و معتقدات و نظريات لأجل تحقيق هدف واحد اسمي تتلاشي معه كل الانتماءات الحزبية و الايدلوجية و يبقي شعار التحرير الوطني حاضراً وهذا يدعو الى تبني استراتيجية وطنية وميثاق شرف يحقق الوحدة الفلسطينية ويمتن و يُمكن الجبهة الفلسطينية من مواجهة استحقاقات التحرير, وهذا







    يدعونا للتفكير ملياً و الوقوف عند الكثير من الاحداث و المحطات التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ نشوء الحركة الوطنية التحريرية بكل اطيافها و انتماءاتها الى حقيقية تفيد انه لا يمكن لأى حزب او فصيل مهما كبر حجمه وتمدد وانتفخ..! ان يُزور حقائق التاريخ و يُنكر دور او فعل او عمل او موقف لأى من الاحزاب و الفصائل مهما كانت شعبيتها وهذا من شأنه ان يوجه البوصلة الى وجهتها الصحيحة لو لم تهيمن النزعة الاقصائية و التقزيمية ونكران الغير و القناعة التامة ان تاريخ فلسطين الحديث يكتبه كل من عمل لأجل فلسطين وشعبها و قضيتها ولا مكان للتدليس وغض البصر عن حقائق تاريخية راسخة و ثابتة لا يمكن تجاهلها او ترميمها او تزينها..!

    تأجلت زيارة وفد الحكماء ولم يحضروا والحكمة غائبة و مُغيبة في موطني وبين اهل السياسة و الحل و العقد ونفرض جدلاً انه لا يوجد حكماء دوليين من الاصل الا تستدعي الحالة الفلسطينية المأزومة والمأساوية ان يُغلب اولي الامر منا صوت العقل و المنطق و الضمير ويجعلون من حديث ابن مسعود رضي الله عنه "رأس الحكمة مخافة الله " ووضع هذه الكلمات حيز التنفيذ لما تحمله بين ظهرانيها تُمكنها ان تمثل بداية لطريق قويم يسلكه العابرون عبر محطات الحياة من دار للمستقر الى دار المقر تبقي مخافة الله حاضرة بكل فعل وعمل وقول وتضع حداً رادعاً لتجاوز النفس الآمرة بالسوء يكون فيه الحاكم و السلطان والمواطن البسيط امام الله سواسية في العقاب و الثواب , ولكن حين يتغافل هؤلاء عن معاناة شعب ضاقت به السُبل وسُدت بوجه الطُرق وتاهت بوصلته عن الاتجاهات الاربعة وتعالت صراخاته وساءت اوضاعه ونهش الجوع من لحمه دون ان يَرد مظلمته احد..! حتما الحكمة مغيبة وتحتاج لمن يخاف الله بشعبنا الفلسطيني ويمتلك الارادة القوية وتبني رؤيا تصالحية حقيقية تعمل على التطبيق الامين لكل ما تم الاتفاق عليه في مكة المكرمة والدوحة و القاهرة و الشاطئ وتوفير البيئة الطبيعية لاحتواء تداعيات انقسام الفلسطيني بعيدا عن التجاذبات و الاستقطابات السياسية التي لم نجني منها سوء مزيدا من اطالة عمر الانقسام واستفادة اطراف عدة من بقاءه لحساباتها ومصالحها.

    هل لدي حكماء شعبنا المقدرة على تصويب الواقع الفلسطيني و الانتقال به نقلة نوعية تُوحد طاقاته و امكاناته من شأنها ان تُوجد معادلة فلسطينية جديدة لمواجهة استحقاق رفع الحصار و اعادة الاعمار وفتح معبر رفح البري والاهم اعادة صياغة العلاقات الفلسطينية وفق مبدأ تقبل الاخر و عدم اقصاءه والعمل من اجل الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة دون الانتظار حتى تأتى وساطة من هنا او هناك او زيارة وفود لحكماء او ساسة مخضرمين لا يمكنها ان تنهي الانقسام ما لم تتوفر الارادة القوية و الرغبة الفعلية و القناعة التامة بإنهائه و تطويق ذيوله لدى اطرافه.

