العناويـــــــــــــــــن,,,
v الإمارات تعلن «استشهاد» أحد ضباطها في اليمن
v اليمن: انسحاب الحوثيين مقابل إغلاق ملف الجنوب
v إستمرار تسلل آلاف اليمنيين من اليمن باتجاه الأراضي السعودية
v حقيقة هروب "صالح" وعائلته من اليمن
v محللون: صالح يحاول النجاة وترك الحوثيين..
v جيبوتي تطلب مساعدات لدعم لاجئي اليمن
v وصول أولى المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة إلى عدن منذ بدء المعارك
v اليمن تدعو زيد بن الحسين لزيارة عدن
الإمارات تعلن «استشهاد» أحد ضباطها في اليمن
الشرق الأوسط 22-7-2015
http://aawsat.com/home/article
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية أمس عن «استشهاد» أحد الضباط الإماراتيين المشاركين في إطار التحالف العربي لإعادة الشرعية في اليمن. وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية «استشهاد» سيف يوسف أحمد الفلاسي برتبة ضابط صف «أثناء تأدية عمله ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل للتحالف العربي، الذي تقوده السعودية للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها».
ووجه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع السعودي، بمعاملة الشهيد الرقيب أول سيف يوسف أحمد الفلاسي من القوة الإماراتية المشاركة في عمليات التحالف، الذي «استشهد» أمس، معاملة الشهيد السعودي ماديًا ومعنويًا.
وكانت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت في بيان لها عن «استشهاد» سيف يوسف أحمد الفلاسي برتبه ضابط صف من القوة الإماراتية المشاركة في عمليات التحالف أثناء أداء واجبه في الدفاع عن الشعب اليمني.
ووصل جثمان {الشهيد} ضابط صف سيف يوسف أحمد الفلاسي أمس إلى مطار البطين بأبوظبي على متن طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية والدفاع الجوي، يرافقه عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة.
وجرت المراسم العسكرية الخاصة لاستقبال جثمان {الشهيد} على أرض المطار، حيث كان في مقدمة المستقبلين عدد من كبار ضباط وضباط صف القوات المسلحة.
ﻭﻟﻢ تقدم وكالة الأنباء الإماراتية التي أوردت الخبر تفاصيل حول ما إذا كان الضابط قد ﻗﺘﻞ أثناء ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﺪﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ أﻡ قرب الحدود ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩية. والفلاسي ﻫﻮ ﺛﺎﻧﻲ عسكري ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻦ «استشهاده» في إطار العملية العسكرية الحالية في اليمن.
اليمن: انسحاب الحوثيين مقابل إغلاق ملف الجنوب
اليمن الاخبارية 22-7-2015
http://www.yemenakhbar.com/yemen-news
مع إعلان الحكومة اليمنية تأمين مدينة عدن بالكامل، تسود مخاوف من انقسامات وشيكة في معسكري الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحوثيين على حد سواء، على خلفية تعالي الأصوات الانفصالية في البلد العربي المضطرب منذ أربع سنوات.
ماذا ينتظر اليمنيون بعد إعلان الحكومة اليمنية سيطرتها على مدينة عدن؟ هذا هو السؤال المطروح، بالنظر إلى مجمل تطورات الوضع الميداني في البلاد. إذ تخيم مشاعر مماثلة لتلك التي سادت في صيف عام 1994 عندما أعلن الرئيس السابق علي عبدالله صالح الحرب ضد شركائه الجنوبيين في الوحدة الاندماجية بين شطري البلاد.
ولدى اليمنيين تجارب كثيرة في مخاطر التوتر على أساس شطري، لكن المجتمع الدولي يأمل أن ينتهي هذا الصراع إلى عودة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات.
و مع إعلان الحكومة اليمنية من منفاها في الرياض، تأمين مدينة عدن بالكامل، فان النصر الصريح لقوات التحالف الذي تقوده السعودية، ما يزال يواجه الكثير من المتاعب، خاصة مع بقاء ترسانة الأسلحة الضخمة في أيدي الحوثيين وحلفائهم.
وكما فعل الانفصاليون المعتدلون في خلط الأوراق في مؤتمر الحوار الوطني من أجل الحصول على دولة من إقليمين، سيحاول الانفصاليون المتطرفون استغلال الوضع الجديد لفرض سقف أعلى أدناه دولة من إقليمين أيضا.