    خفايا و أسرار زيارة كارتر إلى غزة
    فراس برس/ هديل الحسين

    ليس من عادتي الكتابة أو التعليق بشكل سريع حول الأحداث أو الظواهر السياسية الساخنة التى تمر بها القضية الفلسطينية أو القضايا العربية

    فالأمور السياسية لا تناقش بشكل سريع ، بل لابد من وضع النقاط على الحروف إن أردنا أن نعلق على أى ظاهرة من الظواهر السياسية أو الاجتماعية التى تمر بها القضية الفلسطينية

    أيضاً ، لابد لنا أن نتجرد من العاطفة و الهوى و الإنتماء السياسي فنحن ليس فى مسابقة ثقافية أو مباراة كرة قدم لنشجع فريق على فريق ، لهذا عزمت اليوم أن أتحدث عن أهداف و خفايا و أسرار زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى غزة و لعل أبرزها عدة أهداف :

    الهدف الأول : بداية ، إن زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى قطاع غزة لها عدة أهداف سياسية لم يتطرق إليها المحللون و لم تطرق إليها وسائل الاعلام المحلية أو العالمية أو الأطراف المشاركة فى المفاوضات ، بل و هناك تكتيم شديد حول أهداف زيارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر إلى غزة و لعل أبرز ما نشر حول زيارة كارتر إلى غزة أن الزيارة تهدف إلى تفعيل ملف إعمار غزة و المصالحة الفلسطينية بين حركتى فتح و حماس .






    بداية ، إن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر يرى أن حركة حماس هى جزء من الحل السياسي العالمى للقضية الفلسطينية و لا يمكن تهميشها أو تجاوزها ، لهذا يحاول الرئيس الأمريكي جيمي كارتر توحيد القرار الفلسطيني و جمع كلمة السلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن مع حماس و الخروج بقرار فلسطيني موحد من أجل الوصول إلى حل سياسي واحد للقضية الفلسطينية .

    الهدف الثاني : لزيارة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر إلى غزة التوصل إلى اتفاق أو صفقة سياسية حول قضية الجنود الإسرائيليين الأسرى لدي حركة حماس .

    الهدف الثالث : عقد هدنة أو التوصل إلى اتفاق وقف اطلاق نار طويل المدي من 6 إلى 10 سنوات بين إسرائيل و فصائل المقاومة فى غزة .

    الهدف الرابع : أ- تفعيل ملف إعمار قطاع غزة و بناء ما تم تدميره خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة .
    ب- حل مشكلة الموظفين الحكوميين التابعين لحركة حماس فى غزة .

    ج- فك الحصار البرى و البحري عن قطاع غزة

    د- مناقشة إنشاء ميناء بحري بوساطة تركية أو أوروبية

    هـ - فتح طريق برى يربط بين الضفة و القطاع بإشراف طواقم دولية.

    و- إعادة قطاع غزة إلى سيادة السلطة الفلسطينية و المتمثلة بالرئيس الفلسطيني المنتخب من قبل الشعب الفلسطيني

    الهدف الخامس : الإشراف على انتخابات تشريعية و رئاسية جديدة برقابة دولية مشتركة .

    الهدف السادس : نزع سلاح فصائل المقاومة الفلسطينية و وضع السلاح تحت رقابة السلطة الفلسطينية متمثلة بالرئيس الفلسطيني "محمود عباس" و دمج عناصر تلك التنظيمات داخل المؤسسات الحكومية .

    الوحدة الوطنية والمقاومة الفلسطينية في ظلّ الانقسام
    فراس برس/ رامز مصطفى

    منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في 1 كانون الثاني من العام 1965، لم يحظ أيّ من عناوينها ما استأهلته من الاهتمام والنقاش والجدل، وحتى التباين والخلاف حولهما، أكثر من عنواني الوحدة والمقاومة في الساحة الفلسطينية، لتلازمهما وترابطهما الشديدين ببعضهما البعض . بل أستطيع الادّعاء بأن لا قيمة حقيقية للثورة الفلسطينية من دونهما بالمعنى النضالي والكفاحي. والخلفية التي تقف وراء ذلك، هو أنهما العنوانان اللذان حظيا بإجماع الشعب الفلسطيني، من خارج الفصائل والنخب والمثقفين والكتاب الفلسطينيين، الذين اختلفوا حولهما في ما بعد المرحلة الذهبية للثورة المعاصرة، أو ما اصطلح على تسميتها بمرحلة المدّ الثوري.

    وهذا الجدل والنقاش، والذي تدحرج نحو الخلاف في أكثر من محطة ومرحلة، برز تحديداً في مرحلتين:

    الأولى المرحلة التي أعقبت حرب تشرين في العام 1973، حيث اتسمت بكثافة الطروحات والأفكار السياسية المتصلة بالتسوية السياسية. الأمر الذي شجع تسلل هذه الطروحات والأفكار إلى الساحة الفلسطينية. وذلك من خلال ما طُرح من






    رؤية الحل المرحلي، ومن ثم النقاط العشرة، والتي شكلت نقطة التحول في انقسام الساحة الفلسطينية بين جبهة الرفض التي انسحبت فصائلها من منظمة التحرير الفلسطينية، وبين جبهة القبول والتي أطلق عليها «جبهة الاستسلام». واتضحت هذه المرحلة بعد موافقة السادات على الذهاب إلى الكيان الصهيوني من أجل إبرام «اتفاق سلام» معه. حيث مثلت خطوة السادات في توقيعه على اتفاقات «كامب ديفيد»، مع مناحيم بيغن، برعاية الرئيس الأميركي جيمي كارتر في آذار من العام 1978، أولى الخطوات الإستراتيجية في ما شهدته المنطقة من تدحرج الموقعين على اتفاقات «أوسلو» عام 1993، و«وادي عربة» عام 1994.

    أما المرحلة الثانية فهي التي تلت خروج منظمة التحرير الفلسطينية بفصائلها من بيروت في آب من العام 1982 بموجب الاتفاق الذي وقعه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير آنذاك الراحل عرفات مع فيليب حبيب. وأخذ الخلاف والانقسام السياسي مداه بعد موافقة منظمة التحرير على مقررات قمة فاس الثانية في تونس أواخر العام 1982، والتي اعترفت بـ«إسرائيل». بعد أن فشلت قمة فاس الأولى في تمرير مبادرة ولي العهد السعودي فهد بن عبد العزيز. وهكذا تدحرجت في تسارع غير مسبوق الخطوات السياسية التي أفضت إلى «اتفاقات أوسلو» عام 1993، والتي مهّدت لها اجتماعات «مؤتمر مدريد للسلام» برعاية جورج بوش الأب وميخائيل غورباتشوف في تشرين أول عام 1991، بحضور وفود من سورية الأردن لبنان منظمة التحرير والكيان الصهيوني ، وعمرو موسى أمين عام الجامعة العربية آنذاك. والتي بدورها ما كانت لتعقد لولا حدثين استراتيجيين، الأول تمثل بحرب الخليج الثانية عاصفة الصحراء عام 1991، ضدّ النظام العراقي برئاسة صدام حسين. أما الثاني وهو بدء انهيار الاتحاد السوفياتي.

    الوحدة الوطنية

    لقد احتلت الوحدة الوطنية الفلسطينية في الوجدان والوعي الفلسطيني الحيّز الأكبر، لما تمثله وفي ظلّ ما تعرّض له الشعب الفلسطيني من نكبة في العام 1948 شرّدته داخل وخارج وطنه. ولم يقف موضوع الوحدة الوطنية عند حدود ما يمثله في الوعي الجمعي الفلسطيني، بل إنّ الخطاب السياسي الفلسطيني أفرد لهذا الموضوع الكثير من التأكيد على أهميتها، خصوصاً عندما كانت المخاطر والتحديات تتزايد. ولو عدنا إلى البرامج السياسية وأدبيات الفصائل الفلسطينية على تلاوينها الفكرية القومية والعلمانية والإسلامية، لوجدنا أنّ الوحدة الوطنية تمثل القاسم المشترك بينها، وأن لا خلاف نظرياً في ما بينها في التأكيد على أهميتها. ولكن عند التطبيقات العملية نجدها تتعثر، بل تتحوّل وتحوّلت مادة للسجال والاتهام والتراشق السياسي والإعلامي بين الفصائل، وتحديداً بعد العام 2007، وما حصل في قطاع غزة من أحداث دموية مؤسفة بين حركتي حماس وفتح انتهت بسيطرة حماس على القطاع.

    البريق الجاذب للوحدة الوطنية أخذ يخفت بسبب ما تعانيه الساحة الفلسطينية من انقسام حادّ، لم يسبق له مثيل، الأمر الذي انعكس سلباً على القضية الوطنية، حيث وظف الكيان الصهيوني ذلك في فرض وقائعه في الاستيطان والتهويد والاغتيال والاعتقال واستمرار حصار قطاع غزة، الذي تعرّض لحروب عدوانية ثلاثة منذ العام 2008 2009 وحتى العام 2014. هذا من جهة ومن جهة ثانية ونتيجة هذا الانقسام، بدأت مكانة الفصائل بالتآكل لدى جمهورها التي تتسع هوة عدم الثقة بينهما، بل في كثير من الأحيان هناك نبرة عالية لا تخلو من الاتهام خرجت العديد من التظاهرات في غزة والضفة والشتات، تطالب بإنهاء الانقسام. ورفعت شعار الشعب يريد إنهاء الانقسام . وهذا لا يعني في المقابل أنّ شعبنا تخلى عن خياراته وتبنيه وتمسكه بالفصائل . فعندما وقعت حماس وفتح على اتفاق مخيم الشاطئ في نيسان 2014، من أجل تطبيق اتفاق المصالحة. خرجت التظاهرات المرحبة بهذا الاتفاق