والآن من المتوقع أن تواصل قوات التحالف عملياتها العسكرية في دائرة أوسع من المحافظات الجنوبية، تزامنا مع خطة لنقل بؤر المقاومة إلى معاقل الحوثيين وحلفائهم في محافظات إب وذمار والحديدة ومأرب، وسط مخاوف من الانتقال إلى حرب أهلية صريحة.
وبمعزل عن المواجهات الميدانية على الأرض والغارات الجوية التي تقودها قوات التحالف، فان رغبة الانتقام تبدو أولوية ملحة لقوى الصراع الداخلي والإقليمي.
يريد الحوثيون وحلفاؤهم إلغاء أي دور مرتقب للرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من المجتمع الدولي في وقت تكافح فيه الرياض من أجل ان يكون لها الرمية الأولى في اصطياد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي.
لكن التركيز على انجاز رمزي بالنسبة لقوات التحالف، بدءا من مدينة عدن له أهمية كبيرة قبل الذهاب إلى جبهات قتال جديدة بدعم من المقاتلين المحليين المعروفين ب "المقاومة الشعبية".
وعلى نحو عاجل تسعى الحكومة اليمنية من مدينة عدن استيعاب المساعدات الإنسانية الضخمة العالقة منذ إعلان الهدنة الإنسانية المتعثرة، غير أن هذا الإجراء قد يقوض ثقة الحوثيين بدور الأمم المتحدة وموفدها الجديد إلى اليمن.
اليوم بعد إعلان الحكومة اليمنية تأمين مدينة عدن بالكامل، لا يمكن الجزم بمدى قدرتها الحفاظ على هذه المكاسب، لكن الأكيد أن الحوثيين ستكون لديهم قدرة فائقة من أجل تقديم المزيد من الضحايا على أبواب عدن وليس التنازلات.
إستمرار تسلل آلاف اليمنيين من اليمن باتجاه الأراضي السعودية
المشهد اليمني 22-7-2015
http://www.almashhad-alyemeni.com/news
لا تزال حركة التسلل مستمرة من الجانب اليمني باتجاه الأراضي السعودية، برغم الحرب والتي بلغت خلال 20 يوماً من رمضان الماضي، أكثر من 4 آلاف حالة تسلل ضبطتها السلطات الأمنية في البلاد.
وأحبطت السلطات الأمنية السعودية، عبر الحملة المشكّلة من جهات حكومية عدة، محاولات تسلل 4453 متسللاً عبر حدود المملكة البرية منذ بداية شهر رمضان المبارك حتى يوم 20 رمضان.
وكشفت وزارة الداخلية السعودية عبر إحصاء حديث عن نتائج تنفيذ الحملة الأمنية الميدانية، التي تستهدف جميع المخالفين والمقيمين في المملكة بطرق غير قانونية، مبينة أن محاولات التسلل عبر الحدود السعودية، سواء بهدف الدخول أم الخروج بلغت 4 آلاف و453 متسللاً، فيما يمثّل اليمنيون 93 في المئة من المتسللين، يليهم الإثيوبيون بنسبة 3.7 في المئة، والصوماليون بنسبة 2.6 في المئة.
وكان حرس الحدود السعودي اعترض وأعاد خلال العام الماضي، 229643 شخصاً أثناء محاولتهم الدخول إلى المملكة بطريقة غير نظامية، و57714 شخصاً خلال محاولتهم الخروج من المملكة بطريقة غير نظامية.
وبحسب تقــرير صـــادر عن المديرية العامة لحرس الحدود أخيـــراً، فإن رجال حرس الحدود واجهوا مقاومـــة مسلــــحة مع عناصر إرهابية خلال العام المـــــاضي في 1067 عملية أمنية، نتج منهـــا استشــــهـــاد خمســـة، وإصابة 11 من رجال الأمن، يأتي أبرزها الهجـــوم الإرهابي الذي شنّه أربعة من عناصر تنظيــم «داعش» أثنـــاء محاولتهم التسلل عبر الحدود الشمالية للمملكة مع العراق في الخــامس من كانــون الثـــاني (يناير) المــاضي، إضافة إلى الهجـــوم الإرهـــابي الذي شـــنه عنـــاصر من تنظيم «القاعدة» على منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن. وتمكّنت مديرية حرس الحدود من إلقاء القبض على 4926 شخصاً متورطين في محاولات تهريب عبر الحدود البرية والبحرية للمملكة، إضافة إلى إنقاذ 244 شخصاً تعرضوا للغرق أثناء السباحة في مياه البحر الأحمر والخليج العربي.
وكانت دوريات حرس الحدود في منطقة تبوك (قطاع حالة عمار) أوقفت، الشهر الماضي، ثلاثة أشخاص متجهين من أراضي المملكة إلى الأردن بطريقة غير مشروعة، وأوقفت ثلاثة أشخاص متجهين من الأراضي الأردنية إلى أراضي المملكة.
وأوضح المتحدث الإعلامي في قيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك العميد بحري عبدالله الغرير، في تصريحات صحافية نشرت أخيراً، أن السلطات تحقق مع المتسللين، وستطبق في حقهم مخالفة نظام أمن الحدود، مشيراً إلى أن فرق البحث والإنقاذ في حرس الحدود في منطقة تبوك أنقذت في وقت سابق ثلاثة مواطنين في قطاعي حقل ومقنا من الغرق، وأجريت لهم الإسعافات الأولية اللازمة لحالتين، فيما نقلت الحالة الثالثة إلى مستشفى البدع.
حقيقة هروب "صالح" وعائلته من اليمن
الفجر 22-7-2015
https://www.elfagr.org/1810045
نفى قيادي مؤتمري رفيع، أنباء سعي الرئيس السابق علي عبدالله صالح للخروج مع أفراد عائلته من اليمن.
ويأتي هذا النفي رداً على ما كانت كشف عنه صحيفة "الحياة" في عددها الصادر اليوم، حول مفاوضات يجريها دبلوماسي بريطاني استكمالا لمفاوضات الامريكان، وذلك لتأمين خروج الرئيس السابق علي عبدالله صالح من اليمن.
وقال الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام ياسر العواضي في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن علي عبدالله صالح الذي وصفه بـ"الزعيم" ليس ممن يخرج شريدا من بلده. وأضاف العواضي الذي يتواجد حاليا في العاصمة المصرية القاهرة ضمن وفد من حزب "المؤتمر" "لسنا ممن يفاوض على خروج اي مواطن او قيادي من بلده".
وأكد العواضي أنه "لم يطرح ممن التقينا بهم هذا الموضوع"، أي خروج صالح من اليمن.
ونقلت صحيفة "الحياة الصادرة في لندن، عن مصادر من الحكومة الشرعية اليمنية لم تكشف هويتها إن "مفاوضات جرت بين أحد كبار الدبلوماسيين البريطانيين في فندق بالقاهرة (الإثنين)، بغرض التوصل إلى خطة تقنع قوات التحالف، الذي تتزعمه السعودية، بالسماح للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بالخروج من اليمن مع عائلته، وبعض أقربائه إلى وجهة غير معلومة".
وأشارت المصادر إلى أن المفاوضات تعد استكمالاً لما بدأه دبلوماسي أميركي الأسبوع الماضي في القاهرة.
محللون: صالح يحاول النجاة وترك الحوثيين..
24I 22-7-2015
http://24.com.eg/yemen/148585.html
أداء المقاومة وعمليات إعادة الأمل وتكلفة الحرب المادية والعسكرية، عوامل ترجح سعي الرئيس اليمني المخلوع عبد الله صالح للخروج من المأزق والتخلي عن الحوثيين، وفق قراءة محللين لتزامن توجّه السفير الأميركي باليمن وقيادات من حزب المؤتمر الشعبي إلى القاهرة.
قال محللون يمنيون إن الرئيس اليمني المخلوععلي عبد الله صالح بات في وضع صعب منذ بدءالتحالف العربي بقيادة السعودية عملية عاصفة الحزم في مارس/آذار الماضي ضد انقلاب جماعة الحوثي.
وأكد المحللون أن صالح يحاول النجاة بنفسه والتخلي عن الحوثيين، خاصة بعد “التقدم الكبير” الذي أحرزته مؤخرا المقاومة الشعبية في عدن والمسنودة من قوات الجيش الخاضع للشرعية.