    .وخلاصة القول في موضوع الوحدة الوطنية، إنها ستبقى التطلع الذي يعمل عليه الشعب الفلسطيني، لأنها شرط أساسي من شروط الانتصار. ومن قبلها في مواجهة التحديات ذات العناوين المتعددة، التي تلتقي عند نقطة واحدة هي شطب وتصفية القضية الفلسطينية. وستبقى الوحدة الوطنية أيضاً خياراً لدى جموع الشعب الفلسطيني، وإنْ طغى الانقسام على المشهد الفلسطيني.

    المقاومة

    المقاومة والوحدة الوطنية متلازمتان، لا إمكانية على الإطلاق للسير في موضوع دون الآخر. لذلك تمثل المقاومة الخيار الأكثر تجذراً بمعناها الوطني والأخلاقي عند الشعب الفلسطيني قبل أن تتمثل في وجدانه ووعيه. شعبنا الذي تعرّض إلى أبشع جريمة في القرن الماضي، على يد المجتمع الدولي، الذي غطى العصابات الصهيونية، ومكّنها من طرد الشعب الفلسطيني عام 1948. ومن دون الإسهاب في الشروح. فقد تعرّضت المقاومة بعد خروج منظمة التحرير من بيروت عام 1982، وتسارع المبادرات السياسية المتصلة في كيفية إنهاء الصراع، والذهاب نحو الانخراط في التسوية. حيث مثل «مؤتمر مدريد» عام 1991، واتفاقات «أوسلو» عام 1993 التتويج في الانعطاف نحو جنوح الساحة الفلسطينية بثقلها الذي مثلته حركة فتح آنذاك، لصالح الانغماس في السلطة ودهاليزها من موقع حزب السلطة.

    منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، لم تكن مسألة المقاومة نقطة خلافية بين الفصائل، بل هي نقطة إجماع كما مسألة الوحدة الوطنية. وبرامج الفصائل أكدت على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكلّ أشكالها والكفاح المسلح في مقدمتها، فآلاف العمليات الفدائية والاستشهادية داخل الأرض المحتلة، هي من أوصلت منظمة التحرير إلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومكنت الراحل أبو عمار من إلقاء خطاب أمام أعضائها في تشرين الثاني العام 1974. والمقاومة وعملياتها الاستشهادية في عمق الكيان هي من دفعت شارون إلى الانسحاب من قطاع غزة عام 2005. والمقاومة في قطاع غزة هي من هزمت الكيان الصهيوني في حروبه الثلاثة التي شنها على القطاع.

    والمقاومة في رؤيتنا هي السبيل والطريق من أجل هزيمة الكيان ومشروعه الصهيوني، على اعتبار أنّ قضيتنا تواجه تحدياً وجودياً في الصراع مع هذا الكيان بسبب مشروعه وطبيعته الاستيطانية الإحلالية، والذي تحكمه إيديولوجيا دينية. حيث تتأكد اليوم طبيعة هذا المشروع من خلال قانون « الدولة القومية للشعب اليهودي ». الذي أقرته حكومة نتنياهو قبل انتخابات «الكنيست» الأخيرة .

    ودخلت إلى مفهوم المقاومة مفاهيم جديدة تتناسب والتوجهات والخيارات السياسية لأصحاب خيار المفاوضات ، المقاومة الشعبية ، المقاومة الدبلوماسية ، مقاومة مقاطعة البضائع الإسرائيلية .. الخ . على أحقية شعبنا وقواه في انتهاج المقاومة بكلّ أشكالها، ولكن هذه المقاومات يجب أن تكون جزءا من منظومة المقاومة الشمولية وليست مقاومة خاضعة لانتقائية السلطة الفلسطينية، من دون إقرار حقنا في المقاومة المسلحة والتجرّؤ عليها من خلال وصمها بالإرهاب .

    نعم المقاومة الشعبية حق ، والمقاومة المسلحة حق ، والمقاومة الدبلوماسية حق ، ومقاومة الجدار حق ، ومقاطعة البضائع والمنتوجات « الإسرائيلية » حق ، والمقاومة الثقافية والأدب والشعر والغناء الملتزم حق ، ومقاومة إبراز التراث الفلسطيني حق … الخ. ولكن ما هو حق أكثر وأعمق وأجدى هي المقاومة المسلحة . وبالتالي لا ضير في وضع إستراتيجية مقاومة تتكامل فيها كلّ المقاومات المتاحة ، والتي لا تنتقص من حق شعبنا في ممارسة المقاومة المسلحة . مع عدم إغفال حماية المقاومين من بطش التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية في السلطة ، والأجهزة الأمنية للاحتلال .

    وإذا كان هناك من يستند في حجته إلى نضال ومقاومة غاندي تحت مسمّى « الكفاح اللاعنفي » في مواجهة الاستعمار البريطاني ، يتناسى هؤلاء أنّ مقاومة غاندي لم تنجح إلاّ بعد مضيّ 200 عام . وما كان ذلك ليتحقق لولا خروج بريطانيا من الحرب العالمية الثانية خائرة القوى . وبدورنا لا بدّ من إنعاش ذاكرة هؤلاء ، في أنّ الشعب الفيتنامي لم يحقق انتصاره عبر المفاوضات التي عقدها مع الأميركيين في باريس . وما تحقق من انتصار كان بفضل المقاومة. وحتى لا نذهب بعيداً ، في لبنان لم ينسحب العدو الصهيوني عام 2000 من الجنوب طوعاً ، بل مرغماً وبفضل المقاومة . وأكثر فشارون سارع إلى الانسحاب من قطاع غزة . ليس رغبةً منه ، بل هي المقاومة التي أرغمته على ذلك . وكلنا يذكر كلمات إسحاق رابين حين قال « أتمنى أن أستيقظ في الصباح وأجد البحر قد ابتلع غزة » .

    إنّ الملاذ الآمن للمقاومة وحصنها المنيع ، وسياجها كان وسيبقى الوحدة الوطنية . ومن دون ذلك ستبقى المقاومة عُرضة للاستهداف من قبل أعدائها أو من يجدون اليوم أنها لم تعد مجدية أو محققة للتطلعات والأماني الوطنية . وقد شاهدنا جميعاً كيف أنّ انتصار المقاومة في قطاع غزة بعد عدوان استمرّ 51 يوماً ، قد جعل الشعب الفلسطيني في كلّ أماكن تواجده في الوطن والشتات يخرج إلى الشوارع محتفلاً بالنصر الذي حققته المقاومة المؤيدة والمباركة من كلّ فئات أبناء شعبنا الفلسطيني . وعكس ذلك سيبقى الانقسام يمثل الخنجر في ظهر الوحدة والمقاومة، بل والقضية






    الشهيد مصطفى الحمدنى فى يوم العمال لروحك منا سلام
    امد/ د.عبير عبد الرحمن ثابت

    المناضل لا يفكر فى هموم بيته بل يشغله هموم الوطن ، ترسم ذاكرته خارطة الوصول الى تحرير أرضه من مغتصبيها ولا تحاول رسم أحلامه الخاصة ، فالوطن هو حلمه الأكبر وهمه الأكثر حضوراً فى وجدانه .. هذا هو الشهيد مصطفى الحمدنى الذى رحل مترجلاً إلى السماء وهموم فلسطين حاضرة على وجنتيه .

    لمن لم يعرف الشهيد مصطفى الحمدنى "أبو عبد الله" ، شهيد الفكره والنضال ، شهيد العمال والكادحين ، عاش فى أزقة المخيم ولامس قلبه معاناة شعبه فرفض الخنوع والاستسلام لقدرية الاحتلال ، وخرج ثائراً مقاوماً بسلاحه وكلماته التى تركت أثرها بكل من عرفه ، دافع عن مخيمه وشعبه ولم يأبه لسجان أو معتقل ، عرفته سجون الاحتلال بصلابته وقوته وعزيمته على الاستمرار فى درب النضال والثوار ، عاش كريمأ نقي القلب والجيب ، لم تخدش مواقفه النضالية كراسى أو مناصب ، عاش ومات حاملاً قضايا الكادحين ، قاوم الاحتلال وقاوم الفساد رغم انجرار الكثيرون وصمم على طهارة فكرته ثم مات شهيد المرض الذى لم يفتك بروحه التى ستبقى ترافق شرفاء الوطن .