وأشاروا إلى أن قيادات بحزب المؤتمر الشعبي العام -الذي يرأسه صالح- موجودة حاليا فيالقاهرة، ويتوقع أن تلتقي السفير الأميركي في اليمن ماثيو تولر هناك.
ووفق مصادر، توجه تولر مع حلول عيد الفطر إلى العاصمة المصرية للاجتماع بقيادات من حزب المؤتمر الشعبي والاطلاع على مبادرات تهدف إلى إخراج صالح “من مأزقه الحالي”.
وقال عبد الوهاب الشرفي “يصعب تحديد الهدف من لقاء السفير الأميركي، لكن في الأخير ربما هو يسعى لضرب إسفين في التلاقي الحاصل بين صالح والحوثيين”.
صفقة خروج
وتوقع الشرفي أن يسعى السفير الأميركي مع قيادات المؤتمر الشعبي إلى “عقد صفقة للخروج بحل لإنهاء الحرب على اليمن والتي باتت باهظة التكلفة اقتصاديا وعسكريا وإقليميا وأخلاقيا”.
من جانبه، اعتبر المحلل السياسي صادق الروحاني أن العد التنازلي للرحيل الكبير للانقلاب وقادته بدأ مع قيام التحالف العربي بشن عملية عاصفة الحزم.
وأشار إلى أن المخلوع صالح كان حدد للرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي بعد خروجه إلى عدن طريقا واحدا ليغادر منه وهو طريق البحر، “لكن تدخل السعودية والتحالف العربي قلب الآية، فأصبح الانقلابيون محاصرين برا وبحرا وجوا، وبات صالح ملاحقا بالضربات الجوية لكل مخابئه”.
وتوقع الروحاني أن ينجح السفير الأميركي في إخراج صالح من مأزقه، إن وافقت دول التحالف العربي الداعمة للشرعية.
كما أشار إلى أن صالح بدأ فعلا تقديم القرابين للسعودية علها ترضى بخروجه من اليمن، “والقرابين هي حلفاؤه الحوثييون حيث بدأ يتخلى عنهم في كثير من الجبهات”.
ووفق الروحاني، فقد انسحبت قوات الحرس الجمهوري وتركت الحوثيين يواجهون مصيرهم وحدهم.
لعبة أميركا
إلى ذلك قال مدير منتدى الجزيرة العربية للدراسات نجيب غلاب إن السفير الأميركي في صنعاء يحاول أن ينقذ صالح، إلا “أن المخلوع ما زال مهووسا بالسلطة ويبحث عن حصانة جديدة”.
واعتبر أن تولر لا يبحث عن حل في اليمن، بل يدير لعبة لتعقيد الصراع وتفكيك أي نصر لصالح الشعب اليمني.
وقال غلاّب للجزيرة نت إن أميركا لديها رغبة في نسج توازن يحدّ من الهيمنة الأصولية ونزاعاتها وحروبها الداخلية، ويركز على التعامل مع صالح بعقلانية.
واعتبر أن أميركا قادرة على حسم ورقة صالح، إلا أنها ما زالت تُمارس انتهازية قذرة في التعامل معه، على حد قوله.
ويذهب غلاب إلى أن أميركا ما زالت تُمارس إستراتيجية تقليدية في اليمن، وتبدو لأي مراقب محايد وكأنها تدير لعبة خفية ضد السعودية، حليفها الأساسي في المنطقة.
وأشار إلى أن “صالح تعهد كثيرا للأميركيين وقدم لهم تنازلات جمة وخدم مشروعهم، وهذا ما يجعلهم معجبين به ويريدون أن يستمر في اللعبة لأهداف غير معلنة”.
جيبوتي تطلب مساعدات لدعم لاجئي اليمن
الجزيرة 22-7-2015
http://www.aljazeera.net/news/arabic
طالبت جيبوتي المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والوفاء بتعهداته لدعم تنفيذ الاستجابة الإنسانية العاجلة لتوفير نحو 27 مليون دولار لمساعدة اللاجئين اليمنيين في البلاد.
وجاء هذا الطلب على لسان وزير الداخلية الجيبوتي حسن عمر محمد في اجتماع نظم الثلاثاء في جيبوتي العاصمة للجنة الخاصة بالأزمة اليمنية ولجانها التنسيقية المكلفة بالتعامل مع تداعيات الأزمة.
وقال وزير الداخلية الجيبوتي في كلمته أثناء الجلسة الافتتاحية للاجتماع "إن نقص التمويل يترك اللاجئين والدولة المضيفة لهم دون دعم، وهذا العجز يعرقل الجهود الإنسانية والتنموية لتلبية احتياجات 17 ألف لاجئ يمني، في حين لا تتجاوز أعداد اللاجئين المسجلين 2153 لاجئا من إجمالي 17 ألف لاجئ".
وأضاف عمر محمد أن بلاده هي "الدولة الوحيدة في المنطقة التي فتحت أبوابها واستقبلت واحتضنت اللاجئين اليمنيين الذين تدفقوا على جيبوتي هربا من الحرب في بلادهم".
يذكر أن الاجتماع عقد بحضور منسقة الوكالات الأممية فاليري كليف، وممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين كلير بون جوان، وسفراء كل من الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، وعدد من السفراء العرب.
وصول أولى المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة إلى عدن منذ بدء المعارك
فرانس 24 22-7-2015
http://www.france24.com/ar/20150722
وصلت سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية، أرسلتها الأمم المتحدة، إلى ميناء عدن الثلاثاء، وهي أول سفينة تصل إلى عدن منذ نحو 4 شهور بسبب المعارك العنيفة والمستمرة، في حين وصلت مساء نفس اليوم سفينة مساعدات ثانية من الإمارات.
رست سفينة تحمل مساعدات غذائية لسكان مدينة عدن اليمنية المحاصرة بميناء المدينة الجنوبية الثلاثاء وهي أول سفينة تصل إلى عدن منذ شهور من الحرب التي دمرتها في الوقت الذي استمر فيه القتال بين الفصائل المتناحرة في أحيائها الشمالية.
ووصلت سفينة ثانية محملة بالمساعدات الإنسانية أرسلتها الإمارات، بعد الظهر إلى عدن.
وتحمل السفينة مساعدات غذائية من الأمم المتحدة تكفي لإطعام 180 ألف شخص لمدة شهر فيما يقدم تخفيفا ضئيلا للمعاناة بالمدينة التي تضررت بشدة من الصراع بين المقاتلين الحوثيين وقوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال برنامج الأغذية العالمي إن السفينة كانت راسية قبالة عدن منذ 26 من يونيو/ حزيران لكنها اضطرت لانتظار فرصة آمنة.
وقال في بيان "قام برنامج الأغذية العالمي بمحاولات متكررة لإرسال سفن إلى عدن والتي منعت جميعا حتى اليوم بسبب القتال العنيف في منطقة الميناء."
وقال محافظ المدينة نايف البكري للصحافيين على رصيف المرفأ، "إنها السفينة الأولى التي ترسو في مرفأ عدن لتسليم مساعدات إنسانية" منذ بدء المعارك.
وقال وزير النقل بدر باسلمه الذي كان موجودا في الميناء إن تفريغ الحمولة التي تضم "4700 طن من المواد الغذائية والأدوية" كان مستمرا بعد ظهر الثلاثاء.
وأعلن عن وصول سفينة ثانية إلى الميناء محملة ب"مساعدة طبية من 2315 طنا أرسلتها الإمارات" العضو في الائتلاف العربي بقيادة سعودية الذي يشن منذ 26 آذار/مارس غارات جوية على المتمردين.
وقد تمكنت الإمارات في أيار/مايو من إيصال مساعدات إنسانية عبر البحر إلى عدن، لكن دون راية الأمم المتحدة.
والمساعدات هي الأكبر منذ شهور. وفي الأسبوع الماضي وصلت قافلتا شاحنات تابعتان للأمم المتحدة الأسبوع الماضي لكن المطار- الذي يشهد قتالا عنيفا- مغلق.
استمرار المعارك في عدن
وقال سكان إن مقاتلين يمنيين تدعمهم الضربات الجوية التي تقودها السعودية خاضعوا معارك لاستعادة الأحياء الشمالية من مدينة عدن من المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران اليوم الثلاثاء بعد يوم من اكتمال سيطرتهم على وسط المدينة.