    رغم الرياح العاتية التى هاجمت حياته وفرار الوقت فى مواجهته لعدوه إلا أن إيمانه بذاته وعدالة قضيته ووعيه بالمسؤلية الوطنيه الكبيرة الملقاة على عاتقه وعاتق رفاقه الثوار حولت تلك الرياح إلى أنوار تضيئ قلوبهم بيقين النصر فى نهاية النفق المظلم .

    كان نصيراً للعمال وناضل من أجلهم ، فكانت وحقيقته الأولى أن العامل هو اللبنة الأولى فى بناء المجتمع المقاوم الباحث عن الحرية والاستقلال ، لقد عانقت روحه معاناة العمال وأبت الوداع إلا فى يومهم لتخبرنا كل عام أنها حاضرة وحاملة لهموم الكادحين .

    أبا عبد الله .. كم حاولت اكتب عنك ولكن الكلمات لم تسعفنى لوصفك والحديث عن تجربتك النضالية ، فسيرتك النضالية أقرئها فى الكثير من مذكرات مناضلين عايشوك وأسعد بأننى عايشتك وعرفتك عن قرب وكنت وما زلت صديقة وابنه لعائلتك ، فأنت حكاية وطن يصعب علينا وصفها أو تدوينها وإنما نحاول إبلاغ روحك السلام ، روحك الطاهرة المرافقة لقوافل شهداء الوطن القابعين على أعتاب السماء وكلهم حزنأ وغضباً على انقسامنا الفلسطينى الفلسطينى البغيض .. نود إعلامك أن فلسطين تفتقدك وتفتقد كل المناضلين أمثالك ، نفتقدك فى الأوقات العصيبة التى تعيشها فلسطيننا ، كما شوارع المخيم تفتقدك كما قلوب أحبابك وعائلتك وذاكرة كل من عرفوك .

    سنبقى على عهدك وعهد شهدائنا ولن نتنازل عن الثوابت وسنحفظ الأمانة ولن تضيع بوصلة فلسطين .. فالثوار ما زالوا على دربكم سائرون إلى القدس وفلسطين .

    لك الرحمة والمغفرة وجنات عرضها السموات والأرض .. ولنا الصبر والسلوان على غيابك .

    مفاوضات ودردشات ومشاحنات فلسطينية
    امد/ سميح خلف

    الحياة مفاوضات هكذا اختار كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عنوان كتابه عن مسيرة السلطة ومنظمة التحرير في مفاوضاتها مع الاحتلال الاسرائيلي، قد نستدرك من هذا العنوان انعدام الخيارات الاخرى لدى السلطة او منظمة التحرير وهذا ما اكده السيد عباس ويؤكده مرارا بان المفاوضات مع الاحتلال خيار استراتيجي ومن خلال المبادرات الدولية والاقليمية او الثنائية فالخيار هو الخيار لا بديل عنه، في حين ان السلطة ورئيسها وقادتها عبروا اكثر من مرة ان






    تلك المفاوضات كانت عبء زمني استغله الاحتلال لتنفيذ خططه وبرامجه والذي مازال يسير عليها حتى الان في القدس والضفة الغربية.

    عناوين السياسة التفاوضية وانتظار محطات لاحقة من فشل الى فشل اخر تتركز حول حل الدولتين الذي لم تبقي منه اسرائيل اي مضمون علمي او موضوعي او جغرافي او امني في ظل الزحف الديموغرافي والامني في الضفة والقدس والاغوار والذي يتجاوز 60% من تلك الاراضي وبوعاء استيطاني فاق 850 الف مستوطن يصعب معها وضع جغرافيا سياسية وامنية لدولة فلسطينية، وما زال الرئيس عباس ينتظر مفاوضات جديدة وتحرك دولي ضاغط لتقبل اسرائيل عمليا بوجود تلك الدولة، في حين ان تلك القيادة مع انعدامها للخيارات الاخرى الضاغطة على المجتمع الدولي واسرائيل معا لم تعي ولم تستوعب ان المجتمع الدولي منذ البداية عجز او تواطأ في عدم تنفيذ القرارات الدولية من القرار 181 وهو مشروع بريطاني للورد برنادوت التي اغتالته اسرائيل وهو قرار التقسيم الى القرار 194 والذي ينص على عودة اللاجئين وتعويضهم الى القرار 242 الذي بنص على انسحاب اسرائيل من كل الاراضي العربية بما فيها الضفة الغربية وغزة، بل كانت حرب اكتوبر حرب شجاعة انجزت فيها العسكرية المصرية والعربية وهزمت قيها القيادة السياسية وبالتالي كانت الانسحابات من سيناء وبعض من اراضي الجولان مشروطة بشروط معقدة ما زالت مصر تعاني منها وسوريا في الجولان اما الضفة فهي لم تعد محتلة فقط بل في طريقها للتهويد الكامل تحت شفرة يهودا والسامرى وغزة بعد حروب ثلاث نقودها المقاومة مازالت محاصرة بفعل اجهاظ صمود غزة وبفعل الانقسام وبرنامجين مختلفين في كل من الضفة وغزة ومن اصل سلطة واحدة سلطة اوسلو وروافدها وتطورها السياسي والامني على الارض

    كثر الحديث في الاونة الاخيرة بين طرقي التناحر والصراع في الساحة الفلسطينية وتبادل الاتهامات كل يتهم الاخر بمحاولات الاتصال والتفاوض مع اسرائيل في كل من الضفة وغزة وبين برنامج معلن للتفاوض تقوده السلطة وقدمت فيه تنازلات مميته لاسرائيل وبرنامج يدعو لهدنة طويلة تحت رعاية قطرية وتركية بين حماس واسرائيل ونشرت بعض وسائل الاعلام نصوص المبادرة التركية والقطرية المفترضة، وتاكيدات عباس بانه سيقاوم هو وفتح مشروع الدولة ذات الحدود المؤقته او دولة غزة التي تسعى لها حماس في حين لم يكن هناك نفيا جازما للفكرة من قيادات حماس بل علق الزهار على منتقدي هذا السلوك السياسي " بان اقامة ذولة في اي جزء محرر لا يعني التنازل عن فلسطين كما تنازل عباس" ومن ناحية اخرى نفى القيادي اسماعيل رضوان مسؤلية حركته عن تصريحات ودردشات احمد يوسف المستشار السابق لهنية والخريج من الجامعات الامريكية.

    احمد يوسف الذي يوصف بالمعتدل والتي لعبت اراءه منذ سنوات سابقة في تهيئة اجواء المصالحة بين فتح وحماس وبالتحديد مع القيادي الفتحاوي والوطني والمنافس لابو مازن والمعارض لنهجه في حركة فتح والسلطة محمد دحلان، كما هو الحال لا اعتقد ان احمد يوسف ينطق عن الهوى او يتجاوز اطاره في حماس لكي يخرج عن سياسة حركته بل ان احمد يوسف يمثل الوجه المقبول طرحا حينما تريد حماس ان تناور اوتطلق مبادرة او تمهد لمبادرة او سيناريو كما هم كثيرون من قيادة حماس احدهم يصرح في الشرق والاخلر يصرح في الغرب،

    اجمالا لادخان بدون نار، فالاجواء السياسية قد تطرح مثل تلك المبادرات والمناخات ايضا من حصار وتعثر او فشل في برنامج المصالحة او تغيير في قواعد اللعبة بين محمود عباس وحماس فاعتقد الجهتين مضيتين في تفصيلات وتكريس الانفصال وبرغم دعوات الطرقين لاتمام المصالحة وربما تكون الورقة الاخيرة التي تطرحها حماس بنداء اسماعيل هنية ومناشدة السعودية في خطبته ليوم الجمعة في المشروع السعودي برفح لتتوسط لاتمام المصالحة وحل قضية الموظفين وغزل حماس لمصر بانها معنية بامن مصر والحفاظ علية وافق جديد في علاقات حماس وانفتاحها على الغرب والدول العربية قد يعطيها مزيد من الاوراق التي تهدد برنامج ونهج الرئيس عباس بل تقويضه في ظل ضعف السلطة، وتشتت فتح وخلافاتها الداخلية وتاثير قرارات عباس لاضعاف فتح في غزة وهي العمود الفقري لفتح عموما بفصله واقصاءه قيادات وكوادر فتحاوية من غزة وحصار التنظيم وتضييق سبل دعمه واستنهاضه.







    مفاوضات في الضفة ودردشات من غزة ومشاحنات واتهامات من السلطة تتهم حماس بالتفاوض مع اسرائيل وكأن المثل الشعبي حاضرا"""علمناهم الشحته سبقونا على الابواب"" هكذا موقف السلطة او قد يكون شبيه بفلم اب فوق الشجرة للراحل عبد الحليم حافظ.