وتبادلت جماعة الحوثي وحلفاؤها في الجيش إطلاق نيران المدفعية مع القوات المدعومة من السعودية في منطقتي دار سعد والعلم. وقال سكان ومقاتلون محليون إن قصفا شنه الحوثيون قتل أسرة من ثمانية أفراد في منطقة دار سعد.
وبدعم الضربات الجوية استطاعت القوات المحلية المناهضة للحوثيين كسر شهور من الجمود في عدن الأسبوع الماضي بالسيطرة على المطار ثم طرد الحوثيين خارج آخر معقل لهم في غرب المدينة.
وتدخلت السعودية في حرب اليمن يوم 26 مارس/ آذار في مسعى لمنع قوات الحوثيين من السيطرة على عدن وهي آخر مدينة لا تزال حكومة هادي تسيطر عليها. وتقول الرياض إنها تريد إعادة هادي للسلطة في العاصمة صنعاء التي سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر/أيلول الماضي.
وقالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن أكثر من 3600 شخص لاقوا حتفهم خلال أربعة أشهر من الغارات والحرب الأهلية في اليمن. وعمق الصراع المعاناة في بلد يعاني بالفعل من الفقر ولا سيما في عدن التي شهدت قتالا عنيفا.
اليمن تدعو زيد بن الحسين لزيارة عدن
الجزيرة 22-7-2015
http://www.aljazeera.net/news/humanrights
دعت الحكومة اليمنية -بعد وصول أول سفينة للمساعدات تابعة للأمم المتحدة إلى عدن الثلاثاء- مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن الحسين إلى زيارة المدينة للوقوف على حجم الانتهاكات التي مارستها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ضد المدنيين.
وأكد وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين الأصبحي في رسالة إلى المفوض الدولي على أهمية الزيارة التي سيقوم بها الوفد الأممي إلى عدن، موضحا أنها ستعمل على وقف التدهور الخطير لحقوق الإنسان وسيكون لها أثر كبير في إحلال السلام ورفع معنويات الشعب اليمني.
وأضاف الأصبحي أن الحكومة اليمنية ستعمل على ترتيب الزيارة وتذليل أي عقبات قد تعترضها.
وكانت أول سفينة مساعدات تابعة للأمم المتحدة تحمل آلاف الأطنان من المواد الغذائية والمنتجات النفطية قد وصلت إلى مدينة عدن الثلاثاء بعد إعلان الحكومة تحرير المدينة من الحوثيين المدعومين بقوات الرئيس المخلوع صالح عقب أشهر من المعارك.
وقال محافظ عدن نايف البكري إنها السفينة الأولى التي ترسو في مرفأ عدن لتسليم مساعدات إنسانية منذ بدء المعارك أواخر مارس/آذار الماضي، مؤكدا أن هناك سفينتين ستصلان الثلاثاء أيضا وعلى متنهما مواد إغاثية.
من جانبه أكد المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بيتر سميردون، إن سفينة تحمل 4500 طن من الأغذية والمنتجات النفطية تكفي 180 ألف شخص لمدة شهر، رست في ميناء الزيوت بعدن بعدما ظلت منتظرة لنحو أربعة أسابيع.
وقال سميردون إن هذه أول سفينة يستأجرها برنامج الغذاء العالمي ترسو في الميناء منذ اندلاع الصراع في مارس/آذار الماضي، مشيرا إلى أن ثمة سفنا أخرى مستأجرة تنتظر التوجه إلى عدن تحمل المزيد من الأطعمة والوقود.
ودعا سميردون الأطراف المتحاربة إلى السماح بتوزيع المساعدات التي تحملها السفينة، والسماح أيضا باستئناف التجارة، لأنها الوسيلة الوحيدة لتغطية احتياجات اليمن من الطعام.
وكان عدد من أفراد الحكومة اليمنية بالمنفى في استقبال السفينة، حيث عادوا الأسبوع الماضي إلى عدن بعد إعلان السلطات "تحريرها" من المسلحين الحوثيين وقوات صالح.
يشار إلى أن الأمم المتحدة أعلنت الدرجة الثالثة من حالة الطوارئ الإنسانية -وهي العليا- في اليمن، حيث أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 3200 شخص غالبيتهم من المدنيين منذ مارس/آذار الماضي.


رد مع اقتباس