    اذا كان الرئيس عباس متخوفا من الفصل السياسي والجغرافي لغزة كما يتحدث وبتخوف لماذا لا يحضر لغزة وبقيم في مقره في تل الهوى في غزة ويمارس صلاحياته كرئيس للسلطة ويمارس صلاحياته عندئذ اعتقد اذا كان هناك اي توجه لما يتهم حماس فيه فانه سيفشل هذا المخطط بل ندعو عباس ان ان يعلن الدولة من غزة لطبيعة المناخات التي تختلف عن الضفة ومن خلال برنامج تطلق فيه المقاومة في الضفة لاوالفعاليات الوطنية لتحرير الضفة المحتلة ومطالبة المجتمع الدولي بالميناء والمطار في غزة، والتوجه للجنائية الدولية والمحافل الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال، والسعي لاعتراف حكومي ودولي بالدولة الفلسطينية وهذا بمنظور برنامج منظمة التحرير والحل المرحلي.

    السعودية تدافع عن الإسلام والعروبه ..
    امد/ م./ أحمد منصور دغمش

    لماذا السعودية بالذات هي من يتم شن الحروب عليها من طائفه معينه ..؟
    حروب إعلامية من الطائفه الشيعية وطهران بالذات .. أليس هذا واضحآ كوضوح الشمس ..! لأنها أرض الحرمين الشريفين أم لأن أرضها تحتضن أجساد صحابة سيدنا محمد (صلي الله عليه وسلم) .. الدول العظمى تجعل من خارج اليمن محطات لتقلع منها طائرات المساعدات للشعب اليمني وتعمل في الضوء فلماذا تصر طهران على الهبوط مباشرة في مطار صنعاء إن كانت حمولة طائراتها هي مساعدات إنسانيه فقط ..!

    ولماذا تصر إيران على فتح جبهه عسكرية مباشرة مع دول التحالف العربي ..؟ إن عدم التعامل مع طائرة الشحن الإيرانية والإكتفاء بتعطيل مدرج هبوط مطار صنعاء لهو أكبر دليل على الحنكه السياسية العربية .. ولكن أجزم هنا بأن الحرب العربية الفارسية قادمه لا محال رغم أننا لا نتمناها إلا إن رائحة بارودها ورماد الدمار أراه في كل الشرق الأوسط .. لن تسقط اليمن ولن تسقط السعودية وعلى من يساند الفرس في حملتهم الطائفية أن يعمل إعتبار لقداسة بيت الله الحرام ولن تكون كربلاء يومآ بديلآ عن مكه المكرمة .. ولا ننسى بأن للبيت رب يحميه ..

    النقل السلس للقيادة إلى الجيل الثالث من أبناء الملك عبد العزيز تبشر خيرآ .. فمنطقتنا تحتاج لضخ دماء شابه في عروقها .. ونتمني أن تستمر عاصفة الحزم حتي تحقيق الأهداف المرجوة وربما تكون عبرة لمن يعملون في غرف مغلقه مع العدو من أجل تقسيم الوطن لإدارة دويله بتمويل طهران والدوحه وإسطنبول لها .. لن تكون لكم دويلة علي قطاعنا الحبيب ما دام ماجدات فلسطين يلدن ثوار وأحرار .. وما حصل مع الإخوة في "الحراك الشبابي" لهو أكبر دليل علي همجية الإنقلابيين وسياستهم المشبوهه إتجاه أي حراك شعبي يرفض هيمنتهم وفرض سطوتهم وإختلاس أموال الشعب الصابر الصامد في وجه المحتل والخائن ولا بد من التصدي لهؤلاء السماسرة تجار الدم وتقييد حريتهم في ضفتنا الحبيبة تحت شعار "خارجين عن القانون" وليكن رد الجميل لأهلنا في القطاع علي إنتصاراتهم لحركة فتح في كل شيء فهم يستحقون أن تردوا لهم جميل صمودهم وتصديهم للإنقلابين .. كما أنهم يستحقون العيش كباقي أبناء الشعب وهذا آسمي أمانيهم يا سادة

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. مقالات المواقع الالكترونية 09/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 10:57 AM
  2. مقالات المواقع الالكترونية 28/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 01:48 PM
  3. مقالات المواقع الالكترونية 27/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 01:47 PM
  4. مقالات المواقع الالكترونية 26/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 01:47 PM
  5. مقالات المواقع الالكترونية 25/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى محمد دحلان
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-04, 01:46 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •